← Адаб

Адаб · id 1586

اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي

أبو عبيد البكري

Полный текст (1 070 стр.). Показаны 1051–1070 · переход к 1056.

стр. 1051

والكامل اسم لعدة من الأفراس وحلاب ابن الكلبي هو من نتاج أعوج وقيد كان لمناذرة الحيرة عن ابن الكلبي ومخالس قيل لبنى هلال وقيل لبنى عقيل وقيل لبنى فقيم والدفوف في الأصل العقاب إذا دنت من الأرض لتنقض والعصا أيضاً فرس لعوف بن الأخوص وآخر لسعد بن مشمت ذكرهما ابن الأعرابي. ومضت أفراس زيد الخيل ١٥ ١٨٨، ١٨٥ وروى خطبة زياد ع وهي المعروفة بالبتراء لأنه لم يحمد الله فيها، وقيل حمده كما هنا أيضاً. وتروى بزيادة ونقص. ويريد بقول معاوية استلحاقه زيادا بأبي سفيان مراغمة للحديث المسند الولد للفراش وللعاهر الحجر وطلبه شهودا على أن أبا سفيان زنى بسيمة وكانت تحت عبيد في خبر بذئ معروف. وقوله يا سعد فإن سعيدا الخ ككميت، والإسمان من المثل أسعد أم سعيد. قوله صفوان ابن الأهتم، وروى الجماعة بلا خلاف أن القائم عبد الله بن الأهتم لا صفوان. قوله فما رئى بعد ذلك، وذلك لأنه خرج على أثر ذلك في أخبار. وهو من رؤساء الخوارج وقادتهم ومن ذوى البصيرة والعبادة والقشف فيهم ١٨٩، ١٨٦ وأنشد لدماذ ع هو أبو غسان رفيع بن سلمة بن مصلم بن رفيع العبدى صاحب أبي عبيدة ووراقه أخذ عنه الأنساب والأخبار، كان ثقة سمع منه السكرى والمازني ويموت بن المزرع. ويروى في ب٧ هاتوا لماذا يقال لست الخ. وقال غير القالي أن الأبيات كتب بها دماذ إلى المازني ذكر قول علي أبدلكم الله اله ع وكان يدعو بمثل هذه الكلمات على أصحابه لقعودهم عن نصرته ويستنهضهم فكانوا يتسللون ويتواكلون ١٩٠، ١٨٧ وذكر خبر حاتم في فصد الناقة ع وهو معروف كالمثلين وروى في الأول

стр. 1052

لو ذات سوار الخ بغير هذا الخبر ويروى الثاني لكعب بن مامة أيضا. مثله مثل آخر لم يحرم من فصد أو فزد بتسكين الأوسط له، وذلك أنهم إذا أقحطوا وهلكت ما شيتهم كانوا يفصدون الإبل ويطبخون دمها يتبلغون به لما هم عليه من الجهد قوله وأنشدنا في مثل ذلك الخ يشير إلى خبر آخر رواه أبو عبيدة، قال: أغار حاتم طيئ بجيش من قومه على بكر بن وائل فقاتلوهم، وانهزمت طيئ وقتل منهم وأسر جماعة كثيرة فكان في الأسرى حاتم فبقى موثقاً عند رجل من عنيرة فأتته امرأة منهم اسمها علية بناقة فقالت له: افصد هذه فنحرها، فلما رأتها منحورة صرخت، فقال: عالى لا تلتدمن عاليه ... إن الذي أهلكت من ماليه إن ابن أسماء لكم ضامن ... حتى يؤدى أنس ناويه لا أفصد الناقة في أنفها ... لكننس أؤجرها العاليه إني عن الفصد لفي مفخر ... يكره منى المفصد الآلية والخيل إن شمص فرسانها ... تذكر عند الموت أمثاليه وذكر خبرا وشعرا ع يرويان لأبي دهبل كما رواها الزبير في شعره وغيره، وأخرى لعبد الرحمن بن حسان في خبره مع ابنه معاوية وهو المجمع عليه كما زعم المبرد، وفي الأبيات اختلاف وزيادة ونقص قد طال عليهما الأمد. وأبو دهبل هو وهب بن زمعة بن أسيد بن أحيحة بن خلف ابن وهب بن حذافة بن جمح أحد شعراء قريش المعدودين ومر ١٥٦ وكان جميلا ذا جمة حسنة عفيفا ولاه ابن الزبير بعض أعمال اليمن ثم عزله ١٩٣، ١٨٩ وذكر ابن أبي مساحق ع المعروف نوفل بن مساحق ومر ١٠١، ١٠٠و ١١٤، ١١٣ وفي البيت عن إسحق رهصه ع الرهصة يذوى باطن حافر الدابة من حجر تطأه مثل الوقرة وأنشد الأبرج ع روى يعقوب بالنقى الأبلج، ويريد بالاكتحال النظر إلى الوجه الأبيض. ويروى الأملج وهو الأسمر

стр. 1053

قوله في الشهر الحرام أنهم عبد ود بن عوف بن كنانة ع وكذا رأيته فيما وجد من خط ابن الكوفى وفي جمهرته عبد ود بن كنانة ١٩٣، ١٩٠ وذكر خبر أبي مسلمة الكلابي ع سجيم بالجيم تصحيف صوابه بالحاء مصغر أسحم على الترخيم. والبيت ليس له وإنما هو أحد المتمثلين به وتمثل به أعرابي حين باع ناقة له من مالك بن أسماء الفزارى وآخر باع فرسا له، وذكر الزبير عن يوسف بن عياش ابتاع حمزة بن عبد الله بن الزبير جملا من أعرابي ثم روى الخبر، وزاد بعضهم بعد بيت الأعرابي: ولولا الذي يأتى على النفس خاليا ... من الهم لم يسلس لهن قريني وقد ضمن على بن أحمد الفالي بالفاء أخت القاف، هذا البيت في أبيات به ووضعها في أثناء نسخة من الجمهرة الدريدية كان باعها فلما قرأها المشتري هم بردها إليه، وهي: أنست بها عشرين حولا وبعتها ... فقد طال شوقي بعدها وحنيني وما كان ظني أنني سأبيعها ... ولو خلدتني في السجون ديوني ولكن لضعف وافتقار وصبية ... صغارعليهم يستهل شؤوني فقلت ولم أملك سوابق عبرة ... مقالة مشوى الفؤاد جزين وقد الخ ١٩٤، ١٩٠ وذكر خبر ابني معد يكرب ع قوله في القسم أي قسم الغنائم. وهذا ولم يذكر ماذا فعل عمرو بعجلته. والخبر لا مناسبة له بذكر أبي. وهما في الأصل خبران قد خلط بينهما أبو علي بالحاء المهملة، وروى أيضاً عن ذيل القالي خبرا آخر لا أثر له هنا، وهو: قال أبو محلم: وحدثني السكرى قال: حدثنا ابن حبيب قال: قال هشام ابن الكلبي: مر عبد الله ابن معد يكرب براع للمحزم بن سلمة من بنى مالك بن مازن بن زبيد فاستسقاه لبنا فأبى واعتل عليه وشتمه فقتله عبد الله فثارت بنو مازن بعبد اله فقتلوه فتوانى عمرو في الطلب بدمه فأنشأت أخته تقول

стр. 1054

أبياتا، فاحتمىة عمرو عند ذلك فثار في قومه بنو كذا عصم فأبار بنى مازن، وقال في ذلك: تمنت إلى آخر الثلاثة الأبيات الأولى اه والخبران في مقتل عبد الله مختلفان رواهما القالي ولم يعرف القالي سبب شتم عبد الله ذلك العبد وعرفه الأصبهاني، وهو أنه تغنى بتشبيب امرأة من بنى زبيد فلطمه عبد الله وقال له: أما كفاك أن تشرب معنا حتى تشبب بالنساء، إلى آخر الأبيات الطائية والمساندة المعاضدة، وخرج القوم متساندين، أي على رايات شتى لم يكونوا تحت راية واحدة ١٩٤، ١٩٠ وأنشد أبيات عمرو الميمية ع رواها له غير واحد، إلا أن البحتري نسب البيتين ٤ و٥ إلى القتال الكلابي. وقوله وأرسل لم يتقدمه بيت فلا وجه لإثبات الواو بل هو على الخرم ب٤ فمشوا: بالفتح من التمشية بمعنى المشى وبالضم بمعنىن امسحوا من مشش وفي الأبيات الطائية يعاط: وهي كلمة اغراء على الحرب أي احملوا، ويروى تعاطى أي معاملة ١٩٥ - ١٩١ وأنشد شعرا في صفة الفرس ع وأظنه وهم فإن أبا عبيدة نفسه لم يعرف قائله، قال أبو حاتم: أحسبه لعبد الغفار الخزاعي كذا نقله القتبي في كتاب المعاني الكبير وعيون الأخبار عنه، والقصيدة تشبه مقصورة الأسدي أو غيره وقد مرت بكلام القالى عليها ٢٤٠ - ٢٥٣، ٢٣٧ - ٢٥١ ب١ المعاني الوحوش بصلت على الصحة. ب٢ طويل خمس: سيأتي له أنها ستة عشر عضوا ومضى في شرح المقصورة أنها ثمانية أو تسعة. حشور متفخ الجنبين. ب٣ في المعاني: حدت له سبعة ويلوه بيت سقط من هذه الطبعة وقد شرحه القالي وهو: تم له تسعة كسين وقد ... أحب منه اللبان والمنخر ب٤ ويروى: عشر وخمس طالت ولم تقصر. على الوزن ويصححه كلام القالي الآتي: ب٧ ويروى حتى شتا بادناً. ب٨ الجرشع: العظيم الصدر. والمنفرج الحضر الواسع العدو ب٩ الحماتان: اللحمتان المجتمعتان في ظاهر الساقين. والخاظى: الممتلئ لحما

стр. 1055

ب١٠ المعدان: موضع دفتي السرج. لين الأشعر: الأشعر ما بين الحافر إلى الرسغ حيث تنبت شعيرات هذا وعداد هذه الأعضاء الموصوفة هنا يختلف عما مر في شرح المقصورة وقوله في البعيدة: فيكن ستاً كذا هنا ولا يصح ١٩٧، ١٩٣ وأنشد بيت الأسدى ع وهو من المقصورة الماضية وذكر ما في الفرس من أسماء الطير قال وهي ١٨ عضوا ع ولكن رووا عن الأصمعي قال: كنت ممن شهد الرشيد حين ركب سنة ١٨٥هـ إلى حضور الميدان وشهود الحلبة، فقال يا أصمعي: قد قيل إن في الفرس عشرين اسما من أسماء الطير، قلت: نعم يا أمير المؤمنين! وأنشدك شعرا جامعا لها من قول جرير: وأقب كالسرحان تم له ... ما بين هامته إلى النسر إلى آخر الأبيات الثلاثة عشر، وسردها ابن المناصف القرطبي أيضاً نحوا من العشرين في أرجوزته المذهبة في الشيات والحلى ١٩٨، ١٩٤ وأنشد دخله ع ولكن الدخل هنا هو هذا الطائر لا غير، ففي كلامه سقم باد وذكر وصف الحسن لعلى ع وقد مر ١٧٣، ١٧٠ مقتضبا ١٩٩، ١٩٥ وذكر خبر المنذر في يوم بؤسه مع عبيد ع قوله خالد بن المضلل رجحنا فيما مضى ٢٢٩ أنه ابن نضلة حيث خرجنا هذا البيت وهو لسبرة بن عمرو الفقعسي وينسب لهند بنت معبد بن نضلة وخبر الغريين معروف ورواه ابن حبيب في كتاب المغتالين على وجه آخر. ويورى أن اليومين كانا للنعمان بن المنذر حفيد الأول، ويورى الخبر لعبيد مع أبي كرب الغساني؟ وخبر عبيد كما هنا رواه غير واحد

стр. 1056

ويروى: وحان منها له ورود على الوزن ٢٠٠، ١٩٥ وأنشد نافده ع وقوله: فللموت ما تلد الوالده. مثل سائر يوجد في أبيات لشتيم بن خويلد الفزارى وفي أبيات لسماك ابن عمرو الباهلي أيضا وقوله: ثلاث خلال الخ مر كلامنا عليه ٢٠١ والأنق: الإعجاب والفرح والسرور. والطلق: سير الليل لورد الغب، وهو أن يكون بين الإبل والماء ليلتان أولاهما الطلق يخلى الراعى إبله إلى الماء ويتركها مع ذلك ترعى الليل كله، ولا غرو إنها لا تغادر شيئاً إلا وتأتي عليه. والقرب: الليل الثانية ٢٠١، ١٩٦ وذكر أبناء ريطة ع وهي بنت سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب. وزوجها المغيرة وكان يلقب الغيث ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وقول ابن الكلبي أن ابناءها ثمانية وقال غيره هم عشرة وزاد عبد شمس وحفصا. وأما الوليد بن المغيرة سيد قريش الذي قال فيه الله: ذرني ومن خلقت وحيدا الآيات فإن أمه صخرة بنت الحارث. ومن بنى المغيرة عثمان ولا أدرى ممن هو؟ وهشام هو فارس البطحاء كانت العرب تؤرخ بموته. وأبو حذيفة مهاشم أو مهشم لم أر لغيره. وأبو أمية اسمه حذيفة. وأزواد الركب في قريش ثلاثة: أبو أمية هذا ومسافر ابن أبي عمرو

стр. 1057

والأسود بن المطلب ويقال ابنه زمعة وإنما سموا بذلك لأنه لم يكن أحد يتزود معهم في سفر، ومر خبر الفاكه مع هند ١٢٩، ١٨٠ وأنشد أبيات ابن الزبعري ع كذا نسبها له غير واحد وروى أبو الفرج أنها لأبي نهشل نحلها ابن الزبعرى في خبر وقد اختلف قولهم في أبي عبد مناف: الجمحى هو هاشم، ابن دريد هو الوليد، الأصبهاني هو الفاكه، غيرهم هو أبو أمية والله أعلم ب٣ أشباك كفاك وحسبك ب٧ صاحب يوم عكاظ لعله هو الوليد وكان يجلس بذي المجاز أيام عكاظ فيحكم بين العرب والهزم الهضم ب قوله ما إن فيه خرم ٢٠٢ - ١٩٧ وذكر أم الفضل وقبور بنيها ع ومرت ١٨٣ ومثل قول ابن الكلبي روى القتبى عن أبي صالح صاحب التفسير زاد ومات عبد الله بالطائف، وعنده بدل عبد الرحمن اسم معبد وقال إنه خرج في خلافة عثمان غازيا إلى إفريقية فقتل بها، قلت: وكلاهما قد استشهد بها وذكر مجلس الخليل وصاحبه مع امرأة ع رواه ابن أبي طاهر في المنثور والمنظوم بسنده، وفيه أن أبا المعلى مولى لبنى قشير وأن أقصر أوس بالبصرة، وأن أم عثمان هي ابنة المعارك من ولد المهلب وأن أبا المعلة كان أصلع شديد الصلع له شعرات في قفاه قد خضبها بالحمرة. والعقصة: الخصلة من الشعر ٢٠٣، ١٩٨ وأنشد بيت الأعشى ع وهو أحد ما عيب به عليه به عليه ويقال إنه صنعة أبي عمرو ابن العلاء أو الأصمعي وفي رواية ابن أبي طاهر فما بقى بعد الشيب والصلع إلا أن تلعق الزبد أو تموت هزالا. والمسحلاني: الطويل الحسن القوام، وقولها إذا طعن الخ رواه ابن زياد الله بلفظ إذا أصاب حفر، وإن أخطأ قشر، وإن جرح عقر وروى ابن أبي طاهر: إذا طعن قشر، وإذا طعن قشر، وإذا أدخله حفر وبيت ابن أبي ربيعة ع في شعره هكذا: فتأطرن ساعة ... مثقلان الحقائب وبعد البيت عند ابن أبي طاهر فقالت: بالله ممن أنت؟ قال: رجل من بنى يشكر، قالت: فأنت تخطبنى وقد قال فيك الشاعر ما قال، قال: وما قال الشاعر؟ قالت:

стр. 1058

إذا يشكرى مس ثوبك ثوبه ... فلا تذكرن الله حتى تطهرا فكيف بالمباضعة والمجامعة؟ والبيت الذي هنا رأيت بيتا يشبهه: ويشكر لا تستطيع الوفاء ... ولو رامت الغدر لم تغدر قبيلة عيشها في الكرى ... لثام المناخر والعنصر ومالك هو ابن خياط العكلى، عمرة هي بنت عبد الله بن الحارث النميرى، والتجميش: محادثة النساء. وزاد ابن أبي طاهر في الأشطار بعد الأولين: في كل عير ألف ... أير، في كل أير ألف ألف سير، في كل سير ألف كر أير كذا وبيت جرير ع من قصيدته الدامغة في هجو الراعى النميرى، وفي رواية ابن أبي طاهر: رخيص يا محمد للصديق فلم تقبل فخبت أبا المعلى ... كخيئة طالب الطرف العتيق ٢٠٥، - ٢٠٠ قوله وهلك بردمان ع قال الشاعر في الإخوة: ميت بردمان وميت بسل ... مان وميت بين غزات جمع غزة فلسطين على إرادة الأطراف قوله عن أبي حاتم قال الخ ع هذا من المحال فإن ابا حاتم السجستاني توفى نحو سنة ٢٥٠هـ، وإيقاع عبد الله ببنى أمية على نهر أبي فطرس كان يوم الأربعاء للنصف من ذى القعدة سنة ١٣٢هـ على أن أبا حاتم بصرى وهذا النهر بفلسطين، فلا شك أن قد سقط من النسخة اسم راوى الخبر، والكافر: كوبات لعلها العمد التي تشق رؤوس الكفار، وكوب: من كوفتن وكوبيدن بمعنى الدق والكسر فارسية وأصحاب عبد الله كانوا من خراسان. والحديث من كانت هجرته الخ. متفق عليه وذكر خبر غسان مع ابنة عمه ع رواه غير واحد عن العتبي ب٢ وأرعاه لا شك أنه غلط صوابه وأرعاها، ويروى أنا من أحفظ الأنام وأرعاهم الخ. ويروى فيما يأتي ربما خفت منك غدر النساء. وسمى زوجها الثاني في رواية عبد الله بن شبيب عن العتبي المقدام بن حبيش

стр. 1059

وأنشد لابن ميادة ع يصف ناقة: والحمر من أكرم الإبل. والمكان يريد به السنام. قوله والشول كالشنان، يريد أن هذه الناقة من سمنها وتراكب لحمها كأنها تميس في حلة أرجوان على حين تصير سائر النوق الخفيفات الألبان وذلك أدعي لسمنها مهزولة بالية كالشنان. وقوله لو جاء الخ، يريد أنها وقور تمكن حالبها من ضروعها ولا يزعجها نباح الكلاب ولا يستخفها أصوات المغنين ودفوفهم فلا تنفر وأنشد ثمان ع تقدم له عزوه لكعب وقول البكري أنه وجده منسوباً لوداك بن ثميل المازني وأنه لم يجده في شعر كعب من عدة روايات. أقول وأنا وجدت البيت من كلمة في ٢٦ بيتا في شعر زهير صنع ثعلب، وفيه أنها تروى لكعب أيضا، وأولها: تبين خليلي هل ترى من ظعائن ... بمنعرج الوادي فويق أبان وقبل الشاهد: لعمرك إني وابن اختي بيهساً ... لرأدان في الظلماء مؤتسيان إذا ما نزلنا خر غير موسد ... وساداً وما طبي له بهوان لدى الحبل من يسرى ذراعي شملة ... أنيخت فألقت فوقه بجران ثنت أربعا منها على ثني أربع. الخ ولا توجد في شعر كعب وأنشد لم تناكر ع وبطرة نسخة من الذيل أنه لكعب قلت: وهو وهم سرى من البيت المار آنفا. وهذا البيت لجبيهاء الأشجعي من قصيدة في ٤٣ بيتا توجد في بعض نسخ المفضليات، وصلة البيت: فقمت إلى بلهاء ذات علالة ... معاودة المقرى جموم الأباهر علاه علنداة كأن ضلوعها ... كتائف شيزى عطفت بالمآسر رقود لوان الدف ينفر تحتها ... لتنفر من الخ والكتائف قطع الشيزى المتكسرة يصفها بعرض الأضلاع. والمآسر الأسر والشدة

стр. 1060

ولتنحاش لتنفر. والقاذورة من الإبل التي تبرك ناحية، والقاذورة ما يتقذر أيضا. ولم تناكر لم تستنكرها فلم تنفر وأنشد لأعرابي كناه أبا الخيهفعي ع ذكره المرزباني في معجمه في الكني باسم أبي الخيعهفي بتقديم العين على الهاء والفاء. والنسخة بخط الحافظ مغلطاي بن قليج مصححة بقلم الرضى الشاطبي. ومشيمة أو مثيمة لا أعرفهما في أعلام النساء. وأبو عبد الله أحمد بن أبراهيم بن اسمعيل بن داود بن حمدون النديم روى عنه ثعلب ترجم له أبو جعفر الطوسى وياقوت وسرد لامية الشنفري ع تقدم نسبه ويقال إنها منحولة، وقد شرحها بعض أصحاب ثعلب والزمخشري والتبريزي وابن الشجري وابن أكرم وبعض هذه الشروح متداول فاستغنيت به عن إطالة القيل من غير فائدة وأنشد لجرير بن الغوث ع بن مروان أخي بني كنانة بن القين بن جسر من شيع الله شاعر إسلامي يمدح يزيد. ويروى: طرقت سمية..... من سمية تقضب. كما في المؤتلف. ب١١ تشسب تدق وتضمر، والشسيب القوس وتوصف بالدقة، قال البحتري يصف النوق: كالقسى المعطفات بل الأس ... هم مبرية بل الأوتار ب١٢ النطاف قارة معروفة ببلاد بني كلاب. وصيهب وصيهد شديد الحر. ب١٤ ولد مخفف ولد كما قال الآخر: عجبت لمولود وليس له أب ... وذي ولد إيلده أبوان ولقاه على اللغة الطائية وأنشد على جمل ع البيتان يرويان لجميل برواية: لقد رابني من جعفر أن جعفرا. في خبر وهو أنه أضاف رجلا وخبز له خبزة من مكوك وثردها في لبن وسمن وقدمها له فجعل الرجل يحدث جميلا عن بنت عم له يحبها ويأكل حتى أتى على الخبزة، فقال جميل: لقد رابني الخ، ورواهما المبرد لأعرابي برواية: لقد رابني من زهدم أن زهدما

стр. 1061

وأنشد والحزم ع لابن الزبعري، ومرت من أبيات مرت آنفا وأنشد مجنونا ع هو لتميم بن أبي بن مقبل من قصيدة له في ٥٠ بيتا رواها محمد ابن أبي الخطاب وأولها: طاف الخيال بنا ركبا يمانينا ... ودون ليلى عواد لو تعدينا وتمام البيت وصلته: في ظهر مرت عساقيل السراب به ... كأن وغر قطاة وغر حادينا ثم يقول بعد أبيات: واطأته بالسرى حتى تركت به ... ليل التمام ترى أسدافه جونا حتى استبنت الهدى والبيد هاجمة ... يخشعن في الآل غلفا أو يصلينا واستحمل الشوق مني عرمس أجد ... تخال باغزها بالليل مجنونا المرت: القفر. عساقيل السراب: قطعه. وغر صوت. غلفا عليها أغطية. يصلين: يرفعن وأنشد دعبوب ع البيت من قصيدة لأخت عمرو ذي الكلب الهذلي ترثيه قيل هي جنوب وسماها البحتري عمرة وقيل إنهما امرأة، وقال البغدادي: إنها لأخت له أخرى تسمى ريطة وأخافه قد وهم والله أعلم وأنشد اختلاجها ع أبو جعفر محمد بن وهيب الحميري صليبة البصري من أهل بغداد يعد وسطا في طبقة دعبل وأبي سعد المخزومي وأبي تمام كان يتشيع ويستميح الناس بشعره، مدح المأمون والمعتصم وهو جيد الشعر مطبوع مكثر له أبيات نادرة والمعنى من أوهامهم وأوابدهم أن الرجل منهم كان إذا اختلجت عينه قال أرى من أحبه فان كان غائبا توقع قدومه، وإن كان بعيدا توقع قربه، قال بشر ابن أبي خازم: إذا اختلجت عيني أقول لعلها ... فتاة بني عمرو بها العين تلمع ولآخر: إذا اختلجت عيني تيقنت أنني ... أراك وإن كان المزار بعيدا

стр. 1062

ولغيره: إذا اختلجت عيني أقول لعلها ... لرؤيتها تهتاج عيني وتطرف وهذا الوهم باق في الناس إلى اليوم ولا يختص بالعرب منهم وأنشد لابن دريد ع في المعنى للأول: وما في الأرض أشقى من محب ... وإن وجد الهوى حلو المذاق تراه باكيا في كل وقت ... مخافة فرقة أو لأشتياق فيبكى إن نأوا شوقا إليهم ... ويبكى إن دنوا خوف الفراق فتسخن عينه عند التنائي ... وتسخن عينه عند التلاقي وضبط بعض الأسماء ع وقد مر له القول فيها ومر كلامنا ومر وصف الوليد بن مسعدة للعود وأنشد لسلامة بن جندل بيتا يصف فيه فرسه ع ومر نسبه. وفسر الأسفي على ما هو المعروف، وقال ابن الأعرابي: هو أن تكون فيه شعرة تخالف لونه. الأقنى: المحدودب الأنف. سغل: مهزول. الدواء يريد ما يعطاه الفرس حين يراد تضميره. القفي ما يؤثر به على السكن وهم جماعة بيوت الحي. المربوب: الذي يغذى في البيوت ويقرب لكرامته على أهله لا يترك يرود وأنشد قصيدة في صفة القطاع قال الأصبهاني: الشعر مختلف في قائله ينسب إلى أوس بن غلفاء الهجيمي، وإلى مزاحم العقيلي، وإلى العباس بن يزيد بن الأسود الكندي، وإلى العجير السلولي، وإلى عمرو بن عقيل بن الحجاج الهجيمي. وهو أصح الأقوال، رواه ثعلب عن أبي نصر عن الأصمعي. وفي رواية الأبيات خلاف، وقد روى أن الجماعة المذكورة تساجلوا هذه الأبيات فقال كل واحد منهم بعضاً اه، ثم روى في المعنى خبرا عن ابن الكلبي وسرد مقاطيع أخرى لهؤلاء في وصف القطا، ورأيت لأعشى تغلب قصيدة في المعنى في كتاب الحيوان. والقصيدة عزاها صاحب الأختيارين لسوار بن المضرب

стр. 1063

وقد مر نسبه، ونسبها أبو حاتم في كتاب الطير للفضل بن عبد الرحمن الهاشمي أو ابن عباس على الشك، وقال ابن الكلبي في الجمهرة الشعر للعباس بن يزيد بن الأسود بن سلمة بن حجر بن وهب المذكور. فالقصيدة إذاً أخت اليتيمة في صفة الحسناء المنسوبة لدوقلة المنبجي في اختلاف الناس في قائلها ب٢ طرق: ريشه مطارق بعضه على بعض. ٤ رذيين: فرخين ضعيفين. ٥ مجلوزة: حوصلة مجتمعة محكمة. جرو حنظلة صغارها. لم يعد عليها بالعين فيكسرها. واعيها: جامعها، ويروى راميها. ٧ ويروى حتى إذا استأنسا.... توجسا الوحى الخ. غاشيها حين تغشاهما وتنتهي إليهما. ٨ ويروى ذاكية شديدة الحركة، يريد رقأ دمعهما. اللديدان: الجانبان. المهد: يريد الأفحوص. ١١ حثلين: دقيقين. رضا: كسرا. الرفاض: ما ارفض وتكسر. القيض بالقاف قشرة البيضة العليا اليابسة. ١٢ ترأدا: مالا من ضعفهما. مياد: مضطرب. مجاثيها: ركبها، يريد القوائم، ويروى منآد محانيها. ١٣ لم تعرد: لم تشتد. ١٥ دلهم من بني لأي ثم من يزيد بن هلال بن بذل بن عمرو بن الهيثم وكان شجاعا، وهو الذي قتل الضحاك بن قيس الخارجي بيده مع مروان بن محمد ليلة كفر توثي. ١٦ قال أبو محلم جمانة بن جرير بن عبد بن؟ ثعلبة بن سعد بن الهجيم، وهو أخو دلهم الممدوح، كذا قال وتأمل المعنى. سواريها عمدها وذكر مبحثا في لا جرم ع قوله ذهب بعضهم هو الفراء في تفسيره تبعا للكسائي فجرم عندها اسم. والقائل بأن جرم فعل ماض هو سيبويه في الكتاب. والدائم هو اسم الفاعل وأنشد دعاثره ع هو لمضرس بن ربعي الأسدي من قصيدة. والدعاثر مخفف الدعاثير جمع الدعثور وهو الحوض المتثلم. وهذا البيت في شعره: ألا الفردوس أول محضر من الحي إن كانت أبيرت - فلا شاهد -

стр. 1064

وبيت الكميت ع من بائيته الهاشمية. وأأسلم أأعترف، أشجب: أهلك وأحزن وأنشد فتل ع ولم يعرف القائل وهو الأعشى ميمون من لاميته التي ألحقت بالمعلقات ومن اللغات في لا جرم لا ذو جرم ولا ذي جرم وأنشد ثلاثة أشطار ع وزعمها بيتا كاملا وعجزا من آخر وهو وهم قبيح وغلط شنيع يجل مقامه عن مثله وذلك أنها من الرجز حرف عجز الشطر الأول منها والأصل هدراً في النعم، هكذا رواه كل من وقف على تفسير الفراء على أنه أخر الشطر الثالث وهو متقدم على صاحبيه، ولفظ الفراء أنشدني بعض بني كلاب. والمعنى الفحل يدخل في العنة وهي الحظيرة لئلا يضرب كرائم النوق وذلك للؤم أصله. واللهم الذي يبتلع كل شيء يمر به وذكر جواب الحجاج لعبد الملك ع رواه الجاحظ في بعض رسائله، ثم قال: فانتحل الشر بحذافيره والمروق من جميع الخير بزوبره، لقد تأنق في ذم نفسه، وتجرد في الدلالة على لؤم طبعه، وفي إقامة البرهان على إفراط كفره، والخروج من كنف ربه، وشدة المشاكلة لشيطانه الذي أغواه وقرينه الذي أغراه، هذا مع عتوه وطغيانه وشدة صولته وقسوة قلبه إلى آخر ما نعي به عليه، وعنده أن الرجل لا يكون عاقلا حتى يعرف نفسه وفي أبيات في الحمى زكرة ع وهو زقيق يجعل فيه الشراب والأبيات لعبد الصمد بن المعذل وهي سبعة في معاني العسكري وذكر خبر خويلد الهذلي ع رواه الأصبهاني عن الحرمي عن الزبير وعرف ما لم يعرفه القالي فسمى الشاعر الأحوص وزاد قال: فقلت له يا أبت ما أرى أنه كان في هذه خير قط فضحك، ثم قال: يا بني هكذا يصنع الدهر بأهله وروايته يا سلم وهو مرخم سلامة القس مغنية شهيرة، والقس لقب عبد الرحمن ابن أبي عمار الجشمي وكان فتن بها، اشتراها يزيد بن عبد الملك في خلافة سليمان وسلامة كعلامة كذا ضبطوه ورأيته في الأشعار كذلك مرة لابن قيس الرقيات: لقد فتنت ريا وسلامة القسا

стр. 1065

وللقس المذكور: وهل أنت عن سلامة اليوم مقصر وأخرى بالتخفيف كما قال القس نفسه: سلام ويحك هل تحيين من ماتا أو هي فيه مشددة، ولم يذكرها الأحوص في شعره إلا مخففة أسلام هل لمتيم تنويل أسلام إنك قد ملكت فأسجحي ... قد يملك الحر الكريم فيسجح. يا ود القلب من سلامة سلامة إنها همي ودائي ... وشر الداء ما بطن العظاما وأنشد مكان ع البيتان نسبا لكلثوم بن عمرو العتابي ورأيتهما معزوين لمحمود بن الحسن الوراق أيضا وأنشد للحرث بن عباس بن مرداس ع لا أعرفه وإنما أعرف قصيدة في المعنى والوزن لحارثة بد بدر الغذاني وأخرى تداخلت فيها لعبد قيس بن خفاف البرجمي ب٥ النيطل: الداهي وذكر خبر الشعبي مع الحجاج بعد وقعة دير الجماجم ع رواه المسعودي بسنده إلى عمران بن مسلم ابن أبي بكرالهذلي عن الشعبي بأبسط مما هنا وأنشد للربيع بن ضبع ع ومر نسبه، وهذه الأبيات معروفة ب٣ كنائنه: أزواج بنيه لم يقصرن في خدمته ولا قصر بنوه. ويروى وما ألي بني، وألى من التفعيل مبالغة في ألا يألو بمعنى قصر ب٤ ويروى يهدمه. ويهرمه إفعال من الهرم وأنشد الرشد ع لم ينصف ابن دريد إذ لم يسم هذا المحدث لأنه عصريه، وهذا غمط وهضم للحقوق وتعسف؛ وهو محمد ابن أبي الأزهر واسمه مزيد يكنى أبا بكر، كان يستملى لأبي العباس المبرد وهو أحد الأدباء الشعراء. وقال المرزباني أنشدني لنفسه: لا تبع لذة يوم،

стр. 1066

الأبيات. وآخرها مضمن، ولا أدري صاحبه إلا أني أحفظ فيما يشبهه للأول: من شاء بعدك فليمت ... فعليك كنت أحاذر ثم وجدت في نوادر اليزيدي: أنشدني عمي الفضل قال: أنشدني إسحق الموصلي: إنما دنياي البيت ليت أن الشمس بعدي غربت ... ثم لم تطلع على أهل بلد وتقضي كل شيء حسن ... وتلاشى كل روح وجسد وذكر قول أبي بكر سألت بندار بن لرة عن قول عمر الخ ع ولرة بالراء وتصحف في عامة الكتب ومر بندار وقبله في اللآلى ولا أدري أي العمرين أراد والمعروف قول معاوية ودخل على خاله وقد طعن فبكى فقال أوجع يشئزك أي يقلقك والبيتان لا أعرفهما ولا يوجدان في جمهرة اللغة وشراعة ع مخففا كثمامة هو ابن عبيد الله بن الزندبوذ، كان من حلقة مطيع بن إياس ويحيى بن زياد وواليه بن الحباب وحماد عجرد والمنتوف يحضر معهم بيت ابن رامين صاحب القيان وكان من مجان أهل الكوفة وطيابهم أدرك الوليد بن يزيد وله معه خبر وذكر الحكم بن المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب ع بن الحرث بن عبيد بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي كان أبو جده أسر يوم بدر ثم أسلم. وكان الحكم أكرم أهل زمانه وأسخاهم ومن أبر الناس بأبيه خرج من المدينة وقدم منبج وسكنها مرابطا بها إلى أن مات وكان تزهد في آخر عمره هذا ونسب شيخه ابن دريد عن الأشنانداني هذين البيتين إلى ابن هرمة وزاد: ماتا مع الرجل الموفي بذمته ... قبل السؤال إذا لم يوف بالذمم وأظنه الصواب. ونسبهما ابن عبد البر والبلوى للراتجي، ولعلهما أخذا عن القالي. وأبيات الراتجي بلا خلاف فيه وفي عبد الله بن معاوية الجعفري:

стр. 1067

أمسى رجال السماح قد هلكوا ... فنحن نبكي بقية الرمم للهاشمي الذي ثوى بلوى مروعقيد السماح والحكم هذا بأرض العراق في رجم ... ثاو وهذا بالشأم في رمم إلى آخر الستة. والراتجي منسوب إلى راتج من آطام يهود المدينة، وهو عباءة بن عمر الراتجي المدني، لحق الدولة العباسية ومدح معنا وقوله: سالوا، على التسهيل أو هو لغة؛ قال حسان: سالت هذيل رسول الله فاحشة ... ضلت هذيلي بما قلت ولم تصب وقال زيد بن عمرو بن نفيل: سالتاني الطلاق أن رأتاني ... قل مالي قد جئتماني بنكر وأنشد لذي الرمة ع ويروى قليى وفي معنى البيت لجميل: وإني ليرضيني قليل نوالكم ... وإن كنت لا أرضى لكم بقليل ولآخر: جودوا علي بمنطق أحيا به ... إن القليل من المحب كثير ومر بعض أبيات وذكر خبر أشعب ع روى غير واحد أنه لم يدخله في الحائط، وإنما أمر بالطعام فأخرج إليه منه ما كفاه ثم جاء إلى منزله. ومر أشعب وأنشد لعبيد الله ع مر نسبه وهذه الأبيات عزاها له أبو تمام والأصبهاني والمرتضي والحصري وغيرهم وهو المعروف، وتوجد في شعره وشعر قيس بن ذريح، وعزاها ابن زيادة الله للحرث بن خالد المخزومي؛ وفيها زيادة. وروى الأصبهاني وأنفذ جارحاك وأنشد دعجاء ع الأبيات تروى بألفاظ مختلفة متقاربة، ومرت. وعزاها القتبي لرجل من أهل المدينة، وعزاها بعض من لا أثق به للمأمون وأنشد لابن الحر ع أنشدهما المبرد لرجل من ولد الحكم ابن أبي العاص

стр. 1068

يقال له عبيد الله بن الحر، وكان شاعرا متقدما، وكان لأم ولد، وهو من ولد مروان بن الحكم اه كذا قال. والمعروف هو عبيد الله بن الحر الجعفي، شجاع شغب بابن زياد والمختار ومصعب، وقتل في عهد عبد الملك في خبر، وله خبر مع الحسين حين خرج إلى الكوفة. وزعم الهيثم بن عدي أنه من النوكى وأن كنيته أبو الأبرش؛ ولم أر أحدا نسب البيتين إليه وذكر ما دار بين يزيد وهشام ع كذا روى وزاد ابن عبد ربه بعد شعر معن فلما جاءه الكتاب رحل هشام إليه، فلم يزل في جواره إلى أن مات يزيد وهو معه في عسكره مخافة أهل البغي. ورأيت المسعودي رواه بين الوليد وسليمان على حوك آخر ولم يعرف القالي أصحاب الأشعار الثلاثة. فالشعر الدالي وجدته في كتاب الاختياريين لمالك بن القين الخزرجي. والباوي لكثير عزة بلا خلاف واللامى لمعن بن أوس المزني ويوجد في ديوانه صنع القالي نفسه وفي غيره، وانتحلها عبد الله ابن الزبير بحضرة معاوية لنفسه وأنشد ما أتجرع ع نسبهما الخالديان وهما ثقتان، وأبو هلال لبشار. وفي معنى الثاني لآخر: ولا بد من شكوى إلى ذي حفيظة ... يواسيك أو يسليك أو يتوجع وأنشد ينكشف ع الأبيات لأعرابي قديم وذكر مقال نصيب لمسلمة ع وأوله في رواية الأصبهاني أن مسلمة قال له: إنك لا تحسن الهجاء، فقال: بلى والله، أتراني لا أحسن أن أجعل مكان عافاك الله أخزاك الله!

стр. 1069

قال: فإن فلانا مدحته فحرمك الخ. وفي معنى قول نصيب لسمعيل القراطيسي: لئن أخطأت في مدحيك ما أخطأت في منعي لقد أحللت حاجلتي ... بواد غير ذي زرع قال ابن رشيق وسئل نصيب فقال: إنما الناس أحد ثلاثة: رجل لم أعرض لسؤاله فما وجه ذمه، ورجل سألته فأعطاني فالمدح أولى به من الهجاء، ورجل سألته فحرمني فأنا بالهجاء أولى منه. وهذا كلام عاقل منصف، لو أخذ به الشعراء أنفسهم لاستراحوا واستراح الناس. وقد كان في زماننا من انتحل هذا المذهب وهو أبو محمد عبد الكريم بن إبراهيم النهشلي لم يهج أحد قط، ومن أناشيده في كتابه المشهور الممتع في فنون الشعر لغيره من الشعراء: ولست بهاج في القرى أهل منزل ... على زادهم أبكي وأبكي البواكيا الثلاثة الأبيات اه وفيما أنشده بعد: أقلني يا محمد ع بإثبات التنوين، كقوله: جارية من قيس بن ثعلبه وأنشد أقاربه ع نسبهما البحتري لأبي الدبية الطائي، ونسب أبو هلال أولهما للحارث بن كلدة ذكر خبر كثير وجميل ع على ما هو المعروف، ورواه أبو عبد الله الزبيري على نهج آخر وأنشد الوقودا ع الأبيات نسبها القتبي لأعشي سليم. قوله: إذا ما المسارح الخ الطرق تبيض من الجليد، وذاك أوان الجدب ومقال الشامي للمنصور ع يشبهه بيتان لأمية، ومرا مع أبيات في المعنى وأنشد بعضى ع ويروى المصراع الثاني: يورث القلب حسرة ثم يمضي

стр. 1070

وأنشد قصيدة في تأبين ابن دريد لبعض البغداديين ع يشبه أن يكون كنى عن نفسه، ولا شك أنها لبعض العلماء كما يظهر من هلهلة نسجه ب٢٢ متال: جمع متلية. ب٢٩ معمر: هو أبو عبيدة. ب٤٢ صلد الزند وأصلد بمعنى. ب٤٥ يتمعدد: ينتسب إلى معد. ب٤٩ لم تنده: لم تزجر إلى هنا وقف اليراع عن زبر ما جشمت له نفسي، وكان أخذي فيه غرة رجب الفرد سنة ١٣٤٩هـ ونجز منتصف شوال من السنة المذكورة ٤ مايس ١٩٣١م، وقد تكلفت محاكاة البكري على ضعف منتي وقلة حيلتي، وإن كان مثلي لا يدرك شأوه، ولا يشق غباره، فإنه ﵀ كان يملك خزانة جليلة فيها من الخطوط المنسوبة كل علق مضنة، وكان في عصر ازدهر بالعلم وذويه، وقد حرمت ذلك كله؛ فاقتنع مني يا هذا عن عبابه على قطرة، وعن جنانه الغناء على زهرة، فإن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها. وقد قال أبو علي البصير: ولكن البلاد إذا اقشعرت ... وصوح نبتها رعى الهشيم وأنا أسأله تعالى أن يسبغ عليه ذيل القبول والرضى كما أسبغ على أصله فيما مضى وله الحمد في ختام كل مقال، والصلاة والسلام على خاتم أنبيائه وآله وصحبه العاجز: عبد العزيز الميمني الراجكوتي.