← Адаб

Адаб · id 1586

اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي

أبو عبيد البكري

Полный текст (1 070 стр.). Показаны 1016–1055 · переход к 1021.

стр. 1016

وأنشد لعبد الله بن حسن ع البيتان نسبهما القتبى لعبد الرحمن بن حسان والمبرد والبحتري وزاد بيتين إلى عبد الله بن معاوية، وذكر دعبل في أخبار الشعراء له أنهما لعبد الله ابن الزبير الأسدي بيتاً حاتم ع معروفان وكذا الحكاية في بيت ابن هرمة باختلاف عمن تقدم الأصمعي وعاصر ابن هرمة، وللأبيات صلة في الأول: يا دار سعدي بالجزع من ملل ... حييت من دمنة ومن طلل ثم يتلو الأبيات: كم ناقة قد وجأت منحرها ... بمستهل الشؤبوب أو جمل ولا غرو أن ابن هرمة معروف بالجود غير أنا لراغب روى أنه لما قال لا أمتع البيت، قال المزبد صدق ابن الخبيثة فإنه يشترى شاة الأضحية فيذبحها من ساعته ومقال على ع رض في نهج البلاغة وعيون الأخبار وأنشد بريقى ع وفي معنى البيتين لأبي رشيد الطائي من أبيات: وأغمض للصديق عن المساوى ... مخافة أن تعيش بلا صديق ويأتى آخران وأنشد لمالك بن أسماء ع كذا عزاه أبو عمر له وعزاه الجاحظ وغيره لأبيه أسماء وصلته عن الرياشي: كما لبست جديدى فالبسئ خلقي ... فلا جديد لمن لم يلبس الخلقا وهذا البيت غصبه أسماء من عدي بن زيد ومربيته وكلامنا عليه ومضى نسب مالك أبيات ابن المعذل في الصداقة للتوحيدي مصر وفيه بالود مثله.

стр. 1017

وأنشد عن المبرد لدعبل ع وهذا كله في الكتاب الكامل بزيادة في العشر التائي عما فيه ب١ وجرت كقفل، قال ابن جنى: كل فعل لا يمتنع فيه فعل كعنق. ب٦ والمرت مسهل المرأة. ب٧ الكامل بنو مذحج وعلة ناقص ككرة هو ابن جلد بن مالك بن مذحج. ب١٣ والرواية ما راضه وراده تصحيف في بعض النسخ. ب١٤ غيره بالمزح جارية. ب١٥ السلى جليدة تكون على الجنين ولا التئام لها بعد الانقطاع. وأنشد لعاتكة ع الأبيات لها خبر طويل في مقتل الزبير وأزواج عاتكة زوجته ولها صلة، وقد أغرب أبو عمر ابن عبد ربه في عزوها لأسماء بنت أبي بكر، ولا شك أنه وهم لأن الزبير كان طلقها وتزوج عاتكة وعليها قتل، وقاتل الزبير هو عمرو أو عويمر بن جرموز. وأنشد لمؤرج ع هو أبو فيد ابن عمرو بن منيع بن حصين بن عمر وابن أبي فيد كما نسب نفسهن وقيل غير ذلك السدوسى العكلي البصرى النحوى الأخباري صحب الخليل وأخذ عن أبي زيد وأبي عمرو ابن العلاء، ويقال إنه كان يحفظ ثلثى اللغةوالأصمعي والخليل ثلثها، وأبو مالك اللغة كلها، وتوفي سنة ١٩٥هفي اليوم الذي مات فيه أبو نواس ومر وبيتاه في ٢١٧ الحماسة وذكر نوفل بن مساحق ع ومر ١٠١، ١٠٠ وخبره هذا معروف والأبيات لا مزيد عليها وأنشد عن ابن الأعرابي ع الأبيات من قصيدة للفرزدق طويلة في مائة بيت ناقضها جرير، ويروى في: ب٢ معن فأتهم بالعلم والأنفون وهو الوجه ومعن هو ابن يزيد السلمى. وسمال من سليم رهط عبد الله بن خازم بخرسان. ب٤ المراغة يعنى أم جرير. وقول القالي إلا الحمير أي لأنه كان يرعاها وينكحها، وب٥ رواية النقائض مأتما يبكينه وكلتاهما متجهة. ب٦ النقائض سربا مدامعها وسرب أيضاً. وجلال: طريق لطيئ. ب٨ ذو قومية قوام وقيل قوة وبأس. ب١٠ خيرت. الخ ١١٣، ١١٢ بيت حسان من قصيدة له

стр. 1018

أي أنت عبدي أبقت، فخيرت بين أن ترجع إلى أو تحلق بمازن أو طيئ الأجبال أجإ وسلمى وعوارض وغيرها فتحترز مني. وب١٢ قوله: يريد بحى أبى نعامة إذ هو حي، كذا قالوا في قول جبار بن سلمى: يا قر إن أباك حي خويلد ... قد كنت خائفه على الإحماق قال النحاة هو ذات الشخص وعينه وإن كان ميتا وهو الظاهر في قول ابن مفرغ: ألا قبح الإله بنى زياد ... وحي أبيهم قبح الحمار وقيل إن أباهم كان حياً إذ ذاك، ولكن المعروف أن حياً مقحم في مثل هذا المواضع كما قال الفارسي وتبعه الزمخشري. ب١٣، والأطلال متجه النقائض الأظلال يريد الأخبية، لأنها تظلهم من الحر والبرد. ب١٥ الآكال طعم كانت الملوك تجعلها للأشراف وأنشد أبياتاً عزاها لأبي أيوب الكميت بن معروف ع بن كميت الأكبر ابن ثعلبة، كان مخضرماً، أسلم في عهده ﷺ ، ولم يجتمع معه، وربما يكون عاش إلى أن رثى معاوية، غير أن المعروف أنها لعبد الله بن الزبير الأسدي، كما قال أبو تمام والحصري: وعزاها ابن الأعرابي لأيمن بن خريم الأسدي، والقتبى لفضالة بن شريك وأنشد لرجل من أهل الكوفة ع الأبيات نسبها القتبى لشقيق بن السليك العامري وتروى لابن أخي زربن حبيش الفقيه القارئ، وخطب امرأة فردته. ولها صلة ب٤ والأعراض كالأجلاد والتجاليد الجسد، ويورى أخبث أضراسه. وأثبت نون لتستنشقين ضرورة وأنشد للعتبي في السرى ع غيره برواية أباح إليه. والسرى هو ابن عبد ابن الحارث بن العباس عبد المطلب الهاشمي، كان عاملا على مكة للمنصور، ولما ولى اليمامة وفد عليه ابن هرمة ومروان بن أبي حفصة، وداود بن سلم، فأكرمهم وتزوج أخت جعفر بن علبة الحارثي

стр. 1019

وأنشد لجماهر الكلبي ع لم أعرفه، والبيت الأول يشبه بيتا لكثير: قضى كل ذي دين ووفى غريمة ... وعزة ممطول معنى غريمها لا يطور أرضهم لا يحوم حولها. آلة حالة. عريرية منسوبة إلى غرير، كزبير فحل من الإبل لهم في الجاهلية. والبيت يشبه بيتا لذي الرمة: تشكوالخشاش ومجرى النسعتين كما ... أن المريض إلى عواده الوصب وأنشد عن المبرد ع الأبيات في كامله بلا عزو. ونافع لم اعرفه ولا ذكره الآمدي وذكر رأى النابغة في حسان ولاخنساء ع ورووا عن النابغة في بيتي حسان: لنا الجفنات الغر يلمعن بالضحى ... وأسيافنا يقطرن من نجده دما. الخ أنه فضل الخنساء عليه وأنشد عن المبرد ع وهما في الكامل منسوبين لعبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ابن أبي طالب، وعزاهما أبو تمام وغيره للمتوكل الليثي وأنشد المهذب ع ولم يعرف القائل، وهو عدو الله عامر بن الطفيل العامري الخبيث من كلمة له وأنشد لعبد الله ع لا أدري أي العبادلة أراد، وكنت سقطت على الأبيات فتفلتت من حبالتي، فلم أستطع أن أقيدها، ولعلى أقع عليها من طول الزمان إن شاء الله. وأنشد لابن الأحنف ع والأبيات ستة في ديوانه، وفيه: سأهجر كي ترضى، وفيه وحسبك أن، ترضى، وما هنا أحسن. وأنشد عن الرياشي ع أنشدهما القتبى وابن شمس الخلافة برواية صبرت على أشياء منه تريبنى وأنشد من الهم ع ولم يعرف القائل وهو أبو صخر الهذلي من قصيدة له مرقصة في ٣٥ بيتا

стр. 1020

والصواب ألقى من الهم ويلقى له وجيه، ورأيت البيتين في كتاب الاختيارين من قصيدة الحرث بن وعلة الشيباني. وأنشد عن المبرد عن دعبل ع البيتان بلا عزو في الكامل ونسبهما أبو تمام لإسمعيل بن عمار الأسدي والقتيبي إلى الوليد بن كعب ولا مزيد عليهم وذكر مقال عمر للأحنف ع وكله أمثال مأثورة وغرر مشهورة وغرر خطيرة ونكت أثيرة، ورواه أبو بكر في المجتنى بغير هذا الطريق وفيه ومن قل حياؤه قل ورعه، ومن قل ورعه مات قلبه وذكر حديثا لابنه الخس ع ومرت والسائل هو القلمس الكناني كانت هي وأختها خمعة بالخاء العجمة كزهرة تحاكمتا إليه ليقضي لإحداهما على صاحبتها بالفصاحة. وبعض هذا الحديث في رواية ابن الأعرابي لخمعة وفي الألفاظ اختلاف متقارب، والهفهاف الخفيف السريع الأسيل القد، والعنفص من النساء لا حياء لها وبيت كثير ع من كلمة له مرت ومر تخريجنا ١٧١ غير أني لا أعرف أحداً يكون نسب البيت وهو أمير شعره إلى جميل، وأخاف أن يكون بعض من روى عن طلحة وهم، ويوضحه ما رواه الأصبهاني عن الحرمى عن الزبير عن أبيه عن جده أن الفرزدق لقى كثيرا فقال له ما أشعرك يا كثير في قولك؟ أريد لأنسى البيت فعرض بسرقته إياه من جميل في قوله: أريد لأنسى ذكرها فكأنما ... تمثل لي ليلى على كل مرقب فقال له كثير: أنت يا فرزدق أشعر مني في قولك: ترى الناس إلى آخر الخبر كما هنا، وسرقة الفرزدق هذه مروية معروفة. والبيت أدرجه في فائية له طويلة وذكر خروج محمد بن عبد الله بن الحسن ع بن الحسن بن علي رد المعروف بالنفس الزكية خرج على المنصور بالمدينة وتبعه أبناء المهاجرين الأولين والأنصار وسائر قريش، فأرسل

стр. 1021

إليه عيسى بن موسى فقتله وهو ابن ٤٥ سنه في خبر. وبدداً: جمع بدة حصصا وأنصباء وبدداً محركا مصدر وأنشد لأعرابي الموقع ع الأبيات للخريمى بلا خلاف يرثى بها مولاه خريم بن عامر بن عمارة بن خريم الناعم بن عمرو بن الحرث بن خارجة المرى أبا عمرو ابن أبي الهندام وكان شهد مع أبيه أبي الهندم فتنته وأبلى فيها من قصيدة في ٢١ بيتا، والخزيميى وقد كثر التصحيف في اسمه هو أبو يعقوب إسحق بن حسان بن قوهى من شعراء الدولة العباسية مطبوع كان صغدى الأصل من مرو الشاهجان نزل الجزيرة والشأم وسكن بغداد، قال المبرد: هو جميل الشعر مقبول عند الكتاب له كلام قوى ومذهب مبسوط، وقال السجستاني: هو أشعر المولدين، عمى بن السبعين وله في عينيه مراث جيدة وكلمة على الراء طويلة في خراب بغداد على يدي طاهر بن الحسين، والصواب في الأبيات خريم بن عامر ١٢٢، ١٢١ وأنشد نونية جميل ع أنشدها ابن عساكر عن المؤملي وروايته، ب١ قد لان بالخرم، وفنون، بهن رصين وهو أحسن تفاديا من الإيطاء في ب١٣، تشوفت وهو الوجه، وقد أودعن عندي أمانة مكين، وودعن ههنا تصحيف، وهو كمين، ها في الجانبين، القرون جمع قرن الحبال والقرون بالفتح النفس. وأنشد للمؤمل بن طالوت ع المعروف هو المؤمل بن أميل ومر والمؤمل بن جميل، ثم رأيت الآمدى ترجم له وقال هو شاعر حجازى محدث رشيدي مدنى يقال إنه مولى سكينة وأنشد لرجل من تيم قريش ع استدلالا بالبيت الأخير وفي كتاب سيبويه، وشرح شواهده للأعلم للأحوص بن محمد الأنصاري وليس تيميا ولا قرشيا والأبيات فيهما ثلاثة ثم: ذاك وإني على جارى لذو حدب ... أحنو عليه بما يحنى على الجار وصواب ما هنا إني إذا أخفيت نار لمرملة، وب الوارى السمين من كل شئ ١٢٤، ١٢٣ وأنشد شرائعه ع رواها الحصرى برواية حسياً، وقوله قلق الحمى

стр. 1022

لعله قلة الحمى ليس إلا وتنسب لمالك بن الحرث بن الصمصامة، ويرى: ألا إن ورداً وأنشد لابن قنبر ع نسبها بعض المتأخرين له وقد تقدم له عزوها لصالح بن عبد القدوس باختلاف غيرهين، ونسبها أبو الطاهر اسمعيل بن أحمد بن زيادة الله التجيبى لعبد الله بن المبارك، ورأيت بعض من لا أثق به نسبها أبو الطاهر اسمعيل بن أحمد بن زيادة الله التجيبى لعبد الله بن المبارك، ورأيت بعض من لا أثق به نسبها لعلى رض وهو تقول عليه. وقال ابن عبد البر النمري أنشدني أبو بكر قاسم بن مروان الوراق لنفسه فأتى بأبيات مرفوعة أغير فيها على هذه الأبيات وفي هذه الروايات فرق في الزيادة والنقص والتقديم والتأخير والألفاظ وأنشد صالح ع سينشدهما عن غير أحمد بن إسحق. والصواب ودمعي سافح وذكر خبر عصمة وذى المرة وهو خبر معروف رواه الليثي وابن عبد ربه والأصبهاني والسراج وغيرهم والأبيات البائية من كلمة غير البيت٤ وتتكرر. وتعلل أي بالباطل إذ لم يجد في خلقها مغمزا ومعابا، ويقول القالي تعلل: أعاد النظر إليها مرة بعد أخرى. جادبه عائبه. الشام بقعة تخالف لون سائر الأرض. صيفية كدر يعنى رياح وأنشد لابن أذينة ع مر نسبه وب٢ ثلاث منى يريد ليالي أيام النفر ٣ أجدحان. ٧مركم متراكب. وزقب محركا كاطريق ضيق. وقوله لو كان حيا الخ أخذه البحتري فقال في المتوكل: فلو أن مشتاقاً تكلف فوق ما ... في وسعه لسعىن إليك المنبر والبلاذرى فقال في المستعين في خبر: ولو أن برد المصطفى إذ حويته ... يظن لظن البرد أنك صاحبه وقال وقد أعطيته فلبسته ... نعم هذه أعطافه ومناكبه وذكر مقال ابن دلهم ع المعمع المستبد بمالها عن زوجها لا تواسيه منه،

стр. 1023

وصدع وقع هنا مشكولا بضم الصاد وفتح الدال المشددة وقد أخلت به المعاجم. وصدع محركا لا يوجد له معنى يوافق المقام والمروى عن الصاحب ابن عباد الصدع بالكسر المرأة تصدع أمر القوم فلا تشبعه فلا تلم شعثه ولكن اللفظ لا يطابق السجع، ومنه تعرف ما اعترى اللغة من ضياع الرواة. وتزبى تسوق. وفي العيون ومنهن غيث همه إذا وقع ببلد أمرع. وقوله عبد الملك بن عمر في العيون عبد الله ابن عمير، وصواب هذا وذاك إن شاء الله عبد الملك بن عمير أبو عمر واستقضى على الكوفة بعد الشعبي واستعفى الحجاج بعد سنة فأعفاه، توفي سنة ١٣٦هـ وقد بلغ ١٠٣ سنة. وأنشد لابن أبي عاصية السلمى ع وهوعند معن بن زائدة باليمن يتشوق المدينة. ويروى أهل ناظر. وذرى أحد. والعرب تسمى السل داء اليأس بالبيت يستأنس من يرى وصل همزة إلياس بن مضر وأنشد عن المبرد ع عزاهما ابن زيادة الله وابن الشجرى لابن هرمة والله أعلم. والرواية أبو خالد وأنشد أبيت نصيبي ع وقد مرت ونسبها الأصبهاني مرة له وأخرى لعبد بنى الحسحاس، وقد قرأ قرية صاحب اللسان في عزوه مرة لنصيب وأخرى لأبي عطاء. وأنشد عن أبي الوجيه ع أدرك ذا الرمة، ويروى الرياشى عن الأصمعي عنه: خفاتا إسراراً وأنشد لمالك ابن أخي رفيع الأسدي ع الكاهلية هي الزهراء بنت جبيرة أو خثراء من كاهل بن أسد عمه عبد الله بن الزبير وأم خويلد بن أسد بن عبد العزى. والبيت الأخير يروى بتغيير القافية والوزن قصيدة لهدبة بن خشرم هكذا: فيأمن خائف ويفك عان ... ويأتى أهله النائي الغريب وأنشد شعرين في شعب بوان ع وزيد في الأول بعد ب البيت بمرجب في المحاضرات، محمد بن أنس الراوى انظر له

стр. 1024

يريد علينا الكأس من لو لحظته ... بعينيك ما لمت المحبين في الحب أة هو من شعر آخر ذكره ياقوت وزيد في آخر الثاني: إن جفوا حرمة الصفاء فإنا ... لهم في الهوى كما عهدونا والشعب إحدى جنان الدنيا وهي غوطة دمشق ونهر الأبلة وسغد سمرقند وما وصف الشعب أحد وصف أبي الطيب له بقوله: مغاني الشعب طيبا في المغاني ... بمنزلة الربيع من الزمان الخ وأنشد ولا تلم ع الأبيات رواها الأصبهاني وزاد في آخرها: من ليس يعصيك إن رشدت ولا ... يجهل منك الترخيص في اللمم والحسين هو أبو عبد الله ابن عبد الله ابن عبيد الله بن عباس، كان من فتيان بني هاشم وظرفائهم وشعرائهم، وكان مالك منقطعاً إليه يغنى في شعره، وهو ابن أبي السمح جابر بن ثعلبة الطائي أبو الوليد المغنى المعروف، كان أبوه منقطعاً إلى ابن جعفر يتيماً في حجره بوصية من أبيه إليه، فأدخله إياه وسائر إخوته في دعوة بنى هاشم، وكان مالك أحول طويلا أحنى، فلما غنى بحضرة الوليد بن يزيد بهذه الأبيات قال الوليد يعارض الحسين: أحول كالقرد أو كما يرقب السا ... رق في حلك من الظلم وعمر حتى أدرك الدولة العباسية، انقطع إلى نبى سليمان بن علي، ومات في خلافة المنصور وأنشد الذباح ع الذباح الذبح وأنشد لا أكلم ع في معنى البيتين للحزين الليثي فيمن لم يقره من أبيات: وما لي من ذنب إليه علمته ... سوى أنني قد جئته غير صائم وأنشد عن المبرد لداود بن سلم ع لم يعزها في كامله والمعروف أنها لداود، وقال علي بن سليمان: أنشدنيها أبي لسليمان بن قتة العدوى. ومر نسب داود بيتاً كثيراً آخرها في الأساس حمم

стр. 1025

وأنشد عن المبرد غباره ع هو في الكامل وزاد غيره، وهو في الذئب: هو الخبيث عينه فراره ... ممشاه ممشى الكلب وازدجاره وأنشد طنينها ع كذا روى الليثي السفاة وروى القتبى الشذاة وهي ذبابة كبيرة زرقاء تقع على الدواب فتؤذيها وفسر بيت ابن أحمر كما فسره والقتبى في المعاني سواء وذكر اختيار المفضل ع قوله ثمانين ابن النديم ١٢٨ قصيدة قال: وقد تزيد وتنقص وتتقدم القصائد وتتأخر بحسب الوراية عنه والصحيحة التي رواها ابن الأعرابي اه قلت: وهي المعروفة رواها أبو بكر ابن الأنباري عن أبيه عن أبي عكرمة الضبى عنه، والموجود فيها ١٢٦ قصيدة يزاد فيها ٤ قصائد من نسخ شتى. ويوجد في بعض النسخ ١٥٠ قصيدة بعضها في طبعة الأصمعيات ولكن كاتبها يظن جميعها من المفضليات حيث يقول بآخرها هذا آخر المفضليات المعروف، ورأيت في نسخة بخط ابن وداع صاحب ثعلب قصائد أنا مثبتها بعد هذا إن شاء الله اه والاختلاف في نسخ الأصمعيات أيضاً غيرهين في عداد القصائد يتضح لك ذلك من نسخة كتاب الاختيارين ففيه نحو نصف القصائد مما لا يوجد في أيتهما، فكأنه مجموع اختيار رجال لم يثبتوا أسماءهم وكذا شرحه، هذا والذي يتخلص من كل هذا أن المفضليات صنعة الأنبارى مما يوثق به، وأما سائر نسخ المفضليات والأصمعيات والاختيارين ففيها زيادة ونقص لا يمكن إفرازهما ولا عزو كلهما إلى الأصمعي، وكان القالي يروى المفضليات بتفسيرها عن الأخفش كما رواها عنه أبو العباس أحمد بن إسحق بن عتبة الرازى أيضاً، وهاتان الروايتان عرفتا بالأندلس، وقد دخلها أبو علي ﵀ برواية الأنباري أيضاً ينقصها السدس الأخير في السماع فقط

стр. 1026

وأنشد للمسيب بن علس ع كمعظم وهو الراجح وقيل كمبشر وهو زهير بن علس بن مالك بن عمرو بن قمامة بن عمرو بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن ربيعة بن مالك بن جشم بن بلال بن جماعة وقيل جماعة بن جلي بن أحمس بن ضبيعة بن ربيعة بن نزار أبو الفضة عن ابن الكلبي والزيادات عن احمد بن عبيد عند الأنبارى، وقيل علس أمه فلا تصرف، وكان الأعشى ميمون راويته وابن أخته وهو شاعر جاهلي جزل القول عده الأصمعي في فحولة الشعراء من الفحول وأنكر أن يكون الأعشى منهم وهو أحد المقلين الثلاثة الذين فضلوا في الجاهلية وشرح الآمدى شعره. ب١ المتاع: يريد القبلة والعناق وكل ما تزوده به. قبل العطاس لأنهم يشاءمون به؛ ب٢ حبل أرمام وأقطاع وأرماث كقولهم برمة أعشار في الوصف بالجمع؛ ب٣ أصلتي يريد وجها صلت الجبين أو خداً أسيلا؛ ب٤ المها البلور: شبه به ثغرها وعانية خمر من عانات الشأم واليراع القصب أراد جدولا نبت في حافتيه؛ ٥ البزيل ما يبزل يشق عنه والأزهر يريد دنا وسياع طين يعنى الفدام والمعنى أوشج ماء السحابة بخمر في دن مختوم بالطين؛ ٦ الحلم: ويروى الحكم بمعنى الحكمة يريد أن العقل مجانب للصبى، ورواع جمال يروع الناظرين ويبهرهم؛ ٧ خمصية: مطوية البطن. وسرح: منسرحة الضبعين سهلتهما في المشي، وساع واسعة في السير؛ ٨ صكاء: نعامة تصطك عرقوباها من التقارب، وذعلبة: سريعة، هي كالحرج في الطول وهو سرير الموتى. وهلواع: تستخف من النشاط وترتاع، والمعنى أنها في الاستدبار تفوت الطرف وفي الاستقبال تملأ العين؛ ٩ شبهها في الصلابة وانتفاج الجنبين بالقنطرة وهي ملساء الظهر على غموض الأنساع في جلدها وشدة لزومها به؛ ١٠ نوادى الحصى: سوابقها ويروى نوادرها ١١ الرباوة: الربوة، ومخرم منقطع أنف الجبل، والشراع أراد الدقل شبه عنقها به إذ تستغرق الجديل بطولها؛ ١٢ درت حولها تتأملها رأيت فرائصها تتحرك من ذكائها وحدتها، مجفر: واسعة الأضلاع لعظم جوفها وانتفاج جنبيها؛ ١٣ تكرو: تلعب بكرة والصاع منهبط من الأرض أحمد بن عبيد في صاع بصاع وهو الصولجان لأنه يصاع يعطف للضرب أو يصوع الكرة يدحرجها؛ ١٤ السريعة: أراد امرأة تحوك ثوبا، والجداد ما بقى من الخيوط فهي تسرع إعمال يديها؛ ١٥ و١٦ مع الرياح تذهب كل مذهب فترد على القوم مياههم فيتناشدونها، والقعقاع هو ابن معبد بن زرارة؛ ١٧ تدافعت: تزاحمت وتخفرت للمفاخرة طلت عليهم بذراعك؛ ١٨ الصراد الشفان: الريح الباردة برشاش مطر، النيب

стр. 1027

المسان من الإبل، الجعجاع المبرك الضيق لا تبرحها من شدة البرد او تنيخها أنت للعقر: ١٩ نزلت في مجمع من القوم مشهود ينتابك الضيوف والطراق والأوزاع المتفرقة: ٢٠ الآذى السيل ودفاع دفعة من الماء: ٢١ شبه الأمواج بخيل باق لأنها يبيض ظهرها مقبلة ويخضر بطنها متراجعة لكثرة الماء وكثافة، ودوالى الزراع دلاؤهم مفعول لترمى؛ ٢٢ مخدر مستتر في الأجمة وهي خدره لخبثه؛ ٢٣ لا يغنيهم منه أسلحتهم الكثيرة فيبيتون منه في جلبة وصياح؛ ٢٤ عقاب ملاع اختلاس ضربه مثلاً لإخفار ذمة غيره؛ ٢٥ قطاع أقطع جمع قطع نصل عريض قصير. ١٣٣، - ١٣٢ وأنشد قصيدة عبد يغوث ع في يوم الكلاب الثاني، والكلاب ماء لتميم بين الكوفة والبصرة، وهيو يوم الصفقة أيضاً لتميم وأحلافهم على أفناء مذحج وأحلافهم من اليمن، وأسروا فيه الشاعر وقتلوه وله خير طويل. وهو عبد يغوث بن معاوية بن صلاءة، وقيل ابن الحرث بن وقاص بن صلاءة بن المعقل وهو ربيعة بن كعب بن الحرث بن كعب شاعر فارس، كان رئيس مذحج يومئذ. قال الليثي في البيان: ليس في الأرض أعجب من طرفة وعبد يغوث، وذلك أنا إذا قسنا جودة أشعارهما في وقت إحاطة الموت بهما لم تكن دون سائر أشعارهما في حال الأمن والرفاهية. ومن أحفاده أبو عارم جعفر بن علبة بن ربيعة بن عبد يغوث الحارثي. وهو كأبيه شاعر حماسي من مخضرمي الدولتين قتل في أيام المنصور، وقد مر، وشرح القالي مأخوذ من الأنباري ب٦و٧ الروايتان رجيلة وكان العوالي في النقائض؛ ٨ وقيل إنه أراد النسعة حقيقةن وذلك أنهم لما رأوه ينشد شعرا كعموا لسانه بنسعة لئلا يهجوهم؛ وزاد في النقائض بعد البيت: فإن تقتلوني تقتلوا بي سيداً ... وإن تطلقوني تحربوني بماليا ب٩ يريد أنهم قتلوه بالنعمان بن حساس رئيس الرباب يومئذ، وكان قتله رجل من اليمن يدعى عبد الله بن كعب كانت أمه حنظلية تميمية. ب١١ وكأن لم ترى على حذف النون والألتناف من الغيبة إلى الخطاب، ورواية الكوفتيين كأن لم ترى بإثبات الألف في الجزم على حد بيت الكتاب: ألم يأتيك والأنباء تنمى ... بما لاقت لبون بنى زياد

стр. 1028

وهي الرواية كما قال الأنباري؛ قال ويروى كأن لم ترأ بالهمز. قال الفراء: أبقى من الهمزة خلفا أي أبدلها ألفا فصار كأن لم ترا، ومثله للفارسي. ولا شك أنه في مندياتهما قول أبرد من الثلج، وأحسن منه أن يقال إنه على لغة راء في رأى والمضارع لم ترأ بعد حذف الياء لالتقاء الساكنين، كما حذفت الواو في لم تخف ثم قلبت الهمزة ألفا ١٣ معدياً شاذ كأنه بنى على عدي عليه، ويروى معدواً على القياس. وبيت أمية مر ٣٧، ٣٦. وب١٧و١٨ مأخوذان عن امرىء القيس: كاني لم أركب جواداً للذة ... ولم أتبطن كاعبا ذات خلخال ولم أسبإ الزق الروى ولم أقل ... لخيلي كرى كرة بعد إجفال وذكر خبر مالك بن الريب وقصيدته ع ومر، وكان شاعرا ظريفا أديبا، وفاتكا لصاً يقطع الطرق هو وأصحاب له، منهم شظاظ الذي يضرب المثل بلصوصيته، فساموا الناس شرا؛ وطلبهم مروان وهو على المدينة وبعث عامله على بني عمرو بن حنظلة بأمره رجلا من الأنصار فأخذه ولكنه تحين غفلته فأفلت وقتل الأنصاري وغلاما له كان وكله به، وهرب إلى فارس حيث لقيه سعيد. وقال ابن عبد ربه: إنه لما كان ببعض الطريق مع سعيد أراد أن يلبس خفه فإذا بأفعى في داخله فلسعته، فلما أحس بالموت استلقى على قفاه ثم أنشأ يقول: دعاني الهوى ب٦ الخ. قال أبو عبيدة: الذي قاله ١٣ بيتا والباقي منحول ولده الناس عليه. قلت ويشهد له أن البيت ال٥١ يوجد في كلمة لجعفر بن علبة الحارثي، على أنه كان عن القريض في شغل شاغل وإنما النشيد على المسرة فكيف بالإسهاب فيه؟ وفي غ أجرى عليه ٥٠٠ درهم، وهو قول مقارب مر الكلام على أود والبيت ١٠ رواه العيني: تقول ابنتي إن انطلاقك واحدا ... إلى الروع يوما تاركي. الخ ويوجد بهذه الرواية في ديوان سلامة بن جندل وأنشد مصراعا لأقوام ع هو للنابغة وصدره:

стр. 1029

قالت بنو عامر خالوا بني أسد خالوا من المخالاة، أي هاجروهم وأنشد لابن أحمر ع ويروى لله درك أي العيش تنتظر وصلته: هل أنت طالب شيء لست مدركه ... أم هل لقلبك عن ألافه وطر هل لقلبك حاجة غير ألافه أو بعدهم أم كنت تعرف آيات فقد جعلت ... أطلال إلفك بالود كاء تعتذر تدرس وأنشد اللاحى ع البيت أول كلمة تروى تارة لأوس بن حجر وأخرى لعبيد بن الأبرص وتوجد في شعريهما، والرواية ودع لميس وهي التي يذكرها أوس في شعره قال: تنكرت منا بعد معرفة لمى وأنشد إرزامها ع الشطر وجدته في شعر القطامي من أرجوزة في ١٨ شطرا وصلته: قد علم الأبناء من غلامها ... إذا الصراصير أقشعر هامها أنا ابن هيجاها معي زمامها ... لم أنب عنها نبوة ألامها الأبناء من تغلب. ومن غلامها من فتاها. والصراصير العظام من الإبل، وزمامها هو المتجه وإرزامها إن لم يكن تصحيفا فمعناه أرزم إرزام الفحول من الإبل وشطر لبيد ع من مقطعة خرجناها وبيت جرير ع لم يعزه له أحد ولا وجد في شعره وإنما هو من عائر الشعر وأخاف أن أبا علي وهم فيه هنا وأبيات النابغة الأعشي وطرفة ع معروفة وب٤٣ يسفن يشممن. ٤٧ على الرمس ومر على الريم وهو بمعناه ٥٨ وباكية أخرى هي صاحبته

стр. 1030

وذكر حديث ابن الزبير ع يقال أقذع في منطقه وأقزع أفحش وقذع، وقال الأزهري: لم أسمع قذعت بغير الألف لغير الليث، قلت: ولم أجد قزعت بالزاي دون ألف لأحد. والقبع كهبع القنفذ نفسه لأنه يقبع رأسه بين شوكه أي يخبأه وذكر خبر الحسن مع رجل لحانة ع تمامه أن الحسن قال له: أنت أشد خلافا على أدعوك إلى الصواب وتدعوني إلى الخطأ. وسأل يحيى بن عتيق الحسن عن الرجل يتعلم العربية يلتمس بها حسن المنطق ويقيم بها قراءته، فقال يا بني: فتعلمها فان الرجل يقرأ الآية فيعيا بوجهها فيهلك فيها. ومثله ما روى أن شحاجا الأزدي الموصلي كان مع سليمان بن عبد الملك بدابق، فقال له: يا أمير المؤمنين إن أبينا هلك وترك مال كثير فوثب أخانا على مال أبانا فأخذه. فقال سليمان: لا رحم الله أباك ولا نيح لا صلبها ولا شد منها عظام أخيك ولا بارك لك فيما ورثت، أخرجوا هذا اللحان عني، فأخذ بيده بعض الشاكرية الخدم؛ فارسية وقال: قم فقد أوذيت أمير بالضم المؤمنين. فقال: وهذا العاض بظر أمه اسحبوا برجله اه ويروى مثله فيمن سأل زياد بن أبيه وذكر خبر ابن عباس في رائية ابن أبي ربيعة ع ومر تخريجها والخبر ذكره المبرد في مسائل نافع بن الأزرق وغيره وذكر لحن من سال عمر ع وكان ﵁ يضرب أولاده على اللحن. ووجد في كتاب عامل له لحنا فأحضره وضربه درة واحدة. ومثله أنه كان لرجل من أهل البصرة جارية تدعى ظمياء فناداها يا ضمياء، فقال له ابن المقفع: قل يا ظمياء فناداها يا ضمياء، فلما غير عليه ابن المقفع مرتين قال: هي جاريتي أو جاريتك؟ وذكر خبر ابن الأشعث وأبياتا أنشدها ع الأبيات تمثل بها زيد بن علي بن الحسين حين خرج من عند هشام مغضبا، ثم خرج إلى خراسان فقتل وصلب على كناسة فنسبت إليه ونسبت لموسى ابن عبد الله بن حسن بن علي ورويت لأخيه محمد أيضا، ولا شك أن ابن الأشعث أحق بها لقدمه إذ نسبت بعده إلى كل من تمثل بها، ونسبها أبو الفرج في مقاتل الطالبيين لعدة من المتمثلين

стр. 1031

بها قال: سقط ابن لمحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان فمات ولقى منه ما لقى فقال: منخرق الخ، وفيه قال ابن مسعدة: لما قتل محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي خرجنا بابنه الأشتر عبد الله فأتينا الكوفة ثم خرجنا إلى البصرة ومنها إلى السند، فلما كان بيننا وبينه أيام نزلنا خانا فكتب فيه منخرق الأبيات وكتب اسمه تحتها. وفيه عن يعقوب بن داود قال: دخلت مع المهدي في قبة في بعض الخانات في طريق خراسان فإذا حائطها عليه أسطر مكتوبة وهي: والله ما أطعم طعم الرقاد ... خوفا إذا نامت عيون العباد شردني أهل أعتداء وما ... أذنبت ذنبا غير ذكر المعاد آمنت بالله ولم يؤمنوا ... فكان زادي عندهم شر زاد أقول قولا قاله خائف ... مطرد قلبي؟ مثلي كثير السهاد منخرق الثلاثة. قال فجعل المهدي يكتب تحت كل بيت لك الأمان من الله ومنى فأظهر متى شئت، وكانت دموعه تجري على خده فقلت له: من ترى قائل هذا الشعر؟ قال: أتتجاهل علي من عساه إلا أبو يحيى عيسى بن زيد بن علي بن الحسين. قال أبو الفرج: وقد أنشدني علي بن سليمان هذا الشعر عن المبرد لعيسى فقال فيه: شردني فضل ويحيى وما ... أذنبت الخ آمنت بالله ولم يؤمنا ... وطرداني خيفة في البلاد والأول أصح لأن عيسى لم يدرك سلطان آل برمك ومات قبل ذلك، ويروى في الأبيات: منخرق الخفين..... تنفقه وتنكسه وتنكبه وتنكته وذكر مبلغ العشق بابن ميسرة ع ذكره ابن المرزبان في الذهول والنحول وروايته: بالمبدى لدى الناس وأنشد صالح ع مر البيتان وذكر خبر عاشق وشعره ع وهو خبر طريف أطول مما هنا، ورواه السراج دون ب٦ وهو في الذهول والنحول ورواية السراج ب٣ بالحزن أضحى مرتدي. ب٤ حليف الأود أي مختل البال، وقليل الأود أي

стр. 1032

ذهبت شرته واستقام. ب٥ وصار سهوا. ب٦ في الذهول فمن يرحم أو.... من كبدي وذكر مشاهد عمرو بن معد يكرب في فتح القادسية وفتح اليرموك ومشهده مع النعمان في فتح نهاوند وكتاب عمر إلى سعد ع وإنما كتب ذلك لأن عمراً كان ارتد وطليحة تنبأ، ولكن عمرا أبلى في اليوم بلاء محموداً وأثخن في المشركين وقتل النعمان وفتح الله على المسلمين، وأثبتت الجراحة عمراً فمات منها بقرية روذه وقيل بعد ذلك بكثير! وقصيدته النونية ع تروى للنجاشي الحارثي أيضا ب٥ القحوان جمع الأقحوان اضطرارا في الشعر، والمعروف أقاح وأقاحي؛ ٧ الوهنان الفاتر؛ ٨ الأدمان جمع آدم من الظباء؛ ٩ سنت صبت؛ ١٠ هصان لقب عامر بن كعب بن أبي بكر بن كلاب؛ ١١ سبياً مفعول تعارفت القعدات جمع قعدة الرحال. أبيض يريد نفسه؛ ١٤ التأويب سير تمام النهار. وقضيب من أودية اليمن أو تهامة، ويوم قضيب سيذكر خبره. وهو مخالف لما في معجم البلدان مخالفة تامة والشعر يعضد القالي؛ ١٩ يقفين يؤثرن ويكرمن، والقفي ما يكرم به الضيف. وقد مضى البيت: ونقفي وليد الحي إن جاء جائعا ... ونحسبه إن كان ليس بجائع ب ٢١ الشرامحة جمع الشرمحي والشرمح القوي الطويل؛ ٢٢ الغال نبات معروف يجمع على غلان؛ ٢٤ التربق والأرتباق الوقوع في الربقة خيط يشد به وذكر خبر يوم فيف الريح ع وهو موضع كانت فيه الوقعة بين مذحج ولفها وبين عامر بن صعصة وفيه أصيبت عين عامر بن الطفيل غدراً كما سيأتي، وفيها يقول: لعمري وما عمري على بهين ... لقد شان حر الوجه طعنة مسهر وأنشد حائيته ع روى منها ابن الشجري ستة أبيات، وزاد بعد ب٣: صبحت بهم بيوت بنى زياد ... وجرد الخيل تعثر بالرماح

стр. 1033

ب١ الدعس الأثر الحديث البين؛ ٤ الأشائم من الطير، والشياح الحذار؛ ٥ الربل ضروب من الشجر يتفطر في آخر القيظ بورق أخضر من دون مطريسمن عليه التيس وينسب إليه؛ ٧ أعمدة يريد قوائمه كبشر ابن أبي خازم: فأبقي الأين والتهجير منها ... شجوبا مثل أعمدة الخلاف ٨ - سما ارتفع في عدوه، ومتقاذف التقريب يريد به إياه، والطاحي المشرف المرتفع الممتد؛ ٩مبترك مطر متوال، والجلاح السيل الجارف قوله فهزمت عامر ع هذا غير صحيح؛ قال أبو عبيدة والحرمازي أسرع القتل في الفريقين جميعا فافترقوا ولم يستقل بعضهم من بعض غنيمة، وكان الصبر والشرف فيها لبني عامر، وأما خبر مسهر الحارثي فإنه كان جني في قومه جناية ولحق ببني عامر فحالفهم وشهد هذا اليوم معهم، ولكنه لما رأى ما يصنع عامر بن الطفيل بقومه قال هذا مبير قومي فاهتبل غفلته وطعنه في وجنته ففقأ عينه ولحق بقومه، فليس في هذا الغدر مزية لبني الحرث ومذحج على أن بني عامر أسرت يومئذ سيد مراد ثم أطلقوه، فالصواب الذي لا محيد عنه أن الحرب كانت بينهم كما يقال سجالا وصبر الفريقان وأبليا وتفرقا من غير أن يتم الهزيمة على أحدهما. وقوله وقتل فيها مسهر بن زيد بن قنان الحارثي ع لا أعرفه فان كان تصحيف مسهر بن يزيد بن عبد يغوث الحارثي المذكور فإنه لم يقتل يومئذ ألبتة، قال أبو عبيدة: كانت الوقعة وقد بعث النبي ﷺ بمكة وأدرك مسهر الإسلام اه وأغفل عنه الذين ألفوا في الصحابة وأبيات عمرو لفرور ع فيها ابن صبح، قال شراح الحماسة فيه قولان: أنه لغير رشدة حملت به أمه من المغيرين به على قومها في الصباح، أو أنه يغير في هذا الوقت يستهزىء به، ولم يعرفوا ما هنا عن ابن الكلبي وهو الصواب إن شاء الله، وقال ابن دريد: هو أبي بن معاوية بن صبح من بني الحرث كان فارسا وإياه عني عمرو بهذا البيت. ومضى علة وساق نسب عمرو ع وفيه خلاف وقد مضى وأنشد داليته ع الصواب بتيمات بالتاء المثناة من فوق مرتين كما ضبطه البكري موضع قريب

стр. 1034

من جبل الجند، ثم رأيته في نسخة الشنقيطي على الصواب ب٣ تجذل لا أعرف ما أصله وتجدل الذلان تصرع الذليل وتجزل من باب سمع تقطع ويجذل الذلان يفرح، وعنها لعل الأصل على هذا فيها والله أعلم؛ ٤المهياف: من يبعد بإبله في طلب المرعى عن غير علم فيعطشها، المغد البعير به الغدة وهو طاعون الإبل؛ ١٥ الفراض جمع فرضة ثلمة، يعدى يصرف ويجاوز يريد يبعد ببيته مخافة الضيفان؛ ٨مغامرة تغشي غمار الموت، وقوله مجنبة ميمنة الخ هذا تفسير للبيت العاشر قدمه الناسخ سهواً؛ ١٣معاود الغارات فرسه، يخدى ويروى جلد؛ ١٤ بها بالمفاضة، وأبو قابوس أصله بالفارسية كاووس هو النعمان بن المنذر والتحية الملك؛ ١٥ المقلعط الجعد شعر الرأس؛ ١٧ الترك البيض من الحديد يوصل بطرف الزرد، والقد درع من جلد؛ ٢١ القبول بالضم الإقبال والتكليل أن يمضى قدما ولا يخيم؛ ٢٣ ويروى وجدى في كريهتهم ومجدى؛ ٢٤ البكرى عزيز وعلقمة من مقاول حمير؛ ٢٥ البكرى مع المأمور وهو الصواب؛ ٢٩ موضحات شجات توضح عن العظم، وضد مثل وضد قرن أيضاً وكلاهما يتجهان فالضد نفسه أيضاً من الأضداد؛ ٣٣ لثموا جرحوا؛ ٣٤ خشوا نفذوا ومضوا ودخلوا. وتغتم من الغتمة عجمة في المنطق. وعضروط تابع؛ ٣٥ المروت واد باليمن. وحصين وشهاب بن هند من بنى الحرث بن كعب؛ ٣٦ البكرى الجار موضع هناك، وفي غير عقد بلاذمة ولا عهد كذا قال، وأقرب منه أن يكون العقد واحد العقود أي سلسلوا في الأعناق من حديد لا من عقد در؛ ٣٧ السمغد المتورم من الغضب والمعروف سمغد بتشديد الميم ولكنه خفف؛ ٣٨ كان فداء الأشعث كما مضى ألفى قلوص وألفا من طرائف اليمن؛ ٣٩ زند يريد القليل كما أراده به في قوله: ما إن جزعت ولا هلع ... ت ولا يرد بكاى زنداً ٤٠ - شراحيل بن الشيطان بن الحارث من جعفي رأسهم دهراً وكان بعيد الغارة؛ ٤١ مجحرين بتقديم الجيم من أجحرت الضب أدخلته الجحر وألجأته إليه يريد أنهم تداخلهم الحقد؛ ٤٢ قمد شدسد غليظ؛ ٤٣ المسغمد كالسمغد الممتلئ غضبا المتورم الأنف؛ ٤٤ الضح الشمس. وإبراق حجة على الأصمعي حيث لا يراه ولا يجيز إلا البرق بمعنى التهدد، وقد أتممنا الحجة عليه قبل ٧٢؛ ٤٧ لفرد أي ليغلب فردا، أو الأصل كفرد؛ ٤٨ ابن الكلبي في جمهرته فهد هو عريب بن اليشرح من بنى مدرك بن رعين

стр. 1035

وأخوه عبد كلال بن عريب الذين قال فيهم الشاعر يقال إنه معد يكرب ألا إن خير الناس كلهم فهد ... وعبد كلال خير سائرهم بعد وقال مالك العجلان النهدي: وعبد كلال جار كل عظيمة ... سمعت بها في حمير وكفيلها ولفهد يقول عمرو: ألا عتبت على اليوم عرسى ... لآتيها الخ ومنهم عريب والحرث ابنا عبد كلال بن عريب اللذان كتب إليهما رسول الله ١٥٣، ١٥٠ وذكر خبر عمرو مع حبي وابنه منها ع هذا الخبر لا أعرفه، والمعروف ما رواه ابن إسحق، قال: قال عمرو لابن أخته قيس بن مكشوح المرادى حين انتهى إليهم أمر رسول الله: يا قيس، إنك سيد قومك فانطلق بنا إليه نعلم علمه ولا يغلبنك على الأمر، فأبى قيس وسفه رأيه، فركب عمرو إلى النبي فأسلم، فلما بلغ ذلك قيساً أو عد عمرا فقال عمرو: أمرتك الأبيات بزيادة ونقص واختلاف؛ وكذا في رواية أبي عبيدة وابي عمرو الشيباني، ولكنهما رويا الأبيات الثلاثة ولم يعرفا سائر الكملة. ومعلوم أنه كان بين الرجلين منافسات وإحن على ما مر فلا أستغرب إن كان سبب قوله لها غير ما روى الأصمعي وابن إسحق، فلا غرو أنهما سببان ضعيفان ب٤ ظلوم الشرك: لا يشرك معه أحداً في صيده؛ ٦ يزيف: يتمايل في مشيته ويتبختر؛ ٨ الورد: يريد فرسه؛ تزدهده: تستقله؛ ١٤ هذا من المثل غير عاره وتده: عاره أهلكه، وذلك أن رجلا ربط حماره إلى وتد فهجم عليه السبع فافترسه ولم يمكنه الفرار فأهلكه ما احترس به. ١٥٤، - ١٥٢ وذكر خبر حاتم ع قوله إذا قاتل غلب إلى قوله أطلق مر ورواه الأصبهاني عن ابن الأعرابي إلى آخر البيتين والنابغة هو زياد بن معاوية بن جابر. وقوله لا يزال رجل ... .......أبداً بإبلك عنده أثنى به علينا عوضاً من إبلك وهو أوضح ومثله في الديوان. والبيتان شكلى من لامية له معروفة فيها:

стр. 1036

وما ضرني أن سار سعد بأهله ... وأفردني في الدار ليس معي أهلي هذا يدل على أن صاحب الخبر معه جده لاأبوه وكذا قال ابن السكيت أن أبا حاتم هلك وهو صغير فكان في حجر جده سعد بن الحشرج. وكان خطب إلى ماوية حاتم وزيد الخيل وأوس بن حارثة بن لأم فتزوجت حاتما في خبر يشبه هذا الخبر. وخبر مالك مع ماوية رواه الأصبهاني وعنده ما كنت لأنحر صفية غزيرة بشحم كلاهما وهوالواضح وضرب اللحيين على الزور مثل في الإطراق قال هدبة: ضروبا بلحييه على عظم زوره ... إذا القومن هشوا بالفعال تقنعا وبنت عفزر هي ماوية لا غير. وهذا الخبر الأخير معروف وقد اقتضبه القالي وبتر الأشعار. وقوله فقدمن إليهم ثيل الجمل فيه حذف لما قدمنه إلى حاتم والأصل ظاهر ١٥٧، ١٥٥ وذكر خبر أبي خيبرى ع هذا هو المعروف في اسمه وروى الزبير في الموفقيات أن خيبري بن النعمان الطائي نزل على حاتم بعد أن مات الخ وهذا الخيبري يعد من الصحابة ولم أتحقق اسمه على وجه مرضى وأبيات حاتم تدعو بتكذيب تسمية الزبير له والخبر من تكاذيب الأعراب يرويه في جميع طرقه ابن الكلبي عن أبي مسكين عن أبيه عن جده وهو مولى لأبي هريرة عن محرر بالمهملات كمعظم ابن أبي هريرة ولم يكن أدرك حاتما وذكر حديث زيد بن خالد ع هو من الصحابة والحديث أخرجه عنه البيهقي في شعب الإيمان والبغوي في شرح السنة وقال صحيح. وعطاء ليس ابنه بل هو ابن أبي رباح فالصواب عن عطاء عن زيد بن الخ

стр. 1037

الكلام على صلة ذيل الأمالي والنوادر من كتاب ذيل اللآلىء بسم الله الرحمن الرحيم ذكر خبر النعمان بن بشير ع هذا خبر يروى عنه من غير طريق ويروى عن عروة بن الزبير وعن ابن أبي عتيق أيضا باختلاف قليل. ولعروة أخبار ورأيت من ديوان شعره وأخباره نسخة صنعة أبي عبد الله محمد بن العباس اليزيدي قال: قرأت هذا الشعر على أبي العباس أحمد بن يحيى وسألته عما فيه في شعبان سنة ٢٥٤هـ، وجاء في آخره: بلغني أن معاوية ابن أبي سفيان قال لو رأيت هذين الشريفين لجمعت بينهما. وفي المصارع عن معاذ بن يحيى الصنعاني قال: خرجت من مكة إلى صنعاء فلما كان بيننا وبينها خمس ساعات رأيت الناس ينزلون عن محاملهم ويركبون دوابهم إلى قبر عروة وعفراء فنزلت وركبت حماري فانتهيت إلى قبرين متلاصقين قد خرج من كليهما ساق شجرة حتى إذا صارا على قامة التفا فكانوا تألفا في الحياة وفي الممات. وقيل إن عروة توفي سنة ٢٨هـ والله أعلم وعراف اليمامة قال اليزيدي وابن دريد والأصبهاني هو رباح بن راشد د أسد وغ شداد أبو كحيلة عبد ليشكر تزوج مولاه امرأة من بني الأعرج فساقه في مهرها ثم ادعي بعد نسباً في بني الأعراج، وقال القتبي: هو رياح أبو كلحبة مولى بني الأعرج هو الحرث ابن كعب بن سعد بن

стр. 1038

زيد مناة بن تميم قال: وله عقب باليمامة كثير. وفي د في كنيته أبو كحيل أو كميل، وفي المروج هو رباح بن كحلة. وعراف نجد الرواية الذائعة وعراف حجر، ولم يذكروا من هو غير أبي الفرج وأخاف عليه التخليط ثم أنشد القصيدة في ٨٢ بيتا ع خلط أبو علي ﵀ بين الروايات فتتام له هذا القدر الهائل، والذي رواه اليزيدي والأصبهاني هي ٢٩ بيتا وهي مما هنا ١، ٢، ١٠، ٣، ٥ - ٧، ٨٢، ٢٤، ٨١، ٣٧، ٧٢، ١٤، ١٥، ٣٨، ٢٨، ٣٠، ٧٧، ٧١، ٢٥، ٥١، ٥٢، ٧٨، ١٦، ١٩ - ٢١، ٧٩، ٨٠. فقد عرفت أن أول الأبيات ليس مجتمعا عليه كما زعم بل الثابت من الكلمة متفرق في غضونها وتضاعيفها وفي هاتيك الروايات اختلاف كبير وقد عارضناها بالديوان فهاكه ب٢ في الذخر؛ ٥ إلى خارج الروحاء ثم ذراني؛ ٦ لاحقة الكلى؛ ٩ زهيان حسنان بهيان كأنه من زهي يزهي فهو زه وأنكره اللغويون؛ ١٠ متى تضعا..... بي السقم؛ ١٣ تذكير المعرض على حد قولها قامت تبكيه على قبره ... من لي من بعدك ياى عامر تركتني في الدار ذا غربة ... قد ذل من ليس له ناصر ١٤ - من الناس بعد اليأس؛ ١٥ ويكلاهما ربي ولا؛ ١٩ فإن تحملي شوقي وشوقك تقدحي ومالك بالحمل؛ ٢٠ ومن شحط النوى؛ ٢٨ السلوة يريد السلوانة وهو شيء يسقاه العاشق ليبرأ؛ ٣٢ بدفي بجانبي؛ ٣٤ و٣٥ دائم يريد مرضاً؛ ٥١ صاحبا نصيحاً ولا؛ ٥٣ بالإقواء؛ ٥٥ بلالاً ماء يبل الكبد ويرطبها؛ ٥٧ الصرد طائر يتشاءم به؛ ٦٢ هلهالان رقيقا النسج، واليرقان دود يأكل الزرع فيصير فراشا وفي البيت إقواء؛ ٦٣ هفافان هفهافان رقيقان؛ ٧٤ القطوف البطىء المشي؛ ٧٧ براني من عفراء داء كأنه على الصدر؛ ٧٨ ملتقى نعام وبرك كيف الخ. قال: وأنشدنا أحمد بن يحيى مرة أخرى نعم وألالا؛ ٨٠ لأفضل وجدي؛ ٨١ ناجيته ودعاني بيت ذي الرمة الخرب في د، ص ١٦ وبآخر جمهرة الأشعار

стр. 1039

وأنشد ذي الرمة ذوائبه ع ومرت الأبيات ببعض اختلاف وأنشد لابن الطثرية ع البيت نسبه السراج لليلى صاحبة المجنون في خبر وزاد قبله ألا ليت شعري والخطوب كثيرة ... متى رحل قيس مستقل فراجع وشراب بأنقع مثل أصله أن الحذر من الطير لا يرد المشارع ولكنه يرد المناقع وأنقع جمع نقع الأرض الحرة الطين يستنفع فيها الماء، والمثل قاله ابن جريح في معمر بن راشد. هذا وفسره القالي فيما مضى بالذي يعاود الأمور. ومر المثلان هو يحرق عليه الأرم ويحفه ويرفه وهنا مثلان آخران هو يحف له ويرف ومن حفنا أو رفنا فليقتصد ومرا وأنشد بيت ذي الرمة ع أذاك الثور يشبه ناقتي أم ظليم خاضب هذه صفته. السي ما استوى من الأرض. أبو ثلاثين فرخا. منقلب راجع إلى فراخه وأنشد لذي الرمة قطيع ع الأبيات لا توجد في شعره رواية الأصمعي. ولم يفسر رواية أبي الحسن ضاعوها بالضاد لمعجمة ومعناه حركوها وأفزعوها وأنشد قعقعوا ع البيت لأبي الربيس عباد بن طهفة الثعلبي المازني، وقيل عباد بن عباس بن عوف بن عبد الله بن أسد بن ناشب بن سبد كعمر بن رزام بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان شاعر إسلامي من أبيات يقولها في أسيلم بن الأحنف الأسدي وله مع عبد الملك فيها خبر. وهي: ألا أيها الركب المحثون هل لكم ... بسيد أهل الشأم تحبوا وترجعوا أسيلم ذاكم لا خفا بمكانه ... لعين ترجى أو لأذن تسمع من النفر نجيبة بطال لدن شب همه ... لعاب الغواني والمدام المشعشع جلا الأذفر الأحوى من المسك فرقه ... وطيب الدهان رأسه فهو أنزع إذا النفر السود اليمانون حاولوا ... له حوك برديه أجادوا وأوسعوا

стр. 1040

قال الجاحظ: وهذا الشعر من أشعار الحفظ والمذاكرة. والأبيات رواها السكري في كتاب اللصوص لأبي الربيس في عبد الله بن جعفر باختلاف كبير، ونسبها الزبير في أنساب قريش والدارقطني في المؤتلف لأبي الربيس في عبد الله بن عمرو بن عثمان باختلاف يسير والله أعلم وأنشد لابن أحمر ع ساج بجرته ساكن يجتر في خفض ودعة ليس ناضحا أو سانية ليحمل غروب الماء لا يزعج للنفر فإذا اجتر وشحا فاه شق بازله أي بزل نابه وإذا سكن فإنه بكر من الإبل قوله هو يقور الوحش ع إنما يفعله الصائد يمشي على أطراف قدميه ليخفي مشيته. قوله ومنه قيره إذا ختله هذا لا يعرف ألبتة فلا أدري أأثبته أم أنكره، وأيا ما كان فإن قير ليس من قاره يقوره فان ذاك واوي وهذا يأتي والثفر للسباع بمنزلة الحياء للناقة. وقوله أي قبح الله الموضع الذي خرجت منه هذا محال من القول لا يتأتي حتى يلج الجمل في سم الخياط وكيف تخرج من ثفر نفسها. والتفرة ما ابتدأ من صغار النبات من جميع الشجر يرعاه الضأن وهي أقل من حظ الإبل وقوله في بيت الطرماح يصف ظبية إنما يصف أروية وقيل إجلاً من البقر. وقالوا في المشرة أنه ما لم يطل من العشب وقيل من ورق الشجر. ولم تعتلق بالمحاجن لم يخبطها الرعاة بمحاجنهم لأنها في أعالي الجبال قوله الطرمذة عربية هكذا روى عن ثعلب أنها من كلام أهل البادية ونقل ابن برى عن ابن خالويه: ليس الطرماذ والطرمذان بعربي وإنما هو من كلام العجم، وكذا قال ابن ظفر الصقلي، وحكم عبد اللطيف البغدادي بأنه فارسي. وقد رأيت له شاهدا آخر لعبيد الله بن عمرو القرشي وكلهم وإن طرمذت فيه ... ستتركه وشيكا من يديكا والطرماذ في الدرة عن يواقيت الزاهد وأنكر الطرمذان والمطرمذ. وضبطه ابن ظفر والمجد كشملال. وطرمذان الظاهر مت كلام القوم أنه فعللان بكسر الفاء واللام وبالنون في الأخر، وصحفه صاحب اللسان نفسه بطرمذار. ونقل الخفاجي عن الذيل للصاغاتي أنه بالفتح وأظنه وهما والشطر سلام طرماذ على طرماذ ع من خمسة أشطار معروفة

стр. 1041

ثم أنشد لبعض المحدثين ع هو أشجع السلمى على ما زاده بعضهم في هذه النسخة. وب٣ وجه روايته مع بيت يتقدمه حذفه القالي إن يكن أبطأت ال ... حاجة عني فاللحاح ويروى والسراح فعلى السعي فيها ... وعلى الله النجاح وأنشد شطرين المطي لجميل ع العكم بالكسر الكارة والعدل. والعكم وأصله العكم بضمتين جمع عكام الحبل أو الخيط الذي يشد به العكم بالكسر. ومحايط على الحاء أي محوطة أعكامهم. ومواديع في دعه لا تسير. ولم أعثر على المثل كيف يقطع النطي بالبطي في غير هذا الكتاب. والعهدة من المطر بالكسر وتفتح والرصدة بالفتح وجمعهما عهاد ورصاد وأنشد ماسح ع البيتان من خمسة نسبها غير واحد لكثير عزة قالوا وكان عبد الرحمن بن خارجة إذا ودع البيت وركب راحلته أنشدها. ورواها المرزباني بسنده إلى ابن الأعرابي لعقبة المضرب ابن كعب بن زهير ابن أبي سلمى من ثمانية. وسالت بالمهملة هي الرواية ويروى بالمعجمة ويروى مالت ولم يعرف بيت ذي الرمة الذي جمع فيه حلى على أحلية كما لم يذكره أصحاب المعاجم وهو فأصبح البكر فردا من حلائله ... يرتاد أحلية أعجازها شذب أصولها تشذبت مما أكلت وقد خولف في زللت بالكسر في المشي فالمعروف فيه أيضا الفتح والكسر قول الفراء. ولم أر أحدا غيره يكون فرق بينهما وأزللت إليه من حقه شيئا أعطيته منه وإليه نعمة أسديتها إليه وأزللته عن رأيه صرفته عنه وحملته على الزلل قوله حذق الحبل انقطع والمعروف ما قاله ابن دريد وغيره حذفه قطعه وما هنا منكر قوله أطلى إذا مالت عنقه للنوم ع أو الموت من الطلى الأعناق وذكر الفعال وأغفل عن الفعال بالكسر جمع فعل ولا يختص بالجميل

стр. 1042

والتحميس أن يوضع الشيء قليلا على النار، كذا قالوا وهو يضاد ما هنا ومنه المحمس، وإنما تقوله العامة المحمص بالصاد لأنهم يستعملونه للحمص المحمس والعلقة بالضم اللمجة والبلغة من الطعام كالعلاقة بالفتح والعلاقة أيضا الحرفة وكل معيشة ينتحلها الرجل. وأما المرة والحالة فلهما فعلة بالفتح وفعلة بالكسر. فهذا الكلام قلق ألبتة غير دال على الغرض ذكر حديث الأعرابي مع جارية ع الصواب على حوض لها تمدره والخبر رواه ابن زيادة الله وزاد وخصييه فقبحه الله من ذي خنى ذكر كتاب أبي محلم إلى حذاء ع رواه ابن سيده في المخصص عن ابن جني. وأبو محلم هو محمد بن هشام بن عوف التميمي الشيباني السعدي الأعرابي كان أعلم الناس باللغة والعربية والشعر والأيام، أصله من الأهواز وإنما انتسب إلى سعد، مات سنة ٢٤٨هـ والصواب تتدن وفيما يأتي فاذا اتدنت لأنه من ودن، وفسر ابن سيده عن ابن جني تمرخد بتسترخي، والإزميل شفرة الحذاء وصلة عجز أبي زبيد نعمت بطانة يوم الدجن تجعلها ... دون الثياب وقد سريت أثوابا قراب حضنك لا بكر ولا نصف ... توليك كشحا لطيفا ليس مجشابا من كلمة مر منها بيتان وأنشد لراجز معسا ع هو عمر بن لجإ وصلته حتى إذا ما الغيث قال رجسا يمعس الخ وغرق الصمان ماء قلسا قال رجسا صوت بشدة وقعه. والقلس الفائض. والجواء موضع بالصمان وأنشد لامرىء القيس ع ناهضة يريد صقرا فالهاء للمبالغة أو الصقرة التي وفرت جناحها ونهضت للطيران وبيت عبدة بن الطبيب ع من لاميته المفضلية. عيهمة شديدة تامة الخلق يصف ناقة. ينتحي يعتمد. الصرف صبغ أحمر تصبغ به الجلود يريد أديما مصبوغا به

стр. 1043

والإزمول بكسر الهمزة وفتح الميم ويقال كعصفور أيضا وبالهاء فيهما للواحد وأنشد لهميان ع ومر نسبه وصلته شطريه وكوفها خذ حواليها. وكوفاً ابن سيده مصدر من غير لفظ الفعل. والأخنس القصير. ونمش نقط سواد وبياض. وكدش هنا مخدش كما فسره ابن جني ليس إلا وأبو علي ﵀ حام حواليه وذكر من معاني المشتقات مالا يتجه هنا ألبتة، وقوله الكداش الكري أي لأن الكدش هو السوق إلا أن هذا المعنى لم يرد بعد على أنهم لم يذكروا هذا المعنى، وأظن أن الكري مصحف المكدي وهو الشحاذ بلغة أهل العراق، لأنه يكسب لعياله بالكداشة وهي الكدية والكسب وعرفه اللغويون وأنشد لسعيد بن حميد ع مضى نسبه والأبيات رواها ابن زيادة الله لبعض المحدثين والنويري والعسكري لديك الجن. وب٣ عندهم بدل ما هنا: ولا تنظرن اليوم لهواً إلى غد ... ومن لغد من حادث بأمان والصواب في ب٤ تبقى له كما هو عندهم. وب١ في رواية ابن زيادة الله: تمتع من الدنيا إذا هي ساعفت ... فانك الخ وهو الأصل إن شاء الله فقد رويت لامرىء القيس أبيات مطلعها: تمتع من الدنيا فانك فان ... من النشوات والنساء الحسان ووصف الحسن لعلي ع يأتي بأطول مما هنا. وغسقة مظلمة من تكاثفها والتفافها غير أني لم أجد الكلمة في المعاجم ذكر قول ابن عائشة أن عليا كان يعلم أجله ع وهذا ظاهر من خطبه التي رويت في نهج البلاغة وغيره. وليلة الهرير في حروب القادسية معروفة. وقوله ليخضبن لعل الصواب ليخضب إذ ليس هنا مسوغ للنون ذكر جواب علي لمن سأله عن الإيمان ع السائل هو عباد بن قيس وروى القاضي محمد بن سلامة القضاعي ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات ومن ترقب الموت سارع

стр. 1044

في الخيرات ومثله في نهج البلاغة وهي زيادة لابد منها وقد أخل بها القالي. وعندهما وزهرة الحكم ورساخة الحلم وفسر جمل العلم وهو أحسن وأما قوله أحبب حبيبك الخ فلم يروياه بأخر هذا الجواب وإنما هو كلام آخر صار مثلا وروى في نهج البلاغة وجمهرة العسكري والأدب المفرد للبخاري وشعب الإيمان للبيهقي موقوفا عليه. وهو حديث مسند رواه الترمذي والبيهقي عن أبي هريرة والطبراني عن ابني عمر وعمرو والدارقطني في الأفراد وابن عدي والبيهقي عن علي مرفوعا. ويقال إن النمر بن تولب العكلي سمعه منه ﵊ فضمنه شعره: وأحبب حبيبك حباً رويداً ... فليس يعولك أن تصرما فتظلم بالود من وصله ... قليل فتسفه أن تندما وأبغض بغيضك بغضا رويدا ... إذا أنت حاولت أن تحكما ذكر وفاة الحجاج ع ويحابي يحبو أي يعطي أو بمعنى يخص كذا قالوا في هذه الأبيات: لسبئرة نحابي بها أكفاءنا ونهينها ... ونشرب في أثمانها ونقامر لزهير أحابي به ميتا بنخل وأبتغي ... إخاءك بالقليل الذي أنا قائل للمتنبي وإن الذي حابى جديلة طيىء ... به الله يعطي من يشاء ويمنع لأشجع لم يحب هارون بها جعفرا ... لكنه حابي خراسانا والأبيات الكافية أكثر مارووا منها الثلاثة الأولى. والأولان يرويان بالتقديم والتأخير في خبر آخر للحجاج حين مات ابنه محمد وأتاه نعى أخيه محمد من اليمن في يوم واحد. وقد تمثل بهما عمر بن عبد العزيز أيضا حين أخبر بموت سهيل بن عبد العزيز أخيه. وقوله أبرت عترة التابعين فتبرتهم الإبارة الإهلاك والتتبير التدمير

стр. 1045

وذكر صيغة الصلاة عليه. ع رواها الرضى جابل القلوب على فطرتها والصواب لطاعتك. وثوابك المحلول كذا في الدستور والمحلول إن صح فإنه الواسع المحلول العقد. والمعلول المعاد المكرر ذكر الحديث لا يزني الزاني إلخ ع رواه الشيخان عن أبي هريرة والبخاري عن ابن عباس أيضا، وتمام الحديث: ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن، ولا يغل أحدكم حين يغل وهو مؤمن، فإياكم إياكم. وإنما أول جعفر الصادق الحديث بما ذكر رداً لمقال الخوارج ومن وافقهم من الروافض أن مرتكب الكبائر كافر مخلد في النار إذا مات من غير توبة، ولمقال المعتزلة أنه فاسق مخلد وذلك أن الإيمان غير الإسلام والكبائر لا تخرج مرتكبها عن حوزة الملة وإنما تجلب له عقابا محدودا ذكر خبر الشجاء الخارجية ع وكان زياد حينما يؤتى بنساء الخوارج يقتلهن ويعريهن فتنكشف عورتهن، فمن ذلك الحين تركن الخروج لقتال المسلمين مع رجالهن وذكر مقابلة الحجاج في آلى أبي طالب والزبير ع وذلك ظاهر لمن قرأ أخبار عروة بن الزبير ذكر خبرا في بيتين لابن هرمة ع وفي السند ابن مالك ولعل الصواب أبو مالك وهو محمد بن علي بن هرمة كما في الأغاني ويتلوهما: ولست أبالي بحبي لهم ... سواهم من النعم السائمه وقحطبة بن شبيب الطائي كان ممن أقام الدعوة العباسية بخراسان مع أبي مسلم، وابناه الحسن وحميد توليا بعد قيادة الجنود والإمرة على الممالك ثم بنوهما من بعدهما ذكر قدوم معاوية المدينة ليأخذ البيعة ليزيد ع الخبر والمكيدة ذكرهما ابن الأثير وعنده في الخبر زيادة. والصواب ورق عظمه بالراء ويأتي في بيت للربيع وذكر مقال أشعب في ابن عمر ع هو معروف ويروى له مثله في سالم

стр. 1046

بن عبد الله والقاسم بن عبد الله وإنما كان عبد الله يبغضه لإلحافه عليه في المسألة. ومر أشعب وذكر مقال ابن أبي عتيق لأشعب. ومثله ما روى الأصبهاني بسنده إلى المدائني قال: رأيت أشعب بالمدينة يقلب مالا كثيرا فقلت له: ويحك! ما هذا الحرص ولعلك أن تكون أسيرا؟ أثرى ممن تطلب منه قال: إني قد مهدت المسألة فأنا أكره أن أدعها تنفلت مني ذكر دخول عامر على المنذر ع هو عامر بن جوين بن عبد رضاء بن قمران بن ثعلبة بن عمرو بن حيان بن ثعلبة وهو جرم بن عمرو بن الغوث الطائي الشاعر الجاهلي، كان خليعا فاتكا وشريفا وفيا، ولما استجار به امرؤ القيس بعد مقتل أبيه أجاره في خبر. وحفيده قبيضة بن الأسود بن عامر وفد إلى النبي ﷺ . وكلمته التي منها البيت في ١٣ بيتا أولها: أأظعان سلمى تلكم المتحمله ... لتصرمني إذ خلتي متدلله وابن مندلة اسمه الحرث كان ملكا لسليح الوبار: شجرة حامضة تكون بتبالة عن الصاغاني. الأغفار: جمع غفر أولاد الأروية. المجر: العسكر الكثيف. الحصن: ككتب جمع الحصان بالكسر. الحرار: العطاش جمع حران. المصدان: جمع مصاد قلل الجبال. الأزوال: جمع زول الشجاع الكريم. تقارشت الرماج: اصطكت بالطعان. الصراء: الصماء. الملاطيس: جمع ملطاس معول يكسر به الصخر. عبر: يعبر بها الملاطيس. المراديس: جمع مرادس صخرة يرمي بها. عمرو: لا يراد به ابن هند الملك فانه ابن لهذا المنذر ولا أنكر إن قال قائل أن الراوي زاد هذا الأسم من غير روية من عند نفسه لأنه ليس ثم عمرو معروف غير ابن هند. التهبيش: جمع أخلاط الناس من هنا ومن هنا وفي أبيات عامر الأخرج الأرمد والأكهب الأحمر يميل إلى الغبرة أو السواد المعقرب: المعرج كوكب كل شيء: معظمه. السدير: نهر بالحيرة. الزاعبية: رماح منسوبة إلى رجل. المشحوذ: المسنون

стр. 1047

وفي شعر متمم ما تهوى ع أي ما تهوين وحذف النون ضرورة أو التفت من الخطاب إلى الغيبة والصواب في أبياته اللامية يسائلني من المفاعلة وفابكيه على حد ألم يأتيك البيت. ولا تسمن تسهيل لا تسأمن ذكر خبر مرة بن محكان ع السعدي التميمي، قال أبو اليقظان: كان سيد بني ربيع ككميت قتله صاحب شرط مصعب وهو شاعر مقل ولص شريف يدعى أبا الأضياف، وكان في عهد جرير والفرزدق فأخملا منه. وقال ابن دريد أحسبه عنبريا زيادة في الأصل محدثة يقال فيها من كلي جانبيك لالبيك وذلك لأن مرة ليس عنبريا لأن عنبرا هو ابن عمرو بن تميم وإنما هو من سعد بن زيد مناة بن تميم من بطن منهم يقال لهم بنو ربيع، على أن ابن دريد نفسه نسبه كما نسبنا في كتاب الأشتقاق وأنشد للأبيرد فيه ع ومر نسبه وقبل الأبيات على الإقواء والخرم لله عينا من رأى من مكبل ... كمرة إذ شدت عليه الأداهم وقد ناقض أبو الفرج نفسه فقال في أخبار الأبيرد أن الذي حبس مرة هو عبيد الله بن زياد، وفي أخبار مرة أنه زياد وكم له من مثلها قال ثم إن زياداً أطلقه ذكر غربة الشيظم ع قوله يتكفف وفي نسخة يتنكب وهو الوجه والأبيات تشبه أبياتاً من ميمية لحاتم معروفة. البرشمة: تحديد النظر أوإدامته أو تحديقه. الأذراء: الأكناف. المثاريب وعند بعضهم المشاريب ولا أعرفهما غير أن المشربة الأرض اللينة الدائمة النبات فلعل الشاعر مد المشارب ضرورة كما قيل الصياريف والله أعلم. وقوله لو صانها: كذا في نسخة الشنقيطى ولا معنى له، وعند بعض من روى عن القالي لو هانها وهو المتجة والمتمعني لو ثبت نقله في اللغة. وفي مقطعة الشيظم المؤتبة التي ألبست الإتب وهو البقرة. الكبة بالضم: جماعة الخيل، أنى حان ١٨٣، ١٨٠ وذكر صفة جامعة لمحاسن المرأة ع الصواب ورضاف ركبتيها جمع رضفة

стр. 1048

طبق من العظم يموج على الركبة كما في غير هذا الكتاب. وقوله نفذت الخ أي من عظم عجيزتها وهيف خصرها وذكر مجلسا في صفة الأسد ع رواه ابن دريد في أماليه. زغد عصر للحلق وخنق. أدلم: شديد السواد. عراضتان: قوسان عريضتان. الأفدع المعوج الرسغ من اليد أو الرجل فيكون منقلب الكف او القدم إلىن إنسيهما. الأكوع: العظيم الكوع أو المعوجه. الأصمع: اللطيف الأذنين. إذا استغضى في غير هذا الكتاب إذا استقصى. كمش جد وانكمش. الصواب طمس بالسين المهملة بمعنى عفى ودرس آثار الطريق من شدة جريه. مترصة: موثقة محكمة. الرواية في غير الكتاب للماضى الجنان وإن نازل خبعثن: غليظ شديد. تبرطم: انتفاخ من الغيظ. أهاويل: جمع أهوال جمع هول وإن لم أقف عليه في المعاجم ويروى تهاويل. الململم ويروى المثلم فدغم: طويل ممتلئ. شدقم: واسع. لغزه كذا وقع وفي غير هذا الكتاب لغده وهو لحمة في باطن العنق ويورى وثغره معردم أي صلب شديد. ن ومعرنزم مجتمع متقبض. قوله لطيف يروى خطيف. المرير يروى الهرير والمزير أيضاً. الحصيران الجنبان ويروى مترص الخصرين. يزمجر يزأر. قضاقض يحطم كل شئ ويروى قصاقص بالمهملتين الغليظ الشديد همهام: لا يفهم صوته. دلهمس: ليث جريئي. مفردس: مكتنز لحما ويروى ذو صدغ. شرنبث الكفين غليظهما. لقاه على اللغة الطائية كمش كميش ١٨٥، ١٨١ وفي أبيات جميل مريم ع مقيم دائم ١٨٥، ١٨٢ وذكر خبر فتى وفرسه مع المهلب ع حمران بن أبان أبو زيد مولى عثمان ابن عفان ثم صار عاملا له على البصرة، وفيه فأخذه عباد بن المهلب هذا وهم أو تصحيف فليس عباد من أبناء المهلب وقد مضوا ١٤٢ وإنما هو ابن زياد المذكور ليس إلا. وكذلك ليس الشطران الآتيان لعبد الملك كما يوهم كلامه ولا لفظه هنا يلائم السابق واللاحق، وإنما الشطران لابن مفرغ الحميري في عباد بن زياد في خبر معروف طويل وله في لحيته الطويلة:

стр. 1049

ألا ليت اللحى كانت حشيشا ... فنعلفها خيول المسلمينا وصلت جاءت مصلية بعد المجلية من أفراس الحلبة، وقوله تجود قربته أي لم يكن يتقن خرزها فيتسرب الماء منها ١٨٦، ١٨٢ قوله في حديث الأصمعي شمرت أي غلبتني ع هذا غير لازم وإنما شمرت استعددت سواء فقت صاحبك أم لا، وانظر ١٩٩، ١٩٤ ١٨٦، ١٨٣ وذكر خبر الأصمعي في بيتين ع وهو معروف والبيتين نسبهما بعض المتأخرين إلى الخليع. وكعب يريد ابن مامة الإيادى. وأنشد ثعلب في المعنى: إذا ما شئت أن تسلو صديقا ... فجرب وده عند الدراهم فعند طلابها تبدو هنات ... وتعرف تم أخلاق الأكارم وأنشد لمحمد بن صالح ع هو الشريف أبو عبد الله محمد بن صالح بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن حسن نب حسن بن على، شاعر حجازي ظريف صالح الشعر، وكان خرج على المتوكل مع جماعة فظفر بهم أبو الساح وحمل محمد إلى سر من رأى حيث بقى محبوسا ثلاثة أعوام وفي الحبس قال هذا الشعر في حمدونة بنت عيسى بن موسى وسار إلى ان غنى بحضرة المتوكل فرق له وأطلقه ب٥ فالوجد هذه رواية محالة أو مصحفة والصواب كما روى الجماعة بلا خلاف فالنار ب١٠ الليان مصدر لواه دينه وبدينه مطله وبعد البيت في رواية الأصبهاني. خدل الشوى حسن القوام مخصر ... عذب لماه طيب أردانه وبآخر الأبيات: والبؤس فإن لا يدوم كما مضى ... عصر النعيم وزال عنك ليانه ١٨٧ - ١٨٤ وذكر طرفا من الخيل المنسوبة ع مسلم هو أبو صالح ابن عمرو بن أسيد الباهلي أبو قتيبة بن مسلم. وفي كتاب ابن الكلبي في نسب الحرون أنه ابن الخزر بن الوثيمي بن أعرج والأعرف ما هنا. هذا وفي كتاب ابن الكلبي أن البطان هو ابن البطين بن الحرون ومثله في الحلبة

стр. 1050

والمكانب مذكور في الحلبة. حطمت أست وضعفت وذكر أفراس غنى، ولهم مما لم يعرفه أبو على مذهب ومكتوم. ولأعوج أخبار واختلفوا فيمن كان له، وعامة جياد العرب تنسب إليه وجروة أيضاً فرس لأبي قتادة ابن ربعي أحد بني سلمة وآخر لقعين بن عامر النميري. قوله شداد أبو عنترة هو المعروف وقال ابن الأعرابي هو عمه ومياس فرس شقيق بن جزء الباهلي عن ابن الكلبي ابن الكلبي وابن رشيق الهداج فرس الريب بن شريق السعدي. ابن الأعرابي هو لربيعة بن مدلج ابن سيده ربيعة بن صيدح، ويروى في البيت روايتان ذاتا بال شقيق بن جزء من أراق وشقيق وحرى ويقال حرى هو ابن ضمرة النهشلى، وهذا البيت قيل يوم أرمام والكلب فرس عامر بن الطفيل العامري عدو الله كما قال جماعة ولا عبرة بكلام القالي وذو الخمار أيضاً للزبير بن العوام شهد عليه الجمل قوله الجوب الخ هذا غير معروف ولا محفوظ إنما المعروف أن الجون اسم لعدة من الأفراس منها لمتمم بن نويرة اليربوعى فهل هنا تصحيفان؟؟ الشيط قالوا هو فرس أنيف بن جبلة الضبى حليف بنى سليط بن يربوع وهو جد داحس من قبل أمه ابن الأعرابي الغراف فرس خرز بن لوذان وفيه يقول لا تذكرى البيت، قال والغراف ابن النعامة وكانت النعامة لخزز بن لوذان. والغراف فرس آخر للبراء بن قيس ذكره الأسود وابن سيده وبيت خزز من أبيات رويت له وصحتها له الأصبهاني وتروى لعنترة وتوجدان في أشعار الرجلين. وخزز هو ابن لوذان السدوسي، قال الأصبهاني: يقال أنه قبل امرئ القيس، وفي المؤتلف أنه أحد بني عوف بن سدوس ويعرف بالمرقم الذهلي وقوله في المتمطر منقول عنه في الحلبة. ومرة هو ابن جندلة. وقيل إنه لبنى سدوس كما في المخصص

стр. 1051

والكامل اسم لعدة من الأفراس وحلاب ابن الكلبي هو من نتاج أعوج وقيد كان لمناذرة الحيرة عن ابن الكلبي ومخالس قيل لبنى هلال وقيل لبنى عقيل وقيل لبنى فقيم والدفوف في الأصل العقاب إذا دنت من الأرض لتنقض والعصا أيضاً فرس لعوف بن الأخوص وآخر لسعد بن مشمت ذكرهما ابن الأعرابي. ومضت أفراس زيد الخيل ١٥ ١٨٨، ١٨٥ وروى خطبة زياد ع وهي المعروفة بالبتراء لأنه لم يحمد الله فيها، وقيل حمده كما هنا أيضاً. وتروى بزيادة ونقص. ويريد بقول معاوية استلحاقه زيادا بأبي سفيان مراغمة للحديث المسند الولد للفراش وللعاهر الحجر وطلبه شهودا على أن أبا سفيان زنى بسيمة وكانت تحت عبيد في خبر بذئ معروف. وقوله يا سعد فإن سعيدا الخ ككميت، والإسمان من المثل أسعد أم سعيد. قوله صفوان ابن الأهتم، وروى الجماعة بلا خلاف أن القائم عبد الله بن الأهتم لا صفوان. قوله فما رئى بعد ذلك، وذلك لأنه خرج على أثر ذلك في أخبار. وهو من رؤساء الخوارج وقادتهم ومن ذوى البصيرة والعبادة والقشف فيهم ١٨٩، ١٨٦ وأنشد لدماذ ع هو أبو غسان رفيع بن سلمة بن مصلم بن رفيع العبدى صاحب أبي عبيدة ووراقه أخذ عنه الأنساب والأخبار، كان ثقة سمع منه السكرى والمازني ويموت بن المزرع. ويروى في ب٧ هاتوا لماذا يقال لست الخ. وقال غير القالي أن الأبيات كتب بها دماذ إلى المازني ذكر قول علي أبدلكم الله اله ع وكان يدعو بمثل هذه الكلمات على أصحابه لقعودهم عن نصرته ويستنهضهم فكانوا يتسللون ويتواكلون ١٩٠، ١٨٧ وذكر خبر حاتم في فصد الناقة ع وهو معروف كالمثلين وروى في الأول

стр. 1052

لو ذات سوار الخ بغير هذا الخبر ويروى الثاني لكعب بن مامة أيضا. مثله مثل آخر لم يحرم من فصد أو فزد بتسكين الأوسط له، وذلك أنهم إذا أقحطوا وهلكت ما شيتهم كانوا يفصدون الإبل ويطبخون دمها يتبلغون به لما هم عليه من الجهد قوله وأنشدنا في مثل ذلك الخ يشير إلى خبر آخر رواه أبو عبيدة، قال: أغار حاتم طيئ بجيش من قومه على بكر بن وائل فقاتلوهم، وانهزمت طيئ وقتل منهم وأسر جماعة كثيرة فكان في الأسرى حاتم فبقى موثقاً عند رجل من عنيرة فأتته امرأة منهم اسمها علية بناقة فقالت له: افصد هذه فنحرها، فلما رأتها منحورة صرخت، فقال: عالى لا تلتدمن عاليه ... إن الذي أهلكت من ماليه إن ابن أسماء لكم ضامن ... حتى يؤدى أنس ناويه لا أفصد الناقة في أنفها ... لكننس أؤجرها العاليه إني عن الفصد لفي مفخر ... يكره منى المفصد الآلية والخيل إن شمص فرسانها ... تذكر عند الموت أمثاليه وذكر خبرا وشعرا ع يرويان لأبي دهبل كما رواها الزبير في شعره وغيره، وأخرى لعبد الرحمن بن حسان في خبره مع ابنه معاوية وهو المجمع عليه كما زعم المبرد، وفي الأبيات اختلاف وزيادة ونقص قد طال عليهما الأمد. وأبو دهبل هو وهب بن زمعة بن أسيد بن أحيحة بن خلف ابن وهب بن حذافة بن جمح أحد شعراء قريش المعدودين ومر ١٥٦ وكان جميلا ذا جمة حسنة عفيفا ولاه ابن الزبير بعض أعمال اليمن ثم عزله ١٩٣، ١٨٩ وذكر ابن أبي مساحق ع المعروف نوفل بن مساحق ومر ١٠١، ١٠٠و ١١٤، ١١٣ وفي البيت عن إسحق رهصه ع الرهصة يذوى باطن حافر الدابة من حجر تطأه مثل الوقرة وأنشد الأبرج ع روى يعقوب بالنقى الأبلج، ويريد بالاكتحال النظر إلى الوجه الأبيض. ويروى الأملج وهو الأسمر

стр. 1053

قوله في الشهر الحرام أنهم عبد ود بن عوف بن كنانة ع وكذا رأيته فيما وجد من خط ابن الكوفى وفي جمهرته عبد ود بن كنانة ١٩٣، ١٩٠ وذكر خبر أبي مسلمة الكلابي ع سجيم بالجيم تصحيف صوابه بالحاء مصغر أسحم على الترخيم. والبيت ليس له وإنما هو أحد المتمثلين به وتمثل به أعرابي حين باع ناقة له من مالك بن أسماء الفزارى وآخر باع فرسا له، وذكر الزبير عن يوسف بن عياش ابتاع حمزة بن عبد الله بن الزبير جملا من أعرابي ثم روى الخبر، وزاد بعضهم بعد بيت الأعرابي: ولولا الذي يأتى على النفس خاليا ... من الهم لم يسلس لهن قريني وقد ضمن على بن أحمد الفالي بالفاء أخت القاف، هذا البيت في أبيات به ووضعها في أثناء نسخة من الجمهرة الدريدية كان باعها فلما قرأها المشتري هم بردها إليه، وهي: أنست بها عشرين حولا وبعتها ... فقد طال شوقي بعدها وحنيني وما كان ظني أنني سأبيعها ... ولو خلدتني في السجون ديوني ولكن لضعف وافتقار وصبية ... صغارعليهم يستهل شؤوني فقلت ولم أملك سوابق عبرة ... مقالة مشوى الفؤاد جزين وقد الخ ١٩٤، ١٩٠ وذكر خبر ابني معد يكرب ع قوله في القسم أي قسم الغنائم. وهذا ولم يذكر ماذا فعل عمرو بعجلته. والخبر لا مناسبة له بذكر أبي. وهما في الأصل خبران قد خلط بينهما أبو علي بالحاء المهملة، وروى أيضاً عن ذيل القالي خبرا آخر لا أثر له هنا، وهو: قال أبو محلم: وحدثني السكرى قال: حدثنا ابن حبيب قال: قال هشام ابن الكلبي: مر عبد الله ابن معد يكرب براع للمحزم بن سلمة من بنى مالك بن مازن بن زبيد فاستسقاه لبنا فأبى واعتل عليه وشتمه فقتله عبد الله فثارت بنو مازن بعبد اله فقتلوه فتوانى عمرو في الطلب بدمه فأنشأت أخته تقول

стр. 1054

أبياتا، فاحتمىة عمرو عند ذلك فثار في قومه بنو كذا عصم فأبار بنى مازن، وقال في ذلك: تمنت إلى آخر الثلاثة الأبيات الأولى اه والخبران في مقتل عبد الله مختلفان رواهما القالي ولم يعرف القالي سبب شتم عبد الله ذلك العبد وعرفه الأصبهاني، وهو أنه تغنى بتشبيب امرأة من بنى زبيد فلطمه عبد الله وقال له: أما كفاك أن تشرب معنا حتى تشبب بالنساء، إلى آخر الأبيات الطائية والمساندة المعاضدة، وخرج القوم متساندين، أي على رايات شتى لم يكونوا تحت راية واحدة ١٩٤، ١٩٠ وأنشد أبيات عمرو الميمية ع رواها له غير واحد، إلا أن البحتري نسب البيتين ٤ و٥ إلى القتال الكلابي. وقوله وأرسل لم يتقدمه بيت فلا وجه لإثبات الواو بل هو على الخرم ب٤ فمشوا: بالفتح من التمشية بمعنى المشى وبالضم بمعنىن امسحوا من مشش وفي الأبيات الطائية يعاط: وهي كلمة اغراء على الحرب أي احملوا، ويروى تعاطى أي معاملة ١٩٥ - ١٩١ وأنشد شعرا في صفة الفرس ع وأظنه وهم فإن أبا عبيدة نفسه لم يعرف قائله، قال أبو حاتم: أحسبه لعبد الغفار الخزاعي كذا نقله القتبي في كتاب المعاني الكبير وعيون الأخبار عنه، والقصيدة تشبه مقصورة الأسدي أو غيره وقد مرت بكلام القالى عليها ٢٤٠ - ٢٥٣، ٢٣٧ - ٢٥١ ب١ المعاني الوحوش بصلت على الصحة. ب٢ طويل خمس: سيأتي له أنها ستة عشر عضوا ومضى في شرح المقصورة أنها ثمانية أو تسعة. حشور متفخ الجنبين. ب٣ في المعاني: حدت له سبعة ويلوه بيت سقط من هذه الطبعة وقد شرحه القالي وهو: تم له تسعة كسين وقد ... أحب منه اللبان والمنخر ب٤ ويروى: عشر وخمس طالت ولم تقصر. على الوزن ويصححه كلام القالي الآتي: ب٧ ويروى حتى شتا بادناً. ب٨ الجرشع: العظيم الصدر. والمنفرج الحضر الواسع العدو ب٩ الحماتان: اللحمتان المجتمعتان في ظاهر الساقين. والخاظى: الممتلئ لحما

стр. 1055

ب١٠ المعدان: موضع دفتي السرج. لين الأشعر: الأشعر ما بين الحافر إلى الرسغ حيث تنبت شعيرات هذا وعداد هذه الأعضاء الموصوفة هنا يختلف عما مر في شرح المقصورة وقوله في البعيدة: فيكن ستاً كذا هنا ولا يصح ١٩٧، ١٩٣ وأنشد بيت الأسدى ع وهو من المقصورة الماضية وذكر ما في الفرس من أسماء الطير قال وهي ١٨ عضوا ع ولكن رووا عن الأصمعي قال: كنت ممن شهد الرشيد حين ركب سنة ١٨٥هـ إلى حضور الميدان وشهود الحلبة، فقال يا أصمعي: قد قيل إن في الفرس عشرين اسما من أسماء الطير، قلت: نعم يا أمير المؤمنين! وأنشدك شعرا جامعا لها من قول جرير: وأقب كالسرحان تم له ... ما بين هامته إلى النسر إلى آخر الأبيات الثلاثة عشر، وسردها ابن المناصف القرطبي أيضاً نحوا من العشرين في أرجوزته المذهبة في الشيات والحلى ١٩٨، ١٩٤ وأنشد دخله ع ولكن الدخل هنا هو هذا الطائر لا غير، ففي كلامه سقم باد وذكر وصف الحسن لعلى ع وقد مر ١٧٣، ١٧٠ مقتضبا ١٩٩، ١٩٥ وذكر خبر المنذر في يوم بؤسه مع عبيد ع قوله خالد بن المضلل رجحنا فيما مضى ٢٢٩ أنه ابن نضلة حيث خرجنا هذا البيت وهو لسبرة بن عمرو الفقعسي وينسب لهند بنت معبد بن نضلة وخبر الغريين معروف ورواه ابن حبيب في كتاب المغتالين على وجه آخر. ويورى أن اليومين كانا للنعمان بن المنذر حفيد الأول، ويورى الخبر لعبيد مع أبي كرب الغساني؟ وخبر عبيد كما هنا رواه غير واحد
следующие страницы →