Полный текст (3 220 стр.). Показаны 1471–1510 · переход к 1476.
стр. 1471
١٤٤٤ - وفيما بين العيدين من هذه السنة توفي الشيخ أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن محمد بن الحسين الأزجي المعروف بابن بطوشا ، بسواد بغداد.
ومولده في الرابع من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين وخمس مئة.
سمع من الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي.
وحدث.
стр. 1472
١٤٤٥ - وفي هذه السنة توفي الشيخ الأجل الحافظ أبو محمد عبد الله بن سليمان بن داوود بن عبد الرحمان بن سليمان بن عمر بن عبد الله بن عبد الرؤوف بن حوط الله الأنصاري الحارثي الأندي المولد ، بغرناطة.
ومولده سنة تسع وأربعين وخمس مئة.
قرأ بأندة على والده. وسمع بمرسية من أبي القاسم عبد الرحمان بن محمد بن عبد الله بن حبيش، وأبي عبد الله محمد بن جعفر بن أحمد بن حميد. وبمالقة من أبي القاسم عبد الرحمان بن عبد الله السهيلي. وبغرناطة من أبي محمد عبد المنعم بن محمد بن عبد الرحيم المعروف بابن الفرس، وأبي بكر محمد بن أبي زمنين المري وغيرهما. وبإشبيلية من أبي بكر محمد بن عبد الله بن يحيى بن الجد، وأبي عبد الله محمد بن سعيد بن زرقون وغيرهما. وبقرطبة من الحافظ أبي القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال. وبسبتة من أبي محمد عبد الله بن محمد بن عبيد الله الحجري. وبمراكش من أبي العباس أحمد بن مضاء.
وحدث. وتولى القضاء بمدينة سلا مدة، وبمدينة سبتة، وبغيرها من بلاد الأندلس، ثم تولى قضاء مرسية فتوجه إليها فتوفي بغرناطة. وكان موصوفا بالدين والصلاح والفضل.
⦗٣٥٨⦘
وأندة: بضم الهمزة وسكون النون وبعدها دال مهملة مفتوحة وتاء تأنيث من عمل بلنسية.
стр. 1473
١٤٤٦ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ أبو الفتح منصور بن سلامة بن سالم الهيتي ، بها.
أجاز له الحافظ أبو الفضل محمد بن ناصر، وأبو القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء، وأبو بكر محمد بن عبيد الله بن نصر ابن الزاغوني وغيرهم بإفادة أخيه أبي المعالي نصر الله.
وحدث ببغداد، والموصل.
стр. 1474
١٤٤٧ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن سليمان بن أبي المنصور البغدادي .
حدث بمصر عن أبي الوقت عبد الأول بن عيسى.
رضوان الله عليهم أجمعين.
стр. 1475
سنة ثلاث عشرة وست مئة
١٤٤٨ - في السابع عشر من المحرم توفي الشيخ أبو الفضل صدقة بن أبي محمد المبارك بن سعيد بن علي بن ثابت الهمامي التاجر العدل ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
ومولده في جمادى الأولى سنة خمس وخمسين وخمس مئة.
سمع من أبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وأبي محمد عبد الله بن منصور بن هبة الله ابن الموصلي وغيرهما.
وحدث.
стр. 1476
١٤٤٩ - وفي أواخر المحرم توفي الشيخ الأجل الفاضل أبو علي الحسين بن يوسف بن أحمد بن يوسف بن فتوح الأنصاري الأندلسي البلنسي المقرئ الضرير المعروف بابن زلال ، بمرسية مغتربا عن وطنه.
قرأ القرآن الكريم بالقراءات السبع على أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن هذيل المقرئ وسمع منه، وسمع أيضا من الخطيب أبي الحسن علي بن عبد الله ابن النعمة وأبي عبد الله محمد بن يوسف بن سعادة، وأبي القاسم عبد الرحمان بن محمد بن عبد الله ⦗٣٦٠⦘ بن حبيش، وأبي عبد الله محمد بن جعفر بن أحمد بن حميد.
وحدث ببلنسية.
стр. 1477
١٤٥٠ - وفي سلخ المحرم أو غرة صفر توفي الشيخ أبو المواهب صدقة بن علي بن مسعود المقرئ المؤذن الضرير المعروف بابن الأوسي ، ببغداد، ودفن بمقبرة الزرادين.
ومولده في السابع والعشرين من شهر رمضان سنة ثلاثين وخمس مئة.
سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد وغيره. وذكر أنه قرأ القرآن الكريم على أبي الحسن علي بن أحمد اليزدي وأنه سمع منه، ومن أبي العباس أحمد بن أبي غالب ابن الطلاية، وأبي بكر محمد بن منصور القصري وغيرهم.
وحدث.
والأوسي: بفتح الهمزة وسكون الواو وكسر السين المهملة وياء النسبة وهذه النسبة غالبا تكون إلى الأوس القبيلة المشهورة من الأنصار.
وفي الرواة: أوسي، منسوب إلى جده أوس.
стр. 1478
١٤٥١ - وفي الثاني من صفر توفي الأمير الأجل الفاضل أبو الفوارس مرهف ابن الأمير الأجل مؤيد الدولة أبي المظفر أسامة بن أبي سلامة مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقد الكناني الكلبي الشيزري المولد المصري الدار الشافعي المنعوت بالعضد ، بالقاهرة، ودفن من الغد.
ومولده بقلعة شيزر في النصف من جمادى الأولى سنة عشرين وخمس مئة، وقيل: إن مولده في يوم الاثنين الثامن عشر من ذي الحجة من السنة.
⦗٣٦١⦘
سمع من والده.
وحدث، سمعت منه. وله شعر. وجمع من الكتب كثيرا. وكان شديد الشغف بها. والاجتهاد في تحصيلها، حسن المحاضرة.
وهو من بيت الإمارة والفضيلة.
وقد تقدم ذكر والده.
стр. 1479
١٤٥٢ - وفي الثالث من صفر توفي الفقيه الأجل الصالح أبو الحسين أحمد ابن الإمام الحافظ أبي الحسن علي ابن القاضي الأجل أبي المكارم المفضل بن علي بن مفرج بن حاتم، بن الحسن بن جعفر بن إبراهيم بن الحسن المقدسي الأصل الاسكندراني المولد والدار المالكي العدل ، بالقاهرة، ودفن من الغد عند والده بسفح المقطم.
ومولده بثغر الإسكندرية سنة ثمان وسبعين وخمس مئة.
تفقه على مذهب الإمام أبي عبد الله مالك بن أنس ﵁ وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى الماراني، وأفاده والده عن جماعة كبيرة. ونشأ على نهاية من الدين والورع الكثير وبلغ من البر بأبويه مبلغا كبيرا، وقدم مصر على أبيه وأعاد عنه بالمدرسة الصاحبية بالقاهرة المحروسة مدة واستقل بالمدرسة بعد وفاة والده مدة.
سمعت منه شيئا بإجازته من أبي الطيب عبد المنعم بن يحيى بن الخلوف.
وأوصى وصية تدل على فارط ورعه وتحريه، وتقص عن شيء لا يخطر بالبال.
стр. 1480
١٤٥٣ - وفي أوائل صفر توفي الشيخ الفقيه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن خالد الأوشي الحنفي ، ببخارى، ودفن بمقبرة كلاباذ.
⦗٣٦٢⦘
سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن علي الزرنجري، وحدث عنه ببغداد.
وكان أحد الفقهاء الحنفية -سكن بخارى ودرس بها مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁.
وأوش: بضم الهمزة وسكون الواو وبعدها شين معجمة، بلدة من بلاد فرغانة.
وزرنجرى: بفتح الزاي وبعدها راء مهملة مفتوحة ونون ساكنة وجيم مفتوحة وراء مهملة قرية من قرى بخارى، ويقال لها أيضا: زرنكرى.
стр. 1481
١٤٥٤ - وفي الثالث عشر من صفر توفي الشيخ الأجل الصالح أبو الحرم مكي ابن الفقيه الإمام أبي عمرو عثمان بن إسماعيل بن إبراهيم بن شبيب بن غنائم بن محمد بن خاقان السعدي الشارعي الشافعي ، بالشارع، ودفن من الغد بسفح المقطم بتربتهم المعروفة بهم.
ومولده في شعبان سنة ست وثلاثين وخمس مئة.
سمع من والده ومن الشريف الخطيب أبي الفتوح ناصر بن الحسن الزيدي، وأبي الطاهر عبد المنعم بن موهوب الواعظ، وأبي عبد الله محمد بن إبراهيم المقرئ المعروف بابن الكيزاني، وفارس بن إسماعيل ابن الدميري، وأبي محمد عبد الله بن محمد بن فتحون الأندلسي. وسمع بمكة -شرفها الله تعالى- من الحافظ أبي محمد المبارك بن علي البغدادي، وسمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني، والشريف أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمان العثماني، وغيرهما. وسمع من جماعة من المتأخرين.
وحدث بدمشق، والشارع، سمعت منه.
ووالده الفقيه أبو عمرو عثمان أحد الفقهاء على مذهب الإمام الشافعي ﵁ لقي الفقيه أبا المعالي مجلي بن جميع مصنف كتاب (الذخائر) وجماعة ⦗٣٦٣⦘ سواه وسمع من غير واحد، وحدث.
وهو منسوب إلى الشارع الموضع المشهور ظاهر القاهرة، وقد حدث من أهله غير واحد. وقد تقدم الكلام على شارع دار الرقيق، وشارع باب الميدان، والشارع الذي بقرب مدينة المنصور من جهة الأنبار، وهي محال من محال بغداد. وتقدم الكلام أيضا على الشارغي وهو بالشين المعجمة وبعد الألف راء مهملة مفتوحة وغين معجمة مكسورة.
стр. 1482
١٤٥٥ - وفي السادس عشر من صفر توفي الأمير الأجل أبو الجود معن المنعوت بناصر الدين ابن الملك العادل أبي المكارم طي ابن أمير الجيوش أبي الفتح شاور بن مجير السعدي ، بالقاهرة.
سمع بمصر من الشيخ الزاهد أبي الحسن علي بن إبراهيم بن المسلم الأنصاري المعروف بابن بنت أبي سعد. وسمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني.
وحدث.
ومجير: بضم الميم وكسر الجيم وسكون الياء آخر الحروف وبعدها راء مهملة.
стр. 1483
١٤٥٦ - وفي ليلة السابع والعشرين من صفر توفيت ناجية بنت علي بن المبارك بن علي بن الوارث ، ودفنت من الغد.
سمعت بإفادة والدها من أبي القاسم ذاكر بن كامل بن أبي غالب الخفاف، وأبي محمد عبد الخالق بن عبد الوهاب ابن الصابوني، وأبي طاهر إبراهيم بن محمد بن حمدية.
وناجية: بالنون وبعد الألف جيم مكسورة وياء آخر الحروف مفتوحة وتاء تأنيث.
وقد سمي بهذا الاسم جماعة من الرجال من الصحابة وغيرهم.
стр. 1484
١٤٥٧ - وفي الثاني والعشرين من شهر ربيع الأول توفي الفقيه الصالح أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن الحسين البغدادي، أخو الفقيه أبي محمد إسماعيل بن علي المعروف بغلام بن المني ، ببغداد، ودفن بباب حرب عند أخيه.
⦗٣٦٤⦘
تفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل ﵁ على أخيه أبي محمد إسماعيل، وتكلم في مسائل الخلاف، وسمع.
стр. 1485
١٤٥٨ - وفي سحر السابع والعشرين من شهر ربيع الأول توفي الشيخ الفقيه أبو محمد عبد الواحد بن إسماعيل بن ظافر الأزدي الدمياطي الشافعي المتكلم المنعوت بالصائن ، بدمشق، ودفن من الغد بمقبرة باب الصغير.
سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وأبي عبد الله محمد وأبي الفضل أحمد ابني عبد الرحمان بن محمد بن منصور الحضرمي. وسمع بأصبهان من أبي العباس أحمد بن أبي منصور المعروف بالترك وغيره. وسمع بمصر من العلامة أبي محمد عبد الله بن بري النحوي وغيره. وسمع بدمشق من جماعة ودرس بالمدرسة الأمينية، وأعاد، وحدث. لقيته بدمشق وسمعت منه.
وذكر ما يدل على أن مولده سنة ست وخمسين وخمس مئة.
стр. 1486
١٤٥٩ - وفي الثامن والعشرين من شهر ربيع الأول توفي الشيخ الفقيه الصالح أبو البركات عبد الرحمان ابن الشيخ الأجل الصالح أبي علي الحسن بن عبد الله بن رافع الأنصاري الخزرجي الدمياطي المولد والمنشأ الشافعي المعروف بابن القصار ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم.
نشأ بثغر دمياط على عفة وصيانة، وولي العقود بها. ثم قدم مصر وسكنها وأقبل على الاشتغال بالعلم وحصل أشياء حسنة، وسمع معنا من الحافظين: أبي الحسن علي بن المفضل المقدسي، وأبي نزار ربيعة بن الحسن اليمني وجماعة. وقرأ الأدب على شيخنا أبي الحسين يحيى بن عبد الله النحوي وانقطع إليه مدة.
وحدث. كتبت عنه، وسمع مني.
стр. 1487
١٤٦٠ - وفي شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن أبي الفرج علي بن عمر بن فارس الباجسرائي الأصل البغدادي الدار .
سمع من جماعة من المتأخرين وخدم بالديوان العزيز -مجده الله تعالى-.
стр. 1488
١٤٦١ - وفي الثالث من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ أبو العباس أحمد بن أبي الحسن علي بن أبي القاسم المبارك بن علي بن أبي الجود البغدادي العتابي الكاغدي ، في دجلة منحدرا من الموصل، ودفن بالقادسية.
سمع من الشيخ الزاهد أبي العباس أحمد بن أبي غالب ابن الطلاية، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي وغيرهم.
وحدث.
وقيل فيه العتابي: لأنه كان يسكن محلة العتابيين وهي بأعلى غربي بغداد، وقد حدث من أهلها غير واحد.
وفي الرواة: عتابي منسوب إلى محلة يقال لها دار عتاب.
وعتابي: منسوب إلى عتاب بن أسيد.
وعتابي أيضا: إلى الجد. وسيأتي ذكر أخيه المبارك بن علي -إن شاء الله تعالى-.
стр. 1489
١٤٦٢ - وفي ليلة السادس عشر من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الأجل أبو البركات يوسف بن أبي محمد المبارك بن أبي السعادات المبارك بن عبيد الله بن هبة الله البغدادي الأزجي البيع العدل ، ببغداد، والمحتسب بها، ودفن من الغد بباب حرب.
ومولده في ليلة عيد الفطر سنة خمسين وخمس مئة.
سمع من أبي محمد محمد بن أحمد ابن المادح، وأبي المعالي محمد ابن اللحاس، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد وغيرهم.
وحدث.
وقد تقدم ذكر أخيه أبي السعادات المبارك.
وأبوهما أبو محمد المبارك بن المبارك أحد العدول ببغداد، وسمع من غير واحد، ⦗٣٦٦⦘ وحدث بمكة -شرفها الله تعالى- وببغداد.
стр. 1490
١٤٦٣ - وفي سلخ شهر ربيع الآخر توفي القاضي الأجل أبو محمد عبد الوهاب ابن الوزير الأجل الصاحب صفي الدين أبي محمد عبد الله ابن القاضي الأجل المخلص أبي الحسن علي بن الحسين بن عبد الخالق الشيبي المنعوت بالجمال ، بالقاهرة، ودفن بسفح المقطم بالتربة المعروفة بوالده.
سمع بدمشق من أبي علي حنبل بن فرج المكبر، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وبالقاهرة من الحافظ أبي الحسن علي بن المفضل المقدسي، والقاضي أبي محمد عبد الله بن محمد بن المجلي. وأجاز له جماعة من الشيوخ.
ووزر للملك المعظم عيسى ابن الملك العادل أبي بكر بن أيوب بدمشق مدة. وكان كثير الصدقة محبا في أهل الخير، وما علمته حدث بشيء.
стр. 1491
١٤٦٤ - وفي مستهل جمادى الأولى توفي الشيخ الأجل نجيب بن بشارة بن محرز بن رحمة السعدي الفاضلي الشافعي المقرئ ، بالقاهرة.
سمع من الشريف الخطيب أبي الفتوح ناصر بن الحسن الزيدي وغيره.
وحدث، سمعت منه.
وكان شيخنا حسنا علم ولد القاضي الفاضل ثم علم ولد الوزير الصاحب.
стр. 1492
١٤٦٥ - وفي الثامن والعشرين من جمادى الأولى توفي الشيخ الأجل أبو السعادات محمد بن أبي القاسم علي بن أحمد ابن الناقد البغدادي بها، ودفن من يومه بمشهد الإمام موسى بن جعفر ﵉ بتربة له هناك.
ومولده في جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين وخمس مئة.
سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد.
وكان أحد التجار، وسافر كثيرا إلى الشام، وخراسان، وما وراء النهر، وعاد وتولى خدما.
стр. 1493
١٤٦٦ - وفي الثاني من جمادى الآخرة توفي الشيخ أبو الفتح هبة الله بن أبي القاسم علي بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن رزين البغدادي ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد وغيرهما. وامتنع من الرواية والإجازة إلى أن مات. وتقلب في خدمة الديوان العزيز (وولي) أستاذية الدار العزيزة والوكالة وغيرهما.
ووالده أبو القاسم علي سمع من غير واحد، وكان حافظا للقرآن، حسن القراءة والأداء.
стр. 1494
١٤٦٧ - وفي الثامن عشر من جمادى الآخرة توفي الشيخ أبو بكر محمد بن أبي حامد أحمد بن عيسى البغدادي الحريمي الرصافي المقرئ المعروف بابن الفقيه ، ببغداد، ودفن بباب حرب.
ومولده سنة خمسين، أو إحدى وخمسين وخمس مئة، الشك منه.
سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد وغيره.
وحدث.
وقيل له الرصافي لسكناه رصافة بغداد.
وكان أحد القراء بالترب الشريفة -على ساكنيها السلام- وقد تقدم الكلام على المواضع المسماة بالرصافة.
стр. 1495
١٤٦٨ - وفي ليلة سلخ جمادى الآخرة توفي الشيخ الصالح أبو العباس أحمد بن عمر بن أحمد القطربلي الأصل الحربي المولد والدار المقرئ المعروف بالخاخي ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
سمع من أبي العباس أحمد بن أبي غالب الزاهد، وأبي محمد عبد الرحمان بن ⦗٣٦٨⦘ زيد بن الفضل الوراق وغيرهما.
وحدث، ولنا منه إجازة.
والخاخي: بخاءين معجمتين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة وهو لقب له، وكان معتزلا عن الناس مشتغلا بالخير.
وقطربل: قرية قريبة من الحربية، وقد جاء ذكرها في حديث صفين وهي بضم القاف وسكون الطاء المهملة وبعدها راء مهملة مضمومة وباء موحدة مشددة مضمومة ولام.
وقطربل أيضا: قرية مقابل مدينة أمد.
стр. 1496
١٤٦٩ - وفي جمادى الآخرة توفي الملك الظاهر أبو منصور غازي ابن الملك الناصر أبي المظفر يوسف ابن الأجل والد الملوك أبي الشكر أيوب بن شاذ ، بحلب.
ومولده بمصر في منتصف شهر رمضان سنة ثمان وستين وخمس مئة.
سمع بالإسكندرية من الفقيه أبي الطاهر إسماعيل بن مكي بن عوف الزهري، وبدمشق من أبي المجد الفضل بن الحسين بن إبراهيم البانياسي. وسمع بمصر من العلامة أبي محمد عبد الله بن بري، وأجاز له أبو القاسم هبة الله بن علي الأنصاري وغيره من المصريين، وأبو عبد الله محمد بن علي الحراني وغيره من الشاميين.
وحدث بحلب.
стр. 1497
١٤٧٠ - وفي الخامس من رجب توفي الشيخ الأجل الفاضل أبو عبد الله أحمد بن علي بن مسعود بن عبد الله بن الحسن بن عطاف البغدادي الدارقزي الخطابي المقرئ الوراق المعروف بابن السقاء ، ⦗٣٦٩⦘ ببغداد ودفن من الغد بباب حرب.
ومولده في ليلة العشرين من رجب سنة أربع وأربعين وخمس مئة.
قرأ القرآن الكريم على أبي الفضل أحمد بن محمد بن شنيف، وعلى أبي محمد الحسن بن علي بن بركة بن عبيدة النحوي وغيرهما، وقرأ الأدب على أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد ابن الخشاب، وعلى أبي محمد الحسن بن علي بن بركة، وأبي الفرج محمد بن الحسين المعروف بابن الدباغ. وسمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى الهروي، وأبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد وغيرهم.
وحدث.
وقيل له الخطابي لأنه سكن قرية تعرف بالخطابية: قرية من محلته. ولم يزل خطيبا بها إلى أن مات.
وفي الرواة: الخطابي جماعة ينسبون إلى أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب ﵁. وإلى أخيه زيد بن الخطاب ﵁، وإلى لاء عمر بن الخطاب ﵁. وأما أبو سليمان الخطابي الإمام المشهور صاحب التصانيف المشهورة فمنسوب إلى جده، واسمه حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب. وقد قيل: إن اسمه أحمد.
والخطابية: جماعة من غلاة الشيعة، وهم أصحاب أبي الخطاب الأسدي يقال لكل واحد منهم خطابي.
стр. 1498
١٤٧١ - وفي الثامن من رجب توفي الزمام الأجل أبو العز رشيد بن عبد الله الكاملي المنعوت بالشهاب ، ودفن بسفح المقطم. سمع من القاضي أبي محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله المجلي وغيره. وأجاز له جماعة من المشايخ.
وكان له وجاهة وتقدم.
стр. 1499
١٤٧٢ - وفي ليلة التاسع من رجب توفي الشيخ الأجل الأصيل أبو المظفر أسعد ابن الفقيه الأجل أبي نصر محمد ابن الشيخ الأجل أبي الحسن علي ابن الوزير الأجل أبي نصر أحمد ابن الوزير الأجل نظام الملك أبي علي الحسن بن علي بن إسحاق بن العباس الطوسي الأصل البغدادي الدار ، ⦗٣٧٠⦘ ببغداد فجاءة، ودفن من الغد عند جده.
وذكر ما يدل على أن مولده في سنة إحدى وأربعين وخمس مئة.
سمع بإفادة أبيه من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى.
وحدث.
ووالده أبو نصر محمد تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وتميز وولي التدريس بالمدرسة النظامية وسمع من غير واحد، وتوفي شابا. وجده أبو نصر أحمد الوزير ابن الوزير، كان وزير المسترشد بالله، وسمع من غير واحد، وحدث. ووالده الوزير نظام الملك أبو علي الحسن ولد بطوس وسمع الكثير بأصبهان، ونيسابور، وحدث بمرو ونيسابور والري وأصبهان وبغداد وأكثر بلاد خراسان وجنزة وبرذعة وبيلقان، وأملى في البلاد، وحضر مجلسه أكثر الحفاظ، ومآثره مذكورة، ومناقبه مشهورة، وإليه تنسب المدارس المشهورة.
стр. 1500
١٤٧٣ - وفي الثاني عشر من رجب توفيت الشيخة أمة الكريم تاج النساء بنت فضائل بن علي التكريتي ، ببغداد، ودفنت بباب حرب.
وهي زوج الحافظ أبي بكر عبد الرزاق ابن الفقيه أبي محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، وأم قاضي القضاة أبي صالح نصر ابن الحافظ أبي بكر عبد الرزاق.
سمعت مع زوجها من والده الفقيه أبي محمد عبد القادر، ومن أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد.
وحدثت.
стр. 1501
١٤٧٤ - وفي ليلة الرابع عشر من رجب توفيت الشيخة ست العرب حلل بنت محمد بن أحمد بن أبان الكوفي المشهدي . ببغداد، ودفنت من الغد بالشونيزية.
سمعت بإفادة ابن أختها أبي الرضى أحمد بن طارق من أبي القاسم سعيد بن أحمد ⦗٣٧١⦘ ابن البناء.
وحدثت.
وهي بضم الحاء المهملة وبعدها لامان، جمع حلة.
стр. 1502
١٤٧٥ - وفي الحادي والعشرين من رجب توفي الشيخ الأجل أبو نصر محمد ابن القاضي الأجل أبي الحسن يحيى ابن القاضي الأجل أبي المعالي هبة الله ابن القاضي الأجل أبي محمد فضل الله بن محمد بن محمد الغرافي الأصل الواسطي المولد العدل المعروف بابن النخاس ، بواسط.
ومولده في جمادى الآخرة سنة أربع وثلاثين وخمس مئة.
سمع بواسط من جده أبي المعالي هبة الله، ومن أبي محمد الحسن بن علي ابن السوادي، وأبي جعفر هبة الله بن يحيى ابن البوقي وغيرهم. وبالبصرة من إمام جامعها أبي إسحاق إبراهيم بن عطية، وأبي الحسن علي بن عبد الله الواعظ، ورشيدة بنت محمد المعلمة وغيرهم.
وحدث بواسط، وبغداد.
وقد تقدم ذكر والده أبي الحسن يحيى.
وجده أبو المعالي هبة الله سمع وحدث، وكان يتولى قضاء الغراف هو وأبوه أبو محمد فضل الله.
والغرافي: بفتح الغين المعجمة وتشديد الراء المهملة وبعد الألف فاء نسبة إلى الغراف بلدة من نواحي البطائح، وقيل نهر كبير بين واسط والبصرة.
والنخاس: بخاء معجمة.
стр. 1503
١٤٧٦ - وفي ليلة الرابع والعشرين من رجب توفي الشيخ أبو حفص عمر بن أبي المجد محمد بن عمر بن يوسف البغدادي المعروف بابن المزارع ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة جامع المنصور.
⦗٣٧٢⦘
سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد.
وحدث.
ووالده أبو المجد محمد بن عمر ابن الوقاياتي كان حافظا للقرآن المجيد وسمع من غير واحد، وحدث.
стр. 1504
١٤٧٧ - وفي سلخ رجب توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد المحسن بن أبي القاسم عبد المنعم بن إبراهيم بن يحيى بن عبد الله الصوفي المنعوت بالرشيد المعروف بابن النقار ، بمصر، ودفن من الغد.
ومولده تقديرا سنة خمس وأربعين وخمس مئة.
سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وأبي المكارم المفضل بن علي المقدسي.
وحدث. سمعت منه. وكان شيخا حسنا مشهورا بالتصوف، صحب جماعة من الصالحين. وصحبه جماعة.
وسيأتي ذكر أخيه عبد العزيز المنعوت بالعماد -إن شاء الله تعالى-.
стр. 1505
١٤٧٨ - وفي ليلة الثالث من شعبان توفي الشيخ أبو القاسم عبد الله بن أبي عبد الله الحسين بن صدقة بن موهوب البغدادي الوزان ويعرف بعسامة ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
وذكر ما يدل على أن مولده في سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة.
سمع من الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي وغيره.
وحدث.
والوزان: بالزاي والألف ونون.
وعسامة: بعين وسين مهملتين مفتوحتين وبعد الألف ميم مفتوحة وتاء تأنيث.
стр. 1506
١٤٧٩ - وفي السادس من شعبان توفي القاضي الأجل أبو عبد الله محمد بن القاضي الأجل رضي الدولة أبي علي الحسن بن محمد بن عبيد الله العامري المقدسي الأصل المصري المولد والدار المالكي العدل المنعوت بالأسعد المعروف بابن القطان ، ⦗٣٧٣⦘ بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم.
سمع بمصر من الفقيه أبي محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير السعدي، والشريف أبي الفتوح ناصر بن الحسن بن إسماعيل الحسيني الخطيب، والفقيه أبي العباس أحمد بن عبد الله ابن الحطيئة. وسمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. وسمع بدمشق من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الشافعي.
وحدث. وولي ديوان الأحباس بمصر وغير ذلك. سمعت منه، وسألته عن مولده فقال: في نصف شهر ربيع الآخر سنة سبع وثلاثين وخمس مئة.
وقد تقدم ذكر والده القاضي رضي الدولة أبي علي الحسن.
стр. 1507
١٤٨٠ - وفي الثامن من شعبان توفي القاضي الأجل أبو القاسم عبد المجيد بن صاعد بن التنبي المنعوت بالشمس ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم.
سمع بدمشق من الحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي وجماعة سواه، وتقلب في الأمور الديوانية.
وتنب: بكسر التاء ثالث الحروف وبعدها نون مشددة وباء بواحدة موضع من ناحية العواصم قرب قنسرين.
آخر الجزء التاسع والعشرين يتلوه في الذي يليه: وفي ليلة الحادي عشر من شعبان توفي الشيخ.
والحمد لله رب العالمين حق حمده وصلواته على سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا. وحسبنا الله ونعم الوكيل.
стр. 1508
الجزء الثلاثون
من التكملة لوفيات النقلة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
«أملى علينا شيخنا الإمام العالم الصدر الحافظ المتقن زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري الشافعي -أدام الله توفيقه- وذلك يوم الأربعاء التاسع عشر من شهر ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين وست مئة بالمدرسة الكاملية من القاهرة، قال:»
стр. 1509
بقية سنة ثلاث عشرة وست مئة
١٤٨١ - في ليلة الحادي عشر من شعبان توفي الشيخ الصالح أبو الفضل عبد المجيد ابن الشيخ الفقيه أبي محمد عبد الدائم بن عمر بن حسين بن عبد الواحد الكناني العسقلاني المولد المكي الدار الشافعي ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم.
ومولده في الثامن من صفر سنة سبع وأربعين وخمس مئة بعسقلان.
سمع بمكة -شرفها الله تعالى- من أبي حفص عمر بن عبد المجيد الميانشي، وجاور بها سنين كثيرة، سمعته يقول إن له خمسين وقفة. وكان قدم مصر حين وقع بمكة الغلاء الكثير، واجتمعت به.
ووالده الفقيه أبو محمد عبد الدائم سمع من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي، وجاور بمكة سنين، وكان أحد الصالحين المشهورين.
стр. 1510
١٤٨٢ - وفي ليلة النصف من شعبان توفي الفقيه الأجل الفاضل أبو الحسن علي ابن الإمام أبي منصور ظافر بن الحسين الأزدي المالكي العدل المنعوت بالجمال ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم.
ومولده بمصر سنة تسع وستين وخمس مئة.
تفقه على والده الإمام أبي المنصور في المذهب والأصولين والخلاف وغير ذلك.
⦗٣٧٧⦘
وقرأ الأدب، ونظر في تواريخ الملوك والوزراء من العرب والعجم وحفظ منها جملة كبيرة خصوصا ملوك الأعاجم، ودرس بمدرسة المالكية بمصر بعد وفاة والده، وترسل للديوان العزيز -مجده الله تعالى- وملوك الأطراف، وولي الوزارة للملك الأشرف موسى ابن الملك العادل أبي بكر بن أيوب، وانفصل عنه، وقدم مصر وتولى الوكالة السلطانية مدة، وتوجه إلى الحجاز وعاد.
وكان متوقد الخاطر، طلق العبارة، وكان مع تعلقه بالدنيا له ميل كثير إلى أهل الآخرة محبا لأهل الدين والصلاح مكرما لهم.
وله مصنفات حسنة مفيدة منها كتاب (الدول المنقطعة) وهو كتاب مفيد في بابه جدا، ومنها (بدائع البدائه) وغير ذلك. وأقبل في آخر عمره على السنة النبوية ومطالعتها وإدمان النظر فيها.
وحدث بشيء من شعره، سمعت منه.
وقد تقدم ذكر والده الإمام أبي المنصور.
следующие страницы →