← Тараджим

Тараджим · id 159

التكملة لوفيات النقلة

عبد العظيم المنذري

Полный текст (3 220 стр.). Показаны 1506–1545 · переход к 1511.

стр. 1506

١٤٧٩ - وفي السادس من شعبان توفي القاضي الأجل أبو عبد الله محمد بن القاضي الأجل رضي الدولة أبي علي الحسن بن محمد بن عبيد الله العامري المقدسي الأصل المصري المولد والدار المالكي العدل المنعوت بالأسعد المعروف بابن القطان ، ⦗٣٧٣⦘ بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم. سمع بمصر من الفقيه أبي محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير السعدي، والشريف أبي الفتوح ناصر بن الحسن بن إسماعيل الحسيني الخطيب، والفقيه أبي العباس أحمد بن عبد الله ابن الحطيئة. وسمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. وسمع بدمشق من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الشافعي. وحدث. وولي ديوان الأحباس بمصر وغير ذلك. سمعت منه، وسألته عن مولده فقال: في نصف شهر ربيع الآخر سنة سبع وثلاثين وخمس مئة. وقد تقدم ذكر والده القاضي رضي الدولة أبي علي الحسن.

стр. 1507

١٤٨٠ - وفي الثامن من شعبان توفي القاضي الأجل أبو القاسم عبد المجيد بن صاعد بن التنبي المنعوت بالشمس ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم. سمع بدمشق من الحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي وجماعة سواه، وتقلب في الأمور الديوانية. وتنب: بكسر التاء ثالث الحروف وبعدها نون مشددة وباء بواحدة موضع من ناحية العواصم قرب قنسرين. آخر الجزء التاسع والعشرين يتلوه في الذي يليه: وفي ليلة الحادي عشر من شعبان توفي الشيخ. والحمد لله رب العالمين حق حمده وصلواته على سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

стр. 1508

الجزء الثلاثون من التكملة لوفيات النقلة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ «أملى علينا شيخنا الإمام العالم الصدر الحافظ المتقن زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري الشافعي -أدام الله توفيقه- وذلك يوم الأربعاء التاسع عشر من شهر ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين وست مئة بالمدرسة الكاملية من القاهرة، قال:»

стр. 1509

بقية سنة ثلاث عشرة وست مئة ١٤٨١ - في ليلة الحادي عشر من شعبان توفي الشيخ الصالح أبو الفضل عبد المجيد ابن الشيخ الفقيه أبي محمد عبد الدائم بن عمر بن حسين بن عبد الواحد الكناني العسقلاني المولد المكي الدار الشافعي ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم. ومولده في الثامن من صفر سنة سبع وأربعين وخمس مئة بعسقلان. سمع بمكة -شرفها الله تعالى- من أبي حفص عمر بن عبد المجيد الميانشي، وجاور بها سنين كثيرة، سمعته يقول إن له خمسين وقفة. وكان قدم مصر حين وقع بمكة الغلاء الكثير، واجتمعت به. ووالده الفقيه أبو محمد عبد الدائم سمع من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي، وجاور بمكة سنين، وكان أحد الصالحين المشهورين.

стр. 1510

١٤٨٢ - وفي ليلة النصف من شعبان توفي الفقيه الأجل الفاضل أبو الحسن علي ابن الإمام أبي منصور ظافر بن الحسين الأزدي المالكي العدل المنعوت بالجمال ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم. ومولده بمصر سنة تسع وستين وخمس مئة. تفقه على والده الإمام أبي المنصور في المذهب والأصولين والخلاف وغير ذلك. ⦗٣٧٧⦘ وقرأ الأدب، ونظر في تواريخ الملوك والوزراء من العرب والعجم وحفظ منها جملة كبيرة خصوصا ملوك الأعاجم، ودرس بمدرسة المالكية بمصر بعد وفاة والده، وترسل للديوان العزيز -مجده الله تعالى- وملوك الأطراف، وولي الوزارة للملك الأشرف موسى ابن الملك العادل أبي بكر بن أيوب، وانفصل عنه، وقدم مصر وتولى الوكالة السلطانية مدة، وتوجه إلى الحجاز وعاد. وكان متوقد الخاطر، طلق العبارة، وكان مع تعلقه بالدنيا له ميل كثير إلى أهل الآخرة محبا لأهل الدين والصلاح مكرما لهم. وله مصنفات حسنة مفيدة منها كتاب (الدول المنقطعة) وهو كتاب مفيد في بابه جدا، ومنها (بدائع البدائه) وغير ذلك. وأقبل في آخر عمره على السنة النبوية ومطالعتها وإدمان النظر فيها. وحدث بشيء من شعره، سمعت منه. وقد تقدم ذكر والده الإمام أبي المنصور.

стр. 1511

١٤٨٣ - وفي ليلة العشرين من شعبان توفي الشيخ الأجل أبو الطاهر إسماعيل بن عبد الرحمان بن أحمد الأنصاري الكاتب المنعوت بالنبيه ، بمصر ودفن من الغد بسفح المقطم. سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وأبي محمد عبد الله بن عطاف بن ثعبان اللكي، وأبي الحسين يحيى بن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي. وسمع بمصر من الأديب أبي الحسن عمارة بن أبي الحسن اليمني الشاعر، وأبي الحسن علي بن إبراهيم بن نجا الأنصاري. وذكر أنه سمع من الشريف الخطيب أبي الفتوح ناصر بن الحسن الزيدي. ⦗٣٧٨⦘ وحدث. وتولى الإنشاء بديوان الأحباس بمصر مدة. سمعت منه، وسمعته يقول: ولدت في سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة في ثالث عشر ذي الحجة منها. وكتب بخطه كثيرا، وكان يكتب خطا حسنا. وعلق عن الحافظ أبي طاهر السلفي فوائد جمة، ويقال: إن الحافظ كان يعجبه ذلك منه.

стр. 1512

١٤٨٤ - وفي الحادي والعشرين من شعبان توفي القاضي الأجل الأديب أبو الحسين يحيى بن أبي الغنائم سالم بن المفرج بن أبي الفتح بن أبي حصينة السلمي الشاعر المنعوت بالرضي ، بمصر، ودفن من الغد. حدث بشيء من شعره، سمعت منه، وسمعته يقول: مولدي في ثاني عشر شوال سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة. وكان مقدما في الدولة الناصرية وكان في حلبة فاضلة من شعراء عصره كابن المنجم وابن الذروي وغيرهما.

стр. 1513

١٤٨٥ - وفي سحر الثامن والعشرين من شعبان توفي الشيخ الفقيه الخطيب أبو محمد عبد الحكم ابن الإمام الخطيب أبي إسحاق إبراهيم بن منصور بن مسلم الشافعي المعروف والده بالعراقي ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم. اشتغل على والده، وقرأ الأدب، وقال الشعر الجيد، وأنشأ الخطب الحسنة الكثيرة، وناب عن والده في الخطابة والإمامة بجامع مصر، واستقل بذلك بعد وفاة والده، وقيل: إنه كان ينشئ لكل جمعة خطبة ويذكر فيها ما يحدث من الوقائع حتى لو كانت الواقعة يوم الجمعة ذكرها. وسافر إلى الشام، وحدث بشيء من شعره، سمعت منه، وسمعته يقول: ولدت في ليلة الأحد تاسع عشر جمادى الآخرة سنة ثلاث وستين وخمس مئة.

стр. 1514

١٤٨٦ - وفي شعبان توفي الشيخ الزاهد أبو المهد وأبو الفضل عيسى بن يوسف بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي ثم البلبيسي ، بثغر الإسكندرية. صحب جماعة من الصالحين منهم الشيخ ربيع وغيره، وقدم علينا مصر وسكنها واجتمعت معه مرات وعلقت عنه شيئا، ثم توجه إلى ثغر الإسكندرية -حماه الله تعالى- فتوفي به. وحدث عن الإمام أبي القاسم بين فيره الشاطبي بأنشاد.

стр. 1515

١٤٨٧ - وفي شعبان أيضا توفي الشيخ أبو جعفر المبارك بن يحيى ابن البيطار البغدادي الدباس ، ببغداد، ودفن بباب أبرز. سمع من الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي. وحدث.

стр. 1516

١٤٨٨ - وفي ليلة الحادي عشر من شهر رمضان توفي الشريف الأجل النقيب أبو جعفر يحيى ابن الشريف الأجل النقيب أبي طالب محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن أبي زيد العلوي الحسيني البصري الشاعر المعروف بابن أبي زيد ، ببغداد، ودفن من الغد بمشهد الإمام موسى بن جعفر ﵉. ومولده بالبصرة في شهر ربيع الأول سنة ثمان وأربعين وخمس مئة. سمع من أبيه. وحدث ببغداد بشيء من شعره. وولي نقابة الأشراف الطالبيين بالبصرة بعد والده مدة، وكانت له معرفة حسنة بالأدب والنسب وأيام العرب وأشعارها، وقال الشعر الجيد. * وفي يوم السبت الثالث عشر من شهر رمضان ولد ولدي أبو بكر محمد المنعوت بالرشيد، بمصر.

стр. 1517

١٤٨٩ - وفي العشر الوسط من شهر رمضان توفي الشيخ أبو البركات شاكر بن أبي بكر أحمد بن محمد البغدادي الحريمي الخياط المعروف بابن صديقات . سمع من أبي علي أحمد بن أحمد ابن الخزاز. وحدث.

стр. 1518

١٤٩٠ - وفي السادس والعشرين من شهر رمضان توفي الشيخ أبو محمد أسعد بن هبة الله بن وهبان الحديثي الأصل البغدادي البزوري ، ببغداد، ودفن بمقبرة الزرادين بالمأمونية من يومه. سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد. وهو منسوب إلى حديثة النورة. قرية قريبة من هيت وهي جزيرة في وسط الفرات. وقد حدث من أهلها غير واحد، وقد تقدم الكلام على من يقال له حديثي من الرواة.

стр. 1519

١٤٩١ - وفي ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان توفي القاضي الأجل أبو طاهر إسحاق ابن القاضي الأجل قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى بن درباس بن فير بن جهم بن عبدوس الماراني الشافعي المنعوت بالفخر ، بالقاهرة، ودفن من الغد بتربتهم المعروفة بوالده بسفح المقطم. ومولده في الثاني من شعبان سنة تسع وستين وخمس مئة. تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وسمع من الحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الشافعي، وأبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود الأنصاري. وأجاز له جماعة كبيرة من البغداديين والشاميين وغيرهم. وناب في القضاء عن والده مدة، ودرس بالمدرسة الناصرية بمصر ثم بالمدرسة الصيفية بالقاهرة وما علمته حدث بشيء. ⦗٣٨١⦘ وبيتهم معروف بالعلم والرواية والقضاء. وقد تقدم ذكر والده، وعمه، وأخيه وسيأتي ذكر أخويه وبني عمه -إن شاء الله تعالى-.

стр. 1520

١٤٩٢ - وفي العشر الأخير من شهر رمضان توفي الشيخ أبو محمد يرنقش بن بزغش بن عبد الله القلانسي ، بدمشق، ودفن بها. سمع ببغداد من أبي عبد الله محمد بن نجم بن محمد اليزدي. وحدث. وأبوه بزغش كان من موالي الوزير أبي منصور بن أبي شجاع القلانسي.

стр. 1521

١٤٩٣ - وفي شهر رمضان توفي السيد الشريف أبو طاهر عبد الله بن جعفر بن هبة الله بن محمد بن محمد بن عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن علي بن عبيد الله الأعرج ابن الحسين الأصغر ابن علي بن زين العابدين بن الحسين الشهيد ابن علي بن أبي طالب ﵈ العلوي الحسيني العبيدي الكوفي ، بالقاهرة، ودفن بسفح المقطم. سمع بالكوفة من أبي العباس أحمد بن يحيى بن ناقة. وببغداد من أبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار وغيره. وحدث ببغداد ومصر بشيء من شعره وشعر غيره. وسافر الكثير وطاف في البلاد: خراسان، وغزنة، وما وراء النهر وغير ذلك. وكان حسن المحاضرة يحفظ كثيرا من الشعر والحكايات وكان عارفا بالأدب وخالط بمصر رؤساءها، وحصلت له دنيا ومدح جماعة بالعراق والشام، ومصر. سمعت منه، وذكر لي أنه سمع من ابن غبرة. وسألته عن مولده، فقال: سنة اثنتين وثلاثين وخمس مئة. وحكى غيري عنه: أنه في جمادى الآخرة منها، بالكوفة. وهكذا كتب لي نسبه بخطه.

стр. 1522

١٤٩٤ - وفي شهر رمضان أيضا توفي القاضي الفقيه أبو الحسين هبة الله بن أبي المعالي محمد بن محمد بن الحسين بن أبي الحديد المدائني . ومولده في منتصف شهر ربيع الأول سنة ثلاثين وخمس مئة. تفقه ببغداد على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وكان أحد العدول بالمدائن، وولي القضاء والخطابة بها. وذكر أنه سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وغيره. وحدث ببغداد والمدائن بأناشيد.

стр. 1523

١٤٩٥ - وفي شهر رمضان أيضا توفي الشيخ أبو الغنائم سعيد بن حمزة بن أحمد بن الحسن بن سارخ النيلي الكاتب ، ببغداد. ومولده بالنيل لثلاث خلون من شهر ربيع الأول سنة ثماني عشرة وخمس مئة. سمع ببغداد من أبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن الحراني وأبي المظفر هبة الله بن أحمد ابن النيلي. وحدث. وكان له شعر. ومدح جماعة من الأمراء والولاة، ورحل إلى بلاد الروم والشام. وذكره العماد الأصبهاني في الخريدة وقال: قدم دمشق ومدح أمراءها وعاد إلى بغداد. هذا آخر كلامه. وهو منسوب إلى النيل نهر وبلدة قريبة من الحلة المزيدية. والنهر حفره الحجاج بن يوسف الثقفي وسماه باسم نيل مصر، وعليه قرى كثيرة، نسب إليه جماعة من أهل الرواية والأدب. والنيل أيضا: نهر من أنهار الرقة حفره الرشيد. ⦗٣٨٣⦘ وفي الرواة: النيلي منسوب إلى بيع النيل غير واحد.

стр. 1524

١٤٩٦ - وفي شهر رمضان أيضا توفي الشيخ أبو محبوب النفيس بن محبوب بن الحسن بن أحمد بن محبوب البغدادي الحريمي القزاز . سمع من جده أبي علي الحسن بن أحمد وغيره. وحدث. وتوفي وهو ابن تسع وثمانين سنة على ما ذكر.

стр. 1525

١٤٩٧ - وفي الرابع من شوال توفي الشيخ الأديب أبو زكريا يحيى بن موسى بن عوض العلياثي الخباز الشاعر ، بمصر، ودفن من الغد. اشتغل بالأدب وقال الشعر الحسن مع ما كان عليه من الاكتساب وحضر معنا عند بعض شيوخنا.

стр. 1526

١٤٩٨ - وفي السادس من شوال توفي الشيخ الأجل العلامة أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن الكندي البغدادي المولد والمنشأ الدمشقي الدار النحوي المنعوت بالتاج ، بدمشق، ودفن من يومه بجبل قاسيون. ⦗٣٨٤⦘ ومولده في شعبان سنة عشرين وخمس مئة. حفظ القرآن الكريم في صغره، وقرأه بالقراءات الكثيرة على الشيخ أبي محمد عبد الله بن علي المعروف بابن بنت الشيخ، وهو الذي أفاده واشتمل عليه. وقرأ أيضا على الشريف أبي الفضل محمد بن عبد الله ابن المهتدي، وأبي منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون، وأبي بكر محمد بن الخضر بن إبراهيم خطيب المحول، وأبي القاسم هبة الله بن أحمد الحريري. وقرأ النحو على الشريف أبي السعادات هبة الله بن علي ابن الشجري، وأبي محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد ابن الخشاب. وقرأ اللغة على أبي منصور موهوب بن أحمد ابن الجواليقي. وسمع من جميع من ذكرناه، ومن القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبي منصور عبد الرحمان بن محمد القزاز، وأبي القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي، وأبي الفتح عبد الله بن محمد بن محمد ابن البيضاوي، وأبي القاسم علي بن عبد السيد ابن الصباغ، وأبي محمد يحيى بن علي ابن الطراح، وأبي الحسن محمد وأبي محمد عبد الجبار ابني أحمد بن توبة، وأبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، وأبوي الحسن: علي بن هبة الله بن عبد السلام وسعد الخير بن محمد الأنصاري وجماعة كبيرة. وأجاز له جماعة كثيرة من الخراسانيين، والبغداديين. وعمر حتى انفرد بأشياء من القراءات والمسموعات وإقراء القرآن الكريم. وحدث بدمشق مدة طويلة. وكان أحد البارعين في علم الأدب، وانتهى التقدم فيه إليه وانتفع به جماعة. وقدم مصر وحدث بها. سمع منه بها جماعة من شيوخنا، واجتمع مع العلامة أبي محمد عبد الله بن بري وتكلم معه واعترف بعلم ابن بري وأعجب ⦗٣٨٥⦘ به. لقيته بدمشق، وسمعت منه. وذكر بعضهم أنه كوفي الأصل.

стр. 1527

١٤٩٩ - وفي الرابع عشر من شوال توفي الشيخ الأديب أبو الفضل جعفر بن أحمد بن جعفر بن أبي الحسن بن أبي عبد الجليل اللخمي الظالمي الإسكندراني النحوي الشاعر المعروف بالوراق ، بمصر، ودفن بسفح المقطم. اشتغل بالنحو مدة وحصل منه أشياء حسنة، وقال الشعر الجيد. وسمع معنا من متأخري شيوخنا. وحدث بشيء من شعره، سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: في شوال سنة خمس وسبعين وخمس مئة بالإسكندرية.

стр. 1528

١٥٠٠ - وفي الثامن عشر من شوال توفي الفقيه الأجل أبو إسحاق إسماعيل بن عمر بن أبي بكر المقدسي الحنبلي المنعوت بالمحب . سمع بدمشق من أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي وغيره. وسمع بمصر من أبي القاسم هبة الله بن علي الأنصاري، وأبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد الحافظ. وحدث.

стр. 1529

١٥٠١ - وفي التاسع عشر من شوال توفي الشيخ الفقيه الفاضل أبو الفتح محمد ابن الشيخ الفقيه الحافظ أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الأصل الدمشقي المولد والدار الحنبلي المنعوت بالعز ، ⦗٣٨٦⦘ بدمشق. ومولده بها في سنة ست وستين وخمس مئة. دخل بغداد غير مرة أولها في سنة ثمانين وخمس مئة، (وسمع بها) من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان بن محمد القزاز، وأبي محمد يوسف بن الحسن العاقولي وجماعة. وسمع بأصبهان من أبي المكارم أحمد بن محمد اللبان، وأبي الحسن مسعود بن أبي منصور الجمال، وأبي الفضل عبد الرحيم بن محمد الكاغدي وجماعة من أصحاب أبي علي الحداد وغيرهم، وسمع بدمشق من جماعة من أهلها والقادمين عليها. وحدث بدمشق، لقيته بها، ولم يتفق لي السماع منه. ولنا منه إجازة. وبيتهم معروف بالطلب والرحلة والحفظ. وقد تقدم ذكر والده وسيأتي ذكر أخويه وعمهم -إن شاء الله تعالى-.

стр. 1530

١٥٠٢ - وفي الحادي والعشرين من شوال توفي الشيخ أبو بكر عبد الله بن أبي عبد الله محمد بن علي بن إبراهيم بن محفوظ السلمي الآمدي الأصل البغدادي الدار المنعوت بابن الفراء ويعرف أيضا بالقوما . سمع بإفادة عمه أبي إسحاق إبراهيم بن علي من أبي عبد الله محمد بن عبيد الله بن ⦗٣٨٧⦘ سلامة الرطبي، والشريف النقيب أبي جعفر أحمد بن محمد العباسي، وأبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى وغيرهم. وحدث. وقوما: بضم القاف وسكون الواو وبعد الميم المفتوحة ألف.

стр. 1531

١٥٠٣ - وفي العشر الأخير من شوال توفي الشيخ الأجل أبو محمد عبد الله بن سلطان بن منير الفزاري العدل . سمع من أبوي عبد الله: محمد بن رسلان بن عبد الله الشارعي ومحمد بن عمر بن أحمد ابن البناء الشافعي وغيرهما.

стр. 1532

١٥٠٤ - وفي شوال توفي الشيخ أبو محمد شجاع بن مفرج بن قصة المقدسي الجبلي . حدث عن أبي المعالي عبد الله بن عبد الرحمان بن أحمد بن صابر. وقصة: بضم القاف وتشديد الصاد المهملة وفتحها وبعدها تاء تأنيث. وهو منسوب إلى جبل قاسيون بظاهر دمشق.

стр. 1533

١٥٠٥ - وفي شوال أيضا توفي الشيخ الأجل الحسيب الخطيب أبو عبد الله محمد ابن الشيخ الأجل أبي العطاء وهب بن لب بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن وهب النهري الشنتمري الأصل البلنسي المولد والمنشأ . سمع من والده، ومن أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن هذيل، وأبي القاسم عبد الرحمان بن محمد بن حبيش، وأبي عبد الله محمد بن حميد. وحدث.

стр. 1534

١٥٠٦ - وفي العاشر من ذي القعدة وجد الفقيه أبو الفضل جعفر بن جعفر بن نبهان الحموي الشافعي المنعوت بالوجيه ميتا في المسجد المعروف بالكنز بقرب قبر ذي النون المصري ﵁ - بقرافة مصر. ⦗٣٨٨⦘ وكان متوليا للمسجد المذكور مدة. تفقه معنا بالمدرسة الناصرية المجاورة للجامع العتيق بمصر على شيخنا الإمام أبي القاسم عبد الرحمان بن محمد الشافعي المعروف بابن الوراق مدة، وقبلنا عليه وعلى غيره. وله شعر. كتب عنه. وكان كثير المحفوظات يحفظ لمحا يذاكر بها.

стр. 1535

١٥٠٧ - وفي ليلة الرابع عشر من ذي القعدة توفي الشيخ الفقيه أبو الحسن أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي الحنبلي ، ودفن من الغد بجبل قاسيون. ومولده سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة. روى عن أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب الحراني وغيره.

стр. 1536

١٥٠٨ - وفي الثالث والعشرين من ذي القعدة توفي الشيخ الأجل أبو عبد الله محمد بن عمر الكاتب المعروف بفضل المنعوت بالجمال ، بالقاهرة. وهو أحد الكتاب المشهورين بجودة الخط والتقدم فيه، وانتفع به جماعة، وكان له شعر.

стр. 1537

١٥٠٩ - وفي الثاني من ذي الحجة توفي الشيخ الأجل أبو إسحاق إبراهيم ابن الشيخ الأجل أبي الحسن علي بن راجح بن موسى الأزدي الأرسوفي الأصل المصري الدار العصار المنعوت بالنصير ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم. وهو أحد العدول بمصر، وأحد التجار بها. ووالده أبو الحسن علي سمع وخرج عنه بعض شيوخنا.

стр. 1538

١٥١٠ - وفي السابع عشر من ذي الحجة توفيت الشيخة ضوء الصباح واسمها لامعة، ويقال نور العين، ابنة الشيخ المفيد أبي بكر المبارك بن أبي عمرو كامل بن أبي غالب الحسين بن محمد، ويقال محمد بن الحسين، بن عمر البغدادي الخفاف ، ⦗٣٨٩⦘ ببغداد، ودفنت من يومها بباب أبرز. ومولدها في ليلة التاسع من شهر رمضان سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة. سمعت بإفادة أبيها من أبي حفص عمر بن حمد بن خلف البندنيجي، وأبي غالب محمد بن علي بن الداية، وأبي سعد أحمد بن محمد البغدادي، وأبي البركات عبد الباقي بن أحمد ابن النرسي، وأبي الفضل أحمد بن طاهر الميهني، وأبي الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي وغيرهم. وحدثت، ولنا منها إجازة كتبت لنا عنها من بغداد في شوال سنة ثمان وست مئة.

стр. 1539

١٥١١ - وفي ليلة الثامن عشر من ذي الحجة توفي القاضي الأجل ثقة الملك أبو محمد عبد الله ابن القاضي الأجل أبي الحسن محمد ابن الشيخ الأجل أبي محمد عبد الله ابن الشيخ الأجل أبي المعالي المجلي ابن الحسين بن علي بن الحارث الرملي الأصل المصري المولد والدار الشافعي الخطيب الحاكم ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم. سمع من الفقيه أبي محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير السعدي، والشريف الخطيب أبي الفتوح ناصر بن الحسن بن إسماعيل الزيدي، وناب في الحكم العزيز عن قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى الماراني بمصر وبجيزة الفسطاط. وناب أيضا عن قاضي القضاة أبي القاسم بن عبد العلي، وأضاف إليه قاضي القضاة أبو محمد عبد السلام بن علي الحكم ببلاد من صعيد مصر الأدنى. وولي أيضا الخطابة بجيزة الفسطاط. وحدث. سمعت منه بمصر، وبغيرها. وسمع منه جماعة من شيوخنا ورفقائنا. وأخبرني أن مولده سنة إحدى وأربعين وخمس مئة. وحكى غيري عنه أنه في الثالث من جمادى الآخرة منها. وهو من بيت الحديث. ⦗٣٩٠⦘ وقد تقدم ذكر والده أبي الحسن محمد. وجده أبو المعالي المجلي كان عاقد الأنكحة بالرملة وسمع من غير واحد. وولده أبو محمد عبد الله ابن المجلي سمع أيضا. والمجلي: بضم الميم وفتح الجيم وتشديد اللام وكسرها.

стр. 1540

١٥١٢ - وفي هذه السنة توفي الشيخ أبو الفدا إسماعيل بن أحمد بن سعيد الكاتب ، بواسط. له ترسل، وكتابة، وشعر. حدث بشيء من شعره.

стр. 1541

١٥١٣ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد السلام بن عبد الناصر بن عبد المحسن السعدي النفيسي نزيل دمياط المعروف بابن عديسة ، بدمياط. قرأ القرآن الكريم بالقراءات على الشريف الخطيب أبي الفتوح ناصر بن الحسن الزيدي بمصر. وأقرأ بثغر دمياط. قرأ عليه غير واحد من الفضلاء.

стр. 1542

١٥١٤ - وذكر بعضهم أن صالح بن أحمد السجستاني توفي في هذه السنة. وقد تقدم ذكره في سنة عشر وست مئة. رضوان الله عليهم أجمعين.

стр. 1543

سنة أربع عشرة وست مئة ١٥١٥ - في ليلة الخامس من المحرم توفي الشيخ الأجل أبو الفتوح عبد الجبار بن عبد المعز بن عبد الجبار المسمعي الهروي المولد والمنشأ البخاري الدار ، بوادي العروس منصرفا من الحج، ودفن هناك. ومولده بهراة بين العيدين سنة سبع وثلاثين وخمس مئة. سمع بهراة من أبي الحسن علي بن حمزة العلوي، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، وأبي محمد عبد الجليل بن أبي سعد العدل وغيرهم. وحدث بمرو، ونيسابور، وهمذان، وبغداد وغيرها من البلاد.

стр. 1544

١٥١٦ - وفي الثامن من المحرم توفي الشيخ الأديب أبو محمد عبد الواحد بن أبي سالم بن جعفر المصري الشاعر المنعوت بالموفق ، ببغداد، ودفن من يومه بالجانب الشرقي. حدث ببغداد بشيء من شعره. ومولده بمصر بعد الثلاثين وخمس مئة. حدثنا عنه، وكانت له معرفة بالأدب. وقدم بغداد وسكنها إلى حين وفاته مقيما بالمدرسة النظامية. وكان أحد شعراء الديوان العزيز -مجده الله تعالى-.

стр. 1545

١٥١٧ - وفي السادس والعشرين من المحرم توفي الشيخ أبو محمد عبد الرحمان ابن الشيخ أبي عبد الرحمان عبد الله ابن الشيخ الفقيه أبي محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي ، ⦗٣٩٢⦘ ببغداد، ودفن من الغد. ومولده سنة ثلاث وأربعين وخمس مئة. حدث عن أبوي القاسم: نصر بن نصر العكبري وسعيد بن أحمد ابن البناء، وأبي المظفر هبة الله بن أحمد ابن الشبلي. ولم يكن له إقبال على الحديث ولا على أهله مع أنه من بيت الحديث. وقد تقدم ذكر والده وغير واحد من أهل بيته. وسيأتي ذكر عمه وابن عمه - إن شاء الله تعالى-.
следующие страницы →