Полный текст (3 220 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.
стр. 1576
١٥٤٧ - وفي السادس من شعبان توفي الشيخ أبو القاسم عبد الرحمان ابن الشيخ أبي محمد بن عبد الغني ابن الشيخ أبي البركات محمد بن سعد ابن الغسال البغدادي الحنبلي ، ببغداد، ودفن بباب حرب.
ومولده في ليلة التاسع والعشرين من صفر سنة أربعين وخمس مئة.
سمع من أبوي الفضل: محمد بن عمر الأرموي ومحمد بن ناصر السلامي، وأبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وعبد اللطيف بن أبي سعد البغدادي.
⦗٤٠٦⦘
وقيل: إن سماعه من الأرموي حضورا. وقد حدث أيضا عن أبي الحسن علي بن عبد العزيز ابن السماك وهو أقدم وفاة من الأرموي فإنه توفي سنة ست وأربعين وخمس مئة وتوفي الأرموي سنة سبع وأربعين وخمس مئة. وسن عبد الرحمان هذا تقتضي السماع منهما إن كان سمع من كل واحد منهما في أواخر عمره.
وهو من بيت الحديث، حدث هو، وأبوه، وجده.
والغسال: بالغين المعجمة.
стр. 1577
١٥٤٨ - وفي الثالث عشر من شعبان توفي الشيخ الفقيه أبو تراب يحيى بن أبي المعالي إبراهيم بن أبي تراب محمد البغدادي الكرخي اللوزي الشافعي البزاز ، ببغداد.
ومولده بالكرخ في السادس عشر من شعبان سنة ست وعشرين وخمس مئة.
تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ على الفقيه أبي الحسن محمد بن المبارك ابن الخل. وسمع منه، ومن أبي الفضل محمد بن عمر الأرموي، وأبي الفرج عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، وأبي الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي، وأبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، وأبي القاسم نصر بن نصر العكبري، والنقيب أبي جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز العباسي، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى وغيرهم.
وحدث بدمشق، وبغداد، (ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق) في جمادى الآخرة سنة خمس وتسعين وخمس مئة.
والكرخي: نسبة إلى كرخ بغداد.
واللوزي: نسبة إلى سكن اللوزية المحلة المشهورة من محال الجانب الشرقي ببغداد.
стр. 1578
١٥٤٩ - وفي ليلة الثامن عشر من شعبان توفيت الشيخة الصالحة أم عبد الرحمان فاطمة ابنة الشيخ أبي المعالي المبارك بن أبي بكر بن محمد بن أبي منصور أحمد بن محمد بن عبد السلام بن قيداس البغدادية الحريمية ، ⦗٤٠٧⦘ ودفنت من الغد.
ومولدها في سنة إحدى أو اثنتين وعشرين وخمس مئة.
سمعت من أبي بكر أحمد بن علي ابن الأشقر الدلال.
وحدثت.
ووالدها أبو المعالي المبارك سمع من غير واحد، وحدث.
وجدها أبو بكر محمد سمع من غير واحد، وحدث.
стр. 1579
١٥٥٠ - وفي السابع والعشرين من شعبان توفي الشيخ الأجل الصالح الفاضل أبو الحسين محمد ابن الشيخ الأجل أبي جعفر أحمد بن جبير بن محمد بن جبير الكناني الأندلسي البلنسي الأديب الكاتب ، بثغر الاسكندرية، ودفن على كوم عمرو بن العاص ﵁.
حدثنا عن أبيه، وعن الحافظ أبي الوليد يوسف بن عبد العزيز ابن الذباح بالإجازة له منهما. وحدثنا عن غيرهما. سمعت منه بمصر وبجزيرة فوة، وسألته عن مولده فقال: ليلة السبت العاشر من شهر ربيع الأول سنة أربعين وخمس مئة ببلنسية من شرق الأندلس. وكان من أهل العلم والديانة والفضل والصيانة، وكان مقدما في بلاده فزهد في ذلك وانفرد منقطعا إلى الخير وأهله.
стр. 1580
١٥٥١ - وفي شعبان توفي الشيخ الصالح أبو المعالي أحمد بن أبي الرضى عبد الله بن أبي المعالي أحمد بن علي بن علي بن عبد الله بن سلامة المعروف بابن السمين البغدادي .
سمع بإفادة أبيه من أبي نصر يحيى بن موهوب ابن السدنك.
⦗٤٠٨⦘
وحدث. وهو من بيت الحديث.
стр. 1581
١٥٥٢ - وفي السابع عشر من شهر رمضان توفي الشيخ الأجل الأديب أبو الربيع سليمان بن بنين بن خلف النحوي الشافعي الطحان الدقيقي ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم.
سمع من أبي الطاهر إسماعيل بن قاسم الزيات، والعلامة أبي محمد عبد الله بن بري النحوي، وآباء القاسم: عبد الرحمان بن محمد بن حسين السبيي وعبد الغني بن يحيى بن رجاء التنيسي وعبد الرحمان بن إسماعيل بن جعفر المعروف بابن صولة وهبة الله بن علي الأنصاري، وأبي عبد الله محمد بن عبد الرحمان المسعودي، وأبي القبائل عشير بن أحمد المزارع، وأبي إبراهيم القاسم بن إبراهيم بن عبد الله المقدسي، وأبي الخير سلامة بن عبد الباقي الأنصاري، وأبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبوي عبد الله: محمد بن أبي الحسن بن صالح الهمذاني ومحمد بن حمد بن حامد الأرتاحي، وجماعة كثيرة من أهل البلد والقادمين عليها. وانقطع إلى الشيخ أبي محمد بن بري مدة طويلة، وأخذ عنه أشياء كثيرة.
وله تصانيف في النحو، والعروض، والرقائق، وغير ذلك، مختصرة ومطولة.
وحدث. سمعت منه.
стр. 1582
١٥٥٣ - وفي ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان توفي القاضي الأجل أبو عبد الله محمد ابن الشيخ الأجل أبي محمد يوسف بن الخضر بن عبد الله بن عبد الرحيم الحلبي الحنفي المعروف بابن الأبيض ، بحلب فجاءة، صلى التراويح ⦗٤٠٩⦘ وسلم ومات. وقيل: إنه توفي وهو ساجد.
ومولده بحلب سنة نيف وستين وخمس مئة.
تفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁ وسمع بحلب من والده، ومن الخطيب أبي الطاهر هاشم بن أحمد الأسدي وغيرهما. وسمع بدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وغيره. وقدم مصر وسمع بها من شيخنا الحافظ أبي الحسن علي بن المفضل المقدسي.
وتولى القضاء بالعسكر للملك العادل أبي بكر بن أيوب، وترسل إليه إلى عدة مواضع. ودرس بدمشق بمدرسة القصاعين والمدرسة الصادرية، ومسجد خاتون ظاهر البلد وغير ذلك، ودرس بحلب أيضا.
وحدث.
стр. 1583
١٥٥٤ - وفي ليلة الثالث من شوال توفي الشيخ الصالح أبو الحسن علي بن المبارك بن علي بن بشير الشيباني البغدادي المأموني المقرئ المطرز ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
ومولده في العشر الأول من المحرم سنة ست وخمسين وخمس مئة.
سمع من أبي المعالي ابن البقلي المقرئ، وأبي حفص عمر بن أبي بكر بن علي المعروف بابن التبان، وأبي ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة، وأبي القاسم ذاكر بن كامل بن أبي غالب الخفاف وجماعة.
وحدث. وكتب الكثير بخطه.
وكان صالحا، حفظ القرآن الكريم، وكان كثير التلاوة له، طريقته حسنة.
والمأموني: نسبة إلى سكنه المأمونية، المحلة المشهورة ببغداد.
стр. 1584
١٥٥٥ - وفي الخامس من شوال توفي الشريف الأجل أبو المظفر المبارك بن أحمد بن هبة الله الهاشمي البغدادي الخطيب المعروف بابن المكشوط ، ودفن من الغد.
ومولده سنة أربعين وخمس مئة بين العيدين.
قرأ القرآن الكريم بالقراءات على أبي بكر محمد بن خالد الرزاز الضرير وغيره. وسمع من أبي المسك عنبر بن عبد الله مولى القاضي أبي محمد العلوي المعروف بالمنقذي، وحدث عنه.
وذكر أنه سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي ولم يوجد شيء من سماعه منه.
وتولى الخطابة بجامع المنصور مدة وبغيره من الجوامع في الجانب الغربي.
стр. 1585
١٥٥٦ - وفي السادس من شوال توفي الشيخ الأجل الفاضل أبو محمد عبد الخالق بن أبي التقى صالح بن علي بن ريدان بن أحمد بن مفرج بن النضر بن الفضل القرشي الأموي المسكي الأصل المصري المولد والدار الشافعي النحوي اللغوي ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم. حضرت الصلاة عليه ودفنه.
سمع بمصر من أبي الحسن علي بن نصر بن محمد بن غفير الأرتاحي وغيره. ثم رحل إلى الإسكندرية فسمع بها من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السلفي، وأبي الضياء بدر بن عبد الله الخداداذي وغيرهما. ثم عاد إلى مصر وسمع بها الكثير بقراءته وقراءة غيره من أبي عبد الله محمد بن علي الرحبي، وأبي القاسم عبد الرحمان بن محمد بن حسين السبيي، والعلامة أبي محمد عبد الله بن بري النحوي، وأبي سعيد محمد بن عبد الرحمان الفنجديهي، والحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ ⦗٤١١⦘ أبي القاسم علي الدمشقي، والزوجين: أبي الحسن علي بن إبراهيم بن نجا الواعظ وفاطمة بنت سعد الخير بن محمد، وأبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود الكاتب، وأبي عبيد الله بن حمد بن حامد الأرتاحي، وجماعة كبيرة من أهل البلد والقادمين عليها.
ولازم الشيخ أبا محمد بن بري كثيرا، وحصل منه فوائد. وبرع في اللغة. وكان مفيد الجماعة. وكتب بخطه جملة، وكان يعتني بذلك ويقيده.
وانتفع به غير واحد. سمعت منه.
وهو منسوب إلى مسكة قرية بالساحل قريبة من عسقلان وليس هو من مسكة الكبرى ولا مسكة الصغرى اللتين من نواحي الرقة.
وفي الرواة مسكي: منسوب إلى بيع المسك.
وريدان: بفتح الراء المهملة وبعدها ياء آخر الحروف ساكنة ودال مهملة مفتوحة وبعد الألف نون.
стр. 1586
١٥٥٧ - وفي السادس من شوال أيضا توفي الشيخ الصالح أبو محمد، ويقال أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم بن فارس بن مقلد السيبي الأصل البغدادي المولد الدنيسري الدار، الخباز الأزجي ، بدنيسر، وقد بلغ الثمانين أو جاوزها.
سمع بإفادة أبيه من أبي بكر أحمد بن علي ابن الأشقر الدلال، وأبي محمد عبد الله بن علي المقرئ، وأبي الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل الأنصاري، وأبوي الفضل: محمد بن عمر بن يوسف الفقيه، ومحمد بن ناصر بن علي الحافظ، وغيرهم.
وحدث بدنيسر. ولنا منه إجازة. وكان حافظا للقرآن الكريم كثير التلاوة، كثير الصلاة والصيام.
والسيب: بكسر السين المهملة وبعدها ياء آخر الحروف ساكنة وباء موحدة بلدة تحت بغداد.
стр. 1587
١٥٥٨ - وفي ليلة التاسع من شوال توفي الشيخ الفقيه أبو البركات سعيد بن أبي نصر هبة الله بن أبي الحسن علي بن نصر بن عبد الواحد ابن الصباغ البغدادي الشافعي ، ⦗٤١٢⦘ ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة معروف الكرخي ﵁.
ومولده في الثاني عشر من ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة.
تفقه بالمدرسة النظامية على الإمام أبي المحاسن يوسف بن عبد الله بن بندار مدة. وسمع من أبي عبد الله عثمان بن أبي نصر المؤدب وغيره.
وحدث.
стр. 1588
١٥٥٩ - وفي التاسع من شوال توفي الشيخ الأجل المعمر أبو عبد الله محمد بن عبد العزيز بن سعادة الأندلسي الشاطبي المقرئ ، ببلده شاطبة، عن مئة سنة كاملة وربما زاد عليها قليلا.
ومولده سنة أربع عشرة وخمس مئة.
أخذ القراءات السبع ببلنسية عن أبي الحسن علي بن محمد بن هذيل، وسمع منه. وأخذ بدانية قراءة نافع عن أبي عبد الله محمد بن الحسن بن سعيد الداني المقرئ، وسمع منه. وأخذ ببلنسية أيضا القراءات عن أبي بكر محمد بن أحمد بن عمران، وسمع منه. وأخذ أيضا عن الخطيب أبي الحسن علي بن عبد الله ابن النعمة قراءة يعقوب، وسمع منه، ومن القاضي أبي عبد الله محمد بن يوسف بن سعادة.
وحدث.
стр. 1589
١٥٦٠ - وفي الرابع عشر من شوال توفي الشيخ أبو زكريا يحيى ابن الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم البغدادي البزاز المعروف بابن حسان ، بالمارستان العضدي، ببغداد.
سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان المعروف بابن البطي.
وحدث.
وقد تقدم ذكر والده.
стр. 1590
١٥٦١ - وفي الثاني من ذي القعدة توفي الشيخ أبو الحسن علي بن أبي نصر محمد بن أحمد بن ضمة الواسطي .
حدث بواسط عن أبي السعادات المبارك بن الحسين بن عبد الوهاب بن نغوبا الواسطي.
وضمة: بفتح الضاد المعجمة وتشديد الميم وفتحها وبعدها تاء تأنيث.
стр. 1591
١٥٦٢ - وفي الحادي عشر من ذي القعدة توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد العزيز بن مكي بن أبي العرب بن حسن بن عمار الأنصاري الطرابلسي المغربي التاجر ، ببغداد.
ومولده تقريبا سنة ثلاث وعشرين وخمس مئة.
سمع ببغداد من أبي الفرج دلف بن كرم بن فارس العكبري وغيره.
وحدث.
وكان من أهل طرابلس المغرب. وسافر كثيرا إلى الحجاز، والهند، والعراق، وأصبهان، واستوطن بغداد إلى أن مات بها. وكان ذا مال، وله بر وصدقة. وقدم علينا ولده أبو القاسم عبد الرحمان بمصر، وسمعنا منه.
стр. 1592
١٥٦٣ - وفي ليلة الثاني عشر من ذي القعدة توفي الشيخ السديد أبو سعد محمد بن أحمد بن علي السراجي النيسابوري الصوفي ، بدمشق برباط السميساطي.
حدث عن الحافظين: أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وأبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي وغيرهما.
ولنا منه إجازة.
стр. 1593
١٥٦٤ - وفي ليلة السابع عشر من ذي القعدة توفي الفقيه الأجل العالم أبو إسماعيل وأبو إسحاق إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور بن رافع المقدسي الأصل الدمشقي الدار الحنبلي المنعوت بالعماد ، ⦗٤١٤⦘ فجاءة بدمشق، وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بسفح جبل قاسيون.
تفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل ﵁ وسمع ببغداد من أبي محمد عبيد الله بن أحمد بن أحمد ابن الخشاب، وأبي محمد صالح بن المبارك المعروف بابن الرخلة، وفخر النساء شهدة بنت أحمد بن الفرج الكاتبة، وأبي العز عبد المغيث بن زهير الحربي، وأبي محمد يعقوب بن يوسف الحربي وغيرهم. وسمع بالموصل من خطيبها أبي الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد الطوسي. وسمع بدمشق من جماعة منهم: أبو المكارم عبد الواحد بن محمد بن هلال الأزدي، وأبو محمد عبد الرحمان بن علي بن المسلم الطرقي.
وحدث، وأقرأ الفقه مدة. لقيته بدمشق وسمعت منه.
ومولده سنة أربع وأربعين وخمس مئة.
стр. 1594
١٥٦٥ - وفي السابع عشر من ذي القعدة توفي الشيخ الأجل أبو الحجاج يوسف ابن الشيخ الزاهد أبي الحسين المقدسي ، بدمشق، ودفن من الغد بباب الصغير.
روى عن أبي المعالي عبد الله بن عبد الرحمان بن جابر السلمي.
стр. 1595
١٥٦٦ - وفي الثاني والعشرين من ذي القعدة توفي الشيخ الزاهد الورع أبو عبد الملك ذيال بن أبي المعالي بن راشد بن نبهان العراقي ، بدير أبي القرطام من أرض بيت المقدس.
стр. 1596
١٥٦٧ - وفي الثامن والعشرين من ذي القعدة توفي الشيخ الأصيل أبو الفتوح يحيى ابن الشيخ الأجل أبي المعالي عبد الملك بن الإمام إلكيا أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن إبراهيم الطبري الأصل البغدادي المولد والدار الشافعي المعروف جده بإلكيا الهراسي ، ⦗٤١٥⦘ ببغداد، ودفن عند والده بمقبرة الشونيزي.
سمع من أبيه، ومن أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي.
وحدث ببغداد، ودمشق، لقيته بدمشق وسمعت منه.
وذكر ما يدل على أن مولده في سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة.
ووالده أبو المعالي عبد الملك ولد ببغداد، وسمع من أبي القاسم بن بيان، وحدث.
وجده الإمام إلكيا أبو الحسن علي سمع من غير واحد، وحدث، ودرس بالمدرسة النظامية ببغداد.
стр. 1597
١٥٦٨ - وفي الرابع من ذي الحجة توفي القاضي الأجل قاضي قضاة الشام أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل بن علي بن عبد الواحد الأنصاري الخزرجي العبادي السعدي الدمشقي الشافعي المعروف بابن الحرستاني المنعوت بالجمال ، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.
ومولده بدمشق في أحد الربيعين سنة عشرين وخمس مئة.
تفقه على مذهب الإمام الشافعي-﵁، وسمع من أبي محمد عبد الكريم ⦗٤١٦⦘ بن حمزة بن الخضر السلمي، والفقيهين: أبي الحسن علي بن أحمد بن منصور بن محمد بن قبيس المالكي وأبي الحسن علي بن المسلم بن محمد الشافعي، وأبي محمد طاهر بن سهل بن بشر الأسفراييني، وأبي محمد هبة الله بن أحمد بن عبد الله بن علي بن طاووس إمام جامع دمشق، وأبي المجد معالي بن هبة الله بن الحسن بن علي الثعلبي، والفقيه أبي الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القوي المصيصي، والحافظ أبي الحسن علي بن سلمان بن أحمد المرادي، والزاهد أبي النجيب عبد القاهر بن عبد الله بن محمد السهروردي، وأبي القاسم الحسين بن الحسن بن محمد الأسدي المعروف بابن البن، والحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي، وأبي المرجى سالم بن عبد السلام بن الربيع البوازيجي، وتفرد بالرواية عن جماعة منهم. وكان سماعه من بعضهم بقراءة الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي وإفادته. وله الإجازات العالية من جماعة كثيرة من الشاميين، والعراقيين، والأصبهانيين، والخراسانيين.
وحدث مدة نحو الأربعين سنة، ونشر علما جما، ودرس. لقيته بدمشق وسمعت منه.
وكان مهيبا حسن السمت، مجلسه مجلس وقار وسكينة، ويبالغ في الإنصات إلى من يقرأ عليه.
وأخوه أبو الفضل عبد الكريم بن محمد سمع بدمشق من الفقيهين: ابن قبيس وابن المسلم وغيرهما، ورحل إلى بغداد في شبيبته وتفقه بالنظامية على مدرسها الإمام أبي منصور سعيد ابن الرزاز ثم خرج إلى خراسان وأقام بها مدة يتفقه على الإمام محمد بن طي ورجع إلى الشام فاستنابه الإمام أبو سعد بن أبي عصرون في التدريس عنه بالزاوية الغربية بجامع دمشق، وبالمدرسة الأمينية فكان يدرس بالموضعين إلى حين وفاته.
стр. 1598
١٥٦٩ - وفي السابع والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ الأجل أبو محمد عبد الله بن عبد الجبار بن عبد الله القرشي الأموي العثماني الشاطبي الأصل الاسكندراني المولد والدار التاجر البزاز الكارمي ، بمكة -شرفها الله تعالى-.
⦗٤١٧⦘
سمع الكثير بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني، وأبي الضياء بدر بن عبد الله الخداداذي وغيرهما. وسمع بمصر من أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد الرحبي، وأبي المعالي منجب بن عبد الله المرشدي وغيرهما.
وحدث بالإسكندرية، ومصر، والصعيد، واليمن. سمعت منه كثيرا بمصر وبقوص من صعيد مصر الأعلى.
وكان له إلمام بالطريقة، وكان شيخنا الحافظ أبو الحسن المقدسي يعظمه ويثني عليه كثيرا.
ويقال: إنه مات شهيدا.
وسمعته يقول: مولدي ليلة التاسع عشر من شهر رمضان سنة أربع وأربعين وخمس مئة.
стр. 1599
١٥٧٠ - وفي أوائل هذه السنة توفي الشريف الأجل أبو محمد أفضل بن أحمد بن علي بن أحمد بن هبة الله ابن المهتدي بالله القرشي الهاشمي البغدادي الخطيب .
تولى الخطابة بالجامع المعروف بجامع ابن بهليقاء بالجانب الغربي من مدينة السلام.
وهو من بيت معروف بالخطابة.
стр. 1600
١٥٧١ - وفي وسط هذه السنة توفي الشيخ أبو عبد الله محمد ابن الشيخ الفقيه أبي محمد عبد الرحمان بن محمد بن علي ابن الحلوائي البغدادي .
سمع بإفادة أبيه من أبي المعالي أحمد بن علي بن علي ابن السمين وغيره. وسمع بنفسه من أبي محمد عبد الله بن منصور بن المؤمل.
وحدث.
ووالده أبو محمد عبد الرحمان كان من شيوخ الحنابلة وله معرفة بالفقه والتفسير، وحدث.
والحلوائي: بفتح الحاء المهملة وسكون اللام، وهذه النسبة إلى بيع الحلواء أو عملها.
стр. 1601
١٥٧٢ - وفي هذه السنة توفي الشيخ أبو البدر محمد بن صالح بن سليمان الموصلي الحنفي .
⦗٤١٨⦘
حدث عن الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني.
стр. 1602
١٥٧٣ - وفي هذه السنة أيضا توفي السلار أبو محمد بهرام بن محمود بن بختيار الأتابكي ، ودفن على جده بظاهر دمشق.
ومولده سنة ثلاث وعشرين وخمس مئة.
سمع من أبي الحسن علي بن أحمد بن علي الحرستاني، والوزير أبي المظفر سعيد بن سهل الفلكي.
وحدث. ولنا منه إجازة بمسموعاته كتب بها إلينا من دمشق في شهر رمضان سنة تسع وست مئة.
رضوان الله عليهم أجمعين.
стр. 1603
سنة خمس عشرة وست مئة
١٥٧٤ - في الثالث من المحرم توفي الفقيه الإمام أبو المظفر محمد بن علوان بن مهاجر بن علي بن مهاجر الموصلي الشافعي المنعوت بالشرف ، بالموصل، ودفن من يومه بداره.
ومولده بالموصل في سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة.
رحل إلى بغداد في شبيبته وتفقه بها بالنظامية على مذهب الإمام الشافعي ﵁ على مدرسها الإمام أبي المحاسن يوسف بن عبد الله بن بندار الدمشقي وسمع بها الحديث من جماعة. وعاد إلى الموصل وتفقه بها على الفقيه أبي البركات عبد الله بن الخضر ابن الشيرجي ولازمه حتى حصل معرفة المذهب والخلاف. ودرس بالمدرسة التي أنشأها والده علوان، ودرس أيضا بمدارس أخر.
وحدث بالموصل عن أبي عبد الله الحسين بن محمد بن سليم الموصلي المقرئ، ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من الموصل في شهر ربيع الأول سنة ثمان وست مئة.
стр. 1604
١٥٧٥ - وفي الثامن من المحرم توفي الشيخ الأجل أبو الفضل أحمد بن أبي المعالي أسعد بن أبي الفضل أحمد بن أبي محمد عبد الرزاق الأصم المزدقاني الأصل الدمشقي المولد والدار المعروف بالصفي ابن كريم الملك ، ببعلبك، ودفن بظاهر ⦗٤٢٠⦘ بابها المعروف بباب حمص.
ومولده بدمشق سنة سبع وثلاثين وخمس مئة.
حدث عن الحافظين: أبي الحسين هبة الله وأبي القاسم علي ابني الحسن الشافعيين. وأجاز لنا سماعاته وإجازاته في شعبان سنة اثنتي عشرة وست مئة.
وأحمد بن عبد الرزاق هو الذي قدم دمشق من مزدقان.
стр. 1605
١٥٧٦ - وفي الثامن عشر من المحرم توفي الشيخ الأجل أبو سليمان داود بن أحمد بن يحيى العبادي الملهمي الداودي الضرير ، بقرية تعرف بقرية آباد، ودفن بالشونيزي وقيل بباب حرب.
(قرأ) ببغداد شيئا من القراءات على جماعة منهم: أبو الفضل أحمد بن محمد بن شنيف، وأبو الحسن علي بن عساكر بن المرحب، وأبو محمد الحسن بن علي بن عبيدة. وأخذ الأدب عن ابن عبيدة هذا، وعن أبي الفرج محمد بن الحسين المعروف بابن الدباغ وغيرهما.
وحدث بأناشيد.
وكان ينتحل في الفقه مذهب داود بن علي الظاهري وقيل: إنه أخذ ذلك من الكتب من غير أن يلقى أحدا من أصحابه.
وذكر أن ملهما بطن من عبادة.
وقيل: كانت وفاته في التاسع من صفر من السنة.
стр. 1606
١٥٧٧ - وفي العشرين من المحرم توفي القاضي الأجل أبو البركات عبد المنعم ابن القاضي الأجل الأسعد أبي عبد الله محمد بن القاضي الأجل رضي الدولة أبي علي الحسن بن محمد بن عبيد الله العامري المقدسي الأصل المصري المولد والدار الشافعي العدل المعروف بابن القطان المنعوت بالرشيد ، ⦗٤٢١⦘ بمصر، ودفن بسفح المقطم.
سمع معنا من شيخنا أبي القاسم عبد الرحمان بن عبد الله المقرئ وما علمته حدث بشيء.
وقد تقدم ذكر والده، وجده.
стр. 1607
١٥٧٨ - وفي سحر الثاني والعشرين من المحرم توفي الشيخ الأديب فتيان بن علي بن فتيان الأسدي المنعوت بالشهاب الشاعر الشاغوري ، بالشاغور ظاهر دمشق، ودفن من الغد بمقابر باب الصغير.
سمع من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الشافعي وغيره.
وحدث.
стр. 1608
١٥٧٩ - وفي الحادي عشر من صفر توفي الشيخ عبد الرحيم بن أبي الفوارس بن إبراهيم القيسي الدمشقي ابن أخت الشيخ أبي طاهر الخشوعي .
سمع بدمشق من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي. وبالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني.
وحدث. وأجاز لنا مسموعاته وإجازاته من كتب الحديث.
стр. 1609
١٥٨٠ - وفي الثاني عشر من صفر توفي الشيخ الأجل الصالح أبو الفضل جعفر بن أبي عبد الله محمد بن عبد الخالق بن عبد السلام المقرئ النحوي المنعوت بالموفق ، بمصر.
⦗٤٢٢⦘
قرأ القرآن الكريم بالقراءات على شيخنا أبي الجود غياث بن فارس المنذري المقرئ وتصدر بالجامع العتيق بمصر مدة طويلة، وانتفع به جماعة كبيرة.
اجتمعت معه مرات ولم يتفق لي الكتابة عنه. وكان من أعيان المتصدرين بالجامع العتيق مقصودا للأخذ عنه لفضله ودينه وأدبه.
стр. 1610
١٥٨١ - وفي ليلة الخامس والعشرين من صفر توفي الشيخ الفاضل أبو محمد عبد القوي بن أبي الحسن بن ياسين القيسراني الأصل المصري الدار الكتبي ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم.
ومولده سنة خمسين أو إحدى وخمسين وخمس مئة.
سمع من أبي الحسن علي بن هبة الله بن عبد الصمد الكاملي، وأبي عبد الله محمد بن علي بن محمد الرحبي، وأبي الطاهر إسماعيل بن قاسم الزيات، وأبي الجيوش عساكر بن علي بن إسماعيل المقرئ، وأبوي القاسم: شيخ الشيوخ عبد الرحيم بن أبي البركات إسماعيل بن محمد النيسابوري وعبد الرحمان بن محمد بن حسين السبيي، وأبي الفتح محمود بن أحمد الصابوني، والعلامة أبي محمد عبد الله بن بري النحوي، وأبي سعيد محمد بن عبد الرحمان المسعودي وجماعة كثيرة من أهل البلد والقادمين عليها. وسمع معنا من جماعة من شيوخنا. وسمع كثيرا وكتب كثيرا.
وحدث، سمعت منه. وكانت له معرفة ونباهة وأنس جيد بالطريقة، ومذاكرته مفيدة.
وجمع كتابا في أخبار ذي النون المصري ﵁ وتوفي ولم يكمله وكان يتأسف على اشتغاله بالكتب عن خدمة السنة وصرف الهمة إليها.
стр. 1611
١٥٨٢ - وفي الثالث من شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو الفضل عبد الرحمان بن سعد الله بن المبارك بن بركة الواسطي الوكيل البغدادي المولد والدار الطحان الدقاق ، ببغداد، ودفن بباب حرب.
ومولده ببغداد في شعبان (سنة) خمس وثلاثين وخمس مئة.
⦗٤٢٣⦘
سمع من الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي، وأبي المحاسن عبد الملك بن علي الهمذاني وغيرهما. وأجاز له جماعة منهم: الحافظون أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي وأبو البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، وأبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون وغيرهم.
وحدث.
стр. 1612
١٥٨٣ - وفي الرابع من شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو الغنائم عبد الوهاب بن المظفر بن أحمد بن المعمر بن جعفر البغدادي ، بها، ودفن بالوردية.
ومولده في الرابع عشر من شوال سنة ثمان وعشرين وخمس مئة.
سمع من أبي المظفر هبة الله ابن الحافظ أبي محمد عبد الله بن أحمد ابن السمرقندي.
وحدث.
وعلت سنه.
وبيته معروف بالكتابة والخدم الديوانية.
стр. 1613
١٥٨٤ - وفي الخامس من شهر ربيع الأول توفي الشيخ الأجل الزاهد أبو العباس أحمد بن محمد اللخمي المورلي المعروف بالرأس ، بموضعه الذي كان به ظاهر الاسكندرية على شاطئ البحر المالح. ويعرف الموضع بالرأس وبه عرف الشيخ ودفن من الغد تجاه محرسه.
قصدت زيارته واجتمعت به في هذا الموضع، وحفظت عنه شيئا. وكان على طريقة حسنة مشهورا بالصلاح والخير، وله القبول التام، وانتفع به جماعة.
стр. 1614
١٥٨٥ - وفي السادس من شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو الخير مسعود بن عبد الله الحبشي المستنجدي البغدادي الفراش .
سمع من أبي المعالي أحمد بن عبد الغني بن حنيفة الباجسرائي، وأبي الفضل أحمد بن صالح بن شافع، وأبي الخير عبد الرحيم بن موسى الأصبهاني وغيرهم.
وحدث.
⦗٤٢٤⦘
وهو مولى الإمام المستنجد بالله أبي المظفر يوسف ابن الإمام المقتفي لأمر الله أبي عبد الله محمد.
стр. 1615
١٥٨٦ - وفي ليلة التاسع من شهر ربيع الأول توفي الشيخ الأجل أبو محمد عبد الحق ابن الشيخ الأجل أبي شجاع محمد بن أبي محمد بن أبي المعالي ابن المقرون البغدادي المقرئ العدل ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب عند والده.
ومولده ببغداد في شهر رمضان سنة خمسين وخمس مئة.
سمع من أبي محمد محمد بن أحمد ابن المادح، وأبي المظفر هبة الله بن أحمد ابن الشبلي، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي الوفاء محمود بن أبي القاسم بن حمكا الأصبهاني وغيرهم.
وحدث ببغداد، وبدمشق وغيرهما. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق في شهر ربيع سنة ثمان وست مئة.
وقد تقدم ذكر أخيه أبي بكر عبد الرزاق، وذكر والدهما أبي شجاع محمد ابن المقرون.
следующие страницы →