← Тараджим

Тараджим · id 159

التكملة لوفيات النقلة

عبد العظيم المنذري

Полный текст (3 220 стр.). Показаны 1611–1650 · переход к 1616.

стр. 1611

١٥٨٢ - وفي الثالث من شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو الفضل عبد الرحمان بن سعد الله بن المبارك بن بركة الواسطي الوكيل البغدادي المولد والدار الطحان الدقاق ، ببغداد، ودفن بباب حرب. ومولده ببغداد في شعبان (سنة) خمس وثلاثين وخمس مئة. ⦗٤٢٣⦘ سمع من الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي، وأبي المحاسن عبد الملك بن علي الهمذاني وغيرهما. وأجاز له جماعة منهم: الحافظون أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي وأبو البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، وأبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون وغيرهم. وحدث.

стр. 1612

١٥٨٣ - وفي الرابع من شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو الغنائم عبد الوهاب بن المظفر بن أحمد بن المعمر بن جعفر البغدادي ، بها، ودفن بالوردية. ومولده في الرابع عشر من شوال سنة ثمان وعشرين وخمس مئة. سمع من أبي المظفر هبة الله ابن الحافظ أبي محمد عبد الله بن أحمد ابن السمرقندي. وحدث. وعلت سنه. وبيته معروف بالكتابة والخدم الديوانية.

стр. 1613

١٥٨٤ - وفي الخامس من شهر ربيع الأول توفي الشيخ الأجل الزاهد أبو العباس أحمد بن محمد اللخمي المورلي المعروف بالرأس ، بموضعه الذي كان به ظاهر الاسكندرية على شاطئ البحر المالح. ويعرف الموضع بالرأس وبه عرف الشيخ ودفن من الغد تجاه محرسه. قصدت زيارته واجتمعت به في هذا الموضع، وحفظت عنه شيئا. وكان على طريقة حسنة مشهورا بالصلاح والخير، وله القبول التام، وانتفع به جماعة.

стр. 1614

١٥٨٥ - وفي السادس من شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو الخير مسعود بن عبد الله الحبشي المستنجدي البغدادي الفراش . سمع من أبي المعالي أحمد بن عبد الغني بن حنيفة الباجسرائي، وأبي الفضل أحمد بن صالح بن شافع، وأبي الخير عبد الرحيم بن موسى الأصبهاني وغيرهم. وحدث. ⦗٤٢٤⦘ وهو مولى الإمام المستنجد بالله أبي المظفر يوسف ابن الإمام المقتفي لأمر الله أبي عبد الله محمد.

стр. 1615

١٥٨٦ - وفي ليلة التاسع من شهر ربيع الأول توفي الشيخ الأجل أبو محمد عبد الحق ابن الشيخ الأجل أبي شجاع محمد بن أبي محمد بن أبي المعالي ابن المقرون البغدادي المقرئ العدل ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب عند والده. ومولده ببغداد في شهر رمضان سنة خمسين وخمس مئة. سمع من أبي محمد محمد بن أحمد ابن المادح، وأبي المظفر هبة الله بن أحمد ابن الشبلي، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي الوفاء محمود بن أبي القاسم بن حمكا الأصبهاني وغيرهم. وحدث ببغداد، وبدمشق وغيرهما. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق في شهر ربيع سنة ثمان وست مئة. وقد تقدم ذكر أخيه أبي بكر عبد الرزاق، وذكر والدهما أبي شجاع محمد ابن المقرون.

стр. 1616

١٥٨٧ - وفي السابع عشر من شهر ربيع الأول توفي الشيخ النجم أبو النجم نجم بن أبي الليث أرسلان بن علي بن غرلو التركي الأصل الحنفي الواعظ المعروف بابن الفصيح . سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. وحدث. ولنا منه إجازة.

стр. 1617

١٥٨٨ - وفي العشر الوسط من شهر ربيع الأول توفي الفقيه الأجل أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الغساني الحموي المنعوت بالشهاب المعروف بابن الجاموس ، ⦗٤٢٥⦘ بحماة. تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁. وحدث بالبيت المقدس (بالمقامات) عن ابن النقور عن مؤلفها، وتولى الخطابة بالجامع العتيق بمصر، وتولى التدريس بمشهد الحسين ﵇ بالقاهرة مدة.

стр. 1618

١٥٨٩ - وفي التاسع من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ أبو محمد عبد الرحمان بن أبي سعد بن أحمد البغدادي الحربي المعروف بابن تميرة ، ببغداد، ودفن بباب حرب. سمع من أبي العباس أحمد بن أبي غالب ابن الطلاية الزاهد وغيره. وحدث ولنا منه إجازة. وتميرة: بضم التاء ثالث الحروف وفتح الميم وسكون الياء آخر الحروف وبعدها راء مهملة وتاء تأنيث. آخر الجزء الحادي والثلاثين يتلوه: وفي سحر الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي الملك عز الدين أبو الفتح مسعود. والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا.

стр. 1619

الجزء الثاني والثلاثون من التكملة لوفيات النقلة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ «أملى علينا شيخنا الإمام الحافظ الصدر زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري الشافعي المصري -أدام الله بركته- في يوم الأربعاء الثالث والعشرين من جمادى الأولى سنة ثلاث وخمسين وست مئة بالمدرسة الكاملية من القاهرة -حرسها الله وسائر بلاد الإسلام- قال:»

стр. 1620

بقية سنة خمس عشرة وست مئة ١٥٩٠ - وفي سحر السابع والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي الملك عز الدين أبو الفتح مسعود بن أرسلان شاه صاحب الموصل . وكانت ولايته سبع سنين وتسعة أشهر. ومولده سنة تسعين وخمس مئة. وكان موصوفا بالحلم والكرم والعدل. وأوصى بملكه إلى ولده نور الدين أرسلان شاه وكان قد قارب عشر سنين.

стр. 1621

١٥٩١ - وفي العشر الأواخر من شهر ربيع الآخر فقد الشيخ الصالح أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن همام الأندلسي الإشبيلي ، بين تكريت والموصل، لا يدرى هلك بقتل أو عطش، أو غير ذلك. سمع ببغداد من أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أبي المجد وجماعة. وبواسط العراق من أبي الفتح محمد بن أحمد ابن المندائي. وبأصبهان من أبي حفص محمد بن أحمد ⦗٤٢٩⦘ بن نصر الصيدلاني وجماعة. وسمع بخراسان من جماعة من أصحاب أبي عبد الله الفراوي، وأبي القاسم زاهر بن طاهر الشحامي وغيرهم. وسكن هراة مدة. وحدث ببغداد، وخراسان. وهمام: بضم الهاء وتخفيف الميم.

стр. 1622

١٥٩٢ - وفي سحر مستهل جمادى الأولى، وقيل: في سلخ شهر ربيع الآخر، توفي الشيخ الأجل الرئيس أبو المحاسن سليمان ابن الشيخ الأجل أبي المجد الفضل بن الحسين بن إبراهيم بن سليمان الحميري الدمشقي العدل المعروف بابن البانياسي ، بدمشق، وصلي عليه بجامعها. ودفن من يومه بجبل قاسيون بتربة لهم عند الكهف. ومولده في ذي القعدة سنة خمسين وخمس مئة. سمع من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الشافعي، وحدث عنه، وعن والده أبي المجد الفضل بن الحسين. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق غير مرة منها ما هو في ذي القعدة سنة أربع عشرة وست مئة.

стр. 1623

١٥٩٣ - وفي الرابع عشر من جمادى الأولى توفي الشيخ الأجل أبو محمد عبد الوهاب بن المنجى بن بركات بن المؤمل التنوخي المعري ، بدمشق. وهو أخو شيخنا أبي المعالي أسعد المقدم ذكره في كتابنا هذا. سمع عبد الوهاب من أبي القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل ابن السوسي. وحدث. ولنا منه إجازة كتبها لنا بدمشق في صفر سنة أربع وست مئة. ويقال فيه: ابن أبي المنجى.

стр. 1624

١٥٩٤ - وفي ليلة السادس والعشرين من جمادى الأولى توفي الشيخ الأجل أبو شجاع محمد بن سعيد بن المظفر بن الحسين ابن الظهيري الحاجب البغدادي ، ⦗٤٣٠⦘ ودفن من الغد. ومولده في ليلة التاسع من رجب سنة خمس وثلاثين وخمس مئة. سمع من أبي المعالي عبد الملك ابن الإمام إلكيا أبي الحسن علي بن محمد الطبري. وحدث.

стр. 1625

١٥٩٥ - وفي الخامس أو السادس من جمادى الآخرة توفي الفقيه الأجل أبو المجد عيسى ابن الفقيه الإمام الموفق أبي محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي الأصل الدمشقي الدار الحنبلي . سمع بدمشق من جماعة كثيرة من أهلها والواردين عليها. وسمع بمصر من أبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود البوصيري، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي، وفاطمة بنت سعد الخير بن محمد الأنصاري وغيرهم. وحدث. وولي الخطابة والإمامة بالجامع المظفري بسفح جبل قاسيون بظاهر دمشق. اجتمعت معه بدمشق وسمعت معه من والده.

стр. 1626

١٥٩٦ - وفي السابع من جمادى الآخرة توفي السلطان الشهيد الملك العادل أبو بكر محمد ابن الأجل والد الملوك أبي الشكر أيوب بن شاذ ، بعالقين، منزل ظاهر دمشق، وحمل إلى دمشق ودفن بقلعتها في ثامن الشهر المذكور. ومولده سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة. وقيل: إن مولده في المحرم سنة أربعين وخمس مئة. ⦗٤٣١⦘ سمع بالاسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، والفقيه أبي الطاهر إسماعيل بن مكي بن عوف الزهري وغيرهما. وسمع بالقاهرة من شيخنا الحافظ أبي الحسن علي بن المفضل المقدسي. وسمع منه أيضا بقراءتي بقرية من قرى الحوف يقال لها زفر. وحدث بالشام والقاهرة. وله المواقف المشهورة في الجهاد في سبيل الله -بثغر دمياط في أول الدولة سنة خمس وستين وخمس مئة، وفي ثغر عكا وغير ذلك. وله أوقاف مشهورة بدمشق وغيرها.

стр. 1627

١٥٩٧ - ١٥٩٨ - وفي ليلة الحادي عشر من جمادى الآخرة توفي الشيخان الأجلان الصالحان: الشريف الأجل أبو الفتوح محمد بن أبي سعد محمد بن أبي سعيد محمد بن عمروك القرشي التيمي البكري النيسابوري الصوفي ورفيقه أبو عبد الله محمد بن عبد الغفار بن أبي نصر الهمذاني الصوفي المعروف بالمكبس ، بدمشق، وصلي عليهما من الغد، وحملا إلى مقابر باب الصغير ودفنا بها. فأما الشريف فسمع بنيسابور من أبي الأسعد هبة الرحمان بن عبد الواحد القشيري. وسمع ببغداد من أبي عبد الله الحسين بن نصر بن خميس الموصلي. وبالاسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني وصحب الصوفية حضرا وسفرا. وحدث بمكة، وبغداد، ومصر، ودمشق، لقيته بدمشق وسمعت منه بها. ومولده بنيسابور في أول سنة ثماني عشرة وخمس مئة. ⦗٤٣٢⦘ وكان أقام بمكة -شرفها الله تعالى- سنين، وأقام بمصر مدة ساكنا بمشهد محمد بن أبي بكر الصديق ﵄ وسكن دمشق إلى أن توفي بها. وأما الهمذاني فسمع بالاسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. وحدث. ومولده بهمذان سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة. ولنا منه إجازة كتبها لنا في رجب سنة أبع وست مئة.

стр. 1628

١٥٩٩ - وفي الثامن عشر من جمادى الآخرة توفي الفقيه الأجل أبو الخطاب عمر بن عبد العزيز بن حسين بن علي بن محمد بن يحيى بن علي القرشي الأموي الدمشقي الشافعي بدمشق، ودفن من الغد بسفح جبل قاسيون. تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وسمع من عم أبيه قاضي القضاة أبي المعالي محمد بن علي القرشي، والحافظ أبي محمد القاسم بن علي بن الحسن الشافعي، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي وغيرهم. واخترمته المنية شابا قبل أوان الرواية، وولي القضاء بمدينة حمص مدة، ثم استعفي ولزم بيته، ودرس بدمشق في المدرسة التي على الميدان إلى أن مات.

стр. 1629

١٦٠٠ - وفي الحادي والعشرين من جمادى الآخرة توفي الشيخ أبو البركات عبد الكريم بن إبراهيم بن عبد الله البغدادي الحريمي الدباس . سمع من أبي المعالي عمر، وأبي العباس أحمد ابني بنيمان بن عمر، ومن أبي الحسن دهبل وأبي محمد لاحق ابني علي بن كاره، وأبي المكارم محمد بن أحمد بن محمد ابن الطاهري وجماعة سواهم. وحدث. ومولده في جمادى الآخرة سنة أربعين وخمس مئة. والطاهري: بالطاء المهملة.

стр. 1630

١٦٠١ - وفي الخامس والعشرين من جمادى الآخرة توفي الشيخ الأجل المنتجب أحمد بن دفترخوان ، بدمشق، ودفن من يومه. سمع من قاضي القضاة أبي المعالي محمد بن علي القرشي، والحافظ أبي محمد القاسم بن علي الدمشقي. وقرأ الأدب على أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي. وله شعر. وكان يقرأ الكتب على السلطان، وكان واسطة خير.

стр. 1631

١٦٠٢ - وفي الخامس والعشرين من جمادى الآخرة أيضا توفي الشيخ الأجل عبد الخالق بن صدقة بن مؤنس بن موقى بن تميم القرشي الاسكندراني المقرئ ، بمسجد فلوس ظاهر دمشق. سمع بالاسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وحدث عنه، وعن أبي يحيى اليسع بن حزم بن اليسع الغافقي. وولي الإمامة بمسجد فلوس المذكور. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا في صفر سنة سبع وست مئة.

стр. 1632

١٦٠٣ - وفي الثاني. ويقال في الثامن من رجب توفي الشيخ أبو محمد إسماعيل بن المظفر بن هبة الله البغدادي الدباس المعروف بابن الأقفاصي . ومولده في ليلة الثلاثاء الرابع والعشرين من رجب سنة إحدى وأربعين وخمس مئة. وسئل مرة أخرى فقال: ليلة الثلاثاء رابع عشر صفر سنة إحدى وأربعين وخمس مئة. سمع من الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي. ⦗٤٣٤⦘ وحدث.

стр. 1633

١٦٠٤ - وفي الرابع والعشرين من رجب توفي الفقيه الأجل أبو القاسم عبد الرحمان ابن الشيخ الأجل الصالح أبي الحرم مكي ابن الفقيه الإمام أبي عمرو عثمان بن إسماعيل بن إبراهيم بن شبيب بن غنائم بن محمد بن خاقان السعدي الشافعي الشارعي المنعوت بالموفق ، بالشارع، ودفن من الغد بتربتهم المعروفة بهم. تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ على الفقيه أبي عمرو عثمان بن عيسى الماراني. وسمع بإفادة والده من أبي إبراهيم القاسم بن إبراهيم المقدسي، وأبي طاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد، والزوجين: أبي الحسن علي بن إبراهيم بن نجا الدمشقي وفاطمة بنت سعد الخير بن محمد الأوسي وجماعة سواهم. وأجاز له جماعة كبيرة. واشتغل بالوعظ والتفسير والتذكير. وله شعر. وجمع مجاميع. اجتمعت معه غير مرة وجرت بيننا مذاكرة. وكان له ميعاد بمسجد والده وميعاد عند قبر جده بسفح المقطم. وقد تقدم ذكر والده. وسيأتي ذكر أخيه أبي التقى صالح -إن شاء الله تعالى-.

стр. 1634

١٦٠٥ - وفي رجب توفي الشيخ الأجل أبو بكر محمد بن إلياس بن عبد الرحمان الأنصاري الدمشقي العدل المعروف بابن الشيرجي . حدث عن الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني بالإجازة.

стр. 1635

١٦٠٦ - وفي رجب أيضا توفي الشيخ الصالح أبو الفوارس هبة الله بن عبد الله الواسطي الشرقي المعروف بابن شباب ، بباكسايا من أعمال الجبل. ⦗٤٣٥⦘ سمع بهمذان من أبي المحاسن عبد الرزاق بن إسماعيل، ومن ابن عمه المطهر بن عبد الكريم القومسانيين. وحدث بواسط. والشرقي: بفتح الشين المعجمة وسكون الراء المهملة وبعدها قاف، نسبة إلى شرقي واسط وقد نسب إليه غير واحد من الرواة. والشرقي أيضا: منسوب إلى شرق الأندلس نسب إليه غير واحد من الرواة أيضا. والشرقي أيضا: منسوب إلى شرقية بغداد، محلة من محالها نسب إليها جماعة. وقيل لها الشرقية لأنها شرقي مدينة المنصور. فأما أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن ابن الشرقي النيسابوري الحافظ المشهور وأخوه أبو محمد عبد الله وغيرهما من النيسابوريين فقال أبو سعد التميمي: أظن أنه نسبة إلى الجانب الشرقي من نيسابور. والشرقي: اسم جماعة من الرواة منهم: الشرقي بن القطامي، وغيره. وشباب: بفتح الشين المعجمة وباء موحدة مخففة مكررة.

стр. 1636

١٦٠٧ - وفي مستهل شعبان توفي الشريف الأجل أبو محمد عبيد الله بن عبد الودود بن هبة الله ابن المهتدي بالله الهاشمي البغدادي العدل ، ببغداد. وكان يكتب: المهتدي بن عبد الودود. ثم ترك ذلك وكتب: عبيد الله. وبابن المهتدي كان يعرف. ويقال: توفي سلخ رجب.

стр. 1637

١٦٠٨ - وفي ليلة الثالث من شعبان توفي الشيخ أبو الفتح المظفر بن أبي محمد بن أبي البركات البغدادي الأزجي الطحان الدقاق المعروف بابن غيلان ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب، وقد قارب الثمانين. ⦗٤٣٦⦘ سمع من القاضي أبي الفضل محمد بن عمر الأرموي وغيره. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد في المحرم من هذه السنة.

стр. 1638

١٦٠٩ - وفي الرابع من شعبان توفي الشيخ أبو محمد عبد الوهاب بن أبي الفهم بن أبي القاسم بن عبد الملك السلمي الكفرطابي العطار المعروف بابن ملوك ، بدمشق. حدث عن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي. وذكر أنه سمع بالاسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. وكان مولده سنة خمسين وخمس مئة. وكفرطاب: بفتح الكاف وسكون الفاء وبعد الراء المهملة المفتوحة طاء مهملة مفتوحة وبعد الألف باء بواحدة، مدينة من مدن الشام بقرب المعرة، وقد حدث من أهلها غير واحد.

стр. 1639

١٦١٠ - وفي ليلة الخامس من شعبان توفي الشيخ الأجل الأصيل أبو غالب محمد ابن الشيخ الأجل أبي جعفر محمد ابن الشيخ الأجل أبي المظفر عبد الواحد ابن الشيخ الأجل أبي غالب محمد بن علي بن عبد الواحد ابن الصباغ البغدادي العدل ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. سمع من القاضي أبي الفضل محمد بن عمر الأرموي، وأبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى. وحدث. وسئل عن مولده فقال فيه أقوالا مختلفة ورجح بعضهم أنه قبل سنة أربعين وخمس مئة. وهو من بيت القضاء والعدالة والرواية. شهد هو، وأبوه، وجده، وجد أبيه، وحدث من أهل بيته جماعة. ⦗٤٣٧⦘ وقد تقدم ذكر والده أبي جعفر محمد. وجده أبو المظفر عبد الواحد سمع من غير واحد، وحدث. وجد أبيه أبو غالب محمد حدث عن الإمام أبي نصر عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد ابن الصباغ صاحب كتاب (الشامل) برؤيا حدث بها عن القاضي أبي الطيب الطبري.

стр. 1640

١٦١١ - وفي ليلة الخامس من شعبان أيضا توفي الشيخ أبو بكر محمد بن أبي نصر بن أبي بكر الكتاني المقرئ الخياط المعروف بابن البصري ، ودفن من الغد. ومولده في شهر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وخمس مئة. سمع من أبي عبد الله محمد بن نسيم بن عبد الله العيشوني وغيره. وحدث. وأم بالناس في الصلوات. وهو بفتح الكاف وبعدها تاء ثالث الحروف مشددة وبعد الألف نون.

стр. 1641

١٦١٢ - وفي التاسع من شعبان توفي الشريف الصالح الزاهد أبو الفضل العباس بن محمد بن الحسن الهاشمي البغدادي ، بها، وصلي عليه برباطه، ودفن بباب حرب. سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد وغيره. وحدث. وكان حسن الطريقة. وعنده في رباطه جماعة من الفقراء المنقطعين.

стр. 1642

١٦١٣ - وفي الثالث عشر من شعبان توفي القاضي الأجل أبو طالب عبد الله ابن القاضي الأجل زين القضاة أبي بكر عبد الرحمان بن أبي المكارم سلطان بن يحيى بن علي بن عبد العزيز بن علي بن الحسين القرشي العثماني الأموي الشافعي الدمشقي المنعوت بالشرف ، بدمشق ودفن من الغد بمسجد القدم ظاهرها. ⦗٤٣٨⦘ وكان قد ترك القضاء. وهو من بيت القضاء والرواية والتقدم. وقد تقدم ذكر والده. وجده أبو المكارم سلطان سمع، وحدث، وكان أحد العدول بدمشق.

стр. 1643

١٦١٤ - وفي ليلة النصف من شعبان توفي الأجل أبو محمد عبد الرحمان بن عمر بن أبي نصر بن علي بن عبد الدائم البغدادي الواعظ المعروف بابن الغزال ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. ومولده في جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين وخمس مئة. سمع الكثير بإفادة أبيه وبنفسه من الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي، وأبوي القاسم: سعيد بن أحمد ابن البناء ونصر بن نصر العكبري، وأبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن الرطبي، والشريف الفقيه أبي جعفر أحمد بن محمد العباسي، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، وأبوي محمد: المبارك بن المبارك بن نصر ابن السراج ومحمد بن أحمد ابن المادح، وأبي المظفر هبة الله ابن الشبلي، وأبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد وجماعة كبيرة بعد هذه الطبقة. وقرأ بنفسه، وكتب الكثير. وحدث. وتكلم في الوعظ. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد في المحرم من هذه السنة.

стр. 1644

١٦١٥ - وفي السادس عشر من شعبان توفي القاضي الأجل الأصيل أبو عبد الله محمد ابن القاضي الأجل أبي المظفر الحسين ابن القاضي الأجل أبي الحسين أحمد ابن قاضي القضاة أبي الحسن علي ابن قاضي القضاة أبي عبد الله محمد بن علي الدامغاني ، ⦗٤٣٩⦘ ببغداد، ودفن بالشونيزي. ومولده في سنة ستين وخمس مئة. سمع من عمه قاضي القضاة أبي الحسن علي بن أحمد ابن الدامغاني وغيره. وناب عن أخيه قاضي القضاة أبي القاسم عبد الله. وهو من بيت القضاء والتقدم ببغداد وغيرها، وهم أهل علم وفضل، تولى منهم قضاء القضاة شرقا وغربا غير واحد. وسيأتي ذكر أخيه قاضي القضاة أبي القاسم عبد الله -إن شاء الله تعالى-.

стр. 1645

١٦١٦ - وفي ليلة السابع عشر من شعبان توفي الشيخ الأجل أبو القاسم أحمد ابن الشيخ الأجل أبي محمد عبد الله بن عبد الصمد بن عبد الرزاق السلمي البغدادي العطار الصيدلاني نزيل دمشق المنعوت بالشمس ، بدمشق، وصلي عليه من الغد بالمدرسة المجاهدية ظاهر باب الفراديس ودفن بجبل قاسيون. ومولده في الثامن عشر من شهر ربيع الآخر سنة ست وأربعين وخمس مئة. سمع بإفادة والده من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وسمع أيضا من والده. وحدث. لقيته بدمشق وسمعت منه (صحيح البخاري) و (مسند الدارمي) و (مسند عبد بن حميد) وغير ذلك. ووالده أبو محمد عبد الله سمع الكثير من غير واحد، وحدث بالكثير وكان يذكر أنه من ولد أبي عبد الرحمان السلمي. ⦗٤٤٠⦘ وذكر بعضهم أن أبا القاسم هذا توفي في جمادى الآخرة من السنة، والأول أكثر.

стр. 1646

١٦١٧ - وفي الرابع والعشرين من شعبان توفي الشيخ الصالح أبو الغنائم عبد الجليل بن عبد الله بن عبد الجليل النيسابوري الأصل البغدادي الدار المارستاني العضدي ، ببغداد، ودفن بمقبرته. ومولده سنة خمسين وخمس مئة أو نحوها تقديرا. حدث عن أبي المعالي عبد الملك ابن إلكيا أبي الحسن علي بن محمد الهراسي. وكان حافظا للقرآن الكريم. وتفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وصحب الصوفية.

стр. 1647

١٦١٨ - وفي السادس والعشرين من شعبان توفي الشيخ الأديب أبو الفضل يونس ابن الشيخ الفقيه أبي كامل المظفر بن يوسف بن الفرج الأرموي الأصل البغدادي المولد والدار الكاتب . قرأ الأدب على أبي البركات عبد الرحمان بن محمد الأنباري النحوي، وسمع منه. وكانت له معرفة بالأدب، وخدم في الديوان العزيز. ووالده أبو كامل المظفر تفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁ وكانت له به معرفة، وسمع من غير واحد، وحدث.

стр. 1648

١٦١٩ - وفي شعبان توفي الشيخ أبو حصين عبد الله بن محمد بن عبد الله بن شبيب المقدسي المؤذن ، بجبل قاسيون. روى عن أبي نصر عبد الرحيم بن أبي الفرج عبد الخالق بن أحمد بن يوسف وغيره.

стр. 1649

١٦٢٠ - وفي الرابع من شهر رمضان توفي الأجل أبو اليمن نجاح بن عبد الله الإمامي الناصري الشرابي المنعوت بالعز ، ⦗٤٤١⦘ وصلى عليه الخلق الكثير من أرباب المناصب والعلماء والصلحاء والولاة من الغد بجامع القصر الشريف، وشيعوا جنازته إلى الجانب الغربي.

стр. 1650

١٦٢١ - وفي الثالث عشر من شهر رمضان توفي القاضي الأجل شرف القضاة أبو المظفر إبراهيم ابن القاضي الأجل أبي الفضل عبد الله ابن القاضي الأجل أبي العباس أحمد بن أبي البركات سلامة بن عبيد الله بن مخلد بن إبراهيم بن مخلد الكرخي الأصل، كرخ جدان، لا كرخ بغداد، البغدادي المولد والدار الشافعي المعروف بابن الرطبي القاضي العدل المحتسب ، هو، وأبوه، وجده، ببغداد، ودفن بباب حرب. ومولده في شهر رمضان سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة. تفقه على الفقيه أبي طالب المبارك بن المبارك الكرخي صاحب الفقيه أبي الحسن ابن الخل، وسمع منه، ومن أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف، وأبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان بن محمد وغيرهم. وحدث، وكان يذكر أن له إجازة من ابن عم أبيه أبي عبد الله محمد بن عبيد الله بن سلامة ابن الرطبي، وحدث بها. وهو من بيت فقه وعدالة ورواية، وتولى القضاء بحريم دار الخلافة المعظمة نيابة. وولي القضاء بباب الأزج والحسبة. وكان عارفا بقوانين الحكم مع دين وثقة. ووالده أبو الفضل عبد الله أحد العدول ببغداد، وولي الحسبة بجانبي مدينة السلام. وجده أبو العباس أحمد أحد العدول ببغداد، وولي الحسبة بها، وتفقه ببغداد على الإمامين: أبي إسحاق الشيرازي، وأبي نصر ابن الصباغ، وسمع منهما ومن جماعة، ⦗٤٤٢⦘ ثم رحل إلى أصبهان وتفقه على الإمام أبي بكر محمد بن ثابت الخجندي، وسمع بها من غير واحد، وحدث. وكان يضرب به المثل في الخلاف والنظر. وجد أبيه أبو البركات سلامة سمع من غير واحد، وحدث.
следующие страницы →