Полный текст (3 220 стр.). Показаны 1891–1930 · переход к 1896.
стр. 1891
١٨٥٨ - وفي هذه السنة أيضا قتل الشيخ الفقيه الفاضل أبو نصر عبد الرحيم ابن الشيخ أبي جعفر النفيس بن هبة الله بن وهبان بن رومي بن سلمان بن محمد بن سلمان بن صالح بن محمد بن وهبان، السلمي الحديثي المولد البغدادي الدار والمنشأ شهيدا في فتنة الكفار –خذلهم الله تعالى- بخراسان.
⦗٦٦⦘
سمع ببغداد من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان بن محمد القزاز، وأبي ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة، وأبي سعد فارس بن أبي القاسم الحفار، وأبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، وجماعة سواهم. وسمع بواسط من القاضي أبي الفتح محمد بن أحمد ابن المندائي، وغيره. وسمع بإربل من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزذ. وسمع بنيسابور من أبي الحسن الموحد بن محمد الطوسي، وغيره. وسمع بهراة من أبي روح عبد المعز بن محمد الهروي، وغيره. وسمع بما وراء النهر من جماعة. وسمع بأصبهان من جماعة من أصحاب زاهر بن طاهر الشحامي، وغيره. وسمع بدمشق من أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصمد بن محمد الحرستاني، وغيرهما. وسمع بمصر من جماعة من شيوخنا. ولقي بالإسكندرية شيخنا الحافظ أبا الحسن علي بن المفضل المقدسي.
وحدث ببغداد، ودمشق، وغيرهما. علقت عنه فوائد بمصر. وسمعت منه شيئا من شعره، وكان حاد الخاطر، جيد القريحة، فقيها متأدبا، شاعرا.
وهو منسوب إلى حديثة النورة: قرية من هيت، وهي جزيرة في وسط الفرات.
وقد تقدم ذكر أبيه أبي جعفر النفيس، وذكر عمه أبي محمد بن هبة الله.
والحديثي أيضا: منسوب إلى حديثة الموصل.
والحديثي أيضا: منسوب إلى الحديث.
стр. 1892
١٨٥٩ - وفي هذه السنة أيضا توفي الحسن المنعوت بالجلال مقدم الإسماعيلية، وولي بعده ولده محمد.
стр. 1893
١٨٦٠ - وفي هذه السنة أيضا أو سنة سبع عشرة عند دخول التتر –خذلهم الله تعالى- إلى خراسان فقد الفقيه الإمام مفتي خراسان أبو بكر القاسم ابن الفقيه الإمام أبي سعد عبد الله بن الفقيه الإمام أبي حفص عمر بن أحمد بن منصور بن محمد بن القاسم بن حبيب بن عبدوس، النيسابوري الشافعي المعروف بابن الصفار
⦗٦٧⦘
ومولده في السابع والعشرين من ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة هكذا نقل من خطه. وسئل مرة أخرى، فقال: في جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة.
تفقه على مذهب الإمام الشافعي –﵁ وسمع من جده أبي حفص عمر وأخته عائشة ابني أحمد بن منصور، ومن أبي بكر وجيه بن طاهر الشحامي وأبي البركات عبد الله بن محمد الفراوي، وأبي عثمان إسماعيل بن عبد الرحمان العصائدي، وأبي الأسعد هبة الرحمان بن عبد الواحد ابن الأستاذ أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، وأبي الفتوح عبد الوهاب بن إسماعيل الصيرفي.
وحدث. ولنا منه إجازة. كتب بها إلينا من خراسان غير مرة إحداهن في شعبان سنة ثمان وست مئة.
وهو من بيت الفقه والحديث.
وقد تقدم ذكر والده.
وجده الإمام أبو حفص عمر بن أحمد سمع من غير واحد، وحدث.
وجدته عائشة بنت أحمد سمعت من غير واحد، وحدثت.
стр. 1894
١٨٦١ - وفي هذه السنة أيضا أو سنة سبع عشرة فقد الشيخ الأجل الأصيل أبو النجيب إسماعيل بن عثمان بن إسماعيل بن أبي القاسم بن أبي بكر بن عبد العزيز، النيسابوري المقرئ الواعظ الصوفي
⦗٦٨⦘
سمع بظاهر نيسابور من الشريف أبي تمام أحمد بن محمد بن المختار الهاشمي. وحدث، وأجاز لنا مسموعاته ومستجازاته غير مرة إحداهن في شهر ربيع الآخر سنة تسع وست مئة.
وسئل عن مولده، فقال: يكون في سنة أربع وثلاثين وخمس مئة بنيسابور.
رضوان الله عليهم أجمعين.
стр. 1895
سنة تسع عشرة وست مئة
١٨٦٢ - وفي المحرم توفي الشيخ الأجل الحافظ أبو الفتوح نصر بن أبي الفرج محمد بن علي، البغدادي المقرئ الحنبلي المعروف بابن الحصري ، بالمهجم من أرض اليمن، ودفن هناك.
قرأ القرآن الكريم بالقراءات على أبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، وأبي الكرم المبارك بن الحسن ابن الشهرزوري، وأبي منصور مسعود بن عبد الواحد ابن الحصين. وأبي المعالي أحمد بن علي ابن السمين، وآباء الحسن: سعد الله بن نصر ابن الدجاجي، وعلي بن علي بن نصر الكاتب، وعلي بن أحمد بن محموية اليزدي، وغيرهم. واشتغل بالأدب وحصل منه طرفا حسنا. وسمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، والشريف النقيب أبي طاهر محمد بن أبي زيد الحسيني، وأبوي المظفر: هبة الله بن أحمد ابن الشبلي ومحمد بن أحمد ابن التريكي، وأبي محمد محمد بن أحمد ابن المادح، وأبي محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، وأبي طالب المبارك بن علي بن محمد بن خضير، وأبي بكر أحمد بن المقرب الكرخي، وأبي الفتح محمد وأبي بكر أحمد ابني عبد الباقي بن أحمد بن سلمان، وأبي القاسم هبة الله بن الحسن بن هلال الدقاق، وأبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، وأبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وأبي بكر عبد الله بن أحمد ابن النقور، وأبي ⦗٧٠⦘ محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد ابن الخشاب، وأبي نصر يحيى بن موهوب بن السدنك، وأبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف، وفخر النساء شهدة بنت الإبري، وخلق كثير من البغداديين والغرباء. وكتب الكثير. ولم يزل يقرأ ويسمع ويفيد إلى أن علت سنه. وجاور بمكة –شرفها الله تعالى- زيادة على عشرين سنة. وأم بالحرم الشريف.
وحدث ببغداد، وبمكة –شرفها الله تعالى- وكان كثير العبادة. ولم يزل مقيما بمكة –شرفها الله تعالى- إلى أن خرج منها إلى اليمن فأدركه أجله بالمهجم. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من مكة –شرفها الله تعالى- في ذي الحجة سنة اثنتين وست مئة.
وقيل: كانت وفاته في شهر ربيع الآخر من هذه السنة. وقيل: في ذي القعدة من سنة ثماني عشرة وست مئة.
وكان يقول: إنه من همدان -القبيلة المشهورة-.
стр. 1896
١٨٦٣ - وفي المحرم أيضا توفي الشيخ الأديب عبد الرحمان بن محمد بن بدر، النابلسي المنعوت بالرشيد ، ودفن بباب الصغير.
حدث بكثير من شعره ودخل مصر ومدح بها.
стр. 1897
١٨٦٤ - وفي منتصف صفر توفي الشيخ الصالح الزاهد أبو العباس أحمد بن مسعود، اليماني الشافعي ، بالأرض المقدسة.
سمع ببغداد من الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي، وغيره.
وحدث وكان مشهورا بالصلاح والخير. وكان سكن بأولاده وأهله في مغارة ⦗٧١⦘ بجبل من جبال بيت المقدس –شرفه الله تعالى-.
стр. 1898
١٨٦٥ - وفي العاشر من شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو الفتح يحيى بن أبي جعفر محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد، البغدادي الصوفي المعروف بابن الجهرمي ببغداد، ودفن بباب أبرز.
ومولده سنة تسع وثلاثين وخمس مئة.
سمع من أبي الفضل محمد بن عمر الأرموي، وأبي القاسم نصر بن نصر العكبري، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وغيرهم.
وحدث.
وهو من بيت كان منهم عدول ورواة.
وجهرم: بلدة بفارس.
стр. 1899
١٨٦٦ - وفي السابع من شهر ربيع الأول توفي الفقيه الأجل أبو الفضائل عبد الكريم ابن الفقيه الأجل أبي العلاء نجم ابن شرف الإسلام أبي البركات عبد الوهاب ابن الفقيه عبد الواحد بن محمد بن علي بن أحمد، الأنصاري، الخزرجي، السعدي، العبادي، الشيرازي الأصل، الدمشقي المولد والدار، الحنبلي المنعوت بالشهاب ، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.
سمع من أبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان بن محمد القزاز.
وأجاز له الحافظ أبو موسى محمد بن أبي بكر المديني، وأبو العباس أحمد بن منصور المعروف بالترك، وأبو الحسين بعد الحق بن عبد الخالق بن يوسف.
وحدث، ودرس بالمدرسة المعروفة بهم. لقيته بدمشق في الدفعة الأولى ولم يتفق لي السماع منه، ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من دمشق في المحرم سنة سبع عشرة وست مئة.
стр. 1900
١٨٦٧ - وفي الثالث عشر من شهر ربيع الأول توفي القاضي الأجل قاضي القضاة أبو محمد عبد السلام ابن الشيخ الأجل أبي الحسن علي بن منصور، الكتاني الدمياطي الشافعي، المنعوت بالتاج، المعروف بابن الخياط ، ⦗٧٢⦘ بثغر دمياط –حماه الله تعالى-.
قرأ القرآن الكريم بثغر دمياط بالقراءات على الشيخ أبي محمد عبد السلام بن عبد الناصر التنيسي المعروف بابن عديسة. ثم رحل إلى بغداد وتفقه بالمدرسة النظامية على الفقيه الأمين أبي الأسعد مظفر بن أبي الخير التبريزي، وغيره. وسمع بها من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب الحراني، وأبي علي الحسن بن عبد الرحمان بن الحسن الفارسي، وأبي شجاع محمد بن أبي محمد بن أبي المعالي ابن المقرون، وأبي الفرج عبد الرحمان بن علي ابن الجوزي، وأبي الفتح محمد بن بختيار المندائي، وأبي طاهر المبارك بن المبارك المعروف بابن المعطوش، وأبي أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي، وغيرهم. ورحل إلى واسط وقرأ بها القرآن الكريم بالقراءات على الشيخ أبي بكر عبد الله بن منصور الواسطي المعروف بابن الباقلاني. وعاد إلى ثغر دمياط وولي القضاء به والتدريس بمدرسة جده. ثم ولي قضاء القضاة بمصر وأعمالها من الجانب القبلي، وسمع بها من جماعة من شيوخنا، منهم: القاضي أبو محمد عبد الله بن محمد بن المجلي، وأبو الحسين محمد بن أحمد بن جبير الكناني، وأبو الحسن علي بن عبيد الله القرشي، وجماعة سواهم.
وأقرأ، وحدث بدمياط ومصر.
وخرجت له جزءا من حديثه، وحدث به. سمعت منه وسمعته يذكر أن مولده في سابع رمضان سنة إحدى وسبعين وخمس مئة.
وبعد انفصاله من مصر ولي القضاء بثغر دمياط ولم يزل على ذلك إلى أن توفي.
стр. 1901
١٨٦٨ - وفي الثالث والعشرين من شهر ربيع الأول توفي الشيخ الأجل أبو الحسن علي بن سيدهم بن عمار، الشافعي العدل المعروف بابن العتال المنعوت بالوجيه ، بمصر، ودفن بسفح المقطم.
شهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى الماراني، ومن بعده. وكتب لقاضي القضاة أبي محمد عبد السلام بن علي الدمياطي. وكان يورق ورزق ⦗٧٣⦘ فيه حظا. وكان كثير التلاوة للقرآن الكريم.
стр. 1902
١٨٦٩ - وفي ليلة الثامن والعشرين من شهر ربيع الأول توفي الشريف الأجل أبو الحسن علي ابن الشريف الأجل أبي تراب حيدرة ابن الشريف الأجل أبي جعفر محمد بن القاسم بن الميمون بن حمزة الحسيني العدل المعروف بالشريف سكر ، ودفن من الغد بالقرافة.
شهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى الماراني فمن بعده. وولي نقابة الأشراف بمصر والقاهرة مدة.
وبيتهم مشهور بالرواية والخير.
стр. 1903
١٨٧٠ - وفي الثالث عشر من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الفقيه أبو (الشكر بن أبي الفتح) محمود بن علي بن محمد، الإربلي الشافعي الصائغ المعروف بالخواتيمي
تفقه على مذهب الإمام الشافعي –﵁ واشتغل (بالخلاف) وسمع من أبي العز يوسف بن أحمد البغدادي. وكان رجلا صالحا.
стр. 1904
١٨٧١ - وفي الثالث عشر من شهر ربيع الآخر أيضا توفي الفقيه الأجل أبو القاسم وأبو المظفر نصر بن عقيل بن نصر بن عقيل، الإربلي ، بالموصل بظاهرها.
ومولده بإربل سنة أربع وثلاثين وخمس مئة.
تفقه بإربل على عمه أبي العباس الخضر بن نصر بن عقيل. ثم رحل إلى بغداد وأقام بالنظامية مدة، وسمع من أبي الفضل أحمد بن صالح بن شافع وأبي العز يوسف بن أحمد بن إبراهيم الشيرازي، وغيرهما. ورجع إلى إربل وولي التدريس بها بالمدرستين اللتين كان عمه يدرس بهما بالقلعة والربض وأقام بها يدرس ويفتي. ثم توجه إلى الموصل فلم يزل بها مكرما إلى أن مات.
стр. 1905
١٨٧٢ - وفي الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ محمد (ابن أبي علي) ابن الشطرنجي، البغدادي الحريمي الخباز
حدث عن أبي الوقت عبد الأول بن عيسى.
стр. 1906
١٨٧٣ - وفي ليلة السادس والعشرين من (شهر ربيع) الآخر توفي الفقيه أبو محمد عبد القادر بن داود بن محمد، الواسطي المقرئ الشافعي ، ببغداد، ودفن من الغد بمقابر الشهداء (بباب حرب).
قرأ القرآن الكريم بالقراءات على أبي بكر عبد الله بن منصور الواسطي المعروف بابن الباقلاني بواسط، وتفقه بها على الفقيه أبي القاسم محمود بن المبارك البغدادي المنعوت بالمجير، وسمع بها من القاضي أبي طالب محمد بن علي ابن الكتاني، وغيره. ودخل بغداد وأقام بالنظامية مدة.
وحدث، وأفتى، ودرس. وكان الثناء عليه جميلا.
رضوان الله عليهم أجمعين.
آخر الجزء السادس والثلاثين، يتلوه: وفي الرابع عشر من جمادى الأولى توفي الأديب الفاضل أبو عبد الله الحسين بن أبي منصور.
стр. 1907
الجزء السابع والثلاثون من التكملة لوفيات النقلة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
أملى علينا شيخنا الحافظ الصدر العالم العامل زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله، المنذري الشافعي –أيده الله- وذلك في يوم الأربعاء الثالث عشر من ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين وست مئة بالمدرسة الكاملية من القاهرة –جبرها الله وسائر بلاد الإسلام وأهله- قال:
стр. 1908
بقية سنة تسع عشرة وست مئة
١٨٧٤ - وفي ليلة الرابع عشر من جمادى الأولى توفي الأديب الفاضل أبو عبد الله الحسين بن أبي منصور بن أبي المعالي بن حراز، الواسطي الهمامي الشاعر المنعوت بالوجيه ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم، ولم تعل سنه.
وكان مجيدا فاضلا حسن الأخلاق. سمعت منه شيئا من شعره بالمنصورة.
وحراز: بفتح الحاء وتشديد الراء المهملتين وآخره زاي.
стр. 1909
١٨٧٥ - وفي ليلة النصف من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو الوليد مروز بن خليفة بن مرهف، المصري المنعوت بالمعين ، بدمشق فجاءة، ودفن من الغد.
стр. 1910
١٨٧٦ - وفي السادس عشر من جمادى الأولى توفي السيد الشريف أبو الغنائم هبة الله بن أبي يعلى محمد بن أبي منصور المبارك بن أبي يعلى سعد الله بن محمد بن الجواني، العلوي الحسيني الواسطي ، بها، وحمل إلى الكوفة، ودفن بمشهد أمير المؤمنين –﵁.
ومولده في منتصف جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعين وخمس مئة.
⦗٧٧⦘
سمع من عم أبيه أبي محمد صالح بن سعد الله ابن الجواني، وأبي الحسن علي بن المبارك بن نغويا.
وحدث ببغداد، وواسط.
وهو من بيت معروف بالشرف والنقابة ببلده. وقد حدث من بيته غير واحد.
والجواني: بفتح الجيم وتشديد الواو وفتحها وبعد الألف نون.
стр. 1911
١٨٧٧ - وفي الثاني والعشرين من جمادى الأولى توفي القاضي الفقيه أبو طالب يحيى بن علي، البعقوبي الشافعي نزيل بغداد، بها ودفن بالوردية.
تفقه على مذهب الإمام الشافعي –﵁ وناب عن القاضي أبي المناقب محمود بن أحمد الزنجاني في الحكم مدة ولايته.
стр. 1912
١٨٧٨ - وفي العاشر من جمادى الآخرة توفي الشيخ أبو الحسن علي بن علي بن الحسن بن شروان، البغدادي المقرئ
سمع من أبي الفتح عبد الله بن شاتيل، وأبي العز عبد المغيث بن زهير الحربي، وغيرهما.
وحدث.
وشروان: بفتح الشين المعجمة وسكون الراء المهملة وبعد الألف نون.
стр. 1913
١٨٧٩ - وفي العاشر من جمادى الآخرة أيضا توفي الشيخ الصالح أبو حفص عمر بن عبد الله بن حصن بن بزان، البغدادي المقرئ الضرير المعروف بالبقش ، ببغداد، ودفن من يومه بباب حرب.
سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى.
⦗٧٨⦘
وحدث. ولنا منه إجازة كتبت لنا عنه من بغداد غير مرة، منها ما هو في ذي القعدة سنة ست عشرة وست مئة.
وبزان: بفتح الباء الموحدة وتشديد الزاي وبعد الألف نون.
والبقش: بفتح الباء الموحدة وضم القاف وشين معجمة.
وقيل: كانت وفاته في التاسع عشر أو العشرين من جمادى الأولى من السنة.
стр. 1914
١٨٨٠ - وفي ليلة السابع عشر من جمادى الآخرة توفي القاضي الأجل المكين أبو طالب أحمد ابن القاضي الأجل زين القضاة أبي الفضل عبد الله ابن القاضي الأجل المكين أبي علي الحسين ابن القاضي الأجل أبي الفضل عبد المجيد ابن القاضي الأجل أبي طالب أحمد بن محمد بن الحسن بن حديد بن أحمد بن محمد بن حمدون، الكناني الإسكندراني المالكي العدل ، بثغر الإسكندرية.
سمع من أبوي الطاهر: أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ وإسماعيل بن مكي بن عوف الفقيه، والشريف أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمان بن يحيى العثماني، وجماعة سواهم. وأجاز له الشيخ الزاهد أبو الحسن علي بن إبراهيم بن المسلم الأنصاري المعروف بابن بنت أبي سعد، وجماعة سواه.
وحدث بالاسكندرية، ومصر، ودمشق. سمعت منه بالإسكندرية والقاهرة، وسألته عن مولده، فقال: يوم الأربعاء خامس شعبان سنة اثنتين وخمسين وخمس مئة. وكان له أنس بالطريقة. وكان الحافظ أبو طاهر يكرمه كثيرا لما لأسلافه عليه من الحقوق، ويقدمه للقراءة عليه مع صغر سنه.
وهو من بيت الرئاسة والتقدم والمعروف؛ ولهم الأحباس والأوقاف.
وهو كناني من (ولد سراقة بن مالك بن جعشم).
ووالده زين القضاة كان قاضيا بثغر الإسكندرية، وكذلك جده المكين أبو علي الحسين.
⦗٧٩⦘
وذكر أنه استقضي بالإسكندرية من بيته سبعة قضاة، وكانوا يحكمون بمذهب أهل السنة في ذلك الوقت.
стр. 1915
١٨٨١ - وفي ليلة الثالث عشر من رجب توفي الشيخ الحافظ أبو الطاهر إسماعيل بن أبي محمد عبد الله بن عبد المحسن بن أبي بكر بن هبة الله بن حسن بن عبد الله، الأنصاري المصري الشافعي ، بدمشق، ودفن من الغد بعد أن صلي عليه في الجامع مرتين.
ولد بمصر وسمع بها من أبي عبد الله بن عبد المولى بن محمد اللبني، وأبي القاسم هبة الله بن علي البوصيري، وأبي الحسن شجاع بن محمد بن سيدهم المدلجي، وجماعة كبيرة من أهل البلد والقادمين عليها.
وسمعت معه من شيخنا أبي عبد الله بن حمد بن حامد الأرتاحي، وأفادني إجازات كثيرة من البغداديين والشاميين وغيرهم. وأفادني سماعات عن شيخنا ابن حمد -نفعه الله تعالى بذلك-.
ودخل الإسكندرية وسمع بها. وسمع بمكة -شرفها الله تعالى- من أبوي عبد الله: محمد بن عبد الله بن الحسين الأشكيذباني، ومحمد بن إبراهيم بن أحمد الشيرازي، وغيرهما. ورحل إلى دمشق سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة وسكنها وانقطع إلى الحافظ أبي محمد القاسم بن علي الشافعي وسمع منه كثيرا. وسمع من أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصمد بن محمد الحرستاني، وجماعة كبيرة من أهل البلد والقادمين. ثم حج، ورحل إلى بغداد فسمع بها من أبي علي حنبل بن عبد الله ⦗٨٠⦘ بن فرج البغدادي، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزذ، وغيرهما. ورحل إلى واسط وسمع بها من أبي الفتح بن أحمد بن بختيار ابن المندائي، وغيره، وعاد إلى دمشق. ثم قدم مصر سنة ثلاث وست مئة، وحدث بها بشيء من مجموعاته.
وحدث بدمشق، سمعت منه وكتب الكثير، وسمع الكثير، وحصل كتبا كثيرة.
стр. 1916
١٨٨٢ - وفي الخامس عشر من رجب توفي الملك المفضل قطب الدين أبو العباس أحمد ابن السلطان الملك العادل سيف الدين أبي بكر ابن الأجل والد الملوك أبي الشكر أيوب شاذ ، بالفيوم، وحمل إلى القاهرة فدفن بظاهرها خارج باب النصر.
стр. 1917
١٨٨٣ - وفي الثالث والعشرين من رجب توفي الحكيم الأجل أبو عمرو عثمان بن أبي المعالي هبة الله بن أبي الفتح أحمد بن أبي الفضل عقيل بن محمد بن علي بن أحمد بن رافع، القيسي البعلبكي الأصل، الدمشقي الشافعي الطبيب العدل المنعوت بالجمال، المعروف بابن أبي الحوافر ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم.
ومولده في شهر رمضان سنة ست وأربعين وخمس مئة.
تولى رئاسة الأطباء بالقاهرة مدة.
وله شعر.
وجده أبو الفتح أحمد سمع من غير واحد، وحدث. وكان خيرا، كثير التلاوة للقرآن، صحيح السماع، حسن الاعتقاد، وصحب الفقيه أبا الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي مدة، وسمع منه.
وجد أبيه أبو الفضل عقيل سمع من غير واحد، وحدث. وذكر عنه أنه كان يحفظ مختصر المزني حفظا جيدا.
стр. 1918
١٨٨٤ - وفي ليلة الرابع والعشرين من رجب توفي الشيخ الأجل أبو القاسم عبيد الله ابن الشيخ أبي محمد المبارك بن إبراهيم بن مختار بن تغلب البغدادي الأزجي الدقاق العدل المعروف بابن السيبي ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
⦗٨١⦘
ومولده في الثاني والعشرين من جمادى الآخرة، وقيل: في جمادى الأولى، سنة خمسين وخمس مئة.
سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي محمد عبيد الله بن منصور ابن الموصلي، وأبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، وأبي أحمد الأسعد بن يلدرك بن أبي اللقاء الجبريلي، وأبي الخير بشير بن عبد الله الهندي مولى أبي الحسين عبد الحق بن يوسف، وأبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وخديجة بنت أحمد ابن النهرواني، وفخر النساء شهدة بنت أحمد ابن الإبري، وخلق سواهم. وسمع الكثير في صباه وبنفسه. وقرأ على الشيوخ، وكتب بخطه.
وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد.
وقد تقدم ذكر والده.
وتغلب: بالتاء ثالث الحروف والغين المعجمة.
والسيبي: بكسر السين المهملة وسكون الياء آخر الحروف والباء الموحدة المكسورة: نسبة إلى السيب، قرية مشهورة بقرب بغداد.
стр. 1919
١٨٨٥ - وفي ليلة السابع والعشرين من رجب توفي الشيخ أبو الفرج محمد بن عبيد الله بن محمد بن علي، الواسطي المقرئ الوكيل المعروف بخنفر ، ببغداد، ودفن من الغد بباب أبرز.
ومولده بواسط في سنة ثمان وأربعين وخمس مئة.
قرأ القرآن الكريم بواسط على جماعة من شيوخها. وقرأ ببغداد على أبي بكر محمد بن خالد الرزاز، وغيره. وسمع من الرزاز المذكور، ومن أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف، وأبي الفضل منوجهر بن محمد بن تركانشاه، وغيرهم.
⦗٨٢⦘
وحدث. وكان شيخا حسنا فيه تميز، وله معرفة بالأمور الشرعية.
стр. 1920
١٨٨٦ - وفي سابع رجب توفي الشيخ الصالح أبو الحسين محمد بن أبي نصر إسحاق بن أبي الحسن محمد بن أبي نصر إسحاق بن غرس النعمة أبي الحسن محمد بن أبي الحسين هلال بن أبي علي المحسن بن أبي إسحاق إبراهيم بن هلال بن زهرون، البغدادي المراتبي المعروف بابن الصابي
وذكر أن مولده سنة خمس، وقال مرة: سنة ست وخمسين وخمس مئة.
سمع من أبي محمد عبد الله بن منصور بن هبة الله ابن الموصلي، وغيره.
وحدث. وكان خيرا حافظا لكتاب الله تعالى ويؤم بالناس في مسجد الشيخ أبي إسحاق الشيرازي –﵁ بباب المراتب.
وهو من بيت أهل بلاغة وكتابة وترسل ومعرفة بالتواريخ وأيام الناس، والده أبو نصر إسحاق كان شيخا حسنا من ذوي البيوت. وجده أبو الحسن محمد سمع من غير واحد.
وحدث.
ومحمد بن هلال هو المعروف بغرس النعمة، وكان يلي ديوان الإنشاء في أيام القائم بأمر الله –﵁ وله مصنفات عدة، وله (تاريخ) حسن تمم به تاريخ أبيه، وسمع من غير واحد، وحدث. وأبوه أبو الحسين هلال كان صابئا فأسلم وحسن إسلامه، وسمع من غير واحد، وحدث، وسمع من العلماء في حال كبره لأنه كان يطلب الأدب، وصنف (تاريخا) كبيرا تمام (تاريخ سنان).
⦗٨٣⦘
وجده المحسن كان صابئا أيضا. وجد أبيه أبو إسحاق إبراهيم بن هلال الصابيء هو صاحب (الرسائل)، وله شعر جيد.
стр. 1921
١٨٨٧ - وفي رجب توفي الشيخ مودود بن كي أرسلان بن جكاجك ، بالموصل.
حدث بشيء من شعره، وولي دار الحديث بالموصل.
стр. 1922
١٨٨٨ - وفي ليلة مستهل شعبان توفي الأديب أبو الفتح مسعود بن هبة الله العوفي الحلي الشاعر نزيل بغداد، بها.
حدث بشيء من شعره.
وهو منسوب إلى بني عوف، بطن من العرب.
стр. 1923
١٨٨٩ - وفي ليلة الحادي عشر من شعبان توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمود بن عثمان النعال القطان ، ببغداد، ودفن من الغد.
стр. 1924
١٨٩٠ - وفي الثاني عشر من شعبان توفي الشيخ الصالح أبو بكر مسمار بن عمر بن محمد بن عيسى بن أحمد البغدادي المقرئ النيار المعروف بابن العويس نزيل الموصل ، بها ودفن بها.
ومولده ببغداد في جمادى الآخرة، وقيل: في شهر ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة.
سمع الكثير من أبوي الفضل محمد بن عمر الأرموي ومحمد بن ناصر السلامي، وأبي منصور واثق بن تمام الهاشمي، وأبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء، وأبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وأبي العباس أحمد بن يحيى بن ناقة، وغيرهم.
وحدث باليسير ببغداد، والموصل، وأقرأ القرآن الكريم. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من الموصل غير مرة إحداهن في شهر ربيع الأول سنة ثمان وست مئة.
والنيار: بفتح النون وتشديد الياء آخر الحروف وفتحها وآخره راء مهملة.
⦗٨٤⦘
والعويس: بضم العين المهملة وفتح الواو وسكون الياء آخر الحروف وسين مهملة.
ويقال: إن اسمه محمد وعرف بمسمار لأن الوزير ابن هبيرة كان يراه جالسا يسمع وهو ساكن فقال: "كأنه مسمار"، فبقيت عليه.
وكان شيخا حسنا متدينا حسن الطريقة.
стр. 1925
١٨٩١ - وفي أواخر شعبان توفي الشيخ أبو منصور نصر الله بن محمد بن الحسين بن الحسن، الكوفي الحائري الزيدي، المعروف بابن مدلل ، بالكوفة.
ومولده في سنة سبع وعشرين وخمس مئة تقريبا.
سمع بالكوفة من أبي الحسن محمد بن محمد بن غبرة الحارثي، وأبي العباس أحمد بن يحيى بن ناقة، وأبي القاسم الحسين بن محمد الدواتي، وسمع ببغداد من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد.
وحدث بالكوفة.
وهو زيدي المذهب.
وسئل عن مدلل، فقال: هو لقب لأبي.
والحائري: بفتح الحاء المهملة وبعد الألف ياء آخر الحروف وراء مكسورة: نسبة إلى الحائر، وهو الموضع الذي فيه مشهد الحسين بن علي بن أبي طالب –﵉.
стр. 1926
١٨٩٢ - وفي العشر الأواخر من شعبان توفي الشيخ أبو السعادات المبارك بن محمد بن أبي الغنائم، البغدادي الحريمي الناصري المعروف بابن زوتان ، ببغداد، ودفن بباب حرب.
سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي المعروف بابن البطي.
وحدث.
стр. 1927
١٨٩٣ - وفي ليلة الرابع من شهر رمضان توفي الشيخ أبو الرضا طالب ابن الشيخ أبي علي الحسن بن يوسف بن غنيمة بن جندل، البغدادي الحربي ، ببغداد.
سمع من أبي جعفر أحمد بن عبد الله بن أحمد بن يوسف، وغيره.
⦗٨٥⦘
وحدث.
وهكذا اسمه عند بعض المحدثين، طالب، وفي سماعه: أبو الرضا –غير مسمى.
ووالده أبو علي الحسن حدث، سمع منه الحافظ أبو المحاسن الدمشقي.
стр. 1928
١٨٩٤ - وفي الخامس من شهر رمضان توفي الشيخ أبو الحارث علي بن أبي الكرم ابن العمري، البغدادي من أهل باب البصرة ، بها، ودفن من الغد بمقبرة جامع المنصور.
سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى.
وحدث.
стр. 1929
١٨٩٥ - وفي السابع من شهر رمضان توفيت الشيخة بدور، ويقال: بدر التمام، ابنة أبي نصر محمود بن أبي القاسم المبارك بن أبي نصر محمود بن الأخضر، البغدادية أخت الشيخ أبي محمد عبد العزيز بن محمود ، بحربا، من نواحي دجيل.
سمعت من أبي القاسم المبارك بن أحمد بن محمد الصيرفي.
وحدثت.
стр. 1930
١٨٩٦ - وفي شهر رمضان توفي الفقيه الأجل أبو البركات محمد بن عبد السلام بن محمد، السنجاري الشافعي ، بملطية من بلاد الروم.
تفقه على مذهب الإمام الشافعي –﵁ وكانت له يد في الخلاف.
ودرس بإربل. وحدث بشيء من شعره. وتولى القضاء بملطية إلى أن توفي بها.
وأهله يعرفون ببني الخطيب، وهو من أكبر بيت بسنجار.
следующие страницы →