Полный текст (3 220 стр.). Показаны 1856–1895 · переход к 1861.
стр. 1856
١٨٢٣ - وفي هذه الليلة أيضا توفي الشيخ الصالح أبو حفص، ويقال: أبو عبد الله عمر، بن يوسف بن يحيى بن عمر، المقدسي الشافعي المنعوت بالموفق خطيب بيت الأبار، قرية من قرى دمشق ، بها، ودفن من الغد.
حدث عن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الشافعي، وغيره. وكان خطب بجامع دمشق مديدة نيابة عن خطيبها.
стр. 1857
١٨٢٤ - وفي رجب توفي الشيخ أبو الحسن علي (بن) أبي المعالي بن أبي منصور، البغدادي الظفري النجار
حدث عن أبي المظفر عبد الملك بن علي الهمذاني.
وهو منسوب إلى الظفرية المحلة المشهورة ببغداد.
стр. 1858
١٨٢٥ - وفي غرة شعبان توفي القاضي الأجل الفقيه السديد أبو علي الحسين ابن الشيخ السديد أبي القاسم عبد الوهاب بن حسن بن بركات بن علي بن المهلب، المهلبي البهنسي الشافعي ، بمصر، ودفن بسفح المقطم.
تفقه على مذهب الإمام الشافعي –﵁ سمع من أبي الحسين محمد بن أحمد بن خير البلنسي، وغيره.
وولي التدريس والإمامة بجامع السراجين بالقاهرة المحروسة إلى حين وفاته. وناب في الحكم العزيز بالقاهرة عن قاضي القضاة أبي القاسم عبد الرحمان بن عبد ⦗٥٤⦘ العلي مدة، ثم ترك ذلك، وكان وقورا ورعا نزها، من الفضلاء المشهورين وأهل الصلاح المذكورين.
стр. 1859
١٨٢٦ - وفي الرابع من شعبان توفي الشيخ الأجل أبو العباس محمد ابن الشيخ الأجل أبي جعفر عبد الله بن أحمد، البغدادي المقرئ الضرير، المعروف بالرشيدي ، ببغداد، ودفن من يومه بباب أبرز.
قرأ القرآن الكريم على أبي الكرم المبارك بن الحسن ابن الشهرزوري، وغيره. وسمع من ابن الشهرزوري المذكور، ومن أبي القاسم عبد الله بن أحمد الوكيل. وسعيد بن أحمد ابن البناء، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، وغيرهم.
وحدث. وأقرأ. ويقال: إنه آخر من روى القراءات والحديث سماعا عن ابن الشهرزوري. ولنا منه إجازة، كتبت لنا عنه من بغداد في صفر سنة عشرة وست مئة.
وعرف بالرشيدي لأنه كان يذكر أنه من ولد هارون الرشيد.
وفي الرواة: رشيدي، منسوب إلى هارون الرشيد جماعة سواه.
والرشيدي: غير واحد، منسوبون إلى ثغر رشيد البلد المشهور بقرب الإسكندرية –حماها الله تعالى-.
وأما أبو عبد الله محمد بن محمود النيسابوري الرشيدي فكان مجدودا في الأمور يبلغ جميع مطالبه وأغراضه، وكان الناس يقولون: إنه رشيد، فوقع عليه هذا الاسم ولقب بالرشيدي.
стр. 1860
١٨٢٧ - وفي ليلة السابع من شعبان توفي الشيخ أبو شجاع عبد الملك بن أبي الفتح عبد الله بن محاسن، البغدادي الدارقزي الدلال، المعروف بابن البلاع –بالعين المهملة - ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
⦗٥٥⦘
سمع من أبي المكارم المبارك بن علي ابن السمذي، وأبي بكر أحمد بن علي ابن الأشقر، وأبي محمد المبارك بن أحمد بن بركة، وأبي المظفر هبة الله بن أحمد ابن الشبلي، وغيرهم.
وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد غير مرة.
стр. 1861
١٨٢٨ - وفي ليلة الثامن من شعبان توفي الشيخ الصالح أبو حفص عمر بن عيسى بن أبي الحسن علي، البغدادي البزوري ، بباب البصرة من بغداد، ودفن من الغد بمقبرة جامع المنصور، وقد جاوز السبعين.
سمع من أبي المعالي محمد بن محمد بن محمد المعروف بابن اللحاس، وأبي العباس أحمد بن بنيمان بن عمر المستعمل، ومن أبوي محمد: عبد الله بن أحمد بن الخشاب، وعبد الله بن محمد جرير، وغيرهم.
وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد.
стр. 1862
١٨٢٩ - وفي العشر الأول من شعبان توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن سلامة بن نصر بن مقدام، المقدسي العطار ، بدمشق.
سمع من أبي طالب الخضر بن هبة الله بن طاووس، وأبي المجد الفضل بن الحسين الحميري المعروف بابن البانياسي.
وحدث.
стр. 1863
١٨٣٠ - وفي الثامن عشر من شعبان توفي الشيخ الأصيل أبو المحاسن يوسف بن حمزة بن محمد بن عبيد الله ابن الوزير الأجل نظام الملك أبي علي الحسن بن علي بن إسحاق بن العباس، الطوسي الأصل البغدادي ، بها، ودفن من الغد بالجانب الغربي بتربة بشار.
⦗٥٦⦘
ومولده في شعبان سنة خمس وثلاثين وخمس مئة.
سمع من أبي القاسم نصر بن نصر العكبري، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وأبي حامد محمد بن أبي الربيع الغرناطي، وغيرهم.
وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد في ذي الحجة سنة إحدى عشرة وست مئة.
стр. 1864
١٨٣١ - وفي الخامس والعشرين من شعبان توفي الشيخ أبو يوسف، ويقال: أبو محمد عبد الرحمان بن يوسف بن عبد الرحمان، البغدادي الظفري ، ببغداد، ودفن من يومه بباب حرب.
سمع من أبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار.
وحدث.
стр. 1865
١٨٣٢ - وفي ليلة السابع والعشرين من شعبان توفي الشيخ الصالح أبو الخير تمام بن أبي ثعلب بن تمام، الواسطي ، ودفن من الغد بباب حرب.
وهو أحد الزهاد المشهورين وأصحاب الزوايا المنقطعين.
стр. 1866
١٨٣٣ - وفي شعبان توفي الشيخ الفقيه أبو الحسن علي بن نابت بن طالب، البغدادي الأزجي الواعظ الحنبلي، المعروف بابن الطالباني، نزيل رأس العين برأس العين من الجزيرة.
تفقه ببغداد على مذهب الإمام أحمد بن حنبل –﵁ وسمع بها من أبي محمد صالح بن المبارك بن الرخلة، وشهدة بنت أبي نصر الكاتبة. وسمع بالموصل من أبي الفضل عبد الله بن أحمد الخطيب.
⦗٥٧⦘
وحدث برأس العين، والشام. وقيل فيها أيضا: رأس عين.
ونابت بالنون.
والطالباني: بفتح الطاء المهملة وبعد الألف لام مفتوحة وباء موحدة وبعد الألف الثانية نون مكسورة.
стр. 1867
١٨٣٤ - وفي الخامس من شهر رمضان توفي الشيخ الصالح أبو الحسن علي ابن الشيخ الصالح أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد بن المهند، البغدادي الحريمي الخصي المقرئ، المعروف والده بالسقاء ، بحربا -قرية من أعمال دجيل مما يلي طريق الموصل- ودفن بها.
ومولده في السادس من ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة.
سمع من أبي محمد المبارك بن أحمد بن بركة الكندي، وأبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء، وأبي علي أحمد بن أحمد بن الخراز، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وغيرهم.
وحدث. ولنا منه إجازة، كتبت لنا عنه من بغداد غير مرة إحداهن، في رجب سنة إحدى عشرة وست مئة.
وخصة: بضم الخاء المعجمة وتشديد الصاد المهملة وفتحها وتاء تأنيث: قرية فوق حربا، ولد أبوه بها. ويقال: خصى –مقصورة- وتولى هو الخطابة بها.
ووالده الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن علي، انتقل من خصى وسكن الحريم الطاهري، وكان شيخا صالحا، حفظ القرآن الكريم ولقنه لخلق كثير، وكان يتبرك به، وكان يستقي الماء من دجلة ويحمله إلى بيوت الناس، ولا يأكل إلا من كسب يده، وحدث عن غير واحد.
стр. 1868
١٨٣٥ - وفي ليلة الثاني عشر من شهر رمضان توفي الشيخ الصالح الفاضل أبو محمد، ويقال: أبو العز، عبد السميع بن عبد العزيز ابن غلاب الواسطي المقرئ الفرضي المعروف بسبط ابن الدباس ، ⦗٥٨⦘ بواسط، ودفن بداره.
قرأ القرآن الكريم على خاله أبي الحسن علي ابن الدباس المقرئ، وعلى القاضي أبي الفضل هبة الله بن علي ابن قسام، بواسط، وقرأ ببغداد على أبي الخير عبد الله بن عبد الله الجوهري. وسمع بواسط من القاضي أبي طالب محمد بن علي ابن الكتاني، ومن بعده.
وأقرأ بواسط، وحدث.
стр. 1869
١٨٣٦ - وفي ليلة السابع عشر من شهر رمضان توفي القاضي الأجل الصالح الفاضل أبو عبد الله محمد بن عبد الكريم بن محمد بن أبي الفضل بن علي بن عبد الواحد، الأنصاري الدمشقي الحرستاني الشافعي المنعوت بالعلاء ابن أخي شيخنا قاضي القضاة أبي القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الحرستاني ، بدمشق، وصلي عليه بجامعها من الغد. ودفن بمقبرة لهم بسفح قاسيون.
ومولده في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة بدمشق.
سمع بالموصل من خطيبها أبي الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي. وسمع بدمشق من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي. وسمع من غيرهما.
وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من دمشق غير مرة منها ما هو في جمادى الأولى سنة سبع عشرة وست مئة.
وهو من بيت العلم والحديث، حدث من بيته غير واحد.
стр. 1870
١٨٣٧ - وفي هذه الليلة أيضا توفي الشيخ أبو علي عبد الكريم ابن الشيخ أبي بكر محمد بن أحمد ابن الجيلي، الأصبهاني الأصل، البغدادي المولد والدار، الحاجب، المعروف والده بالسيدي ، ببغداد، ودفن من الغد على أبيه بمقبرة معروف الكرخي –﵁.
ومولده في ذي الحجة سنة ست وأربعين وخمس مئة.
سمع الكثير بإفادة أبيه، وبنفسه من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وأبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر، وأبي بكر أحمد ابن المقرب الكرخي، وأبي القاسم هبة الله بن الحسن الدقاق، وأبي المعالي ⦗٥٩⦘ أحمد بن عبد الغني بن حنيفة، والنقيب الطاهر أبي عبد الله أحمد بن علي ابن المعمر، وأبي بكر عبد الله بن محمد ابن النقور، وأبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف، وأبي القاسم خلف بن أبي البركات المشاهر، وغيرهم من البغداديين. وسمع من أبي حنيفة محمد بن عبيد الله الخطيبي، وأبي الخير عبد الرحيم بن محمد الأصبهانيين، وأبي عبد الرحمان محمد بن محمد الكشميهني، وابنه أبي المحامد محمود بن محمد، وغيرهم.
وحدث. وكانت له أصول جيدة.
ووالده أبو بكر محمد شيخ صالح سمع من غير واحد، وحدث. ونسبته بالسيدي إلى خدمة الأمير السيد أبي الحسن العلوي الحنفي.
وابنه أبو جعفر محمد بن عبد الكريم بن محمد سمع بإفادة جده أبي بكر محمد من غير واحد، وحدث. ولنا منه إجازة.
فأما أبو محمد هبة الله بن سهل النيسابوري المعروف بالسيدي فقيل له السيدي لأنه حفيد السيد أبي الحسن الهمذاني.
والسيدي أيضا: غير واحد منسوب إلى ولاء السيدة أخت المستنجد بالله أمير المؤمنين ﵁.
стр. 1871
١٨٣٨ - وفي ليلة التاسع عشر من شهر رمضان توفي الشيخ أبو الفتح أحمد بن علي بن الحسين، الغزنوي الأصل، البغدادي المولد والدار، الواعظ ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة الإمام أبي حنيفة –﵁.
ومولده في التاسع من ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وخمس مئة.
سمع الكثير في صباه بإفادة أبيه من أبي الحسن محمد بن أحمد بن صرما، وأبوي ⦗٦٠⦘ الفضل: محمد بن عمر الفقيه ومحمد بن ناصر الحافظ، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن نبهان، وأبي سعد أحمد بن محمد البغدادي، وأبي الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي وجماعة سواهم.
وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد.
والده من أهل غزنة سكن بغداد، وكان من أعيان الحنفية وله القبول التام عند الملوك.
стр. 1872
١٨٣٩ - وفي السابع والعشرين من شهر رمضان المعظم توفي الشيخ الصالح أبو عبد الرحمان عبد الخالق بن عبد الرحمان بن محمد ابن الصياد البغدادي الحربي الشارعي -شارع دار الرقيق- ويعرف بابن البحباح ، ببغداد، ودفن بباب حرب.
ومولده تقريبا في سنة سبع وعشرين وخمس مئة.
سمع من أبي العباس أحمد بن أبي غالب الزاهد، وأبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء، وأبي حفص عمر بن عبد الله الحربي.
وحدث. ولنا منه إجازة، كتبت لنا عنه من بغداد.
стр. 1873
١٨٤٠ - وفي سلخ شهر رمضان المعظم توفي الشيخ الأجل أبو الفرج محمد بن أبي الحسن علي بن أبي القاسم نصر بن نصر بن يونس، العكبري الكاتب ، بالحلة.
ومولده في جمادى الأولى سنة ست وأربعين وخمس مئة.
سمع من جده أبي القاسم نصر بن نصر.
وحدث.
وهو من بيت الحديث والوعظ واشتغل هو بالكتابة والأمور الديوانية.
стр. 1874
١٨٤١ - وفي شهر رمضان توفي الشيخ أبو الحسن علي بن محفوظ بن أبي الحسن النقال المعروف بابن القينة
سمع من أبي الحسن سعد الله بن نصر ابن الدجاجي الواعظ.
⦗٦١⦘
وحدث.
والنقال: بالنون والقاف.
والقينة: بكسر القاف وسكون الياء آخر الحروف وفتح النون وتاء التأنيث.
стр. 1875
١٨٤٢ - وفي الرابع من شوال توفي القاضي الأجل المعمر أبو القاسم عبد الرحمان ابن الشيخ أبي البركات عبد الواحد بن غلاب، البلوي الإسكندراني العدل المنعوت بالوجيه ، بثغر الإسكندرية –حماه الله تعالى-.
ومولده في شهر رمضان سنة خمس عشرة وخمس مئة.
سمع من أبي محمد هاشم بن عبد الرحمان التونسي.
وحدث. وناب في الحكم العزيز بالإسكندرية في أيام المصريين، وفي الدولة الناصرية.
وعمر حتى جاوز المئة ممتعا بحواسه وقوته، حاضر الذهن يركب الخيل ويأكل الأطعمة الغليظة. ودخلت الإسكندرية وهو حي ولم يتفق لي السماع منه. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من ثغر الإسكندرية –حماه الله تعالى-.
стр. 1876
١٨٤٣ - وفي الثامن من شوال توفي الشيخ الأصيل أبو الفتح المظفر بن أبي نصر عبد الله بن الحسين بن جهير بن محمد بن جهير، البغدادي ، بها، ودفن من يومه، بقراح ابن رزين في تربة جده.
ومولده في الثالث عشر من شهر ربيع الآخر، سنة تسع وأربعين وخمس مئة.
حدث بالإجازة عن أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي.
وهو من بيت الحديث والتقدم، ولي منهم الوزارة غير واحد.
وأخوه أبو القاسم جهير بن عبد الله سمع من غير واحد، وحدث.
стр. 1877
١٨٤٤ - وفي ليلة الخامس عشر من شوال توفي الشيخ الفقيه أبو الفضل، ويقال: أبو نصر، أحمد بن أبي الفضل محمد بن أحمد بن الخضر بن الحسين بن محمد ابن سمير، التنوخي الحموي الشافعي الملقب بالقطب ، بدمشق، ودفن من الغد.
⦗٦٢⦘
سمع ببغداد من فخر النساء شهدة بنت الإبري.
وحدث بدمشق.
ومولده ظنا في سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة أو بعدها بقليل. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا غير مرة إحداهن في ذي القعدة سنة سبع وست مئة.
стр. 1878
١٨٤٥ - وفي النصف من شوال توفي الأديب أبو علي الحسن بن الحسن بن علي ابن ناهض، الربعي المصري الصعيدي الشاعر، المعروف بالشهاب الربعي ، بمدينة الرها من أرض الجزيرة، ودفن بمقبرة باب شاع بكوم الدود.
стр. 1879
١٨٤٦ - وفي الثالث والعشرين من شوال توفي الشريف الأجل أبو محمد عبد الودود بن هبة الله بن محمد بن المهتدي بالله الهاشمي البغدادي ، بها ودفن بمقبرة جامع المنصور.
ذكر أنه سمع من جماعة ولم يوجد شيء من سماعه، ولم تكن عنده أصول يوقف عليها وقد تقدم ذكر ولده أبي محمد عبيد الله بن عبد الودود.
стр. 1880
١٨٤٧ - وفي ليلة الثامن والعشرين من شوال توفي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعد بن عبد الله بن سعد، المقدسي المنعوت بالناصح ، ودفن من الغد بجبل قاسيون.
سمع بدمشق من أبي المعالي عبد الله بن عبد الرحمان بن صابر، وغيره. وسمع ببغداد من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان بن محمد القزاز.
وحدث.
стр. 1881
١٨٤٨ - وفي أواخر شوال، أو أوائل ذي القعدة، توفي الشيخ أبو الحسن علي ابن الشيخ أبي حفص عمر بن علي بن بقاء، البغدادي السقلاطوني المعروف بابن النموذج في دجلة منحدرا من تكريت، ودفن بباب حرب.
⦗٦٣⦘
سمع من أبي علي أحمد بن أحمد بن المؤمل.
وحدث.
وقد تقدم ذكر والده أبي حفص عمر بن علي.
стр. 1882
١٨٤٩ - وفي ليلة الثالث عشر من ذي القعدة توفي الشيخ أبو الدر ياقوت بن عبد الله عتيق الحافظ أبي المواهب الحسن بن هبة الله بن صصرى ، بدمشق، وصلي عليه بجامعها من الغد، ودفن بسفح جبل قاسيون.
سمع بدمشق من أبي الحسن علي بن أحمد بن علي بن أحمد بن جعفر الحرستاني، ورحل مع ابن سيده إلى بغداد وسمع من أبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان القزاز وجماعة كبيرة.
وحدث. ولنا منه إجازة.
стр. 1883
١٨٥٠ - وفي الثالث عشر من ذي القعدة توفي الشيخ الصالح أبو إسحاق إبراهيم بن حميد بن أحمد، التفليسي الصوفي التاجر ، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطم.
سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني.
وحدث. سمعت منه وسألته عن مولده، فقال: سنة اثنتين أو ثلاث وثلاثين وخمس مئة بتفليس.
стр. 1884
١٨٥١ - وفي ذي القعدة توفي الشيخ أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الرحمان بن موسى، القنائي الكاتب
سمع من أبي الفضل وفاء بن الأسعد بن النفيس بن البهي التركي، وجماعة.
وحدث.
والقنائي: بضم القاف وتشديد النون وفتحها: منسوب إلى دير قنى.
стр. 1885
١٨٥٢ - وفي الثامن عشر من ذي الحجة توفي الرئيس المجاهد أبو الفتح منصور ابن الرئيس المجاهد أبي عبد الله محمد بن إسحاق، الكناني الدمياطي ، ⦗٦٤⦘ بها، وحمل إلى مصر فدفن بسفح المقطم.
وكان تولى رئاسة الغزاة في البحر بعد والده مدة طويلة. سمعته يقول: "لي خمس وأربعون سنة أجاهد على ظهر البحر". هذا أو معناه. وقد غزا بعد ذلك سنين، وكان مشهورا بالشجاعة، ميمون الحركة، محبا للفقراء وأهل الخير.
стр. 1886
١٨٥٣ - وفي ليلة الثامن والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ أبو محمد، ويقال: أبو علي الحسن ابن الشيخ أبي الحسن علي بن الحسين بن قنان، الأنباري الأصل، البغدادي المولد والدار، المخلطي المعروف بابن الربي ، ببغداد، ودفن من الغد بالشونيزية.
سمع من أبي الفضل محمد بن عمر الأرموي.
وحدث.
وقنان: بفتح القاف بعدها نون مخففة وبعد الألف نون أيضا.
والمخلطي: بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وبعدها لام مشددة مفتوحة وطاء مهملة مكسورة، نسبة إلى بيع المخلط، وهو الفاكهة اليابسة من كل نوع.
والربي: بضم الراء وتشديد الباء الموحدة وكسرها.
وقد تقدم ذكر أخيه أبي عبد الله الحسين، وذكر والدهما أبي الحسن علي بن الحسين.
стр. 1887
١٨٥٤ - وفي هذه السنة توفي الشيخ أبو بكر عتيق بن بدل بن هلال بن حيدر بن منصور، الزنجاني الأصل، المكي المولد والدار، العمري ، بمكة -شرفها الله تعالى-
ومولده في سنة ست وأربعين وخمس مئة تقريبا.
سمع ببغداد من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي الحسن سعد الله ⦗٦٥⦘ بن محمد بن طاهر الدقاق، وأبي بكر عبد الله بن محمد ابن النقور، وغيرهم. وسمع بهمذان من الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد الهمذاني، وبزنجان من أبي حفص عمر بن أحمد الخطيبي.
وحدث بمكة -شرفها الله تعالى-.
ونسبته بالعمري إلى عمل العمر وبيعها.
стр. 1888
١٨٥٥ - وفي هذه السنة أيضا توفي الفقيه الأجل أبو زكريا يحيى بن علي بن سليمان، الموصلي الشافعي المعروف بابن العطار ، بالموصل.
ومولده بها سنة إحدى أو اثنتين وأربعين وخمس مئة.
стр. 1889
١٨٥٦ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ أبو محمد عبد الواحد بن أبي الفتح بن أحمد، الحراني المعروف بابن الطبراجهيلي ، فجاءة بحران.
علقت عنه فوائد بالقاهرة، وسألته عن مولده، فقال: سنة أربع وسبعين وخمس مئة.
стр. 1890
١٨٥٧ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ أبو العباس أحمد بن مسعود بن شداد بن خليفة، المقرئ الموصلي الصفار، نزيل حلب ، بحلب.
ومولده بالموصل سنة خمس وأربعين وخمس مئة.
سمع من أبي جعفر أحمد بن أحمد بن القاص.
وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا في جمادى الآخرة سنة ثمان وست مئة.
стр. 1891
١٨٥٨ - وفي هذه السنة أيضا قتل الشيخ الفقيه الفاضل أبو نصر عبد الرحيم ابن الشيخ أبي جعفر النفيس بن هبة الله بن وهبان بن رومي بن سلمان بن محمد بن سلمان بن صالح بن محمد بن وهبان، السلمي الحديثي المولد البغدادي الدار والمنشأ شهيدا في فتنة الكفار –خذلهم الله تعالى- بخراسان.
⦗٦٦⦘
سمع ببغداد من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان بن محمد القزاز، وأبي ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة، وأبي سعد فارس بن أبي القاسم الحفار، وأبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، وجماعة سواهم. وسمع بواسط من القاضي أبي الفتح محمد بن أحمد ابن المندائي، وغيره. وسمع بإربل من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزذ. وسمع بنيسابور من أبي الحسن الموحد بن محمد الطوسي، وغيره. وسمع بهراة من أبي روح عبد المعز بن محمد الهروي، وغيره. وسمع بما وراء النهر من جماعة. وسمع بأصبهان من جماعة من أصحاب زاهر بن طاهر الشحامي، وغيره. وسمع بدمشق من أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصمد بن محمد الحرستاني، وغيرهما. وسمع بمصر من جماعة من شيوخنا. ولقي بالإسكندرية شيخنا الحافظ أبا الحسن علي بن المفضل المقدسي.
وحدث ببغداد، ودمشق، وغيرهما. علقت عنه فوائد بمصر. وسمعت منه شيئا من شعره، وكان حاد الخاطر، جيد القريحة، فقيها متأدبا، شاعرا.
وهو منسوب إلى حديثة النورة: قرية من هيت، وهي جزيرة في وسط الفرات.
وقد تقدم ذكر أبيه أبي جعفر النفيس، وذكر عمه أبي محمد بن هبة الله.
والحديثي أيضا: منسوب إلى حديثة الموصل.
والحديثي أيضا: منسوب إلى الحديث.
стр. 1892
١٨٥٩ - وفي هذه السنة أيضا توفي الحسن المنعوت بالجلال مقدم الإسماعيلية، وولي بعده ولده محمد.
стр. 1893
١٨٦٠ - وفي هذه السنة أيضا أو سنة سبع عشرة عند دخول التتر –خذلهم الله تعالى- إلى خراسان فقد الفقيه الإمام مفتي خراسان أبو بكر القاسم ابن الفقيه الإمام أبي سعد عبد الله بن الفقيه الإمام أبي حفص عمر بن أحمد بن منصور بن محمد بن القاسم بن حبيب بن عبدوس، النيسابوري الشافعي المعروف بابن الصفار
⦗٦٧⦘
ومولده في السابع والعشرين من ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة هكذا نقل من خطه. وسئل مرة أخرى، فقال: في جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة.
تفقه على مذهب الإمام الشافعي –﵁ وسمع من جده أبي حفص عمر وأخته عائشة ابني أحمد بن منصور، ومن أبي بكر وجيه بن طاهر الشحامي وأبي البركات عبد الله بن محمد الفراوي، وأبي عثمان إسماعيل بن عبد الرحمان العصائدي، وأبي الأسعد هبة الرحمان بن عبد الواحد ابن الأستاذ أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، وأبي الفتوح عبد الوهاب بن إسماعيل الصيرفي.
وحدث. ولنا منه إجازة. كتب بها إلينا من خراسان غير مرة إحداهن في شعبان سنة ثمان وست مئة.
وهو من بيت الفقه والحديث.
وقد تقدم ذكر والده.
وجده الإمام أبو حفص عمر بن أحمد سمع من غير واحد، وحدث.
وجدته عائشة بنت أحمد سمعت من غير واحد، وحدثت.
стр. 1894
١٨٦١ - وفي هذه السنة أيضا أو سنة سبع عشرة فقد الشيخ الأجل الأصيل أبو النجيب إسماعيل بن عثمان بن إسماعيل بن أبي القاسم بن أبي بكر بن عبد العزيز، النيسابوري المقرئ الواعظ الصوفي
⦗٦٨⦘
سمع بظاهر نيسابور من الشريف أبي تمام أحمد بن محمد بن المختار الهاشمي. وحدث، وأجاز لنا مسموعاته ومستجازاته غير مرة إحداهن في شهر ربيع الآخر سنة تسع وست مئة.
وسئل عن مولده، فقال: يكون في سنة أربع وثلاثين وخمس مئة بنيسابور.
رضوان الله عليهم أجمعين.
стр. 1895
سنة تسع عشرة وست مئة
١٨٦٢ - وفي المحرم توفي الشيخ الأجل الحافظ أبو الفتوح نصر بن أبي الفرج محمد بن علي، البغدادي المقرئ الحنبلي المعروف بابن الحصري ، بالمهجم من أرض اليمن، ودفن هناك.
قرأ القرآن الكريم بالقراءات على أبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، وأبي الكرم المبارك بن الحسن ابن الشهرزوري، وأبي منصور مسعود بن عبد الواحد ابن الحصين. وأبي المعالي أحمد بن علي ابن السمين، وآباء الحسن: سعد الله بن نصر ابن الدجاجي، وعلي بن علي بن نصر الكاتب، وعلي بن أحمد بن محموية اليزدي، وغيرهم. واشتغل بالأدب وحصل منه طرفا حسنا. وسمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، والشريف النقيب أبي طاهر محمد بن أبي زيد الحسيني، وأبوي المظفر: هبة الله بن أحمد ابن الشبلي ومحمد بن أحمد ابن التريكي، وأبي محمد محمد بن أحمد ابن المادح، وأبي محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، وأبي طالب المبارك بن علي بن محمد بن خضير، وأبي بكر أحمد بن المقرب الكرخي، وأبي الفتح محمد وأبي بكر أحمد ابني عبد الباقي بن أحمد بن سلمان، وأبي القاسم هبة الله بن الحسن بن هلال الدقاق، وأبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، وأبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وأبي بكر عبد الله بن أحمد ابن النقور، وأبي ⦗٧٠⦘ محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد ابن الخشاب، وأبي نصر يحيى بن موهوب بن السدنك، وأبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف، وفخر النساء شهدة بنت الإبري، وخلق كثير من البغداديين والغرباء. وكتب الكثير. ولم يزل يقرأ ويسمع ويفيد إلى أن علت سنه. وجاور بمكة –شرفها الله تعالى- زيادة على عشرين سنة. وأم بالحرم الشريف.
وحدث ببغداد، وبمكة –شرفها الله تعالى- وكان كثير العبادة. ولم يزل مقيما بمكة –شرفها الله تعالى- إلى أن خرج منها إلى اليمن فأدركه أجله بالمهجم. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من مكة –شرفها الله تعالى- في ذي الحجة سنة اثنتين وست مئة.
وقيل: كانت وفاته في شهر ربيع الآخر من هذه السنة. وقيل: في ذي القعدة من سنة ثماني عشرة وست مئة.
وكان يقول: إنه من همدان -القبيلة المشهورة-.
следующие страницы →