← Тараджим

Тараджим · id 159

التكملة لوفيات النقلة

عبد العظيم المنذري

Полный текст (3 220 стр.). Показаны 2136–2175 · переход к 2141.

стр. 2136

٢٠٩٩ - وفي شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو حفص علي بن إسماعيل بن مظفر الحربي المعروف بابن السوادي ، ببغداد، ودفن بباب حرب. سمع من جده لأمه أبي بكر عتيق بن عبد العزيز بن صيلا. وحدث.

стр. 2137

٢١٠٠ - وفي ليلة الرابع عشر من جمادى الأولى توفي الشيخ الفقيه أبو العباس أحمد ابن الشيخ الفقيه أبي البركات محمود بن أحمد بن ناصر، البغدادي الحربي الإسكاف الحذاء ، ⦗١٧٥⦘ ببغداد، ودفن بباب حرب. ومولده سنة ثلاث وأربعين وخمس مئة ظنا. تفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل –﵁ على والده أبي البركات، وسمع بإفادته من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي القاسم يحيى بن ثابت ابن بندار، وأبي الحسن سعد الله بن نصر ابن الدجاجي، وأبي جعفر أحمد بن أحمد بن عبد العزيز المعروف بابن القاص، وغيرهم. وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد في شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة وست مئة. ويقال: كانت وفاته في الحادي والعشرين من الشهر المذكور. وقد تقدم ذكر والده.

стр. 2138

٢١٠١ - وفي ليلة السابع عشر من جمادى الأولى توفي الشيخ الفقيه أبو محمد إسحاق ابن الشيخ الأجل أبي عبد الله محمد بن المؤيد بن علي بن إسماعيل بن أبي طالب، الهمذاني الأصل، المصري المولد، الوبري الشافعي المنعوت بالرفيع ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم. ومولده سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة تقديرا. سمع بمصر من أبيه، ومن شيخنا أبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي، وأبي الحسن علي بن إبراهيم بن نجا الدمشقي، وأم عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير بن محمد الأنصاري، وغيرهم من أهل البلد والقادمين عليها. ورحل إلى الشام فسمع بدمشق من شيخنا أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزذ، وغيره. وسمع ببغداد من جماعة من أصحاب القاضي أبي بكر الأنصاري وغيره. وسمع بواسط من أبي الفتح محمد بن أحمد ابن المندآئي وغيره. وسمع ⦗١٧٦⦘ بأصبهان من عفيفة بنت أحمد الفارفانية، وجماعة من أصحاب زاهر بن طاهر الشحامي، وغيره. وجال في تلك الناحية مدة. وتفقه على مذهب الإمام الشافعي –﵁، وولي القضاء بأبرقوه مدة، وعاد إلى مصر وحدث بها بشيء من مسموعاته. والوبري: بفتح الواو والباء الموحدة المفتوحة وبعدها راء مهملة: نسبة إلى الفراء. وقد تقدم ذكر والده. وسيأتي ذكر ولده.

стр. 2139

٢١٠٢ - وفي أوائل جمادى الآخرة، أو أواخر جمادى الأولى، توفي الشيخ المقرب أبو حفص عمر بن علي بن محمد بن قشام الحلبي الدارقطني -من أهل دار القطن: محلة بحلب- ومولده في السابع والعشرين من شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين وخمس مئة. سمع بحلب من أبي بكر محمد بن ياسر الجياني، وغيره. ورحل إلى أصبهان وذكر أنه كان يحضر مجلس العجلي. وصنف تصانيف، ودرس بحلب. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من حلب في جمادى الأولى سنة عشرين وست مئة. وقشام: بضم القاف وفتح الشين المعجمة وبعد الألف ميم.

стр. 2140

٢١٠٣ - وفي ليلة الرابع والعشرين من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو إبراهيم، ويقال: أبو عبد الله أسعد بن بقاء بن عبد المعروف بابن بقاقا البغدادي الأزجي النجار ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. سمع من أبي طالب المبارك بن علي بن محمد بن خضير. وحدث. وهو نسيب ابن بقاقا.

стр. 2141

٢١٠٤ - وفي ليلة الخامس من جمادى الآخرة توفي القاضي الفقيه أبو العباس أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمان بن إسماعيل بن منصور المقدسي المعروف بالبخاري المنعوت بالشمس ، بجبل قاسيون، ودفن به. ومولده في العشر الأواخر من شوال سنة أربع وستين وخمس مئة. سمع ببغداد من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن نجا بن شاتيل، وغيره. وسمع بنيسابور من أبي المعالي عبد المنعم بن أبي البركات عبد الله بن محمد الفراوي، وغيره. وسمع بواسط من جماعة. وحدث بدمشق، وحمص. وولي القضاء بحمص ورأيته بدمشق ولم يتفق لي السماع منه. ولنا منه إجازة. وعرف بالبخاري، لأنه تفقه ببخارى مدة. وهو أخو الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي المنعوت بالضياء.

стр. 2142

٢١٠٥ - وفي ليلة العاشر من جمادى الآخرة توفي الشيخ الأجل الزاهد أبو محمد عبد الرحمان بن عبد الله بن علوان بن عبد الله الأسدي الحلبي المعروف بابن الأستاذ ، بحلب، ودفن من الغد. ⦗١٧٨⦘ ومولده في شهر ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين وخمس مئة. سمع بحلب من الحافظين: أبي محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله الأشيري وأبي بكر محمد بن علي بن ياسر الجياني، وأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي العباس النوقاني، وأبي طالب عبد الرحمان بن الحسن بن عبد الرحمان ابن العجمي، وأبي علي الحسن بن علي بن الحسن البطليوسي، وأبي حامد محمد بن عبد الرحيم بن سليمان الغرناطي، وأبي سالم أحمد بن عبد القاهر بن أحمد الحلبي، وأبي الفتح أحمد بن الوفاء بن عبد الرحمان البغدادي، وأبي الأصبغ عبد العزيز بن علي بن محمد الأندلسي، وأبي بكر محمد بن بركة بن كرما الصلحي، وجماعة غيرهم. وسمع ببغداد من الشريف النقيب أبي العباس أحمد بن محمد بن عبد العزيز العباسي المكي. وسمع بدمشق من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي، وأبي المكارم عبد الواحد بن محمد بن المسلم بن هلال، وأبي الغنائم هبة الله بن محفوظ بن صصرى. وأجاز له -من خراسان، وأصبهان، والموصل، ودمشق، ومصر، والإسكندرية– جماعة كثيرة. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا غير مرة إحداهن في صفر سنة عشر وست مئة، وكان من الزهاد المذكورين وأهل الصلاح المشهورين.

стр. 2143

٢١٠٦ - وفي الحادي عشر من جمادى الآخرة توفي الشيخ أبو محمد عبد القوي بن عبد الباقي بن أبي اليقظان، المعري الكتبي، المنعوت بالضياء ، بدمشق، ودفن بباب الصغير. سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وحدث عنه بدمشق.

стр. 2144

٢١٠٧ - وفي ليلة الرابع عشر من جمادى الآخرة توفي الشيخ الأجل أبو العز أحمد ابن الشيخ الأجل أبي المظفر (محمد) بن أبي القاسم عبد الله بن محمد بن المعمر بن جعفر، البغدادي ، ببغداد، ودفن بباب التبن. سمع من أبي طالب المبارك بن علي بن (محمد) بن خضير. ⦗١٧٩⦘ ووالده أبو المظفر تولى ديوان الزمام. وعمه أبو الفضائل يحيى سمع من غير واحد، وحدث، وكان من أرباب المناصب، وولي (نظر) المخزن المعمور، وناب في الوزارة.

стр. 2145

٢١٠٨ - وفي ليلة السابع والعشرين من جمادى الآخرة توفي الشيخ الصالح أبو الفضل محمد بن عمر بن علي بن خليفة بن الطيب بن حبيب، البغدادي الحربي الواسطي الروباني العطار ، ببغداد، ودفن بباب حرب. ومولده في جمادى الآخرة سنة سبع وأربعين وخمس مئة. سمع من والده، ومن أبي المظفر هبة الله بن أحمد بن محمد الشبلي، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي علي أحمد بن محمد ابن الرحبي، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وكمال ابنة الحافظ أبي محمد عبد الله بن أحمد السمرقندي. وأجاز له الحافظ أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي، وأبو بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، وغيرهما. وحدث. ولنا منه إجازة، وكتب بها إلينا من بغداد غير مرة منها ما هو في شوال سنة ثمان وست مئة. وواسط التي نسب إليها: قرية من قرى دجيل أصله منها. وفي الرواة: الواسطي: منسوب إلى واسط العراق البلد المشهور اختطها الحجاج بن يوسف بين الكوفة والبصرة، ولهذا سميت واسط، لأنها توسطت المصرين، خرج منها خلق من أهل العلم. والواسطي أيضا: منسوب إلى هذه البلدة لنزوله بها وليس منها. والواسطي أيضا: منسوب إلى واسط: قرية من قرى بلخ. والواسطي أيضا: منسوب إلى واسط: قرية بالقرب من مطيرآباذ. والواسطي أيضا: منسوب إلى واسط الرقة. والواسطي أيضا: منسوب إلى واسط بالأندلس من عمل قبرة. ⦗١٨٠⦘ وثم مواضع كثيرة غير هذه تسمى واسط لا نعلم أن أحدا نسب إليها -والله أعلم-. والروباني: بضم الراء المهملة وسكون الواو وبعدها باء بواحدة وبعد الألف نون نسبة إلى روبا: قرية من قرى دجيل أيضا، ذكر أن أصله منها.

стр. 2146

٢١٠٩ - وفي مستهل رجب توفي أبو يوسف يعقوب بن عبيد الله عتيق شيخنا أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي ، ببغداد، ودفن بمقبرة الخيزران. سمع من الحافظ أبي الفرج عبد الرحمان بن علي بن الجوزي وغيره. وحدث. وله شعر. رضوان الله عليهم أجمعين. آخر الجزء الأربعين ولله الحمد، يتلوه –إن شاء الله تعالى-: وفي الثالث عشر من رجب توفي أبو الحسن يرنقش.

стр. 2147

الجزء الحادي والأربعون من التكملة لوفيات النقلة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ أملى علينا شيخنا الصدر الحافظ المفيد زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري –أيده الله- في يوم الأربعاء العشرين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وست مئة بالمدرسة الكاملية من القاهرة، قال:

стр. 2148

بقية سنة ثلاث وعشرين وست مئة ٢١١٠ - وفي الثالث من رجب توفي أبو الحسن يرنقش بن عبد الله الجهيري عتيق ابن أبي نصر بن جهير ، ببغداد، ودفن من يومه بالوردية. سمع مع أولاد مولاه من الشريف أبي جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز العباسي. وحدث.

стр. 2149

٢١١١ - وفي الثالث عشر من رجب توفي الخليفة الإمام الظاهر بأمر الله أمير المؤمنين أبو نصر محمد الإمام ابن الخليفة، الناصر لدين الله أمير المؤمنين أبي العباس أحمد -قدس الله روحهما ونور ضريحهما-. خطب له والده بولاية العهد في يوم الجمعة الحادي عشر من صفر سنة خمس وثمانين وخمس مئة بجوامع بغداد جميعها وكتب بذلك إلى الآفاق فخطب له بولاية العهد إلى أن ترك ذلك في يوم الجمعة الرابع عشر من جمادى الأولى سنة إحدى وست مئة. ثم أعيدت الخطبة له بولاية العهد في يوم الجمعة سلخ شوال سنة ثماني عشرة ⦗١٨٣⦘ وست مئة، وبايع له أهل بيته بالخلافة في ليلة سلخ شهر رمضان سنة اثنتين وعشرين وست مئة، وهي الليلة التي توفي فيها والده. وبويع صبيحتها البيعة العامة. وكانت خلافته تسعة أشهر وثلاثة عشر يوما. حدث بالإجازة عن والده الإمام الناصر لدين الله، سمع منه قاضي القضاة أبو صالح نصر بن عبد الرزاق بن عبد القادر الجيلي، وغيره من أعيان البغداديين.

стр. 2150

٢١١٢ - وفي السابع عشر من رجب توفي القاضي الأجل الأصيل أبو منصور المظفر ابن القاضي الأجل أبي علي عبد القاهر بن الحسن بن علي بن القاسم، الشهرزوري الشافعي الحاكم ، بالموصل. ومولده في ذي القعدة سنة ثمان وخمسين وخمس مئة. تفقه على مذهب الإمام الشافعي –﵁ وسمع ببغداد من الشيخ أبي أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي، والحافظ أبي محمد عبد العزيز بن محمود ابن الأخضر، وأبي العباس أحمد بن الحسن العاقولي، وغيرهم. وخرج لنفسه أحاديث عوالي. وحدث. وتولى قضاء الموصل مدة ونفذ رسولا للديوان العزيز غير مرة ونفذ أيضا رسولا إلى الشام. وهو من بيت معروف بالعلم والقضاء والتقدم. وأضر قبل وفاته بمدة وأصابه فالج. وكان الثناء عليه جميلا. وقيل: كانت وفاته في الثامن عشر من الشهر المذكور، وقيل: في رابع عشره، والأول أثبت. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا غير مرة منها ما هو في جمادى الأولى سنة إحدى ⦗١٨٤⦘ عشرة وست مئة. ووالده أبو علي عبد القاهر ناب عن عمه القاضي أبي عبد الله الحسن بن علي الشهرزوري في القضاء ببغداد لما توجه عمه رسولا.

стр. 2151

٢١١٣ - وفي الثاني والعشرين من رجب توفي الشيخ الفقيه الصالح أبو الطاهر إسماعيل بن ظافر بن عبد الله العقيلي المقرئ المالكي ، بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطم. قرأ القرآن الكريم بالقراءات، وقرأ الأدب، ونظر في التفسير. وسمع من أبي الحسن علي بن هبة الله بن عبد الصمد الكاملي، والشريف أبي المفاخر سعيد بن الحسين المأموني، وأبوي القاسم: عبد الرحمان بن محمد بن الحسين السبيي وهبة الله بن علي بن سعود الأنصاري، وأبي عبد الله محمد بن علي الرحبي، وأبي الجيوش عساكر بن علي المقرئ، والعلامة أبي محمد عبد الله بن بري النحوي، والفقيه أبي محمد عبد الله بن محمد بن سعد الله الحنفي، وأبي الحسن علي بن أحمد الحديثي، وأبي الفضل محمد بن يوسف الحنفي، وأبي المحاسن مشرف بن المؤيد بن علي الهمذاني، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي، وجماعة كبيرة من أهل البلد والقادمين عليها. وتصدر بالجامع الظافري بالقاهرة المحروسة مدة. وحدث، سمعت منه، وذكر لنا ما يدل على أنه ولد في سنة أربع وخمسين وخمس مئة. وكان عالما ورعا جامعا لخصال جميلة ومآثر حميدة وآثر الاشتغال بالكسب وانقطع عما يقضي بالتقدم، وإذا قصد للإفادة أجاب. والعقيلي: بضم العين المهملة وفتح القاف.

стр. 2152

٢١١٤ - وفي الثالث أو الثاني والعشرين من رجب توفي الأديب الفاضل أبو المجد خزعل بن عسكر بن خليل الشنائي المقرئ النحوي اللغوي ، بدمشق، ⦗١٨٥⦘ ودفن من الغد بباب الصغير. حدث بشيء من شعره. وكان يذكر أنه سمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وأنه دخل بغداد وقرأ على الكمال أبي البركات عبد الرحمان بن محمد الأنباري أكثر تصانيفه، وعند عوده من بغداد قطع عليه الطريق وأخذ ما كان معه من الكتب. أقرأ القرآن الكريم بالبيت المقدس مدة ثم تحول إلى دمشق وسكنها إلى أن مات. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا غير مرة منها ما هو في جمادى الآخرة سنة ثمان وست مئة.

стр. 2153

٢١١٥ - وفي ليلة السابع والعشرين من رجب توفي الشيخ الصالح أبو محمد صدقة بن أبي القاسم عبد العزيز بن أبي محمد هبة الله بن حديد، البغدادي الأزجي الدقاق ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة الخلال. ومولده تقريبا في سنة ثمان وأربعين وخمس مئة. سمع من أبي الحسن علي بن أبي سعد الخباز. وأجاز له الشيخ أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، وأبو القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وأبو المعالي أحمد بن عبد الغني بن محمد بن حنيفة الباجسرائي، وأبو بكر أحمد بن المقرب الكرخي وغيرهم. وحدث. وحديد: بالحاء المهملة المفتوحة.

стр. 2154

٢١١٦ - وفي ليلة التاسع والعشرين من رجب توفي الشيخ أبو المعالي محمد بن أبي المظفر محمد بن محمد بن الحسن، البغدادي المعروف بابن اليازوري ، ⦗١٨٦⦘ ببغداد، ودفن من الغد. ومولده في شهر رمضان سنة أربع وخمسين وخمس مئة. سمع من أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف. وحدث.

стр. 2155

٢١١٧ - وفي التاسع والعشرين من رجب توفيت الشيخة خديجة بنت حسان من أهل جبل قاسيون. حدثت بالإجازة.

стр. 2156

٢١١٨ - وفي العاشر من شعبان توفي الشيخ الأجل الأصيل أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن أبي سعد بن حمويه، الحموئي، الجويني الأصل، المصري الدار والوفاة، الشافعي الصوفي ، بمشهد الحسين ﵇ بالقاهرة المحروسة، ودفن بسفح المقطم. سمع بدمشق من أبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي. وحدث. سمعت منه. وهو مشهور بكنيته، وسماه بعضهم: عبد الرحمان، وبعضهم: عليا. وكان رجلا صالحا. وهو من بيت العلم والصلاح والرواية، حدث منهم غير واحد.

стр. 2157

٢١١٩ - وفي ليلة السادس من شهر رمضان توفي القاضي الأجل أبو عبد الله الحسين بن أبي الوفاء صادق بن أبي محمد عبد الله بن نصر بن علي بن محمد، المقدسي الأصل، المصري المولد والدار، الشافعي المعروف بابن الأنجب ، بالقاهرة، ودفن بسفح المقطم. ⦗١٨٧⦘ سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني، وبالقاهرة من قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى بن درباس الماراني، والأثير أبي الطاهر محمد بن محمد ابن الأنباري. وحدث. سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: يوم الخميس الثامن عشر من جمادى الأولى سنة أربع وأربعين وخمس مئة بالقاهرة.

стр. 2158

٢١٢٠ - وفي العشر الأول من شهر رمضان توفيت الشيخة الأصيلة خديجة ابنة الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم السلفي، الأصبهانية الأصل، الإسكندرانية المولد والدار والوفاة سمعت من والدها. وحدثت. وقدمت مصر بعد وفاة والدها واحترمت احتراما كبيرا وبولغ في إكرامها، وما علمتها حدثت بها، وعادت إلى الإسكندرية، ودخلتها وهي بها ولم أسمع منها، ولنا منها إجازة.

стр. 2159

٢١٢١ - وفي ليلة السادس عشر من شوال توفي الشيخ الصالح الأصيل أبو المحاسن محمد بن أبي الفرج هبة الله بن أبي حامد عبد العزيز بن علي بن محمد بن عمر بن محمد بن الحسين بن عمر بن إبراهيم بن سعيد بن إبراهيم بن محمد بن نجا بن موسى بن سعد بن أبي وقاص القرشي الزهري السعدي البغدادي المراتبي البيع المعروف بابن أبي حامد ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة الإمام أحمد –﵁. ومولده في يوم عرفة سنة ثلاثين وخمس مئة. سمع من عمه أبي بكر محمد بن عبد العزيز بن علي، ونقيب النقباء أبي الحسن محمد بن طراد بن علي الزينبي، وأبي الفرج عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، ⦗١٨٨⦘ ويقال: إنه تفرد بالرواية عنهم، وسمع أيضا من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي. وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد في شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة وست مئة. وهو من بيت مشهور بالثروة والتقدم والرواية وكان بقية بيته، وأضر في آخر عمره. ووالده أبو الفرج هبة الله سمع من غير واحد، وتولى حجابة باب المراتب يوما أو يومين. والمراتبي: نسبة إلى باب المراتب.

стр. 2160

٢١٢٢ - وفي هذه الليلة أيضا توفي الحاجب الأجل أبو طالب علي بن أبي المظفر محمد بن أبي القاسم عبد الله بن محمد بن المعمر بن جعفر، البغدادي ، ببغداد، ودفن بتربة لهم بالحربية من الغد. سمع من أبي المعالي أحمد بن عبد الغني بن محمد بن حنيفة، وأبي الحسن سعد الله بن نصر ابن الدجاجي الواعظ، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أبي خشاب، وأبي أحمد الأسعد بن يلدرك بن أبي اللقاء الجبريلي، وغيرهم. وحدث. وولي حجابة باب المراتب مدة. وهو من بيت التقدم والولاية. ومولده في الثامن عشر من جمادى الأولى سنة خمس وأربعين وخمس مئة.

стр. 2161

٢١٢٣ - وفي الثامن عشر من شوال توفي الشيخ الأجل أبو الحسين يحيى بن الحسن، ويقال: يحيى بن أبي الحسن، بن عبد الله الإسكندراني المالكي العدل المعروف بابن ياقوت ، بثغر الإسكندرية. تفقه على مذهب الإمام مالك بن أنس ﵁ وشهد بثغر الإسكندرية وسمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني. وحدث. سمعت منه بالإسكندرية، وسألته عن مولده، فقال: في النصف من ⦗١٨٩⦘ شوال سنة أربعين وخمس مئة. وكان موصوفا بالدين والعفاف والتحري فيما يتعاطاه. وسيأتي ذكر ولده محمد إن شاء الله تعالى.

стр. 2162

٢١٢٤ - وفي الثاني والعشرين من شوال توفي الشيخ الفقيه أبو المجد عبد المجيد بن هبة الله بن عبد الله، الشافعي الخطيب العدل ، بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطم. تفقه على مذهب الإمام الشافعي –﵁ على الفقيه أبي العباس أحمد بن المظفر الدمشقي المعروف بابن زين التجار، وبعده على الفقيه أبي عبد الله محمد بن هبة الله الحموي المنعوت بالتاج، وبعده على شيخنا الفقيه أبي القاسم عبد الرحمان بن محمد المنعوت بالضياء ابن الوراق، وأعاد له مدة. وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الرحمان بن عبد العلي الشافعي ومن بعده من الحكام. وتولى الخطابة بقرافة مصر، وأم بمسجد الصناعة مدة، وسمع معنا من شيخنا أبي القاسم عبد الرحمان بن عبد الله عتيق (أبي الفتح) بن باقا. وعلقت عنه شيئا. وكان عفيفا صالحا (طارحا) للتكلف يحمل خبزه ويخرج (به) من باب المدرسة إلى الفرن.

стр. 2163

٢١٢٥ - وفي الرابع والعشرين من شوال توفي أبو إسحاق إبراهيم ابن الشيخ الفقيه أبي الفتح محمد ابن الشيخ الحافظ أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي سمع من شيخنا أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزذ، وحدث عنه في طريق الحج. واخترمته المنية شابا. وكان قليل الكلام والمخالطة للناس.

стр. 2164

٢١٢٦ - وفي السادس والعشرين من شوال توفي الشيخ أبو علي الحسين بن علي بن محمد بن علي بن محمد الليثي الزماني، الأطرابلسي الأصل، الإسكندراني المولد والدار ، ⦗١٩٠⦘ بالإسكندرية. سمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. وحدث. والزماني: بفتح الزاي وتخفيف الميم وبعد الألف نون.

стр. 2165

٢١٢٧ - وفي ليلة مستهل ذي القعدة توفي الشيخ الفقيه أبو الفضل جعفر بن أبي علي الحسن بن إبراهيم، الدميري الأصل، المصري المولد والدار، الحنفي العدل المنعوت بالتاج ، بالقاهرة، ودفن من الغد بقرب الإمام الشافعي –﵁. قرأ القرآن الكريم بالقراءات على أبي الجيوش عساكر (بن علي) الشافعي. وتفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة –﵁ على الفقيه أبي محمد عبد الله بن محمد بن سعد الله المنعوت بالجمال وبه تخرج. وتفقه أيضا على الفقيه أبي محمد عبد الوهاب بن يوسف المنعوت بالبدر. وسمع من العلامة أبي محمد عبد الله بن بري بن عبد الجبار النحوي، وأبي محمد عبد الله بن محمد بن سعد الله الحنفي، وأبي الفضل محمد بن يونس الغزنوي، وأبي المظفر عبد الخالق بن فيروز الجوهري، وأبي عبد الله محمد بن محمد بن حامد الأصبهاني، وأبي الثناء حماد بن هبة الله الحراني، والحافظ أبي الحسن علي بن المفضل المقدسي، وجماعة من أهل البلد والقادمين عليها, وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الرحمان بن عبد العلي الشافعي ومن بعده من الحكام. وتولى التدريس بالمدرسة التي بالسيوفيين بالقاهرة المحروسة مدة طويلة إلى حين وفاته. وكتب بخطه كثيرا، وكان يكتب خطا حسنا. وحدث، سمعت منه، وسألته عن مولده، فذكر ما يدل تقريبا على أنه سنة خمس وخمسين وخمس مئة بالقاهرة. وكان حسن السمت كثير العزلة ولازم الإقامة ⦗١٩١⦘ بالقرافة مدة، وربما مضى إليها وجاء منها ماشيا.

стр. 2166

٢١٢٨ - وفي الثاني عشر من ذي القعدة توفي الفقيه الأجل الصالح أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان الشافعي المنعوت بالركن ، بإربل، ودفن بالمقبرة العامة شرقي إربل. تفقه على مذهب الإمام الشافعي –﵁ وسمع من أبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي الأصبهاني. وحدث بإربل، ودرس بها بعدة مدارس، وكان عارفا بالمذهب معرفة تامة، صالحا، كثير تلاوة القرآن الكريم. وهو من بيت علم وتقدم وصلاح. وقد تقدم ذكر أخويه.

стр. 2167

٢١٢٩ - وفي سحر السادس عشر من ذي القعدة توفي القاضي الأجل عز القضاة أبو علي الحسين ابن القاضي الأجل المرتضى أبي عبد الله محمد ابن القاضي الأجل الجليس أبي المعالي عبد العزيز بن الحسين بن عبد الله الجباب التميمي السعدي الأغلبي ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم. سمع من أبيه، ومن أبي المفاخر سعد بن الحسين المأموني، وأبي عمرو عثمان بن فرج بن سعيد العبدري. وتأدب، وقال الشعر الحسن، وجمع مجاميع. وحدث. سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: في ذي القعدة سنة ثمان وخمسين وخمس مئة. وهو من بيت الرئاسة والتقدم والفضيلة، وحدث من بيته غير واحد. وهو ولد شيخنا بالإجازة المرتضى أبي عبد الله محمد، وابن أخي شيخنا الأسعد أبي البركات عبد القوي، وأخو شيخنا فخر القضاة أبي الفضل أحمد، وابن عم شيخنا أبي إسحاق إبراهيم ابن الإمام أبي القاسم عبد الرحمان.

стр. 2168

٢١٣٠ - وفي ليلة السابع والعشرين من ذي القعدة توفي الشيخ الأجل أبو الحسن علي بن النفيس بن بورنداز بن الحسام البغدادي المأموني أحد الحجاب بالديوان العزيز –مجده الله -، ⦗١٩٢⦘ ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة الإمام أحمد –﵁. ومولده في سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة. سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، وأبي القاسم محمود بن عبد الكريم الأصبهاني المعروف بفورجة، وأبو المعالي عمر بن علي الصيرفي، وأبي محمد محمد بن أحمد بن عبد الكريم ابن المادح، وأبي محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وغيرهم. وحدث ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد غير مرة إحداهن في سنة سبع وست مئة. وكان شيخا صالحا حسن السمت. وكان يسكن المأمونية المحلة المشهورة ببغداد ويؤم الناس (بها) في مسجد.

стр. 2169

٢١٣١ - وفي أوائل ذي الحجة توفي الشيخ أبو عبد الله محمد ابن الشيخ أبي علي الحسن بن إبراهيم بن منصور بن الحسن بن علي بن قحطبة الفرغاني الأصل، البغدادي المولد والدار، المعروف بابن أشنانة ، ببغداد، ودفن بمقبرة جامع المنصور. سمع من أبي شاكر يحيى ين يوسف بن أحمد السقلاطوني، وأبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، وفخر النساء شهدة بنت أبي نصر أحمد بن الفرج الإبري. وحدث. ولنا منه إجازة، كتبت لنا عنه من بغداد في ذي الحجة سنة عشرين وست مئة. وقد تقدم ذكر والده. ⦗١٩٣⦘ وأشنانة: بضم الهمزة وبعدها شين معجمة ساكنة ونون مفتوحة وبعد الألف نون مفتوحة أيضا وتاء تأنيث.

стр. 2170

٢١٣٢ - وفي الخامس والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ أبو عبد الله محمد ابن الشيخ أبي منصور زكي بن منصور بن مسعود البغدادي الحمامي ، ببغداد فجاءة، ودفن بباب حرب. حدث عن أبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان بن محمد القزاز. وقد تقدم ذكر والده.

стр. 2171

٢١٣٣ - وفي السادس والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ الأجل العالم أبو الحسين يحيى بن عبد الله بن يحيى الأنصاري الشافعي النحوي ، بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطم. قرأ النحو على العلامة أبي محمد عبد الله بن بري بن عبد الجبار النحوي، ولازمه مدة وتخرج به. وحصل عنه فوائد، وسمع منه، ومن شيخنا القاضي أبي محمد عبد الله بن محمد ابن المجلي، وغيرهما. وتصدر بالجامع العتيق بمصر مدة طويلة وانتفع به جماعة وكان له في حسن التعليم وإفهام الطلبة اليد البيضاء. وحدث. سمعت منه.

стр. 2172

٢١٣٤ - وفي هذا اليوم أيضا توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد الله بن أبي الحجاج يوسف بن عبد الرحمان بن عبد العزيز بن عبد الغني التميمي القابسي المولد الإسكندراني الدار العدل بالإسكندرية، ودفن بها، وقد ناهز التسعين. قدم الإسكندرية وله زيادة على عشرين سنة، وتفقه بها على مذهب الإمام أبي عبد الله مالك بن أنس –﵁ وشهد بها، وسمع بها من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. وجاور بمكة سنين. وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من ثغر الإسكندرية –حماه الله تعالى- في جمادى الأولى سنة أربع عشرة وست مئة. وقدم مصر غير مرة، واجتمعت معه ⦗١٩٤⦘ بها ولم يتفق لي السماع منه، وما علمته حدث بها، وكان شيخا صالحا غزير الدمعة.

стр. 2173

٢١٣٥ - وفي هذه السنة توفي الشيخ الفقيه الصالح أبو محمد عبد الخالق بن تقى بن إبراهيم الشافعي ، ببلاد الشام. وكان خرج إليها عندما ظن أنه يحصل له حرج في دينه. تفقه بها على الفقيه أبي إسحاق إبراهيم بن مزيبل المخزومي مدة وتخرج به. وسمع من أبي القبائل عشير بن علي المزارع، وأبي علي ناصر بن عبد الله بن عبد الرحمان نزيل الحرم الشريف، وأبي الفضل محمد بن يوسف بن علي الغزنوي. وحدث. اجتمعت معه مرات ولم يتفق لي السماع منه. وسئل عن مولده، فقال: في سنة اثنتين وعشرين وست مئة: لي الآن سبعون سنة إلا سنة. وكان عفيفا مؤثرا للخمول. وأضر في آخر عمره. وتقى: بضم التاء ثالث الحروف وفتح القاف.

стр. 2174

٢١٣٦ - وفي هذه السنة أيضا توفيت الشيخة آمنة بنت القرشي

стр. 2175

٢١٣٧ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ أبو زكريا يحيى بن أبي القاسم بن أبي محمد البغدادي الأزجي ، ببغداد، ودفن بباب حرب. سمع من أبي المعمر خزيفة بن سعد بن الحسين الوزان. وحدث.
следующие страницы →