← Тараджим

Тараджим · id 159

التكملة لوفيات النقلة

عبد العظيم المنذري

Полный текст (3 220 стр.). Показаны 2171–2210 · переход к 2176.

стр. 2171

٢١٣٣ - وفي السادس والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ الأجل العالم أبو الحسين يحيى بن عبد الله بن يحيى الأنصاري الشافعي النحوي ، بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطم. قرأ النحو على العلامة أبي محمد عبد الله بن بري بن عبد الجبار النحوي، ولازمه مدة وتخرج به. وحصل عنه فوائد، وسمع منه، ومن شيخنا القاضي أبي محمد عبد الله بن محمد ابن المجلي، وغيرهما. وتصدر بالجامع العتيق بمصر مدة طويلة وانتفع به جماعة وكان له في حسن التعليم وإفهام الطلبة اليد البيضاء. وحدث. سمعت منه.

стр. 2172

٢١٣٤ - وفي هذا اليوم أيضا توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد الله بن أبي الحجاج يوسف بن عبد الرحمان بن عبد العزيز بن عبد الغني التميمي القابسي المولد الإسكندراني الدار العدل بالإسكندرية، ودفن بها، وقد ناهز التسعين. قدم الإسكندرية وله زيادة على عشرين سنة، وتفقه بها على مذهب الإمام أبي عبد الله مالك بن أنس –﵁ وشهد بها، وسمع بها من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. وجاور بمكة سنين. وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من ثغر الإسكندرية –حماه الله تعالى- في جمادى الأولى سنة أربع عشرة وست مئة. وقدم مصر غير مرة، واجتمعت معه ⦗١٩٤⦘ بها ولم يتفق لي السماع منه، وما علمته حدث بها، وكان شيخا صالحا غزير الدمعة.

стр. 2173

٢١٣٥ - وفي هذه السنة توفي الشيخ الفقيه الصالح أبو محمد عبد الخالق بن تقى بن إبراهيم الشافعي ، ببلاد الشام. وكان خرج إليها عندما ظن أنه يحصل له حرج في دينه. تفقه بها على الفقيه أبي إسحاق إبراهيم بن مزيبل المخزومي مدة وتخرج به. وسمع من أبي القبائل عشير بن علي المزارع، وأبي علي ناصر بن عبد الله بن عبد الرحمان نزيل الحرم الشريف، وأبي الفضل محمد بن يوسف بن علي الغزنوي. وحدث. اجتمعت معه مرات ولم يتفق لي السماع منه. وسئل عن مولده، فقال: في سنة اثنتين وعشرين وست مئة: لي الآن سبعون سنة إلا سنة. وكان عفيفا مؤثرا للخمول. وأضر في آخر عمره. وتقى: بضم التاء ثالث الحروف وفتح القاف.

стр. 2174

٢١٣٦ - وفي هذه السنة أيضا توفيت الشيخة آمنة بنت القرشي

стр. 2175

٢١٣٧ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ أبو زكريا يحيى بن أبي القاسم بن أبي محمد البغدادي الأزجي ، ببغداد، ودفن بباب حرب. سمع من أبي المعمر خزيفة بن سعد بن الحسين الوزان. وحدث.

стр. 2176

٢١٣٨ - وفي هذه السنة أيضا، أو سنة اثنتين وعشرين وست مئة، توفي الشيخ أبو المناقب، ويقال: أبو حامد وأبو الفتح، محمد ابن الإمام العلامة أبي الخير أحمد بن إسماعيل بن يوسف بن محمد بن العباس القزويني الطالقاني الشافعي ، بدمشق. ⦗١٩٥⦘ ومولده بقزوين في يوم الثلاثاء العاشر من المحرم سنة ثمان وأربعين وخمس مئة، ونشأ بها، وقدم بغداد مع والده وسكنها معه لما كان يتولى التدريس بالمدرسة النظامية بها. سمع ببغداد من والده، ومن فخر النساء شهدة بنت أحمد بن الفرج الإبري، وغيرهما. وحدث. وقدم مصر، ولم يتفق لي الاجتماع به، وما علمته حدث بها، ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا في شهر ربيع الأول سنة اثنتي عشرة وست مئة. وحدث عن أبي علي الحسن بن أحمد الموسياباذي، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى وانتقد ذلك عليه. وهو أخو أبي بكر محمد بن أحمد بن إسماعيل الذي قدمنا ذكره. رضوان الله عليهم أجمعين.

стр. 2177

سنة أربع وعشرين وست مئة ٢١٣٩ - وفي الرابع من المحرم توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد السلام بن أبي بكر بن عبد الملك بن ثابت البغدادي الجماجمي ، ببغداد، ودفن من يومه بمقبرة عبد الدائم. سمع من أبي طالب المبارك بن علي بن محمد بن خضير. وحدث. وهو منسوب إلى عمل الجماجم، ونسب إلى ذلك غير واحد من الرواة. فأما أبو علي الحسن بن يحيى الجرجاني الجماجمي فهو منسوب إلى جماجم، سكة بجرجان.

стр. 2178

٢١٤٠ - وفي ليلة عاشوراء توفي الشيخ أبو محمد إسماعيل بن إبراهيم بن محمد، الشهرستاني الأصل، البغدادي المولد والدار، الصوفي المقرئ ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة معروف الكرخي –﵁. سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي القاسم يحيى بن ثابت ابن بندار، وأبي بكر عبد الله بن محمد ابن النقور، والنقيب الطاهر أبي عبد الله أحمد بن علي بن المعمر العلوي، وأبي محمد بن عبد الله بن منصور الموصلي، وأبي بكر عتيق بن عبد العزيز بن علي بن صيلا، وغيرهم. وحدث ببغداد، والموصل، وإربل، ولنا منه إجازة كتب بها إلينا في رجب سنة أربع عشرة وست مئة.

стр. 2179

٢١٤١ - وفي ليلة الخامس عشر من المحرم توفي الشيخ الصالح أبو يوسف عبد الله بن عثمان بن يوسف المقدسي المقرئ ، بجبل قاسيون. وكان صابرا على الفقر، يقرأ القرآن الكريم قراءة حسنة، ولم يعرف له ما يشينه. ويظن أنه حدث.

стр. 2180

٢١٤٢ - وفي الخامس عشر من المحرم توفي الشيخ الصالح الزاهد مالك بن يدوا المغربي نزيل الإسكندرية ، بها. صحب جماعة من الصالحين وانتفع به جماعة. وأظن أنني رأيته بالإسكندرية في سنة عشر وست مئة. وقيل: إنه سأل الله تعالى أن يخمل ذكره فلم تكن شهرته بحيث ما تقتضيه رتبته.

стр. 2181

٢١٤٣ - وفي الثالث والعشرين من المحرم توفي الشيخ الأجل الأصيل أبو الفرج الفتح بن الشيخ الأجل أبي منصور عبد الله ابن الشيخ الأجل أبي الفتح محمد بن الشيخ الأجل أبي الحسن علي بن أبي غالب هبة الله بن عبد السلام الكاتب البغدادي ، بها، ودفن بمشهد باب التبن. ومولده في يوم عاشوراء سنة سبع وثلاثين وخمس مئة، وقيل: في يوم الجمعة الرابع والعشرين من المحرم. سمع من جده أبي الفتح محمد، ومن أبي العباس أحمد بن محمد بن محمد بن الأخوة المخلطي، وأبي عبد الله محمد بن أحمد ابن الطرائفي، وأبي غالب محمد بن علي ابن الداية، وأبوي الفضل: عمر بن يوسف الأرموي وأحمد بن طاهر بن سعيد الميهني، وأبوي القاسم: علي بن الحسين الزينبي قاضي القضاة وهبة الله بن الحسين ⦗١٩٨⦘ ابن الحاسب، وأبي الفرج المبارك بن الحسن ابن الشهرزوري، وأبي منصور نوشتكين بن عبد الله الرضواني، وأبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء، وأبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وأبي طالب المبارك بن علي بن محمد بن خضير، وأبي الحسن محمد بن المبارك بن محمد ابن الخل. وحدث ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد غير مرة، إحداهن في ذي القعدة سنة ست عشرة وست مئة. وكان شيخا حسنا كاتبا أديبا، وله شعر، وتصرف في الأعمال الديوانية. وأضر في آخر عمره. وعمر حتى انفرد بأكثر شيوخه ومروياته. وهو من بيت الحديث: والده أبو منصور عبد الله سمع من غير واحد، وحدث، وقد تقدم ذكره. وجده أبو الفتح محمد سمع بإفادة أبيه من غير واحد، وحدث، وخرج له أبوه مشيخة عن عدة من المشايخ. وجد أبيه أبو الحسن علي سمع من غير واحد، وحدث، كتب عنه الحفاظ: أبو طاهر السلفي وأبو سعد ابن السمعاني وأبو القاسم الدمشقي وغيرهم.

стр. 2182

٢١٤٤ - وفي ليلة السابع والعشرين من المحرم توفي الشيخ الصالح الزاهد أبو محمد يوسف بن المظفر بن شجاع، العاقولي الأصل، ثم البغدادي الأزجي الصفار ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة الإمام أحمد بن حنبل –﵁. ومولده في الثالث من رجب سنة خمس وثلاثين وخمس مئة. صحب الشيخ أبا محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، وانتمى إليه، وسمع من أبي القاسم أحمد بن المبارك بن عبد الباقي بن قفرجل، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي طالب المبارك بن علي بن محمد بن خضير، وأبي بكر أحمد بن المقرب بن الحسين الكرخي وغيرهم. وحدث، ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد. وكان شيخا صالحا زاهدا يتبرك به. وله كلام حسن على لسان أهل الحقيقة.

стр. 2183

٢١٤٥ - وفي سلخ المحرم توفي الشيخ أبو القاسم صدقة بن عبد الله بن أبي بكر بن فتوح بن أبي القاسم بن لبينة بن الأغلب اللخمي الجريري الحسيني الإسكندراني المعروف بابن الكيال ، ⦗١٩٩⦘ بثغر الإسكندرية، ودفن بالديماس في غرة صفر. ومولده بالإسكندرية في النصف من جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين وخمس مئة. سمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، والشريف أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمان بن يحيى العثماني، (و) الفقيهين: أبي محمد عبد السلام بن عتيق بن محمد السفاقسي، وأبي طالب أحمد بن المسلم اللخمي. وحدث. وله شعر. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من ثغر الإسكندرية غير مرة، منها ما هو في ذي الحجة سنة ثلاث عشرة وست مئة. وكان غزير الفضل حسن الأخلاق. والحسيني: نسبة إلى بني حسين من بني جرير، وجرير من لخم.

стр. 2184

٢١٤٦ - وفي الثاني من صفر توفيت الشيخة الصالحة قرة العين ابنة الشيخ أبي محمد يعقوب بن يوسف بن عمر بن الحسين البغدادي الحربي المقرئ ، ببغداد، ودفنت بباب حرب. سمعت من أبي بكر عتيق بن عبد العزيز بن علي بن صيلا. وحدثت. ولنا منها إجازة.

стр. 2185

٢١٤٧ - وفي ليلة السابع من صفر توفي الشيخ الفقيه الصالح أبو طالب عبد المحسن بن أبي العميد بن خالد بن عبد الغفار بن إسماعيل بن أحمد الخفيفي الأبهري الشافعي الصوفي المعروف بالحجة ، ⦗٢٠٠⦘ بمكة –شرفها الله تعالى- وصلي عليه بالحرم الشريف، ودفن بالمعلى. ومولده بأبهر في الثالث والعشرين من رجب سنة ست وخمسين وخمس مئة. تفقه على مذهب الإمام الشافعي –﵁ بهمذان على أبي القاسم عبد الله بن حيدر بن أبي القاسم القزويني، وببغداد على أبي المفاخر محمد بن أبي علي النوقاني. وقيل: إنه علق عنه "تعليقة". وسمع ببلده من أبي الفتوح عبد الكافي بن عبد الغفار الخطيب. وبأصبهان من الحافظ أبي موسى محمد بن أبي بكر المديني وأخذ عنه خرقة التصوف، وأبي العباس أحمد بن أحمد بن ينال المعروف بالترك وبهمذان من (أبي المحاسن عبد الرزاق بن إسماعيل القومساني. وببغداد من) أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن نجا بن شاتيل، وأبي السعادات نصر الله بن أبي منصور عبد الرحمان بن محمد القزاز. وبدمشق من أبي محمد عبد الرحمان بن علي الخرقي. وقدم مصر وسمع بها من أبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود الكاتب، وأم عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير بن محمد البلنسي. وسمع بالإسكندرية من الحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمان بن محمد بن منصور الحضرمي، وغيرهم. وحدث بمكة والمدينة –شرفهما الله تعالى- وببغداد، والبصرة، وغيرهما. وكان كثير الحج ملازما للصيام، ومضى على سداد وأمر جميل. واجتمعت معه بالحجاز، وسمعت معه بالمدينة –شرفها الله تعالى- من شيخنا أبي محمد جعفر بن أموسان الأصبهاني، ولم يتفق لي السماع منه. ولنا منه إجازة، كتبها لنا غير مرة، منها ما هو مشافهة بمسجد رسول الله – ﷺ في سلخ ذي الحجة سنة ست وست مئة، وقبل ذلك بمكة –شرفها الله تعالى- في الشهر المذكور. وهو من أبهر زنجان، وهي بلدة كبيرة مشهورة بين زنجان وقزوين خرج منها جماعة كبيرة من الفقهاء المالكية والشافعية والمحدثين والصوفية والأدباء. وأبهر أيضا: قرية من قرى أصبهان حدث من أهلها جماعة كبيرة.

стр. 2186

٢١٤٨ - وفي السابع من صفر توفيت الشيخة الصالحة الزاهدة أمة الواحد وتدعى أم الخير صفية ابنة الشيخ أبي طاهر عبد الجبار بن أبي البقاء هبة الله بن القاسم بن منصور بن عبد السلام بن محمد بن أحمد بن البندار، البغدادية، من أهل الحريم الطاهري ⦗٢٠١⦘ سمعت من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي أحمد كرم بن أحمد بن عبد الرحمن المعروف بابن قنية، وغيرهما. وحدثت. ولنا منها إجازة، كتبت لنا عنها من بغداد غير مرة، منها ما هو في شعبان سنة عشر وست مئة. وكانت صالحة عابدة زاهدة. وهي من بيت الحديث: حدث من بيتها غير واحد، وقد تقدم ذكر والدها عبد الجبار وعمها عبد الخالق. وقنية: بضم القاف وفتح النون وتشديد الياء آخر الحروف وفتحها وبعدها تاء تأنيث.

стр. 2187

٢١٤٩ - وفي ليلة التاسع عشر من صفر توفي الشيخ أبو الفرج طلحة بن أبي بكر بن الأزهر، البغدادي ، ببغداد، ودفن بباب الأزج. سمع من أبي الحسن علي بن أبي سعد الخباز، وغيره. وحدث.

стр. 2188

٢١٥٠ - وفي التاسع عشر من صفر توفي الشيخ الأجل أبو محمد عبد الله بن يحيى بن أبي البركات القرشي المهدوي الإسكندراني الدار قدم الإسكندرية قبل سنة سبعين وخمس مئة، وسمع بها من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. وحدث. وكان من الصالحين. ومولده تقديرا سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة.

стр. 2189

٢١٥١ - وفي صفر توفي الشيخ أبو عبد الله بن حماد العسقلاني ، بجبل قاسيون. ومولده سنة أربع أو ثمان وأربعين وخمس مئة. حدث عن أبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي. وسماه بعض أصحاب الحديث ظافرا.

стр. 2190

٢١٥٢ - وفي ليلة الثالث عشر من شهر ربيع الأول توفي الشيخ الأجل الأصيل أبو حفص عمر ابن الشيخ الأجل أبي الحارث أعز ابن الشيخ الأجل أبي حفص عمر بن محمد بن عموية القرشي التيمي السهروردي الأصل البغدادي المولد والدار الصوفي ، ببغداد، ودفن بمقبرة جامع المدينة. ومولده في رجب سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة. سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي. وحدث: ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد في المحرم من هذه السنة. وقد تقدم ذكر أخيه أبي عبد الله محمد. وهما من بيت الحديث والصلاح والتصوف: والدهما أبو الحارث أعز سمع من أبي علي محمد بن سعيد بن نبهان، وحدث. وجدهما أبو حفص، ويقال: أبو عبد الله، عمر ابن أخي الشيخ أبي النجيب السهروردي صحب عمه وأخذ عنه الوعظ والتصوف، وسمع من غير واحد، وحدث، وتكلم في الوعظ وتولى عدة ربط وترسل عن الديوان العزيز –مجده الله تعالى- إلى جهات، وكانت له قدم ثابتة في الطريقة ولسان ناطق بكلام القوم، وصنف تصنيفا حسنا في شرح أحوالهم. وعموية: بفتح العين المهملة وتشديد الميم وضمها وبعدها ياء آخر الحروف مفتوحة وتاء تأنيث. وأعز: بفتح الهمزة وبعدها عين مهملة وزاي مشددة.

стр. 2191

٢١٥٣ - وفي ليلة التاسع والعشرين من شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو هريرة محمد بن أبي الفتوح الليث بن شجاع بن سعود بن أبي الفضل البغدادي الأزجي الديناري اللبان الضرير المعروف بابن الوسطاني ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. ⦗٢٠٣⦘ سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، وأبي القاسم أحمد بن المبارك ابن قفرجل، وأبي محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، وأبي طالب المبارك بن علي بن محمد بن خضير الصيرفي، وأبي القاسم هبة الله بن الحسن بن هلال الدقاق، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، وأبي محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد ابن الخشاب، وغيرهم. وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد غير مرة، إحداهن في شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة وست مئة. ووالده أبو الفتوح الليث يعرف بابن الوسطاني سمع من غير واحد، وحدث. والديناري: نسبة إلى محلة الدينارية ببغداد. وفي الرواة: ديناري، منسوب إلى دينار بن النجار بن ثعلبة، من الأنصار. وديناري: منسوب إلى دينار والد عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير. وديناري: منسوب إلى قرية دينار آباذ وهي قريبة من استرآباذ. وديناري: نسبة إلى الدينار الذي يتعامل به، لأن جد المنسوب أبا أمه أحدث الدينار بما وراء النهر للأمير نصر بن أحمد الساماني. والحسين بن علي الديناري الرازي: من سكة دينار.

стр. 2192

٢١٥٤ - وفي ليلة الرابع من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ أبو البدر محمد بن أبي البركات بن علي البغدادي الأزجي الدقاق ، ببغداد، ودفن بباب حرب. أجاز له الشيخ أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، وأبو بكر أحمد بن المقرب الكرخي، وغيرهما. وحدث.

стр. 2193

٢١٥٥ - وفي ليلة السادس من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الأجل الرئيس علي ابن الشيخ الأجل أبي القاسم عبد الوهاب بن محمد بن أبي الفرج الجذامي الإسكندراني المالكي العدل المنعوت بالموفق ، ⦗٢٠٤⦘ بثغر الإسكندرية. ومولده بها في سنة سبع وثلاثين وخمس مئة. سمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وحدث عنه، وعن أبي الفتوح نصر بن عبد الله بن مخلوف الأزهري المعروف بابن قلاقس بشيء من شعره. ودخلت الإسكندرية وهو بها، وقدم إلى مصر غير مرة ولم يتفق لي السماع منه. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من ثغر الإسكندرية. وكان أحد رؤساء الثغر المحروس، ومن أعيان المتقدمين به، وله اتصال بالملوك ويحترمونه لسنه وقدره.

стр. 2194

٢١٥٦ - وفي الرابع من جمادى الأولى توفي الشيخ الصالح أبو إبراهيم ويقال: أبو موسى عبد الله بن جميل بن أحمد بن محمد الفيجي البرداني ، بالفيجة، وهي قرية من قرى دمشق. سمع من أبي نصر عبد الرحيم بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، وحدث عنه بدمشق. وجميل: بفتح الجيم وكسر الميم. والفيجة: بكسر الفاء وسكون الياء آخر الحروف وبعدها جيم مفتوحة وتاء تأنيث. والبرداني: نسبة إلى وادي بردى الموضع المعروف بدمشق. والبرداني أيضا: منسوب إلى بردى قرية على دجلة بأعلى شرقي بغداد.

стр. 2195

٢١٥٧ - وفي ليلة السابع عشر من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو الفرج عبد الرحمان بن عمر بن سلمان بن إبراهيم البغدادي الأزجي المعروف بابن حديد ، ببغداد، ودفن بباب حرب. ومولده تقريبا في سنة خمس وأربعين وخمس مئة. سمع من أبي الحسن علي بن أبي سعد الخباز. ⦗٢٠٥⦘ وحدث. وحديد: بالحاء المهملة المفتوحة ودالين مهملتين.

стр. 2196

٢١٥٨ - وفي الخامس والعشرين من جمادى الآخرة توفيت الشيخة الأصيلة فاطمة ابنة الشيخ الأجل أبي منصور يونس بن أبي المعالي أحمد بن عبيد الله البغدادية ، ببغداد، ودفنت من الغد بباب حرب. أجاز لها أبو الحسن محمد بن محمد بن غبرة الكوفي، وجماعة. وحدثت. وهي أخت الوزير الأجل أبي المظفر عبيد الله بن يونس.

стр. 2197

٢١٥٩ - وفي العاشر من رجب توفي الشيخ الأجل أبو المظفر يوسف ابن الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن تريك بن عبد المحسن بن تريك البغدادي البيع ومولده في سنة تسع وخمسين وخمس مئة. وسمع من عمه أبي الفضل عبد المحسن بن تريك بن عبد المحسن بن تريك. وحدث. وهو من بيت الحديث: والده أبو إسحاق إبراهيم، سمع من أبي القاسم بن الحصين، وحدث. وعمه أبو الفضل عبد المحسن سمع من غير واحد، وحدث. وابنة عمه ست النعم بنت عبد المحسن سمعت من أبيها، وحدثت. وتريك: بضم التاء ثالث الحروف وفتح الراء المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها كاف.

стр. 2198

٢١٦٠ - وفي الثالث والعشرين من رجب توفي الشيخ الأجل أبو الفضائل جعفر بن أحمد بن عبد الرحيم بن تركي الإسكندراني العدل ، بالإسكندرية. سمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. وحدث. وتولى خدمة في الدولة المصرية. وكان محبا في أهل الحديث، مكرما لهم.

стр. 2199

٢١٦١ - وفي رجب توفي الشيخ أبو زكريا يحيى بن حسن بن طعمة بن حسن البغدادي الدارقزي الوراق ، ⦗٢٠٦⦘ بدار القز، ودفن عند قبر إبراهيم الحربي. سمع من أبي أحمد كرم بن أحمد بن عبد الرحمان المعروف بابن قنية. وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد في ذي القعدة سنة عشرين وست مئة.

стр. 2200

٢١٦٢ - وفي رجب أو شعبان توفي الشيخ الأصيل أبو الفتوح داود ابن الشيخ الحافظ أبي أحمد معمر بن أبي القاسم عبد الواحد بن رجاء بن عبد الواحد بن محمد بن الفاخر بن أحمد بن القاسم بن الفاخر القرشي الأصبهاني ، بأصبهان. ومولده في شهر رمضان سنة أربع وثلاثين وخمس مئة. سمع ببلده من أبي القاسم غانم بن خالد البيع، وأبي الخير محمد بن أحمد الباغبان، وجماعة. وسمع بهمذان من أبي المحاسن نصر بن المظفر البرمكي. وسمع ببغداد من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وغيره. وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا غير مرة، منها ما هو في ذي الحجة سنة تسع وست مئة. وهو من أولاد المحدثين المذكورين والرواة المعروفين والثقات المعتمدين. وقد تقدم ذكر أخيه المخلص أبي عبد الله محمد. ووالدهما الحافظ أبو أحمد معمر أحد حفاظ أصبهان، وله تخاريج، وأملى وحدث ببلده وببغداد. رضوان الله عليهم أجمعين. آخر الجزء الحادي والأربعين، يتلوه في الذي يليه: وفي ليلة التاسع من شهر رمضان توفي الشيخ الفاضل أبو محمد عبد الصمد. ولله الحمد وصلى الله على محمد وآله وصحبه.

стр. 2201

الجزء الثاني والأربعون من التكملة لوفيات النقلة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ أملى علينا شيخنا الإمام الحافظ الصدر العالم زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري –أدام الله توفيقه- في يوم الأربعاء التاسع عشر من جمادى الأولى سنة أربع وخمسين وست مئة بالمدرسة الكاملية من القاهرة، قال:

стр. 2202

بقية سنة أربع وعشرين وست مئة ٢١٦٣ - وفي ليلة التاسع من شهر رمضان توفي الشيخ الفاضل أبو محمد عبد الصمد بن أبي علي الحسن بن يوسف بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الصمد الأصبحي الشافعي المعروف بالمقاماتي ، بمصر، وصلي عليه من الغد بالجامع العتيق، ودفن بسفح المقطم بقرب والدي –﵄. تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وسمع بمكة -شرفها الله تعالى- من المنتجب أبي الحسن علي بن الحسن الريحاني، والشريف أبي محمد يونس بن يحيى بن أبي الحسن الهاشمي، وغيرهما. وسمع معنا بمصر من جماعة من شيوخنا، منهم: أبو عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي، والحافظ أبو الحسن علي بن المفضل المقدسي، والقاضي أبو محمد عبد الله بن محمد بن المجلي. وسمع بالإسكندرية من أبي يعقوب يوسف بن هبة الله بن محمود بن الطفيل. وحدث عن الحافظ أبي طاهر السلفي بأبيات سمعها منه. وكتب الكثير بخطه. سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: ليلة العاشر من المحرم سنة أربع وخمسين وخمس مئة. وعرف بالمقاماتي لحفظه (مقامات) الحريري وكثرة إيرادها. وكان كثير الحفظ للشعر حسن الفكاهة يذاكر بأشياء حسنة.

стр. 2203

٢١٦٤ - وفي سحر الثاني عشر من شهر رمضان توفي القاضي الأجل أبو إبراهيم إسماعيل ابن القاضي الأجل قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى بن درباس الماراني الشافعي المنعوت بالعماد ، ⦗٢٠٩⦘ بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم بتربتهم المعروفة بهم بقرب الشيخ روزبهان. ومولده بالقاهرة لأربع خلون من شوال سنة سبعين وخمس مئة. تفقه على مذهب الإمام الشافعي –﵁ وصحب جماعة من الصالحين. وسمع بمصر من والده، ومن أبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود البوصيري والحافظ أبي محمد القاسم بن علي الشافعي، وأبي بكر عبد العزيز بن أبي الفتح البغدادي. وسمع معنا بمدينة رسول الله – ﷺ من الشيخ أبي محمد جعفر بن آموسان الأصبهاني، وأبي الحسين يحيى بن عقيل السعدي. وأجاز له جماعة كبيرة. وحدث بمكة –شرفها الله تعالى- وبالقاهرة، وناب عن والده في القضاء مدة، ودرس بالمدرسة السيفية بالقاهرة المحروسة إلى حين وفاته. وأقبل على صحبة أهل الآخرة ولزوم طريقتهم والنظر في علومهم.

стр. 2204

٢١٦٥ - وفي السادس والعشرين من شهر رمضان توفي الشيخ الصالح أبو زكريا يحيى بن علي بن سلامة المؤدب ، بالشارع ظاهر القاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم. قرأ القرآن الكريم على الشيخ أبي عمران موسى بن عيسى الخندقي. وسمع من الحافظ أبي نزار ربيعة بن الحسن الحضرمي، وغيره. وأقرأ القرآن الكريم مدة طويلة، وانتفع به جماعة، وكان كثير الانتصاب لمن يقرأ عليه، لا يوجد منه ملل ولا زجر ولو بالغ الطالب في الإكثار.

стр. 2205

٢١٦٦ - وفي الخامس من شوال توفي الشيخ الصالح أبو الثناء حماد بن أحمد بن محمد بن صديق الحراني الحنبلي ، بحران. سمع بحران من أبي الفتح أحمد بن أبي الوفاء البغدادي. وأجاز له جماعة. وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا. وسيأتي ذكر أخيه الفقيه أبي عبد الله ⦗٢١٠⦘ حمد بن أحمد –إن شاء الله تعالى-. وصديق: بضم الصاد وفتح الدال المهملتين وسكون الياء آخر الحروف وقاف.

стр. 2206

٢١٦٧ - وفي السادس عشر من شوال توفي الشيخ الأجل أبو البركات محمد بن الحسين بن حرب بن أبي الفوارس البغدادي الدارقزي المقرئ قرأ القرآن الكريم بالقراءات على الشيخ أبي الفضل أحمد بن محمد بن شنيف، وغيره، وسمع منه، ومن أبي الحسن دهبل وأبي محمد لاحق: ابني علي بن منصور ابن كاره، وغيرهم. وأقرأ القرآن الكريم. وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا في صفر من هذه السنة. وكان شيخا صالحا.

стр. 2207

٢١٦٨ - وفي الثامن عشر من شوال توفي القاضي الأجل قاضي القضاة أبو القاسم عبد الرحمان بن عبد العلي بن علي الشافعي المنعوت بالعماد ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم. ومولده بمصر سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة. تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ على الفقيه أبي الفتح محمد بن محمود الطوسي المنعوت بالشهاب. وتفقه أيضا على الفقيه أبي المنصور ظافر بن الحسين الأزدي. وصحب جماعة من الصالحين، وانقطع إليهم. وسمع من الفقيهين: أبي الحسن علي بن خلف بن معزوز الكومي، وأبي إسحاق إبراهيم بن عمر بن سماقا الأسعردي، وغيرهما. ⦗٢١١⦘ وحدث. وولي قضاء القضاة بالديار المصرية والخطابة بالقاهرة المحروسة مدة، وولي التدريس بمنازل العز بمصر إلى حين وفاته، وولي غير ذلك. وكان محبا للصالحين مكرما لهم، كثير الاجتماع بهم والاهتمام بأمورهم وسد خلتهم.

стр. 2208

٢١٦٩ - وفي ليلة السادس من ذي القعدة توفي الشيخ الصالح أبو محمد المطلب بن بدر بن المطلب بن زهمان البغدادي الكردي البشيري الجندي ومولده في سنة سبع وأربعين وخمس مئة. سمع مع أبيه من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان، والحافظ أبي أحمد معمر بن عبد الواحد بن رجاء بن الفاخر الأصبهاني، وأبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف. وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد. وهو أحد الأجناد البغدادية. وزهمان: بالزاي المفتوحة وبعد الألف نون. والبشيري: بفتح الباء الموحدة وكسر الشين المعجمة وبعدها ياء آخر الحروف ساكنة وراء مهملة، كان في أجداده من اسمه بشير فنسب إليه.

стр. 2209

٢١٧٠ - وفي الخامس والعشرين من ذي القعدة توفي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد ابن الشيخ أبي محمد عبد المعيد ابن الشيخ الأجل أبي العز عبد المغيث بن زهير بن زهير بن علوي البغدادي الحربي العدل ، بطريق الحجاز، ودفن بسميراء، ونقل بعد سنة ودفن عند جده بمقبرة الإمام أحمد –﵁. ومولده في شهر ربيع الأول من سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة. سمع من جده أبي العز عبد المغيث بن زهير، وأبوي محمد: يعقوب بن يوسف المقرئ وفارس بن أبي القاسم بن فارس الحفار، وغيرهم. وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد غير مرة، منها ما هو في شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة وست مئة. وهو من بيت الحديث. وقد تقدم ذكر أبيه وجده.

стр. 2210

٢١٧١ - وفي سلخ ذي القعدة توفي السلطان الملك المعظم عيسى بن السلطان العادل أبي بكر ابن الأجل والد الملوك أبي الشكر أيوب بن شاذ ، بدمشق، ودفن بالقلعة، ثم نقل بعد ذلك إلى جبل قاسيون. تفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁ واعتنى به كثيرا. وسمع بدمشق من أبي علي حنبل بن عبد الله بن فرج البغدادي، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وغيرهما. وسمع بالوجه البحري من أرض مصر من القاضي أبي محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله ابن المجلي. وحدث. وحج. وكان مشهورا بالشجاعة والإقدام.
следующие страницы →