Полный текст (3 220 стр.). Показаны 2311–2350 · переход к 2316.
стр. 2311
٢٢٧١ - وفي السابع والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ الأجل الصالح أبو علي الحسن بن عيسى بن سراج المعروف بالناسخ ، بثغر الإسكندرية.
صحب جماعة من الصالحين، وانقطع بسفح المقطم مدة، ثم توجه إلى الثغر المحروس فتوفي به.
اجتمعت معه مرات، وكتبت عنه، وسألته عن مولده فذكر ما يدل على أن مولده يقارب السبعين وخمس مئة. وكان على حسنه مقبلا على ما يعنيه كثير الانفراد بنفسه.
стр. 2312
٢٢٧٢ - وفي هذه السنة توفي الشيخ أبو محمد مسعود بن أبي بكر بن شكر بن علان المقدسي ، بجبل قاسيون.
حدث عن أبي الفرج محمود الثقفي.
رضوان الله عليهم أجمعين.
آخر الجزء الثالث والأربعون، يتلوه: سنة سبع وعشرين وست مئة.
والحمد لله حق حمده وصلواته على سيدنا محمد.
стр. 2313
الجزء الرابع والأربعون من التكملة لوفيات النقلة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
سنة سبع وعشرين وست مئة
٢٢٧٣ - وفي العاشر من المحرم توفي الشيخ أبو المعروف صدقة بن سعيد بن أبي السعود بن سعيد بن عطية البغدادي التاجر المنعوت بالعفيف ، بدمشق، ودفن بها.
وكان قد اشتغل بالأدب والطب، وقال الشعر، وسافر إلى خراسان، وما وراء النهر وغير ذلك في التجارة.
كتبت عنه شيئا من شعره، وسألته عن مولده فذكر ما يدل تخمينا على أنه ولد سنة ست أو سبع وسبعين وخمس مئة، يعني ببغداد. وكان قدم مصر وسكنها وتحبب إلى أهلها ولم يزل بها إلى أن توجه منها قاصدا إلى بغداد فوصل إلى دمشق فأدركه أجله بها.
стр. 2314
٢٢٧٤ - وفي العشرين من المحرم توفي الفقيه أبو محمد عبد السلام بن أحمد بن نجم الحميري الشافعي (الضرير) المنعوت بالمعين ، بمصر، ودفن بسفح المقطم.
تفقه على مذهب الإمام الشافعي –﵁ على شيخنا الفقيه البهاء أبي الحسن علي بن هبة الله الشافعي، وانقطع إليه مدة، وتخرج به، وحصل طرفا صالحا من الفقه، وسمع معنا من بعض شيوخنا.
وتصدر بالجامع العتيق بمصر.
стр. 2315
٢٢٧٥ - وفي ليلة السادس والعشرين من المحرم توفي الشيخ أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن أبي العلاء بن أحمد بن حسان الأزدي الحمصي ، ⦗٢٥٨⦘ بدمشق، ودفن من الغد.
سمع بدمشق من القاضي أبي سعد عبد الله بن أبي عصرون، وأبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي، وأبي محمد عبد الرحمان بن علي الخرقي، وجماعة سواهم. وسمع بمصر من أبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود البوصيري، والحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي.
وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من دمشق.
стр. 2316
٢٢٧٦ - وفي المحرم توفي الشيخ الفقيه أبو الخير سلامة بن صدقة بن سلامة ابن الصولي الحراني ، بها.
سمع ببغداد، من أبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان بن محمد القزاز.
ولنا منه إجازة.
والصولي: بفتح الصاد المهملة: الإسكاف، هكذا يقوله أهل بلده.
وسيأتي ذكر أبي عبد الله محمد بن جعفر الصولي -إن شاء الله تعالى- وهو منسوب إلى صول -بفتح الصاد المهملة- أيضا: قرية بالقرب من إطفيح من صعيد مصر الأدنى.
стр. 2317
٢٢٧٧ - وفي السابع عشر من صفر توفي الشيخ الأجل الأصيل زين الأمناء أبو البركات الحسن بن أبي عبد الله محمد بن أبي محمد الحسن بن أبي الحسين هبة الله بن عبد الله بن الحسين الدمشقي الشافعي المعروف بابن عساكر ، ⦗٢٥٩⦘ بدمشق، ودفن من الغد.
ومولده في سلخ ربيع الأول سنة أربع وأربعين وخمس مئة.
سمع من أبي محمد عبد الرحمان بن أبي الحسن الداراني، وأبي العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي، والوزير أبي المظفر سعيد بن سهل الفلكي، وعميه الحافظين: أبي الحسين هبة الله وأبي القاسم علي ابني الحسن بن هبة الله، وغيرهم.
لقيته بدمشق وسمعت منه.
وهو من بيت الفقه، والحفظ، والعدالة، والتقدم. وقد تقدم ذكر إخوته: المرتضى أبي المظفر عبد الله، وتاج الأمناء أبي الفضل أحمد، والفخر أبي منصور عبد الرحمان.
стр. 2318
٢٢٧٨ - وفي ليلة الحادي والعشرين من صفر توفي الشيخ الأجل الأصيل أبو الحسن عبد السلام ابن الشيخ الأجل أبي محمد عبد الرحمان ابن الشيخ الأجل الأمين أبي منصور علي بن علي بن عبيد الله البغدادي الصوفي المعروف بابن سكينة ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة الإمام أحمد –﵁.
ومولده في الثامن عشر من صفر سنة ثمان وأربعين وخمس مئة.
سمع بإفادة عمه أبي أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي من الشريف أبي المظفر محمد بن أحمد ابن التريكي، وآباء القاسم: سعيد بن أحمد بن البناء ونصر بن نصر العكبري ومحمود بن عبد الكريم الأصبهاني المعروف بفورجة، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، وأبي أحمد معمر بن عبد الواحد الحافظ، وأبي المظفر سعيد ابن سهل الفلكي، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي زرعة طاهر بن محمد المقدسي، وغيرهم.
وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد غير مرة، إحداهن في المحرم سنة إحدى عشرة وست مئة.
⦗٢٦٠⦘
وسكينة: هي أم الأمين أبي منصور علي بن علي. وهي بضم السين وفتح الكاف وتخفيفها وبعدها ياء آخر الحروف ساكنة ونون مفتوحة وتاء تأنيث.
وهو من بيت الحديث والصلاح والتصوف؛ هو، وأبوه، وجده أبو أبيه، وجده أبو أمه، وعمه، وأولاد عمه. وقد تقدم ذكر غير واحد من أهل بيته.
ويقال: إنه آخر من حدث بجزء لوين عن فورجة. ويشبه أن يكون المراد من حدث به سماعا، وإلا فقد بقي إلى الثالث عشر من شوال سنة أربعين وست مئة أبو الحسن علي بن محمود بن أحمد البصري له إجازة من فورجة حدث عنه بجزء لوين بإجازته منه.
стр. 2319
٢٢٧٩ - وفي الثالث والعشرين من صفر توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن عمر بن إبراهيم بن محمد البغدادي الظفري التاجر الوراق المعروف والده بالذهبي ، ودفن من يومه بمقبرة معروف الكرخي ﵁.
ومولده في ذي القعدة سنة أربع وأربعين وخمس مئة، ويقال: سنة خمس وأربعين.
سمع من أبي القاسم هبة الله بن الحسن بن هلال الدقاق، وفخر النساء شهدة، وغيرهما.
وحدث.
وهو منسوب إلى الظفرية المحلة المشهورة بشرقي بغداد كان يسكنها ويؤم بها في مسجد.
وكان خيرا مقبلا على ما يعنيه قليل المخالطة للناس.
стр. 2320
٢٢٨٠ - وفي التاسع والعشرين من صفر توفي (الشيخ) أبو الخير مبارك بن مسعود بن المبارك الرصافي المقرئ ، ببغداد ودفن من يومه.
سمع من يحيى بن أسعد بن بوش، وذاكر بن كامل وعبد المنعم بن عبد الوهاب، وجماعة.
وحدث.
стр. 2321
٢٢٨١ - وفي صفر توفي الشيخ أبو حفص عمر بن أحمد بن عمر الصحراوي ، ⦗٢٦١⦘ ببغدد، ودفن بمقبرة الخلال.
سمع من أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق.
وحدث.
وأهل بغداد يقولون الصحراوي لمن يخدم البستان. وبالكوفة موضع يقال له: صحراء، نسب إليه صحراوي أيضا. ويشبه أن يكون هذا منسوبا إلى الأول، والله أعلم.
стр. 2322
٢٢٨٢ - وفي ليلة الثاني عشر، أو الثالث عشر، من شهر ربيع الأول توفي الشيخ الصالح الزاهد أبو عبد الله محمد بن عطا الله بن خلف البدوي ، بدمشق، ودفن بسفح قاسيون.
حدث عن أبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي، وغيره.
ولنا منه إجازة.
стр. 2323
٢٢٨٣ - وفي ليلة الثامن عشر من شهر ربيع الأول توفي الشريف أبو الفضل ويقال: أبو عبد الله، أفضل، ويدعى محمد، ابن الشريف أبي البركات المبارك، ويدعى الحسن بن عبد الجليل بن أبي تمام، الهاشمي البغدادي الحريمي الخطيب العدل المعروف بابن الشنكاتي ، ببغداد، ودفن بباب الشام.
ومولده في شعبان سنة أربعين وخمس مئة بالنصرية.
سمع من أبي المعالي محمد بن محمد بن محمد ابن اللحاس، والنقيب الطاهر أبي عبد الله أحمد بن علي بن المعمر العلوي، وأبي العباس أحمد وأبي المعالي عمر ابني بنيمان، وأبي المكارم محمد بن أحمد ابن الطاهري، وأبي الفضل أحمد بن محمد بن شنيف، وأبي يحيى بن يوسف صاحب ابن بالان، وأبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق، وشهدة بنت الإبري، وغيرهم. وشهد عند القضاة، وتولى الخطابة بجامع المنصور ثم جامع القصر.
وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة إحداهن في ذي الحجة ⦗٢٦٢⦘ سنة خمس وعشرين وست مئة.
والشنكاتي: بكسر الشين المعجمة وسكون النون وبعد الألف تاء ثالث الحروف مكسورة وياء النسبة.
стр. 2324
٢٢٨٤ - وفي الرابع والعشرين من شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو محمد عبد الرزاق بن حسن بن بالان المصمودي مقدم باب توما ، بدمشق، ودفن بمقابر باب توما.
ومولده في سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة.
سمع من أبي المعالي عبد الله بن عبد الرحمان بن صابر السلمي الدمشقي.
وحدث.
стр. 2325
٢٢٨٥ - وفي ليلة السادس والعشرين من شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو محمد عبد الرحمان بن أبي بكر عتيق بن عبد العزيز بن علي بن عبد العزيز بن صيلا البغدادي الحربي المؤدب ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة الإمام أحمد ﵁.
ومولده في الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين وخمس مئة.
سمع من والده، ومن أبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وأبي محمد عبد الرحمان ابن زيد الوراق.
وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد غير مرة منها ما هو في شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة وست مئة.
стр. 2326
٢٢٨٦ - وفي الخامس من جمادى الأولى توفي الشيخ الفقيه أبو بكر عبد الله بن معالي بن أحمد البغدادي الرياني الحنبلي ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة الإمام أحمد ﵁.
تفقه على الفقيه أبي الفتح ابن المني، وغيره. وسمع من أبي الفتح ابن المني، ومن شهدة بنت أحمد الكاتبة.
وحدث.
وهو منسوب إلى الريان -بفتح الراء المهملة وتشديد الياء آخر الحروف وفتحها وبعد ⦗٢٦٣⦘ الألف نون-: محلة بشرقي بغداد قرب باب الأزج.
فأما محمد بن أحمد الرياني النسائي فهو منسوب إلى الريان: قرية من قرى نسا بخواسان، حدث عن أبي مصعب الزهري.
стр. 2327
٢٢٨٧ - وفي ليلة السابع من جمادى الأولى توفي (الشيخ) الفقيه أبو القاسم عبد الكريم الشافعي المنعوت بالشرف المعروف بابن البندار ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم بقرب الشيخ روزبهان.
تفقه ببغداد على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وسمع بها، وأعاد لجماعة من الفقهاء بمصر، ودرس بمدرسة الأمير مجد الدين عثمان بن قزل بالقاهرة مدة، وأم بالمسجد الذي بالبوادين بالقاهرة إلى حين وفاته. وما علمته حدث بشيء.
стр. 2328
٢٢٨٨ - وفي الثاني والعشرين من جمادى الأولى توفي الفقيه سليمان بن أحمد بن أبي عطاف المقدسي ، بحران.
حدث عن أبي الفتح أحمد بن أبي الوفاء البغدادي.
стр. 2329
٢٢٨٩ - وفي جمادى الأولى توفي الشيخ أبو يحيى زكريا بن يحيى البغدادي القطفتي ، ببغداد، ودفن بمقبرة معروف الكرخي ﵁.
ومولده تقريبا في سنة أربع، أو خمس، وأربعين وخمس مئة.
سمع من أبي نصر يحيى بن موهوب بن السدنك.
وحدث.
стр. 2330
٢٢٩٠ - وفي جمادى الأولى أيضا توفي القاضي الأجل المفضل أبو المجد علي ابن القاضي الأجل الرشيد أبي الحسن عبد الله ابن القاضي الأجل أبي المجد حسن بن حفص الصفراوي ، بالإسكندرية.
⦗٢٦٤⦘
ومولده بها في السابع عشر من جمادى الآخرة سنة خمس وخمسين وخمس مئة.
وكان سكن الإسكندرية. وقدم مصر ورأيته بها، وما علمته حدث بشيء.
стр. 2331
٢٢٩١ - وفي الثاني من جمادى الآخرة توفي الفقيه أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن عبد الرحمان المالكي المعروف بالعصار ، بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطم.
تفقه على مذهب الإمام مالك بن أنس ﵁ واشتغل بعلم الحديث، وأقبل عليه إقبالا كثيرا، واختصر كتاب الحميدي في "الجمع بين الصحيحين" وغير ذلك. وصحب جماعة من الصالحين، وكتب بخطه كثيرا، وجاور بمكة -شرفها الله تعالى- مدة.
وكان على طريقة حسنة يؤثر الانفراد عن الناس وترك ما لا يعنيه، وما علمته حدث بشيء.
стр. 2332
٢٢٩٢ - وفي ليلة السابع والعشرين من جمادى الآخرة توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن مقبل بن قاسم الياسري ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
سمع من أبي شاكر يحيى بن يوسف السقلاطوني، وأبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان القزاز، وأبي حفص عمر بن أبي بكر ابن التبان.
وحدث.
وهو منسوب إلى الياسرية: قرية قريبة من بغداد من قرى نهر عيسى، وهي منسوبة إلى ياسر مولى زبيدة، وهي بالياء آخر الحروف وبعد الألف سين مهملة مكسورة وراء مهملة.
وفي الرواة المصريين: ياسري، منسوب إلى عمار بن ياسر –﵁.
وقد تقدم ذكر أخيه عثمان بن مقبل بن قاسم, وابنه عبد المحسن بن محمد بن مقبل سمع، وتفقه، ووعظ الناس بعد عمه عثمان بن مقبل، ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد.
стр. 2333
٢٢٩٣ - وفي الرابع من رجب توفي الشيخ الأجل أبو المعالي محمد ابن الشيخ الأجل أبي الفضل أحمد ابن الشيخ الأجل أبي المعالي صالح ابن الشيخ الأجل أبي محمد شافع بن صالح بن حاتم بن أبي عبد الله، الجيلي الأصل، البغدادي المولد والدار ، ⦗٢٦٥⦘ ببغداد، ودفن عند أبيه وجده في دكة الإمام أحمد –﵁.
ومولده في ليلة السادس والعشرين من جمادى الآخرة سنة أربع وستين وخمس مئة.
سمع بإفادة خاله أبي بكر محمد بن مشق، وبنفسه من جماعة كبيرة منهم: أبو شاكر يحيى بن يوسف السقلاطوني، وأبو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف، وأبو محمد صالح بن المبارك بن الرخلة، وأبو العباس أحمد بن محمد ابن بكروس، وأبو الفتح ظفر بن محمد بن السدنك، وفخر النساء شهدة بنت أحمد الكاتبة، وخلق كثير.
وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد غير مرة، إحداهن في شهر ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وست مئة.
ولم يزل يقرأ على المشايخ، ويفيد الناس إلى حين وفاته. وكان فاضلا مرضي السيرة.
وهو من بيت الحديث، والفقه، والعدالة: حدث هو، وأبوه، وجده، وجد أبيه، وشهد هو، وأبوه، وجده.
стр. 2334
٢٢٩٤ - وفي ليلة السادس عشر من رجب توفي الشيخ الفاضل أبو عبد الله محمد بن النفيس بن منجب بن أبي بكر البغدادي العدل المعروف بابن الرزاز ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
ومولده في صفر سنة ست وستين وخمس مئة.
سمع من أبي عبد الله محمد بن المبارك ابن الحلاوي، وأبي القاسم يحيى بن أسعد ابن بوش، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب.
⦗٢٦٦⦘
وحدث.
والرزاز: بفتح الراء المهملة وتشديد الزاي وفتحها وبعد الألف زاي أخرى منسوب إلى بيع الرز أو عمله.
فأما أسلم بن سهل الحافظ الرزاز صاحب "تاريخ واسط" فهو منسوب إلى الرزاز، من المحلة السفلى من واسط، مسجده هناك وداره.
стр. 2335
٢٢٩٥ - وفي الثامن عشر من رجب توفي الفقيه الإمام أبو عبد الله محمد ابن الشيخ أبي حفص عمر ابن الشيخ أبي عبد الله محمد بن عمر بن جعفر الأزدي الغساني المالكي العدل المنعوت بالشرف المعروف بابن اللهيب ، بمصر، ودفن من الغد بتربتهم المعروفة بهم.
تفقه على مذهب الإمام أبي عبد الله مالك بن أنس ﵁ على الفقهاء: أبي المنصور (ظافر) بن الحسين الأزدي، وأبي البركات هبة الله بن عبد المحسن ابن ثعلب، والمرتضى أبي علي الحسن بن عتيق القسطلاني المالكيين. واشتغل على الفقيه أبي إسحاق إبراهيم بن منصور الشافعي المعروف بالعراقي خطيب الجامع العتيق بمصر. وأخذ نكتا عن الظهير الفارسي الحنفي، وناظر عنده. وسمع من أبي الجود غياث بن فارس المقرئ، والحافظ أبي الحسن علي بن المفضل المقدسي، وأبي الحسن علي بن نصر بن المبارك المكي، وتصدر بالجامع العتيق بمصر، وخطب بجيزة الفسطاط مدة، وتولى الوكالة السلطانية، والنظر بثغر دمياط المحروس مدة، وتولى التدريس بالمدرسة الصاحبية بالقاهرة المحروسة إلى حين وفاته.
كتبت عنه شيئا من شعره، وسألته عن مولده، فقال: سنة إحدى وسبعين وخمس مئة.
وتقدم أقرانه فهما، وجودة خاطر، وحدة قريحة.
وهو من بيت فقه وصلاح؛ كان أبو العباس أحمد بن اللهيب كثير المعروف، مبسوط اليد بالصدقة، مجتهدا في إغاثة الملهوف، مع صلاح وعبادة. والفقيه أبو محمد ⦗٢٦٧⦘ ابن اللهيب كان المتميز في وقته بمصر في المعارف.
стр. 2336
٢٢٩٦ - وفي ليلة العشرين من رجب توفي الشيخ أبو المظفر، ويقال: أبو الفتح مسعود بن أبي البر صدقة بن علي بن مسعود الأنصاري الأوسي -بالسين المهملة- البغدادي الكاتب ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة الزرادين. ومولده في سنة ست وستين وخمس مئة.
سمع بإفادة أبيه من فخر النساء شهدة بنت أحمد الكاتبة.
وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد غير مرة، منها ما هو في (ذي القعدة) سنة عشرين وست مئة.
стр. 2337
٢٢٩٧ - وفي ليلة الثالث من شعبان توفي الشيخ الفاضل أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد المرادي السبتي ، ودفن من الغد بجبل قاسيون.
اشتغل بفاس بالأصول، وكان عارفا به. وسكن دمشق إلى أن مات.
وكان له جد في الطلب وحرص. وكتب بخطه الكثير، يبلغ مئة مجلد، خارجا عن الأجزاء، وولي مسجد الجوزة بعقيبة دمشق، وحدث به بفوائد.
стр. 2338
٢٢٩٨ - وفي ليلة الثاني عشر من شعبان توفي الشيخ الفقيه أبو العباس أحمد بن فهد بن الحسين بن فهد العلثي الحنفي ، ببغداد، ودفن من ليلته بمقبرة الحلبة.
سمع من أبي شاكر يحيى بن يوسف البالاني، وفخر النساء شهدة بنت أحمد ⦗٢٦٨⦘ الكاتبة، وأبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف، وأبي الغنائم عبد الرحمان بن جامع بن غنيمة، وغيرهم.
وحدث.
والعلث بفتح العين المهملة وسكون اللام وبعدها ثاء مثلثة: قرية مشهورة بقرب بغداد.
وفهد: بالفاء أخت القاف وبعد الهاء الساكنة دال مهملة.
والحلبة: بفتح الحاء المهملة وسكون اللام وبعدها باء موحدة وتاء تأنيث: محلة كبيرة مشهورة ببغداد بقرب باب الأزج.
стр. 2339
٢٢٩٩ - وفي ليلة السابع والعشرين من شعبان توفي الشيخ الأديب أبو الوفاء راجح بن إسماعيل بن أبي القاسم الأسدي الحلي الشاعر المنعوت بالشرف ، بدمشق.
مدح جماعة من الملوك وغيرهم، بمصر، والشام، والجزيرة.
وحدث بشيء من شعره بحلب، وحران، وغيرهما.
стр. 2340
٢٣٠٠ - وفي هذه الليلة أيضا توفي الشيخ أبو الحسن علي بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن حسان البغدادي البزاز ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
سمع من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل.
وحدث.
стр. 2341
٢٣٠١ - وفي الثالث من شهر رمضان توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن أبي علي بن أبي الفتح البغدادي المعروف بابن الطرائفي ، ببغداد.
ومولده في ليلة السابع والعشرين من رمضان سنة أربع وستين وخمس مئة. سمع من أبي منصور عبد الله بن محمد بن عبد السلام، وغيره.
وحدث.
стр. 2342
٢٣٠٢ - وفي ليلة الثامن من شهر رمضان توفي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله البغدادي الفوطي المقرئ ، ببغداد، ودفن بمقبرة الإمام أحمد ﵁.
سمع من أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف، وأبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل.
وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد غير مرة، إحداهن في سنة أربع وعشرين وست مئة.
وكان حسن الطريقة متدينا مشهورا بالأمانة.
والفوطي: بضم الفاء وفتح الواو وكسر الطاء المهملة.
стр. 2343
٢٣٠٣ - وفي شهر رمضان توفي الشيخ الصالح أبو زكريا يحيى بن أبي النعماء رزق الله بن مخير بن مجير الصعيدي الفاوي ، بمصر، ودفن بسفح المقطم.
صحب جماعة من العلماء والصالحين وانقطع إلى الشيخ أبي العباس أحمد بن اللهيب مدة، وحكى لنا (عنه) حكايات، وعن غيره.
وسألته عن مولده فذكر ما يدل على أنه ولد سنة ثلاث، أو أربع، وأربعين وخمس مئة، ومولده بفاو من صعيد مصر الأعلى.
وكان كثير الملازمة والجلوس بالجامع العتيق بمصر، ويصلي به على الجنائز التي يؤتى بها إلى الجامع غالبا.
(وجده مخير، بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وتشديد الياء آخر الحروف وفتحها وراء مهملة).
وجد أبيه مجير: بضم الميم وكسر الجيم وسكون الياء آخر الحروف وراء مهملة.
стр. 2344
٢٣٠٤ - وفي ليلة السادس من شوال توفي الشيخ أبو محمد عبد الرحمان بن عبد الملك بن بقاء بن طنطنة البغدادي الحريمي ، ببغداد، ودفن من يومه بباب حرب.
سمع من النقيب الطاهر أبي عبد الله أحمد بن علي بن المعمر العلوي.
وحدث.
стр. 2345
٢٣٠٥ - وفي الثالث عشر من شوال توفي الشيخ أبو نصر يونس بن أحمد بن غنيمة بن أحمد بن علي البغدادي البواب الخراط المعروف بابن زعرورة ، ودفن بباب حرب من يومه.
سمع من أبوي محمد: عبد الله بن هبة الله بن أحمد ابن النرسي وعبد الله بن عبد الصمد بن عبد الرزاق السلمي، وأبي الفضل وفاء بن أسعد بن البهي التركي، وغيرهم.
وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد غير مرة إحداهن في جمادى الأولى سنة ست وعشرين وست مئة.
ومولده في شهر ربيع الآخر سنة سبع وستين وخمس مئة.
وقد تقدم ذكر أخيه أبي البدر ظفر بن أحمد.
وغنيمة: بفتح الغين المعجمة وكسر النون وسكون الياء آخر الحروف وبعدها ميم مفتوحة وتاء تأنيث.
стр. 2346
٢٣٠٦ - وفي الرابع عشر من شوال توفي القاضي الأجل أبو الفتح نصر بن ظافر بن هلال الحموي الأصل، المصري (المولد) والدار، الشافعي العدل المنعوت بالزكي ، بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطم.
حكى لنا عن الفقيه أبي محمد عبد الدائم بن عمر العسقلاني، وكان اجتماعه معه بمكة. وكان محبا لأهل الصلاح (والدين) ساعيا في حوائجهم، وله صدقة ومعروف.
стр. 2347
٢٣٠٧ - وفي التاسع عشر من شوال توفي القاضي الفقيه أبو المنصور القاسم بن علي ابن شريف الشافعي البلبيسي المنعوت بالشرف ، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطم.
تفقه بمصر على مذهب الإمام الشافعي ﵁ على جماعة، منهم: السيف أبو الحسن علي بن أبي علي الآمدي، وغيره. وحضر درس شيخنا (الفقيه) الضياء أبي القاسم عبد الرحمان بن محمد ابن الوراق مدة. وسمع من شيخنا أبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي، والفقيه أبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي، والحافظ أبي محمد القاسم بن علي الشافعي، وغيرهم.
وأعاد بالمدرسة المجاورة لضريح الإمام الشافعي ﵁ مدة. وتولى الحكم بمدينة المحلة وأعمالها مدة طويلة. ودرس بالمسجد المعروف بالعفيف عبد الله ابن الأرسوفي بمصر مدة. وأعاد بالمدرسة الفاضلية بالقاهرة إلى حين وفاته.
وحدث بالمحلة، ومصر. سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: في جمادى الآخرة سنة ست وستين، يعني وخمس مئة، بالقاهرة.
وشريف: بضم الشين المعجمة وفتح الراء المهملة وبعدها ياء آخر الحروف ساكنة وفاء.
стр. 2348
٢٣٠٨ - وفي ليلة الرابع والعشرين من شوال توفي الشيخ أبو العباس أحمد بن أبي الفتح أحمد بن موسى الجعفري النقيب ، ببغداد، ودفن بباب حرب.
ومولده في شهر ربيع الأول سنة أربع وخمسين وخمس مئة.
سمع من أبي طالب المبارك بن علي بن محمد بن خضير.
وحدث.
стр. 2349
٢٣٠٩ - وفي الخامس والعشرين من شوال توفي (الشيخ) الفقيه الزاهد أبو غانم محمد بن هبة الله بن محمد بن أبي جرادة العقيلي الحلبي ، بها، ودفن بمقبرة ⦗٢٧٢⦘ أبيه بمقام إبراهيم – ﷺ .
ومولده بحلب في التاسع عشر من المحرم سنة أربعين وخمس مئة.
سمع من الوزير أبي المظفر سعيد بن سهل الفلكي.
وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من حلب غير مرة. منها ما هو في شوال سنة عشرين وست مئة.
تفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁ وانقطع إلى الزهد والعبادة والمواظبة على الصلاة والصيام وقراءة القرآن الكريم وملازمة المسجد إلى آخر عمره. وعرض عليه قضاء مدينة حلب فامتنع.
والعقيلي: بضم العين المهملة وفتح القاف.
стр. 2350
٢٣١٠ - وفي شوال توفي الشيخ أبو الحسن طاهر بن علي بن طاهر الطاهري ، ودفن شرقي حران، وهو ابن سبعين سنة.
حدث عن أبي الفتح أحمد بن أبي الوفاء البغدادي، وغيره.
ويقال: إنه من ولد عبد الله بن طاهر بن الحسين.
следующие страницы →