Полный текст (3 220 стр.). Показаны 2276–2315 · переход к 2281.
стр. 2276
٢٢٣٦ - وفي الرابع عشر من شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو العباس أحمد بن أبي عبد الله الحسين بن محمد بن جميل البندنيجي الحفار ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
سمع من أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، وغيره.
⦗٢٤٣⦘
وحدث.
стр. 2277
٢٢٣٧ - وفي ليلة التاسع عشر من شهر ربيع الأول توفي الشيخ الصالح أبو الشكر محمود بن أحمد بن عبد الله بن أحمد الكردي الواسطي المقرئ المعروف بابن المقرئ ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
سمع في كبره.
وحدث.
стр. 2278
٢٢٣٨ - وفي التاسع عشر من ربيع الأول توفي الشيخ عبد المولى بن عبد الوهاب بن يوسف البغدادي القطيعي الخباز ، ودفن من الغد بباب حرب.
سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي المكارم المبارك بن محمد البادرائي.
وحدث.
стр. 2279
٢٢٣٩ - وفي الثامن عشر من شهر ربيع الآخر توفيت الشيخة الأصيلة الصالحة أم الفضل لبابة ابنة الشيخ أبي الفضل أحمد ابن الشيخ أبي المعالي صالح بن شافع، الجيلية الأصل، البغدادية المولد والدار ، ببغداد، ودفنت بمقبرة جامع المنصور.
سمعت من أبي بكر المبارك بن المبارك بن حكيم، وغيره.
وحدثت.
стр. 2280
٢٢٤٠ - وفي العاشر من جمادى الأولى توفي الشيخ الفاضل أبو القاسم عبد الصمد بن أبي محمد عبد الله بن هارون اللخمي المقرئ النحوي المنعوت بالعفيف ، بالقرافة، ودفن بها من الغد.
سمع بها من أبي عبد الله محمد بن عمر بن جامع المعروف بابن البناء.
وتصدر بالجامع الظافري بالقاهرة المحروسة لإقراء العربية مدة ثم انتقل إلى القرافة ⦗٢٤٤⦘ وأقام بها مقرئا في ضريح الإمام الشافعي –﵁ رأيته غير مرة ولم يتفق لي السماع منه، ولنا منه إجازة. وكان ماهرا في علم العربية وكان شيخنا أبو الحسين النحوي يثني عليه فيه.
стр. 2281
٢٢٤١ - وفي الثاني عشر من جمادى الأولى توفي الشيخ الصالح أبو الحسن علي بن ثابت بن طاهر البغدادي النعال الحذاء ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
سمع من أبي المكارم المبارك بن محمد بن المعمر الزاهد، وغيره.
وحدث. وكان شيخا صالحا، حافظا لكتاب الله الكريم، مشتغلا بنفسه يأكل من كسب يده.
ولنا منه إجازة، كتبت لنا عنه من بغداد.
стр. 2282
٢٢٤٢ - وفي الثالث عشر من جمادى الأولى توفي السلطان الملك المسعود أبو المظفر يوسف ابن السلطان الملك الكامل أبي المظفر محمد ابن السلطان الملك العادل أبي بكر محمد ابن الأجل والد الملوك أبي الشكر أيوب بن شاذ ، بمكة -شرفها الله تعالى-.
وكان شهما مقداما وملك اليمن مدة.
стр. 2283
٢٢٤٣ - وفي ليلة الخامس والعشرين من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو الحسن أحمد بن أبي الفتوح علي بن عبد الله ، ببغداد، وصلي عليه وحمل إلى الكوفة إلى مشهد الإمام علي بن أبي طالب –﵁ ودفن هناك.
أجاز له أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وجماعة.
وحدث.
стр. 2284
٢٢٤٤ - وفي ليلة الثامن من جمادى الآخرة توفي الشيخ أبو المظفر مسعود بن أحمد بن مسعود بن الحسين المعروف بابن الحلي ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
ومولده في العاشر من ذي الحجة سنة تسع وستين وخمس مئة.
سمع من ظاعن بن محمد، وغيره.
وحدث.
стр. 2285
٢٢٤٥ - وفي ليلة التاسع عشر من جمادى الآخرة توفي الشيخ الأجل المفيد أبو الميمون عبد الوهاب ابن القاضي الأجل خاصة الدولة أبي الفضل عتيق بن أبي القاسم هبة الله بن الميمون بن عتيق بن وردان المقرئ ، بمصر، ودفن عند والده من الغد بقرب ضريح الإمام الشافعي –﵁.
قرأ القرآن الكريم بالقراءات على جماعة كثيرة. وسمع من العلامة أبي محمد عبد الله ابن بري النحوي، وأبي القاسم عبد الرحمان بن محمد بن حسين السيبي، وأبي إبراهيم قاسم بن إبراهيم المقدسي، وجماعة كثيرة من أهل البلد والقادمين عليها. وسمع معنا من جماعة كثيرة من شيوخنا، وكتب الكثير واستكتب.
وحدث، وأقرأ، سمعت منه، وسمع مني، وقال لي: مولدي في حادي عشر ربيع الأول سنة أربع وخمسين وخمس مئة بمصر.
وكان كثير الإفادة جدا محبا لأصحاب الحديث معظما لهم، وأنفق في تحصيله جملة، وكان بيته غالبا مجمع الحديث من الشيوخ والطلبة؛ أهل البلد والقادمين عليها.
وسمع ممن هو مثله، ومن هو دونه، ولم يزل مجتهدا في التحصيل والسماع إلى آخر عمره مع كبر السن وضعف الجسم ورقة الحال، ويرغب الناس في السماع ويحثهم عليه.
стр. 2286
٢٢٤٦ - وفي هذه الليلة أيضا توفي الشيخ الأديب أبو الحسن محمد بن أبي الفرج محمد بن أبي حرب بن عبد الصمد ابن القرشي البغدادي الشاعر الكاتب ، ⦗٢٤٦⦘ ببغداد، ودفن بالوردية.
ومولده في الثاني عشر من شهر ربيع الأول، أو الآخر، سنة أربع وأربعين وخمس مئة.
سمع من أبي محمد محمد بن أحمد بن عبد الكريم ابن المادح، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي طالب المبارك بن علي بن محمد بن خضير، وغيرهم.
وحدث، وقال الشعر الجيد، وله (ديوان) شعر. وكان فاضلا. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد غير مرة، إحداهن في شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة وست مئة.
стр. 2287
٢٢٤٧ - وفي ليلة الخامس والعشرين من جمادى الآخرة توفي الشيخ الفقيه أبو محمد عبد الرحمان بن علي بن أحمد بن علي بن محمد ابن التانرايا البغدادي العدل الحنبلي الواعظ ، ببغداد فجاءة ودفن بمقبرة الإمام أحمد –﵁.
تفقه على مذهب الإمام أبي عبد الله أحمد بن حنبل –﵁ على أبي الفتح ابن المني. وقرأ الوعظ على الحافظ أبي الفرج عبد الرحمان بن علي بن الجوزي، وسمع منهما، ومن أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، وأبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن نجا بن شاتيل، وأبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان بن محمد القزاز، وغيرهم.
وحدث وناب في الحكم العزيز بمدينة السلام. وتولى النظر والمشيخة برباط الزوزني. وكان فقيها فاضلا مناظرا، وله يد في الوعظ. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد في صفر سنة أربع وعشرين وست مئة.
стр. 2288
٢٢٤٨ - وفي الثامن والعشرين من جمادى الآخرة توفي الفقيه الأجل أبو عمران موسى ابن الفقيه الأجل أبي الحسن علي بن فياض بن علي بن محمد بن جبريل بن مرزوق بن حسان الأزدي اللكي الإسكندراني العدل ، ⦗٢٤٧⦘ بالإسكندرية، ودفن من الغد.
تفقه على مذهب الإمام أبي عبد الله مالك بن أنس ﵁ وسمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وحدث عنه، وعن والده أبي الحسن علي. وأفتى ودرس. لقيته بالإسكندرية وسمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: في أحد الربيعين سنة أربعين وخمس مئة, وكان فقيها فاضلا صالحا، حسن السمت.
ووالده أبو الحسن علي أحد الفقهاء المالكية بالثغر المحروس. سمع من الإمام أبي بكر محمد بن الوليد الطرطوسي.
وحدث.
стр. 2289
٢٢٤٩ - وفي أوائل رجب توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد القادر بن عثمان بن محمد البصري الصرصري ، ببغداد، ودفن بباب حرب.
ومولده تقريبا سنة خمسين وخمس مئة.
سمع من أبي أحمد كرم بن أحمد المعروف بابن قنية.
وحدث.
стр. 2290
٢٢٥٠ - وفي الثامن عشر من رجب توفي الفقيه الأجل أبو البركات عبد الله ابن الفقيه الأجل النبيه أبي محمد عبد الوهاب ابن الإمام صدر الإسلام أبي الطاهر إسماعيل بن مكي بن عوف القرشي الزهري المالكي الإسكندراني العدل المنعوت بالعماد ، بثغر الإسكندرية.
تفقه على مذهب الإمام مالك بن أنس –﵁ وسمع من جده الإمام أبي الطاهر.
وحدث، وأفتى، ودرس، وولي الوكالة السلطانية بثغر الإسكندرية مدة. سمعت منه بالإسكندرية وبالمنصورة، وسألته عن مولده، فقال: في الثامن من المحرم ⦗٢٤٧⦘ سنة خمس وستين، يعني وخمس مئة. وكان أحد الفقهاء المالكية بالثغر المحروس.
وبيته بيت العلم والدين. وقدم مصر غير مرة، ودخل دمشق هو وأخوه النجيب أبو علي.
وقد تقدم ذكر أبيه وجده، وأخيه النجيب أبي علي الحسن. وسيأتي ذكر أخيه الرشيد أبي الفضل عبد العزيز -إن شاء الله تعالى-.
стр. 2291
٢٢٥١ - وفي الثامن عشر من رجب أيضا توفيت الشيخة الصالحة أم أحمد فاطمة بنت أبي موسى ، بجبل قاسيون.
حدثت بشيء يسير.
стр. 2292
٢٢٥٢ - وفي الثامن عشر من شعبان توفي الشيخ القاضي الأجل أبو المناقب علي بن محمد بن عبد الرحمان بن إبراهيم الأنصاري العدل الكاتب المنعوت بالأكمل ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم، وقد علت سنه فيقال: إنه جاوز الثمانين.
سمع بدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي، وبالقاهرة من القاضيين: المرتضى أبي عبد الله محمد والأسعد أبي البركات عبد القوي: ابني القاضي الجليس أبي المعالي عبد العزيز ابن الجباب، وغيرهما.
وحدثنا عن الأديب عمارة بن أبي الحسن اليمني بشيء من شعره. وكتب للأمير سيف الدين يازكوج بن عبد الله التركي الأسدي مدة طويلة، واشتهر به وتقدم عنده. وكتب في الديوان السلطاني مدة، وكتب للأمير عماد الدين أبي العباس أحمد بن علي بن أحمد الكردي المعروف بابن المشطوب مدة.
وكان مشهورا بجودة الخط.
стр. 2293
٢٢٥٣ - وفي العشر الأخر من شعبان توفي الشيخ الفاضل أبو الحسن علي بن بكمش بن يزال البغدادي النحوي المعروف بالفخر التركي ، بدمشق، فجاءة.
⦗٢٤٩⦘
ومولده سنة ثلاث وستين وخمس مئة.
سمع ببغداد من الحافظ أبي بكر محمد بن موسى الحازمي. وذكر أنه سمع من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن نجا بن شاتيل، وأبي منصور عبد الله بن محمد بن عبد السلام، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب. وسمع بدمشق، وحدث بها. وقدم مصر، وما علمته حدث بها. ورأيته بها ولم يتفق لي السماع منه. وكان مشهورا بمعرفة النحو. وله شعر. وصنف في العروض تصنيفا.
стр. 2294
٢٢٥٤ - وفي العاشر من شهر رمضان توفي القاضي إبراهيم بن معالي بن عبد الرحيم ابن الفهم الباهلي
حدث عن جماعة.
стр. 2295
٢٢٥٥ - وفي السادس عشر من شهر رمضان توفيت الشيخة الصالحة أم يونس فرحة بنت سلطان بن مسلم، البغدادية الحربية ، ببغداد، ودفنت بباب حرب.
سمعت من أبي محمد عبد الرحمان بن زيد الوراق.
وحدثت.
стр. 2296
٢٢٥٦ - وفي العشرين من شهر رمضان توفي الأديب الفاضل أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي النحوي الكاتب ، بحلب، ودفن بظاهرها.
أخد عن جماعة من الأدباء وغيرهم. وجمع كتابا كبيرا في البلدان أحسن فيه، وكتابا آخر عن المتفق من أسماء البلاد، وكتابا في أخبار المتنبي، وغير ذلك.
⦗٢٥٠⦘
وحدث، سمعت منه شيئا من شعره وشعر غيره، وسمعته يقول: مولدي سنة أربع أو خمس وسبعين، يعني وخمس مئة ببلاد الروم.
وكانت له همة عالية في تحصيل المعارف وكتب خطا حسنا.
وبلغنا أنه حبس كتبه واجتهد في حملها وإيصالها إلى الموضع الذي وقفت فيه بمدينة السلام.
стр. 2297
٢٢٥٧ - وفي شهر رمضان توفي الأمير الأجل أبو الطاهر إسماعيل ابن الأمير الأجل سيف الدولة أبي الميمون المبارك بن كامل بن مقلد بن علي بن نصر بن منقذ الكناني الشيزري الأصل، المصري المولد، المنعوت بالجمال ، بحران، ودفن بظاهرها.
سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وبمصر من والده سيف الدولة أبي الميمون المبارك.
وحدث. وتولى حران وغير ذلك، سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: في العشرين من رجب سنة تسع وستين وخمس مئة بالقاهرة. وكان له شعر وأدب، كثير تلاوة القرآن الكريم. وترسل عن السلطان الملك الكامل إلى الفرنج –خذلهم الله تعالى- وهم إذا ذاك بثغر دمياط المحروس فبلغنا أنه كان يختم بها في كل يوم ختمة.
стр. 2298
٢٢٥٨ - وفي شهر رمضان أيضا توفي الشيخ أبو الربيع سليمان بن الحسين بن سليمان بن الحسين بن سليمان ابن الكتبي، المليجي الأصل، الإسكندراني المولد والدار والوفاة، البزاز ، بثغر الإسكندرية.
ومولده بها في الثامن عشر من ذي القعدة سنة تسع وأربعين وخمس مئة.
سمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني.
وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من ثغر الإسكندرية –حماه الله تعالى- وكان شيخا صالحا متيقظا.
وجده أبو الربيع سليمان بن الحسين بن سليمان الكتبي كتب عنه الحافظ أبو طاهر الأصبهاني بالإسكندرية، وذكر للسلفي أن أباه مليجي، وهو منسوب إلى مليج.
⦗٢٥١⦘
البلدة المشهورة في غربية الفسطاط، وهي، بفتح الميم وكسر اللام وسكون الياء آخر الحروف وبعدها جيم.
стр. 2299
٢٢٥٩ - وفي ليلة الثاني من شوال توفي الشيخ أبو عبد الله، ويقال: أبو البركات محمد بن أبي المعالي بن أبي الكرم بن يوسف المعروف بابن البوري، الإسكافي الأصل، البغدادي الأزجي الدقاق
سمع من أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف.
وحدث.
والإسكافي: نسبة إلى إسكاف بني الجنيد، وهما قريتان بالنهروان من أعمال بغداد العليا والسفلى، خرج منهما جماعة من المحدثين والعلماء والكتاب، وهي بكسر الهمزة وسكون السين المهملة وبعد الألف فاء.
والإسكافية: طائفة من المعتزلة، وهم أصحاب أبي جعفر الإسكافي.
والإسكاف: نسبة إلى الصنعة المشهورة.
والبوري: بضم الباء الموحدة وسكون الواو وبعدها راء مهملة وياء النسب.
стр. 2300
٢٢٦٠ - وفي الثاني عشر من شوال توفي الشيخ الأجل الصالح أبو محمد عبد المحسن ابن الشيخ أبي إسحاق بن عبد الله بن علي الأنصاري الخزرجي الشافعي المعروف بابن الدجاجي ، فجاءة بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم.
ومولده سنة تسع وأربعين وخمس مئة.
تفقه على مذهب الإمام الشافعي –﵁ وسمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وأبي الضياء بدر بن عبد الله الخداداذي. وسمع بمصر من أبي الحسن علي بن عبد الله بن عبد الصمد الكاملي، والشريف أبي المفاخر سعيد بن الحسين المأموني، وأبي الطاهر إسماعيل بن قاسم الزيات، وأبي الفتح محمود بن أحمد الصابوني، وأبي الجيوش عساكر بن علي الشافعي، وأبي عبد الله محمد بن عبد الرحمان الفنجديهي، وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي، وأم عبد الكريم فاطمة ⦗٢٥٢⦘ بنت سعد الخير بن محمد الأنصاري، وجماعة كبيرة من أهل البلد والقادمين عليها.
وشهد بثغر دمياط.
وحدث، سمعت منه. وكان على سمت السلف الصالح، كثير الصوم والصلاة والذكر، مقبلا على الاشتغال بالعلم مع كبر سنه ورقة حاله.
стр. 2301
٢٢٦١ - وفي العشرين من شوال توفي الشيخ منصور بن قاسم بن سعد الله الخباز ، ببغداد، ودفن من يومه بمقبرة الخلال.
стр. 2302
٢٢٦٢ - وفي ليلة الثالث والعشرين من شوال توفي الشيخ الصالح أبو نصر المهذب بن أبي الحسن علي بن أبي نصر هبة الله بن عبد الله المعروف بابن قنيدة البغدادي الأزجي المقرئ الخياط ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب وقد زاد على الثمانين.
سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، والوزير أبي المظفر يحيى بن محمد بن هبيرة، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، وأبي بكر أحمد بن المقرب، وغيرهم.
وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد غير مرة، إحداهن في ذي القعدة سنة عشرين وست مئة.
وقنيدة: بضم القاف وفتح النون وسكون الياء آخر الحروف وبعدها دال مهملة مفتوحة وتاء تأنيث.
стр. 2303
٢٢٦٣ - وفي التاسع والعشرين من شوال توفي الشيخ أبو زكريا يحيى بن محمد بن يحيى المؤدب المعروف بابن البندنيجي ، ببغداد، ودفن عند والده بمقبرة الزرادين.
وقد حدث.
стр. 2304
٢٢٦٤ - وفي السادس من ذي القعدة توفي الشريف الأجل أبو المحاسن الفضل ابن الشريف أبي طالب عقيل بن عثمان بن عبد القاهر القرشي العباسي الشافعي الدمشقي
ومولده سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة.
⦗٢٥٣⦘
سمع من أبي الندى حسان بن غنم بن نصر الزيات، والحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الشافعي.
وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من دمشق غير مرة، منها ما هو في شهر ربيع الأول سنة ست وعشرين وست مئة.
стр. 2305
٢٢٦٥ - وفي الثامن من ذي القعدة توفي الشيخ الفاضل أبو عبد الله محمد بن أبي نصر بن جيل مير الهمذاني المقرئ ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
قرأ القرآن الكريم على جماعة، وسمع من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن نجا ابن شاتيل، وأبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان بن محمد القزاز، وأبي الحسين علي بن يحيى بن محمد ابن الطراح، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب. وبرع في حفظ القرآن وجوده.
وأقرأ، وحدث.
وجيل: بكسر الجيم وسكون الياء آخر الحروف وبعدها لام.
ومير: بكسر الميم وسكون الياء آخر الحروف وبعدها راء مهملة.
стр. 2306
٢٢٦٦ - وفي الحادي والعشرين من ذي القعدة توفي الشيخ الأصيل أبو العباس أحمد ابن الفقيه الأجل أبي العلاء نجم بن شرف الإسلام أبي البركات عبد الوهاب بن عبد الواحد، الشيرازي الأصل، الدمشقي المولد والدار المعروف بالبهاء ابن الحنبلي ، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.
ومولده في رجب سنة تسع وأربعين وخمس مئة.
سمع من القاضي أبي الفضل محمد بن عبد الله بن القاسم ابن الشهرزوري.
وحدث عن سعيد بن محمد الصفي المعروف بالحيص بيص بأبيات، ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من دمشق في شهر ربيع الأول من هذه السنة.
стр. 2307
٢٢٦٧ - وفي ليلة التاسع من ذي الحجة توفي الشيخ الأجل أبو المجد فاضل بن نجا بن منصور، المخيلي الأصل، الإسكندراني المولد والدار والوفاة العدل المنعوت بالأكمل
⦗٢٥٤⦘
ومولده سنة ثمان وخمسين وخمس مئة.
سمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني.
وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من ثغر الإسكندرية غير مرة، منها ما هو في صفر سنة ست عشرة وست مئة.
ومخيل: بفتح الميم وكسر الخاء المعجمة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها لام: موضع بقرب برقة.
стр. 2308
٢٢٦٨ - وفي ليلة الحادي عشر من ذي الحجة توفي الشيخ أبو محمد عبد الصمد بن أحمد بن محفوظ بن زقيرا البغدادي الأزجي البزاز الخياط ، ببغداد، ودفن بباب حرب.
ومولده في سنة أربع وخمسين وخمس مئة.
سمع من أبي محمد فوارس بن موهوب بن عبد الله الخفاف.
وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد في ذي الحجة سنة عشرين وست مئة.
وزقيرا: بفتح الزاي وكسر القاف وسكون الياء آخر الحروف وبعدها راء مهملة وألف.
стр. 2309
٢٢٦٩ - وفي الرابع عشر من ذي الحجة توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد الرحمان بن أبي السعادات الحسن بن أبي سعد علي بن بصلا البندنيجي الشافعي الصوفي ، ببغداد، ودفن بالشونيزية من يومه.
تفقه على مذهب الإمام الشافعي –﵁ وقرأ الأدب. وسمع من أبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وأبي بكر أحمد بن المقرب، وغيرهما.
وحدث. ومولده بالبندنيجين في سنة خمس وأربعين وخمس مئة.
لنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد غير مرة، منها ما هو في شهر ربيع الآخر ⦗٢٥٥⦘ سنة سبع عشرة وست مئة. وكان فاضلا متدينا صدوقا سديد السيرة، صحب الصوفية.
وبصلا: بضم الباء الموحدة وسكون الصاد المهملة وبعدها لام ألف.
стр. 2310
٢٢٧٠ - وفي السادس والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ أبو محمد عبد القوي بن إسماعيل بن ناهض الشافعي الشارعي العطار المعروف بالحكيم ، بالشارع ظاهر القاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم.
سمع من أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمان المسعودي، وأبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وغيرهما.
وحدث، سمعت منه.
стр. 2311
٢٢٧١ - وفي السابع والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ الأجل الصالح أبو علي الحسن بن عيسى بن سراج المعروف بالناسخ ، بثغر الإسكندرية.
صحب جماعة من الصالحين، وانقطع بسفح المقطم مدة، ثم توجه إلى الثغر المحروس فتوفي به.
اجتمعت معه مرات، وكتبت عنه، وسألته عن مولده فذكر ما يدل على أن مولده يقارب السبعين وخمس مئة. وكان على حسنه مقبلا على ما يعنيه كثير الانفراد بنفسه.
стр. 2312
٢٢٧٢ - وفي هذه السنة توفي الشيخ أبو محمد مسعود بن أبي بكر بن شكر بن علان المقدسي ، بجبل قاسيون.
حدث عن أبي الفرج محمود الثقفي.
رضوان الله عليهم أجمعين.
آخر الجزء الثالث والأربعون، يتلوه: سنة سبع وعشرين وست مئة.
والحمد لله حق حمده وصلواته على سيدنا محمد.
стр. 2313
الجزء الرابع والأربعون من التكملة لوفيات النقلة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
سنة سبع وعشرين وست مئة
٢٢٧٣ - وفي العاشر من المحرم توفي الشيخ أبو المعروف صدقة بن سعيد بن أبي السعود بن سعيد بن عطية البغدادي التاجر المنعوت بالعفيف ، بدمشق، ودفن بها.
وكان قد اشتغل بالأدب والطب، وقال الشعر، وسافر إلى خراسان، وما وراء النهر وغير ذلك في التجارة.
كتبت عنه شيئا من شعره، وسألته عن مولده فذكر ما يدل تخمينا على أنه ولد سنة ست أو سبع وسبعين وخمس مئة، يعني ببغداد. وكان قدم مصر وسكنها وتحبب إلى أهلها ولم يزل بها إلى أن توجه منها قاصدا إلى بغداد فوصل إلى دمشق فأدركه أجله بها.
стр. 2314
٢٢٧٤ - وفي العشرين من المحرم توفي الفقيه أبو محمد عبد السلام بن أحمد بن نجم الحميري الشافعي (الضرير) المنعوت بالمعين ، بمصر، ودفن بسفح المقطم.
تفقه على مذهب الإمام الشافعي –﵁ على شيخنا الفقيه البهاء أبي الحسن علي بن هبة الله الشافعي، وانقطع إليه مدة، وتخرج به، وحصل طرفا صالحا من الفقه، وسمع معنا من بعض شيوخنا.
وتصدر بالجامع العتيق بمصر.
стр. 2315
٢٢٧٥ - وفي ليلة السادس والعشرين من المحرم توفي الشيخ أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن أبي العلاء بن أحمد بن حسان الأزدي الحمصي ، ⦗٢٥٨⦘ بدمشق، ودفن من الغد.
سمع بدمشق من القاضي أبي سعد عبد الله بن أبي عصرون، وأبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي، وأبي محمد عبد الرحمان بن علي الخرقي، وجماعة سواهم. وسمع بمصر من أبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود البوصيري، والحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي.
وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من دمشق.
следующие страницы →