Полный текст (3 220 стр.). Показаны 2381–2420 · переход к 2386.
стр. 2381
٢٣٤٠ - وفي ليلة السابع عشر من رجب توفي الشيخ أبو عبد الرحمان يحيى بن أبي غالب بن حامد البغدادي ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
سمع من أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف.
⦗٢٨٧⦘
وحدث.
стр. 2382
٢٣٤١ - وفي السابع عشر من رجب توفي الشيخ الأجل الفاضل أبو القاسم أحمد بن هبة الله بن سعد الله بن سعيد ابن الجبراني المقرئ النحوي الحلبي الحنفي ، بحلب ودفن تحت جبل جوشن.
ومولده في شوال سنة إحدى وستين وخمس مئة.
حدث عن أبيه، وعن أبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي، ولنا منه إجازة، كتبت لنا عنه من حلب في شوال سنة خمس وعشرين وست مئة.
والجبراني: بفتح الجيم وسكون الباء الموحدة وبعدها راء مهملة مفتوحة وبعد الألف نون وياء النسب.
стр. 2383
٢٣٤٢ - وفي الخامس من شعبان توفي الشيخ الفاضل أبو عبد الله محمد بن عمر بن مالك المعافري المقرئ
روى عن أبي عبد الله محمد بن علي بن جعفر القيسي المعروف بابن الرمامة.
стр. 2384
٢٣٤٣ - وفي الثامن والعشرين من شعبان توفي الأمير الأجل أبو المنصور جلدك بن عبد الله المظفري التقوي المنعوت بالشجاع ، ⦗٢٨٨⦘ بالقاهرة، ودفن من يومه.
سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وحدث عنه، وعن مولاه تقي الدين أبي حفص عمر بن شاهنشاه بشيء من شعره.
وولي ثغري الإسكندرية ودمياط، وشد الدواوين، وغير ذلك.
سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: "أنا في عشر الثمانين" قال لي ذلك في شعبان سنة ثلاث وعشرين وست مئة وكانت فيه فضيلة، وله شعر، وكان مكرما للعلماء والفضلاء مساعدا لهم بماله وجاهه. وحضر مواقف كثيرة في قتال العدو بالساحل.
وكان يكتب بخطه في كل بلد يتولاه ختمة، وحكى بعض أصحابنا عنه أنه قال: كتبت بخطي أربعا وعشرين ختمة.
стр. 2385
٢٣٤٤ - وفي سلخ شعبان توفي الشيخ أبو محمد اسفنديار بن سنقر بن عبد الله (البغدادي) المراتبي ويدعى صهيبا الرومي ، ببغداد، ودفن بمقبرة معروف الكرخي ﵁.
سمع من أبي طالب المبارك بن علي بن محمد بن خضير، وغيره.
وحدث.
стр. 2386
٢٣٤٥ - وفي ليلة مستهل شهر رمضان توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد الخالق بن أبي عبد الله بن علي بن أحمد بن هلال البغدادي القطفتي البواب سبط العريبي ، ببغداد، ودفن بمقبرة معروف الكرخي ﵁ في تربة جده أبي الحسن علي بن أحمد.
سمع من أبي نصر يحيى بن موهوب بن السدنك.
وحدث.
ومولده سنة خمسين، أو إحدى، وخمسين وخمس مئة.
والعريبي: بضم العين المهملة وفتح الراء المهملة وسكون الياء آخر الحروف وباء موحدة وياء النسبة.
стр. 2387
٢٣٤٦ - وفي ليلة الرابع من شهر رمضان توفي الشيخ الأجل أبو سليمان داود بن أبي الحسن المليحي الشافعي العدل الطحان ، ⦗٢٨٩⦘ بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم.
ومولده سنة أربع وستين وخمس مئة.
شهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الرحمان بن عبد العلي ومن بعده. وكان فيه خير وعفاف، مسارعا لقضاء حوائج الناس.
ومليح: بفتح الميم وكسر اللام وسكون الياء آخر الحروف وبعدها حاء مهملة: قرية من قرى هراة، ولعل بعض أجداده منها.
стр. 2388
٢٣٤٧ - وفي ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان توفي الشيخ الأجل أبو منصور يونس بن محمد بن محمد بن محمد، الفارقي، ثم الدمشقي، الشافعي الخطيب العدل المنعوت بالبدر ، بدمشق.
سمع من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي، ومن ابنه أبي محمد القاسم بن علي، والفقيه أبي سعد عبد الله بن أبي عصرون، وأبوي عبد الله: محمد بن أبي الصقر الدمشقي ومحمد بن صدقة الحراني، وأبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي، وأبي سعيد محمد بن عبد الرحمان الفنجديهي، وجماعة سواهم.
وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من دمشق غير مرة، منها ما هو في صفر سنة سبع عشرة وست مئة.
стр. 2389
٢٣٤٨ - وفي شهر رمضان توفي الأديب أبو ثابت عبد الله بن أبي عبد الله ثابت بن عبد الخالق بن عبد الله بن رومي بن إبراهيم بن حسين بن عرفة بن هدية التجيبي الشنهوري الخطيب ، بشنهور.
سمعت منه شيئا من شعره. وسألته عن مولده، فذكر ما يدل على أنه ولد سنة سبعين وخمس مئة بشنهور.
⦗٢٩٠⦘
وشنهور: بالشين المعجمة وبعدها نون ساكنة وهاء مضمومة وراء مهملة: بلدة بالقرب من قوص من صعيد مصر الأعلى.
стр. 2390
٢٣٤٩ - وفي شهر رمضان أيضا توفي الشيخ الفقيه أبو القاسم عبد الرحمان بن أبي نصر الإسكندراني الشافعي المنعوت بالجمال الدمنهوري ، بظاهر دمشق.
تفقه على مذهب الإمام الشافعي –﵁ وصحب شيخنا الإمام شيخ الشيوخ أبا الحسن محمد بن حمويه، وأعاد عنه مدة، وجمع مجاميع في الفقه.
اجتمعت معه غير مرة، وما علمته حدث بشيء.
стр. 2391
٢٣٥٠ - وفي الرابع والعشرين من شوال توفي الشيخ الأجل أبو الحسن علي بن عبد السلام بن حسن الشافعي العدل البزاز الدميري المنعوت بالوجيه ، بمصر فجاءة، ودفن من يومه.
شهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الرحمان بن عبد العلي ومن بعده.
وأضر في آخر عمره.
стр. 2392
٢٣٥١ - وفي الخامس والعشرين من شوال توفي الشيخ الأجل أبو الحسن علي بن محمد بن يحيى بن الحسين بن علي بن رحال الإسكندراني المولد، المصري الدار، الشافعي، العدل المنعوت بالنظام ، بالقاهرة، ودفن من يومه عند أخيه بقرب تربة بني اللهيب بسفح المقطم.
شهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الرحمان بن عبد العلي، ومن بعده، وسمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. وبالقاهرة من أبي الحسن علي بن هبة الله بن عبد الصمد الكاملي، والحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الشافعي.
وحدث. سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: في شهر رمضان سنة ست وأربعين وخمس مئة بالإسكندرية.
⦗٢٩١⦘
وأخوه الفقيه الفاضل أبو المفضل عبد المجيد بن محمد بن يحيى الإسكندراني الشافعي سمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، ورحل إلى العراق، وتفقه هناك على مذهب الإمام الشافعي –﵁، ثم عاد إلى الشام، وسمع بها من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي، وغيره، وقدم مصر، وسكن القاهرة، وسمع بها ودرس بالمدرسة القطبية.
ورحال: بفتح الراء المهملة وبعدها حاء مهملة مشددة وبعد الألف لام.
стр. 2393
٢٣٥٢ - وفي التاسع والعشرين من شوال توفي القاضي الأجل أبو عبد الله محمد بن سليم الشافعي العدل المنعوت بالسديد ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم.
شهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الرحمان بن عبد العلي، ومن بعده، وسمع من أبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي، والقاضي أبي محمد عبد الله بن محمد ابن المجلي الرملي.
وما علمته حدث بشيء. وكان محبا في الصالحين وأهل الخير، مجتهدا في إيصال الراحة إليهم.
وسليم: بفتح السين المهملة وكسر اللام.
стр. 2394
٢٣٥٣ - وفي الثاني من ذي القعدة توفي الأمير الأجل أبو عبد الله محمد بن أبي الثناء محمود بن أبي نصر بن فرج الدويني الجندي المنعوت بالمعين ، بالقاهرة.
سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. وبمصر من أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمان المسعودي، والشريف النسابة أبي علي محمد بن أسعد بن علي الحسيني الجواني، وأبي يعقوب يوسف بن هبة الله بن محمود بن الطفيل الدمشقي. وحفظ عن مؤدبه بدمشق عبد السلام بن عبد الرحمان الدمشقي إنشادا.
وحدث. سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: سنة أربع وأربعين، يعني وخمس مئة، بالدوين. وكان قدم مصر صحبة شمس الدولة توران شاه بن أيوب أخي السلطان صلاح الدين في ذي القعدة سنة أربع وستين وخمس مئة. وهو أحد الأجناد ⦗٢٩٢⦘ المشهورين، وله غزوات، وانقطع في آخر عمره في بيته لا يخرج منه إلا إلى صلاة الجمعة.
стр. 2395
٢٣٥٤ - وفي الخامس من ذي القعدة توفي الشيخ الفقيه عبد الوهاب بن زاكي ابن جميع الحراني ، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.
حدث بشيء من شعره.
وجميع: بضم الجيم وفتح الميم.
стр. 2396
٢٣٥٥ - وفي ليلة السابع عشر من ذي القعدة توفي الشيخ أبو طالب محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أسد بن نصر ، ودفن بجبل قاسيون.
سمع من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الشافعي.
وحدث.
стр. 2397
٢٣٥٦ - وفي ليلة الثامن عشر من ذي القعدة توفي الشيخ أبو الرضا حمزة ابن الشيخ أبي العباس أحمد ابن الشيخ أبي البركات إسماعيل بن حمزة بن المبارك بن حمزة بن عثمان بن الحسين بن محمد بن عبد الرحمان البغدادي الأزجي الطبال ، ببغداد ودفن بمقبرة الإمام أحمد –﵁.
سمع من أبي محمد ظاعن بن محمد بن محمود الزبيري، وأبوي القاسم: ذاكر بن كامل ويحيى بن أسعد بن بوش، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، وغيره. وله شعر.
وحدث، هو، وأبوه، وجده، وكان أبوه متقدما على الطبالين بدار الخلافة المعظمة في أوقات الصلوات.
стр. 2398
٢٣٥٧ - وفي سلخ ذي القعدة توفي الشيخ الأجل الفاضل أبو الحسين يحيى بن عبد المعطي بن عبد النور المنعوت بالزين الزواوي النحوي الحنفي ⦗٢٩٣⦘ بالقاهرة ودفن من الغد على شفير الخندق بقرب الإمام الشافعي –﵁.
ومولده سنة أربع وستين وخمس مئة.
سمع من الحافظ أبي محمد القاسم بن علي بن الحسن الشافعي، وغيره.
وله في العربية تصانيف مفيدة، وأقرأ الناس بدمشق مدة ثم قدم مصر وتصدر بالجامع العتيق بها إلى حين وفاته.
ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من دمشق غير مرة إحداهن في جمادى الأولى سنة ست وعشرين وست مئة.
стр. 2399
٢٣٥٨ - وفي ذي القعدة توفيت زبيدة بنت إسماعيل بن الحسن بن محمد بن السكن، البغدادية ، بها، ودفنت بباب حرب.
أجاز لها أبو الوقت عبد الأول بن عيسى.
وحدثت.
стр. 2400
٢٣٥٩ - وفي ليلة السابع من ذي الحجة توفي الشيخ الصالح أبو السعادات، ويقال: أبو بكر محمد بن أبي البركات بن أبي السعادات بن أبي القاسم البغدادي الحريمي الطاهري الصياد المعروف بابن صعنين ، ببغداد، ودفن بمقبرة جامع المنصور.
سمع من الشريف النقيب أبي عبد الله أحمد بن علي بن المعمر العلوي الحسيني، والحاجب أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان، وأبي المعالي محمد بن محمد بن محمد بن أحمد ابن اللحاس، وأبي شاكر يحيى بن يوسف بن أحمد السقلاطوني، وأبي محمد لاحق بن علي بن منصور المعروف بابن كاره.
وحدث. ولنا منه إجازة، كتبت لنا عنه من بغداد غير مرة، إحداهن في شعبان من هذه السنة. وكان خيرا موصوفا بالصلاح.
⦗٢٩٤⦘
وصعنين: بفتح الصاد وسكون العين المهملتين وكسر النون وبعدها ياء آخر الحروف ساكنة ونون.
стр. 2401
٢٣٦٠ - وفي الرابع عشر من ذي الحجة توفي الشيخ الفقيه الصالح أبو التقى صالح بن عبد الرحمان بن أحمد بن عبد الله بن محمد الأنصاري الخزرجي (المالكي) القليوبي المقرئ ، بمصر، ودفن بسفح المقطم.
صحب الفقيهين: أبا يوسف يعقوب بن يوسف وأبا محمد بن اللهيب المالكيين. وسمع من الشريف أبي المفاخر سعيد بن الحسين المأموني بمصر. وذكر أنه سمع بدمشق من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي، وتصدر بالجامع العتيق بمصر إلى حين وفاته. وحدث. سمعت منه، وسألته عن مولده، فذكر ما يدل على أنه ولد سنة خمسين وخمس مئة. وكان شيخا صالحا متعففا مقبلا على ما يعنيه.
стр. 2402
٢٣٦١ - وفي ذي الحجة توفي الشيخ الصالح أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن أبي الفرج بن حفاظ البغدادي اللبان ، ببغداد، ودفن بمقبرة باب حرب.
سمع من أبي عبد الله محمد بن نسيم العيشوني.
وحدث.
واللبان: بنون.
ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد غير مرة، منها ما هو في جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وست مئة.
стр. 2403
٢٣٦٢ - وفي ذي الحجة أيضا توفي الشيخ الصالح علي بن عثمان بن ضرب الحجر ، بحران.
стр. 2404
٢٣٦٣ - وفي أواخر هذه السنة توفي الشيخ أبو محمد عبد الباقي بن حسن الدميري الشافعي المعروف بابن النخلة المنعوت بالعفيف ، بثغر الإسكندرية، عن سن عالية.
ولي التأذين بجامع العطارين بثغر الإسكندرية مدة. ووعظ.
⦗٢٩٥⦘
كتبت عنه إنشادا. وكان حسن الأخلاق، وله محاضرة ومحفوظ.
والنخلة: بفتح النون وسكون الخاء المعجمة.
стр. 2405
٢٣٦٤ - وفي هذه السنة توفي الفقيه الأجل أبو القاسم عبد الرحمان بن أبي منصور محمد بن بدر بن جامع بن سعيد الواسطي البرجوني الشافعي ، ببغداد.
ومولده تقريبا في سنة ستين وخمس مئة أو بعدها بقليل.
تفقه بواسط على القاضي أبي علي يحيى بن الربيع بن سليمان، وببغداد على أبي القاسم يحيى بن علي بن فضلان، وأبي الحسن علي بن علي بن سعادة الفارقي وأعاد له درسه. وسمع بواسط من أبي طالب محمد بن علي ابن الكتاني، وأحمد بن سالم البرجوني وغيرهما. وسمع ببغداد من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن نجا بن شاتيل، وأبي الغنائم عبد الرحمان بن جامع بن غنيمة، وأبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان بن محمد القزاز.
ودرس بمدرسة والده الخليفة الإمام الناصر لدين الله –قدس الله روحهما-.
وحدث.
وكان والده يعرف بابن المعلم.
стр. 2406
٢٣٦٥ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ الأجل أبو بكر عتيق بن أبي علي حسن بن رملي بن عبد الله بن عمر بن الحسن الأنصاري الإسكندراني بثغر الإسكندرية.
سمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني، والفقيهين: أبي الطاهر إسماعيل بن مكي بن عوف الزهري، وأبي القاسم مخلوف بن علي المعروف بابن جارة.
وحدث بالإسكندرية، والقاهرة. سمعت منه وسألته عن مولده، فقال: في العشر الوسط من ذي القعدة سنة أربع وخمسين وخمس مئة بالإسكندرية. وكان شيخا حسنا، محمود السيرة، مذكورا بالأمانة فيما يتولاه.
⦗٢٩٦⦘
ورملي: بفتح الراء وسكون الميم وكسر اللام وتشديد الياء.
رضوان الله عليهم أجمعين.
стр. 2407
سنة تسع وعشرين وست مئة
٢٣٦٦ - وفي ليلة السادس من المحرم توفي الشيخ الصالح أبو القاسم ذاكر بن مكي بن أبي البركات البغدادي النجاد ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
سمع من أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد، وأبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش.
وحدث.
стр. 2408
٢٣٦٧ - وفي ليلة التاسع من المحرم توفي الشريف الأجل أبو الفضائل ويقال أبو عبد الله مضر ابن الشريف أبي المفاخر أحمد بن أبي المنيع ناصر بن عبد الله الهاشمي البغدادي المعروف بابن خولان ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
ومولده في الخامس والعشرين من جمادى الأولى سنة تسع وأربعين وخمس مئة.
سمع من أبي طالب المبارك بن علي بن محمد بن خضير الصيرفي.
وحدث.
ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد في رجب (سنة) ست وعشرين وست مئة.
стр. 2409
٢٣٦٨ - وفي الثاني عشر من المحرم توفي الشيخ الأجل العالم أبو محمد عبد اللطيف ابن الشيخ الأجل الفقيه أبي العز يوسف بن أبي البركات محمد بن علي بن أبي سعد الموصلي الأصل، البغدادي المولد، الشافعي النحوي اللغوي المتكلم المنعوت بالموفق ، ⦗٢٩٨⦘ ببغداد، ودفن بالوردية.
ومولده ببغداد في أحد الربيعين سنة سبع وخمسين وخمس مئة.
سمع الكثير بإفادة والده من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان، وأبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وأبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، وأبي علي الحسن بن علي بن الحسن المقرئ، وأبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، وفخر النساء شهدة بنت أحمد بن الفرج الإبري وجماعة جمة سواهم.
واشتغل بالنحو واللغة، وبرع فيهما، واشتغل بالطب والكلام وغير ذلك. وصنف تصانيف مفيدة، مختصرة ومطولة.
وحدث، ببغداد، ودمشق، وحلب، والبيت المقدس، ومصر، وغير ذلك من البلاد. سمعت منه بالقاهرة، وبالبيت المقدس.
وهو من بيت العلم والحديث: والده أبو العز يوسف، كان فاضلا تفقه على الإمام أبي النجيب السهروردي وصحبه وسمع معه. وسمع أيضا بنفسه من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، والحافظ أبي القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي، وأبي الحسين علي بن هبة الله بن عبد السلام، وأبي منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون، وجماعة سواهم.
وقد تقدم ذكر عميه: أبي الفضل سليمان، وأبي الحسن علي.
стр. 2410
٢٣٦٩ - وفي سلخ المحرم توفي الشيخ أبو القاسم أحمد بن أبي الفضل أحمد بن أبي غالب ابن السمذي البغدادي الكاتب الدقاق المعروف بالشاماتي ، ⦗٢٩٩⦘ ببغداد.
ومولده سنة ثلاث، ويقال سنة أربع وأربعين وخمس مئة في ذي القعدة بمحلة الإمام أبي حنيفة –﵁ ببغداد.
سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى الهروي.
وحدث.
ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة إحداهن في شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة وست مئة.
وسماه بعضهم لاحقا، وسماه بعضهم عليا، والصواب أن اسمه كنيته.
وكان في وجهه شامة فنسبه بعضهم، فقال: الشاماتي، وكان ينبغي أن يقال فيه "صاحب الشامة".
وفي الرواة الشاماتي أيضا: منسوب إلى الشامات، ناحية بنيسابور، وإلى الشامات أيضا قرية من أعمال كرمان.
стр. 2411
٢٣٧٠ - وفي المحرم توفي الشريف الأجل أبو هاشم أكمل بن مسعود بن عمر بن عمار الهاشمي
حدث بشيء من كلام الشيخ عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، وغيره.
стр. 2412
٢٣٧١ - وفي مستهل صفر توفي الشيخ الأجل أبو الحرم مكي بن خالد الكاتب المنعوت بفخر الكتاب ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم.
وهو أحد الكتاب المشهورين بجودة الخط، وانتفع عليه جماعة، وله شعر، حدث بشيء منه.
وسئل عن مولده، فقال: في يوم الثلاثاء الثاني عشر، أو الثالث عشر من شهر رمضان سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة.
رأيته غير مرة ولم يتفق لي الأخذ عنه.
стр. 2413
٢٣٧٢ - وفي التاسع من صفر وجد الشيخ الفاضل أبو محمد الحسن بن أبي عبد الله الحسين بن المفرج القيسراني الأصل المصري المولد والدار المنعوت بالسديد، المعروف بابن الذهبي ، ميتا في داره بالقاهرة، ودفن في ذلك اليوم بسفح المقطم.
لقي جماعة من الأدباء وأخذ عنهم وكتب الخط الجيد، وقال الشعر، وجمع لنفسه مجموعا كبيرا، ذكر أنه يكون خمسين مجلدا.
سمعت منه شيئا من شعره، وسألته عن مولده، فقال: ولدت في مصر سنة ثمان وأربعين وخمس مئة. وكان شيخا فاضلا اشتغل بمعارف، وله محفوظ حسن، ومذاكرة مفيدة.
стр. 2414
٢٣٧٣ - وفي العاشر من صفر توفي الشيخ أبو القاسم عبد الرحمان ابن الشيخ أبي زكريا يحيى ابن الشيخ الأجل أبي العباس أحمد بن حمد بن حامد بن مفرج بن غياث الأنصاري الأرتاحي الأصل المصري المولد والدار ، بالقاهرة، ودفن من يومه بمقبرتنا عند والدي بسفح المقطم.
سمع من أم عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير بن محمد بن سهل الأنصاري.
وهو من بيت الحديث والقرآن: جده أبو العباس أحمد سمع من أبي الحسن علي بن الحسين الموصلي الفراء، وأخو جده شيخنا أبو عبد الله محمد بن حمد بن حامد، وابن عمه شيخنا أبو الثناء حامد بن أحمد تقدم ذكرهما.
стр. 2415
٢٣٧٤ - وفي الثاني والعشرين من صفر توفي رفيقنا الحافظ أبو بكر محمد ابن الشيخ الصالح عبد الغني بن أبي بكر بن شجاع بن أبي نصر بن عبد الله البغدادي الحنبلي المعروف بابن نقطة ، ببغداد، وهو في سن الكهولة.
⦗٣٠١⦘
سمع ببغداد من أبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، وأبي أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي العباس أحمد بن الحسن العاقولي، وجماعة كثيرة، وسمع بواسط من أبي الفتح محمد بن بختيار ابن المندائي، وسمع بإربل من الأصيل عبد اللطيف ابن الشيخ أبي النجيب السهروردي، وبأصبهان من عفيفة بنت أحمد الفارفانية، وزاهر بن أحمد الثقفي، وجماعة، وسمع بخراسان من أبي الفتح منصور بن عبد المنعم ابن الفراوي، وأبي الحسن المؤيد بن محمد بن علي الطوسي، وجماعة. وبدمشق من أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وقاضي القضاة أبي القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري، وأبي البركات داوود بن أحمد بن محمد بن ملاعب، وجماعة سواهم. وقدم علينا مصر وسمع بها من أبي عبد الله الحسين بن أبي الفخر الكاتب وجماعة من أصحاب الحافظ أبي طاهر الأصبهاني وغيره. وسمع بالإسكندرية من أبي عبد الله محمد بن عماد بن محمد الحراني، وجماعة من أصحاب الحافظ أبي طاهر الأصبهاني، وسمع بغير ذلك من البلاد من جماعة.
وحدث.
سمعت منه، وسمع مني بجيزة فسطاط مصر وغيرها. وكان أحد المشهورين بكثرة الطلب والكتابة والرحلة، وصنف تصانيف مفيدة.
وقد تقدم ذكر والده.
ونقطة: بضم النون وسكون القاف وفتح الطاء المهملة وآخره تاء تأنيث.
стр. 2416
٢٣٧٥ - وفي السادس والعشرين من صفر توفي الشيخ أبو طاهر طاهر بن سلوم بن طاهر بن أحمد بن طاهر البغدادي الأزجي البيع المعروف بابن الشيرجي ، ببغداد ودفن من يومه بباب حرب.
ومولده في جمادى الآخرة، سنة إحدى وخمسين وخمس مئة.
سمع من أبي العلاء وجيه بن هبة الله بن المبارك السقطي.
وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد.
وسلوم: بفتح السين المهملة وتشديد اللام المضمومة وبعد الواو المضمومة الساكنة ميم.
стр. 2417
٢٣٧٦ - وفي السابع والعشرين من صفر توفي الشيخ الأجل أبو زكريا يحيى الوهراني العدل ، بجزيرة مصر.
وكان يؤم بقاضي القضاة أبي القاسم عبد الرحمان بن عبد العلي، وشهد عنده وعند من بعده من الحكام، وكان مشهورا بالخير والصلاح.
стр. 2418
٢٣٧٧ - وفي سلخ صفر توفي الشيخ الصالح أبو محمد عمر بن أبي بكر بن عمر بن علي ابن الصياد البغدادي الحربي
سمع من أبي جعفر أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد القادر بن يوسف، وأبي محمد فارس بن أبي القاسم الحفار.
وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد في شوال سنة ثمان وعشرين وست مئة.
стр. 2419
٢٣٧٨ - وفي ليلة الثامن من شهر ربيع الأول توفيت الشيخة الصالحة أم علي فرحة بنت أبي سعد (بن) أحمد بن تميرة البغدادي الحربي ، ببغداد، ودفنت بباب حرب، وقد بلغت الثمانين.
سمعت من أبي المظفر هبة الله بن أحمد بن محمد ابن الشبلي.
وحدثت. ولنا منها إجازة.
وتميرة: بضم التاء ثالث الحروف تصغير تمرة.
وفرحة: بفتح الفاء وسكون الراء المهملة وبعدها حاء مهملة مفتوحة وتاء تأنيث.
стр. 2420
٢٣٧٩ - وفي السابع عشر من شهر ربيع الأول توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد المنعم بن عبد الرحمان بن علي المقدسي الأصل، المصري المولد والدار الصوفي المعروف بابن الجزار ، بمصر، ودفن على شفير الخندق بقرب كافور الإخشيدي.
صحب جماعة من الصالحين. وكانت له بداية حسنة، وقبول، وكان له زاوية بمصر يجتمع فيها الفقراء، ورأيته في مجلس أبي الحسن علي بن إبراهيم بن نجا الدمشقي الواعظ (بقرافة مصر يحصل له الوجد ويقف قائما، وكان خيرا حسن البشر)
⦗٣٠٣⦘
ومضى على سداد وأمر جميل.
والجزار: بالجيم والزاي وآخره راء.
следующие страницы →