← Тараджим

Тараджим · id 159

التكملة لوفيات النقلة

عبد العظيم المنذري

Полный текст (3 220 стр.). Показаны 2416–2455 · переход к 2421.

стр. 2416

٢٣٧٥ - وفي السادس والعشرين من صفر توفي الشيخ أبو طاهر طاهر بن سلوم بن طاهر بن أحمد بن طاهر البغدادي الأزجي البيع المعروف بابن الشيرجي ، ببغداد ودفن من يومه بباب حرب. ومولده في جمادى الآخرة، سنة إحدى وخمسين وخمس مئة. سمع من أبي العلاء وجيه بن هبة الله بن المبارك السقطي. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد. وسلوم: بفتح السين المهملة وتشديد اللام المضمومة وبعد الواو المضمومة الساكنة ميم.

стр. 2417

٢٣٧٦ - وفي السابع والعشرين من صفر توفي الشيخ الأجل أبو زكريا يحيى الوهراني العدل ، بجزيرة مصر. وكان يؤم بقاضي القضاة أبي القاسم عبد الرحمان بن عبد العلي، وشهد عنده وعند من بعده من الحكام، وكان مشهورا بالخير والصلاح.

стр. 2418

٢٣٧٧ - وفي سلخ صفر توفي الشيخ الصالح أبو محمد عمر بن أبي بكر بن عمر بن علي ابن الصياد البغدادي الحربي سمع من أبي جعفر أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد القادر بن يوسف، وأبي محمد فارس بن أبي القاسم الحفار. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد في شوال سنة ثمان وعشرين وست مئة.

стр. 2419

٢٣٧٨ - وفي ليلة الثامن من شهر ربيع الأول توفيت الشيخة الصالحة أم علي فرحة بنت أبي سعد (بن) أحمد بن تميرة البغدادي الحربي ، ببغداد، ودفنت بباب حرب، وقد بلغت الثمانين. سمعت من أبي المظفر هبة الله بن أحمد بن محمد ابن الشبلي. وحدثت. ولنا منها إجازة. وتميرة: بضم التاء ثالث الحروف تصغير تمرة. وفرحة: بفتح الفاء وسكون الراء المهملة وبعدها حاء مهملة مفتوحة وتاء تأنيث.

стр. 2420

٢٣٧٩ - وفي السابع عشر من شهر ربيع الأول توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد المنعم بن عبد الرحمان بن علي المقدسي الأصل، المصري المولد والدار الصوفي المعروف بابن الجزار ، بمصر، ودفن على شفير الخندق بقرب كافور الإخشيدي. صحب جماعة من الصالحين. وكانت له بداية حسنة، وقبول، وكان له زاوية بمصر يجتمع فيها الفقراء، ورأيته في مجلس أبي الحسن علي بن إبراهيم بن نجا الدمشقي الواعظ (بقرافة مصر يحصل له الوجد ويقف قائما، وكان خيرا حسن البشر) ⦗٣٠٣⦘ ومضى على سداد وأمر جميل. والجزار: بالجيم والزاي وآخره راء.

стр. 2421

٢٣٨٠ - وفي شهر ربيع الأول توفي الفقيه الأجل أبو المناقب حسام بن غزي بن يونس الشافعي المعروف بالعماد المحلي ، بدمشق. تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ على الفقيه أبي الفتح محمد بن محمود الطوسي المنعوت بالشهاب، بمصر. وسمع من أبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود الأنصاري البوصيري، وسكن دمشق مدة، وحدث بها عن البوصيري وعن أبي يعقوب يوسف بن هبة الله ابن الطفيل. وكان متأدبا فاضلا كثير المحفوظات والنوادر. ولنا منه إجازة.

стр. 2422

٢٣٨١ - وفي ليلة سلخ شهر ربيع الأول توفي الشيخ الفقيه الصالح أبو علي الحسن ابن الشيخ أبي بكر المبارك بن أبي عبد الله محمد بن يحيى بن علي بن المسلم الزبيدي الأصل البغدادي المولد والدار الحنفي ، ببغداد. ومولده سنة ثلاث وأربعين وخمس مئة. وقيل إنه ولد في المحرم سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة. سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، وأبي علي أحمد بن أحمد بن علي (ابن) لخراز، وأبي جعفر محمد بن الطائي الهمذاني، والحافظ أبي أحمد معمر بن عبد الواحد بن الفاخر، وأبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر، وغيرهم. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من مكة وبغداد غير مرة، إحداهن سنة أربع عشرة وست مئة، وكان نبيلا غزير الفضل صدوقا. وسيأتي ذكر أخيه أبي عبد الله ⦗٣٠٤⦘ الحسين. وحدث من بيته غير واحد. والزبيدي: هو جده أبو عبد الله محمد بن يحيى من أهل زبيد: البلدة المعروفة باليمن، قدم بغداد وسكنها إلى أن توفي بها وعقبه بها. والخراز: بفتح الخاء المعجمة وتشديد الراء المهملة وفتحها وبعد الألف زاي.

стр. 2423

٢٣٨٢ - وفي ليلة الثاني من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الأجل أبو القاسم عبد الرحمان بن علي بن أبي مطر العسقلاني السكري المعروف بابن المحتسب ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم. سمع ببغداد من أبي القاسم ذاكر بن كامل بن أبي غالب الخفاف. وحدث بمصر، وذكر ما يدل على أن مولده سنة ثلاثين وخمس مئة. وكان شيخا صالحا مقبلا على ما يعنيه. وذكر ابن أخيه أن مولده سنة ست وثلاثين وخمس مئة.

стр. 2424

٢٣٨٣ - وفي ليلة الثاني والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ أبو البركات عبد الوهاب ابن الشيخ الفاضل أبي جعفر أزهر بن عبد الوهاب بن أحمد بن حمزة بن ساكن البغدادي النهري الوكيل المعروف بابن السباك ، ببغداد، ودفن بالشونيزية. ومولده بنهر القلائين ليلة النصف من شعبان سنة سبع وخمسين وخمس مئة. سمع بإفادة أبيه من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي علي أحمد بن محمد بن أحمد ابن الرحبي، وأبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار. وحدث: ببغداد، وواسط. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة إحداهن في جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وست مئة. وكان أحد الوكلاء بباب الحكم العزيز، وتولى الوكالة لوكيل الخدمة الإمامية ⦗٣٠٥⦘ الناصرية –مجدها الله تعالى- وكان عالما بالشروط وصناعة الوكالة. وقد تقدم ذكر أخويه أبوي محمد: عبد العزيز وأحمد. ووالدهم أبو جعفر أزهر كان فيه فضل ومعرفة بالأدب، وسمع الكثير من غير واحد وكتب بخطه، وحدث، وكان الحافظ أبو البركات عبد الوهاب الأنماطي يصفه بالحفظ والمعرفة. وساكن: بفتح السين المهملة وبعد الألف كاف مكسورة ونون. والسباك: بفتح السين المهملة وتشديد الباء الموحدة وفتحها وبعد الألف كاف. والنهري: نسبة إلى نهر القلائين.

стр. 2425

٢٣٨٤ - وفي سحر الثاني والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الأجل أبو الحسن علي ابن القاضي الأعز أبي عبد الله محمد بن أبي الخير سلامة بن يوسف بن علي بن عبد الدائم القضاعي البلوي الإسكندراني العدل التاجر المنعوت بالكمال ، بالقاهرة، ودفن بسفح المقطم. شهد عند قاضي القضاة أبي المكارم محمد بن عين الدولة. وسمع معنا من بعض متأخري شيوخنا.

стр. 2426

٢٣٨٥ - وفي الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الأجل النجيب أبو محمد عبد الواحد بن إسماعيل بن صدقة الحراني العدل التاجر فجاءة بدمشق ، ودفن من الغد بسفح جبل قاسيون. حدث عن أبي الحسين ابن الموازيني وغيره. آخر الجزء الخامس والأربعين من التكملة يتلوه –إن شاء الله تعالى-: وفي الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي القاضي الأجل أبو الفتح هبة الله. الحمد لله وحده وصلواته على محمد نبيه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

стр. 2427

الجزء السادس والأربعون من التكملة لوفيات النقلة بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآله وسلم قال الشيخ الإمام الحافظ زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري -رحمة الله عليه-:

стр. 2428

بقية سنة تسع وعشرين وست مئة ٢٣٨٦ - وفي الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي القاضي الأجل أبو الفتح هبة الله، ويسمى أيضا نصر الله، بن صالح بن عبد الله الشافعي الغضاري المنعوت بالأعز المعروف بابن أخي نقاش السكة ، بمصر، ودفن من الغد بقرب الإمام الشافعي ﵁. سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي الطاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وسمع معنا بمصر من بعض شيوخنا. وحدث. سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: سنة تسع أو ثمان وأربعين وخمس مئة. وقد قيل إن مولده بمصر سنة ست وأربعين وخمس مئة. وكان شيخا صالحا كثير الدعاء والذكر، ولحقته إضاقة في آخر عمره فصبر ومضى على سداد وخير.

стр. 2429

٢٣٨٧ - وفي ليلة السابع والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ أبو الحسن علي بن يحيى بن يوسف بن أحمد الشافعي الموصلي الأصل المزي المولد المنعوت بالمنجم ، ودفن بها بمقبرة باب الفراديس. روى عن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الشافعي. ⦗٣٠٩⦘ ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق. وهو منسوب إلى المزة -بكسر الميم وبعدها زاي مشددة مفتوحة وتاء تأنيث- ضيعة قريبة من دمشق.

стр. 2430

٢٣٨٨ - وفي السابع والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ أبو بكر بن يوسف بن يحيى أخو خطيب بيت الأبار ، ببيت الأبار. وقد حدث.

стр. 2431

٢٣٨٩ - وفي الثامن من جمادى الأولى توفي القاضي الأجل أبو الفضل إسماعيل بن إبراهيم بن أحمد الشيباني الحنفي المنعوت بالشرف ، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون. ومولده في الرابع عشر من شهر ربيع الآخر سنة أربع وأربعين وخمس مئة ببصرى من أعمال دمشق. حدث عن أبي الحجاج يوسف بن معالي بن نصر البزاز، وغيره، ولنا منه إجازة.

стр. 2432

٢٣٩٠ - وفي ليلة التاسع من جمادى الأولى توفي الشريف عز القضاة أبو عبد الله محمد ابن الشريف الأجل الخطيب أبو الفتوح ناصر بن الحسن الزيدي ، بمصر، ودفن من الغد. ومولده سنة إحدى وأربعين وخمس مئة. شاهدت سماعه من والده، وما علمت أحدا سمع منه شيئا لما كان عليه.

стр. 2433

٢٣٩١ - وفي ليلة الثاني عشر من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو الفرج غنيمة بن أبي نصر بن حسن البغدادي الحربي المقرئ الحلاج المكبر بالجامع، ببغداد، ودفن من الغد بمقابر الشهداء عند باب حرب. سمع من أبي بكر عتيق بن عبد العزيز بن صيلا. وحدث.

стр. 2434

٢٣٩٢ - وفي النصف من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن علي بن عطاف الحداد ، ببغداد، ودفن بمقبرة الحلبة. سمع من أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف. وحدث. والحلبة: بفتح الحاء المهملة وسكون اللام.

стр. 2435

٢٣٩٣ - وفي السادس والعشرين من جمادى الأولى توفي الشيخ الفقيه أبو القاسم عبد الرحمان ابن الشيخ الفقيه أبي عبد الله محمد ابن الشيخ الفقيه أبي محمد رسلان بن عبد الله بن شعبان الشافعي الشارعي المقرئ ، بالشارع ظاهر القاهرة، ودفن من الغد بتربتهم المعروفة بهم بسفح المقطم. قرأ القرآن الكريم بالقراءات، وسمع من أبيه ومن أبي إبراهيم القاسم بن إبراهيم المقدسي وأبي عبد الله محمد بن عمر بن جامع البناء، وأبي الحسن علي بن إبراهيم بن نجا، وجماعة سواهم، وسمع بالإسكندرية من أبي عبد الله محمد بن عماد بن محمد الحراني وغيره. وسمع بدمشق من الفقيه أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الواحد بن علي المقدسي وغيره. وأم بالمسجد المعروف بجده وأبيه بالشارع مدة. وحدث بشيء يسير. سمعت منه، وسمع مني وسألته عن مولده، فقال: سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة. وكان مشهورا بالخير والعفاف، كثير السعي في قضاء حوائج الناس ومساعدتهم. وقد تقدم ذكر والده أبي عبد الله محمد. وجده أبو محمد رسلان كان مشهورا بالصلاح والخير، وقد حدث.

стр. 2436

٢٣٩٤ - وفي الثامن والعشرين من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو الفضائل محمد ابن الشيخ أبي الفضل محمد بن عبد الكريم القزويني ساكن بغداد ، بها، ودفن بالشونيزية. ومولده في الثاني عشر من رجب سنة ثمان وخمسين وخمس مئة. تفقه ببغداد على الفقيه أبي القاسم يحيى بن علي بن فضلان، وسمع منه، ومن أبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان بن محمد، وأبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش وطبقتهم، وذكر أنه سمع بأصبهان وغيرها من جماعة. وحدث.

стр. 2437

٢٣٩٥ - وفي سلخ جمادى الأولى توفي الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم البغدادي الحربي النساج المعروف جده ببرهان ، ببغداد، ودفن بباب حرب، وقد جاوز السبعين. سمع من أبي محمد عبد الرحمان بن زيد بن فضل الوراق. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة. وبرهان: بفتح الباء الموحدة. والنساج: بفتح النون وتشديد السين المهملة وفتحها وبعد الألف جيم.

стр. 2438

٢٣٩٦ - وفي السادس من جمادى الآخرة توفي القاضي الفقيه الزاهد أبو السعود محمد بن محمد بن جعفر بن علي البصري ، بها. ومولده بها في إحدى الجماديين سنة ثمان وأربعين وخمس مئة. سمع ببلده من أبي محمد عبد الله بن عمر بن سليخ، وأبي جعفر المبارك بن محمد المواقيتي البصريين، وقدم بغداد وتفقه بها على مذهب الإمام الشافعي ﵁ على الفقيه أبي القاسم يحيى بن علي بن فضلان وحصل طرفا صالحا من معرفة المذهب، وتكلم في مسائل الخلاف، وسمع بها من فخر النساء شهدة بنت الإبري، ⦗٣١٢⦘ وجماعة. وسمع بواسط من أبي جعفر هبة الله بن يحيى ابن البوقي، وأبي طالب محمد بن علي الكتاني. وحدث بالبصرة، ودرس بها الفقه، وكان خليفة الحكام بها مدة، ثم ترك ذلك وتوفر على العلم ونشره. وكان صالحا ورعا محمود السيرة.

стр. 2439

٢٣٩٧ - وفي ليلة السابع من جمادى الآخرة توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن علي الماكساني المنعوت بالمنتجب ، بدمشق، ودفن من الغد. سمع من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي. وحدث، ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق.

стр. 2440

٢٣٩٨ - وفي السابع من جمادى الآخرة توفي الشيخ الأجل أبو القاسم عيسى ابن الشيخ الأجل أبي محمد عبد العزيز بن عيسى بن عبد الواحد بن سليمان اللخمي الأندلسي الشريشي الأصل، الإسكندراني المولد والدار المقرئ العدل ، بثغر الإسكندرية. قرأ القرآن الكريم بالقراءات المشهورة وغيرها. وسمع الكثير بإفادة أبيه من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، ومن والده أبي محمد عبد العزيز وغيرهما. وأجاز له جماعة كبيرة بإفادة والده. وتصدر لإقراء القرآن الكريم بثغر الإسكندرية مدة. وأقرأ أيضا بمصر. وحدث بالإسكندرية، ومصر وغيرهما. سمعت منه، وسألته عن مولده فقال: سنة خمسين، يعني وخمس مئة، ظنا، وقد كان يختلف قوله فيه.

стр. 2441

٢٣٩٩ - وفي سلخ جمادى الآخرة توفي الشيخ أبو محمد عبد الله بن أبي الأزهر بن أبي الحسين بن أبي الحارث البغدادي الدباس ، ببغداد، ودفن بمقبرة باب البصرة. سمع من أبي عمرو عثمان بن محمد بن الحسن الدقاق. وحدث، ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد في ذي الحجة سنة عشرين وست مئة.

стр. 2442

٢٤٠٠ - وفي ليلة السادس من رجب توفي الشيخ الصالح أبو حفص عمر بن أبي المجد كرم بن أبي الحسن علي بن عمر الدينوري الأصل، البغدادي المولد والدار الجعفري الحمامي ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة الجعفرية عند جده لأمه. ومولده في السابع والعشرين من شهر رمضان سنة تسع وثلاثين وخمس مئة. سمع من جده لأمه أبي الفتح عبد الوهاب بن محمد بن الحسين الصابوني، ومن والدته زينب بنت عبد الوهاب بن محمد، وأبي القاسم نصر بن نصر بن علي العكبري، وأبي محمد المبارك بن المبارك بن علي السراج المعروف بابن التعاويذي، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى الهروي، وأم عطية فاطمة بنت سعد الله الميهني، وأجاز له أبو المعالي أحمد بن محمد بن المذاري، وأبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي، وأبو حفص عمر بن أحمد بن منصور الصفار، وأبو الفرج عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، وأبو الكرم المبارك بن حسن ابن الشهرزوري، وأبو المعالي أحمد بن علي بن علي ابن السمين. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة. والحمامي: بفتح الحاء المهملة وتشديد الميم وفتحها. والجعفري: نسبة إلى الجعفرية: موضع ببغداد.

стр. 2443

٢٤٠١ - وفي الثامن من رجب توفي الشيخ أبو بكر عبد الله بن قيصر بن عبد الله الموصلائي الحاجب ، ببغداد، ودفن من الغد بمشهد باب التبن. سمع من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل. وحدث.

стр. 2444

٢٤٠٢ - وفي الحادي عشر من رجب توفي الأديب أبو محمد عبد الدائم بن أبي إسحاق تقى بن إبراهيم الزيات ، بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطم. تأدب، وقال الشعر. كتبت عنه شيئا من شعره، واخترمته المنية ولم تعل سنه. وتقى، بضم التاء ثالث الحروف وبعدها قاف وألف.

стр. 2445

٢٤٠٣ - وفي الحادي عشر من رجب أيضا توفي الشريف الأجل الصالح أبو الفضل محمد ابن الشريف الأجل أبي جعفر منصور بن فارس بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن علي بن عبد الجبار بن عبد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله الهاشمي الصوفي البغدادي المعروف بابن الخطيف ، ببغداد، ودفن بالشونيزية. ومولده ببغداد في رجب سنة سبع وخمسين وخمس مئة. سمع من أبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وأبوي بكر: أحمد بن المقرب بن الحسين الكرخي وعبد الله بن محمد بن أحمد ابن النقور، وأبي محمد عبد الله بن منصور، بن هبة الله الموصلي. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة إحداهن في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وعشرين وست مئة. والخطيف: بضم الخاء المعجمة وفتح الطاء المهملة وبعدها ياء آخر الحروف ساكنة وفاء، هو لقب عبد الجبار المذكور.

стр. 2446

٢٤٠٤ - وفي السابع عشر من رجب توفي الشيخ الفقيه أبو (الحسن). علي بن عبد الرحيم بن يعقوب البكري الببائي المالكي العدل ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم. تفقه على مذهب الإمام مالك ﵁ وشهد عند قاضي القضاة أبي المكارم محمد بن عين الدولة، وسمع من شيخنا الحافظ أبي الحسن علي بن المفضل المقدسي وغيره. وكتب كثيرا. وكان من أهل الصلاح والخير حسن البشر جدا. وكان مجتهدا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومضى على سداد وأمر جميل. ⦗٣١٥⦘ وببا: بباءين موحدتين مفتوحتين: بلدة من أعمال البهنسا من صعيد مصر.

стр. 2447

٢٤٠٥ - وفي ليلة الثاني والعشرين من رجب توفي الشيخ أبو القاسم عبد الرحمان ابن الشيخ الصالح أبي الثناء محمود بن عبد الله بن مطروح المصيني الأصل المصري المولد والدار الخلال ، بمصر، ودفن من الغد. سمع من والده، ومن شيخنا أبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي. وحدث. سمعت منه. ومولده في ليلة الخميس مستهل ذي الحجة سنة تسع وسبعين وخمس مئة.

стр. 2448

٢٤٠٦ - وفي مستهل شعبان توفي الشيخ الفقيه أبو النما زيادة بن عمران بن زيادة المقرئ الضرير المالكي ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم. قرأ القرآن الكريم بالقراءات على شيخنا أبي الجود غياث بن فارس بن مكي المقرئ. وقرأ الأدب على أبي محمد عبد الله بن عبد العزيز العطار، وعلى شيخنا أبي الحسين يحيى بن عبد الله النحوي، وتفقه على مذهب الإمام مالك بن أنس ﵁ على الفقيهين: أبي منصور ظافر بن الحسين الأزدي، وأبي محمد عبد الله بن نجم بن شاس. وسمع من شيخنا أبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي. حدث. وتصدر بالجامع العتيق بمصر، وبالمدرسة الفاضلية بالقاهرة إلى حين وفاته وكان فاضلا وانتفع به جماعة.

стр. 2449

٢٤٠٧ - وفي الرابع من شعبان توفي الشيخ أبو محمد عبد اللطيف ابن الشيخ أبي جعفر عبد الوهاب بن محمد بن عبد الغني الطبري الأصل، البغدادي المولد والدار المقرئ ، ⦗٣١٦⦘ ببغداد، ودفن بمقبرة الإمام أحمد ﵁. سمع بإفادة أبيه من أبي المظفر هبة الله بن أحمد بن محمد الشبلي، وأبي محمد، محمد بن أحمد بن عبد الكريم ابن المادح، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي بكر عبد الله بن محمد بن أحمد ابن النقور، وغيرهم. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة إحداهن في ذي القعدة سنة عشرين وست مئة. ومولده سنة إحدى وخمسين وخمس مئة تقريبا. وقد تقدم ذكر والده.

стр. 2450

٢٤٠٨ - وفي الرابع من شعبان أيضا توفي الشيخ الأجل أبو القاسم عبد الغني ابن الشيخ الأجل أبي السعادات المبارك ابن الشيخ الأجل أبي محمد المبارك ابن الشيخ الأجل أبي السعادات المبارك بن عبيد الله بن هبة الله البغدادي ، ببغداد، ودفن بالحربية في تربة لهم. سمع من أم عتب تجني بنت عبد الله الوهبانية، وأبي الفتح عبيد الله بن عبد الله ابن شاتيل، وأبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان بن محمد القزاز. وحدث. وهو من بيت العدالة والرواية. وقد تقدم ذكر أبيه أبي السعادات المبارك. وجده: أبو محمد المبارك أحد العدول ببغداد وسمع من غير واحد، وحدث ببغداد، وبمكة -شرفها الله تعالى-.

стр. 2451

٢٤٠٩ - وفي ليلة الثامن من شعبان توفي الشيخ الفقيه أبو الحسن علي بن الخطاب ابن مقلد الواسطي المحدثي المقرئ الشافعي الضرير ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة الإمام أحمد ﵁ بوصية منه. ومولده بالمحدث -قرية من قرى واسط- سنة إحدى وستين وخمس مئة. ⦗٣١٧⦘ حفظ القرآن الكريم في صباه. وقدم واسط، وقرأ بها القرآن الكريم بالقراءات على أبي بكر عبد الله بن منصور ابن الباقلاني، وسمع منه، ومن القاضي أبي طالب محمد بن علي الكتاني وغيرهما. ودخل بغداد وتفقه على الفقيهين: أبي القاسم يحيى بن علي ابن فضلان، وأبي علي يحيى بن الربيع بن سليمان، وسمع منهما، ومن أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبي محمد عبد الخالق بن عبد الوهاب الصابوني، وأبي المظفر عبد الصمد بن الحسين الزنجاني المعروف بالبديع، وغيرهم. وحدث. وأفتى. وأعاد بالمدرسة الفخرية بعقد المصطنع. وكان فاضلا في المذهب والخلاف. وقيل فيه أيضا علي بن أبي الخطاب. والمحدث: بضم الميم وسكون الحاء المهملة وبعدها دال مهملة وثاء مثلثة.

стр. 2452

٢٤١٠ - وفي ليلة العاشر من شعبان توفي الشيخ أبو محمد عبد الصمد ابن الشيخ أبي سليمان داود بن محمد بن يوسف الأنصاري المقرئ الجنائزي الشافعي الغضاري ، بمصر، ودفن من الغد بقرب كافور الإخشيدي. سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، والقاضي أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمان بن محمد بن منصور ابن الحضرمي. وسمع بمصر من الشريف أبي المفاخر سعيد بن الحسين المأموني، وأبي عبد الله محمد بن علي الرحبي، وأبي الطاهر إسماعيل بن قاسم الزيات، والعلامة أبي محمد عبد الله بن بري النحوي، وأبي القاسم عبد الرحمان بن محمد بن حسين السبيي، وجماعة كثيرة من أهل البلد والقادمين عليها. وحدث. سمعت منه وسألته عن مولده، فقال: في رمضان سنة أربع وستين وخمس مئة بمصر.

стр. 2453

٢٤١١ - وفي الحادي عشر من شعبان توفي (الشيخ) أبو السعود إسماعيل بن أبي محمد الحسن بن أبي السعود أحمد بن أحمد بن الحسن بن عبد الكريم النهرواني المعروف بابن الغبيري ، ⦗٣١٨⦘ ببغداد، ودفن من يومه بمشهد باب التبن. ومولده في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وخمسين وخمس مئة باللوزية. سمع من عمة والده خديجة بنت أحمد بن الحسن بن عبد الكريم. وحدث. وهو من بيت رئاسة وتقدم. والغبيري: بضم الغين المعجمة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف وراء مهملة وياء النسب.

стр. 2454

٢٤١٢ - وفي ليلة السادس عشر من شعبان توفي الشيخ الأجل أبو عمران موسى بن سعيد بن ميمون العدل بمصر. شهد عند قاضي القضاة أبي المكارم محمد بن عين الدولة الصفراوي.

стр. 2455

٢٤١٣ - وفي الثامن عشر من شعبان توفي الشريف الصالح أبو البدر رافع بن علي بن رافع العلوي الموسوي ، ببغداد، ودفن بمشهد التبانين. وسمع من أبي علي أحمد بن محمد ابن الرحبي، وغيره. حدث، وله شعر.
следующие страницы →