Полный текст (3 220 стр.). Показаны 2521–2560 · переход к 2526.
стр. 2521
٢٤٧٨ - وفي الرابع من شعبان توفي الشيخ الأجل أبو الفضائل محمد بن هبة الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن طلحة بن جامع الواسطي العدل ، بواسط، ودفن بمقبرة مسجد زنبور.
سمع من أبي الأزهر عبد الله بن محمد العجمي، وغيره.
وحدث ببلده.
стр. 2522
٢٤٧٩ - وفي السابع من شعبان توفي الشيخ الأجل الأصيل أبو عبد الله الحسين بن أبي البركات محمد بن أبي الفتوح عبد القاهر بن أبي البركات محمد بن عبد الله بن يحيى بن الوكيل البغدادي الكرخي العدل المحتسب المعروف بابن الشطوي ، ببغداد، وحمل إلى مشهد الحسين ﵇ ودفن هناك.
سمع من والده، ومن أبي الفرج محمد بن أحمد بن نبهان، وغيرهما. وسمع من جده عبد القادر حضورا.
وحدث، وولي الحسبة ببغداد.
وذكر أن مولده في أواخر شهر ربيع الأول سنة سبع وخمسين وخمس مئة.
ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة منها ما هو في جمادى الآخرة سنة ست وعشرين وست مئة.
وهو من بيت الحديث. والده محمد بن عبد القاهر يعرف بابن الشطوي سمع من والده ومن غيره وتولى النظر في العقار الخاص واخترمته المنية شابا. وجده عبد القاهر يعرف أيضا بابن الشطوي أحد العدول ببغداد، وتولى الحسبة بالجانب الغربي من مدينة السلام، وولي القضاء بربع الكرخ، وسمع من والده ومن غير واحد، وحدث. وجد أبيه أبو البركات محمد بن عبد الله قرأ القرآن الكريم على غير واحد، وسمع الحديث من غير واحد، وحدث، كتب عنه الحافظان: أبو بكر محمد ابن السمعاني وأبو طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وغيرهما.
стр. 2523
٢٤٨٠ - وفي الخامس والعشرين من شعبان توفي السيد الشريف أبو محمد الحسن بن أبي الحسن علي بن أبي الحسين المرتضى بن علي العلوي الحسيني المعروف بابن الأمير السيد ، ⦗٣٤٦⦘ بالجوسق، وحمل إلى مشهد موسى بن جعفر فدفن به من الغد.
سمع من أبيه، وحدث عن الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي بكتاب (الذرية الطاهرة) والفوائد في آخرها.
ومولده في الخامس والعشرين من ذي الحجة سنة أربع وأربعين وخمس مئة.
وقيل إنه آخر من حدث عن الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر بالسماع.
стр. 2524
٢٤٨١ - وفي الثامن والعشرين من شعبان توفي صاحبنا الحافظ أبو حفص عمر بن محمد بن منصور الأميني الدمشقي المعروف بابن الحاجب ، بدمشق، وحمل من الغد فدفن بسفح جبل قاسيون.
سمع بدمشق من جماعة، ورحل إلى بغداد فسمع بها من جماعة من أصحاب، القاضي أبي الفضل الأرموي وأبي الوقت السجزي، وغيرهما. وقدم علينا مصر مرتين وسمع بها من جماعة، وسمع بثغر الإسكندرية من جماعة من أصحاب الحافظ أبي طاهر الأصبهاني.
وحدث.
ويقال: إنه لم يبلغ الأربعين.
وكان فهما متيقظا محصلا. وجمع مجاميع. وكانت له همة وشرع في تصنيف تاريخ لدمشق مذيلا على الحافظ أبي القاسم الدمشقي، وأوصى بكتبه أن تكون بدار الحديث التي بجبل قاسيون المنسوبة إلى الضياء أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي الحافظ.
стр. 2525
٢٤٨٢ - وفي التاسع والعشرين من شعبان توفي الشيخ الصالح كامروى بن أبي بكر بن علي بن محمد بن سعد بن سعيد بن جعفر بن منصور الأنصاري النجاري الأنسي الصوفي ، بالقاهرة، ودفن من الغد.
حدث بالإجازة العامة عن (أبي) الفرج سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي، والحافظ أبي موسى محمد بن أبي بكر الأصبهاني، وغيرهما.
وذكر أن مولده سنة ست وعشرين وخمس مئة.
رأيته غير مرة، ولم يتفق لي السماع منه.
وعرف بالأنسي لأنه ذكر نسبا متصلا بأنس بن مالك خادم رسول الله ﷺ .
وعرف أيضا بالأثري لأنه كان يذكر أن معه أثرا من أثر سيدنا رسول الله ﷺ .
وكان له قبول من الناس، وكان كثير الصدقة، ويذكر عنه مع علو سنه قوة كثيرة على الحركة والتصرف والمأكل.
стр. 2526
٢٤٨٣ - وفي شعبان توفي الشيخ الصالح الزاهد أبو حفص عمر بن محمد بن عيسى الكردي الهدباني المنعوت بالشجاع السبرتائي ، ودفن بالقاهرة، بسفح المقطم.
صحب جماعة من الصالحين وتخرج بالشيخ الصالح ربيع.
اجتمعت معه غير مرة وسمع مني.
وهو منسوب إلى سبرتا البلدة المشهورة.
стр. 2527
٢٤٨٤ - وفي شعبان أيضا توفي الشيخ الأجل الحافظ أبو الحسن علي ابن الشيخ الأجل أبي الكرم محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الجزري المعروف بابن الأثير ، ⦗٣٤٨⦘ بالموصل.
ومولده بجزيرة ابن عمر في الرابع من جمادى الأولى سنة خمس وخمسين وخمس مئة، ونشأ بها ثم سكن الموصل، وسمع بها من الخطيب أبي الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي، وأبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي، وأبي منصور مسلم بن علي بن محمد السيحي الموصلي، وغيرهم. ودخل بغداد حاجا ورسولا، وسمع بها من الفقيه أبي القاسم يعيش بن صدقة الشافعي الفراتي، وأبي أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي، وغيرهما. وسمع بالشام من جماعة.
وحدث بالموصل، وحلب، وصنف تصانيف مفيدة، وكان عارفا بالسير وأيام الناس. وكان منزله مجمع الفضلاء وأصحاب الحديث بالموصل. كتب عنه غير واحد من الحفاظ.
والأثير: بفتح الهمزة وكسر الثاء المثلثة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها راء مهملة.
والسيحي: بكسر السين المهملة وبعدها ياء آخر الحروف ساكنة وحاء مهملة مكسورة وياء النسب.
⦗٣٤٩⦘
ولنا منه إجازة كتب بها إلينا غير مرة.
стр. 2528
٢٤٨٥ - وفي ليلة الحادي عشر من شهر رمضان توفي الملك العزيز ابن السلطان الملك العادل أبي بكر ابن الأجل والد الملوك أبي الشكر أيوب بن شاذ ، بظاهر دمشق بقرب بيت لهيا، ودفن من الغد بالتربة التي لهم بجبل قاسيون.
стр. 2529
٢٤٨٦ - وفي سحر التاسع عشر من شهر رمضان توفي الشيخ الأجل أبو بكر عبد العزيز ابن الشيخ الأجل أبي الفتح أحمد بن عمر بن سالم بن محمد بن باقا السيبي الأصل البغدادي المولد المصري الدار العدل التاجر الحنبلي المنعوت بالصفي ، بالقاهرة ودفن من الغد بتربة الفقيه رسلان بسفح المقطم.
سمع ببغداد من أبي الحسن علي بن أبي سعد بن إبراهيم الخباز، وأبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وأبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، وأبي بكر عبد الله بن أحمد بن محمد ابن النقور، وأبي الحسن علي بن عساكر بن المرحب البطائحي، وأبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف، وأبي العباس أحمد وأبي الحسن علي ابني محمد بن بكروس، وغيرهم. وقدم مصر وشهد بها عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى الماراني ومن بعده من الحكام.
وحدث بالكثير، سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: في العشر الوسط من رمضان سنة خمس وخمسين وخمس مئة وكان كثير التلاوة للقرآن الكريم، وقرئ عليه الحديث في ليلة وفاته إلى قريب من نصف الليل وفارقهم وتوفي في أواخر الليلة.
والسيب: بكسر السين المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها باء موحدة: ناحية من سواد العراق من أعمال بغداد.
стр. 2530
٢٤٨٧ - وفي العشرين من شهر رمضان توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد القوي بن حاتم بن مطيع الأنصاري الخزرجي ، بمصر ودفن من الغد بسفح المقطم.
⦗٣٥٠⦘
سمع من شيخنا أبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي، وغيره.
وحدث. سألته عن مولده، فقال ما يدل على أنه ولد سنة ثمان وخمسين وخمس مئة. وكان مشهورا بالصلاح والخير.
стр. 2531
٢٤٨٨ - وفي الرابع والعشرين من شهر رمضان توفي الشيخ الصالح أبو المعالي الحسن بن أبي الفرج عبد الله بن محمد بن أحمد الأنباري العدل المعروف بابن الخلال ، ببغداد، ودفن بالشونيزية.
ومولده في جمادى الأولى سنة ثمان أو سبع وستين وخمس مئة.
سمع من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل الدباس، وأبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان بن محمد القزاز، والقاضي أبي العباس أحمد بن علي بن هبة الله بن المأمون، وغيرهم. وصحب جماعة من الصالحين وكان كثير العبادة قليل المخالطة للناس، ولم يزل على أجمل سيرة وأحسن طريقة إلى آخر عمره.
وحدث ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة، إحداهن في صفر سنة أربع وعشرين وست مئة.
стр. 2532
٢٤٨٩ - وفي ليلة سلخ شهر رمضان توفي الشيخ الأجل أبو الحسن علي بن الحافظ أبي الفرج عبد الرحمان بن علي بن محمد بن علي بن الجوزي البغدادي ، بها ودفن من الغد بباب حرب.
ومولده بها في العشرين من شوال سنة إحدى وخمسين وخمس مئة. وقيل في شهر رمضان من السنة.
سمع من والده. وسمع بإفادة والده من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وأبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر، وأبي بكر أحمد بن المقرب، وفخر النساء شهدة بنت أبي نصر الكاتبة، وغيرهم.
وحدث. وتكلم في الوعظ ثم تركه، ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد ⦗٣٥١⦘ غير مرة، إحداهن في شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة وست مئة.
وقد تقدم ذكر والده.
стр. 2533
٢٤٩٠ - وفي أوائل شوال توفي الشيخ أبو المظفر عبد الرحمان بن محمد بن أحمد بن الحسن بن عبد الملك ، بشهرابان، ودفن هناك.
حدث بشيء من شعره.
стр. 2534
٢٤٩١ - وفي الرابع من ذي القعدة توفي الشيخ أبو طاهر إسماعيل بن سليمان بن أيداش الحنفي المنعوت بالشمس المعروف بابن السلام ، ودفن من الغد بسفح جبل قاسيون.
حدث عن الحافظين: الصائن أبي الحسن هبة الله بن الحسن بن هبة الله الشافعي وأبي محمد عبد الخالق بن أسد بن ثابت الحنفي.
ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق سنة سبع عشرة وست مئة. وكان منقطعا ملازما للصلوات قليل التردد إلى أبناء الدنيا مقبول القول عند الحكام.
стр. 2535
٢٤٩٢ - وفي الحادي والعشرين من ذي القعدة توفي الشيخ الأجل الصالح أبو محمد يونس بن سعيد بن مسافر بن جميل البغدادي المقرئ القطان الحلاج ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
ومولده في مستهل المحرم سنة اثنتين وستين وخمس مئة.
سمع من أبي هاشم عيسى بن أحمد بن محمد الهاشمي المعروف بالدوشابي، وأبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، وأبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وفخر النساء شهدة بنت الإبري، وغيرهم.
وحدث., ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة، إحداهن في صفر سنة أربع وعشرين وست مئة. وكان شيخا صالحا ملازما لبيته ومسجده، يلقن الناس ⦗٣٥٢⦘ القرآن الكريم ولا يخرج إلا إلى صلاة الجمعة، ختم عليه خلق كثير.
وقد تقدم ذكر أخيه يوسف بن سعيد.
стр. 2536
٢٤٩٣ - وفي الثاني والعشرين من ذي القعدة توفي الفقيه الأجل أبو التقى صالح بن بدر بن عبد الله الزفتاوي الشافعي العدل المنعوت بالتقي ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم.
تفقه قديما على الفقيه أبي البركات هبة الله بن عبد المحسن بن علي بن ثعلب المالكي، والفقيه أبي الفتح محمد بن محمود الطوسي الشافعي. ودخل الإسكندرية واشتغل بها، وسمع بها من الفقيه أبي الطاهر إسماعيل بن مكي بن عوف، وأبي المفضل عبد المجيد ابن دليل. وسمع بمصر من أبي القاسم هبة الله بن علي الأنصاري. وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الرحمان بن عبد العلي الشافعي، ومن بعده من الحكام. وأعاد لشيخنا أبي القاسم عبد الرحمان بن محمد الشافعي، وناب في الحكم العزيز بمصر عن قاضي القضاة أبي محمد عبد السلام بن علي الدمياطي مدة. وتولى عقود الأنكحة بمصر مدة. وتولى التدريس بالجامع العتيق بمصر بالزاوية المنسوبة إلى المجد البهنسي مدة. وتولى التدريس بقليوب، بالموضع المعروف بالأمير فخر الدين عثمان بن قزل إلى حين وفاته.
وحدث. سمعت منه، وسألته عن مولده فذكر ما يدل تقريبا على أنه ولد سنة اثنتين وخمس مئة، وقال لي: كان مولدي بدقدوش، وكان كثير التلاوة للقرآن الكريم.
وهو منسوب إلى منية زفتا، البلد المشهور من بحري الفسطاط.
стр. 2537
٢٤٩٤ - وفي الرابع والعشرين من ذي القعدة توفي الشيخ الزاهد أبو بكر محمد بن عمر بن أبي بكر بن عبد الله المعروف بابن النخال البغدادي المقرئ الخياط ، ببغداد، ودفن بباب حرب من الغد.
ومولده في شوال سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة.
⦗٣٥٣⦘
سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي العباس أحمد بن مسعود العباسي.
وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة، إحداهن في ذي الحجة سنة عشرين وست مئة. وكان مشتغلا بكسبه ويعلم الناس القرآن الكريم ملازما لبيته.
وأخوه أبو محمد عبد الله بن عمر بن أبي بكر البواب الأزجي، سمع من شهدة بنت الإبري. وكان شيخا صالحا.
والنخال: بفتح النون وتشديد الخاء المعجمة وبعد الألف لام.
стр. 2538
٢٤٩٥ - وفي الخامس والعشرين من ذي القعدة توفي الشيخ أبو نصر بلد بن سنجار بن بلد الضرير المقرئ ، ببغداد، ودفن من يومه بمقبرة الإمام أحمد ﵁.
سمع من أبي علي المبارك بن علي المؤدب الحلاوي، وغيره.
وحدث.
وهو بالباء الموحدة المفتوحة وبعدها لام مفتوحة ودال مهملة، وتقييد جده كذلك.
стр. 2539
٢٤٩٦ - وفي ذي القعدة توفي الشيخ أبو محمد النفيس بن خطاب بن محسن البغدادي الحريمي
سمع من أبي المعالي محمد بن محمد ابن الجبان.
وحدث.
стр. 2540
٢٤٩٧ - وفي ليلة عرفة توفي الشيخ الأصيل أبو جعفر علي ابن الشيخ الأجل المسند أبي الفتح محمد ابن القاضي الأجل أبي العباس أحمد بن بختيار بن علي بن محمد بن إبراهيم بن جعفر الواسطي المعروف بابن المندائي ، بواسط، ودفن من الغد عند والده.
ومولده في صفر سنة تسع وخمسين وخمس مئة.
سمع بواسط من أبي محمد الحسن بن علي بن محمد ابن السوادي، ومن جده لأمه أبي العباس هبة الله بن نصر الله بن مخلد الأزدي، والقاضي أبي طالب محمد بن علي ابن الكتاني، وأبي الفضل الربيع بن سليمان العدوي، وغيرهم. وسمع ببغداد من والده، ومن أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، وغيرهما.
⦗٣٥٤⦘
وحدث ببغداد.
وأخوه أحمد سمع من أبي محمد ابن السوادي، وأبي طالب ابن الكتاني، وحدث. وقد تقدم ذكر والدهما.
وجدهما أبو العباس أحمد سمع من غير واحد، وحدث. وهو فقيه فاضل له معرفة تامة باللغة والأدب، وولي القضاء بواسط مدة، وصنف تاريخا.
والمندائي: بفتح الميم وسكون النون وفتح الدال المهملة وبعد الألف همزة مكسورة وياء النسب.
стр. 2541
٢٤٩٨ - وفي هذه السنة توفي الملك المعظم مظفر الدين أبو سعيد كوكبري ابن الأمير الأجل زين الدين أبي الحسن علي بن بكتكين صاحب إربل ، بها.
سمع من أبي علي حنبل بن عبد الله الرصافي، وغيره.
وحدث.
ومولده في قلعة الموصل ليلة الثلاثاء السابع والعشرين من المحرم سنة تسع وأربعين وخمس مئة.
وكان ولي إربل بعد وفاة أبيه، وخطب له بها مدة، ثم دخل بغداد بعد انفصاله من إربل وأقام بها مدة وانتقل منها إلى الموصل، ثم دخل الشام واتصل بالملك الناصر صلاح الدين فأكرمه كثيرا. وكان له في قتال العدو بالساحل مواقف معروفة، وكان له بر ومعروف وآثار حسنة بالحجاز وغيره.
стр. 2542
٢٤٩٩ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن أبي السعادات بن أبي شجاع التميمي الحنظلي البصري ، بالبصرة.
سمع من سعيد بن علي بن أحمد بن الزبير المالكي.
وحدث بالبصرة.
رضوان الله عليهم أجمعين.
стр. 2543
سنة إحدى وثلاثين وست مئة
٢٥٠٠ - وفي الثالث من المحرم توفي عطية الموسوس ، ودفن من يومه. وكان له مشهد حسن وحضره خلق كثير.
стр. 2544
٢٥٠١ - وفي ليلة التاسع من المحرم توفي الشيخ أبو الربيع سليمان بن موسى بن سليمان بن رافع بن موسى بن بكير السلمي ، بدمشق، ودفن من الغد.
حدث عن أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي.
стр. 2545
٢٥٠٢ - وفي ليلة الحادي عشر من المحرم توفي الزمام الأجل أتابك طغرل بن عبد الله المنعوت بالشهاب متولي حلب ، بها، ودفن من الغد بتربته خارج باب الأربعين.
حدث عن الشيخ الصالح أبي الحسن علي بن محمد الفاسي.
стр. 2546
٢٥٠٣ - وفي الثامن والعشرين من المحرم توفي الشيخ أبو العباس أحمد ابن الشيخ أبي بكر جعفر بن أحمد بن علي بن عبد الله البغدادي الحربي المعروف بابن عمارة ، ببغداد، ودفن بمقبرة الإمام أحمد بن حنبل ﵁.
سمع من أبي المعالي عمر بن بنيمان المستعمل، وأبي العز عبد المغيث بن زهير.
وحدث. ولنا منه إجازة كتبت لنا عنه من بغداد غير مرة، منها ما هو في شهر ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وست مئة. وأخوه قاسم بن أبي بكر بن أحمد سمع من غير واحد، وحدث، ولنا منه أيضا إجازة كتبت لنا عنه غير مرة إحداهن في شهر ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وست مئة.
⦗٣٥٦⦘
ووالدهما أبو بكر جعفر بن أحمد النجار الحربي، سمع من غير واحد، وحدث.
وعمارة: بفتح العين المهملة وتشديد الميم وفتحها.
стр. 2547
٢٥٠٤ - وفي المحرم توفي الشيخ أبو الفضل عبد السلام ابن الشيخ أبي الفتح عبد الغني بن أبي القاسم عبد العزيز بن أبي البقاء هبة الله بن القاسم بن البندار بطريق الحجاز في رجوعه من الحج.
سمع من أبي عبد الله محمد بن بركة بن عمر العطار.
وحدث.
رضوان الله عليهم أجمعين.
آخر الجزء السابع والأربعين من التكملة.
الحمد لله وحده وصلواته على محمد وآله وسلامه.
стр. 2548
الجزء الثامن والأربعون من التكملة لوفيات النقلة
بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صل على محمد النبي وعلى آله وسلم.
قال شيخنا الفقيه الإمام الحافظ الزاهد العامل زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري ﵁ وأثابه الجنة بكرمه-.
стр. 2549
بقية سنة إحدى وثلاثين وست مئة
٢٥٠٥ - وفي ليلة مستهل صفر توفي الشيخ الإمام الزاهد أبو عبد الله محمد بن عمر بن يوسف الأنصاري الأندلسي القرطبي المالكي -بمدينة رسول الله ﷺ .
قرأ القرآن الكريم بالقراءات على الإمام أبي القاسم بن فيرة الشاطبي، وسمع منه، ومن جماعة من شيوخ مصر منهم: أبو القاسم هبة الله بن علي بن سعود الأنصاري، وأبو عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي، وأبو الحسن علي بن أحمد الحديثي، وأبو المحاسن المشرف بن المؤيد بن علي الهمذاني، وسمع بمكة -شرفها الله تعالى- من أبي المعالي عبد المنعم بن أبي البركات عبد الله بن محمد الفراوي، وسمع بالإسكندرية من الحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمان بن محمد بن منصور الحضرمي، وأبي القاسم عبد الرحمان بن مكي بن حمزة.
وأقرأ، وحدث، وانتفع به جماعة، وحج مرات متعددة، وأكثر المجاورة عند قبر رسول الله ﷺ وبرع في التفسير والأدب وكان له القبول التام من الخاصة والعامة، مثابرا على قضاء حوائج الناس، سمعت منه، وسمعته يذكر ما يدل على أن مولده في سنة ثمان أو سبع وخمسين وخمس مئة.
стр. 2550
٢٥٠٦ - وفي مستهل صفر توفي الشيخ أبو خالد محمد بن خالد بن كرم بن سالم بن مسلم البغدادي الحربي المؤذن المكبر البقال ، ⦗٣٥٩⦘ ببغداد، ودفن بمقبرة الإمام أحمد ﵁.
ومولده في ليلة النصف من شعبان سنة تسع وخمسين وخمس مئة.
سمع من أبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار البقال، وأبي محمد لاحق وأبي الحسن دهبل ابني علي بن كاره، وغيرهم.
وحدث. ولنا منه إجازة.
стр. 2551
٢٥٠٧ - وفي الثاني من صفر توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن عثمان بن إبراهيم السمرقندي القارئ بالألحان.
ومولده ببغداد في المحرم سنة إحدى وسبعين وخمس مئة.
سمع من القاضي أبي العباس أحمد بن علي بن هبة الله بن المأمون الهاشمي.
وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد في صفر سنة أربع وعشرين وست مئة.
стр. 2552
٢٥٠٨ - وفي الثالث من صفر توفي الإمام العلامة أبو الحسن علي بن أبي علي الشافعي المنعوت بالسيف الآمدي ، بدمشق، ودفن من الغد بسفح جبل قاسيون.
تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وبرع في علوم النظر، وله فيهما مصنفات ومطولات. وتصدر بالجامع الظافري بالقاهرة المحروسة مدة، ثم انتقل ⦗٣٦٠⦘ إلى دمشق ودرس بالمدرسة العزيزية وانتفع به جماعة.
وحدث عن أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن نجا بن شاتيل الدباس.
стр. 2553
٢٥٠٩ - وفي الثالث من صفر أيضا توفي الشيخ الأجل أبو محمد عبد الله ابن الفقيه الإمام أبي البركات عبد الرحمان ابن الشيخ أبي الوفاء محمد بن عبيد الله بن أبي سعيد الأنباري ، ببغداد، ودفن عند أبيه بتربة الإمام أبي إسحاق الشيرازي ﵁.
ومولده في شعبان سنة إحدى وستين وخمس مئة.
تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁. وسمع من والده ومن أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وغيرهما.
وحدث، ووعظ.
وهو من بيت العلم والصلاح: والده أبو البركات المنعوت بالكمال أحد الفضلاء في الفقه والنحو واللغة، صالحا زاهدا وله التصانيف المشهورة وسمع من غير واحد، وحدث وانتفع به جماعة، وجده أبو الوفاء محمد من أهل الأنبار سمع، وحدث.
стр. 2554
٢٥١٠ - وفي ليلة السادس من صفر توفي الشيخ أبو الفتح نصر الله بن حسان بن أبي الزهر الدمشقي الشروطي الدلال ، بدمشق، ودفن من الغد.
حدث عن أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي وغيره.
والزهر: بفتح الزاي وسكون الهاء.
стр. 2555
٢٥١١ - وفي التاسع عشر من صفر توفي الشيخ الصالح أبو الحسين محمد بن إسماعيل بن جوهر بن مطر الدمشقي الفراء ، بدمشق، ودفن من الغد بمقبرة باب الصغير.
سمع من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي.
وحدث. ولنا منه إجازة كتبت لنا عنه من دمشق في شهر رمضان سنة تسع وعشرين وست مئة.
стр. 2556
٢٥١٢ - وفي الثالث والعشرين من صفر توفي الشيخ الفقيه أبو عبد الله الحسين بن المبارك بن محمد بن يحيى بن مسلم الربعي الزبيدي الأصل البغدادي المولد والدار الحنبلي ، ببغداد، ودفن بمقبرة جامع المنصور.
سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى الهروي، وأبي جعفر محمد بن محمد الطائي، وأبي حامد الغرناطي، وأبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، وغيرهم.
وحدث ببغداد، ودمشق، وحلب، وغيرها من البلاد. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة، منها ما هو في سنة إحدى وعشرين وست مئة. وكان فقيها حافظا.
وقد تقدم ذكر أخيه أبي محمد الحسن.
وقد حدث من بيته غير واحد.
ومولده في سنة ست وأربعين أو سبع أو ثمان وأربعين وخمس مئة، على شك منه.
стр. 2557
٢٥١٣ - وفي ليلة الخامس والعشرين من صفر توفي الشيخ الأجل أبو الحسن محمد بن أبي نصر المبارك بن أبي المظفر هبة الله بن أبي نصر محمد ابن الوزير الأجل أبي طالب محمد بن أيوب الحاجب البغدادي ، بها، فجاءة، ودفن بمقبرة باب حرب.
وذكر أن مولده في سحرة يوم الاثنين العاشر من شعبان سنة اثنتين وخمسين وخمس مئة، ببغداد.
سمع من أبي عبد الله محمد بن محمد بن السكن، وأبي الحسن محمد بن إسحاق ابن الصابي، وأبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وغيرهم.
وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من الحرم الشريف -شرفه الله تعالى- في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وست مئة.
⦗٣٦٢⦘
وكان يسمي نفسه عليا وبه كان يعرف.
وكان من حجاب الديوان العزيز -مجده الله تعالى- وبيته مشهور بالوزارة والكتابة والتقدم.
وجد جده أبو طالب محمد كان وزيرا للإمام القائم بأمر الله ﵁.
стр. 2558
٢٥١٤ - وفي مستهل شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو يحيى زكريا ابن الشيخ أبي الحسن علي بن أبي القاسم حسان بن علي بن الحسين بن عبد الله البغدادي الحريمي الصوفي السقلاطوني المعروف بابن العلبي ، ببغداد.
ومولده في المحرم سنة ثمان وأربعين وخمس مئة.
سمع من والده أبي الحسن علي، ومن أبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وغيرهما.
وحدث. ولنا منه إجازة كتبت لنا عنه من بغداد غير مرة، منها ما هو في صفر سنة أربع وعشرين وست مئة.
ووالده أبو الحسن كان شيخا صالحا سمع من غير واحد، وحدث.
والعلبي: بضم العين المهملة وسكون اللام وبعدها باء موحدة مكسورة وياء النسب وقيدها بعضهم بفتح اللام، والأول هو المشهور.
стр. 2559
٢٥١٥ - وفي الثاني من شهر ربيع الأول توفي الشيخ الفقيه سليمان بن مظفر بن غنائم بن عبد الكريم الجيلي الشافعي
تفقه بالمدرسة النظامية ببغداد، وأعاد بها، وبرع في الفقه، وأفتى.
وأجاز له الإمام الناصر لدين الله أمير المؤمنين أبو العباس أحمد -قدس الله روحه-، وحدث عنه.
стр. 2560
٢٥١٦ - وفي ليلة السادس من شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو البركات يحيى بن سلمان بن أبي البركات بن ثابت البغدادي المأموني الصواف ، ببغداد.
⦗٣٦٣⦘
ومولده في سنة تسع وأربعين وخمس مئة.
سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد.
وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة منها ما هو في المحرم سنة أربع وعشرين وست مئة.
والمأموني: نسبة إلى سكن المأمونية المحلة المشهورة ببغداد.
следующие страницы →