← Тараджим

Тараджим · id 159

التكملة لوفيات النقلة

عبد العظيم المنذري

Полный текст (3 220 стр.). Показаны 2486–2525 · переход к 2491.

стр. 2486

٢٤٤٤ - وفي السابع عشر من المحرم توفي الشيخ الأجل أبو الطلائع، ويقال: أبو الفوارس، كوكبري بن قتربا بن عبد الله الجندي المستنجدي ، ببغداد، ودفن بالشونيزية، وقد قارب السبعين. ⦗٣٣٠⦘ سمع بإفادة جده لأمه من أبي العباس أحمد بن المبارك بن سعد ابن المرقعاتي، وأبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن نجا بن شاتيل، وأبي السعادات نصر الله بن أبي منصور القزاز، وغيرهم. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد.

стр. 2487

٢٤٤٥ - وفي العشرين من المحرم توفي الشيخ الأجل الصالح أبو محمد عبد الرحمان بن سلامة بن نصر بن مقدام المقدسي ، بدمشق، ودفن بالجبل. ومولده سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة. حدث عن أبي المعالي عبيد الله بن عبد الرحمان بن صابر السلمي، وأبي عبد الله محمد بن حمزة بن محمد بن أبي جميل القرشي، وأبي المجد الفضل بن الحسين بن إبراهيم المعروف بابن البانياسي، وغيرهم. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق غير مرة. وكان دينا صالحا قليل الكلام.

стр. 2488

٢٤٤٦ - وفي ليلة الثامن من صفر توفي الشيخ الأجل أبو القاسم عبد الرحمان بن أبي المجد فاضل بن علي بن عبد العزيز بن محمود الإسكندراني المقرئ المعروف بابن السيوري ، بثغر الإسكندرية، ودفن من الغد. رحل إلى بغداد وقرأ بها، وبواسط، القرآن الكريم بالقراءات، وحصل منها طرفا صالحا. وسمع ببغداد من أبي الفتح أحمد بن علي الغزنوي، وأبي الحسن علي بن محمد بن السقاء، وأبي المحاسن محمد بن هبة الله، والنفيس بن أبي البركات بن حفنا الزعيمي، وغيرهم. وسمع بدمشق من شيخنا أبي البركات الحسن بن محمد بن الحسين بن هبة الله الشافعي. وسمع معنا بمصر من شيخنا أبي بكر عبد العزيز بن أحمد البغدادي. وحدث. بمصر، والإسكندرية وكان عارفا بالقراءات واختلافها، جميل السيرة. والسيوري: بضم السين المهملة وبعدها ياء آخر الحروف مضمومة وبعد الواو الساكنة راء مهملة وياء النسب. ⦗٣٣١⦘ رضوان الله عليهم أجمعين. آخر الجزء السادس والأربعين من التكملة. الحمد لله وحده وصلواته على محمد نبيه وعبده وعلى آله وصحبه وسلم تسليما. وحسبنا الله ونعم الوكيل. ويتلوه بحول الله تعالى في أول الجزء السابع والأربعين: وفي ليلة العاشر من صفر توفي الشيخ الأجل الصالح أبو علي الحسن بن أحمد.

стр. 2489

الجزء السابع والأربعون من التكملة لوفيات النقلة بسم الله الرحمن الرحيم اللهم عونك قال شيخنا الشيخ الإمام الحافظ زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري ﵁:

стр. 2490

بقية سنة ثلاثين وست مئة ٢٤٤٧ - وفي ليلة العاشر من صفر توفي الشيخ الأجل الصالح أبو علي الحسن بن أحمد بن يوسف الإوقي الصوفي ببيت المقدس -شرفه الله تعالى- ودفن غربي السور. سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وأبي محمد عبد الواحد بن عسكر المخزومي، وأبي المكارم المفضل بن علي المقدسي. وسمع بمصر من أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد الرحبي. وبالقاهرة من أبي المحاسن المشرف بن المؤيد بن علي الهمذاني. وحدث ببيت المقدس. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا غير مرة. ويقال إنه أقام بالبيت المقدس مدة تزيد على أربعين سنة لأنه أقام به من حين الفتوح. ودخلت البيت المقدس -شرفه الله تعالى- غير مرة ولم يتفق لي السماع منه. وكان رجلا صالحا مؤثرا محبا لهذه الطائفة. والإوقي: بكسر الهمزة وفتح الواو وبعدها قاف وياء النسبة. وكان شيخنا الحافظ ⦗٣٣٥⦘ أبو الحسن علي بن (المفضل) المقدسي يذكر عن الحافظ أبي محمد عبد القادر بن عبد الله الرهاوي أن الإوقي منسوب إلى أوه.

стр. 2491

٢٤٤٨ - وفي ليلة الحادي عشر من صفر توفي الشيخ أبو الفضل محمد بن المبارك بن علي المعروف بابن فاير البغدادي الوكيل المدير على أبواب القضاة ومولده سنة ستين وخمس مئة. سمع من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا. وأخوه أبو الحسن علي بن المبارك، سمع من أبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وحدث، ولنا منه إجازة. وفاير: أوله فاء وبعد الألف ياء آخر الحروف وآخره راء.

стр. 2492

٢٤٤٩ - وفي ليلة الحادي والعشرين من صفر توفي الشيخ أبو علي نجا بن الأنجب بن نجا بن مسعود البغدادي الفراش ، ببغداد، ودفن من الغد بباب أبرز، وقد جاوز السبعين. سمع من النقيب الطاهر أبي عبد الله أحمد بن علي بن المعمر الحسيني، وأبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وأبوي محمد: عبد الله بن أحمد ابن الخشاب وعبد الله بن أحمد ابن النرسي، وأبي طالب محمد بن محمود المعروف بابن العلوية، وأبي الحسن عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، وتجني بنت عبد الله الوهبانية. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة.

стр. 2493

٢٤٥٠ - وفي الرابع والعشرين من صفر توفي الشاب الصالح أبو عبد الله محمد بن الحسن بن سالم بن سلام ، ⦗٣٣٦⦘ بدمشق، ودفن من يومه بجبل قاسيون. سمع من جماعة. وحدث بشيء يسير. وكان في طريقة حسنة، فهما ذكيا، لم يعرف له مع شبيبته ما يشينه. وكان قد حج وزار البيت المقدس وعاد مريضا.

стр. 2494

٢٤٥١ - وفي ليلة التاسع والعشرين من صفر توفي الشيخ الأجل أبو المكارم عبد الواحد بن المسلم بن الحسين بن علي الحارثي العدل المنعوت بالتاج المعروف بابن أبي الخوف حدث عن الحافظ أبي الفوارس الحسن بن شافع. وهو من بيت العدالة. والخوف: بفتح الخاء المعجمة وسكون الواو وبعدها فاء.

стр. 2495

٢٤٥٢ - وفي صفر توفي القاضي الأجل يحيى بن شبيب قاضي الملوحة، بالملوحة من (نقرة) بني أسد حدث عن أبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي وغيره.

стр. 2496

٢٤٥٣ - وفي الحادي عشر من شهر ربيع الأول توفي القاضي الأجل أبو الربيع سليمان بن محمود بن أبي غالب الدمشقي المنعوت بالفخر الكاتب ، بظاهر حران، ودفن هناك، وقد علت سنه. اشتغل بالكتابة بدمشق، وبرع فيها. وكان وقورا حسن السمت كثير الصمت مذكورا بالإقبال على ما يعنيه. كتب في ديواني الإنشاء العادلي والكاملي مدة. كتبت عنه شيئا من شعره وشعر غيره.

стр. 2497

٢٤٥٤ - وفي ليلة الحادي والعشرين من شهر ربيع الأول توفي الأديب الأجل أبو المحاسن محمد بن نصر الله بن الحسن بن عنين الدمشقي الشاعر المنعوت بالشرف ، ⦗٣٣٧⦘ ودفن من الغد بمسجده الذي أنشأه بأرض المزة، من قرى دمشق. ومولده سنة تسع وأربعين وخمس مئة. سمع بدمشق من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي، وحدث عنه، وجال في البلاد ودخل العراق، وخراسان، وما وراء النهر، وغزنة، وقطعة من بلاد الهند، ومصر، وغير ذلك. ومدح جماعة كثيرة من ملوك هذه الأقاليم وكبرائها. وحدث ببغداد، وغيرها بشيء من شعره. وكان يقول: إن أصله من الكوفة وإنهم من الأنصار. وكان شاعرا مجيدا حسن النظم كثير القول في أنواع الشعر. وعنين: بضم العين المهملة ونونين بينهما ياء آخر الحروف ساكنة.

стр. 2498

٢٤٥٥ - وفي هذه الليلة توفي الشيخ أبو الحسن علي بن أبي منصور محمد بن محمد بن هبة الله البصري المعروف بابن زبيدة ، بالبصرة. ومولده بها في سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة. سمع من أبي الخير بدر بن عمر المالكي. وحدث.

стр. 2499

٢٤٥٦ - وفي السادس والعشرين من شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو محمد عبد القادر الجزار ، بمصر. وكان قد عني بتعبير الرؤيا، وحصل له فيها يد واشتهر بها ووقعت له بها إصابات.

стр. 2500

٢٤٥٧ - وفي السابع والعشرين من شهر ربيع الأول توفي الفقيه الأجل أبو العزائم همام بن راجي الله بن سرايا بن أبي الفتوح ناصر بن داود الشافعي المنعوت بالجلال ، بالشارع ظاهر القاهرة، ⦗٣٣٨⦘ ودفن من الغد بسفح المقطم. تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ ورحل إلى بغداد، واشتغل بها مدة على الفقيهين أبوي القاسم: محمود بن المبارك الواسطي المنعوت بالمجير ويحيى بن علي المعروف بابن فضلان. وسمع بها الحديث من الأصيل أبي سعد عبد الواحد بن علي بن محمد بن حمويه الجويني وغيره. وقرأ الأدب على العلامة أبي محمد عبد الله بن بري النحوي، ولقي جماعة من الأدباء منهم: أبو الحسن علي بن المنجم وابن الدوري وغيرهما. وصنف كتبا كثيرة في الأصول والفروع والخلاف، مختصرة ومطولة. وله شعر. وأم بالجامع الصالحي ظاهر القاهرة إلى حين وفاته. وحدث. سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: في ذي القعدة أو ذي الحجة سنة تسع وخمسين وخمس مئة بونا من صعيد (مصر) الأدنى -وهي بفتح الواو وبعدها نون مفتوحة وألف-. وهمام: بضم الهاء وبعدها ميم مفتوحة مخففة وبعد الألف ميم.

стр. 2501

٢٤٥٨ - وفي شهر ربيع الأول توفي الشيخ فياض بن موسى بن حسن اللكي حدث عن أبي حفص عمر بن عبد المجيد الميانشي. ولك: بضم اللام وتشديد الكاف: بلدة من أعمال برقة نسب إليها غير واحد.

стр. 2502

٢٤٥٩ - وفي الثالث عشر من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الأصيل أبو الفضائل عبد الله ابن الإمام أبي النجيب عبد القاهر بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن سعد وعبد الله بن سعد: هو عمويه، التيمي البكري السهروردي الصوفي ، ودفن عند أبيه بمدرسته. ومولده سنة ثلاث وستين وخمس مئة في إحدى الجماديين. سمع من أبي الحسن محمد بن أبي الحسن بن الحسين المنصوري وغيره. ⦗٣٣٩⦘ وحدث.

стр. 2503

٢٤٦٠ - وفي السابع والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي القاضي الأجل أبو جعفر يحيى بن أبي منصور جعفر بن أبي جعفر عبد الله ابن قاضي القضاة أبي عبد الله محمد بن علي الدامغاني المنعوت بالظهير ، بحلب. سمع من أبيه، ومن عمته تركناز بنت عبد الله. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من حلب غير مرة إحداهن في شوال سنة عشرين وست مئة. وسئل عن مولده، فقال: سنة اثنتين وخمسين وخمس مئة ببغداد. وهو من بيت القضاء والعلم والرواية والرئاسة، والده أبو منصور جعفر سمع من غير واحد وحدث، وتولى ديوان الأبنية بدار الخلافة المعظمة، وجده أبو جعفر عبد الله سمع من غير واحد، وحدث. وجد أبيه قاضي القضاة أبو عبد الله محمد بن علي تفقه بخراسان ثم دخل بغداد، وقرأ بها مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁ وبرع في العلم حتى ساد أهل زمانه، وولي قضاء القضاة ببغداد، وأثنى عليه جماعة من العلماء، وسمع الحديث من غير واحد، وحدث.

стр. 2504

٢٤٦١ - وفي الثامن والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ أبو غالب محمد بن محمود بن محمد بن محمد بن محمد بن الحسين بن السكن الحاجب المعروف بابن المعوج ، ببغداد، ودفن بمقبرة الإمام أحمد ﵁. سمع من أبي عبد الله محمد بن محمد بن السكن. وحدث. ومولده في شعبان سنة خمسين وخمس مئة.

стр. 2505

٢٤٦٢ - وفي أواخر شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد ابن الشيخ الأجل المسند أبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود بن ثابت بن هاشم بن غالب بن ثابت الأنصاري الخزرجي المنستيري الأصل ثم البوصيري المصري المولد والدار ، ⦗٣٤٠⦘ بمصر. سمع من والده، وذكر أنه سمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. وحدث. سمعت منه. وذكر لي ما يدل على أن مولده تقديرا سنة تسع وخمسين وخمس مئة. وقد تقدم ذكر والده.

стр. 2506

٢٤٦٣ - وفي سلخ شهر ربيع الآخر توفي الشيخ مبارك بن يحيى بن قاسم الحبال المعروف بالدويك ، ودفن بمقبرة الكرخي ﵁. سمع من أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف. وحدث.

стр. 2507

٢٤٦٤ - وفي الثاني من جمادى الأولى توفي الشيخ الصالح أبو الحسن علي بن عبد الله بن عبد الرحمان بن لحسن بن علوش الصنهاجي الفاسي الخطيب بمسجد الخليل ﵇ ، بالخليل. ومولده بفاس في رجب سنة ثمان وخمسين وخمس مئة. قدم علينا مصر، وحدثنا بها عن أبي محمد عبد المنعم بن عمر الجلياني بشيء من شعره، وذكر لنا ولده أنه سمع بالمغرب من جماعة، وبدمشق من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وببغداد من الحافظ أبي الفرج عبد الرحمان بن علي، وغيره. ولحسن: بفتح اللام وسكون الحاء وفتح السين المهملتين ونون. وعلوش: بفتح العين المهملة وتشديد اللام وضمها وبعد الواو الساكنة شين معجمة. والجلياني: بكسر الجيم وسكون اللام وبعدها ياء آخر الحروف مفتوحة وبعد الألف نون وياء النسب.

стр. 2508

٢٤٦٥ - وفي الثامن عشر من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو الفتح عبد اللطيف بن أبي الفرج بن أحمد البغدادي الخباز ، ببغداد، ودفن بباب حرب. ⦗٣٤١⦘ سمع من أبي حفص عمر بن أبي بكر ابن التبان، وخاصة بنت أبي المعمر المبارك بن أحمد الأنصاري. وحدث.

стр. 2509

٢٤٦٦ - وفي ليلة الحادي والعشرين من جمادى الأولى توفي الشيخ مظفر بن إسماعيل بن مظفر المعروف بابن السوادي ، ببغداد، ودفن بباب حرب. سمع من أبي بكر عتيق بن عبد العزيز بن صيلا. وحدث. ولنا منه إجازة كتبت لنا عنه من بغداد غير مرة، منها ما هو في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وعشرين وست مئة.

стр. 2510

٢٤٦٧ - وفي ليلة الثامن والعشرين من جمادى الأولى توفي الأمير الأجل أبو محمد موسى ابن الأمير الأجل شمس الخلافة (أبي عبد الله محمد ابن الأمير الأجل شمس الخلافة) مختار المنعوت بالفخر ، بالقاهرة. ومولده في ذي القعدة سنة إحدى وأربعين وخمس مئة. ولي شد الدواوين المعمورة بمصر مدة، وغير ذلك. وهو أحد أمراء الدولة المتقدمين فيها وذوي بيوتهم.

стр. 2511

٢٤٦٨ - وفي جمادى الأولى توفي الشيخ أبو المعالي أحمد بن علي بن قايد الأواني ، بها، وكان قاضيها، ودفن بها. حدث بشيء من شعره. وقايد: بفتح القاف وبعد الألف ياء آخر الحروف ودال مهملة.

стр. 2512

٢٤٦٩ - وفي ليلة الثالث والعشرين من جمادى الآخرة توفي الشيخ الأجل أبو الحسن علي ابن الإمام العلامة أبي القاسم بن فيره الشاطبي الأصل، المصري المولد والدار الشافعي العدل، المنعوت بالضياء ، ⦗٣٤٢⦘ بمصر، ودفن من الغد بقرب الفقاعي ﵁. سمع من أبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود البوصيري، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي. وسمع معنا من جماعة. وحدث. وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الرحمان بن عبد العلي ومن بعده من الحكام. وكان على طريقة حسنة، ومضى على سداد وأمر جميل.

стр. 2513

٢٤٧٠ - وفي ليلة السادس والعشرين من جمادى الآخرة توفي الشيخ أبو المعالي مبارك بن أحمد بن وفاء البغدادي الدقاق المعروف بابن الشيرجي ، ببغداد، ودفن بمقبرة الخلال. سمع من أبي محمد عبد الله بن أحمد بن علي المعروف بابن حمتيس السراج. وحدث. وحمتيس: بفتح الحاء المهملة وسكون الميم وكسر التاء ثالث الحروف وبعدها ياء آخر الحروف ساكنة وسين مهملة.

стр. 2514

٢٤٧١ - وفي ليلة الثاني من رجب توفي القاضي الأجل معافى بن أبي السعادات بن أبي محمد، الشافعي العدل المنعوت بالسديد ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم. سمع من أبي عبد الله محمد بن المؤيد بن علي الهمذاني. وكان يورق بالقاهرة مدة ثم توجه إلى اليمن وولي قضاء القضاة بها مدة، وعاد إلى مصر، وشهد عند قاضي القضاة أبي المكارم محمد بن عين الدولة، وكتب له مدة. وحدث. باليمن.

стр. 2515

٢٤٧٢ - وفي ليلة الثالث من رجب توفي الشيخ الصالح أبو الندى حسان بن رافع بن سمير العامري الدمشقي ، بقصر حجاج ظاهر دمشق، ودفن من الغد بسفح جبل قاسيون. ⦗٣٤٣⦘ حدث عن أبي الحسين أحمد بن حمزة بن علي ابن الموازيني. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق غير مرة منها ما هو في رجب سنة خمس وعشرين وست مئة. وكان رجلا صالحا وكان الجمع في جنازته كثيرا.

стр. 2516

٢٤٧٣ - وفي الخامس من رجب توفي الشريف الأجل أبو جعفر عبد الخالق ابن الشريف الأجل أبي الفضل عبيد الله ابن الشريف الأجل أبي العباس أحمد ابن الشريف الأجل أبي القاسم هبة الله بن عبد القادر بن الحسين ابن المنصوري الهاشمي البغدادي الخطيب ، ببغداد، ودفن بباب حرب. سمع من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد في صفر سنة أربع وعشرين وست مئة. وهو من أولاد الإمام أبي جعفر المنصور، الثاني من خلفاء بني العباس ﵃. وكان أديبا فاضلا. وتولى الخطابة ببعض جوامع بغداد، وهو من بيت مشهور بالخطابة والعدالة والرواية. وقد تقدم ذكر والده أبي الفضل عبيد الله. وجده أبو العباس أحمد بن هبة الله أحد الخطباء العدول تولى الخطابة بجامع المنصور وسمع من غير واحد، وحدث. وجد أبيه أبو القاسم هبة الله بن عبد القادر سمع، وحدث. وعمه أبو محمد عبد الله بن أحمد بن هبة الله أحد العدول والخطباء، بجامع المدينة المعروف بجامع السلطان إلى حين وفاته، وسمع من غير واحد، واخترمته المنية شابا.

стр. 2517

٢٤٧٤ - وفي ليلة الثاني عشر من رجب توفي الشيخ أبو بكر عبد الرحمان بن محفوظ بن أبي بكر بن أبي غالب بن البزن البغدادي المقرئ الحنبلي ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة الإمام أحمد ﵁ وقد جاوز الستين. سمع من أبي شاكر يحيى بن يوسف بن أحمد السقلاطوني، وأبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، وفخر النساء شهدة بنت الإبري. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة إحداهن في المحرم سنة أربع وعشرين وست مئة. ⦗٣٤٤⦘ والبزن: بفتح الباء الموحدة وزاي مفتوحة ونون.

стр. 2518

٢٤٧٥ - وفي الخامس عشر من رجب توفي الشيخ الصالح أبو العز مسعود بن عبد الله الأثيري الشافعي الصوفي ، بالقاهرة، ودفن من يومه. سمع من أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمان الفنجديهي، وذكر أنه سمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، والفقيه أبي الطاهر إسماعيل بن مكي بن عوف. وحدث: سمعت منه، وقال لنا في المحرم سنة خمس وعشرين وست مئة: لي ثمانون سنة. وهو منسوب إلى الأثير الهمذاني.

стр. 2519

٢٤٧٦ - وفي ليلة الرابع والعشرين من رجب توفي الشيخ الصالح أبو العباس أحمد بن أبي الحسن بن أحمد بن حنظلة البغدادي الكتبي ، ببغداد، ودفن بمقبرة الإمام أحمد ﵁ وقد جاوز السبعين. سمع من أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف وغيره. وحدث. وكان شيخا صالحا. سمع بعد علو سنه يسيرا.

стр. 2520

٢٤٧٧ - وفي رجب توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمود بن عون بن فريح بن جري الرقي ، بدمشق، ودفن ظاهر البلد. سمع من أبي الفضل منوجهر بن محمد بن تركانشاه، وأبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وغيرهما. وحدث ببغداد، ودمشق.

стр. 2521

٢٤٧٨ - وفي الرابع من شعبان توفي الشيخ الأجل أبو الفضائل محمد بن هبة الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن طلحة بن جامع الواسطي العدل ، بواسط، ودفن بمقبرة مسجد زنبور. سمع من أبي الأزهر عبد الله بن محمد العجمي، وغيره. وحدث ببلده.

стр. 2522

٢٤٧٩ - وفي السابع من شعبان توفي الشيخ الأجل الأصيل أبو عبد الله الحسين بن أبي البركات محمد بن أبي الفتوح عبد القاهر بن أبي البركات محمد بن عبد الله بن يحيى بن الوكيل البغدادي الكرخي العدل المحتسب المعروف بابن الشطوي ، ببغداد، وحمل إلى مشهد الحسين ﵇ ودفن هناك. سمع من والده، ومن أبي الفرج محمد بن أحمد بن نبهان، وغيرهما. وسمع من جده عبد القادر حضورا. وحدث، وولي الحسبة ببغداد. وذكر أن مولده في أواخر شهر ربيع الأول سنة سبع وخمسين وخمس مئة. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة منها ما هو في جمادى الآخرة سنة ست وعشرين وست مئة. وهو من بيت الحديث. والده محمد بن عبد القاهر يعرف بابن الشطوي سمع من والده ومن غيره وتولى النظر في العقار الخاص واخترمته المنية شابا. وجده عبد القاهر يعرف أيضا بابن الشطوي أحد العدول ببغداد، وتولى الحسبة بالجانب الغربي من مدينة السلام، وولي القضاء بربع الكرخ، وسمع من والده ومن غير واحد، وحدث. وجد أبيه أبو البركات محمد بن عبد الله قرأ القرآن الكريم على غير واحد، وسمع الحديث من غير واحد، وحدث، كتب عنه الحافظان: أبو بكر محمد ابن السمعاني وأبو طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وغيرهما.

стр. 2523

٢٤٨٠ - وفي الخامس والعشرين من شعبان توفي السيد الشريف أبو محمد الحسن بن أبي الحسن علي بن أبي الحسين المرتضى بن علي العلوي الحسيني المعروف بابن الأمير السيد ، ⦗٣٤٦⦘ بالجوسق، وحمل إلى مشهد موسى بن جعفر فدفن به من الغد. سمع من أبيه، وحدث عن الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي بكتاب (الذرية الطاهرة) والفوائد في آخرها. ومولده في الخامس والعشرين من ذي الحجة سنة أربع وأربعين وخمس مئة. وقيل إنه آخر من حدث عن الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر بالسماع.

стр. 2524

٢٤٨١ - وفي الثامن والعشرين من شعبان توفي صاحبنا الحافظ أبو حفص عمر بن محمد بن منصور الأميني الدمشقي المعروف بابن الحاجب ، بدمشق، وحمل من الغد فدفن بسفح جبل قاسيون. سمع بدمشق من جماعة، ورحل إلى بغداد فسمع بها من جماعة من أصحاب، القاضي أبي الفضل الأرموي وأبي الوقت السجزي، وغيرهما. وقدم علينا مصر مرتين وسمع بها من جماعة، وسمع بثغر الإسكندرية من جماعة من أصحاب الحافظ أبي طاهر الأصبهاني. وحدث. ويقال: إنه لم يبلغ الأربعين. وكان فهما متيقظا محصلا. وجمع مجاميع. وكانت له همة وشرع في تصنيف تاريخ لدمشق مذيلا على الحافظ أبي القاسم الدمشقي، وأوصى بكتبه أن تكون بدار الحديث التي بجبل قاسيون المنسوبة إلى الضياء أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي الحافظ.

стр. 2525

٢٤٨٢ - وفي التاسع والعشرين من شعبان توفي الشيخ الصالح كامروى بن أبي بكر بن علي بن محمد بن سعد بن سعيد بن جعفر بن منصور الأنصاري النجاري الأنسي الصوفي ، بالقاهرة، ودفن من الغد. حدث بالإجازة العامة عن (أبي) الفرج سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي، والحافظ أبي موسى محمد بن أبي بكر الأصبهاني، وغيرهما. وذكر أن مولده سنة ست وعشرين وخمس مئة. رأيته غير مرة، ولم يتفق لي السماع منه. وعرف بالأنسي لأنه ذكر نسبا متصلا بأنس بن مالك خادم رسول الله ﷺ . وعرف أيضا بالأثري لأنه كان يذكر أن معه أثرا من أثر سيدنا رسول الله ﷺ . وكان له قبول من الناس، وكان كثير الصدقة، ويذكر عنه مع علو سنه قوة كثيرة على الحركة والتصرف والمأكل.
следующие страницы →