Полный текст (3 220 стр.). Показаны 2661–2700 · переход к 2666.
стр. 2661
٢٦١٦ - وفي ليلة الثالث من ذي القعدة توفي الشيخ الأجل الأصيل أبو سعد عبد الكريم بن أبي المحاسن عمر ابن شيخ الشيوخ أبي القاسم عبد الرحيم ابن شيخ الشيوخ أبي البركات إسماعيل ابن شيخ الشيوخ أبي سعد أحمد بن محمد بن دوست النيسابوري الأصل، البغدادي المولد والدار ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة جامع المنصور.
ومولده في جمادى الآخرة سنة خمس وسبعين وخمس مئة.
سمع من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن نجا بن شاتيل، وغيره.
وحدث.
وهو من بيت الصلاح والتصوف والرواية والفضل. والده أبو المحاسن عمر وعمه أبو المجد عبد المجيد: كان فيهما فضيلة وتميز وتوفيا في حياة أبيهما، ووالدهما وأبوه وجده كل منهم متعين في زمانه.
стр. 2662
٢٦١٧ - وفي ليلة الخامس من ذي الحجة توفي القاضي الأجل أبو الحسن علي بن إسماعيل بن إبراهيم بن جبارة الكندي التجيبي النحوي السخاوي المولد، المحلي الدار، المالكي العدل المنعوت بالشرف ، ⦗٣٩٩⦘ بالقاهرة، ودفن من الغد.
سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني وتأدب وقال الشعر، وتقلب في الخدم الديوانية بمصر وغيرها.
وأقرأ النحو مدة، وحدث. سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: في الثاني والعشرين من المحرم سنة أربع وخمسين وخمس مئة بسخا.
وجبارة: بضم الجيم وفتح الباء الموحدة وبعد الألف راء مهملة مفتوحة وتاء تأنيث.
стр. 2663
٢٦١٨ - وفي ليلة السابع عشر من ذي الحجة توفي الشيخ أبو محمد عبد الرزاق بن يحيى بن عمر بن كامل المقدسي ، بالكسوة: الموضع المشهور بقرب دمشق عند عوده من البيت المقدس -شرفه الله تعالى- وحمل من الغد ودفن بسفح جبل قاسيون.
وحدث: عن أبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا سنة ست وعشرين وست مئة.
стр. 2664
٢٦١٩ - وفي ليلة سلخ ذي الحجة توفي صاحبنا أبو المعالي محمد ابن القاضي الأجل أبي محمد جامع بن عبد الباقي بن عبد الله بن علي التميمي الأندلسي الأصل الدمشقي المولد المنعوت بالعلاء ، بدمشق، ودفن من الغد بسفح جبل قاسيون.
سمع بدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي الحسن عبد اللطيف بن أبي سعد البغدادي، والحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري، والشريف أبي الفتوح محمد بن محمد بن محمد البكري، وغيرهم. وسمع بمصر من القاضي أبي محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله ابن المجلي، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله بن موهوب الصوفي، وغيرهما. وسمع بحران من الحافظ أبي محمد عبد القادر بن عبد الله الرهاوي. وسمع بالرها من أبي التقى صالح بن أحمد بن طاهر السجستاني. وسمع بحماة من أبي القاسم عبد الله بن الحسين بن رواحة.
⦗٤٠٠⦘
وحدث.
стр. 2665
٢٦٢٠ - وفي ذي الحجة توفي الشيخ أبو محمد عبد القادر بن أبي الحسن بن محمد البغدادي الحربي ، ببغداد، ودفن بباب حرب.
سمع من أبي القاسم يحيى بن غالب الحربي.
وحدث.
стр. 2666
٢٦٢١ - وفي هذه السنة توفي الشيخ الأصيل أبو الوفاء محمود بن أبي إسحاق إبراهيم بن سفيان بن إبراهيم بن عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن مندة العبدي الأصبهاني التاجر ، بأصبهان.
ومولده سنة خمسين وخمس مئة.
سمع الكثير بأصبهان من أبي الخير محمد بن أحمد بن محمد الباغبان، وأبي عبد الله الحسن بن العباس الرستمي، وأبي الفرج مسعود بن الحسن بن القاسم الثقفي، وجماعة سواهم.
وحدث ببغداد وغيرها. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد سنة إحدى وعشرين وست مئة.
وهو من بيت الرواية والحفظ، وحدث من أهل بيته جماعة كبيرة.
стр. 2667
٢٦٢٢ - وفي هذه السنة أيضا توفيت الشيخة أم الكرام زهراء ابنة الشيخ الحافظ أبي محمد عبد القادر بن عبد الله الرهاوي ، بحران.
سمعت من والدها، وأجاز لها جماعة.
وحدثت. ولنا منها إجازة.
وقد تقدم ذكر والدها.
⦗٤٠١⦘
رضوان الله عليهم أجمعين.
آخر الجزء التاسع والأربعين من التكملة.
الحمد لله وحده وصلواته على محمد وآله وسلم تسليما كثيرا كثيرا كثيرا، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
стр. 2668
الجزء الخمسون من التكملة لوفيات النقلة
بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم عونك.
قال شيخنا الفقيه الإمام الحافظ الورع الزاهد العامل زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري -رضوان الله ورحمته عليه:
стр. 2669
سنة ثلاث وثلاثين وست مئة
٢٦٢٣ - وفي ليلة الثاني من المحرم توفيت الشيخة الصالحة آسية ابنة الشيخ الفقيه أبي عبد الله محمد بن خلف بن راجح المقدسي بجبل قاسيون، ودفنت من الغد.
حدثت بالإجازة عن أبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان بن محمد القزاز، وغيره. وكانت تحفظ القرآن الكريم.
وهي زوج الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي.
стр. 2670
٢٦٢٤ - وفي ليلة الثاني والعشرين من المحرم توفي الشريف محمد بن أبي المظفر نصر بن عقيل الإربلي ، بدمشق ودفن بمقابر الصوفية.
حدث بشيء من شعره.
عقيل: بفتح العين المهملة وكسر القاف.
стр. 2671
٢٦٢٥ - وفي السابع من صفر توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد الرحمان بن عمر بن عبد الرحمان بن أبي منصور الدمشقي النساج ، بدمشق.
حدث عن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الشافعي وغيره. ولنا منه إجازة كتبت لنا عنه من دمشق غير مرة منها ما هو في شعبان سنة تسع وعشرين وست مئة.
стр. 2672
٢٦٢٦ - وفي ليلة التاسع من صفر توفي الشيخ الصالح أبو أحمد محمد بن النفيس بن أبي الفرج بن عبد الله بن علي البغدادي المقرئ البناء ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. سمع من أبي محمد المبارك بن أبي الفتح أحمد الدينوري، وغيره.
وحدث.
стр. 2673
٢٦٢٧ - وفي ليلة العاشر من صفر توفيت أمة الرحيم آمنة ابنة الحافظ أبي محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك ابن الأخضر ، ببغداد، ودفنت عند أبيها بباب حرب.
سمعت من أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، وشهدة بنت الإبري.
وحدثت.
стр. 2674
٢٦٢٨ - وفي ليلة الحادي عشرة من صفر توفي الرشيد أبو الطاهر إسماعيل ابن الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن سبع بن إبراهيم الشافعي التاجر ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم.
ومولده في شهر رمضان سنة سبع وسبعين وخمس مئة.
سمع من الحافظ أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي.
وحدث.
وسبع: بفتح السين المهملة وسكون الباء الموحدة وبعدها عين مهملة.
стр. 2675
٢٦٢٩ - وفي ليلة السادس عشر من صفر توفيت الشيخة الصالحة أم أحمد مريم بنت خلف بن راجح المقدسي
حدثت بالإجازة عن الحافظ أبي موسى محمد بن أبي بكر الأصبهاني. وكانت عابدة كثيرة الصلاة والإيثار.
стр. 2676
٢٦٣٠ - وفي هذه الليلة أيضا توفي الشيخ أبو الفوارس محمد بن أبي المحاسن محمد بن المطهر بن سالم بن شجاع الكلبي الحنفي ، ودفن من الغد بسفح قاسيون.
⦗٤٠٦⦘
حدث عن أبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي، وأبي محمد عبد الرحمان بن علي الخرقي، وأبي الفضل إسماعيل بن علي الجنزوي، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الدمشقي.
ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق.
стр. 2677
٢٦٣١ - وفي الرابع والعشرين من صفر توفي الشيخ الصالح أبو عيسى، ويقال: أبو يوسف يعقوب بن علي بن يوسف الموصلي الحكاك ، بالمارستان العضدي ببغداد، ودفن من الغد بمقبرته.
سمع بالموصل من خطيبها أبي الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي، وسمع ببغداد من أبي الفتح عبيد الله بن شاتيل، وأبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان بن محمد، وأبي العز عبد المغيث بن زهير، وأبي محمد يعقوب بن يوسف الحربي، وغيرهم.
وأقام بمكة -شرفها الله تعالى- وحدث بها، وبمدينة رسول الله – ﷺ وقدم علينا مصر، فسمعنا منه بالجامع العتيق بمجلس شيخنا الحافظ أبي الحسن علي بن المفضل المقدسي وبإفادته.
стр. 2678
٢٦٣٢ - وفي مستهل ربيع الأول توفي الشيخ أبو السعود عبد الغفور بن أبي السعادات بن هبة الله بن محمد بن هبة الله البصري المعروف بابن زبيدة ، بالبصرة.
ومولده بها في سنة تسع وستين وخمس مئة.
سمع من أبي الخير بدر بن عمر المالكي.
وحدث بالبصرة.
стр. 2679
٢٦٣٣ - وفي ليلة الخامس من شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو حمزة وأبو طاهر أحمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي الحنبلي حفيد الشيخ أبي عمر المقدسي ، بجبل قاسيون ودفن به.
ومولده في رجب سنة تسع وستين وخمس مئة.
حدث عن أبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان بن محمد القزاز، وأبي محمد ⦗٤٠٧⦘ عبد الخالق بن عبد الوهاب المالكي، وأبوي الفرج: عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، وعبد الرحمان بن علي ابن الجوزي، وغيرهم.
ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق غير مرة.
стр. 2680
٢٦٣٤ - وفي ليلة الثالث عشر من شهر ربيع الأول توفي الفقيه الأجل أبو محمد عبد الخالق ابن الشيخ أبي الطاهر إسماعيل بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عتيق بن جامع بن مروان التنيسي المولد، الإسكندراني الدار، المصري الوفاة المالكي العدل الكاتب المنعوت بالوجيه ، ودفن من الغد بسفح المقطم.
تفقه بالإسكندرية على مذهب الإمام أبي عبد الله مالك بن أنس ﵁ وشهد بها، وسمع بها من أبوي الطاهر: أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ وإسماعيل بن مكي بن عوف الفقيه، والشريف أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمان العثماني، وغيرهم.
وحدث. وتقلب في الخدم الديوانية بمصر وغيرها. سمعت منه بالمنصورة، وبمصر، وسألته عن مولده، فقال: رأيته بخط والدي في الرابع عشر من شهر ربيع الآخر سنة سبع وخمسين وخمس مئة بتنيس.
وكان من أهل الأمانة والتحري والصلاح والخير، ومضى على سداد وأمر جميل.
стр. 2681
٢٦٣٥ - وفي الخامس عشر من شهر ربيع الأول توفي الشيخ الصالح حبش ابن الشيخ الصالح أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن أبي يعلى المعروف والده بالفراء ، بالقاهرة.
وكان قد خلف أباه في زاويته إلى حين وفاته، وصحبه جماعة. وكان خيرا. وقد تقدم ذكر والده.
стр. 2682
٢٦٣٦ - وفي الثالث والعشرين من شهر ربيع الأول توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد المحسن بن أبي عبد الله بن علي بن عيسى العشيشي الشامي الحبلي الأصل، المصري المولد والدار، السطحي الجامعي الفامي ، بمصر، ودفن من الغد.
سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني.
⦗٤٠٨⦘
وصحب الشيخ أبا الحسن علي بن إبراهيم بن نجا الواعظ مدة واختص به، وسمع منه، وحدث. سمعت منه وسألناه عن مولده، فقال: في سلخ ذي القعدة سنة تسع وخمسين وخمس مئة بمصر.
والعشيشي: بضم العين المهملة وشينين معجمتين بينهما ياء آخر الحروف ساكنة.
والحبلي: بالحاء المهملة المفتوحة وسكون الباء الموحدة نسبة إلى حبلة: بلدة من مضافات الرملة.
والسطحي: بفتح السين وسكون الطاء المهملتين نسبة يعرف بها من يتولى خدمة سطح الجامع العتيق بمصر، وقد عرف بها غير واحد.
والجامعي: نسبة إلى خدمة الجامع العتيق.
والفامي. بالفاء: نسبة إلى بيع الخضر وغيرها، ويقال له بمصر فامي.
وفي الرواة: فامي: منسوب إلى قرية من قرى واسط من ناحية فم الصلح يقال لها فامية. وبالشام أيضا كورة ومدينة من سواحل حمص يقال لها فامية.
وقيل: إن الصحيح فيها أنها أفامية بزيادة ألف قبل الفاء، وإنما العامة تركوها، ومع شهرتها لا يعرف من نسب إليها.
والفامي أيضا: نسبة إلى بيع الفواكه اليابسة، ويقال لبائعها أيضا: البقال: وقد نسب إلى ذلك غير واحد.
стр. 2683
٢٦٣٧ - وفي شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو محمد عبد الكريم بن أبي الحسن بن كرم بن أحمد البغدادي الحربي المعروف بابن الحبيق ، ببغداد، ودفن بباب حرب.
ومولده تقريبا في سنة خمس وخمسين وخمس مئة.
سمع من أبي منصور يحيى بن علي ابن الخراز، وأبي ياسر عبد الوهاب بن أبي حبة.
وحدث.
والحبيق: بضم الحاء المهملة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها قاف.
стр. 2684
٢٦٣٨ - وفي شهر ربيع الأول أيضاً توفي الأمير الأجل إياز بن عبد الله المنعوت بفخر الدين المعروف بالبانياسي ، بأرض بلاد الجزيرة.
⦗٤٠٩⦘
وكان قد ولي مصر مدة. وتقدم في الدولتين: العادلية والكاملية وكانت له غزوات، وكان مشهورا في شبيبته بالقوة الكثيرة. وكان محبا لأهل الخير متفقدا لهم.
كتبت عنه.
стр. 2685
٢٦٣٩ - وفي شهر ربيع الأول أيضا ورد الخبر إلى مدينة السلام -عمرها الله تعالى ببقاء الإمام- بوفاة الشيخ أبي القاسم عبد الرحمان ابن الشيخ أبي محمد عبد العزيز بن مكي بن أبي العرب بن حسن بن عمار الأطرابلسي الأصل، المغربي البغدادي المولد والدار التاجر ، قتله الكفار -خذلهم الله تعالى- بطريق سنجار.
سمع ببغداد من أبي أحمد الأسعد بن يلدرك الجبريلي، وأبي العلاء محمد بن جعفر ابن عقيل، وأبي السعادات نصر الله بن محمد.
وحدث، وقدم علينا مصر وسمعت منه بها، وسألته عن مولده، فقال: سنة سبعين وخمس مئة. يعني ببغداد.
وقد تقدم ذكر والده أبي محمد عبد العزيز.
стр. 2686
٢٦٤٠ - وفي ليلة مستهل (شهر) ربيع الآخر توفي الشيخ الأجل أبو عبد الله محمد بن أبي زكريا يحيى بن أبي المكارم بن الحسين الطائي الواسطي الواعظ المنعوت بالشمس ، بالموضع المعروف به بسفح المقطم، ودفن بقربه من الغد.
ولد بواسط العراق، ونشأ بها، ولقي بها جماعة من الفضلاء الوعاظ. وقدم مصر بعد سنة تسعين وخمس مئة، وسمع بها من أبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود الأنصاري، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي، وأبي حامد محمد بن محمد الأصبهاني.
وحدث، ووعظ.
وسئل عن مولده فقال: سنة إحدى أو اثنتين وسبعين وخمس مئة بواسط.
وكان قد تقدم على أقرانه في الوعظ وحصل له قبول تام من العامة.
стр. 2687
٢٦٤١ - وفي ليلة الخامس من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ المعمر أبو الحسن علي بن أبي بكر بن عبد الله البغدادي القلانسي الصوفي العطار المعروف بابن روزبة ، ⦗٤١٠⦘ ببغداد، فجاءة وقد جاوز التسعين، ودفن بباب حرب.
سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي كتاب (الصحيح) للإمام أبي عبد الله البخاري ﵁.
وحدث. وأضر في آخر عمره، ولنا منه إجازة كتبت لنا عنه من بغداد غير مرة إحداهن في سنة إحدى وعشرين وست مئة.
стр. 2688
٢٦٤٢ - وفي الرابع عشر من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الأجل أبو محمد عبد الله ابن الشيخ أبي بكر عتيق بن علي بن إبراهيم المالكي العدل المعروف بابن الزيات ، بمصر، ودفن من الغد.
سمع بمصر من الفقيه أبي العباس أحمد بن عبد الله ابن الحطيئة. وذكر أنه سمع بالإسكندرية من الشريف أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمان العثماني، وأجاز له.
وكان يمتنع من التحديث، وسألته عن مولده فذكر ما يدل تقريبا وظنا أنه ولد سنة ست وأربعين وخمس مئة.
وكان قد شهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى الماراني، ومن بعده من الحكام، وولي عقود الأنكحة بمصر والحسبة بها مدة. وكان كثير التحري فيما يتولاه.
стр. 2689
٢٦٤٣ - وفي ليلة السادس عشر من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ أبو القاسم بدر بن أبي الفرج بن عبد الواحد البغدادي المقرئ التاجر ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
ومولده تقريبا سنة تسع وستين وخمس مئة.
سمع من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب وطبقته.
وحدث.
стр. 2690
٢٦٤٤ - وفي العشر الوسط من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ أبو بكر عتيق بن يحيى بن أحمد بن علي البغدادي الحربي المعروف بابن القرطبان ، ببغداد، ودفن بباب حرب.
سمع من أبي محمد فارس بن أبي محمد بن أبي القاسم الحفار وطبقته.
وحدث.
стр. 2691
٢٦٤٥ - وفي العشرين من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الأجل أبو الحسين أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد الأنصاري الخزرجي المربي الأصل ثم التلمساني المصري المولد والدار المنعوت بالموفق ، بمصر، ودفن من الغد.
سمع بمصر من أبي القاسم هبة الله بن علي الكاتب، وغيره، وسمع بحران من الحافظ أبي محمد عبد القادر بن عبد الله الرهاوي.
وحدث. سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: في يوم الأربعاء الرابع عشر من ربيع الأول من سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة بمصر بزقاق بني حسنة.
وانقطع في آخر عمره بالرباط المجاور للجامع العتيق بمصر، وجمع مجاميع تتعلق بالتصوف وغيره. وكان شيخا صالحا، وله عبارة حسنة، وله شعر.
стр. 2692
٢٦٤٦ - وفي ليلة الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الأجل الفاضل أبو محمد عبد المنعم بن أبي التقى صالح بن أحمد بن محمد النحوي المعروف بالإسكندراني بمصر، ودفن من الغد بقرب ضريح الإمام الشافعي ﵁.
قرأ الأدب على العلامة أبي محمد عبد الله بن بري النحوي، وانقطع إليه، وبه تخرج. ثم توجه إلى الإسكندرية وأقام بها مدة يقرئ العربية، وسمع من أبي الثناء حماد بن هبة الله الحراني.
وحدث بشيء من شعره، وغير ذلك، وكتب الخط الجيد، سمعت منه، وسألته عن مولده فقال: في يوم الثلاثاء سادس عشرين شعبان سنة سبع وأربعين وخمس مئة بمصر، وكان يقول: نحن من بني تيم من ولد أبي بكر الصديق، وأبي من مسكة وأمي كنانية صعبية من عذراء.
⦗٤١٢⦘
ومسكة هذه التي ذكرها: قرية بالساحل قريبة من عسقلان حدث من أهلها غير واحد.
وعذراء: قرية قريبة من دمشق سمعت بها شيئا.
стр. 2693
٢٦٤٧ - وفي الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي الشريف الأجل أبو بكر محمد ابن الشريف الأجل أبي عبد الله محمد ابن الشريف الأجل أبي المفاخر سعيد بن الحسين بن سعيد بن محمد الهاشمي العباسي المأموني، النيسابوري الأصل، المصري المولد والدار، الشافعي الجنائزي المدير ، بالقاهرة، ودفن من الغد.
سمع بإفادة والده بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني وبمصر من أبي الطاهر إسماعيل بن قاسم الزيات، وغيره.
وحدث. سمعت منه.
وهو من بيت الحديث.
وقد تقدم ذكر والده.
وجده أبو المفاخر سعيد، حدث عن أبي عبد الله الفراوي وغيره، حدثنا عنه غير واحد.
وسألت أبا بكر عن مولده، فقال: يوم الأحد مستهل المحرم سنة سبعين وخمس مئة بالقاهرة.
стр. 2694
٢٦٤٨ - وفي الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ أبو محمد عبد اللطيف بن أبي الفضائل هبة الله بن أبي محمد عبد الخالق بن أبي الحسن علي القرشي، الرملي الأصل، المصري المولد والدار، الشافعي الغاسل ، بمصر.
سمع من القاضي أبي الحسن محمد بن عبد الله ابن المجلي الرملي، وأبي القاسم هبة الله بن علي الأنصاري.
وحدث. سمعت منه، وسألته عن مولده فذكر ما يدل على أنه ولد سنة سبع وستين وخمس مئة بمصر.
стр. 2695
٢٦٤٩ - وفي ليلة سلخ (شهر) ربيع الآخر توفي الشيخ الأجل أبو الوفاء عوض بن محمود بن صاف بن علي بن إسماعيل الحميري البوشي المالكي ، ⦗٤١٣⦘ بجزيرة مصر، ودفن من الغد بالقرب من شفير الخندق مجاورا لمعبد ذي النون المصري ﵁.
صحب جماعة من المشايخ. وسمع من الشريف أبي المفاخر سعيد بن الحسين المأموني وغيره.
وحدث. سمعت منه، وسألته عن مولده فذكر ما يدل على أنه سنة خمس وخمسين وخمس مئة.
وكان أحد مشايخ الفقراء المشهورين، والعلماء المذكورين مقبلا على خويصته وعبادته. وله القبول التام من العامة والخاصة. وأم بالمسجد بالمعارج بمصر مدة. وأم أيضا بالمسجد الذي بجزيرة مصر مدة.
وصاف: بصاد مهملة وبعد الألف فاء.
والبوشي: بضم الباء الموحدة والشين المعجمة المكسورة نسبة إلى بوش: بلدة مشهورة بصعيد مصر الأدنى، وقد حدث من أهلها غيره.
وبوش أيضا: بلدة بين عكا ونابلس.
стр. 2696
٢٦٥٠ - وفي هذه الليلة توفي الأمير الأجل أبو التقى صالح ابن الأمير الأجل المكرم أبي الطاهر إسماعيل بن أحمد بن حسن ابن اللمطي ، بمنية بني خصيب، من صعيد مصر، وصلي عليه على ساحل البحر، ووضع من فوره في مركب وأحدر إلى مصر فوصل إليها بعد صلاة العصر من مستهل جمادى الأولى، فدفن بسفح المقطم بتربة كان أنشأها لنفسه قبيل وفاته بيسير، ويقال إنه قارب الستين.
سمع ببغداد من أبي أحمد عبد الوهاب بن علي، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي الفرج محمد بن (هبة الله) بن كامل الوكيل، وأبي بكر محمد بن محمد بن عبد الجليل الأصبهاني، وجماعة كثيرة. وسمع بدنيسر من أبي إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن فارس السيبي، وسمع بنيسابور من أبي الفتح منصور بن عبد المنعم ⦗٤١٤⦘ بن عبد الله الفراوي، وأبي الحسن المؤيد بن محمد الطوسي، وأبي بكر القاسم بن عبد الله بن عمر الصفار، وغيرهم.
وسمع بمرو من الأصيل أبي المظفر عبد الرحيم ابن الإمام أبي سعد ابن السمعاني. وبهراة من أبي روح عبد المعز بن محمد الهروي. وسمع بهمذان من أبي الفضل عبد الرحمان بن عبد الوهاب المعروف بابن المعزم، وغيره. وسمع بدمشق من قاضي القضاة أبي القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري، وغيره. وجال في البلاد كثيرا ودخل ما وراء النهر ولم يحصل من مسموعاته إلا اليسير.
وحدث.
стр. 2697
٢٦٥١ - وفي سلخ شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الأجل أبو عمران موسى بن يوسف البوشي العدل المنعوت بالرشيد ، بمصر، ودفن من الغد.
شهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الرحمان بن عبد العلي الشافعي، ومن بعده من الحكام. وكان على طريقة حسنة.
стр. 2698
٢٦٥٢ - وفي ليلة الثاني من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو الفتح إبراهيم بن محمد بن أبي الحسين بن عمر البغدادي الدلال العطار ، ببغداد، ودفن بباب حرب.
سمع من أبي علي بزغش بن عبد الله عتيق أبي طاهر محمد بن علي الأنصاري، وغيره.
وحدث.
стр. 2699
٢٦٥٣ - وفي ليلة الحادي عشر من جمادى الأولى توفيت الشيخة الصالحة أم الحياء زهرة بنت محمد بن أحمد بن حاضر الأنباري ، ببغداد، ودفنت بمقبرة جامع المنصور.
ومولدها في الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة أربع، وقيل سنة ست وخمسين وخمس مئة.
سمعت من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان، وأبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وأبي العباس أحمد بن المبارك المعروف بالمرقعاتي.
⦗٤١٥⦘
وحدث.
وزهرة: بضم الزاي وسكون الهاء وبعدها راء مهملة وتاء تأنيث.
стр. 2700
٢٦٥٤ - وفي ليلة الثاني والعشرين من جمادى الأولى توفي الفقيه الأجل أبو الحسن علي بن أحمد بن محمود الحنفي المنعوت بالعماد المعروف بابن الغزنوي ، بالقاهرة، ودفن من الغد خارج.
تفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁ ودرس بالمدرسة التي بحارة زويلة بالقاهرة المحروسة مدة، ثم درس بالمدرسة التي بالسيوفيين إلى حين وفاته.
كتبت عنه إنشادا بظاهر بلبيس.
ومولده في شهر ربيع الأول سنة سبع وسبعين وخمس مئة.
следующие страницы →