Полный текст (3 220 стр.). Показаны 2696–2735 · переход к 2701.
стр. 2696
٢٦٥٠ - وفي هذه الليلة توفي الأمير الأجل أبو التقى صالح ابن الأمير الأجل المكرم أبي الطاهر إسماعيل بن أحمد بن حسن ابن اللمطي ، بمنية بني خصيب، من صعيد مصر، وصلي عليه على ساحل البحر، ووضع من فوره في مركب وأحدر إلى مصر فوصل إليها بعد صلاة العصر من مستهل جمادى الأولى، فدفن بسفح المقطم بتربة كان أنشأها لنفسه قبيل وفاته بيسير، ويقال إنه قارب الستين.
سمع ببغداد من أبي أحمد عبد الوهاب بن علي، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي الفرج محمد بن (هبة الله) بن كامل الوكيل، وأبي بكر محمد بن محمد بن عبد الجليل الأصبهاني، وجماعة كثيرة. وسمع بدنيسر من أبي إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن فارس السيبي، وسمع بنيسابور من أبي الفتح منصور بن عبد المنعم ⦗٤١٤⦘ بن عبد الله الفراوي، وأبي الحسن المؤيد بن محمد الطوسي، وأبي بكر القاسم بن عبد الله بن عمر الصفار، وغيرهم.
وسمع بمرو من الأصيل أبي المظفر عبد الرحيم ابن الإمام أبي سعد ابن السمعاني. وبهراة من أبي روح عبد المعز بن محمد الهروي. وسمع بهمذان من أبي الفضل عبد الرحمان بن عبد الوهاب المعروف بابن المعزم، وغيره. وسمع بدمشق من قاضي القضاة أبي القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري، وغيره. وجال في البلاد كثيرا ودخل ما وراء النهر ولم يحصل من مسموعاته إلا اليسير.
وحدث.
стр. 2697
٢٦٥١ - وفي سلخ شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الأجل أبو عمران موسى بن يوسف البوشي العدل المنعوت بالرشيد ، بمصر، ودفن من الغد.
شهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الرحمان بن عبد العلي الشافعي، ومن بعده من الحكام. وكان على طريقة حسنة.
стр. 2698
٢٦٥٢ - وفي ليلة الثاني من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو الفتح إبراهيم بن محمد بن أبي الحسين بن عمر البغدادي الدلال العطار ، ببغداد، ودفن بباب حرب.
سمع من أبي علي بزغش بن عبد الله عتيق أبي طاهر محمد بن علي الأنصاري، وغيره.
وحدث.
стр. 2699
٢٦٥٣ - وفي ليلة الحادي عشر من جمادى الأولى توفيت الشيخة الصالحة أم الحياء زهرة بنت محمد بن أحمد بن حاضر الأنباري ، ببغداد، ودفنت بمقبرة جامع المنصور.
ومولدها في الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة أربع، وقيل سنة ست وخمسين وخمس مئة.
سمعت من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان، وأبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وأبي العباس أحمد بن المبارك المعروف بالمرقعاتي.
⦗٤١٥⦘
وحدث.
وزهرة: بضم الزاي وسكون الهاء وبعدها راء مهملة وتاء تأنيث.
стр. 2700
٢٦٥٤ - وفي ليلة الثاني والعشرين من جمادى الأولى توفي الفقيه الأجل أبو الحسن علي بن أحمد بن محمود الحنفي المنعوت بالعماد المعروف بابن الغزنوي ، بالقاهرة، ودفن من الغد خارج.
تفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁ ودرس بالمدرسة التي بحارة زويلة بالقاهرة المحروسة مدة، ثم درس بالمدرسة التي بالسيوفيين إلى حين وفاته.
كتبت عنه إنشادا بظاهر بلبيس.
ومولده في شهر ربيع الأول سنة سبع وسبعين وخمس مئة.
стр. 2701
٢٦٥٥ - وفي الثاني والعشرين من جمادى الأولى توفي الشيخ الأجل أبو الحسن علي بن عبد الصمد بن محمد بن مفرج المقرئ النحوي الشافعي العدل المعروف بابن الرماح المنعوت بالعفيف ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم.
قرأ القرآن الكريم بالقراءات على الفقيه أبي الجيوش عساكر بن علي، وسمع منه وقرأ القراءات أيضا على الشيخ أبي الجود غياث بن فارس اللخمي. وقرأ الأدب على أبي الحسين يحيى بن عبد الله النحوي، وسمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني.
وأقرأ وحدث، وتصدر لإقراء القرآن الكريم والنحو بالمدرسة السيفية والمدرسة الفاضلية مدة، وانتفع به جماعة. وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الرحمان بن عبد العلي ومن بعده من الحكام. سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: سنة سبع وخمسين وخمس مئة بالقاهرة. وكان حسن السمت مؤثرا للانفراد مقبلا على خويصته. راغبا في الانتصاب للإقراء والإفادة. اتصل بخدمة السلطان مدة ولم يتغير عن طريقته وعادته.
стр. 2702
٢٦٥٦ - وفي الثالث والعشرين من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو محمد عبد المولى بن أبي القاسم بن عبد الجبار البغدادي القطيعي الخياط ، ⦗٤١٦⦘ ببغداد، ودفن بباب حرب.
سمع من أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق، وأبي العلاء محمد بن جعفر بن عقيل.
وحدث.
стр. 2703
٢٦٥٧ - وفي الرابع والعشرين من جمادى الأولى توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد القوي بن عبيد بن محمد بن علي بن أبي القاسم الحصني، الشامي الأصل الطراني الدار، المصري الوفاة ، ودفن من الغد.
كتبت عنه فوائد، وسألته عن مولده فذكر ما يدل على أنه ولد سنة سبع وخمسين وخمس مئة.
وطرا: بضم الطاء المهملة وبعدها راء مهملة مفتوحة وألف: قرية بالقرب من مصر من قبليها، وهي مشهورة دخلتها مع والدي، وهي على شاطئ النيل المبارك، وبظاهرها مسجد موسى ﷺ .
стр. 2704
٢٦٥٨ - وفي جمادى الأولى أو في شهر ربيع الآخر توفي الشيخ أبو عمرو عثمان بن سعيد بن شبل بن مسلم الطائي السنيسي المالكي الكتبي السقطي ، بمدينة قوص من صعيد مصر الأعلى.
ومولده بمصر سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة.
كتبت عنه شيئا من شعره بظاهر برزة من غوطة دمشق.
ومسلم: بضم الميم وفتح السين المهملة وتشديد اللام وفتحها.
стр. 2705
٢٦٥٩ - وفي الخامس والعشرين من جمادى الآخرة توفي الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن مرتفع بن نصر بن هارون الحمزي الشافعي الشارعي المنعوت بالصفي المعروف بابن البطوني ، بالشارع ظاهر القاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم.
سمع من الحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الشافعي، ⦗٤١٧⦘ وسمع معنا من جماعة من شيوخنا.
وحدث. سمعت منه، وسمعته يقول: ولدت في رابع عشر محرم سنة ستين وخمس مئة بمصر. وكان من أهل العفاف والخير، ولأهل ناحيته به نفع كثير.
стр. 2706
٢٦٦٠ - وفي جمادى الآخرة توفيت الشيخة الأصيلة فخر النساء زينب ابنة الوزير الأجل أبي الفرج محمد بن أبي الفتوح عبد الله بن أبي الفرج هبة الله بن أبي الفتح المظفر بن أبي القاسم علي، وهو المنعوت برئيس الرؤساء ، ويعرف بينهم قديما ببني المسلمة، ببغداد، ودفنت بمقبرة جامع المنصور.
سمعت من أم عتب تجني بنت عبد الله الوهبانية.
وحدثت.
وهي من بيت الرواية والوزارة والرئاسة.
стр. 2707
٢٦٦١ - وفي التاسع من رجب توفي الشيخ الأجل الصالح أبو عبد الله محمد بن موسى بن عبد الله بن حسن المالكي القصري ، قصر كتامة، بزاويته بالمقس ظاهر القاهرة، ودفن من الغد.
كتبت عنه. وكان شيخا صالحا منفردا بنفسه على طريقة حسنة محبا للعلم وأهله.
стр. 2708
٢٦٦٢ - وفي السادس والعشرين من رجب توفي الفقيه الأجل أبو محمد عبد الله ابن الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن إبراهيم بن جعفر بن أبي الفتح بن عبد الغفار الشافعي المنعوت بالضياء المعروف بابن الفرباقي ، بالقاهرة، ودفن من الغد.
تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وسمع من الفقيه أبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي، وغيره.
وحدث. وكان فاضلا، وأعاد بالمدرسة السيفية مدة.
ومولده في الخامس عشر أو السادس عشر من رجب سنة خمس وسبعين وخمس مئة بالقاهرة بالجامع الأزهر.
стр. 2709
٢٦٦٣ - وفي السابع والعشرين من رجب توفي الأجل الصالح أبو الحسن مظفر بن منصور بن أبي الجيش الكردي الحميدي الشافعي المعروف بالأطروش ، بماردين، ⦗٤١٨⦘ وحمل إلى دنيسر فدفن بها.
وكان مولده بالمشرق، ونشأ ببلاد العقر، ودخل الشام، ومصر، وكان جنديا مشهورا، وله مواقف بالساحل في الأيام الناصرية وما بعدها، وكان على طريقة حسنة من أعمال الخير، ووظائف العبادات.
стр. 2710
٢٦٦٤ - وفي الخامس من شعبان توفي الشريف الأجل أبو شجاع محمد بن علي بن محمد بن أحمد القرشي الأموي العثماني البغدادي الشافعي الكاتب المنعوت بالفخر ، بجزيرة مصر، ودفن من الغد.
ومولده ببغداد في ليلة الثلاثاء الثالث عشر من جمادى الآخرة سنة خمس وستين وخمس مئة.
سمع بالإسكندرية من أبي القاسم عبد الرحمان بن مكي بن حمزة المعروف بابن علاس.
وحدث. سمعت منه، وكان وقورا حسن السمت كثير التصون جدا يسمو إلى معالي الأمور، من أعيان الطائفة العثمانية، وتقلب في الخدم الديوانية وترفه جدا ثم ضعف حاله كثيرا وصبر على ذلك وانقطع إلى العبادة إلى أن حضره أجله.
стр. 2711
٢٦٦٥ - وفي أواخر شعبان توفي الشيخ أبو الحجاج يوسف ابن الفقيه الأجل أبي الأمانة جبريل بن جميل بن محبوب القيسي اللواتي الحنفي البزاز ، بقرية من قرى ظاهر القاهرة.
سمع بالإسكندرية بإفادة أبيه من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وأبي الضياء بدر بن عبد الله الخداداذي.
وحدث. سمعت منه، وسألته عن مولده فذكر ما يدل على أنه في صفر سنة سبع وستين وخمس مئة.
وقد تقدم ذكر والده.
стр. 2712
٢٦٦٦ - وفي ليلة الحادي عشر من شهر رمضان توفي الشيخ الصالح أبو الفضل إسماعيل بن عمر بن إبراهيم بن سليمان بن محمد اللرستاني الصوفي المعروف بدزلة ، ⦗٤١٩⦘ ودفن من الغد بسفح قاسيون.
سمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، والحافظ أبي محمد القاسم بن علي الدمشقي، وغيرهما.
وأقرأ القرآن الكريم، وحدث بدمشق، ودخل مصر وما علمته حدث بها. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق في جمادى الأولى من السنة.
стр. 2713
٢٦٦٧ - وفي سحر السادس عشر من شوال توفي القاضي الأجل قاضي القضاة أبو صالح نصر ابن الشيخ الحافظ أبي بكر عبد الرزاق ابن الشيخ الفقيه أبي محمد عبد القادر بن أبي صالح بن جنكا دوست الجيلي الأصل البغدادي المولد والدار ، ببغداد، ودفن بباب حرب.
ومولده في سحر الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين وخمس مئة.
تفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل ﵁ على والده، وغيره. وسمع من والده، ومن عمه أبي عبد الله عبد الوهاب، وسمع بإفادة أبيه من أبي هاشم عيسى بن أحمد الدوشابي، وأبي شجاع سعيد بن صافي بن عبد الله الجمالي، وأبي أحمد الأسعد بن يلدرك الجبريلي، وأبي العباس أحمد بن المبارك المرقعاتي، وأبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، وأبي عبد الله مسلم بن ثابت ابن النحاس، وأبي الفضل عبد المحسن بن تريك، والكاتبة شهدة بنت أبي نصر الإبري، وفخر النساء خديجة بنت أحمد النهرواني، وغيرهم. وأجاز له الحافظان: أبو العلاء الهمذاني وأبو طاهر السلفي، وغيرهما. وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الله بن الحسين ⦗٤٢٠⦘ ابن الدامغاني وولي قضاء القضاة بمدينة السلام: بغداد. ودرس بمدرسة جده.
وحدث، وأملى، ووعظ، ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة، إحداهن في شوال سنة عشر وست مئة. وكان محبا للعلم مكرما لأهله.
стр. 2714
٢٦٦٨ - وفي ليلة النصف من شوال توفي الشيخ الفقيه (الأجل) الصالح أبو المكارم عبد الخالق بن أبي المعالي بن محمد بن عبد الواحد الأراني الشافعي المنعوت بالبهاء ، ودفن من الغد بجبل قاسيون، وكان الجمع في جنازته كثيرا جدا.
وكان من الفقهاء الورعين المنقطعين، ودرس بخلاط مدة، وانتقل إلى دمشق واستوطنها إلى حين وفاته.
وأران: بفتح الهمزة وتشديد الراء المهملة وفتحها وبعد الألف نون، إقليم مشهور بين أذربيجان وأرمينية ومن مدنه بيلقان وجنزة.
وبناحية قزوين قلعة مشهورة يقال لها أيضا أران.
стр. 2715
٢٦٦٩ - وفي ليلة الثامن والعشرين من شوال توفي الشيخ أبو محمد كرم بن أحمد بن كرم البغدادي الحربي الذهبي ، ببغداد، ودفن بباب حرب من الغد، وقد جاوز الستين.
سمع من أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف.
وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة.
стр. 2716
٢٦٧٠ - وفي الثامن والعشرين من شوال توفي الشيخ أبو محمد بركات بن مكارم بن علي المدير المؤذن بمسجد الأمير جهاركس ، بالقاهرة المحروسة، ودفن من الغد.
كتبت عنه. وكان انقطع بالمسجد المذكور.
стр. 2717
٢٦٧١ - وفي أواخر شوال توفي الأمير الأجل أبو زكريا يحيى بن أبي إبراهيم إسحاق بن حمو بن علي الصنهاجي الميورقي ، ⦗٤٢١⦘ بالبرية، من نظر تلمسان.
وكان خرج على بني عبد المؤمن، ويقال: إن خروجه كان من ميورقة في شعبان سنة ثمانين وخمس مئة، واستولى على بلاد كثيرة. وكان مشهورا بالشجاعة والإقدام.
وحمو: بفتح الحاء المهملة وبعدها ميم مشددة مضمومة وواو.
стр. 2718
٢٦٧٢ - وفي مستهل ذي القعدة توفي القاضي الأجل أبو عبد الله محمد بن يحيى بن أحمد الأنصاري الكاتب المنعوت بالوجيه المعروف بابن السدار ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم.
سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وولي مشارفة رباع الأحباس وسواقي السبيل وغير ذلك.
وحدث بمصر، سمعت منه، وسئل عن مولده وأنا أسمع، فقال: في سنة ثمان وخمسين وخمس مئة بمصر.
стр. 2719
٢٦٧٣ - وفي سحر السابع من ذي القعدة توفي الفقيه الإمام أبو الطاهر محمد ابن أبي عبد الله الحسين بن عبد الرحمان الأنصاري الجابري الشافعي الخطيب المعروف بالمحلي ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم.
وكان مولده بجوجر، ونشأ بالمحلة، وقدم مصر، وتفقه بها على مذهب الإمام الشافعي ﵁ على الخطيب أبي عبد الله محمد بن هبة الله الحموي المنعوت بالتاج، وبه تخرج. وتفقه أيضا على غيره. وصحب الشيخ الزاهد أبا عبد الله القرشي مدة، وكان من خواص أصحابه. وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى الماراني، ومن بعده. وسمع من الفقيه أبي إسحاق إبراهيم بن عمر الإسعردي، وأبي القاسم عبد الرحمان بن عبد الله المقرئ. وتولى الخطابة والإمامة بالجامع العتيق بمصر إلى حين وفاته، ودرس بمدرسة الأمير يازكوج بن عبد الله الأسدي إلى حين وفاته.
كتبت عنه فوائد وسمعته يقول: نحن من ولد جابر بن عبد الله الأنصاري ﵁ وسمعته يقول: مولدي سنة أربع وخمسين، يعني وخمس مئة ظنا بجوجر.
⦗٤٢٢⦘
وكان من أهل الدين والورع التام على طريقة صالحة ذا جد في جميع أموره، قاضيا لحقوق إخوانه وأصحابه ومعارفه، ساعيا في أفعال البر، كثير العمل والاجتهاد في العبادة، وحصل كتبا كثيرة وكان لا يمنعها وربما أعارها لمن لا يعرفه.
стр. 2720
٢٦٧٤ - وفي ليلة الحادي عشر من ذي القعدة توفيت الشيخة ربيعة بنت علي بن محفوظ بن صصرى ، ودفنت من الغد بسفح جبل قاسيون.
حدثت عن أبي الحسين أحمد بن حمزة السلمي.
وهي زوج أبي الغنائم سالم بن الحسن بن صصرى.
стр. 2721
٢٦٧٥ - وفي الثاني عشر من ذي القعدة توفي الأديب الفاضل أبو علي الحسن بن محمد بن إسماعيل المعروف بالقاضي القيلوي ، بدمشق، ودفن من الغد.
حدث بالرقة عن شيخنا أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وحدث أيضا عن الأبله الشاعر وغيره. كتبت عنه فوائد.
وسئل عن مولده، فقال: بالنيل في ربيع الآخر سنة أربع وستين وخمس مئة.
وهو منسوب إلى قيلوية: بفتح القاف وسكون الياء آخر الحروف وبعدها لام مضمومة وواو ساكنة وياء مفتوحة وتاء تأنيث، وهي قرية بأرض بابل بين مطيرآباذ والنيل، وليس هو من قيلوية النهروان ولا من قيلوية التي من قرى نهر الملك. والنيل هذا: نهر وبلد معروف بأرض بابل مخرجه من الفرات، حفره الحجاج بن يوسف وسماه باسم نيل مصر، عليه قرى كثيرة.
والنيل أيضا: من أنهار الرقة، حفره الرشيد.
وفي الرواة نيلي: منسوب إلى بيع النيل وشرائه.
وكان أبو علي هذا أديبا فاضلا وله مذاكرة حسنة، وكان عارفا بالكتب واشتهر ⦗٤٢٣⦘ بالقاضي شهرة كثيرة.
стр. 2722
٢٦٧٦ - وفي ليلة الرابع عشر من ذي القعدة توفي الشيخ أبو الربيع سليمان بن داوود بن علي بن ذرع البغدادي الحربي النساج العلاف ، ببغداد، ودفن بباب حرب.
ومولده تقديرا سنة خمسين وخمس مئة.
سمع من أبي الحسن علي بن المبارك بن الحسين بن نغوبا الواسطي، وغيره.
وحدث، ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة.
стр. 2723
٢٦٧٧ - وفي الرابع عشر من ذي القعدة توفي الشريف أبو محمد المأمون ابن الشريف أبي العباس أحمد ابن الشريف أبي شجاع العباس بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن يعقوب بن الحسين ابن أمير المؤمنين أبي العباس عبد الله المأمون بن هارون الرشيد بن محمد المهدي -ابن عبد الله المنصور- بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي الواعظ البغدادي ، ببغداد، فجاءة، أدركه أجله وهو يمشي في الطريق فسقط ميتا، ودفن بباب حرب.
ومولده في ليلة الخامس من ذي القعدة سنة ستين وخمس مئة.
سمع من أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق، وأبي عبد الله محمد بن نسيم العيشوني.
وحدث، ووعظ. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد.
وكان يعظ عند القبور في العزاء، وكان فصيحا حسن الإيراد، وله نظم حسن ونثر.
стр. 2724
٢٦٧٨ - وفي التاسع عشر من ذي القعدة توفي القاضي الأجل أبو عبد الله محمد بن هندي بن يوسف بن يحيى بن علي بن الحسين بن هندي المازني قاضي حمص، ببستانه، ودفن بمقبرة باب الصغير ظاهر دمشق.
حدث عن أبي الحسين أحمد بن حمزة السلمي، وأبي القاسم عبد الملك بن زيد الدولعي الخطيب، وغيرهما. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق غير مرة -رضوان ⦗٤٢٤⦘ الله عليهم أجمعين.
آخر الجزء الخمسين من كتاب التكملة.
الحمد لله وحده وصلواته على خيرته من خلقه محمد نبيه وعبده وعلى آله وصحبه وسلم تسليما، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
стр. 2725
الجزء الحادي والخمسون من التكملة لوفيات النقلة
بسم الله الرحمن الرحيم، عونك اللهم.
قال شيخنا الإمام العالم العامل فخر الحفاظ علم الزهاد زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري -رضوان الله ورحمته عليه:
стр. 2726
بقية سنة ثلاث وثلاثين وست مئة
٢٦٧٩ - وفي ليلة السابع من ذي الحجة توفي الشيخ أبو الفتح نصر الله بن عبد الرحمان بن أبي المكارم بن فتيان بن عبد الله الأنصاري ابن أخي الفقيه البهاء الدمشقي ، ودفن من الغد بسفح قاسيون.
حدث عن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي، والفقيه أبي سعد عبد الله بن أبي عصرون. وأجاز له الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني.
ومولده سنة ست وخمسين وخمس مئة.
ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق غير مرة.
стр. 2727
٢٦٨٠ - وفي الثالث عشر من ذي الحجة توفي الشيخ أبو أحمد مشهور -بالشين المعجمة- ابن منصور بن محمد القيسي الحوراني النيربي ، ودفن بالنيرب ظاهر دمشق.
سمع بنيسابور من أبي الحسن المؤيد بن محمد الطوسي، وأم المؤيد زينب بنت الشعري، وغيرهما. وسمع بهراة من أبي روح عبد المعز الصوفي.
وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق.
стр. 2728
٢٦٨١ - وفي الثامن عشر من ذي الحجة توفي الحكيم أبو الحجاج يوسف بن أحمد بن عتبة الكلاعي الأندلسي الإشبيلي الطبيب بالمارستان ، ⦗٤٢٧⦘ بالقاهرة، ودفن من يومه وقيل إنه قارب الستين.
اجتمعت معه. وذكر لي أنه لقي أبا محمد عبيد الله الحجري.
وكان فاضلا في الطب، وله أدب حسن، وشعر.
стр. 2729
٢٦٨٢ - وفي الثاني والعشرين من ذي الحجة توفي الخطيب عبد الكريم بن خلف بن نبهان بن سلطان بن أحمد بن خليد بن حسن بن سعد الأنصاري السماكي خطيب زملكا ، بها ودفن من الغد.
ومولده بها في المحرم سنة إحدى وستين وخمس مئة.
حدث عن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي، وأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي العباس النوقاني.
ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق.
وزملكا: قرية من قرى دمشق.
والسماكي: بكسر السين المهملة وتخفيف الميم نسبة إلى جده أبي دجانة سماك بن خرشة ﵁ صاحب رسول الله ﷺ .
стр. 2730
٢٦٨٣ - وفي التاسع والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ الأجل أبو الربيع سليمان بن أحمد بن علي بن أحمد السعدي الشافعي الشارعي المعروف بابن المغربل ، بالشارع ظاهر القاهرة، ودفن من الغد.
قرأ القرآن الكريم على الفقيه أبي محمد رسلان بن عبد الله الشافعي، وصحب الشيخ الصالح عبد الله بن سنان المعروف برديني. وسمع بمكة -شرفها الله تعالى- من أبي الحسن علي بن حميد بن عمار المقرئ، وبالشارع من أبي إبراهيم قاسم بن إبراهيم المقدسي. وذكر أنه سمع من أبي العباس أحمد بن عبد الله بن الحطيئة، والحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني.
وحدث. سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: سنة أربع وأربعين وخمس مئة، يعني بالشارع. وكان شيخا حسنا، وأنفق في طلب الحديث جملة صالحة.
стр. 2731
٢٦٨٤ - وفي هذه السنة توفي الشيخ أبو عبد الغني عمر بن يحيى بن شافع بن جمعة النابلسي المؤذن ، بنابلس.
حدث عن جعفر المرندي.
стр. 2732
٢٦٨٥ - وفي هذه السنة أيضا توفي أبو عبد الله محمد بن همام الدمشقي ، ببغداد، وكان قد سمع بها من أبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان بن محمد القزاز وغيره.
وحدث.
стр. 2733
٢٦٨٦ - وفي هذه السنة أيضا توفي الفقيه أبو محمد عبد الله بن إسحاق بن هارون بن إدريس ، بحلب.
سمع من أبي الحسن المؤيد بن محمد الطوسي وطبقته.
وحدث.
стр. 2734
٢٦٨٧ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ أبو البهاء إدريس بن خضر بن إدريس بن محمد بن علي الهروي الأصل، السقباني المولد والمنشأ بسقبا -قرية من غوطة دمشق- ودفن بها.
سمع من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي.
وحدث. ولنا منه إجازة كتبت لنا عنه بقرية سقبا في جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين وست مئة.
وسقبا: بفتح السين المهملة وسكون القاف وبعدها باء موحدة مفتوحة وألف.
-رضوان الله عليهم أجمعين-.
стр. 2735
سنة أربع وثلاثين وست مئة
٢٦٨٨ - وفي الثالث من المحرم توفي الفقيه الأجل أبو الفرج عبد الرحمان ابن الفقيه الأجل أبي العلاء نجم ابن شرف الإسلام أبي البركات، ويقال أبو القاسم عبد الوهاب ابن الفقيه أبي الفرج عبد الواحد ابن الشيخ أبي عبد الله محمد بن علي بن أحمد الأنصاري الخزرجي السعدي العبادي الشيرازي الأصل الدمشقي المولد المعروف بابن الحنبلي المنعوت بالناصح ، بدمشق، ودفن من يومه بسفح جبل قاسيون.
ومولده بدمشق في ليلة السابع عشر من شوال سنة أربع وخمسين وخمس مئة.
تفقه على مذهب الإمام أبي عبد الله أحمد بن حنبل ﵁ واشتغل بالوعظ وبرع فيه. سمع ببغداد من أبي شاكر يحيى بن يوسف بن أحمد السقلاطوني، وأبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، وأبي عبد الله مسلم بن ثابت بن زيد المعروف بابن جوالق، وفخر النساء شهدة بنت أبي نصر الكاتبة، وتجني بنت عبد الله الوهبانية، ونعمة بنت القاضي أبي خازم محمد بن محمد ابن الفراء، وجماعة. وسمع بأصبهان من الحافظ أبي موسى محمد بن أبي بكر المديني، وأبي العباس أحمد ⦗٤٣٠⦘ بن أبي منصور أحمد بن محمد بن ينال المعروف بالترك، وسمع بهمذان من أبي محمد عبد الغني ابن الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد الهمذاني.
وقدم مصر مرتين، ووعظ بها، وحدث، وحصل له بها قبول. وحدث بدمشق، وبغداد وغيرهما، ووعظ، ودرس، وكان فاضلا، وله مصنفات.
وهو من بيت الحديث والفقه، حدث هو، وأبوه، وجده، وجد أبيه، وجد جده. لقيته بدمشق، وسمعت منه.
следующие страницы →