Полный текст (3 220 стр.). Показаны 3011–3050 · переход к 3016.
стр. 3011
سنة ثمان وثلاثين وست مئة
٢٩٥٩ - وفي ليلة الثاني عشر من المحرم توفي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن جعفر بن أحمد بن علي بن مكي الأنصاري الصولي المالكي ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم.
تفقه على مذهب الإمام مالك بن أنس ﵁ وسمع من الفقيه أبي البركات هبة الله بن عبد المحسن بن علي بن ثعلب.
وحدث. كتبت عنه أنشادا، وسألته عن مولده فذكر ما يدل على أنه ولد سنة ثمان أو تسع وخمسين وخمس مئة بصول، وهي بفتح الصاد المهملة وسكون الواو وآخرها لام: بلدة مشهورة بصعيد مصر الأدنى بالقرب من إطفيح. وكان شيخا صالحا متدينا، وهذه النسبة مستفادة مع الصولي، بضم الصاد المهملة.
стр. 3012
٢٩٦٠ - وفي العشر الأخر من المحرم توفيت الشيخة أم سارة عفيفة ابنة الشيخ الأجل أبي منصور محمد بن أحمد بن الفرج الدقاق البغدادية
روت بالإجازة عن أبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، وأبي أحمد معمر بن الفاخر الحافظ، وأبي بكر أحمد بن المقرب، وأبي محمد عبد الله بن منصور الموصلي، وشهدة بنت الإبري، وغيرهم.
ووالدها أبو منصور محمد سمع بإفادة خاله الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر من جماعة، وحدث.
стр. 3013
٢٩٦١ - وفي ليلة سلخ المحرم توفي الشيخ أبو علي أحمد بن أبي الفتح محمد بن محمود بن المعز بن إسحاق الحراني الصوفي ، ببغداد، وقد بلغ الثمانين.
سمع في صباه بإفادة أبيه من أبي عبد الله محمد بن محمد بن علي بن السكن، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي بكر أحمد بن المقرب الكرخي، وأبي طالب المبارك بن علي بن خضير الصيرفي، وأبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وأبي المكارم المبارك بن محمد البادرائي، وتجني بنت عبد الله الوهبانية، وغيرهم.
وحدث، ولنا منه إجازة. وكان شيخا من أولاد المحدثين.
стр. 3014
٢٩٦٢ - وفي ليلة الثالث عشر من صفر توفيت الشيخة أم الفتيان جهمة بنت المفرج بن علي بن المفرج بن عمرو بن الخضر بن محمد بن الحسن بن مسلمة الدمشقية ، بدمشق، ودفنت من الغد بباب الصغير.
ومولدها بدمشق سنة ثمان وأربعين أو سنة خمسين وخمس مئة تخمينا.
أجاز لها أبو منصور مسعود بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين، وأبو الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، وأبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وغيرهم.
وحدثت، ولنا منها إجازة.
стр. 3015
٢٩٦٣ - وفي صفر توفي القاضي الأجل أبو عبد الله محمد ابن الشيخ الأجل أبي محمد عبد الرحمان بن عبيد الله بن علوان بن عبد الله بن علوان بن رافع الأسدي، أسد خزيمة الحلبي الشافعي المنعوت بالجمال المعروف بابن الأستاذ ، بحلب.
ومولده بها بعد الستين وخمس مئة.
⦗٥٥١⦘
تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وسمع من أبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي.
وحدث بحلب، ومصر. وناب في الحكم بحلب عن أخيه القاضي الأجل أبي محمد عبد الله المنعوت بالزين، ثم استقل بقضاء حلب بعد وفاة أخيه ودرس بالمدرسة المعروفة بعلم الدين. وقدم مصر، وأقام بها مدة، وحدث بها، وكان من النبلاء الفضلاء أحد أعيان أهل بلده والمقدمين فيهم، مشهورا بالدين والخير.
رأيته بحلب، ولم يتفق لي السماع منه، ولنا منه إجازة.
стр. 3016
٢٩٦٤ - وفي الثاني من شهر ربيع الأول توفي الشيخ الأجل الصالح أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن العالي بن جوشن القرشي المقرئ الشافعي الشارعي الجباس ، بالشارع ظاهر القاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطم بتربة الشيخ رسلان الشارعي.
قرأ القرآن الكريم بالقراءات على الشيخ أبي الفوارس فارس بن تركي الضرير، وصحبه مدة، وأقبل على تلاوة القرآن الكريم فكان يختم بقرافة مصر في ليلة الجمعة ختمة، وبمشهد السيدة نفيسة ﵍ في ليلة الثلاثاء ختمة وبمشهد السيد زيد بن علي زين العابدين ﵈ في ليلة السبت ختمة، وأقام على هذا مدة.
وذكر ما يدل على أن مولده في صفر سنة ست وخمسين وخمس مئة.
وكان له قبول تام من الناس، وكان حسن البشر، كثير التواضع، وانتفع به جماعة في حفظ القرآن الكريم.
والجباس: بفتح الجيم وتشديد الباء الموحدة وفتحها وبعد الألف سين مهملة.
стр. 3017
٢٩٦٥ - وفي العاشر من شهر ربيع الأول توفي الشيخ هبة الله بن أحمد بن أبي الفتح بن بركة الحراني المعروف بابن الدخني ، ⦗٥٥٢⦘ ودفن بباب حرب بمقبرة الإمام أحمد ﵁.
سمع من أبي محمد فارس بن أبي القاسم الحفار، وأبي شجاع عيسى بن عبد الرحمان الوراق، وغيرهما.
وحدث.
стр. 3018
٢٩٦٦ - وفي الثامن عشر من شهر ربيع الأول توفي الشيخ الأجل العدل أبو نصر المظفر ابن الشيخ الأجل العدل أبي القاسم عبيد الله ابن الشيخ الأجل أبي محمد المبارك بن إبراهيم بن مختار بن تغلب البغدادي الأزجي الدقاق المعروف بابن السيبي ، ببغداد.
ومولده في السابع من المحرم سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة، ويقال: سنة ثمان وسبعين.
سمع بإفادة أبيه من أبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان بن محمد القزاز، وأبوي القاسم: ذاكر بن كامل الخفاف ويحيى بن أسعد بن بوش، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، وأبي الحسين إسماعيل بن أبي سعد الأصبهاني. وسمع من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن نجا بن شاتيل حضورا.
وحدث، ولنا منه إجازة.
وهو من بيت الحديث، والده أبو القاسم عبيد الله سمع من غير واحد، وقد تقدم ذكره. وجده أبو محمد المبارك بن إبراهيم سمع من غير واحد، وحدث، وقد تقدم ذكره أيضا.
وهم منسوبون إلى السيب -بكسر السين المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها باء بواحدة-: ناحية من سواد العراق من أعمال بغداد.
وتغلب: بفتح التاء ثالث الحروف وسكون الغين المعجمة وكسر اللام وبعدها باء موحدة.
стр. 3019
٢٩٦٧ - وفي الحادي والعشرين من شهر ربيع الأول توفي القاضي الأجل أبو العباس، أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن فارس بن عبد العزيز بن أحمد بن جعفر بن قاسم بن عيسى التميمي السعدي الأهتمي الصفواني الخالدي الإسكندراني المالكي العدل المنعوت بالنجيب المعروف بابن فارس ، ⦗٥٥٣⦘ بالإسكندرية، و دفن من يومه، وأصله من بلست، ويقال: إنها من عمل برقة.
ومولده بالإسكندرية. تفقه على مذهب الإمام أبي عبد الله مالك بن أنس ﵁ على شمس الإسلام أبي القاسم مخلوف بن علي المعروف بابن جارة، ومخلوف بن علي الإسكندراني، وأبي الفضل أحمد بن عبد الرحمان الحضرمي، وشيخنا الحافظ أبي الحسن علي بن المفضل المقدسي. وسمع من أبي المفضل عبد المجيد بن دليل، وجماعة سواه.
وحدث بالإسكندرية وغيرها، وتقلب في الخدم الديوانية بمصر والشام والجزيرة.
علقت عنه فوائد بحران وغيرها، وسألته عن مولده، فقال: ولدت في رجب سنة ست وستين وخمس مئة بالإسكندرية.
стр. 3020
٢٩٦٨ - وفي ليلة السابع والعشرين من شهر ربيع الأول توفي الأمير الأجل أبو الطاهر إسماعيل بن أبي العباس أحمد بن الحسن المالكي المنعوت بالمكرم ابن اللمطي ، بمنية بني خصيب من صعيد مصر، ودفن من الغد.
سمع من الفقيه أبي العباس أحمد بن عبد الله بن الحطيئة.
وحدث. وولي ولايات متعددة بالوجه القبلي والوجه البحري من أعمال الديار المصرية.
سمعت منه، وسألته عن مولده فذكر ما يدل على أنه ولد سنة خمس وأربعين وخمس مئة.
⦗٥٥٤⦘
وهم بيت مشهورون بالتقدم والإمرة والولايات.
стр. 3021
٢٩٦٩ - وفي ليلة الثالث من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الأجل أبو بكر وأبو عبد الله أحمد بن محمد بن طلحة بن الحسن بن طلحة البغدادي العدل ، ببغداد، ودفن في صبيحتها بمقبرة الإمام أحمد ﵁.
سمع من أبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، وأبوي الفرج: عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب وعبد الرحمان بن علي بن محمد الواعظ، وأبي طاهر المبارك ابن المعطوش، وجماعة كثيرة.
وقدم مصر، وحدث، سمعت منه حديثا واحدا بظاهر السويداء، قرأته عليه من حفظي، وسألته عن مولده فذكر ما يدل على أنه سنة نيف وسبعين وخمس مئة.
стр. 3022
٢٩٧٠ - وفي ليلة الثالث عشر من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الأجل أبو الحسن علي بن عبد الصمد بن عبد الجليل بن عبد الملك الرازي الأصل الدمشقي المولد والدار الشافعي المعلم الأديب ، بدمشق، ودفن من الغد بمقبرة باب الصغير.
سئل عن مولده فقال: في ثامن عشر ذي الحجة سنة أربع وستين وخمس مئة بدمشق.
سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وحدث عنه بدمشق.
لقيته بدمشق، وسمعت منه.
стр. 3023
٢٩٧١ - وفي منتصف شهر ربيع الآخر توفي الشيخ أبو بكر مواهب ابن الشيخ أبي الرضا محمد بن أبي الفتح المبارك بن عبد الرحمان بن عصية البغدادي الحربي ، ودفن بباب حرب بمقبرة الإمام أحمد ﵁.
سمع من أبي العز عبد المغيث بن زهير بن زهير الحربي.
وحدث.
⦗٥٥٥⦘
ووالده أبو الرضى محمد سمع من أبي الوقت وغيره، وحدث.
وعصية: بفتح العين وكسر الصاد المهملتين هذا هو الصحيح فيه، وقد قيل فيه عصية -بضم العين وفتح الصاد- وقيل: إن الضم فيه تصحيف.
стр. 3024
٢٩٧٢ - وفي ليلة الثاني والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الأجل أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله الطائي الحاتمي المعروف بابن العربي المنعوت بالمحيي ، بدمشق، ودفن من الغد بسفح قاسيون.
ومولده بمرسية في شهر رمضان المعظم سنة ستين وخمس مئة.
ذكر أنه سمع بقرطبة من الحافظ أبي القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال وجماعة سواه، وبإشبيلية من أبي بكر محمد بن خلف بن صاف اللخمي، وأنه سمع بمكة، وبغداد، والموصل وغيرها من جماعة، وطاف البلاد وسكن بلاد الروم مدة، وجمع مجاميع في الطريقة.
وحدث ببغداد، ودمشق وغيرهما.
стр. 3025
٢٩٧٣ - وفي ليلة الثاني من جمادى الأولى توفي القاضي الأجل أبو إسحاق إبراهيم بن القاضي الأجل أبي الفتح نصر بن ظافر بن هلال الحموي الأصل المصري الدار الشافعي العدل الأديب المنعوت بالبرهان ، بمصر، ودفن من الغد.
ومولده سنة إحدى أو اثنتين وسبعين وخمس مئة.
أجاز له الحافظ أبو الفرج عبد الرحمان بن علي ابن الجوزي وجماعة من البغداديين والشاميين وغيرهم.
⦗٥٥٦⦘
وحدث بشيء من شعره.
стр. 3026
٢٩٧٤ - وفي الثالث من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو العباس أحمد ابن الشيخ أبي التقى صالح بن أحمد بن طاهر السجستاني ، بدمشق، ودفن بقاسيون.
حدث بدمشق بالإجازة عن أبوي الطاهر: أحمد بن محمد الحافظ، وإسماعيل بن مكي بن عوف الفقيه.
стр. 3027
٢٩٧٥ - وفي ليلة الرابع من جمادى الأولى توفي الشيخ الصالح أبو الأمانة جبريل بن عبد الله ، بمنية بني خصيب من صعيد مصر، ودفن من الغد.
صحب الشيخ الزاهد عبيد الله الإخميمي وجماعة من الصالحين.
وصحبه جماعة، وانتفعوا به، وظهرت آثار بركته عليهم. ومضى على سداد وأمر جميل.
стр. 3028
٢٩٧٦ - وفي ليلة السابع من جمادى الأولى توفي القاضي الأجل أبو حفص عمر بن أبي المنصور مظفر بن سعيد الفهري الفوي الأصل الإسكندراني المولد المصري الدار الشاعر المنعوت بالرشيد ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم.
مدح جماعة من الملوك والوزراء وغيرهم، وتقلب في الخدم الديوانية، وكان شاعرا مجيدا كثير المحفوظات والنوادر.
سمعت منه شيئا من شعره وسألته عن مولده، فقال: في صفر سنة ثلاث وستين وخمس مئة بالإسكندرية.
стр. 3029
٢٩٧٧ - وفي ليلة الثامن من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو محمد عبد الله ابن الشيخ أبي المظفر محمد بن علي بن محمد بن علي، يعرف والده بابن الهروي ، ببغداد.
⦗٥٥٧⦘
ومولده في التاسع عشر من شهر رمضان سنة سبع وخمسين وخمس مئة.
سمع من والده أبي المظفر محمد، وقال الشعر.
وحدث. ولنا منه إجازة.
ووالده أبو المظفر محمد بن علي سمع من غير واحد، وحدث، وكانت له معرفة بالأدب.
стр. 3030
٢٩٧٨ - وفي الرابع عشر من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو علي عبد الرحمن بن عبد المؤمن بن عبد الله بن أبي طالب السلمي الدمشقي الطرائفي الموازيني العطار الصيدلاني المعروف بزريق ، بدمشق.
سمع من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي.
وحدث. لقيته بدمشق، وسمعت منه.
وزريق: بضم الزاي وبعدها راء مهملة مفتوحة.
стр. 3031
٢٩٧٩ - وفي ليلة التاسع عشر من جمادى الأولى توفي الشيخ الأجل أبو سعد محمد ابن الشيخ الأجل أبي منصور سعيد ابن الشيخ الأجل أبي سعد محمد ابن الإمام أبي منصور سعيد بن محمد بن عمر ابن الرزاز البغدادي العدل
سمع من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن نجا بن شاتيل حضورا.
وحدث.
وكان من بيت الحديث والعلم، والده أبو منصور سعيد أحد العدول هو، وأبوه، وجده، سمع من غير واحد، وحدث، وقد تقدم ذكره. وجده أبو سعد محمد سمع من غير واحد، وحدث. وجد أبيه أبو منصور سعيد بن محمد بن عمر درس بالنظامية مدة سنين وكان رئيس أصحاب الشافعي، وسمع من غير واحد، وحدث.
والرزاز: بفتح الراء المهملة وتشديد الزاي وفتحها وبعد الألف زاي.
стр. 3032
٢٩٨٠ - وفي الرابع من جمادى الآخرة توفي القاضي الأجل أبو عبد الله مفضل بن محمد بن مفضل بن حمدان العدل ، بالقاهرة، ودفن من الغد.
⦗٥٥٨⦘
قرأ القرآن الكريم على شيخنا أبي الثناء حامد بن حمد المقرئ، وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الرحمان بن عبد العلي الشافعي، ومن بعده من الحكام وتقلب في الخدم الديوانية، وكان من أهل الصلاح والخير، ومن بيت تقدم ورئاسة.
стр. 3033
٢٩٨١ - وفي الرابع عشر من جمادى الآخرة توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمان بن مسعود بن الحسين ابن الحلي البغدادي ، ببغداد.
سمع من أبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان بن محمد القزاز، وأبي محمد ظاعن بن محمد بن محمود الزبيري، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب.
وحدث. وكان حسن الطريقة متميزا، وتولى أعمالا من أعمال الديوان.
стр. 3034
٢٩٨٢ - وفي ليلة التاسع عشر من جمادى الآخرة توفي الشيخ الصالح المعمر أبو عبد الله محمد بن أحمد بن يعلى الهاشمي المالقي المالكي الضرير المعروف بالغزال بثغر الإسكندرية، ودفن من الغد بالجزيرة ظاهر الإسكندرية.
سألته عن مولده فقال: بمالقة سنة أربع وثلاثين يعني وخمس مئة.
وذكر أنه سمع ببجاية من الحافظ عبد الحق "الأحكام الصغيرة" "والكبيرة" من تصنيفه، وسمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وبمكة -شرفها الله تعالى- من أبي أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي البغدادي، وأبي الفدا إسماعيل بن عبيد الله الموصلي وغيرهما.
وقدم مصر، واجتمعت به، ولنا منه إجازة.
стр. 3035
٢٩٨٣ - وفي ليلة العشرين من جمادى الآخرة توفي الشيخ الصالح أبو الحجاج يوسف بن سلمان بن قاسم القلوسني ، بقلوسنا من صعيد مصر، ودفن من الغد، ويقال: إنه خنق الثمانين.
صحب الشيخ الزاهد أبا عبد الله محمد بن أحمد القرشي، والشيخ أبا تميم، ⦗٥٥٩⦘ وكان أحد من يشار إليه بناحيته بالصلاح والخير والكرامات.
стр. 3036
٢٩٨٤ - وفي ليلة التاسع والعشرين من جمادى الآخرة توفي الشيخ الأجل أبو البركات محمد ابن الشيخ الأجل أبي الحسن علي ابن الشيخ الأجل أبي محمد عبد الوهاب بن خليف بن عبد القوي بن أحمد بن عيسى الجذامي السعدي البرقي الأصل الإسكندراني المولد والدار ، بثغر الإسكندرية، ودفن من الغد بالجزيرة ظاهر الإسكندرية.
سمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني.
وحدث بالإسكندرية، والقاهرة، سمعت منه، وسألته عن مولده فقال: في صفر سنة خمس وستين وخمس مئة بالإسكندرية، وبيته مشهور بالإسكندرية بالتقدم والرياسة.
وخليف: بضم الخاء المعجمة وفتح اللام وسكون الياء آخر الحروف وبعدها فاء.
стр. 3037
٢٩٨٥ - وفي مستهل شعبان توفي القاضي الأجل أبو المكارم عبد الحميد ابن القاضي الأجل أبي علي الحسن بن يحيى بن علي التميمي العدل المنعوت بالرشيد ، بقطنا الموضع المشهور بطريق الشام.
سمع من أبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود الأنصاري، وحدث عنه بدمشق، ومصر.
وسألته عن مولده، فقال: في الثامن من شهر ربيع الآخر سنة خمس وسبعين وخمس مئة بمصر.
стр. 3038
٢٩٨٦ - وفي ليلة الثاني عشر من شعبان توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد الله بن رافع بن ترجم بن رافع الشارعي الشافعي المنعوت بعابد الهلالية ، بظاهر القاهرة، ودفن من الغد.
سمع من أبي القاسم عبد الرحمان بن محمد بن حسين السبيي.
⦗٥٦٠⦘
وحدث. سمعت منه، وذكر ما يدل على أن مولده سنة إحدى وستين وخمس مئة تخمينا. وكان مشهورا بزيارة قبور الصالحين ومعرفة مواضعها وكان مذكورا بالعفاف والخير.
وترجم: بفتح التاء ثالث الحروف وبعدها راء مهملة ساكنة وجيم مفتوحة وميم.
وعابد: بفتح العين المهملة وبعد الألف باء موحدة مكسورة ودال مهملة.
стр. 3039
٢٩٨٧ - وفي الثاني عشر من شعبان توفي الشيخ الفاضل فخر الدين أبو الحسن علي ابن الشيخ أبي العباس أحمد بن الحسن بن علي بن أحمد بن إبراهيم بن محمد الكندي التجيبي المراكشي البرشاني ، بمدينة حماة، ودفن في ليلة الثالث عشر (من) شعبان.
وكان قدم مصر وأقام بها مدة، ثم حج، ودخل بيت المقدس، وعاد فأقام بمصر مدة، ثم توجه إلى المغرب، وعاد وأقام بمصر، وتوجه إلى الشام.
سمع بمصر من بعض شيوخنا.
علقت عنه شيئا من شعره، وسألته عن مولده، فقال: في ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة بسبتة.
وبرشانة: بضم الباء الموحدة وسكون الراء المهملة وشين معجمة مفتوحة وبعد الألف نون مفتوحة وتاء تأنيث، نقلتها من خط الحافظ أبي طاهر الأصبهاني بفتح الباء، وقال: برشانة قرية من عمل إشبيلية.
стр. 3040
٢٩٨٨ - وفي الثامن عشر من شعبان توفي الشيخ الأجل أبو الحسن علي بن مختار بن نصر بن طغان العامري المحلي المولد الإسكندراني الدار المنعوت بجمال الملك المعروف بابن الجمل ، ⦗٥٦١⦘ بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم.
سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وذكر أنه سمع من الشريف أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمان بن يحيى العثماني.
وحدث بالإسكندرية عن الحافظ أبي طاهر الأصبهاني، وقدم مصر مرة، وحدث بها، سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: سنة ثمان وأربعين، يعني وخمس مئة، في مستهل المحرم بالمحلة، وكان من أولاد أمراء المصريين.
وطغان: بضم الطاء وغين معجمة مفتوحة وبعد الألف نون.
والجمل: بفتح الجيم والميم وآخره لام.
стр. 3041
٢٩٨٩ - وفي ليلة الثالث والعشرين من شعبان توفي الشيخ الأجل أبو البركات محمد ابن القاضي الأجل أبي الحسن علي بن محفوظ بن تميم بن إسماعيل الأنصاري الإسكندراني المعروف بابن تاجر عينه بالإسكندرية، ودفن من الغد.
ومولده سنة تسع وأربعين وخمس مئة.
سمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني، وأبي محمد عبد العزيز بن فارس بن عبد العزيز الشيباني.
وحدث، ولنا منه إجازة.
стр. 3042
٢٩٩٠ - وفي التاسع والعشرين من شعبان توفي القاضي الأجل أبو الفضائل لقمان بن حسن بن بهرام بن بديل الشافعي المنعوت بالقطب ، بالقاهرة، ودفن من الغد.
تولى الحكم بثغر دمياط وغيره. ودرس بالمدرسة المعروفة بوالي قوص بالقاهرة مدة.
وعلقت عنه فوائد.
⦗٥٦٢⦘
وبديل، بفتح الباء الموحدة وكسر الدال المهملة وبعدها ياء آخر الحروف ساكنة ولام.
стр. 3043
٢٩٩١ - وفي العشرين من شهر رمضان توفي الشيخ الأديب أبو القاسم عوض بن فخير بن رمضان بن عبد الملك القرشي الفهري الفوي المولد المصري المعروف بالأديب القطان ، بمصر.
صحب الأديب أبا الطاهر إسماعيل بن عمر العطار وحدث عنه بشيء من شعره وحدث بشيء من شعر نفسه.
كتبت عنه، (وسألته) عن مولده، فقال: في يوم الأربعاء مستهل ربيع الآخر سنة خمس وخمسين، يعني وخمس مئة، بفوة، وكان محبا للفضيلة: كثير الشغف بمعرفة التواريخ وحفظ مواليد الأعيان ووفياتهم وحفظ الوقائع.
وفخير: بضم الفاء المعجمة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها راء مهملة.
стр. 3044
٢٩٩٢ - وفي ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان توفي القاضي الأجل أبو منصور سعيد بن محمد بن سعيد بن جحدر الأنصاري الخزرجي الجزري الشافعي الصوفي العدل الحاكم المنعوت بالبهاء ، بالقاهرة، ودفن من الغد.
وكان قدم مصر وسكن خانقاه الصوفية، بالقاهرة مدة.
وحدث عن أبي المجد محمود بن نصر ابن الشعار، وغيره. سمعت منه، وسألته عن مولده فأخرجه إلي فإذا هو في يوم الأحد الرابع والعشرين من جمادى الآخرة سنة تسع وأربعين وخمس مئة بالجزيرة، يعني جزيرة ابن عمر، وولي الحكم ببعض بلاد الصعيد.
стр. 3045
٢٩٩٣ - وفي الرابع من شوال توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن عمر بن عبد الرحمان بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي العجائز الأزدي الدمشقي ، بدمشق.
⦗٥٦٣⦘
سمع من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الشافعي، وأبي بكر عبد الله بن محمد النوقاني، وغيرهما.
وحدث. وسمعت منه بدمشق في الدفعة الخامسة. وكان شيخا صالحا. حدث من أهل بيته جماعة من القدماء.
وجده أبو الفهم عبد الرحمان سمع من أبي طاهر محمد بن الحسين الجنابي، وحدث.
стр. 3046
٢٩٩٤ - وفي الخامس أو السادس من شوال توفي الفقيه الأجل أبو العباس أحمد ابن شيخنا الفقيه الأجل أبي عبد الله محمد بن خلف بن راجع بن بلال بن هلال بن عيسى بن موسى بن الفتح بن زريق المقدسي الشافعي المنعوت بالنجم ابن الشهاب ، بدمشق، ودفن من يومه بسفح قاسيون.
وكتب بخطه: ومولده ليلة نصف شعبان من سنة ثمان وسبعين وخمس مئة.
تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ واشتغل بالخلاف وحصل منه طرفا صالحا وتقدم فيه، وناظر في المسائل، وكان له اعتناء بحفظ كتاب (الجمع بين الصحيحين).
وحدث عن أبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي، وأبي محمد عبد الرحمان بن علي الخرقي، وأبي الفضل إسماعيل بن علي الجنزوي، وناب في الحكم العزيز بمدينة دمشق مدة ودرس.
ووالده الفقيه أبو عبد الله محمد بن خلف المنعوت بالشهاب كان فاضلا، وسمع من غير واحد، وحدث، وقد تقدم ذكره.
وزريق: بضم الزاي وبعدها راء مهملة مفتوحة.
стр. 3047
٢٩٩٥ - وفي ليلة الثامن من شوال توفي الشيخ الفقيه أبو التقى صالح بن خلف بن أحمد بن علي بن أحمد بن إسماعيل الجهني الشافعي المقرئ ، بمدينة بلبيس، ودفن بها من يومه.
قرأ القرآن الكريم على شيخنا أبي الجود غياث بن فارس المقرئ وغيره. وتفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وسمع من بعض المتأخرين وتصدر بالجامع الظافري بالقاهرة مدة.
وحدث. وسئل عن مولده فذكر ما يدل على أنه سنة ست وسبعين وخمس مئة. وكان شيخنا صالحا محبا في الصالحين.
стр. 3048
٢٩٩٦ - وفي العاشر من ذي القعدة توفي الفقيه أبو عبد الله يوسف بن عبد المنعم بن نعمة بن سلطان بن سرور بن رافع بن حسن بن جعفر المقدسي الحنبلي المنعوت بالتقي ، بمدينة نابلس.
ومولده تقديرا سنة ست وثمانين وخمس مئة ببيت المقدس.
سمع بدمشق من شيخنا أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وقاضي القضاة أبي القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري، وأبي اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي وسيدة الكتبة نعمة بنت علي بن يحيى (ابن) الطراح، وجماعة سواهم. وترافقنا في السماع كثيرا، وولي الإمامة بالجامع الغربي بمدينة نابلس.
وحدث.
وهو ابن عم الحافظ أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن سرور. وكان على طريقة حسنة.
стр. 3049
٢٩٩٧ - وفي ليلة الحادي عشر من شوال توفي الشيخ أبو الرضى سعيد ابن الشيخ أبي الحسن علي ابن الشيخ أبي الفتح المبارك ابن الشيخ أبي نصر أحمد بن محمد بن علي بن بكري البغدادي الحريمي الصوفي ، ⦗٥٦٥⦘ ببغداد.
ومولده في الثاني عشر من ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة.
سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي شجاع أحمد وأبي نصر يحيى ابني موهوب ابن السدنك، وأبي علي أحمد بن محمد ابن الرحبي، وأبي المكارم محمد بن أحمد بن محمد الطاهري، وغيرهم.
وحدث، ولنا منه إجازة.
وهو من بيت الحديث، والده أبو الحسن علي من أهل الحريم الطاهري ومن بيت مشهور قد حدث منهم غير واحد، سمع من جماعته، وحدث. كتب عنه جماعة من النبلاء. وجده أبو الفتح المبارك بن أحمد سمع من غير واحد، وحدث. وجد أبيه أبو نصر أحمد سمع من نقيب النقباء أبي الفوارس طراد بن محمد الزينبي، وحدث.
وبكري: على زنة النسبة إلى بكر.
стр. 3050
٢٩٩٨ - وفي ليلة الثالث عشر من ذي القعدة توفي الشيخ أبو القاسم عبد الرحمان بن محمود بن أبي علي بن عبد الله الكناني العسقلاني الأصل المصري المولد والدار المؤدب بمصر، ودفن من الغد.
ومولده في المحرم سنة إحدى وثمانين وخمس مئة.
سمع من شيخنا الفقيه أبي نزار ربيعة بن الحسن اليماني.
وحدث. وكان حافظا للقرآن الكريم، وأدب الصبيان مدة، وكان على طريقة حسنة.
следующие страницы →