← Тараджим

Тараджим · id 159

التكملة لوفيات النقلة

عبد العظيم المنذري

Полный текст (3 220 стр.). Показаны 3046–3085 · переход к 3051.

стр. 3046

٢٩٩٤ - وفي الخامس أو السادس من شوال توفي الفقيه الأجل أبو العباس أحمد ابن شيخنا الفقيه الأجل أبي عبد الله محمد بن خلف بن راجع بن بلال بن هلال بن عيسى بن موسى بن الفتح بن زريق المقدسي الشافعي المنعوت بالنجم ابن الشهاب ، بدمشق، ودفن من يومه بسفح قاسيون. وكتب بخطه: ومولده ليلة نصف شعبان من سنة ثمان وسبعين وخمس مئة. تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ واشتغل بالخلاف وحصل منه طرفا صالحا وتقدم فيه، وناظر في المسائل، وكان له اعتناء بحفظ كتاب (الجمع بين الصحيحين). وحدث عن أبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي، وأبي محمد عبد الرحمان بن علي الخرقي، وأبي الفضل إسماعيل بن علي الجنزوي، وناب في الحكم العزيز بمدينة دمشق مدة ودرس. ووالده الفقيه أبو عبد الله محمد بن خلف المنعوت بالشهاب كان فاضلا، وسمع من غير واحد، وحدث، وقد تقدم ذكره. وزريق: بضم الزاي وبعدها راء مهملة مفتوحة.

стр. 3047

٢٩٩٥ - وفي ليلة الثامن من شوال توفي الشيخ الفقيه أبو التقى صالح بن خلف بن أحمد بن علي بن أحمد بن إسماعيل الجهني الشافعي المقرئ ، بمدينة بلبيس، ودفن بها من يومه. قرأ القرآن الكريم على شيخنا أبي الجود غياث بن فارس المقرئ وغيره. وتفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وسمع من بعض المتأخرين وتصدر بالجامع الظافري بالقاهرة مدة. وحدث. وسئل عن مولده فذكر ما يدل على أنه سنة ست وسبعين وخمس مئة. وكان شيخنا صالحا محبا في الصالحين.

стр. 3048

٢٩٩٦ - وفي العاشر من ذي القعدة توفي الفقيه أبو عبد الله يوسف بن عبد المنعم بن نعمة بن سلطان بن سرور بن رافع بن حسن بن جعفر المقدسي الحنبلي المنعوت بالتقي ، بمدينة نابلس. ومولده تقديرا سنة ست وثمانين وخمس مئة ببيت المقدس. سمع بدمشق من شيخنا أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وقاضي القضاة أبي القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري، وأبي اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي وسيدة الكتبة نعمة بنت علي بن يحيى (ابن) الطراح، وجماعة سواهم. وترافقنا في السماع كثيرا، وولي الإمامة بالجامع الغربي بمدينة نابلس. وحدث. وهو ابن عم الحافظ أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن سرور. وكان على طريقة حسنة.

стр. 3049

٢٩٩٧ - وفي ليلة الحادي عشر من شوال توفي الشيخ أبو الرضى سعيد ابن الشيخ أبي الحسن علي ابن الشيخ أبي الفتح المبارك ابن الشيخ أبي نصر أحمد بن محمد بن علي بن بكري البغدادي الحريمي الصوفي ، ⦗٥٦٥⦘ ببغداد. ومولده في الثاني عشر من ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة. سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي شجاع أحمد وأبي نصر يحيى ابني موهوب ابن السدنك، وأبي علي أحمد بن محمد ابن الرحبي، وأبي المكارم محمد بن أحمد بن محمد الطاهري، وغيرهم. وحدث، ولنا منه إجازة. وهو من بيت الحديث، والده أبو الحسن علي من أهل الحريم الطاهري ومن بيت مشهور قد حدث منهم غير واحد، سمع من جماعته، وحدث. كتب عنه جماعة من النبلاء. وجده أبو الفتح المبارك بن أحمد سمع من غير واحد، وحدث. وجد أبيه أبو نصر أحمد سمع من نقيب النقباء أبي الفوارس طراد بن محمد الزينبي، وحدث. وبكري: على زنة النسبة إلى بكر.

стр. 3050

٢٩٩٨ - وفي ليلة الثالث عشر من ذي القعدة توفي الشيخ أبو القاسم عبد الرحمان بن محمود بن أبي علي بن عبد الله الكناني العسقلاني الأصل المصري المولد والدار المؤدب بمصر، ودفن من الغد. ومولده في المحرم سنة إحدى وثمانين وخمس مئة. سمع من شيخنا الفقيه أبي نزار ربيعة بن الحسن اليماني. وحدث. وكان حافظا للقرآن الكريم، وأدب الصبيان مدة، وكان على طريقة حسنة.

стр. 3051

٢٩٩٩ - وفي ليلة الثالث عشر أيضا توفي القاضي الأجل أبو الحسن محمد ابن القاضي الأجل أبي محمد عبد الله ابن القاضي الأجل السعيد أبي الحسن علي بن عثمان القرشي المخزومي الشافعي العدل المنعوت بالشرف ، بغزة، ودفن من الغد. ومولده في صفر سنة ثمان وثمانين وخمس مئة. سمع من أبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود الأنصاري، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي، وجماعة كثيرة من أهل البلد والقادمين عليها، وشهد عند قاضي القضاة أبي المكارم محمد بن عين الدولة، وتقلب في الخدم الديوانية بالوجه البحري والوجه القبلي وغير ذلك. وحدث بالشام، والقاهرة وغيرهما. ⦗٥٦٦⦘ وهو من بيت الحديث، وقد تقدم ذكر أبيه وجده وغير واحد من أعمامه.

стр. 3052

٣٠٠٠ - وفي ليلة السابع والعشرين من ذي القعدة توفي الشيخ الفقيه أبو الربيع سليمان بن أبي بكر بن أميرك النيسابوري الأصل الحموي المولد المصري الدار الحنفي المنعوت بالعلم ، بالقاهرة، ودفن من الغد. تفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁ وسمع من أبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي، وأبي عبد الله محمد بن محمد بن حامد الأصبهاني. وحدث، ودرس بمدرسة الأمير يازكوح بن عبد الله الأسدي بالقاهرة، وبالمدرسة التي بحارة الديلم بالقاهرة، وبمسجد الشهاب أبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي بالقاهرة. وكان لي به اجتماع كثير، ولم يتفق لي السماع منه، وكان فاضلا خيرا عارفا بفروع مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁ مقبلا على ما يعنيه.

стр. 3053

٣٠٠١ - وفي ليلة الثالث والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد المعطي بن أبي الثناء محمود بن عبد المعطي بن عبد الخالق اللخمي الاسكندراني المالكي الضرير ، بمكة -شرفها الله تعالى- ودفن من الغد بالمعلى. ذكر ما يدل على أن مولده بالإسكندرية سنة ثلاث وستين وخمس مئة. سمع من أبي المفضل عبد المجيد بن الحسين بن دليل. وحدث بالإسكندرية، ومكة -شرفها الله تعالى- وكان له بالإسكندرية رباط مشهور به، وطريقته في الخير مشهورة، وانتفع بصحبته جماعة. وله مجاميع.

стр. 3054

٣٠٠٢ - وفي هذه السنة توفي الشيخ أبو البركات هبة الله ابن الشيخ أبي الحسن علي بن هبة الله الهمداني الإسكندراني المالكي ، بالإسكندرية. حدث عن الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني بالإجازة. وهو أخو شيخنا أبي الفضل جعفر بن علي الهمداني. رضوان الله عليهم أجمعين.

стр. 3055

الجزء السابع والخمسون من كتاب التكملة لوفيات النقلة بسم الله الرحمن الرحيم وهو حسبي معينا. قال الشيخ الإمام الفقيه الصالح العامل الحافظ الناقد الزاهد الورع زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة المنذري -رضوان الله عليه آمين-.

стр. 3056

سنة تسع وثلاثين وست مئة ٣٠٠٣ - وفي ليلة العاشر من المحرم توفي الشيخ أبو عبد الله محمد الشافعي المنعوت بالشرف الحلبي الواعظ ، بالقاهرة، ودفن من الغد، ويقال: إنه حجازي الأصل. ووعظ بالقاهرة مدة، وكان له شعر.

стр. 3057

٣٠٠٤ - وفي منتصف المحرم توفي القاضي الأجل أبو عبد الله محمد المنعوت بالعز ابن الوزير الأجل محمد عبد الله ابن القاضي الأجل المخلص أبي الحسن علي بن الحسين بن عبد الخالق الشيبي المالكي ، بالقاهرة، ودفن من الغد بالتربة المعروفة بوالده بسفح المقطم. سمع من شيخنا الحافظ أبي الحسن علي بن المفضل المقدسي، وأجاز له جماعة كثيرة منهم: أبو طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، والحافظ أبو محمد القاسم بن علي الدمشقي، وقاضي القضاة أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الحرستاني. وقد تقدم ذكر والده وإخوته الثلاثة.

стр. 3058

٣٠٠٥ - وفي السابع عشر من المحرم توفي الفقيه الأجل الخطيب أبو محمد عبد الغني ابن الفقيه الأجل الخطيب أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد الله الحراني الحنبلي المعروف بابن تيمية المنعوت بالسيف ، بحران. ⦗٥٧١⦘ سمع من والده، ومن الحافظ أبي محمد عبد القادر بن عبد الله الرهاوي وغيرهما، وتولى الخطابة بحران بعد والده. لقيته بحران وغيرها، وعلقت عنه بنهر الجوز بالقرب من شاطئ الفرات شيئا، وسمعته يقول: إن مولده في صفر سنة إحدى وثمانين، فقلت له: ومولدي في مستهل شعبان منها. ورأيت بخطه أن مولده في الثاني من صفر. وقد تقدم ذكر والده.

стр. 3059

٣٠٠٦ - وفي الثامن عشر من المحرم توفي الشيخ الأجل الصالح أبو محمد عبد العظيم بن أبي محمد عبد المنعم بن أبي زكريا يحيى بن الحسن بن موسى بن يحيى بن يعقوب بن نجم بن شعبان بن داود بن محمد بن نوح بن طلحة بن محمد بن عبد الرحمان بن أبي بكر الصديق القرشي التيمي، البكري القيسي الأصل الشروني المولد الدهرطي الدار ، بدهروط من صعيد مصر الأدنى. صحب جماعة من الصالحين. ودخل المغرب وأقام به مدة تقارب خمس عشرة سنة، وذكر أنه لقي بها أبا عبد الله محمد ابن القطان بمكناسة، وأبا العباس بن زانف بفاس، ولقي جماعة من المشايخ منهم أبو علي النفطي، وأبو الحسن بن معاملة، وأبو يوسف الدهماني وغيرهم. كتبت عنه فوائد، وسألته عن مولده فذكر ما يدل تقديرا أنه في سنة إحدى أو اثنتين وسبعين وخمس مئة، وأملى علي نسبه كما ذكرت، وكان صالحا حسن الطريقة وله قبول تام بموضعه وذكر لي أن يعقوب ونجما -يعني جدية- كانا خطباء القيس، هذا آخر كلامه. والقيس بلدة مشهورة بصعيد مصر الأدنى وكذلك شرونة، ودهروط. ⦗٥٧٢⦘ وقد حدث من أهل القيس هذه ليث القيسي وغيره، وسميت هذه البلدة بالقيس لأن فتحها في بدء الإسلام كان على يد قيس بن الحارث المرادي، وقيس هذا شهد فتح مصر وروى عن عمر بن الخطاب ﵁ وكان مفتي الناس في زمانه. وقيس أيضا: مدينة في البطائح وكان إسماعيل بن مسلم قاضيها، قاله أبو عبيد الآجري، وذكر غيره أن جزيرة قيس، وهي التي تسمى كيش، جزيرة في وسط البحر بين عمان وفارس. والقيسي أيضا: منسوب إلى قيس عيلان، وإلى قيس بن ثعلبة، وإلى قيس بن ثوبان، وقيس أيضا في النخع، وقيس في البطون كثير.

стр. 3060

٣٠٠٧ - وفي السابع والعشرين من المحرم توفي الشيخ أبو الوفاء، ويقال أبو حفص، عمر بن وفاء بن يوسف بن غنيمة بن جندل البغدادي الحربي ببغداد، وقد جاوز الستين. سمع من أبي عبد الله بن المبارك بن طالب الحلاوي، وغيره. وحدث، ولنا منه إجازة.

стр. 3061

٣٠٠٨ - وفي ليلة الثاني من صفر توفي الشيخ أبو الحسن علي بن غشم بن ربيع اللخمي المؤذن ، بالقاهرة، ودفن من الغد. سمع بدمشق من قاضي القضاة أبي القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري، والعلامة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبي القاسم أحمد بن عبد الله بن عبد الصمد السلمي وغيرهم. وسمع بمصر من غير واحد. وحدث، وولي التأذين بالمدرسة الصاحبية بالقاهرة المحروسة إلى حين وفاته.

стр. 3062

٣٠٠٩ - وفي الثاني من صفر توفي الحاجب الأجل أبو محمد جعفر بن مكي بن علي بن سعيد بن هبة الله البغدادي الحاجب الشاعر ⦗٥٧٣⦘ قرأ القرآن الكريم بالقراءات، وتفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وقرأ الخلاف والأصولين، وحصل من الأدب قطعة صالحة، وقال الشعر الجيد. وكتب بخطه كثيرا، وتقلب في خدم الديوان العزيز إلى أن ولي حجبة باب المراتب، وسمع من أبي حفص عمر بن بكرون، وحدث عنه، وحدث بشيء من شعره. ومولده في يوم عاشوراء من سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة. ولنا منه إجازة.

стр. 3063

٣٠١٠ - وفي الخامس من صفر توفي الشيخ الصالح المعمر أبو قايماز هواش بن رزين بن نمير الفرمي الطيني ، بثغر دمياط. علقت عنه بالطينة على شاطئ بحيرة تنيس فوائد، وذكر لي في سنة أربع وثلاثين وست مئة أن له من العمر مئة سنة وست سنين، وأن له بالطينة سبعين سنة إلا سنة. وكان مولده بالفرما قال: ولم تزل عامرة وكان واليها منهم أخا الضرغام فلما خرج منها خربها شاور. وقد دخلت أنا الفرما في سنة أربع وثلاثين وست مئة وعليها سور وأبراج وهي خالية، وقد حدث من أهلها أبو علي الحسين بن محمد بن هارون الفرمي، وهي بفتح الفاء وبعدها راء مهملة مفتوحة. والطينة: بكسر الطاء المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها نون مفتوحة وتاء تأنيث. ورزين: بفتح الراء المهملة وكسر الزاي وبعدها ياء آخر الحروف ساكنة ونون. ونمير: بضم النون وفتح الميم وسكون الياء آخر الحروف وبعدها راء مهملة.

стр. 3064

٣٠١١ - وفي الثاني عشر من صفر توفي الشيخ أبو محمد عبد السيد بن أحمد بن عبد السيد بن أبي سعد بن محمد الضبي ، ⦗٥٧٤⦘ ببعقوبا. سمع من أبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وأبي العباس أحمد بن المبارك بن سعد المرقعاتي، وأجازت له شهدة بنت الإبري وطبقتها. وحدث. وكان خطيبا ببعقوبا. ولنا منه إجازة.

стр. 3065

٣٠١٢ - وفي الرابع عشر من صفر توفي الشيخ الأجل الصالح أبو بكر جعفر بن الحسن الباهي المالكي العابر ، بباها من صعيد مصر الأدنى، وحمل إلى مصر فدفن بقرب قبر الليث بن سعد ﵁ في السادس عشر من الشهر المذكور. صحب جماعة من المشايخ والعلماء. وسمع من شيخنا أبي الحسين أحمد بن أحمد بن خير الكناني. وكان مشهورا بالصلاح والخير، واشتغل بتعبير الرؤيا وبرع فيها وكانت له عبارات حسنة مشهورة. وباها: بفتح الباء الموحدة وبعد الألف هاء مفتوحة وألف.

стр. 3066

٣٠١٣ - وفي العشرين من صفر توفي الشيخ الصالح أبو الحرم حرمي بن أبي الثناء محمود بن عبد الله بن زيد بن نعمة بن كثير بن ماجد الرؤبي الأصل المصري المولد والدار الدقيقي الطحان بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم عند والده. سمع من أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمان بن أحمد بن جزي البلنسي بمصر، وسمع بمكة -شرفها الله تعالى- من الشريف الأجل أبي الفضل عباس بن الحسين بن الفضل العباسي الطبري. وحدث. سمعت منه، وسألته عن مولده فذكر ما يدل تقريبا أنه سنة تسع وخمسين وخمس مئة بمصر. وذكر أنه من رؤبة: بلدة بالشام، وهي بضم الراء المهملة وسكون الواو وفتح الباء الموحدة وبعدها تاء تأنيث. وكان مذكورا بالخير والصلاح مشكورا فيما يتعاطاه من معيشته.

стр. 3067

٣٠١٤ - وفي صفر توفي الشيخ أبو طالب عبد اللطيف بن أحمد بن مكي بن رجاء التميمي البغدادي الخياط سمع من أبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان بن محمد القزاز. وحدث.

стр. 3068

٣٠١٥ - وفي أوائل هذه السنة توفي الشيخ أبو القاسم نصر بن علي بن عبد الله بن المبارك ابن نغوبا الواسطي ومولده في السابع والعشرين من جمادى الأولى سنة سبع وخمسين وخمس مئة. حدث بالإجازة عن أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد.

стр. 3069

٣٠١٦ - وفي التاسع من شهر ربيع الأول توفي الفقيه الأجل أبو الحرم مكي بن داود بن هلال السعدي الجزري المالكي المنعوت بالنبيه ، بمصر، ودفن من الغد، وهو في عشر الثمانين. تفقه على مذهب الإمام مالك بن أنس ﵁ على الفقيه أبي منصور ظافر بن الحسين الأزدي المالكي، وتخرج به. وسمع معنا من شيخنا الحافظ أبي الحسن علي بن المفضل المقدسي. ودرس بمدرسة المالكية بمصر، وتصدر بالجامع العتيق بمصر. وحدث بشيء من شعره. وهو منسوب إلى جزيرة فسطاط مصر وهي مقابل الفسطاط يحيط بها النيل المبارك في زيادته. وفي الرواة من ينسب إلى الجزيرة: الصقع المشهور بين دجلة والفرات ومن مدنها حران والرها ونصيبين وغير ذلك وقد جمع لها تاريخ. ومنهم من ينسب إلى جزيرة ابن عمر البلد المعروف، وينسب إليها جزري. ⦗٥٧٦⦘ ومنهم من ينسب إلى الجزيرة الخضراء مدينة بالأندلس وهي قبالة سبتة، والنسبة إليها: جزيري.

стр. 3070

٣٠١٧ - وفي ليلة الثاني عشر من شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن أبي الحسن علي بن أبي العز سلطان بن سالم بن مسلم الشيباني الصوفي الواعظ سمع من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب. وحدث.

стр. 3071

٣٠١٨ - وفي النصف من شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو محمد عبد الله بن المبارك بن أحمد بن أحمد بن علي البغدادي البقال المعروف بالمجة سمع من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب وآخرين. وحدث، وسئل عن مولده، فقال: في صفر سنة تسع وخمسين وخمس مئة. والمجة: بضم الميم وجيم مفتوحة مشددة.

стр. 3072

٣٠١٩ - وفي العشرين من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الصالح أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن خضر الحربي البزاز ، ودفن بمقبرة الإمام أحمد ﵁. سمع من أبي العز عبد المغيث بن زهير الحربي. وحدث.

стр. 3073

٣٠٢٠ - وفي الثاني والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الأجل الصالح أبو الربيع سليمان بن إبراهيم بن هبة الله بن رحمة السعردي الحنبلي ⦗٥٧٧⦘ ببيت لهيا ظاهر دمشق. ومولده باسعرد سنة سبع وستين وخمس مئة. سمع بدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد البغدادي وجماعة كبيرة. وسمع بالإسكندرية من أبي القاسم عبد الرحمان بن مكي بن حمزة المعروف بابن علاس. وسمع بمصر من أبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود الأنصاري، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي وجماعة من أهل البلد والقادمين عليها، وانقطع إلى الحافظ أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي مدة، وسمع منه كثيرا. وحدث ببيت لهيا وتولى الإمامة والخطابة به. اجتمعت به بمصر، وببيت لهيا، ولم يتفق لي السماع منه، وأفادنا إجازة جماعة من شيوخ المصريين وغيرهم -شكر الله تعالى سعيه في ذلك وجزاه خيرا-.

стр. 3074

٣٠٢١ - وفي شهر ربيع الآخر توفي أبو العباس أحمد بن أبي عبد الله بن يوسف الأنصاري بمصر، ودفن بسفح المقطم. سمع بمصر من الحافظ أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي وغيره، وأجاز له جماعة. وحدث.

стр. 3075

٣٠٢٢ - وفي الخامس من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو القاسم عبد الرحمان بن أبي الحسن بن إبراهيم الحربي الضرير ، ودفن بمقبرة الإمام أحمد ﵁. سمع من أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمان بن أيوب الحربي. وحدث، وسئل عن مولده، فقال: في حدود سنة خمس وسبعين وخمس مئة.

стр. 3076

٣٠٢٣ - وفي الحادي عشر من جمادى الأولى توفي الفقيه الأجل أبو إبراهيم إسحاق بن يعقوب بن عثمان المراغي الشافعي المنعوت بالجمال بالقاهرة، ودفن بسفح المقطم ويقال: إنه قارب الثمانين. ولد بمراغة، وتفقه بها على والده، وتفقه بالموصل على الكمال بن يونس، وانقطع إليه مدة وصحب شيخنا شيخ الشيوخ صدر الدين أبا الحسن ابن حمويه، وسمع معنا عليه، وأعاد له مدة، وولي التدريس بالجامع المعروف بالشافعية بثغر الإسكندرية مدة. وأعاد بالمشهد الحسيني -على ساكنه أفضل الصلاة والسلام- وبالمدرسة الفاضلية. وصنف تعليقا في الخلاف. وكان فاضلا.

стр. 3077

٣٠٢٤ - وفي الحادي والعشرين من جمادى الأولى توفي الفقيه الأجل أبو عمرو عثمان بن سعيد بن كثير الصنهاجي الفاسي المولد المصري الدار الشافعي المنعوت بالشمس ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم. تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ على الفقيه الشهاب أبي الفتح محمد بن محمود الطوسي وغيره، بمصر، وسمع بها من (أبي) القبائل عشير بن علي المزارع، وأبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود الأنصاري وغيرهما، وولي القضاء بمدينة قوص من صعيد مصر الأعلى سنين. وتصدر بالجامع العتيق بمصر، وولي الوكالة السلطانية بمصر والقاهرة مدة، وولي التدريس بالجامع الأقمر بالقاهرة إلى حين وفاته. وحدث. ومولده بمدينة فاس سنة خمس وستين وخمس مئة ظنا.

стр. 3078

٣٠٢٥ - وفي الثامن والعشرين من جمادى الأولى توفي الشيخ الفقيه الصالح داود الحنفي مدرس الحنفية بدمشق.

стр. 3079

٣٠٢٦ - وفي الخامس من جمادى الآخرة توفي الشيخ الصالح أبو بكر تمام بن أحمد بن معبد الكريدي الحربي ، ودفن بمقبرة الإمام أحمد ﵁. سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد. وحدث، وسئل عن مولده فقال ما يدل على أنه في حدود سنة خمسين وخمس مئة. وهو مشهور بكنيته وسماه أصحاب الحديث تماما.

стр. 3080

٣٠٢٧ - وفي السادس من جمادى الآخرة توفي الشيخ الأجل أبو علي الحسن بن علي بن أبي السعود الكوفي الحنفي المقرئ المنعوت بالزكي ، بدار الحديث بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم. ومولده بالكوفة في الثامن عشر من ذي الحجة سنة خمس وسبعين وخمس مئة. قرأ القرآن الكريم بالقراءات على غير واحد، وسمع بمصر من جماعة من شيوخنا. وحدث بشيء من شعره.

стр. 3081

٣٠٢٨ - وفي ليلة العاشر من جمادى الآخرة توفي الفقيه الأجل أبو محمد عبد الله بن أبي المعالي معد بن عبد العزيز بن عبد الكريم الشافعي الدمياطي المنعوت بالجمال المعروف بابن البوري ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم. تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وولي التدريس بمدرسة الحافظ أبي طاهر السلفي بثغر الإسكندرية إلى حين وفاته. ⦗٥٨٠⦘ وحدث بدمشق عن أبي القاسم عبد الرحمان بن مكي بن حمزة المعروف بابن علاس وتقلب في الخدم الديوانية. وأخبرني أن مولده بدمياط سنة أربع وستين وخمس مئة تقديرا. والبوري: منسوب إلى بورة، بلدة مشهورة بالقرب من ثغر دمياط، وهي بضم الباء الموحدة وسكون الواو وبعدها راء مهملة مفتوحة وتاء تأنيث.

стр. 3082

٣٠٢٩ - وفي ليلة الثاني عشر من جمادى الآخرة توفي الشيخ الأجل أبو محمد عبد المنعم ابن الشيخ الأجل أبي الفتح رضوان بن سيدهم بن مناد بن عبد الملك الكتامي الشافعي الشارعي المنعوت بالزين ، بالشارع ظاهر القاهرة، ودفن بسفح المقطم بقرب تربة الفقيه رسلان الشارعي. ومولده تخمينا سنة ثمان أو تسع وخمسين وخمس مئة. قرأ القرآن الكريم بالقراءات، وسمع من أبي الحسن علي بن هبة الله بن عبد الصمد الكاملي، وأبي عمرو عثمان بن فرج العبدري، وأبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وجماعة كثيرة من أهل البلد والقادمين عليها. وسمع بالإسكندرية من أبي عبد الله محمد بن حماد الحراني، وغيره. وأجاز له من أهل المغرب الشيخان الفاضلان أبو القاسم السهيلي، وابن حبيش، وغيرهما. وحدث, سمعت منه. وتولى الإمامة بالمسجد الذي بفندق مسرور الخادم بالقاهرة إلى حين وفاته. ووالده أبو الفتح رضوان كان مشهورا بالخير والصلاح. ومناد: بفتح الميم وبعدها نون مفتوحة وبعد الألف دال مهملة.

стр. 3083

٣٠٣٠ - وفي الرابع عشر من جمادى الآخرة توفي الشريف الأجل أبو علي الحسن ابن الشريف الأجل أبي الحسين علي ابن الشريف الأجل أبي تراب حيدرة بن محمد بن القاسم بن الميمون بن حمزة بن الحسين بن محمد بن الحسين بن حمزة الأكبر بن عبيد الله بن الحسين بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني العدل هو، وأبوه، المعروف بابن سكر ، بمصر، ودفن من الغد. سمع من الشريف أبي محمد يونس بن يحيى الهاشمي، وأبي القاسم عبد الرحمان ⦗٥٨١⦘ بن عبد الله المقرئ، وأجاز له شيخنا أبو عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي، وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى بن درباس الماراني، ومن بعده من الحكام. وحدث، سألته عن مولده، فقال: في ليلة الأحد العشرين من ذي الحجة سنة خمس وسبعين وخمس مئة بمصر. وسكر: بضم السين المهملة وتشديد الكاف وفتحها وبعدها راء مهملة. وهو من بيت الجلالة والنبل والرواية: أبو القاسم الميمون بن حمزة أحد المتقدمين بمصر سمع من أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي وغير واحد، وحدث بانتخاب الحافظ أبي محمد عبد الغني بن سعيد الأزدي، وحكي عنه أنه كان يخيط في رجب وشعبان حواكين وثيابا ويفرقها على الصعاليك، وحفيده أبو إبراهيم أحمد بن القاسم بن الميمون أحد المكثرين في الحديث والمجتهدين في نشر سنة جده المصطفى سيد المرسلين -صلى الله عليه وعليهم أجمعين- انتقى عليه الحافظ أبو نصر عبيد الله بن سعيد الوائلي وغيره من الحفاظ.

стр. 3084

٣٠٣١ - وفي الثامن عشر من جمادى الآخرة توفي الشيخ أبو علي الحسن بن إبراهيم بن هبة الله بن دينار السمسار الصائغ ، بمصر، ودفن من يومه. سمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. وحدث، سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: أخبرني أبي أنه سنة خمسين وخمس مئة.

стр. 3085

٣٠٣٢ - وفي ليلة الثاني والعشرين من جمادى الآخرة توفي الشيخ الفقيه أبو محمد عبد الحميد بن محمد بن أبي بكر بن ماضي بن وحيش بن علي المقدسي الحنبلي ، ⦗٥٨٢⦘ ودفن من الغد بجبل قاسيون، وكان الجمع في جنازته كثيرا. وأقام مدة يلقن القرآن الكريم.
следующие страницы →