← Тараджим

Тараджим · id 159

التكملة لوفيات النقلة

عبد العظيم المنذري

Полный текст (3 220 стр.). Показаны 3081–3120 · переход к 3086.

стр. 3081

٣٠٢٨ - وفي ليلة العاشر من جمادى الآخرة توفي الفقيه الأجل أبو محمد عبد الله بن أبي المعالي معد بن عبد العزيز بن عبد الكريم الشافعي الدمياطي المنعوت بالجمال المعروف بابن البوري ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم. تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وولي التدريس بمدرسة الحافظ أبي طاهر السلفي بثغر الإسكندرية إلى حين وفاته. ⦗٥٨٠⦘ وحدث بدمشق عن أبي القاسم عبد الرحمان بن مكي بن حمزة المعروف بابن علاس وتقلب في الخدم الديوانية. وأخبرني أن مولده بدمياط سنة أربع وستين وخمس مئة تقديرا. والبوري: منسوب إلى بورة، بلدة مشهورة بالقرب من ثغر دمياط، وهي بضم الباء الموحدة وسكون الواو وبعدها راء مهملة مفتوحة وتاء تأنيث.

стр. 3082

٣٠٢٩ - وفي ليلة الثاني عشر من جمادى الآخرة توفي الشيخ الأجل أبو محمد عبد المنعم ابن الشيخ الأجل أبي الفتح رضوان بن سيدهم بن مناد بن عبد الملك الكتامي الشافعي الشارعي المنعوت بالزين ، بالشارع ظاهر القاهرة، ودفن بسفح المقطم بقرب تربة الفقيه رسلان الشارعي. ومولده تخمينا سنة ثمان أو تسع وخمسين وخمس مئة. قرأ القرآن الكريم بالقراءات، وسمع من أبي الحسن علي بن هبة الله بن عبد الصمد الكاملي، وأبي عمرو عثمان بن فرج العبدري، وأبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وجماعة كثيرة من أهل البلد والقادمين عليها. وسمع بالإسكندرية من أبي عبد الله محمد بن حماد الحراني، وغيره. وأجاز له من أهل المغرب الشيخان الفاضلان أبو القاسم السهيلي، وابن حبيش، وغيرهما. وحدث, سمعت منه. وتولى الإمامة بالمسجد الذي بفندق مسرور الخادم بالقاهرة إلى حين وفاته. ووالده أبو الفتح رضوان كان مشهورا بالخير والصلاح. ومناد: بفتح الميم وبعدها نون مفتوحة وبعد الألف دال مهملة.

стр. 3083

٣٠٣٠ - وفي الرابع عشر من جمادى الآخرة توفي الشريف الأجل أبو علي الحسن ابن الشريف الأجل أبي الحسين علي ابن الشريف الأجل أبي تراب حيدرة بن محمد بن القاسم بن الميمون بن حمزة بن الحسين بن محمد بن الحسين بن حمزة الأكبر بن عبيد الله بن الحسين بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني العدل هو، وأبوه، المعروف بابن سكر ، بمصر، ودفن من الغد. سمع من الشريف أبي محمد يونس بن يحيى الهاشمي، وأبي القاسم عبد الرحمان ⦗٥٨١⦘ بن عبد الله المقرئ، وأجاز له شيخنا أبو عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي، وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى بن درباس الماراني، ومن بعده من الحكام. وحدث، سألته عن مولده، فقال: في ليلة الأحد العشرين من ذي الحجة سنة خمس وسبعين وخمس مئة بمصر. وسكر: بضم السين المهملة وتشديد الكاف وفتحها وبعدها راء مهملة. وهو من بيت الجلالة والنبل والرواية: أبو القاسم الميمون بن حمزة أحد المتقدمين بمصر سمع من أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي وغير واحد، وحدث بانتخاب الحافظ أبي محمد عبد الغني بن سعيد الأزدي، وحكي عنه أنه كان يخيط في رجب وشعبان حواكين وثيابا ويفرقها على الصعاليك، وحفيده أبو إبراهيم أحمد بن القاسم بن الميمون أحد المكثرين في الحديث والمجتهدين في نشر سنة جده المصطفى سيد المرسلين -صلى الله عليه وعليهم أجمعين- انتقى عليه الحافظ أبو نصر عبيد الله بن سعيد الوائلي وغيره من الحفاظ.

стр. 3084

٣٠٣١ - وفي الثامن عشر من جمادى الآخرة توفي الشيخ أبو علي الحسن بن إبراهيم بن هبة الله بن دينار السمسار الصائغ ، بمصر، ودفن من يومه. سمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. وحدث، سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: أخبرني أبي أنه سنة خمسين وخمس مئة.

стр. 3085

٣٠٣٢ - وفي ليلة الثاني والعشرين من جمادى الآخرة توفي الشيخ الفقيه أبو محمد عبد الحميد بن محمد بن أبي بكر بن ماضي بن وحيش بن علي المقدسي الحنبلي ، ⦗٥٨٢⦘ ودفن من الغد بجبل قاسيون، وكان الجمع في جنازته كثيرا. وأقام مدة يلقن القرآن الكريم.

стр. 3086

٣٠٣٣ - وفي الثامن والعشرين من جمادى الآخرة توفي الشريف الأجل أبو المظفر غياث بن الأفضل بن الأشرف بن أبي المظفر بن أبي المكارم بن أبي محمد بن أحمد بن جعفر بن عبد الصمد بن المتوكل على الله القرشي الهاشمي العباسي المتوكلي البغدادي الحريمي ، ببغداد، وقد قارب الثمانين. سمع من أبي شاكر يحيى بن يوسف السقلاطوني، وأبي العز عبد المغيث بن زهير الحربي، وأبي محمد لاحق بن علي بن منصور المعروف بابن كاره، وغيرهم. وحدث. وأملى اسمه ونسبه كما قدمناه، وقال بعضهم: هو مشهور بكنيته وسماه المحدثون غياثا. وقيل: كانت وفاته في آخر صفر من السنة. وغياث: بكسر الغين المعجمة وفتح الياء آخر الحروف وبعد الألف ثاء مثلثة.

стр. 3087

٣٠٣٤ - وفي ليلة الثامن والعشرين من رجب توفي الشيخ الصالح أبو محمد آدم ، بالقاهرة ودفن من الغد بسفح المقطم، وهو في سن الكهولة. صحب جماعة من المشايخ. وكان له موضع بالصالحية من القاهرة يجتمع فيه معه أصحابه، وكان مشهورا بالخير والصلاح.

стр. 3088

٣٠٣٥ - وفي رجب توفي الشيخ أبو محمد جعفر بن النفيس الرصافي القيم بجامع المهدي برصافة بغداد. سمع من أبي طاهر المبارك بن المبارك ابن المعطوش. وحدث. ورصافة بغداد: محلة كبيرة بالجانب الشرقي عمرها المنصور للمهدي وتعرف أيضا بعسكر المهدي، وقد حدث من أهلها جماعة، والمواضع المسماة بالرصافة عشرة مواضع بالعراق، وخراسان، والمغرب.

стр. 3089

٣٠٣٦ - وفي ليلة السادس من شعبان توفي الشيخ أبو غالب بن خضر بن نحرير ، بجبل قاسيون. حدث عن أبي الحسين أحمد بن حمزة السلمي.

стр. 3090

٣٠٣٧ - وفي الرابع عشر من شعبان توفي الشيخ أبو بكر ابن الشيخ الأجل الصالح أبي عبد الله محمد المنعوت بالتقي بن الحسن بن عيسى الكرستاني الأصل المصري المولد والدار الصوفي ، بمدينة إخميم من صعيد مصر الأعلى، ودفن بها من الغد. أجاز له الفقيه أبو الطاهر إسماعيل بن مكي بن عوف الزهري، وسمع من أبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود الأنصاري، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي، وأبي القاسم عبد الرحمان بن عبد الله المقرئ. وحدث. وقد تقدم ذكر والده.

стр. 3091

٣٠٣٨ - وفي الرابع عشر من شعبان (أيضا) توفي الفقيه الإمام أبو أحمد وأبو عمران موسى ابن الفقيه الإمام أبي الفضل يونس بن محمد بن منعة بن مالك الإربلي الأصل الموصلي المولد والدار الشافعي المنعوت بالكمال ، ⦗٥٨٤⦘ بالموصل. ومولده في يوم الخميس الخامس من صفر سنة إحدى وخمسين وخمس مئة. تفقه على والده أبي الفضل يونس، وسمع منه، وتفقه أيضا بالنظامية. وقرأ شيئا من الأدب على الشيخ أبي بكر يحيى بن سعدون القرطبي، وبرع في فنون من العلم، ودرس في عدة مدارس بالموصل، وتخرج به جماعة من الفضلاء. وحدث عن والده، وحدث أيضا بشيء من شعره. وقد تقدم ذكر ولده أبي الفضل أحمد بن موسى، وذكر أخيه العماد أبي حامد محمد بن يونس.

стр. 3092

٣٠٣٩ - وفي السابع عشر من شعبان توفي الشيخ الأجل الأصيل أبو محمد عبد الرحيم ابن الشيخ الأجل أبي أحمد عبد الوهاب ابن الشيخ الأجل أبي منصور علي بن علي بن عبيد الله البغدادي الصوفي المعروف بابن سكينة ومولده سنة سبع وتسعين وخمس مئة. سمع من أبيه الكثير، وسمع من أبي الفرج محمد بن علي القبيطي وآخرين. وحدث.

стр. 3093

٣٠٤٠ - وفي السابع من شهر رمضان توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن يوسف المنبجي الصوفي المعروف بابن البغدادي ، بمعبد ذي النون المصري ﵁ بقرافة مصر، ودفن من يومه بظاهر المعبد المذكور. سمع من أبي القاسم هبة الله بن علي الأنصاري، وغيره. ⦗٥٨٥⦘ وحدث.

стр. 3094

٣٠٤١ - وفي ليلة العاشر من شهر رمضان توفي الشيخ الصالح المعمر أبو الفدا إسحاق بن طرخان بن ماضي بن جوشن الدمشقي الشاغوري ، بالشاغور، ودفن من الغد بمقبرة باب الصغير. سمع من أبي يعلى حمزة بن أحمد بن فارس المعروف بابن كروس، وحدث عنه، وقيل: إنه آخر من حدث عنه.

стр. 3095

٣٠٤٢ - وفي منتصف شهر رمضان توفي الشيخ الأجل الأصيل أبو العباس عبد المجيد ابن الشيخ الأجل أبي علي الحسن الملقب بالتاج أخي الوزير أبي الفرج محمد ابن الشيخ الأجل أبي الفتوح عبد الله والد الوزير أبي الفرج محمد ابن الشيخ الأجل أبي الفرج هبة الله ابن الشيخ الأجل أبي الفتح المظفر ابن رئيس الرؤساء أبي القاسم علي بن الحسن البغدادي سمع من الفقيه أبي الخير أحمد بن إسماعيل الطالقاني، وأجاز له أبو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، وفخر النساء شهدة بنت الإبري. وحدث. وسئل عن مولده، فقال: في سنة ست وستين وخمس مئة. وهو من بيت الرواية والوزارة والرياسة والتقدم، رئيس الرؤساء أبو القاسم علي بن الحسن جد آبائه كان يعرف بابن المسلمة سمع الحديث من غير واحد واستكتبه الخليفة القائم بأمر الله أبو جعفر عبد الله واستوزره ولقبه رئيس الرؤساء، وكان قد اجتمع فيه من الآلات ما لم يجتمع في غيره.

стр. 3096

٣٠٤٣ - وفي شهر رمضان توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد الخالق بن أبي علي بن أحمد القصار المنعوت بالرشيد ، بمصر. وكان خيرا صالحا عفيفا، وانقطع في آخر عمره في بيته إلى حين وفاته. وحدث بحكاية.

стр. 3097

٣٠٤٤ - وفي الرابع من شوال توفي الشيخ الأجل أبو الطاهر إسماعيل بن ظفر بن أحمد بن إبراهيم بن مفرج بن منصور بن ثعلب بن عنيبة المنذري النابلسي الأصل الدمشقي المولد الحنبلي ، بجبل قاسيون، ودفن من يومه بالجبل. سمع بمصر من أبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود الأنصاري، وأبي عبد الله، محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي، والحافظ أبي محمد عبد الغني المقدسي، وجماعة. وسمع بأصبهان من أبي المكارم أحمد بن محمد اللبان، وأبي عبد الله محمد بن أبي زيد الكراني، وأبي جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني وجماعة سواهم. وسمع بخراسان من أبي الفتح منصور بن عبد المنعم بن عبد الله الفراوي، وأبي الحسن المؤيد بن محمد الطوسي، وأم المؤيد زينب بنت أبي الحسن الشعري وجماعة. وسمع ببغداد من جماعة، وسمع بحران من الحافظ أبي محمد عبد القادر بن عبد الله الرهاوي وغيره، وانقطع إلى الرهاوي مدة، وكتب الكثير بخطه. وحدث بالكثير. سمعت منه بحران، ودمشق، وسألته عن مولده، فقال: سنة أربع وسبعين وخمس مئة بدمشق، وكتب لي نسبه بخطه متصلا إلى النعمان بن المنذر. وظفر: بفتح الظاء المعجمة وبعدها فاء مفتوحة وراء مهملة. وثعلب: بفتح الثاء المثلثة وسكون العين المهملة وبعد اللام المفتوحة باء موحدة. وعنيبة: بضم العين المهملة وفتح النون وسكون الياء آخر الحروف وبعدها باء موحدة مفتوحة وتاء تأنيث.

стр. 3098

٣٠٤٥ - وفي السابع من شوال توفي القاضي الأجل أبو بكر محمد ابن الشيخ أبي زكريا يحيى بن مظفر بن علي بن نعيم البغدادي الشافعي المعروف بابن الحبير ، ⦗٥٨٧⦘ ببغداد، وصلي عليه بجامع القصر، ودفن بمقبرة الإمام أحمد ﵁. ومولده في أوائل المحرم سنة تسع وخمسين وخمس مئة. سمع من أبي عبد الله محمد بن نسيم العيشوني، وفخر النساء شهدة بنت الإبري، وأبي محمد عبد الله بن عبد الصمد بن عبد الرزاق السلمي، وأبي الفتح نصر بن فتيان بن مطر الفقيه وغيرهم. وحدث، ودرس بالمدرسة النظامية، وولي القضاء ببغداد، وكان فاضلا متدينا، كثير الحج وتلاوة القرآن والتهجد بالليل. والحبير: بضم الحاء المهملة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها راء مهملة.

стр. 3099

٣٠٤٦ - وفي ليلة العاشر من شوال توفي الشيخ الفاضل أبو عبد الله محمد بن علي بن سعيد بن أبي نصر البغدادي الحصيني النحوي الضرير ، ببغداد، ودفن بمقبرة الإمام أحمد ﵁. سمع من أبي أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي، والحافظ أبي محمد عبد العزيز بن الأخضر. وحدث. ودرس النحو. وأصله من حصين قرية من قرى نهر عيسى، ناحية من بلاد بغداد.

стр. 3100

٣٠٤٧ - وفي النصف من شوال توفي الشيخ أبو المظفر يوسف بن أبي جعفر يحيى بن أبي البركات بن أبي سعد بن أبي كرم البغدادي البزاز ومولده سنة ثلاث وستين وخمس مئة. سمع من أم عتب تجني بنت عبد الله الوهبانية. وأجازت له شهدة بنت أبي نصر الكاتبة. ⦗٥٨٨⦘ وحدث.

стр. 3101

٣٠٤٨ - وفي ليلة السادس عشر من شوال توفي الشيخ الصالح أبو الحسن علي بن أبي بكر بن محمد بن محمود الصنهاجي الإسكندراني العابر المعروف بابن الطبيبة -وهي نسبة إلى جده لأمه - بالإسكندرية ودفن من الغد. ومولده سنة سبع وخمسين وخمس مئة. سمع من الفقيه أبي طالب أحمد بن المسلم بن رجاء التنوخي. وحدث. وكان جيد العبارة. وعمي في آخر عمره. وله شعر. حدث بشيء منه. والطبيبة: بفتح الطاء المهملة وكسر الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها باء موحدة مفتوحة وتاء تأنيث.

стр. 3102

٣٠٤٩ - وفي سلخ شوال توفي الأمير الأجل المجاهد أبو المظفر قايماز بن عبد الله المعظمي الشمسي المعروف بابن فصيد ، بالقاهرة، ودفن من الغد خارج باب القصر. سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. وحدث بمصر، ودمشق، والإسكندرية، والبحيرة وغير ذلك. وولي ولايات كثيرة. سمعت منه، فسألته عن مولده فذكر ما يدل تقديرا على أنه سنة خمس وخمسين وخمس مئة. وكان مشهورا بالشجاعة والإقدام. وفصيد: بضم الفاء وفتح الصاد المهملة وبعدها ياء آخر الحروف ساكنة ودال مهملة.

стр. 3103

٣٠٥٠ - وفي الثاني من ذي القعدة توفي القاضي الأجل أبو الفتح منصور بن حباسة الإسكندراني التاجر العدل المنعوت بالوجيه ، بثغر الإسكندرية. وهو أحد التجار المشهورين، وذوي الثروة المذكورين. وبنى بثغر الإسكندرية ⦗٥٨٩⦘ مدرسة ورباطا يعرفان به.

стр. 3104

٣٠٥١ - وفي الثالث، وقيل في الخامس، من ذي القعدة توفي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد المجيد البغدادي الصوفي المعروف بالمصري ، ببغداد. ومولده في الرابع والعشرين من جمادى الأولى، وقيل في العشر الوسط منه، سنة ثمانين وخمس مئة. سمع الكثير من أبي منصور عبد الله بن محمد بن علي بن عبد السلام، وأبوي القاسم: ذاكر بن كامل الخفاف ويحيى بن أسعد بن بوش، وأبوي الفرج: عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب وعبد الرحمان بن علي ابن الجوزي وخلق كثير. وحدث، ولنا منه إجازة. وكان غزير الفضل متفننا متثبتا.

стр. 3105

٣٠٥٢ - وفي الرابع من ذي القعدة توفي الأمير الأجل بهرام المنعوت بالشمس ابن الأمير الأجل الحسام أبي حفص عمر بن بهرام التركماني ، بمدينة بلبيس، وحمل إلى القاهرة فدفن بظاهر باب النصر في خامسه. حدث بثغر دمياط عن مجد الملك جعفر ابن شمس الخلافة بشيء من شعره.

стр. 3106

٣٠٥٣ - وفي النصف من ذي القعدة توفي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن أبي بكر عبد العزيز بن يحيى بن علي بن أحمد ابن الخراز البغدادي ، وقد جاوز الثمانين. سمع من الشريف النقيب أبي عبد الله أحمد بن علي بن المعمر الحسيني، وأبي علي أحمد بن محمد ابن الرحبي، وأبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف. وحدث. وهو من بيت الحديث، حدث من بيته غير واحد. والخراز: بفتح الخاء المعجمة وتشديد الراء المهملة وفتحها وبعد الألف زاي.

стр. 3107

٣٠٥٤ - وفي النصف من ذي القعدة أيضا توفي أبو العباس أحمد بن إسفنديار البوشنجي ببغداد، ودفن بمشهد عبيد الله.

стр. 3108

٣٠٥٥ - وفي ليلة السادس عشر من ذي القعدة توفي الشيخ أبو محمد ربيعة ابن الشيخ الصالح أبي الجود حاتم بن سنان بن بشر بن إبراهيم بن صبح الحربي الرملي الحلبي الأصل المصري المولد والدار المجلد الكتبي ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم. سمع من أبي إبراهيم قاسم بن إبراهيم المقدسي، وأبي القاسم هبة الله بن علي الأنصاري، وغيرهما. وحدث. وأم بمسجد عبد الله بمصر مدة، وكذلك والده. سمعت من ربيعة، وسألته عن مولده، فقال: في العشر الأخر من ذي الحجة سنة ثلاث وسبعين -يعني وخمس مئة- بمصر. ويسمى أيضا عبد الله. وهو منسوب إلى حبلة: بفتح الحاء المهملة وسكون الباء الموحدة وبعد اللام المفتوحة تاء تأنيث وهي بلدة من مضافات الرملة. وتقدم ذكر والده.

стр. 3109

٣٠٥٦ - وفي التاسع عشر من ذي القعدة توفي القاضي الأجل قاضي القضاة شرف الدين أبو المكارم محمد ابن القاضي الأجل الرشيد أبي الحسن عبد الله ابن القاضي الأجل أبي المجد الحسن ابن القاضي الأجل أبي الحسن علي ابن القاضي الأجل عين الدولة أبي القاسم علي بن صدقة بن حفص الصفراوي الأصل الإسكندراني المولد المصري الدار ، ⦗٥٩١⦘ بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطم. تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ على الفقيه أبي إسحاق إبراهيم بن منصور المعروف بالعراقي، وسمع من قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى الماراني، وسمع من والده شيئا من الشعر، وسمع من الأثير أبي الطاهر محمد بن محمد بن بنان شيئا من شعره. علقت عنه في المذاكرة فوائد، وسمعته يقول: ولدت يوم السبت مستهل جمادى الآخرة سنة إحدى وخمسين وخمس مئة، ودخلت مصر في سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة. وفي ذي القعدة سنة ثلاث وسبعين كتبت لقاضي القضاة صدر الدين، وفي ذي القعدة سنة أربع وثمانين نبت عنه في الحكم، وحكم من أعمامي وخؤولتي بالإسكندرية سبعة عشر نفسا منهم ثمانية بالإسكندرية، وباقيهم بالفيوم والبحيرة وغيرهما، وناب في الحكم أيضا عن قاضي القضاة بن أبي عصرون، وعن قاضي القضاة زين الدين أبي الحسن علي بن يوسف الدمشقي، وعن قاضي القضاة عماد الدين أبي القاسم عبد الرحمان بن عبد العلي الشافعي، ثم استقل بالحكم بالقاهرة المحروسة وجميع الوجه البحري في سنة ثلاث عشرة وست مئة. وفي سنة سبع عشرة وست مئة تولى قضاء القضاة بالديار المصرية جميعها، وأضيف إليه أيضا بلاد من البلاد الشامية، وكان عارفا بالأحكام مطلعا على غوامضها، وكتب الخط الجيد، وله نظم ونثر، وكان يحفظ من شعر المتقدمين والمتأخرين جملة.

стр. 3110

٣٠٥٧ - وفي ليلة الخامس والعشرين من ذي القعدة توفي القاضي الأجل قاضي القضاة أبو المعالي عبد الرحمان بن مقبل بن الحسين بن علي الواسطي ببغداد ⦗٥٩٢⦘ ودفن من يومه بالشونيزية. سمع من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب الحراني. وحدث. وولي قضاء القضاة ببغداد، وولي التدريس بالمدرسة المستنصرية للطائفة الشافعية.

стр. 3111

٣٠٥٨ - وفي ذي القعدة توفي الرئيس الأجل إسحاق ابن الرئيس الأجل الموفق أبي الفتح منصور ابن الرئيس الأجل أبي عبد الله محمد بن إسحاق الكناني الأرسوفي الأصل الدمياطي المولد والدار بدمياط. سمع معنا من أبي القاسم عبد الرحمان بن عبد الله المقرئ. وكان أحد المقدمين في غزو البحر العارفين به، وبيتهم مشهور بذلك.

стр. 3112

٣٠٥٩ - وفي الثالث والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ الصالح أبو العباس أحمد بن يعقوب بن عبد الله بن عبد الواحد البغدادي المارستاني الصوفي القيم بجامع المنصور ، ببغداد، ودفن من الغد. ومولده في حدود سنة خمس وأربعين وخمس مئة. سمع من أبوي المعالي: محمد بن محمد بن محمد ابن اللحاس وعمر بن بنيمان البقال وأبي علي أحمد بن محمد ابن الرحبي، وأبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن نجا بن شاتيل، وشهدة بنت الإبري، وخديجة بنت أحمد النهروانية، وأجاز له الحافظ أبو العلاء الهمذاني وغيره. وحدث، ولنا منه إجازة.

стр. 3113

٣٠٦٠ - وفي الثامن والعشرين من ذي الحجة توفيت عائشة بنت عبد الرحمان بن القاسم ابن كور ، ببغداد، ودفنت من الغد بباب حرب. رضوان الله عليهم أجمعين. آخر الجزء السابع والخمسين من التكملة والحمد لله رب العالمين وسلام على عباده الذين اصطفى.

стр. 3114

الجزء الثامن والخمسون من كتاب التكملة لوفيات النقلة بسم الله الرحمن الرحيم -اللهم صل على محمد النبي وعلى آله وسلم تسليما. قال الشيخ الإمام الحافظ الفقيه العالم العامل الزاهد زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة المنذري ﵁ آمين.

стр. 3115

بقية سنة تسع وثلاثين وست مئة ٣٠٦١ - وفي سحر التاسع والعشرين من ذي الحجة توفي القاضي الأجل أبو الكرم أسعد ابن القاضي الأجل أبي الطاهر عبد الغني بن أسعد بن عبد الغني بن أسعد بن الحسن العدوي المنعوت بالنفيس المعروف بابن قادوس ، بثغر الإسكندرية. ودفن من الغد بالجزيرة. ومولده بمصر في رجب سنة ثلاث وأربعين وخمس مئة. سمع بمصر من الشريف الخطيب أبي الفتوح ناصر بن الحسن الزيدي، والفقيه أبي العباس أحمد بن عبد الله ابن الحطيئة، وهو آخر من حدث عنهما فيما علمته، وسمع أيضا من أبي الحسن علي بن عبد الرحيم السلمي المعروف بابن العصار، والعلامة أبي محمد عبد الله بن بري النحوي، وأبي عبد الله محمد بن علي الرحبي، وسمع بالإسكندرية من أبي المفضل عبد المجيد بن الحسين بن دليل، والحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمان بن محمد الحضرمي، وأبي الحسين يحيى بن مروة الجمال، وأبي القاسم عبد الرحمان بن مكي بن حمزة. وظهر له في مرض موته قبل وفاته بيسير الجزء الأول من الثقفيات سماعه من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني ودخل عليه به فامتنع من التحديث في تلك الحال. وحدث بمصر والإسكندرية، سمعت منه وكان كثير التلاوة للقرآن الكريم.

стр. 3116

٣٠٦٢ - وفي هذه السنة توفي الشيخ الأجل أبو طالب القاسم بن أبي منصور الفرج بن محمد ابن رئيس الرؤساء البغدادي ، ببغداد. حدث بالإجازة عن فخر النساء شهدة بنت أبي نصر.

стр. 3117

٣٠٦٣ - وفي هذه السنة توفي الشيخ الصالح أبو الحرم مكي بن أحمد بن علي بن عبد الله المكناسي الوراق ، بثغر الإسكندرية. سمع من أبي المفضل عبد المجيد بن محمد بن محمد الكركنتي، وجماعة من أصحاب الحافظ أبي طاهر السلفي وغيرهم. وقدم مصر وسكن جزيرتها مدة. وحدث. وكان والده يعرف بصاحب الخشاب. رضوان الله عليهم أجمعين.

стр. 3118

سنة أربعين وست مئة ٣٠٦٤ - وفي ليلة الرابع من المحرم توفي علي بن عبد الرحمان بن إسماعيل ، ببغداد، ودفن بباب حرب.

стр. 3119

٣٠٦٥ - وفي ليلة السادس من المحرم توفي الشيخ أبو الجود كرم بن محمد ابن الإسكاف الحربي المقرئ الضرير ، ببغداد، ودفن بباب حرب.

стр. 3120

٣٠٦٦ - وفي ليلة الحادي عشر من المحرم توفي الشيخ أبو بكر بن وردة بن أبي الفتح البغدادي الحربي الحلاوي ، وقد جاوز الستين. سمع من أبي عبد الله محمد بن المبارك بن الحسن الحلاوي. وحدث. ولنا منه إجازة.
следующие страницы →