← Тараджим

Тараджим · id 159

التكملة لوفيات النقلة

عبد العظيم المنذري

Полный текст (3 220 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.

стр. 596

٥٨٦ - وفي شهر ربيع الأول أيضا توفي الشيخ أبو القاسم علي بن محمد بن الحسن بن الطيب القرشي الزهري الكوفي العدل ، بالكوفة. ومولده في شهر رمضان سنة ثلاث وعشرين وخمس مئة. سمع بالكوفة من الشريف أبي البركات عمر بن إبراهيم الزيدي، وأبي العباس أحمد بن يحيى بن أحمد بن ناقة، وغيرهما. وحدث.

стр. 597

٥٨٧ - وفي الرابع من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ أبو الشكر محمود بن أبي جعفر بن أبي الفضل بن عثمان الأزجي الصابوني سمع من أبي الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي، وأبي الفضل محمد بن ناصر الحافظ، وغيرهما. وحدث.

стр. 598

٥٨٨ - وفي ليلة السابع عشر من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الأجل الصالح أبو شجاع محمد بن أبي محمد بن أبي المعالي ابن المقرون البغدادي اللوزي المقرئ ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب قريبا من بشر الحافي –﵁. قرأ القرآن الكريم على الشيخ أبي محمد عبد الله بن علي سبط الشيخ أبي منصور الخياط، وعلى الشيخ أبي الكرم المبارك بن الحسن الشهرزوري، وسمع منهما، ومن أبوي الحسن: محمد بن أحمد بن صرما وعلي بن هبة الله بن عبد السلام، ومن ⦗٣٨٤⦘ أبوي القاسم: علي بن عبد السيد ابن الصباغ وعبد الله بن أحمد ابن الخلال، ومن القاضيين: أبي الفتح عبد الله بن محمد ابن البيضاوي، وأبي الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن نبهان الرقي، وغيرهم. وحدث بالكثير. وأقرأ الناس مدة طويلة تزيد على ستين سنة. قرأ عليه ناس وأبناؤهم وأبناء أبنائهم. وكان من الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر. واللوزية التي نسب إليها محلة بشرقي بغداد، وقد نسب إليها أيضا القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي. فأما أبو الحسن بن عبد الرحمان الأنصاري اللوزي فهو منسوب إلى بيع اللوز، كتب عنه الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني.

стр. 599

٥٨٩ - وفي شهر ربيع الآخر توفي الشيخ أبو عبد الله خطاب بن منصور بن أحمد البغدادي الدحروج سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وأبي المظفر هبة الله ابن الشبلي، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وآخرين. وحدث. وهو بفتح الخاء المعجمة وتشديد الطاء المهملة وفتحها وبعد الألف باء موحدة. والدحروج: لقب له أو لأبيه.

стр. 600

٥٩٠ - وفي العشر الوسط من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو الحسن علي بن شهمان بن أحمد البغدادي الظفري القلانسي المقرئ الحاجب قرأ القرآن الكريم على جماعة ببغداد، وقرأ بواسط على أبي بكر عبد الله بن منصور ابن الباقلاني، وسمع منه، وسمع ببغداد من أبي الفتح عبيد الله بن شاتيل وغيره. وأقرأ. وهو منسوب إلى الظفرية المحلة المشهورة بشرقي بغداد.

стр. 601

٥٩١ - وفي ليلة الثاني عشر من جمادى الأولى توفي الشيخ الصالح أبو العباس أحمد بن علي بن سعيد بن علي الخوزي الصوفي ساكن واسط ، بها، ودفن بمقبرة مسجد زنبور. ومولده سنة تسع وتسعين وأربع مئة، وقال مرة: سنة خمس مئة. قرأ القرآن الكريم بواسط على أصحاب أبي العز القلانسي، وسمع بها من القاضي أبي علي الحسن بن إبراهيم الفارقي، وغيره. وسمع ببغداد من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبي الحسن محمد بن أحمد بن توبة الأسدي، وأبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، وغيرهم. وحدث بواسط. والخوزي: بضم الخاء المعجمة وسكون الواو وكسر الزاي منسوب إلى خوزستان، ويقال لها بلاد الخوز، وهي بلاد بين فارس والبصرة، نسب إليها غير واحد، وقيل في النسبة إليها: خوزي. والخوزي أيضا: منسوب إلى شعب الخوز بمكة –شرفها الله تعالى- نسب إليه أبو إسماعيل إبراهيم بن يزيد، وهو مكي نزل شعب الخوز فنسب إليه. والخوزي أيضا: منسوب إلى سكة الخوز موضع بأصبهان نسب إليه جماعة من الأصبهانيين. وأما أبو أيوب سليمان بن أبي سليمان المورياني وزير المنصور فعرف بالخوزي لشحه، وقيل: لأنه كان ينزل شعب الخوز بمكة (وهو مولى لعمر بن عبد العزيز). وموريان: قرية من قرى الأهواز، وهي بضم الميم وسكون الواو وكسر الراء المهملة وبعدها ياء آخر الحروف وبعد الألف نون.

стр. 602

٥٩٢ - وفي الثالث من جمادى الآخرة توفي الشيخ الأجل المفيد أبو القاسم تميم بن أبي بكر أحمد بن أبي السعادات أحمد بن كرم بن غالب بن قتيل البندنيجي الأصل البغدادي المولد والدار الأزجي ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. ومولده سنة أربع، أو خمس، وأربعين وخمس مئة. سمع الكثير من أبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وأبي حكيم إبراهيم بن دينار النهرواني، وأبوي محمد: محمد بن أحمد ابن المادح وعبد القادر بن أبي صالح الجيلي، وأبوي المظفر: هبة الله بن أحمد ابن الشبلي والوزير يحيى بن محمد بن هبيرة، والقاضي أبي يعلى محمد بن محمد ابن الفراء، وأبي القاسم هبة الله بن الفضل بن عبد العزيز الشاعر، وأبي طالب المبارك بن علي بن خضير الصيرفي، وأبي بكر أحمد بن المقرب، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد وجماعة كثيرة في هذه الطبقة، وسمع أيضا ممن بعدهم. وكتب بخطه كثيرا لنفسه وللناس. وأفاد أهل البلد والغرباء كثيرا بسعيه وبأصوله. وكان يعتني بحفظ أسماء الشيوخ ومعرفة سماعاتهم وما يروونه ومواليدهم ووفياتهم. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد في جمادى الأولى سنة ست وتسعين وخمس مئة. وقتيل: بفتح القاف وكسر التاء ثالث الحروف وسكون الياء آخر الحروف وبعدها لام.

стр. 603

٥٩٣ - وفي الثامن من جمادى الآخرة توفي الشيخ أبو الحسن علي بن أحمد بن وهب البغدادي الأزجي البزاز سمع من أبوي الفضل: محمد بن عمر الفقيه ومحمد بن ناصر الحافظ، وأبي الفتح الكروخي، وغيرهم. وحدث.

стр. 604

٥٩٤ - وفي ليلة التاسع من جمادى الآخرة توفي الشيخ الأديب أبو غالب محمد بن المبارك بن محمد بن ميمون الكاتب ، ببغداد، ودفن من الغد بمقابر قريش. ومولده في المحرم سنة ثلاث وعشرين وخمس مئة. سمع من أبوي الفضل: الأرموي وابن ناصر، وأبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، والشريف أبي المعمر المبارك بن عبد العزيز الأنصاري، وغيرهم. وحدث. وقرأ الأدب، وقال الشعر، وكان عارفا بشعر العرب.

стр. 605

٥٩٥ - وفي ليلة الخامس عشر من جمادى الآخرة توفي الفقيه الإمام أبو المنصور ظافر بن الحسين الأزدي الاسكندراني المولد المصري الدار والوفاة ، بمصر. ومولده في جمادى الآخرة سنة سبع عشرة وخمس مئة. تفقه على مذهب الإمام مالك بن أنس –﵁ بثغر الاسكندرية على الإمام أبي طالب صالح بن إسماعيل الزناري المعروف بابن بنت معافى، وتخرج به. ⦗٣٨٨⦘ وقدم مصر وتولى التدريس بمدرسة المالكية المجاورة للجامع العتيق بمصر مدة طويلة إلى حين وفاته. وانتفع به خلق كثير، ونشر الله تعالى به علما جما، وتخرج به جماعة من الشافعية والمالكية، وكان يدرس في أول النهار، ثم يجيء بعد الظهر للمناظرة إلى العصر، ويأخذ درسا بعد العصر والمناظرة بين العشاءين.

стр. 606

٥٩٦ - وفي الثالث والعشرين من جمادى الآخرة توفي الشيخ الأجل المهذب أبو الحسن محمد بن أبي القاسم علي بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله البغدادي الكاتب ، ببغداد، ودفن من يومه بمقبرة الشونيزي. ومولده سنة ثلاث وعشرين وخمس مئة. سمع من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي، وأبي القاسم إسماعيل ابن السمرقندي، وأبي عبد الله يحيى بن الحسن ابن البناء، وأبي محمد يحيى بن علي ابن الطراح، وغيرهم. وحدث. وكان فيه تميز، وولي معاملة أوانا، والكتابة بها مدة.

стр. 607

٥٩٧ - وفي الثامن والعشرين من جمادى الآخرة توفي الشيخ أبو العباس، ويقال: أبو محمد، أحمد بن محمد بن منكير البغدادي الحربي الخباز ومولده سنة عشرين وخمس مئة. سمع من أبوي القاسم: عبد الله بن أحمد بن يوسف وإسماعيل ابن السمرقندي، وغيرهما. وحدث. وقيل: كانت وفاته في الثامن عشر من الشهر المذكور. ومنكير: بفتح الميم وسكون النون وكسر الكاف وسكون الياء آخر الحروف وآخره راء مهملة.

стр. 608

٥٩٨ - وفي مستهل رجب توفي الأمير الأجل قراقوش بن عبد الله الأسدي ، بالقاهرة، ودفن بسفح المقطم بقرب البئر والحوض اللذين أنشأهما على شفير الخندق. وكان قد تقدم عند السلطان الملك الناصر صلاح الدين كثيرا وجعله إمام القصر وناب عنه في الديار المصرية مدة، وكانت له رغبة في الخير وله آثار حسنة.

стр. 609

٥٩٩ - وفي الثاني من رجب توفي الشيخ الصالح أبو حفص عمر بن محمد المعدني ، بمكة –شرفها الله تعالى- ودفن بالمعلى. وكان أحد المشهورين بالصلاح والخير والديانة.

стр. 610

٦٠٠ - وفي ليلة العاشر من رجب توفي الشيخ الأجل أبو حفص عمر بن أبي المعالي أحمد بن الحسن بن علي بن بكرون النهرواني الأصل البغدادي المولد والدار العدل ، ببغداد، ودفن من الغد بمقابر الشهداء بباب حرب. ومولده في شهر رمضان سنة ثلاث وعشرين وخمس مئة. ⦗٣٩٠⦘ قرأ القرآن الكريم بالقراءات على أبي الكرم المبارك بن الحسن ابن الشهرزوري، وغيره، وسمع منه، ومن أبوي الفضل: محمد بن عمر ومحمد بن ناصر، وأبي المعالي الفضل بن سهل الحلبي، وأبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، وغيرهم. وحدث. وكان إمام النظامية سنين، وانقطع في بيته قبل وفاته. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد في صفر سنة ست وتسعين وخمس مئة.

стр. 611

٦٠١ - وفي ليلة الرابع عشر من رجب توفي الشيخ أبو منصور عبد المحسن بن أحمد بن عبد الوهاب البغدادي الأزجي البزاز المعروف بالزابي سمع من أبي البركات يحيى بن عبد الرحمان الفارقي، وأبي سعد أحمد بن محمد البغدادي، وأبي الفضل عبد الملك بن علي بن يوسف، وغيرهم. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد في جمادى الأولى سنة ست وتسعين وخمس مئة. والزابي: بفتح الزاي وبعد الألف باء موحدة. ولست أدري إلى أي زاب ينسب، فإن الزاب المجنون هو الزاب الأعلى بين الموصل وإربل، وقيل له المجنون لحدته وشدة جريانه، وعليه كان يوم الزاب الذي قتل فيه عبيد الله بن زياد. والزاب الأسفل مخرجه من نواحي شهرزور يمتد إلى بين إربل ودقوقا. والزاب الأعلى أيضا: بين النيل وواسط، والزاب الأسفل أيضا: قرب واسط، ويقال لهما الزابان. وموسى الزابي الكوفي له أحاديث في القراءات في كتاب حفص عن عاصم ينسب إلى أحدهما. والزاب في المغرب ينسب إليه نفر من أهل العلم.

стр. 612

٦٠٢ - وفي ليلة الحادي والعشرين من رجب توفي الأجل أبو الفتح صدقة ابن الوزير الأجل أبي الرضا محمد بن أحمد بن صدقة البغدادي المنعوت بالظهير ، ⦗٣٩١⦘ ببغداد، ودفن من الغد. وهو من بيت وزارة وتقدم وولاية، تولى نيابة الوزارة الشريفة ببغداد وغير ذلك. ووالده الوزير الأجل أبو الرضا محمد المنعوت بالجلال وزر للراشد، وسمع من غير واحد، وحدث.

стр. 613

٦٠٣ - وفي الثالث عشر من شعبان توفي الشيخ المعمر أبو محمد عبد الله بن أبي بكر بن عمر البغدادي الحربي المعروف بابن جحشويه ، ببغداد، ودفن بباب حرب. ويقال: إن مولده سنة ثمان وتسعين وأربع مئة. سمع من أبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء. وحدث. ومات وهو ابن تسع وتسعين سنة.

стр. 614

٦٠٤ - وفي السادس والعشرين من شعبان توفي الشيخ أبو حفص عمر بن عبد الكريم بن أبي غالب الحربي الحمامي ، ببغداد، ودفن بباب حرب. سمع من أبي القاسم عبد الله بن أحمد بن يوسف. ⦗٣٩٢⦘ وحدث.

стр. 615

٦٠٥ - وفي مستهل شهر رمضان المعظم توفي الفقيه الأجل البارع أبو عبد الله محمد بن أبي الفرج محمد بن حامد بن محمد بن عبد الله بن علي بن محمود بن هبة الله بن أله المعروف بابن أخي العزيز المنعوت بالعماد الأصبهاني الشافعي الكاتب بدمشق، ودفن بمقابر الصوفية. ومولده بأصبهان سنة تسع عشرة وخمس مئة في الثاني من جمادى الآخرة، وقيل: في شعبان، والأول أكثر. تفقه ببغداد بالمدرسة النظامية على مدرسها الفقيه أبو منصور سعيد بن محمد ابن الرزاز، وسمع منه، ومن أبي منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون، وأبي الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام، وأبي المكارم المبارك بن علي ابن السمذي، وأبي بكر أحمد بن علي ابن الأشقر، وشيخ الشيوخ أبي البركات إسماعيل بن أبي سعد النيسابوري، وأبي القاسم علي بن عبد السيد ابن الصباغ، وأبي الفتوح محمد بن الفضل بن محمد الأسفراييني، وأبي عبد الله يحيى بن الحسن ابن البناء، وأبي زرعة طاهر بن محمد المقدسي، وغيرهم. وأجاز له أبو القاسم بن الحصين، وأبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي. وقدم مصر، وسمع بالاسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، والفقيه أبي الطاهر إسماعيل بن مكي بن عوف الزهري. ⦗٣٩٣⦘ وحدث ببغداد، ودمشق، ومصر. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق في شهر ربيع الآخر سنة خمس وتسعين وخمس مئة. وأله: اسم فارسي معناه، بالعربية عقاب. وكان جامعا لفضائل الفقه والأدب والشعر الجيد. وله اليد البيضاء في النثر والنظم. وصنف تصانيف مفيدة منها: (الخريدة)، و (السيل)، و (الذيل)، و (الفيح القسي في ذكر الفتح القدسي)، و (البرق الشامي) وغير ذلك. وكتب في ديوان الإنشاء للسلطان الملك الناصر صلاح الدين إلى حين وفاته، وكان يكتب بالعربي والعجمي. وللسلطان الملك الناصر معه من الإغضاء والتجاوز والبسط وحسن الخلق ما يتعجب من وقوع مثله من مثله.

стр. 616

٦٠٦ - وفي ليلة الثامن من شهر رمضان توفي الفقيه الأجل أبو المكارم منصور بن الحسن بن منصور الزنجاني الشافعي نزيل بغداد، ودفن من الغد بمقبرة الحلبة. تفقه على مذهب الإمام الشافعي –﵁ وسمع من الإمام أبي الخير أحمد بن إسماعيل القزويني. وأعاد بالمدرسة النظامية، وتولى التدريس بالمدرسة الثقتية، وله حلقة بجامع القصر الشريف. وكانت له معرفة بالمذهب ويد في المناظرة.

стр. 617

٦٠٧ - وفي التاسع من شهر رمضان توفي الشيخ أبو محمد عبد الله بن أبي المبارك بن أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحسن البغدادي الدارقزي المعروف بابن الطويلة ويعرف أيضا بابن الأخرس ، ببغداد، ودفن بباب حرب، وقد نيف على الثمانين. سمع من آباء القاسم: هبة الله بن محمد بن الحصين وهبة الله بن أحمد بن عمر الحريري وإسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي، وأبي المواهب أحمد بن عبد الملك ابن ملوك، والقاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وغيرهم. وحدث. ولنا منه إجازة. ⦗٣٩٤⦘ وجده أبو القاسم كان يعرف بالطويلة.

стр. 618

٦٠٨ - وفي ليلة الثاني عشر من شهر رمضان توفي الحافظ أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله بن عبد الله بن حمادي القرشي التيمي البكري البغدادي الفقيه الحنبلي الواعظ المعروف بابن الجوزي ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة الإمام أحمد بن حنبل –﵁. ومولده تخمينا سنة ثمان وخمس مئة، ويقال: سنة عشر وخمس مئة، ويقال غير ذلك. وأول ما سمع سنة ست عشر وخمس مئة. تفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل –﵁ على أبي بكر أحمد بن محمد بن أحمد الدينوري. وقرأ الوعظ على الشريف أبي القاسم علي بن يعلى بن عوض العلوي الهروي، وأبي الحسن علي بن عبيد الله ابن الزاغوني، وسمع منهما. وقرأ الأدب على أبي منصور موهوب بن أحمد ابن الجواليقي، وسمع منه، وسمع أيضا من أبي الحسن علي بن عبد الواحد الدينوري، وآباء القاسم: ابن الحصين وابن الحريري وابن السمرقندي وهبة الله بن الحسين الحاسب وسعيد بن أحمد ابن البناء وعبد الله بن محمد بن عبد الله الأصبهاني وعبد الله بن أحمد بن عبد الله الخلال ويحيى بن ثابت بن بندار، وآباء بكر: محمد بن عبد الباقي الأنصاري ومحمد بن الحسين المزرفي وأحمد بن ظفر بن أحمد المغازلي ومحمد بن عبد الله بن حبيب العامري ومحمد بن عبيد الله ابن الزاغوني وأحمد بن المقرب الكرخي، وآباء عبد الله: الحسين بن محمد البارع ويحيى ابن البناء ومحمد بن محمد ابن السلال ⦗٣٩٥⦘ والحسين بن علي الخياط ومحمد بن عبد الله ابن البيضاوي والحسين بن محمد البلخي، وأبوي غالب: محمد بن الحسن الماوردي وأحمد ابن البناء، وجماعة من البغداديين والغرباء. وكتب بخطه كثيرا. وجمع تصانيف مشهورة في فنون كثيرة، وحدث بالكثير، وسمع الناس منه زيادة على أربعين سنة. ولنا منه إجازة. والجوزي: نسبة إلى موضع يقال له فرضة الجوز. فأما أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي وغيره فهم منسوبون إلى بيع الجوز. وحمادي: بضم الحاء المهملة وتشديد الميم وفتحها وبعد الألف دال مهملة مفتوحة وياء آخر الحروف.

стр. 619

٦٠٩ - وفي الثاني عشر من شهر رمضان توفي القاضي الأجل الأمجد أبو الفضائل جعفر ابن القاضي الأجل السعيد أبي الحسن علي بن عثمان القرشي المخزومي الشافعي ، بالقاهرة، ودفن بتربتهم المعروفة بهم بقرب ضريح الإمام الشافعي –﵁. ومولده بالقاهرة في الثاني عشر من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وخمسين وخمس مئة. سمع من أبوي عبد الله: محمد بن عبد الرحمان المسعودي ومحمد بن حمد بن حامد الأرتاحي، وأبي القاسم هبة الله بن علي الأنصاري، وغيرهم. وأجاز له أبو الحسين عبد الحق وأبو نصر عبد الرحيم ابنا عبد الخالق بن يوسف، وشهدة الكاتبة، والخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد الطوسي، وأبو هاشم عيسى بن أحمد الهاشمي الدوشابي، وأبو شاكر يحيى بن يوسف السقلاطوني، وأبو الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وعبد المغيث بن زهير الحربي وغيرهم. رضوان الله عليهم أجمعين ⦗٣٩٦⦘ آخر الجزء الثاني عشر يتلوه إن شاء الله في الذي يليه: وفي الثاني عشر من شهر رمضان أيضا. والحمد لله حق حمده رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد

стр. 620

الجزء الثالث عشر من التكملة لوفيات النقلة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ أملى علينا شيخنا وسيدنا الشيخ الفقيه الإمام العالم العامل الحافظ فخر الحفاظ عمدة المحدثين زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري –أثابه الله الجنة- في يوم الأحد سادس عشر ذي القعدة سنة إحدى وخمسين وست مئة بدار الحديث الكاملية –قدس الله روح واقفها-.

стр. 621

بقية سنة سبع وتسعين وخمس مئة ٦١٠ - وفي الثاني عشر من شهر رمضان أيضا توفي الشيخ الأجل أبو غالب عبد الواحد ابن الشيخ الأجل أبي منصور مسعود بن أبي غالب عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن العباس بن الحصين الشيباني البغدادي الكاتب المنعوت بالنظام ، بحلب، ودفن بها. ومولده سنة خمس وثلاثين وخمس مئة. سمع ببغداد من والده، ومن أبي الكرم المبارك بن الحسن ابن الشهرزوري، وأبي الوقت عبد الأول، والوزير أبي المظفر يحيى بن محمد بن هبيرة، وغيرهم. وسمع بواسط من أبي طالب ابن الكتاني، وغيره. وحدث بالشام، ومصر. وهو من بيت رياسة وإسناد.

стр. 622

٦١١ - وفي ليلة النصف من شهر رمضان توفي الشيخ أبو علي الحسن بن علي بن محمد المقرئ الضرير ، ⦗٣٩٩⦘ ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. قرأ القرآن الكريم بالقراءات الكثيرة على أبي الحسن علي بن عساكر البطائحي، وغيره. وسمع الكثير من جماعة من المتأخرين. وأقرأ الناس، وكان حسن الصوت.

стр. 623

٦١٢ - وفي السابع عشر من شهر رمضان توفي الشيخ أبو محمد عبد الله بن الفقيه الأجل أبي إسحاق إبراهيم بن مزيبل بن نصر القرشي المخزومي الشافعي ، بالشام، وكان توجه من مصر فأدركه أجله به. حدث عن الحافظ أبي محمد المبارك بن علي ابن الطباخ البغدادي.

стр. 624

٦١٣ - وفي الخامس والعشرين من شهر رمضان توفي الشيخ أبو حفص عمر بن عبد العزيز بن عيسى البغدادي الحربي الخردلي ، ببغداد، ودفن بمقبرة المارستان. سمع من أبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء، وغيره. وحدث.

стр. 625

٦١٤ - وفي التاسع والعشرين من شهر رمضان توفي الأديب أبو المعالي عيسى بن أبي المرهف نصر بن منصور بن الحسن النميري البغدادي الشاعر سمع من أبيه، ومن غيره. وحدث بشيء من شعره، وكان فيه فضل. ⦗٤٠٠⦘ وقد تقدم ذكر أبيه.

стр. 626

٦١٥ - وفي شهر رمضان توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله الأصبهاني الفارفاني ومولده سنة أربع عشرة وخمس مئة. وفارفان: قرية من قرى أصبهان، حدث من أهلها غير واحد، وهي بفتح الفاء وسكون الراء المهملة وفتح الفاء الثانية وبعد الألف نون.

стр. 627

٦١٦ - وفي شهر رمضان أيضا توفي الشيخ الصالح أبو الخير إقبال بن عبد الله ، بمكة –شرفها الله تعالى. حدث عن أبي الوقت عبد الأول بن عيسى.

стр. 628

٦١٧ - وفي ليلة الثالث من شوال توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن أبي زيد بن حمد بن أبي نصر الأصبهاني الكراني الخباز ومولده سنة سبع وتسعين وأربع مئة. سمع من أبي علي الحسن بن أحمد الحداد، وأبي منصور محمد بن إسماعيل الصيرفي. وحدث. وكران: محلة بأصبهان، حدث من أهلها جماعة كبيرة، وهي بفتح الكاف وتشديد الراء المهملة وفتحها وبعد الألف نون. ⦗٤٠١⦘ فأما محمد بن يحيى بن المنذر فهو كراني بضم الكاف وتخفيف الراء، حدث عنه أبو سليمان الخطابي.

стр. 629

٦١٨ - وفي ليلة السادس عشر، ويقال: في الرابع عشر، من شوال توفي الشيخ أبو علي عمر بن علي بن عمر البغدادي الحربي الواعظ ، ببغداد، ودفن بباب حرب. ومولده في صفر سنة أربع عشرة وخمس مئة. سمع من أبي القاسم بن الحصين، وأبي الحسين محمد بن محمد ابن الفراء، وأبي بكر محمد بن عبد الباقي وغيرهم. وحدث.

стр. 630

٦١٩ - وفي شوال توفي الشيخ أبو الفرج الفتح بن علي بن كامل بن مسافر البغدادي الحاجب ومولده في رجب سنة ثمان وعشرين وخمس مئة. حدث بواسط بشيء من إنشائه. وقيل: كانت وفاته قبل ذلك بيسير.

стр. 631

٦٢٠ - وفي ليلة مستهل ذي القعدة توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن أبي طاهر بن زقمير بن سنان البغدادي الحربي الآجري ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة باب حرب. سمع من أبي القاسم عبد الله بن أحمد بن يوسف. ⦗٤٠٢⦘ وحدث.

стр. 632

٦٢١ - وفي سلخ ذي القعدة توفي الفقيه الأجل أبو علي الحسن الحنفي اللغوي المنعوت بالظهير الفارسي ، بالقاهرة، ودفن بسفح المقطم بتربة الحنفية. ومولده سنة ثمان وأربعين وخمس مئة.

стр. 633

٦٢٢ - وفي الثالث من ذي الحجة توفي الشيخ أبو زكريا يحيى بن طاهر بن محمد البغدادي الواعظ المعروف بابن النجار ، ببغداد، ودفن بالجانب الشرقي بمقبرة المختارة. ومولده في يوم عرفة سنة اثنتين وعشرين وخمس مئة. سمع من أبي محمد عبد الله بن علي سبط الشيخ أبي منصور الخياط، وأبي سعد أحمد بن محمد (بن) البغدادي، وأبي عبد الله محمد بن محمد ابن السلال، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن نبهان، وأبي الفضل محمد بن عمر الأرموي، وغيرهم. وحدث.

стр. 634

٦٢٣ - وفي الرابع من ذي الحجة توفي الشيخ أبو الحسن محمد بن أبي القاسم عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن الحسن بن محمد البغدادي الخلال الوكيل الحاجب ⦗٤٠٣⦘ ومولده في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين وخمس مئة. سمع من والده، ومن القاضي أبي الفضل محمد بن عمر الأرموي، وغيرهما. وحدث. وكان وكيلا مدة ثم صار حاجبا من حجاب الديوان العزيز، وولي غير ذلك أيضا.

стр. 635

٦٢٤ - وفي يوم عرفة توفي الفقيه الأجل أبو إسحاق إبراهيم بن مزيبل بن نصر القرشي المخزومي الشافعي المقرئ الضرير ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم. تفقه على مذهب الإمام الشافعي –﵁، وسمع من الفقيه أبي عمرو عثمان بن إسماعيل بن إبراهيم الشارعي، وأجاز له أبو محمد عبد الله بن محمد بن فتحون كتاب "الموطأ" وحدث به عنه. سمع منه غير واحد، منهم: أبو الطاهر إسماعيل بن قاسم الزيات ومات قبله بعشرين سنة، ودرس بالمدرسة المعروفة به بمصر مدة طويلة، وتفقه به جماعة. وتوفي وله ثمانون سنة وشهران.
следующие страницы →