← Тараджим

Тараджим · id 159

التكملة لوفيات النقلة

عبد العظيم المنذري

Полный текст (3 220 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

٦٢٠ - وفي ليلة مستهل ذي القعدة توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن أبي طاهر بن زقمير بن سنان البغدادي الحربي الآجري ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة باب حرب. سمع من أبي القاسم عبد الله بن أحمد بن يوسف. ⦗٤٠٢⦘ وحدث.

стр. 632

٦٢١ - وفي سلخ ذي القعدة توفي الفقيه الأجل أبو علي الحسن الحنفي اللغوي المنعوت بالظهير الفارسي ، بالقاهرة، ودفن بسفح المقطم بتربة الحنفية. ومولده سنة ثمان وأربعين وخمس مئة.

стр. 633

٦٢٢ - وفي الثالث من ذي الحجة توفي الشيخ أبو زكريا يحيى بن طاهر بن محمد البغدادي الواعظ المعروف بابن النجار ، ببغداد، ودفن بالجانب الشرقي بمقبرة المختارة. ومولده في يوم عرفة سنة اثنتين وعشرين وخمس مئة. سمع من أبي محمد عبد الله بن علي سبط الشيخ أبي منصور الخياط، وأبي سعد أحمد بن محمد (بن) البغدادي، وأبي عبد الله محمد بن محمد ابن السلال، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن نبهان، وأبي الفضل محمد بن عمر الأرموي، وغيرهم. وحدث.

стр. 634

٦٢٣ - وفي الرابع من ذي الحجة توفي الشيخ أبو الحسن محمد بن أبي القاسم عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن الحسن بن محمد البغدادي الخلال الوكيل الحاجب ⦗٤٠٣⦘ ومولده في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين وخمس مئة. سمع من والده، ومن القاضي أبي الفضل محمد بن عمر الأرموي، وغيرهما. وحدث. وكان وكيلا مدة ثم صار حاجبا من حجاب الديوان العزيز، وولي غير ذلك أيضا.

стр. 635

٦٢٤ - وفي يوم عرفة توفي الفقيه الأجل أبو إسحاق إبراهيم بن مزيبل بن نصر القرشي المخزومي الشافعي المقرئ الضرير ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم. تفقه على مذهب الإمام الشافعي –﵁، وسمع من الفقيه أبي عمرو عثمان بن إسماعيل بن إبراهيم الشارعي، وأجاز له أبو محمد عبد الله بن محمد بن فتحون كتاب "الموطأ" وحدث به عنه. سمع منه غير واحد، منهم: أبو الطاهر إسماعيل بن قاسم الزيات ومات قبله بعشرين سنة، ودرس بالمدرسة المعروفة به بمصر مدة طويلة، وتفقه به جماعة. وتوفي وله ثمانون سنة وشهران.

стр. 636

٦٢٥ - وفي الحادي عشر من ذي الحجة توفي الشيخ الأجل أبو عبد الله محمد بن محمد بن هارون بن محمد بن كوكب البغدادي المولد الحلي المنشأ المقرئ البزاز المعروف بابن الكال ، بالحلة المزيدية. ومولده في يوم عرفة سنة خمس عشرة وخمس مئة. قرأ القرآن الكريم بالقراءات ببغداد على أبي محمد عبد الله بن علي سبط الشيخ أبي منصور الخياط، وأبي الكرم المبارك بن الحسن ابن الشهرزوري، وأبي محمد ⦗٤٠٤⦘ دعوان بن علي الجبائي، والحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد الهمذاني، وسمع منهم، ومن أبي القاسم علي بن عبد السيد ابن الصباغ. وقرأ بالموصل على أبي بكر يحيى بن سعدون القرطبي، وسمع منه. وحدث بالحلة وأقرأ بها مدة، وحدث أيضا بواسط، وأقرأ. والكال: آخره لام وهو مخفف.

стр. 637

٦٢٦ - وفي السابع والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ المسند أبو المكارم أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمان بن محمد بن عبد الله بن محمد بن النعمان بن عبد السلام التيمي الأصبهاني المعدل الشروطي اللبان ، بأصبهان. ومولده في صفر سنة سبع وخمس مئة، وقال مرة: سنة ست. سمع من أبي علي الحسن بن أحمد الحداد. وحدث. وجده أبو المنذر النعمان بن عبد السلام أحد العباد والزهاد والفقهاء وهو من بني تيم الله بن ثعلبة.

стр. 638

٦٢٧ - وفي السابع والعشرين من ذي الحجة أيضا توفيت الشيخة الصالحة تمام بنت الحسين بن قنان الأنباري الواعظ ، ودفنت من الغد. سمعت من أبي القاسم هبة الله بن أحمد الحريري، وغيره. وحدثت. ويقال فيها أيضا: بدر التمام.

стр. 639

٦٢٨ - وفي هذه السنة توفي الفقيه الأجل أبو محمد عبد المنعم بن محمد بن عبد الرحيم بن محمد بن الفرج بن خلف الأنصاري الخزرجي الغرناطي ⦗٤٠٥⦘ ومولده آخر سنة أربع وعشرين وخمس مئة. سمع ببلنسية من خطيبها أبي عامر محمد بن الفرج المعروف بابن شرويه، وحدث عنه، وعن أبي بكر محمد بن الحسين بن أحمد. وصنف كتابا حسنا في أحكام القرآن الكريم، وأخذ عنه.

стр. 640

٦٢٩ - وفي هذه السنة توفي الشيخ الصالح أبو محمد عمر بن محمد بن أبي الجيش الهمذاني ، ببلده، وهي قريبة من همذان. سمع بهمذان من أبي المعالي محمد بن عثمان المؤدب، وذكر أنه سمع من الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد الهمذاني وغيره. وحدث ببغداد، وكان كثير الحج. وله ببلده رباط يخدم الفقراء والمجتازين (به).

стр. 641

٦٣٠ - وفي هذه السنة أيضا أو نحوها توفي الشيخ الأجل أبو الورد صالح بن علي بن أحمد بن خليفة المقرئ الضرير الصرصري، من أهل صرصر الأدنى قرأ القرآن الكريم ببغداد على أبي محمد عبد الله بن علي ابن بنت الشيخ أبي منصور الخياط، وأبي محمد دعوان بن علي الجبائي، وأبي الكرم المبارك بن الحسين ابن الشهرزوري، وغيرهم. وعمر، وأقرأ الناس بقريته صرصر الأدنى، ويقال لها أيضا السفلى، وصرصر ⦗٤٠٦⦘ العليا: قريتان من قرى نهر عيسى من أعمال بغداد، وهما على نهر واحد. وجبل صرصر بالقرب من فارس.

стр. 642

٦٣١ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ محمد بن أحمد بن حامد الربعي البزاز المعروف بالضميري سمع من أبي الدر ياقوت بن عبد الله التاجر عتيق ابن البخاري.

стр. 643

٦٣٢ - وفي هذه السنة أيضا توفيت الشيخة الصالحة الأصيلة أم أحمد زينب ابنة الإمام صدر الإسلام أبي الطاهر إسماعيل بن مكي بن عوف القرشية الزهرية الاسكندرية ، بالاسكندرية. ومولدها في شهر رمضان المعظم سنة ثمان وعشرين وخمس مئة. سمعت من والدها أبي الطاهر، وأجاز لها أبو المعالي محمد بن إسماعيل الفارسي، وأبو محمد عبد الجبار بن محمد الخواري، وأبو شجاع عمر بن أبي الحسن البسطامي، وغيرهم من الخراسانيين. والحافظ أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل، وأبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي، وأبو عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال، وغيرهم من الأصبهانيين. والقاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون، وأبو البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، وغيرهم من البغداديين، وهبة الله بن الفرج ابن أخت الطويل الهمذاني. وحدثت بالاسكندرية.

стр. 644

٦٣٣ - وفي هذه السنة أيضا توفي الأجل قطب الدين سقمان بن محمد صاحب آمد ، سقط من سطح جوسق كان له بظاهر حصن كيفا. رضوان الله عليهم أجمعين.

стр. 645

سنة ثمان وتسعين وخمس مئة ٦٣٤ - في ليلة الثالث من المحرم توفي الشيخ أبو العباس أحمد بن أبي علي بن أحمد بن محمد بن بكري البغدادي الحريمي سمع من أبي بكر أحمد بن علي ابن الأشقر الدلال. وحدث. وبيته مشهور بالرواية، حدث منه جماعة.

стр. 646

٦٣٥ - وفي ليلة الخامس من المحرم توفي الشيخ الأجل الصالح أبو الحسن عبد الرحيم ابن الشيخ الأجل أبي القاسم عبد الرحمان بن الحسن بن أحمد بن سهل بن أحمد بن سهل بن أحمد بن سهل بن عبدوس الشعري الجرجاني الأصل النيسابوري الدار ، بنيسابور. ومولده سنة خمس عشرة وخمس مئة، وقيل سنة ثمان عشرة والأول أشهر. سمع بإفادة والده من أبي عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الفراوي، وأبي محمد إسماعيل بن عبد الرحمان بن أبي بكر القارئ، وأبي محمد عبد الجبار بن محمد بن أحمد الخواري وأبي القاسم زاهر بن طاهر الشحامي وأخيه أبي بكر وجيه، وأبي محمد هبة الله بن سهل السيدي، وأبي الحسن عبد الجبار بن عبد الوهاب بن عبد الله الدهان. ⦗٤٠٩⦘ وحدث. ووالده أبو القاسم عبد الرحمان سمع بخراسان وبغداد من غير واحد، وحدث؛ كتب عنه الحافظان: أبو سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني، وأبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي.

стр. 647

٦٣٦ - وفي الحادي عشر من المحرم توفي الشيخ أبو منصور محمد بن محمد بن المبارك الكرخي المقرئ المؤدب ، ببغداد، ودفن بمشهد الإمام موسى بن جعفر –﵉. قرأ القرآن الكريم بشيء من القراءات ببغداد على أبي محمد الحسن بن علي بن عبيدة، وبواسط على أبي بكر عبد الله بن منصور ابن الباقلاني، وغيرهما. وسمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وغيره.

стр. 648

٦٣٧ - وفي الثاني عشر من المحرم توفي الشيخ أبو حفص عمر بن علي بن بقاء البغدادي الحريمي السقلاطوني البقال المعروف بابن النموذج ، ببغداد، ودفن بباب حرب. سمع من أبي القاسم هبة الله بن الحصين. وحدث، ولنا منه إجازة. وذكر ما يدل على أن مولده في سنة اثنتي عشرة وخمس مئة. سمع منه الحافظ أبو المحاسن الدمشقي ومات قبله باثنتين وعشرين سنة.

стр. 649

٦٣٨ - وفي الثاني عشر من المحرم أيضا توفي الشيخ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن أبي المجد بن غنائم البغدادي الحربي العتابي الإسكاف ، ⦗٤١٠⦘ بالموصل، ودفن بها. سمع ببغداد من أبي القاسم هبة الله (بن محمد) بن الحصين، وأبي الحسين محمد بن محمد ابن الفراء، وغيرهما. وحدث ببغداد، والموصل، ولنا منه إجازة.

стр. 650

٦٣٩ - وفي ليلة الثامن عشر من المحرم توفي الشيخ الفقيه أبو غالب هبة الله بن أبي الفتح عبد الله بن هبة الله بن محمد السامري الأصل البغدادي الحريمي ثم الأزجي الواعظ ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة الإمام أحمد –﵁. تفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل –﵁ وتكلم في المسائل ووعظ وسمع من أبي البدر إبراهيم بن محمد بن منصور الكرخي وأبي يعقوب يوسف بن عمر الحربي، وغيرهما. وحدث.

стр. 651

٦٤٠ - وفي العشرين من المحرم توفي الشيخ المسند أبو القاسم هبة الله بن أبي علي الحسن بن أبي سعد المظفر بن الحسن بن المظفر بن الحسن بن أحمد بن يزيد الهمذاني الأصل البغدادي المولد والدار المراتبي المعروف بابن السبط ، ببغداد، ودفن بمقبرة الزيات. ومولده تقريبا سنة عشر وخمس مئة. ⦗٤١١⦘ سمع من أبيه، ومن أبي نصر أحمد بن عبد الله بن أحمد بن رضوان، وقيل: إنه انفرد بالرواية عنه، وأبي الحسين محمد بن محمد ابن الفراء، وأبي العز أحمد بن عبيد الله بن كادش، وأبي غالب أحمد بن الحسن ابن البناء، وأبوي القاسم: هبة الله ابن الحصين وإسماعيل ابن السمرقندي، وأبوي بكر: محمد بن الحسين المزرفي ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري وأبي محمد علي بن عبد القاهر بن آسة الفرضي، وأبي سعد إسماعيل بن أبي صالح المؤذن، وغيرهم. وحدث، ولنا منه إجازة، وهو من بيت الحديث، حدث هو، وأبوه، وجده. والسبط هو جده المظفر كان سبطا لأبي بكر أحمد بن علي بن لال الهمذاني الفقيه.

стр. 652

٦٤١ - وفي الحادي والعشرين من المحرم توفي الشيخ أبو أحمد عبد الصمد بن أبي محمد ظاعن بن أبي بكر محمد بن محمود بن الفرج القرشي الزبيري البغدادي ، ببغداد ودفن بمشهد الإمام موسى بن جعفر –﵉. سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي محمد محمد بن أحمد ابن المادح، وأبي زرعة طاهر بن محمد المقدسي، وغيرهم. وقد تقدم ذكر أبيه.

стр. 653

٦٤٢ - وفي ليلة الثاني والعشرين من المحرم توفي الشيخ أبو محمد الحسن ابن القاضي الأجل أبي العباس أحمد بن الفرج بن راشد المدني الأصل البغدادي الدارقزي الوراق ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. ومولده سنة ثمان وعشرين وخمس مئة. سمع من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي. وحدث. ولنا منه إجازة. ⦗٤١٢⦘ (ووالده القاضي أبو العباس أحمد سمع من غير واحد وحدث)، وولي القضاء بناحية دجيل مدة. وسئل عن نسبته بالمدني فقال: نحن من أهل مدينة فوق الأنبار بناها أبو العباس السفاح وسماها المدينة. وفي الرواة: مدني إلى مدينة رسول الله ﷺ - ويقال في النسبة إليها مدني ومديني، والأول أكثر. وقال البخاري: المديني: هو الذي أقام بالمدينة ولم يفارقها، والمدني: الذي تحول عنها، وكان منها. ومديني: إلى مدينة أصبهان، وهي جي ويقال لها: شهرستان. ومديني: إلى مدينة نيسابور. ومديني: إلى مدينة سمرقند. ومديني: إلى مدينة المبارك بقزوين، وإلى مدينة مرو الداخلة، وإلى مدينة السلام بغداد، وإلى مدينة بخارى، وإلى مدينة نسف، وهي نخشب، وقد حدث من أهل هذه المدائن جماعة فنسبوا كذلك. وبالبحرين مدينة محمد بن الغمر، وبالأندلس مدينة قبرة وبالأندلس أيضا مدينة النحاس ذات الأعاجيب. وبمصر خطة عبد العزيز بن مروان بن الحكم غربي الجامع العتيق تسمى المدينة، وهي إلى الآن تعرف بذلك. وفي الرواة مديني: بسكون الدال وفتح الياء آخر الحروف –منسوب إلى جده مدين-.

стр. 654

٦٤٣ - وفي الثالث والعشرين من المحرم توفي الشيخ أبو منصور إبراهيم بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن الحسن الأسدي، أسد خزيمة، العامري البصري القطان ، ⦗٤١٣⦘ ببغداد ودفن بباب حرب. ومولده في جمادى الآخرة سنة اثنتين وعشرين وخمس مئة. سمع بالبصرة من أبي جعفر الغطريف بن عبد الله، وأبي العز طلحة بن علي العامري، وأبي الحسن علي بن عبد الله بن عبد الملك الواعظ، وغيرهم. وحدث بالبصرة، وبغداد.

стр. 655

٦٤٤ - وفي ليلة الرابع والعشرين من المحرم توفي الشيخ أبو بكر عبد الرزاق ابن الشيخ الأجل أبي شجاع محمد بن أبي محمد بن أبي المعالي ابن المقرون البغدادي ، ببغداد، ودفن بباب حرب. قرأ القرآن الكريم على والده، وسمع منه، ومن أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي عبد الله محمد بن نسيم العيشوني. ومضى إلى الحجاز والشام وديار مصر. وقد تقدم ذكر أبيه.

стр. 656

٦٤٥ - وفي الخامس والعشرين من المحرم توفي الشريف الأجل أبو الحسن محمد ابن الشريف الأجل قاضي القضاة أبي القاسم علي ابن الشريف الأجل نور الهدى أبي طالب الحسين ابن الشريف الأجل نقيب النقباء أبي تمام محمد بن علي الزينبي البغدادي سمع من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وغيره. ⦗٤١٤⦘ وحدث. وهو من بيت الشرف والحديث والولاية والتقدم.

стр. 657

٦٤٦ - وفي المحرم توفيت الشيخة عفيفة، ويقال: اسمها أمة الواحد، وعفيفة هو المشهور في اسمها، بنت طارق بن سنان أخت أبي الرضا أحمد بن طارق بن سنان القرشي سمعت من أبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء، وأبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، وأبي بكر يحيى بن عبد الباقي بن محمد الغزال، وأبي المظفر محمد بن أحمد بن محمد الدباس، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وغيرهم. وحدثت.

стр. 658

٦٤٧ - وفي ليلة الثاني من صفر توفي الشيخ الصالح المسند أبو القاسم وأبو الكرم هبة الله وسيد الأهل بن علي بن مسعود بن ثابت بن هاشم بن غالب بن ثابت الأنصاري الخزرجي المنستيري الأصل البوصيري المصري المولد والدار الأديب الكاتب ، بمصر ودفن بسفح المقطم ومولده بمصر سنة ست وخمس مئة. وقيل: إن مولده في يوم الخميس من ذي القعدة سنة خمس مئة. ⦗٤١٥⦘ سمع من أبي صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المديني، وأبي الحسن علي بن الحسين بن عمر الفراء الموصلي، وأبي عبد الله محمد بن بركات بن هلال النحوي، وأبي الفتح سلطان بن إبراهيم المقدسي، والخفرة بنت المبشر بن فاتك، وغيرهم، وانفرد بالرواية عنهم سماعا. وأجاز له أبو الحسن علي بن الحسين الفراء، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي، وقد سمع منه، وكان سماعه من شيوخه بقراءة الحافظ أبي طاهر السلفي وأبي إسحاق إبراهيم بن حاتم الأسدي، وسمع من الحافظ أبي طاهر السلفي بمصر، وليس في شيوخنا من سمع من السلفي بمصر غيره. ولنا منه إجازة. وحدث بالاسكندرية ومصر؛ سمع منه جماعة من الحفاظ والفقهاء والنبلاء منهم: أبو السعادات محمد بن عبد الرحمان السعودي، وأبو محمد عبد الله بن محمد البجلي، وأبو الرضا أحمد بن طارق بن سنان، وأبو الفضل محمد بن يوسف الغزنوي، والحافظ أبو الحسن علي بن المفضل المقدسي، وغيرهم من أهل البلد والقادمين عليها. وحدث مدة طويلة. وهو منسوب إلى بوصير قوريدس، ويقال كورديدس، في كورة البوصيرية بمصر. وكان جده مسعود قدم من المغرب فسكنها إلى أن عرف فضله فأحضر إلى الفسطاط وكتب في ديوان المكاتبات، وولد له علي بمصر. وبمصر أيضا بوصير دفدنوى بالفيوم، وبها قتل مروان بن محمد بن مروان ⦗٤١٦⦘ بن الحكم المعروف بمروان الحمار ويقال له أيضا: مروان الجعدي وهو آخر خلفاء بني أمية. وبها أيضا بوصير السدر، من أعمال الجيزة. وبها أيضا بوصير بنا من كورة السمنودية.

стр. 659

٦٤٨ - وفي ليلة الرابع من صفر توفيت الشيخة كمال بنت أحمد بن القاسم بن علي الكوفية الأصل البغدادية الحربية سمعت من جدها لأمها أبي حفص عمر بن عبد الله المقرئ الحربي. وحدثت.

стр. 660

٦٤٩ - وفي ليلة الثاني عشر من صفر توفي الشيخ الأجل أبو الحسن علي ابن الشيخ الأجل أبي عبد الله محمد ابن الشيخ الأجل أبي الحسن علي بن أبي نصر محمد بن الحسين بن إبراهيم بن يعيش الأنباري الأصل البغدادي الدار ، ببغداد، ودفن من الغد بمشهد الإمام موسى بن جعفر –﵉. ومولده مستهل شعبان سنة تسع عشرة وخمس مئة. سمع من آباء القاسم: هبة الله بن الحصين وهبة الله الحريري وزاهر بن طاهر الشحامي، والقاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي، وأبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، وغيرهم. وحدث، سمع منه الحافظ أبو المحاسن الدمشقي ومات قبله باثنتين وعشرين سنة. وهو سبط قاضي القضاة أبي الحسن علي بن محمد الدامغاني. وأبوه محمد أحد العدول ببغداد، سمع من غير واحد. وجده علي بن محمد أحد العدول ببغداد، أيضا.

стр. 661

٦٥٠ - وفي الثالث عشر من صفر توفي الأمير الأجل الحاجب لؤلؤ بن عبد الله العادلي ، بالقاهرة، ودفن بقرب الحوض والبئر اللذين أنشأهما بجوار الشيخ الصالح روزبهان الصوفي بسفح المقطم. وكان راغبا في أفعال البر، وله في جهاد العدو بالساحل مواقف مشهورة، وكان مقدم الغزاة حين توجهوا إلى العدو الذي قصد الحجاز في البحر المالح بعدة مراكب وشوكة شديدة، وسولت لهم أنفسهم أمرا –خذلهم الله تعالى دونه- فأدركهم الغزاة وأحاطوا بهم واستولوا عليهم. وكانت غزاة عظيمة القدر، وقدموا بالأسرى إلى مصر، وكان يوم قدومهم يوما مشهودا.

стр. 662

٦٥١ - وفي السابع عشر من صفر توفي الشيخ أبو داوود سلمان بن أحمد بن عبد الرحيم المقرئ المعروف بابن العميد ، ببغداد، ودفن بالجانب الشرقي. قرأ القرآن الكريم على أبي الكرم المبارك بن الحسن ابن الشهرزوري، وأبي منصور مسعود بن عبد الواحد بن الحصين، وسمع منهما، ومن أبي الوقت عبد الأول، وغيرهم. وحدث.

стр. 663

٦٥٢ - وفي ليلة الحادي والعشرين من صفر توفي الشيخ أبو البركات محمد ابن القاضي الأجل الخطيب أبي الحسين هبة الله بن أبي المعالي محمد بن محمد بن الحسين المدائني الكاتب المعروف بابن أبي الحديد ، ببغداد، ودفن بمهد الإمام موسى بن جعفر –﵉. حدث بأناشيد، وكان ذكيا فهما كاتبا. ⦗٤١٨⦘ ووالده أبو الحسين هبة الله كان قاضي المدائن وخطيبها ويأتي ذكره –إن شاء الله تعالى-.

стр. 664

٦٥٣ - وفي ليلة الخامس والعشرين من صفر توفي الشيخ أبو الحسن علي ابن الشيخ الأجل الفاضل أبي الخير مصدق بن شبيب بن الحسين الصلحي الواسطي المولد الشافعي ، ببغداد، ودفن من الغد بالعطافية. تفقه ببغداد على مذهب الإمام الشافعي –﵁ وحفظ القرآن الكريم واشتغل بالعربية، وسمع من أبي الفرج عبد المنعم بن كليب الحراني، وجماعة سواه. ووالده أبو الخير مصدق النحوي أحد الفضلاء في معارف، يأتي ذكره –إن شاء الله تعالى-. والصلح: بكسر الصاد المهملة وبعد اللام الساكنة حاء مهملة، بلدة على دجلة قريبة من واسط، وقيل: معامله من سواد شرقي واسط، ويقال لها أيضا: فم الصلح.

стр. 665

٦٥٤ - وفي الخامس والعشرين من صفر توفي الشيخ أبو محمد عبد الله بن أبي الفضل نصر بن أحمد بن مزروع البغدادي الحربي التاجر المعروف بابن الثلاجي ببغداد، ودفن من يومه بمقبرة باب حرب، ويقال: إنه توفي وله سبع وثمانون سنة. سمع من أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، وأبي الحسين محمد بن محمد ابن الفراء. وحدث. ولنا منه إجازة. سمع منه (الحافظ) أبو المحاسن الدمشقي.

стр. 666

٦٥٥ - وفي ليلة السابع والعشرين من صفر توفي الشيخ الأجل المسند أبو طاهر بركات ابن الشيخ الأجل أبي إسحاق إبراهيم ابن الشيخ الأجل أبي الفضل طاهر بن بركات بن إبراهيم بن علي بن محمد بن أحمد بن العباس بن هاشم الخشوعي الدمشقي الفرشي الرفاء الأنماطي . بدمشق، ودفن من الغد بباب الفراديس على والده. ومولده بدمشق في صفر سنة عشر وخمس مئة. سمع من أبي محمد هبة الله بن أحمد ابن الأكفاني وانفرد بالرواية عنه سماعا وإجازة، وانفرد أيضا بالرواية عن أبي محمد القاسم بن علي الحريري إجازة كتبها إليه من البصرة في شهر رمضان سنة اثنتي عشرة وخمس مئة. وانفرد أيضا بالرواية عن جماعة من المجيزين له. وسمع أيضا من آباء محمد: عبد الكريم بن حمزة السلمي وطاهر بن سهل بن بشر الأسفراييني وهبة الله بن أحمد بن طاووس المقرئ، وأبوي الحسن: علي بن أحمد بن قبيس المالكي وعلي بن المسلم الشافعي وغيرهم. وأجاز له الشريف أبو علي محمد بن محمد بن المهدي، وأبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف، وأبو علي الحسن بن محمد بن إسحاق الباقرحي، وأبو نصر محمود بن الفضل الأصبهاني، والقاضي أبو علي الحسن بن إبراهيم بن برهون الفارقي وغيرهم من العراقيين، وأبو علي الحسن بن أحمد الحداد الأصبهاني. وأجاز له من مصر باستدعاء الحافظ أبي طاهر السلفي أبو صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المديني، وأبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الموصلي الفراء، وأبو الفتح سلطان بن إبراهيم بن المسلم المقدسي، وأبو عبد الله محمد بن بركات بن هلال النحوي، وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن صولة البغدادي، وغيرهم. وأجاز له من الاسكندرية الإمام أبو بكر محمد بن الوليد الطرطوشي، وأبو عبد الله محمد بن محمد بن علي بن حكم الباهلي، وأبو الفضل جعفر بن إسماعيل بن خلف المقرئ، وأبو القاسم عبد الرحمان بن أبي بكر بن سعيد الصقلي المعروف بابن الفحام، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي، وأبو الحسن علي بن المشرف الأنماطي، ⦗٤٢٠⦘ وأبو الحسن علي بن المؤمل الكاتب، وغيرهم. وهو من بيت الحديث؛ حدث هو، وأبوه، وجده، ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق في صفر سنة خمس وتسعين وخمس مئة، ومرة أخرى في ذي القعدة من السنة. وسئل أبوه أبو إسحاق إبراهيم لم سموا الخشوعيين، فقال: كان جدنا الأعلى يؤم بالناس فتوفي في المحراب فسمي الخشوعي. والفرشي: بضم الفاء وسكون الراء المهملة وبعدها شين معجمة نسبة إلى بيع الفرش.

стр. 667

٦٥٦ - وفي صفر توفي الشيخ أبو العباس أحمد بن يوسف بن محمد بن خشيش البغدادي الأزجي الدقاق سمع من أبي البركات يحيى بن عبد الرحمان بن حبيش الفارقي، وأبي القاسم إسماعيل ابن السمرقندي، وغيرهما. وحدث. وخشيش: بضم الخاء و (فتح) الشين المعجمتين وسكون الياء آخر الحروف وبعدها شين معجمة.

стр. 668

٦٥٧ - وفي الثاني عشر من شهر ربيع الأول توفي الفقيه الأجل أبو القاسم عبد الملك بن زيد بن ياسين بن زيد بن قايد بن جميل التغلبي الأرقمي الدولعي الشافعي الخطيب ، ⦗٤٢١⦘ بدمشق، ودفن بمقابر الشهداء بباب الصغير. سئل عن مولده فقال: سنة سبع وخمس مئة، ثم ذكر فيه غير هذا. تفقه بدمشق على مذهب الإمام الشافعي –﵁ وسمع بها من أبي الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القوي، وغيره. وسمع ببغداد من أبي الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي، وأبي الحسن علي بن أحمد بن محمويه اليزدي. وله إجازات بغدادية. وتولى الخطابة والتدريس بجامع دمشق مدة. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق في شهر ربيع الأول سنة خمس وتسعين وخمس مئة. والدولعية: قرية من قرى الموصل. وقايد: بالقاف وبعد الألف ياء آخر الحروف مكسورة ودال مهملة. وجميل: بفتح الجيم وآخره لام. والتغلبي: بفتح التاء ثالث الحروف وسكون الغين المعجمة وبعد اللام المفتوحة باء موحدة.

стр. 669

٦٥٨ - وفي الرابع عشر من شهر ربيع الأول توفي الشيخ الأجل أبو المعالي أسعد ابن الشيخ الأجل العميد أبي يعلى حمزة بن أسد بن علي بن محمد التميمي الكاتب المعروف بابن القلانسي ، بدمشق، ودفن من يومه بجبل قاسيون. ومولده في السابع عشر من شهر رمضان سنة سبع عشرة وخمس مئة. سمع من أبيه، ومن أبي الفتح نصر الله بن محمد اللاذقي. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق في شهر ربيع الآخر سنة خمس وتسعين وخمس مئة. ⦗٤٢٢⦘ وأبوه العميد أبو يعلى حمزة سمع من غير واحد، وحدث.

стр. 670

٦٥٩ - وفي الثامن والعشرين من شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو محمد، ويقال: أبو القاسم، عبد العزيز ابن الشيخ أبي جعفر أزهر بن عبد الوهاب بن أحمد بن حمزة بن ساكن البغدادي السباك ومولده سنة أربع وعشرين وخمس مئة. سمع من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي، وأبي البركات عبد الوهاب بن المبارك، وغيرهما. وحدث. وساكن: بالسين المهملة وآخره نون. وأبوه أبو جعفر أزهر سمع من غير واحد، وحدث.
следующие страницы →