Полный текст (3 220 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.
стр. 666
٦٥٥ - وفي ليلة السابع والعشرين من صفر توفي الشيخ الأجل المسند أبو طاهر بركات ابن الشيخ الأجل أبي إسحاق إبراهيم ابن الشيخ الأجل أبي الفضل طاهر بن بركات بن إبراهيم بن علي بن محمد بن أحمد بن العباس بن هاشم الخشوعي الدمشقي الفرشي الرفاء الأنماطي . بدمشق، ودفن من الغد بباب الفراديس على والده.
ومولده بدمشق في صفر سنة عشر وخمس مئة.
سمع من أبي محمد هبة الله بن أحمد ابن الأكفاني وانفرد بالرواية عنه سماعا وإجازة، وانفرد أيضا بالرواية عن أبي محمد القاسم بن علي الحريري إجازة كتبها إليه من البصرة في شهر رمضان سنة اثنتي عشرة وخمس مئة. وانفرد أيضا بالرواية عن جماعة من المجيزين له. وسمع أيضا من آباء محمد: عبد الكريم بن حمزة السلمي وطاهر بن سهل بن بشر الأسفراييني وهبة الله بن أحمد بن طاووس المقرئ، وأبوي الحسن: علي بن أحمد بن قبيس المالكي وعلي بن المسلم الشافعي وغيرهم. وأجاز له الشريف أبو علي محمد بن محمد بن المهدي، وأبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف، وأبو علي الحسن بن محمد بن إسحاق الباقرحي، وأبو نصر محمود بن الفضل الأصبهاني، والقاضي أبو علي الحسن بن إبراهيم بن برهون الفارقي وغيرهم من العراقيين، وأبو علي الحسن بن أحمد الحداد الأصبهاني. وأجاز له من مصر باستدعاء الحافظ أبي طاهر السلفي أبو صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المديني، وأبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الموصلي الفراء، وأبو الفتح سلطان بن إبراهيم بن المسلم المقدسي، وأبو عبد الله محمد بن بركات بن هلال النحوي، وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن صولة البغدادي، وغيرهم. وأجاز له من الاسكندرية الإمام أبو بكر محمد بن الوليد الطرطوشي، وأبو عبد الله محمد بن محمد بن علي بن حكم الباهلي، وأبو الفضل جعفر بن إسماعيل بن خلف المقرئ، وأبو القاسم عبد الرحمان بن أبي بكر بن سعيد الصقلي المعروف بابن الفحام، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي، وأبو الحسن علي بن المشرف الأنماطي، ⦗٤٢٠⦘ وأبو الحسن علي بن المؤمل الكاتب، وغيرهم.
وهو من بيت الحديث؛ حدث هو، وأبوه، وجده، ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق في صفر سنة خمس وتسعين وخمس مئة، ومرة أخرى في ذي القعدة من السنة.
وسئل أبوه أبو إسحاق إبراهيم لم سموا الخشوعيين، فقال: كان جدنا الأعلى يؤم بالناس فتوفي في المحراب فسمي الخشوعي.
والفرشي: بضم الفاء وسكون الراء المهملة وبعدها شين معجمة نسبة إلى بيع الفرش.
стр. 667
٦٥٦ - وفي صفر توفي الشيخ أبو العباس أحمد بن يوسف بن محمد بن خشيش البغدادي الأزجي الدقاق
سمع من أبي البركات يحيى بن عبد الرحمان بن حبيش الفارقي، وأبي القاسم إسماعيل ابن السمرقندي، وغيرهما.
وحدث.
وخشيش: بضم الخاء و (فتح) الشين المعجمتين وسكون الياء آخر الحروف وبعدها شين معجمة.
стр. 668
٦٥٧ - وفي الثاني عشر من شهر ربيع الأول توفي الفقيه الأجل أبو القاسم عبد الملك بن زيد بن ياسين بن زيد بن قايد بن جميل التغلبي الأرقمي الدولعي الشافعي الخطيب ، ⦗٤٢١⦘ بدمشق، ودفن بمقابر الشهداء بباب الصغير.
سئل عن مولده فقال: سنة سبع وخمس مئة، ثم ذكر فيه غير هذا.
تفقه بدمشق على مذهب الإمام الشافعي –﵁ وسمع بها من أبي الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القوي، وغيره. وسمع ببغداد من أبي الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي، وأبي الحسن علي بن أحمد بن محمويه اليزدي. وله إجازات بغدادية. وتولى الخطابة والتدريس بجامع دمشق مدة.
وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق في شهر ربيع الأول سنة خمس وتسعين وخمس مئة.
والدولعية: قرية من قرى الموصل.
وقايد: بالقاف وبعد الألف ياء آخر الحروف مكسورة ودال مهملة.
وجميل: بفتح الجيم وآخره لام.
والتغلبي: بفتح التاء ثالث الحروف وسكون الغين المعجمة وبعد اللام المفتوحة باء موحدة.
стр. 669
٦٥٨ - وفي الرابع عشر من شهر ربيع الأول توفي الشيخ الأجل أبو المعالي أسعد ابن الشيخ الأجل العميد أبي يعلى حمزة بن أسد بن علي بن محمد التميمي الكاتب المعروف بابن القلانسي ، بدمشق، ودفن من يومه بجبل قاسيون.
ومولده في السابع عشر من شهر رمضان سنة سبع عشرة وخمس مئة.
سمع من أبيه، ومن أبي الفتح نصر الله بن محمد اللاذقي.
وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق في شهر ربيع الآخر سنة خمس وتسعين وخمس مئة.
⦗٤٢٢⦘
وأبوه العميد أبو يعلى حمزة سمع من غير واحد، وحدث.
стр. 670
٦٥٩ - وفي الثامن والعشرين من شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو محمد، ويقال: أبو القاسم، عبد العزيز ابن الشيخ أبي جعفر أزهر بن عبد الوهاب بن أحمد بن حمزة بن ساكن البغدادي السباك
ومولده سنة أربع وعشرين وخمس مئة.
سمع من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي، وأبي البركات عبد الوهاب بن المبارك، وغيرهما.
وحدث.
وساكن: بالسين المهملة وآخره نون.
وأبوه أبو جعفر أزهر سمع من غير واحد، وحدث.
стр. 671
٦٦٠ - وفي التاسع والعشرين من شهر ربيع الأول توفيت الجهة الصالحة بنفشاه ابنة عبد الله عتيقة الإمام المستضيء بأمر الله أمير المؤمنين أبي محمد الحسن وصلي عليها بدار الخلافة العزيزة في ذلك اليوم، ودفنت بالتربة الشريفة عند معروف الكرخي –﵁.
وكانت أحظى جهاته عنده. وكانت كثيرة الرغبة في أفعال البر عمرت مساجد لله تعالى في غير موضع. ووقفت المدرسة بباب الأزج على أصحاب الإمام أحمد بن حنبل –﵁، وعقدت على دجلة جسرا للسابلة.
стр. 672
٦٦١ - وفي ليلة الثامن عشر من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ أبو المحاسن عبد الواحد بن عبد الله بن حيدرة بن المحسن بن أحمد بن المبارك السلمي الدمشقي الحنبلي ، ⦗٤٢٣⦘ بدمشق، ودفن من الغد بباب الفراديس.
ومولده سنة ثلاث عشرة وخمس مئة.
سمع من جده لأمه أبي القاسم الحسين بن الحسن الأسدي المعروف بابن البن ولنا منه إجازة.
والبن: بضم الباء الموحدة وتشديد النون.
стр. 673
٦٦٢ - وفي الثامن عشر من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الأجل أبو عبيد الله محمد بن علي بن محمد بن علي الدمشقي المعروف بابن البعلبكي
ومولده سنة إحدى وعشرين وخمس مئة.
سمع من الإمام جمال الإسلام أبي الحسن علي بن المسلم الشافعي، وأبي الفتح نصر الله بن محمد اللاذقي.
وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق في شهر رمضان سنة سبع وتسعين وخمس مئة.
стр. 674
٦٦٣ - وفي ليلة التاسع والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي الفقيه الإمام أبو عبد الله محمد ابن الإمام أبي سعد الوزان المنعوت بالعماد ، بالري، ودفن في جوار يوسف بن الحسين الرازي –﵁.
⦗٤٢٤⦘
شرح كتاب (الوجيز) وحدث.
стр. 675
٦٦٤ - وفي شهر ربيع الآخر توفي أبو عبد الله محمد بن أبي المرجى سالم بن عبد السلام بن علوان البوازيجي الأصل البغدادي المولد والدار الصوفي
حفظ القرآن الكريم، وتفقه على مذهب الإمام الشافعي –﵁، وسمع من جماعة. واخترمته المنية شابا. وكان صالحا من أولاد المشايخ.
стр. 676
٦٦٥ - وفي الخامس من جمادى الأولى توفي القاضي الأجل الفقيه المرتضى أبو علي الحسن بن أبي بكر عتيق بن الحسن القسطلاني المالكي العدل ، بمصر.
سمع من الفقيه أبي محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير الفرضي، وغيره.
حدثنا عنه. وسئل عن مولده فقال: في سنة سبع وعشرين وخمس مئة.
стр. 677
٦٦٦ - وفي الحادي والعشرين من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو التمام محمود بن عبد المنعم بن محمد بن أسد بن علي التميمي ، بدمشق، ودفن بجبل قاسيون.
ومولده بدمشق سنة ست عشرة وخمس مئة.
سمع من الإمام أبي الحسن علي بن المسلم السلمي، وغيره.
وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق في ذي الحجة سنة خمس وتسعين وخمس مئة.
رضوان الله عليهم أجمعين.
آخر الجزء الثالث عشر ويتلوه –إن شاء الله تعالى-: وفي الثالث والعشرين من جمادى الأولى.
والحمد لله رب العالمين حق حمده وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.
стр. 678
الجزء الرابع من التكملة لوفيات النقلة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
أملى علينا شيخنا وسيدنا الشيخ الفقيه الإمام العالم العامل الحافظ فخر الحفاظ بقية السلف عمدة المحدثين زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري –أثابه الله الجنة وغفر له- في يوم الأحد الثامن عشر من ذي الحجة سنة إحدى وخمسين وست مئة بدار الحديث الكاملية بالقاهرة.
стр. 679
بقية (سنة) ثمان وتسعين وخمس مئة
٦٦٧ - وفي الثالث والعشرين من جمادى الأولى توفي الشيخ الحافظ أبو محمد عبد الله بن خلف بن رافع بن ريس بن عبد الله المسكي الأصل الشارعي المولد والدار المعروف بابن بصيلة ، بالشارع ظاهر القاهرة.
ومولده في السابع عشر من ذي الحجة سنة اثنتين وخمسين وخمس مئة.
قرأ القرآن الكريم على الشيخ الصالح أبي محمد رسلان بن عبد الله بن شعبان وعلى ولده أبي عبد الله محمد، وسمع منهما، ومن أبي الحسن علي بن هبة الله الكاملي، وأبي المفاخر سعيد بن الحسين المأموني، وأبي عبد الله محمد بن علي الرحبي، وأبي ⦗٤٢٧⦘ عمرو عثمان بن فرج العبدري، وأبي الطاهر إسماعيل بن قاسم الزيات، وأبي الفتح محمود بن أحمد الصابوني، والعلامة أبي محمد عبد الله بن بري النحوي، وأبي القاسم عبد الرحمان بن (محمد بن) حسين السبيي، وأبي عبد الله محمد بن عبد الرحمان الفنجديهي، وأبي محمد عبد الله بن محمد بن ابن سعد الله البغدادي، وجماعة كبيرة من أهل البلد والقادمين عليها. ورحل إلى الاسكندرية –حماها الله تعالى- فسمع بها من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، والفقيه أبي الطاهر إسماعيل بن مكي بن عوف الزهري، وأبي الضياء بدر بن عبد الله الخداداذي، وأبي طالب أحمد بن المسلم التنوخي، والحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمان الحضرمي، وأبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود البوصيري، وسمع منه بمصر أيضا، وجماعة سواهم.
وكتب كثيرا. وحدث، رأيته ولم يتفق لي السماع منه، وكان حافظا محصلا عالما بالتواريخ والوفيات. وجمع مجاميع مفيدة، رأيت له أجزاء من "الدر المنظم في فضل من سكن المقطم" أحسن فيه ما شاء وجعله على الطبقات، مع أنه لا يصنف على الطبقات إلا الواثق بحفظه، فإن الغلط فيها يكثر بأن يقصر برجل عن درجته أو يرفعه فوق درجته. وشرع في (تاريخ مصر) وخرج منه أشياء وعجز عن إكماله لضيق ذات يده.
وبصيلة: بضم الباء الموحدة وفتح الصاد المهملة، تصغير بصلة.
والمسكي: نسبة إلى مسكة قرية بالساحل قريبة من عسقلان.
ومسكة الكبرى ومسكة الصغرى قريتان من نواحي الرقة على البليخ، وهو نهر معروف بالرقة.
⦗٤٢٨⦘
وفي الرواة: مسكي منسوب إلى بيع المسك غير واحد.
стр. 680
٦٦٨ - وفي جمادى الأولى توفي الشيخ الصالح أبو المعالي نصر الله بن سلامة بن سالم الهيتي المقرئ المعروف بابن حبن ، بهيت، وقيل: إن وفاته كانت بالموصل.
سمع ببغداد من أبوي الفضل: محمد بن عمر الفقيه ومحمد بن ناصر الحافظ وأبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، وأبي الكرم المبارك بن الحسن ابن الشهرزوري، وأبي الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي، وغيرهم.
وحدث ببغداد، والموصل، وهو من هيت البلد التي على الفرات فوق الأنبار.
وهيت أيضا: قريتان من أعمال زرع، حدث من أهل إحداهما غير واحد من المتأخرين.
وهيت أيضا في اليمامة.
وحبن: بفتح الحاء المهملة والباء الموحدة المفتوحة وبعدها نون.
стр. 681
٦٦٩ - وفي ليلة الثالث من شعبان توفي الشيخ الأجل أبو البركات عبد الرحيم بن عبد الواحد بن محمد بن المسلم بن هلال الأزدي الدمشقي العدل ، (بدمشق) ودفن من الغد بجبل قاسيون.
⦗٤٢٩⦘
سمع من أبي القاسم الحسين بن الحسن الأسدي المعروف بابن البن.
стр. 682
٦٧٠ - وفي السادس أو السابع من شعبان توفي الشيخ الأجل الصالح أبو عبد الله محمد ابن الشيخ الأجل الصالح العارف أبي الفتح محمود بن أحمد بن علي بن أحمد بن عثمان بن موسى المحمودي الصابوني الشافعي المكي المولد البغدادي المنشأ المنعوت بالموفق ، ودفن بجبل قاسيون.
سمع ببغداد من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي ابن البطي، وأبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، وتاج القراء أبي اليمن يحيى بن عبد الرحمان الطوسي وغيرهم. وسمع بالاسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني.
وحدث بدمشق، ومصر.
стр. 683
٦٧١ - وفي السابع من شعبان توفي القاضي الأجل قاضي قضاة الشام أبو المعالي محمد ابن القاضي الأجل قاضي قضاة الشام أبي الحسن علي ابن القاضي الأجل قاضي قضاة الشام أبي المعالي، محمد ابن القاضي الأجل قاضي قضاة الشام أبي المفضل يحيى بن أبي الحسن علي بن أبي محمد بن عبد العزيز بن علي بن الحسين القرشي الأموي العثماني الدمشقي الشافعي المنعوت بالزكي ، بدمشق ودفن من يومه بجبل قاسيون.
⦗٤٣٠⦘
ومولده بدمشق سنة خمسين وخمس مئة.
تفقه على مذهب الإمام الشافعي –﵁ على غير واحد. وسمع من والده، ومن أبي محمد عبد الرحمان بن أبي الحسن الداراني، وأبي المظفر سعيد بن سهل الفلكي، وأبي المكارم عبد الواحد بن محمد بن هلال، والحافظين: أبي القاسم علي وأبي الحسين هبة الله ابني علي بن الحسن الدمشقيين.
وحدث هو، وأبوه، وجده، وجد أبيه. وقدم مصر رسولا من السلطان الملك العادل أبي بكر بن أيوب إلى السلطان الملك العزيز يحثه على قصد الفرنج –خذلهم الله تعالى- بالساحل وأقام بها أياما يسيرة، وما علمته حدث بها.
стр. 684
٦٧٢ - وفي السابع من شعبان أيضا توفيت الشيخة أم الحسن شمائل وتسمى أيضا خديجة، والمشهور الأول، ابنة الإمام أبي منصور موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر الجواليقي ، ودفنت بباب حرب.
حدثت عن أبيها.
وهي زوج شيخ الشيوخ عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد.
والحسن: بضم الحاء وتسكين السين المهملتين وآخره نون.
стр. 685
٦٧٣ - وفي التاسع عشر من شعبان توفي الفقيه الأجل أبو محمد مبادر ابن الشيخ الأجل أبي العباس، ويقال: أبو بكر، أحمد بن عبد الرحمان بن مبادر بن محمد بن عبد الله البغدادي الأزجي الكاتب الشافعي
ومولده سنة ثلاث وأربعين وخمس مئة.
⦗٤٣١⦘
تفقه على مذهب الإمام الشافعي –﵁ وناظر، وتكلم في مسائل الخلاف. وسمع من أبوي الفتح: محمد بن عبد الباقي بن أحمد وعبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وغيرهما ببغداد. وسمع بواسط من أبي نصر الحسين بن المبارك ابن نغوبا، وغيره.
ووالده أبو العباس الدقاق سمع من غير واحد، وحدث.
ومبادر: بضم الميم وفتح الباء الموحدة وبعد الألف دال مكسورة مهملة وراء مهملة.
стр. 686
٦٧٤ - وفي العشرين من شعبان توفي الشيخ أبو الفضل سعد بن طاهر بن سعد بن علي المزدقاني ، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.
ومولده في رجب سنة إحدى وثلاثين وخمس مئة.
سمع من جمال الإسلام أبي الحسن علي بن المسلم.
ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق في شهر رمضان سنة سبع وتسعين وخمس مئة.
стр. 687
٦٧٥ - وفي أواخر شعبان توفي الشيخ أبو الفضل عبد الله بن محمد بن عبد الله العليمي عرف بابن حوائج كاش
ومولده سنة أربعين وخمس مئة.
سمع من أبي القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل السوسي. وسمع أيضا من أخيه أبي الخطاب عمر بن محمد بن عبد الله العليمي.
стр. 688
٦٧٦ - وفي العاشر من شهر رمضان توفي القاضي الأجل أبو منصور عبد الحميد ابن القاضي الأجل أبي المعالي محمد ابن القاضي الأجل أبي منصور المبارك بن محمد بن محمد بن الخطيب المدائني ، بالمدائن، وصلي عليه (بها) وحمل إلى كربلاء فدفن عند مشهد الحسين بن علي –﵉.
⦗٤٣٢⦘
ومولده سنة ستين وخمس مئة.
حدث بالمدائن بشيء من شعره. وتولى القضاء بالمدائن هو، وأبوه، وجده. وكان دينا، فيه فضل، وله شعر حسن.
стр. 689
٦٧٧ - وفي ليلة الثاني عشر من شهر رمضان توفي القاضي الأجل أبو الحسن عبد الرحمان بن أحمد بن محمد ابن العمري البغدادي العدل ، ببغداد، ودفن من الغد.
ومولده سنة خمس عشرة وخمس مئة.
سمع من آباء القاسم: ابن الحصين والحريري وابن السمرقندي، والقاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي، وأبي السعود أحمد بن علي بن المجلي، وغيرهم. وأجاز له أبو عامر محمد بن سعدون العبدري، وأبو عبد الله الحسين بن علي البارع.
وحدث، وولي قضاء الجانب الغربي من مدينة السلام. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد. وسمع منه القاضي أبو المحاسن الحافظ ومات قبله بثلاث وعشرين سنة.
وهو منسوب إلى العمرية محلة بباب البصرة غربي بغداد.
وفي الرواة العمري: من ولد عمر بن الخطاب ﵁.
والعمري: من ولد عمر بن علي بن أبي طالب.
والعمري منسوب إلى ولاء عمر بن الخطاب.
والعمري: منسوب إلى عمل العمر وبيعها.
стр. 690
٦٧٨ - وفي ليلة السابع عشر من شهر رمضان توفي الشيخ الصالح أبو الحسن علي بن محمد بن غليس اليمني الزاهد ، بدمشق، ودفن بالباب الصغير بالقرب من أبي الدرداء –﵄ وكان الجمع متوفرا، ولم يبلغ الستين فيما يظن.
سمع بالقدس الشريف من الحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم الدمشقي، وذكر أنه سمع بمكة. وكان من المشهورين بالصلاح والخير.
وغليس: بضم الغين المعجمة وبعد اللام المفتوحة ياء آخر الحروف ساكنة وسين مهملة.
стр. 691
٦٧٩ - وفي الثالث والعشرين من شهر رمضان توفي الشيخ أبو الغنائم، ويقال: أبو الفرج، داوود بن أحمد بن الحسين البغدادي الحريمي الدباس المعروف بابن المتش ، ببغداد، ودفن بباب حرب.
ومولده سنة خمس عشرة وخمس مئة.
سمع من أبي غالب أحمد بن الحسن ابن البناء، وأبي الفضل محمد بن أحمد بن المهتدي بالله، وغيرهما. وكانت له إجازة من أبي عامر محمد بن سعدون العبدري، وأبي عبد الله الحسين بن محمد البارع، وغيرهما.
وحدث، ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد في شعبان سنة أربع وتسعين وخمس مئة.
ويقال: إنه توفي في سادس عشر الشهر المذكور.
والمتش: بفتح الميم وضم التاء ثالث الحروف وبعدها شين معجمة مشددة.
стр. 692
٦٨٠ - وفي الرابع والعشرين من شوال توفي الشيخ أبو عبد الله محمد ابن الشيخ أبي المظفر محمد بن علي بن نصر بن البل الدوري ، ببغداد، ودفن بداره شرقي بغداد.
سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن سلمان، وغيره.
وأقرأ الحساب والفرائض مدة وكان عارفا بهما وبالمساحة. وكانت وفاته في حياة أبيه.
والبل: بفتح الباء الموحدة وبعدها لام مشددة.
стр. 693
٦٨١ - وفي الخامس والعشرين من شوال توفي الشيخ أبو علي عبد السلام بن أبي الخطاب أحمد بن محمد بن عمر بن عبد السلام البغدادي الحربي المؤدب ، ببغداد ودفن بمقبرة الإمام أحمد –﵁.
ومولده سنة خمس عشرة وخمس مئة.
سمع من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبي منصور عبد الرحمان بن محمد القزاز، وأبي محمد عبد الواحد بن أحمد بن عبد القادر بن يوسف وغيرهم.
وحدث.
ويقال: إن وفاته كانت في الثامن والعشرين من الشهر المذكور.
стр. 694
٦٨٢ - وفي السابع والعشرين من شوال توفي القاضي الأجل المفضل أبو القاسم عبد الرحمان ابن القاضي الأجل المخلص أبي الحسن علي بن الحسين بن عبد الخالق الشيبي ، بالقاهرة، ودفن بسفح المقطم.
وهو أخو الوزير الصاحب أبي محمد عبد الله بن علي.
стр. 695
٦٨٣ - وفي شوال توفي الشيخ أبو محمود أسعد بن أبي طاهر أحمد بن أبي غانم بن أحمد بن محمود الثقفي العدل الشروطي
⦗٤٣٥⦘
ومولده سنة خمس عشرة وخمس مئة.
سمع من أبي عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال.
وحدث.
стр. 696
٦٨٤ - وفي ليلة التاسع والعشرين من ذي القعدة توفيت الشيخة الصالحة فخر النساء أم الحياة فرحة بنت أبي صالح قراطاش بن طنطاش الظفري العوني ، ببغداد، ودفنت من الغد بباب أبرز.
سمعت من الحافظ أبي القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي.
وحدثت، ولنا منها إجازة.
والظفري: منسوب إلى الظفرية محلة بشرقي بغداد.
والعوني: نسبة إلى خادم يقال له عون الدين ظفر.
وفي المتأخرين عوني: مولى لعون الدين بن هبيرة.
وطلحة العوني شاعر الشيعة منسوب إلى عون، وكان خبيث المعتقد يتعرض للصحابة –﵃.
وقد قيل: إن وفاتها كانت سنة تسع وتسعين وخمس مئة في الشهر المذكور.
стр. 697
٦٨٥ - وفي ليلة الثالث عشر من ذي الحجة توفي الشيخ الأجل أبو بكر حامد ابن الشيخ الأجل أبي الفرج محمد بن حامد بن محمد بن عبد الله بن أله الأصبهاني المولد البغدادي الدار والوفاة ، ودفن من الغد بالعتابين في تربة لعمه العزيز الأصبهاني هناك.
ومولده بأصبهان سنة ثلاث وعشرين وخمس مئة.
⦗٤٣٦⦘
سكن بغداد وسمع بها من أبي زرعة طاهر بن محمد المقدسي، وغيره، وحدث بها.
وهو أخو العماد الأصبهاني الكاتب الذي قدمنا ذكره، وكان الأصغر، وقدم على السلطان الملك الناصر صلاح الدين رسولا من الديوان العزيز ورجع.
стр. 698
٦٨٦ - وفي العشرين من ذي الحجة توفي الشريف الأجل الأفضل أبو محمد جعفر ابن الشريف الأجل قاضي القضاة أبي الحسن محمد بن جعفر بن أحمد بن محمد بن عبد العزيز الهاشمي العباسي المكي الأصل البغدادي المولد ، بحماة ودفن بها.
ومولده ببغداد في صفر سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة.
سمع بإفادة أبيه من أبي الفتح عبيد الله بن شاتيل، وأبي السعادات نصر الله بن زريق، وأبي المعالي عبد المنعم بن عبد الله الفراوي. وسمع بنفسه ببغداد من جماعة كبيرة من أصحاب أبي طالب بن يوسف، وأبي سعد ابن الطيوري، وأبي علي بن المهدي، وغيرهم. وسمع بالجزيرة وبلادها، وأقام بدمشق مدة، وسمع بها من جماعة.
وحدث ببغداد، وبدمشق، وكان عالي الهمة في تحصيل هذا الشأن كثير المواظبة على خدمته، حسن المعرفة، جيد الفهم على حداثة سنه.
وذكر بعضهم أنه توفي بحلب.
стр. 699
٦٨٧ - وفي الخامس والعشرين من ذي الحجة توفي القاضي الأجل زين القضاة أبو بكر عبد الرحمان بن سلطان بن يحيى بن علي بن عبد العزيز بن علي بن الحسين القرشي العثماني الأموي الدمشقي ، بدمشق، ودفن بظاهر مسجد القدم.
ومولده بدمشق سنة ثمان وعشرين وخمس مئة.
سمع من جده قاضي قضاة الشام أبي المفضل يحيى، وأبي الفتح نصر الله بن محمد اللاذقي، وأبي الدر ياقوت بن عبد الله التاجر، وغيرهم. وأجاز له أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي، وأبو المظفر عبد المنعم ابن الأستاذ أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن ⦗٤٣٧⦘ القشيري، وأبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي وغيرهم من الخراسانيين، والحافظ أبو نصر أحمد بن عمر بن محمد الغازي، وأم المجتبى فاطمة بنت ناصر العلوية، وأبو محمد بختيار بن الحسن بن عبد الواحد وغيرهم من الأصبهانيين، وأبو بكر هبة الله بن الفرج بن الفرج المعروف بابن أخت الطويل، وأبو منصور شهر دار بن شيرويه بن شهر دار بن شيرويه، وأبو بكر محمد بن بطال بن الحسن وغيرهم من الهمذانيين، والقاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبو القاسم هبة الله بن أحمد وغيرهما من البغداديين.
وحدث، ولنا منه إجازة.
стр. 700
٦٨٨ - وفي سلخ ذي الحجة توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر محمد بن الحسن بن علي الربعي الكركنتي المالكي ، بثغر الاسكندرية.
ومولده في شهر ربيع الأول سنة سبع وخمس مئة.
حدث عن الفقيه أبي الحجاج يوسف بن عبد العزيز الميورقي؛ حدثنا عنه.
وكركنت: من قرى القيروان وهي بكسر الكافين وبينهما راء مهملة ساكنة والنون ساكنة وآخرها تاء ثالث الحروف.
стр. 701
٦٨٩ - وفي ذي الحجة توفي أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عثمان التركستاني الأصل الواسطي المولد الواعظ ⦗٤٣٨⦘ بواسط، ودفن عند أبيه بمقبرة مسجد زنبور.
سمع ببغداد من أبي القاسم يحيى بن بوش، وغيره. واخترمته المنية شابا.
стр. 702
٦٩٠ - وفي ذي الحجة أيضا توفي الشيخ الأجل الفاضل أبو الثناء حماد بن هبة الله بن حماد بن الفضيل الفضيلي الحراني التاجر الحنبلي ، بحران.
ومولده سنة إحدى عشرة وخمس مئة بعد مضي شهرين منها.
سمع بهراة من أبي المحاسن مسعود بن محمد بن غانم الغانمي، وأبي الفتح عبد السلام بن أحمد الإسكاف المعروف ببكيرة، وببغداد من أبي القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي، وأبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وغيرهم. وسمع بمصر من الفقيه أبي محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير السعدي، وبالاسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني. وسمع أيضا من جماعة.
وحدث ببغداد، ومصر، والاسكندرية، وحران. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من حران في رجب سنة ست وتسعين وخمس مئة، وصنف تاريخا وجمع من اسمه حماد. وله شعر.
стр. 703
٦٩١ - وفي هذه السنة توفي القاضي الفقيه أبو العباس يحيى بن عبد الرحمان بن عيسى بن عبد الرحمان ابن الحاج القرطبي المعروف بالمجريطي ، بقرطبة.
ومولده سنة تسع عشرة وخمس مئة.
⦗٤٣٩⦘
سمع من الحافظ أبي بكر محمد بن عبد الله بن محمد المعافري، وأبي جعفر أحمد بن عبد الرحمان بن محمد، وأبي مروان عبد الملك بن مسرة، وغيرهم.
وحدث، وتولى القضاء بجيان، ثم بمرسية، ثم بغرناطة، ثم بقرطبة إلى أن توفي.
стр. 704
٦٩٢ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ أبو القاسم علي بن يحيى بن أحمد البغدادي الصوفي المعروف بسبط حامد البنا ، ببغداد، ودفن بالجانب الشرقي.
سمع من أبي الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي، وذكر أنه سمع من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي، وغيره.
وحدث بأناشيد.
стр. 705
٦٩٣ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ الأجل أبو زكريا يحيى ابن الشيخ الأجل أبي حفص عمر بن أبي العز علي بن علي بن بهليقاء البغدادي الطحان العدل
سمع من أبي طالب المبارك بن علي بن خضير ومن بعده.
وحدث.
ووالده أبو حفص عمر إليه ينسب الجامع المعروف بجامع ابن بهليقاء وكان مسجدا فاشترى ما حوله وبناه جامعا وأقيمت فيه الجمعة.
следующие страницы →