← Книги сунны

Книги сунны · id 161

سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة

سعيد بن منصور

Полный текст (1 491 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

سعيدِ بن جُبيرٍ؛ أنه كان يقرأُ: ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ (١) مِنَ الرَّحْمَةِ﴾. [قولُهُ تعالى: ﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا (٢٥)﴾] [١٢٦٥] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو عَوانةَ، عن أبي بشرٍ، عن سعيدِ بن جُبيرٍ؛ في قولِه : ﴿فَإِنَّهُ (٢) كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾؛ قال: الأَوّابُ: التّوّابُ؛ يُقال: إيابٌ (٣) إلى خيرٍ: رَجْعٌ إلى خيرٍ.

стр. 107

[١٢٦٦] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشيمٌ، عن أبي بِشْرٍ، عن سعيدِ بن جبيرٍ؛ وجُويبرٌ، عن الضَّحّاكِ؛ في قولِه : ﴿فَإِنَّهُ (١) كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾؛ فقالا (٢): الرّجّاعين إلى التّوبةِ.

стр. 108

[١٢٦٧] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سفيانُ، عن يَحيى بن سعيدٍ (١)، عن سعيدِ بن المسيّبِ؛ قال: يُذنِبُ ثم يَتوبُ، ثم يُذنِبُ ثم يَتوبُ، ثم يُذنِبُ ثم يَتوبُ. [١٢٦٨] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا [حَفصُ بنُ] (٢) مَيْسَرةَ الصَّنْعانيُّ،

стр. 109

قال: حدّثني عبدُ الرّحمنِ بنُ حرملةَ (١)، عن سعيدِ بنِ المسيّبِ؛ قال: يُذنِبُ ثم يَتوبُ، ثم يُذنِبُ ثم يَتوبُ، حتى يَختمَ اللهُ له بالتّوبةِ. [١٢٦٩] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا شَريكُ بنُ عبدِ اللهِ (٢)، عن عبدِ الكريمِ الجَزَريِّ (٣)، عن زيادِ بنِ الجَرّاحِ (٤)، عن عبدِاللهِ بنِ مَعْقِلٍ (٥)؛ قال: دخلتُ مع أبي عَلَى ابنِ مسعودٍ، فقال له أبي (٦): أسمعتَ النبيَّ ﷺ يقولُ: "النَّدَمُ تَوْبَةٌ"؛ قال: نعم.

стр. 110

[١٢٧٠] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا يَزيدُ بنُ هارونَ، عن سعيدِ بنِ مَرْزُبانٍ (١)، عن عبدِاللهِ بنِ مَعْقِلٍ، قال: سمعتُ عبدَاللهِ بنَ مسعودٍ يقولُ: مَنْ أَذنب ذنبًا، أو أخطأ خطيئةً، ثم ندم، فهو كفّارتُهُ. [١٢٧١] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا الحارثُ بنُ عُبيدٍ الإياديُّ (٢)، عن ثابتٍ البُنانيِّ، عن مُعاويةَ بنِ قُرّةَ (٣)، عن عليّ بنِ أبي طالبٍ؛ قال: إني لأَرجو أن تكونَ توبةَ العبدِ من ذنبِه نَدَامتُهُ عليه.

стр. 111

[١٢٧٢] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سفيانُ، عن أبي وائلِ بنِ داودَ (١)، عن الزُّهريّ؛ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال لعائشةَ ﵂: "إنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرِي؛ فَإِنّ التَّوْبَةَ مِنَ الذَّنْبِ النَّدَمُ وَالاِسْتِغْفَارُ".

стр. 112

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 113

[١٢٧٣] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا إسماعيلُ بنُ زكريّا (١)، عن عاصمٍ (٢) الأحولِ، عن الشَّعبيِّ، قال: التّائبُ من الذَّنبِ كمَن لا ذنبَ له. [١٢٧٤] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سفيانُ، عن صالح بنِ حَيٍّ الهَمْدانيِّ (٣)، عن رجلٍ أُغمي عليه، قال: رأيتُ ذُنوبي كلَّها؛ فما استغفرتُ اللهَ من ذنبٍ إلا وجدتُّه قد مُحِيَ عنِّي.

стр. 114

[١٢٧٥] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا الحارثُ بنُ عُبيدٍ (١)، عن ثابتٍ البُنانيِّ، قال: قيل للحسَنِ: يا أبا سعيدٍ! العبدُ يعملُ الذَّنبَ؛ قال: ثم يَصْنعُ ماذا؟ قال: ثم يَتوبُ، ثم يعودُ فيه. قال: ثم يَصنعُ ماذا؟ قال: ثم يَتوبُ. قال: هذا المُؤمنُ؛ لا يزالُ يَستغفِرُ اللهَ حتَّى يُخْسِرَ الشَّيطَانَ، ولا تُمْسِكْ فَيُخْسِرَكَ الشَّيطانُ.

стр. 115

[قولُهُ تعالى: ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (٢٦) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (٢٧)﴾] [١٢٧٦] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن حُصينٍ (١)، عن عِكْرمةَ، عن ابنِ عباسٍ؛ في قولِه : ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ﴾؛ قال: هم الّذين يُنفِقون المالَ في غيرِ حقِّهِ. [١٢٧٧] حدَّثثا سعيدٌ، قال: نا أبو وَكيعٍ (٢)، عن أبي إسحاقَ (٣)، عن أبي [العُبَيْدَيْنِ] (٤)، قال: سألتُ عبدَ اللهِ عن قولِهِ: ﴿وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا﴾؟ قال: هو النَّفقةُ في غيرِ حقٍّ.

стр. 116

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 117

[قولُهُ تعالى: ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا (٢٨)﴾] [١٢٧٨] حدَّثنا سعيدٌ (١)، قال: نا نَجْمٌ العَطَّارُ (٢)، عن عطاءٍ الخُراسانيِّ (٣)؛ في قولِه : ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ

стр. 118

رَبِّكَ تَرْجُوهَا﴾ فقال: هذه ليس من ذِكرِ الوالدَيْنِ، وإنما جاء ناسٌ من مُزَينةَ يَستحملونَ رسولَ اللهِ ﷺ ، فقال: ﴿لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ

стр. 119

تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا﴾ (١)، ظنُّوا ذلك من غَضَبِ رسولِ اللهِ ﷺ عليهم؛ فأنزل الله : ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا﴾؛ قال: الرَّحمةُ: الفَيءُ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا (٢٩)﴾] [١٢٧٩] حدَّثنا سعيدٌ (٢)، قال: نا خَلَفُ بنُ خَليفةَ، قال: نا سَيَّارٌ

стр. 120

أبو الحَكَمِ، قال: أَتَى رسولَ اللهِ ﷺ بَزٌّ من العِراقِ، وكان مِعْطاءً كريمًا، فقسّمه بين النَّاسِ، فبلغ ذلك ناسً (*) من النَّاسِ - أو قال: قومً (*) من العَربِ - فقالوا: أنأتي النَّبيَّ ﷺ نسألُه؟! فوجدوه قد فرغ منه؛ فأنزل الله : ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ﴾؛ قال: مَحْبُوسًا (١)، ﴿وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا﴾: يلومُكَ النَّاسُ، ﴿مَحْسُورًا﴾: ليس بيدكَ شيءٌ.

стр. 121

[قولُهُ تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا (٣٣)﴾] [١٢٨٠] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشيمٌ، قال: نا مُغيرةُ، عن أبي مَعْمَرٍ (١)، عن حُذيفةَ؛ أنه كان يَقرأُ: ﴿فَلَا تُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ﴾ (٢).

стр. 122

[قولُهُ تعالى: ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (٤٤)﴾] [١٢٨١] حدَّثنا سعيدٌ (١)، قال: نا عبدُ اللهِ بنُ المُبارَكِ، عن عيسى بنِ عُبيدٍ (٢)، قال: سمعتُ عِكرمةَ يقولُ: لا يَعِيبَنَّ أحدُكُم دابَّتَه ولا ثوبَهُ، فإنَّ كلَّ شيءٍ يُسبّحُ بحَمدِهِ. [قولُهُ تعالى: ﴿قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا (٥٠) أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا (٥١)﴾] [١٢٨٢] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا نُوحُ بنُ قيسٍ الحُدَّانيُّ (٣)، عن محمّدِ بنِ سيفٍ (٤)، عن الحسنِ (٥)؛ في قولِه : ﴿ ... كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا (٥٠) أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ﴾؛ قال: المَوتُ.

стр. 123

[١٢٨٣] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مَعْشَرٍ (١)، عن محمّدِ بنِ كعبٍ؛ في قولِه : ﴿فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ﴾؛ قال: يُحرِّكون إليك رؤُوسَهُمْ. [قولُهُ تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (٥٧)﴾] [١٢٨٤] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشيمٌ؛ قال: نا مُغيرةُ (٢)، عن إبراهيمَ (٣)، عن عبدِ الله؛ في قولِه : ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾؛ قال: كان ناس يَعْبُدُوهم (٤)، فأَسلم الّذين

стр. 124

كانوا يَعْبُدونَهم، ولا يعلمُ الّذين كانوا يَعْبدُونهم (١)، فعيَّرهم اللهُ بذلك؛ فقال: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ ... ﴾.

стр. 125

[١٢٨٥] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشيمٌ، قال: نا مُغيرةُ (١)، عن إبراهيمَ (٢)، عن ابنِ عبّاسٍ؛ في قولِه : ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾؛ قال: هو عُزَيرٌ، وعيسى بنُ مريمَ، والشَّمسُ، والقَمَرُ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا (٥٩)﴾] [١٢٨٦] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا نوحُ بنُ قيسٍ الحُدَّانيُّ (٣)، عن محمّدِ بنِ سيفٍ (٤)، عن الحَسَنِ؛ في قولِه ﵎: ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾؛ قال: هو الموتُ الذَّريعُ.

стр. 126

[قولُهُ تعالى: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا (٦٠)﴾] [١٢٨٧] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِاللهِ، عن حُصينٍ (١)، عن أبي مالكٍ (٢)؛ في قولِه : ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾؛ قال: ما أُري في طريقِهِ إلى بيتِ المَقْدِسِ. [١٢٨٨] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفيانُ، عن عَمْرٍو (٣)، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ في قولِه : ﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ﴾: شَجرةُ الزَّقُّومِ.

стр. 127

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 128

[١٢٨٩] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خالدٌ، عن حُصينٍ (١)، عن أبي مالكٍ؛ في قولِه : ﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ﴾؛ قال: إنَّ أبا جهلٍ كان يأتي بالتَّمْرِ والزُّبْدِ، فيقولُ: تَزقَّموا، فهذا الزَّقُّومُ الّذي يَعِدُكم به محمَّدٌ ﷺ فنزلتْ: ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ (٤٣) طَعَامُ الْأَثِيمِ (٤٤)﴾ (٢). [قولُهُ تعالى: ﴿قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا (٦٢)﴾] [١٢٩٠] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سفيانُ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ؛ في قولِه : ﴿لأَحْتَنِكَنَّ﴾: لأَحْتَوِيَنَّ، يعني: شِبْهَ الزِّنَاقِ (٣).

стр. 129

[قولُهُ تعالى: ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (٦٤)﴾] [١٢٩١] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا جَريرٌ (١)، عن لَيثٍ (٢)، عن مُجاهدٍ؛ في قولِه : ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ﴾: بِالغِناءِ.

стр. 130

[١٢٩٢] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا جريرٌ (١)، عن منصورٍ (٢)، عن إبراهيمَ (٣)؛ في قولِه : ﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ﴾؛ قال: كلُّ راكبٍ في معصيةِ اللهِ ، فهو [من خَيلِ] (٤) إبليسَ، ﴿وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ﴾؛ قال: كلُّ مالٍ أُخِذَ بغيرِ حقٍّ، ﴿وَالْأَوْلَادِ﴾؛ قال: أولادُ الزِّنا.

стр. 131

[١٢٩٣] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عتّابُ بنُ بشيرٍ، عن خصيفٍ (١)، عن سعيدِ بنِ جبيرٍ ومجاهدٍ؛ في قولِه : ﴿وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ﴾؛ قالا: أما الأولاد فأولادُ الزِّنا، وأما الأموالُ فما أُصيبَ من حرامٍ فأُنفِقَ في حرامٍ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا (٧٦)﴾] [١٢٩٤] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو قُدامةَ (٢)، عن عبدِ اللهِ بنِ كثيرٍ (٣)؛

стр. 132

أنه كان يَقرأُ: ﴿وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ (١)، وكان قد قرأ على مجاهدٍ. [قولُهُ تعالى: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (٧٨)﴾]. [١٢٩٥] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشيمٌ (٢)، عن الشَّيبانيِّ (٣)، عن عبدِ الرحمنِ بنِ الأسودِ، عن عمّه عبدِ الرحمنِ بنِ يزيدَ، قال: كنّا

стр. 133

مع عبدِ اللهِ على سطحٍ له، فلمَّا غابتِ الشَّمسُ، قال: هذا - والذي لا إله غيرُه - حيثُ دَلَكَتِ الشَّمسُ، وأَفطرَ الصّائمُ، وحلّ وقتُ هذه الصّلاةِ. [١٢٩٦] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشيمٌ، عن مُغيرةَ (١)، عن

стр. 134

إبراهيمَ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ يزيدَ، قال: كنّا مع ابنِ مسعودٍ، فلما غَرَبتِ الشَّمسُ، قال: هذا - والذِي لا إله غيرُه - حيثُ دَلَكَتِ الشَّمسُ، وحلّ وقتُ هذه الصّلاةِ. [١٢٩٧] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أَبو عَوانةَ (١) وخالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن مُغيرةَ، عن إبراهيمَ، عن ابنِ مسعودٍ؛ قال: دُلُوكُها: غَيبُوبَتُها. [١٢٩٨] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مُعاويةَ (٢)، عن الأعمشِ، عن عُمارةَ بنِ عُميرٍ (٣)، عن عبدِ الرّحمنِ بنِ يزيدَ، قال: صلّى عبدُ اللهِ ذاتَ

стр. 135

يومٍ، فجعل رجلٌ يَنظرُ: هل غابتِ الشّمسُ؛ فقال عبدُ اللهِ: ما تنظرونَ؟ هذا - واللهِ الذي لا إله غيرُه - ميقاتُ هذه الصَّلاةِ؛ يقولُ اللهُ : ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ (١) اللَّيْلِ﴾؛ فهذا دُلوكُ الشَّمسِ، وهذا غَسَقُ اللَّيْلِ. [١٢٩٩] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفيانُ، عن عَمرِو بنِ دينارٍ؛ أنّه سمع أبا عُبيدةَ (٢) يقولُ: كان عبدُ اللهِ يُصلِّي المغربَ إذا غاب حاجبُ

стр. 136

الشَّمسِ، ثم يَحلفُ أنّه الوقتُ الّذي قال الله : ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾. [١٣٠٠] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أَبو عَوانةَ وخالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن مغيرةَ (١)، عن الشَّعبيِّ، عن ابنِ عبّاسٍ؛ قال: دُلُوكُها: زَوالُها.

стр. 137

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 138

[١٣٠١] حدَّثنا سعيدٌ (١)، قال: نا محمّدُ بنُ فُضيلٍ (٢)، عن ضِرارِ بنِ مُرّةَ (٣)، عن عبدِ اللهِ بنِ أبي الهُذيلِ، عن أبي عُبيدةَ (٤)؛ في قولِه : ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾؛ قال: يَتَوافاه (٥) حَرَسُ اللّيلِ وحَرَسُ النّهارِ من الملائكةِ في صَلاةِ الفَجْرِ. [١٣٠٢] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عبدُ الرحمنِ بنُ زيادٍ (٦)، عن شعبةَ، عن عَمرِو بن مُرّةَ، قال: سمعتُ أبا عُبيد (٧) يقولُ: كان

стр. 139

عبدُ الله بنُ مسعودٍ يقولُ: يَتَدارَكُ الحَرَسَانِ عندَ صلاةِ الصُّبْحِ؛ اقرؤوا إن شئتُم: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾، ثم قال: تنزلُ ملائكةُ اللّيلِ وملائكةُ النّهارِ. [١٣٠٣] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عبدُ الرّحمنِ بنُ أبي الزِّنادِ، عن أبيه (١)، عن الأعرجِ (٢)، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ ﷺ قال: "يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلائِكَةٌ بِاللَّيْلِ (٣) ومَلَائِكَةٌ بِالنَّهارِ، ويَجْتَمِعُونَ في صَلَاةِ العَصْرِ وصَلَاةِ الفَجْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ؛ فيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ - وهُوَ أَعْلَمُ -: كيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي إِذْ جِئْتُمْ؟ قَالُوا: تَركنَاهُمْ يُصَلُّونَ وأَتَيْنَاهُمْ يُصَلُّونَ".

стр. 140

[١٣٠٤] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفيانُ، عن الزُّهريِّ، أنَّ أبا هُريرةَ كان يَقولُ: إنّ ملائكةَ اللّيلِ وملائكةَ النّهارِ يَجْتمِعُونَ في صلاةِ الفَجْرِ؛ اقرؤوا إن شئتُم: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾.

стр. 141

[١٣٠٥] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفيانُ، عن سُليمانَ الأَحولِ (١)، عن طاوسٍ، عن ابن عبّاسٍ، قال: كان رسولُ اللهِ ﷺ إذا قام يتَهجّدُ من اللَّيلِ قال: "اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ؛ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ؛ أَنْتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ؛ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ؛ أَنْتَ

стр. 142

حَقٌّ، وَوَعْدُكَ حَقٌّ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَالجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ حَقٌّ، ولَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ؛ فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ،

стр. 143

أَنْتَ المُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ" أَوْ قال: "لَا إِلَهَ غَيْرُكَ".

стр. 144

[قولُهُ تعالى: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا (٧٩)﴾] [١٣٠٦] حدَّثنا سعيدٌ (١)، قال: نا أبو الأَحْوَصِ، قال: نا آدمُ بنُ عليٍّ (٢)، قال: سمعتُ ابنَ عُمرَ يقولُ: إنّ النّاسَ يَصيرونَ يومَ القيامةِ

стр. 145

جُثًا (١)، كلُّ أمةٍ تَتْبعُ نَبيَّها، يقولون: يا فلانُ، اشفعْ لنا، يا فلانُ، اشفعْ لنا. حتى تنتهيَ الشَّفاعةُ إلى رسول اللهِ ﷺ ؛ فذلك يومُ يَبْعثُهُ اللهُ المَقامَ المَحْمُودَ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا (٨٠)﴾] [١٣٠٧] حدَّثنا سعيدٌ (٢)، قال: نا سُفيانُ، عن رجلٍ، عن مجاهد؛
следующие страницы →