← Книги сунны

Книги сунны · id 161

سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة

سعيد بن منصور

Полный текст (1 491 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

[قولُهُ تعالى: ﴿وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٩٤)﴾] [١٢٤٣] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خَلَفُ بنُ خليفةَ (١)، قال: نا أبو يَزيدَ (٢)، عن الشَّعبيِّ: قال ابنُ مسعودٍ: إيَّاكُم و"أَرأيتَ أَرأيتَ"! فإنما أُهلك من كان قبلَكُم بـ "أَرأيتَ وأَرأيتَ"، ولا تَقِيسوا الشّيءَ بالشّيءِ ﴿فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾، وإذا سُئل أحدُكم عمّا لا يعلمُ، فليقلْ: لا أعلمُ؛ فإنه ثُلُثُ العِلمِ.

стр. 72

[١٢٤٤] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفيانُ، عن مُجَالِدٍ (١)، عن الشَّعبيِّ، عن مسروقٍ (٢)؛ قال: قال عبدُ اللّهِ (٣): ليسَ عامٌ إلا الذي

стр. 73

بعده شرٌّ منه، ولا عامٌ خيرٌ من عامٍ (١)، ولا أمَّةٌ خيرٌ من هذه

стр. 74

الأمَّةِ (١)، ولكنْ ذَهَابُ خِيارِكُمْ وعُلمائِكم، ولكنْ يَحْدُثُ (٢) قومٌ يَقيسونَ الأُمورَ برأيِهِم، فيَنهدِمُ الإسلامُ ويَنْثَلِمُ. [١٢٤٥] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا جَريرٌ (٣)، عن مُغيرةَ (٤)، عن الشَّعبيّ؛ قال: السُّنَّةُ لم تُوضَعْ بالمَقَايِيسِ. قال (٥): وذهبتُ أسألُه عن شيءٍ من أنسابِ قريشٍ؟ قال: إنك تسألُ عن علمٍ لا ينفعُ في دنيا ولا آخرةٍ.

стр. 75

[١٢٤٦] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو شِهابٍ (١)، عن القاسمِ بنِ الوليدِ الهَمْدانيّ (٢)، عن داودَ بنِ أبي عَمْرةَ؛ أن عليًّا ﵁ قال: خَمْسٌ خُذُوهُنَّ عنِّي: لا يَخَافَنَّ أحدٌ منكم إلا ذَنْبَه، ولا يَرْجو إلا ربَّه، ولا يَسْتَحِي من لا يَعلمُ أن يتعلَّمَ، ولا يَسْتَحِي من يعلمُ إذا سُئل عمَّا لا يعلمُ أن يقولَ: اللّهُ أعلمُ. إنَّ الصَّبرَ من الإيمانِ بمنزلةِ الرَّأسِ من الجَسَدِ؛ إذا ذهب الصبرُ ذهب الإيمانُ، هاذا ذهب الرَّأسُ ذهب الجَسَدُ.

стр. 76

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 77

[قولُهُ : ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٩٧)﴾] [١٢٤٧] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن إسماعيلَ بنِ سُمَيْعٍ (١)، عن أبي الرَّبيع (٢)، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ قال: سُئل (٣) عن هذه الآيةِ: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾؛ قال: الحياةُ الطَّيّبةُ: الرِّزقُ الحلالُ، وإذا صارَ إلى ربِّه جازاه بأحسنِ ما كان يعملُ.

стр. 78

[١٢٤٨] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سفيانُ، عن مُطَرِّفٍ (١)، عن الضَّحَّاكِ، في قولِه : ﴿فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾؛ قال: الرِّزقُ الحَلالُ.

стр. 79

[قولُهُ : ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (١٠٣)﴾] [١٢٤٩] حدَّثنا سعيد، قال: نا سُويدُ بنُ عبدِ العزيزِ، عن حُصينِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، عن عبدِ اللهِ بنِ مسلمٍ الحَضْرمِيِّ (١)؛ قال: كان لنا

стр. 80

عَبْدان من أهلِ عينِ التَّمرِ (١)، يقال لأَحدهما: يَسَار، والآخرُ: خَيرٌ،

стр. 81

وكانا يَصنعانِ السُّيوفَ بمكَّةَ، وكانا يَقْرَيَا (١) الإنجيلَ، فرُبَّما مَرّ بهما النبيُّ ﷺ وهما يَقرأَانِ فيقفُ وَيستَمِعُ، فقال المُشركون: إنّما يتعلّمُ منهما، فنزلتْ: ﴿لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ﴾. [١٢٥٠] حدَّثنا (٢) سعيد، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن حُصينٍ (٣)،

стр. 82

عن عبدِ اللهِ بنِ مسلمٍ (١)؛ أن غُلامَانِ (٢) يقالُ لأحدِهما: يسارٌ، والآخرُ: خيرٌ، وكان النبيُّ ﷺ ربَّما مرَّ بهما وهما يَعملانِ ويَقْرأانِ، فربَّما استمعَ النبيُّ ﷺ لهما، فقال المُشرِكون: إنَّه يتعلَّم منهما، فأنزل اللّهُ : ﴿لِسَانُ الَّذِي (٣) يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ﴾. [قولُهُ تعالى: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٢٠)﴾] [١٢٥١] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن بَيَانٍ (٤)،

стр. 83

عن عامر الشَّعبيِّ، أنَّ ابنَ مسعودٍ قال: إنَّ مُعاذًا كان أُمةً قانتًا للّهِ حَنيفًا. فقالوا: إنما ذاك إبراهيمُ، أنَسيتَ؟ قال: إنَّما كنَّا نُشَبِّهُهُ

стр. 84

بإبراهيمَ. قالوا: فما الأُمَّةُ؟ قال: الذي يُعلِّمُ النَّاسَ الخيرَ. قالوا: فما القانِتُ؟ قال: الَّذي يُطيعُ اللّهَ .

стр. 85

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 86

[١٢٥٢] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفيانُ، عن زكريّا (١)، عن الشَّعبيِّ؛ قال: قال عبدُ اللّهِ (٢): إنَّ معاذًا كان أُمّةً قانتًا للّه. فقال له فَروةُ بنُ نوفل الأشجعيُّ (٣): أَوْهَمَ (٤) أبو عبدِالرّحمنِ، إنما ذاك إبراهيمُ! فقال عبدُ اللّهِ: إنّا كنّا نُشبِّهُهُ بإبراهيمَ. قالوا: فما الأُمّةُ؛ قال: مُعَلِّمُ النّاسِ الخيرَ. قالوا: فما القانِتُ؟ قال: المُطيعُ، وكان [معاذٌ] (٥) كذلك.

стр. 87

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 88

[١٢٥٣] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عبدُ العزيزِ بنُ محمَّدٍ (١)، عن عُمارةَ بنِ غَزِيَّةَ (٢)، عن محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ (٣)، عن محمَّدِ بنِ كعبٍ؛

стр. 89

قال: قال رسولُ اللّهِ ﷺ : [إِنّ] (١) معاذًا إمامٌ، أَمامَ العُلماءِ (٢) رَتْوَةً (٣) ". [قولُهُ تعالى: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ .... (١٢٥)﴾] [١٢٥٤] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خَلَفُ بنُ خَليفةَ (٤)، قال: حدَّثني

стр. 90

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 91

عونِ بنِ أبي شَدَّادٍ (١) - في زمنِ خالدِ بنِ عبدِ اللهِ (٢) - عن هَرِمِ بن حَيَّانٍ (٣)؛ أنه لما نزل به الموتُ قالوا له: يا هَرِمُ! أَوْصِ. قال: أُوصيكم أن تَقْضوا عنِّي دَيني. قال (٤): بِمَ تُوصي يا هَرِمُ؟ قال: بآخِرِ

стр. 92

سورةِ النَّحلِ: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ... ﴾ الآية، اللَّهمَّ! إنِّي أعوذُ بك من شرِّ زمانٍ يتمرّدُ فيه صغيرُهم، ويأمُلُ فيه كبيرُهم، وتَقْتربُ فيه آجالُهم. [قولُهُ تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (١٢٨)﴾] [١٢٥٥] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خَلَفٌ (١)، قال: نا إسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ، عن الحَسنِ (٢)؛ قال: كان يقولُ (٣): اتّقُوا اللّه فيما حَرَّم عليكم، وأَحسِنوا فيما رَزَقكم اللّهُ . * * * * *

стр. 93

تَفسيُر سُورةِ بَني إِسْرائيلَ [قولُهُ تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١)﴾] [١٢٥٦] حدَّثنا سعيدُ بنُ منصورٍ، قال: نا الحارثُ بنُ عُبيدٍ الإياديُّ (١)، عن أبي عِمْرانَ الجَوْنيِّ (٢)، عن أنسِ بنِ مالكٍ؛ قال: قال رسولُ اللّه ﷺ : "بَيْنَا أَنَا قَاعِدٌ، إذْ جَاءَ جِبْريلُ ﵇ فوَكَزَنِي بَيْنَ كَتِفَيَّ، فَقُمْتُ إلى شَجَرَةٍ وفيها مثلُ وَكْرَيِ الطَّائِرِ، فَقَعَدتُّ في أَحَدِهِمَا وقَعَدَ في الآخَرِ، فَسَمَتْ وارْتَفَعَتْ حتَّى مَلأتِ الخَافِقَيْنِ، وأَنَا أُقلِّبُ طَرْفِي،

стр. 94

ولو شِئْتُ أَنْ أَمَسَّ السَّمَاءَ، مَسِسْتُ. فَالْتَفَتُّ إلى جِبْرِيلَ كَأَنَّهُ

стр. 95

حِلْسٌ لاطِئٌ (١)؛ فَعَرَفْتُ فَضْلَ عِلمِهِ باللّهِ عَلَيَّ، وفُتِحَ لي بابٌ مِنْ أَبْوابِ السَّماءِ، ورأيتُ النُّورَ الأَعْظَمَ، ولُدَّ (٢) دوني بِحِجَابٍ رَفْرَفُهُ (٣) الدُّرُّ واليَاقُوتُ (٤)، وأَوْحَى اللّهُ إليَّ ما شاء أَنْ يُوحِيَ".

стр. 96

[١٢٥٧] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا مِسْكِينُ بنُ مَيْمونٍ (١) - مؤذنُ مسجدِ الرَّمْلَةِ؛ قال: حدَّثني عُروةُ بنُ رُوَيْمٍ (٢)، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ قُرْطٍ (٣)؛

стр. 97

أنَّ رَسولَ اللّه ﷺ ليلةَ أُسْريَ به من المسجدِ الحرامِ إلى المسجدِ الأَقْصى، فلمَّا رجع، فكان بين زَمْزَمَ والمَقَامِ، وجبريلُ ﵇ عن يمينِهِ، وميكائيلُ عن شِمالِه، فطارا به حتَّى بلغ السَّمواتِ العُلَى، فلما رجع، قال: "سَمِعْتُ تَسْبيحًا في السَّمواتِ العُلَى مَعَ تَسْبيحٍ كثِيرٍ، سَبَّحَتِ السَّمواتُ العُلَى مِن ذِي المَهَابَةِ، مُشْفِقَاتٍ من ذِي العُلا لَمَّا عَلَا، سُبْحَانَ العَلِى الأَعْلَى! ! ".

стр. 98

[١٢٥٨] حدَّثنا سعيد، قال: نا أَبو مَعْشَرٍ (١)، عن أبي وهبٍ مولى أبي هُريرةَ (٢)، قال: لمَّا رَجَع رسولُ اللّهِ ﷺ ليلةَ أُسريَ به،

стр. 99

فكان بِذِي طُوَى (١)، فقال: "يَا جِبْرِيلُ، إِنَّ قَوْمِي لا يُصَدِّقُوني (٢) ".

стр. 100

قال: "يُصَدِّقُكَ [أَبُو بَكْرٍ] (١)، وهُوَ الصِّدِّيقُ ﵁". [قولُهُ تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا (٥)﴾] [١٢٥٩] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفيانُ، عن عَمرِو بنِ دينارٍ، عن عطاءٍ (٢)؛ في قولِه : ﴿أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾؛ قال: هم أهلُ فارسَ.

стр. 101

[قولُهُ تعالى: ﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا (١٣) اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ﴾] [١٢٦٠] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو الأَحْوَصِ (١)، قال: نا منصورٌ (٢)، عن مجاهدٍ؛ في قولِه : ﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا (١٣)﴾؛ قال: عَمَلَهُ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا (١٦)﴾] [١٢٦١] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو الأَحْوَصِ، عن سِمَاكٍ (٣)، عن عِكْرمةَ؛ في قولِه: ﴿أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا﴾؛ قال: أَكْثَرْنَاهم.

стр. 102

[قولُهُ تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (٢٣) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (٢٤)﴾] [١٢٦٢] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سفيانُ، عن عبدِ الملكِ بنِ أَعْيَنَ (١)، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، أنه قال: "ووصّى ربّك

стр. 103

ألّا تعبدوا إلا إيّاه"، يقولُ: "الْتَزقتِ الواوُ بالصَّادِ، وأنتم تَقْرؤونها: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ﴾ " (١).

стр. 104

[١٢٦٣] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مُعاويةَ، عن هِشامِ بنِ عروةَ، عن أبيه؛ في قولِه ﵎: ﴿فَلَا (١) تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا﴾؛ قال: لا تَمْنَعْهُمَا شيئًا أراداه.

стр. 105

[١٢٦٤] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو عَوانةَ (١)، عن أبي بشرٍ (٢)، عن

стр. 106

سعيدِ بن جُبيرٍ؛ أنه كان يقرأُ: ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ (١) مِنَ الرَّحْمَةِ﴾. [قولُهُ تعالى: ﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا (٢٥)﴾] [١٢٦٥] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو عَوانةَ، عن أبي بشرٍ، عن سعيدِ بن جُبيرٍ؛ في قولِه : ﴿فَإِنَّهُ (٢) كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾؛ قال: الأَوّابُ: التّوّابُ؛ يُقال: إيابٌ (٣) إلى خيرٍ: رَجْعٌ إلى خيرٍ.

стр. 107

[١٢٦٦] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشيمٌ، عن أبي بِشْرٍ، عن سعيدِ بن جبيرٍ؛ وجُويبرٌ، عن الضَّحّاكِ؛ في قولِه : ﴿فَإِنَّهُ (١) كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾؛ فقالا (٢): الرّجّاعين إلى التّوبةِ.

стр. 108

[١٢٦٧] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سفيانُ، عن يَحيى بن سعيدٍ (١)، عن سعيدِ بن المسيّبِ؛ قال: يُذنِبُ ثم يَتوبُ، ثم يُذنِبُ ثم يَتوبُ، ثم يُذنِبُ ثم يَتوبُ. [١٢٦٨] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا [حَفصُ بنُ] (٢) مَيْسَرةَ الصَّنْعانيُّ،

стр. 109

قال: حدّثني عبدُ الرّحمنِ بنُ حرملةَ (١)، عن سعيدِ بنِ المسيّبِ؛ قال: يُذنِبُ ثم يَتوبُ، ثم يُذنِبُ ثم يَتوبُ، حتى يَختمَ اللهُ له بالتّوبةِ. [١٢٦٩] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا شَريكُ بنُ عبدِ اللهِ (٢)، عن عبدِ الكريمِ الجَزَريِّ (٣)، عن زيادِ بنِ الجَرّاحِ (٤)، عن عبدِاللهِ بنِ مَعْقِلٍ (٥)؛ قال: دخلتُ مع أبي عَلَى ابنِ مسعودٍ، فقال له أبي (٦): أسمعتَ النبيَّ ﷺ يقولُ: "النَّدَمُ تَوْبَةٌ"؛ قال: نعم.

стр. 110

[١٢٧٠] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا يَزيدُ بنُ هارونَ، عن سعيدِ بنِ مَرْزُبانٍ (١)، عن عبدِاللهِ بنِ مَعْقِلٍ، قال: سمعتُ عبدَاللهِ بنَ مسعودٍ يقولُ: مَنْ أَذنب ذنبًا، أو أخطأ خطيئةً، ثم ندم، فهو كفّارتُهُ. [١٢٧١] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا الحارثُ بنُ عُبيدٍ الإياديُّ (٢)، عن ثابتٍ البُنانيِّ، عن مُعاويةَ بنِ قُرّةَ (٣)، عن عليّ بنِ أبي طالبٍ؛ قال: إني لأَرجو أن تكونَ توبةَ العبدِ من ذنبِه نَدَامتُهُ عليه.
следующие страницы →