← Книги сунны

Книги сунны · id 161

سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة

سعيد بن منصور

Полный текст (1 491 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

رَجُلٍ (١)، عن عبدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ؛ قال: إذا تابَ قُبِلَتْ شهادتُه. [١٥٤٤] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشيمٌ، نا حُصَينٌ (٢)، قال: رأيتُ

стр. 387

رَجُلًا جُلِدَ حدًّا في قَذْفٍ بالمدينةِ (١)، فلمَّا فُرِغَ من ضربِه أحدَثَ (٢) توبةً، وقال: أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليهِ من قَذْفِ المُحصَناتِ. فلقِيتُ أبا الزِّنادِ (٣)، فأخبرتُه بذلك، فقال لي: الأمرُ عندَنا: إذا رجَعَ عن قولِهِ واستغفرَ ربَّهُ؛ قُبِلَتْ شهادتُهُ. [١٥٤٥] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيم، قال: نا مغيرةُ (٤)، عن إبراهيمَ (٥)، قال: قال شُرَيحٌ (٦): مَضَتْ (٧)؛ لا تُقبَلُ شهادتُه أبدًا.

стр. 388

[١٥٤٦] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا الشَّيبانيُّ (١)، عن الشَّعبيِّ، عن شُرَيحٍ؛ أنَّه كان يقولُ: لا تجوزُ شهادتُه أبدًا، وتوبتُه فيما بينَه وبينَ ربِّه .

стр. 389

[١٥٤٧] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مُعاويةَ، قال: نا الأعمشُ، عن إبراهيمَ، عن شُرَيحٍ؛ أنَّه كان لا يُجيزُ شهادةَ القاذفِ، ويقولُ: توبتُه فيما بينَه وبينَ ربِّهِ. [١٥٤٨] حدَّثنا سعيد، قال: نا هُشَيم، قال: نا المغيرةُ، عن إبراهيمَ؛ وأنا يونسُ (١)، عن الحسنِ؛ قالا: لا تُقبلُ شهادتُه أبدًا، وتوبتُه فيما بينَه وبينَ اللهِ .

стр. 390

[١٥٤٩] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا شرِيكٌ، عن أبي الهيثمِ (١)، عن إبراهيمَ؛ مثلَه.

стр. 391

[١٥٥٠] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيم، قال: نا إسماعيلُ بنُ سالمٍ (١)، عن الشَّعبيِّ، في القاذفِ: إذا شهِدَ قبلَ أن يُجْلَدَ، فشهادتُه جائزةٌ. [١٥٥١] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا عُبَيدةُ، عن إبراهيمَ؛ مثلَ ذلك. [قولُهُ تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٢٣)﴾] [١٥٥٢] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشيمٌ، قال: نا العَوَّامُ (٢)، عن

стр. 392

شيخٍ من بني كاهلٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ أنَّه قرَأَ سورةَ النُّورِ ففسَّرها، فلمَّا أتَى على هذه الآيةِ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ (١) يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾؛ قال: هذه في عائشةَ وأزواج النَّبيِّ ﷺ ، ولم يجعلْ لهم التَّوبةَ. ثمَّ قرَأَ: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً ... ﴾ [النور: ٤] إلى قولِهِ: ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾؛ فجعَلَ لهم التَّوبةَ؛ لقولِه: ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾؛ فجعَلَ (٢) لِمن قذَفَ امرأةً منَ المؤمنينَ التَّوبةَ، ولم يجعلْ لِمن قذَفَ امرأةً من أزواجِ النَّبيِّ ﷺ توبةً، ثمَّ تلا

стр. 393

تلكَ الآيةَ: ﴿لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾، فهمَّ بعضُ القومِ أن يقومَ فيُقبِّلَ رأسَ ابنِ عبَّاسٍ؛ لِحُسْنِ ما فسَّرَ. [قولهُ تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (١١) ... ﴾ إلى قولهِ تعالى: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾] [١٥٥٣] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مُعاويةَ، عن الأَعْمشِ، [عن مسلمِ بنِ صُبيحٍ (١)] (٢)، عن مسروقٍ (٣)؛ قال: دخَلَ حسَّانُ على

стр. 394

عائشةَ ﵂ بعد ما كُفَّ بصرُهُ، فقيلَ لها: أتُدْخِلِينَ عليكِ الذي قالَ اللهُ : ﴿ ... وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (١)﴾ - في قراءةِ عبدِ اللهِ (٢) - فقالتْ: أَوَليسَ في عذابٍ؟ قد كُفَّ بصرُه! ثم أنشَدَها بيتًا قاله في ابنتِهِ (٣):

стр. 395

حَصَانٌ (١) رَزَانٌ ما تُزَنُّ (٢) بِرِيبَةٍ ... وتُصْبحُ غَرْثَى (٣) مِنْ لُحُومِ الغَوَافِلِ فقالتْ: لا، بل أنتَ لستَ كذلك (٤). [١٥٥٤] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو [معاويةَ، عن] (٥) الأعمشِ، عن أبي صالحٍ (٦)؛ قال: لمَّا كان من أمرِ عائشةَ ما كان، لم تعلمْ هي بشيءٍ مما كانَ، فبينَا هي تمشي ذاتَ يوم ومعَها أمُّ مِسْطَحٍ، إذ عَثرتْ عَثْرةً، فقالتْ لها أمُّ مِسْطَحٍ: تعِسَ مِسْطَحٌ! فقالتْ لها عائشةُ ﵂: سبحانَ اللّهِ! أتقولينَ هذا لِرجلٍ من المهاجرين الأوَّلينَ؟! فقالتْ: وما يُدريكِ ما قال؟ قالتْ: وأيُّ شيءٍ؟ قالَ؟ فأخبَرَتْها بما قال مِسْطَحٌ، وما خاضَ فيه النَّاسُ، فأَخَذَتْها الحُمَّى.

стр. 396

[١٥٥٥] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سويدُ بنُ عبدِ العزيزِ، قال: نا حُصينٌ (١)، عن أبي وائلٍ (٢)، عن مسروقٍ (٣)؛ أنَّ أمَّ رُومانَ (٤) حدَّثتْهم قالتْ: بينَا أنا قاعدةٌ عندَ عائشةَ، إذ جاءتِ امرأةٌ (٥) من الأنصارِ، فقالتْ: فعَلَ اللهُ بفلانٍ وفلانٍ. قالتْ عائشةُ: وما هو؟ قالتْ: كانا مِمَّن حدَّثَ الحديثَ. قالتْ: وما هو؟ قالتْ (٦): كذا وكذا. قالتْ:

стр. 397

فسمِعَه رسولُ اللهِ ﷺ ؟ قالتْ: نعم. قالتْ (١): وأبو بكرٍ؟ قالتْ: نعم. قالتْ: فخرَّت عائشةُ ﵂ مغشيًّا عليها، فما أفاقتْ إلا وعليها حُمَّى بنافضٍ (٢)، فطُرِحَ عليها الثِّيابُ، فجاءَ النَّبيُّ ﷺ وهي مُضْطَجِعةٌ، فقال: "ما شأنُها؟ " قال (٣): أَخَذَتْها الحُمَّى بِنَافِضٍ. قال: "لعلَّها في حديثٍ حُدِّثتْ". فقَعَدتْ عائشةُ فقالتْ: واللهِ لئن حلفتُ لا تصدِّقوني، ولئن اعتذرتُ لا تعْذِروني، وإنما مَثَلِي ومَثَلُكم كمَثَلِ يعقوبَ وبنيهِ، ﴿وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ (٤). فخَرَجَ رسولُ اللهِ ﷺ ، فخَرَجَ عُذْرُها، فقالتْ: بحمدِ اللهِ لا بحمدِكَ. أو قالتْ: بحمدِ اللهِ لا بحمدِ أحدٍ (٥).

стр. 398

[١٥٥٦] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مُعاويةَ، نا الأعمشُ، عن مسلمٍ (١)، عن مسروقٍ؛ قال: كان (٢) إذا حدَّثَ عن عائشةَ، قال:

стр. 399

حدَّثتني الصِّدِّيقَةُ ابْنَتُ (١) الصِّدِّيقِ حبيبةُ حبيبِ اللهِ ﷺ وعليها.

стр. 400

[١٥٥٧] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا مهديُّ بنُ ميمونٍ (١)، عن شُعيبِ بنِ الحَبْحَابِ (٢)، عن عامرٍ الشَّعبيِّ، قال: كان مسروقٌ إذا حدَّث عن عائشةَ ﵂ قال: حدَّثتْني الصِّدِّيقةُ ابنةُ الصِّديقِ البَريئةُ المُبرَّأةُ بكذا وكذا. [قولُهُ تعالى: ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٢٦)﴾ [١٥٥٨] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن عبدِ الملكِ بنِ أبي سُليمانَ (٣)، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ؛ في قولِه : ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ﴾ قال: الخَبيثاتُ من القولِ للخَبيثينَ من

стр. 401

النَّاسِ، [والخَبيثونَ من النَّاسِ للخَبيثاتِ] (١) منَ القولِ، والطيِّباتُ من القولِ للطَّيِّبين من النَّاسِ، والطَّيبونَ من النَّاسِ (٢) للطَّيِّباتِ من القولِ. [١٥٥٩] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مُعاويةَ، عن الأَعْمشِ، عن مُسْلِمٍ (٣)، عن مسروقٍ؛ أنه سُئلَ: أكانتْ عائشةُ ﵂ تُحسِنُ الفرائِضَ؟

стр. 402

فقالَ: لقد رأيتُ الأكابرَ من أصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ يسألونَها عن الفرائضِ. [قولُهُ تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٢٧)﴾] [١٥٦٠] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو عَوَانةَ، عن أبي بِشْرٍ (١)، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ ﵁؛ في قولِهِ : ﴿حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا﴾؛ قال ابنُ عبَّاسٍ: الاستئذانُ، فيما

стр. 403

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 404

أحسَبُ مِمَّا أخطتْ (١) بهِ الكُتَّابُ (٢). [١٥٦١] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا أبو بِشْرٍ، عن سَعيدِ بنِ جُبيرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ أنَّه كان يَقرأُ: "لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْذِنُوا عَلَى أَهْلِهَا وَتُسَلِّمُوا" (٣)، وقال: إنما هو وهمٌ

стр. 405

من الكُتَّابِ (١). [١٥٦٢] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا مغيرةُ، عن إبراهيمَ، قالَ: في مُصحفِ عبدِ اللهِ: "حَتَّى تُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا وَتَسْتَأْذِنُوا" (٢). [١٥٦٣] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن [حُصَينٍ] (٣)،

стр. 406

عن أبي مالكٍ (١)، قال: إذا دخلْتَ بيتًا فيه ناسٌ منَ المسلمينَ فسلِّمْ عليهم، وإنْ لم يكنْ فيهِ أحدٌ، وكان ناسٌ من المشركينَ؛ فقُلِ: السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ. [١٥٦٤] حدَّثنا سعيد، قال: نا إسماعيلُ بنُ زكريَّا، عن حُصينٍ، عن أبي مالكٍ؛ قال: إذا دخلْتَ بيتًا [ليس] (٢) فيه أحد فقُلِ: السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ. [١٥٦٥] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا إسماعيلُ بنُ زكريَّا، عن عبدِ المَلِكِ (٣)، عن عطاءٍ (٤)؛ قال: إذا دخلتَ بيتًا ليسَ فيه أحد فقُلِ: السَّلامُ علينا مِن ربِّنا.

стр. 407

[١٥٦٦] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفيانُ، عن عبدِ الكريمِ البَصْريِّ (١)، عن مُجاهدٍ؛ قال: إذا دخلتَ بيتًا ليس فيه أحدٌ فقُلِ: السَّلامُ علينا مِن ربِّنا، السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ.

стр. 408

[١٥٦٧] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، عن عمرٍو (١)، عن عِكْرمةَ، قال: إذا دخلتَ بيتًا ليس فيه أحدٌ فقُلِ: السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ ... (٣١)﴾] [١٥٦٨] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا جَريرٌ (٢)، عن مَنصورٍ (٣)، عن

стр. 409

مُجاهدٍ؛ قال: كانتِ امرأةُ من نساءِ الأُوَّلِ (١) تَجعَلُ في دِرْعِها زِرًّا (٢) تغطِّي به الخاتِمَ.

стр. 410

[١٥٦٩] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا حُديجُ بنُ معاويةَ، عن أبي إسحاقٍ، عن أبي الأَحْوَصِ (١)، عن عبدِ اللهِ؛ في قولِهِ : ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ﴾؛ قال: الزِّينَةُ: السِّوَارُ والدُّمْلُجُ (٢) والخَلْخَالُ والأُذُنُ (٣) والقُرْطُ والقِلادةُ، و ﴿مَا ظَهَرَ﴾: من الثِّيابِ والجِلْبابِ.

стр. 411

[١٥٧٠] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عَتَّابُ بنُ بَشيرٍ (١)، نا خَصيفٌ (٢)، عن عِكْرمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ في قولِه : ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ

стр. 412

إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾؛ قال: الكُحْلُ والخاتَمُ والزِّينةُ الأُخْرى (١)، دعا (٢)، المُزَوَّح له كلُّ شيءٍ (٣)، وسائرُ ذلك ممَّا سَمَّى من ذوي

стр. 413

الحُرمةِ فإنَّه من ذِكْرِ القُلْبِ (١) والقُرْطِ والقِلادةِ. [١٥٧١] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن يونسَ (٢)، عن الحسنِ (٣)؛ في قولِهِ : ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾؛ قال: الوجهُ والثِّيابُ.

стр. 414

[١٥٧٢] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو الأَحْوَصِ (١)، عن مُسْلِمٍ المُلائيِّ (٢)، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ قال: الكُحلُ والخاتمُ.

стр. 415

[١٥٧٣] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ، قال: نا أيُّوبُ (١)، قال: قلْتُ لسعيدِ بنِ جُبيرٍ: أينظُرُ الرَّجُلُ إلى رأسِ خَتَنَتِه (٢)؟ فتلا هذه الآيةَ: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ﴾ الآيةَ كلَّها، فقال: أراه فيها (٣). [١٥٧٤] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا فُضَيلُ (٤)، قال: نا مُغيرةُ (٥)، عن الشَّعبيِّ؛ أنَّه كَرِهَ أن يَنظُرَ العبدُ (٦) إلى شَعْرِ سيِّدتِه.

стр. 416

[١٥٧٥] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا مُغيرةُ، عن الشَّعبيِّ؛ وأنا يونسُ (١)، عن الحسنِ؛ أنَّهما كَرِها أن يَنظرَ العبدُ إلى شَعْرِ مولاتِه. [١٥٧٦] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا جَريرٌ (٢)، عن لَيْثٍ (٣)، عن مُجاهدٍ؛ قال: لا تَضعُ المسلمةُ خِمَارَها عندَ مشرِكةٍ، ولا تَقْبَلُها (٤)؛

стр. 417

لأنَّ اللهَ يقولُ: ﴿أَوْ نِسَائِهِنَّ﴾، فليسَ مِن نسائهنَّ (١). [١٥٧٧] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عيسى بنُ يونسَ (٢)، قال: نا هشامُ بنُ الغازِ (٣)؛ أنَّ عُبادةَ بنِ نُسَيِّ (٤) كرِهَ أنْ تَقبَلَ النَّصرانيَّةُ المسلمةَ (٥)، أو ترى منها عَوْرَةً، وتلا: ﴿أَوْ نِسَائِهِنَّ﴾.

стр. 418

[١٥٧٨] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عيسى بنُ يونُسَ، عن هشامِ بنِ الغازِ، قال: كنتُ جالسًا مع مكحولٍ (١) في مسجدِ دمشقَ، وسُليمانُ بنُ موسى (٢) في ناسٍ ناحيةً، فسُئلَ سُليمانُ: أَتَقْبَلُ (٣) النَّصرانيَّةُ المسلمةَ؟ فقال: لا. فقال بعضُ جلسائهِ: بلى. فالتفتَ إلى مكحولٍ، وقال: ألا تسمعُ ما يقولُ هؤلاءِ! يقولونَ: إنَّ النصرانيَّةَ تَقْبَلُ المسلمةَ، فما تقولُ؟ فالتفتَ إليَّ مكحولٌ، وقال: إنَّه لأحمقُ؛ يسألُني: تَقْبَلُ النَّصرانيَّةُ المسلمةَ، وأمُّ القَسْرِيِّ نصرانيَّةٌ (٤)، وأمُّ نُمَيْرٍ نصرانيَّةٌ (٥)؟!

стр. 419

[١٥٧٩] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا إسماعيلُ بنُ عيَّاشٍ، عن بشرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ يَسَارٍ السُّلَمِيِّ (١)، عن مكحولٍ وعُبادةَ بنِ نُسَيٍّ؛ أنَّهما كانا يكرهان أن تَقْبَلَ النَّصرانيَّةُ واليهوديَّةُ والمجوسيَّةُ المسلمةَ. [١٥٨٠] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عيسى بنُ يونُسَ، قال: نا هشامُ بنُ الغازِ بنِ ربيعةَ الجُرَشِيُّ، عن عُبادةَ بنِ نُسَيِّ الكِنْديِّ (٢)، قال: كتَبَ عُمر بنُ الخطَّابِ ﵁ إلى أبي عُبيدةَ بنِ الجرَّاحِ:

стр. 420

"أما بعدُ، فإنَّه بلَغني أنَّ نساءً من نساءِ المسلمينَ يَدْخُلْنَ الحمَّاماتِ ومعهُنَّ نساءٌ من أهلِ الكتابِ، فامنعْ ذلك، وحُلْ بيْنَه". ثمَّ إنَّ أبا عبيدةَ بنَ الجرَّاح قال في ذلك المقامِ مبتهلًا: اللَّهمَّ أيُّما امرأةٍ تدخُلُ الحمَّامَ من غيرِ علَّةٍ ولا سَقَمٍ؛ تريدُ البياضَ، فسوِّدْ وجْهَهَا يومَ تَبْيَضُّ الوُجوهُ. [١٥٨١] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا إسماعيل بنُ عيَّاشٍ، عن هشامِ بنِ الغازِ، عن عُبادةَ بنِ نُسَيٍّ، عن أبيه (١)، عن الحارثِ بنِ قيسٍ

стр. 421

الجُرَشِيِّ (١)، قال: كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ﵁ إلى أبي عُبيدةَ: "أمَّا بعدُ، فإنَّه بلَغَني أنَّ نساءً من نساءِ المسلمينَ يَدْخُلْنَ الحمَّاماتِ مع نساءِ أهلِ الشِّركِ، فانْهَ مَنْ قِبَلَكَ عن ذلك؛ فإنه لا يَحِلُّ لامرأةٍ تؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ أن يَنظُرَ إلى عورتِها إلا أهلُ مِلَّتِها". [١٥٨٢] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا جَريرٌ (٢)، عن مُغيرةَ (٣)، عن الشَّعبيِّ، قال: يُكرهُ للرَّجلِ أن يُسِفَّ (٤) النَّظرَ إلى أختِه، أو ابنتِه، ولم

стр. 422

يكنْ لذي مَحْرمٍ إلا في الجِلْبابِ (١). [١٥٨٣] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفيانُ، عن أبي أُمَيَّةَ (٢)، عن مُجاهدٍ؛ في قولِهِ : ﴿غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ﴾؛ قال: يُقالُ: الأَبْلَهُ.

стр. 423

[قولُهُ تعالى: ﴿ ... وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣٣)﴾] [١٥٨٤] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا [هُشيمٌ، عن] (١) جُويبرٍ (٢)، عن الضَّحَّاكِ؛ في قولِهِ: ﴿وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾؛ قال: هي عَزْمةٌ (٣). [١٥٨٥] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشيمٌ، عن بعضِ أصحابِه، عن الحَسَنِ (٤)؛ قال: ليْست بعَزْمةٍ؛ إن شاءَ كاتَبَ وإن شاءَ لم يُكاتِبْ.

стр. 424

[١٥٨٦] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا يونسُ بنُ عُبَيدٍ (١)، قال: كُنَّا جلوسًا عندَ الحَسَنِ، وعنده سعيدُ بنُ أبي الحَسَنِ (٢)، فذكروا هذه الآيةَ: ﴿فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾؛ فقالَ سعيد: إن كانَ عندَه مالٌ فكاتِبْه، وإنْ لمْ يكنْ عندَه مالٌ فلا تُعَلِّقْهُ صحيفةً يغدو بها على النَّاسِ ويروحُ فيسألُهم؛ فيُحرِجَهم ويؤثِّمَهم. وقال الحَسَنُ: ﴿إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾؛ صِدْقًا وأمانةً، من أعطاهُ كان مأجورًا، ومن سألَ فرَدَّ خيرًا كان مأجورًا. [١٥٨٧] حدَّثنا سعيد، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا حجَّاجٌ، عن عطاءٍ (٣)؛ قال: مالًا، أداءً ووفاءً.

стр. 425

[١٥٨٨] حدَّثنا سعيد، قال: نا عبدُاللهِ بنُ المُباركِ، قال: سمِعتُ ابنَ جريجٍ (١)، يُحدِّث عن مُجاهدٍ وعطاءٍ؛ في قولِهِ : ﴿إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾؛ قال: مالًا.
следующие страницы →