← История

История · id 16364

نزهة المالك والمملوك في مختصر سيرة من ولي مصر من الملوك

العباسي الصفدي

Полный текст (248 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

[سنة ٣٢٩ ه ـ]. وتوفّي (١) في سنة تسع وعشرين وثلاثماية (٢). [سنة ٣٣٣ ه ـ]. [المتّقي لله] وبويع في التاريخ المتّقي لله (٣) إبراهيم، وخلع وسملت (٤) عيناه في عاشر صفر (٥) سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. [سنة ٣٣٤ ه ـ]. [المستكفي بالله] وبويع المستكفي (٦) بالله أبو القاسم بالتاريخ. وخلع وسملت (٧) عيناه في جمادى الآخر سنة أربع وثلاثين وثلاثماية (٨). [المطيع لله] وبويع المطيع لله (٩) في رجب (١٠) سنة أربع وثلاثين وثلاثماية، وخلع نفسه.

стр. 107

[سنة ٣٣٦ ه ـ]. [الطائع] وولّى ولده، وسمّاه الطائع في عاشر ذي القعدة سنة ثلاث وستين (١) وثلاثماية (٢).

стр. 108

[الدولة الإخشيد ية] [سنة ٣٣٥ ه ـ]. [الإخشيد] ثم ولّي مصر أبو القاسم [أنوجور بن] (١) الإخشيد في سنة خمس وثلاثين وثلاثماية (٢). [سنة ٣٣٩ ه ـ]. [عليّ الإخشيدي] ثم ولّي عليّ الإخشيدي سنة تسع وثلاثين وثلاثماية (٣). [سنة ٣٥٧ ه ـ]. [كافور الإخشيدي] ثم ولّي كافور الإخشيديّ سنة خمس (٤) وخمسين وثلاثماية (٥).

стр. 109

[الدولة الفاطمية] [سنة ٣٥٨ ه ـ]. [جوهر المعزّي] ثم ولّي جوهر المعزّي في العشر الأول من شعبان سنة ثمان وخمسين وثلاثماية، وبنا (١) جوهر القصر، وخطّ المعزّية القاهرة في سنة تسع وخمسين وثلاثماية، وبنا (٢) جامع الأزهر، وتكمّلت عمارته في سنة ستين وثلاثماية. وانقطعت الخطبة بمصر للعبّاسيّين من حينئذ، واستمرّت للفاطميّين بمصر وأعمالها، خاصّة، بالتاريخ. [سنة ٣٦٢ ه ـ]. [دخول المعزّ القاهرة] ودخل أبو تميم قصره بالمعزّية القاهرة في يوم الثلاثاء سابع (٣) رمضان المعظّم سنة اثنين (٤) وستين وثلاثماية (٥). [مدّة الخلافة العباسية بمصر] تكون مدّة الخلافة للعبّاسيّين بمصر خاصّة من زمن السفّاح وإلى حين انقطاعها بمصر على هذا الحكم مايتي سنة وأحد (٦) وثلاثين سنة ونصف سنة وستة أيام.

стр. 110

[سنة ٣٦٤ ه ـ]. [وفاة المطيع] وفي سنة أربع وستين وثلاثماية، في المحرّم منها، توفّي المطيع (١)، [سنة ٣٨١ ه ـ]. [خلع الطائع] وخلع ولده الطائع في سنة إحدى وثمانين وثلاثماية (٢). وتوفّي في رمضان سنة ثلاث وتسعين وثلاثماية (٣). [سنة ٣٨١ هـ]. ودفن بالرّصافة. [بيعة المقتدر] وبويع أحمد [بن] (٤) المقتدر ببغداد في ثالث وعشرين شهر رمضان سنة إحدى وثمانين وثلاثماية (٥). [نكتة] تولّى المعزّ ديار مصر وله من العمر اثنان وعشرون (٦) سنة (٧). وكانت مدّة خلافته بالمغرب وديار مصر ثلاث (٨) وعشرين سنة وخمسة أشهر وثلاث (٩) وعشرين يوما (١٠).

стр. 111

[سنة ٣٦٥ ه ـ]. وتوفّي في يوم الجمعة ثالث ربيع الآخر (١) سنة خمس وستين وثلاثماية، ودفن بقرافة مصر (٢). يكون جملة عمره خمس (٣) وأربعين سنة وخمس (٤) شهور وثلاث (٥) وعشرين يوما. [خلافة العزيز] ثم ولّي مصر العزيز ولده يوم وفاة أبيه المعزّ في ثالث ربيع الآخر (٦) سنة خمس وستين وثلاثماية، وهو أبو المنصور. ولد بالمهدّية في ثالث عشرين المحرّم سنة اثنين (٧) وأربعين وثلاثماية (٨). ولّي وله من العمر ثلاث وعشرون سنة وثلاث (٩) شهور وستّ (١٠) وعشرون يوما. وتوفّي في ثامن ليلة خلت من رمضان (١١) سنة ستّ وثمانين وثلاثمائة، بحمّام بلبيس، وله من العمر أربع وأربعين (١٢) سنة وثمان (١٣) شهور، وخمسة أيام (١٤).

стр. 112

ومدّة خلافته أحد (١) وعشرون سنة، وخمس (٢) شهور، وخمس وعشرين (٣) يوما (٤). [سنة ٣٧٥ ه ـ]. [الحاكم بأمر الله] ثم ولي ولده الحاكم بأمر الله أبو علي المنصور. ولد بالقاهرة لثلاث وعشرين ليلة خلت من ربيع الأول سنة خمس وسبعين وثلاثماية (٥). ولي وله عشرة (٦) سنين وستّة شهور وستّة أيام (٧). وكانت ولايته ليلة وفاة أبيه. [سنة ٣٩٣ ه ـ]. وفي أيامه بني الجامع الحاكم (٨) بالقاهرة المعزّية في رجب سنة ثلاث وتسعين وثلاثماية. [سنة ٤١١ ه ـ]. وفارق قصره وغاب في سلخ شوّال (٩) سنة إحدى عشر (١٠) وأربع ماية. تكون مدّة خلافته ثمان وعشرين سنة وشهرا واحدا (١١) ويومان (١٢).

стр. 113

يكون عمره إلى أن غاب ستة (١) وثلاثين سنة وستة أشهر وعشرون (٢) يوما (٣). ولم يعد. [الظاهر لإعزاز دين الله] ثم ولي ولده الظاهر لإعزاز (٤) دين الله أبو الحسن عليّ في التاريخ الذي طالت فيه غيبته. ولد بالقاهرة لعشر خلون من رمضان سنة خمس وتسعين وثلاثماية (٥). ولي وله من العمر ستة عشر (٦) سنة، وعشرون يوما (٧). [سنة ٤٢٧ ه ـ]. وتوفّي في نصف شعبان سنة سبع وعشرين وأربع ماية، بالدّكة من المقسم (٨). [سنة ٤٢٢ ه ـ]. [المقتدر بالله] وتوفّي أحمد القادر (٩)، أبو العباس لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي الحجّة سنة اثنين (١٠) وعشرين وأربع ماية، وله ستّ وثمانون سنة (١١). وكانت خلافته أحد (١٢) وثلاثين سنة، وثلاث (١٣) شهور، ويوم واحد (١٤)،

стр. 114

[القائم بأمر الله] وبويع القائم يوم وفاة المقتدر أبيه ببغداد (١). [المستنصر بالله] ثم ولي مصر المستنصر بالله أبو تميم معدّ ولد الظاهر لإعزاز (٢) دين الله يوم وفاة والده، وله من العمر سبع سنين (٣). وكان مولده بالقاهرة سنة عشرين وأربع ماية. [سنة ٤٨٧ ه ـ]. وتوفّي ليلة الغدير (٤) سنة سبع وثمانين وأربع ماية (٥). تكون مدّة خلافته ستين سنة وأشهر (٦). [سنة ٤٢٢ ه ـ]. وفي سنة ثمانين وأربع ماية أمر بتجديد صور (٧) القاهرة المعزّية. [سنة ٤٢٢ هـ]. [القائم بن المقتدر] وفي شهر ذي الحجّة سنة اثنين (٨) وعشرين وأربع ماية بويع القائم ولد القادر (٩) من الخلفاء العبّاسيّين ببغداد. [سنة ٤٦٧ ه ـ]. [المستعلي بالله] وولي مصر المستعلي بالله أبو القاسم أحمد يوم وفاة أبيه المستنصر. ولد بالقاهرة لعشرين ليلة خلت من المحرّم سنة سبع وستين وأربع ماية.

стр. 115

[سنة ٤٨٧ ه ـ]. وولي في ذي الحجّة سنة سبع وثمانين وأربع ماية. [سنة ٤٩٥ ه ـ]. وتوفّي لسبع عشر (١) ليلة خلت من صفر سنة خمس وتسعين وأربع ماية. يكون مدّة خلافته سبع سنين وشهران (٢). [سنة ٤٨٧ هـ]. [وفاة القائم بأمر الله] وفي ذي القعدة سنة سبع وستين (٣) وأربع ماية توفّي القائم بأمر الله (٤). [المقتدي بالله] وبويع المقتدي بالله، بالذخيرة ببغداد. وتوفّا (٥) سنة سبع وثمانين وأربع ماية. [المستظهر بالله] وبويع المستظهر بالله ولده في التاريخ. [سنة ٤٩٥ هـ]. [الآمر بأحكام الله] ثم ولي مصر الآمر بأحكام الله أبو علي المنصور في سابع عشر صفر سنة خمس وتسعين وأربع ماية. ولي وله من العمر خمس سنين، وشهر، وخسمة أيام (٦). ولد بالقاهرة لاثني (٧) عشر (٨) ليلة خلت من المحرّم سنة تسعين وأربع ماية،

стр. 116

[سنة ٥٢٤ ه ـ]. وقتل بجزيرة مصر في الثالث (١) من ذي القعدة سنة أربع وعشرين وخمس ماية (٢) فكانت خلافته بمصر ثلاثين سنة، وثمانية أشهر، وعشرين يوما (٣). [سنة ٥٢٢ ه ـ]. [وفاة المستظهر] وفي سنة اثنين (٤) وعشرين (٥) وخمس ماية توفّي المستظهر ببغداد (٦)، [المسترشد] وبويع ولده المسترشد بالله بالعراق (٧). [سنة ٥٣٠ ه ـ]. [المقتفي بالله] ثم بويع عمّه المقتفي بالله سنة ثلاثين وخمس ماية (٨). [سنة ٥٥٥ ه ـ]. [المستنجد بالله] ثم بويع المستنجد بالله المظفّر يوسف، ولده، سنة خمس وخمسين وخمس ماية، يوم وفاة أبيه المقتفي (٩). [سنة ٥٢٤ هـ]. [الحافظ لدين الله] ثم ولي مصر الحافظ لدين الله أبو الميمون عبد المجيد بن الأمير أبي القاسم

стр. 117

محمد، أخو المستعلي لأبيه المستنصر، في رابع ذي القعدة سنة أربع وعشرين وخمس ماية (١). ولي وله من العمر ثمان وخمسين (٢) سنة، وشهر واحد، وتسع (٣) عشر يوما. [سنة ٥٤٤ ه ـ]. وتوفّي يوم السبت لأربع خلون من جمادى الآخرى سنة أربع وأربعين وخمس ماية (٤). وكان مولده بعسقلان، في نصف رمضان سنة ستّ وستين وأربع ماية. فكانت خلافته تسع عشر (٥) سنة، وسبع (٦) شهور (٧). [الظافر بأمر الله] ثم ولي الظافر بأمر الله إسماعيل يوم السبت رابع جمادى الآخر سنة أربع وأربعين وخمس ماية. [سنة ٥٤٩ ه ـ]. وقتل في سلخ المحرّم سنة تسع وأربعين وخمس ماية (٨). تكون خلافته أربع سنين، وثمان (٩) شهور (١٠). [الفائز بنصر الله] ثم ولي الفائز بنصر الله ولده أبو القاسم عيسى، صبيحة وفاة أبيه، في مستهلّ صفر سنة تسع وأربعين وخمس ماية.

стр. 118

وعمره خمس سنين ونصف (١). [وزارة ابن رزّيك] ولما كان في يوم الإثنين تاسع عشر ربيع الآخرة سنة تسع وأربعين وخمس ماية وزر له طلائع بن رزّيك، ولقّب بالملك، وكان نائبا بمنية بني خصيب (٢) والصعيد بكماله، وينسب إلى بني غسّان، وله قصّة مشهورة. وكان رجلا، بليغا، فصيحا، شاعرا، ذا سطوة وشجاعة. [سنة ٥٥٣ ه ـ]. وهو الذي بنا (٣) جامع بني زويلة المعروف بجامع الصالح، ومشهد الحسين ﵇ في سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة. [سنة ٥٥٥ ه ـ]. [وفاة الفائز] وتوفّي الفائز في يوم الجمعة سابع عشر رجب (٤) سنة خمس وخمسين وخمس مائة. تكون مدّة خلافته ستّ سنين ونصف (٥)، وسبع (٦) عشر يوما (٧). [العاضد لدين الله] ثم ولي العاضد لدين الله الأمير [أبو] (٨) محمد عبد الله بن يوسف في ثامن عشر رجب سنة خمس وخمسين وخمس ماية.

стр. 119

[سنة ٥٥٦ ه ـ]. [مقتل ابن رزّيك] وقتل الصالح بن رزّيك في سنة ستّ وخمسين (١) وخمس ماية. [سنة ٥٦٧ ه ـ]. [وفاة العاضد] وتوفّي العاضد في يوم عاشورا سنة سبع (٢) وستين وخمس ماية. وكانت خلافته اثنين (٣) وعشرين سنة (٤). وهو آخر الخلفاء الفاطميّين (٥). فكانت عدّتهم بمصر خاصّة، من المعزّ إلى العاضد أحد عشر خليفة، ومدّتهم مايتين (٦) وسبع سنين. [سنة ٥٦٦ ه ـ]. [وفاة المستنجد بالله] وفي سنة ستّ (٧) وستّين وخمس ماية توفّي الإمام المستنجد بالله يوسف (٨). [المستضيء بالله] وبويع المستضيء بالله ببغداد. [سنة ٥٥٨ ه ـ]. [ولاية العادل بن طلائع] وفي زمان العاضد بعد وفاة الصالح بن رزّيك تولّى ولده العادل، وعزل نفسه، وتوجّه إلى بغداد (٩).

стр. 120

[سنة ٥٥٩ ه ـ]. [ولاية شاور] ثم تولّى مصر شاور السّعديّ، وأصله من بني سعد من إثميدة (١) بالأعمال الشرقية، وكان غلاما للصالح بن رزّيك ونائبا له بمنية بني خصيب. فلما سمع بموت الصالح ركب على طريق العبد، وما زال إلى تروجة (٢)، ثم شرّق إلى الشام، فوصل إلى دمشق، ودخل على نور الدين محمود بن زنكي، وعرّفه بقتلة الصالح، وطلب منه جيشا ليملك به مصر، فجهّز معه عشرة آلاف فارس، وجعل مقدّمهم أسد الدين شركوه، ويوسف (٣)، وأبو (٤) بكر، أولاد أيوب (٥). فلما وصلوا إلى مصر ترك العادل بن الصالح الملك ولم يضرب في وجوه المسلمين بسيف، وراح إلى العراق (٦). [سنة ٥٦٢ ه ـ]. [شاور بمصر] فتملّك مصر شاور السعديّ في آخر سنة اثنين (٧) وستين وخمس ماية، وأعطا (٨) عسكر نور الدين الشهيد دستورا، وتوجّهوا إلى الشام. فلما وصلوا إلى الجسورة بظاهر دمشق التقاهم نور الدين بن زنكي وسألهم عمّا فعلوه، فقالوا له: أخذنا مصر

стр. 121

وسلّمناها إلى شاور، فزمجر عليهم وقال: ارجعوا، فمن دخل منكم دمشق قتلته، وخذوا مصر من شاور، سيّروا عرّفوني، وليقعد مكانه أسد الدين (١). [سنة ٦٠٤ ه ـ]. [ولاية أسد الدين] فرجعوا إلى مصر، وقتلوا شاور (٢)، وجلس أسد الدين فيها في سنة أربع (٣) وستين وخمس ماية. وتوفّي العاضد كما ذكرنا في المحرّم سنة أربع وستين وخمس ماية. فجلس أسد الدين ستّ (٤) شهور، وكسر (٥)، وقتل أسد الدين شركوه (٦).

стр. 122

[الدولة الأيّوبية] وتملّك الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب مصر في ربيع الآخر سنة أربع وستين وخمس ماية (١)، واستمرّ الحال. [سنة ٥٦٩ ه ـ]. [وفاة نور الدين محمود] وتوفي نور الدين الشهيد محمود بن زنكي (٢) بدمشق في سنة تسع وستين وخمس ماية. [سنة ٥٧٠ ه ـ]. ذكر فتوحات صلاح الدين يوسف ملك الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب دمشق بعد وفاة الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي سنة سبعين وخمس ماية (٣). وكان قد ملكها نور الدين محمود المذكور في سنة تسع وأربعين وخمس ماية (٤).

стр. 123

ثم ملكها ولده الملك الصالح في سنة تسع وستين وخمس ماية (١). ثم ملكها الملك الناصر يوسف في سنة سبعين وخمس ماية، كما ذكرنا. [سنة ٥٨٩ ه ـ]. ثم الملك الأفضل في سنة تسع وثمانين وخمس ماية (٢)، [سنة ٥٩٢ ه ـ]. ثم العادل أبو بكر بن أيوب في سنة اثنين (٣) وتسعين وخمس ماية (٤). [سنة ٥٧٦ ه ـ]. ثم ملك (الملك) (٥) الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب حمص في سنة سبعين (٦) وخمس ماية (٧). [سنة ٥٧٨ ه ـ]. وملك الرّها، وسنجار في سنة ثمان (٨) وسبعين وخمس ماية (٩).

стр. 124

[سنة ٥٧٩ ه ـ]. وملك حلب، وآمد، وبنى قلعة الجبل بمصر في سنة تسع وسبعين وخمس ماية (١). [سنة ٥٨٣ ه ـ]. وكسر الفرنج على تلّ حطّين، وأسر ملوكهم، وفتح طبريّة، والقدس، وصيدا، وعكا، وصور (٢)، وصفد، والقلاع الفرنجية، والساحل جميعه، في سنة ثلاث وثمانين وخمس ماية (٣). [سنة ٥٨٤ ه ـ]. ثم فتح جبلة (٤)، واللاذقيّة (٥)، وصهيون (٦)، والكرك (٧) في سنة أربع وثمانين وخمس ماية.

стр. 125

[سنة ٥٨٥ ه ـ]. وفتح ال [شقيف] (١) في سنة خمس وثمانين وخمس ماية. [سنة ٥٨٩ ه ـ]. [وفاة صلاح الدين] ثم توفّي صلاح الدين (٢) إلى رحمة الله تعالى بدمشق، ودفن في تربة بجوار الجامع في سنة تسع وثمانين وخمس ماية. [سنة ٥٩٢ ه ـ]. [الملك العزيز] ثم ملك مصر ولده الملك العزيز بعد وفاة أبيه، وملك دمشق (٣)، وسلّمها إلى عمّه الملك العادل أبي بكر في سنة اثنين (٤) وتسعين وخمس ماية (٥). [سنة ٥٩٥ ه ـ]. [وفاة الملك العزيز] وتوفّي الملك العزيز (٦) في سنة خمس وتسعين وخمس ماية.

стр. 126

[الملك الأفضل] ثم تملّك مصر الملك الأفضل في التاريخ (١). [سنة ٥٩٦ ه ـ]. وتوفّي في سنة ستّ وتسعين وخمس ماية (٢). [الملك العادل] ثم ملك مصر، ودمشق، والفتوحات، والشام جميعه، الملك العادل سيف الدين أبو بكر بن أيوب أخو الملك الناصر صلاح الدين في ربيع الأول سنة ستّ وتسعين وخمس ماية (٣). [سنة ٦١٥ ه ـ]. [وفاة العادل] وتوفّي بدمشق في سنة خمس عشرة وستماية (٤). واستمرّ في ملكه عشرين سنة. [الملك المعظّم بدمشق] وفي سنة خمس عشر (٥) وستماية ملك الملك المعظّم دمشق ابن الملك العادل (٦).

стр. 127

[سنة ٦٢٢ ه ـ]. [وفاة الناصر لدين الله] ثم توفّي الإمام الناصر لدين الله (١) الخليفة في سنة اثنين (٢) وعشرين وستماية. [سنة ٦٢٣ ه ـ]. [الإمام الظاهر] وبويع الإمام الظاهر في التاريخ (٣)، [و] توفّي [في سنة ثلاث وعشرين وستماية] (٤). [المستنصر بالله] وبويع الإمام المستنصر بالله في رجب سنة ثلاث وعشرين وستماية (٥). [سنة ٦٣٠ ه ـ]. [فتوحات الملك الكامل] ثم فتح الملك الكامل محمد: آمد (٦)، وحرّان (٧)، وبلاد الشرق،

стр. 128

وسلّم حرّان، والرّها إلى الطواشي صواب (١)، وسلّم إليه ديار بكر (٢). وكسر الملك الكامل الخوارزميّة (٣). [مقتل ملك خوارزم] وقتل هناك السلطان جلال الدين ملك خوارزم شاه (٤). وكانت أخته مزوّجة بالسلطان علاء الدين ملك الروم. وكانت أيامه أسعد الأيام وأكثرها أمنا ورخاء ممّن تقدّمه (٥). [كتاب الهدنة بين الملك الصالح والفرنج] ثم إنه كتب الهدنة بينه وبين الفرنج على ما بأيديهم من القلاع التي استملكها بعد فتح صلاح الدين (٦). وتاريخ الهدنة إلى أيام الملك الصالح نجم الدين أيوب. وهادنهم الملك الصالح على ذلك (٧).

стр. 129

والبلاد التي وقعت عليها الهدنة التي بيد الفرنج، وهي بين القومص (١) زنجرت بن الملك النكلتر (٢)، وبين الدوك (٣) ديركون (٤) أوك، والمرشال (٥) الأنبكور (٦) زنجرت فليخر (٧) كفيل المملكة القدسية، وممّن هو لائذ بهم وتحت طاعتهم في البرّ والبحر، في أن يكون للفرنج: جبل بيروت، وصيدا، وأعمالها وأراضيهما وحدودهما، وقلعة الشقيف وأعمالها، وقلعة تبنين وأعمالها، وقلعة هونين وأعمالها، والحيط (٨) وبلاده، وإسكندرونة (٩) وإقليمها، والبطيحة وأعمالها، وطبرية وأعمالها شرقيّ النهر وغربيّه، بجميع حدوده، وقلعة صفد وأعمالها، وقلعة الطّور وأعمالها، واللّجّون وأعماله، وقلعة كوكب وأعمالها، ومجدل يابا وأعمالها، ولدّ وأعمالها، والرملة وأعمالها، سهلها وجبلها، ومدينة الأطرون (١٠) خاصّة، وأرضها المعروفة بها، بحدودها، وعمواس (١١)، ويالو، وقلعة يبنا (١٢) وأعمالها، وعسقلان وأعمالها، وبيت جبريل وأعمالها (١٣)، وجميع الضياع التي تختص ببيت

стр. 130

الاسبتار (١) صير (٢) جوان، ويعرف به في أعمال القدس الشريف، وبيت لحم، والطريق من بيت لحم إلى القدس، ومن القدس إلى لدّ. يكون بيد الفرنج أيضا أراضي مدينة [القدس] (٣) الشريف المحيطة بها، الفاصلة بينها وبين حدود أراضي الضياع التي يأتي ذكرها، المجاورة للقدس الشريف، وهي: المعادرية بدمع الصسال (٤) والمعيناويات، ودير صاباط، وبيت حنينا، وبيت فيقا، ولفيا، وطلما، وعين حاووت، وبيت لهيا، وبيت صفافا، وطبليّة، وصوريّا. وعلى أن يكون للفرنج أيضا من النواحي التي يأتي ذكرها من أعمال القدس الشريف المجاورة الطريق، بأراضيها وحدودها، وهي ركوبس، وبيت لقيا، وبيت عنان، وبيت سقايا، ودير صمويل، وبيت حنينا، وبين قيطا، وبيت كيسا، وبيت صوريك، وقطنا، وعدّة هؤلاء عشرة (٥) ضياع. وعلى أن يكون الحرم الشريف، والصخرة المباركة، والأقصى بيد المسلمين ومفاتحها (٦) معهم، بحيث يمكّنون النصارى من الدخول من أبواب الحرم، والزيارة على حكم اختيارهم، بشرط تعظيم المكان وتفخيمه. ويكون للفرنج بها قسّان، فإذا حضر الحجّاج والزّوّار يقبلون صدقاتهم ويعرّفونهم طريق الزيارة وشرف المكان، ويطلق للنصارى الحجّ إلى نهر الأردنّ والخليل ﵇، وجميع المزارات بلا درهم ولا دينار. وعلى أن يكون الشرط إذا حضر المسلمون لزيارة القدس الشريف لا يدخلون من باب المدينة إلاّ ماية نفر بعد ماية، بلا سلاح. وكان الحال على ذلك إلى الأيام الصالحية، حتّى استقلعها منهم الملك المعظّم (٧)، رحمه الله تعالى، المعروف بالكريديّ (٨).

стр. 131

[العودة إلى ملوك مصر] [الغلاء زمن الكامل] ثم رجعنا إلى ملوك مصر. وفي زمن الكامل بلغ سعر الغلّة بديار مصر جميعها القمح الزريع كلّ إردب بخمسة دراهم ورق، والذي دونه بأربعة دراهم، والفول والشعير كلّ إردبّ بدرهمين ورق، وانتها (١) الغلاء في زمانه إلى ثلاثين درهما ورقا الإردبّ. [سنة ٦٣٥ ه ـ]. [وفاة الكامل] ثم توفّي الملك الكامل (٢) إلى رحمة الله تعالى في سنة خمس وثلاثين وستماية، ودفن بدمشق في تربته بجوار الحائط الشماليّ من جامع بني أميّة. [الملك العادل] ثم ملك بعده مصر ولده الملك العادل في سنة خمس وثلاثين وستماية، [سنة ٦٣٧ ه ـ]. وقبض عليه بظاهر بلبيس في العشر الأوسط من شهر ذي القعدة سنة سبع وثلاثين وستماية (٣).

стр. 132

[سنة ٦٣٨ ه ـ]. [الملك الصالح] وملك الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الكامل مصرفي أوائل سنة ثمان وثلاثين وستماية (١). [سنة ٦٤٠ ه ـ]. [وفاة المستنصر بالله] وفي سنة أربعين وستماية توفّي الإمام المستنصر بالله (٢). [المستعصم بالله] وبويع المستعصم بالله أبو أحمد عبد الله ببغداد (٣). [دعوة الصالح لدخول مصر] وأمّا الملك الصالح نجم الدين أيوب فإنّه كان مالك (٤) دمشق مقيما بها، وكان له أيضا حصن كيفا وآمد. فلما قبض أخوه بظاهر بلبيس كما تقدّم ذكره أرسلوا المصريّين (٥) إلى أخيه الملك الصالح ليحضر إليهم ويتولّى ملك مصر عوض أخيه، فركب من دمشق ومعه عسكره، وترك ولده الملك المغيث مقيما بقلعة دمشق (٦). [دخول الصالح إسماعيل دمشق] وكان الملك الصالح عماد الدين إسماعيل أخو الكامل ببعلبكّ مالكها، فلما تحقّق ما جرى، وتوجّه نجم الدين أيّوب بالعساكر إلى مصر، واقعه الطمع في أخذ دمشق، فأرسل إليها من جبليّة بعلبكّ مايتي نفر في زيّ تجار أصناف بعلبكّ، وواعدهم على أن يلاقوه يوم الجمعة وقت الصلاة عند باب قلعة دمشق.

стр. 133

وسرا (١) الملك الصالح إسماعيل من بعلبكّ أصبح يوم الجمعة بالقرب من دمشق في وادي بردا (٢) كمن إلى أن قربت الصلاة، وهجم على قلعة دمشق وهم في الصلاة. وكانت أبواب القلاع والمدائن لا تغلق وقت صلاة الجمعة، والتفّ إليه الجبليّة الذين أرسلهم وواعدهم، فدخل قلعة دمشق، ومسك الملك المغيث، وقتل والي القلعة (٣). ومن حينئذ غلّقت أبواب القلاع والمدائن بسائر الشام وغيره. فوصل الخبر إلى عسكر دمشق وقد وصلوا قصير معين الدين بالغور (٤)، فركبوا جميعهم، وتركوا الملك الصالح نجم الدين أيوب، ورجعوا إلى دمشق، وحلفوا لإسماعيل. [حبس الملك الصالح بالكرك] وأمّا الملك الصالح فإنه رحل هو ومماليكه البحرية، فنزل إليه داود صاحب الكرك وأخذه حبسه في الكرك (٥). فلما بلغ المصريّين ذلك أرسلوا إلى الملك الناصر داود يستدعوه (٦) إلى مصر ليملكها، فلما وصل إليه رسل المصريّين بادر ورسم بنزول بركه (٧) وخزانته وسلاحه وبيوته وجنده، ولم يبق في الكرك غيره حتّى يصبح يركب ويتوجّه. [الإفراج عن الملك الصالح] وكان مولعا بالشراب، فاستدعى بآلة الشرب، واستعمل، فلما سكر قام وأخذ سيفه وتمشّى إلى السجن للأمر المقدّر، فأمر بفتح السجن، وطلب الملك الصالح أيوب، فلما مثل بين يديه، وهو موثق بالحديد قال له أيوب: أتعرفني؟ قال: نعم.

стр. 134

قال: من أنا؟ قال: الملك الناصر داود. فقال له: بس رجلي، فباس رجله. فقال له: رح، قد ولّيتك مصر. فترك عنه الحديد، وألبسه ثياب الملك، وأمر بركوبه في تلك الساعة، فنزل من الكرك، وركب، ونادى الجاويش، والتفّت عليه مماليكه البحرية، وحرّكت الكوسات (١)، وركب، وسرا (٢) من أول الليل، فما أصبح له الصباح إلاّ في أرض بعيدة (٣). [دخول الصالح وداود مصر] وأمّا ما كان من الناصر داود فإنّه ما أفاق من سكره إلى وقت صلاة الظهر، فطلب الركوب مع المصريّين، فقيل له ما جرى منه، فندم، واستدعى بالهجن، وركب ولحق الملك الصالح بغزّة وقد اشتدّت شوكته وتمكّن. فقال الملك الصالح: داود ما جاء بك؟ قال: جئت أسلّم لك ملك مصر، لا يجري عليك ما جرى على أخيك. فرحل معه، فلما وصلوا إلى موضع فيه العسكر، خرج العسكر لملتقاه، وملك مصر، واستحضر أخاه الممسوك من الزّردخاناه إلى بين يديه بالدهليز، فقال له: من مسكك؟ فقال: مماليك أبي. فردّه إلى مكانه ورحل، طلع قلعة مصر، وكشف (٤) الخزائن، فلم يجد بها درهما فردا ولا دينارا. فسأل عن ذلك، فقيل له: أخوك أنعم به على الأمراء. فقال: اعملوا لي ورقة بجملته ومصروفه، ولا تخلّوا شيء (٥) منه. فعملوا له ذلك.

стр. 135

فلما أصبح الموكب ودخلوا له للخدمة على العادة، والقضاة عنده، قال: يا أمراء لم مسكتم ابن أستاذكم؟ قالوا: يا خوند (١) كان سفيها. فقال للحكّام: السفيه يجوز تصرّفه في المال؟ قال الحكام: لا يجوز تصرّفه. فقال الملك الصالح: أقسم بالله، من أخذ منه مالا ولم يردّه اليوم إلى الخزانة قتلته. فخرجوا (٢) الجميع وردّوا جميع ما أخذوه من الخزانة، فما فرغ النهار إلاّ والخزائن مملوءة كما كانت (٣). [سنة ٦٤٨ ه ـ]. [أعمال الملك الصالح] واستمرّ الملك الصالح على حاله في سنة ثمان وثلاثين وستماية، وأمّر مماليكه البحرية وغيرهم، وقويت شوكته، وغزا الفرنج على المنصورة وكسرهم، وأسر ملكهم فرنسيس (٤)، [سنة ٦٣٨ ه ـ]. وبنا (٥) بين القصرين المدارس والتربة. وبنى قلعة الجزيرة بمصر، وبنى المناظر بالميادين، واللّوق، ومنظرة الطيور، ومنظرة السّدّ المشرفة على الخليج. وبنا (٦) منظرة العلاقمة، وعمّر الصالحية، وبنا (٧) منظرتها (٨).

стр. 136

[سنة ٦٤٥ ه ـ]. ثم تسلّم طبريّة، وعسقلان على يد ابن (١) الشيخ (٢) في سنة خمس وأربعين وستماية (٣). [سنة ٦٤٦ ه ـ]. ودخل دمشق في شعبان سنة ستّ وأربعين وستماية (٤). [سنة ٦٤٢ ه ـ]. [وقعة الجماميز] وكان في سنة اثنين (٥) وأربعين وستماية قد وقعت وقعة الجماميز بغزّة (٦). [كسرة الفرنج] وكان إسماعيل أبو الجيش أباع (٧) القلاع للفرنج، مثل صفد وغيرها، ثم اتّفق مع الفرنج على أن ينجدوه على عسكر مصر، فاتفق اجتماع العسكر المصريّ بغزّة، والشاميّ مع الملك الصالح إسماعيل، وعسكر الفرنج تحشدته (٨). فلما وقعت العين بالعين خامر الشاميّين (٩) واتفقوا مع المصريّين، ولطموا الفرنج فقتلوهم عن آخرهم، ولم ينج منهم إلاّ القليل، وانهزم إسماعيل (١٠).

стр. 137

[سنة ٦٤٣ ه ـ]. [امتلاك الصالح دمشق] وملك الملك الصالح نجم الدين أيوب دمشق مرة أخرى على يد ابن الشيخ (١) في سنة ثلاث وأربعين وستماية (٢). [سنة ٦٤٧ ه ـ]. [وفاة الصالح أيوب] ثم توفّي الملك الصالح نجم الدين أيوب (٣)، بعد أن قتل عمّه إسماعيل (٤). وكانت وفاته بالمنصورة، وحمل إلى القاهرة، ودفن بتربته بين القصرين في شعبان (٥) سنة سبع وأربعين وستميّة (٦). [الملك المعظّم] وملك مصر بعده الملك المعظّم في شهور سنة سبع وأربعين وستماية (٧). [سنة ٦٤٨ ه ـ]. [كسرة الفرنج عند المنصورة] وكسر الملك المعظّم الفرنج على المنصورة بعد ما حصر في برج خشب، وأحرق البرج، ورمى روحه من البرج إلى البحر، فقتلوه بالنّشاب، وذلك في ثامن وعشرين المحرّم سنة ثمان وأربعين وستماية (٨).

стр. 138

[شجرة الدّرّ] ثم ملك مصر أمّ خليل شجرة (١) الدّرّ في صفر سنة ثمان وأربعين وستميّة، مدّة ثمان (٢) شهور (٣). [الملك الأشرف] ثم الملك الأشرف مظفّر الدين موسى بن (٤) الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن (٤) الملك المسعود بن (٤) الملك الكامل (٥)، في شوّال (٦) سنة ثمان وأربعين وستميّة (٧)، وانفصل لوقته.

стр. 139

[دولة المماليك التّرك] ثم الترك ودولتهم. ذكر دولة الترك وفتوحاتهم. المماليك الصالحية أوّلهم، تملّك الملك المعزّ أيبك التركماني ديار مصر في آخر شوال سنة ثمان وأربعين وستميّة (١). [الحرب بين صاحب دمشق والملك المعزّ] توجّه الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن الملك العزيز محمد صاحب دمشق وحلب إلى ديار مصر وصحبته عساكره، فلما وصل إلى العبّاسة التقى مع عسكر مصر الملك المعزّ، فكسرهم الملك الناصر، وأشرف على أخذ ملك مصر، فخامر عليه المماليك من عسكره مع المعزّ، وحنّ الجنس إلى بعضه بعض (٢) للأمر المقدّر بانتشاء (٣) دولة الترك المماليك. والسبب في مخامرة العسكر من المماليك الناصرية أنه لما انكسروا المصريّين (٤) صاح الجاويش: شاباش يا قيمريّة. فغار المماليك من ذلك وقالوا: نحن كسرنا العسكر، والسمعة للقيمريّة الأكراد. فقفز الجميع وجرى ما جرى. فرجع الملك الناصر إلى الشام فتح الصبيبة (٥)، ودخل دمشق.

стр. 140

وكان ملتقاه مع عسكر مصر في شهر ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وستميّة (١). [سنة ٦٥٢ ه ـ]. [مقتل الفارس أقطاي] وقتل الفارس أقطاي (٢). [خروج البحرية إلى دمشق] وخرجوا (٣) البحريّة وأحرقوا باب المحروق (٤)، وتوجّهوا [إلى] (٥) دمشق في سنة اثنين (٦) وخمسين وستميّة (٧).

стр. 141

[سنة ٦٥٥ ه ـ]. [مقتل المعزّ] قتل الملك المعزّ بحمّام القلعة بمصر بعد زواجه بشجرة الدّر (١). [الملك المنصور عليّ] وملك ولده عليّ، ولقّب بالملك المنصور في سنة أربع وخمسين وستميّة (٢). وهو ثاني ملوك الترك. [مقتل شجرة الدرّ] وقتلت شجرة الدرّ (٣). رميت من صور (٤) القلعة.

стр. 142

[وفاة المنصور] وعدم الملك المنصور عليّ. [سنة ٦٥٧ ه ـ]. [المظفّر قطز] وملك قطز، وهو الثاني من ملوك الترك المماليك، والثالث من الملوك، ولقّب بالملك المظفّر في سنة سبع وخمسين وستميّة (١). [سنة ٦٥٦ ه ـ]. [سقوط بغداد ومقتل المستعصم] فتح هلاون (٢) ملك التتر بغداد، وقتل الخليفة المستعصم في سنة ستّ وخمسين وستميّة (٣). [سنة ٦٥٨ ه ـ]. [اجتياح هولاكو بلاد الشرق] وفتح بلاد الشرق، وأخرب حرّان، وفتح حلب في سنة سبع

стр. 143

وخمسين وستميّة (١)، وملك دمشق بعد هروب الملك الناصر (محمد) (٢) منها متوجّها إلى مصر (٣). [سنة ٦٥٨ ه ـ]. [موقعة عين جالوت] في أوائل المحرّم سنة ثمان وخمسين وستميّة خرج الملك المظفّر قطز وصحبته عساكر مصر، واجتمع معه عساكر الشام، والتقى جيوش التتار على عين جالوت (٤). وكان مقدّمهم كتبغا. وكسرهم الملك المظفّر والجيوش الإسلامية في شهر رمضان سنة ثمان (وخمسين) (٥) وستميّة، وفتح الشام جميعه واستقلعه من أيدي التتار (٦).

стр. 144

[مقتل قطز] ورجع طالبا ديار مصر وهو مؤيّدا منصورا (١)، فقتل وهو في الصيد بالقرب من قصير الصالحية (٢). [الظاهر بيبرس] وملك بعده الملك الظاهر ركن الدين بيبرس البندقداريّ في شهر ذي القعدة (سنة) (٣) ثمان وخمسين وستميّة ديار مصر والشام. وهو ثالث ملوك الترك من المماليك، ورابع الملوك (٤). [سنة ٦٥٩ ه ـ]. [مقتل المستنصر بالله] وفي سنة تسع وخمسين وستميّة بايع الملك الظاهر الخليفة الأسود، وهو المستنصر

стр. 145

بالله أبو القاسم أحمد بن الإمام الظاهر (١)، وسيّره الملك الظاهر ركن الدين بيبرس إلى بغداد وصحبته جماعة من العساكر الإسلامية فقتلهم بأسرهم هلاون (٢). [سنة ٦٦٠ ه ـ]. [الخلافة العباسية بمصر] ثم أرسل الملك الظاهر إلى بغداد من أحضر له أبو (٣) العباس أحمد الملقّب بالإمام الحاكم، وهو ابن خمس عشرة سنة إلى مصر، فالتقاه بدمشق وبايعه، وسيّره إلى مصر، وهو الإمام الحاكم بأمر الله أبو العباس أحمد [بن محمد] (٤) بن الأمير الحسن بن الأمير أبي بكر بن الأمير أبي علي القبّي بن الحسن بن الراشد بن المسترشد بالله أمير المؤمنين. وكان (٥) مبايعته في سنة ستين وستميّة (٦). وملك البيرة (٧) في الشهر المذكور. [سنة ٦٦١ ه ـ]. ذكر فتوحات الملك الظاهر رحمه الله تعالى أول خروج الملك الظاهر من مصر نزل على الطّور (٨)، ومسك الملك المغيث صاحب الكرك (٩)،
следующие страницы →