← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 16421

تثقيف اللسان وتلقيح الجنان

ابن مكي

Полный текст (291 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

استعماله من الأسماء، إلا داود، لأنه قد حذفت منه واو، فلا يجتمع عليه حذفان. فأما ما لا يكثر استعماله نحو: طالوت، وجالوت، وهاروت، وماروت، وقارون، فلا تحذف ألفه. وما كان مثل: سفين، وعثمن، ومرون، فإثبات الألف فيه حسن، وحذفها حسن، إذا كثر، إلا عمران فإنه مستعمل ولم يحذفوا ألفه. وما كان مثل: سفين، وعثمن، ومرون، فإثبات الألف فيه حسن، وحذفها حسن، إذا كثر، إلا عمران فإنه مستعمل ولم يحذفوا ألفه. وما كان على فاعل يكثر استعماله مثل: ملك، وصلح، وخلد، والقسم، فإن إثبات الألف فيه أيضا حسن، وحذفها حسن. وما لا يكثر استعماله نحو: جابر، وسالم، وحاتم، وحامد، فلا يجوز حذف الألف منه. وإذا كتبت بالألف واللام، حذفت ألفه، وإذا كتبته بغير ألف ولام أثبت ألفه فكتبت حارث لئلا يختلط بـ حرث. وإذا كتبت بسم الله الرحمن الرحيم في الابتداء حذفت الألف منه لكثرة الاستعمال. وإذا كان متوسطا أثبت ألفه، مثل قولك: أبتديء باسم الله، وأختم باسم الله. وكذلك في المصحف ﴿اقرأ باسم ربك﴾، و ﴿فسبح باسم ربك﴾ بالألف. وإذا كتبت الرحمن بالألف واللام، حذفت ألفه. وإذا كتبته بغير ألف ولام أثبتها فقلت: رحمان الدنيا والآخرة. وأما دهقان وشيطان فقد اجتمعوا على إثبات الألف فيهما في حال التنكير والتعريف. هذا قول ابن قتيبة، وقال الدينوري: وقد حذفوا من شيطان

стр. 247

وشياطين الألف، لأنها لا تلابس شيئا، ولم يحذفوا من مساكين لأنه يشبه مسكين. وتكتب: السلم عليكم وعبد السلم بغير ألف. وإذا كتبت: الملائكة فإن شئت أثبت ألفها، وإن شئت حذفتها. وكذلك ثلثة وثلثون، وثمانية وثلثون، أثبت بعضهم، وحذف بعضهم إذا أضيف إلى المعدود، كقولك: ثلثة دراهم، وثمنية دنانير، فأما إذا لم تضف إلى معدود فلابد من إثبات الألف فتقول: عندي ثلاثة، وعندي ثمانية. هذا قول الدينوري. ولم يفصل غيره. وكذلك: الشاكرون، والخاسرون، والكافرون، والظالمون، والفاسقون، وما أشبه ذلك، مما يكثر استعماله من الصفات أنت مخير في حذف الألف وإثباتها، إلا أن يكون قد حذف منه شيء، فلابد من إثبات ألفه، نحو: القاضون، والرامون، وكذلك: العادون، والرادون، لذهاب إحدى الدالين في الخط، والسموات: حذف ألفها أجود من ثباتها، وكذلك: الطلحات لبقاء ألف أخرى فيه. وإثبات الألف في المسلمات أجود من حذفها، إذ ليس فيها ألف سواها. فأما مثل: دنانير ومحاريب ومصابيح فإثبات الألف فيها أحسن وأجود. وأما مساكين فلا يجوز حذفها ألفا لالتباس الجمع بالواحد. وتقول: عندي خمسة آلاف فتكتبها بغير ألف، فإذا قلت: له عندي آلاف لم يكن بد من إثباتها، ليدل على الجمع إذ ليس قبلها عدد. فأما خمسة أجمال وأثواب فلابد من إثباتها، لئلا تلتبس بأجمل وأثؤب. وإذا قلت: دراهم كتبتها بالألف، لئلا يلتبس الجمع بالواحد، فإذا قلت: ثلثة درهم كتبتها بغير ألف. قال الدينوري: وأما هذا وهذه وهذان وهؤلاء فقد استعملوا إسقاط الألف منها، لما كثرت صحبتها مع ذا جعلوها معها حرفا واحدًا.

стр. 248

وكذلك هي مع المكنى في كثرة الصحبة. تقول: هأنذا وهأنت ذا وهأنتم تكتب بألف واحدة، لأنها مع المكنى كالحرف الواحد. والساقط ألف أنت بدليل قولهم ها نحن. هذا قول الفراء. وهو الصحيح. وإذا اجتمعت واوان حذفت واحدة إذا كانت مضمومة نحو: داود، طاوس، وجاؤا، وشاؤا، ﴿باؤا بغضب من الله﴾ و ﴿يلون ألسنتهم﴾ ويؤب، ويؤده، وقؤل، وسؤل، وقد كتب ذلك بعضهم بواوين، والحذف أقيس. فأما إن اكنت الواو الأولى مفتوحة، فلابد من إثباتهما جميعًا، نحو: استووا، واكتووا. وإذا اجتمع ثلاث واوات حذفت واحدة، واقتصرت على اثنتين، نحو قوله تعالى: ﴿كووا رءوسهم﴾. وكذلك إذا انضم ما قبل الواو الأولى، نحو: يسوؤن، وينوؤن، ومدعوون، ومرجوون. ومما زادوه في الكلمة للفرق بينها وبين غيرها: الواو في عمرو ما لم يكن منصوبا، لأن ألف الصرف حينئذ تفرق بينه وبين عمر إذ كان عمر لا ينصرف. وكذلك زادوا الواو أيضا في أولاء وفي أولئك للفرق بينه وبين إليك. وزادوها أيضا في يا أوخي في التصغير، للفرق بينه وبين يا أخي غير مصغر. وزادوا الألف في مائة للفرق بينها وبين منه. وكل حرف في أوله لام فإنك إذا أدخلت عليه لام التعريف كتبته بلامين، نحو: اسم الله تعالى، واللحن، واللحم، واللبن، واللجام، إلا الذي والتي

стр. 249

فإنهم كتبوها بلام واحدة، لكثرة الاستعمال. وأدخلوا اللام في تثنية الذي فكتبوا اللذان واللذين بلامين لفرق بين التثنية والجمع، لأنهم كتبوا الذين في الجمع بلام واحدة، كما كتبوا الواحد. فأما التان والتين والتي فبلام واحدة، لأنه لا يلتبس تثنيته بجمعه. وقد كتب قوم: اللتان واللتين بلامين، لتجري تثنية المذكر والمؤنث مجرى واحدا. وهذا هو الصحيح. ألا ترى أنهم كتبوا اللذين بلامين في الرفع، لئلا يختلف الحكم في الرفع والنصب والخفض، ولو كتبوه بلام واحدة لكان لا يلتبس بالجمع كما يلتبس اللذين. واختلفوا في الليل والليلة وكتبه بعضهم بلام واحدة، وكتبه بعضهم بلامين. وزعم الدينورى أن بعض الكتاب قد استعمل حذف إحدى اللامين من اللهو واللعب ونحو ذلك. تشبيها بـ الذي وعاب ذلك عليهم، وقال: الصواب أن يكتب جميع ذلك بلامين، إلا الذي والتي والذين. وإذا أدخلت لام الجر على هذا الضرب اجتمعت ثلاث لامات، فتحذف واحدة وتكتبه بلامين نحو: للبن، وللجام؟ ومما حذفوا منه الألف قولهم في الاستفهام: عم يتساءلون، وعم تسأل؟ وفيم جئت؟ ولم تكلمت؟ وبم، وحتام، وعلام؟ فإذا كان الكلام خبرا أثبتوا الألف فقالوا: سل عما أردت، وتكلم بما أحببت، إلا شئت وحدها، فإن العرب تنقص الألف معها خاصة، في المعنيين جميعا، الجر والاستفهام، فتقول: ادع بم شئت، وسل بم شئت، وخذه بم شئت. ونكتب فيم أنت؟ موصولة. فإن كان الكلام خبرا قطعت فقلت: تكلم في ما أحببت لأن ما في موضع اسم. وأما كلما فإذا كانت ما بعدها اسما بمعنى الذي فصلتها من كل، فتكتب: كل ما كان منك فحسن وإن كل ما تأتيه جميل، لأنه يجوز أن تقول: كل الذي

стр. 250

كان منك فحسن، وإن كل الذي تأتيه جميل. وإذا لم تكن في موضع اسم وصلتها فقلت: كلما جئتك أحسنت إلي، وكلما سألتك أجبتني، لأنه لا يجوز فيه الذي. وكذلك هي مع إن: إذا كانت صلة وصلتها، كقولك: إنما فعلت كذا، وإنما أنا أخوك، وإذا كانت في موضع اسم فصلتها، كقولك: إن ما عندي أحب إلي، وإن ما جئت به قبيح، وكتبت في المصحف، وهي اسم، بالوجهين، كبتوا: ﴿إن ما تدعون لآت﴾ مقطوعة، وكتبوا: ﴿إنما صنعوا كيد ساحر﴾ موصولة. والأحسن أن تقطع الاسم وتصل الصلة. وكذلك هي مع أين، إذا كانت صلة وصلتها، كقولك: أينما كنت فافعل كذا، ونحن نأتيك أينما تكن، ﴿أينما تكونوا يدرككم الموت﴾ وإذا كانت في موضع اسم فصلتها، فقلت: اين ما كانت تعدنا؟ اين ما كنت تقول؟ وكذلك هي مع أي: تصلها إذا كانت صلة، كقولك، أيما الرجلين لقيت فأكرم: ﴿وأيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي﴾ لأنك تقول: أي الرجلين لقيت فأكرم. وتفصلها إذا كانت في موضع اسم، كقولك: أي ما عندك افضل، أي ما تقول أوفق. وأما حيثما فهي موصولة. وقد فصلها بعضهم، وذلك خطأ لأن ما صلة فيها. ونعما: إن شئت وصلتها، وإن شئت فصلتها. والأحسن أن تصلها للإدغام، ولأنها موصولة في المصحف. بئسما كذلك. لأنها، وإن لم تكن مدغمة، فهي مشبهة بها وحجة من قطع نعما وبئسا أن ما فيهما بمعنى الاسم. وفيمن: إن أردت الاستفهام

стр. 251

وصلت، وإن لم ترد الاستفهام فصلت، فتكتب: فيمن رغب؟ موصولة. وكن في من عرفته راغبا، مقطوعة. فأما عمن وعما وممن ومما فموصولات أبدا على كل حال، للادغام، هذا قول ابن قتيبة، وقال الدينوري، كتب بعض الكتاب ممن بالإدغام، والقياس للانفصال. وكتبوا عن من على الانفصال. وعما على الاتصال، والقياس الانفصال. وتكتب كيما موصولة وكي لا مقطوعة. والفرق بينهما أن ما لم تحدث في كي معنى غير الذي كان فيها، لأنك تقول: جئتك كي تكرمني، وكيمت تكرمني، فيكون المعنى واحدا، وما صلة. وإذا أدخلت لا على كي انتقض معناها، لأن قولك: جئتك كي تكرم زيدًا، نقيض قولك: جئتك كي لا تكرم زيدًا. وقال الدينوري: وقد كتبوا كيلا موصولا ومقطوعا، والاختيار القطع، كما كان الاختيار في كيما الوصل. وكذلك هلا الاخيتار الوصل. وقال أبو الحسن المهلب: جائز أن توصل كيلا. وتكتب: أردت ألا تفعل ذاك، وأحببت ألا تقول ذلك. ولا تظهر ان في الخط ما كانت عاملة في الفعل، فإذا لم تكن عاملة في الفعل أظهرتها في الخط، نحو: علمت أن لا يقوم زيد، لأنها خففت من الثقيلة، وحذف الاسم المضمر الذي معها، إذ كان الأصل: علمت أنه لا يقوم زيد، فلو حذفت النون الباقية من الخط لكان ذلك إجحافا، وكذلك إذا كتبت: علمت أن لا خير عند زيد، وظننت أن لا بأس عليك، تظهرها أيضا، لأنها مخففة من الثقيلة. وإذا كتبت: إلا تفعل كذا يكن كذا، كتبتها على الادغام، ولم تظهر إن. وقال الدينوري: كتبوا إن لا تقم أقم، وإلم تقم أقم، بالإدغام والإظهار والاختيار الإظهار. وتكتب: لئن فعلت كذا لأفعلن كذا، بالياء. وكذلك: لئلا مهموزة وغير مهموزة، بالياء أيضا، اتباعا للمصحف فيهما.

стр. 252

وتكتب إذا بالألف، ولا تكتبه بالنون، لأن الوقف عليه بالألف، فهي كالنون الخفيفة في نحو قوله تعالى: ﴿وليكونا من الصاغرين﴾ ﴿ولنسفعا بالناصية﴾ وليس في القرآن نون خفيفة سواهما. وقال الفراء: ينبغي أن تكتب بالنون إذا كانت ناصبة للفعل المستقبل، فإذا توسطت الكلام وكانت لغوا كتبت بالألف. والصواب: ما قدمناه، أن تكتب بالألف على كل حال. وأما تاء التأنيث المنقلبة في الوقف هاء، فإنها إذا كانت في اسم غير مضاف كتبتها هاء، نحو: الجنة والحية إلا على لغة قوم غير فصحاء، فإنهم يقفون عليها بالتاء. لما أنشدوا: بل جوزتيهاء كظهر الحجفت وإذا كانت في اسم مضاف إلى غير مضمر كنت مخيرا في أن تكتبها بالتاء أو الهاء، نحو: قنة الجبل، وحمأة البئر. واستحسن الهاء في ذلك. إلا السلام عليكم ورحمت الله فإنهم أجمعوا على أن كتبوها بالتاء، وذلك لكثرة استعماله مضافا، حتى صار الاسم قلما يفارق الرحمة فصار كالإضمار الذي لا يفارق، كقولك: رحمته ورحمتك، ونحو ذلك. ونكتب الصلوة والزكوة والحيوة بالواو، اتباعا للمصحف، وإن شئت بالألف. ولا تكتب نظائرهن إلا بالألف، نحو: القطاة، والفلاة، والقناة. وأما كلا وكلتا فقد اختلف فيهما.

стр. 253

والذي استحسنه ابن قتيبة: أن يكتب [إذا وليا حرفا رافعا بالألف، فتكتب أتاني كلا الرجلين وأتاني كلتا المرأتين]. وإذا وليا حرفا ناصبا أو خافضا كتبا بالياء، كقولك رأيت كلي الرجلين، ورأيت كلتي المرأتين، ومررت بكلتي المرأتين. وإنما فرق بينهما في الكتاب، في هاتين الحالتين، لأن العرب فرقت بينهما في اللفظ مع المكنى، فالوا: جاءني الرجلان كلاهما، والمرأتان كلتاهما. وقالوا: رأيت الرجلين كليهما، والمرأتين كلتيهما، ومررت بالرجلين كليهما، وبالمرأتين كلتيهما. فلفظوا بهما مع الرفع بالألف، ومع النصب والخفض بالياء.

стр. 254

٤٤ - باب حروف تتقارب ألفاظها وتختلف معانيها تقول من ذلك: غارة شعواء، بالعين غير معجمة، والعقاب شغواء، بالغين معجمة. القذع: بالذال معجمة: الشتم والكلام القبيح. والقدع بالدال غر معجمة: الكف والمنع، يقال: قرعت الفرس باللجام أي كففته. المقراضان: المقصان، بالقاف والضاد. والمفراصان، بالفاء والصاد: الكاز الذي يقطع به الذهب. سفح الجبل: ما انحدر عنه وارتفع عن المسيل. وصفحه: جانبه، وهو أرفع من السفح. وفي الحديث أن موسى ﵇ مر يلبي وصفاح الروحاء تجاوبه. القصم: أن يكسر الشيء فيبين، ومنه الحديث: استغنوا عن الناس، ولو عن قصمة سواك. قال أبو عبيد: يعني ما انكسر من السواك إذا استيك به. والفصم، بالفاء: أن تكسره فلا يبين، ومنه قول الله ﴿فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها﴾. والانفصام، بالفاء، أشبه بهذا الموضع من الانفصام، بالقاف، لأنها إذا كانت لا تنفصم فأحرى ألا تنقصم. النهس: بالفم. والنهش: باليد، هذا أجود الأقوال. ومنهم من يجعلها سواء. المقصل، بالقاف: السيف القاطع. والمفصل، بالفاء: واحد المفاصل.

стр. 255

الرزع والرزغ: المطر، الردْغ والردَغ: الطين. رمى فأصمى، إذا قتل مكانه، ورمى فأنمى، إذا تحامل الصيد بالسهم فتغيب عن الرامي، وفي الحديث: كل ما أصميت، ودع ما أنميت. وقال امرء القيس: فهو لا تنمي رميته ... ماله لا عد من نفره الرحض: الغسل، ومنه اشتقاق المرحاض، وهو المغتسل، ومنه الرحضاء: عرق الحمى. والرضح: الكسر. والرضخ، بالخاء المعجمة: العطاء القليل. الابتهار: أن يقذف الرجل المرأة بنفسه، فيقول: فعلت بها، كاذبا، فإن كان قد فعل فهو: الابتيار، غير مهموز، قال الكميت: قبيح بمثلي نعت الفتا ... ة إما ابتهارا وإما ابتيارا من قولك: برت الشيء، إذا اختبرته. وأما الابتئار، بالهمز، فهو الحفر، ومنه البئر. وقال أبو عمر الزاهد: الابتئار، مهموز: الادخار للخير. وأنشد عن ثعلب. فإن لم تبتئر خيرًا قريش ... فليس لسائر الناس ابتئار الميرة، بغير همز: جلب القوت. والمثرة: العداوة. رجل مود، بغير همز: هالك. ومؤد، بالهمز: شاكي السلاح، مفعل من أداة الحرب. عمل الرجل يعمل: من العمل. وعمل يعمل: من العمالة. عبل الرجل يعبل عبالة، إذا ضخم. وعبل يعبل عبلا، إذا ابيض. وشط يشط ويشط، إذا بعد. وأشط يشط، إذا جار. قرض الثوب وغيره يقرضه، إذا قطعه.

стр. 256

وقرض المكان يقرضه، إذا جاوزه، قال الله ﴿وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال﴾ وقال ذو الرمة: إلى قلص يقرضن أجواز مشرف ... شمالا وعن أيمانهن الفوارس مشرف: موضع. والفوارس: كثبان رمل بالدهناء. والأجواز: الأوساط. زبرت الكتاب، بالزاي: كتبته، وذبرته، بالذال معجمة: قرأته. قال الشاعر: عرفت الديار كرقم الدوا ... ة يذبره الكاتب الحميري والعيلم، بالعين غير معجمة: البئر الكثيرة الماء. والغيلم، بالغين معجمة: المرأة الحسناء، الشروج للإبل، كالسروج للخيل، يقال: ما بين شرجي رحله، كما يقال: بين قربوسي سرجه. عضده يعضده، إذا أعانه. وعضده يعضده، بالكسر، إذا ضرب عضده. وكذلك يعضد الشجر، بالكسر أيضا، قصده: يممه. وأقصده: قتله. سح المطر يسح، إذا صب. وسحت الشاة تسح، بالكسر، إذا سمنت، كأنها تصب الودك. العباهل، بالباء، المعجمة بنقطة واحدة: المهملة. قال الشاعر: عباهل عبهلها الوداد ومنه الحديث: إلى الأقيال العباهلة أي الذين لايد على أيديهم، كأنهم مهملون لا يجري عليهم حكم أحد.

стр. 257

والعياهل، بالياء، المعجمة بنقطتين: المسان، قال ضمرة بن ضمرة: ومشى نساء كالنعام عياهل ... من بين غارفة النساء وأيم غارفة: صابرة. والنهود: في الحرب خاصة. والنهوض: في كل شيء، يقال: نهد إلى عدوه، ونهض إلى حاجته. شن عليهم الغارة، أي فرقها، بالشين معجمة. وسن عليه درعه، إذا لبسها، بالسين غير معجمة. وكذلك سن الماء على وجهه، إذا صبه صبا سهلا. وشنه، إذا فرقه، بالشين معجمة. الفرس، بالسين: الكسر، ومنه سميت فريسة الأسد، لأنه يفرسها، أي يكسرها، والفرص: بالصاد الشق. البغاء: الطلب، والبغاء: الزنى بكسرها. الصداع: في الرأس خاصة. والرداع: في سائر الجسد. قال قيس بن ذريح: فواكبدا وعاودني رداعي ... وكان فراق لبني كالخداع. الفرحة، بالضم: فيما كان مرئيا. والقرحة بالفتح: فيما ليس بمرئي. ما كان مصفحا عريضا قيل له: رقيق. وما مدورا قيل فيه: دقيق، بالدال، يقال: سيف رقيق، ورمح دقيق. فأما الثوب فمن قال فيه: رقيق، فعلى الأصل، ومن قال: دقيق، فإنما يذهب إلى دقة الغزل.

стр. 258

من " أمالي" ابن دريد: رجل عصامي، إذا ساد بنفسه. وعظامي، إذا ساد بآبائه. وعصامي عظامي إذا ساد بنفسه وبآبائه. وأنشد: نفس عصام سودت عصاما والعظامي منسوب إلى عظام الموتى من آبائه، يراد أنه إنما يفتخر بعظام. شمخ بن فزارة وشمجي بن جرم: قبيلتان، قال امرء القيس: مجاورة بني شمجي بن جرم ... هوانا ما أتيح من الهوان موتان الأرض ومواتها، سوءٌ: وهو الذي لم يعمر أحد، والموتان، والموات: الطاعون، كلاهما مضموم الأول، ولا يقال في الطاعون: موتان. والموتة: الجنون، غير مهموز، ومؤتة، بالهمز: موضع بالشام، به قبر جعفر بن أبي طالب ﵁، ولم يغز من الشام في حياة رسول الله ﷺ سوى مؤتة بصرى وقيسارية. قال المازني: جاءوا كالجراد المشعل، مكسور العين. وكتيبة مشعلة: إذا انتشرت، وغارة مشعلة، أي متفرقة. وجاءوا كالحريق المشعل، مفتوح العين. الدجنة: الغيم بالمطر. والدغنة: الغيم بلا مطر. اللمج: الأكل. والملج: الجماع. أحقر الرجل، إذا ذل. وأجفر، إذا انقطع عن الجماع، ومنه حديث عمر ﵁: إياكم ونومة الغداة، فإنها منجرة مجفرة مجعرة. الجمجمة: الكلام الذي لا يبين. والمجمجة: الخط الذي لا يبين.

стр. 259

الجنابة: الإمناء، والحنابة: البعد، قال الشاعر: فلا تحرمني نائلا عن جنابة ... فإني امرؤ وسط القباب غريب. والأصل في الجنابة أيضا: البعد، لأن المتناكحين إذا وقعت الجنابة بينهما تفرقا وبتاعدا. والجناب: الفناء، والناحية، والجناب: ماء معروف لبني كلب، ويقال في البعد أيضا: جناب، وجِناب وجنابة. من " نوادر" الهجري: الغفر، بالضم: ولد الأروية. والغِفر بالكسر: ولد البقرة الوحشية. الرحالة: السرج. ورحل الرجل: منزله. رجل مطعم: شديد الأكل. ومطعام: يطعم الناس. المطمع: ما طمعت فيه. والمطمعة: ما طمعت من أجله. قال أبو عمر الزاهد: الحشن: الوسخ. والحسن: الكثيب العالي وهو النقا. قال: وبه سمى الرجل حسنا. والحسن: الجبل المشرف. النزيع: الغريب. والنزوع: الذي يحن إلى الشيء. الجنبة، بفتح النون: الحوزة. والجنبة، بإسكانها: المجانبة، ومنه حديث عمر ﵁ عليكم بالجنبة يريد: لا تجالسوا النساء المغيبات، ولا تقاربوهن. المسمع، بكسر الميم: الأذن. والمسمع، بفتحها: السمع، يقال: سمعت سمعا ومسمعا، وأنت مني بمرأى ومسمع أي بحيث أراك وأسمعك.

стр. 260

البساط: كل ما بسطـ، والبساط، بالفتح: الأرض الواسعة. قال ذو الرمة: ود ككف المشتري غير أنه ... بساط لأخفاف المراسيل واسع الوصم: العيب في الإنسان وغيره. يقال: ما في فلان وصمة إلا كذا وكذا، أي عيب. والتوصيم: الفترة والكسل في الجسد. قال لبيد: وإذا رمت رحيلا فارتحل ... واعص ما يأمر توصيم الكسل. اللقاح، بالفتح: مصدر لقحت الأنثى والشجرة تلقح لقاحاً. واللقاح، بالكسر: جمع لِقحة ولَقحة. وقوم لقاح: لا يدينون لملك، ولم يصبهم سباء في الجاهلية. تنخ في النعمة، أي طال مكثه فيها، ومنه اشتقاق: تنوخ وطنيخ، بالطاء وكسر النون، إذا أشر وبطر. قال الخليل: الكمدة في اللون خاصة. والكدرة: في العينين والماء. قال ابن الأعرابي: يال رجل كنتي إذا قال: كنت شابًا، كنت شجاعاً، كنت قويا، وكاني إذا قال: كان لي مال، وكنت أعطى، وكان لي خيل، قال أبو عمر أخبرنا ثعلب، عن ابن الأعرابي، عن سلمة، عن الفراء، قال: الكنتي في الجسم، الوكاني في الخلق. فخر يفخر فخرا، إذا عدد مآثر آبائه. وفخر، بكسر الخاء، يفخر فخرا، بالفتح، إذا أنف. ومنه قول الشاعر: أنشده ثعلب عن ابن الأعرابي: وتراه يفخر أن تحل بيوته ... بمحلة الزمر القصير عنانا أي يأنف. والزمر: القليل المروءة، وفخر يفخر، بالزاي: إذا تكبر.

стр. 261

طعن يطعن بسنانه، وطعن يطعن بلسانه، طعنا، فيهما جميعا. والطعان: بالسنان لا غير. عصيت بالسيف أعصى به، إذا ضربت به وعصوت بالعصا أعصو، إذا ضربت بها. ووهبتك الشيء إذا أعطيتك إياه. أوهبته لك، إذا أعددته لك. نفست المرأة، إذا ولدت. ونفست بفتح النون، إذا حاضت. طلقت المرأة، من الطلاق، وطُلِقَت، من الطلق عند الولادة. أضج يضج، إذا صاح وجلب، وضج، إذا جزع من الشيء، وغلب عليه. يقال: حصد النبات اليابس. وخضد الرطب. المنصف: الخمار. وهو النصيف أيضا. قال الشاعر: سقط النصيف ولم ترد إسقاطه ... فتناولته واتقتنا باليد والمنصف: الخادم، نصفه ينصفه، إذا خدمه. رثيت الحي مرثاة. ورثيت الميت مرثية. إستغاثني فلان فأغثته. وغاث الله البلاد يغيثها غيثا، إذا أنزل فيها الغيث، وأرض مغيثة ومغيوثة. قال ذو الرمة: قاتل الله أمة بني فلان، ما كان أفصحها! قلت لها: كيف كان المطر عندكم؟ فقال: غثنا ما شئنا. أصعد في الأرض. وصعد في الجبل. قال أبو زيد: ولم يغرفوا أصعد.

стр. 262

سبعت الرجل، إذا وقعت فيه. وصبعت عليه، إذا غمزت عليه بإصبعك. الحسافة، بالسين غير معجمة: قشور التمر. والحشف: اليابس منه، ومنه المثل: أحشفا وسوء كيلة. الأختلاط: الامتزاج. والاحتلاط بالحاء مهملة أشد الغيظ، احتلط الرجل، إذا امتلأ غيظا. الحثية، بيد واحدة. والحفنة، بهما جميعا. المعيز: اسم جميع المعز، والأمعوز: اسم جميع الظباء. الجدي: ولد الماعزة. والجداية: ولد الظبية. يقال للعنبة الواحدة: حبة. وللنواة التي في وسطها: حُبة، بضم الحاء والتخفيف. الجناجن: عظام الصدر، واحدها: جنجن وجنجن. والسناسن: عظام الظهر، واحدها: سنسن، بالكسر لا غير. وسنسنة أيضا. والعامة تقول: سلسلة الظهر. شجة جالفة، إذا قشرت الجلد فقط. وجائفة، إذا بلغت الجوف، الغلط، في الكلام، والغلت في الحساب. الحذْف، بالعصا، والحذَف بالحصا. امرأة ثقال ورزان، إذا كانت رزينة في مجلسها، فإن كان ذلك في بدنها قيل: ثقيلة ورزينة. قال حسان بن ثابت في عائشة ﵂: ثقال رزان ما تزن بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل الشبع: مصدر شبعت. والشبع، بإسكان الباء: ما أشبعك الغبن بالإسكان، في البيع. والغبن، بالفتح في الرأي.

стр. 263

وقد جمعهما الشيخ أبو بكر أيده الله فأجاد ما أراد. أنشدنا لنفسه: وإن امرأ يبتاع حرًا مفوهًا ... بنزر زهيد مستقل من الثمن. لذو صفقة مأمونة مستجادة ... مبرأة من هجنة الغبن والغبن الخضر: الذي يجد البرد. والخرص: الذي يجد البرد والجوع. العسيف: الأجير، والأسيف: العبد، والأسيف أيضا: الحزين والأسف: الممتليء غضبا العلام: الحناء، والغلام: القافلي. عقل يعقل عقلا، إذا صار عاقلا. وعقل يعقل عقولا، إذا امتنع في جبل، أو حصن، وكذلك عقل الوعل، قال أحيحة ابن الجلاح: وقد أعددت للحدثان حصنا ... لو أن المرء ينفعه العقول فوعة الطيب: حدة رائحته وقوتها، بالغين معجمة. وفوعة العشاء: أوله، بالعين غير معجمة. قال ابن دريد: دربح الرجل، إذا عدا من فزع. ودربخ بالخاء معجمة، أحسبها كلمة سريانية، وهو: التذلل والإصغاء إلى الأمر. وقال العجاج: ولو أقول دربخوا لدربخوا ... لفحلنا إن سره التنوخ يقال: تنوخ الفحل الناقة، إذا علاها حتى تبرك. وقال ابن دريد: زبانيا العقرب: قرناها. وزنابتها: إبرتها التي تلدغ بها، ومنه اشتقاق

стр. 264

زينب بنت عبد الله بن الزبير بن العوام: أسدي من أسد قريش وعبد الله بن الزبير بفتح الزاي، وكسر الباء: أسدي من أسد خزيمة. وأتى إلى ابن الزبير أيام خلافته مجتد، وقد أبدع به، وشكا إليه حفا ناقته، فقال له: أخصفها بهلب، وارقعها بسبت، وأنجد بها، يبرد خفها. فقال: يا أمير المؤمنين: إنما جئتك مستوصلا لا مستوصفا. فلا بقيت ناقة حملتني إليك! فقال: إن وصاحبها. يريد: نعم وصاحبها.

стр. 265

٤٥ - باب حروف تتقارب ألفاظها وتتضاد معانيها الشخيص، بالصاد: العظيم الجسم. والشخيس بالسين: ضده، وكذلك الشخيت، مثل الشخيس أيضا. الحصافة ضد السخافة، في الثوب والعقل، يقال شتان ما الحصيف، والسخيف ومنه: نعل حصيفة، إذا أطبقت عليها أخرى، كأنها قوتها وكتفتها. الهجان: من صفات المدح. والهجين: من صفات الذم. لأن الهجان الخالص النسب، والهجين الذي ليست أمه من العتاق. أرداه، بغير همز، أهلكه، وأردأه، مهموز: أعانه. أثجم المطر: كثر ورام. وأنجم: أقلع. قال ثعلب في مجالسه: السبح: الحركة. والسبخ، بالخاء: السكون، غيره. الشجير، بالشين معجمة: العدو، والسجير، بالسين: الصديق والصاحب، ومنه قول أبي تمام: كم تعذلون وأنتم سجرائي المضهب، بالضاد الرطبة: الشواء الذي لم يبلغ النضج. والمصهب، بالصاد اليابسة: الذي زاد على النضج حتى ذهب مائيته ويبس، ومن الأول قول امريء القيس: نمش بأعراف الجياد أكفنا ... إذا نحن قمنا عن شواء مضهب

стр. 266

أحجم، بتقديم الحاء، لا يكون إلا تأخر. وأحجم، بتقديم الجيم من الأضداد، يكون تقدم ويكون تأخر. الثناء، بتقديم الثاء والمد: في الخير خاصة. والنثا، بتقديم النون والقصر: في الخير والشر، نثا الحديث ينثوه نثوا. صاب السهم، بالباء، إذا وقع في الرمية. وصاف، بالفاء، إذا عدل عنها. وضاف أيضا بمعنى صاف. قال بشر بن أبي خازم: تسائل عن أبيها كل ركب ... ولم تعل بأن السهم صافا وقال أبو زبيد الطائي: كل يوم ترميه منها برشق ... فمصيب، أوضاف غير بعيد التعس: أن يقع على وجهه. والنكس: أن يقع على قفاه. ومنه قولهم: تعس وانتكس رجل أليث، إذا كان عاقلا شجاعا. ورجل ألوث: إذا كان جبانا أحمق. اللوثة في العقل، واللوثة في الجسم: قال رجل من بلعنبر بن مالك بن عمرو بن تميم: إذا لقام بنصري، معشر خشن ... عند الحفيظة إن ذو لوثة لانا الكباء، ممدود: البخور، وجمعه أكبية. والكبا، مقصور: المزبلة، وجمعه أكباء. ومنه الحديث: لا تكونوا كاليهود، تجمع أكباءها في منازلها. الناموس: صاحب سر الخير. والجاسوس: صاحب سر الشر.

стр. 267

والقابوس: الجميل الوجه. والبابوس: ولد الناقة، وهو أيضا الصبي الرضيع، آذاه يؤذيه، إذا ضره. وآداه يؤديه، إذا أعانه. الهوادي: أوائل كل شيء. والحوادي: أواخر كل شيء. التصعير: ضد التصغر، من قوله : ولا تصعر خدك للناس أي لا تتكبر. من الجمهرة: العكوك: القصير، والعطود: الطويل، المسرور الفرح، والمصرور: الأسير، والأصل فيه: المجموع اليدين، والصر: الجمع، يقال: صير ناقته وشاته، إذا جمع اللبن في ضرعها بترك الحلب، ومنه الصرة لأن الدراهم تجمع فيها. فرح الرجل: إذا سر وابتهج، وأفرح، إذا ثقل بالدين. المعانقة: في المودة، والاعتناق: في الحرب. الفعال لا يكون إلا في الخير. والفعال، بالكسر، يكون في الخير والشر. المنين: الضعيف. والمتين: القوي.

стр. 268

من كتاب " المقصور والممدود" للقالي: قال الأصمعي: أشواه، إذا لم يصب مقتله، وشواه، إذا أصاب منه المقتل. إيه، بمعنى: زد. وإيها، بمعنى: اكفف. وويها، بمعنى: الاغراء. وواها، بمعنى: الاستطابة للشيء، قال أبو النجم: واها لريا ثم واها واها قرع الرجل في الجبل، إذا صعد، وأفرع، إذا انحدر. عدل يعدل عدلا، إذا أقسط، وعدل يعدل عدولاً، إذا جار. فريت الشيء: قطعته على جهة الإصلاح، وأفريته، إذا قطعته على جهة الإفساد. السدى، بالليل، والندى: بالنهار. رجل فه: عي، وب فهة، أي عي. ورجل فيه، أي جيد الأكل، ومفوه: بليغ

стр. 269

٤٦ - باب حروف تتفق في المباني وتتقارب في المعاني الخصب والجدب، وزانهما: العلم والجهل فالعلم يحيى الناس كما يحييهم الخصب، وكلاهما على وزن فعل. والجهل يهلكهم كما يهلكهم الجدب، وكلاهما على وزن فعل. كور الحداد، وزانه: فرنه. وكيره وزانه: ظيره. سفر وزانه: كشف وأسفر، وزانه: أشرق. قذت العين تقذي وزانه: نفت العين القذى تنفيه. قذيت تقذي، وزانه: قبلت القذى تقبله. وأقذيت العين، إذا ألقيت فيها القذى، وزانه: أعشيتها وأرمدتها. وقذيتها، إذا أخرجت منها القذى، وزانه: نفيتها وصفيتها. المنسر: جماعة من الجيل، وزانه: الموكب، هذا هو الأشهر والأعرف. والمنسر من الطير: منقاره وزانه: المخلب. وأوهمت وزانه: أسقطت. ووهمت وزانه: غلطت. أنجدت الرجل، وزانه: أعنته ونجدته، وزانه: غلبته. أصفدت، وزانه: أعطيت. وصفدت، وزانه: شددت. والمصدر من العطية: الإصفاد، ومن الوثاق: الصفد، والاسم منهما جميعًا: الصفد.

стр. 270

أضاف: وزانه: أنزل. وضاف، وزانه: نزل. شرقت الشمس، وزانه: طلعت. وأشرقت وزانه: أضاءت، ويقال: شرقت، بالكسر / أي غربت. حرد يحرد حردا، وزانه: قصد يقصد قصدا، وحرد يحرد حَرَدا، وزانه، غضب يغضب غضبا، عجم وزانه: عض، وعجَم وزانه: نوى. أقصر وزانه أمسك، وقصَّر وزانه: بلد وفرط. قنع وزانه: رضى، وقنع وزانه: سأل. أفرط وزانه: أمعن. وفرط وزانه: قصر. الأكل وزانه: الخبر. والأكل وزانه: المضع والبلع ونحو ذلك. الطعم وزانه: الخبز. والطعم وزانه: الذوق. وسط، وزانه: طرف، الذي هو نقيضه، تقول: كسرت وسط الرمح، كما تقول كسرت طرفه. ووسط، ظرف على كل حال، وزانه: بين، تقول: جلست وسط القوم، بمعنى بينهم، بإسكان السين. وفي الحديث: أتى رسول الله وسط الناس. أدليت الدلو وزانه: أرسلتها. ودلوتها وزانه: جذبتها. ومثل ذلك: أحمأت البئر ألقيت فيها الحمأة. وحمأتها: نزعت منها الحمأة. ضر وزانه: سقم. وضر وزانه: نفع، الذي هو نقيضه. أفاد الرجل يفيد، إذا كسب مالا، وزانه من السالم: أترب يترب. وفاد يفيد، إذا تبختر في مشيته، وزانه: ماس يميس، وفاد يفود، إذا هلك، وزانه: مات يموت. وقال الفراء: فاد يفود، ويفيد، جميعا، في الموت. آويت الرجل وزانه: أنزلته. وأويت إليه وزانه: نزلت عليه. عظم الشيء وزانه: نفسه، وعظمه وزانه: جله، شجاه يشجوه وزانه: حزنه يحزنه. وأشجاه يشجيه وزانه: أغصه يغصه. أردفت الرجل وزانه: أركبته خلفي. وردفته وزانه: ركبت خلفه. وقيل: إن أردفت من الأضداد، تقول: أردفته، أي جعلته ردفا وأردفته، أي كنت له ردفا. قال الشاعر

стр. 271

إذا الجوزاء أردفت الثريا ... ظننت بآل فاطمة الظنونا أي جاءت في أثرها فأما ردفته، فجئت في أثره، لا غير. صبغ مفدم وزانه: مشبع. وإناء مفدوم وزانه: مسدود، أي مغطى، والفدام: السداد. النفاق في الرجل وزانه: الخداع. والنفاق في السوق وزانه: الكساد، الذي هو نقيضه. علق يعلق وزانه: لصق يلصق. وعلق يعلق وزانه: أكل يأكل. وروى في الحديث: إنما نسمة المؤمن طائر يعلق في شجر الجنة ويعلق، بالفتح والضم.

стр. 272

٤٧ - باب علامات ترفع الاشكال من حروف متقاربة الأشكال الشكد: العطاء ابتداء. فإن كل مجازاة فهو: شكم. الدال للدال، والميم للميم، أعني أن دال الشكد لدال الابتداء وميم الشكم لميم المجازاة. ومثله الصف: الحلب بالكف والصب: الحلب بالأصابع. الفاء للفاء والباء للباء. ومثل ذلك: التحنيب في يدي الفرس وصلبه. والتجنيب في رجليه. الجيم للجيم، والتحنيب ترك العلامة فيه علامة. المائح: الذي يملأ الدلو في أسفل البئر. والماتح: الذي ينزعها من فوق. الأعلى للأعلى والأسفل للأسفل، أعني أن المنقوط فوق هو الأعلى، والمنقوط من أسفل هو الأسفل. الأف: وسخ الأذنين. والنتف: وسخ الأظفار. المرتفع للمرتفع، والمنخفض للمنخفض. الألف للأذن، والتاء للظفر. المور: الطريق: المور: الغبار. المفتوح الأول للمفتوح الأول، والمضموم الأول للمضموم الأول. العوج، في كل ما هو منتصب مرئي. والعوج، فيما لا يرى، كالدين. ونحوه، المنتصب للمنتصب. ومثل ذلك: الميل والميل. التناؤش: التأخر. والتناوش: التنازل المهموز للمهموز.

стр. 273

الضراح: اسم للبيت المرفوع. والضريح: الشق في وسط القبر، الرفع للمرتفع والخفض للمنخفض، فإذا كان في جانب القبر فهو لحد. الخرم، بالراء، في الشعر: نقص حركة من أول البيت في بعض الأعاريض. والخزم، بالزاي: الزيادة في أول البيت الناقص للناقص، والزائد للزائد، والزاي أيضا للزاي. ومثل ذلك: ترب الرجل، إذا افتقر، وأترب، إذا استغنى، الناقص للناقص، والزائد للزائد. الترعم، بالراء: الغضب بغير كلام، ترعمت أي غضبت. والتزعم، بالزاي: الغضب بكلام، الناقص للناقص، والزائد للزائد. ومثله: النضخ. والقبص والقبض. قال أبو عبيد: فرق ما بين المضمضة والمصمصة ما بين القبضة والقبصة، لأن المضمضة أبلغ وأشد إنعامًا، وأكثر من المصمصة. ونحو ذلك قولهم للمائة: هنيدة. وللمائتين: هند التصغير للتصغير، والتكبير للتكبير. خرجت الناقة، إذا ألقت ولدها لنقص من العدة وأخدجته إذا ألقته لتمام وهو ناقص الخلق. نقص العدة لنقص العدة، وتمامها لتمامها. العذق: النخلة، والعذق: الكباسة. المفتوح للمفتوح والمكسور للمكسور. يقال لما في الأذن: وقر، ولما كان على الظهر: وقر. الحركة العليا للأعلى، والحركة السفلى للأسفل.

стр. 274

ما كان على الظهر فهو: حمل، بالكسر، وما كان في البطن فهو: حمل، بالفتح، المكسور لما ينكسر، والمفتوح لما ينفتح عند الولادة، فأما حمل النخلة والشجرة فينفتح وينكسر، لأن الشجرة تنكسر وتنفتح بالورق والثمر. القعدة، والجلسة، والركبة، والميتة، والقتلة، وما أشبه ذلك، بكسر الأول، هي الجنس من القعود والركوب وأشبه ذلك. والقعدة والركبة، والموتة، وما أشبه ذلك: المرة الواحدة. المكسور الأول للمكسور الأول، والمفتوح الأول للمفتوح الأول. المدارأة، بالهمز: المدافعة. والمداراة، بغير همز: الملاينة. النبر للنبر، واللين للين. ما كان من خلق فهو سد. وما كان من عمل الآدميين فهو: سد الرفع للرفع والنصب للنصب. أتيت الرجل: جئته، وآتيته: أعطيته. الثلاثي للثلاثي، والرباعي للرباعي. هناك أقرب من هنالك، الأزيد حرفا للأزيد مسافة. وكذلك هنا وهنا. وها هنا وها هنا الزائد للزائد والناقص للناقص، إلا أن الهاء مع التشديد مفتوحة. نشدت الضالة: طلبتها. وأنشدتها: عرفتها. الفعل الثلاثي للثلاثي والرباعي للرباعي. ومما يزيد ذلك تبينا حديث النبي ﷺ أنه سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد، فقال: أيها الناشد غيرك الواجد كأنه دعا عليه بأن يجدها غيره، ولا يجدها هو.

стр. 275

ويقال: نشدتك الله لما فعلت بمعنى سألتك بالله إلا فعلت الخزيرة من الحساء: دقيق يطبخ بلحم مقطع. والحريرة: دقيق يطبخ بغير لحم. العامر: الموضع العامر. والغامر: الخراب. الهجر: الفحش. والهجر: الهذيان. المضموم الأول للمضموم الأول، والمفتوح للمفتوح. أهجر، أفحش. وهجر: هذى. الرباعي للرباعي. والثلاثي للثلاثي. وفي الحديث: أهجر الرجل؟ على الاستفهام. بدن: سمن. وبدن: أسن. المخفف للمخفف، والمشدد للمشدد. لعب من اللعب. ولعب: من اللعاب. العين المكسورة للعين المكسورة، والعين المفتوحة للعين المفتوحة، قال تميم بن أبي بن مقبل: فكم لي من أم لعبت بثديها ... كلابية عادت عليها الأواصر واحد الأواصر: آصرة، وهو ما عطفك على رجل من رحم أو قرابة، أو صهر أو معروف، والإصار والأيصر: حبل قصير يشد به في أسفل الخباء إلى وتد. وجمع الأوصار: أصر. وجمع الأيصر: أياصر. والهمزة في هذا كله أصل. يروى لعبت ولعبت، بكسر العين وفتحها، وقال لبيد: لعبت على أكتافهم وحجورهم ... وليدا وسموني مفيدا وعاصما الألية: اللحمة التي في أصل الإبهام. الضرة: اللحمة التي تقابلها من أصل الخنصر، الهمزة للهمزة، والضاد لأختها الصاد. المطبخ: المرجل. والمطبخ: الموضع الذي يطبخ فيه.

стр. 276

المفتوح الأول للمفتوح الأول، والمكسور الأول للمكسور الأول. الزمزمة: تحريك الشفتين بصوت لا يفهم. والرمرمة: تحريك الشفتين بغير صوت. الزائد للزائد والناقص للناقص. الصقع: الضرب باليد على أعلى الرأس. والصفع: الضرب بها على القفا. النقطة العليا للأعلى. والسفلى للأسفل، على مذهب أهل المغرب. نلت الرجل، إذا أعطيته، ونلت منه، إذا أعطاك. الحركة العليا لليد العليا. والحركة السفلى لليد السفلى.

стр. 277

٤٨ - باب في ضد الذي قبله من ذلك: اللفام واللثام. فاللفام على الأنف، وهو من لفظ الفم، واللثام على الفم، وليس من لفظه. ومن ذلك: المطرقة والعلاة، وهي الزبرة تسمى علاة، وهي السفلى، والمطرقة هي العليا. ومن ذلك: الزحلوفة والزحلوقة، لغتان، وهي: الأرجوحةا لتي يلعب عليها الصبيان فأهل العالية يقولون: زحلوفة بالفاء المنقوطة، من أسفل على مذهب أهل المغرب وبنو تميم ومن يليهم من هوزان يقولون: زحلوقة بالقاف المنقوطة من فوق على مذهب أهل المغرب فالنقطة السفلى لأهل العالية، والنقطة العليا لأهل السافلة. ومن ذلك: الحدأة، الطائر بكسر الحاء، والحدأة، الفأس ذات الرأسين بفتح الحاء، الحركة السفلى لما يعلو، والحركة العليا لما يسفل. ومثل ذلك: صعدت في الجبل، وأصعدت في الأرض. ومن ذلك: رزم، إذا أقام. وأرزم إذا حن. الفعل الثلاثي للفعل الرباعي، والفعل الرباعي للفعل الثلاثي. ومثل ذلك: خفرت الرجل: أجرته. وأخفرته: نقضت عهده. وكذلك: خفيت الشيء: أظهرته. وأخفيته: كتمته. ومن ذلك: الزي: حسن الهيئة. والري: بالراء: المبالغة في حسن الهيئة، مأخوذ من الري في الشرب، وهو أقصى أخذ الحاجة منه والكفاية. الزائد للناقص والناقص للزائد.

стр. 278

ومن ذلك: الصحفة، هي التي تشبع الخمسة ونحوهم والصحيفة للرجل الواحد. الأقل للأكثر، والأكثر للأقل. النحض: الكثير اللحم. والنحيض: القليل اللحم. الناقص للزائد والزائد للناقص. الذل: ضد العز. والذل: ضد الصعوبة، المضموم للمكسور والمكسور للمضموم. درع الحديد، مؤنثة، ودرع المرأة، مذكر. لأنه يراد به القميص. لباس المذكر مؤنث، ولباس المؤنث مذكر. ومن ذلك: عدد المؤنث والمذكر، تقول: جاءني أربعة رجال وأربعة نسوة، وسرت خمسة أيام وخمس ليال. فتثبت هاء التأنيث، في المذكر ولا تثبتها في المؤنث. ومن ذلك أنك إذا جمعت أروية في قليل العدد، قلت أراوي: وإذا جمعتها في كثير العدد قلت: أروى. فجعلت الكثير الحروف للقليل العدد، والقليل الحروف للكثير العدد. ومن ذلك: أفعلة لقليل العدد، مثل رغيف وأرغفة. وكذلك جميع الثلاثي سوى فعل جمعه في أقل العدد: أفعال وفي كثيره على فعال وفعول، فكان الزائد للناقص والناقص للزائد. عدل الشيء: مثله، وعدله: وزنه. الكسرة للفتحة، والفتحة للكسرة.

стр. 279

٤٩ - باب ما يكون فضيلة لشيء ورذيلة لغيره من ذلك: الأمية، هي فضيلة للنبي ﷺ لأنها من براهين حجته، وأدلة معجزته. وهي لغيره رذيلة ونقص. ومن ذلك ما روى عن ابن مسعود ﵁ النعاس في الصلاة من الشيطان، وفي الحرب أمنة. ومن ذلك صيام يوم عرفة: مكروه للحاج لئلا يضعفه عن العبادة مستحب لغيره، لما روى عن النبي ﷺ أنه قال: " صيام يوم عرفة يكفر ذنوب سنة قبله وسنة بعده". قال الأصمعي: الصريف: إذا كان من الفحولة فهو إيعاد وهو نشاط، وإذا كان من الإناث فهو من الإعياء. وقال في قول النابغة: مقذوفة بدخيس النخض بازلها ... له صريف صريف القعو بالمسد الناس يغلطون في هذا، فيقولون: وصفها بهذا لنشاطها. وليس كذلك. إنما أراد أنه تركها يصرف بازلها من الكلال. ومن ذلك: السخاء، والشجاعة، هما من مناقب الرجال، ومن مثالب النساء، كما قال القطامي: لا عيب فيهم غير شح نسائهم ... ومن السماحة أن يكُنَّ شحاحا

стр. 280

ومن ذلك: السمن، مذموم في الرجال، محمود في النساء. والرسح، وهو قلة لحم الوركين، محمود في الرجال، مذموم في النساء وذم رجل رجلا للنعمان بن المنذر فقال: إنه لقعو الأليتين في كلام طويل، يعني أرسح، فقال له النعمان: أردت أن تذمه فمدحته. قال رؤبة: لله در الغانيات المده سبحن واسترجعن من تألهي يريد المدح. وقال رجل من العرب لآخر: والله ما أنت بعظيم الرأس فتكون سيدًا، ولا بأرسح فتكون فارسا. ومن ذلك: السفا، وهو خفة الناصية، محمود في البغال والحمير، مذموم في الخيل. ومن ذلك: التواضع، من الغني للفقير محمود، ومن الفقير للغني مذموم. ويروى عن علي بن أبي طالب ﵇، قال: ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء، طاعة لله فقال بعض من حضره: إن هذا لحسن، وأحسن منه تيه الفقراء على الأغنياء ثقة بالله، ، وقال بعض الشعراء: شيئان لا أرضاهما خلقا ... تيه الغني ومذلة الفقر وإذا غنيت فلا تكن بطرًا ... وإذا افتقرت فته على الدهر ومن ذلك: التضمين، وهو عند الخليل: في الشعر من مقابحه، ومعايبه، وفي الغناء من محاسنه ومفاخره.

стр. 281

فأما التضمين في الشعر، وهو نوع منه، فإنه: تعلق آخر البيت بأول البيت الذي بعده، ولا يتم إلا به، كقول الشاعر: وهم وردوا الجفار على تميم ... وهم أصحاب يوم بغاث، إني شهدت لهم مواطن صالحات ... وثقت لهم بحسن الظن مني ويروى وثقن لهم وهو أحسن. وكقول الآخر: لا صلح بيني فاعلموه ولا ... بينكم ما حملت عاتقي سيفي، وما كنا بنجد وما ... قرقر قمر الواد بالشاهق وأما التضمين في الغناء فهو: تكرير المغني أول بيت من المقطوع، عقيب كل بيت يغنيه، يبين به موضعه، ويحسن في النفوس موقعه، مثل قول ابن الرومي: وحديثها السحر الحلال لو أنه ... لم يجن قتل المسلم المتحرز إن طال لم يملل وإن هي أوجزت ... ود المحدث أنها لم توجز شرك العقول ونزهة ما مثلها ... للمطمئن وعقلة المستوفز إذا فرغ من كل بيت منهن، وصله بقوله: إن طال لم يملك فتكمل بذلك طلاوة الشعر، وتضاعفت بهجته، ويبقى في المسامع أثره، وفي القلوب تصوره.

стр. 282

٥٠ - باب ما ظاهر لفظه مخالف لمعناه وذلك نحو قول الله : ﴿وذا النون إذ هب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه﴾ من قوله : ﴿ومن قدر عليه رزقه﴾ وقيل المعنى: فظن أن لن نقدر عليه. بما قدرنا من الإدحاض والتقام الحوت. وليس المعنى: فظن أن لن نستطيع عليه، كما يسبق إلى النفوس، لأن مثل هذا لا يظنه من عرف الله حق معرفته، يقال: قدر الله عليك كذا، وقدر عليك كذا، بالتشديد والتخفيف، بمعنى واحد. ومثل ذلك قوله : ﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا﴾، معنى أمرنا مترفيها: كثرنا، يقال: أمر الله ماله، وأمره، أي كثره، وعلى هذا القول أكثر أهل العلم. وفي الحديث عن النبي ﷺ انه قال: إن الله يحب النكل على النكل. قيل: وما النكل على النكل؟ قال: الرجل القوي المجرب المبديء المعيد، على الفرس القوي المجرب أو المجرب شك أبو عبيد. وروى عنه ﷺ أنه قال يوم أحد لأصحابه: اليوم تسرون معناه: يقتل سريكم. فقتل حمزة ﵁.

стр. 283

يقال: شرف القوم، إذا أصيب شريفهم. واستيد فيهم: خطب في ساداتهم. وقال بعض الحكماء: ما أعطى أحد النصف فأباه إلا أخذ أقل منه يريد: ما أنصف فلم يرض بالإنصاف إلا طلبه فلم يجده، حتى يرضى بأقل منه، يقال: الإنصاف، والنصفة، والنصف، والنصف، كله بمعنى واحد. الشب والشبوب، والمشب: الثوي المسن، المعصر: الجارية التي قاربت المحيض، ومثلها من الغلمان: المراهق. وهي أصغر من الكاعب، في شعر ابن أبي ربيعة: وكان مجني دون ما كنت أتقى ... ثلاث شخوص: كاعبان ومعصر ويدل على ذلك قول الراجز: جارية بسفوان دارها قد أعصرت أو قد دنا إعصارها الدابة الريض: هي الصعبة، وليست الذلول. البيت الباهي: هو الخالي من المتاع. وفي الحديث: أبهوا الخيل، أي عطلوها. ومن ذلك قولهم: المعزي تبهي ولا تبنى ومعناه: أنها تصعد على الأبنية، وهي الأخبية من غير شعرها فتخرقها حتى لا يقدر على سكناها أحد التيه. لأنها إنما تبنى من الوبر والصوف. وأما الشعر فإنما يسمى ما يعمل منه بيتا. والبيوت أكبر من الأبنية وأقوى وأصلب. والبهو: الفناء الذي بين يدي البيت. ومنه قيل: باب البهو، للفضاء والاتساع الذي بين يديه. الأكرع: هو الدقيق القوائم. اللفاء: الممتلئة الفخذين، كأنهما التفت إحداهما بالأخرى

стр. 284

لسمنهما وامتلائهما. قال توبة بن الحمير: لطيفات أقدام نبيلات أسوق ... لفيفات أفخاذ دقاق خصورها المناجيب من الناس: الضعاف، واحدهم: منجاب. قال عروة بن مرة الهذلي: بعثته في سواد الليل يرقبني ... إذ آثر القوم والدفء المناجيب الوعول: وجوه الناس وأشرافهم. وفي الحديث أن النبي ﷺ قال: لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والبخل، ويخون الأمين، ويؤتمن الخائن، وتهلك الوعول، وتظهر التحوت. قالوا: يا رسول الله وما الوعول؟ وما التحوت؟ قال: الوعول: وجوه الناس وأشرافهم والتحوت: الذين كانوا تحت أقدام الناس لا يعلم بهم. الملاوث: السادة الشرفاء، واحدهم ملات. قال الشاعر: هلا سألت ملاوثا ... من آل عبد مناف الخريت: هو الدليل الحاذق الذي يهتدي إلى مثل خرت الإبرة وهو ثقبها. النهيك: الشجاع، النهاكة: الشجاعة. وإنما قيل للشجاع: نهيك لأنه ينهك عدوه، أي يبالغ فيه. والنهيك أيضا: الجمل الشديد. الجلبة: الشفينة المشحونة، فإن لم تكن مشحونة لم تسم جلبة. حكاه أبو عمرو، وقيل: الجلبة التي معها مركب صغير يخدمها. الرتوت في كلام العرب: الخنازير، وقيل القردة، واحدهم رت بالضم، وقد يقال بالكسر.

стр. 285

الابتراك: شدة السير. الانكماش: التشمير في الأمر والجد فيه. وليس هو التأخر عنه وترك العزيمة فيه، كما يظنه الناس. أحصد الحبل، إذا أحكم فتله، قال النابغة: نزع الحزور بالرشاء المحصد قال أبو عبيد في غريب الحديث: التعريب: ما قبح من الكلام، وكذلك: الإعراب. ومنه قول عطاء إنه كره الإعراب للمحرم. قال رؤبة: والعرب في عفافة وإعراب قوله العرب: المتحببات إلى أزواجهن، واحدتهن: عروب، والإعراب من الفحش. فمعناه أنه يقول: إنهن يجمعن العفافة عند الغرباء والإعراب عند الأزواج. أمتع فلان فلانا، إذا فارقه. الوهم: الجمل الضخم العظيم، فإذا قلت: صار فلان كالوهم احتمل المعنيين، وهذا هو التحقيق، والآخر مجاز. القبض والقباضة: السرعة. والقبيض: السريع. امرأة قذور، إذا كانت مجانبة للأقذار. والعرب تسمي بقذور قال الشاعر: وإني لأكنو عن قذور بغيرها ... وأعرب أحيانا بها فأصارح فليت رأسه، أي شققته، يقال: فأوت رأسه، وفأيته، وفلوته، وفليته، كله بمعنى واحد، إذا شققته.
следующие страницы →