Полный текст (291 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
والتجميش: الجس باليد، فتشاجت عليه، وقالت له: والله ما لك ملاءة الحسن، ولا عموده، ولا برنسه.
وفي رواية الزاهد: فتشاجت عليه، فقال لها: والله ما لك ملاءة الحسن، ولا عموده، ولا برنسه، فما هذا الامتناع.
قال الأصمعي: قال أبو عمرو بن العلاء: ملاءته: بياضه، وعموده: طوله، وبرنسه: شعره.
ويقولون: خرجت من عنده يوم كذا، فلما كان كالغد أتيته.
ومنهم من يقول: لكالغد وأقربهم إلى الصواب من يقول: من الغد.
والصواب: فلما كان غد أو الغد، وقد وقع في الموطأ، من لفظ أبي إدريس الخولاني: فلما كان من الغد هجرت، ووقع في البخاري من كلام أبي بكر الصديق ﵁ في حديث هجرته مع النبي ﷺ وعلى آله قال: أسرينا ليلتنا من الغد، حتى قام قائم الظهيرة.
ومما يزيدون فيه التنوين قول ابن دريد:
رضيت قسرا وعلى القسر رضا ... من كان ذا سخط على صرف القضا
فيقولون: رضا بالتنوين.
والصواب: رضا بغير تنوين، ومن في موقع خفض بالإضافة.
وكذلك ينشدون قول الآخر:
وإني وإن أوعدته أو وعدته ... لمخلف إيعادي ومنجز موعدي
والصواب: وإني إن أوعدته بغير واو، هكذا الرواية عن أبي عمرو بن العلاء ﵀.
стр. 72
٤. باب ما غيروه من الأسماء بالنقص
يقولون: ثوب سمط.
والصواب: ثوب أسماط.
وكذلك يقال: سراويل أسماط، إذا كانت غير محشوة، ونعل أسماط، إذا كانت غير مخصوفة.
ويقولون للعنز: معزة، ولبعض العصافير: زرزر.
والصواب: ماعزة، وزرزور.
ويقولون للإصبع: بهم.
والصواب: إبهام.
ويقولون: مشينا في دهس.
والصواب: في دهاس، بزيادة الألف.
ويقولون: سنم البعير.
والصواب: سنام، قال الشاعر:
وكنت سناما في ربيعة تامكا ... وفي كل حي كاهل وسنام
ويقولون لموسى الحديد: موس، وذلك غلط.
إنما يقال: موسًى، وموسى، ينون ولا ينون، قيل: وزنها فُعلى، وقيل: مفعل.
ويقولون: رفع ثيابه على عتقه.
стр. 73
والصواب: عاتقه.
ويقولون لهذا الذي يصبغ به: النيل.
والصواب: النيلج، والنيلنج أيضا، بزيادة نون.
ويقولون للمخرز: الشفا.
والصواب: الإشفى.
ويقولون: فعلت البارح كذا.
والصواب: البارحة، بتاء التأنيث، لأنها نعت لليلة.
وقال الزجاج في كتاب الأنواء وثعلب في مجالسه: إذا أخبرت عن الليلة التي أنت في صبيحتها قلت: أكلت الليلة كذا، ورأيت الليلة في المنام كذا، تقول ذلك من أول النهار إلى نصفه، ثم تقول من نصف النهار إلى آخره: فعلت البارحة، ولا تقول فعلت الليلة.
ويقولون: جرب، وكرع.
والصواب: جوارب، وكراع، قال الشاعر:
فإن الغدر في الأقوام عار ... وإن المرء يجزأ بالكراع
وقال الشاعر:
أثني علي بما علمت فإنني ... أثني عليك بمثل ريح الجورب
يخاطب امرأته.
ويقولون: دكدان.
والصواب: ديدكان، بزيادة الياء وفتح الدال، وهي فارسية.
ويقولون: حزة السراويل.
والصواب: حجزة.
ويقولون للذي تلاط به البيوت: جير.
والصواب: جيار.
ويقولون: صمعة.
стр. 74
والصواب: صومعة.
ويقولون: فرس ربع.
والصواب: رباع، كيمان، والأنثى رباعية، كيمانية مخفف.
ويقولون لوعاء جردان الفرس: قب.
والصواب: قنب.
ويقولون: أنت على رأس أمرك.
والصواب: على رياس أمرك.
ويقولون: حملت الأمر على شده.
والصواب: على أشده، بفتح الشين وزيادة الهمزة.
ويقولون: فرز الشطرنج.
والصواب: فرزان الشطرنج، والجمع فرازين.
ويقولون: نشاذر، ونُشاذر.
والصواب: نوشاذر، وهي كلمة نبطية.
ويقولون: حبا وكرامة، بغير تنوين، وبعضهم يقول حبة.
والصواب: أن يقال: نعم حبا وكرامة، بالتنوين.
ويقولون: شبيب بن شبة.
والصواب: ابن شيبة بزيادة ياء.
ويقولون: ابن طباطب العلوي.
والصواب: طباطبا، وإنما سمي بذلك لأنه كانت في لسانه لكنة، فكان يحول القاف طاء، فسقطت النار يوما في قبائه، فصاح بغلامه: الطبا الطبا! يريد: أدرك القبا القبا، فسمي بذلك.
стр. 75
٥. باب ما جاء ساكنا فحركوه
يقولون: رجل يقَظان، ويكنون بأبي اليقَظان.
والصواب: إسكان القاف، إلا أن اليقظة، ضد النوم: مفتوحة القاف، وقد غلط التهامي في إسكانها حين قال:
العيش نوم والمنية يقظة ... والمرء بينهما خيال ساري
فأما يقْظة اسم رجل فبالإسكان، ومنه مخزوم بن يقظة أبو القبيلة.
ويقولون: ضرَع الشاة.
والصواب: ضرع، بالإسكان.
ويقولون للشر والجلبة: شغَب.
والصواب: شغب، بإسكان الغين، ولا يجوز فتحها، إلا على أصل الكوفيين، فإنهم قد أجازوا فتح كل ما كان على وزن فعل، إذا كان أوسطه حرف حلق. والبصريون يأبون ذلك، ولا يفتحون إلا ما جاء مسموعا عن العرب.
قال أبو زبيد يرثي ابن أخته:
كان عني يرد درؤك بعد الله شغب المستصعب المريد
ويقال: رجل شغْب، وامرأة شغْبة. قال ابن الدمينة:
وكوني على الواشين كداء شغبة ... كما أنا للواشي ألد شغوب
стр. 76
ويقولون: خمَل الطنفسة.
والصواب: خمل، بالإسكان.
ويقولون: السمَن والبقَل والرطَل والحبَل.
والصواب: بإسكان الجميع.
فأما حبل المرأة، فبفتح الباء.
ويقولون للذي يخرج في الأجسام: بثَر.
والصواب: بثر، بالإسكان، الواحدة بثرة، كتمرة وتمر.
ويقولون للتي يستقى عليها: بكَرة.
والصواب: بكرة، بالإسكان.
ويقولون: ما ألقاه إلا في الفرَط.
والصواب: الفرط، بإسكان الراء وفتح الفاء، لأنه لا يقال فرطة فتجمعها على فرط.
قال بشار، ويروى لغيره:
إذا جئته في الفرط أغلق بابه ... فلم تلقه إلا وأنت كمين
ويقولون للدباء: القرَع.
والصواب: القرع، بالإسكان.
ويقولون: المري، والهري، لبيت الطعام، وركبت المهر عري.
والصواب: مرْي، وهرْي، وعرْي.
ويقولون: مكان وحش، وبلد وعر، ورجل سمح. والأكثر الأفصح: الإسكان فيهن.
ويقولون لقبيلة من الترك: الخزر.
والصواب: الخزر، بالإسكان، ويقال: إنما سموا بذلك لخزر أعينهم.
ويقولون للحجارة المحماة: رضَف.
والصواب: رضف، قال المستوغر:
стр. 77
ينِشُّ الماء في الدبلات منها ... نشيش الرضف في اللبن الوغير
وبهذا البيت سمي المستوغر.
وقد يسمى رضفا أيضا، إذا كان محمى بالشمس.
ويقولون: رجل فدم.
والصواب: فدْم، وهو الثقيل.
ويقولون: حيَوة بن شريح.
والصواب: حيوة.
وليس في كلامهم اسم فيه ياء ساكنة بعدها واو إلا:
حيوة، وضيون، وهو القط وكيوان وهو زحل.
ومما يسمون به: عمر بفتح الميم.
والصواب: غمر وهو السخي، قال الشاعر:
غمر الرداء إذا تبسم ضاحكا ... غلقت لضحكته رقاب المال
فأما غمَر فمعناه: جاهل، غير مجرب للأمور، يقال: غُمْر وغَمَر، بمعنى واحد.
ويقولون: ابن هرمة الشاعر.
والصواب: هرمة بسكون الراء.
وكذلك يقولون للشاعر: العرجي بفتح الراء.
والصواب: العرجي بالإسكان، وهو من ولد عثمان بن عفان ﵁ منسوب إلى العرج، موضع قرب المدينة، كان لعثمان ﵁.
ويقولون: عدوان.
والصواب: عدوان، بالإسكان، قال الشاعر:
стр. 78
عذير الحي من عدوا ... ن كانوا حية الأرض
وهو ابن الطثرية بالإسكان.
والأسماء كلها مخْلد، إلا مخَلد بن بكار الشاعر، فإنه على وزن محمد.
стр. 79
٦. باب ما جاء متحركا فأسكنوه
يقولون: رمْكة، وسبْخة.
والصواب: رمَكة، وسبَخة. وهو فرقد السبخي.
ويقولون للنجم: الزهْرة.
والصواب: الزهَرة، قال الراجز:
قد وكلتني طلتي بالسمسرة ... وأيقظتني لطلوع الزهرة
ويقولون: القلعة.
والصواب: القلعة، بفتح اللام.
وكذلك أيضا القلعة، السحابة العظيمة، والجمع قلع، أنشد يعقوب:
تفقأ فوقه القلع السواري ... وجن الخازبار به جنونا
ويقولون: دقن.
والصواب: ذقَن.
وكذلك قولهم: كفل.
والصواب: كفَل.
ويقولون: الخيرة، والطيرة.
والصواب: الخيَرة، والطيَرة، بفتح الياء. وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: "الطيرة شرك".
ويقولون للحفير في الأرض: حفر.
والصواب: حفر، بفتح الفاء، فأما الحفر فالمصدر، تقول: حفرت حفرا، والمحفور حفر، كما تقول: قبضت قبضا، والمقبوض قبض.
стр. 80
ويقولون: بلعت بلعا.
والصواب: بلعا، بفتح اللام.
ويقولون: فيك بله.
والصواب: بله، بفتح اللام.
ويقولون: رزق غدق، ولقب فلان كذا.
والصواب: غدَق، ولقَب.
ويقولون لسام أبرص: وزغة.
والصواب: وزَغة.
ويقولون: أصابني عطس، وهذا حديث ثبت.
والصواب: عطَس، وحديث ثبَت.
ويقولون: شبعت شبْعا.
والصواب: شبَعا.
ويقولون: أخذت بطرف ثوبه، وأمسكت بطرف الحبل.
والصواب: طرَف، قال الشاعر:
وإنك لن ترى طردا لحر ... كإلصاق به طرف الهوان
ويقولون: الصغر، والكبر، والغلظ، والقدم.
والصواب: صغر صغَرا، وكبر كبَرا، وغلظ غلَظا، وقدم قدَما، وعظم عظَما وعُظْما، هذه وحدها فيها اللغتان.
ويقولون: على جريان العادة.
والصواب: جريان العادة، وجريان الفرس، وجريان الماء وكل شيء، بفتحهما لا غير.
ويقولون: ندمت ندامة الكسْعي.
стр. 81
والصواب: الكسعي بفتح السين.
وعلقمة بن عبدة بفتح الباء وحده، وسائر الأسماء عبدة بالإسكان، منهم: عبدة بن الطبيب وغيره.
وغطفان بفتح الطاء، ولا يجوز إسكانها.
وأبو الطمحان الشاعر، بفتح الميم.
стр. 82
٧. باب ما غيروا حركاته من الأسماء
يقولون: عليك بالخَمول.
والصواب: الخمول، بالضم لا غير.
وكذلك يقولون: مرضه الذَبول.
والصواب: الذُبول.
ويقولون: الفستُق.
والصواب: الفستَق، بفتح التاء، قال الراجز:
ولم تذق من البقول الفستقا
توهم أن الفستق من البقول.
ويقولون: مِنجنيق.
والصواب: منجنيق، بفتح الميم والجيم. وهي مؤنثة.
ويقولون: ثِلج ونِسر.
والصواب: ثَلج ونَسر.
ويقولون: رجل عي.
والصواب: عي، بالفتح، فأما العي بالكسر فهو المصدر يقال: رجل عي، بين العي. ومثله: رجل خَب، بين الخِب، ونحو ذلك أيضا: يوم قَر، بين القِر، أي بارد، بين البرد، قال امرؤ القيس:
إذا ركبوا الخيل واستلأموا ... تحرقت الأرض واليوم قر
وكثير من الناس يقولون: واليوم قُر، بالضم، وهو خطأ، إنما القُر البرد بعينه.
стр. 83
ويقولون: دابة فيها قُماص.
والصواب: قماص، بالكسر.
ويقولون: فعلت ذلك صُراحا، وقلت قولا صراحا.
والصواب: صراحا، بكسر الصاد، مصدر صارحت بالأمر، فأما الصراخ فهو الخالص من كل شيء.
ويقولون: مفتاح، ومصباح، ومسمار، ومسواك.
والصواب: بكسر الميم في جميع ذلك.
ويقولون: قنديل، وقزدير.
والصواب: قِنديل، وقِزدير. ويقال: قِصدير، بالصاد أيضا.
ويقولون: نعامة، وزرافة.
والصواب: نعامة، وزرافة، بالفتح.
ويقولون: ظفر، وشفر.
والصواب: ظُفر، وشُفر.
ويقولون: عنقود، وعصفور، وزعرور.
والصواب: الضم في هذا الباب. وليس في كلام العرب فعلول، بفتح الأول، إلا قولهم: بنو ضعفوف لا يغير، لخَول باليمامة.
ويقولون: ظريف، بين الظرف.
والصواب: الظرف، بالفتح.
ويقولون: برذون، وجلوز.
والصواب: بِرذون، جِلوز.
ويقولون: ضفدع، وخرنق، وسلسلة.
стр. 84
والصواب: ضفدع، وخرنق، وسِلسلة.
ويقولون: ريطة، وجفنة.
والصواب: رَيطة، وجفنة.
ويقولون: الجرجير، والمريخ، للنجم، وذنب التنين.
والصواب: كسر أوئلهن.
ويقولون: السبق.
والصواب: السبق، بفتح السين.
ويقولون لنبت يصبغ به: فوة.
والصواب: فُوة. قال أبو الأسود:
جرت به الريح أذيالا مظاهرة ... كما تجر ثياب الفوة العرس
ويقولون لضرب من الطيب: ند.
والصواب: ند، بالفتح، فأما الند فالمثل والنظير.
ويقولون: قرأت مقامات البديع.
والصواب: مقامات، بفتح الميم.
ويقولون: قرأت الكتاب على الولاء، يريدون تباعا.
والصواب: على الولاء، بكسر الواو، مصدر واليت موالاة وولاء.
ويفتحون الميم من المئين، جمع مئة.
والصواب: كسرها.
ويقولون لضد الخشونة: الليان.
والصواب: الليان، بالفتح.
ويقولون: كذب فلان كذبة واحدة.
والصواب: كذبة، بفتح الكاف.
وكذلك لا يقال: ضحك ضحكة، بكسر الضاد، وإنما يقال: ضحكة، بفتحها.
وكذلك كل ما كان فعلة واحدة، إنما يقال مفتوح الأول فإذا أريد الحال
стр. 85
والهيئة قيل: فعلة، بالكسر، كقولك: إنه لحسن الجلسة والركبة، ونحو ذلك، ولهذا قالوا: مات ميتة سوء، وإنما يموت الإنسان موتة واحدة.
ويقولون: في قلبه حقد، وفي قلبه غش.
والصواب: حقد، بكسر الحاء، وغش، بكسر الغين.
ويقولون: سميدع.
والصواب: سميدع، بالفتح.
ويقولون: رأسه كالثغامة. وينشدون:
ثغام بماء الأرجوان خضيب
والصواب: ثغامة، وثغام، بالفتح.
ويقولون لوطاء السرج: ميثرة.
والصواب: ميثرة، بكسر الميم، وياؤها منقلبة عن واو لأنها مفعلة من الشيء الوثير، وهو الوطيء، وقد جمعوها بالياء والواو على الأصل، فقالوا: مياثر ومواثر.
ويقولون: جلست بمعزل.
والصواب: بمعزل، قال الله تعالى: ﴿ونادى نوح ابنه وكان في معزل﴾.
ويقولون: معزل النساء.
والصواب: مِعزل.
ويقولون: صنارة.
والصواب: صنارة، بكسر الصاد.
ويقولون: غرارة.
والصواب: غِرارة.
стр. 86
ويقولون: الرصاص والرماد.
والصواب: فتح الراء، قال الله تعالى: ﴿كرماد اشتدت به الريح﴾.
ويقولون: النبق.
والصواب: النبق، بكسر الباء.
ويقولون: الكهانة.
والصواب: كهانة، بالكسر، ومن أمثالهم: ظن العاقل كهانة.
وكذلك يقولون لصناعة القابلة: قبالة.
والصواب: قبالة، بالكسر.
ويقولون: فلان قرن فلان، إذا كان على سنه.
والصواب: قرنه، بفتح القاف، فأما قرنه، بكسر القاف، فهو كفؤه.
ويقولون: عود صنفي.
والصواب: صنفي، بالفتح.
ويقولون لضرب من الغازات: شراع.
والصواب: شراع، بالكسر. وكذلك يقال في القلع: شراع، بالكسر أيضا.
ويقولون لمتاع البيت: شوار.
والصواب: شوار، بالفتح.
فأما الجهاز فيقال فيه: جهاز وجهاز، والفتح أفصح.
ويقولون: هزار الغناء.
والصواب: هزار، بالفتح. وكذلك الهزار، طائر أيضا.
ومن مليح ما ذكر فيه هزار الغناء، قول كشاجم:
стр. 87
ولما تغنت غناء الوداع ... بكيت وقلت لبعض الجواري
لئن عشت عند هزاز اللقاء ... لقد مت عند هزاز الإزار
والهزار: كلمة فارسية، ومعناها ألف، ومنه تسميتهم هزار مرد ومعناه: ألف رجل. ومرد عندهم: رجل.
ويقولون: منجل.
والصواب: منجل، بفتح الجيم.
ويقولون: أنف.
والصواب: أنف، بفتح الهمزة.
ويقولون لما سقط من الخبز: فتات.
والصواب: فُتات.
ويقولون: بنفسج.
والصواب: بنفسج، بفتح السين.
ويقولون لضرب من النبت: سيكران.
والصواب: سيكران، بضم الكاف.
ويقولون للشجاع: بطل.
والصواب: بطَل.
ويقولون للطنفسة: زربية.
والصواب: زِربية.
ويقولون لما يخرج من الجرح وغيره: قيح.
والصواب: قيح، بفتح القاف.
ويقولون: قنينة.
والصواب: قنينة، بكسر القاف.
ويقولون: الإمارة بيننا.
والصواب: أمارة، في وزن علامة ومعناها. قول الشاعر:
стр. 88
إذا طلعت شمس النهار فإنها ... أمارة تسليمي عليك فسلمي
ويقولون: طعام مسوس ومدود.
والصواب: كسر الواو.
وقال أبو عمر في كتاب اليواقيت: ورجل موسوس، ولا يقال موسوس.
ويقولون: بضعة لحم.
والصواب: بضعة، بفتح الباء.
ويقولون: دوامة.
والصواب: دُوامة.
ويقولون: بند وخصر.
والصواب: بَند، على وزن طبل وخصر، على وزن جنب وبطن.
ويقولون: مشط ذبل.
والصواب: ذبل، بفتح الذال، قال أبو عمر: أخبرنا ثعلب عن ابن الأعرابي أن الذبل ظهر السلحفاة، يعمل منه المشط.
ويقولون الأحد أخصام العدل، وهي أركانه، خصم.
والصواب: خصم، بالضم.
ويقولون لسيف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ذو الفقار.
والصواب: ذو الفَقار.
ويقولون: رجل كوسج.
والصواب: كوسج، بفتح الكاف والسين.
ويقولون: الزمج والدمل.
والصواب: فتح الميم فيهما. قال الفرزدق:
ولئن رغبت سوى أبيك لترجعن ... عبدا إليه كأن أنفك دمل
стр. 89
ويقولون لضرب من المطر: رُشاش.
والصواب: رشاش، بفتح الراء، على وزن رذاذ، والرشاش فوق الرذاذ. وكذلك رشاش الدم، يقال: طعنة مُرِسة، كما يقال: سحابة مرسة.
ويقولون: منكر ونِكير.
والصواب: نكير، بفتح النون وكسر الكاف.
ويقولون: بالدابة عثار.
والصواب: عثار، بكسر العين.
ويقولون لضرب من الطيب: نُضوح.
والصواب: نضوح، بالفتح.
كما يقال: سفوف، ولعوق لكل ما يلعق من عسل أو دواء. وذرور، ونقوع ودلوك لما يتدلك به، وفطور وسحور، وبرود لشيء يكتحل به، ومصوص وحدود للمكان المنحدر، والحدور مؤنثة، كالصعود من الأرض والهبوط، يقال: وقعنا في حدور منكرة.
ويقولون: حلت الشمس بالشرطين، بضم الشين والراء.
والصواب: فتحهما. ولا يفرد منهما واحد.
ويقولون للقوم يجتمعون على الإنسان في خصومة: هم إِلب عليه.
والصواب: ألب، بالفتح.
ويقولون: الإمن.
والصواب: الأمن، على وزن الخوف، قال الله تعالى: ﴿وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به﴾.
стр. 90
ويقولون: خط مشق.
والصواب: مشق، بالفتح.
فأما المشق بالكسر فهو المغرة.
ويقولون: عروة الخرج والعيبة.
والصواب: عروة بالضم.
ويقولون: لك زي حسن.
والصواب: زي بالكسر، وقد زييتك تزية، مثل حييتك تحية، وزنها تفعلة، بالكسر.
ويقولون لضرب من الشجر: صنوبر.
والصواب: صَنوبر، والصنوبري الشاعر المنسوب إليه.
ويقولون عند الاستعجال: هيّا، وربما قالوا: أيا.
والصواب: هيا بالكسر، وأكثر ما تستعمله العرب في استحثاث الإبل، قال الشاعر:
وقد دنا الصبح فهِيا هِيا
ويقولون: غمد السيف.
والصواب: غِمد، والجمع: أغماد.
فأما الجفن فمفتوح الجيم، وكذلك جفن العين أيضا.
ويقولون: خزانة وبطانة.
والصواب: خزانة وبطانة بالكسر.
ويقولون للطين الذي يختم به: طابع.
والصواب: طابع، بفتح الباء، وقد يقال بكسرها، إلا أن الفتح أفصح وأكثر.
وكذلك يقولون: قالب، وطاجن.
стр. 91
والصواب: قالب وطاجن، بالفتح.
ويقولون: بضعة لحم، أصابتني زحمة شديدة، وشتوة باردة.
والصواب: بضعة، بفتح الباء، وزحمة، وكذلك شتوة، على وزن صيفة.
ويقولون: أعطاني فدرة لحم.
والصواب: فدره، بكسر الفاء، وهي القطعة من اللحم والتمر، وغير ذلك.
ويقولون: فص الخاتم.
والصواب فيه فتح الفاء، وقد زعم أبو زيد أن الكسر فيه لغة، ويقولون للصحفة الصغيرة: سكرجة.
والصواب: سكرجة، بفتح الراء.
ويقولون: الذهاب، واللحاق.
والصواب: الذهاب، واللحاق، بالفتح
فأما الذهاب فجمع ذهبة، وهي المطرة الضعيفة، ومثلها: العهدة، وجمعها: عهاد.
ويقولون: عرض علي المبيت.
والصواب: المبيت، بفتح الميم.
ويقولون: كثر كسبك.
والصواب: كسب، بفتح الكاف.
ويقولون: لبعض الملابس: قبطية.
والصواب: قبطية، قال الشيخ أبو بكر: أملي علينا أبو يعقوب بن خرزاز: قال الخليل: هي القبطية، والجمع القباطي، وهي ثياب بيض من كتاب، تتخذ بمصر، منسوبة إلى القبط، والنسبة إليهم قبطية، فلما ألزمت الثياب هذا الاسم غيروا اللفظ ليعرف، فالإنسان قبطي، والثوب قبطي.
стр. 92
ويقولون: شغله هم القرص.
والصواب: القرص، بضم القاف. أنشد الفراء:
لعمرك إن قرص أبي خبيب ... بطيء النضج محشوم الأكيل.
اي بغضب على من يأكل خبزه.
ويقولون: السلا.
والصواب: السلا، بالفتح، وهي المشيمة.
ويقولون: خصلة غزل، وصلة شعر، وفي الجمع: خصالي.
والصواب: خصلة، بالضم، وجمعها: خصل.
فأما الخصلة، بالفتح، فهي الخلة من الخلال.
ويقولون: ثوب من دق تنيس.
والصواب: من دق تنيس، بالكسر فيهما جميعا.
والجل ضد الدق يقال: أعطيك من جل الشيء ودقه.
ويقولون: جلجلان، بفتح الجيم الثانية.
والصواب: حلجلان، بضمهما جميعا.
ويقولون: جئنا وحدانا.
والصواب: جئنا وحدانا، بضم الواو، قال الشاعر:
طاروا إليه زرافات ووحدانا
ويروى: أحدانا.
ومما يطرد فيه غلطهم: كسرهم التاء من التفعال أينما وقع من الكلام، كقول كثير:
وإني وتهيامي بعزة بعدما ... تخليت مما بيننا وتخلت
стр. 93
وقول معقر البارقي:
فألقت عصا التسيار عنها وخيمت ... بأرجاء بيض الماء بيض حوافره
وقال آخر:
وزمت لترحال الأحبة نوقها
ينشدونه: التسيار، والترحال، والتهيام، بكسر التاء.
والصواب: الفتح في جميع هذا النوع من المصادر، كالتعداد، والتسآل إلا في حرفين: تلقاء، وتبيان، ومنهم من يجعل تلقاء اسما لا مصدرا، وزاد بعضهم ثالثا فقال: وتمثال مصدر مثلث.
فأما الأسماء فتأتي كثيرا على تفعال بالكسر، نحو: تبراك، وتقصار اسم القلادة، ورجل تكلام كثير الكلام، وتلقام كثير الأكل، وتلعاب كثير اللعب.
وقد أدخلوا الهاء على هذه الصفات، فقالوا: تكلافة، وتلقامة، وتلعابة.
ويقولون: ظهرت الشمس من خلل السحاب، ورأيت الصبح من خلل الديار.
والصواب: خلل، بفتح الخاء.
ويقولون: أهل الفلاحة، وكتاب الفلاحة، وينشدون بيت أبي تمام:
بلد الفلاحة لو أتاها جدول ... أعني الحطيئة لاغتدى حراثا
والصواب: الفلاحة، بكسر الفاء، لأنها صناعة من الصناعات، مثل الزراعة والحراثة، والفلح شق الأرض، ومنه: رجل أفلح، إذا كان مشقوق الشفة السفلى.
ويقولون: مهلهل.
والصواب: مهلهل، بالكسر.
стр. 94
ويقولون: تهامة.
والصواب: تهامة، بالكسر، وإذا نسبت إليها قلت رجل تهام، كيمان، وتهامي كيماني.
ويقولون: إبراهيم بن المدبر.
والصواب: المدبر، بكسر الباء.
ويقولون: الموصل، وإسحاق الموصلي.
والصواب: الموصل، والموصلي.
وقيل أيضا سميت بذلك لأنها موصل ما بين أعمال الجزيرة وأعمال الفرات.
ويقولون لهذا الشاعر: البحترى
والصواب: البحتري، بضم التاء.
فأما أبو البختري من رواة الحديث، فبالخاء معجمة وفتح الباء والتاء، ويقولون: كشاجم.
والصواب: كشاجم بفتح الكاف، حكى لنا الشيخ أبو بكر عن أبي القاسم ابن أبي مخلد العماني قال: كشاجم لقب له، جمعت أحرفه من صناعته، أخذ الكاف من كاتب، والشين من شاعر، والألف من أديب، والجيم من منجم، والميم من مغن، قال: ثم طلب الطب بعد ذلك حتى مهر فيه، وصار أكبر علمه، فزيد في اسمه طاء من طبيب وقدمت على سائر الحروف لغلبة الطب عليه، فقيل: طكشاجم، ولكنه لم يسر كما سار كشاجم.
ويقولون: عرابة الأوسى.
والصواب: عرابة بفتح العين. قال الشماخ:
رأيت عرابة الأوسى يسمو ... إلى الخيرات منقطع القرين
إذا ما راية رفعت لمجد ... تلقاها عرابة باليمين.
стр. 95
ويقولون: ابن المقفع.
والصواب: المقفع، بكسر الفاء، لأنه كان يعمل القفاع ويبيعها، وكذلك أبو هفان الشاعر، بكسر الهاء، وأبو المثلم بكسر اللام، والمتنحل الهذلي بكسر الخاء، فأما المنخل اليشكري فبفتح الخاء. وكذلك المخبل السعدي بفتح الباء، والممزق بن المضرب بن كعب بن زهير بن أبي سلمى يقال بكسر الزاي وفتحها، والكسر أبين، لأنه يقال: إنما سمى الممزق، بقوله:
أنا الممزق أعراض اللئام كما ... كان المخزق أعراض اللئام أبي
وإنما سمي أبوه المضرب لأنه كان تغزل بامرأة فضربه أخوها، ثمانين ضربة بالسيف على ما ذكروا، فلم يمت وأخذ قصاص جراحه.
وأما الملحق الذي قال فيه الأعشى:
نفى الذم عن آل المحلق جفنة ... كجابية الشيخ العراقي تفهق
فأكثر الرواية فيه: المحلق بفتح اللام. ويقال إنما سمى المحلق لأن فرسه عضه على خده، فصار أثره كالحلقة. ويقال: بل اكتوى من لقوة كانت به.
وأراد الأعشى بالشيخ العراقي: كسرى. ويروى: السيح، وهو الماء الجارى.
وهو المؤمل بن أميل الشاعر، بفتح الميم.
ويقولون: هو أكذب من مسليمة، والصواب: مسيلمة بكسر اللام.
ويقولون: أبو معشر، والصواب: فتح الميم.
ويقولون: كتاب إقليدس.
стр. 96
قال الشيخ أبو بكر: كان ابن خرزاذ يقول: هو أقليدوس بضم الهمزة والدال.
وهو يزدجرد بكسر الجيم.
وكذلك سوسنجرد موضع معروف، وإليه ينسب السوسنجردي من أصحاب الحديث.
ويقولون: عقربان لاسم رجل.
والصواب: عقربان بضم العين والراء، سمى بذكر العقارب. ويقولون: بهرام.
والصواب: فتح الباء، وهو فارسي: بهرام بن أردشير.
وكذلك بختيار بفتح الباء أيضا.
ويقولون: بزرجمهر. والصواب: بزرجمهر.
قال الشيخ أبو بكر: سألت أبا يعقوب عن تفسيره فقال: هو الكثير الحب، بالفارسية.
ويقولون: بلقيس.
والأكثر الأصوب: بلقيس بكسر الباء.
ويقولون: فزارة، وفزاري.
والصواب: فتح الفاء. قال الشاعر:
جرمت فزارة بعدها أن يغضبوا ومن الشعر قول امريء القيس:
كأن المدام وصوب الغمام ... وريح الخزامي ونشر القطر
يفتحون القاف والطاء من القطر.
والصواب: ضمهما. والقطر: عود البخور، ومنه سميت المجمرة: مقطرا.
стр. 97
وقوله:
وتحسب سلمى لا تزال ترى أصلا ... من الوحش أو بيضا بميثاء محلال
يكسرون الباء من بيضا والميم من ميثاء.
والصواب: فتحهما.
وقول طرفة: ويقال المرقش:
فسقى ديارك غير مفسدها ... صواب الربيع وديمة تهمي
يكسرون الكاف من ديارك يتوهمونه خطاب مؤنث، وليس كذلك أنشده أبو عبيد في غريب الحديث بفتح الكاف.
وقول آخر:
إن الرياح إذا ما أعصفت قصفت ... عيدان نجد ولم يعبأن بالرتم
يكسرون العين من عيدان وذلك غلط. إنما هو جمع عيدانة وهي الشجرة الطويلة.
وقول آخر:
كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا ... أنيس ولم يسمر بمكة سامر
يضمون الحاء من الحجون. والصواب: فتحها.
وقول أبي صخر:
لليلى بذات الجيش دار عرفتها ... وأخرى بذات البين آياتها سطر
الرواية: فتح الجيم من الجيش، وكسر الباء من البين.
وقوله:
كأنهما م الآن لم يتغيرا
يكسرون نون م الآن. والصواب: فتحها، لأن المعنى من الآن،
стр. 98
والآن مبني على الفتح.
وقول المتنبي:
ولو قلم ألفيت في شق رأسه ... من السقم ما غيرت من خط كاتب
يكسرون الشين. والصواب فتحها، لأن الشق بالكسر إنما هو النصف، والشق بالفتح: الصداع، وهو الذي أراده.
ووقع في أكثر نسخ كتاب ابن عزير، شاهد مغير عن إعرابه وهو قوله:
وراكب جاء من تثليث معتمرا
والصواب:
وراكب جاء من تثليث معتمر
وهو عجز بيت في قصيدة أعشى باهلة المشهورة، التي أولها:
إني أتتني لسان لا أسر بها ... من علو لا عجب منها ولا سخر
وصدر البيت الشاهد:
فجاشت النفس لما جاء جمعهم ... وراكب جاء من تثليث معتمر
стр. 99
٨ - باب ما غيروا حركاته من الأفعال
يقولون: يحرث، ويهرب.
والصواب: يحرث، ويهرب، بالضم.
ويقولون: كبر المولود يكبر.
والصواب: يكبر، بفتح الباء، يقال: كبر الأمر يكبر، وكبر الإنسان وغيره يكبر.
قال الشاعر:
وعلقت ليلى وهي ذات موصد ... ولم يبد للأتراب من صدرها حجم
صغيرين نرعى البهم يا ليت أننا ... إلى الآن لم نكبر ولم تكبر البهم.
ذات الموصد: المخدرة الصغيرة، والبهم: الصغار من أولاد الضأن والمعز، الواحدة بهمة، للذكر والأنثى سواء.
ويقولون: غرس يغرس، وخنق يخنق.
والصواب: يغرس، ويخنق
ويقولون: فرش يفرش، وحلب يحلب، ومزج الشراب يمزج، وخدم يخدم، وخلب يخلب، وإذا لم تغلب فاخلب.
والصواب: يفرش، ويجلب، ويمزج، ويخدم، ويخلب، وإذا لم تغلب فاخلب بالضم.
ومثل ذلك: حجز بين الشيئين يحجز، وقرن بين الحبلين يقرِن.
стр. 100
والصواب: يحجر، ويقرن.
ويقولون: عنيت بزيد، وعنيت في حاجته أعنى. والصواب: عنيت بضم العين. فأما عنيت أعني فمعناه: تعبت ونصبت: وأما عنا يعنو فمعناه خضع، وهو من العنوة، ومنه قول الله : ﴿وعنيت الوجوه للحي القيوم﴾.
ويقولون: هو ينهش، ويخضع، ويسلخ، ويدبغ، ويضغط، ويبغت، ويسعل، ويعض على أنامله.
والصواب: ينهش، ويمضغ، ويسلخ، ويدبغ، ويضغط، ويبغت، ويسعل، ويعض، بالفتح.
ويقولون: خربت الدار تخرب.
والصواب: خربت تخرب.
ويقولون: هو يشتم، وينحت، ويفقد، ويبطش، ويصلب السارق، والصواب: يشتم، وينحت، ويفقد، ويبطش، ويصلب، بالكسر. ومثل ذلك قولهم: بصت عينه تبص، والصواب: تبص.
ويقولون: كمن يكمن، والصواب: يكمن.
ويقولون: حضن الطائر بيضه يحضنه حضنة
والصواب: يحضن حضانة، وكذلك المرأة تحضن ولدها حضانة أيضا، وأصل ذلك المنع، يقال: حضنه يحضنه إذا منعه، ففي الحديث: وأراد إخواننا من الأنصار أن يحضنونا أي يمنعونا. ومن كلام ابن مسعود: لا تحضن زينب عن الوصية أي لا تمنع عن النظر فيها، يعني زوجته.
ويقولون: جمد الماء يجمد، وشردت الدابة تشرد.
والصواب: جمد يجمد، وشرد يشرد، بفتح الماضي وضم المستقبل، ومثل جمد يجمد: جمس يجمس، في الوزن والمعنى.
стр. 101
ويقولون: هذا الثوب يلبق بك.
والصواب: يلبق، بفتح الباء، وكذلك اسم الرجل: يلبق لا غير.
ويقولون: ما قربت زيدا.
والصواب: قربته أقربه، وقربت منه أقرب.
ويقولون: عطس يعطس. والصواب: يعطس.
ويقولون: وجمت من كلامه، ونقهت من المرض، وعمدت إلى الشيء، وعجزت، وشخصت، وحرصت.
والصواب: وجمت، ونقهت، وعمدت، وعجزت، وشخصت وحرصت، بالفتح.
ويقولون: نجب الغلام، والصواب: نجب، بالضم، نجابة.
ويقولون: فطم الصبي يفطمه. والصواب: يفطمه، بالكسر لا غير.
ويقولون: هو يندم، ويعدم. والصواب: يندم، ويعدم.
ويقولون: طلع يطلع، والصواب: يطلع يطلع.
وكذلك: عثر يعثر، بالضم. ولا يقال: يعثر، بالفتح.
ويقولون: يكفيك ما أعطيتك، والصواب: يكفيك، بفتح الباء.
ويقولون: غار على أهله يغير، وحار في أمره يحير.
والصواب: يغار، ويحار، مثل خاف يخاف.
ويقولون: بار دابته يبيرها. والصواب: يبورها.
وكذلك: راب اللبن يريب، والصواب: يروب.
ويقولون: يوشك أن يكون كذا.
والصواب: يوشك، بالكسر.
ويقولون: لدغته الحية تلدغه. والصواب: تلدغ، بفتح الدال.
стр. 102
ويقولون: هو يلبس ثوبه. والصواب: لبس الثوب يلبسه، ولبس عليهم الأمر يلبسه.
ويقولون: هذا لبوس أهل الشر.
والصواب: لبوس، بفتح اللام، قال الراجز:
إلبس لكل عيشة لبوسها ... إما نعيمها وإما بوسها
ويقولون: شهق، ونحل، بالفتح.
ويقولون: ثبت أيضا، من قولك: رجل ثابت العقل، وثبت الجنان. ويقولون: نكد الأمر ينكد، والصواب: نكد ينكد نكدا.
ويقولون: لبد يبلبد. والصواب: لبد يلبد بالأرض لبودا.
ويقولون: عدلت عن الطريق. والصواب: عدلت، بالفتح.
ويقول: ملك يملك، وهلك يهلك. والصواب: يملك، ويهلك، بالكسر فيهما.
ويقولون: بر والده يبره، ومله يمله. والصواب: يبره، ويمله، بالفتح.
ويقولون: نظم العقد ينظمه. والصواب: ينظم، بالكسر.
ويقولون: ذبل البقل وغيره. والصواب: ذبل يذبل, أنشد أبو عبيد:
متعود لحن يعيد بكفه ... قلما على عسب ذبلن وبان
هكذا الرواية: متعود بالدال غير معجمة، وإنما وصف الشاعر كاتبا لحنا، أي فطنا. لم تكن لم قراطيس يكتبون فيها. فكانوا يكتبون في عسب النخل.
وقوله: وبان، يريد ورق بان.
стр. 103
ويقولون: قصد يقصد، وسبق يسبق.
والصواب: يقصد ويسبق، بالكسر.
ويقولون: قدم من سفره، يقدم، ومرض يمرض. والصواب: يقدم ويمرض.
ويقولون: نتجت لدابة. والصواب: نتجت، ونتجتها أنا.
ويقولون: أتخم الرجل، أذا أضر به الشبع.
والصواب: أتخم، فهو متخم، على ما لم يسم فاعله.
وكذلك يقولون: استهتر الرجل، وهو مستهتر.
والصواب: استهتر وهو مستهتر، وهو الذي يخلط في أفعاله وأقواله حتى كأنه بلا عقل.
ويقولون: تفتر عن برد.
والأفصح الأشهر: تفتر، على ما لم يسم فاعله، ويقال: فر، وافتر، وقال عمر بن أبي ربيعة:
يرف إذا تفتر عنه كأنه ... حصى برد أو أقحوان منور
هكذا الرواية: تفتر، بضم أوله. ومعنى يرف ها هنا: يبرق ويتلألأ قال أبو على حسن ابن رشيق ﵀ قال قوم من أهل العلم: لم يوصف الثغر، بمثل هذا البيت:
ويقولون: استضحك الرجل.
والصواب: استضحك وفي الحديث أن عكرمة بن أبي جهل بارز يوم أحد رجلا من أصحاب النبي ﷺ وآله وسلم فاستضحك النبي ﵇ فقيل له ما أضحكك يا رسول الله، وقد فجعنا بصاحبنا؟ قال: أضحكني أنهما في درجة واحدة في الجنة. ثم أسلم عكرمة ﵁ يوم الفتح.
ويقولون: اصطلمت أذناه.
стр. 104
والصواب: اصطلمت، ورجل مصطلم.
ويقولون: صمت أذناه. وينشد كثير من العروضيين:
منزلة صم صداها وعفت ... أربعها إن سئلت لم تجب.
والصواب: فتح الصاد. قال الله تعالى: ﴿فعموا وصموا﴾ يقال: صم الرجل يصم صمما، وصمم، وأصمه الله ومن أمثالهم: صمت حصاة بدم يريدون كثر الدم، فلو وقع فيه حصاة لم يسمع لها صوت. وكذلك يقولون: شلت يده، وينشد كثير منهم:
وكنت كذي رجلين رجل صحيحة ... ورجل رمي فيها الزمان فشلت
والصواب: شلت، بفتح الشين.
ويقولون: أجبل الشاعر إذا انقطع.
والصواب: أجبل، وأصله من: أجبل حافر البئر إذا وصل إلى الجبل، فلم يستطيع الحفر. وكذلك أكدى، إذا وصل إلى الكدية.
ويقولون: خسف الشمس والقمر.
والصواب: كسفت الشمس، وخسف القمر.
وقيل: الحسوف، بالحاء. أفصح فيهما جميعا.
ويقولون: كلفت بكذا. والصواب: كلفت أكلفت. وفي الحديث: إن الله لا يمل حتى تملوا، فاكلفوا من العمل ما تطيقون.
ومن الشعر قول ابن رزيق:
والله لو لم تقع عيني على بلد ... في سفرتي هذه إلا وأقطعه
ينشدونه: وأقطعه، بفتح الهمزة، والصواب: ضم الهمزة
والمعنى: إلا وأعطاه.
стр. 105
٩ - باب ما غيروه من الأفعال بالزيادة .
يقولون: أوهبتك كذا، وأحرمتك كذا. والصواب: وهبت، وحرمت، بغير ألف.
ويقول: أنحسه الله. والصواب: نحسه الله، بغير ألف.
ويقولون: أفحلت الفرس وغيره.
والصواب: فحلت، قال اب السكيت: أنشد الأصمعي:
إنا إذا قلت طخارير القزع
وصدر الشارب منها عن جرع
نفحلها البيض القليلات الطبع
ويقولون: أهزلت دابتي. والصواب: هزلتها.
ويقولون: أغاظني فعلك، يغيظني.
والصواب: غاظني، يغيظني، قال الله تعالى: ﴿هل يذهبن كيده ما يغيظ﴾ وكذلك: أرعبني كذا.
والصواب: رعبني، فأنا مرعوب.
ويقولون: أرشيت السلطان، وأسدلت الثوب. والصواب: فيهما فعلت، بغير ألف: سدلت ورشوت. وكذلك يقولون: أنعشه الله.
والصواب: نعشه الله أي رفعه قال الشاعر:
стр. 106
كم فقير نعشته بغد عدم ... ويتيم جبرته بعد يتم
كلما عظت الحوادث نادى ... رضي الله عن سعيد بن سلم
ويقولون: أخلع السلطان عليه، وأكساه، والصواب: خلع عليه وكساه.
ويقولون: أقلبت الثوب وغيره. والصواب: قلبت.
ولا يقال: أقلب، في شي، إلا في قولهم: أقلبت الخبزة إذا حان أن تقلب. وكذلك لا يقال: أرجع، في شيء، إلا في قولهم: أرجع يده في كمه، وما سوى ذلك فإنما يقال فيه: رجعه، قال الله تعالى: ﴿يرجع بعضهم إلى بعض القول﴾.
وفي الحديث: إنما نسمة المؤمن طائر يعلق في شجر الجنة، حتى يرجعه الله إلى جسده، يوم يبعثه، وقد أجاز بعضهم: ما أرجعت إليه كلمة والأول أحسن.
ويقولون: أقيم على الرجل في داره وعبده.
والصواب: قيم عليه.
وكذلك يقولون: ابيع الثوب، وأزيد عليك في ثمنه.
والصواب: بيع، وزيد عليك.
وكذلك يقولون: أخير لك في كذا. والصواب: خير لك. وإذا أخبر أحدهم عن نفسه أنه بيع وخيف، قال: أبعت وأخفت.
والصواب: بعت وخفت، فأنا مبيع ومخوف.
وكذلك يقال في نظائره.
وهذا الضرب من الفعل يستوي فيه فعل ما سمي فاعله، وفعل ما لم يسم
стр. 107
فاعله، فإذا بعت أنت شيئا قلت: بعت كذا، وإذا باع أحد رقبتك قلت: بعت، أيضا فاستويا، إلا أن وزن الأول: فعلت، ووزن هذا، فعلت، كان الأصل: بيعت، فاستثقلت الكسرة على الياء فنقلت إلى الباء بعد إسكانها، وبقيت الياء ساكنة والعين ساكنة، فحذفت الياء لالتقاء الساكنين وبقيت كسرة الياء تدل عليها.
ويقولون: اظلام الليل، وابكام الرجل، إذا أرتج عليه في كلامه.
والصواب: أظلم الليل، وبكم الرجل.
ويقولون: أعبت على فلان فعله.
والصواب: عبت، على مثال: بعت. قال الشاعر:
أنا الرجل الذي قد عبتموه ... وما فيه لعياب معاب
وكتب رجل إلى صديق له كتابا فيه: وقد أعبت عليك كذا، وأعبت كذا. وكرر ذلك، فرد عليه جواب كتابه: أما بعد، فقد وصل إلى كتابك، فعبت عليك قولك: أعبت، والسلام.
стр. 108
١٠ - باب ما غيروه من الأفعال بالنقص .
يقولون: شلت الحجر وغيره.
والصواب: أشلته، وشلت به، وكذلك يقال في الدابة أشالت ذنبها، وشالت به.
ويقولون: رميت العدل، وركبت فرسا فرماني.
والصواب: أرميت العدل، أرماني الفرس.
ويقولون: دل، ومن أمثالهم: أدل فأمل.
ويقولون: عقت الدابة، والصواب: أعقت، ولكن لا يقال لها: معق، وإنما يقال لها: عقوق.
ويقولون: ما عازك من شيء فهو عندي، وما يعوزني إلا كذا، والصواب: أعوز، يعوز.
ويقولون: أعلم وايقن. والصواب: أعلم وأيقن، على وزن أكرم.
ويقولون: أذاني زيد، وما يأذيك غير نفسك.
ويقولون: هو يأسي إليك.
والصواب: يسيء إليك. وفي الماضي: أساء، بالمد والهمز، على وزن: اكرم يكرم.
ويقولون: قل الشيء من الأرض.
стр. 109
والصواب: أقله، ومنه قولهم: ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء مثلك وقال أبو بكر الصديق، ﵁: أي أرض تقلني، وأي سماء تظلني إذا قلت على الله ما لا أعلم. ومنه اشتقاق القلة.
ويقولون: فلان فاد في سفره، إذا كسب مالا.
والصواب: أفاد، ويأتي الكلام على معنى فاد في موضعه، إن شاء الله.
стр. 110
١١ - باب ما غيروه بالهمز أو تركه .
يقولوه: لحم ني.
والصواب: نيء، بالهمز وكسر النون، وقد أنأته، أنيئه إناءة، إذا لم تنضجه. فأما الني فهو الشحم. أنشد الأصمعي لبعض الأعراب:
أقول لنضو أنفذ السير نيها ... فلم يبق فيها غير عظم مجلد
خذي بي ابتلاك الله بالشوق والهوى ... وشاقت تحنان الحمام المغرد
فمرت هويا خوف دعوة عاشق ... تشق بي الظلماء في كل فدفد
فلما دنت في السير ثنيت دعوتي ... فكانت لها سوطا إلى ضحوة الغد.
ويقولون: مراة.
والصواب: مرآة، على وزن مخلاة، وهي في الأصل مفعلة.
ويقولون: ذوابة شعر.
والصواب: ذؤابة، بالهمز والتخفيف وضم الذال، وغلام مذاب.
ويقولون: اللبا، لأول ما يحلب من اللبن.
والصواب: اللبأ، بالهمز، والقصر.
ويقولون: لما يخرج من الجسم: ثالولة، وفي الجمع: ثالول.
والصواب: ثولول، بضم الثاء، والهمز، واحد مذكر، وجمعه: ثآليل.
следующие страницы →