Полный текст (1 895 стр.). Показаны 1401–1440 · переход к 1406.
стр. 1401
... ... ... ... .
стр. 1402
و"الخسف": الجوع، وهو أن تبيت على غير علف.
١٨ - أنخن لتعريس قليل فصارف ... يغني بنابيه مطلحة صعرا
"مطلحة": معيبة. و"صارف": يصرف بنابيه من الضجر والجهد. و"صعر": فيها ميل من الجهد والهزال.
١٩ - ومنتزع من بين نسعيه جرة ... نشيج الشجا جاءت إلى ضرسه نزرا
و"منتزع"، أي: مخرج. "من بين نسعيه"، يريد:
стр. 1403
من بين الحقب والتصدير، وهو ١٣١ ب/ الغصص أو الحزن فينشج. و"النشيج": إذا أخرج جرته كأنه يتنفس الصعداء. و"الشجا"، أصله: اعتراض العود في الحلق، يقال: رجل شج"، أي: غص بشيء، فهو "ينشج": يقلع النفس قلعاً.
٢٠ - طواهن قول الركب: سيروا إذا اكتسى ... من الليل أعلى كل رابية خدرا
стр. 1404
أي: طواهن أيضاً تهجيرنا، أي: أضمرهن وطواهن قول الركب: سيروا، وذلك إذا ألبس سواد الليل كل رابية. و"الرابية": ما ارتفع من الأرض.
٢١ - وتهجيرنا والمرو حام كأنما ... يطأن به، والشمس بادية، جمرا
"المرو": الحجارة البيض، أي: كأنما يطأن بوطء المرو جمراً، والشمس بادية لا يسترها شيء.
٢٢ - وأرض فلاة تسحل الريح متنها ... كساها سواد الليل أردية خضراً
"تسحل الريح متنها"، أي: تقشر. ويقال للمبرد مسحل لأنه يسحل به الحديد. كأنما كسا المتن سواد الليل أردية خضراً، والخضرة عند العرب سواد.
стр. 1405
٢٣ - قموص بخمس الركب تيهاء ما يرى ... بها الناس إلا أن يمروا بها سفرا
"قموص": يعني هذه الأرض "تقمص"، ليس صاحبها على ظمأنينة لأنه لا ماء بها، فكأنها تنزو به لأنه لا ماء بها/ ولا نبت. يقول: لا يدرك الماء الذي وراء هذه الأرض إلا بسير شديد.
٢٤ - طوتها بنا الصهب المهاري فأصبحت ... يناصيب أمثال الرماح بها غبرا
стр. 1406
أي: طوت المهاري الصهب الأرض بنا. و"اليناصيب": الصوى، وهو ما نصب علماً، وهي غبر في القتام، لا ترى من القتام.
٢٥ - من البعد خلف الركب يلوون نحوها ... لأعناقهم كم دونها نظراً شزراً
يقول: اليناصيب خلقهم، أي: قد خلقوها فيلوون أعناقهم، أي: يلتفتون إليها من بعدها. كم دون اليناصيب من نظر شزر.
стр. 1407
و"الشزر": النظر بناحية العين. وأدخل اللام في "أعناقهم"، والمعنى: يلوون أعناقهم، وهذا كثير، تقول: "ضربت زيداً ولزيد" وأجوده أن تقول: "لزيد ضربت" فتقدم اللام.
٢٦ - إذا خلفت أعناقهن بسيطة ... من الأرض أو خشباء أو جبلاً وعرا
"البسيطة": ما استوى من الأرض. و"الخشباء": الأرض الغليظة. و"الوعر": الغلظ.
٢٧ - نظرن إلى أعناق رمل كأنما ... يقود بهن الآل أحصنة شقرا
"أعناق" رمل: أوائل رمل. "كأنما يقود بهن الآل أحصنة سترا، أي: كان الرمل خيل سار، وذلك أن الرملة تضرب إلى الحمرة.
٢٨ - وسقط كعين الديك عاورت صاحبي ... أباها وهيأنا لموقعها وكرا
стр. 1408
١٣ ب/ و"سقط"، يعني النار حين سقطت من الزند كأنها عين الديك. و"عاورت صاحبي"، أي: هو يقدح مرة وأنا مرة. و"أباها": الزند الأعلى، وهو وكر. "وهيأنا لموقع النار وكرا"، أي: موضعاً يوقد فيه قماش وبعر. ويروى: "نازعت صاحبي".
٢٩ - مشهرة لأتمكن الفحل أمها ... إذا نحن لم نمسك بأطرافها قسرا
"مشهرة"، يعني: النار، و"أمها": الزندة السفلى، والأعلى ذكر. وهي لا تستوي إذا قدح بها حتى تمسك إمساكاً شديداً. و"قسراً": قهراً، "لا تمكن"، يقول: منعته
стр. 1409
- الزندة السفلى الزند الأعلى- حتى نمسكها قهراً.
٣٠ - قد انتتجت من جانب من جنويها ... عواناً، ومن جنب إلى جنبه بكرا
هذه النار "انتتجت من جانب من جنوبها"، يعني: خروج النار من فرضة الزند. و"الفرضة": الثقب الذي تقدح النار منه. وقوله: "عواناً"، يعني الفرضة التي قدح منها مرة. و"البيكر": التي لم يقدح منها قط غير هذه المرة.
٣١ - فلما بدت كفنتها وهي طفلة ... بطلساء لم تكمل ذراعاً ولا شبرا
стр. 1410
يريد: لما بدت النار، أي: ظهرت "كفنتها"، يريد: صوتها في خرقة وسخة تضرب إلى السواد.
٣٢ - وقلت له: ارفعها إليك فأحييها ... بروحك واقتته لها قيتة قدرا
стр. 1411
"ارفعها"، أي: ارفع النار، و"اقتته"، أي: انفخ نفخاً ضعيفاً قوتك. ومعنى: "افتته": افتعله من القوت، كما تقول من: "قتلت": "اقتتله"، و"القوت": ما لابد منه.
٣٣ - وظاهر لها من يابس الشخت واستعن ... عليها الصبا واجعل يديك لها سترا
"الشخت": ما دق من الحطب. و"ظاهر لها"، أي: عاليها بالحطب الرقيق. و"ظاهر لها"، أي: أعنها باليابس، يعني: النار.
стр. 1412
٣٤ - فلما جرت في الجزل جرياً كأنه ... سنا الفجر أحدثنا لخالقها شكرا
ويروى: "فلما جرت في الشخت"، يعني: النار. "في الجزل": في الحطب الغليظ. كأنه "سنا الفجر"، أي: ضوء الفجر. و"الشخت" أجود.
٣٥ - ولما تنمت تأكل الرم لم تدع ... ذوابل مما يجمعون ولا خضرا
"تنمت"، أي: ارتفعت وعلت. "ذوابل": وهو ما جف من الحطب. و"الوم": العظام البالية.
٣٦ - أخوها أبوها والضوى لا يضيرها ... وساق أبيها أمها اعتقرت عقرا
стр. 1413
قوله: "أخوها أبوها"، يريد: أخو الزندة أبو النار. وإنما صبر الزندة السفلى أخاً للأعلى لأنها من غمن قطيماً. وقوله: "والضوى لا يضيرها"، يقول: لا يضير النار أن يكونا من شجرة واحدة، كالرجل بتزوج قريبته فيخرج الولد ضارياً، فالضوى ها هنا لا يضير النار كما يضير ذلك. وقوله: "وساق أبيها أمها"، يقول: ساق الأب هي الأم. "اعتقرت"، أي: كسرت، وذلك أنهما أخذا من شجرة واحدة.
٣٧ - وقرية لا جن ولا إنسية ... مداخلة أبوابها بنيت شزرا
١٢ ب/ يريد: قرية النمل. "مداخلة": بعضها في بعض وقوله: "بنيت شزراً"، أي: ليست بمستقيمة، هي معوجة.
٣٨ - نزلنا ولم ننزل بها نبتغي القرى ... ولكنها كانت لمنزلنا قدرا
стр. 1414
يقول: لم نقدر أن نجاوزها إلى غيرها.
٣٩ - ومضروبة في غير ذنب بريئة ... كسرت لأصحابي على عجل كسرا
"مضروبة"، يعني: خبز ملة، وذلك أنها إذا أخرجت من الرماد ضربت بعود أو باليد حتى يذهب ما عليها. وكسرها لأصحابه فأطعمهم.
٤٠ - وسوداء مثل الترس نازعت صاحبي ... طفاطفها لم نستطع دونها صبرا
و"سوداء"، يعني: الكبد. و"الطفطفة": جلدة
стр. 1415
الحاصرة، مثل الترس في عظمها.
٤١ - وأبيض هفاف القميص أخذته ... فجمت به للقوم مغتصبا ضمرا
و"أبيض"، يعني: الفؤاد. و"هفاف القميص"، أي: رقيق، يعني: الجلدة التي على الفؤاد. و"مغتصباً"، أي لم يمرض قبل ذلك. يقال: "جزور مغصوبة" مثل: معبوطة، أي: ذبحت من غير علة. و"ضمر": لطيف قد ضمر.
стр. 1416
٤٢ - ومعقودة منها يداها برجلها ... حملت لأصحابي ووليتها قترا
١١ أ/ يعني: الشربة. "ووليتها قترا"، أي: ولاها إحدى ناحيتيه فعملتها و: "قتر الإنسان" و"قطره": ناحبته.
٤٣ - ومكنية لا يعلم الناس ما اسمها ... وطئنا عليها ما تقول لنا هجرا
"ومكنية"، يريد: أم حبين. و"ما تقول لنا هجرا"، أي: فحشاً، و"أم حبين": دويبة صغيرة حمراء تكون
стр. 1417
أيام النيروز.
٤٤ - إذا ظلمت لم تسأل الله نصره ... ولم تبد ناباً للقتال ولا ظفرا
٤٥ - وأسود ولاج بغير تحية ... على الحي لم يجرم ولم تحتمل وزرا
"أسود ولاج"، يعني: الخطاف. "ولاج": يدخل بيوت الناس. "وزراً": ذنباً.
стр. 1418
٤٦ - قبضت عليه الخمس ثم تركته ... ولم أتخذ إرساله عنده ذخراً
قبضت على الخطاف "الخمس"، يعني: خمس أصابعه.
٤٧ - [وخلق بلا روح تضمن صحبتي ... يسايرني ما إن يفارقني فترا]
٤٨ - وشيخ أناس يلبسون شبابه ... قصير الركاب لا تفي رجله شبرا]
стр. 1419
[يعني: زق الخمر، لا يبلغ طول رجل شبراً، هي أقصر من ذلك].
٤٩ - وميتة الأجلاد يحيا جنينها ... لأول حمل ثم يورثها عقرا
"ميتة الأجلاد"، يعني: البيضة. "يحيا جنينها"، يعني: الولد الذي فيها. "ثم يورثها عقرا": ثم لا تحمل البيضة بعد ذلك.
٥٠ - وأشعث عاري الضرتين مشجج ... بأيدي السبايا لا ترى مثله جبرا
"أشعث"، يعني: وتد الرحا. و"الضرتان": طبقتاه.
و"مشجج"، يعني: الأشعث، ١٢٧ ب/ مما يضرب فصيره "مشججاً".
стр. 1420
و"لا ترى مثله جبراً"، أي: لا يجبر مثله، ولكن إذا انكسر طرح. "السبايا": جوار سبين.
٥١ - كأن على أعراسه وبناته ... وتيد جياد قرح ضبرت ضبرا
"كان على أعراسه"، يريد: معرسها، يريد: معرس الرحى، حيث توضع. "وتيد"، أي: صوت جياد الخيل. "ضبرت": وثبت.
٥٢ - وداع دعاني للندى وزجاجة ... تحسيتها لم تقن ماء ولا خمرا
[يعني: فم المرأة، قبلتها وشرب ريقها. رواية ابن شاذان: "لم تقن". وقال: الصواب: "لم تقن". يقال: "قنا
стр. 1421
الرجل فنماً أو شيئاً يقنو قنواً" قال: يعني: البربط. و"زجاجة": فم المرأة. "لم تقن": لم تحفظ ماء ولا خمراً. إنما هي فم امرأة. ولو كانت قنينة لاستحفظت. وقوله: "للندى"، أي: دعاني هذا العود السخاء.
٥٣ - [ومنسدح بين الرحا ليس يشتكي ... إذا صح وابتلت جوانبه فترا]
стр. 1422
[مطروح منبطح، يعني: اللسان. "بين الرحا"، يعني: الأضراس].
٥٤ - وذي شعب شتى كسوت فروجه ... لغاشية يوماً مقطعة حمرا
يعني: السفود. وقوله: "شتى": متفرقة. و"فروجه": ما بين شعبه. "الغاشية": تقوم غشرة، أي: ملأت فروجه لحماً.
٥٥ - وخضراء في وكرين عرعرت رأسها ... لأبلي غذ فارقت في صحبتي عذرا
"وخضراء": فارورة. "في وكرين"، أي: في غلافين.
стр. 1423
و"عرعرت رأسها"، أي: جعلت لها عرعرة، أي: رأساً و"العرعرة": رأس الجبل.
٥٦ - وفاشية في الأرض تلقى بناتها ... عواري لا تكسى دروعاً ولا خمرا
١ أ / يعني: شجر الحنظل. "تلقى بناتها"، يريد: الحنظل. "عواري" لا شيء عليها. و"الخمر" جمع خمار.
٥٧ - إذا ما المطايا سفنها لم يذقنها ... وإن كان أعلى نبتها ناعماً نضراً
"المطايا": الإبل. "سفنها"، أي: شممنها، يعني:
стр. 1424
شممن الحنظل ولم يذقنها.
٥٨ - [قرائن أتراباً غذين بنعمة ... من العيش إلا أنها أنبتت زعرا]
٥٩ - [محملجة الأمراس ملسا ستونها ... سقتها عصارات الثرى فبدت عجرا]
[يعني: القضبان في الحنظل. "الأمراس": الحبال، وأراد خيوطها التي هي معلقة بها، كأنها "عمر"، يعني: مستديرة].
٦٠ - [وواردة فرداً وذات قرينة ... تبين إذا قالت وما نطقت شعراً]
стр. 1425
[يعني: قطاة واحدة. "ذات قرينة": معها أخرى. "تبين"، أي أنها تقول: "قسطاً قسطاً"].
٦١ - [وبيضاء لم تطبع ولم تدر ما الحنا ... ترى أعين الفتيان من دونها خزراً]
[يعني: الشمس. "تطبع": تدنس. و"الخنا": الدنس].
٦٢ - [إذا مد أصحاب الصبا بأكفهم ... إليها ليصبوها أتتهم بها صفرا]
["أصحاب الصبا": أصحاب الغزل. وأنهم باينهم صفرا" أي: لا شيء فيها].
стр. 1426
٦٣ - [وحاملة ستين لم تلق منهم ... على موطئ إلا أخا ثقة صقرا]
٦٤ - [وإن مات منهم واحد لا يهمها ... وإن ضل لا تبغيه في بلد شبرا]
[يعني: الكنانة. "سنين"، يعني: سنين سهما].
٦٥ - [وأسمر قوام إذا نام صحبتي ... خفيف الثياب لا نواري له أزرا]
стр. 1427
٦٦ - [على رأسه أم له تقتدي بها ... جماع أمور لا نعاصي له أمراً]
["أسمر": لواء: "على رأسه"، يعني: خرقة العلم].
٦٧ - [إذا نزلت قيل انزلوا وإذا غدت ... غدت ذات برزيق تخال به فخرا]
[أي: إذا نزل العلم نزل الناس. "برزيق": جماعة من الناس، والجمع: برازيق. وقيل: جماعة من الخيل الكاملة].
٦٨ - وأقصم سيار مع الحي لم يدع ... تراوح حافات السماء له صدرا
стр. 1428
"أقصم"، يعني: خلال الخيمة. "سيار": يسير مع الحي. و"السماء": سماء البيت. "لم يدع له صدراً"، أي: قد انكسر مما يعمل [به، فيقول: تراوح حافات السماء لم تدع لهذا الأقصم صدراً، يعني: رأسه، أي: انكسر مما يستعمل. وإنما أراد بالسماء سماء البيت، خلال المظلة، ألح عليه المطر فغرقه، وقيل: عني به الهلال].
٦٩ - وأصغر من قعب الوليد ترى به ... قباباً مبناة وأودية خضرا
стр. 1429
يعني: عين الإنسان. و"القعب": القدح الصغير.
٧٠ - وشعب أبى أن يسلك الغفر بينه ... سلكت قراني من قياسرة سمرا
"شعب": فوق السهم. و"الغفر": ولد الأروية. و"سلكت قراني"، يعني: الوتر. "من قياسرة"، يعني: إبلاً عظاما. و"قراني": وتر من جاود هذه الإبل القيسرية السير. و"قياسرة": ضخام المام. و"قراني": لأنها من ثلاث قرن بعضها إلى بعض.
стр. 1430
٧١ - ومربوعة ربعية قد لباتها ... بكفى في دوية سفرا سفرا
"المربوعة": الكسماة أصابها الربيع من المطر. و"لباقها"، أطعمتها أصحابي في أول ما خرجت. و"سفرا": من النهار، ومنه يقال: "رأيت أهلك سفرا" أي: نصف النهار. و"سفرا"- ساكنة الفاء-: المسافرون. و"ربعية": خرجت في أول الربيع. و"الربيع": الشتاء.
стр. 1431
٧٢ - وأحمر ملء الكف أو فيه ملؤها ... دعوت بها صحبي وقد وضحت فجرا]
[يعني: اللسان. و"وضحت" عني اللسان، أراد: دعوت بها "فجرا": حين انفجر الصبح، فنحت في فوضحت اللسان. ويروي: "دعوت بها والليل ملتبس غمرا].
стр. 1432
(٥٠)
(الطويل)
١٢٨ ب وقال أيضاً:
١ - قف العنس في أطلال مية فاسأل ... رسوماً كأخلاق الرداء المسلسل
["العنس": الناقة الشديدة. حاشية رياح: "الرسوم": الآثار بلا شخص. "المسلسل": الذي قد تسلسل من الأخلاق].
٢ - أظن الذي يجدي عليك سؤالها ... دموعاً كتبذير الجمان المفصل
стр. 1433
أراد: أظن الذي يجديه عليك سؤالها دموعاً. يقال: "ما أجدى عليه"، أي: ما أعطاه وإنما سأل صاحبه أن يقف عنسه في أطلال مية، فقال: أظن الذي يجدي عليك سؤالك دموعاً والدموع خبر أظن. وأضمرت الهاء في "يجدي"، و"الجمان": لؤلؤ من فضة. و"مفصل": بين كل لؤلؤتين خوزة.
٣ - وما يوم حزوي إن بكيت صبابه ... لعرفان ربع أو لعرفان منزل
стр. 1434
٤ - بأول ما هاجت لك الشوق دمنة ... بأجرع مرباع مرب محلل
يريد: وما يوم حزوى بأول ما هاجت لك الشوق دمنة. و"السبابة": رقة الشوق. و"الأجوع": كثب لبن. و"مرباع": نبت في أول ما تنبت الأرض في أول الربيع. و"مرب محلل": موضع برب الناس ويجمعهم، ويقال: "ربه برب" إذا جمعه وأصلحه"، و"ربابة القداح" منه: [وهي] الخرقة أو الجلدة التي جمعت القداح. ويروي: "بأجرع مقدار".
٥ - عفت غير آري وأعضاد مسجد ... وسفع مناخات رواحل مرجل
стр. 1435
١٢٩ أ/ أعضاء مسجد": جوانب مسجد. و"سفع": أثافي، وهي "رواحل موجل"، أي: هي حملت المرجل. صر الأثافي رواحل للمرجل لما علاها كالإبل التي هي رواحل للرجال.
٦ - تجر بها الدقعاء هيف كأنما ... تسح التراب من خصاصات منخل
"الدقعاء": التراب. و"الهيف": الربح الحارة. و"تسح": تعب من فرج النخل، كأنها نخلته.
٧ - كستها عجاج البرقتين وراوحت ... بذيل من الدهنا على الدار مرفل
يريد: كست الدمنة، يعني: الهيف كست الدمنة عجاج البرقتين. و"العجاج": التراب بريح. و"البرقة": رمل وحجارة مختلطة. و"راوحت بذيل من الدهنا"، أي: جاءت
стр. 1436
بذا ثم جاءت بتراب آخر، عاقبت. و"مرتل": مسبغ يغطي كل شيء، وهو نعت لـ "ذبل". وأراد: وفل ذيل الريح على الدار و"ذيل الريح": مآخيرها.
٨ - دعت مية الأعداد واستبدلت بها ... خناطيل آجال من العين خذل
"الأعداد": الواحد "عد": وهو البر التي لا ينقطع نبطها"، لها مادة. والمعنى: أنها أحبت أن تحضر المياه. والأعداد لا تدعو، ولكن لما جاء وقت طلب الماء جعل الأعداد كأنها دعتها. وقوله: "واستبدلت بها خناطيل آجال"،
стр. 1437
يريد: استبدلت الدار بي "خناطيل آجال"، أي: أقاطيع من "العبن": من البقر. و"خذل": أقامت على ولدها، وتركت صواحبها.
١٢٩ ب ٩ - ترى الثور يمشي راجعاً من ضحائه ... بها مثل مشي الهبرزي المسرول
"من ضحائه"، أي: ما يرعى فيه ضحاء، كما تقول: "من عشاته" يقال: "هو يتضحى ويتعشى ويتغدى"، و"الهبرزي": الماضي على أمره. و"المسرول"، يقول: أسفله بخاليف سائر لونه، كأن عليه سراويل.
стр. 1438
١٠ - إلى كل بهو دي أخ يستعده ... إذا هجرت أيامه للتجول
يريد: بمشي إلى كل ذي "بهر"، يعني: كناسه. وكل فجوة منفتحة: "بهو". وقوله: "ذي أخ" أي: له كناس إلى جانب هذا الكناس يستعده للتعول إذا هجرت أيامه، يريد: إذا اشتد حرها في الهاجرة. يقول: استعد كناسين، أحدهما لظل الغداة، والآخر لفيء العشي.
١١ - ترى بعد الصيران فيه وحوله ... جديداً وعامياً كحب القرنفل
ترى بعد الصيران في هذا الكناس. و"الصيران": جماعة البقر. و"حوله": حول الكناس. "جديداً"، يريد: بعراً جديداً. و"حامياً" يريد: بعراً، أتى عليه علم.
стр. 1439
١٢ - أبَنَّ به عود المبات طيب ... نسيم البينان في الكناس المظلل
"ابن به"، أي: أقام به النور حتى أثر فيه. و"البينان": البعر، الواحدة: "بنة"، ويقال: "له بنة طيبة"، أي: ربح. و"عود الباءة"، يعني: مرضع العود حيث تبرأ. ويريد: نوراً مباءت قديمة، لذلك قال: "عود المباءة، و"النسيم"، الريح الضعيفة، فأراد: طيب ريح البعر.
١٣ أ ١٣ - إذا ذابت الشمس اتقى صقراتها ... بأفنان مربوع الصريمة معبيل
إذا ذابت الشمس كأنها سبل من هذه الحر. و"اتقى صقراتها"،
стр. 1440
يعني الثور. و"الصقرة": شدة وقع الشمس. "بأفنان": بأغصان "مربوع الصريمة": و"الصريمة": قطعة من المرل تنقطع فتنفرد. و"مربوع": أصابها الربيع فاخضرت. ويقال: "أهبلت الشجرة"، إذا خرج ورقها. ويقال لورق الأرطي: "الحبل". فباحنا أحب إلى أن يكون الحبل: الذي قد أخرج ورقه، لأنه قال: "اتقي صقراتها بأفنان مربوع" أصابه الربيع فخرج ورقه ونبت.
следующие страницы →