← Поэзия

Поэзия · id 16545

ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي

أبو نصر الباهلي

Полный текст (1 895 стр.). Показаны 1366–1405 · переход к 1371.

стр. 1366

١٨ - يعدون الرباب لها وعمراً ... وسعداً ثم حنظلة الخيارا

стр. 1367

[عمرو بن تميم]. ١٩ - ويهلك بينها المرئي لغواً ... كما ألغيت في الدية الحوارا

стр. 1368

"لغواً": باطلاً، كما أبطلت الحوار في الدية، والحوار لا يؤخذ في الدية. ٢٠ - هم وردوا الكلاب ولست فيهم ... ولا في الخيل إذ علت النسارا ٢١ - نقد بها الفلاة وبالمطايا ... إلى الأعداء تنتظر الغوارا "الغوار": مصدر: غاور.

стр. 1369

٢٢ - ونحن غداة بطن الخوع جئنا ... بمودون وفارسه جهارا "مودون": فرس. و"الخوع": موضع.

стр. 1370

٢٣ - عززنا من بني قيس عليه ... فوارس لا يريدون الفرارا ١١٩ أ/ "عززنا": غلبنا. "من بني قيس"، يريد: قيس عيلان. ٢٤ - نكر عليهم والخيل تردي ... ترى فيها من الضرب ازورارا "تردي": ضرب من السير. و"ازورار": اعتراض. ٢٥ - أبو شعل ومسعود وسعد ... يروون المذربة الحرارا

стр. 1371

"المذربة": الحداد. و"حرار": عطاش. ويروون القنا من الدم. ٢٦ - فجئ بفوارس كأولاك منكم ... إذا التمجيد أنجد ثم غارا "التمجيد": الشرف. و"أنجد" أخذ في نجد، ثم "غار" في غور مكة.

стр. 1372

٢٧ - وجئ بفوارس كبني شهاب ... ومسعدة الذي ورد الجفارا ["الجفار": موضع أو بئر]. ٢٨ - فجاء بنسوة النعمان غصبا ... وسار لحي كندة حيث سارا

стр. 1373

٢٩ - أولاك فوارس رفعوا محلي ... وأورثك امرؤ القيس الصغارا ٣٠ - جنبنا الخيل من كنفي حفير ... عراض العيس تعتسف القفارا "الكنفان": الناحيتان. و"حفير": ماء قديم. و"عراض العيس"، أي: معارضة للإبل، أي: مجنوبة إليها، تعارضها، يعني. الخيل تجنب وتركب الإبل، فإذا احتاجوا إلى ركوبها ركبوها. ١١٩ ب/٣١ - بكل طمرة وبكل طرف ... يزين مفيض مقلته العذارا

стр. 1374

"الطمرة": الوثوب. و"الطرف": العتيق الكريم. و"مفيض مقلته": مسيل دمعه. ٣٢ - فرَعْن الحَزْن ثم طلعن منه ... يضعن ببطن عاجنةَ المِهارا "فرعن": علون. ويضعن ببطن عاجنة أولادها قبل أن تتم. ٣٣ - أجنةَ كل شازبةٍ مِزاقٍ ... طواها القود واكتست اقورارا

стр. 1375

"شازبة": ضامر. و"مزاق": سريعة. و"طواها": أضمرها. و"الاقورار": الضمر. ٣٤ - يقد على معرقبها سلاها ... كقد البرد أنهج فاستطارا "استطار": انشق شقه، أي: اتسع خرقه، فطار كل مطير. "يقد على معرقبها"، يقول: ترمي بولدها لغير تمام، فيقطع سلاها صاحبها وكان متعلقاً على المعرقب" موضع العرقوب. و"أنهج": أخلق. ٣٥ - فزرن بأرضه عمرو بن هند ... وهن كذاك يبعدن الحزارا

стр. 1376

٣٦ - فكل قتيل مكرمة قتلنا ... وأكثرنا الطلاقة والإسارا ٣٧ - أتفخر يا هشام وأنت عبد ... وغارك ألأم الغيران غارا ١٢٠ أ/٣٨ - وكان أبوك ساقطة دعياً ... تردد دون منصبه فحارا ٣٩ - نفتك هوازن وبنو تميم ... وأنكرت الشمائل والنجارا

стр. 1377

"شمائله": خلائقه. و"النجار": القد والخلقة، واحد الشمائل: شمال. ٤٠ - أفخراً حين تحمل قريتاكم ... ولؤماً في المواطن وانكسارا "قريتان": لامرئ القيس فيها نخل. ٤١ - متى رجت امرؤ القيس السرايا ... من الأخلاق أو حمت الذمارا "السرايا" من الأخلاق، يريد: من الأخلاق السرية. ["والذمار": الحرمة]. ٤٢ - ألستم ألأم الثقلين كهلا ... وشباناً وألأمه صغارا

стр. 1378

٤٣ - تبين نسبة المرئي لؤماً ... كما بينت في الأدم العوارا [رياح: "نسبة"، بالنصب. "العوار": العيب والفساد]. ٤٤ - إذا نسبوا على العلماء قالوا ... أولاك أذل مَن حَصَبَ الجمارا ٤٥ - ألا لعن الإله بذات غسل ... ومرأة ما حدا الليل النهارا "غسل": موضع. و"مرأة": قرية. "ما حدا": ما ساق.

стр. 1379

٤٦ - نساء بني امرئ القيس اللواتي ... كسون وجوههم حمماً وقارا ١٢٠ ب/٤٧ - أضعن مواقت الصلوات عمداً ... وحالفن المشاعل والجرارا "المشاعل": أسقية من جلود لها قوائم ينبد فيها، الواحد: مشعل. ٤٨ - إذا المرئي شب له بنات ... عصبن برأسه إبة وعارا "الإبة": العار والفضيحة. ٤٩ - إذا المرئي سيق ليوم فخر ... أهين ومد أبواعاً قصارا يقول: ليس له باع في المعروف.

стр. 1380

٥٠ - إذا مرئية ولدت غلاماً ... فألأم مُرضَع نُشِغ المحارا "نشيغ" و"نشيع": لغتان. "المحار": الصدف. و"نشغ": أوجر. ٥١ - تنزل من ترائب شر فحل ... وحل بشر مرتكض قرارا

стр. 1381

٥٢ - إذا المرئي شق الغرس عنه ... تبوأ من ديار اللؤم دارا "الغرس": ما خرج من السلي على الولد، كالقميص عليه. [قال أبو الحسن المهلبي: قال لي أبو سحق النجيرمي: "لما انتهيت في قراءتي على أحمد بن إبراهيم الغنوي المازجي على هذا الموضع قال لي: أنشدني في آخرها هلال بن العلاء الرقي قال: أنشدني

стр. 1382

إبراهيم بن المنذر قال: أنشدني الأسود بن ضبعان رواية ذي الرمة على باب هشام في هذه:] ٥٣ - [إذا ما شئت أن تلقي لئيماً ... فأوقد يأتك المرئي ناراً]

стр. 1383

(٤٨) (الوافر) وقال أيضاً: ١ - ألا حي المنازل بالسلام ... على بخل المنازل بالكلام ٢ - لمية بالمعي درجت عليها ... رياح الصيف من عام فعام ١٢١ أ/ يريد: من عام ثم عام. وقوله: "لمية"، يريد: المنازل لمية. و"المعى": موضع.

стр. 1384

٣ - سحبن ذيولهن بها فأمست ... مصرعة بها دعم الخيام "دعمة": خشبة. و"ذبولهن": ذبول الرياح. والرباح سحبن ذيولهن. و"الذيول": مآخيرها. و [دعم] الخيام: عيدان الخيام. ٤ - رجحن على بوارح كل نجم ... وطيرت العواصف بالثمام "رجحن": ثقلن وثبتن على الرباح، يعني: الخيام. "والثمام" يجعل على الخيام. و"العواصف": الرياح الشداد. ٥ - مجاورهن في العرصات شعث ... عواطل قد خلعن من الرمام

стр. 1385

يريد: مجاورهن تلك الدعم. "شعث": أرتاد. "عواطل": ليس في أعناقهن حبال. و"قد خلعن من الرمام". و"الرمام": قطع الحبال، الواحدة: رمة. فيقول: الأوتاد عاوطل. و"العرصة": كل بقعة [ليس] فيها بناء. ٦ - كأن مغاني الأصرام فيها ... ملمعة معالمها بشام "مغان": منازل. و"الصرام": جماعة الناس، الواحد صرم. "ملمعة": ألوان مختلفة وخطوط من سواد. و"الشامات": علامات، الواحدة: شامة. وشامات وشام للجميع، مثل: تمرة وتمر. ٧ - ألا يا ليتنا يا مي ندري ... متى نلقاك في عوج اللمام

стр. 1386

١٢١ ب/"في عوج اللمام"، يريد: في عطف اللمام. يريد: حتى تلم الدار بالدار، أي حين يجتمع القوم. يقال: "ألم به"، إذا أناه. ٨ - ألم خيال مية بعد وهن ... بري الآل خاشعة السنام "بعد رهن": بعد ساعة من الليل. "بري الآل"، أي: الخيال أتى ناقتي وقد براها السفر. يقال: "ناقة مبرية وبريء". "خاشعة السنام"، يريد: انخفض سنامها، أراد: ألم خيال مية بريء الآل، أي: أتى ناقتي وقد يراها السفر. يقال: "إبل مبرية"، ثم تصير مفعول إلى فعيل، "مقتول وقتيل" و"مرمي ورمي". ٩ - رمي الإدلاج أيسر مرفقيها ... بأشعث مثل أشلاء اللجام "الإدلاج": سير الليل. رمى الإدلاج بأشعث أيسر مرفقيها

стр. 1387

فنام عند أيسر مرفقيها. وإنما ينام الرجل عند اليد اليسرى من الناقة. الإدلاج ألقى الأشعث فنام. وأراد بالأشعث أشعث الرأس. وقوله: "مثل أشلاء اللجام"، يقال: بقايا حدائده، وكل قطعة من حدائد اللجام شلو. يقول: قد نحلت حتى صارت مثل حدائد اللجام. ١٠ - أناخ فما توسد غير كف ... لوى ببنانها طرف الزمام

стр. 1388

١١ - رجيع تنائف ورفيق صرعى ... توفوا قبل آجال الحمام "رجيع تنائف": هو ذو الرمة، أي رجيع أسفار. و"توفوا"، أي: هم نيام. و"الحمام": القدر. ١٢٣ أ/١٢ - سروا حتى كأنهم تساقوا ... على راحاتهم جرع المدام "مروا": ساروا بالليل، حتى كأنهم من السرى والسهر كأنما تناولوا بأيديهم فهم كالسكارى. ١٣ - بأغبر نازح نسجت عليه ... رياح الصيف شباك القتام يريد: سروا بأغبر. "نازح": بعيد. أي ببلد أغبر، والغبار كأنما نسج عليه و"شباك": ما اشتبك من الغبار،

стр. 1389

والواحد من القتام قتمة. ١٤ - بكل ملمع القفرات غفل ... بعيد الماء مشتبه الموامي أراد: بأغبر كل ملمع القفرات. أراد: يلمع بالسراب. و"مواميه" مشتبهة فيضل فيها. و"المرماة": القفر من الأرض. و"غفل": لا علم به. ١٥ - كأن دويه من بعد وهن ... دوى غناء أروع مستهام "بعد وهن"، أي: بعد ساعة من الليل. فمع بهذا الملمع دوياً كأنه غناء "أروع": رجل يروع ماله. و"مستهام": قد ذهب فؤاده.

стр. 1390

١٦ - وساهمة الوجوه بين المهاري ... نشحت بآن السملات طام "ساهمة": متغيرة و"نشحت"، أي: سقيتها قليلاً. و"النشح": الشرب القليل. و"الآجن": الماء المتغير. و"السملات": بقايا الماء. و"طام": قد ارتفع وامتلأ لأنه لم يقربه أحد. ١٢٢ ب/١٧ - ترى عصب القطا هملاً إليه ... كأن رعاله قزع الجهام "عصب القطا": جماعة القطا. "هملاً غليه"، أي: بغير راع يعني: القطا تمضي إلى هذا الماء هملاً بغير راع، وكأن "رعاله": قطع القطا. و"قزع الجهام": قطع من السحاب متفرقة و"الجهام": ما هراق ماءه من السحاب.

стр. 1391

ديوان ذي الرُّمة غيلان بن عقبة العدوي المتوفي سنة ١١٧ هـ شرح الإمام أبي نصر أحمد بن حاتم الباهلي صاحب الأصمعي رواية الإمام أبي العباس ثعلب الجزء الثالث حققه وقدم له وعلق عليه الدكتور عبد القدوس أبو صالح مؤسسة الإيمان بيروت- لبنان

стр. 1392

(٤٩) (الطويل) وقال أيضاً: ١ - لقد جشأت نفسي عشية مشرف ... ويوم لوي حزوي فقلت لها صبرا "جشأت نفسي" أي: نهضت، و "مشرف": موضع. و"يوم لوى حزوي". و"اللوي: منقطع الرمل. و"حزوى": موضع، فقلت لنفسي: اصبري صبرا. ٢ - تحن إلى مي كما حن نازع ... دعاه الهوى فارتاد من قيده قصرا

стр. 1393

"النازع": البعير يحن إلى وطنه. قوله: "فارتاد من قيده قصرا"، أي: طلب السعة فوجده مقصوراً. ويقال: "ارتاد جدباً وارتاد خيراً"، أي: طلب الخصب فوقع على جدب. ٣ - فقلت أربعا يا صاحبي بدمنة ... بذي الرمث قد أقوت منازلها عصرا "عصراً": دهراً. و"أربعا": كفا. و"الدمنة": آثار الناس وما سودوا ولطخوا بالرماد. و"أقوت": خلت. ٤ - أرشت بها عيناك حتى كأنما ... تحلان من سفح الدموع بها نذرا

стр. 1394

١٢٣ أ / أي: بكت بهذه الدمنة عيناك حتى كأنما تقضيان نذراً كان عليها، فأهللته بالبكاء. ٥ - ولا مي إلا أن تزور بمشرف ... أو الزرق من أطلالها دمناً قفرا "الزرق": أكنبة بالدهناء. و"مشرف": موضع. ٦ - تعقت لتهتال الشتاء وهوست ... بها نائجات الصيف شرقية كدرا "تعفت": درست. "لتهتال الشتاء"، أي: لمطر الشتاء.

стр. 1395

يقال: "هتلت السماء وهتنت"، إذا مطرت، وأصله: الضعيف من المطر. و"هوست": حركت وهيجت بها نائجات الصيف شرقية .. و"النائجات": الرياح الشديدات المر، و"الشرقية": الصبا. و"كدر": فيها غبرة. ٧ - فما ظبية ترعى مساقط رملة ... كسا الواكف الغادي لها ورقاً نضراً "مساقط الرملة": منقطعها، الواحد: مسقط. و"الواكف": المطر يكفء، و"نضر": أخضر. ٨ - تلاعاً هراقت عند حوضي وقابلت ... من الحبل ذي الأدعاص آملة عفرا

стр. 1396

"التلاع هراقت عند حوضي" أي: كان مصبها عند حوضي. فأراد مساقط رملة تلاعاً. و"التلعة": متصب من مكان مشرف إلى الوادي. و"قابلت": استقبلت. "آملة عفراً من الحبل". و"الحبل" من الرمل: ما طال منه. و"آملة": رملة عرضها قدر نصف ميل. و"عفر": بيض تضرب إلى الحمرة. ١٢٣ ب ٩ - رأت أنساً عند الخلاء فأقبلت ... ولم تبد إلا في تصرفها ذعرا هذه الظبية رأت "أنساً" عند الخلاء، أي: إنساناً. "عند الخلاء"، يريد: عند الخلوة. فأقبلت و"لم تبد"، أي: ولم تظهير ذعراً إلا في تصرفها. و"تصرفها": جولانها، لم تشفر نفاراً قبيحاً فتقشعر منه. ١٠ - بأحسن من مي عشية حاولت ... لتجعل صدعاً في فؤادك أو وقرا

стр. 1397

يريد: فما ظبية بأحسن من مي عشية "حاولت": طالبت لتجعل صدعاً في فؤادك. و"الوقر": الهزم في العظم. ١١ - بوجه كقرن الشمس حر كأنما ... تهيض بهذا القلب لمحته كسراً "حر": عتيق. و"قرن الشمس": حرفها وجانبها. و"الهيض": النكس والوجع. و"لمحته": لمحة الوجه، أي: لمحته تهيض القلب، وتكسيره، أي: كأنما كسر عظماً كان مجبوراً، يريد: لمحته. ١٢ - وعين كأن البابليين لبساً ... بقلبك منها يوم معقلة سحراً أي: كأنما أصاب قلبك سحر يوم "معقلة": وهو موضع. و"لبساً": خلطاً بقلبك سحراً، يعني: "البابليين": هاروت وماروت.

стр. 1398

١٣ - [وذي أشر كالأقحوان ارتدت به ... حناديج لم تقرب سباخاً ولا بحراً] ["الحناديج": الرمال، واحدها: حندوج]. ١٤ - [وجيد ولبات نواصع وضح ... إذا لم تكن من نضح جاديه صفرا] ["جادي": زعفران. وأدخل الهاء فقال: "جاديه"، كما قالوا: "دقيقة وعسله وما أشبه ذلك"]. ١٥ - فيا مي ما أدراك أين مناخنا ... معرقة الألحي يمانية سجرا

стр. 1399

"سجر": تضرب إلى الحمرة، يقال: "ناقة سجراء". و"معرقة الألحي"، يريد: قليلة لحم ١٢ أ/ الألحي، جمع: لتحي، وإذا كثر لحم لحييها فهو عيب. ١٦ - قد اكتفلت بالحزن واعوج دونها ... ضوارب من خفان بحتابة سدرا قوله: "قد اكتفلت بالحزن"، أي: سرت الناقة الحزن خلفها كالرجل الذي يركب الكفل، فإنما يركب على أقصى الكفل، كما تقول: "اكتفلت الناقة"، أي: ركبت موضع الركوب من الناقة. و"الكفل": كساة يجعل حول سنام البعير. تركب الحزن، فكأنها قد جعلته كفلاً حولها. و"الحزن": ما غلظ من الأرض. و"الضوارب"، الواحد: "ضارب": وهو

стр. 1400

منخفض كالوادي. و"بحتابة" سدراً، أي: لابسة سدراً. و"خفان": موضع. "اعوج"، يعني: الضوارب ليست على جهة الناقة. ١٧ - حراجيج ما تنفك إلا مناخة ... على الخسف أو نرمي بها بلداً قفرا "حواجيج": ضمر. "ما تنفك إلا مناخة": ما تزال.

стр. 1401

... ... ... ... .

стр. 1402

و"الخسف": الجوع، وهو أن تبيت على غير علف. ١٨ - أنخن لتعريس قليل فصارف ... يغني بنابيه مطلحة صعرا "مطلحة": معيبة. و"صارف": يصرف بنابيه من الضجر والجهد. و"صعر": فيها ميل من الجهد والهزال. ١٩ - ومنتزع من بين نسعيه جرة ... نشيج الشجا جاءت إلى ضرسه نزرا و"منتزع"، أي: مخرج. "من بين نسعيه"، يريد:

стр. 1403

من بين الحقب والتصدير، وهو ١٣١ ب/ الغصص أو الحزن فينشج. و"النشيج": إذا أخرج جرته كأنه يتنفس الصعداء. و"الشجا"، أصله: اعتراض العود في الحلق، يقال: رجل شج"، أي: غص بشيء، فهو "ينشج": يقلع النفس قلعاً. ٢٠ - طواهن قول الركب: سيروا إذا اكتسى ... من الليل أعلى كل رابية خدرا

стр. 1404

أي: طواهن أيضاً تهجيرنا، أي: أضمرهن وطواهن قول الركب: سيروا، وذلك إذا ألبس سواد الليل كل رابية. و"الرابية": ما ارتفع من الأرض. ٢١ - وتهجيرنا والمرو حام كأنما ... يطأن به، والشمس بادية، جمرا "المرو": الحجارة البيض، أي: كأنما يطأن بوطء المرو جمراً، والشمس بادية لا يسترها شيء. ٢٢ - وأرض فلاة تسحل الريح متنها ... كساها سواد الليل أردية خضراً "تسحل الريح متنها"، أي: تقشر. ويقال للمبرد مسحل لأنه يسحل به الحديد. كأنما كسا المتن سواد الليل أردية خضراً، والخضرة عند العرب سواد.

стр. 1405

٢٣ - قموص بخمس الركب تيهاء ما يرى ... بها الناس إلا أن يمروا بها سفرا "قموص": يعني هذه الأرض "تقمص"، ليس صاحبها على ظمأنينة لأنه لا ماء بها، فكأنها تنزو به لأنه لا ماء بها/ ولا نبت. يقول: لا يدرك الماء الذي وراء هذه الأرض إلا بسير شديد. ٢٤ - طوتها بنا الصهب المهاري فأصبحت ... يناصيب أمثال الرماح بها غبرا
следующие страницы →