← Поэзия

Поэзия · id 16545

ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي

أبو نصر الباهلي

Полный текст (1 895 стр.). Показаны 1471–1510 · переход к 1476.

стр. 1471

٦٥ - وكم جاوزت من رملة بعف رملة ... وصحراء خوقاء المسافة هوجل "خوقاء": بعيدة، و"المسافة" ما بين كذا إلى كذا، يريد: ما بين الأرضين. و"هوجل": أرض بعيدة، لا يتجه لها. ويقال: امرأة هوجل، إذا كان فيها كالهوج. ٦٦ - بها رفض من كل خرجاء صعلة ... وأخرج يمشي مثل مشي المخبل "بها": بهذه الصحراء (رفض": وهو ما تفرق من النعام. و"الخرجاء": النعامة فيها بياض وسواد. و"المخبل": الذي لا يقدر يبسط يده ورسملة، أي: كان به الفالج، أي: هو مضطرب المشية، يعني: الظليم. ٦٧ - على كل حزباء رعيل كأنه ... حمولة طال بالعبية مهمل "الحزباء": المكان الغليظ المطرد. و"الرعيل": قطيع من النعام كأنه "حمولة" أي: كأن النعام إبل قد طليت

стр. 1472

١٣٦ أبالقطران. و"الطالي": الذمي يطليها بالعنية. "مهمل": أهملها أرسلتها هذا الطالي. و"العنية": أبوال/ الإبل تطبخ وتخلط، ثم تعتق بالقطران، تطلى به الإبل. شبه ستراد النعام بإبل قد طليت بالعنية، وهي ما وصفنا. ٦٨ - ومن ظهر قف من تطأه ركابه ... على سفر في صرة القيظ ينعل يريد: كم جاوزت من ظهر قف. و"صرة القيظ": شدته و"ينعل" من الحفاء. و"القف": ما غلظ من الأرض ولم يبلغ أن يكون جبلاً في ارتفاعه. يقول: من تطأ ركابه ظهر هذا القف ينعلها. من غلظه وخشونته. ٦٩ - تظل به أيدي المهاري كأنها ... مخاريق تنبؤ عن سياسي قحل

стр. 1473

يريد: تظل أيدي المهاري بظهر هذا القف قنبر عن سياسي قحل كأنها مخاريق. [و] "السياسي" من الأرض: الصلبة اليبس. وأصل "السيساءة": فقار الظهر. و"قحل": يبس. ومن صير المخاريق: السيوف، فأراد: كأن أيديها سيوف تنبو عن سياسي قحل من صلابتها وغلظها. ويروي: "عن سناسين"، يريد: أطراف الفقار، شببها في صلابتها بفقار الظهر. ٧٠ - ترى صمده في كل ضح تعينه ... حرور كتشعال الضرام المشعل يريد: صدد التف، و"الصمد": الغليظ المشرف من الأرض. في كل "ضيح"، يريد: الشمس. تعينه "حرور"، يعني: السموم. يريد: تعين الضح. و"الضرام": الحطب الدقيق تسرع فيه النار، واحدته: "ضرمة".

стр. 1474

١٣٦ ب ٧١ - يدوم رقراق السراب برأسه ... كما دومت في الخيط فلكة مغزل "الرقراق" يدوم برأس هذا الصمد، يقال: ترقرق"، إذا جاء وذهب. ٧٢ - ويضحي به الرعن الخشام كأنه ... وراء الثنايا شخص أكلف مرقل "الرعن": أنف الجبل. والخشام: الغليظ، كأنه يريد: كان الرعن وراء "الثنايا": وهي العقاب الغلاظ شخص

стр. 1475

"أكلف"، يريد: شخص يسير أكلف يضرب إلى السواد كلون المقل، و"مرقل": يرقل في سيره. ٧٣ - لعلك يا عبد امرئ القيس مقعياً ... بمرأة فعل الخامل المتذلل يريد: لعلك في حال إفعائك مسلم. و"مرأة": ذرية. و"الحامل": الذي لا ذكر له. ٧٤ - مسلم إذا اصطك العراك وأزحلت ... أباك بنو سعد إلى شر مزحل

стр. 1476

"أزحلت": أبعدت وفحت، يريد: لعلك مفاخر بقوم كقومي. و"العراك": المزاحمة. ٧٥ - بقوم كقومي أو لعلك فاخر ... بخال كزاد الركب أو كالشمردل زاه الركب والشمردل: رجلان من قومه. ٧٦ - ومعتد أيام كأيامنا التي ... ... رفعنا بها سمك السماء المطول [يريد: لعلك مسلم ومعتد أيام كأيامنا، أي: رفعنا بها شرفاً]. ١٣٧ أ ٧٧ - كيوم ابن هند والجفار وقرقري ... ويوم بذي قار أغر محجل

стр. 1477

[هذه الأيام كلها لم يكن فيها لربابي حظ، ولكنه تمعدد عليه] "الجفار" و"قرقري": وقعات. و"محجل": مشهور. ٧٨ - إذا الخيل من وقع الرماح كأنها ... وعول أشارى والوغى غير منجل

стр. 1478

قوله: "كأنها وعول"، يريد: في وثبها. و"أشارى": من الأسر، مثل: "سكران وسكارى". و"الوغى": الصوت والضجة في الحرب. "منجل": منكشف. ٧٩ - وقد جرد الأبطال بيضا كأنها ... مصابيح تذكو في الذبال المفتل "بيضا"، يريد: سيوفاً كأنها النيران. و"تذكر": توقد. و"الذبال": الفتائل. ٨٠ - على كل منشق النسا متمطر ... أجش كصوب الوابل المتهطل

стр. 1479

على كل "منشق النسا"، يريد: فرساً، وذاك أنه سمين، فصار نساه في مثل الجدول، لأن اللحمة تفرجت عنه، ومنه قول أبي ذؤيب: متفلق أنساؤها عن قانئ ... كالقوط صلوغبوة لا يوضع و"المتمطر": الذاهب في سيره. "كالوابل": كالمطر الشديد الوقع القليل العرض. و"أجش": غليظ الصوت، ويستحب ذلك في الخيل، ومنه قول الجعدي: ويعبل في مثل جوف القليب ... سهيلاً يبين للمعرب ومنه قول لبيد: بأبعش الصوت يعبوب إذا ... طوق الحي من الغور صهل

стр. 1480

٨١ - وشوهاء تعدو بي إلى صارخ الوغى ... بمستلئم مثل البعير المدجل ١٣٧ ب / "الشوهاء": الفرس الطويلة. وقال غير الأصمعي: الحديدة النفس الذكية. و"مستلئم": رجل عليه "لأمة"، أي: درع. و"المعجل": المطلي بقطران، يقال: "دجل"، أي: طلي أجمع. ٨٢ - متى ما يواجهها ابن أنثى رمت به ... مع الجيش يبغيها المغانم تثكل

стр. 1481

ويروى: "متى ما يواكفه"، يريد: متى ما يوجه هذه الفرس ابن أنثى، أي: رجل. "يبغى": يطلب لأمه المغانم. "تثكل"، أي: تشكل ابنها. ومن قال: "يواكفه"، أي: يوازيه ويحاذيه. ويروي: "متى ما يوجهها ابن أنثى"، يريد: متى ما يوجهها المستلئم، وهو ذو الرمة. "رمت به مع الجيش، يعني: هذه الفرس. وقوله: "رمت به مع الجيش" فـ "رمت" صلة لأنثى وهي أم الذي تشكله، و"أنثى":

стр. 1482

نكرة، فصيرت "رمت" صلتها. وموضع "يبغيها": حال، أي: رمت به مع الجيش باغياً المغانم. ٨٣ - ونحن انتزعنا من شميط حياته ... جهاراً وعصبنا شتيراً بمنصل "شتير": من بني عامر بن صعجمة. و"عصبتا"، أي: عممناه بالسيف. ٨٤ - ونحن انتجعنا أهلنا بابن جحدر ... تغنيه أغلال الأسير المكبل

стр. 1483

"ابن جحدر": من ربيعة، أبو المسامعة، صاحب تحلاق اللمم. ٨٥ - وملتمس يا ابن امرئ القيس إن رمت ... بك الحرب جالي صعبة المترجل ١٣٨ أ / "المترجل"، يريد: الموضع الذي يضع رجله عليه. يريد: أصلك مسلم وملتمس./ و"جالي صعبة المترجل"، يريد: رجلاً ينزلئها برجليه شديداً.

стр. 1484

٨٦ - قتيلاً كبسطام ترامت رماحنا ... به بين أقواز الكثيب المسلسل و"بسطام": قتلته بنو ضبة، يفخرون به. و"المسلسل": المتعقد. و"الفوز" من الرمل: ما اعوج وانعطف. ٨٧ - وعبد يغوث استنزلته رماحنا ... ببطن الكلاب بين غاب وقسطل "عبد يغوث": من بني الحارث بن كعب. قوله:

стр. 1485

"بين غاب"، أراد: الرماح، كأنها أجمة. و"القمطل": الغبار. ٨٨ - عشية يدعو الأيهمين فلم يجب ... ندى صوته إلا بقتل معجل "الأيهان": ملكان من ملوك غسان. و"ندى صوته". ارتفاعه وبعد ذهاب. يقال: ما أندى صوته، يريد: ما أشد ذهابه. ٨٩ - عليك امرأ القيس التمس من فعالها ... ودع مجد قوم أنت عنهم بمعزل

стр. 1486

يريد: التمس من فعال امرئ القيس تجد فعالها بدار الذل. ٩٠ - تجده بدار الذل معترفاً بها ... إذا ظعن الأقوام لم يتحول معترفاً بها، أي: أنت معترف بها، أي: بالذل باق.

стр. 1487

(٥١) (الوافر) وقال يمدح بلال بن أبي بردة: ١٣ ب ١ - أراح فريق جيرتك الجمالا ... كأنهم يريدون احتمالاً قوله: "فريق جيرتك"، أي: الحيز الذي جيرانك منه. ٢ - فبت كأنني رجل مريض ... أظن الحي قد عزموا الزيالا "الزيال": المزاولة. يقال: "زايلته زيالاً ومزاولة"، وهي الفراق. ٣ - وباتوا يبرمون نوى أرادت ... بهم لسواء طيتك انفتالا

стр. 1488

"يبرمون": يحكمون. "نوى": من نية السفر، وهي الوجه الذي يريدونه. "طيتك": الوجه والنية. يقول: طيتهم غير طيتك، ينفتلون عن مذهبك الذي تريد، أي: يذهبون عنه. ٤ - وذكر البين يصدع في فؤادي ... ويعقب في مفاصلي امذلالا "الامذلال": الفترة، كما "تمذل" الرجل: تخدر، يقال: "قد امذالت وامذلت رجله"، إذا خدرت. ٥ - فأرغوا في السواد فذر قرن ... وقد قطعوا الزيارة والوصالا "أرغوا إبلهم": حملوها، فرغت في ذلك الوقت، فما ذر قرن الشمس إلا وقد قطعوا الزيارة والوصال. يقول: كانوا قريباً منا فكنا نتزاور. فلما بعدوا انقطعت تلك الزيارة.

стр. 1489

٦ - فكدت أموت من حزن عليهم ... ولم أر ناوي الأظعان بالي ١٢ أ / "الناوي": الذي ينوي بهم السفر، ويذهبون بأمره. يقول: لم يبل الناوي ما لقيت أنا من الحزن. ٧ - فأشرفت الغزالة رأس حوضي ... أراقبهم وما أغني قبالا

стр. 1490

"الغزالة": في وقت الضحى. و"الغزالة": الشمس. و"حوضي": موضع. و"القبال": الزمام، و"القبال": الشسع. يقال: ما أغنى عني قبالاً، أي: ما أغنى عني شيئاً. ٨ - كأني أشهل العينين باز ... على علياء شبه فاستحالا يقول: ذلك البازي نظر إلى شيء، خيل له أنه يرى شيئاً

стр. 1491

يتحرك فحدد بصره. يقال: استحل هل ترى شيئاً يحول، أي: يتحرك. ٩ - رأيتهم وقد جعلوا فتاخاً ... وأجرعه المقابله شمالا "فتاخ": موضع، وعنده أجرع. و"الأجرع" و"الجرعاء": من الرمل. كأن الأجرع يقابل فتاخاً. و"الهاء" التي في "المقابله" لـ "فتاخ". ١٠ - وقد جعلوا السبية عن يمين ... مقاد المهر واعتسفوا الرمالا

стр. 1492

"مقاد المهر": لأنك تقود المهر عن يمينك. وقوله: "اعتسفوا الرمالا"، أي: أخذوا على غير قصد. ١١ - كأن الآل يرفع بين حزوى ... ورابية الخوي بهم سيالا ١٣٩ ب "حزوى": أرض. و"الخوي": أرض. "يرفع بهم سيالاً": شبه الحمول بالنخل و"الدوم": / وهو شجر المقل. و"رابية الخوي": بطن واد. و"السيال": شجر له شوك.

стр. 1493

١٢ - وفي الأظعان مثل مها رماح ... علته الشمس فأدرع الظلالا "مها": بقر. الواحدة "مهاة". و"رماح": موضع. يقول: أصابته الشمس فادرع "الظلال": وهي كنس دخل فيها. ١٣ - تجوف كل أرطاة ربوض ... من الدهنا تفرعت الحبالا

стр. 1494

إنما قال: "تجوف" لأن المها يذكر ويؤنث. و"الأرطاة": شجرة عظيمة. "تجوف": دخل جوف الأرطى. و"الربوض": شجرة عظيمة، كثيرة الأفنان. و"قرية ربوض" كثيرة الأهل، وامرأة ربض. و"الحبال": الرمال. "تفرعت"، أي: علت. ١٤ - أولاك كأنهن أولاك إلا ... شوى لصواحب الأرطى ضئالا "أولاك"، يعني: الطعائن، "كأنهن أولاك" يعني: البقرة. "الشوى": اليدان والرجلان. و"الضئال": الدقاق، يقال: "رجل ضئيل بئيل"، وقد ضؤل ضآلة، وبؤل بآلة.

стр. 1495

١٥ - وأن صواحب الأخدار جم ... وأن لهن أعجازاً ثقالا "جم": لا قرون لها. الواحدة: "جماء"، يريد: إلا شوى وإلا أن صواحب الأخدار. ١٦ - وأعناق الظباء رأين شخصاً ... نصبن له السوالف أو خيالا "السوالف": الأعناق. يقول: وأن لهن أعجازاً ثقالاً، وأن لهن أعناق ١٤ أ/ الظباء رأين شخصاً، فمددن أعناقهن، وذلك أحسن ما يكن.

стр. 1496

١٧ - رخيمات الكلام مبطنات ... جواعل في البرى قصباً خدالا "رخيمات الكلام": لينات. "مبطنات": خماص. و"البرى": الأسورة والخلاخيل، وكل حلقة: "برة". و"القصب": كل عظم ممخ. و"خدلة": عظيمة، يريد: الساعدين والساقين. ١٨ - جمعن فخامة وخلوص عتق ... وحسناً بين ذلك واعتدالا

стр. 1497

"الفخامة": الجهاوة. و"العتق": النجار. و"خلوصه": نقاؤه. ١٩ - كأن جلودهن مموهات ... على أبشارها ذهباً زلالا "مموهات": مشربة صفرة. و"الزلال": الصافي من كل شيء. [ويقال:] "مموهات": مطليات. ٢٠ - ومية في الظعائن وهي شكت ... سواد القلب فاقتتل اقتتالاً

стр. 1498

["اقتتل"، أي: قتل. و"شكت": انتظمت]. ٢١ - عشية طالعت لتكون داء ... جوى بين الجوانح أو سلالاً "الجوانح": عظام الصدر. و"الجوى": مرض يفسد منه الجوف. يقال: "جوي يجوى جوىً". ٢٢ - تريك بياض لبتها ووجهاً ... كقرن الشمس أفتق ثم زالا "أفتق"، يعني: حين ينغلق عنه السحاب، وهو أحسن

стр. 1499

ما يكون، أي: أصاب قرن الشمس "فتقاً"، أي: انفراجاً. ١٤٠ ب ٢٣ - أصاب خصاصة فبدا كليلاً ... كلا، وانغل سائره انغلالا "خصاصة" فوجة. و"الكليل": الضعيف. و"انغل": غاب ودخل. "كلا"، كقولك: "لا". وهو مثل قول الشاعر:

стр. 1500

تراءت لنا كالشمس يوم سحابة ... بدا حاجب منها فضنت بحاجب ٢٤ - وأشنب واضحاً حسن الثنايا ... ترى في بين نبتته خلالا "الشنب": التحديد. ويقال: البرد والعذوبة في الأسنان، هذا قول الأصمعي. "خلالاً"، يعني: تفلجاً. ٢٥ - كأن رضابه من ماء كرم ... ترقرق في الزجاج وقد أحالا "الرضاب": الريق. "أحال": أتى له حول. و"الرقرقة": التصفية من إناء إلى إناء.

стр. 1501

٢٦ - يشج بماء سارية سقته ... على صمانه رصفاً فسالا "سارية": سحابة بالليل. "الرصف": المتراصف بعضه إلى بعض. ٢٧ - وأسخم كالأساود مسبكرا ... على المتنين منسدراً جفالاً يريد: شعراً أسود، "كالأساود": كالحيات. "مسبكر":

стр. 1502

مسترسل لين. و"منسدر": منصب. و"الجفال": الكثير. ٢٨ - ومية أحسن الثقلين خدا ... وسالفة وأحسنه قذالا ١٤١ أ/ "القذال": أعلى كل شيء. وهو ما بين الأذن والنقرة، وهما قذالان. ويروى: "ونومة ... " أي: ودرة .. سماها بها.

стр. 1503

٢٩ - فلم أر مثله نظراً وعيناً ... ولا أم الغزال ولا الغزالا [ويروى: "مثلها". وقوله: "نظراً"، أي: حين تنظر]. ٣٠ - هي السقم الذي لا برء منه ... وبرء السقم لو رضخت نوالا "الرضخ": القليل، قد رضخ له بشيء قليل. و"النوال": العطية. ٣١ - كذاك الغانيات فرغن منا ... على الغفلات رمياً واحتبالاً

стр. 1504

يقال: "فرغ يفرغ ويفرغ". وقوله: "احتبالا"، يعني: الحبالة والشرك. ويقال: "فرغ منه"، إذا قتله. وقوله: "على الغفلات"، أي: كأنهن غوافل، أي: يقتلننا وهن غوافل، بعض بالرماء، وبعض بالحبالة. ٣٢ - فعد عن الصبا وعليك هما ... توقش في فؤادك واحتيالا ["نوقش": تحرك. وقوله: "فعد"، أي: انصرف عنه، واقصد لهذا الأمر، واحتل لهذا الهم].

стр. 1505

٣٣ - فبت أروض صعب الهم حتى ... أجلت جميع مرته مجالا "أجلت الرأي": نظرت فيه. "مرته": فستلته وإبرامه. ويروى: " .. أروم طيف الهم" وهذا مثل. وإنما يعني أنه أحكم رأيه وأجمعه وأبصر ما يأتي من أمره. ٣٤ - إلى ابن العامري إلى بلال ... قطعت بنعف معقلة العدالا ١٤ ب "النعف": ما سفل عن الجبل. و"معقلة": أرض. و"العدال": أن يعادل بين أمرين. / والمعنى أني قطعت

стр. 1506

الشك ومضيت إلى بلال. أي: لا أشك في إتيانه. و"معقلة": موضع. ٣٥ - قروت بها الصريمة لا شخاتاً ... غداة رحيلهن ولا حيالاً "الصريمة": العزيمة، و"الصريمة": قطعة من الرمل منفردة متباعدة. و"الشخات": الدقاق. و"قروت": تتبعت. يريد: قروت بالإبل "الصريمة": وهي العزيمة. ٣٦ - نجائب من نتاج بني غرير ... طوال السمك مفرعة نبالا

стр. 1507

يريد أنها طوال الأجسام [و"مفرعة": مشرفة. و"غرير": حي من اليمن، تنسب هذه الإبل إليه، ويروى: نجائب من نتاج]. ٣٧ - مضبرة كأن صفا مسيل ... كسا أوراكها وكسا المحالا "مضبرة": مجتمعة الخلق. شبه أوراكها ومحالها بـ "الصفا": وهي الحجارة. ٣٨ - يخدن بكل خاوية المبادي ... ترى بيض النعام بها حلالا "المحال": الفقار، يريد: فقار الظهر. و"الوخد":

стр. 1508

ضرب من السير. و"المبادي": من البدو، أي: ليس بها أحد. "حلالاً": جعل البيض مثل حلال الناس. و"خاوية": خالية. ٣٩ - كأن هويهن بكل خرق ... هوي الربد بادرت الرئالا "الخرق": ما اتسع من الأرض وفيه بعد. و"الربد": النعام، سميت "ربداً" بغبرتها والسواد الذي فيها. و"الرئال": فراخ النعام، الواحد: "رأل". و"هويهن": مضيهن. ١٤٣ أ ٤٠ - مذببة أضر بها ارتحالي ... وتهجيري إذا اليعفور قالا

стр. 1509

"مذببة": جادة سريعة، يقال: "ذبب الرجل في سيره"، و"ذببت الناقة"، إذا أسرعت في سيرها وجدت، و"اليعفور": الظبي. و"قال": من القيلولة. ويروي: بكوري وتهجيري". و"الهاجرة": نصف النهار. يريد: وسيري في وقت الهاجرة. [ويروى: وآونة إذا ..]. ٤١ - وإدلاجي إذا ما الليل ألقى ... على الضعفاء أعباء ثقالا واحد "الأعباء"، عبء: وهو الثقل. وإنما يريد: ثقل النوم عليه وكراهية الرحيل في ذلك الوقت. ٤٢ - إذا خفقت بأمقة صحصحان ... رؤوس القوم والتزموا الرحالا "أمقه": أبيض من السراب. ويقال: "امرأة مقهاء"، إذا تركت الكحل. "صحصحان": مستو. و"خفقت": اضطربت. يقول: تضطرب رؤوس القوم من النعاس. فهم يلتزمون الرحال لئلا يسقطوا.

стр. 1510

٤٣ - فلم نهبط على سفوان حتى ... وضعن سخالهن وصرن آلا "سخالهن"، أي: أولادهن. و"سفوان" ماء، يريد: صرن شخوصاً من الضمر. ٤٤ - ورب مفازة قذف جموح ... تغول منحب القرب اغتيالا "قذف": بعيدة. "جموح" شديدة. ويروى:
следующие страницы →