← Поэзия

Поэзия · id 16545

ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي

أبو نصر الباهلي

Полный текст (1 895 стр.). Показаны 1506–1545 · переход к 1511.

стр. 1506

الشك ومضيت إلى بلال. أي: لا أشك في إتيانه. و"معقلة": موضع. ٣٥ - قروت بها الصريمة لا شخاتاً ... غداة رحيلهن ولا حيالاً "الصريمة": العزيمة، و"الصريمة": قطعة من الرمل منفردة متباعدة. و"الشخات": الدقاق. و"قروت": تتبعت. يريد: قروت بالإبل "الصريمة": وهي العزيمة. ٣٦ - نجائب من نتاج بني غرير ... طوال السمك مفرعة نبالا

стр. 1507

يريد أنها طوال الأجسام [و"مفرعة": مشرفة. و"غرير": حي من اليمن، تنسب هذه الإبل إليه، ويروى: نجائب من نتاج]. ٣٧ - مضبرة كأن صفا مسيل ... كسا أوراكها وكسا المحالا "مضبرة": مجتمعة الخلق. شبه أوراكها ومحالها بـ "الصفا": وهي الحجارة. ٣٨ - يخدن بكل خاوية المبادي ... ترى بيض النعام بها حلالا "المحال": الفقار، يريد: فقار الظهر. و"الوخد":

стр. 1508

ضرب من السير. و"المبادي": من البدو، أي: ليس بها أحد. "حلالاً": جعل البيض مثل حلال الناس. و"خاوية": خالية. ٣٩ - كأن هويهن بكل خرق ... هوي الربد بادرت الرئالا "الخرق": ما اتسع من الأرض وفيه بعد. و"الربد": النعام، سميت "ربداً" بغبرتها والسواد الذي فيها. و"الرئال": فراخ النعام، الواحد: "رأل". و"هويهن": مضيهن. ١٤٣ أ ٤٠ - مذببة أضر بها ارتحالي ... وتهجيري إذا اليعفور قالا

стр. 1509

"مذببة": جادة سريعة، يقال: "ذبب الرجل في سيره"، و"ذببت الناقة"، إذا أسرعت في سيرها وجدت، و"اليعفور": الظبي. و"قال": من القيلولة. ويروي: بكوري وتهجيري". و"الهاجرة": نصف النهار. يريد: وسيري في وقت الهاجرة. [ويروى: وآونة إذا ..]. ٤١ - وإدلاجي إذا ما الليل ألقى ... على الضعفاء أعباء ثقالا واحد "الأعباء"، عبء: وهو الثقل. وإنما يريد: ثقل النوم عليه وكراهية الرحيل في ذلك الوقت. ٤٢ - إذا خفقت بأمقة صحصحان ... رؤوس القوم والتزموا الرحالا "أمقه": أبيض من السراب. ويقال: "امرأة مقهاء"، إذا تركت الكحل. "صحصحان": مستو. و"خفقت": اضطربت. يقول: تضطرب رؤوس القوم من النعاس. فهم يلتزمون الرحال لئلا يسقطوا.

стр. 1510

٤٣ - فلم نهبط على سفوان حتى ... وضعن سخالهن وصرن آلا "سخالهن"، أي: أولادهن. و"سفوان" ماء، يريد: صرن شخوصاً من الضمر. ٤٤ - ورب مفازة قذف جموح ... تغول منحب القرب اغتيالا "قذف": بعيدة. "جموح" شديدة. ويروى:

стр. 1511

"جموع"، أي: يجتمع رأي القوم على أن يقيموا بها. "تغول": تغتال. و"منحب": سير شديد. و"القرب": الليلة التي ١ ب/ يصبحون من غدها على الماء. و"المنحب" الناذر، كأن عليه نذراً أن لا يفتر حتى يبلغ. [و"تغوله": تذهب بسيره، أي: لا يستبين فيها سيره من طولها، لا يرى له فيها نزل، أي: هذه المفازة تفعل بالمنحب المجد القوي، فكيف الضعيف؟! ..]. ٤٥ - قطعت إذا تجوفت العواطي ... ضروب السدر عبرياً وضالا

стр. 1512

"تجوفت": دخلت بينه. "العواطي": التي "تعطو"، أي: تناول بأيديها. و"العبري": عظام السدر. و"الضال": صغاره. يقال: "عبري" و"عمري". ٤٦ - على خوصاء يذرف ماقياها ... من العيدي قد لقيت كلالا "العيدي": نسب إلى "العيد": وهو فعل مشهور. ويقال: حي من مهرة و"الخوصاء": الغائرة العينين. ويذرف "ماقياها" من التعب، وهما مقدم مجرى الدمع.

стр. 1513

٤٧ - إذا بركت طرحت لها زمامي ... ولم أعقد بركبتها عقالا يقول: من الإعياء لم تحتج إلى عقال. ويروى: "إذا وقعـ"، أي: إذا وقعت وقعة في وقت السحر، وهو بمعنى: بركت. ٤٨ - وشعر قد أرقت له غريب ... أجنبه المساند والمحالا "المساند": من السناد، وهو عيب في الشعر.

стр. 1514

٤٩ - فبت أقيمه وأقد منه ... قوافي لا أعد لها مثالا أي: لا أعد لها مثالا ًمن شعر غيري، أي: لا أحذوها على شيء سمعته، أقولها أنا. ٥٠ - غرائب قد عرفن بكل أفق ... من الآفاق تفتعل افتعالا ["غرائب"، يعني: ما يقول من الشعر. وقوله: "قد عرفن بكل أفق": كل ناحية من الأرض: أفق من السماء. ويقال: رجل أفقي، يريد: من ناحية الأرض، و"تفتعل افتعالاً" أي: لا أحذوها

стр. 1515

على ما سمعت]. ١٤٣ أ ٥١ - ولم أقذف لمؤمنة حصان ... بحمد الله موجبة عضالا "الموجبة": التي توجب الحد. يقال: "اتق الموجبات"، أي: ما يجب فيه الحد. و"العضال": الشديد. و"الحصان": العفيفة. ٥٢ - ولم أمدح لأرضيه بشعري ... لئيماً أن يكون أصاب مالا [أي: لم أمدحه لماله. ح: هذا البيت مقدم ومؤخر. وتلخيصه: ولم أمدح لئيماً بشعري أن يكون أصاب مالاً لأرضيه،

стр. 1516

يقول: لا آخذ ما يكتسب خزياً]. ٥٣ - ولكن الكرام لهم ثنائي ... فلا أخزى إذا ما قيل: قالا "فلا أخزى"، أي: لا أستحيي إذا ما قيل: قال ذو الرمة. ٥٤ - سمعت: الناس ينتجعون غيثاً ... فقلت لصيدح: انتجعي بلالا

стр. 1517

["صيدح": ناقة ذي الرمة. أي: أتيته كما يؤتى الغيث]. ٥٥ - تناخي عند خير فتى يمان ... إذا النكباء ناوحت الشمالا

стр. 1518

كل ريح بين ريحين فهي: "نكباء". و"ناوحت": قابلت وصنعت مثل صنيعها. يقول: فهو يعطي في هذا الوقت في شدة البرد. ٥٦ - ندى وتكرماً ولباب لب ... إذا الأشياء حصلت الرجالا "لب" كل شيء: خالصه. و"اللب": العقل. و"حصلت": ميزت الشريف من الوضيع. ٥٧ - وأبعدهم مسافة غور عقل ... إذا ما الأمر ذو الشبهات عالا "المسافة": الغاية. و"عال": غلب. و"ذو الشبهات":

стр. 1519

ما اشتبه فلم يهتد له. ١٤٢ ب ٥٨ - وخيرهم مآثر أهل بيت ... وأكرمهم وإن كرموا فعالا "المآثر": المكارم. ٥٩ - بنى لك أهل بيتك يا ابن قيس ... وأنت تزيدهم شرفاً جلالا ٦٠ - مكارم ليس يحصيهن مدح ... ولا كذبا أقول ولا انتحالا ٦١ - أبو موسى فحسبك نعم جداً ... وشيخ الركب خالك نعم خالا

стр. 1520

[ويروى: وزاد الركب خالك ..]. ٦٢ - كأن الناس حين تمر حتى ... عواتق لم تكن تدع الحجالا [ويروي: "وزاد الركب خالك". "عواتق": في موضع خفض]. ٦٣ - قياماً ينظرون إلى بلال ... رفاق الحج أبصرت الهلالا

стр. 1521

نصب "قياماً" على الحال. وخبر "كأن الناس" "رفاق الحج". أراد: كأن الناس في حال قيامهم حين يمر بلال رفاق الحج إذا نظروا إلى الهلال. ٦٤ - فقد رفع الإله بكل أفق ... لضوئك يا بلال سناً طوالا

стр. 1522

٦٥ - كضوء الشمس ليس به خفاء ... وأعطيت المهابة والجمالا ٦٦ - أشم أغر أزهر هبرزي ... يعد الراغبين له عيالا ["الهبرزي": الماضي، يقول: من أتاه راغباً كان عنده كمن وجبت عليه عيلولته].

стр. 1523

١٩ أ ٦٧ - تزيد الخيزران يداه طيباً ... ويختال السرير به اختيالا "الخيزران": قضبان تكون في أيدي الملوك يقال لها: "المخاصر". ٦٨ - ترى منه العمامة فوق وجه ... كأن على صحيفته صقالا "صحيفة" وجهه: جلدة وجهيه. ٦٩ - يقسم فضله، والسر منه ... جميع لا يفرقه شلالاً [أي: يكتم السر. و"المتفرق": ها هنا وها هنا. ويقال: "شله": طرده ونحاه].

стр. 1524

٧٠ - يضمن سره الأحشاء إلا ... وثوب الليث أخدر ثم صالا يريد: أنه إذا أراد حرباً كتمها حتى يرى فرصة فيثب كما يثب الليث. "أخدر": أقام في خدره. يقال: "خدر الليث". من قال: "أخدر" قال: "ليث مخدر". ومن قال: "خدر" قال: "خادر": "صال": حمل، كما يصول البعير. ٧١ - ومجد قد سموت له رفيع ... وخصم قد جعلت له خبالا [أي: تخبله وتمنعه من الكلم وغيره]. ٧٢ - ومعتمد جعلت له ربيعاً ... وطاغ قد جعلت له نكالاً ["ربيعاً"، أي: تعطيه كأنه انتجع ربيعاً].

стр. 1525

٧٣ - ولبس بين أقوام فكل ... أعد له السفارة والمحالا "اللبس": الاختلاط. و"السفارة": الصلح بين القوم. يقال: سفر يسفر سفارة. ويروى: "الشغازب". أي: الكيد والخصومة. و"المحال": الجدال. قال الله : ((وهو شديد المحال)). وأصله: المكاظة والأخذ بالنفس.

стр. 1526

١٤٤ ب ٧٤ - وكلهم ألد له كظاظ ... أعد لكل حال القوم حالا "الكظاظ" و"المكاظة": مصدران من "كاظه يكاظه"، إذا خاصمه أشد الخصومة وأخذ بكظمه. وأصل "المكاظة": الأخذ بالنفس. ويروي: "أخو كظاظ"، أي: أخو مغايظة وصبر على الخصومة. ٧٥ - أبر على الخصوم فليس خصم ... ولا خصمان يغلبه جدالاً

стр. 1527

"أبر": غلب، ومثله "أبل". ٧٦ - قضيت بمرة فأصبت منه ... فصوص الحق فافتصل افتصالاً "بمرة": بإحكام وقوة. قال الله تعالى: ((ذو مرة فاستوى)). "فصوص الحق"، كما تقول: "جاء بالأمر من فصه". ويروى: "بمره"، أي: بصميمه. ٧٧ - وحق لمن أبو موسى أبوه ... يوفقه الذي نصب الجبالا ٧٨ - حواري النبي ومن أناس ... وهم من خير من وطئ النعالا

стр. 1528

٧٩ - هو الحكم الذي رضيت قريش ... لسمك الدين حين رأوه مالا [أي: حين رأوا السمك قال، أي: رضوا بأن يكون أبو موسى أحد الخصمين حين رأوا الناس قد اضطربوا]. ٨٠ - ومنتاب أناخ إلى بلال ... فلا زهداً أصاب ولا اعتلالا ١٤٥ أ "الزهد": من القلة. يقال: "رجل زهيد"، إذا كان قليل الخير. / و"الزهيد" أيضاً: القليل الطعم، في غير هذا الموضع: "انتابه"، إذا أتاه. ٨١ - ولا عقصاً بحاجته ولكن ... عطاء لم يكن عدة مطالا

стр. 1529

["العقص": الملتوي. و"المطال": المطاولة]. ٨٢ - يعرضه الألوف مصتمات ... مع البيض الكواعب والحلالا "يعرضه": من "العراضة"، إذا غنم القوم يتلقاهم الناس سيقولون لهم: "عرضونا": عرضة من غنيمتكم. و"مصتمات": تامات. يقال: "ألف صتم". و"الحلال" جمع: "حلة". و"حلل وحلال" ها هنا، وفي مكان آخر جمع: "حلة".

стр. 1530

أتينا "حلة" بني فلان، أي: منازلهم. ويروي: "يعوضه". ٨٣ - تبوأ فابتنى وبنى أبوه ... فأعرض في المكارم واستطالا أي: بنى أبوه العريض الطويل. ٨٤ - يرى مدح الكرام عليه حقاً ... ويذهبهن أقوام ضلالاً ٨٥ - وما الوسمي أوله بنجد ... تهلل في مساربه انهلالا "الوسمي": أول المطر. "تهلل" صب. في "مساربه":

стр. 1531

حيث يتسرب ويسيل. "انهلالاً": انصباباً. ويروى: "في مسارحه" أي: مراعيه. ٨٦ - بذي لجب تعارضه بروق ... شبوب البلق تشتعل اشتعالاً "لجب": صوت، وإنما أراد الرعد. و"البلق": الخيل. و"شبوب الخيل" ١٤٥ ب/، أي: كما تشب الخيل، فيستبين بياض بطنها. ٨٧ - فلم تدع البوارق عرق بطن ... رغيب سيله إلا مسالا "العرق": كل موضع فيه نبات. و"البطن": أسفل. و"الرغيب": الواسع. ويروي: "بطن عرض" وهو الوادي.

стр. 1532

[و"البوارق": السحاب فيها برق، والواحدة بارقة. و"مال": أسيل]. ٨٨ - أصاب الناس منقمس الثريا ... بساحية وأتبعها طلالا "منقمس الثريا": حين غابت الثريا. "بساحية":

стр. 1533

لأنها تقشر وجه الأرض لشدتها. "طلال": من الطل، وهو جمع "طل": وهو الندى و"الساحية": المطرة التي تقشر الأرض. ٨٩ - فأردفت الذراع له بغيث ... سجوم الماء فانسحل انسحالا "الذراع": نجم و"انسحل": تبيع بعضه بعضاً. و"سجوم": صبوب. ٩٠ - ونثرتها وجبهتها هراقت ... عليه الماء فاكتهل اكتهالا

стр. 1534

["اكتهل": تَمَّ وطال]. ٩١ - أبت عزلاء كل نشاص بحر ... على آثاره إلا انحلالا ويروي: "نشاص نجم". و"النشاص": السحاب المتراكب. وقوله: "على آثارها": على آثار النجوم. "العزلاء": مصب الماء. و"النشاص": من السحاب. وإنما أضافه إلى البحر، لأنه يقال: "إن السحاب إنما يحمل الماء من البحر".

стр. 1535

٩٢ - فصار حياً وطبق بعد خوف ... على حرية العرب الهزالا ١٤ أ / أي: أحيا الناس حتى أخصبوا. وطبق الأرض بعد ما كانوا يخافون على حرية العرب أن يصيبهم الهزال [و"طبق" هذا الغيث: ملأ كل شيء و"حرية العرب": الأشراف]. ويقال: "الهزالى". ونصب "الهزالا" بـ "خوف". قال الأصمعي: "الهزالى": على فعالى.

стр. 1536

٩٣ - كأن منور الحوذان يضحي ... يشب على مساربه الذبالا ["يشب": يشعل]. "المنور": ماله زهر من النور. و"الحوذان": نبت، فشبه نوره ذاك كأنه ذبالة فيها سراج. يقول: كأن النيران قد علته. و"المسارب": النبات والمراعي. ٩٤ - بأفضل في البرية من بلال ... إذا ميلت بينهما ميالا أي: ميزت بين الغيث وبلال. [أراد: فما الوسمي بأفضل من بلال]. ٩٥ - أبا عمرو وإن حاربت يوماً ... فأنت الليث مدرعاً جلالاً

стр. 1537

٩٦ - إذا لقحت بشرتها فشالت ... بأطراف القنا لمن استشالا "بشرتها"، أي: نشاطها. قوله: "استشال"، يريد: الحرب لما جربت بالرماح وجدوها شائلة قد لقحت، وهذا مثل. ["لمن استشالا"، يعني: لمن جربها]. ٩٧ - وأنت أشد إخوتها عليها ... وأحسنهم لدرتها ائتيالا "الائتيال": السياسة. يقال: "إنه لآيل مال وخائل .. "،

стр. 1538

إذا كان حسن القيام على المال. "آل أولاً وإيالة". ٩٨ - إذا اضطربوا بمعترك قياماً ... على جرد العوابس أو نزالا ١٤٦ ب ٩٩ - تسعرها بأبيض مشرفي ... كضوء البرق يختلس القلالا ["معترك": موضع القتال. و"العراك والاعتراك": الازدحام. و"الشعث": الخيل شعثت لطول الأسفار. و"العوابس": الكوالح. "القلال": واحدها "قلة".

стр. 1539

ورأس كل شيء: "قلته". و"تسعرها": توقدها. و"مشرفي": نسبها إلى قرى تسمى "المشارف": وهي قرى تشفي على الريف والبادية].

стр. 1540

(٥٢) (الطويل) وقال أيضاً: ١ - أتتنا من نداك مبشرات ... ونأمل سيب غيثك يا بلال ٢ - دعا لكم الرسول فلم تضلوا ... هدى ما بعد دعوته ضلال

стр. 1541

٣ - بنا لكم المكارم أولوكم ... فقد خلدت كما خلد الجبال

стр. 1542

(٥٣) (الطويل) وقال أيضاً: ١ - أمن أجل دار بالرمادة قد مضى ... لها زمن ظلت بك الأرض ترجف ٢ - عفت غير آري وأجذام مسجد ... سحيق الأعالي جدره متنسف "أجذام": أصول الحجارة التي بقيت في المسجد. و"متنسف": قد نسفته الريح.

стр. 1543

٣ - وقفنا فسلمنا فكادت بمشرف ... لعرفان صوتي دمنة الدار تهتف ٤ - فعديت عنها ثم قلت لصاحبي ... وقد هاج ما قد هاج والدمع يذرف ٥ - لقد كان أبدى اليأس من أم سالم ... مشاريطه أو كادت النفس تعزف "مشاريط" اليأس: أعلامه وما يجيء منه. و"تعزف": تنتهي عما هي عليه. يريد: قلت لصاحبي: لقد أبدى اليأس علاماته. ١٥ ب ٦ - تبين خليلي هل ترى من ظعائن ... بأعراض أنقاض النقا تتعسف أي: تأخذ على غير قصد.

стр. 1544

٧ - يجاهدن مجرى من مصيف تصيرت ... صريمه حوضى فالسيال فمشرف "تصيرت": صارت. و"يجاهدن"، يعني: "الظعائن": وهي الإبل عليها النساء. و"مجرى": تجري إليه، تأتيه. يقول: صارت صريمه حوضى.

стр. 1545

٨ - فأصبحن يمهدن الخدور بسدفة ... وقلن: الوشيج الماء والمتصيف أي: وقلن: المتصيف الوشيج، أي: الظعائن قلن. ٩ - [وبالعطف من حزوى جمال مناخة ... على شحطها في عرصة الدار تصرف] ١٠ - [غريرية الأنساب أو شدنية ... عليهن من نسج ابن داود زخرف]
следующие страницы →