← Поэзия

Поэзия · id 16545

ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي

أبو نصر الباهلي

Полный текст (1 895 стр.). Показаны 1786–1825 · переход к 1791.

стр. 1786

٢٥ - فقلت لصيدح: انتجعي برحلي ... وراكبه أبان بن الوليد ٢٦ - إليه تيممي وإليه سيري ... على البركات والسفر الرشيد ٢٧ - تلاقي إن سبقت به المنايا ... تلاد أغر متلاف مفيد "إن سبقت به المنايا"، يقول: إن بلغت بي إليه قبل الموت. و"التلاد": المال القديم المورث. و"الأغر": الأبيض، يعني: الممدوح. والممدوح "متلاف": يتلف ماله بالعطايا- و"مفيد": يفيد المال، أي: يكسبه.

стр. 1787

٢٨ - كنصل السيف أخلصه صقال ... ولم يعلق به طبع الحديد ٢٩ - كريم الوالدين وتستغيثي ... بأروع لا أصم ولا صلود "كريم": مجرور على الصفة، أراد: تلاد أغر كريم الوالدين. ويجوز نصبه على المدح، كأنه قال: أعني "كريم الوالدين". و"الأروع" من الرجال: الذي يروعك بجماله ومنظره. يقول: ليس أصم بداعيه عن النداء. "الصلود"، أي: جامد الكف، مأخوذ من قولك: "صلد الزند"، إذا لم يور ناراً.

стр. 1788

(٨٧) (البسيط) ١ - أأن ترسمت من خرقاء منزلة ... كالوحي في مصحف قد مح منشور ["مح": درس. ويقال: مصحف ومصحف]. ٢ - أودى بها الدهر قدماً واستحال بها ... بكل داج مسف الودق مبحور "الداجي": المظلم، يعني: السحاب. "مسف": دان من الأرض. "الودق": المطر. "مبحور": مأخوذ من البحر. "أودى بها"، أي: ذهب بها.

стр. 1789

٣ - داني الرباب كأن البلق تحفزه ... إذا استقل فويق الأرض مهمور "الرباب": سحاب يتعلق بالسحاب من تحته. "تحفزه": تدفعه. و"البلق"، يعني: الخيل البلق. يقول: هذا السحاب فيه برق، كأن خيلاً تضربه بأرجلها. "مهمور": منهمر. ٤ - منازل الحي إذ حبل الصفا علق ... من آل مي جديد غير مبتور ٥ - اضحت، وكل جديد صائر عجلا ... يوماً إلى قلة منه وتغيير ٦ - أعراض ريح الصبا تزهي جوانبها ... عند الصباح مع الحصباء بالمور

стр. 1790

يقول: أصبحت هذه المنازل أعراض ريح الصبا "تزهي جوانبها": ترفع. و"المور": التراب الناعم. "الحصباء": الحصى الصغار. ٧ - ومنهل آجن كالغسل مختلط ... باكرته قبل ترنيم العصافير ٨ - تكسو الرياح نواحيه بمختلف ... من التراب إذا ما رحن مدحور ٩ - في صحن يهماء تهوي الخامعات بها ... من قلة الكسب للغبس المغاوير "بهماء": فلاة يتاه فيها. و"الخامعات": الضباع. و"الغبس": الذئاب. و"الغبسة": لون أغبر يضرب إلى

стр. 1791

السواد. و"المغاوير": الذين يكثرون الغارات، والواحد "مغوار". ١٠ - تنزو القلوب بها منها إذا اشتملت ... في الآل أعلامها خوفاً من القور "الآل": السراب. و"القور"، جمع "قارة": وهي الأكمة. و"أعلامها": ما يهتدى به فيها. ١١ - ونص حرباؤها فيها ذوائبه ... في صامح من لعاب الشمس مسجور يقال: "صمحته الشمس"، إذا أصابته بشدة حرها. "مسجور": مملوء. و"المسجور" بشدة الحر، من قولك: "سجرت التنور". ١٢ - بأينق كقداح النبع قد ذبلت ... منها الثمائل أمثال القراقير

стр. 1792

"القداح": السهام. و"النبع": شجر. و"الثمائل": ما بقي في أجوافها من العلف، الواحدة "ثميلة": يقول: ضمرت بطونها. و"القراقير": السفن. و"القرقور": السفينة. ١٣ - تشكو إذا وقفت بالقوم في بلد ... من آخر الليل ناء غير مهجور ١٤ - جذب البرى في عرى أزرار آنفها ... براجع من عتيق الجوف منشور أراد: تشكو البرى. و"البرى" جمع برة: وهي الحلقة في أنف البعير، يعني راجع الزبد. ١٥ - كأن أعينها من طول ما نزحت ... منها إذا خزرت خضر القوارير يقول: من طول ما نزحت منها الدموع. "خزرت": نظرت إلى جانب. و"القوارير": الزجاج. ١٦ - من اللواتي بها دهن منصفها ... قد غيرتها الفيافي أي تغيير

стр. 1793

يقول: من القوارير اللواتي قد "نصفها" الدهن، أي: صار في أنصافها. و"الفيافي": الفلوات. ١٧ - يتبعن شأو علنداة مذكرة ... خطارة حرة إحدى المماهير "الشأو": الطلق في الشوط. "علنداة": شديدة. يعني: ناقة: "مذكرة": تشبه الذكر. "خطارة": تخطر في سيرها. و"المماهير": الماهرة في السير. ١٨ - كأن رحلي وقد لانت عريكتها ... على أحم أجم الروق مذعور "عريكتها": سنامها. وقوله: "لانت عريكتها"، أي: ذلت، انقادت. "أحم": أسود. يعني ثوراً وحشياً. وأراد بقوله: "أحم": السواد الذي في قوائمه ووجهه. و"الروق": القرن. "مذعور"، أي: فزع. ١٩ - ضاحي المراتع بالبيداء ذي قرب ... يدنو به الليل في ظلماء ديجور

стр. 1794

"ضاحي المراتع"، يقول: مراتعه في الضحى ظاهرة، أي: بارزة. و"القرب" ما يتقرب به من السير. و"الديجور": الظلمة الشديدة. ٢٠ - فبات ضيف ألاء يستغيث به ... من قطقط في سواد الليل محدور "ألاء": شجر. ينبت في الرمل، الواحدة "ألاءة". و"القطقط" المطر الخفيف. ٢١ - كأنه والدجا في الليل مغتمس ... ذو يلمق من عتيق القهز مقصور "الدجا": الظلمة. و"اليلمق": القباء. و"القهز": ضرب من الحرير، ويروى: "القز". و"العتيق": الكريم الجيد من كل شيء.

стр. 1795

٢٢ - إذا جلا البرق عنه قام مبتهلاً ... لله يتلو له بالنجم والطور ["المبتهل": الداعي]. ٢٣ - حتى إذا ما الدجا مالت أواخره ...... مثل الرواق ولاحت جبهة النور ["الرواق": مقدم البيت. و"النور"، يعني: الصبح]. ٢٤ - باكره قانص يسعى بطاوية ... شم الملاطم أمثال الزنابير "طاوية": جياع، يعني: الكلاب. "شم الملاطم"، أي: طوال الخدود. و"الملطم": الخد. و"القانص": الصائد. ٢٥ - حتى إذا قال قد نالت أوائلها ... وأدركته جميعاً بالأظافير

стр. 1796

٢٦ - كر يهز سلاحاً ما يقومه ... قين بمطرقة يوماً على كير "كر"، يعني: الثور، رجع إلى الكلاب، وعني بالسلاح قرني الثور. و"القين"- هنا-: الحداد. ٢٧ - أسمر يطرد ما لاقى ومنعقد ... في الرأس قرن جديد غير مسمور "أسمر"، يعني: القرن "غير مسمور": إنما هو خلقة. ٢٨ - فغادر الغضفا يسعى وانصمى جنفاً ... يمر مر شهاب انقض محدور "فغادر": ترك. و"الغضف": مترخية الآذان. يعني: الكلاب. "انصمى": انقض يعدو و"الشهاب": النجم. ٢٩ - فذاك شبهت عيسى في معاقدها ... إذا انتحت في سواد الليل بالعير

стр. 1797

[يقول:] فذاك الثور شبهته عيسى. ["انتحت"، أي:] أعرضت. و"العير": الإبل التي تحمل المتاع. و"العيس": الناق.

стр. 1798

(٨٨) (الطويل) ١ - لمن طلل عاف بوهبين راوحت ... به الهوج حتى ما تبين دواثره ٢ - بتنهية الدحلين غير رسمه ... من المور نآج تمور أعاصره "التنهية": موضع منخفض ينتهي إليه الماء فيقف. و"الدحل": هوة تذهب في الأرض، يضيق رأسها ويتسع أسفلها، تجتمع فيها السيول والأمطار. و"المور": التراب الناعم. و"الناج": الرياح الشديدة الهبوب. يقال: "نأجت الريح نأجاً"، إذا مرت مراً سريعاً. "تمور":

стр. 1799

تجيء وتذهب. و"الأعاصير" جمع "الإعصار". و"الإعصار": رياح ترفع التراب في الهواء. ٣ - ليالي أبدي في الديار ولم أنح ... مزاجي ولم أزجر عن الجهل زاجره ٤ - أطاوع من يدعو إلى ريق الصبا ... وأترك من يقلي الصبا لا أؤامره "ريق الصبا": أوله. و"ريق" كل شيء: أوله. "يقلي": يبغض ويروى "يقلي"، وهو الأصل. من روى [يقلى] قلب الياء ألفاً لخفة الألف.

стр. 1800

٥ - وسرب كأمثال المها قد رأيته ... بوهبين حور الطرف بيض محاجره "السرب": جماعات من النساء. و"المها": بقر الوحشة. شبه النساء بالبقر. و"الحور": شدة بياض العين مع شدة سوادها. و"محاجر" العين: ما حولها. ويقال للجماعة من النساء والبقر والظباء والقطا: "سرب". ٦ - أوانس حور الطرف لعس كأنها ... مها قفرة، قد أفردته جآذره "لعس": سود الشفاه واللثات. و"الجآذر" أولاد البقر، الواحد "جؤذر"- بضم الذال وفتحها-. ٧ - خدال الشوى نصفان: نصف عوانس ... . ونصف عليهن الشفوف معاصره "خدال الشوى": غلاظ الأسوق والأذرع. "عوانس": بلغن الحلم، ولم يتزوجن. و"الشفوف": ثياب رقاق.

стр. 1801

و"المعصر": الفتاة التي قد أدركت. يقال: "أدركت الجارية"، أي: بلغت. ٨ - إذا ما الفتى يوماً رآهن لم يزل ... . من الوجد كالماشي بداء يخامره ٩ - يرين أخا الشوق ابتساماً كأنه ... سنا البرق في عرف له جاد ماطره ١٠ - فجئت وقد أيقنت أن يستقيدني ... وقد طار قلبي من عدو أحاذره

стр. 1802

١١ - فقالت: بأهلي لا تخف إن أهلنا ... هجوع وإن الماء قد نام سامره

стр. 1803

(٨٩) (الطويل) ١ - وبيض رفعنا بالضحى عن متونها ... سماوة جون كالخباء المقوض و"بيض"، يعني: بيض النعام. "جون": أسود، يعني: الظليم": وهو ذكر النعام. و"السماوة": شخصه. أي: فزعناه فقام عن بيضه. و"الخباء": البيت. "المقوض": [الذي هلك] وقلعت أوتاده. و"قوضت البيت"،

стр. 1804

إذا هدمته. ٢ - هجوم عليها نفسه غير أنه ... متى يرم في عينيه بالشبح ينهض "هجوم عليها"، يعني: الظليم، يرمي نفسه على بيضه، يحضنه. ويقال: "هجمت البيت"، إذا ألقيته. و"الشبح": الشخص. ويروى: "بالشخص" "ينهض"، إذا رأى شخصاً فر وهرب.

стр. 1805

٣ - يصرف للأصوات من كل جانب ... سماخاً كبيت العنكبوت المغمض "يصرف للأصوات من كل جانب"، أي: يقلب سماخه يميناً وشمالاً، يسمع الأصوات. و"السماخ": جوف الأذن من داخلها. شبه سماخ الظليم ببيت العنكبوت. أي: لا يستبان لأن أذنيه مصلومتان. ٤ - وكائن تخطت صيدح من تنوفة ... تجاور فتقي جوف ماء معرمض أراد: كم تخطت. ويروى: "وكائن تخطت ناقتي من مفازة". "ماء معرمض": صار فيه "العرمض": وهو الخضرة التي تكون على الماء مثل اللبد. و"المفازة": الفلاة البعيدة، وهي: التنوفة".

стр. 1806

(٩٠) (الطويل) ١ - أأحلف لا أنسى وإن شطت النوى ... ذوات الثنايا الغر والأعين النجلا "شطت": بعدت. و"النوى": الوجه الذي يقصدونه إذا ارتحلوا. و"الغر": البيض. و"الأغر": الأبيض. و"النجلاء": الواسعة العين. ويقال: "طعنة نجلاء" و"جرح أنجل": متسع. ٢ - ولا المسك من أعراضهن ولا البرى ... جواعل في أوضاحه قصباً خذلا "أعراضهن": أبدانهن. و"العرض": الرائحة الطيبة.

стр. 1807

و"البرى": [الخلاخيل و] الأسورة، وكل حلقة عند العرب برة. و"الأوضاح": البياض. يقول: جواعل في بياض البرى قصباً. و"القصب": كل عظم طويل فيه مخ. فـ "الخدل": الضخم، يصفهن بغلظ الأسوق والسواعد. ويقال: "إنه لطيب العرض" إذا كان جميل الذكا. ٣ - قطاف الخطا، ملتفة ربلاتها ... من اللف أفخاذاً، مؤزرة كفلا "الربلة": لحمة [الفخذ] من باطنه. "قطاف الخطا": [تقطف] في مشيتها من ثقل [أردافها].

стр. 1808

و"اللف": الفخذ المكتنزة. "مؤزرة كفلا"، ثقال الأكفال.

стр. 1809

ملحق الديوان

стр. 1810

١ (البسيط) أما النبيذ فلا يذعرك شاربه ... واحفظ ثيابك ممن يشرب الماء

стр. 1811

قوم يوارون عما في صدورهم ... حتى إذا استمكنوا كانوا هم الداء مشمرين إلى أنصاف سوقهم ... هم اللصوص وهم يدعون قراء ٢ (الكامل) بادت وغير آيهن مع البلى ... إلا رواكد جمرهن هباء

стр. 1812

ومشجج أما سواء قذاله ... فبدا وغير ساره المعزاء

стр. 1813

٣ (الرجز) يا حبذا سيح إذا الصيف التهب ٤ (الرجز) قد قلت لما جدت العقاب وضمها والبدن الحقاب

стр. 1814

٥ (الطويل) لعمري لوجه الأرض إذ أنتم به ... أشد اغتباطاً بالأنيس وأخصب من الأرض إذ فارقتموها وبدلت ... بكم غير من أهوى وللماء أعذب وفي الركب جثماني ونفسي رهينة ... بزينب لم أذهب بها حيث أذهب ٦ (الرجز) أهلك أو تضمني قليب

стр. 1815

زلج المقام مشنأ مهيب ٧ (الطويل) أيا مي إن الحب حبان: منهما ... قديم وحب حين شبت شبائبه إذا اجتمعا قال القديم: غلبته ... وقال الذي من بعده: أنا غالبه ٨ (الطويل) إليك ابتذلنا كل وهم كأنه ... هلال بدا في رمضة يتقلب

стр. 1816

٩ (الطويل) إذا ما المياه السدم آضت كأنها ... ... من الأجن حناء معاً وصبيب ١٠ (الطويل) ودوية قفر يحار بها القطا ... أدلاء ركباها بنات النجائب

стр. 1817

يحابي بها الجلد الذي هو حازم ... بضربة كفيه الملا نفس راكب قطعت بشعث كالنصال فأصبحوا ... مع الأهل جذلى في متون السباسب ١١ (الطويل) أنخت بها الوجناء لا من سامة ... . لثنتين بين اثنين: جاء وذاهب

стр. 1818

١٢ (المتقارب) وهاجرة حرها واقد ... نصبت لحاجبها حاجبي تلوذ من الشمس أطلاؤها ... لياذ الغريم من الطالب وتسجد للشمس حرباؤها ... كما يسجد القس للراهب ١٣ (الطويل) لقد حملت قيس بن عيلان حربها ... على مستقل للنوائب والحرب

стр. 1819

أخاها إذا كانت غضاباً سما لها ... . على كل حال من ذلول ومن صعب ١٤ (الطويل) تكاد أواليها تفرى جلودها ... ويكتحل التالي بمور وحاصب ١٥ (المنسرح) بيضاء صفراء قد تنازعها ... . لونان من فضة ومن ذهب

стр. 1820

١٦ (الطويل) تطاللت فاستشرفته فعرفته ... فقلت له: أأنت زيد الأرانب ١٧ (الطويل) إذا روح الراعي اللقاح معجلاً ... وأمست على آفاقها غبراتها

стр. 1821

١٨ (البسيط) يا دار مية بالخلصاء حييت ... ......

стр. 1822

سقيا مجللة ينهل ريقها ... . من باكر مرثعن الودق مهتوت ما أنس من شجن لا أنس موقفنا ... في حيرة بين مسرور ومكبوت وفتية كسيوف الهند لا ورع ... من الشباب ولا خور صفاريت ١٩ (الرجز) فطرن كالرهو موليات ٢٠ (الطويل) تربع من جنبي قناً فعوارض ... نتاج الثريا نوؤها غير مخدج

стр. 1823

٢١ (الطويل) وردناه في مجرى سهيل يمانياً ... بصعر البرى من بين جمع وخادج ٢٢ (البسيط) كأن فاها وقد طاب الرقاد لها ... ماء السحاب بماء المزن ممزوج

стр. 1824

٢٣ (الطويل) وجدت بها وجد المضل بعيره ... بمكة والحجاج: غاد ورائح وجدت بها ما لم تجد أم واحد ... بواحدها تطوى عليه الصفائح وجدت بها ما لم يجد ذو حرارة ... يراقب جمات الركي النزائح

стр. 1825

٢٤ (الطويل) ترى الزل يكرهن الرياح إذا جرت ... ومي بها لولا التحرج تفرح إذا حركتها الريح في المرط أشرفت ... روادفها وانضم منها الموشح ٢٥ (الرجز) ومهمه فيه السراب يلمح
следующие страницы →