← Поэзия

Поэзия · id 16545

ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي

أبو نصر الباهلي

Полный текст (1 895 стр.). Показаны 1751–1790 · переход к 1756.

стр. 1751

٥ - تني فيعروها فتستريح ... من المهارى نسب صريح "البازل": التي قد انتهت سنها. و"الطليح": الهزيل. "في بطنها ملقوح"، أي: ولد قد اشتملت عليه. "تني": تفتر. "يعروها": يدركها عرقها الكريم. و"صريح" كل شيء: خالصه.

стр. 1752

(٨٠) (الرجز) وقال ذو الرمة: ١ - أصهب يمشي مشية الأمير ... لا أوطف الرأس ولا مقرور ٣ - كأن جلد الوجه من حرير ... أملس إلا خطرة الجرير

стр. 1753

٥ - بخطمه أو مسحة التصدير ... بين الحشا وظلفات الكور "أوطف الرأس": كثير شعر الرأس والوجهز وأصل "الوطف": طول أسفار العين، ودنو سحابة ماطرة. يقال: "سحابة وطفاء"، أي: دانية. يقول: ليس به أثر إلا موضع الجرير الذي حز في خيشومه. و"الجرير": الزمام. "التصدير": يكون للبعير بمنزلة اللببب للدابة. و"الظلفات": خشبات أربع على جنبي البعير. و"الكور": الرحل. ٧ - فهن ينهضن إلى الصدور ... ... خوارجاً من سكك ودور

стр. 1754

٩ - تطلع البيض من الخدور ... يرفعن من مسامع حشور ١١ - شفناً إلى مسترحل مضبور ... هيق الهباب سحبل الجفور "حشور": لطيفات محددات. "الشفون": الحاد النظر الدائمة، و"مسترحل": جمل رحل ليركب. و"مضبور": مجتمع الخلق شديدة. و"هيق": طويل. و"الهباب": النشاط. و"سحبل": طويل. و"الجفور": الانقطاع عن الضراب. يقول: هو سحبل في الجفور، لا يهده طول الفراغ.

стр. 1755

(٨١) (الرجز) وقال ذو الرمة: ١ - [قلت لنفسي حين فاضت أدمعي] ... يا نفس لا مَيَّ فموتي أو دعي ٣ - ما في التلاقي أبداً من مطمع ... ولا ليالي شارع برُجَّع ٥ - ولا ليالينا بنعف الأجرع ... [إذ العصا ملساء لم تصدع]

стр. 1756

٧ - كم قطعت دونك يا ابن مسمع ... من نازح بنازح موسع ٩ - شأز الظهور مجدب المجعجع ... وأنت يوم الصارخ المستفزع ١١ - تضرب رأس البطل المقنع "النعف" ما انحدر عن الجبل، وارتفع عن الوادي. و"الأجرع": أرض سهلة. "شئز" و"شأز": غليظ. و"المجعجع": المناخ على غلظ. و"المقنع": بالحديد.

стр. 1757

(٨٢) (الطويل) ١ - وجارية ليست من الإنس تشتهى ... ولا الجن قد لاعبتها ومعي ذهني ٢ - فأدخلت فيها قيد شبر موفر ... فصاحت ولا والله ما وجدت تزني ٣ - فلما دنت إهراقة الماء أنصتت ... لأعز له عنها وفي النفس أن أثني

стр. 1758

... ... ... ... ...

стр. 1759

(٨٣) (الطويل) وقال ذو الرمة: ١ - تعرفت أطلالاً فهاجت لك الهوى ... وقد حان منها للخلوقة حينها ٢ - فلم يبق منها بين جرعاء مالك ... ووهبين إلا سفعها ودرينها "تعرفت": تبينت حتى استبنت. يقال: "إئت القوم فاعترفهم وتعرفهم". يقال: "خلق بين الخلوقة والخلوق". "صفعها": أثافيها، سفعتها النار. و"الدرين": يابس النبت. ٣ - ومثل الحمام الورق مما توقدت ... به من أراطى حبل حزوى إرينها

стр. 1760

٤ - أفي مرية عيناك غذ أنت واقف ... بحزوى من الأظعان أم تستبينها "ومثل الحمام الورق"، يعني: الرماد، والرماد أورق. و"الورقة": سواد في كدرة. و"أراطي" جمع أرطأة. و"الإرين" جمع "إرة": وهي موقد النار. "المرية": الشك. ٥ - فقال أراها يحسر الآل مرة ... فتبدو وأخرى يكتسي الآل دونها ٦ - نظرت إلى أظعان مي كأنها ... نواعم عبري تميل غصونها "يحسر": يمصح ويذهب. " [يكتسي] الآل دونها":

стр. 1761

يسترها عنك فلا تراها، وذلك أنهم إذا صاروا في هبوط لم يرهم، وإذا أنشزوا وأربوا جزاهم له السراب. "العبري" و"العمري": ما كان على شطآن الأنهار من الأشجار. ٧ - فلما عرفت الدار قفراً كأنها ... رقوم هراقت ماء عيني جفونها يقول: لما استبنتها بكيت على من كان بها. و"الرقوم": الآثار التي عرفها في الديار، و"الرقوم": الدارات، و"الرقم": الكتاب. ويقال للكاتب التحرير: "إنه ليرقم في الماء". قال الشاعر: سأرقم في الماء القراح إليكم ... على حرة لو كان للماء راقم

стр. 1762

وفي مثل: "طاح مرقمة" يضرب مثلاً لما .... ٨ - أجدك قد ودعت مية إذ نأت ... وولى بقايا الحب إلا أمينها ٩ - وإني لطاو سرها مجدل الحشا ... كمون الثرى في عهدة لا يبينها

стр. 1763

"أمينها"، أي: ما يؤمن منها. يقول: أكتم سرها كما يكتم الثرى مواقع العهد. و"العهد": أول مطر الوسمي، والأرض له أشد قبولاً. ١٠ - وأجعل فرط الشوق بالعيس إنني ... أرى حاجة الخلان قد حان حينها ١١ - إذا شئن أن يسمعن والليل دامس ... أذاليله والريح تهدي فنونها ١٢ - تراطن جون في أفاحيصها السفى ... وميتة الخرشاء حي جنينها "فرط الشوق": ما سبق إليه منه. و"الخلان": الأصدقاء. "أذاليله": أوائله. و"فنونها": ضروبها.

стр. 1764

"تراطن": صوت لا يفهم، وهي الرطانة والرطانة. ويقال: "ما رطيناك". و"الجون": القطا. و"أفاحيصها": جمع "أفحوصة": وهو مبيضه. و"السفى": شوك البهمى. و"الخرساء": قشر البيضة. ١٣ - فلما وردن الماء في طلق الضحى ... بللن أداوى ليس خرز يبينها ١٤ - إذا ملأت منه قطاة سقاءها ... فلا تنظر الأخرى ولا تستعينها "وردن الماء"، يعني: القطا. و"طلق الضحى": أوله. و"الأداوى"- ها هنا-: حواصلها. وقوله: "ليس خرز يبينها"، أي: يتبين فيها. و"لا تنظر": لا تنتظر.

стр. 1765

و"سقاؤها": حوصلها. ١٥ - لئن زوجت مي خسيساً لطالما ... بغى منذر مياً حليلاً يهيمها ١٦ - ترينك إن جردتها من ثيابها ... وأنت إذا جردت يوماً تشينها ١٧ - فيا نفس ذلي بعد مي وسامحي ... فقد سامحت مي وذل قرينها ١٨ - ولما أتاني أن مياً تزوجت ... خسيساً بكى سهل الربا وحزونها

стр. 1766

القسم الرابع لشارح مجهول

стр. 1767

(٨٤) (الوافر) وقال ذو الرمة أيضاً: ١ - خليلي اسألا الطلل المحيلا ... وعوجا العيس وانتظرا قليلا ٢ - خليلكما يحيي رسم دار ... وإلا لم يكن لكما خليلا ٣ - فقالا: كيف في طلل محيل ... تجر المعصفات به الذيولا ٤ - تحمل أهله هيهات منه ... وأوحش بعدهم زمناً طويلا

стр. 1768

٥ - بوادي البين تحسبنا وقوفاً ... لراجعة وليس تبين قيلا ٦ - فمهلا لا تزد جهلاً وتأمر ... به وتطاوع العين الهمولا ٧ - فإنك لست معذوراً بجهل ... وقد أصبحت شايعت الكهولا ٨ - سقى مياً وإن شحطت نواها ... ولم يك قربها يجدي فتيلا ٩ - أهاضيب الروائح والغوادي ... ولو كانت ملوية ملولا

стр. 1769

١٠ - أليس مبلغي مياً يمان ... يبين العتق مكسو شليلا ١١ - رباع مخلص شهم أريب ... على من كان يبصر لن يفيلا ١٢ - عماري النجار كأن جنا ... يعاوده إذا خاف الرحيلا

стр. 1770

١٣ - إذا ما خفض الأقوام يوماً ... على الموضوع واطرد الجديلا ١٤ - أبان السبق إن لم يرفعوها ... على المرفوع ميلا ثم ميلا ١٥ - وإن رفعوا الذميل لقين منه ... هوانا حين يرتكب الذميلا

стр. 1771

١٦ - بذلكم أطالب وصل مي ... وأكسو الرحل دعلبة عسولا ١٧ - معاودة السفار ترى ندوباً ... بحاركها وصفحتها سحولا ١٨ - من آثار النسوع زمان مي ... صديق لا نحب به بديلا ١٩ - وإذ هي عوهج أدماء تكسو ... بنظم جمانها جيداً أسيلا

стр. 1772

٢٠ - كجيد الرئم أتلع لا قصيراً ... له غضن ولا قفراً عطولا ٢١ - وأحوى لا يعاب وذا غروب ... عليه شنبة ألمى صقيلا ٢٢ - ومقلة شادن أحوى مروع ... يدير لروعه طرفاً كليلاً

стр. 1773

٢٣ - بجماء المدامع لم تكلف ... لها كحلاً وتحسبه كحيلاً "الشليل": الجل. "دعلبة": خفيفة. "العسول": ذات العسلان، وهو مشي فيه اضطراب. "القفر: الرقيق العظام، الضئيل الجسم "عطول": لا حلي عليه. "شهم": حديد الفؤاد. "فال"، إذا ضعف رأيه. تمت بحمد الله

стр. 1774

(٨٥) (الطويل) وقال أيضاً: ١ - فهلا قتلتم ثأركم مثل قتلنا ... أخاكم رضخنا رأسه بالجنادل تمت بحمد الله و ... له الففضل والمنة.

стр. 1775

(٨٦) (الوافر) ١ - ألا يا دار مية بالوحيد ... كأن رسومها قطع البرود "الرسم": آثار الدار [يقول: أخلقت هذه الدار] وبليت، كما خلقت هذه البرود. ٢ - سقاك الغيث أوله بسجل ... كثير الماء مرتجز الرعود و"الغيث": السحاب، وأصل [السجل]: الدلو فيها

стр. 1776

ماء، والارتجاز صوت الرعد. ٣ - نشاط الدلو أو مطر الثريا ... إذا ارتجزت على إثر السعود قال الأصمعي: النشاص: السحاب الذي يرتفع بعضه فوق بعض، ليس بمنبسط في السماء. [ويروى]: " .. أونوه الثريا". دعاء للدار بالسقيا، وإنما يريد أن تخصب أرضها، ويكثر نباتها فيحمد مرعاها. ٤ - فهجت صبابتي ولكل إلف ... يهيج الشوق معرفة العهود "صبابتي": شوقي. و"العهود": الأماكن التي [كان] يعهدهم فيها. ٥ - غداة بدت لعيني عند حوضي ... بدو الشمس من جلب نضيد

стр. 1777

قال الأصمعي: "الجلب": السحاب الذي يعترض في الأفق، رقيق ليس فيه ماء. "نضيد" مركوم بعضه فوق بعض. ٦ - تريك وذا غدائر واردات ... يصبن عثاعث الحجبات سود "الغدائر": ضفائر الشعر. "ذا غدائر"، [يعني:] فروعها. "واردات": [طوال]. و"الحجبات": رؤوس الأوراك، والواحدة حجبة. و"العثاعث": لينها، شبهها بـ "العثاعث": وهي أرض بها شيء من الرمل. ٧ - مقلد حرة أدماء ترمي ... محدثها بفاترة صيود أراد: تريك مقلد حرة وذا غدائر، فقدم وأخر.

стр. 1778

و"أدماء"، يعني: ظبية. و"مقلدها": عنقها. "فاترة": ساكنة الطرف، يعني عينها. و"حرة": كريمة. و"الحر": الكريم، و"العتيق" بمعنى واحد. ٨ - أقول لصحبتي وهم بأرض ... هجان الترب طيبة الصعيد ٩ - عشية أعرضت أدماء بكر ... بناظرة مكحلة وجيد "أعرضت": سنحت، وأمكنت من النظر، يعني: ظبية "أدماء"، أي: بيضاء. و"الأدم" في الظباء والإبل: بياض. و"الجيد": العنق. ١٠ - أصدوا لا تروعوا شبه مي ... صدور العيس شيئاً من صدود

стр. 1779

١١ - ولو عاينتنا لعلمت أنا ... نمد بحبل آنسة شرود ١٢ - نرى فيها إذا انتصبت إلينا ... مشابة فيك من كحل وجيد ١٣ - وكائن قد قطعت إليك خرقاً ... يميت منة الرجل الجليد [أراد:] وكم [قطعت. و] "الخرق": الأرض البعيدة الأطراف، تنخرق فتذهب. "يميت": يضعف. و"المنة": القوة.

стр. 1780

١٤ - وكم نفرت دونك من صوار ... ومن خرجاء مرئلة وخود "الصوار": القطيع من البقر. و"الخرجاء": نعامة فيها سواد وبياض. والذكر "أخرج". و"مرئلة": لها رئال. و"الرئال": أفراخ النعام، واحدها رال "وخود": فعول من الوخد. و"الوخد": ضرب من السير سريع. ١٥ - تقاصر مرة وتطول أخرى ... تسف المرو أو قطع الهبيد يقول: "تقاصر .. ": تخفض عنقها مرة، وترفعه مرة. إذا رعت طأطأت رأسها. وتارة "تسف المرو": تأكله. و"المرو": الحصى، والنعام تأكل الحجارة. و"الهبيد": الحنظل المكسر.

стр. 1781

١٦ - وإن نظرت إلى شبح أمجت ... كإمجاج المعبدة الشرود "الشبح": الشخص. و"أمجت": عدت وانطلقت بسرعة. ويقال: "أمج" حين يأخذ في العدو. ١٧ - يشل نجاؤها وتبوع بوعاً ... ظهور أماعز وبطون بيد "يشل": يطرد. و"الشل": الطرد. و"نجاؤها": سرعتها. "تبرع بوعاً": تبسط. و"الأماعز": أرض صلبة. ١٨ - بأصفر كالسطاع إذا اصمعدت ... على وهل وأعصل كالعمود

стр. 1782

"أصفر" و"أعصل"، يعني: ساقي النعامة. وإنما قال: "أصفر"، لأنها تأكل الربيع، واصفرت ساقها. و"السطاع": عمود الخيمة. و"اصمعدت": جدت في عدوها، واستمرت فيه. "على وهل"، أي: على فزع. و"اعصل": اعوج، يعني: ساق النعامة. ١٩ - كأن عليهما قطعات بيت ... نحيت الرق من كرش الجلود "الرقد": الريش وانقباضها. ويروى:

стр. 1783

"كأن عليهما قطعات نبت [نحيت] الرق من كرش الجلود". ٢٠ - تطير عفاءة غبرت عليها ... كجل الرهب من خلق اللبود "العفاء": الريش، وهو الأوبار أيضاً. "غبرت"،

стр. 1784

أي: بقيت. يقول: يطير ريشها من شدة عدوها. و"الجل": الجلال. و"الرهب": الناقة المهزولة. شبه ريش النعام بالجلال. ٢١ - ويوم يترك الآرام صرعى ... يلذن بكل هيدبة برود "الآرام": الظباه، الواحد "رتم". و"الصرعى": من شدة الحر. "الهيدبة": شجرة كثيرة الورق. و"برود": باردة. ٢٢ - إذا غرق الرواتك في الهوافي ... أرن على جوانبها بهيد "الرواتك": [الإبل] ترتك في سيرها. "رتكت

стр. 1785

رتكاً ورتكاناً"، إذا قاربت خطرها وأسرعت. يقول: فتغرق في الآل، وهي "الهوافي". شبه الآل في سرعة جريه وانطراده بطائر يهفو. وقيل: "الهوافي": الإبل "تهفو"، أي: تمر مراً سريعاً، فتغرق "الرواتك" من الإبل في "الهوافي" السراع، لأن "الهوافي" أسرع من الرواتك. ["أرن"] أي: صوت، يعني: الحادي. وقوله: "بهيد": زجر، وهو حكاية صوت الحادي. ٢٣ - بحثن جوانب الأرطاة حتى ... كأن عروقها شعب الوريد ٢٤ - رأيت الناس ينتجعون غيثاً ... بسائفة البياض إلى الوحيد

стр. 1786

٢٥ - فقلت لصيدح: انتجعي برحلي ... وراكبه أبان بن الوليد ٢٦ - إليه تيممي وإليه سيري ... على البركات والسفر الرشيد ٢٧ - تلاقي إن سبقت به المنايا ... تلاد أغر متلاف مفيد "إن سبقت به المنايا"، يقول: إن بلغت بي إليه قبل الموت. و"التلاد": المال القديم المورث. و"الأغر": الأبيض، يعني: الممدوح. والممدوح "متلاف": يتلف ماله بالعطايا- و"مفيد": يفيد المال، أي: يكسبه.

стр. 1787

٢٨ - كنصل السيف أخلصه صقال ... ولم يعلق به طبع الحديد ٢٩ - كريم الوالدين وتستغيثي ... بأروع لا أصم ولا صلود "كريم": مجرور على الصفة، أراد: تلاد أغر كريم الوالدين. ويجوز نصبه على المدح، كأنه قال: أعني "كريم الوالدين". و"الأروع" من الرجال: الذي يروعك بجماله ومنظره. يقول: ليس أصم بداعيه عن النداء. "الصلود"، أي: جامد الكف، مأخوذ من قولك: "صلد الزند"، إذا لم يور ناراً.

стр. 1788

(٨٧) (البسيط) ١ - أأن ترسمت من خرقاء منزلة ... كالوحي في مصحف قد مح منشور ["مح": درس. ويقال: مصحف ومصحف]. ٢ - أودى بها الدهر قدماً واستحال بها ... بكل داج مسف الودق مبحور "الداجي": المظلم، يعني: السحاب. "مسف": دان من الأرض. "الودق": المطر. "مبحور": مأخوذ من البحر. "أودى بها"، أي: ذهب بها.

стр. 1789

٣ - داني الرباب كأن البلق تحفزه ... إذا استقل فويق الأرض مهمور "الرباب": سحاب يتعلق بالسحاب من تحته. "تحفزه": تدفعه. و"البلق"، يعني: الخيل البلق. يقول: هذا السحاب فيه برق، كأن خيلاً تضربه بأرجلها. "مهمور": منهمر. ٤ - منازل الحي إذ حبل الصفا علق ... من آل مي جديد غير مبتور ٥ - اضحت، وكل جديد صائر عجلا ... يوماً إلى قلة منه وتغيير ٦ - أعراض ريح الصبا تزهي جوانبها ... عند الصباح مع الحصباء بالمور

стр. 1790

يقول: أصبحت هذه المنازل أعراض ريح الصبا "تزهي جوانبها": ترفع. و"المور": التراب الناعم. "الحصباء": الحصى الصغار. ٧ - ومنهل آجن كالغسل مختلط ... باكرته قبل ترنيم العصافير ٨ - تكسو الرياح نواحيه بمختلف ... من التراب إذا ما رحن مدحور ٩ - في صحن يهماء تهوي الخامعات بها ... من قلة الكسب للغبس المغاوير "بهماء": فلاة يتاه فيها. و"الخامعات": الضباع. و"الغبس": الذئاب. و"الغبسة": لون أغبر يضرب إلى
следующие страницы →