Полный текст (5 059 стр.). Показаны 1016–1055 · переход к 1021.
стр. 1016
سعد بن بكر، يروي عن أبيه مالك بن واشم روى عنه عبد الملك بن عمير وغيره. وفي بكر بن وائل جشم، وهو جشم بن قيس بن سعد بن عجل بن لحيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصي بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، من هذه القبيلة أبو عيسى محمد بن أحمد بن قطن بن خالد بن حيان بن مسلم بن أبي بن سلمة بن قيس بن حارثة بن دلف بن جشم بن قيس الجشمي السمسار من أهل بغداد، سمع الحسن بن عرفة وحماد بن الحسن بن عنبسة وعلي بن حرب وحميد بن الربيع وعمر بن مدرك ونحوهم، روى عنه عمر بن محمد بن
стр. 1017
سيف والقاضي أبو الحسن الجراحي وأبو الحسن الدارقطني وعمر بن إبراهيم الكتاني، وكان ثقة، قال محمد بن أحمد بن علي الكاتب قال لي أبو بكر بن مجاهد امض إلى أبي عيسى بن قطن فاسمع منه قراءة أبي عمرو فإني قد سمعتها منه. وكانت ولادته في يوم الجمعة يوم عاشوراء سنة خمس وثلاثين ومائتين، وتوفي في شهر ربيع الآخر من سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. وأبو حاتم إسماعيل بن سهل الجشمي من ولد أبي إسرائيل الجشمي، يروي عن إبراهيم بن حميد الرواسي، روى عنه عمرو بن علي الفلاس، وكان من أهل البصرة. ومن بني جشم بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة - قال ابن حبيب عن ابن الكلبي: أبو حصين عثمان بن عاصم بن حصين الجشمي، من بني جشم بن الحارث بن سعد.
الجشنسي: بكسر الجيم وسكون الشين المعجمة والنون المكسورة بعدها سين مهملة، هذه النسبة إلى جشنس وهو إسم لجد أبي بكر محمد بن أحمد بن جشنس المعدل الجشنسي من أهل أصبهان، كان أحد العدول الثقات ممن عمر حتى حدث بالكثير، سمع بالعراق أبا محمد يحيى بن محمد بن صاعد وأبا حامد محمد بن هارون الحضرمي.
الجشيبي: بفتح الجيم وكسر الشين المعجمة وبعدهما الياء آخر الحروف وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى جشيبة ذكره أبو فراس السامي فيما جمعه من نسب بني سامة بن لؤي فقال: أم أبي عمرو بن كدام بن
стр. 1018
عدي أم حفص، امرأة من بني جشيبة، وأم مستورد بن حجة الجشيبي بهجة امرأة من بني جشيبة، وهو جشيبة بن مجزم من بني سامة بن لؤي. وخنيس بن عامر بن يحيى بن جشيب بن مالك بن سريع المعافري الجشيبي، نسب إلى جده الأعلى، من أهل مصر، روى عن أبي قبيل، حدث عنه عبد الله بن عبد الحكم وسعيد بن عيسى بن تليد ويحيى بن بكير وغيرهم، توفي سنة ثلاث وثمانين ومائة - هكذا قاله الدارقطني.
الجشيشي: بضم الجيم والياء الساكنة آخر الحروف بين الشينين المعجمتين، هذه النسبة إلى جشيش وهو بطن من عدة قبائل، قال ابن حبيب: وفي مذحج جشيش بن مر بن صداء. قال: وفي تميم جشيش بن مالك بن حنظلة، منهم حصين بن تميم الجشيشي، كان على شرط عبيد الله بن زياد بالعراق. قال: وفي كنانة بن خزيمة جشيش بن عوف بن جندع بن ليث بن بكر - ذكر ذلك كله ابن حبيب.
стр. 1019
باب الجيم والصاد
الجصاص: بفتح الجيم والصاد المشددة المهملة وفي آخرها صاد أخرى، هذه النسبة إلى العمل بالجص وتبييض الجدران، والمشهور بهذا الانتساب زياد بن أبي زياد الجصاص يروي عن أنس بن مالك ﵁ والحسن وابن سيرين وأبي عثمان النهدي وغيرهم، روى عنه يزيد بن هارون والمسيب بن شريك ومحمد بن خالد الوهبي وغيرهم. وأبو القاسم عبد الله بن أحمد بن سعيد الجصاص. يروي عن جميل بن الحسن وعبد القدوس بن محمد الحبحابي ومحمد بن زياد الزيادي وبندار محمد بن بشار وأبي موسى محمد بن المثنى الزمن وغيرهم، روى عنه محمد بن بشار المظفر وسليمان بن محمد بن أبي أيوب الشاهد وأبو حفص بن شاهين، وكان ثقة، ومات في جمادي الآخرة سنة خمس عشرة وثلاثمائة. وأبو عبد الله بن الجصاص الجوهري صاحب المعتضد بالله يحكي عنه حكايات عجيبة اسمه الحسين بن وبيض. وطاهر بن الجصاص شيخ الصوفية في عصره
стр. 1020
بهمذان وحكي عنه أنه قال ما تركت العمل حتى رأيت الجص على الحائط يلمع كالفضة فاحترزت من الشهرة وتركت العمل. وأبو عبد الله بن أبي الحسن بن أبي القاسم الجصاص العراقي من أهل نيسابور من أهل السواد، سمع أبا جعفر محمد بن محمد بن أحمد السماني، سمعت منه ولم يسمع منه أحد قبلي ولا بعدي، مات سنة نيف وثلاثين وخمسمائة. وأبو المبارك الجصاص من أهل بغداد شيخ يسكن رباط الزوزني صالح سمع ثابت بن بندار البقال وغيره سمعت منه شيئاً يسيراً. وأبو الفرج محمد بن عمر بن يونس بن الجصاص من أهل بغداد، سمع أبا علي بن الصواف وأحمد بن يوسف بن خلاد وأحمد بن جعفر بن سلم قال أبو بكر الخطيب: كتبنا عنه وكان ديناً ثقة، ولد في الرابع من ذي الحجة سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، ومات في المحرم سنة سبع وعشرين وأربعمائة.
الجصيني: بفتح الجيم وكسر الصاد المهملة المشددة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى جصين وهي محلة بمرو بأعلى البلد اندرست وصارت مقبرة دفن بها الصحابة يقال لها تنور كران، والمشهور بالانتساب إليها أبو بكر أحمد بن بكر بن سيف الجصيني ثقة يميل ميل أهل النظر، يروي عن أبي وهب عن زفر بن الهذيل عن أبي حنيفة كتاب الآثار، وحدث عن عبدان بن عثمان وعلي بن الحسن بن شقيق وعبد العزيز بن أبي رزمة المروزيين، ويروي تفسير مقاتل بن حبان عن أبي وهب محمد بن مزاحم عن بكير بن معروف، روى عنه علي بن محمد بن مقاتل المديني وأبو بكر أحمد بن محمد بن عمر البسطامي. وأبو بكر محمد بن علي بن محمد الجصيني الصوفي، كان بنهاوند يروي عن علي
стр. 1021
بن إبراهيم الكرجي، حدث نفسه عنه أبو سعد العجلي - هكذا ذكره ابن ماكولا ولا أدري إلى أي شيء نسب.
стр. 1022
باب الجيم والعين
الجعاب: بفتح الجيم والعين المشددة المهملة وفي آخرها الباء، هذه النسبة إلى الجعبة وعملها، وهي شيء يعمل ليوضع فيها السهام، والمشهور بهذه النسبة أحمد بن حماد الجعاب، مروزي ثقة إلا أنه كان يروي المناكير، حدث عن علي بن الحسين ومعاذ بن خالد وخلف بن حبيب وأسلم بن إبراهيم السعدي وسورة بن شداد، روى عنه محمد بن حرب بن مقاتل ومحمد بن عبدة.
الجعابي: بكسر الجيم وفتح العين المهملة وفي آخرها الباء الموحدة، اشتهر بهذه النسبة أبو بكر محمد بن عمر بن محمد بن سلم بن البراء بن سبرة بن سيار التميمي المعروف بابن الجعابي قاضي الموصل، كان أحد الحفاظ المجودين والمشهورين بالحفظ والذكاء والفهم، صحب أبا العباس بن عقدة الكوفي الحافظ وعنه أخذ الحفظ، وله تصانيف كثيرة في الأبواب والشيوخ ومعرفة الإخوة والأخوات وتواريخ الأمصار، وكان كثير الغرائب، ومذهبه في التشيع معروف، وهو غال في ذلك، وله رحلة كثيرة،
стр. 1023
سمع عبد الله بن محمد بن علي البلخي ويحيى بن محمد بن البختري ومحمد بن الحسن بن سماعة الحضرمي ومحمد بن يحيى المروزي ويوسف بن يعقوب القاضي وأبا خليفة الفضل بن الحباب ومحمد بن جعفر القتات ومحمد بن إبراهيم بن زياد الرازي وجعفر بن محمد بن الحسن الفريابي والهيثم بن خلف الدوري وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وخلقاً كثيراً من أمثالهم، روى عنه أبو الحسن الدارقطني وأبو حفص بن شاهين وأبو الحسن بن رزقويه وأبو الحسين بن الفضل القطان وأبو الحسن بن الحمامي وأبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني - روى عنه إجازة، قال وكنت ببغداد لما قدمها مع ابن العميد سنة ثمان وأربعين أو تسع وأربعين، وغيرهم، قال أبو علي التنوخي: ما شاهدنا أحفظ من أبي بكر بن الجعابي وسمعت من يقول إنه يحفظ مائتي ألف حديث ويجيب في مثلها إلا إنه كان يفضل الحفاظ بأنه كان يسوق المتون بألفاظها وأكثر الحفاظ يتسمحون في ذلك وإن أتقنوا المتن وإلا ذكروا لفظة أو طرفاً وقالوا: وذكر الحديث، وكان يزيد عليهم بحفظ المقطوع والمرسل والحكايات والأخبار. وكانت ولادته في صفر سنة اربع وثمانين ومائتين، وقيل سنة ست وثمانين ومائتين، ومات ببغداد في النصف من رجب سنة خمس
стр. 1024
وخمسين وثلاثمائة.
الجعدي: بفتح الجيم وسكون العين المهملة بعدها دال مهملة، هذه النسبة إلى جعدة بن هبيرة، والمنتسب إليه أبو عبد الرحمن خلف بن تميم الكوفي الجعدي مولى جعدة بن هبيرة، يروي عن إبراهيم بن أدهم، سكن الثغر، روى عنه يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي، وكان من العباد الخشن، مات سنة ست ومائتين - هكذا ذكره ابن حبان. والنابغة الجعدي منسوب إلى جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازان بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، واسم النابغة قيس بن عبد الله بن عدس بن ربيعة بن جعدة، يكنى أبا ليلى، روى عنه يعلى بن الأشدق الأعرابي وعبد الله بن جراد وعبد الله بن عروة القريشي. وجماعة نسبوا إلى رأي الجعد بن درهم مولى سويد بن غفلة وقع إلى الجزيرة وأخذ برأيه جماعة، وكان الوالي بها إذ ذاك مروان بن محمد فلما جاءت الخراسانية نسبوه إليه شنعة عليه كما قالوا له مروان الحمار، وهو مشهور بمروان الفرس وقتل الجعد خالد بن عبد الله القسري عامل هشام بن عبد الملك. وأما مروان فهو ابن محمد بن مروان آخر خلفاء بني أمية، قال أبو حفص بن شاهين في كتابه قال إسماعيل بن علي في كتابه في قصة مروان: ويقال له مروان الجعدي نسب إلى رأي الجعد بن درهم والله أعلم. وأبو يوسف يعقوب بن
стр. 1025
إسحاق بن الجعد الجعدي النيسابوري من أهل نيسابور، نسب إلى جده الأعلى، شيخ من المشهورين برأس سكة عمار، سمع محمد بن يحيى الذهلي وأبا الأزهر أحمد بن الأزهر العبدي وأحمد بن يوسف السلمي وقطن بن إبراهيم القشيري ومحمد بن يزيد السلمي والطبقة، روى عنه أبو إسحاق المزكي، ومات في رجب سنة عشرين وثلاثمائة.
الجعفري: بفتح الجيم وسكون العين المهملة وفتح الفاء وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى رجلين أولهما جعفر بن أبي طالب الطيار ﵁ ابن عم رسول الله ﷺ ، والمنتسب إليه جماعة، منهم أبو الحسن علي بن الحسن الجعفري من ولد جعفر الطيار من أهل سمرقند يروي عن أبيه وعن أبي عمران موسى بن أحمد الفاريابي، روى عنه الحسن بن منصور المقرئ الإسفيجابي بها. وابنه أبو عبد الله والرجل الآخر قاسم بن كعب الجعفري منسوب إلى بني جعفر بن كلاب سمع معمر بن عبد الرحمن روى عنه عياش بن عامر العقيلي. وأبو محمد الحسن بن زيد بن الحسن الجعفري من أهل وادي القرى، ذكرته في الواو. وأبو هاشم داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الجعفري، حدث عن أبيه وعلي بن موسى الرضا،
стр. 1026
روى عنه محمد بن أبي الأزهر النحوي وغيره، وكان ذا لسان وعارضة وسلاطة فحمل إلى سر من رأى فحبس هنالك في سنة اثنتين وخمسين ومائتين ومات في جمادي الأولى سنة إحدى وستين ومائتين. وأبو بكر محمد بن علي بن حيدر بن حمزة بن إسماعيل بن عبد الله بن الحسن بن محمد بن جعفر بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الجعفري من أهل بخارا، سمع الحافظ أبا عبد الله محمد بن أحمد بن محمد الغنجار وأبا بكر محمد بن إدريس الجرجرائي الحافظ وغيرهما، سمع منه القدماء روى لي عنه أبو عمرو عثمان بن علي البيكندي ببخارا، وهو آخر من روى عنه، ذكره عبد العزيز بن محمد النخشبي في معجم شيوخه وقال: السيد الفقيه أبو بكر الجعفري مكثر يحب الحديث وأهل الحديث، مذهبه مذهب الكوفيين، سمعنا منه بعد الرجوع، وكنت سمعت من والده قبل السبعين، ووالده أبو الحسن يروي عن أبي إسحاق الحضرمي وأبي عبد الله الغنجار. وأما الجعفرية فهم طائفة من المعتزلة ينتمون إلى جعفر بن مبشر، وإلى جعفر بن حرب، وكان جعفر بن مبشر مع كفره في القدر يزعم في فساق الأمة أنهم كالمجوس؛ وزعم أيضاً أن إجماع الصحابة على حد شارب الخمر كان خطأ؛ وزعم أن سارق الحبة الواحدة فاسق منخلع من الإيمان. ومحمد بن إسماعيل بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الجعفري من أهل المدينة يروي عن الدراوردي وحاتم بن إسماعيل وعبد الله بن سلمة المزني وموسى بن جعفر وإسحاق بن جعفر وسفيان بن حمزة، روى عنه أبو زرعة.
стр. 1027
قال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال: منكر الحديث يتكلمون فيه.
الجعفي: بضم الجيم وسكون العين المهملة وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى القبيلة وهي جعفى بن سعد العشيرة وهو من مذحج، وكان وفد على النبي ﷺ في وفد جعفة في الأيام التي توفي فيها النبي ﷺ ، وقد نسب جماعة إلى ولائهم فأما العريق منهم فهو أبو جعفر عبد الله بن محمد بن جعفر بن يمان الجعفي المعروف بالمسندي، وإنما قيل له المسندي لأنه كان يطلب المسانيد في صغره، وكان من أهل بخارا وسعيد ذكره في الميم. وأما الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن برذربة البخاري صاحب الصحيح، قيل له الجعفي لولائه إلى الجعفيين فإن المغيرة كان مجوسياً أسلم على يدي يمان الجعفي جد المسندي السابق ذكره، وكان يمان والي بخارا، وتوفي البخاري ليلة الفطر من سنة ست وخمسين ومائتين بخرتنك إحدى قرى سمرقند. وأما أبو عبد الرحمن
стр. 1028
عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح القرشي الجعفي يلقب بمشكدانه من أهل الكوفة، كان متزوجاً في الجعفيين فنسب إليهم - هكذا ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات، روى عن ابن المبارك، حدث عنه أحمد بن الحسن الصوفي وأبو القاسم البغوي وجماعة سواهما، ولقبه أبو نعيم الفضل بن دكين بمشكدانه لأنه كان يلبس الثياب المتحسنة ويتطيب ويتبخر إذا حضر مجالس الحديث فرآه يوماً أبو نعيم فقال: ما أنت إلا مشكدانه؛ فبقي هذا الاسم عليه. ومن موالي الجعفيين أبو عبد الله الحسين بن علي الجعفي من أهل الكوفة، يروي عن زائدة، روى عنه عبد الله بن أبي عرابة وأهل العراق؛ ومات سنة ثلاث ومائتين. وأبو خيثمة زهير
стр. 1029
بن معاوية بن حديج بن الرحيل الجعفي من أهل الكوفة، سكن الجزيرة، يروي عن أبي إسحاق وأبي الزبير روى عنه يحيى بن آدم وأبو نعيم؛ مات سنة أربع وسبعين ومائة وكان حافظاً متقناً.، وكان أهل العراق يقولون في أيام الثوري: إذا مات الثوري ففي زهير خلف؛ كانوا يقدمونه في الإتقان على أقرانه. ومن القدماء أبو يزيد جابر بن يزيد الجعفي من أهل الكوفة وقيل كنيته أبو محمد، يروي عن عطاء والشعبي، روى عنه الثوري وشعبة، مات سنة ثمان وعشرين ومائة. وكان سبايا من أصحاب عبد الله بن سبأ، وكان يقول إن علياً ﵁ يرجع إلى الدنيا، قال يحيى بن معين: جابر الجعفي لا يكتب حديثه ولا كرامة. وقال زائدة: جابر الجعفي كان كذاباً يؤمن بالرجعة. وأبو عمر محمد بن أبان بن صالح بن عمير الجعفي مولى لقريش، تزوج في الجعفيين فنسب إليهم من أهل الكوفة، يروي عن أبي إسحاق وحماد بن أبي سليمان، روى عنه إبراهيم بن سليمان الدباس والعراقيون، ممن كان يقلب الأخبار وله الوهم الكثير في الآثار.
الجعلي: بضم الجيم وفتح العين المهملة، هذه النسبة إلى بني جعل ..... ، والمشهور بالانتساب إليها حيي الخولاني ثم
стр. 1030
الجعلي، يروي عن أبي ذر، عداده في أهل مصر، روى عنه ابنه سعيد بن حيي.
стр. 1031
باب الجيم والغين
الجغومي: بفتح الجيم وضم الغين المعجمة بعدهما الواو وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى الجد وهو أبو محمد عبيد الله بن محمد بن سليمان بن بابويه بن فهرويه بن عبد الله بن مروان الفهرويين الجغومي المخرمي الدقاق من أهل بغداد، سأذكره في الفاء إن شاء الله تعالى.
الجغلاني: بضم الجيم وسكون الغين المعجمة بعدهما اللام ألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى الجد وهو أبو الحسين أحمد بن محمد بن جغلان الجغلاني من أهل بغداد، حدث عن أبي بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري، روى عنه القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي وأبو الحسين بن علي التوزي وأبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن حسنون بن النرسي، ولم يسمع حديثاً كثيراً وإنما يتسع في رواية الأخبار والآداب، وذكره في الأدب والشعر مشهور، وكانت ولادته في سنة خمس وثلاثمائة، ووفاته في سنة ست وثمانين وثلاثمائة.
стр. 1032
باب الجيم والفاء
الجفري: بفتح الجيم وسكون الفاء وفي آخرها الراء هذه النسبة إلى الجفر وهو من ناحية ضرية من نواحي المدينة، وبه كانت ضيعة أبي عبد الجبار سعيد بن سليمان بن نوفل بن مساحق بن عبد الله بن مخرمة بن عبد العزي بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب المديني الجفري من مدينة رسول الله ﷺ ، كان يخرج إلى مال له بالجفر ويقيم بها، وكان سديد المذهب حسن الطريقة فاضلاً حسن الشعر، روى عنه إسماعيل بن إسحاق القاضي، وكان ولي قضاء المدينة، وقدم بغداد زمن المهدي فأدركه أجله بها.
الجفري: بضم الجيم وسكون الفاء وفي آخرها الراء، والجفرة الوهدة من الأرض وجمعها جفار وهي ناحية البصرة تسمى جفرة خالد وهو خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد، وبه تعرف إلى اليوم، نزلها خالد بن عبد الله مع مالك بن مسمع حين بعثه عبد الملك بن مروان إلى محاربة
стр. 1033
مصعب بن الزبير وكانت بها حروب شديدة، وفيها فقئت عين مالك بن مسمع، ويقال كانت وقعة الجفرة سنة اثنتين وسبعين، والمنتسب إليها أبو الأشهب جعفر بن حبان العطاردي الجفري، وكان الأصمعي يقول سمعت أبا الأشهب العطاردي يقول أنا جفري ولدت عام الجفرة، كانت سنة سبعين أو إحدى وسبعين، يروي عن الحسن البصري وأبي الجوزاء، حديثه مخرج في الصحيحين. وأبو سعيد الحسن بن أبي جعفر الجفري، من أهل البصرة، واسم أبي جعفر أبيه عجلان، يروي عن عمرو بن دينار ومحمد بن جحادة وأبي الزبير وأبي الصهباء وعلي بن زيد، روى عنه البصريون، وكان من خيار عباد الله من المتقشفة الخشن، مات هو وحماد بن سلمة سنة سبع وستين ومائة، بينهما ثلاثة أشهر، ضعفه يحيى بن معين، وتركه الشيخ الفاضل أحمد بن حنبل - هكذا قال أبو حاتم بن حبان البستي، روى عنه عبد الرحمن بن مهدي ومسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل وهلال بن فياض وسليمان بن النعمان الشيباني، قال عمرو بن علي: هو رجل صدوق منكر الحديث. وقال أبو حاتم الرازي: الحسن بن أبي جعفر الجفري ليس بقوي في الحديث، كان شيخاً صالحاً، وفي بعض حديثه إنكار. وأبو زكريا يحيى بن سليمان الإفريقي المعروف بالجفري نسبته في قريش، فظني أنه موضع بإفريقية والله أعلم، حدث، وآخر من حدث عنه خيرون بن عيسى بن يزيد، توفي سنة سبع وثلاثين ومائتين.
стр. 1034
باب الجيم والكاف
الجكراني: بضم الجيم وسكون الكاف
стр. 1035
والراء المفتوحة في آخرها النون بعد الألف، هذه النسبة إلى جكران وهي قرية بسجستان منها أبو محمد الحسن بن تاجر بن محمد الجركاني الكرابيسي، سمع أبا سعيد محمد بن الحسن القاضي السجزي، روى لنا عنه أبو جعفر حنبل بن علي بن الحسين السجزي بهراة، سمع منه بسجستان بإفادة والده أبي الحسن.
الجكلي: بكسر الجيم والكاف وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى جكل وهي بلدة من بلاد الترك عند طراز، منها أبو محمد عبد الرحمن بن يحيى بن يونس الجكلي الخطيب، كان خطيب سمرقند ايام قدر خان، يروي عن أبي القاسم عبيد الله بن عمر الكشاني الخطيب، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي، وتوفي بسمرقند في اليوم الثامن من شعبان سنة ست عشرة وخمسمائة.
стр. 1036
باب الجيم واللام
الجلختجاني: بضم الجيم وفتح اللام وسكون الخاء المعجمة وضم التاء ثالث الحروف وجيم أخرى مفتوحة والنون في آخرها بعد الألف، هذه
стр. 1037
النسبة إلى جلختجان وهي قرية من قرى مرو بأعالي البلد على خمسة فراسخ، خرج منها جماعة قديماً وحديثاً، منهم أبو مالك سعيد بن هبيرة الجلختجاني، يروي عن حماد بن زيد وحماد بن سلمة ووهيب وابن المبارك سمع منه القاسم بن محمد الميداني وغيره من الشيوخ.
الجلختي: بفتح الجيم واللام وسكون الخاء المعجمة وفي آخرها التاء، هذه النسبة إلى الجلخت وهو إسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو الكرم نصر الله بن محمد بن محمد بن مخلد بن أحمد بن خلف بن مخلد بن امرئ القيس الأزدي الجلختي، من أهل واسط، يعرف بابن الجلخت من بيت الحديث، أبوه أبو الحسن من مشاهير المحدثين، سمع أبا بكر أحمد بن عبيد بن بيري الواسطي وغيره، روى لنا عنه ابنه وأبو عبد الله محمد بن علي الجلابي، ولم يحدثنا عنه سواهما، وتوفي في سنة ثمان وستين وأربعمائة إن شاء الله. وأخوه أبو الفضل هبة الله بن محمد بن مخلد الأزدي الجلختي، شيخ ثقة مكثر، سمع أباه والقاضي أبا تمام الواسطي
стр. 1038
وغيرهما، روى لنا عنه أبو محمد عبد الواحد بن محمد المديني بأصبهان، وتوفي في حدود سنة عشر وخمسمائة بواسط. وشيخنا أبو الكرم كان صالحاً سديداً سمع أباه الحسن والقاضي أبا تمام علي بن محمد بن الحسن الواسطي - وكان آخر من حدث عنه - وأبا الحسن علي بن محمد بن علي الحوزي، انحدرت إليه قاصداً إلى واسط فكتبت ستة أجزاء وسبعة من العوالي، وكانت ولادته في ذي الحجة سنة سبع وأربعين وأربعمائة، وتوفي في ذي الحجة سنة ست وثلاثين وخمسمائة بواسط.
الجلدي: بفتح الجيم وسكون اللام وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى جلد من سعد العشيرة، وهو جلد بن مالك بن أدد بن زيد ذكر أحمد بن الحباب الحميري النسابة قال: سعد العشيرة ويحابر - وهو مراد - وعنس وجلد بنو مالك بن أدد بن زيد، وكذلك قال ابن حبيب أيضاً.
الجلسي: بكسر الجيم والسين المهملة بينهما اللام الساكنة، هذه
стр. 1039
النسبة إلى جلس وهو بطن من السكون. قال ابن حبيب: وفي السكون جلس، وهم عباد، دخلوا في لخم: جلس بن عامر بن ربيعة بن تدول بن الحارث بن بكر بن ثعلبة بن عقبة بن السكون.
الجلفري: بضم الجيم وسكون اللام وفتح الفاء وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى جلفر إحدى قرى مرو يقال لها كلبر على فرسخين من مرو، منها أبو نصر محمد بن الحسن بن علي بن أحمد القزاز الجلفري، كان فقيهاً فاضلاً داهياً كافياً ذا شهامة، سافر الكثير ورحل إلى العراق والشام ولقي المشايخ والأكابر وكانت رحلته إلى الشام في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة وعاد إلى بلده وحدث، سمع بمرو والده أبا العباس القزاز الجلفري، وبمنبج أبا علي الحسن بن الأشعث المنبجي، وبدمشق أبا محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر التميمي، وجماعة، روى عنه أبو محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي ومحمد بن أبي أحمد بن أبي العباس المروزي المعروف بإسلام، وكان أحد الدهاة بمرو مكيناً عند الكبراء، اعتزل ولزم البيت في آخر عمره بعد أن ضرب على الشارع برأس سكة عبد الكريم، ومات بعد سنة ثلاث وستين وأربعمائة، فإنه حدث في هذه السنة. ومن القدماء أحمد بن محمد بن هاشم الجلفري صاحب التفسير، سمع مغيث بن بدر، وروى عنه خارجة.
стр. 1040
الجلقي: بكسر الجيم واللام المفتوحة المشددة وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى جلق وهو موضع بغوطة دمشق بناه جفنة بن عمرو بن عامر وظبيه أيضاً بناها جفنة، قال حسان بن ثابت:
أنظر نهاراً بباب جلق هل … تبصر دون البلقاء من أحد
وقال بعض المتأخرين وهو إبراهيم الحسني الكوفي الزيدي:
لمّا أرقت بجلّق … وأقضّ فيها مضجعي
نادمت بدر سمائها … بنواظر لم تهجع
وسألته بتوجّع … وتخضّع وتفجّع
صف للأحبة ما ترى … من فعل بينهم معي
واقر السلام علي الحبيب … ومن تلك الأربع
وقيل ان جلق إسم لمدينة دمشق - والله أعلم.
الجلكي: بضم الجيم وفتح اللام وفي آخرها الكاف، هذه الصورة رأيتها في تاريخ أبي بكر بن مردويه الأصبهاني وظني أنها من قرى أصبهان وهي جلك منها أبو الفضل العباس بن الوليد الجلكي من أهل أصبهان يروي عن قتيبة بن مهران الآزاذاني القراءات وحدث عن أصرم بن حوشب وقاسم العرني وأحمد بن موسى الضبي. وأبو صالح محمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن حفص الجلكي جار شاكر المعدل من أهل أصبهان، هكذا ذكره أبو بكر بن مردويه الحافظ، قال: هو جار شاكر، وهو الذي دلنا عليه ووثقه، حدث عن أبي يحيى أحمد بن عصام، روى عنه
стр. 1041
أبو بكر أحمد بن موسى الحافظ، وتوفي بعد سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة فإنه حدث في هذه السنة.
الجلواباذي: بفتح الجيم والواو بينهما اللام الساكنة والباء الموحدة المفتوحة بين الألفين وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى جلواباذ، وظني أنها قرية من قرى همذان، منها علي بن إسحاق بن إبراهيم الهمذاني الجلواباذي - هكذا ذكر أبو الفضل الفلكي في كتاب الألقاب وقال، روى عن عثمان بن أبي شيبة وإسماعيل بن توبة وسفيان بن وكيع ومحمد بن عبيد، روى عنه الحسين بن يزيد الدقيقي وأحمد بن عبيد الأسدي وأحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي وغيرهم.
الجلودي: بضم الجيم واللام وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى الجلود وهي جمع جلد وهو من يبيعها أو يعملها، وجلود قرية بإفريقية، قال الفراء: هو منسوب إلى جلود قرية من قرى إفريقية ولا يقال: الجلودي. والمشهور بها أبو الفضل محمد بن أحمد بن محمد بن حم المذكر الجلودي من أهل نيسابور، كان قد جمع الحديث الكثير
стр. 1042
سمع بنيسابور أبا بكر محمد بن الحسين القطان وأبا العباس محمد بن يعقوب، وببغداد أبا علي إسماعيل بن محمد الصفار، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ قال سمع معنا الكثير وتوفي في غرة شهر رمضان سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، ودفن بالحيرة وهو ابن سبع وستين سنة. وأبو بكر محمد بن أحمد بن يحيى بن سعيد الجلودي من أهل نيسابور سمع إسحاق بن عبد الله بن رزين السلمي وسهل بن عمار العتكي وأقرانهما، روى عنه عبد الله بن سعد الحافظ وغيره. وأبو أحمد محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن الزاهد الجلودي من أهل نيسابور، كان شيخاً
стр. 1043
ورعا زاهد، وكان ثوري المذهب، سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله وعبد الله بن محمد بن شيرويه وإبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه وغيرهم، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وجماعة كثيرة آخرهم أبو الحسين عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر الفارسي ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في التاريخ وقال: الزاهد أبو أحمد بن عيسى الجلودي الشيخ الصالح الدين الزاهد من كبار عباد الصوفية، صحب أصحاب أبي حفص وأكابر المشايخ من أهل الحقائق، وكان يورق ويأكل من كسب يده، سمع أبا بكر بن خزيمة ومن كان قبله بسنين.
стр. 1044
وكان ينتحل مذهب سفيان بن سعيد الثوري ويعرفه، وتوفي يوم الثلثاء الرابع والعشرين من ذي الحجة سنة ثمان وستين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة الحيرة وهو ابن ثمانين سنة، وختم بوفاته سماع كتاب مسلم بن الحجاج، وكل من حدث به بعده عن إبراهيم بن محمد بن سفيان فإنه غير ثقة. قلت أراد به الحاكم الكسائي الذي ذكرته في موضعه. وأبو سالم محمد بن سعيد بن حماد بن ماهان بن زياد بن عبد الله بن الجلودي وهو ابن أخي محمد بن حماد الدباغ من أهل بغداد سمع الحسن بن عرفة ومحمد بن عبيد الله بن المنادي ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وروى عن أبي داود سليمان بن داود السجستاني كتاب السنن، روى عنه أبو القاسم بن النحاس المقرئ وأبو الحسن الدارقطني وأبو حفص بن شاهين ويوسف بن عمر القواس - وذكره في جملة الشيوخ الثقات، وتوفي في شعبان سنة تسع وعشرين وثلاثمائة. وأبو سالم محمد بن سعيد بن حماد بن ماهان بن زياد بن عبد الله الجلودي يروي عن الحسن بن مكرم، روى عنه أبو الحسين بن جميع.
الجلولتيني: بفتح الجيم وضم اللام والواو بين اللامين وفتح الثانية وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى جلولتين وهي قرية من قرى بغداد على ستة
стр. 1045
فراسخ منها قريبة من النهروان. بت بها ليلة في توجهي إلى بغداد، وسمعت بها من أبي البقاء كرم بن بقاء بن ملاعب الجلولتيني وأبي مزيد كليب بن مزاحم بن هندي الجلولتيني، وعلقت عنهما شيئاً يسيراً من الشعر.
الجليقي: بكسر الجيم واللام المشددة وبعدها ياء منقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى جليقة وهي بلدة من بلاد الروم المتاخمة للأندلس، والمشهور بالنسبة إليها عبد الرحمن بن مروان الجليقي، هو من الخارجين بالأندلس في أيام بني أمية بالخوف منها، ألف في أخباره تاريخ هنالك - قاله أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي عن أبي محمد بن حزم الوزير.
стр. 1046
الجليني: بضم الجيم وكسر اللام المشددة وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى جلين وهو اسم لجد أبي بكر أحمد بن عبد الله بن أحمد بن جلين الدوري الجليني الرواق، من أهل بغداد، حدث عن أحمد بن القاسم أخي أبي الليث الفرائضي وأبي القاسم البغوي وأبي سعيد العدوي وإبراهيم بن عبد الله الزبيبي العسكري وأحمد بن سليمان الطوسي وأبي بكر أحمد بن موسى بن مجاهد المقري، روى عنه أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه والقاضيان أبو العلاء الواسطي وأبو القاسم التنوخي، وكان رافضياً مشهوراً بذلك، وكانت ولادته سنة تسع وتسعين ومائتين، وأول كتابته الحديث في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، ومات في شهر رمضان سنة تسع وسبعين وثلاثمائة.
الجلي: بكسر الجيم وتشديد اللام، هذه النسبة إلى .... والمشهور بهذه النسبة أبو الحسين عمر بن محمد بن عمر بن هشام بن أبي زيد الجلي الحراني، حدث عن أحمد بن سليمان عن يحيى بن آدم، روى عنه
стр. 1047
أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقري الأصبهاني الحافظ. وأبو الفتح أحمد بن الجلي الحلبي، حدث عن أبي نمير الأسدي وغيره، سمع منه نظام الملك أبو علي الحسن بن علي بن إسحاق الوزير وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ، وروى لنا عنه أبو الحسن علي بن عبد الله بن محمد بن عبد الباقي العقيلي بحلب ولم يحدثنا عنه أحد سواه، وكانت وفاته في سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة فيما أظن. ومن القدماء أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الفتح المصيصي ويعرف بالجلي سكن بغداد انتقل إليها من ثغر المصيصة بعد أن استولى عليها الإفرنج، يروي عن محمد بن سفيان الصفار المصيصي ومحمد بن إبراهيم بن البطال الصعدي، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد البرقاني وأبو القاسم عبيد الله بن أحمد الأزهري وأبو القاسم علي بن المحسن التنوخي وأبو خازم محمد بن الحسين بن الفراء، وكان ثقة صدوقاً مأموناً صالحاً يحفظ حديثه، مات ببغداد في ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.
стр. 1048
باب الجيم والميم
الجماجمي: بالميم والألف بين الجيمين أولاهما مفتوحة والأخرى مكسورة وفي آخرها ميم أخرى، هذه النسبة إلى جماجمو وهي سكة من سكك جرجان من باب الخندق إن شاء الله منها أبو علي الحسن بن يحيى بن نصر الجرجاني الجماجمي من أهل جرجان كان يسكن بجرجان بباب الخندق في سكة تعرف بجماجمو، له من التصانيف عدة، في نظم القرآن مجلدتان، وكان من أهل السنة يروي عن العباس بن عيسى العقيلي روى عنه أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الطوسي.
стр. 1049
الجماز: بفتح الجيم والميم المشددة بعدهما الألف وفي آخرها الزاي، هذه النسبة إلى الأسماء وهو يشبه الأنساب وهم جماعة، منهم كعب بن جماز بن مالك بن ثعلبة حليف لبني ساعدة، شهد بدراً. وأخوه سعد ابن جماز شهد أحداً وقتل يوم اليمامة - قال ذلك الطبري؛ وقال أيضاً في موضع آخر: الحارث بن جماز بن مالك بن ثعلبة من غسان حليف لبني ساعدة شهد أحداً، وأخوه كعب بن جماز شهد بدراً. قال ابن إسحاق: كعب بن جماز بن ثعلبة من جهينة حليف لبني طريف بن الخزرج - ذكره في من شهد بدراً. وقال ابن حبيب عن هشام بن الكلبي في نسب قضاعة: كعب بن جماز بن ثعلبة بن خرشة بن عمرو بن سعد بن ذبيان بن رشدان بن قيس بن جهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة، شهد بدراً والمشاهد كلها؛ قال الدارقطني وجدته مضبوطاً بالحاء والنون:
стр. 1050
حمان وجماز بن عسان ذكرته في العين. وعبد العزيز بن جماز القرشي، يعد في المصريين، يروي عن حكيم بن الصلت، روى عنه حرملة بن عمران - قاله ابن وهب عنه. والهيثم بن جماز البصري البكاء، يحدث عن يزيد الرقاشي وثابت البناني ويحيى بن أبي كثير، روى عنه محمد بن السماك والبصريون. ويقال الجماز لمن يركب الجمازة. ويسيرها اشتهر بهذه اللفظة أبو عبد الله محمد بن عمرو بن حماد بن عطاء بن ريسان الجماز وقيل ابن عطاء بن ياسر وقيل هو محمد بن عمرو بن عطاء بن زبان الجماز، مولى أبي بكر الصديق ﵁، وقيل هو محمد بن عبد الله بن عمرو بن جماد الجماز من أهل البصرة، شاعر أديب فاضل وكان ماجناً خبيث اللسان، وكان يقول إنه أكبر سناً من أبي نواس، وكان من الظراف، وكان الجماز يأكل على مائدة بين يدي جعفر بن القاسم وجعفر
стр. 1051
يأكل على مائدة أخرى مع قوم وكانت الصحفة ترفع من بين يدي جعفر وتوضع بين يدي الجماز ومن معه فربما جاء قليل وربما لم يجيء شيء، فقال الجماز: أصلح الله الأمير ما نحن اليوم إلا عصبة، ربما فضل لنا بعض المال، وربما أخذه أهل السهام فلا يبقى لنا شيء. وحكي يموت بن المزرع قال كان أبي والجماز يمشيان وأنا خلفهما بالعشي فمررنا بإمام وهو ينتظر من يمر عليه فيصلي معه فلما رآنا أقام الصلاة مبادراً فقال له الجماز: دع عنك هذا فإن رسول الله ﷺ قد نهى أن يتلقى الجلب.
الجمازي: بفتح الجيم والميم المشددة بعدهما الألف وفي آخرها الزاي، هذه النسبة إلى جماز وهو اسم لجد سليمان بن مسلم بن جماز المدني الجمازي المقرئ، من أهل المدينة، قرأ القرآن على أبي جعفر يزيد بن القعقاع، وروى الحديث عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، روى عنه إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير القارئ المدني، وذكر أنه قرأ عليه القرآن، وروى عنه أبو همام الخاركي الصلت بن محمد الوليد بن مسلم. وأخوه محمد بن مسلم بن جماز الجمازي، روى عنه محمد بن عمر الواقدي، يحدث عن سعيد المقبري وغيره.
стр. 1052
الجمال: بفتح الجيم المشددة والميم وبعدهما الألف واللام، إسم لجد الشرقي بن القطامي العلامة، واسم الشرقي الوليد بن الحصين بن جمال بن حبيب بن جابر بن مالك من بني عمرو بن امرئ القيس، ذكرت نسبه في الشين، هذه النسبة إلى حفظ الجمال وإكرائها من الناس في الطرق، فممن اشتهر بهذه النسبة أبو الوسيم عبيد بن أبي الوسيم الجمال من أهل الكوفة، يروي المقاطيع روى عنه وكيع وأبو نعيم الكوفيان. وأبو جعفر مخلد بن مالك الجمال، من أهل الري سكن نيسابور، يروي عن يحيى بن سعيد القطان ومعاذ بن معاذ ويزيد بن هارون الواسطي، روى عنه
стр. 1053
الحسن بن سفيان. ومن التابعين قرزعة الجمال يروى عن أنس بن مالك ﵁ وصحبه إلى مكة، روى عنه عمرو بن دينار. ومنهم أحمد بن سعيد الجمال. وأخوه محمد بن سعيد الجمال المقري أخو أحمد، وكان الأكبر، حدث عن علي بن عاصم وإسحاق بن يوسف الأزرق وعبد المنعم بن إدريس، روى عنه ابنه عبد الله وأبو الطيب محمد بن جعفر الديباجي ومحمد بن مخلد الدوري، وكان ثقة. وابنه عبد الله بن محمد بن سعيد الجمال. ومحمد بن مروان الجمال من أهل الري، روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج القشيري وأبو داود السجستاني وموسى بن هارون وغيرهم من الأئمة. ومنهم أبو العباس أحمد بن جعفر بن نصر الجمال الرازي، حدث عنه أبو محمد عبد الله بن محمد بن زر الخواري وأبو محمد عبد الملك بن علي الشامي. وأبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة بن جميل الجمال بغدادي سكن سمرقند، روى عن جماعة من أهل الحجاز والعراق واليمن ومصر والشام مثل عبد الله بن روح وأبي إسماعيل الترمذي وبكر بن سهل الدمياثي وهاشم بن يونس العصار ويحيى بن عثمان
стр. 1054
بن صالح وأبي الزنباع روح بن الفرج وأحمد بن خليف الحلبي والحسن بن عبد الأعلى البوسي وعلي بن عبد العزيز المكي وطبقتهم، ذكره الحاكم في التاريخ فقال: أبو جعفر التاجر محدث خراسان في عصره وأكثر مشايخنا رحلة، وأثبتهم أصولاً، وأصحهم سماعاً، قد كان عند منصرفه من مصر والشام إلى بغداد بالري وسكنها فقيل له: أبو جعفر الرازي، وكان صاحب جمال فلقب بالجمال، وقدم خراسان سنة سبع وعشرين وثلاثمائة ونزل نيسابور وسكنها سنين ثم خرج إلى ما وراء النهر فسكن سمرقند، وكان أبو علي الحافظ انتقي عليه أربعين جزءاً لنفسه فسمعها منه للقوم الذين أدركوه. روى عنه أبو سعد الإدريسي وأبو الفضل الكاغذي والحاكم أبو عبد الله الحافظ وغيرهم، وتوفي في شوال سنة ست وأربعين وثلاثمائة. وأبو عقيل يحيى بن حبيب بن المعلي بن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت الجمال. وأبو الحسن محمد بن محمد الرازي الجمال الأصم حدث ببخارا عن أبي بكر الإسماعيلي وأبي أحمد الغطريفي الجرجانيين وأبي الفضل بن خميرويه الهروي. ومن القدماء سليمان بن رفيع الجمال قال دخلت المسجد الحرام والناس مجتمعون على رجل فاطلعت فإذا عطاء بن أبي رباح جالس كأنه غراب أسود. وأبو محمد أسيد بن زيد الجمال مولى صالح بن علي، شيخ من أهل الكوفة، حدث ببغداد، يروي عن
стр. 1055
شريك والليث بن سعد وغيرهما من الثقات المناكير ويسرق الحديث ويحدث به؛ قال يحيى بن معين: دخل بغداد ونزل الحذائين في الكرخ فأتيته وأنا أريد أن أقول له: يا كذاب! ففرقت من شفار الحذائين فرجعت. وأبو محمد عبد الله بن محمد بن سعيد بن زياد المقرئ المعروف بابن الجمال، أحد الثقات البغداديين، سمع يعقوب بن إبراهيم الدورقي وعلي بن عمرو الأنصاري وعمر بن شبة النميري وأبا حاتم محمد بن إدريس الرازي وأحمد بن عبد الجبار العطاردي؛ روى عنه محمد بن عمر بن الجعابي وعلي بن الحسن الجراحي وأبو الحسن الدارقطني وعبد الله بن موسى الهاشمي وأبو حفص بن شاهين ويوسف بن عمر القواس؛ وقال الدارقطني: أبو محمد بن الجمال من الثقات. وتوفي في شهر رمضان سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. وأبو العباس أحمد بن محمد بن جعفر الزاهد الجمال الشعراني، من أهل أصبهان، كان من العباد الراغبين في الحج قيل إنه كان يصلي عند كل ميل ركعتين، روى عن أبي مسعود الرازي ويحيى بن عبدك وأبي حاتم الرازي، روى عنه محمد بن عبد الله بن أحمد التميمي. وأبو محمد عطاء الجمال يروي عن علي ﵁، روى عنه الحسن بن صالح بن حي؛ منكر الحديث على قلته يروي عن علي ﵁ ما لا يتابع عليه، وليس في العدالة بالمحل الذي يعتمد عليه عند الانفراد. وأبو هرمز نافع الجمال مولى بني سليم، يروى عن أنس بن مالك ﵁، روى عنه أحمد بن يونس وشيبان بن فروخ، كان ممن يروي عن أنس ما ليس من حديثه كأنه أنس آخر، ولا أعلم له سماعاً، لا يجوز الاحتجاج به، ولا كتبة حديثه إلا على سبيل الاعتبار، روى عن عطاء عن ابن عباس وعائشة ﵂ نسخة موضوعة - قاله ابن حبان. وأحمد بن جعفر بن نصر الجمال رازي روى عنه أبو منصور الباوردي وأبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي.
следующие страницы →