← Ансаб

Ансаб · id 1656

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج

السمعاني

Полный текст (5 059 стр.). Показаны 1051–1090 · переход к 1056.

стр. 1051

يأكل على مائدة أخرى مع قوم وكانت الصحفة ترفع من بين يدي جعفر وتوضع بين يدي الجماز ومن معه فربما جاء قليل وربما لم يجيء شيء، فقال الجماز: أصلح الله الأمير ما نحن اليوم إلا عصبة، ربما فضل لنا بعض المال، وربما أخذه أهل السهام فلا يبقى لنا شيء. وحكي يموت بن المزرع قال كان أبي والجماز يمشيان وأنا خلفهما بالعشي فمررنا بإمام وهو ينتظر من يمر عليه فيصلي معه فلما رآنا أقام الصلاة مبادراً فقال له الجماز: دع عنك هذا فإن رسول الله ﷺ قد نهى أن يتلقى الجلب. الجمازي: بفتح الجيم والميم المشددة بعدهما الألف وفي آخرها الزاي، هذه النسبة إلى جماز وهو اسم لجد سليمان بن مسلم بن جماز المدني الجمازي المقرئ، من أهل المدينة، قرأ القرآن على أبي جعفر يزيد بن القعقاع، وروى الحديث عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، روى عنه إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير القارئ المدني، وذكر أنه قرأ عليه القرآن، وروى عنه أبو همام الخاركي الصلت بن محمد الوليد بن مسلم. وأخوه محمد بن مسلم بن جماز الجمازي، روى عنه محمد بن عمر الواقدي، يحدث عن سعيد المقبري وغيره.

стр. 1052

الجمال: بفتح الجيم المشددة والميم وبعدهما الألف واللام، إسم لجد الشرقي بن القطامي العلامة، واسم الشرقي الوليد بن الحصين بن جمال بن حبيب بن جابر بن مالك من بني عمرو بن امرئ القيس، ذكرت نسبه في الشين، هذه النسبة إلى حفظ الجمال وإكرائها من الناس في الطرق، فممن اشتهر بهذه النسبة أبو الوسيم عبيد بن أبي الوسيم الجمال من أهل الكوفة، يروي المقاطيع روى عنه وكيع وأبو نعيم الكوفيان. وأبو جعفر مخلد بن مالك الجمال، من أهل الري سكن نيسابور، يروي عن يحيى بن سعيد القطان ومعاذ بن معاذ ويزيد بن هارون الواسطي، روى عنه

стр. 1053

الحسن بن سفيان. ومن التابعين قرزعة الجمال يروى عن أنس بن مالك ﵁ وصحبه إلى مكة، روى عنه عمرو بن دينار. ومنهم أحمد بن سعيد الجمال. وأخوه محمد بن سعيد الجمال المقري أخو أحمد، وكان الأكبر، حدث عن علي بن عاصم وإسحاق بن يوسف الأزرق وعبد المنعم بن إدريس، روى عنه ابنه عبد الله وأبو الطيب محمد بن جعفر الديباجي ومحمد بن مخلد الدوري، وكان ثقة. وابنه عبد الله بن محمد بن سعيد الجمال. ومحمد بن مروان الجمال من أهل الري، روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج القشيري وأبو داود السجستاني وموسى بن هارون وغيرهم من الأئمة. ومنهم أبو العباس أحمد بن جعفر بن نصر الجمال الرازي، حدث عنه أبو محمد عبد الله بن محمد بن زر الخواري وأبو محمد عبد الملك بن علي الشامي. وأبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة بن جميل الجمال بغدادي سكن سمرقند، روى عن جماعة من أهل الحجاز والعراق واليمن ومصر والشام مثل عبد الله بن روح وأبي إسماعيل الترمذي وبكر بن سهل الدمياثي وهاشم بن يونس العصار ويحيى بن عثمان

стр. 1054

بن صالح وأبي الزنباع روح بن الفرج وأحمد بن خليف الحلبي والحسن بن عبد الأعلى البوسي وعلي بن عبد العزيز المكي وطبقتهم، ذكره الحاكم في التاريخ فقال: أبو جعفر التاجر محدث خراسان في عصره وأكثر مشايخنا رحلة، وأثبتهم أصولاً، وأصحهم سماعاً، قد كان عند منصرفه من مصر والشام إلى بغداد بالري وسكنها فقيل له: أبو جعفر الرازي، وكان صاحب جمال فلقب بالجمال، وقدم خراسان سنة سبع وعشرين وثلاثمائة ونزل نيسابور وسكنها سنين ثم خرج إلى ما وراء النهر فسكن سمرقند، وكان أبو علي الحافظ انتقي عليه أربعين جزءاً لنفسه فسمعها منه للقوم الذين أدركوه. روى عنه أبو سعد الإدريسي وأبو الفضل الكاغذي والحاكم أبو عبد الله الحافظ وغيرهم، وتوفي في شوال سنة ست وأربعين وثلاثمائة. وأبو عقيل يحيى بن حبيب بن المعلي بن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت الجمال. وأبو الحسن محمد بن محمد الرازي الجمال الأصم حدث ببخارا عن أبي بكر الإسماعيلي وأبي أحمد الغطريفي الجرجانيين وأبي الفضل بن خميرويه الهروي. ومن القدماء سليمان بن رفيع الجمال قال دخلت المسجد الحرام والناس مجتمعون على رجل فاطلعت فإذا عطاء بن أبي رباح جالس كأنه غراب أسود. وأبو محمد أسيد بن زيد الجمال مولى صالح بن علي، شيخ من أهل الكوفة، حدث ببغداد، يروي عن

стр. 1055

شريك والليث بن سعد وغيرهما من الثقات المناكير ويسرق الحديث ويحدث به؛ قال يحيى بن معين: دخل بغداد ونزل الحذائين في الكرخ فأتيته وأنا أريد أن أقول له: يا كذاب! ففرقت من شفار الحذائين فرجعت. وأبو محمد عبد الله بن محمد بن سعيد بن زياد المقرئ المعروف بابن الجمال، أحد الثقات البغداديين، سمع يعقوب بن إبراهيم الدورقي وعلي بن عمرو الأنصاري وعمر بن شبة النميري وأبا حاتم محمد بن إدريس الرازي وأحمد بن عبد الجبار العطاردي؛ روى عنه محمد بن عمر بن الجعابي وعلي بن الحسن الجراحي وأبو الحسن الدارقطني وعبد الله بن موسى الهاشمي وأبو حفص بن شاهين ويوسف بن عمر القواس؛ وقال الدارقطني: أبو محمد بن الجمال من الثقات. وتوفي في شهر رمضان سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. وأبو العباس أحمد بن محمد بن جعفر الزاهد الجمال الشعراني، من أهل أصبهان، كان من العباد الراغبين في الحج قيل إنه كان يصلي عند كل ميل ركعتين، روى عن أبي مسعود الرازي ويحيى بن عبدك وأبي حاتم الرازي، روى عنه محمد بن عبد الله بن أحمد التميمي. وأبو محمد عطاء الجمال يروي عن علي ﵁، روى عنه الحسن بن صالح بن حي؛ منكر الحديث على قلته يروي عن علي ﵁ ما لا يتابع عليه، وليس في العدالة بالمحل الذي يعتمد عليه عند الانفراد. وأبو هرمز نافع الجمال مولى بني سليم، يروى عن أنس بن مالك ﵁، روى عنه أحمد بن يونس وشيبان بن فروخ، كان ممن يروي عن أنس ما ليس من حديثه كأنه أنس آخر، ولا أعلم له سماعاً، لا يجوز الاحتجاج به، ولا كتبة حديثه إلا على سبيل الاعتبار، روى عن عطاء عن ابن عباس وعائشة ﵂ نسخة موضوعة - قاله ابن حبان. وأحمد بن جعفر بن نصر الجمال رازي روى عنه أبو منصور الباوردي وأبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي.

стр. 1056

وأبو عقيل يحيى بن حبيب بن إسماعيل بن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت الجمال. والحسن بن عباس ابن أبي مهران الجمال المقرئ الرازي، حدث عن سهل بن عثمان ومحمد بن حميد الرازي وأحمد بن عبد الرحمن الدشتكي وغيرهم، روى عنه أبو عمرو بن السماك وأبو سهل بن زياد وغيرهما. ويحيى بن زكريا بن شيبان الجمال، كوفي روي عن عبد الله بن جبلة، روى عنه أبو العباس بن عقدة الحافظ والحسين بن محمد بن الفرزدق وغيرهما. وأبو جعفر محمد بن سهل بن محمد بن أحمد بن سعيد الجمال من أهل بغداد، حدث عن أبي حنيفة محمد بن حنيفة الواسطي ومحمد بن معاذ الهروي، روى عنه أبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ. وأبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن مصعب الجمال من أهل أصبهان أحد من كان يذكر بالعلم ويوصف بالفضل، حدث عن أبي مسعود أحمد بن الفرات الرازي ومحمد بن عصام بن يزيد وسليمان بن شعيب النيسابوري، روى عنه أبو الشيخ الأصبهاني وأبو طالب أحمد بن نصر الحافظ البغدادي وغيرهما، وقال أبو نعيم الحافظ الأصبهاني: أبو العباس الجمال أحد العلماء الفقهاء، توفي سنة إحدى وثلاثمائة في طريق الحج. الجمالي: بفتح الجيم والميم، هذه النسبة إلى من لقب بالجمال منهم أبو العذاري صواب بن عبد الله الجمالي عتيق الأمير جمال الدولة عثمان

стр. 1057

بن نظام الملك، كان عبداً صالحاً مواظباً على الجمعة والجماعات وحضور مجالس العلم، وجدت سماعه في جزء عن أبي محمد كامكار بن عبد الرزاق الأديب المحتاجي فقرأت عليه بعضه وما أظن أن أحداً سمع منه الحديث قبلي وبعدي وتوفي في سنة ست أو سبع وعشرين وخمسمائة وكان يصلي عندنا الظهر والعصر في الجماعة بمرو في مدرستنا. وأبو سعيد صافي بن عبد الله الجمالي عتيق جمال الرؤساء أبي عبد الله بن جردة البغدادي، علمه سيده مع أولاده القرآن والأدب، وسمع أبا علي الحسن بن أحمد بن البناء المقرئ، وكان أستاذه، سمعت منه مجلسين من أماليه ببغداد، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة خمس وأربعين وخمسمائة. وأبو علي يحيى بن علي بن يحيى بن أبي الجمال الحراني الجمالي، نسب إلى جده الأعلى، من أهل حران ومن محدثيها، ذكره أبو عروبة السلمي في تاريخه لأهل حران، وقال: مات سنة تسع وثمانين ومائتين. الجمامي: بفتح الجيم والألف بين الميمين أولاهما مفتوحة هذه النسبة إلى جمام وهو بطن من حمير وهو جمام بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن حمير - ذكره أحمد بن الحباب في نسب حمير. الجماني: بالجيم المضمومة وتشديد الميم المفتوحة في آخرها نون بعد

стр. 1058

الألف، هذه النسبة إلى الجمة والمشهور بهذه النسبة الهذيل بن إبراهيم الجماني، وكان طويل الجمة - يعني الشعر الذي في مقدم الرأس، روى عن عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي، حدث عنه أبو يعلى الموصلي وأبو مسلم الكجي؛ قال عبد الغني قال أبو مسلم الكجي ثنا هذيل بن إبراهيم صاحب الجمة - رأيت ذاك في كتاب أبي طاهر السدوسي. الجمحي: بضم الجيم وفتح الميم وفي آخرها الحاء المهملة هذه النسبة إلى بني جمح ....... والمشهور بهذه النسبة أبو عبد الله سعيد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن جميل بن عامر بن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح المديني الجمحي، ولي القضاء ببغداد في عسكر المهدي زمن هارون الرشيد، وحدث عن هشام بن عروة وسهيل بن أبي صالح وعبيد الله بن عمر بن حفص وغيرهم، روى عنه محمد بن الصباح الدولابي وسليمان بن داود الهاشمي وأبو إبراهيم الترجماني وأحمد بن إبراهيم الموصلي ويحيى بن أيوب المقابري وعبد الرحمن بن واقد الواقدي وجماعة، وثقة يحيى بن معين وغيره، ومات ببغداد سنة ست وسبعين ومائة عن اثنتين وسبعين سنة. وأبو عبد الله محمد بن سلام بن عبيد الله بن سالم الجمحي البصري مولى قدامة بن مظعون الجمحي، وهو أخو عبد الرحمن بن سلام من أهل البصرة، كان من أهل الأدب وصنف كتاباً

стр. 1059

في طبقات الشعراء، وحدث عن حماد بن سلمة ومبارك بن فضالة وزائدة بن أبي الرقاد وأبي عوانة وغيرهم وسكن بغداد وبها توفي، روى عنه أبو بكر بن أبي خيثمة وعبد الله بن أحمد بن حنبل وأبو العباس ثعلب وأبو العباس أحمد بن علي الأبار وغيرهم، سئل أبو علي صالح بن محمد جزرة عن عبد الرحمن ومحمد ابني سلام الجمحيين فقال: صدوقان، ورأيت يحيى بن معين يختلف إليهما. قيل إن محمد بن سلام كان يرمي بالقدر؛ وحكي أن محمد بن سلام الجمحي لما قدم بغداد سنة اثنتين وعشرين ومائتين اعتل علة شديدة فما تخلف عنه أحد وأهدى إليه الأجلاء أطباءهم وكان ابن ماسويه ممن أهدي إليه فلما جسه ونظر إليه قال له ما أرى من العلة كما أرى من الجزع؛ فقال: والله ما ذاك لحرص على الدنيا مع اثنتين وثمانين سنة، ولكن الإنسان في غفلة حتى يوقظ بعلة، ولو وقفت بعرفات وقفة وزرت قبر رسول الله ﷺ زورة وقضيت أشياء في نفسي لرأيت ما اشتد علي من هذا قد سهل؛ فقال له ابن ماسويه: فلا تجزع فقد رأيت في عرقك من الحرارة الغريزية وقوتها ما أن سلمك الله من العوارض بلغك عشر سنين بعد ذلك. ومات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين. وأبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن الحارث بن علي بن محمد بن حاطب بن الحارث بن نعيم بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي الكوفي من أهل الكوفة، قدم أصبهان، وسكن المدينة ومات بها، حدث عن حفص بن غياث ويعلى بن عبيد وجعفر بن عون وغيرهم، وكان أحد الثقات، روى عنه عبد الله بن أحمد بن أسيد. وأبو دهبل وهب بن زمعة بن أسيد بن أحيحة بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي، أحد الشعراء الإسلاميين، يعرف بكنيته.

стр. 1060

الجمدي: بفتح الجيم وسكون الميم وفي آخرها دال مهملة، هذه النسبة إلى أحد الملوك الأربعة وهو جمد بن معد يكرب بن وليعة بن شرحبيل بن معاوية بن حجر القرد؛ ذكر هشام بن الكلبي أن مخوساً ومشرحاً وجمد وأبضعة بني معد يكرب هم الملوك الأربعة، وإنها سمواً ملوكاً لأنه كان لكل رجل منهم واد يملكه بما فيه، ولهم تقول النائحة: يا عين فأبكي للملوك الأربعة … مخوس ومشرح وجمد وأبضعه قلت ليس في الأسماء جمد إلا هذا والله أعلم. الجمري: بفتح الجيم وسكون الميم وفي آخرها راء مهملة، هذه النسبة إلى بني جمهرة وهم من بني ضبة نزلت البصرة فصارت المحلة تنسب إليهم، والمشهور بها أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد الجمري الضبي روى عنه أبو منصور محمد بن سعد وعلي بن عبد الله بن الفضل حدثاً عنه جميعاً. وعبد الله بن محمد بن العباس الضبي الجمري البصري من بني جمرة، يروي عن علي بن المديني، روى عنه سليمان بن أحمد بن أيوب وذكر أنهمنه في بني جمرة. وأما زياد بن أبي لمرة اللخمي الجمري واسم أبي جمرة كيسان مولى للخم ثم لقبهم الجمرات وقيل له الجمري لهذا، كان فقيهاً مفتياً من أهل مصر، روى عنه الليث بن سعد وعبد الله بن وهب المصريان، توفي قبل الخمسين ومائة. مالك ومتمم ابناً نويرة بن جمرة اليربوعي الجمري، ومتمم هو الذي تمثلت عائشة ﵂ بقوله:

стр. 1061

وكنا كندماني جذيمة حقبة … من الدهر حتى قيل لن يتصدّعا فلما تفرّقنا كأني ومالكاً … لطول اجتماع لم نبت ليلة معاً ومالك بن نويرة هو الذي قتله خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر الصديق ﵁ علي الردة وتزوج امرأته. وعتب عليه عمر بن الخطاب ﵁ في ذلك واشتكاه إلى أبي بكر ﵁، ومالك بعثه النبي ﷺ على صدقة بني يربوع وكان قد أسلم هو وأخوه متمم. وعامر بن شقيق بن جمرة الأسدي هو جمرة الأسدي هو جمري نسبة إلى جده، يحدث عن أبي وائل شقيق بن سلمة، روى عنه الثوري وشريك. وقال الدارقطني قال ابن حبيب: في الأزد جمرة بن عبيد بن عبرة بن زهران، وفي تميم جمرة بن شداد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة. والحسن بن علي بن عمرو الجمري، نسب إلى بني جمرة محلة بالبصرة، روى عنه أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي الحافظ. الجملي: بفتح الجيم والميم وبعدهما، اللام، هذه النسبة إلى جمل،

стр. 1062

وهو بطن من مراد، وهو جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد بن مالك بن أدد - ذكره ابن حبيب في مذحج، وهم رهط عمرو بن مرة الجملي، ومنهم عمرة بن مرة الجملي. وعمرو بن هند الجملي والد عبد الله بن عمرو بن هند من أهل الكوفة، وعبد الله يروي عن علي ﵁، روى عنه عوف الأعرابي. وعمرو بن مرة الجملي الجهني كنيته أبو عبد الرحمن. ويقال أبو عبد الله، من أهل الكوفة أيضاً يروي عن ابن أبي أوفي روى عنه الأعمش ومنصور، مات سنة ست عشرة ومائة وكان مرجئاً. وزياد بن عمرو بن هند الجملي، من أهل الكوفة، يروي عن عمران بن حذيفة عن ميمونة روى عنه منصور بن المعتمر. وأبو عبد الله أشعث بن عبد الله الجملي ويقال له أشعث بن جابر يروي عن أنس بن مالك ﵁، روى عنه هارون المقرئ. وهند بن عمرو الجملي، قتل يوم الجمل مع علي ﵁، قتله ابن يثربي. وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سلمة بن عبد الله بن أبي فاطمة مولى عامر الذي يقال له عامر جمل مولي عبد الله بن يزيد بن برذع الجملي مولى جمل - وإنما سمي عامر جملاً إن عمراً وفد على معاوية ﵁ في وفد أهل مصر فيهم عامر هذا فتجادل معاوية وعمرو، فعلاً كلام معاوية كلام عمرو فنادى عامر عمراً - وكان من وراء الستر -: تكلم يا أبا عبد الله بكل فيك وأنا من ورائك؛ فقال معاوية: من هذا؟ أنا عامر مولى جمل، قال بل أنت عامر جمل. وكان الوافد من مصر إلى معاوية بقتل محمد بن أبي بكر، وكان في مائتين من العطاء، وكان عريف موالي مذحج، واسم أبي فاطمة عبد الرحمن - حدث عن عبد الله بن

стр. 1063

يوسف والنضر بن عبد الجبار وغيرهما، وتوفي في شهر رمضان سنة أربع وثمانين ومائتين. ووالده محمد بن سلمة بن عبد الله بن أبي فاطمة الجملي المرادي مولى جمل الذي يقال له عامر جمل، يروي عن عبد الله بن وهب المصري، روى عنه أبو حاتم الرازي وأبو عبد الرحمن النسائي وأبو داود السجستاني وابنه عبد الله أبو بكر وغيرهم. ومن الصحابة صفوان بن عسال المرادي صاحب رسول الله ﷺ هو من جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد، روى عنه زر بن حبيش المقرئ الكوفي. الجملي: بفتح الجيم وكسر الميم وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، هذه النسبة إلى جميل وهو جد لبعض المنتسب إليه. هو أبو سعيد محمد بن محمد بن جميل المروزي الجميلي، سكن سمرقند، يروي عن أبي بكر محمد بن عيسى الطرسوسي ومحمد بن مسلمة الواسطي وأحمد بن يحيى القومسي وغيرهم، روى عنه عبد الله بن عزيز المحتسب. وأبو طاهر إبراهيم بن محمد بن عمر بن يحيى بن الحسين بن أحمد بن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الجميلي، كان ينزل درب جميل ببغداد، وحدث عن أبي المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني، قال أبو بكر الخطيب: كتبت عنه، وكان

стр. 1064

سماعه صحيحاً، وقال العلوي الجميلي: ولدت ببابل في سنة تسع وستين وثلاثمائة؛ ومات ببغداد في صفر سنة ست وأربعين وأربعمائة؛ قال الخطيب: وكنت إذ ذاك في طريق الحجاز راجعاً إلى الشام من مكة. وأبو أحمد عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن جميل الجميلي الأصبهاني، نسب إلى جده الأعلى، من أهل أصبهان، يروي عن جده إسحاق الجميلي مسند أبي جعفر أحمد بن منيع البغوي، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ وتوفي في شعبان سنة ست وثمانين وثلاثمائة.

стр. 1065

باب الجيم والنون الجنابذي: بضم الجيم وفتح النون وفتح الباء المنقوطة بواحدة بعد الألف وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى كونابذ ويقال لها بالعربية جنابذ وهي قرية بنواحي نيسابور، والمشهور بالنسبة إليها أبو يعقوب إسحاق بن محمد بن عبد الله الجنابذي، نيسابوري سمع محمد بن يحيى وأبا الأزهر ونعيم بن رزين وأقرانهم، روى عنه الحسين بن علي وغيره، وتوفي سنة ست عشرة وثلاثمائة. وأبو علي الحسن بن محمد بن الحسن بن إبراهيم الجنابذي القاضي، ولي القضاء نيسابور إلى أن توفي، وكان من الزهاد، رحل وسمع الكثير، وروى عن علي بن الحسن الهلالي ومحمد بن عبد الوهاب وأبي حاتم الرازي وأبي قلابة الرقاشي، حدث عنه أبو علي الحافظ ومن دونه، توفي غرة شهر ربيع الآخر سنة خمس عشرة وثلاثمائة. وأخوه أبو طاهر الحسين بن محمد الجنابذي، سمع أبا عبد الله البوشنجي وإبراهيم الحربي وموسى بن هارون وأقرانهم، روى عنه أبو عمرو المقرئ وأبو الطيب المذكر. وأبو الحسن محمد بن الحسين بن شيرويه الجنابذي،

стр. 1066

سمع أبا طاهر المخلص، روى عنه ابنه أبو بكر. وهو عبد الغفار بن محمد ابن الحسين الجنابذي سمع أبا بكر الحيري وأبا سعيد الصيرفي وجماعة كثيرة، أحضرني والدي مجلسه وقرأ لي عليه الكثير، وكان ثقة صدوقاً، مات بعد أن جاوز التسعين في سنة عشر وخمسمائة بنيسابور.

стр. 1067

الجنابي: بفتح الجيم وتشديد النون وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى جنابة، وهي بلدة بالبحرين - هكذا قال ابن ماكولا بفتح الجيم، والذي نعرفه بضمها والمشهور منها أبو سعيد الجنابي الزنديق الذي أغار على الحاج، وقتل الصديقين والأولياء. قال ابن ماكولا: محمد بن علي بن عمران الجنابي، يروي عن يحيى بن يونس، روى عنه أبو سعيد بن عبدوية. وسليمان بن محمد الجنابي، حدث عن أحمد بن محمد بن أبي عمران الدورقي روى عنه محمد بن جعفر المطيري. وأبو جعفر موسى بن عمران الجنابي روى عن أحمد بن عبدة روى عن أحمد عنه دعلج بن أحمد. ومحمد بن علي بن جعفر الجنابي حدث عن أحمد بن عمرو بن مردويه المجاشعي روى عنه محمد بن الحسين المعروف بقطيط.

стр. 1068

الجناتي: بفتح الجيم والنون المشددة بعدهما الألف وفي آخرها التاء ثالث الحروف، هذه النسبة إلى جنات وهو إسم لجد أبي حفص عمر بن خلف بن نصر بن محمد بن الفضل بن جنات بن بشرويه الغزال المقرئ الجناتي البخاري من أهل بخارا سمع أبا سعيد الرازي وأبا نصر الكلاباذي وأبا علي الحاجبي وأبا نصر الملاحمي وجماعة وببغداد أبا الخطاب الحسين بن حيدرة البغدادي وغيرهم، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبي الحافظ وكتب عنه بإفادة يحيى بن أبي عبد الله المروزي. الجناحي: بفتح الجيم والنون وفي آخرها الحاء المهملة بعد الألف، هذه النسبة إلى عبد الله بن معاوية بن جعفر بن أبي طالب، وجعفر يقال له ذو الجناحين فإنه لما قتل في غزوة مؤتة وقطعت يداه أخذ الراية بساعديه فسماه رسول الله ﷺ ذا الجناحين، وقال: أبدله الله تعالى من يديه بجناحين يطير بهما في الجنة. وأصحاب عبد الله بن معاوية يقال لهم الجناحية وهم من غلاة الشيعة وهم يكفرون بالقيامة والجنة والنار ويستحلون جميع المحرمات. الجناري: بكسر الجيم والنون المفتوحة بعدهما الألف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى جنارة، وهي قرية من قرى مازندران بين سارية

стр. 1069

وإستراباذ إن شاء الله، منها أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الجناري، يروي عن إبراهيم بن محمد الطميسي، روى عنه أبو عثمان سعيد بن أبي سعيد العيار الصوفي. الجنائزي: بفتح الجيم والنون وفي آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ثم الزاي. هذه النسبة إلى الجنائز والمشهور بها أبو علي الجنائزي وهو شيخ لأبي العباس أحمد بن سعيد بن أبي معدان المروزي، يحدث عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعيد الفوشنجي. قال ابن ماكولا:

стр. 1070

لم يقع لي اسمه. الجنبذي: بضم الجيم وسكون النون والباء المفتوحة المنقوطة بنقطة وفي آخرها الذال المعجمة، وهذه النسبة إلى جنبذ وهو شبيه أزج مدور يقال له بالفارسية كنبد، والمشهور بهذه النسبة محمد بن أحمد البخاري الجنبذي المنسوب إلى جنبذ أبي القاسم علي بن محمد الأمين. والأديب أبو الفضل محمد بن عمر بن محمد الإشتيخني الجنبذي يعرف بأديب كنبذ تفقه على الامام مسعود بن الحسين الكشاني وقرأ القرآن بروايات على الأديب كاك وكان يسكن سمرقند ويؤدب الصبيان بها، روى لنا الحديث عن جماعة من المتأخرين، وكان شيخاً صالحاً راغباً في الخير.

стр. 1071

الجنبي: بفتح الجيم وسكون النون وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى جنب - قبيلة من اليمن، ينتسب إليها جماعة من حملة العلم، وذكر المبرد في كتاب مختصر نسب عدنان وقحطان أن جنباً عدة قبائل وهم الغلي وسيحان وشمران وهفان ومنبه والحارث بنو يزيد بن حرب بن علة، هؤلاء الستة يقال لهم جنب، قال مهلهل: أنكحها فقدها الأراقم في … جنب وكان الحباء من أدم وإنما سموا جنباً لأنهم كانوا منفردين أقلاء أذلاء فلما اجتمعوا صاروا قبيلة وقوي بعضهم ببعض. وقيل هو بطن من مذحج وهم بنو منبه بن حرب بن علة بن خالد بن مالك وهو مذحج، وإنما قيل لهم جنب لأنهم جانبوا أخاهم صداء وحالفوا سعد العشيرة، وقد ذكرت بعض نسبهم في

стр. 1072

الغلوي. والمنتسب إليهم أبو ظبيان الجنبي واسمه حصين بن جندب، يروي عن علي بن أبي طالب ﵁ وابن عباس وابن مسعود ﵃. وابنه قابوس بن أبي ظبيان الجنبي وأولاده فيهم كثرة. وأبو علي عمرو بن مالك الجنبي، يروي عن فضالة بن عبيد. ومن الصحابة عمرو بن خارجة الجنبي قيل إنه كان حليفاً لأبي سفيان بن حرب بعثه رسولاً إلى رسول الله ﷺ ، حديثه لا وصية لوارث. وأبو سلمة الجنبي اسمه خداش، من الصحابة أيضاً، ذكره وعمرو بن خارجة أبو يوسف يعقوب بن سفيان في كتاب الاثنين. وأبو ظبيان حصين بن جندب الجنبي الكوفي، يروي عن علي بن أبي طالب ﵁ وسلمان ﵁، روى عنه إبراهيم والأعمش وهو والد قابوس، مات مات سنة ست وتسعين. وأبو مالك عمرو بن هاشم الجنبي من أهل الكوفة، يروي عن هشام بن عروة ومحمد بن إسحاق، روى عنه العراقيون، كان ممن يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الإثبات، لا يجوز الاحتجاج بخبره.

стр. 1073

الجنجروذي: بالنون بين الجيمين المفتوحتين وضم الراء بعدها الواو وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى جنجروذ وهي قرية قريبة من نيسابور، ويقال لها كنجروذ وسأذكرها في الكاف أيضاً، واشتهر بالنسبة إلى هذه القرية أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور بن مخلد بن مهران العدل الجنجروذي الختن، وإنما قيل له الختن لأنه ختن أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وكان من أعيان مشايخ نيسابور، ولم يكن أخص بمحمد بن إسحاق منه، ثم صار في أواخر عمره من الأبدال، وكان كثير السماع بخراسان والعراق، سمع بخراسان السري بن خزيمة والحسين بن الفضل والفضل بن محمد بن المسيب وأقرانهم، وهذا سماع سنة خمس وسبعين ومائتين، وكتب بالري عن علي بن الحسين بن الجنيد، وبالعراق سمع ببغداد إسماعيل بن إسحاق القاضي ومحمد بن غالب بن حرب، وبالكوفة عن أحمد بن موسى التميمي، وبالحجاز علي بن عبد العزيز ومحمد بن علي بن زيد الصائغ وغيرهم؛ روى عنه أبو علي الحافظ وأبو الحسين الحجاجي وأبو علي الماسرجسي والشيوخ من حفاظنا - هكذا ذكره أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ: وقال: توفي في شوال سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة، وقد استمليت عليه مجلساً واحداً تبركاً سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة قبل أن يذهب بصره. وأبو الحسن محمد بن أحمد بن علي الصبغي الجنجروذي، كان أبوه من المشهورين بصحبة أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وخدمته وجواره وسمع منه الحديث ومن أبي العباس محمد بن إسحاق السراج، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال: كان من المشهورين الصالحين، حمل بيده جميع سماعاته فقال ما تعلم

стр. 1074

أنه يصح لي منها قراءته، والباقي طرحته، فعرفته سماعاته بخط أبيه فاقتصر عليها. وتوفي في شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة المصلي. وأبو بكر محمد بن شعيب بن محمد بن المغيرة بن بكر السلمي الجنجروذي من أهل نيسابور ابن عم أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، شيخ قديم للنيسابوريين، سمع إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وسعيد بن يعقوب الطالقاني ومخلد بن مالك وسلمة بن شبيب، روى عنه أبو بكر محمد بن الحسين القطان وأبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ وغيرهما. الجندعي: بضم الجيم وسكون النون وفتح الدال المهملة وكسر العين المهملة، هذه النسبة إلى جندع وهو بطن من ليث وليث من مضر

стр. 1075

ابن نزار بن معد بن عدنان وقال أبو حاتم بن حبان جدع بن ليث، وقال ابن ماكولا: جندع بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة من ولده أمية الشاعر بن حرثان بن الأسكر بن سربال الموت - وهو عبد الله بن زهرة بن زبينة بن جندع. وأخوه أبي لاعق الدم. وابنا أمية كلاب وأبي اللذان هاجرا فقال أبوهما أمية: إذا بكّت حمامة بطن وجّ … على بيضاتها دعوا كلاباً فالمنتسب إلى هذه النسبة جماعة كثيرة، منهم عطاء بن يزيد الليثي الجندعي، كنيته أبو زيد، أصله من المدينة سكن الشام، يروي عن أبي أيوب وأبي سعيد وتميم الداري وأبي هريرة ﵃، روى عنه سهيل بن أبي صالح والناس، مات سنة خمسين ومائة، وهو ابن ثمانين سنة، وكان مولده سنة خمس وعشرين. وأبو سعيد المقبري والد سعيد اسمه كيسان هو مولى أم شريك من بني جندع بن ليث، رأى عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب، ويروي عن أبي هريرة ﵃، عداده في أهل المدينة، مات بالمدينة في إمارة الوليد بن عبد الملك سنة مائة وقيل سنة خمس وتسعين. وأبو يعلى سلمة بن وردان الجندعي مولى بني ليث، وهو أخو عبد الرحمن، وسلمة، سكن المدينة، وعبد الرحمن مكة، يروي سلمة عن أنس بن مالك ﵁، روى عنه الثوري وابن المبارك والقعنبي، مات سنة ست وخمسين ومائة، وكان يروي عن أنس أشياء لا تشبه حديثه وعن غيره من الثقات ما لا يشبه حديث الإثبات، أنه كان كبر وحطمه السن فكان يأتي بالشيء على التوهم حتى خرج من حد الاحتجاج به، وكان

стр. 1076

يحيى بن معين يقول: سلمة بن وردان ليس بشيء. الجندفرجي: بضم الجيم وسكون النون وفتح الدال المهملة والفاء وسكون الراء وفي آخرها جيم أخرى، هذه النسبة إلى جندفرج، ويقال لها بالعجمية بندفرك، وهي إحدى قرى نيسابور على فرسخ منها، كنت أجتاز بها في توجهي ورجوعي من دوين كان السلطان نازلاً بها في توجهه إلى الري وكان بها شيخ من أولاد أبي النضر العتبي فقرأت عليه الحديث بها منها أبو سعيد محمد بن شاذان الأصم الجندفرجي النيسابوري الشيخ الفهم المتقن المقدم، وكان لا يدخل نيسابور إلا في الجمعات، سمع بخراسان قتيبة بن سعيد ويحيى بن موسى البلخي وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي وعلي بن حجر وأبا عمار الحسين بن حريث ومحمد بن رافع وعمرو بن زرارة، وبالري مخلد بن مالك ومحمد بن حميد، وببغداد أحمد بن منيع، وبالبصرة نصر بن علي الجهضمي ومحمد بن بشار بندار، وبالكوفة أبا كريب الهمداني، وبالحجاز عبد الجبار بن العلاء ومحمد بن زنبور المكيين، روى عنه أبو حامد بن الشرقي وأبو عبد الله بن الأخرم الحافظان وغيرهما، وكان شديد الصمم فإن محمد بن يعقوب بن الأخرم قال: كل ما سمعنا منه بلفظه لأن واحداً منا كان لا يقدر على إسماعه. ومات في سنة ست وثمانين ومائتين. الجندفرقاني: بضم الجيم وسكون النون وفتح الدال المهملة والفاء وسكون الراء والقاف المفتوحة وفي آخرها الألف والنون، هذه النسبة إلى جندفرقان وهي قرية من قرى مرو يقال لها جيفرقان الساعة، منها أصبغ

стр. 1077

بن علقمة بن علي الحنظلي الجندفرقاني قال أبو زرعة السنجي سمع عكرمة وابن بريدة ونزل قرية جندفرقان. الجنديسابوري: بضم الجيم وسكون النون وفتح الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين وفتح السين المهملة بعدها الألف والباء المنقوطة بنقطة بعدها واو وراء مهملة، هذه النسبة إلى بلدة من بلاد كور الأهواز - وهي خوزستان - يقال لها جنديسابور، وهي مشهورة معروفة، كان بها جماعة من العلماء والمحدثين قديماً وحديثاً، منهم حفص بن عمر القناد الجنديسابوري، يروى عن داود بن أبي هند، روى عنه من أهل بلده عبد الله بن رشيد الجنديسابوري. وأبو عبد الرحمن عبد الله بن رشيد الجنديسابوري من أهل جنديسابور، يروي عن أبي عبيدة مجاعة بن الزبير العتكي الأزدي، روى عنه جعفر بن محمد بن حبيب الذارع وأهل الأهواز، وهو مستقيم الحديث. وأبو عبيد مجاعة بن الزبير من أهل جنديسابور، يروي عن الحسن وابن سيرين وقتادة، روى عنه عبد الله بن رشيد وأهل بلده، مستقيم الحديث عن الثقات. وأبو الحسن محمد بن نوح بن عبد الله الجنديسابوري، سكن بغداد، وكان ثقة مأموناً، أثنى عليه أبو الحسن الدارقطني، سمع هارون بن إسحاق الهمداني وشعيب بن أيوب الصريفيني والحسن بن عرفة العبدي وعلي بن حرب وموسى بن سفيان الجنديسابوريين وعبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بكر الكرماني؛

стр. 1078

روى عنه أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان وأبو الحسن علي بن عمر الدارقطني وأبو العباس بن مكرم وعبد الله بن عثمان الصفار وغيرهم، ومات في ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. وأبو منصور أحمد بن مصعب الجنديسابوري يروي عن علي بن حرب الجنديسابوري، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني الحافظ. وأحمد بن محمد بن الفرج الجنديسابوري، يروي عن علي بن حرب الجنديسابوري روى عنه سليمان بن أحمد الطبراني أيضاً. الجندي: بفتح الجيم وسكون النون بعدهما دال مهملة، هذه النسبة إلى بلد يقال لها الجند من حدود الترك على طرف سيحون، خرج منها جماعة من المتأخرين القاضي يعقوب بن شيرين الجندي، كان فاضلاً شهماً من الرجال، وله شعر حسن رائق، قدم علينا بخارا رسولاً من خوارزم في سنة ثمان وأربعين، وخرج إلى سمرقند، ولم يتفق لي الاجتماع به. وكذلك هذه النسبة إلى قوم من جند بناحية القرية الجديدة ببخارا كالتركمانية، منهم أبو نصر أحمد بن الفضل بن موسى المذكر الجندي أحد الأئمة، له لسان المعرفة، صحب أبا بكر بن أبي إسحاق الكلاباذي،

стр. 1079

وكتب الحديث وتلمذ للمفسرين - هكذا ذكره البصيري. وأما القاسم بن فياض بن عبد الرحمن بن جندة الجندي نسب إلى جده الأعلى، يعد في أهل اليمن، روى عن خلاد بن عبد الرحمن، روى عنه هشام بن يوسف، وقال يحيى بن معين: القاسم بن فياض ضعيف، وهو صنعاني، لقيته هشام بن يوسف. الجندي: بفتح الجيم والنون وفي آخرها الدال المهملة هذه النسبة إلى جند بلدة من بلاد اليمن مشهورة، خرج منها جماعة من العلماء والمحدثين، ومنهم طاوس بن كيسان الجندي إمام أهل اليمن، مات بمكة من التابعين. ومحمد بن خالد الجندي، قال يحيى بن معين: محمد بن خالد إمام أهل الجند وهو ثقة. قلت وقد تكلموا فيه، وروى إمامنا الشافعي عنه عن أبان بن صالح عن الحسن عن أنس: لا يزداد الأمر إلا شدة. وأبو عبد الله محمد بن منصور الجندي من أهل اليمن يروي عن عمرو بن مسلم والوليد بن سليم ووهب بن سليمان. روى عنه بشر بن الحكم. وأبو قرة موسى بن طارق الجندي صاحب كتاب السنن. وأبو سعيد المفضل بن محمد بن إبراهيم بن مفضل

стр. 1080

بن سعيد بن عامر بن شراحيل الجندي، من أولاد الشعبي، نزل مكة، وحدث بالكثير، وجمع كتاباً في فضائل مكة يروي عن علي بن زياد اللحجي وأبي حمة محمد بن يوسف، روى عنه أبو حاتم بن حبان وأبو أحمد بن عدي وأبو القاسم الطبراني وأبو بكر بن المقرئ وغيرهم، ومات بعد سنة عشر وثلاثمائة. وأبو محمد صامت بن معاذ الجندي، يروي عن سفيان بن عيينة وكان راوياً لأبي قرة، روى عنه المفضل بن محمد الجندي. وعمرو بن مسلم الجندي من أهل اليمن، يروي عن عكرمة، روى عنه زياد بن سعد ومعمر بن راشد وسفيان بن عيينة. والجند أيضاً بطن من المعافر وهو جند بن شهران، والمنسوب إليه شرف بن محمد بن الحكم المعافري ثم الجندي ابن أخي يحيى بن الحكم المعافري، يروي عن خنيس بن عامر، روى عنه العباس بن الوليد الزوفي - قاله ابن يونس. الجندي: بضم الجيم وسكون النون والدال المهملة، هذه النسبة إلى الجند يعني العسكر، والمشهور منهم عبد الله بن أحمد الفرغاني الجندي. وأبو الفتح عبد الواحد بن محمد بن مسرور الجندي. وأبو العباس الجندي الدمشقي قاضي الغوطة. ونصر بن يانس الجندي الضرير. وأبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران بن موسى بن عروة بن

стр. 1081

الجراح بن علي بن زيد بن بكر بن حريش النهشلي المعروف بابن الجندي، من أهل بغداد، كان قاضي الطيور يعرف طبائع الحمامات ويسأله الناس عنها، روى عن جماعة من المشهورين والمجهولين، حدث عنه أبو مسعود البجلي وأبو ثابت القاضي وأبو الفتح السالار وأبو الحسين بن النقور وغيرهم؛ ذكره أبو كامل البصيري في المضافات: سمعت أبا مسعود أحمد بن محمد الحافظ يقول لم يقرأ لنا - يعني أبا الحسن بن الجندي - تاريخ أبي معشر مجاناً أخذ منا الدراهم، وأنتم تسمعونه مجاناً، حدث عن أبي القاسم البغوي وأبي بكر بن أبي داود ويحيى بن محمد بن صاعد وأبي سعيد الحسن بن علي العدوي ويوسف بن يعقوب النيسابوري، روى عنه أبو القاسم الأزهري والحسن بن محمد الخلال ومحمد بن علي بن مخلد الوراق ومحمد بن عبد العزيز البردعي وأحمد بن محمد بن أحمد العتيقي وغيرهم، وكان يضعف في روايته ويطعن عليه في مذهبه، وكان يرمى بالتشيع، وقال الأزهري حضرت ابن الجندي وهو يقرأ عليه كتاب ديوان الأنواع الذي سمعه، فقال لي أبو عبد الله بن الآبنوسي: ليس هذا سماعه وإنما رأى نسخة على ترجمتها اسماً يوافق اسمه فادعى ذلك؛ وكانت ولادته في آخر سنة ست وثلاثمائة، وتوفي في جمادي الآخرة سنة ست وتسعين وثلاثمائة. وأبو العباس أحمد بن هارون بن الجندي الغساني قاضي الغوطة قاله ابن ماكولا قال: وابنه أبو نصر محمد بن أحمد بن هارون هو جد شيخنا أبي الحسن بن أبي الحديد لأمه، حدث عنه هو وغيره من الدمشقيين، روى عنه خيثمة وابن جبارة. وأبو الحسن عبد الوهاب بن أحمد بن

стр. 1082

هارون الدمشقي المعروف بابن الجندي من أهل دمشق، سمع أبا بكر محمد بن أحمد بن عثمان بن أبي الحديد السلمي، روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبي وذكره في معجم شيوخه فقال: القاضي أبو الحسين بن الجندي، دمشقي سمعنا منه بمكة في المسجد الحرام، قدم علينا حاجاً من دمشق وسمعت منه بمكة ورأيته بدمشق لما دخلتها ولم أسمع منه بها شيئاً. وأما خلاد بن عبد الرحمن بن جندة الصنعاني الجندي ينسب إلى جده الأعلى، كان صدوقاً، يروي عن سعيد بن المسيب، حدث عنه ابن أخيه القاسم بن الفياض بن عبد الرحمن بن جندة الجندي ومعمر بن راشد، وقال ما رأيت أحداً بصنعاء إلا وهو يثبج إلا خلاد. الجنزي: بفتح الجيم وسكون النون وفي آخرها الزاي المكسورة،

стр. 1083

هذه النسبة إلى جنزة وهي بلدة من بلاد أذربيجان مشهورة من ثغرها، منها إبراهيم بن محمد الجنزي، قال أبو الحسن الدارقطني: كهل كان يكتب معنا الحديث ويتفقه على مذهب الشافعي، وكان سديداً، وخرج إلى بلده منذ سنين وبلغتني وفاته. وأبو حفص عمر بن عثمان بن شعيب الجنزي، أديب فاضل متدين حسن السيرة، قرأ الأدب على الأديب أبي المظفر الأبيوردي ببغداد وهمذان، وسمع السنن لأبي عبد الرحمن النسائي عن أبي محمد عبد الرحمن بن حمد بن الحسن الدوني: لقيته بسرخس منصرفي من العراق وكتبت عنه بها، ثم بمرو، ثم بنيسابور، وكتبت عنه من شعره مقطعات، وتوفي بمرو في سنة خمسين وخمسمائة. وأما يزيد بن عمر بن جنزة المدائني الجنزي، نسب إلى جده، من أهل بغداد، حدث عن الربيع بن بدر وعمر بن علي المقدمي، حدث عنه عباس بن محمد الدوري وعيسى بن عبد الله الطيالسي. الجنوجردي: بضم الجيم والنون وكسر الجيم الأخرى بعد الواو وسكون الراء وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى جنوجرد وهي من قرى مرو على خمسة فراسخ منها على طريق سرخس، خرج منها جماعة من القدماء والمتأخرين منهم أبو الحسن سورة بن شداد الجنوجردي، أدرك التابعين، حدث عن أبي يحيى زربي بن عبد الله المؤذن صاحب أنس بن مالك ﵁ وسفيان الثوري وحمزة الزيات وعبد الوهاب بن مجاهد ومالك بن مغول وغيرهم، روى عنه محمد بن مسعدة الرزماجاني وعبد الرحمن

стр. 1084

بن عبد الحكم وجماعة سواهما وكان أبو العباس المعداني يقول سورة ابن شداد كان يسكن جنوجرد، صحيح الكتب. وأبو محمد عبدان بن محمد بن عيسى الجنوجردي المروزي اسمه عبد الله وعرف بعبدان الحافظ الزاهد، كان أحد الأئمة بخراسان المرجوع إليه في الفتاوي والنوازل المعضلات وهو الذي أظهر مذهب الشافعي بمرو بعد أحمد بن سيار، فإن أحمد بن سيار حمل كتب الشافعي إلى مرو وأعجب بها الناس فنظر في بعضها عبدان وأراد أن ينسجها فمنعها أحمد بن سيار عنه فباع ضيعة له بجنوجرد وخرج إلى مصر وأدرك الربيع بن سليمان وغيره من أصحاب الشافعي ونسخ كتبه على الوجه وأدرك من الفقهاء والمشايخ ما لم يدرك غيره وحمل عنهم ورحل إلى الشام والعراق وكتب عن أهل مصر ورجع إلى مرو وكان أحمد بن سيار في الأحياء فدخل عليه مسلماً ومهنئا بالقدوم فاعتذر عنه أحمد بن سيار من منع الكتب عنه فقال عبدان: لا تعتذر فإن لك منة علي في ذلك، وذلك أنك لو دفعت إلي الكتب كنت أقتصر على ذلك وما كنت أخرج إلى مصر ولا كنت أدركت أصحاب الشافعي؛ وفرح بذلك أحمد بن سيار، سمع عبدان بخراسان قتيبة بن سعيد وعلي بن حجر، وبالعراق إسماعيل بن مسعود الجحدري وأبا موسى محمد بن المثنى وبنداراً وأبا كريب، وبالحجاز عبد الله بن محمد الزهري وعبد الجبار بن العلاء وغيرهم؛ روى عنه عمر بن علك وأبو العباس الدغولي وأبو حامد الشرقي وأحمد بن علي الرازي الحافظان وغيرهم، ولد عبدان ليلة عرفة من سنة عشرين ومائتين، ومات ليلة عرفة من سنة ثلاث وتسعين ومائتين. وعبد الله بن مسعود الجنوجردي له رحلة إلى العراق، سمع يوسف بن

стр. 1085

إسماعيل وعبيد الله بن موسى هكذا ذكره أبو زرعة السنجي. وعمر بن عبد الرحمن الجنوجردي، كان فقيهاً مناظراً من قرية جنوجرد - هكذا ذكره أبو زرعة السنجي. وأبو عبد الرحمن عبيد الله بن الحسين الجنوجردي، رحل إلى اليمن وسمع بها عن شيوخها سنة أربعمائة، شيخ صالح، وكان يسمع الحديث في كبره إلى أن مات بسمرقند سنة أربعين أو إحدى وأربعين وأربعمائة، سمع منه عبد العزيز بن محمد النخشبي. الجنيدي: بضم الجيم وفتح النون وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى بعض الأجداد واسمه الجنيد، والمشهور بهذا الانتساب أبو الجنيدي يروي … روى عنه أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ الجرجاني. وأبو محمد حيدر بن محمد بن أحمد بن الجنيد البخاري الجنيدي من أهل بخارا، يروي عن حاتم بن أحمد بن محمود الصيرفي البخاري وأبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي وغيرهما، روى عنه أبو سعد الإدريسي الحافظ وقال: كتبنا عنه بسمرقند سنة ستين وثلاثمائة وكنا كتبنا عنه ببخارا قبل ذلك سنة ٣٥٧. وأبو عبد الله بن الجنيد الإسكاف، كان يتكلم

стр. 1086

بكلام الجنيد بن محمد البغدادي كثيراً فلقب به. ومن أولاده يقال له: الجنيدي، وهو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن أبي عبد الله محمد بن أحمد الجنيد الإسكاف من أهل أصبهان، يروي عن أبي عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي، كتبت عنه أحاديث يسيرة، وكان صحيح السماعات والأصول، وقدم علينا سمرقند سنة ستين وثلاثمائة رسولاً لوالي خراسان منصور بن نوح إلى الترك، وقتل في بلاد الترك في تلك السنة. وأبو نصر الجنيد بن أبي علي محمد بن أحمد بن عيسى الجنيدي الإسفراييني الواعظ الصوفي المقيم بطريثيث، سمع أبا طاهر محمد بن محمد ابن محمش الزيادي وأبا بكر أحمد بن الحسن الحيري وجماعة، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي الحافظ، وقال: سمع ابن محمش والحيري وجماعة من اللفظية الأشعرية. وأبو بكر محمد بن عبدوس بن أحمد بن الجنيد المقرئ المفسر الواعظ الجنيدي، من أهل نيسابور، كان إماماً فاضلاً بالقراءات عالماً بمعاني القرآن، سمع الحسين بن الفضل والسري بن خزيمة وأبا عبد الله الفوشنجي وغيرهم، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وذكره في التاريخ وقال: أبو بكر المفسر الواعظ، كان إمام خراسان بلا مدافعة في القراءات ومعاني القرآن، قد كان قرأ على حمدون المقرئ فلما ورد أبو الحسن بن شنبوذ نيسابور قرأ عليه واعتمده في جميع الروايات، وسمع الحسين بن الفضل وكان على مذهبه وجمع كتبه أكثرها سمع منه، وتوفي أبو بكر بن عبدوس في شهر ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وشهدت جنازته في ميدان الحسين، ورأيت الشيخ أبا بكر بن إسحاق يركض دابته ركضاً حتى صلى عليه ثم حملت جنازته إلى شاهنبر.

стр. 1087

الجنيقي: بفتح الجيم وكسر النون بعدهما الياء آخر الحروف وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى جنيقا وهو إسم لبعض أجداد أبي القاسم عبيد الله بن عثمان بن يحيى الجنيقي الدقاق المعروف بابن جنيقا، كان صحيح الكتاب كثير السماع ثبت الرواية ثقة مأموناً صدوقاً فاضلاً حسن الخلق، سمع أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي والحسين بن محمد بن سعيد المطبقي ومن بعدهما، روى عنه العتيقي والأزهري ومحمد بن علي بن العلاف، وكان أكثر سماعه مع أبي الحسن بن الفرات لأخوة كانت بينهما، وكانت ولادته سنة ثماني عشرة وثلاثمائة ومات في سلخ رجب سنة تسعين وثلاثمائة. الجني: بكسر الجيم وتشديد النون، هذه النسبة إلى الجن، المشهور بهذا الانتساب عبد السلام بن عمر الجني البصري الفقيه، روى عن مالك بن أنس وغيره. وأبو يوسف الجني راوية المفضل بن محمد الضبي. روى عن المفضل، روى عنه أبو عربان السلمي عبد الرحمن بن عبد الأعلى شيخ لابن عليل. وبغير الألف واللام أبو الفتح عثمان بن جني النحوي المدقق المصنف، قال ابن ماكولا: كان نحوياً حاذقاً مجوداً وله شعر بارد، سمع جماعة من المواصلة والبغداديين، وحكي لي إسماعيل بن المؤمل النحوي أن أبا الفتح كان يذكر أن أباه كان فاضلاً بالرومية. وابنه أبو سعد عالي بن عثمان بن جني أدركته بصيدا وسمعت منه، وكان قد سمع مسند أبي يعلى الموصلي من المرحي وسمع ببغداد من عيسى بن علي - قاله ابن ماكولا. وذكره أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد وقال: عثمان بن

стр. 1088

جني أبو الفتح الموصلي النحوي، له كتب مصنفة في علوم النحو أبدع فيها وأحسن، منها التلقين، واللمع، والتعاقب في العربية، وشرح القوافي، والمذكر والمؤنث، وسر الصناعة، والخصائص، وغير ذلك، وكان يقول الشعر ويجيد نظمه، وأبوه جني كان عبداً رومياً مملوكاً لسليمان بن فهد بن أحمد الأزدي الموصلي، وسكن أبو الفتح بن جني بغداد، ودرس بها العلم إلى أن مات بها في صفر سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة. وأبو القاسم علي بن إبراهيم بن العباس بن الحسن بن العباس بن الحسن بن الحسين وهو ابن أبي الجن بن علي بن محمد بن علي بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵁ الحسيني الجني، إنما قيل له الجني لأنه عرف بابن أبي الجن، المشهور بالشريف النسيب، من أهل دمشق، كان سيداً شريفاً محتشماً جليل القدر سنياً حسن السيرة مرضي الأمر ممدوحاً بكل لسان، خرج له الإمام أبو بكر الخطيب الحافظ الفوائد، وعمر حتى حدث بها وبغيرها، سمع أبا علي الحسن بن علي بن إبراهيم الأهوازي - وقرأ عليه القرآن - وأبا الحسين محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر التميمي وأبا الحسن رشأ بن نظيف بن ما شاء الله المقرئ، وأبا عبد الله محمد بن علي بن يحيى بن سلوان المازني بدمشق وأبا الفتح سليم بن أيوب الرازي الفقيه بأيلة وأبا عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي وكريمة بنت أحمد بن محمد بن حاتم المروزية بمكة وغيرهم، وأول سماعه الحديث في سنة

стр. 1089

ثمان وثلاثين وأربعمائة، وكانت ولادته في شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين وأربعمائة، روى لنا عنه أبو البركات الخضر بن شبل الحارثي وأبو الحسين هبة الله بن الحسين الأمين بدمشق، وأخوه أبو القاسم علي بن الحسن هبة الله الحافظ بنيسابور، وأبو المعالي عبد الله بن عبد الرحمن السلمي ببغداد، وأبو القاسم وهب بن سلمان السلمي بالمزة، وأبو منصور عبد الباقي بن محمد بن عبد الباقي التميمي ببيت لهيا، وجماعة كثيرة سواهم، وتوفي في الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر من سنة ثمان وخمسمائة بدمشق.

стр. 1090

باب الجيم والواو الجوادي: بفتح الجيم والواو المشددة بعدهما الألف وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى جواد وهو بطن من حضرموت: خبيئة وجواد ابنا أثير بن جواد بن وديعة بن سلخب الأكبر من حضرموت، ذكر ذلك ابن حبيب في نسب حضرموت. الجواربي: بفتح الجيم والواو وكسر الراء وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى الجوارب وعملها، والمشهور بالانتساب إليها أبو بكر محمد بن صالح بن خلف بن داود بن سعيد بن عبد الله الجواربي، من أهل بغداد حدث عن عمرو بن علي الفلاس وحميد بن زنجويه والحسين بن علي بن الأسود وأبي الأشعث أحمد بن المقدام، روى عنه محمد بن المظفر وأبو الحسن الدارقطني وغيرهما، وكان صدوقاً: ومات سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. وأبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الله بن عمر الجواربي
следующие страницы →