Полный текст (5 059 стр.). Показаны 1226–1265 · переход к 1231.
стр. 1226
ومحمد بن جرير الطبري وعبد الله بن إسحاق المدائني ومحمد بن جعفر الدملي وعلي بن أحمد بن سليمان وأحمد بن عمير بن جوصا وأبي الجهم أحمد بن الحسين بن طلاب المشغرائي وأبا عروبة الحسين بن أبي معشر الحراني وطبقتهم، صنف العلل والشيوخ والأبواب، وكان فهمه يزيد على حفظه، حدث عنه أبو علي الحافظ وأبو عبد الله الحاكم وأبو عبد الرحمن السلمي، وغيرهم، وأثنى عليه الحاكم أبو عبد الله في الثقة والإتقان والحفظ، توفي بنيسابور في ذي الحجة سنة ثمان وستين وثلاثمائة وهو ابن ثلاث وثمانين سنة. وأبو سعيد إسماعيل بن محمد بن أحمد الحجاجي الفقيه على مذهب أبي حنيفة ﵀، كان حسن الطريقة، ذكره أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي وقال: لا أعلمني رأيت حنفياً أحسن طريقه منه، حدثنا عن القاضي أبي بكر الحيري وأبي سعيد الصيرفي وأبي القاسم السراج وغيرهم، سألته عن هذه النسبة فقال: نحن من أهل قرية بيهق يقال لها حجاج. قلت ولعله توفي في حدود سنة ثمانين وأربعمائة. وأبو محمد عبد الله بن جعفر بن خاقان بن غالب الحجاجي المروزي من ولد حجاج بن علاط السلمي، محدث عصره، سمع بخراسان إسحاق بن راهويه وعلي بن حجر، وبالجبال عمار بن الحسن ومحمد بن حميد، وبالعراق أبا كريب وأحمد بن منيع، روى عنه أبو العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي وأبو حفص عمر بن علي الجوهري، وحدث بنيسابور وقت قدومه حاجاً سنة ثمان وثمانين
стр. 1227
ومائتين فانتقى عليه أبو بكر بن علي الرازي الحافظ، ومات في صفر سنة ست وتسعين ومائتين.
стр. 1228
الحجاري: بكسر الحاء المهملة وفتح الجيم وفي آخرها الراء بعد الألف هذه النسبة إلى بيع الحجارة، والمشهور بهذه النسبة محمد بن أحمد بن محمد بن إسحاق الحجاري، يروي عن إسماعيل بن محمد المزني ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة الكوفيين وعبد الله بن محمد بن ناجية وأحمد بن عبد الله بن زكريا الجبلي، روى عنه محمد بن إسحاق القطيعي وأبو الحسن علي بن عمر الدارقطني أخبرنا محمد بن أحمد الصائغ إجازة شفاها أنبأنا أبو بكر الخطيب أنا أبو بكر البرقاني ثنا على بن عمر الحافظ حدثني محمد بن أحمد بن إسحاق الحجاري أخبرني إسماعيل بن محمد الكوفي ثنا إسماعيل بن أبان ثنا صباح المزني عن أبي إسحاق عن علقمة عن عبد الله ﵁ قال أراد النبي ﷺ أن يتبرز فقال أبغني ثلاثة أحجار - وذكر الحديث. قال الخطيب سألت البرقاني عن الحجاري فقال: بيع الحجارة. قلت وجماعة بالأندلس يقال لهم الحجاري ونسبتهم إلى بلاد بالأندلس في ثغورها يقال لها وادي الحجارة، فالمشهور منها سعيد بن مسعدة الحجاري، من أهل وادي الحجارة من الأندلس محدث مات سنة ثمان وثمانين ومائتين - قاله ابن يونس. وابنه أحمد بن سعيد بن مسعدة الحجاري، محدث أيضاً، مات بالأندلس في ذي الحجة سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. وحفص بن عمر الحجاري أندلسي. محمد بن إبراهيم بن حيون الحجاري رحل وسمع جماعة منهم القاضي أبو عبد الرحمن أحمد بن حماد بن سفيان الكوفي لقيته بالمصيصة سنة أربع وتسعين ومائتين، روى عنه خالد بن سعد الأندلسي،
стр. 1229
ومحمد بن عزرة حجاري أندلسي من وادي الحجارة، سمع محمد بن وضاح وغيره، ومات بها سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة - قاله ابن يونس. وإسماعيل بن أحمد الحجاري أندلسي من أهل العلوم والحديث، وذكر عبد الله بن سبعون أنه لقيه بالقيروان قاله ابن ماكولا.
الحجازي: هذه النسبة إلى الحجاز وهي مكة وما يتعلق بها إلى المدينة يقال لها الحجاز، والمشهور بهذه النسبة أبو عتبة أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي الحجازي من أهل حمص، يروي عنه بقية بن الوليد ومحمد بن حمير وضمرة بن ربيعة ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ومحمد بن حرب الأبرش وغيرهم، روى عنه أبو العباس الأصم ومحمد بن إبراهيم الخالدي وعبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ومحمد بن جرير الطبري وأبو القاسم البغوي ويحيى بن صاعد والحسين المحاملي، وذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي أنه كتب عنه، وقال: محله عندنا الصدق. وقال الحاكم أبو أحمد الحافظ: أبو عتبة قدم العراق فكتبوا عنه وأهلها حسنوا الرأي فيه، لكن أبو جعفر محمد بن عوف بن سفيان الطائي كان يتكلم فيه، ورأيت أبا الحسن أحمد بن عمير يضعف أمره، ومات بحمص في سنة إحدى وسبعين ومائتين. ومن التابعين مسلم بن مرة بن عمرو بن عبد الله الجمحي القرشي الحجازي، يروي عن ابن عمر ﵄ روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري والثوري ومالك بن أنس وابن عيينة. ونافع بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي يعرف بالحجازي من التابعين
стр. 1230
أيضاً، يروي عن ابن عمر ﵄ روى عنه يعلى بن عطاء وغطيف بن أبي سفيان الثقفي. وإبراهيم بن عبد الله بن قارظ القرشي الحجازي، يروي عن عمر وعلي ﵄، روى عنه الزهري، وهو الذي يروي عن السائب بن يزيد وأبي سلمة. وأيوب بن خالد بن صفوان الحجازي الأنصاري، يروي عن جابر بن عبد الله ﵄؛ روى عنه سعد بن سعيد وعمر مولى عفرة، ومن قال: أيوب بن صفوان فقد نسبه إلى جده. وعيسى بن سليمان الحجازي، حدث عن عبد الله بن جعفر السعدي المديني وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي، روى عنه الفضل بن محمد العطار الأنطاكي. وأحمد بن الفرج بن عتبة الحمصي يعرف بالحجازي، حدث عن بقية بن الوليد وضمرة بن ربيعة وسليمان بن عثمان الفوزي وغيرهم، روى عنه يحيى بن صاعد وأبو العباس الأصم والحسين بن إسماعيل المحاملي وغيرهم. وأبو بكر محمد بن أحمد بن الوليد الحجازي، حدث بمصر عن عمارة بن وثيمة، روى عنه الحسين بن جعفر العنزي الرازي وأبو المنيع قرواش بن المقلد الحجازي أمير العرب والمقدم فيما بينهم، ولشعره ملاحة البداوة ورشاقة الحضارة، ومن جملة أشعاره ما ذكره أبو الحسن علي بن أبي الطيب الباخرزي في كتاب دمية القصر: أنشدني أبو الفضل يحيى بن نصر السعدي البغدادي أنشدني قرواش بن المقلد الحجازي لنفسه:
للّه در النائبات فإنها … صدأ اللئام وصيقل الأحرار
ما كنت إلا زبرة فطبعنني … سيفاً وأطلق صرفهن غراري
стр. 1231
الحجام: بفتح الحاء المهملة والجيم المشددة، هذه اللفظة للذي يحجم ويحسن صنعة الحجم، وأبو طيبة الحجام الذي حجم النبي ﷺ . وأبو أسامة زيد الحجام، يروي عن عكرمة، عداده في أهل الكوفة، روى عنه أهلها. ودينار الحجام مولى جرير ﵁، حجم زيد بن أرقم ﵁، روى عنه يونس بن عبد الله الجرمي. ودينار الحجام، حجم أنس بن مالك ﵁، روى عنه النضر بن شميل، قال أبو حاتم بن حبان: أحسبه أبا طالب الحجام الذي روى عنه قتادة. وسيما الحجام كنيته أبو سعد من أهل سمرقند، هو حجام عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي إمام أهل ما وراء النهر، سمع منه الحديث، روى عنه محمد بن إسحاق الكرابيسي وقال أبو سعد سيما الحجام قال لي عبد الله بن عبد الرحمن: من كانت له المعاملة مع الناس لا بد له من مداراة الناس. قلت ووقع إلي في المسلسلات حديث يروى جماعة من الحجاميين بعضهم عن بعض فلو لم ينقطع التسلسل كنت أذكره بإسناده ها هنا.
الحجبي: بفتح الحاء المهملة والجيم وكسر الباء المنقوطة، هذه النسبة إلى حجابة البيت المعظم وهم جماعة من بني عبد الدار وإليهم حجابة الكعبة ومفتاحها، والنسبة إليها حجبي، والمشهور منهم محمد بن عبد الرحمن
стр. 1232
بن طلحة الحجبي من بني عبد الدار، يروي عن جدته صفية بنت شيبة عن عائشة، روى عنه أبو عاصم النبيل. وشيبة بن عثمان الحجبي، ذكرته في الشين. وعياض بن عبد الرحمن الحجبي، يروي عن ابن أبي مليكة، روى عنه عبد الله بن جعفر المديني. وأبو زرارة أحمد بن عبد الملك الحجبي حجبة بيت الله تعالى، سمع يونس بن عبد الأعلى وعبد الله بن هاشم الطوسي روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ. وإبراهيم بن محمد بن ثابت بن شرحبيل الحجبي من بني عبد الدار ثم من قصي، روى عن أبيه وعمرو بن أبي عمرو وعثمان بن عبد الله بن أبي عتيق وشريك بن عبد الله بن أبي نمر، روى عنه يحيى بن يحيى النيسابوري وعبد الله بن وهب وسعيد بن عبد الجبار ومحمد بن سنان العوقي ويعقوب بن حميد بن كاسب، وقال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال: صدوق.
الحجري: بضم الحاء المهملة وفتح الجيم وفي آخرها الراء، هذه النسبة في ما أظن إلى الحجر وهي جمع حجرة وهي الدار الصغيرة، والمشهور بهذه النسبة أبو القاسم المظفر بن عبد الله بن بكر بن مقاتل الحجري يروي عن عبد الله بن المعتز بالله شيئاً من شعره، سمع منه أبو العلاء الواسطي المقرئ بواسط.
стр. 1233
الحجري: بفتح الحاء المهملة والجيم وفي آخرها الراء المهملة، هذه النسبة إلى الحجر الذي معناه الحجارة، والمشهور بها جماعة من أهل فوشنج منهم … وأبو سعد محمد بن علي بن محمد الحجري المقرئ يعرف بسنك انداز كان حسن الصوت فاضلاً، سمع ببغداد أبا الخير المبارك بن الحسين الغسال المقرئ وقرأ عليه القرآن، سمعت منه أمالي أبي محمد الخلال بروايته عن الغسال، وتوفي بمرو بعد سنة ثلاثين وخمسمائة. وأبو المكارم المبارك بن أحمد بن محمد بن الناعور الحجري من أهل بغداد عرف بابن الحجر، فنسب إليه، كان شيخاً صالحاً وضئ الوجه حسن السيرة، وهو من أهل القرآن قرأ على أبي الخير المبارك بن الحسين الغسال وسمع الحديث من أبي محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي وأبي الفوارس طراد بن محمد الزينبي وغيرهما، قرأت عليه كتاب التاريخ لأبي موسى محمد بن المثنى الزمن البصري بروايته عن ثابت بن بندار عن أبي القاسم الأزهري عن أبي عمر بن حيويه عن إبراهيم بن الخنازيري عنه، وتوفي في شهر ربيع الأول سنة سبع وثلاثين وخمسمائة ودفن من يومه بمقبرة باب حرب.
الحجري: بفتح الحاء المهملة وسكون الجيم وفي آخرها الراء، إلى ثلاث قبائل اسم كل واحدة حجر، أحدها حجر حمير منهم مختار
стр. 1234
الحجري، يروي عن عبد الرحمن بن شماسة، روى عنه صالح بن أبي عريب الحضرمي. ومعاوية بن نهيك الحجري، يروي عن عقبة بن عامر، روى عنه عثمان بن نعيم الرعيني فهما من حجر حمير. والأخرى حجر رعين منها سعيد بن أبي سعيد الحجري حجر رعين، روى عنه أيوب بن بجيد وعبد الله بن هبيرة السباي. وإسماعيل بن سفيان الرعيني ثم الحجري الأعمى رعين، وفد على الوليد وسليمان ابني عبد الملك، روى عنه ضمام بن إسماعيل حكاية. والثالث حجر الأزد، منهم أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي الفقيه، عداده في حجر الأزد، قاله أبو سعيد بن يونس، وكان ثقة نبيلاً ثقة فقيهاً عاقلاً لم يخلف مثله، ولد سنة تسع وثلاثين ومائتين، وتوفي ليلة الخميس مستهل ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. وأبو زرعة وهب الله بن راشد المؤذن الحجري المصري من حجر رعين، يروي عن يونس بن يزيد الأيلي وحيوة بن شريح وغيرهما، روى عنه أبو الرداد عبد الله بن عبد السلام والربيع بن سليمان وغيرهما. وقال أحمد بن الحباب عيدان هو جيشان بن حجر بن ذي رعين. وعباس بن جليد الحجري من حجر رعين، يروي
стр. 1235
عن عبد الله بن عمرو وأبي الدرداء ﵃، روى عنه أبو هانئ حميد بن هانئ. وأبو قرة محمد بن حميد بن هشام الحجري الرعيني، يروي عنه عبد الغني بن سعيد المصري. وهشام بن أبي خليفة محمد بن قرة بن محمد بن حميد الحجري المصري، روى عنه أسامة بن إساف. وقيس بن أبي يزيد الحجري العارض كان على عرض الجيوش بمصر. وأما من حجر الأزد فأبو عثمان سعيد بن بشر بن مروان الأزدي الحجري ثم العامري روى عن مهدي بن جعفر وقطرب، روى عنه أبو جعفر الطحاوي. وعلي بن سعيد بن بشر بن مروان بن عبد العزيز الحجري ابنه، سمع من أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس، حدث عنه ابنه أبو بشر. وابنه أبو بشر سعيد سمع أبا بشر محمد بن أحمد الدولابي، ولأبي بشر مصنفات في الفرائض والحديث، توفي سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة.
الحجري: بضم الحاء المهملة وسكون الجيم وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الحجر وهو اسم لموضع باليمن وإياه عني فيما أظن جحدر لص أراد الحجاج أن يقتله وقال:
إذا جاوزتما سعفات حجر … وأودية اليمامة فاندباني
وقولا جحدر أمسي رهيناً … محاذر وقع مصقول يماني
стр. 1236
منها أحمد بن علي الهذلي الحجري شاعر؛ قرأت بخط هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي: أنشدني أحمد بن علي الهذلي لنفسه بالحجر باليمن:
ذكرت والدمع يوم البين ينسجم … ولوعة الوجد في الأحشاء تضطرم
مقالة المتنبي عندما زهقت … نفسي وعبرتها تفيض وهي دم
يا من يعز علينا أن نفارقهم … وجداننا كل شيء بعدكم عدم
стр. 1237
الحجي: بكسر الحاء المهملة وكسر الجيم المشددة، هذه النسبة إلى الحج، وكما يقال في سائر البلاد الحاج يقال في خوارزم الحجي، والمشهور بهذه النسبة جماعة من أهل خوارزم، منهم أبو عاصم المظفر بن أحمد بن محمد بن عراق الحجي الكاثي، كان فقيهاً فاضلاً حسن السيرة جميل الأمر راعياً للحقوق، سمع ببغداد أبا القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين الشيباني، سمعت منه أحاديث بخوارزم، وكانت ولادته في شوال سنة ست وتسعين وأربعمائة.
стр. 1238
باب الحاء والدال
الحداء: بفتح الحاء والدال المشددة المهملتين وفي آخرها الألف الممدودة، قال ابن حبيب: الحداء بن ذهل بن الحارث بن ذهل بن مران بن جعفي. وقال ابن دريد: عامر بن ربيعة بن تيم الله بن أسامة بن مالك بن بكر بن تغلب هو الحداء، كان أحسن خلق الله صوتاً فأصابه سعال فتغير صوته فقال:
أصبح صوت عامر صئيّاً … أبكم لا يكلّم المطيّا
وكان حداء قراقرياً، فسمي الحداء.
الحداد: بفتح الحاء المهملة والألف بين الدالين المهملتين أولاهما مشددة، هذه النسبة إلى بيع الحديد وشرائه وعمله، وجماعة من أهل العلم اشتهروا بهذا الأسم لأن واحداً من آبائهم وأجدادهم كانوا يعملون الأشياء الحديدية، والمشهور بهذه النسبة أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر الكناني الفقيه الحداد الشافعي قاضي مصر، كان أحد الفقهاء المشهورين وهو صاحب الفروع، وكان يقال عجائب الدنيا ثلاث: غضب الجلاد
стр. 1239
ونظافة السماد والرد على ابن الحداد. ولي القضاء بمصر مدة، وحدث عن أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي وغيره، توفي سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. والحسن بن يعقوب بن يوسف الصوفي المعروف بالحداد من أهل نيسابور، سمع إبراهيم بن علي الذهلي والحسن بن سفيان وعمران بن موسى وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني وغيرهم، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وذكره في التاريخ فقال: الحسن الصوفي الحداد الورع الزاهد صاحب الخانقاه والدار مجمع الزهاد والصوفية، حدث عن إبراهيم بن أبي طالب بشيء من مصنفاته، وكتب عنه، توفي في رجب من سنة ست وثلاثين وثلاثمائة وهو في سن النبي ﷺ ابن ثلاث وستين سنة، وشهدت جنازته بالحيرة، ودفن بقرب المشايخ الستة. وأبو حفص الحداد الصوفي النيسابوري، قيل إن اسمه عمرو بن مسلم، وقيل عمرو بن سلمة وقيل عمرو بن سلم، قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ: اسمه عمرو بن مسلم، وقال أبو عبد الرحمن السلمي: الأصح أنه عمرو بن سلمة، والله أعلم، كان من أفراد خراسان علماً وورعاً وحالة وطريقة، وأظن إنما قيل له الحداد لأن رجلاً من أتباعه قال له يوماً رجل من أصحابه: كان من مضي لهم الآيات الظاهرة، وليس لك من ذلك شيء؛ فقال له تعال، فجاء به إلى سوق الحدادين إلى كور محمى عظيم فيه حديدة عظيمة فأدخل يده فأخذها فبردت في يده فقال له يجزيك؟ قال: فأعظم ذلك وأكبره، ثم مضى. وكان أبو حفص أعجمي اللسان فلما دخل بغداد قعد معهم يكلمهم بالعربية، وكان يقول: الكرم طرح الدنيا لمن يحتاج إليها، والإقبال على الله لاحتياجك إليه. وحكي أن أبا حفص لما قدم
стр. 1240
بغداد نزل على الجنيد فحكى أبو عمرو بن علوان سمعت الجنيد يقول: أقام عندي أبو حفص سنة مع ثمانية أنفس فكنت كل يوم أقدم لهم طعاماً جديداً وطيباً جديداً - وذكر أشياء من الثياب وغيره فلما أراد أن يمر كسوته وكسوت جميع أصحابه، فلما أراد أن يفارقني قال لو جئت إلى نيسابور علمناك الفتوة والسخاء، قال ثم قال: هذا الذي عملت كان فيه تكلف، إذا جاءك الفقراء فكن معهم بلا تكلف، حتى إن جعت جاعوا وإن شبعت شبعوا، حتى يكون مقامهم وخروجهم من عندك شيئاً واحداً. وسئل أبو حفص عن الفتوة وقت خروجه من بغداد، فقال: الفتوة تؤخذ استعمالاً ومعاملة لا نطقاً. فعجبوا من كلامه، ومات سنة خمس وستين ومائتين، وقيل سنة سبع وستين، وقيل سنة سبعين ومائتين، بنيسابور، وزرت قبره غير مرة. ومن القدماء أبو المقدام ثابت بن هرمز الحداد يروي عن سعيد بن المسيب وزيد بن وهب وسعيد بن جبير وغيرهم، روى عنه الحكم والثوري وابنه عمرو بن ثابت. وأحمد بن السندي بن الحسن الحداد، يروي عن الحسن بن علويه كتاب المبتدأ، وعن الفريابي ومحمد بن العباس المؤدب وغيرهم. وإدريس بن عبد الكريم الحداد المقرئ، يروي عن أحمد بن حنبل وخلف البزار ومحرز بن عون وعاصم بن علي وغيرهم، وقرأ علي خلف بن هشام القرآن.
الحدادي: بفتح الحاء المهملة وتشديد الدال الأولى وكسر الثانية المهملتين، هذه النسبة إلى صنعة الحدادة وإلى قرية بقومس، أما النسبة إلى عمل الحديد فجماعة كثيرة، منهم الحاكم أبو الفضل محمد بن الحسين بن محمد بن موسى بن مهران الحدادي المروزي، كان يتولى الحكومة عن القضاة بمرو وبخارا، وكان فقيهاً فاضلاً من أصحاب الرأي، سمع
стр. 1241
محمد بن علي بن إبراهيم الحافظ وإسحاق بن إبراهيم التاجر وعبد الله بن محمود السعدي وحماد بن أحمد السلمي وغيرهم، روى عنه جماعة آخرهم أبو غانم أحمد بن علي بن الحسين الكراعي ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ فقال: أبو الفضل القاضي المعروف بالحدادي شيخ أهل مرو في الحفظ والحديث والتصوف والقضاء في عصره وتوفي في المحرم أو صفر من سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة وأنه توفي وهو ابن مائة وسبع وستين. وأما المنسوب إلى قرية حدادة، وهي قرية من قرى قومس، على جادة الري وتقرن باري يقال إنما أرى وحدادة، والمشهور بالنسبة إليها محمد بن زياد القومسي الحدادي، حدث عن أحمد بن منيع البغوي، روى عنه الإمام أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي. وأما أبو عبد الله طاهر بن محمد بن أحمد بن نصر بن الحسين بن شهيد المطوعي الصوفي البخاري المعروف بالحدادي الواعظ صاحب التصانيف في الزهد والتذكير منها كتاب عيون المجالس وسرور الدارس، من أهل بخارا، وكان بعض أجداده يعمل في الحديد، سكن قرية بزده من أعمال نخشب، حدث عن أبي صالح خلف بن محمد الخيام وأبي بكر أحمد بن سعد الزاهد وأبي حفص أحمد بن أحيد الختن وأبي نصر أحمد بن سهل وأبي عمرو محمد بن محمد بن صابر فمن دونهم، روى عنه أبو العباس المستغفري، قال: سمع مني وسمعت منه، ومات
стр. 1242
ببزده، ودفن يوم السبت لسبع عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة ست وأربعمائة. ومحمد بن خلف الحدادي المقرئ يعرف بالحدادي يروي عن أبي أسامة وعبيد الله بن موسى وحسين الأشقر وغيرهما روى عنه الدارقطني روى عنه جماعة من شيوخنا.
الحدادي: بضم الحاء والألف بين الدالين المهملتين مخففة، هذه النسبة إلى حداد وهو اسم بطون من قبائل، قال ابن حبيب: في كنانة ابن خزيمة حداد بن مالك بن كنانة؛ وفي طيئ حداد بن نصر بن سعد بن نبهان؛ وفي الأزد حداد بن معن بن مالك بن فهم؛ وفي عبد القيس حداد بن ظالم بن عجل بن ذحل بن عمرو بن وديعة بن لكيز.
الحدادي: بكسر الحاء المهملة والألف بين الدالين المهملتين مخففة، هذه النسبة إلى حداد وهو بطن من محارب، قال ابن حبيب: في محارب بن خصفة بن قيس عيلان حداد بن بذاذة بن ذهل بن طريف بن خلف بن
стр. 1243
محارب؛ وحداد أيضاً بطن من حضرموت، وهو حداد بن سلخب الأكبر بن الحارث بن سلمة بن حضرموت، ذكره ابن حبيب عن هشام بن الكلبي من حضرموت.
الحداني: بفتح الحاء والدال المشددة المهملتين بعدهما الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى حدان وهو بطن من تميم وهو حدان بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، منهم أوس بن مغراء الشاعر الحداني - قاله الدارقطني.
الحداني: بضم الحاء وتشديد الدال المهملتين وفي آخرها نون بعد الألف، هذه النسبة إلى حدان وهم من الأزد وعامتهم بصريون وهم حدان بن شمس بن عمرو بن غنم بن غالب بن عثمان بن نصر بن الأزد، والمشهور بها أبو فراس عبد الله بن غالب الحداني، من أهل البصرة، يروي عن أبي سعيد الخدري، روى عنه قتادة ومالك بن دينار، وكان من عباد أهل البصرة، بايع ابن الأشعث وقاتل معه حتى قتل في الجماجم سنة ثلاث
стр. 1244
وثمانين، وكانوا يجدون من قبره ريح المسك. وقيس بن رباح الحداني، يروي عن ملكية بنت هانئ بن أبي صفرة، روى عنه ابنه نوح بن قيس الطاحي. وأبو المغيرة القاسم بن الفضل بن معدان الحداني، من أهل البصرة، قال أبو حاتم بن حبان: هو من بني لجي بن مالك بن فهر الأزدي، وكان نازلاً بجنب حدان فنسب إليها، يروي عن معاوية بن قرة والبصريين، روى عنه مسلم وأهل البصرة، مات سنة سبع وستين ومائة؛ قال أبو علي الغساني: القاسم بن الفضل الحداني عن أبي نضرة، روى له مسلم وحده، حدث عنه شيبان بن فروخ الأبلي، وقال البخاري: هو من بني الحارث بن مالك، كان ينزل حدان. وعقبة بن صهبان الحداني الأزدي من التابعين، سمع عبد الله بن مغفل، روى عنه قتادة حديثه مخرج في الصحيحين. وأبو روح نوح بن قيس بن رباح الحداني البصري. وأخوه خالد بن قيس من أهل البصرة أيضاً. وأبو زكريا يحيى بن موسى خت الحداني، يروي عنه البخاري، وكان من الثقات. وقال ابن حبيب: وفي همدان ذو حدان بن شراحيل بن ربيعة بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن نوف بن أوسلة، وهو همدان. وطلحة بن النضر الحداني
стр. 1245
بصري يروي عن ابن سيرين، روى عنه ابن المبارك وزيد بن الحباب، وقال أحمد بن حنبل: ما أرى به بأساً. وسئل أبو زرعة الرازي عنه فقال: هو بصري، روى حديثين سمعت هدبة بن خالد قال سمعت أخي أمية بن خالد يقول حدثني خالي طلحة بن النضر.
الحدإي: بفتح الحاء، والدال المهملتين، في آخرها ألف مهموزة، هذه النسبة إلى حدأ، وهو بطن من قبيلة مراد، والمشهور بها أبو ثور الحدإي، يقال إن اسمه حبيب بن أبي ملكية وهو كوفي؛ وقال أبو الحسن الدارقطني: وأما الحدا مقصور فهو فيما ذكر بن حبيب بطن في الكوفة في مذحج هو الحدأ بن نمرة بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد ابن زيد؛ وذكر أحمد بن الحباب الحميري النسابة قال: الحدأ بن نمرة بن ناجية بن مراد بن مالك بن أدد.
стр. 1246
الحدباني: بضم الحاء المهملة والدال المهملة الساكنة والباء الموحدة المفتوحة بعدها الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى حدبان، وهو بطن من كنانة بن خزيمة، وهو حدبان بن جذيمة بن علقمة بن فراس بن غنم بن ثعلبة بن مالك بن كنانة بن خزيمة - هكذا نسبه ابن الكلبي، ومنهم ربيعة بن مكدم بن حدبان بن جذيمة الحدباني. وبنو المطلب بن
стр. 1247
حدبان بالكوفة منهم بنو أبجر الأطباء عبد الملك بن سعيد بن أبجر وبنوه حدبانيون.
الحدثاني: بفتح الحاء والدال المهملتين والثاء المنقوطة بثلاث وفي آخرها النون، والمشهور بهذه النسبة إسرائيل بن عباد التجيبي الحدثاني صاحب أخبار الملاحم، يروي عن أبي الطفيل، روى عنه ابن لهيعة - قاله ابن يونس. وسويد بن سعيد الحدثاني، يروي عن مالك وابن عيينة وغيرهما ويقال له الحديثي أيضاً من أهل الحديثة - بلدة على الفرات روى عنه مسلم بن الحجاج القشيري وأبو القاسم البغوي. وأبو عثمان سعيد بن عبد الله الحدثاني، يروي عن سويد بن سعيد، روى عنه أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي وغيره. ومالك بن أوس بن الحدثان الحدثاني نسبة إلى جده، يروي عن عمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد والعباس بن عبد المطلب وأبي ذر الغفاري وغيرهم، روى عنه الزهري وعكرمة بن خالد المخزومي وعمران بن أبي أنس وأبو الزبير المكي.
الحدثي: بفتح الحاء المهملة وفتح الدال المهملة وبعدها الثاء المنقوطة من فوق بثلاث، هذه النسبة إلى بلدة الحديثة، وهي بلدة على الفرات، والمشهور بهذه النسبة أبو محمد سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار الهروي الحدثي، ويقال له الحدثاني، والحديثي أيضاً، روى عنه مسلم بن الحجاج القشيري وأبو القاسم البغوي وغيرهما، وقال أبو بكر الخطيب في تاريخ
стр. 1248
بغداد: سويد بن سعيد الهروي، سكن الحديثة حديثة النورة على فراسخ من الأنبار، سمع مالك بن أنس وغيره، وقال أبو حاتم بن حبان: سويد بن سعيد الحدثاني من أهل الأنبار، مولده بحديثه، يروي عن علي بن مسهر وحفص بن ميسرة، حدثنا عنه شيوخنا؛ مات سنة تسع وثلاثين ومائتين، يأتي عن الثقات بالمعضلات مجب مجانبة رواياته. وأبو حفص عمر بن زرارة الحدثي من أهل الحديثة، وقال بعضهم: هو منسوب إلى الحدث، وهو موضع بالثغر، يروى عنه موسى بن هارون وأبو القاسم البغوي أيضاً. وثم عمرو بن زرارة نيسابوري، وعمر بن زرارة حدثي ووقع للحاكم أبي عبد الله البيع مع أبي بكر بن عبدان الشيرازي فيهما قصة؛ أخبرنا محمد بن عبد الله الكشي بسمرقند أنا أبو علي النسفي في كتابه أنا أبو العباس المستغفري الحافظ سمعت أبا بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي يقول وقعت بيني وبين أبي عبد الله البيع الحافظ بنيسابور منازعة في عمرو بن زرارة وعمر بن زرارة، فكنت أقول: هما اثنان، وكان يقول، هما واحد، فتحاكمنا إلى الشيخ أبي أحمد الحافظ الكرابيسي فقلت له ما قول الشيخ فيمن يقول عمرو بن زرارة وعمر بن زرارة واحد؟ قال فقال أبو أحمد: من هذا الطبل الذي لا يفصل بينهما هما اثنان، عمرو بن زرارة بن واقد نيسابوري كنيته أبو محمد، وعمر بن زرارة الحدثي من أهل الحديثة حدث ببغداد كنيته أبو حفص؛ فخجل أبو عبد الله من ذلك وتشور، فقلت في ذلك أبياتاً وهي قولي فيه:
стр. 1249
قل لمن يزعم جهلاً، أنه كابن حراره
ثم لا يفصل عمراً، من عمير بن زراره
حافظاً تدعى ولكن، أنت عدل للغراره
قال فبلغت الأبيات الشيخ أبا أحمد فقال لي أعف عنه بشفاعتي ولا تذكرها بعد هذا، أو كما قال. قدم بغداد وحدث بها عن شريك بن عبد الله وأبي المليح الرقي ومسروح بن عبد الرحمن والمسيب بن شريك وعيسى بن عبد الله يونس وأبي معاوية الضرير ومحمد بن سلمة الحراني، روى عنه أبو القاسم بن محمد البغوي؛ وقال أبو علي صالح بن محمد جزرة الحافظ: عمر بن زرارة الحدثي ببغداد شيخ مغفل، وذكر قصة، وقال أبو الحسن الدارقطني عمر بن زرارة الحدثي ثقة من مدينة في الثغر يقال لها الحدث؛ فأما عمرو بن زرارة فهو نيسابوري ثقة أيضاً، قال أبو بكر البرقاني: يحدث عنهما منيع. وأخطأ في ذلك إنما يروي ابن منيع عن عمر، ولا يروي عن عمرو شيئاً. وأبو شهاب مسروح الحدثي من ساكني مدينة حدث، روى عنه سفيان الثوري، قال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه وعرضت عليه بعض حديثه فقال: لا أعرفه: وقال: يحتاج أن يتوب إلى الله من حديث باطل رواه عن الثوري. والحدثية طائفة من المعتزلة أصحاب فضل الحدثي وهو من أصحاب النظام وهي مثل الفرقة الخابطية وقد ذكرت بعض مقالتهم في الخابطية وكانا يطعنان في النبي ﷺ في نكاحه، وتقولان: كان أبو ذر الغفاري أزهد منه. وفي هذا تعريض منهما بمذاهب المانوية الذين دعوا الناس إلى ترك نكاح النساء وإباحة اللواطة لإفساد النسل لكي يتخلص الأرواح عن مزاج الأبدان، وليس للثنوية والمجوس شر إلا وهو موجود في قول بعض شيوخ المعتزلة مع اشتراك المعتزلة والمجوس في إن الخالق
стр. 1250
للمعاصي غير الخالق للطاعة.
الحدسي: بفتح الحاء والدال المهملتين وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى حدس وهو بطن من خولان وقد قيل بطن من لخم، والمشهور بالإنتساب إليها إبراهيم بن أحمد بن أسيد اللخمي الحدسي المصري، يروي عن أسد بن موسى السنة، قال ابن يونس؛ روى لنا عنه عبد الله بن الأزهر بن سهيل مولى خولان.
الحدلي: بضم الحاء والدال المهملتين وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى حديلة وهو بطن من الأزد حديلة بن معاوية بن عمرو بن عدي بن مازن بن الأزد. وبنو حديلة رهط أبي بن كعب الأنصاري وهو حدلي، قال محمد بن إسحاق بن يسار بنو عمرو بن مالك بن النجار هم بنو حديلة منهم
стр. 1251
أبي بن كعب وأنس بن معاذ؛ وقال: أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، وهم بنو حديلة. وقال شباب العصفري: ومن جديلة كذا وهي ابنة مالك بن زيدة مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج - وهم ولد عمرو بن مالك بن النجار أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية - وهو حديلة - بن عمرو بن مالك بن النجار أمه صهيلة بنت الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار؛ وهي عمة أبي طلحة زيد بن سهل بن الأسود؛ وأبي يكنى أبا المنذر، شهد بدراً وما بعدها؛ ومات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين؛ ويقال مات في خلافة عمر ﵁.
الحديثي: بفتح الحاء وكسر الدال المهملتين وبعدهما الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها الثاء المثلثة، هذه النسبة إلى الحديثة، وهي بلدة على الفرات فوق هيت والأنبار، والنسبة إليها حديثي وحدثي وحدثاني خرج منها جماعة من المحدثين، منهم يعيش بن الجهم الحديثي من الحديثة، يروي عن أبي نعيم الفضل بن دكين وأهل العراق، روى عنه عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي. وقد ينسب إلى التحديث حديثي، يعني إلى رواية الحديث، وكان أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي إذا روى عن أبي سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص الماليني يدلس،
стр. 1252
ويقول: حدثنا أحمد بن حفص الحديثي - يعني ينسبه إلى جده الأعلى. وأبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الوهاب الحديثي الإسفراييني نسب إلى الحديث وطلبه، كان حافظاً فاضلاً مكثراً من الحديث، سمع أبا القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وأبا بكر محمد بن أحمد بن إسحاق الأهوازي وأبا محمد عبد الله بن إسحاق الدير عاقولي وغيرهم، روى عنه من القدماء الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وذكره في التاريخ فقال: أبو بكر الإسفراييني من حفاظ الحديث ومن رحل في الطلب وجمع وصنف وذاكر مشايخ عصره، سمع بالعراقين والحجاز والأهواز والجبال وبلاد خراسان.
стр. 1253
باب الحاء والذال
الحذاء: بفتح الحاء المهملة والذال المعجمة المشددة، هذه النسبة إلى حذو النعل وعملها، وهم جماعة، منهم عبد الله بن عبد الرحمن بن معاوية الحذاء الواسطي ولقبه بلبل. ومحمد بن سالم الحذاء الواسطي يلقب حمدون. وكثير بن عبيد الحمصي الحذاء. جابر الحذاء، يروي عن ابن عمر ﵄ بصري، روى عنه ابن سيرين. والقاسم لإبن أمية الحذاء، شيخ يروي عن حفص بن غياث المناكير الكثيرة، لا يجوز الإحتجاج به إذا انفرد. وأبو عقيل يحيى بن المتوكل الحذاء المديني، يروي عن بهية، روى عنه العراقيون منكر الحديث، ينفرد بأشياء لا يسمعها الممعن في الصناعة إلا لم يرتب أنها معمولة؛ مات سنة سبع وستين ومائة، وكان مكفوفاً، نشأ بالمدينة، ثم انتقل إلى الكوفة. وأبو إسحاق عاصم بن سليمان التميمي الحذاء البصري. وغيرهم. وأما خالد بن مهران الحذاء البصري مولى مجاشع ويقال مولى بني عامر من بني مجاشع ويقال مولى قضاعة، يقال إنه ما حذا نعلاً قط ولا باعها ولكنه تزوج امرأة فنزل عليها في الحذائين فنسب إليها، وكنيته أبو المنازل، ويقال إنه كان يجلس على دكان حذاء
стр. 1254
فنسب إلى ذلك. أخبرنا أبو الفتح نصر بن سيار الكناني بهراة وأبو الفتح عبد الملك بن عبد الله الكروخي ببغداد وأبو عبد الله محمد بن الفصل الدهان بمرو قالوا أنا أبو عامر محمود بن القاسم الأزدي أنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن عبد الله الجراحي ثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب التاجر ثنا أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي الحافظ سمعت محمد بن إسماعيل - يعني البخاري - يقول إن خالد الحذاء ما حذا قط، إنما كان يجلس إلى حذاء فنسب إليه. أخبرنا أبو منصور علي ابن علي بن عبيد الله الأمين وأبو سعد أحمد بن محمد بن علي الزوزني وغيرهما ببغداد قالوا أنا أبو محمد بن هزار مرد الصريفيني أنا أبو القاسم بن حبابة أنا أبو القاسم البغوي ثنا أحمد بن زهير ثنا محمد بن سلام سمعت خالد بن عبد الله يقول قال خالد الحذاء ما حذوت نعلاً قط ولا بعتها ولكن تزوجت امرأة في بني مجاشع فنزلت عليها في الحذائين ثم نسبت إليهم. وأما أبو عبد الرحمن عبيدة بن حميد الحذاء التميمي الضبي من أهل الكوفة سكن بغداد، كان مؤدب محمد بن هارون الرشيد، يروي عن منصور بن المعتمر وإسماعيل بن أبي خالد ولم يكن بحذاء كان يجلس إلى الحذائين فنسب إليهم، وكان يحدث ببغداد، روى عنه أحمد بن حنبل وأهل العراق، ومات سنة تسعين ومائة. وأبو جعفر محمد بن عبد الله الحذاء الأنباري من أهل الأنبار، كان ثقة
стр. 1255
صدوقاً، سمع فضيل بن عياض وسفيان بن عيينة وشعيب بن حرب، روى عنه أحمد بن حنبل وحنبل بن إسحاق وإسحاق بن بهلول وعبد الكريم بن الهيثم، قال أبو العباس بن أصرم: إذا رأيت الأنباري يحب أبا جعفر الحذاء ومثنى بن جامع الأنباري فاعلم أنه صاحب سنة. وأبو عمرو أحمد بن محمد بن عمر بن أحمد بن حفص بن حبان المقرئ الحذاء البخاري من أهل بخارا، يروي عن محمد بن يوسف الفربري وأبي بكر أحمد بن عبد الواحد بن رفيد وأبي سعيد بكير بن منير بن خليد وغيرهم، روى عنه أبو عبد الله غنجار الحافظ؛ وتوفي في جمادى الأولى سنة ستين وثلاثمائة.
الحذاري: بضم الحاء المهملة وفتح الذال المعجمة بعدهما الألف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى حذار وهو بطن من بني أسد وهو حذار بن مرة بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد، وينسب إليهم قبيصة بن جابر بن وهب بن مالك بن عميرة بن حذار بن مرة الأسدي الحذاري من التابعين، يروي عن عمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوف وطلحة بن عبيد الله ومعاوية بن أبي سفيان ﵃، روى عنه عبد الملك بن عمير وغيره. وقال هشام بن الكلبي: قيس بن الربيع الأسدي الكوفي من ولد عميرة بن حذار بن مرة. وربيعة بن حذار بن عامر عكلي من بني عوف بن عبد مناة بن أد بن طابخة، هو الذي تحاكم إليه عبد المطلب وحرب بن أمية والكلابيون فحكم لعبد المطلب، وهو الذي مدحه الأعشي فقال:
стр. 1256
وإذا طلبت بدار عكل حاجة … فاعمد لبيت ربيعة بن حذار
ذكر ذلك كله ابن حبيب عن ابن الكلبي.
الحذاقي: بضم الحاء المهملة وفتح الذال المعجمة بعدهما الألف وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى حذاقة، وهو بطن من قضاعة. ذكر ابن حبيب عن ابن الكلبي في نسب قضاعة قال: جشم والحارث ابنا بكر بن عامر الأكبر بن عوف وأمهما هند بنت أنمار بن عمرو بن اياد بن حذاقة يقال لهم بنو الحذاقية بها يعرفون. ومن أهل صنعاء رجلان أخوان حدثا عن عبد الرزاق بن همام وغيره، وهما محمد وإسحاق ابنا يوسف الحذاقي. روى عنهما عبيد بن محمد الكشوري الصنعاني - ذكر هذا جميعه أبو الحسن الدارقطني.
стр. 1257
الحذيفي: بضم الحاء المهملة وفتح الذال المعجمة وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى حذيفة بن اليمان ﵄، وهو إبراهيم بن مسلم بن عثمان بن مسلم بن مسعود بن مسلم بن ربيعة بن حذيفة بن اليمان العبسي الحذيفي، بغدادي الأصل سكن همذان، روى عن عفان بن مسلم وسليمان بن حرب وأبي الوليد وموسى بن إسماعيل ومحمد بن كثير وسعيد بن سليمان وإبراهيم بن المنذر وعمرو بن مرزوق وغيرهم، روى عنه أحمد بن محمد بن أوس المقري والحسن بن علي بن أبي الحسناء وغيرهما.
стр. 1258
باب الحاء والراء
الحرابي: بكسر الحاء وفتح الراء المخففة وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى حراب … ، والمشهور بهذه النسبة أبو بكر أحمد بن محمد الحرابي، بغدادي، حدث عنه أحمد بن عبيد الله وغيره. وعطاء بن محمد الحرابي كان لا يسند قال قال علي ﵁ حكاية من قوله، روى محمد بن العباس اليزيدي عن الخليل بن أسد عن الوليد بن صالح عنه - كذلك وجدته مضبوطاً بخط أبي الحسن بن الفرات - قاله ابن ماكولا.
الحرازي: بفتح الحاء المهملة وتشديد الراء وفي آخرها الزاي بعد الألف هذه النسبة إلى حراز، وهو جد أبي الحسن محمد بن عثمان بن حراز الحرازي من أهل بغداد، سمع أبا بكر أحمد بن سلمان بن الحسن
стр. 1259
النجاد وأبا جعفر عبد الله بن إسماعيل بن بريه الهاشمي، روى عنه أبو محمد الحسن بن محمد الخلال الحافظ البغدادي ووثقه.
الحرازي: بفتح الحاء والراء المخففة المهملتين وفي آخرها الزاي، هذه النسبة إلى حراز وهو بطن من ذي الكلاع من حمير نزل حمص أكثرهم، والمشهور بهذه النسبة الأزهر بن عبد الله الحرازي الشامي، يروي عن النعمان بن بشير ﵄، روى عنه صفوان بن عمرو السكسكي والأزهر بن سعد الحرازي الحمصي المرادي، يروي عن عمر وأبي عبيدة بن الجراح ﵄، روى عنه أهل الشام.
الحرامي: بفتح الحاء والراء المهملتين في آخرها ميم، هذه النسبة إلى الجد الأعلى وهو حرام الأنصاري، ذكر أبو كامل البصيري موسى بن إبراهيم الحرامي قال: هو من ولد حرام جد جابر بن عبد الله رضي
стр. 1260
الله عنهما. وهو أبو عبد الله جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الحرامي، له ولأبيه صحبة. وعيسى بن المغيرة الحرامي كوفي، سمع الشعبي، روى عنه الثوري. ومحمد بن حفص الحرامي الكوفي، روى عن دحيم بن محمد الصيداوي، حدث عنه محمد بن عثمان بن أبي شيبة. وأحمد بن موسى الحمار الحرامي الكوفي، يروي عن أبي نعيم وقبيصة الكوفيين وغيرهما، روى عنه أبو بكر بن الباغندي وأحمد بن عمرو بن جابر الرملي. وعبد الله بن محمد بن حفص الحرامي، روى عن الحسن بن علي الحلواني ويوسف بن موسى الرازي، حدث عنه أبو بكر الطلحي، ولعله ولد محمد بن حفص الذي تقدم ذكره - هكذا ذكره ابن ماكولا؛ وقال الدارقطني قال ابن حبيب: في جذام حرام بن جذام. وفي تميم بن مر حرام بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم. وفي خزاعة حرام بن حبشية بن كعب بن سلول بن كعب. وفي عذرة حرام بن ضنة بن عبد بن كبير
стр. 1261
بن عذرة. وفي بلي حرام بن جعل بن عمرو بن جشم بن ودم. وقال
стр. 1262
الزبير بن بكار: حن ورزاح ابنا ربيعة بن حرام بن ضنة أخوا قصي بن كلاب لأمه. وقال ذلك ابن الكلبي أيضاً. وجماعة نسبوا إلى بني حرام وهي محلة بالبصرة اجتزت بظاهرها في الليلة التي دخلت البصرة، منها أبو محمد القاسم بن علي بن محمد بن عثمان الحرامي الحريري، من أهل هذه المحلة، لم يكن له في فنه نظير في عصرة. وفاق أهل زمانه بالذكاء والفصاحة أنشأ المقامات المنسوبة إلى الحارث بن همام التي سارت في الآفاق مسير الشمس وشاع وانتشر ذكرها في الأقطار، أملى بالبصرة مجالس، وحدث عن أبي تمام محمد بن الحسن بن موسى المقري وأبي القاسم الفضل بن محمد بن علي بن الفضل القصباني النحوي وغيرهما. روى لنا عنه ابنه أبو القاسم عبد الله بن القاسم ببغداد، وأبو العباس أحمد بن بختيار المندائي القاضي بواسط، وأبو الكرم المبارك بن مسعود الماوردي بفيد، وأبو الفضل عبد الوهاب بن هبة الله النرسي بسمرقند، وأبو المحاسن هبة الله بن الخليل القزويني. بجيرنج، وجماعة سواهم؛ وكانت ولادته في حدود سنة ست وأربعين
стр. 1263
وأربعمائة، وتوفي في سنة ست عشرة وخمسمائة.
الحراني: حران بلدة من الجزيرة كان بها ومنها جماعة من الفضلاء والعلماء في كل فن وهي من ديار ربيعة ولها تاريخ عمله أبو عروبة الحسين بن أبي معشر الحراني الحافظ ذكر فيه جماعة كثيرة من أهل الجزيرة سماه تاريخ الجزريين وحران بطن من همدان. وقال الدارقطني حران قبيلة من حمير وهي حران بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سهل. فأما المنسوب إلى حران البلد المشهور - وسميت حران بهاران بن تارح، وهو أبو لوط النبي ﵇، غيروا هاران وقالوا: حران، وهي أول مدينة بنيت بعد بابل - كذا قيل - منها أبو الحسن مخلد بن يزيد الحراني، ويقال أبو يحيى، يروى عن الثوري وابن جريج، روى عنه عبد الحميد بن محمد بن مستام الحراني؛ مات سنة ثلاث وتسعين ومائة. وأبو أيوب سليمان بن عبد الله بن محمد بن سليمان بن أبي داود الحراني. يروي عن أبي نعيم، الملائي الكوفي، وكان راوياً لجده. روى عنه أبو عروبة الحراني؛ ومات لثمان ليال خلون من شوال سنة ثلاث وستين ومائتين. وأبو داود سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم الحراني، يروي عن سعيد بن بزيع ويزيد بن هارون، روى عنه جماعة؛ مات بحران يوم السبت قبل مضي النصف من شعبان سنة ست وسبعين ومائتين. وأبو ميسرة أحمد بن عبد الله بن
стр. 1264
ميسرة الحراني، سكن نهاوند، يروى عن يحيى بن سليم وأهل العراق يأتي على الثقات ما ليس من حديث الأثبات، ويسرق حديث الثقات ويلزقها بأقوام أثبات لا يحل الإحتجاج به، روى عن شجاع بن الوليد ويحيى ابن سليم. وأبو قتادة عبد الله بن واقد الحراني مولى بني حمان. وقد قيل مولى بني تميم، أصله من خراسان يروي عن ابن جريج والثوري، روى عنه العراقيون وأهل بلده؛ مات سنة سبع أو عشر ومائتين قال يحيى ابن بكير: لما قدم أبو قتادة الحراني على الليث بن سعد - وكان عليه جبة صوف وهو يكتب في كتف وقد وضع صوفه في قشر جوزة فكتب عنه، فلما ذهب إلى منزله بعث إليه الليث بن سعد بسبعين ديناراً فردها أبو قتادة، فلا أدري أيهما كان أنبل الليث بن سعد حين وجه إليه أو أبو قتادة حين ردها. قال أبو حاتم بن حبان كان أبو قتادة من عباد أهل الجزيرة وقرائهم من غلب عليه الصلاح حتى غفل عن الإتقان فكان يحدث على التوهم فوقع المناكير في أخباره والمقلوبات فيما يروى عن الثقات حتى لا يجوز الإحتجاج بخبره، وإن اعتبر بما وافق الثقات من الأحاديث معتبر لم أر بذلك بأساً من غير أن يحكم له عليه فيجرح العدل بروايته أو يعدل المجروح بموافقته. وأما من بطن حران من همدان فهو عبد الرحمن بن أوس الهمداني الحراني من أهل مصر، يروي عن عبد الجبار بن العباس الحجري، روى عنه عمرو بن الحارث وحده، قال أبو سعيد بن يونس: ورأيته في ديوان همدان بمصر في حران فيمن دعى به بمصر سنة ست وعشرين ومائة في ثلاثين من العطاء، قال: وحران بطن من همدان. وأما أبو علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحراني الرقي، من أهل حران وأصله منها غير أنه رقي المولد
стр. 1265
والمنشأ، سأذكره في الراء. وأبو الحسن أحمد بن عبد الله بن أبي شعيب الحراني، واسم أبي شعيب مسلم، مولى عمر بن عبد العزيز، يروى عن زهير بن معاوية وموسى بن أبي الفرات والحارث بن عمير وموسى بن أعين ومحمد بن سلمة، يعد في الحرانيين، قال عبد الرحمن بن أبي حاتم سمعت أبي وأبا زرعة يقولان: كتبنا عنه؛ ورويا عنه، وسئل أبي عنه فقال: صدوق ثقة.
الحراني: حران بضم الحاء سكة معروفة بأصبهان كان فيها جماعة من المحدثين منهم شيخنا أبو المطهر عبد المنعم بن … الحراني، روى لنا عن أبي طاهر أحمد بن محمود الثقفي وكان جده لأمه.
الحربوبي: بفتح الحاء المهملة وسكون الراء وضم الباء الموحدة وفي آخرها الياء، هذه النسبة إلى حربويه وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه واسمه حرب فعرف بحربويه: والقاضي أبو عبيد علي بن الحسين بن حرب المصري الحربوي المعروف بابن حربويه، ذكره أبو سعيد بن يونس
следующие страницы →