Полный текст (5 059 стр.). Показаны 1191–1230 · переход к 1196.
стр. 1191
أبا عبد الرحمن أحمد ابن شعيب النسائي، وبغزة الحسن بن الفرج الغزي صاحب ابن بكير، وجماعة يطول ذكرهم من هذه الطبقة؛ أكثر عنه الحفاظ مثل أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن منده الأصبهاني وأبي عبد الله محمد بن عبد الله البيع وأبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر الجرجاني وغيرهم؛ وذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في تاريخ نيسابور فقال: أبو علي الحافظ النيسابوري ذكره بالشرق كذكره بالغرب، مقدم في مذاكرة الأئمة وكثرة التصنيف، وكان مع تقدمه في هذه العلوم أحد المعدلين المقبولين في البلد سمع بغزة الموطأ من الحسن بن الفرج عن يحيى بن بكير؛ وذكر ابتداء أمره فقال: كنت أختلف إلى الصاغة وفي جوارنا فقيه من الكرامية يعرف بالولي فكنت أختلف إليه بالغدوات وآخذ عنه الشيء بعد الشيء من مسائل الفقه، فقال لي أبو الحسن الشافعي: يا أبا علي لا تضيع أيامك، ما تصنع بالإختلاف إلى الولي؟ وبنيسابور من العلماء والأئمة عدة؛ فقلت له: إلى من أختلف؟ قال: إلى إبراهيم بن أبي طالب؛ فأول ما اختلفت في طلب العلم إلى إبراهيم بن أبي طالب سنة أربع وتسعين ومائتين، فلما رأيت شمائله وسمته وحسن مذاكرته للحديث حلا في قلبي فكنت أختلف إليه وأكتب عنه الأمالي فحدث يوماً عن محمد بن يحيى عن إسماعيل بن أبي أويس، فقال لي بعض أصحابنا: لم لا تخرج إلى هراة فإن بها شيخاً ثقة يحدث عن إسماعيل بن أبي أويس؛ فوقع ذلك في قلبي فخرجت إلى هراة وذاك في سنة خمس وتسعين؛ ثم قال: وانصرفت من هراة وقد مات إبراهيم بن أبي طالب فسمعت في تلك الأيام كتاب الموطأ من علي بن الحسين الصفار عن يحيى بن يحيى. وقال أبو علي كنا بغزة على باب الحسن بن الفرج ونحن نسمع منه الموطأ عن يحيى بن
стр. 1192
بكير ومعنا جماعة من الغرباء من أهل مصر، فقلت لهم أكثر الموطأ عندنا من رواية يحيى بن يحيى النيسابوري عن مالك، فاستحسنوا ذلك فقالوا لي: هل عندك منه نسخة حتى نسمعها منك؟ وقد كان أبو علي خرج من هراة إلى مرو الروذ وكتب عن يوسف بن موسى المروروذي وانحدر منها إلى مرو ومنها إلى جرجان فجود عن عمران بن موسى، ثم انصرف من هناك إلى الحسن بن سفيان فسمع مسانيد ابن المبارك ومنتخب المسند ومسند أبي بكر بن أبي شيبة، وانصرف إلى نيسابور. وقال: لما انصرفت إلى نيسابور سمعت مسند إسحاق بن راهويه من عبد الله بن شيرويه ثم تأهبت للخروج إلى العراق والشام والحجاز، قال واستأذنت أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة في الخروج إلى العراق سنة ثلاث وثلاثمائة فقال: توحشنا مفارقتك يا با علي وقد رحلت وأدركت الأسانيد العالية وتقدمت في حفظ الحديث ولنا فيك فائدة وأنس فلو أقمت؛ فما زلت به حتى أذن فخرجت إلى الري وبها علي بن الحسن بن سلم الأصبهاني وكان من أحفظ مشايخنا وأثبتهم وأكثرهم فائدة فأفادني عن إبراهيم بن يوسف الهسنجاني وغيره من مشايخ الري ما لم أكن أهتدي أنا إليه. ثم قال دخلت بغداد وجعفر الفريابي حي وقد أمسك عن الحديث ودخلت عليه غير مرة والكتب بين يديه وكنا ننظر إليه حسرة ومات وأنا ببغداد سنة أربع وثلاثمائة وصليت على جنازته. ثم يقول أبو علي وا أسفي على حديث سليمان التيمي عن أبي قلابة عن أنس! وكان يقول: وفيما ذكر الفريابي. ثم قال: ولما فاتني ما فات من الفريابي تركت بغداد وخرجت إلى الأنبار وكتبت حديث بهاول بن إسحاق وأحاديث ابن أبي أويس وسعيد ابن منصور وغيرهما، ثم انصرفت إلى بغداد وأقبلت على السماع من ابن ناجية وقاسم والصوفي، ولزمت أبا خليفة
стр. 1193
- يعني بالبصرة - حتى سمعت حديثه عن آخره إلا الأخبار وما لم أجد السبيل إلى سماعه، وحضرت أبا خليفة وهو يهدد وكيلاً له ويقول: والله لأضحكن الحيطان من دمك؛ ثم قال في آخر كلامه أتعود يا لكع؟ فقال الوكيل: لا أصلحك الله، قال بل أنت لا أصلحك الله ولا بارك فيك، قم عني. قال الحاكم أبو عبد الله وسألت أبا علي عن الحسن بن الفرج الغزي وسماعهم الموطأ منه، فقال: ما كان إلا صدوقاً، قلت إن أهل الحجاز يذكرون أنه سمع بعض الموطأ فحدث بالكل؟ فقال: ما رأينا إلا الخير قرأ علينا الموطأ من أصل كتابه في القراطيس. ثم قال: انصرف أبو علي من مصر إلى بيت المقدس وحج حجة أخرى، ثم انصرف إلى بيت المقدس، وانصرف على طريق الشام إلى بغداد وهو باقعة في الحفظ ولا يطيق مذاكرته أحد، ثم انصرف إلى خراسان ووصل إلى وطنه ولا يفي لمذاكرته أحد من حفاظنا، ثم إن أبا علي أقام بنيسابور إلى سنة عشر وثلاثمائة يصنف ويجمع الشيوخ والأبواب وجودها ثم حملها إلى بغداد سنة عشر ومعه أبو عمرو الصغير فأقام ببغداد وليس بها أحفظ منه إلا أن يكون أبو بكر بن الجعابي فإن أبا علي يقول ما رأيت من البغداديين أحفظ منه، ثم خرج إلى مكة ومعه أبو عمرو فحج وخرج إلى الرملة وأبو العباس محمد بن الحسن بن قتيبة حي، ثم انصرف إلى دمشق وقد لحق أحمد بن عمير من الغرباء ما لحق وأحمد ابن عمير إمام أهل الحديث ورئيس الشام وذكر قصة طويلة؛ ثم جاء إلى حران وانتخب على أبي عروبة الإنتخاب المنسوب إليه، وانصرف إلى بغداد وأقام بها حتى نقل ما استفاد إلى مصنفاته في تلك الرحلة وذاكر الحفاظ بها، وانصرف من العراق ولم يرحل بعدها إلا إلى سرخس وطوس ونسا. وذكر أبو علي الحافظ قال أتيت أبا بكر بن عبدان فقلت الله الله تحتال لي في حديث سهل بن عثمان
стр. 1194
العسكري عن عبادة عن عبيد الله ابن عمر عن عبد الله بن الفضل عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي حديث افتتاح الصلاة، فقال يا أبا علي قد حلف الشيخ أنه لا يحدث بهذا الحديث وأنت بالأهواز؛ فشق علي ذلك وأصلحت أسبابي للخروج ودخلت عليه وودعته وشيعني جماعة من أصحابنا، ثم انصرفت واختفيت في موضع إلى يوم المجلس وحضرته متنكراً من حيث لم يعلم بي أحد فخرج وأملي الحديث من أصل كتابه وكتبته وأملي غير حديث مما كان قد امتنع علي فيها، ثم بلغني بعد ذلك أن عبدان قال لبعض أصحابه: فوتنا أبا علي النيسابوري تلك الأحاديث، وقيل له يا با محمد إنه كان في المجلس وقد سمع الأحاديث كلها فتعجب من ذلك وكان أبو علي يقول كان عبدان يفي بحفظ مائة ألف حديث. ثم قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ: وعقد له مجلس الإملاء سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة وهو ابن ستين سنة فإن مولده كان سنة سبع وسبعين، ثم لم يزل يحدث بالمصنفات والشيوخ بقية عمره وتوفي عشية يوم الأربعاء ودفن عشية يوم الخميس الخامس عشر من جمادى الأولى من سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، وغسله أبو عمرو بن مطر، وصلى عليه أبو بكر بن المؤمل، ودفن في مقبرة باب معمر. وأما أبو إسحاق إبراهيم بن أورمة بن سياوش بن فروخ الحافظ الأصبهاني، من أهل أصبهان، كان حافظاً مكثراً من الحديث، وكان يفيد ببغداد وأصيب بكتبه أيام فتنة البصرة، وحفظ من حديثه القليل في المذاكرة، وبقي في بغداد وبالبصرة يفيد الناس،
стр. 1195
روى عنه أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني وإسماعيل ابن أحمد بن أسيد ومحمد بن يحيى وغيرهم، وتوفي ببغداد سنة إحدى وسبعين ومائتين وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة بن عمارة بن حمزة بن يسار ابن عبد الرحمن بن حفص الحافظ، - وحفص أخو أبي مسلم صاحب الدولة - أحد الأئمة في الحفظ، وكان في المتقنين الضابطين، حدث عن أبي شعيب الحراني وأحمد بن يحيى الحلواني ويوسف القاضي ومطين وغيرهم، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ، ومات في شهر رمضان لتسع خلون منه من سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة بأصبهان.
الحافي: بفتح الحاء المهملة والفاء، اشتهر بهذا أبو نصر بشر بن الحارث بن عبد الرحمن بن عطاء بن هلال بن ماهان بن عبد الله المروزي المعروف بالحافي، من أهل مرو، نزل بغداد، قال أبو الفضل الفلكي الحافظ: لقب بشر بن الحارث بالحافي لأنه جاء إلى حذاء يطلب منه شسعاً - وكان قد انقطع أحد نعليه - فقال صاحب الشسع: ما أكثر مؤنتكم على الناس ? فطرح النعل من يده وقال برجله هكذا ورمي بالأخرى، وآلى أن لا يلبس نعلاً وكان ممن فاق أهل عصره في الورع والزهد، وتفرد بوفور العقل وأنواع الفضل وحسن الطريقة واستقامة المذهب وعزوف النفس وإسقاط الفضول، سمع إبراهيم بن سعد الزهري وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وحماد بن زيد وشريك بن عبد الله والمعافي بن عمران الموصلي وفضيل بن عياض ويحيى بن اليمان وعبد الله بن المبارك وعلي بن مسهر وعيسى بن يونس وعبد الله بن داود الخريبي وأبا معاوية الضرير وزيد ابن أبي الزرقاء، وكان كثير الحديث إلا أنه لم ينصب للرواية، وكان يكرهها،
стр. 1196
ودفن كتبه لأجل ذلك، وكل ما سمع منه فإنما هو على سبيل المذاكرة، روى عنه نعيم بن الهيصم وابنه محمد بن نعيم ومحمد بن هارون البغدادي وأحمد بن إبراهيم الدورقي وإبراهيم بن هاشم بن مشكان ونصر ابن منصور البزاز ومحمد بن عبد الله المخرمي ومحمد بن المثني السمسار وسري السقطي وإبراهيم بن هانئ النيسابوري وعمر بن موسى الجلاء وغيرهم، وحكي الحسن المسوحي يقول سمعت بشر بن الحارث يقول أتيت باب المعافى ابن عمران فدققت الباب فقيل: من؟ فقلت: بشر الحافي. فقالت لي بنته من داخل الدار: لو اشتريت نعلاً بدانقين ذهب عنك اسم الحافي. وقال بشر ابن الحارث يقول لقيني يحيى بن سعيد القطان ببغداد فقال: معك ألواح؟ فقلت: نعم، قال ناولني قال فناولته وكتب لي عشرة أحاديث وقرأها علي، فلما مضي محوته قال فقيل له لم ذاك؟ قال لم أكن أراه يفعل بغيري هذا. ولما مات بشر بن الحارث قال أحمد بن حنبل: مات ﵀ وما له نظير في هذه الأمة إلا عامر بن عبد قيس، فإن عامراً مات ولم يترك شيئاً، وهذا قد مات ولم يترك شيئاً. وكانت وفاته في شهر ربيع الأول سنة سبع وعشرين ومائتين قبل المعتصم بستة أيام، وأخرجت جنازته بعد صلاة الصبح ولم يحصل في القبر إلا في الليل وكان نهاراً صائفاً والنهار فيه طول ولم يستقر في القبر إلى العتمة ورئي في النوم فقيل له: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي وغفر لكل من تبع جنازتي؛ فقيل له: ففيم العمل؟ قال: أفتقد الكسرة.
стр. 1197
الحامدي: بفتح الحاء المهملة والميم المكسورة بعد الألف وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى حامد وهو اسم لجد المنتسب إليه، واشتهر بهذه النسبة أبو الحسن نصر بن أحمد بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن حامد الحامدي النسفي ابن اخت أبي الهيثم محمد بن جعفر بن إسماعيل الفقيه النسفي، أرتحل إلى مرو وتفقه بها وكتب الحديث عن أهلها وسمع بها أبا الفضل محمد بن الحسين الحدادي، وبسرخس أبا علي زاهر بن أحمد الإمام، وكان شاباً فقيهاً ورعاً زاهداً ديناً فاضلاً، مات بمرو في شهر ربيع الأول سنة ست وتسعين وثلاثمائة ودفن بجنب أبي عمرو الكماني.
стр. 1198
الحامض: بفتح الحاء المهملة وكسر الميم بعد الألف وفي آخرها الضاد المعجمة، هذا الأسم لقب أبي موسى سليمان بن محمد بن أحمد النحوي المعروف بالحامض، كان أحد المذكورين من العلماء بنحو الكوفيين أخذ عن أبي العباس ثعلب، وهو مقدم من أصحابه ومن خلفه بعد موته وجلس مجلسه، وصنف كتباً منها غريب الحديث، وخلق الإنسان، والوحوش، والنبات؛ روى عنه أبو عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد وأبو جعفر الأصبهاني المعروف ببزرويه وكان ديناً صالحاً. وذكره أبو الحسن محمد بن جعفر بن النجار الكوفي فقال: أبو موسى الحامض كان أوحد الناس في البيان والمعرفة بالعربية واللغة والشعر، حكى لي أبو علي النقار قال: دخل الكوفة أبو موسى وسمعت منه كتاب الأدغام عن ثعلب عن سلمة عن الفراء. قال أبو علي فقلت له أراك تلخص الجواب تلخيصاً ليس في الكتب؛ قال: هذا ثمرة صحبة ثعلب أربعين سنة. وقال غيره مات في ذي الحجة سنة خمس وثلاثمائة.
الحامضي: بفتح الحاء المهملة وكسر الميم بعد الألف وفي آخرها الضاد المعجمة، هذه اللفظة لقب أبي الهيثم عبد الله بن محمد بن إسحاق بن يزيد بن نصر بن مهران المروزي الحامضي المعروف بحامض رأسه مروزي الأصل سكن بغداد، سمع الحسن بن أبي الربيع الجرجاني وأبا يحيى محمد بن سعيد العطار وسعدان بن نصر ويوسف بن عمر القواس ويحيى بن
стр. 1199
محمد بن صاعد وخلف بن محمد الواسطي كردوس وأبا أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي وأبا عوف البزوري، حدث عن جحدر بن الحارث بحديث واحد وقال لم أكتب عنه غيره، روى عنه علي بن عبد العزيز بن مردك وأبو عمر ابن حيويه الخزاز وأبو بكر الأبهري الفقيه وأبو الحسن الدارقطني والمعافى ابن زكريا الجريري وأحمد بن الفرج بن الحجاج، ومات في شهر رمضان سنة تسع وعشرين وثلاثمائة.
стр. 1200
الحائك: بفتح الحاء المهملة بعدها الألف والياء المكسورة آخر الحروف وفي آخرها الكاف، هذه اللفظة معروفة من الحياكة، اشتهر بهذا الإسم من القدماء أبو حمزة مجمع بن سمعان الحائك قال ابن أبي حاتم مجمع التيمي هو ابن سمعان أبو حمزة، كوفي، روى عن ماهان الزاهد، روى عنه أبو حيان التيمي وسفيان الثوري، قال يحيى بن معين: مجمع التيمي ثقة.
стр. 1201
باب الحاء والباء
الحباني: بفتح الحاء المهملة والباء الموحدة المشددة بعدهما الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى حبان وهو اسم والد واسع بن حبان بن منقذ، وهو حباني من التابعين، عن أبي عمر وجابر وأبي سعيد الخدري وعبد الله بن زيد بن عاصم، روى عنه ابن أخيه محمد بن يحيى بن حبان وابنه حبان، قال يحيى بن معين: واسع ويحيى وسعد (١) بنو حبان بن منقذ بن عمرو بن مالك. وابن أخيه محمد بن يحيى بن جبان بن منقذ هو حباني يروى عن ابن عمر وأنس بن مالك ﵄ وعبد الله بن محيريز وغيرهم، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري وعبيد الله بن عمر ومحمد بن عجلان ومحمد بن إسحاق بن يسار وغيرهم؛ وقد ينسب هذه النسبة إلى حبانة وهي بنت السميط بن كليب بن سلحب الأكبر، ذكر ذلك ابن حبيب عن ابن الكلبي في نسب حضرموت.
الحبابي: بفتح الحاء المهملة والألف بين الباءين المنقوطتين بواحدة، هذه
стр. 1202
النسبة إلى حباب، وهو اسم جد أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن حباب الخوارزمي الحبابي، يروى عن أبي عبد الله بن أبي القاضي، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد البرقاني الحافظ. وأبو القاسم عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن سليمان بن مخلد بن إبراهيم بن مروان بن حباب بن تميم البزاز المعروف بابن حبابة، المتوثي محدث بغداد، أحد الموصوفين بالصدق والديانة والأمانة، وجاز أن يقال له الحبابي أيضاً لأن اسم جده الأعلى حبابة ولكن لم يقل أحد في نسبه هذا، وذكرته حتى لو نسبه واحداً بهذه النسبة عرف، ولم اسمع في كتاب يعرف، وكان قد روى أحاديث علي بن الجعد عن أبي القاسم عبد الله بن محمد البغوي، وسمع أيضاً أبا بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني وأبا محمد يحيى بن محمد بن صاعد وطبقتهما، روى عنه أبو محمد الخلال وأبو القاسم الأزهري وأبو الحسن العتيقي وعبد العزيز الأزجي وحمزة بن محمد بن طاهر الحافظ، ومخلد جد جده بصري سكن بغداد؛ وكان ثقة مأموناً، وكانت ولادته في أول سنة تسع وتسعين ومائتين، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة تسع وثمانين وثلاثمائة. وصلى عليه أبو حامد الإسفراييني. وابنه أبو الحسن محمد بن عبيد الله بن حبابة الحبابي متوثي الأصل، ثكن دار كعب ببغداد، وحدث عن أبيه وعن أبي محمد ماسي البزاز قال أبو بكر الخطيب سمعته يذكر أن عنده عن أبي بحر بن كوثر البربهاري؛ قال: ورأيت في أصل أبي محمد بن ماسي سماع أبي الحسن بن حبابة مع أبيه بالخط العتيق، ونظرت في بعض أصول أبيه
стр. 1203
أبي القاسم بن حبابة فرأيته قد ألحق لنفسه فيها السماع منه بخط طري، ورأيت أيضاً أصلاً لأبيه عن أبي بكر بن أبي داود وعلي وجه الكتاب سماع بعبيد الله بن محمد بن حبابة وقد ألحق ابنه بخط طري ولابنه محمد. قال وسألته عن مولده فقال: في سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة؛ ومات في شعبان سنة خمس وثلاثين وأربعمائة، ودفن بمقبرة جامع المدينة عند أبيه. قلت وزرت قبريهما. وحفيده أبو منصور أحمد بن محمد بن عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن حبابة المتوثي الحبابي، حدث عن جده أبي القاسم عبيد الله بن محمد بن حبابة، ذكره أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب في التاريخ وقال: كتبت عنه وكان سماعه صحيحاً، ومات قرب آخر سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. وفيما ذكر ابن الكلبي في نسب الحارث بن ثعلبة قال إنما سمي الحارث بن ثعلبة بن ناشرة بن الأبيض بن كنانة بن مسلية بن عامر: ابن حبابة، لأن حبابة أم جد ثعلبة وصبح ابني ناشرة؛ وهي حبابة بنت الأعمى بن منبه بن كنانة بن مسلية، بها يعرفون. ولهم يقول عبد الله بن عبد المدان:
وبنوا حبابة ضاربون خيامهم … بقضيب تعرف حولهم أنعام
الحبار: بفتح الحاء المهملة والباء المعجمة المنقوطة بواحدة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى بيع الحبر وعمله، وهو السواد الذي يكتب به، والمشهور بها محمد بن جامع الحبار يروى عن عبد العزيز بن عبد الصمد، وهو يروى عنه العباس بن عزيز القطان
стр. 1204
قال البصيري: حديثه في حديث عبد الله بن محمد الحارثي. وشيخنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن أحمد ابن أحمد بن السلال الحبار شيخ مسن يبيع الحبر والأقلام عند باب النوبي ببغداد، سمع أبا الحسين بن المهتدي بالله وأبا الغنائم بن المأمون وأبا علي بن وشاح وأبا جعفر بن المسلمة وأبا الحسين بن النقور وجماعة من هذه الطبقة، كان يتشيع، وكنا نقرأ عليه بدكانه وكنا نقول له أبو عبد الله الحبري، كانت ولادته سنة سبع وأربعين وأربعمائة وتوفي سنة إحدى وأربعين وخمسمائة.
الحباسي: بفتح الحاء المهملة والباء الموحدة بعدهما الألف وفي آخرها السين المهملة هذه النسبة إلى حباسة وهو قائد الجيش
стр. 1205
الذي وافى من الغرب بعد سنة ثلاثمائة في أيام المقتدر بالله، جاء في عدد يقال إنهم كانوا يزيدون على المائة ألف، يطلب مصر فخرج إليه مؤنس الخادم من بغداد ومعه الجيش فوافي إلى الفسطاط بعد أن انهزم حباسة وقتل أكثر أصحابه فعل ذلك بهم المصريون مع ابن طولون، ويقال لكل واحد ممن كان في جيشه حباسي نسبة إلى قائد الجيش، وقيل إن بنان الحمال لما أخرجه ابن طولون بسبب الأمر بالمعروف وسيره إلى صوب الغرب ووكل به جماعة فأخرج من مصر وبلغ الإسكندرية فلما نزلوا في المركب ركدت الرياح أياماً في موسمها فعجب الناس وكرهوا ذلك فقال بنان الحمال إن الله تعالى أمر ملك الريح أن لا يسير مركباً السنة إلى المغرب، فأقاموا أياماً ثم اتفق أن حباسة أقبل مع المراكب ففزع الناس فرجع بنان إلى مصر وقال: أيها الناس! أخرجتموني وحدي وجئتكم بمائة ألف ولكن أبشروا فإن الله تعالى يدفعهم وكان ذلك كما قال.
الحباشي: بضم الحاء المهملة والباء الموحدة بعدهما الألف وفي آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى حباشة وهو جد أبي مريم زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن هلال الأسدي الحباشي من قراء التابعين وزهادهم، روى عن عمر وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وغيرهم روى عنه عاصم بن أبي النجود الكوفي، وقيل إن زر بن حبيش كتب إلى عبد الملك بن مروان:
стр. 1206
إذا الرجال ولدت أولادها … وبليت من كبر أجسادها
وجعلت أسقامها تعتادها … تلك زروع قد دنا حصادها
فبكي عبد الملك بن مروان.
الحبال: بفتح الحاء المهملة والباء الموحدة المشددة بعدما الألف وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى الحبل وفتله وبيعه، واشتهر بهذه النسبة جماعة، منهم القاضي بكر بن عبد الله بن محمد الحبال الرازي، قدم نيسابور وحدث بالمناكير، كان أبوه أبو بكر ورد نيسابور رسولاً إلى الأمير إسماعيل ابن أحمد ومعه علي بن موسى القمي، وأحاديث أبي بكر مستقيمة، فأما ابنه بكر فقد زاد على نفسه وأبيه. وأبو الحسن علي بن عبد الله بن إبراهيم الحبال من أهل أصبهان، روى عن أبي عبد الله محمد بن أيوب الرازي، قال أبو بكر ابن مردويه: وقد رأيته ولم أسمع منه.
стр. 1207
الحباني: بكسر الحاء المهملة وتشديد الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى حبان وهو جد المنتسب إليه، منهم أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن مرة ابن هدية التميمي البستي الحباني، كان إماماً فاضلاً مكثراً من الحديث والرحلة والشيوخ، عالماً بالمتون والأسانيد، أخرج من معاني الحديث ما عجز عنه غيره، ومن تأمل تصانيفه وطالعها علم أن الرجل كان بحراً في العلوم، سافر ما بين الإسكندرية والشاش تلمذ لأبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي وسمع الحديث ببست من إسحاق بن إبراهيم البستي القاضي وبمرو أبا عبد الرحمن عبد الله بن محمود السعدي، وبالسغد أبا حفص عمر بن محمد بن بجير البجيري، وبالبصرة أبا خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، وبحران أبا عروبة الحسين بن أبي معشر السلمي، وبالرقة الحسين بن عبد الله القطان، وبدمشق أبا الحسن أحمد
стр. 1208
بن عمير بن جوصا الدمشقي، وببيت المقدس عبد الله بن محمد بن سلم المقدسي، وبمصر أبا عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، وبمكة المفضل بن محمد الجندي، وطبقتهم، روى عنه الحفاظ أبو عبد الله الحاكم البيع وأبو عبد الله بن منده الأصبهاني وأبو عبد الله الغنجار البخاري وجماعة سواهم، وتوفي في شوال سنة أربع وخمسين وثلاثمائة ببست. وأما محمد بن جعفر بن أحمد بن عبد الجبار الحباني، قال أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي: هو منسوب إلى سكة حبان أظنه نيسابورياً. وعبد الكريم بن إبراهيم بن حبان بن إبراهيم الجنبي، هو حباني نسبه إلى جده من أهل مصر، يروي عن أبيه إبراهيم وحرملة بن يحيى وحسين بن الفضل بن أبي حديدة، قال الدارقطني: ثقة حدثنا عنه جماعة من المصريين. وإسماعيل بن حبان بن واقد الواسطي هو حباني يروى عن زكريا بن عدي وغيره، قال الدارقطني: حدثنا عنه ابن مبشر والواسطيون. وأبو جعفر أحمد بن سنان بن أسد بن حبان القطان الواسطي من أهل واسط، كان أحد أئمة الحديث، سمع يحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي وأبا معاوية محمد بن خازم ووكيع بن الجراح وغيرهم، حدث عنه أبو موسى محمد بن المثنى، قال الدارقطني: حدثنا عنه ابن صاعد وابن أبي داود وابن مبشر وغير واحد من شيوخنا، جمع المسند وحديث الأعمش وكان ثقة ثبتاً. وقال إبراهيم الأصبهاني - يعني ابن أورمة - يقول: ما كتبناه عن أبي موسى وبندار أعدناه عن أحمد بن سنان، وما كتبناه عن أحمد بن سنان لم نعده عن غيره.
стр. 1209
الحباني: بضم الحاء المهملة والباء المفتوحة المشددة آخر الحروف وفي آخرها النون بعد الألف، هذه النسبة إلى حبان، ومحمد بن حبان بن بكر بن عمرو البصري، هو حباني نسبة إلى أبيه، من أهل البصرة، سكن بغداد في المخرم، يحدث عن أمية بن بسطام ومحمد بن المنهار وحسن بن قزعة وغيرهم، توفي بعد الثلاثمائة بيسير.
الحبتري: بفتح الحاء المهملة وسكون الباء المنقوطة بواحدة وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوق والراء في آخرها. هذه النسبة إلى حبتر وهي بطن من كعب ثم من خزاعة، والمشهور بها عائذ بن أبي ضب الكعبي ثم الحبتري، يروي عن أبي هريرة ﵁ روى عنه أبو رشدين القاسم بن عمير.
الحبتي: بفتح الحاء المهملة والباء الموحدة الساكنة وفي آخرها التاء ثالث الحروف، هذه النسبة إلى حبتة، وهي بنت مالك من بني عمرو بن عوف، والمنتسب إليها خنيث بن سعد أخو النعمان بن سعد؛ روى عنه ابن أخيه أبو شيبة عبد الرحمن بن إسحاق، وخنيس هذا جد أبي يوسف القاضي وهو أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خنيس بن سعد،
стр. 1210
وقيل إنه خنيس بن سعد بن حبتة، وحبتة أمه، فهم حبتيون، ويقال إن خنيس بن سعد هذا صاحب شارسوج خنيس بالكوفة، وسأذكره في القاف في القاضي.
الحبراني: بضم الحاء المهملة والباء المعجمة بواحدة والراء المهملة والنون بعد الألف، هذه النسبة إلى حبران، هو حبران بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس، من اليمن، والمشهور بها أبو سعيد بن بسر الحبراني السكسكي، عداده في أهل الشام، وهو الذي يقال له عبد الله بن أبي إياس، يروي عن عبد الله بن بسر، روى عنه أبو عبيدة الحداد ومحمد بن حمران، كأنه سكن البصرة. وأبو راشد الحبراني اسمه أخضر، رأى أصحاب رسول الله ﷺ ، عداده في أهل الشام، روى عنه أهلها.
стр. 1211
الحبري: بكسر الحاء المهملة وسكون الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الحبر الذي يكتب به وبيعه وعمله، والمشهور بهذه النسبة أبو الحسن محمد بن علي بن عبد الله بن يعقوب بن إسماعيل ابن … عتبة بن فرقد السلمي الوراق الحبري، قال ابن ماكولا: كان يسكن باب الشام ويبيع الحبر، روى عنه محمد بن جعفر القتات والصوفي الكبير ومحمد بن محمد بن سليمان، مقل حدثني عنه ابن سبنك والأزجي. وأبو عبد الله محمد بن محمد بن أحمد بن أحمد بن السلال الوراق، شيخ مسن من أهل الكرخ، كان يبيع الحبر عند باب النوبي ببغداد، وكنت أكتب عنه وأقول: أنا أبو عبد الله الحبري، روى لنا عن ابن المهتدي بالله وابن سياوش وابن المسلمة وابن النقور وابن وشاح وجماعة من هذه الطبقة، وقد ذكرته في ترجمة الحبار. وأبو الحسن محمد بن علي بن عبد الله بن يعقوب بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن يزيد بن عتبة بن فرقد السلمي، ويعرف بالحبري - هكذا رأيت في تاريخ بغداد، ولا أدري هي بكسر الباء أو ساكنها، وقال الخطيب المصنف: سألت عبد العزيز بن علي عن هذا الشيخ فقال: بغدادي ثقة كان يبيع الحبر بباب الشام، حدث عن محمد بن جعفر القتات وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، روى عنه عبد العزيز بن علي الأزجي ومحمد بن إسماعيل بن عمر بن سبنك البجلي.
стр. 1212
الحبري: بكسر الحاء المهملة وفتح الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى ثياب يقال لها الحبرة، والمشهور بهذا الإنتساب سيف بن أسلم الكوفي الحبري، حدث عن الأعمش ويزيد بن طهمان، روى عنه محمد بن حميد الرازي وعلي بن هاشم بن مرزوق، قال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال: هو صالح الحديث. والحسين بن الحكم بن مسلم الحبري الكوفي، يروى عن إسماعيل بن أبان وأبي حفص الأعشى وحسن بن حسين العرني وغيرهم، روى عنه أحمد بن إسحاق بن بهلول القاضي وعلي بن عبد الله بن مبشر الواسطي. وأبو بكر محمد بن عثمان بن أحمد بن - محمد بن سمويه المقرئ البصري الحبري، وهو أصبهاني الأصل سكن بغداد، وحدث بها عن أبي بكر أحمد بن محمد بن العباس الأسفاطي البصري وعلي بن أحمد بن علي بن راشد الدينوري، وكان سماعه صحيحاً - هكذا ذكره الخطيب وقال: كتبت عنه شيئاً يسيراً، وولد في ذي الحجة سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، ومات في صفر سنة خمس وثلاثين وأربعمائة.
стр. 1213
الحبشي: بفتح الحاء المهملة والباء المعجمة وكسر الشين المعجمة، وهذه النسبة إلى الحبشة وهي بلاد معروفة ملكها النجاشي الذي أسلم بالنبي ﷺ ، هاجر أصحابه إليه حتى هاجر النبي ﷺ إلى المدينة فالتحقوا هم من الحبشة إلى المدينة، سميت الحبشة بحبشة بن حام، وقيل الزنج والحبشة والنوبة وزعاوة وفران هم ولد زعيا ابن كوش بن حام. ومنها بلال الحبشي مؤذن رسول الله ﷺ . وأبو
стр. 1214
سلام ممطور الحبشي، قال عبد الغني بن سعيد ينسب إلى الحبش يعني أبا سلام ممطور. وقال أبو بكر بن أبي داود: ليس من الحبشة ولكنهم طائفة من خثعم كان منهم رجل يقال له أبو فلان وكان خثعمياً فجعل عمر أصحاب النجاشي في الذين لم يقتلوا وحضروا أحداً كلهم في خثعم نسب بلال. وأما أبو عقيل هلال بن بلال الحبشي من أهل بيروت قال مهنأ بن يحيى الدمشقي سألت يحيى بن معين عن هلال بن بلال، فقال: هو شامي يقال له الحبشي، وقال مهنأ وقلت لأحمد بن حنبل ويحيى بن معين لم قيل له الحبشي؟ قالا: قبيلة. أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك الحافظ ببغداد أنا أبو الغنائم محمد بن علي الدقاق المقرئ أنا أبو الحسين محمد بن الحسين القطان ثنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ثنا يعقوب بن سفيان حدثني سلمة بن شبيب عن أحمد بن حنبل ثنا عبد الصمد عن حرب بن شداد قال يحيى بن أبي كثير: اسم أبي سلام ممطور الحبشي - قبيل من اليمن؛ وقال المفضل بن غسان قال يحيى بن معين زيد بن سلام ابن أبي سلام وأبو
стр. 1215
سلام ممطور الحبشي حي من حمير. قال وأبو زكريا سهل بن هاشم بن بلال الحبشي قال يحيى بن معين فيما حكاه عنه المفضل: حي من الأحياء، نسب، كان واسطياً، وكان ينزل الشام وقد سمع هشيم وشعبة من أبيه هاشم من بلال. وأبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله الحبشي الكاتب البغدادي المعروف بابن حبش، أنباري الأصل كان ببغداد وعبد الله جده يسمى حبش، حدث عن جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي، روى عنه القاضيان أبو العلاء الواسطي وأبو القاسم التنوخي، وكان أبوه ابن خالة أبي الحسن بن الفرات الوزير، وكتب بخطه عن جعفر الفريابي، وكانت ولادته في سنة أربع وثمانين ومائتين. وأبو عبد الله قيس بن سعد المكي الحبشي المولى أم علقمة، يروى عن عطاء ومجاهد، روى عنه حماد بن سلمة وسيف بن سليمان، مات سنة ١١٧ وقد قيل سنة ١١٩.
الحبشي: بضم الحاء المهملة وإسكان الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة قيل لأبي سلام ممطور الحبشي السابق ذكره قال بعضهم هو بفتح الحاء والباء قال يحيى بن معين أبو سلام الحبشي بضم الحاء وسكون الباء، وهكذا قيده بعض الحفاظ وهو أبو محمد الأصيلي في كتاب الصحيح للبخاري، وهو منسوب إلى الحبش أيضاً لأنه يقال في اللغة حبش وحُبش كما يقال عجم وعُجم وعرب وعُرب فصح الحبشي والحبشي. وفي الأسماء حبشي بن جنادة السلولي، يكني أبا الجنوب روى عن النبي ﷺ روى عنه أبو إسحاق السبيعي وابنه عبد الرحمن. ومن
стр. 1216
ولده حسين بن مخارق بن ورقاء بن عبد الرحمن بن حبشي. وحبشي بن عمرو بن الربيع بن طارق يروى عن أبيه، قال الدارقطني حدثنا عنه، عداده في المصريين. والحبشي موضع بطريق مكة قيل توفي عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ﵄ بالحبشي فنقل إلى موضع آخر فزارته اخته عائشة ﵂ فقالت والله ولو حضرتك لدفنتك حيث مت، ولو شهدتك ما زرتك.
الحبطي: بفتح الحاء المهملة والباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة إلى الحبطات وهو بطن من تميم، وهو الحارث بن عمرو بن تميم بن مرة، والحارث هو الحبط بكسر الباء وولده يقال لهم الحبطات، والمنتسب إليها أبو أمية أيوب بن خوط الحبطي من أهل البصرة، يروي المناكير عن المشاهير، كأنه مما علمت يداه، تركه بن المبارك، وهو الذي روى عن قتادة. وعباد بن شبيب الحبطي هو الذي يقال له عباد بن ثبيت من أهل البصرة، يروي عن سعيد بن أنس، روى عنه عبد الله بن بكر السهمي، منكر الحديث جداً على قلة روايته، لا يجوز الإحتجاج به لما انفرد من المناكير. وأبو رجاء محمد بن عبد الله الحبطي من أهل تستر، يروي عن شعبة بن الحجاج ما ليس في حديثه، روى عنه عثمان بن سعيد الأحول، ممن يروي عن الثقات ما ليس من حديث
стр. 1217
الأثبات، روى عنه عثمان بن سعيد الكندي. وأبو عبد الله أحمد بن شبيب بن سعيد الحبطي البصري، أصله من المدينة، روى عنه ابنه شبيب والبخاري وأبو محمد شيبان بن أبي شيبة واسمه فروخ الأبلي الحبطي مولاهم، روى عنه مسلم بن الحجاج الكثير. وزكريا بن حكيم الحبطي من الأتباع من أهل الكوفة، حدث عن الحسن البصري وعامر الشعبي وأبي غالب حزور صاحب أبي أمامة الباهلية ﵁ وأبي رجاء العطاردي وميمون أبي حمزة، روى عنه الحسن بن سوار البغوي وعنبسة بن عبد الواحد القرشي وبشر بن الوليد الكندي ومحمد بن بكار بن الريان الهاشمي، وهو كوفي تكلموا فيه، قال يحيى بن معين: هو ليس بثقة. وقال علي بن المديني: هو هالك. ثم قال: ما كتبت عنه شيئاً. وقال النسائي: هو كوفي ليس بثقة. والمفضل بن عبيد الله الحبطي اليربوعي، وقيل: المفضل بن عبد الله الحبطي اليربوعي، من أهل البصرة، حدث عن داود بن أبي هند وإسماعيل بن مسلم وعمر بن عامر، روى عنه أبو معمر القطيعي ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، وكان شيخاً صدوقاً، سكن بغداد وحدث بها؛ قال أبو حاتم الرازي: مفضل الحبطي شيخ بصري محله الصدق سكن بغداد.
стр. 1218
الحُبُلي: بضم الحاء المهملة والباء المنقوطة بواحدة، قال أبو علي البغدادي في كتاب البارع: فلان الحبلي منسوب إلى حي من اليمن من الأنصار يقال لهم بنو الحبلي. وذكر سيبويه النحوي الحبلي بفتح الباء وقال: منسوب إلى بني الحبلي. قلت والمشهور بالنسبة هي الأولى، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد الحبلي من تابعي أهل مصر يروي عن عبد الله
стр. 1219
ابن عمرو بن العاص وأبي عبد الله الصناجي وعقبة بن عامر، روى عنه شرحبيل بن شريك وعقبة بن مسلم وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم وأبو هانئ الخولاني ويقال إن أبا عبد الرحمن دخل الأندلس حديثه مخرج في صحيح مسلم.
الحُبْلي: بضم الحاء المهملة وتسكين الباء الموحدة وإمالة اللام، هذه اللفظة لقب سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج بن حارثة قال ابن الكلبي إنما سمي الحبلي لعظم بطنه.
стр. 1220
الحبلاني: بضم الحاء المهملة والباء المعجمة بنقطة وفي آخرها نون، هذه نسبة إلى … والمشهور بها أبو حلبس يونس بن ميسرة بن حلبس الحبلاني من أهل الشام وقيل إنه يكنى بأبي عبيد أيضاً، يروى عن أم الدرداء، روى عنه الأوزاعي وأهل الشام، قتل سنة ثنتين وثلاثين ومائة قبل دخول عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس دمشق، وكان قد عمى قبل ذلك.
стр. 1221
الحبيبي: بفتح الحاء المهملة والياء الساكنة المنقوطة بنقطتين بين الباءين المكسورتين المعجمة بواحدة، هذه النسبة إلى الجد واسمه حبيب، والمشهور بها أبو أحمد علي بن محمد بن عبد الله بن محمد بن حبيب بن حماد بن يحيى بن حماد المروزي الحبيبي، حدث بمرو وبخارا عن جماعة من المراوزة، مثل عبد العزيز بن حاتم ومحمد بن الفضل البخاري وغيرهما، روى عنه الحفاظ أبو عبد الله بن منده الأصبهاني وأبو عبد الله البيع الحاكم وأبو عبد الله غنجار البخاري وأبو علي الذهلي وغيرهم، ذكر أبو كامل البصيري في كتاب المضافات: سمعت بعض مشيختي يقول لما قدم أبو أحمد الحبيبي بخارا وادعى سماعه من سهل بن المتوكل ببخارا أنكر عليه أهلها وقالوا: كيف لقيته؟ وما علامته؟ فقال: علامته إنه كان إذا وضع كفه على جبهته يغطي ساعده جميع وجهه من شدة عرضه؛ وصدقوه حينئذ. قال غنجار دخل الحبيبي بخارا في المحرم سنة خمس وثلاثمائة وخرج من بخارا إلى مرو في ربيع آخر سنة إحدى وخمسين، ومات بمرو يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة بقيت من رجب سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة. وعمه أبو بكر عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن حبيب بن حماد الحبيبي، يروي عن محمد بن إبراهيم أبي حمزة المروزي، حدث عنه أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه الهروي، قال الدارقطني: وأما الحبيبي فهو عبد الرحمن بن محمد الحبيبي المروزي. وعلي بن محمد الحبيبي بن عمه يحدثان بنسخ وأحاديث مناكير. ومحمد بن سليمان بن أحمد بن
стр. 1222
حبيب بن الوليد بن عمر بن حبيب ابن عبد الملك بن عمر بن الوليد بن عبد الملك ابن مروان الحبيبي من أهل الأندلس، يروي عن أهل بلده، مات بها سنة ثمان أو تسع وعشرين وثلاثمائة في المحرم.
الحبيبي: بضم الحاء المهملة والياء الساكنة بين الباءين الموحدتين، هذه النسبة إلى حبيب وهو بطن من بني عامر بن لؤي وهو حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، مخفف، من ولده عبد الله بن سعد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب هو حبيبي، وذكره حسان بن ثابت الأنصاري في شعره فثقله لضرورة الشعر فقال:
стр. 1223
من معشر لا يغدرون بذمة … للحارث بن حبيب بن شحام
وشحام هو جذيمة بن مالك - قال ذلك كله ابن الكلبي؛ وقال ابن حبيب هو حبيب بن جذيمة، مشدد.
الحبيري: بفتح الحاء المهملة وكسر الباء الموحدة بعدها الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الحبير، وبنو الحبير بنو عمرو بن مالك، وإنما قيل لهم بنو الحبير لأنه حبر له بردان، كان يجدد في كل سنة بردين، وبنو عمرو بن مالك هو ابن عبد الله بن تميم بن أسامة بن مالك بن بكر بن حبيب.
الحبيني: بضم الحاء المهملة وكسر الباء الموحدة المشددة وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها النون هذه النسبة إلى سكة معروفة بمرو، يقال لها سكة حبين على لسان العوام وهي سكة حبان بن جبلة فجعلها الناس حبين. وأبو منصور عبد الله بن الحسن بن أبي سهل الحبيني من أهل مرو حدث عن أبي أحمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن إسحاق الشير نخشري وغيره، سمع منه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ وذكر عنه حديثاً واحداً في معجم شيوخه.
стр. 1224
باب الحاء والتاء
الحتري: بضم الحاء المهملة وسكون التاء المنقوطة باثنتين من فوقها فهو أبو عبد الله الحتري، روى عنه محمد بن عبد الملك الوزير - قاله الأمير ابن ماكولا.
стр. 1225
باب الحاء والجيم
الحجاجي: بفتح الحاء المهملة والألف بين الجيمين أولهما مفتوحة مشددة، هذه النسبة إلى الحجاج، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب، واسم قرية، فأما المنتسب إلى الجد فهو محمد بن إسماعيل بن الحجاج النيسابوري الحجاجي، وهو عم أبي الحسين، سمع إسحاق بن منصور الكوسج ومحمد بن يحيى الذهلي وغيرهما، روى عنه صالح بن محمد وأبو أحمد الأحنف وابن أخيه. وأما ابن أخيه أبو الحسين محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن الحجاج بن الجراح الحجاجي حافظ نيسابور في عصره ومن كان يضرب به المثل في الحفظ والإتقان، رحل إلى الحجاز والعراق والشام والجزيرة وأدرك الشيوخ، قرأ القرآن على أبي بكر بن مجاهد المقرئ، وسمع الحديث من أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبي العباس محمد بن إسحاق السراج وأبي العباس الماسرجسي ومحمد بن المسيب الأرغياني
стр. 1226
ومحمد بن جرير الطبري وعبد الله بن إسحاق المدائني ومحمد بن جعفر الدملي وعلي بن أحمد بن سليمان وأحمد بن عمير بن جوصا وأبي الجهم أحمد بن الحسين بن طلاب المشغرائي وأبا عروبة الحسين بن أبي معشر الحراني وطبقتهم، صنف العلل والشيوخ والأبواب، وكان فهمه يزيد على حفظه، حدث عنه أبو علي الحافظ وأبو عبد الله الحاكم وأبو عبد الرحمن السلمي، وغيرهم، وأثنى عليه الحاكم أبو عبد الله في الثقة والإتقان والحفظ، توفي بنيسابور في ذي الحجة سنة ثمان وستين وثلاثمائة وهو ابن ثلاث وثمانين سنة. وأبو سعيد إسماعيل بن محمد بن أحمد الحجاجي الفقيه على مذهب أبي حنيفة ﵀، كان حسن الطريقة، ذكره أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي وقال: لا أعلمني رأيت حنفياً أحسن طريقه منه، حدثنا عن القاضي أبي بكر الحيري وأبي سعيد الصيرفي وأبي القاسم السراج وغيرهم، سألته عن هذه النسبة فقال: نحن من أهل قرية بيهق يقال لها حجاج. قلت ولعله توفي في حدود سنة ثمانين وأربعمائة. وأبو محمد عبد الله بن جعفر بن خاقان بن غالب الحجاجي المروزي من ولد حجاج بن علاط السلمي، محدث عصره، سمع بخراسان إسحاق بن راهويه وعلي بن حجر، وبالجبال عمار بن الحسن ومحمد بن حميد، وبالعراق أبا كريب وأحمد بن منيع، روى عنه أبو العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي وأبو حفص عمر بن علي الجوهري، وحدث بنيسابور وقت قدومه حاجاً سنة ثمان وثمانين
стр. 1227
ومائتين فانتقى عليه أبو بكر بن علي الرازي الحافظ، ومات في صفر سنة ست وتسعين ومائتين.
стр. 1228
الحجاري: بكسر الحاء المهملة وفتح الجيم وفي آخرها الراء بعد الألف هذه النسبة إلى بيع الحجارة، والمشهور بهذه النسبة محمد بن أحمد بن محمد بن إسحاق الحجاري، يروي عن إسماعيل بن محمد المزني ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة الكوفيين وعبد الله بن محمد بن ناجية وأحمد بن عبد الله بن زكريا الجبلي، روى عنه محمد بن إسحاق القطيعي وأبو الحسن علي بن عمر الدارقطني أخبرنا محمد بن أحمد الصائغ إجازة شفاها أنبأنا أبو بكر الخطيب أنا أبو بكر البرقاني ثنا على بن عمر الحافظ حدثني محمد بن أحمد بن إسحاق الحجاري أخبرني إسماعيل بن محمد الكوفي ثنا إسماعيل بن أبان ثنا صباح المزني عن أبي إسحاق عن علقمة عن عبد الله ﵁ قال أراد النبي ﷺ أن يتبرز فقال أبغني ثلاثة أحجار - وذكر الحديث. قال الخطيب سألت البرقاني عن الحجاري فقال: بيع الحجارة. قلت وجماعة بالأندلس يقال لهم الحجاري ونسبتهم إلى بلاد بالأندلس في ثغورها يقال لها وادي الحجارة، فالمشهور منها سعيد بن مسعدة الحجاري، من أهل وادي الحجارة من الأندلس محدث مات سنة ثمان وثمانين ومائتين - قاله ابن يونس. وابنه أحمد بن سعيد بن مسعدة الحجاري، محدث أيضاً، مات بالأندلس في ذي الحجة سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. وحفص بن عمر الحجاري أندلسي. محمد بن إبراهيم بن حيون الحجاري رحل وسمع جماعة منهم القاضي أبو عبد الرحمن أحمد بن حماد بن سفيان الكوفي لقيته بالمصيصة سنة أربع وتسعين ومائتين، روى عنه خالد بن سعد الأندلسي،
стр. 1229
ومحمد بن عزرة حجاري أندلسي من وادي الحجارة، سمع محمد بن وضاح وغيره، ومات بها سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة - قاله ابن يونس. وإسماعيل بن أحمد الحجاري أندلسي من أهل العلوم والحديث، وذكر عبد الله بن سبعون أنه لقيه بالقيروان قاله ابن ماكولا.
الحجازي: هذه النسبة إلى الحجاز وهي مكة وما يتعلق بها إلى المدينة يقال لها الحجاز، والمشهور بهذه النسبة أبو عتبة أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي الحجازي من أهل حمص، يروي عنه بقية بن الوليد ومحمد بن حمير وضمرة بن ربيعة ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ومحمد بن حرب الأبرش وغيرهم، روى عنه أبو العباس الأصم ومحمد بن إبراهيم الخالدي وعبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ومحمد بن جرير الطبري وأبو القاسم البغوي ويحيى بن صاعد والحسين المحاملي، وذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي أنه كتب عنه، وقال: محله عندنا الصدق. وقال الحاكم أبو أحمد الحافظ: أبو عتبة قدم العراق فكتبوا عنه وأهلها حسنوا الرأي فيه، لكن أبو جعفر محمد بن عوف بن سفيان الطائي كان يتكلم فيه، ورأيت أبا الحسن أحمد بن عمير يضعف أمره، ومات بحمص في سنة إحدى وسبعين ومائتين. ومن التابعين مسلم بن مرة بن عمرو بن عبد الله الجمحي القرشي الحجازي، يروي عن ابن عمر ﵄ روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري والثوري ومالك بن أنس وابن عيينة. ونافع بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي يعرف بالحجازي من التابعين
стр. 1230
أيضاً، يروي عن ابن عمر ﵄ روى عنه يعلى بن عطاء وغطيف بن أبي سفيان الثقفي. وإبراهيم بن عبد الله بن قارظ القرشي الحجازي، يروي عن عمر وعلي ﵄، روى عنه الزهري، وهو الذي يروي عن السائب بن يزيد وأبي سلمة. وأيوب بن خالد بن صفوان الحجازي الأنصاري، يروي عن جابر بن عبد الله ﵄؛ روى عنه سعد بن سعيد وعمر مولى عفرة، ومن قال: أيوب بن صفوان فقد نسبه إلى جده. وعيسى بن سليمان الحجازي، حدث عن عبد الله بن جعفر السعدي المديني وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي، روى عنه الفضل بن محمد العطار الأنطاكي. وأحمد بن الفرج بن عتبة الحمصي يعرف بالحجازي، حدث عن بقية بن الوليد وضمرة بن ربيعة وسليمان بن عثمان الفوزي وغيرهم، روى عنه يحيى بن صاعد وأبو العباس الأصم والحسين بن إسماعيل المحاملي وغيرهم. وأبو بكر محمد بن أحمد بن الوليد الحجازي، حدث بمصر عن عمارة بن وثيمة، روى عنه الحسين بن جعفر العنزي الرازي وأبو المنيع قرواش بن المقلد الحجازي أمير العرب والمقدم فيما بينهم، ولشعره ملاحة البداوة ورشاقة الحضارة، ومن جملة أشعاره ما ذكره أبو الحسن علي بن أبي الطيب الباخرزي في كتاب دمية القصر: أنشدني أبو الفضل يحيى بن نصر السعدي البغدادي أنشدني قرواش بن المقلد الحجازي لنفسه:
للّه در النائبات فإنها … صدأ اللئام وصيقل الأحرار
ما كنت إلا زبرة فطبعنني … سيفاً وأطلق صرفهن غراري
следующие страницы →