Полный текст (5 059 стр.). Показаны 1506–1545 · переход к 1511.
стр. 1506
الخثمي: بضم الخاء المعجمة وفتح الثاء المثلثة في آخرها الميم، هذه النسبة إلى خثعم، وهو اسم لجد حميد بن مالك بن خثم الخثمي، يروي عن أبي هريرة عن النبي ﷺ : الغنم من دواب الجنة.
الخثيمي: بضم الخاء المعجمة وفتح الثاء المنقوطة بثلاث والياء المعجمة من تحتها بنقطتين وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى بني خثيم، والمشهور بها أبو محمد عطاء بن أبي رباح القرشي مولى أبي خثيم الفهري القرشي، واسم أبي رباح أسلم، مولده بالجند من اليمن ونشأ بمكة، وكان أسود أعور أشل أعرج ثم عمي في آخر عمره، وكان من سادات التابعين فقهاً وعلماً وورعاً وفضلاً، لم يكن له فراش إلا المسجد إلى أن مات سنة أربع عشرة ومائة، وقيل إنه مات سنة خمس عشرة ومائة، وكان مولده سنة سبع وعشرين.
стр. 1507
باب الخاء والجيم
الخجادي: بضم الخاء المعجمة والجيم المفتوحة، بعدهما الألف، وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى خجادي وهي قرية كبيرة ببخارا للأصحاب بها الجامع إن شاء الله، منها أبو علي محمد بن علي بن إسماعيل الخجادي، كان ثقة فهماً، سمع أحمد بن علي الأستاذ وإسماعيل بن محمد المستملي ومنصور بن نصر الصهيبي، وغيرهم روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبي الحافظ، وقال: صديقنا أبو علي الخجادي، يفهم ويحفظ، ثقة، سمع من شيوخنا ببخارا، ولد سنة سبع عشرة وأربعمائة.
الخجندي: بضم الخاء المعجمة وفتح الجيم وسكون النون وفي آخرها الدال، هذه النسبة إلى خجند، وهي بلدة كبيرة كثيرة الخير على طرف سيحون من بلاد المشرق ويقال لها بزيادة التاء خجندة أيضاً، فتحت
стр. 1508
خجند سنة ثلاث ومائة في خلافة يزيد بن عبد الملك بن مروان، خرج منها جماعة من أهل العلم في كل فن، منهم أبو عمران موسى بن عبد الله المؤدب الخجندي، كان أديباً فاضلاً صاحب حكم وأمثال، حدث عن أبي النضر بن أحمد بن الحكم البزاز السمرقندي بكتاب التفسير للكلبي، ذكره أبو سعد الإدريسي في كتاب تاريخ سمرقند وقال: أبو عمران المؤدب الخجندي، كنت في مكتبه بسمرقند، وكان حكيماً - كتب عنه من حكمته شيء غير قليل، ودون عنه كتب كثيرة، لم أسمعه يذكر من حكمه ولم أعلقها عنه فلما مات سمعت جملة من حكمه من محمد بن عبد الكريم بن علي الطبري، أظنه مات بها - يعني بسمرقند - قبل الستين والثلاثمائة. وأبو زكريا يحيى بن الفضل الوراق الخجندي، كان من كبار الناس، ممن جمع الآثار وجمع وخرج الكثير ورحل، وصنف كتاباً في الصحابة وجود، يروي عن هارون بن سعيد القرشي وسعيد بن هاشم الكاغذي وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وغيرهم، وفي الرحلة من قتيبة بن سعيد وصالح بن مسمار الكشميهني وعبد الله بن سلام وعبد الله بن أبي عرابة الشاشيان، روى عنه محمد بن حمدويه الشاشي وأبو سلمة أحمد بن حامد السمرقندي. وأبو حفص عمر بن هارون بن طالب الخجندي، شيخ صالح، مليح الشيبة، حسن السيرة، من مشايخ الصوفية، من أهل خجند، سكن حلب بالشام، سمع ببغشور القاضي أبا سعيد محمد بن علي بن أبي صالح الدباس، وببغداد أبا سعد عبد الجليل بن محمد بن الحسن الساوي، وبمكة أبا محمد عبد الملك بن الحسن بن بتنة الأنصاري، وغيرهم، ولم يكن له أصل بما سمع - على ما جرت به عادة الصوفية - رأيته أولاً ببغداد، ثم بحلب في سنة خمس وثلاثين، وكتبت عنه أبياتاً من
стр. 1509
الشعر. وأبو عبد الله سلمان بن إسرائيل بن جابر بن قطن بن حبيب بن أبي حبيب الخجندي سمع عبد بن حميد الكشي وفتح بن عمرو الوراق وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وإبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمذاني وغيرهم، قدم بغداد وحدث بها فروى عنه علي بن عمر السكري، وحدث بنيسابور أيضاً، وروى عنه من أهلها أبو الحسن أحمد بن الخضر الشافعي، فأما علي بن بندار الزاهد فإنه كتب عنه بخجند، قال الحاكم: وحدثنا عنه بعجائب من الحكايات والأخبار. وأبو الفضل أحمد بن يعقوب بن عفير بن الجنيد بن موسى التميمي الخجندي، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في التاريخ وقال: أبو الفضل الخجندي، شيخ هرم كبير السن، كان يذكر أنه جاور بمكة حرسها الله سنة سبع وخمسين ومائتين. وسمع حديث ابن أبي مسرة وعلي بن عبد العزيز وأن كتبه ذهبت فسألناه الحديث في المسجد الجامع، فأملى علينا من حفظه وذكر حديث: الحياء والإيمان في قرن واحد بروايته عن أبي سعيد الحسن بن علي البصري عن خراش عن أنس ﵁، ثم قال حدثنا بهذا الحديث في شوال سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، وذكر أن عنده عن يوسف القاضي وأقرانه. والقاضي أبو المنور بدر بن زياد بن عبد الله بن محمد بن محمد بن محمد الخجندي، أقام بسمرقند مدة، وحدث بها عن أبي حفص عمر بن منصور بن خنب الحافظ، روى عنه عمر بن محمد النسفي، ومات في شعبان سنة أربع عشرة وخمسمائة - وقد قارب ثمانين سنة.
стр. 1510
باب الخاء والدال
الخداباذي: بضم الخاء المعجمة وفتح الدال المهملة والباء المنقوطة بواحدة بين الألفين وفي آخرها الذال، هذه النسبة إلى خداباذ وهي قرية من قرى بخارا على خمسة فراسخ منها على طرف البرية، وهي من أمهات القرى، خرج منها جماعة من العلماء، منهم أبو إسحاق إبراهيم بن حمزة بن بنكي بن محمد بن علي الخداباذي، كان إماماً فاضلاً صالحاً ورعاً عاملاً بعلمه، خرج إلى الحجاز في حدود سنة خمسمائة وركب البادية من طريق البصرة وقطع عليهم الطريق وحصلوا بمكة وجاور هو وابنه أبو المكارم حمزة بن إبراهيم وخرج إلى المدينة وتوفي بها في سنة إحدى وخمسمائة؛ وانصرف ابنه أبو المكارم حمزة بن إبراهيم الخداباذي إلى خراسان، وخرج إلى ما وراء النهر ورجع إلى خراسان وتفقه على شيخنا الإمام إبراهيم بن أحمد المروروذي، وكان حسن السيرة متعبداً دائم التلاوة، سمع ببخارى أبا القاسم علي بن أحمد بن إسماعيل الكلاباذي وأبا بكر محمد بن الحسن بن حفصويه السوسقاني وأبا علي طاهر بن أحمد الإسماعيلي، وبمرو أبا الفضل
стр. 1511
محمد بن أحمد بن حفص الماهياني وأبا يعقوب يوسف بن أيوب الهمذاني، وبمكة أبا محمد عبد الملك بن بتنة الأنصاري وغيرهم، سمعت منه أحاديث يسيرة ببخارى، وكانت ولادته في سنة ست وثمانين وأربعمائة ببخارى.
الخدامي: بكسر الخاء المعجمة وفتح الدال المهملة، وهذه النسبة إلى جده خدام، والمشهور بهذه النسبة بيت كبير بسرخس، منهم أبو نصر زهير بن الحسن بن علي بن محمد بن يحيى بن خدام بن غالب الخدامي السرخسي، كان فقيهاً فاضلاً، يروي عن أبي طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص وغيره، روى عنه جماعة، ووفاته في سنة نيف وخمسين وأربعمائة. وحفيده أبو نصر زهير بن علي بن زهير الخدامي، حدث بكتاب تحفة العالم وقرحة المتعلم للسيد أبي المعالي محمد بن زيد البغدادي عن مصنفه، قرأت عليه جميعه بميهنة وكان يسكنها؛ وتوفي سنة نيف وثلاثين وخمسمائة. وجماعة إلى الساعة بسرخس ينتسبون بهذه النسبة، وببخارى أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين بن خدام
стр. 1512
الخدامي، ينسب إلى جده، وسمعت أنه من هذا البيت أيضاً، حدث عن جده لأمه أبي علي الحسين بن الخضر النسفي وأبي الفضل الكاغذي وغيرهما وتوفي في سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة، وروى لي عنه صاعد بن مسلم الخيزراني بسارية وأبو جعفر الخلمي ببلخ وأبو المعالي بن أبي اليسر القاضي بمرو وأبو عابت البزدوي بسمرقند وأبو العباس السقنائي ببخارى - في جماعة كثيرة سواهم. وبهذه النسبة أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم النيسابوري الفقيه من سكة خدام - كذا قال ابن ماكولا، وسكة خدام بنيسابور بمحلة باب عزرة، وهو يعرف بالخدامي من أعيان فقهاء أهل الرأي. وأبو بشر الخدامي
стр. 1513
أخوه، سمع بالعراق والشام وخراسان الكثير عن أحمد بن نصر اللباد وأبي بكر بن ياسين وأبي يحيى البزاز وموسى بن هارون وعمر بن سنان المنبجي وغيرهم، روى عنه أبو أحمد محمد بن أحمد محمد بن أحمد بن شعيب بن هارون الشعيبي. وأبو إسحاق الخدامي من أجلة فقهاء أصحاب الرأي ومن أزهدهم، ومات في شهر ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة.
الخداني: بفتح الخاء المعجمة والدال المهملة المشددة بعدهما الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خدان، وهو بطن من أسد بن خزيمة، وهو خدان بن عامر بن مالك بن هر بن مالك بن الحارث بن سعيد بن ثعلبة بن دودان بن أسد - هكذا قاله ابن الكلبي.
الخدري: بضم الخاء المعجمة وسكون الدال المهملة والراء في آخرها، هذه النسبة إلى خدرة، واسمه لأبجر بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة، قبيلة من الأنصار منهم أبو سعيد سعد بن مالك الخدري، من مشهوري الصحابة. قال ابن ماكولا: وفي بلى خدرة بن كاهل بن رشد بن أفرك بن هني بن بلي - قاله ابن حبيب.
стр. 1514
الخدري: بكسر الخاء المعجمة وسكون الدال المهملة بعدهما الراء، النسبة إلى خدرة، وهو بطن من ذهل بن شيبان، وخدرة بالضم في الأنصار فأما خدرة بالكسر فذكر ابن حبيب قال: في ربيعة بن نزار خدرة وهو عمرو بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة.
الخدفراني: بضم الخاء المعجمة والدال الساكنة المهملة والفاء المكسورة والراء المفتوحة بعدها الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خدفران، وهي قرية من قرى السغد من سمرقند، منها الدهقان الإمام الحجاج محمد بن أبي بكر بن أبي صادق بن المفتي الخدفراني، كان فقيهاً مدرساً، يروي بالإجازة عن جده لأمه أبي بكر محمد بن محمد بن المفتي القطواني، ولد في شوال سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.
الخدويي: بفتح الخاء المعجمة والدال المهملة المضمومة بعدهما الواو، هذه النسبة إلى خدويه، وهو اسم لجد سهل بن حسان بن أبي خدويه الخدويي الحافظ، قال ابن أبي حاتم: وكان من الحفاظ، تقادم موته، روى عن حاتم بن إسماعيل ويحيى بن سعيد القطان وعبد
стр. 1515
الرحمن بن مهدي، روى عنه أحمد بن حنبل وغيره.
الخديجي: بفتح الخاء المعجمة وكسر الدال المهملة بعدها الياء آخر الحروف وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى خديج وهو اسم لبعض آباء المنتسب إليه، منهم زمل بن عمرو بن العتر بن خشاف بن خديج بن واثلة بن حارثة بن هند بن حرام بن ضنة العذري، وهو خديجي نسبة إلى جده الأعلى، وفد على النبي ﷺ وكتب له كتاباً وعقد له لواء فشهد بلوائه ذلك صفين مع معاوية ﵄ قال ذلك ابن الكلبي. وأبو زعنة الشاعر عامر بن كعب بن عمرو بن خديج هو خديجي، شهد أحداً - قاله الطبري. وخبيب بن يساف بن عنبة بن عمرو بن خديج، هو خديجي، شهد بدراً وما بعدها وهو جد خبيب بن عبد الرحمن، وليس في الأنصار خديج وإنما فيهم خديج.
стр. 1516
الخديسري: بضم الخاء المعجمة وكسر الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح السين المهملة وفي آخرها الراء، هذه النسبة خديسر، وهي من ثغور سمرقند من عمل أسروشنة، منها أبو الفارس حمد بن حميد الخديسري، يروي عن عبد بن حميد الكشي وعبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي وعبد الرحيم بن حبيب البغدادي وغيرهم، روى عنه أبو يحيى أحمد بن يحيى الفقيه وعبد بن سهل الزاهد السمرقنديان.
الخديمنكني: بضم الخاء المنقوطة وكسر الدال المهملة وفتح الميم وسكون النون وفتح الكاف وفي آخرها نون أخرى، هذه النسبة إلى خديمنكن، وهي إحدى قرى كرمينية، على فرسخين منها، تختص بأصحاب الحديث، وبها الجامع والمنبر، رأيت رجلاً صالحاً من هذه القرية دخل علي سمرقند مسلماً وقال لي أنا من قرية تتعلق بأصحابكم، وذكر لي حال هذه القرية، والمشهور بالانتساب إليها جماعة، منهم الخطيب أبو نصر أحمد بن أبي بكر محمد يعرف بنيارك بن أبي عبيد أحمد بن عروة بن أحمد بن إبراهيم الخديمنكني، ذكره عبد العزيز بن محمد النخشبي الحافظ في معجم شيوخه وقال: سمع أبا أحمد أحمد بن محمد بن أحمد بن محفوظ الورقودي عن الفربري صحيح
стр. 1517
البخاري، وسمع أباه، سمعنا منه بخديمنكن، وانتخبت عليه شيئاً من سماعه من أبيه من كتاب الرقاق لمحمد بن إسماعيل؛ رأيت عنده كتب جده عن أصحاب البخاري، ثم دخلت كرمينية في شهر رمضان سنة تسع وأربعين وأربعمائة وإذا هو يقرأ عليه الصحيح للبخاري بسماعه عن الورقودي في سنة ثمان أو ست أو سبع وسبعين، وكنت لم أعلم قديماً أن عنده الورقودي. وأبو عمر سليم بن مجاهد بن يعيش الخديمنكني، جالس محمد بن إسماعيل البخاري، يروي عن صالح بن محمد بن مرزوق البصري ومحمد بن عمران بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وسويد بن سعيد الحدثاني وغيرهم، روى عنه ابنه صهيب بن سليم الخديمنكني أبو حسان وغيره. وحفيده أبو سعيد يحيى بن معن بن سلتم بن مجاهد الخديمنكني، يروي عن محمد بن نصر المروزي ونصر بن سيار السمرقندي وغيرهما، حدث بخشوفغن سغد، روى عنه أبو العباس أحمد بن محمد بن عمر بن محمد البجيري. وأبو هشام عروة بن أحمد بن إبراهيم بن علي الخديمنكني الكرميني، يروي عن محمد بن الضوء ومحمد بن نصر المروزي، روى عنه ابنه أبو عبيد أحمد بن عروة، وتوفي في المحرم سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة.
стр. 1518
باب الخاء والذال
الخذاندي: بضم الخاء المعجمة وفتح الذال المعجمة والنون الساكنة بعد الألف وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى خذاند من قرى سمرقند على فرسخ ونصف منها، والمنتسب إليها أحمد بن محمد المطوعي الخذاندي الدهقان والد سلمة، وقيل محمد بن أحمد، يروي عن عتيق ومشتمل ابني إبراهيم بن شماس السمرقندي، روى عنه أبو محمد الباهلي، ولا يعتمد على روايات الباهلي فإنه كذاب وضاع.
стр. 1519
باب الخاء والراء
الخرابي: بفتح الخاء المعجمة والراء وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى موضع ببغداد يعرف بخراب المعتصم، والمشهور بالانتساب إليه أبو بكر محمد بن الفرج المقرئ الخرابي البغدادي، حدث عن محمد بن الفرج الرقيقي ومحمد بن إسحاق المسيبي، حدث عنه ابن مجاهد وأبو الحسين المنادي قاله ابن ماكولا.
الخراجري: بفتح الخاء المعجمة والراء المهملة والجيم المفتوحة بعد الألف بعدها راء آخرى مهملة، هذه النسبة إلى قرية خراجري من عمل فراوز العليا على فرسخ من بخارى، كان منها جماعة من الفقهاء تلمذوا لأبي حفص الكبير.
الخراديني: بفتح الخاء المعجمة والراء بعدهما الألف ثم الدال
стр. 1520
المكسورة المهملة بعدها الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خرادين، وهي قرية من قرى بخارى، منها أبو موسى هارون بن أحمد بن هارون الرازي الحافظ يعرف بالخراديني، من أهل بخارى، يروي عن محمد بن أيوب الرازي وإبراهيم بن يوسف وأحمد بن عمير بن جوصا، ومات في ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة ببخارى.
الخراز: بفتح الخاء المنقوطة والراء المهملة المشددة وفي آخرها زاي معجمة، هذه النسبة إلى خرز الأشياء من الجلود كالقرب والسطائح والسيور وغيرها، المشهور بهذه النسبة مقاتل بن دوال دوز الخراز وهو مقاتل بن حيان. ومنهم أبو يزيد خالد بن حيان الخراز الرقي وهو جبر أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان المقرئ الذي كان بمصر. ومنهم الشيخ العارف أبو سعيد أحمد بن عيسى الخراز الصوفي، يقال له قمر الصوفية، له تصانيف في علم القوم ومجاهدات ورياضات، وقال الجنيد: لو طالبنا الله بحقيقة ما عليه أبو سعيد الخراز لهلكنا. قال علي بن عمر الدينوري قلت لإبراهيم بن شيبان راوي الحكاية عن الجنيد: وأيش كان حاله؟ فقال: أقام كذا وكذا سنة يخرز ما فاته الحق بين الخرزتين. قيل إنه مات سنة سبع وأربعين ومائتين، أو سنة سبع وسبعين ومائتين وقيل إنه مات سنة ست وثمانين ومائتين. ومنهم محمد بن خالد الخراز الرازي. وأبو مالك عبيد الله بن الأخنس البصري الخراز مولى الأزد. قيده أبو الوليد بن الفرضي يروي عن ابن أبي ملكية، روى عنه يحيى القطان. وأبو يزيد خالد بن حيان الخراز الرقي، من أهل
стр. 1521
الرقة، سمع جعفر بن برقان وفرات بن سلمان وسليمان بن عبد الله بن الزبرقان وبدر بن راشد وكلثوم بن جوشن وغيرهم، روى عنه عبد الله بن محمد النفيلي ومحمد بن عبد الله بن نمير ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، وروى عنه من أهل بغداد أحمد بن حنبل ويحيى بن معين والحسن بن عرفة، وكان بعض الناس يحمدونه ويوثقونه، وبعضهم يضعفونه، وقيل إنه مات سنة إحدى وتسعين ومائة. وأبو جعفر محمد بن إسحاق بن أسد الخراز يعرف بزريق، وهو هروي الأصل، حدث عن محمد بن معاوية النيسابوري وداود بن رشيد الخوارزمي وعبد الله بن عبد الوهاب البرجمي، روى عنه محمد بن مخلد الدوري وأبو مزاحم الخاقاني وأحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، قال الخطيب: وما علمت من حاله إلا خيراً؛ قال: وتوفي في شوال سنة أربع وثمانين ومائتين. وأبو العباس محمد ابن أحمد بن عباد الحراز من أهل بغداد، سمع أبا هشام الرفاعي والحسن بن عرفة العبدي وغيرهما، وحدث بمكة، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ الأصبهاني وذكر أنه سمع منه بمكة. وأبو محمد عبد الله بن عون الهلالي الخراز، من أهل بغداد، سمع مالك بن أنس وشريك بن عبد الله وعبد الرحمن بن عبد الله العمري وإبراهيم بن سعد وإسماعيل بن عياش وعبدة بن سليمان وخلف بن خليفة؛ روى عنه الحارث بن أبي أسامة وعباس بن محمد الدوري وموسى بن هارون وأبو بكر بن أبي الدنيا وأبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي وأبو يعلى الموصلي، وكان ثقة، وسئل أحمد بن حنبل عنه فقال: ما به بأس، أعرفه قديماً، وجعل يقول فيه خيراً؛ وقال صالح بن محمد جزرة الحافظ: عبد الله بن عون الخزاز ثقة مأمون، وكان يقال إنه من الإبدال؛ وكان أبو القاسم البغوي يقول ثنا
стр. 1522
عبد الله بن عون الخزاز وكان من خيار عباد الله ومات في شهر رمضان سنة ثنتين وثلاثين ومائتين. وعبد الرحمن بن خالد الخراز من أهل أصبهان، سمع من النعمان بن عبد السلام، لا نعلم أنه حدث إلا ما ذكر عنه ابنه موسى بن عبد الرحمن وجوداً في كتابه. وأحمد بن الحارث الخراز، يروي عن أبي الحسن المدائني تصانيف.
الخراساني: بضم الخاء المعجمة وفتح الراء والسين المهملتين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خراسان وهي بلاد كبيرة، فأهل العراق يظنون أن من الري إلى مطلع الشمس خراسان، وبعضهم يقولون: إذا جاوزت حد سواد العراق وهو جبل حلوان فهو أول حد خراسان إلى مطلع الشمس؛ وهو اسم مركب بالعجمية ومعناه بالعربية موضع طلوع الشمس لأن خور بالعجمية الدارية اسم الشمس وأسان موضع الشيء ومكانه؛ وسمعت القاضي أبا بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري إن خراسان أصل هذه الكلمة خورآسان - يعني كل بالرفاهية، والصحيح هو الأول، والعلماء في كل فن منها بحيث لا يدخل تحت الحصر، وقد صنف التواريخ في ذلك غير أن جماعة عرفوا بالانتساب إليها، فمنهم أبو الحسن مقاتل بن
стр. 1523
سليمان الخراساني مولى للأزد، أصله من بلخ، وانتقل إلى البصرة، وبها مات بعد قدوم الهاشمية، وكان يأخذ عن اليهود والنصارى علم القرآن الذي يوافق كتبهم؛ وكان مشبهاً يشبه الرب بالمخلوقين، وكان يكذب مع ذلك في الحديث؛ وكان أبو يوسف القاضي يقول قال أبو حنيفة ﵀: يا أبا يوسف! احذر صنفين من خراسان: الجهمية والمقاتلية. وأبو أيوب - وقيل أبو مسعود - عطاء بن أبي مسلم الخراساني، واسم أبيه عبد الله، وقيل ميسرة، يروي عن سعيد بن المسيب والزهري، روى عنه مالك ومعمر، أصله من بلخ، مولى المهلب بن أبي صفرة، عداده في البصريين، وإنما قيل له الخراساني لأنه دخل خراسان فأقام بها مدة طويلة ثم رجع إلى العراق فنسب إلى خراسان لطول مكثه بها، وكان مولده سنة خمسين، ومات سنة خمس وثلاثين ومائة بأريحا فحمل ودفن ببيت المقدس، وكان من خيار عباد الله غير أنه كان ردئ الحفظ كثير الوهم يخطئ ولا يعلم فحمل عنه فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به. وأصرم بن حوشب الهمداني، الخراساني، يروي عن زياد بن سعد وغيره، روى عنه الحسن بن أبي الربيع، كان يضع الحديث على الثقات، والدارمي يقول قلت ليحيى بن معين وأصرم بن حوشب: تعرفه؟ فقال: كذاب خبيث. وأبو أيوب سليمان بن بشار الخراساني، شيخ كان يدور بالشام ومصر، يروي عن الثقات مثل ابن عيينة وغيره ما لم يحدثوا به، ويضع على الأثبات ما لا يحصى كثرة، ليس يعرفه كل إنسان من أصحاب الحديث لا يحل الاحتجاج به بحال، روى عنه أبو عبد الله النقال بالرملة. والشاه بن شيرباميان الخراساني، قال أبو حاتم بن حبان: حدث ببغداد،
стр. 1524
يروي عن قتيبة بن سعيد يضع الحديث، لا يحل ذكره في الكتب، وإنما ذكرته وإن لم يشتهر عند أصحابنا ذكره ليعرف فيجانب حديثه؛ روى عنه أبو حاتم محمد بن حبان البستي. وأبو شيخ عبد الله بن مروان الخراساني يروي عن ابن أبي ذئب، روى عنه سليمان بن عبد الرحمن، يلزق المتون الصحاح التي لا يعرف لها إلا طريق واحد بطريق آخر يشتبه على من الحديث، صناعته لا يحل الاحتجاج به. وأبو عبد الله نهشل بن سعيد بن وردان الخراساني، من أهل نيسابور، كان أصله من البصرة، يروي عن داود بن أبي هند والضحاك بن مزاحم، روى عنه محمد بن معاوية النيسابوري كان ممن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يحل كتبه حديثه إلا على جهة العجب، كان إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يرميه بالكذب.
الخراسكاني: بفتح الخاء المعجمة والراء والسين المهملة والكاف بينهما الألف وبعدها الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خراسكان، وهي قرية من قرى أصبهان، منها أبو جعفر أحمد بن المفضل المؤدب الخراسكاني الأصبهاني، يروي عن حيان بن بشر، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ الأصبهاني.
الخراط: بفتح الخاء وتشديد الراء وفي آخرها الطاء المهملة، هو الذي يخرط الخشب ويعمل منه الأشياء المخروطة، والمشهور بالنسبة إليه أبو صخر حميد بن زياد الخراط، وهو حميد بن أبي المخارق القتبي،
стр. 1525
من أهل المدينة، مولى بني هاشم، يروي عن نافع ومحمد بن كعب وابن قسيط وعمار الذهني؛ وروى عنه المفضل وفضالة وحاتم بن إسماعيل وابن لهيعة وصفوان بن عيسى وحيوة بن شريح وابن وهب، وقال أحمد بن حنبل: أبو صخر ليس به بأس؛ وقال يحيى بن معين: هو ضعيف. وأبو يوسف يعقوب بن معبد بن صالح بن عبد الله الخراط، ولد ببمجكث ونشأ بالبصرة، وروى عن أبي نعيم ومكي بن إبراهيم ومسدد ابن مسرهد وابن أخي جويرية وحجاج بن منهال ومطرف بن عبد الله وعبيد الله بن موسى وقبيصة وغيرهم، وكان ثقة، روى عنه أبو عبد الله محمد بن حمدان وأبو حفص أحمد بن حاتم بن حماد، وتوفي سنة إحدى وستين ومائتين. وأبو علي الحسن بن علان الخراط، من أهل بغداد، أملى في الكرخ حديثاً منكراً من حفظه عن محمد بن عبد الملك الدقيقي ولا يدري الحمل فيه عليه أو الراوي عنه أبو القاسم بن الثلاج؟. ومن المتأخرين الإمام أبو الحسن علي بن عثمان الخراط من أهل سمرقند، كان إماماً فاضلاً ورعاً يأكل من كد يده وكسبه وكان يعمل الخشبة التي تصلح للحلاجين التي يقال لها مشته، وكان لا يعمل أحد من الخراطين هذه الخشبة بسمرقند إلا هذا الإمام، وكان إذا طلب من
стр. 1526
الخراطين أن يعملوها امتنعوا واقلوا: الإمام يعملها - كرامة له. سمع الحديث من أبي الحسن علي بن أحمد بن الربيع السنكباثي وغيره، وأملي، وحضر الأئمة مجالس إملائه، وكتبت عن قريب من عشرين نفساً من أصحابه بسمرقند، وكانت وفاته في سنة … وخمسمائة بسمرقند.
الخرائطي: بفتح الخاء المعجمة والراء والياء آخر الحروف بعد الألف وفي آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة … واشتهر بهذه النسبة أبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي من أهل سر من رأى، كان حسن التصانيف أخبارياً جمع الملح والنوادر، وكان مكثراً منها، سمع إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد وعباد بن الوليد الغبري وحماد بن الحسن بن عنبسة والحسن بن عرفة وعمر بن شبة وطاهر بن خالد بن نزار وعباس بن عبد الله الترقفي وغيرهم، روى عنه أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن علي الكندي وأبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان السلمي وغيرهما،
стр. 1527
ذكره الحافظ أبو بكر بن ثابت الخطيب في تاريخ بغداد وقال: أبو بكر الخرائطي كان حسن الأخبار مليح التصانيف، سكن الشام، وحدث بها، فحصل حديثه عند أهلها، ومن مصنفاته كتاب اعتلال القلوب، كان علي وعبد الملك ابنا بشران يرويانه عن أبي العباس أحمد بن إبراهيم الكندي سمعاه منه بمكة عن الخرائطي. قلت له كتاب هواتف الجان كان يروي بدمشق عالياً في أيامنا ولم ألحق الشيخ الذي حدث به، وهو أبو الحسن علي بن المسلم بن الشهرزوري. قال عبد العزيز الكناني: قدم الخرائطي دمشق في سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، ومات بعد ذلك بعسقلان. وقال أبو سليمان بن زبر: سنة سبع وعشرين - يعني وثلاثمائة - فيها توفي أبو بكر الخرائطي في شهر ربيع الأول.
الخرباني: بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وفتح الباء الموحدة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خربان، وهو اسم جد أبي عبد الله أحمد بن إسحاق بن خربان البصري الخرباني، أصله من نهاوند، وكان فقيهاً مبرزاً فاضلاً، من أهل البصرة، سمع محمد بن أحمد بن عمرو الزئبقي وأبا بكر محمد بن بكر بن دأسة التمار وأحمد بن الحسين المعروف
стр. 1528
بشعبة الحافظ والقاضي أبا محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي ونحوهم، روى عنه أبو بكر البرقاني وأبو الحسن علي بن محمد القالي وأبو الحسن علي بن محمد بن نصر اللبان الدينوري وغيرهم، ودرس فقه الشافعي على القاضي أبي حامد المروروذي، وكانت وفاته بالبصرة في حدود سنة عشر وأربعمائة. وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن خربان الصفار الخرباني، من أهل بغداد، حدث عن الهيثم بن سهل التستري وأيوب بن سليمان الصغدي، روى عنه أبو زرعة أحمد بن الحسين بن علي الرازي وعبد الله بن أحمد بن طالب البغدادي ساكن مصر. والسري بن سهل بن خربان الجنديسابوري الخرباني، يحدث عن عبد الله بن رشيد بنسخة مجاعة بن الزبير وغير ذلك، روى عنه جماعة منهم عبد الصمد بن علي المكرمي وأبو عبد الله الأبلي محمد بن علي بن إسماعيل وعبد الباقي بن القانع.
стр. 1529
الخربي: بفتح الخاء المعجمة وكسر الراء وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى الخرب، وهم اسم لجد المنتسب وهو عمرو بن سلمة بن الخرب الهمداني الخربي، من أهل الكوفة، من التابعين، سمع عبد الله بن مسعود وسلمان بن ربيعة، روى عنه ابنه يحيى والشعبي ويزيد بن أبي زياد، وكان ممن حضر حرب الخوارج بالنهروان، روى الشعبي عنه أن علياً كان يوقف المؤلي.
الخربي: بضم الخاء المعجمة وسكون الراء وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى خربة، وهو في نسب إيماء بن رحضة بن خربة الغفاري الخربي، له صحبة، ولابنه أيضاً خفاف بن إيماء صحبة، وابن ابنه الحارث بن خفاف بن إيماء بن رحضة الخربي له رواية أيضاً وروي عنه، نسبه الطبري في تاريخه.
الخرتنكي: بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وسكون النون وفي آخرها الكاف، هذه النسبة خرتنك، وهي من قرى سمرقند على ثلاث فراسخ منها، وبها كان موت الإمام أبي محمد بن إسماعيل البخاري ﵀، خرجت إليها أربع
стр. 1530
مرات للزيارة، والمشهور إليها أبو منصور غالب بن جبريل الخرتنكي، نزل عليه محمد بن إسماعيل بخرتنك، ومات في داره، وهو تولى أسباب دفنه، ويقال إنه كان من أهل العلم، حكى عنه حكايات في مناقب البخاري، ومات بعده بقليل، وأوصى أن يدفن بجنبه، وكانت وفاة البخاري ليلة الفطر من سنة ست وخمسين ومائتين.
الخرتيري: بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وكسر التاء ثالث الحروف بعدها الياء آخر الحروف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى خرتير، وهي قرية من قرى دهستان فيما أظن، منها أبو زيد حمدون بن منصور الخرتيري الدهستاني، روى عن أبي جرير الباباني وعلي بن سعيد العسكري، روى عنه إبراهيم بن سليمان القومسي.
الخرجاني: بفتح الخاء المنقوطة بنقطة وسكون الراء المهملة وفتح الجيم وكسر النون، هذه النسبة إلى خرجان، وهي محلة كبيرة بأصبهان، اجتزت بها غير مرة، وأهل أصبهان يقولون لها خورجان إلى الساعة، وقال أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي الحافظ: خرجان قرية من قرى أصبهان. والمشهور بالانتساب إليها أبو حامد علي بن أحمد بن محمد بن
стр. 1531
الحسين الأصبهاني، يروي عن أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن فراس المكي وأبي أحمد محمد بن محمد بن مكي الخرجاني، يروي عنه أبو بكر محمد بن إدريس الخرجاني وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب على سبيل الإجازة وأبو القاسم عبد الرحمن بن أبي عبد الله بن منده الحافظ وغيرهم. وأقدم منه أبو محمد عبد الله بن إسحاق بن يوسف الخرجاني، من أهل أصبهان، يروي عن أبيه، روى عنه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الأصبهاني. وأبو العباس زياد بن محمد بن زياد الهيثم الخرجاني الأصبهاني من أهل أصبهان، يروي عن الحسن بن محمد الداركي ومحمد بن حمزة بن عمارة وجماعة، وتوفي بأصبهان فيما يظن حمزة بن يوسف سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة. وشيخنا أبو بكر محمد بن أبي نصر شجاع بن محمد بن إبراهيم اللفتواني الحافظ، كان يسكن محلة خرجان فيقال له الخرجاني، سمع أبا منصور بن شكرويه القاضي وسليمان بن إبراهيم الحافظ وأبا الحسين أحمد بن عبد الرحمن الذكراني وجماعة سواهم، كتبت عنه الكثير وكان حافظاً ورعاً كثير الخير والعبادة، وكانت ولادته … وستين وأربعمائة وتوفي في سنة … وثلاثين وخمسمائة بأصبهان. وأبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين بن كوشيذ الخرجاني المعافري، من أهل أصبهان، له رحلة وفيه لين، حدث عن عبد الله بن أحمد بن موسى الجواليقي عبدان وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ومحمد بن يحيى بن زهير التستري وغيرهم، روى عنه أبو بكر
стр. 1532
بن مردويه الحافظ. وأبو عبد الله أحمد بن الحسين بن محمود الخرجاني، هو ابن أبي علي الخرجاني المذكر، يروي عن ابن أخي أبي زرعة الحافظ وأبي الأسود وغيرهما. وأبو سعيد جبير بن هارون بن عبد الله الخرجاني المعدل، قال أبو بكر بن مردويه الحافظ: هو من محلة خرجان، روى عن علي بن محمد الطنافسي ومحمد بن حميد، روى عنه عبد الله بن محمد الأصبهاني، ومات سنة خمس وثلاثمائة. وضرار بن أحمد بن ضرار الخرجاني، يروي عن أحمد بن يونس الضبي، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني؛ وفي مسجد جامع أصبهان موضع يعرف بضراراباذ، وهو بناها. وأبو محمد طاهر بن إبراهيم بن يزيد الوراق الضبي الخرجاني، يروي عن أبي حاتم محمد بن إدريس، الرازي، روى عنه محمد بن أحمد بن إبراهيم. وأبو جعفر محمد بن يحيى بن يزيد بن مالك الضبي الخرجاني مولى بني ضبة، ثقة، سمع محمد بن أبان البلخي المستملي، روى عنه محمد بن أحمد بن إبراهيم، وتوفي سنة إحدى وتسعين ومائتين.
الخرجردي: بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وكسر الجيم وسكون الراء الأخرى وكسر الدال المهملة، هذه النسبة إلى خرجرد، وهي بلدة من بلاد فوشنج هراة، سمعت أبا نصر عبد الرحمن بن محمد الخرجردي
стр. 1533
يقول غير مرة: ذكر صاحب كتاب المسالك والممالك فيه: مدائن فوشنج أربع: خرجرد، وفلجرد، وفوشينج - وذكر أخرى نسيتها. والمشهور بالنسبة إليها شيخنا الإمام أبو سعد إسماعيل بن أبي القاسم عبد الواحد بن إسماعيل الخرجردي نزيل هراة، كان من العلماء العاملين بعلمه. كثير العبادة، غزير الفضل، سمع أبا صالح المؤذن وأبا عمرو اللخمي وأبا بكر بن خلف الشيرازي وأبا القاسم الواحدي وغيرهم، سمعت منه أجزاء بمرو، وسكن هراة، وتوفي بها في جمادى الأولى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة. وابن عمته الإمام أبو بكر أحمد بن محمد بن بشار الخرجردي مثل ابن خاله في الزهد والعلم ولزوم البيت، تفقه على الفقيه الشاشي بهراة، وعلى جدي الإمام وعبد الرحمن السرخسي بمرو، وبرع في الفقه، ولزم منزله بنيسابور في مدرسة البيهقي، يروي عن جماعة كثيرة من هذه الطبقة الحديث سمعت منه بنيسابور في النوبتين جميعاً في توجهي وانصرافي من العراق، ومات في شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة. وأما قرابتهما فهو صاحبنا أبو نصر عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الخطيبي الخرجردي، كان فقيهاً، تفقه على إسماعيل الخرجردي، وسمع الكثير بنيسابور، وكان كثير المحفوظ صالحاً مواظباً على الجماعات، كنت قد أستأنسه في المدرسة التميمية بمرو واحترق في وقعة الغز بمرو في المنارة بأسفل الماجان في رجب سنة ثمان وأربعين وخمسمائة والله يرحمه.
стр. 1534
الخرجوشي: بفتح الخاء وسكون الراء وضم الجيم وفي آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى خرجوش، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه وهو أبو … محمد بن عبيد الله بن جعفر بن أحمد بن خرجوش بن عطية بن معن بن بكر بن شيبان بن منيع الخرجوشي الشيرازي، من أهل شيراز، يروي عن أبي بكر محمد بن يحيى الفارسي، روى عنه ابنه أبو الحسين الخرجوشي، ولم يحدث عنه غير ابنه - هكذا ذكره أبو عبد الله محمد بن عبد العزيز الفارسي الشيرازي الحافظ في تاريخ فارس. وابنه أبو الحسين عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن جعفر بن أحمد بن خرجوش المعدل الشيرازي الخرجوشي، رحل إلى العراق، وسمع أبا الحسن علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي وأبا عبد الله محمد بن مخلد العطار وجماعة، وتوفي في السادس عشر من شعبان سنة تسعين وثلاثمائة، وكان ثقة نبيلاً. وحافده أبو الفرج محمد بن عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن جعفر بن أحمد بن خرجوش المعروف بالخرجوشي، سكن بغداد وكان ديناً ثقة صدوقاً، سمع أبا عبد الله بن خفيف الشيرازي وأبا العباس الحسن بن سعيد المطوعي وإسحاق بن أحمد القايني وغيرهم،
стр. 1535
روى عنه أبو بكر الخطيب الحافظ البغدادي وأبو إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي، وأثنى عليه الخطيب قال: كان فاضلاً صالحاً ديناً ثقة. كتبنا عنه بانتقاء أبي الفتح بن أبي الفوارس. مات ببغداد في آخر ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة. وأما أبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان محمد بن إبراهيم الواعظ الخرجوشي من أهل نيسابور، كان إماماً زاهداً فاضلاً عالماً، له البر وأعمال الخير والقيام بمصالح الناس وإيصال النفع إليهم، سمع ببلده أبا عمرو بن نجيد السلمي وجماعة كثيرة سواه، ورحل إلى العراق والحجاز وديار مصر، وأدرك الشيوخ، وصنف التصانيف المفيدة، وذكره أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي فقال: أبو سعد الخرجوشي، ويقال بالكاف بالفارسية، منسوب إلى قرية بخراسان. هكذا قال المقدسي، وأما قبر أبي سعد هذا في خانقاهه بسكة خركوش ولا أدري أبو سعد هذا نسب إلى هذه السكة أو السكة نسبت إلى أبي سعد، وتوفي في جمادى الأولى سنة سبع وأربعمائة.
الخرجي: بضم الخاء وسكون الراء وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى خرجة وهو اسم لجد أبي بكر عمر بن أحمد بن خرجة الفقيه الخرجي النهاوندي، من أهل نهاوند، كان فقيهاً عالماً، سمع أبا الحسن أحمد بن الحسن الأبلي صاحب أبي عاصم النبيل، روى عنه القاضي أبو العباس أحمد بن الحسين بن أحمد بن زنبيل النهاوندي.
стр. 1536
الخرخاني: بالراء المهملة بين الخاءين المعجمتين بعدهما الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خرخان وهي قرية من قرى قومس - بلاد بين نيسابور والري، منها أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن الحسن الفرائضي الخرخاني، كان فقيهاً فاضلاً، تفقه على مذهب الشافعي ﵀، وحدث بخرخان عن ابن أبي غيلان وأبي القاسم عبد الله بن محمد البغوي وغيرهما، روى عنه أبو نصر محمد بن أبي بكر الإسماعيلي.
الخردلي: بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وفتح الدال المهملة وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى الخردل، وهو نوع من البزور، واشتهر بهذه النسبة أبو القاسم الفضل بن محمد بن علي بن يزيد الخردلي الوراق البغدادي، حدث عن أبي علي محمد بن سليمان المالكي البصري، ذكر أبو الفتح بن مسرور أنه حدثه ببغداد وقال: كان ثقة.
الخرزي: بفتح الخاء المعجمة والراء وبعدها الزاي، هذه النسبة إلى الخرز وبيعها، وهم جماعة، منهم أبو الحسن أحمد بن نصر بن محمد الزهيري الخرزي البغدادي، من أهل بغداد نزيل نيسابور في المدينة الداخلة ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال أبو الحسن الخرزي البغدادي نزيل نيسابور في المدينة الداخلة، سمعته غير مرة يذكر سماعه من أبي عبد الله بن مخلد وأبي عبد الله المحاملي، وتوفي بنيسابور في شهر رمضان
стр. 1537
من سنة ثمانين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة الحيرة. وأبو الحسن عبد العزيز بن أحمد الخرزي من أهل بغداد، ولي القضاء بالجانب الشرقي بها، وكان فاضلاً فقيه النفس حسن النظر جيد الكلام، ينتحل مذهب داود بن علي الظاهري، وكان أبو بكر الخوارزمي يقول ما رأيت الخرزي كلم خصماً له وناظره قط فانقطع، ومات في جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة.
الخرسي: بضم الخاء المعجمة وسكون الراء بعدهما السين، هذه النسبة إلى … منها الحسين بن نصر الخرسي، يروي عن سلام بن سليمان المدائني وغيره، قال الدارقطني: حدثنا عنه جماعة من شيوخنا
стр. 1538
منهم أحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي، قال الدارقطني: الخرسي صاحب شرطة كان ببغداد، وهو الذي ينسب إليه مربعة الخرسي.
الخرشكتي: بفتح الخاء المعجمة والراء وسكون الشين وفتح الكاف وفي آخرها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، هذه النسبة إلى خرشكت، وهي من بلاد الشاش، خرج منها جماعة من أهل العلم، منهم أبو سعيد سعد بن عبد الرحمن بن حميد الخرشكتي، يروي عن يوسف بن يعقوب القاضي ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، روى عنه أبو سعيد الحسن بن محمد بن سهل الفارسي، ومات سنة أربعين وثلاثمائة.
الخرشني: بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وفتح الشين المعجمة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خرشنة، وهي من بلاد الشام أظن على الساحل وذكرها الأمير أبو فراس في شعره:
إن زرت خرشنة أسيرا … فلكم حللت بها أميرا
من كان مثلي لم يبت … إلا أميراً أو أسيرا
والمشهور بالانتساب إليها عبيد الله بن عبد الرحمن الخرشني، حدث بمكة عن مصعب بن ماهان صاحب الثوري، روى عنه محمد بن
стр. 1539
الحسن بن الهيثم الهمذاني بحران.
الخرشي: بفتح الخاء والشين المعجمتين بينهما الراء المفتوحة، هذه النسبة إلى خرشة، وهو اسم لجد خالد بن سليمان بن عبد الله بن خالد بن سماك بن خرشة الخرشي، يروي عن أبيه، روى عنه محمد بن طلحة التيمي.
الخرططي: بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وفتح الطاء المهملة الأولى وكسر الأخرى، هذه النسبة إلى خرطط، وهي إحدى قرى مرو، قريبة من شاوان في الرمل، على ستة فراسخ منها، ويقول الناس لها: خرطة، ومنها حبيب بن أبي حبيب الخرططي، من أهل مرو، يروي عن أبي حمزة محمد بن ميمون السكري وإبراهيم بن ميمون الصائغ وعبد الله بن المبارك، روى عنه أهل مرو، وكان يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتبة حديثه ولا الرواية عنه إلا على سبيل القدح فيه. هكذا ذكره أبو حاتم بن حبان البستي. ومحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بشر الخرططي، يروي عن أبي عبد الرحمن محمد بن إبراهيم الكرابيسي، روى عن محمد بن عيسى بن موسى السرخسي وغيره. والقاسم بن جعفر الخرططي، سمع علي بن خشرم هكذا ذكره أبو زرعة السنجي.
стр. 1540
الخرعانكثي: بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وفتح العين المهملة وسكون النون وفتح الكاف وفي آخرها الثاء المثلثة، هذه النسبة إلى خرعانكث وهي قرية من قرى بخارا، منها أبو بكر محمد بن الخضر بن شاهويه بن سلم الخرعانكثي، سمع أبا حفص عمر بن محمد بن بجير الحافظ وحامد بن محمد بن شعيب البلخي وعبد الله بن محمد البغوي والطيب بن محمد بن إبراهيم الإشتيخني وأبا حامد جبريل بن مجاع الكشاني وغيرهم، وكانت له رحلة إلى خراسان والعراق، روى عنه الحافظ أبو عبد الله محمد بن أحمد الغنجار، وتوفي بقرية خرعانكث في رجب سنة سبع وخمسين وثلاثمائة.
الخرعوني: بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وضم العين المهملة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خرعون، وهي قرية من قرى سمرقند من ناحية أبغر، ومن هذه القرية الأخوان أبو عبد الله محمد بن حامد بن حميد الخرعوني، يروي عن علي بن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وأبي رجاء قتيبة بن سعيد البغلاني والجارود بن معاذ الترمذي وسويد بن نصر الطوساني وغيرهم، روى عنه أعين بن جعفر بن الأشعث - وحافده إسماعيل بن عمرو بن محمد بن حامد بن الخرعوني، تكلموا فيه
стр. 1541
وفي رواياته، ومات سنة إحدى وثلاثمائة. وأخوه أحمد بن حامد الخرعوني، سمع مع أخيه محمد كتاب التفسير لأبي الحسين علي بن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي السمرقندي، وكان أبو عبد الله محمد يقول سمعت الكتاب - يعني التفسير - والمشافهات مع أخي أحمد بن حامد من علي بن إسحاق سنة مائتين وثلاث وثلاثين، وأربع وثلاثين، وخمس وثلاثين، فارتفع لنا في ثلاث سنين، وتوفي علي بن إسحاق سنة مائتين وسبع وثلاثين، وجهنا والدنا إلى سمرقند والوالدة معنا، كانت تغزل الصوف وتنفق علينا. وأبو عمران موسى بن الحارث الخرعوني، ذكره أبو العباس المستغفري في تاريخ نسف، وقال: دخل نسف مراراً في صغره وكبره، وكان يختلف معي في كتاب الأدب إلى أبي علي المؤدب، وكان يتعلم مني الأدب، رحل إلى بلخ، وسمع من أبي نصر بن أبي شداد وغيره، يروي عنه اليوم أبو بكر محمد بن عبد الله النجار خطيب سمرقند، شاب.
الخرقاني: بفتح الخاء المعجمة والراء والقاف المفتوحات وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خرقان، وهي قرية في جبال بسطام كبيرة كثيرة الخير على طريق أستراباذ إن شاء الله، منها شيخ عصره وفريد وقته أبو الحسن علي بن أحمد الخرقاني، له الكرامات الظاهرة والأحوال السنية،
стр. 1542
كان قد راض نفسه وأجهدها، وكان ابتداء أمره أنه كان خربنده جا يكري الحمار ويحمل الأثقال عليه، وكان يقول وجدت الله في صحبة حمار يعني كنت خربنده جا لما فتح لي هذا الأمر وسلك لي في هذا الطريق. قصده السلطان محمود وجرت بينه وبينه حكايات عجيبة، وهو أنه لما أراد أن يدخل عليه مسجده قدم بعض أقربائه ليتقدم إلى الشيخ وهل يعرف الشيخ أنه محمود أم لا؟ فلما رآه الشيخ أبو الحسن نادى: يا محمود ? قدم من قدمه الله - قال بالعجمية: آنراكه خداي فرابيش كرده است بكويدت كه فرابيش آيد. ثم جلس محمود بين يديه ووعظه ونصحه، وكان على باب المسجد غلام هندي ينظر إلى الشيخ فقال الشيخ له: تقدم يا غلام ? فتقدم، فقال: يا محمود؟ تعرف هذا الغلام؟ فقال: لا؛ ثم قال: كم يكون في عسكرك مثل هذا الأسود؟ قال: لعل يبلغ عددهم عشرة آلاف؛ فقال: ليس فيهم من الله تعالى نظر إلى قلبه إلا هذا، فقام محمود وعانقه وقال: آخ بيني وبينه، ثم قدم إليه صرراً من الدنانير فما قبلها، فقال محمود: فرقها على أصحابك؛ فقال: ما لشكر را بيستكاني داده ايم وتو اين بلشكر خويش ده - يعني أرزاق عسكرنا وأصحابنا أعدت لهم ووصلت إليهم، فأعد أنت هذا لعسكرك. مات الشيخ أبو الحسن الخرقاني في يوم الثلاثاء وهو يوم عاشوراء من سنة خمس وعشرين وأربعمائة وكان له يوم وفاته ثلاث وسبعون سنة.
стр. 1543
الخرقاني: بفتح الخاء المعجمة والراء الساكنة والقاف المفتوحة بعدها الألف ثم النون، هذه النسبة إلى خرقان، وهي من قرى سمرقند، وبها رباط معروف يقال له رباط خرقان، منها القاضي أحمد بن الحسين بن يوسف الخرقاني يعرف بماه اندرجبه، كان واعظاً، سمع الحديث من السيد أبي الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسيني العلوي، روى عنه عمر بن محمد النسفي إن شاء الله، وتوفي بالفارياب من نواحي جوزجانان في أواخر شهر رمضان سنة تسع وتسعين وأربعمائة. وبكر بن عبد الله بن عبد الرحيم الخرقاني أحد الأئمة، ذكره عمر النسفي في كتاب القند وقال: توفي في عصر يوم الثلاثاء الثامن عشر من ذي القعدة سنة خمس وعشرين وخمسمائة ودفن بمقبرة جاكرديزة، قال: وأنا صليت عليه ولي منه أحاديث. والحسين بن أبي شهاب بن أحمد بن حمزة بن الحسين بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن علي بن عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب العلوي الخرقاني، أبوه أبو شهاب أخو السيد أبي شجاع، يروي عن الخطيب أبي القاسم محمود بن أحمد الزهري، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحافظ، وتوفي بسمرقند في رجب سنة أربع وعشرين وخمسمائة وهو ابن ست وسبعين سنة ودفن قبالة جامع سمرقند. وأبو علي الحسين بن يوسف بن أبي يعقوب الخرقاني الإمام الخطيب؛ كان فقيهاً فاضلاً وكان يدرس بسمرقند في مدرسة رأس سكة عمور، يروي عن الإمام
стр. 1544
الخطيب أبي القاسم محمود بن أحمد الزهري الخرقاني، سمع منه عمر بن محمد النسفي، وتوفي بسمرقند يوم السبت الثاني والعشرين من شهر ربيع الأول سنة خمس وخمسمائة، ودفن بجاكرديزة، وكانت ولادته في سنة أربع وثلاثين وأربعمائة. وأبو بكر محمد بن جبريل بن يحيى بن جبريل بن صالح بن يوسف الخرقاني الخطيب، يروي عن أبي القاسم محمود بن أحمد الزهري الخرقاني الخطيب، روى عنه عمر بن محمد النسفي، وتوفي في ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة، ودفن بجاكرديزة، وكانت ولادته سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة. وأبو محمد مسعود بن محمود بن أحمد الخرقاني الزهري، كان عالماً فاضلاً، وكان خطيب خرقان بعد أبيه، وأراد قاضي القضاة أحمد بن سليمان في زمن أحمد خان أن يكون نائبه في القضاء بخرقان فأبى فقصده فهرب إلى كاشغر ومات بها وقد اكتهل.
стр. 1545
الخرقي: بفتح الخاء المعجمة والراء وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى خرق، وهي قرية على ثلاثة فراسخ من مرو، بها سوق قائمة وجامع كبير حسن، والمشهور بالنسبة إليها أبو قابوس محمد بن موسى الخرقي، يروي عن المقرئ وغيره، لا بأس به. وعبد الرحمن بن بشير الخرقي يعرف بمردانه، يروي عن حدير وغيره، وكان فاضلاً، روى عنه أحمد ابن سيار الإمام، أثنى عليه أبو زرعة السنجي، وقال: عبد الرحمن بن بشير الرجل الصالح يعرف بمردانه، من قرية خرق، سمع جريراً وابن عيينة. وأبو مذعور محمد بن عبيد الله الخرقي المروزي، حدث عن إسحاق بن منصور وعلي بن حجر وعلي بن خشرم وغيرهم. وإسحاق بن الليث الجدي الخرقي سكن قرية خرق، حدث عنه ابنه. والحسن بن رشيد الخرقي، من القدماء، يروي عن عبد الله بن جريج، روى عنه جماعة ذكره أبو زرعة السنجي. وأبو محمد عبد الله بن محمد بن قطن الخرقي، كان عالماً بالعربية ومسائل مالك، من قرية خرق - هكذا ذكره أبو زرعة السنجي. وجماعة كثيرة من أهل هذه القرية سمعت منهم وهم أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي بشر الخرقي، فقيه فاضل متكلم يعرف
следующие страницы →