Полный текст (5 059 стр.). Показаны 1751–1790 · переход к 1756.
стр. 1751
علي بن حجر وأحمد بن مصعب وغيرهما - ذكره أبو زرعة السنجي في تاريخه.
الدردائي: بضم الدال المهملة وسكون الراء بين الدالين وفي آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى دردا وهي قرية من قرى بغداد، منها أبو الحسن علي بن المبارك بن علي بن أحمد الدردائي، كان رئيساً متمولاً، سمع أبا القاسم علي بن أحمد البسري البندار وغيره، روى عنه أبو المعمر الأنصاري بالعراق، وأبو القاسم الحافظ بالشام، وأبو الحسن بن الفاروزي بخراسان، وتوفي قبل سنة ثلاثين وخمسمائة. وأبو المثنى محمد بن أحمد بن موسى الدهقان الدردائي، من أهل الكوفة، ولعل أصله من أهل هذه القرية والله أعلم، وأبو المثنى كان فقيهاً فاضلاً صالحاً، سمع الحسن بن علي بن عفان العامري، روى عنه أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن يحيى العلوي، وكان سمع منه بالكوفة؛ ذكر أبو الفتح عبد الواحد بن محمد بن مسرور قال حدثنا أبو المثنى الدهقان الكوفي قدم علينا بغداد وحدثنا من حفظه إملاء في منزل أبي الحسن بن عقبة الشيباني سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، وكان ثقة. وذكره أبو الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ فقال: مات أبو المثنى الدردائي الفقيه لتسع بقين من شهر رمضان سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة؛ قال: وكان رجلاً
стр. 1752
صالحاً أحد من يفتي في الحلال والحرام والفروج والدماء، ثقة صدوقاً، وكان يرمي بالقدر وقد جالسته الطويل فما سمعت منه في هذا شيئاً.
الدرزدهي: بكسر الدال والراء المهملتين وبعدهما الزاي الساكنة وبعدها الدال الأخرى وفي آخرها الهاء، هذه النسبة إلى قرية درزده، وهي من قرى نسف، منها أبو علي الحسين بن الحسن بن علي أبي الحسن بن مطاع بن عباد الفقيه الدرزدهي، سمع أبا عمر ومحمد بن إسحاق بن عامر بن جبلة العصفري وأبا سلمة محمد بن محمد بن بكر الفقيه، وعليه درس الفقه، سمع منه إبراهيم بن علي بن أحمد النسفي، وأبو سعيد خلف بن سليمان بن عبد الله بن عبد الرحمن الدرزدهي النسفي، من قرية درزده، شيخ ثقة جليل له رحلة إلى العراق والشام، سمع هشام بن عمار الدمشقي ودحيم بن اليتيم وسفيان بن وكيع وعثمان بن أبي شيبة ومحمد بن بشار ومحمد بن المثنى وسويد بن سعيد وجبارة بن مغلس وأحمد بن عبدة وجماعة من هذه الطبقة، وهو من أقران إبراهيم بن معقل، صنف المسند، روى عنه
стр. 1753
أهل بلده والغرباء، مات في صفر سنة ثلاثمائة.
الدرزيوي: بفتح الدال المهملة وسكون الراء وكسر الزاي وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الواو، هذه النسبة إلى درزيوه، وهي قرية من قرى سمرقند على ثلاثة فراسخ منها على طريق قطوان، ويقال في النسبة إليها: الدرزيوني - بإلحاق النون، والمنتسب إليها أبو الفضل العباس بن قصر بن جري الدرزيوني، يروي عن نعيم بن ناعم السمرقندي، روى عنه محمد بن أحمد بن إبراهيم السمرقندي.
الدرزيجاني: بفتح الدال المهملة وسكون الراء وكسر الزاي وفتح الجيم وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى درزيجان، وهي قرية على ثلاثة فراسخ من بغداد وهي من مشاهير القرى اجتزت بها منصرفي من البصرة، منها أبو الحسين أحمد بن عمر بن علي بن الحسن الدرزيجاني ولي القضاء بدرزيجان، وكان أبوه أحد المقرئين للقرآن، سمع أبو الحسين من أبي حفص بن الزيات ومحمد بن إسماعيل الوراق ومحمد بن المظفر الحافظ والقاضي الجراحي ولم يكن له كتاب قاله أبو بكر الخطيب الحافظ،
стр. 1754
وقال: سمعت منه ولم يكن له كتاب وإنما وقع إلى بعض أصول ابن المظفر وغيره وفيه سماعه فقرأته عليه، ولا أعلم سمع منه غيري، وذكر لي أنه سمع من ابن مالك القطيعي فسألته عن مولده فقال: في سنة ست وخمسين وثلاثمائة، وبلغني أنه مات في سنة تسع وعشرين وأربعمائة. وأبو الفضل لطف الله بن أحمد بن عيسى بن موسى بن أبي محمد بن المتوكل على الله الهاشمي الدرزيجاني، ولي الخطابة بها، وله رحلة إلى سجستان والبصرة وغيرهما، ذكره أبو بكر الخطيب في التاريخ، وقال: أبو الفضل الهاشمي، كان ذا لسان وعارضة، وولي القضاء والخطابة بدرزيجان، وكان يروي من حفظه حكايات عن محمد بن المعلي البصري وغيره، كتبنا عنه، وكان ضريراً، ثم قال الخطيب: أنشدنا لطف الله بن أحمد أنشدنا أبو الحسن علي بن محمد بن محمد النوقاني السجزي بسجستان لنفسه:
وإني لأعرف كيف الحقوق … وكيف يبرّ الصديق الصديق
وكم من جواد وساع الخطى … ويقصر عنه خطاه مضيق
ورحب فؤاد الفتي محنة … عليه إذا كان في الحال ضيق
ومات لطف الله في صفر سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. وأبو المجد وشاح بن جواد بن أحمد بن الحسن بن جواد الضرير المقرئ الدرزيجاني، شاب صالح قيم بكتاب الله، يصلي بالوزير أبي القاسم علي بن طراد الزبيني، علقت عنه ببغداد مقطعات من الشعر وسمع بقراءتي الكثير من الوزير، وتركته حياً في سنة سبع وثلاثين وخمسمائة.
الدرستويي: بضم الدال المهملة والراء وسكون السين المهملة وضم
стр. 1755
التاء ثالث الحروف وفي آخرها الواو، هذه النسبة إلى درستويه، وهو اسم رجل، والمنتسب إليه أبو أحمد عبد الحميد بن محمد بن الحسين بن عبد الله الدرستويي السمسار، يعرف بغلام ابن درستويه، وهو بلخي الأصل، سكن بغداد، سمع عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن سليمان لوين وإبراهيم بن سعيد الجوهري وسوار بن عبد الله العنبري والحسن بن عرفة العبدي، روى عنه محمد بن إسماعيل القطيعي ويوسف بن عمر القواس وأبو القاسم بن الثلاج أحاديث مستقيمة، وكان بأذنه ثقل، ومات سلخ جمادى الآخرة سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.
الدرسيناني: بفتح الدال وسكون الراء وكسر السين المهملة وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفتح النون وفي آخرها نون أخرى، هذه النسبة إلى درسينان وهي قرية بمرو على أربعة فراسخ منها بأعالي البلد، والمنتسب إليها عبدان بن سنان الدرسيناني.
الدرغمي: بفتح الدال المهملة والغين المعجمة بينهما الراء الساكنة وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى درغم وهي ناحية بسمرقند على فرسخين منها مشتملة على قرى عدة، نزلت بها وأقمت ساعة وقت توجهي إلى
стр. 1756
سمرقند، منها الواعظ صابر بن أحمد بن محمد بن أحمد بن علي ابن إسماعيل الدرغمي اليشكديزوي، يروي عن أبي نصر أحمد بن الفضل بن يحيى البخاري، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي، وتوفي يوم الأربعاء سنة ثمان وعشرين وخمسمائة بيشكديزه من أعمال درغم.
الدرفسي: بضم الدال المهملة والراء المفتوحة والفاء الساكنة وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى الدرفس، وهو اسم لجد عبد الرحمن بن محمد بن العباس بن الوليد بن محمد بن عمر بن الدرفس الدمشقي الدرفسي من أهل دمشق، يروي عن العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي وأبي زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري وغيرهما، روى عنه أبو بكر بن المقرئ الأصبهاني.
الدرقزي: بفتح الدال المهملة وسكون الراء المهملة وفتح القاف والزاي المعجمة بعده، هذه النسبة إلى دار القز، وهي محلة بالجانب الغربي من بغداد عند النصرية من محال باب الشام، منها أبو نصر عبد المحسن بن غنيمة بن قاجة الدرقزي، شيخ صالح عفيف مستور مقرئ، سمع أبا عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي، قرأت عليه كتاب الديباج لابن سنين الختلي.
стр. 1757
الدركي: بضم الدال وفتح الراء المشددة المهملتين وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى درك، وعرف به بعض أجداد أبي عبد الله الحسين بن طاهر بن درك المؤدب الدركي، من أهل بغداد، حدث عن إسماعيل بن محمد الصفار وأبي عمرو بن السماك وأبي بكر أحمد بن سلمان النجاد وأبي بكر الشافعي وحبيب بن الحسن القزاز وغيرهم، روى عنه أبو الفرج عبد الوهاب بن الحسين الغزال نزيل صور وأبو الحسين محمد بن أحمد بن حسنون النرسي وقالا سمعنا منه في سنة ثمانين وثلاثمائة.
الدروازقي: بفتح الدال المهملة وسكون الراء وفتح الواو والزاي بعد الألف وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى دروازق إحدى قرى مرو ويقال لها دروازه ماسرجستان عند الدنوقان؟ على فرسخ من مرو، وهي من القرى القديمة التي نزل بها عسكر الإسلام أول ما وردت مرو منها
стр. 1758
أبو المنيب عيسى بن عبيد بن أبي عبيد الكندي الدروازقي، حدث عن عكرمة القرشي مولاهم والفرزدق بن جواس والحسين بن عثمان بن بشر بن المحتفز والربيع بن أنس، روى عنه نافلته أبو صالح بلج بن زياد النمكباني والفضل بن موسى السيناني وهاشم بن مخلد والعلاء بن عمران المروزيون وغيرهم. وأبو محمد الهمذاني الدروازق ماسرجستان، روى عن أبي أحمد الزبيري، كان إسحاق بن منصور يزكيه.
الدرهمي: بكسر الدال المهملة وسكون الراء وفتح الهاء في آخرها الميم، هذه النسبة إلى درهم، وهو اسم لجد المنتسب عمر بن محمد بن عمر بن درهم البزاز الدرهمي، من أهل بغداد، كان شيخاً ثقة صدوقاً، حدث بكتاب ذم الدنيا لأبي بكر بن أبي الدنيا عن أبي الحسين علي بن محمد بن بشران السكري، وسمع أبا الحسن علي بن أحمد بن عمر المحامي وأبا الفتح محمد بن أبي الفوارس الحافظ وغيرهما، سمع بعد الأربعمائة، وحدثنا عنه أبو منصور عبد الرحمن بن أبي غالب القزاز، ولم يحدثنا عنه أحد سواه، وكانت ولادته سنة ثمانين وثلاثمائة، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة خمس وستين وأربعمائة، ووالده أبو بكر محمد بن
стр. 1759
عمر بن جعفر بن حامد الدرهمي الخرقي يعرف بابن درهم، سمع أبا بكر بن خلاد النصيبي وعمر بن محمد الترمذي ومحمد بن حميد المخرمي وأبا بكر بن سلم الختلي وأبا بكر بن مالك القطيعي؛ ذكره لي أبو بكر الخطيب وقال: كتبنا عنه، وكان صدوقاً، وكان مولده في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة، ومات في شهر رمضان سنة ثلاثين وأربعمائة.
الدريجقي: بفتح الدال وكسر الراء المهملتين وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفتح الجيم وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى دريجق، وهي قرية على فرسخ من مرو، يقال لها دريجه كان نزل بها عبد العزيز بن حبيب الأسدي الدريجقي فنسب إليه، وكان من قدماء التابعين، لقي عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وأبا سعيد الخدري وجابر بن عبد الله ﵃، وروى عنهم، شهد الوقائع بمرو مع عبد الرحمن بن سمرة ثم اتخذ بمرو داراً فسكنها. وأبو محمد خروف بن أبي الفضل الدريجقي شيخ صالح كثير التهجد والعبادة رغاب في مجالس الذكر، سمع والدي ﵀ الكثير، وكان يحفظ أشعاراً غير موزونة من شعر النسائي؟ وغيره ويطيب وقته بها، وكان يحفظ كثيراً من حكايات المشايخ، وكانت ولادته في سنة سبع وسبعين وأربعمائة.
стр. 1760
الدريدي: بضم الدال المهملة وفتح الراء وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها دال أخرى، هذه النسبة إلى الجد وهو أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن حنتم بن الحسن بن حمامي بن جرو بن واسع بن سلمة بن حاضر بن أسد بن عدي بن عمرو بن مالك بن فهم - قبيل - بن غانم بن دوس - قبيل - بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله
стр. 1761
بن مالك بن نصر بن الأزد - قبيل - بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان - الدريدي الدوسي الأزدي، بصري المولد، ونشأ بعمان، وتنقل في جزائر البحر والبصرة وفارس، وطلب الأدب، وعلم النحو واللغة، وكان أبوه من الرؤساء وذوي اليسار، ورد بغداد بعد أن أسن فأقام بها إلى آخر عمره، حدث عن عبد الرحمن بن أخي الأصمعي وأبي حاتم السجستاني وأبي الفضل الرياشي، وكان رأس أهل العلم، والمقدم في حفظ اللغة والأنساب وأشعار العرب، وله شعر كثير رائق؛ روى عنه أبو سعيد السيرافي وعمر بن محمد بن سيف وأبو بكر بن شاذان البزاز وأبو عبد الله المرزباني وغيرهم، وكان يقال هو أعلم الشعراء وأشعر العلماء وقيل كان يقرأ عليه دواوين العرب كلها أو أكثرها فيسابق إلى إتمامها ويحفظها؛ وكان أبو منصور الأزهري الهروي يقول: دخلت على ابن دريد فرأيته سكران فلم أعد إليه. وكان أبو حفص بن شاهين يقول: كنا ندخل على ابن دريد ونستحي منه مما نرى من العيدان المعلقة والشراب المصفي موضوع، وقد كان جاوز التسعين سنة. وحكى إسماعيل بن سويد قال: جاء إلى ابن دريد سائل فلم يكن عنده غير دن نبيذ فوهبه له فجاء غلامه فقال: الناس يتصدقون بالنبيذ؟ فقال: أيش أعمل لم يكن عندي غيره، فما تم اليوم حتى أهدى له عشر دنان، فقال لغلامه: تصدقنا بواحد وأخذنا عشرة. مات ابن دريد في شعبان سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، وحملت جنازته إلى مقبرة الخيزران وإذا بجنازة أخرى مع نفر قد أقبلوا بها من ناحية باب الطاق فنظرنا فإذا هي جنازة أبي هاشم الجبائي، فقال الناس: مات علم اللغة والكلام بموت ابن دريد والجبائي، ودفنا جميعاً في الخيزران.
стр. 1762
باب الدال والزاي
الدزقي: بكسر الدال المهملة والزاي المفتوحة وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى الدزق وهي عدة قرى في بلدان شتى، منها دزق حفص بمرو، ودزق بادان بمرو أيضاً، ودزق مسكين بمرو أيضاً، والدزق العليا بمرو الروذ عند عرجستان، والدزق السفلي عند بنج ديه، والدزق قرية كبيرة في طريق الشاش فوق سمرقند يقال لها دزق وساباط، خرج منها جماعة كثيرة، منهم أبو بكر أحمد بن محمد بن خلف الدزقي المعروف بابن أبي شعيب. من دزق حفص، سمع علي بن خشرم المابرسامي وغيره
стр. 1763
وعبد المجيد الدزقي من دزق حفص كتب الحديث - هكذا ذكره أبو زرعة السنجي.
стр. 1764
باب الدال والسين
الدستجردي: بفتح الدال وسكون السين المهملتين وكسر التاء المنقوطة من فوقها بنقطتين وكسر الجيم وسكون الراء وكسر الدال المهملة، هذه النسبة إلى عدة من القرى اسمها دستجرد، منها بمرو قريتان، ومنها بطوس قريتان أيضاً، ومنها ببلخ؛ والمنتسب إلى دستجرد بلخ أبو عمرو محمد بن حامد بن محمد بن عبد الرحمن الدستجردي، وهي قرية كبيرة مشهورة ببلخ يقال لها دستجرد جموكيان، وهو ابن أخي أبي عمران موسى بن محمد بن المؤدب، يروي عن حم بن نوح وعيسى بن أحمد ومحمد بن الفضل وسعيد بن ريحل ومحمد بن مردويه الترمذي وغيرهم، وكان شيخاً ثقة متقناً، توفي بدستجرد جموكيان ودفن
стр. 1765
بها حدود سنة ثلاثين وثلاثمائة إن شاء الله.
الدستوائي: بفتح الدال وسكون السين المهملتين وضم التاء ثالث الحروف وفتح الواو وفي آخره الألف ثم الياء آخر الحروف، هذه النسبة إلى بلدة من بلاد الأهواز يقال لها دستوا، وإلى ثياب جلبت منها، فالمنتسب إليها جماعة، منهم أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن الحسن الدستوائي، البزاز الحافظ التستري، من أهل دستوا، سكن تستر، وحدث بها عن الحسن بن علي بن عفان، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ الأصبهاني الحافظ. والمشهور بهذه النسبة أبو بكر هشام بن أبي عبد الله - واسمه سنبر - المعروف بالدستوائي، وهو ربعي، من بكر بن وائل، من أهل البصرة، يروي عن قتادة بن دعامة وأبي الزبير المكي، روى عنه شعبة ويحيى القطان؛ ودستوا الموضع الذي ذكرناه من كور الأهواز، وهشام كان يبيع الثياب التي تجلب منها فنسب إليها، مات سنة
стр. 1766
ثلاث أو أربع وخمسين ومائة. وابنه معاذ بن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي كان من سادات المتقنين وسيد المحدثين بالبصرة، ممن لم يكن يحدث إلا من كتابه، حتى لا يكاد يوجد له خطأ في حديثه، ولما كان فيه من الضبط والإتقان، انتقل في آخر عمره إلى اليمن، ومات بها في شهر ربيع الآخر سنة مائتين. وإبراهيم بن معاوية الدستوائي، يروي عن هشام بن يوسف صاحب معمر باليمن، روى عنه عبدان بن أحمد بن موسى العسكري الحافظ.
الدسكري: بفتح الدال وسكون السين المهملتين وفتح الكاف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الدسكرة، وهي قريتان، إحداهما على طريق خراسان، يقال لها دسكرة الملك، وهي قرية كبيرة تنزلها القوافل، نزلت بها في التوجه والانصراف وبت بها ليلتين؛ منها أبو العباس أحمد بن بكرون بن عبد الله العطار الدسكري، سمع القاضي محمد بن أحمد الهاشمي المصيصي وأبا طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص، قال أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب: كتبت عنه بدسكرة الملك في رحلتي إلى خراسان وذلك في رجب من سنة خمس عشرة وأربعمائة، وما علمت به بأساً؛ ثم قال سألت بعض أهل الدسكرة بطريق خراسان عن ابن بكرون في المحرم من سنة أربع وثلاثين وأربعمائة فقال: مات منذ سنتين أو ثلاث شك في ذلك. وأبو الخطاب هبة الله بن محمد بن عبد العزيز الدسكري، من أهل الدسكرة بطريق خراسان، شيخ صالح حسن السيرة سديد مذكور بالصلاح والعفاف والخيرية عند أهل قريته، كتبت عنه شيئاً يسيراً بالدسكرة أول ما وردت العراق، وتوفي في حدود
стр. 1767
سنة خمس وثلاثين وخمسمائة أو قبلها أو بعدها بسنة. وقرية أخرى من أعمال نهر الملك ببغداد، على خمسة فراسخ، يقال لها الدسكرة أيضاً، خرجت إليها وبت بها ليلتين أو ثلاثاً؛ منها أبو منصور بن أحمد بن الحسين بن منصور الدسكري، أحد الرؤساء المعروفين بهذه القرية، وله آثار جميلة بها، وذكر حسن، وكان من الأخيار، كتبت عنه شيئاً يسيراً من الشعر. وابنه أبو الفضل … . وأبو الفضل محمد بن أحمد بن يعقوب بن أحمد بن محمد بن عبد الملك بن صالح بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي الدسكري المصيصي، من أهل المصيصة، ولي القضاء بدسكرة الملك في طريق خراسان، حدث عن علي بن عبد الحميد الغضائري ومحمد بن سعيد الترخمي الحمصي وأبي عروبة الحراني وسعيد بن عثمان الوراق الحلبي وأحمد بن الحسين بن طلاب المشعراني وأحمد بن عمير بن جوصاء الدمشقي، روى عنه أبو القاسم الأزهري وعبيد الله بن عبد العزيز البردعي والحسن بن علي الجوهري وأحمد بن بكرون العطار الدسكري قال أبو بكر الخطيب: وكان سيئ الحال وقد حدث عن ابن جوصاء عن هشام بن عمار، ولم يسمع ابن جوصاء منه شيئاً.
стр. 1768
باب الدال والشين
الدشتكي: بفتح الدال المهملة وسكون الشين المعجمة وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى دشتك، وهي قرية بالري، وقرية بأصبهان، ومحلة باستراباذ؛ فأما دشتك إحدى قرى الري فمنها أبو عبد الرحمن عبد الله بن سعد بن عثمان الدشتكي، قال أبو حاتم بن حبان: عبد الله بن سعد الدشتكي - ودشتك قرية بالري، يروي عن أبيه سعد، روى عنه محمد بن حميد الرازي. وابنه عبد الرحمن بن عبد الله. وأحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد بن عثمان الدشتكي الرازي المعروف بحمدون، حدث عن أبيه عن جده عن خارجة بن مصعب، وعن عبد الله بن أبي جعفر، روى عنه علي بن سعيد الرازي، قال ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول كتبت عنه وكان صدوقاً. وأما القرية التي بأصبهان يقال لها دشتك فمنها أبو جعفر أحمد بن جعفر بن محمد المديني - مدينة أصبهان، يعرف بالدشتكي، يروي عن أبي بكر
стр. 1769
محمد بن عبد الله بن أحمد العسكري، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ الأصبهاني. ودشتك محلة من إستراباذ، منها زكريا بن ريحان الدشتكي، يقال إنه كان يروي عن يحيى بن عبد الحميد الحماني وينزل بمحلة دشتك. وأبو عبد الله محمد بن هارون الدشتكي الرازي من دشتك الري، قال أبو محمد بن أبي حاتم: محمد بن هارون يروي عن عمرو بن صفوان، روى عنه أبو زرعة هو الرازي. وقال: كتبت عنه حديثاً واحداً، وكان ينزل بدشتك، شيخ مستور، سألت أبي عنه فقال: شيخ. وأبو يوسف يعقوب بن إسحاق الدشتكي الرازي، روى عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى الحماني وعبادة بن كليب وإسحاق بن سليمان، سمع منه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان وغيرهما.
الدشتي: بفتح الدال المهملة وسكون الشين المعجمة وفي آخرها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، هذه النسبة إلى الجد وإلى قرية؛ فأما النسبة إلى الجد فهو أبو سهل عبد الملك بن عبد الله بن محمد بن أحمد الدشتي، من أهل نيسابور، كان شيخاً مستوراً من أهل العلم وبيته بيت الصلاح والتصوف والمروءة والثروة، سمع أبا طاهر محمد بن محمش الزيادي وأبا محمد عبد الله بن يوسف بن بامويه الأصبهاني وأبا عبد الرحمن محمد بن
стр. 1770
الحسين السلمي وغيرهم، روى عنه أبو منصور عبد الخالق بن زاهر الشحامي بنيسابور، وأبو جعفر حنبل بن علي السجزي بهراة، وإسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ بأصبهان وجماعة كثيرة سواهم. وأبوه أبو القاسم عبد الله بن محمد الدشتي، ورد أصبهان، وحدث بها، وروى عنه أهلها، وإنما قيل له الدشتي لأنه من ولد دشت بن قطن؛ سمعت أبا العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ بأصبهان سمعت أبا الفضل محمد بن طاهر المقدسي يقول سمعت أبا نعيم عبد الله بن أبي علي الحداد الحافظ يقول سألت أبا سهل الدشتي عن هذه النسبة فقال: نحن من ولد دشت بن قطن. وقال لي أبو العلاء: هو أبو سهل عبد الملك بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن دشت بن قطن الدشتي. قلت وكان أبو سهل الدشتي خازناً ومشرفاً على حمل السلطان، وكان ممن يعتمد عليه، ولد سنة ست وأربعمائة، وتوفي في شوال سنة ثمان وثمانين وأربعمائة بنيسابور. وأما أبو بكر محمد بن الحسين بن الحسن بن جرير بن سويد الدشتي، نسب إلى قرية بأصبهان يقال لها دشتي، يروي عن أبي بكر محمد بن علي بن دحيم الشيباني الكوفي وغيره، وآخر من حدث عنه أبو الفتح أحمد بن محمد بن أحمد الحداد الأصبهاني، وكانت وفاته في حدود سنة عشر وأربعمائة. وأبو الوفاء عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن منده الدشتي المقرئ، شيخ صالح عالم مقرئ فاضل، حسن الظاهر والباطن متميز، من أهل قرية دشتي، سمع أبا مسعود سليمان بن إبراهيم الحافظ وأبا بكر محمد
стр. 1771
بن أحمد بن ماجه الأبهري وأبا طاهر واضح بن محمد المديني وغيرهم، سمعت منه بأصبهان على دكان المرجي الحسين بن محمد بن الفضل السكري أخي الحافظ إسماعيل، وكانت ولادته سنة نيف وستين وأربعمائة، وتوفي بعد سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة فإني سمعت منه في هذه السنة، وأبو بكر محمد بن أحمد بن علي بن شعيب الدشتي الكرابيسي، من أهل نيسابور من خان الدشتي، كان يفعل فيه سمع الحديث الكثير، وكان من الصالحين، سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وعبد الله بن محمد بن سعدويه وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج وطبقتهم، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ؛ وقال: توفي في المحرم من سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. وأبو المعصوم محمد بن أبي شعيب صالح بن زياد بن عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم بن الجارود بن مسرح الدشتي السوسي، من أهل الرقة، قدم بغداد حاجاً في سنة ست وثلاثمائة، وحدث عن أبيه عن اليزيدي قراءة أبي عمرو بن العلاء، روى عنه عثمان بن أحمد بن سمعان الرزاز. وأما أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن سياه المذكر الدشتي، هو من محلة بأصبهان يقال لها دردشت، سمع إبراهيم بن زهير الحلواني، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ، وتوفي سلخ رجب سنة ست وأربعين وثلاثمائة. وأبو عبد الله محمد بن يعقوب بن مهران الدشتي من باب دشت إحدى محال أصبهان، يروي
стр. 1772
عن هارون بن المغيرة، روى عنه عبد الباقي بن قانع وابناه أحمد ويعقوب وعبد الله بن محمد بن يعقوب وغيرهم.
стр. 1773
باب الدال والعين
الدعاء: بفتح الدال والعين المشددة المفتوحتين، هذا لمن يدعو كثيراً واشتهر بذلك، والمعروف به أبو جعفر محمد بن مصعب الدعاء، كان أحد العباد المذكورين، والقراء المعروفين، أثنى عليه أحمد بن حنبل، ووصفه بالسنة، وقيل إنه كان مجاب الدعوة، وقيل إنه كان حسن التلاوة للقرآن، وكان يقص ويدعو قائماً في المسجد، وربما كان ابن علية يجلس إليه في المسجد الجامع يسمع دعاءه، وقد حدث عن الربيع بن بدر وعبد الله ابن المبارك، روى عنه جعفر بن أحمد بن سام وأبو الحسن بن العطار ومحمد ابن نصر الصائغ؛ وغيرهم؛ ذكره محمد بن سعد الزهري قال: محمد بن مصعب كان قارئاً لكتاب الله، وقد سمع الحديث وجالس الناس، وكان ثقة إن شاء الله تعالى، مات ببغداد في ذي القعدة سنة ثمان وعشرين ومائتين. وأبو شعيب صالح بن عمران بن حرب وقيل صالح بن عمران بن صالح بن عمران بن عبد الله الدعاء، بخاري الأصل، سمع سعيد بن داود الزنبري وأبا نعيم الفضل بن دكين وسليمان بن حرب ومسلم بن إبراهيم وعفان بن مسلم وأبا عبيد القاسم بن سلام، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد وأحمد ابن كامل القاضي وأبو بكر الشافعي، وذكره الدارقطني فقال: لا بأس به. وقال غيره: لم يكن بذلك القوي، ومات
стр. 1774
في ذي القعدة سنة خمس وثمانين ومائتين. وأبو جعفر محمد بن بشير بن مروان بن عطاء الكندي الواعظ، يعرف بالدعاء، من أهل بغداد، حدث عن محمد بن صبيح بن السماك وإسماعيل بن علية وعبد الله بن المبارك وسفيان بن عيينة وأبي حفص الأبار ويحيى ابن يمان وقران بن تمام وعلي بن مجاهد وغيرهم، روى عنه أحمد بن أبي خيثمة وصالح بن عمران الدعاء، وأبو بكر بن أبي الدنيا وأحمد بن محمد بن مسروق الطوسي ويوسف بن الحكم بن شعيب وأحمد بن زنجويه القطان ومحمد بن يحيى بن عمر الواسطي وأبو يعلى أحمد بن علي الموصلي، وكان صدوقاً، وقيل إنه ليس بالقوي، وتوفي في جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين ومائتين وأبو الحسن طاهر بن عبد العزيز بن عيسى بن سيار الدعاء، ويعرف بابن المصري، من أهل بغداد، سمع أبا بكر بن مالك القطيعي وإسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان النسوي، ذكره أبو بكر الخطيب في التاريخ وقال: كتبت عنه، وكان صالحاً مستوراً صدوقاً، وكانت ولادته في سنة ست وخمسين وثلاثمائة، ومات في جمادى الآخرة أو رجب من سنة خمس وعشرين وأربعمائة. وأبو الحسن يحيى بن عمر بن أحمد بن علي المقرئ الدعاء يعرف بالشارب، من أهل بغداد، سمع حامد بن محمد الهروي وعبد الباقي بن قانع القاضي وأبا بكر محمد بن عبد الله الشافعي، ذكره أبو بكر الخطيب في التاريخ، وقال: كتبت عنه، وكان ثقة صالحاً مشهوراً بالسنة، ولد سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، ومات في شهر ربيع الآخر من سنة تسع عشرة وأربعمائة. وأبو يوسف يعقوب بن إسحاق الدعاء، من أهل بغداد، حدث عن محمد بن كثير الصنعاني وأبي اليمان
стр. 1775
الحكم بن نافع الحمصي ويزيد بن عبد ربه الجرجسي وعمرو بن عون وعلي بن المديني وعبيد الله بن عمر، عنه أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، ومات في جمادى الآخرة من سنة ثلاث وسبعين ومائتين.
стр. 1776
باب الدال والغين
الدغاني: بضم الدال المهملة والغين المعجمة بعدهما الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى دغان وهو اسم لجد أبي نصر أحمد بن عفو الله بن نصر بن دغان الشيرازي الكاتب الدغاني، من أهل شيراز، يروي عن الفرات بن سعيد وجعفر بن محمد بن رمضان ويحيى بن يونس، كان ثقة نبيلاً، مات بعد سنة أربعين وثلاثمائة.
الدغولي: بفتح الدال المهملة وضم الغين المعجمة وفي آخرها اللام بعد الواو، هذه النسبة إلى دغول، وهو اسم رجل - هكذا سمعت بعض السرخسيين، ويقال للخبز الذي لا يكون رقيقاً بسرخس شبه
стр. 1777
الجرادق الغلاظ: دغول، ولعل بعض أجداده كان يخبز ذلك والله أعلم وهو بيت كبير بسرخس لأهل العلم، وكانوا رؤساء أصحاب الحديث بها، منهم أبو العباس محمد بن عبد الرحمن بن سابور الدغولي أحد أئمة المسلمين، وكان شيخ خراسان في عصره. وحفيده أبو العباس محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الدغولي، كان زعيم سرخس سمع جده أبا العباس، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وذكره في التاريخ فقال: أبو العباس الدغولي، صحبنا ببخارى ونيسابور وسرخس، وكان من أعيان أولاد الأكابر، سمع جده وأقرانه: وكان له بسرخس مجلس الإملاء، ورد نيسابور غير مرة، وحدث، وتوفي بسرخس سنة خمس وستين وثلاثمائة. وعمه أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الرحمن بن سابور الدغولي السرخسي، عم أبي العباس الدغولي، هكذا ذكره غنجار في تاريخ بخاري وقال: قدم بخارى وحدث بها، روى عنه محمد بن يحيى بن ضريس العبدي وأبي كريب محمد بن العلاء الكوفي.
стр. 1778
باب الدال والفاء
الدفني: بفتح الدال المهملة والفاء وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى الدفينة، وهي بليدة بالشام، منها مخارق بن عبد الرحمن السلمي
стр. 1779
الدفني، كان ينزل الدفينة، روى عن عمه حبان بن جزي، روى عنه أبو سلمة موسى بن إسماعيل.
стр. 1780
باب الدال والقاف
الدقاق: بفتح الدال المهملة والألف بين القافين الأولى مشددة، هذه النسبة إلى الدقيق وعمله وبيعه، واشتهر بهذه النسبة جماعة، منهم أبو القاسم عيسى بن إبراهيم بن عيسى الدقاق، قال أبو بكر الخطيب: هو بيع الدقيق، حدث عن أحمد بن يوسف بن خلاد النصيبي، روى عنه أبو القاسم عبد العزيز بن علي الأزجي.
стр. 1781
الدقيقي: بفتح الدال المهملة والياء الساكنة آخر الحروف بين القافين، هذه النسبة إلى الدقيق وبيعه وطحنه، اشتهر بهذه النسبة جماعة من أهل العلم، منهم أبو جعفر محمد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الدقيقي الواسطي، من أهل واسط، سكن بغداد، (و) كان من أهل العلم صدوقاً ثقة وهو أخو يوسف بن عبد الملك، سمع يزيد بن هارون ووهب بن جرير وأبا عاصم النبيل ومسلم بن إبراهيم وأبا أحمد الزبيري والخليل بن عمر العبدي، روى عنه إبراهيم بن إسحاق الحربي وأبو داود السجستاني ويحيى بن محمد بن صاعد ونفطويه النحوي وأبو عبد الله بن المحاملي وإسماعيل الصفار؛ قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي بواسط وسئل أبي عنه فقال: صدوق: ووثقه أبو الحسن الدارقطني؛ ومات في شوال سنة ست وستين ومائتين وله إحدى وثمانون سنة. وأبو بكر إسماعيل بن عبد الحميد العطار العجلي الدقيقي المعروف بصاحب الدقيق، من أهل البصرة، يروي عن محمد بن سليم وعبد الله بن محمد
стр. 1782
الهذلي وأبي الأَشعث أحمد بن المقدام العجلي وخالد الواسطي وحماد بن سلمة وعبد الواحد بن زياد وغيرهم، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، قال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال: صدوق.
الدقي: بضم الدال المهملة وتشديد القاف … وهو أبو بكر محمد بن داود الصوفي الدقي، دينوري الأصل، أقام ببغداد مدة، ثم انتقل إلى دمشق فسكنها، وكان من كبار الصوفية، له عندهم قدر كبير ومحل خطير، وكان أحد حفاظ القرآن قرأ القرآن على أبي بكر ابن مجاهد، وسمع من محمد بن جعفر الخرائطي وصحب أبا بكر الدقاق وأبا عبد الله بن الجلاء، وحكي عنه أنه قال: كنت ماراً ببغداد وإذا ببعض الفقراء بالطريق وإذا مغن يغني وهو يقول:
أمدّ كفّي بالخضوع … إلى الذي جاد بالصنيع
قال: فشهق الفقير شهقة وخر ميتاً. قال أبو بكر الدقي سألت الدقاق لمن أصحب؟ فقال: من يعلم منك ما يعلمه الله منك فتأمنه على ذلك.
стр. 1783
ومات بدمشق في جمادى الأولى سنة ستين وثلاثمائة. وأبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الدقي المؤدب المعروف بابن الدق، قيل له الدقي لهذا؛ كان من أهل أصبهان، توفي سنة أربع وخمسين وثلاثمائة - هكذا ذكره أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ.
стр. 1784
باب الدال والكاف
الدكي: بفتح الدال المهملة والكاف المشددة، هذه النسبة إلى دكة، وهو اسم لبعض أجداد أبي جعفر محمد بن الحسن بن محمد بن دكة المعدل الدكي، من أهل أصبهان يروي عن محمد بن أحمد بن سليمان الهروي وغيره، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ. ووالده الحسن بن محمد بن دكة، سمع سلمة بن شبيب وعمرو بن علي الفلاس، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني.
стр. 1785
باب الدال واللام
الدلجي: بضم الدال المهملة وفتح اللام وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى دلجة، وهو اسم لرجل وهو حبيش بن دلجة الدلجي قال ابن دريد: هو أول أمير أكل على المنبر رسول الله ﷺ ، قتل بالربذة أيام ابن الزبير ﵄ قتله الحنتف بن السجف التميمي.
الدلغاطاني: بفتح الدال المهملة وسكون اللام وفتح الغين المعجمة والطاء المهملة بين الألفين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى دلغاطان وقد تبدل الطاء تاء: دلغاتان، وهي قرية من قرى مرو على أربعة فراسخ، منها الزاهد أبو بكر محمد بن الفضل بن أحمد الدلغاطاني، ويسمى أحمد أيضاً، وأبوه يكنى بأبي العباس، كان أبوه حدث عن أبي جعفر الهمداني، روى عنه ابنه. وأبو بكر كان أحد الزهاد المتقشفين، وكان متقللاً
стр. 1786
منزوياً في قريته، وكان يزرع الشعير بيده، وكان يطحنه ويأكل منه، وكان الناس يعتقدون فيه ويتبركون فيه، حدث بشيء يسير عن أبيه، روى عنه جماعة من مشايخنا، وحدثني عنه أبو المظفر محمد بن محمد بن أحمد الصابري الواعظ بهراة، وكانت وفاته في شهر رمضان سنة ثمان وثمانين وأربعمائة بقرية دلغاطان. وصاحبنا وصديقنا أبو بكر فضل الله بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الله الدلغاطاني الباري، من هذه القرية، كان من أهل العلم والفضل راغباً في تحصيل العلم محباً له، أفنى عمره في طلبه، يعرف اللغة والأصول والفقه، ورغب في طلب الحديث، وبالغ فيه كبر السن ومعرفته، وكان يحثني على إتمام هذا الكتاب ويعجبه هذا المجموع، وهو عازم على كتابته نفعه الله وإيانا بالعلم، وكانت ولادته بدلغاطان في سنة تسع وثمانين أو تسعين وأربعمائة - قاله ظناً. ومن القدماء أبو سهل نصر بن الحكم بن حامد الطهماني الدلغاطاني سمع قتيبة بن سعيد وسعيد بن هبيرة وغيرهما - هكذا ذكره أبو زرعة السنجي في تاريخه - وقال: دلغاتان بالتاء ثالث الحروف.
الدلفي: بضم الدال المهملة وفتح اللام وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى دلف، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه إن شاء الله، منهم أبو علي
стр. 1787
الحسين بن محمد بن الحسين بن إبراهيم الدلفي المقدسي، سكن كرخ بغداد، وكان فقيهاً فاضلاً ورعاً، تفقه على أبي نصر بن الصباغ، واشتغل بالعبادة، سمع أبا محمد الحسن بن علي الجوهري وغيره، سمع منه أبو محمد بن السمرقندي الحافظ وغيره، وتوفي في سلخ ذي الحجة سنة أربع وثمانين وأربعمائة ببغداد ودفن بالشونيزية.
الدلوي: بفتح الدال المهملة وسكون اللام وفي آخرها الواو هذه النسبة إلى الدلو، وهو لقب بعض أجداد أبي القاسم عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن محمد بن قرعة النجار الدلوي بابن الدلو، من أهل بغداد، وكان صدوقاً، سمع محمد بن جعفر زوج الحرة ومحمد بن المظفر وأبا عبد الله بن العسكري وإسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان النسوي وعلي بن محمد بن سعيد الرزاز، وغيرهم، روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ، ومات في شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة. وأخوه أبو طالب عمر بن محمد الدلوي،
стр. 1788
من أهل بغداد أيضاً، كان ثقة صدوقاً، سمع أبا عمر بن حيويه الخزاز وأبا بكر بن شاذان البزاز وأبا حفص الكتاني وأبا الحسن الدارقطني وأبا حفص بن شاهين وطبقتهم، سمع منه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب وأثنى عليه ووصفه بالصدق، قال ومات في شوال سنة ست وأربعين وأربعمائة ودفن بمقبرة باب الدير.
الدلويي: بكسر الدال المهملة وتشديد اللام المرفوعة وفي آخرها الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، هذه النسبة إلى دلويه، وهو اسم لجد أبي حامد أحمد بن محمد بن محمد بن دلويه الاستوائي المعروف بالدلويي، وأستوا من نواحي نيسابور، ذكرناها في الألف، سمع الحاكم أبا أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ وأبا العباس أحمد بن محمد بن إسحاق الأنماطي وأبا بكر محمد بن عبد الله الجوزقي وأبا سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الرازي ونحوهم، ورد بغداد وسكنها، وسمع بها أبا الحسن علي بن عمر الدارقطني الحافظ، وحدث عنه بكتاب التصحيف له، روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ وأبو المعالي ثابت بن بندار بن إبراهيم البقال وغيرهما، وذكره أبو بكر الخطيب وقال: استوطن بغداد إلى حين وفاته، وولي القضاء بعكبرا من قبل القاضي أبي بكر محمد بن الطيب الباقلاني، وكان ينتحل في الفقه مذهب الشافعي، وفي الأصول مذهب الأشعري، وله خط من معرفة أدب والعربية، وحدث شيئاً يسيراً، كتبت عنه، وكان صدوقاً، وقال: سألت الدلوي عن مولده فقال: لا أحفظ لكن أظنه في سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة. ومات
стр. 1789
في شهر ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، ودفن في مقبرة الشونيزي. وأبو بكر محمد بن أحمد بن دلويي من أهل نيسابور، كان شيخاً صالحاً ثقة مأموناً، سمع أحمد بن حفص السلمي ومحمد بن إسماعيل البخاري ومحمد بن يزيد وغيرهم، روى عنه أبو بكر أحمد بن إسحاق الصبغي وأبو علي الحسين بن علي الحافظ وعبد الله بن سعد الحافظ وأبو يعلى حمزة بن عبد العزيز المهلبي وغيرهم وكانت وفاته في جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين وثلاثمائة بنيسابور.
الدلهاثي: بكسر الدال المهملة وسكون اللام وفتح الهاء بعدها الألف وفي آخرها الثاء المثلثة، هذه النسبة إلى أبي الدلهاث، وعرف بهذه الكنية، بعض أجداد أبي القاسم النعمان بن هارون بن محمد بن هارون بن جابر بن النعمان الشيباني البلدي الدلهاثي، يعرف بابن أبي الدلهاث من أهل بلد، قدم بغداد، وحدث بها عن سعيد بن عمرو السكوني الحمصي ومحمد بن خلف العسقلاني وعلي بن سهل الرملي وغيرهم، روى عنه محمد بن المظفر وعلي بن عمر الحربي، وما عرف منه إلا الخير.
الدليجاني: بضم الدال المهملة وكسر اللام وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الجيم وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى دليجان، وهي بلدة بنواحي أصبهان، ويقال لها دليكان، خرج منها جماعة من العلماء والمحدثين، منهم أبو العباس أحمد بن الحسن بن المطهر الدليجاني، كان راغباً في سماع الحديث وطلبه، وعرف بالخطيب وسمع بناته.
стр. 1790
لامعة بنت أبي العباس الدليجاني، كنيتها أم البدر، سمعت أبا منصور محمد بن أحمد بن علي الخياط، لم ألحقها، وسمع منها أبو حفص عمر بن محمد النسفي حافظ سمرقند، روى لنا عنها أبو المعمر المبارك بن أحمد الأنصاري وتوفيت، قبل سنة ثلاثين وخمسمائة. وأختها ضوء الصباح بنت أبي العباس الدليجاني، امرأة صالحة، ولدت ببغداد، ونشأت بها، وكانت من الصالحات، سمعت أبا منصور الخياط المقرئ وأبا الفوارس عمر بن المبارك الخرقي وغيرهما، كتب عنها أصحابنا أبو المعمر الأنصاري وأبو القاسم الدمشقي، وغيرهما من الطلبة، ومن القدماء أبو حفص عمر بن محمد النسفي، ولما كنت ببغداد أخبرت أنها في الأحياء فبالغت في طلبها في كل موضع وزاوية إلى أن قيل لي إنها تسكن الصاغة محلة بدار الخليفة في جوار ابن الطاهر بقية العلويين أبي الحسين ﵀، فسألته أن يحصلها، فنفذ من طلبها فصادفها في دارها بالصاغة، فمضيت إلى باب الدار وقرأت عليها حديثين لا غير، خرجت أحدهما في الذيل والثاني في معجم الشيوخ.
الدليلي: بضم الدال المهملة وفتح اللام وسكون الياء آخر الحروف بعدها لام أخرى، هذه النسبة إلى دليل، وهو اسم لجد أبي الحسين أحمد بن عبد الله بن أحمد بن دليل الدليلي الأصبهاني من أهل أصبهان، كان فاضلاً عدلاً مقبول القول، وأمه لبابة بنت محمد بن عبد الله بن الحسن، كان يسأل عن الشهود بأصبهان ستين سنة ويبحث عنهم، وشهد عند ابن أبي عاصم وله بضعة عشر؟ سنة، ولي القضاء سنين مع أبي جعفر أحمد بن محمد بن الحسين، عن أحمد بن يونس الضبي وإبراهيم بن فهد بن حكيم البصري ويعقوب بن أبي يعقوب وغيرهم، روى عنه أبو بكر أحمد
следующие страницы →