Полный текст (5 059 стр.). Показаны 1716–1755 · переход к 1721.
стр. 1716
يروي عن أبي برزة الأسلمي ﵁، عداده في أهل البصرة، قال أبو حاتم بن حبان: هو الذي يقال له الدانا - بلا جيم، روى عنه حماد بن سلمة وابن أبي عروبة. وأبو محمد عبيد بن الداناج محمد بن موسى السرخسي، من أهل سرخس، وهذا لقب والده، يروي عن صالح بن مسمار الكشميهني، روى عنه أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني وأبو علي زاهر بن أحمد الفقيه السرخسي وغيرهما، وتوفي بعد الثلاثمائة.
الدانويي: بفتح الدال المهملة وضم النون وفي آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها. وهو اسم جد أحمد بن عبد الرحمن بن دانويه البغدادي الدانويي، وهو خال أبي الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه البزاز، حدث عن أبي عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي نفطويه، روى عنه ابن أخته ابن رزقويه.
الداوداني: بفتح الدال والألف الواو بين الدالين المهملتين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى داودان وهي مدينة من أعمال البصرة - هكذا ذكره أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي؛ ومحمد بن عبد العزيز الداوداني منها، يروي عن عيسى بن يونس الرملي، روى عنه أبو عبد الله محمد بن عبيد الله بن أحمد الرصافي وغيره، وهو شيخ
стр. 1717
النسوي - أعني الرصافي.
الداودي: بفتح الدال المهملة والألف والواو، المضمومة بين الدالين المهملتين، هذه النسبة إلى مذهب داود وإلى اسم داود، فأما المذهب جماعة انتحلوا مذهب أبي سليمان داود بن علي الأصبهاني إمام أهل الظاهر وفقيههم وفيهم كثرة، منهم أبو القاسم عبيد الله بن علي بن الحسن بن محمد بن عمر بن حزم بن مالك بن كامل بن زياد بن نهيك بن هيثم بن سعد
стр. 1718
بن مالك بن النخع الكوفي النخعي القاضي الداودي، كان فقيه الداودية في عصرة بخراسان، وسمع الحديث الكثير بالعراق ومصر، سمع ببغداد أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، وبالكوفة أبا العباس أحمد بن محمد بن عقدة الحافظ، وبمصر أبا جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي، وبدمشق أبا بكر أحمد بن سليمان بن زبان الدمشقي، انتخب عليه الحاكم أبو عبد الله الحافظ الفوائد، وكتبها الناس، روى عنه أبو عبد الله الغنجار وأبو العباس المستغفري الحافظان، وتوفي ببخارى، وكان قد سكنها إلى أن توفي في جمادى الأولى سنة ست وسبعين وثلاثمائة. وأبو علي سليمان بن محمد بن داود الأديب الفقيه الداودي ينسب إلى جده داود، من أهل هراة، كان فقيهاً أديباً بارعاً سمع أبا الحسن بن عمران الحنظلي وطبقته، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في تاريخ النيسابوريين. الإمام أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر بن محمد بن داود بن أحمد بن معاذ بن سهل بن الحاكم بن شيرزاد الداودي الفوشنجي وجه مشايخ خراسان فضلاً عن ناحيته، والمشهور في أصله وفضله وسيرته وورعه، له قدم راسخ في التقوى ينسب إلى جده الأعلى داود بن أحمد، قرأ الأدب على أبي علي الفنجكردي وقرأ الفقه بمرو على أبي بكر القفال، وبنيسابور على أبي سهل الصعلوكي، وببغداد على أبي حامد الإسفراييني، وبفوشنج على أبي سعيد يحيى بن منصور الفقيه. وكان حال التفقه يحمل ما يأكله من بلاده احتياطاً وتورعاً، صحب الأستاذ أبا علي الدقاق وأبا عبد الرحمن السلمي، سمع ببغداد أبا الحسن بن الصلت المجبر، وبنيسابور أبا عبد الله
стр. 1719
الحافظ، وبهراة أبا محمد بن أبي شريح، وبفوشنج أبا محمد الحمويي، وجماعة كثيرة من هذه الطبقة، روى لنا عنه أبو الحسن مسافر وأبو محمد أحمد ابنا محمد بن علي البسطامي بنيسابور، وأبو الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي بهراة، وأبو المحاسن أسعد بن علي الحنفي بمالين، وأم الفضل عائشة بنت أبي بكر بن بحر البلخي بفوشنج وغيرهم. أخبرنا أبو الحسن الفارسي كتابة أنشدنا أبو القاسم أسعد بن علي البارع لنفسه في أبي الحسن الداودي:
أئمة العالم جربتهم … من بين مذموم ومحمود
سيرة داوديهم خيرهم … وخير درع درع داود
ولد أبو الحسن الداودي في شهر ربيع الآخر سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، وتوفي بفوشنج في شوال سنة سبع وستين وأربعمائة، وزرت قبره بظاهر فوشنج. ومن الداودية الذين هم على مذهب داود بن علي أبو بكر محمد بن موسى بن المثنى الفقيه الداودي النهرواني من أهل النهروان، سكن بغداد، كان فقيهاً نبيلاً على مذهب داود بن علي، سمع أبا القاسم عبد الله بن محمد البغوي وأبا سعيد الحسن بن علي العدوي وأبا بكر عبد الله بن أبي داود، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد البرقاني وابن بنته أبو الحسن أحمد بن عمر بن روح النهرواني، قال أبو بكر الخطيب سألت أبا بكر البرقاني عنه: أكان ثقة؟ فقال: ما كان حاله يدل إلا على ثقته - أو كما قال؛ ثم قال البرقاني: علقت عنه شيئاً يسيراً، وكانت ولادته في شوال سنة ثلاثمائة، ومات في سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. وأبو المظفر سليمان بن داود بن محمد بن داود الصيدلاني المعروف بالداودي، نسبة إلى جده الأعلى، وهو نافلة الإمام أبي بكر الصيدلاني صاحب أبي بكر القفال، من أهل مرو، وهو من بيت العلم والصلاح، تفقه على أبي القاسم الفوراني، وكان من
стр. 1720
عباد الله الصالحين والمشتغلين بالعبادة، وكان يعقد المجلس على رأس سكة عمار ثم لزم بيته في آخر عمره سنين، سمع أستاذه أبا القاسم عبد الرحمن بن محمد الفوراني وأبا بكر محمد بن أبي الهيثم الترابي وأبا الرشيد عبد الملك بن طاهر السجزي وأبا الحسن عبيد الله بن أبي عبد الله بن منده الحافظ وغيرهم، سمع منه والدي ﵀؛ وروى لنا عنه أبو طاهر محمد بن أبي بكر السنجي وأبو الفتح مسعود بن محمد المسعودي وعمه المظفر بن أبي العباس المسعودي وغيرهم، وكانت وفاته بعد سنة تسعين وأربعمائة.
الداهري: بفتح الدال المهملة وكسر الهاء والراء هذه النسبة إلى داهر … ، والمشهور بهذا الانتساب أبو بكر عبد الله بن حكيم الداهري، يروي عن إسماعيل بن أبي خالد وهشام بن عروة والثوري، روى عنه عمرو بن عون، كان يضع الحديث على الثقات، ويروي عن مالك والثوري ومسعر ما ليس من أحاديثهم، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه.
الدالاني: بفتح الدال المشددة المهملة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بني دالان، وهي قبيلة من همدان، وهو دالان بن سابقة بن ناشح بن دافع من همدان، ذكره ابن حبيب وابن الحباب في
стр. 1721
نسب همدان، وبنو دالان قبيل من نازلة الكوفة - قاله ابن ماكولا في الإكمال. قال الدارقطني: وبنو دالان قبيل بالكوفة؛ والمشهور بهذه النسبة أبو خالد يزيد بن عبد الرحمن بن أبي سلامة الدالاني الواسطي، قال أبو حاتم بن حبان: أبو خالد كان نازلاً في بني دالان فنسب إليهم ولم يكن منهم، يروى عن إبراهيم السكسكي وعمرو بن مرة وقتادة ومنهال بن عمرو وأبي العلاء الأودي والحكم بن عتيبة، روى عنه عبد السلام بن حرب وأبو بدر شجاع بن الوليد وغيرهما من أهل العراق، وكان كثير الخطأ فاحش الوهم يخالف الثقات في الروايات حتى إذا سمعها المبتدئ في هذه الصنعة علم أنها معمولة أو مقلوبة، لا يجوز الاحتجاج به إذا وافق الثقات فكيف إذا انفرد عنهم بالمعضلات. وعبد الرحمن بن أبي عاصم الدالاني من أهل الكوفة، روى عنه موسى بن أبي عائشة. وأبو أيوب حمزة بن سلمة الدالاني إمام مسجد دالان، يروى عن أنس بن مالك ﵁، روى عنه محمد بن ربيعة وأبو نعيم.
стр. 1722
باب الدال والباء
الدباس: بفتح الدال المهملة وتشديد الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها السين المهملة هذه الحرفة لمن يعمل الدبس أو يبيعه، والمشهور بهذه النسبة أبو علي الحسن بن يوسف الدباس البصري، متأخر يروي عن عبد الله بن شبيب المعروف بابن البيروتي عن أبي بكر بن أبي الدنيا،
стр. 1723
روى عنه محمد بن علي بن حبيب المتوثي البصري. وإبراهيم بن سليمان الدباس، بصري، يروي عن بكر بن المختار بن فلفل ومحمد بن عبد الرحمن بن الرداد بن أم مكتوم، روى عنه إبراهيم بن راشد الأدمي.
الدباغ: بفتح الدال وتشديد الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الغين المعجمة، هذه النسبة إلى دباغة الجلد، والمشهور بالانتساب إليها أبو حبيب يزيد بن أبي صالح الدباغ من أهل البصرة، يروي عن أنس بن مالك ﵁، روى عنه وكيع وأبو نعيم. ومحمد بن عبد الله الدباغ الكوفي، يروي عن أبي بكر بن عياش وعثمان بن زفر، روى عنه موسى بن إسحاق الأنصاري قال ابن أبي حاتم وسمعته يقول: كان من أهل السنة الخشن هو وهناد - وجماعة ذكرهم. وعبد العزيز بن المختار الأنصاري الدباغ، من أهل البصرة، يروي عن ثابت، روى عنه معلى بن أسد والعراقيون، كان يخطئ. وأبو سليمان داود بن مهران الدباغ، من أهل بغداد، كان دباغ الأدم، يروي عن عبد الجبار بن الورد وهشيم وفضيل بن عياض ومروان بن معاوية وعيسى بن سليم وداود بن عبد الرحمن العطار ومحمد بن الحجاج اللخمي وعبد العزيز بن أبي رواد وسفيان بن عيينة وداود بن الزبرقان ومعاذ بن هشام وغيرهم، روى عنه محمد بن عبد الرحيم صاعقة وإبراهيم بن راشد الأدمي والحسن بن محمد بن الصباح وأبو حاتم الرازي وعباس الدوري وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ وغيرهم، وكان ثقة صدوقاً، مات في شوال سنة سبع عشرة ومائتين. وأبو عزة الحكم بن طهمان الدباغ، يروي عن أبي الرباب مولى معقل بن يسار وشهر بن حوشب والحسن، روى عنه أبو نعيم وأبو الوليد ومحمد بن عون الزيادي وموسى
стр. 1724
بن إسماعيل، وقيل إن كنيته أبو معاذ، ويرون أنه غلط، وهو صالح الحديث. وأبو جعفر محمد بن حماد بن ماهان بن زياد بن عبد الله الدباغ، فارسي الأصل، سمع على بن عثمان اللاحقي وعيسى بن إبراهيم البركي وعلي بن المديني ومحمد بن عقبة السدوسي، روى عنه حمزة بن محمد الدهقان وأبو سهل بن زياد القطان، وقال أبو الحسن الدارقطني: ليس بالقوي. وقال أبو الحسين بن المنادى: محمد بن حماد بن ماهان الدباغ، كان عنده حديث كثير عن مسدد وغيره، وكتاب الحروف عن أبي الربيع الزهراني، مات على ستر وقبول في جمادى الآخرة سنة خمس وثمانين ومائتين. وأبو عبد الله محمد بن علي الفايني الدباغ والد شيخنا أبي القاسم الجنيد، كان شيخاً صالحاً سديداً عالماً، أدرك أبا عثمان الصابوني وأبا القاسم القشيري وطبقتهم وسمع منهم، روى لنا عنه أبو طاهر السنجي بمرو وابنه الجنيد بهراة. وأما ولده الإمام أبو القاسم الجنيد بن محمد بن الدباغ فهو من العلماء الورعين المستورين ممن حسن خلقه ولانت عشرته، عمر العمر الطويل في عبادة الله والتهجد والانفراد، وله الرباط الحسن بباب فيروز آباذ هراة، سمع بالطبسين أبا الفضل الطبسي، وبأصبهان أبا منصور بن شكرويه وأبا بكر بن ماجه، وبخراسان جماعة كثيرة، سمعت منه الكثير في الرحلتين إلى هراة، وتوفي في الرابع عشر من شوال سنة سبع وأربعين وخمسمائة بهراة. وأبو حبيب يزيد بن أبي صالح الدباغ، يروي عن أنس ﵁، روى عنه حماد بن زيد ووكيع بن الجراح وأبو نعيم وعبد الصمد بن عبد الوارث وعلي بن نصر الجهضمي وأبو عاصم النبيل وغيرهم، وثقه يحيى بن معين؛ قال ابن أبي حاتم سألت أبي عن يزيد بن أبي صالح؟ فقال: ليس بحديثه بأس، وكان أوثق من بقي بالبصرة من أصحاب أنس.
стр. 1725
الدباوندي: بضم الدال المهملة وفتح الباء الموحدة والواو بينهما الألف ثم النون الساكنة وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى دباوند، ويقال لها دنباوند، وهي ناحية في الجبال بالري مما يلي طبرستان، منها أبو محمد سليمان بن مهران الكاهلي الأعمش، كان أصله من دباوند، رأى أنس بن مالك ﵁ يصلي، ولم يسمع منه، ولم يسمع من ابن أبي أوفى، وروايته مرسل، ولم يسمع من عكرمة، وروى عن جماعة من مقدمي التابعين، وكان جرير بن عبد الحميد يقول: ولد الأعمش بدباوند، وكان إذا حدث عنه قال: هذا الديباج. وهو أستاذ الكوفة. وكان الأعمش يقول: ما كان إبراهيم يسند لأحد الحديث إلا لي لأنه كان يعجبني. وقد ذكرته وشيوخه في الدنباوندي.
الدبثائي: بكسر الدال المهملة وسكون الباء الموحدة وفتح الثاء المثلثة والياء المنقوطة من تحتها باثنتين بعد الألف في آخرها، هذه النسبة إلى دبثا، وهي قرية من سواد بغداد إن شاء الله أو واسط، منها أبو بكر محمد بن يحيى بن محمد بن الروزبهان المعروف بابن الدبثائي خال أبي القاسم عبد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي الأزهري، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ في تاريخه، فقال: يحيى بن محمد بن الدبثاني، كان من أهل واسط، قدم بغداد فسكنها، وسمع ابنه محمد بن يحيى من أبي بكر بن مالك القطيعي وأبي محمد بن ماسي. كتبت عنه ولم يكن عنده من سماعاته شيء وإنما وجدنا سماعه مع ابن أخته أبي القاسم، وكان شيخاً لا بأس به، وكانت ولادته في المحرم سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، ومات في صفر سنة
стр. 1726
اثنتين وثلاثين وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب الدير. وأبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عثمان بن الدبثائي المعروف بالأزهري، ذكرناه في الألف. ووالد السابق ذكره أبو زكريا يحيى بن محمد بن الروزبهان، يعرف بالدبثائي، جد عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي لأمه، من أهل واسط سكن بغداد، وحدث بها شيئاً يسيراً عن أحمد بن عيسى بن السكين البلدي وأبي علي الحسن بن إبراهيم الخلال الواسطي، وكان يذكر أنه سمع من علي بن عبد الله بن مبشر، روى عنه ابن بنته أبو القاسم الأزهري، وكان ثقة، وكان يحيى بن محمد الدبثائي يقول: ما رفعت ذيلي على حرام قط.
قال: ومات بعد سنة ثمانين وثلاثمائة.
الدبري: بفتح الدال المهملة والباء المنقوطة بنقطة من تحت والراء المهملة بعدها، هذه النسبة إلى الدبر وهي قرية من قرى صنعاء اليمن، والمشهور بهذه النسبة أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري راوي كتب عبد الرزاق بن همام، روى عنه أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ وأبو بكر محمد بن زكريا العذافري السرخسي وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وخيثمة بن سليمان الأطرابلسي وغيرهم.
стр. 1727
الدبزني: بضم الدال المهملة وسكون الباء الموحدة وفتح الزاي وفي آخرها النون هذه النسبة إلى دبزن، والصحيح دبزند، وهي قرية من قرى مرو عند كمسان على خمسة فراسخ من البلد، منها أبو عثمان قريش بن محمد بن قريش الدبزني المروزي، كان شيخاً ثقة صدوقاً، وأديباً فاضلاً، حدث بكتاب المغازي عن عمار بن الحسن، وأخذ الأدب واللغة عن أبي داود سليمان بن معبد السنجي، وقال أبو العباس المعداني: رأيت أبا جعفر محمد بن مجاهد الكمساني يفتخر بالرواية عنه؛ قال وسمعت العباس بن عبد الرحيم يقول: كان قريش يجمع المشكلات لي فإذا التقى معي سألني عنها. وقال أبو زرعة السنجي: أبو عثمان قريش بن محمد بن قريش من قرية دبزند، كان أديباً نحوياً، مات سنة ثمان وتسعين ومائتين.
الدبساني: بكسر الدال المهملة والباء الموحدة وفتح السين المهملة وفي آخرها النون بعد الألف هذه النسبة إلى دبسان، وهو اسم لبعض أجداد أبي موسى عيسى بن يحيى بن محمد البيطار الدبساني، من أهل بغداد، يعرف بابن دبسان، حدث عن مهنأ بن يحيى الشامي، روى عنه أبو الحسن علي بن عمر الحربي، ومات مستهل المحرم سنة عشر وثلاثمائة.
стр. 1728
الدبوسي: بفتح الدال المهملة وضم الباء المنقوطة بنقطة واحدة وفي آخرها سين مهملة بعد الواو، هذه النسبة إلى الدبوسية، وهي بليدة من السغد بين بخارى وسمرقند، خرج منها من المحدثين جماعة منهم أبو الغشيم ظليم بن حطيط الجهضمي الدبوسي، قال أبو حاتم بن حبان: ظليم من أهل دبوسية من العرب من المواظبين على لزوم السنن، يروي عن أبي نعيم الفضل بن دكين وأهل العراق حدثنا عنه عمر بن محمد الهمداني قال سمعته يقول:
إنما المرجئ تيس فاعلفوا التيس نخاله … واقطعوا الأسباب عنه كلها بالداسكاله
ومنها القاضي أبو زيد عبد الله بن عمر بن عيسى الدبوسي صاحب الأسرار، والتقويم للأدلة، والأمد الأقصى، وكان ممن يضرب به المثل في النظر واستخراج الحجج والرأي، كان له بسمرقند وبخارى مناظرات مع الفحول، توفي ببخارى في سنة ثلاثين وأربعمائة إن شاء الله، ودفن بقرب الإمام أبي بكر بن طرخان، وزرت قبره غير مرة. وأبو عثمان سعيد بن الأحوص الأزدي الدبوسي، يروي عن علي بن حجر ومحمد بن عمرو بن حنان الحمصي ومحمد بن عزيز الأيلي ومحمد بن المثنى البصري والربيع بن سليمان المرادي وغيرهم من أهل خراسان والعراق الشام ومصر، روى عنه أحمد بن صالح بن عجيف السمرقندي وأبو حسان مهيب بن سليم الكرميني وغيرهما. وأبو سليمان ظليم بن حطيط
стр. 1729
بن داود بن سليمان بن مهنى بن عبد الله بن شجاع بن دحي بن سيف بن أنمار بن عبدة بن أبي كعب الأزدي الجهضمي الدبوسي، وقد قيل كنيته أبو الغشيم. من أهل الدبوسية، كان فاضلاً خيراً ثقة من أهل السنة، رحل إلى العراق وكتب الكثير، يروى عن مسلم بن إبراهيم الفراهيدي وسلم بن سليم الضبي والمنهال بن بحر القشيري وعبد الله بن رجاء الغداني وجماعة يكثر عددهم، روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري وجماعة من الأئمة، وتوفي في المحرم سنة اثنتين وخمسين ومائتين بالدبوسية. وأبو عمرو عثمان بن الحسين بن محمد بن الحسن بن محمد بن رميح بن سهل بن رجاء بن تبع الدبوسي سمع أبا إسحاق الرازي بثغرنور وأبا بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل الإسماعيلي وأبا نصر أحمد بن عمرو العراقي وأبا حنيفة محمد بن زكريا الأسكارني بها وجماعة، روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبي الحافظ وذكر أنه سمع منه بالدبوسية. وأبو الفتح ميمون بن محمد بن عبد الله بن بكر بن مج الدبوسي، من أهل دبوسية، سكن مرو، شيخ صالح ورع صدوق، تفقه على جدي وعبد الرحمن بن محمد السرخسي، وسمع منهما الحديث ومن أبي القاسم إسماعيل بن محمد بن محمد الزاهري وأبي محمد كامكار بن
стр. 1730
عبد الرزاق الأديب المحتاجي وغيرهم، سمعت عنه أجزاء، وتوفي سنة خمس وثلاثين وخمسمائة، ودفن بشجدان مرو. وابنه أبو القاسم محمود بن ميمون الدبوسي، كان فقيهاً فاضلاً، وكان شريكي في الدرس وفي الرحلة إلى نيسابور، وتفقهنا على الإمام عمي، وسمعنا منه الحديث ومن يوسف بن أيوب الهمذاني وأبي منصور محمد بن علي بن محمود الكراعي، وبنيسابور سمعنا من أبي عبد الله محمد بن الفضل الفراوي وأبي المظفر عبد المنعم بن أبي القاسم القشيري وخرجت إلى الرحلة وتركته مريضاً بنيسابور، وخرج بعد ذلك إلى مرو ومات في سنة نيف وثلاثين وخمسمائة. وأبو القاسم علي بن أبي يعلى بن زيد بن حمزة بن زيد بن حمزة بن محمد بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الحسيني الدبوسي، كان متوحداً في الفقه والأصول واللغة والعربية، وولي التدريس بالمدرسة النظامية، وكانت له يد قوية باسطة في الجدال وقمع الخصوم وقد شوهد له مقامات في النظر ظهر فيها غزارة فضله، وكان عفيفاً كريماً جواداً، سمع أبا عمرو محمد بن عبد العزيز القنطري وأبا سهل أحمد بن علي الأبيوردي أستاذه وأبا مسعود أحمد بن محمد بن عبد الله البجلي وأبا سهل عبد الكريم بن عبد الرحمن الكلاباذي والحاكم أبا الحسن علي بن أحمد الأنصاري الإستراباذي وغيرهم، روى لنا عنه أبو الفضل محمد بن أبي نصر المسعودي وأبو عبد الله محمد بن أبي ذر السلامي
стр. 1731
بمرو، وأبو الفضل عبد الرحمن بن الحسن السيرافي ببنج ديه، وأبو جعفر محمد بن علي بن محمد المؤدب بالدزق السفلي وأبو العباس أحمد بن الفضل المميز بأصبهان وأبو اغنم المظفر بن الحسين المفضلي ببروجرد وأبو البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي الحافظ ببغداد وغيرهم، وتوفي ببغداد في شعبان سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة. وأما أحمد بن عمرو بن نصر بن حامد بن أحيد بن فنويه بن دبوسة الدبوسي، نسب إلى جده دبوسة، وليس هو في الدبوسية، أسلم دبوسة على يد قتيبة بن مسلم الباهلي سنة ثلاث وتسعين من الهجرة وذكرته في الفنويي. وأما أبو حميد محمد بن إبراهيم المروزي الماهياني الدبوسي من ماهيان مرو (و) قيل له الدبوسي لأنه كان على مسلحة الدبوسية أيام بني أمية فنسب إليها وهو أول من بايع أبا العباس السفاح بالكوفة وسلم عليه بالخلافة، فكان السفاح يقضي له كل يوم حاجتين وأقطعه السيلحين عشرة آلاف جريب.
стр. 1732
الدبيري: بفتح الدال المهملة وكسر الباء الموحدة وبعدها الياء الساكنة المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى دبير وهي قرية على فرسخ من نيسابور، ويقال لها دوير بت بها ليال وقت نزول السلطان سنجر بها، منها أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن يوسف بن خرشيد الدبيري، ويقال الدويري أيضاً، رحل إلى بلخ ومرو وكتب عن جماعة مثل قتيبة بن سعيد ويحيى بن موسى خت البلخيين، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي ومحمد بن أبان المستملي وعثمان بن عبد الله الأموي وجماعة سواهم، روى عنه أبو حامد بن الشرقي وأبو بكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد وأبو الوليد حسان بن محمد القرشي في جماعة آخرهم أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان الحيري، وتوفي سنة سبع وثلاثمائة، وأبو بكر محمد بن سليمان بن بلال المقرئ الدبيري من أهل نيسابور، كان شيخاً صالحاً، سمع أبا عبد الله محمد بن عبد الله بن يوسف الدبيري وأبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة الإمام وأقرانهما، سمع منه الحاكم أبو عبد الله محمد
стр. 1733
بن عبد الله الحافظ وذكره في التاريخ، وقال: كان من الصالحين الملازمين للجامع، كتبنا عنه في دار الشيخ أبي بكر بن إسحاق وغيره، وتوفي بعد سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. ومحمد بن عبد الله بن يوسف الدبيري، ذكرته في الدويري بالدال والواو، ودبير اسم لجد محمد بن سليمان بن دبير القطان الدبيري البصري من أهل البصرة، حدث عن عبد الرحمن بن يونس السراج وأبي بكر بن خلاد وغيرهما، توفي بعد الثلاثمائة، كان ضعيفاً في الحديث.
الدبيري: بضم الدال المهملة وفتح الباء الموحدة والياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى دبير وهو بطن من أسد، ولقب كعب بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة، يعرف بدبير، ذكر ذلك أحمد بن الحباب الحميري.
الدبيلي: بفتح الدال المهملة وكسر الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى دبيل، وهي قرية من قرى الرملة فيما أظن إن شاء الله من الشام، منها أبو القاسم شعيب بن محمد
стр. 1734
بن أحمد بن شعيب بن بزيع بن سنان البزاز الدبيلي العبدي الفقيه المعروف بابن أبي قطران، قدم أصبهان، قال عبد الله بن محمد الأصبهاني قدم شعيب بن محمد أصبهان سنة خمس وثلاثمائة وأنا عند عبدان، يروي عن أبي زهير أزهر بن المرزبان المقرئ وعبد الرحيم بن يحيى الدبيلي وغيرهما، روى لنا عنه القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم العسال ومحمد بن جعفر بن يوسف ومحمد بن أحمد بن إبراهيم الأصبهانيون. وأبو عبد الله محمد بن
стр. 1735
عبد الله الدبيلي، كان من مجودي القراء، حدث عن إبراهيم بن أحمد بن مروان الواسطي وأحمد بن عقبة الواسطي وغيرهما روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن المقرئ، وكان يقول أنا أبو عبد الله الدبيلي مقرئ أهل الشام بالرملة.
стр. 1736
باب الدال والثاء.
الدثيني: بفتح الدال المهملة وكسر الثاء المثلثة بعدهما الياء آخر الحروف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى الدثينة، وظني أنها من قرى اليمن، منها عروة بن غزية الدثيني، يروي عن الضحاك بن فيروز، ذكره سيف بن عمر في الفتوح.
стр. 1737
باب الدال والجيم
الدجاجي: بفتح الدال المهملة والجيم وفي آخرها الجيم الأخرى، هذه النسبة إلى بيع الدجاج، والمشهور بهذه النسبة أبو الغنائم محمد بن علي بن علي بن الدجاجي، من أهل باب الطاق، سمع أبا الحسن علي بن عمر الحربي وأبا طاهر المخلص وأبا القاسم عيسى بن علي الوزير وجماعة، روى لنا عنه أبو بكر الأنصاري وأبو منصور بن زريق القزاز، وتوفي بعد سنة ستين وأربعمائة قال ابن ماكولا: ابن الدجاجي كان ثقة في الحديث.
الدجاكني: بضم الدال المهملة وفتح الجيم بعدهما الألف والكاف المفتوحة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى دجاكن، وهي قرية من قرى نسف، منها الشيخ المقرئ إسماعيل بن يعقوب الدجاكني النسفي، يروي عن القاضي أبي نصر أحمد بن محمد بن حميد بن عبد الله الكشاني، ودخل سمرقند وسمع من شيوخها، وتوفي بنسف شعبان سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة.
стр. 1738
الدجيلي: بضم الدال المهملة وفتح الجيم وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى الدجيل، وظني أنه اسم نهر كبير عليه عدة من القرى بنواحي بغداد، وعلي بن الجهم لما جرح بالشام جعل يهذي طول ليله ويقول:
ذكرت أهل دجيل … وأين مني دجيل
أزيد في الليل ليل … أم سال بالصبح سيل
وصاحبنا أبو العباس أحمد بن الفرج بن راشد بن محمد المدني الدجيلي الوراق من أهل الشارسوك محلة عند النصرية بغربي بغداد، كان ولي القضاء بدجيل، وكان أحد الشهود المعدلين في مجلس قاضي القضاة أبي القاسم الزينبي، وكان يقرأ الحساب على شيخنا أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وسمع معنا منه الحديث، وكان سمع من أبي العباس أحمد بن الحسين بن قريش وأبي غالب محمد بن عبد الواحد بن زريق القزاز وأبي القاسم عبد الله بن محمد بن جحشويه الآجري وغيرهم، علقت عنه حديثين أو ثلاثة، وكانت ولادته في عشر ذي الحجة من سنة تسعين وأربعمائة.
стр. 1739
باب الدال والحاء
الدحروجي: بضم الدال وسكون الحاء المهملتين وضم الراء وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى دحروج وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبيد الله بن دحروج القزاز الدحروجي، من أهل بغداد، سمع أبا محمد عبد الله بن محمد بن هزار مرد الصريفيني الخطيب وأبا الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور البزاز وغيرهما، سمع منه أصحابنا، وتوفي قبل دخولي بغداد في ذي الحجة سنة سبع وعشرين وخمسمائة. وأبو حفص عمر بن أحمد بن عبيد الله الدحروجي القزاز أخوه، من أهل الحريم الطاهري، كان شيخاً صالحاً، سمع أبا محمد بن هزار مرد وأبا الحسين بن النقور وغيرهما، سمعت منه أحاديث يسيرة، وتوفي في شعبان سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة، ودفن بباب حرب.
الدحني: بفتح الدال وسكون الحاء المهملتين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى دحنة وهو اسم رجل من الفرسان، وهو دحنة بن سويد بن
стр. 1740
الحارث بن حصن بن ضمضم كان فارساً قال فيه أبوه:
أما ترضى بدحنة دون زيد … وعز علي لو غلق الرهين
ومن ولده الأحمر بن شجاع بن دحنة بن سويد الدحني، كان شاعراً، ذكر ذلك هشام بن الكلبي فيما روى ابن حبيب عنه.
الدحيم: بضم الدال وفتح الحاء المهملتين بعدهما الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الميم، هذا لقب القاضي أبي سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم القرشي الدمشقي المعروف بدحيم، وكان يغضب من هذا اللقب، ودحيم هو تصغير دحمان، ودحمان بلسانهم الخبيث. ويقال له دحيم بن اليتيم، واليتيم هو مولى عثمان بن عفان ﵁؛ يروي عن ابن أبي فديك والوليد بن مسلم وغيرهما، روى عنه أبو حاتم الرازي وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني وأبو زرعة الدمشقي وأبو بكر بن الباغندي. ودحيم لقب الحسن بن القاسم الدمشقي، حدث عن عبد القاهر بن يعقوب، روى عنه محمد بن الحسن بن حمدان الضراب. ودحيم لقب أبي إسماعيل
стр. 1741
عبد الرحمن بن عباد بن إسماعيل المعولي، روى عن أبي سهل قرط بن حريث البلخي وعبد القاهر بن شعيب وغيرهما، روى عنه محمد بن عبد بن حميد الكشي وعبد الله بن محمد بن ناجية.
стр. 1742
الدحيمي: بضم الدال وفتح الحاء المهملتين والياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الميم، هذه النسبة عرف بها أبو جعفر عبد الله بن أحمد بن زياد بن زهير الهمذاني الدحيمي، من أهل همذان، وإنما قيل له الدحيمي لكثرة ما كان عنده من الحديث عن دحيم بن اليتيم الدمشقي، وكانت له رحلة إلى العراق والشام، سمع أبا سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي المعروف بابن اليتيم وأبا خيثمة زهير بن حرب النسائي ومحمد بن عباد المكي وعبيد الله بن عمر القواريري وغيرهم، روى عنه الحسن بن يزيد الدقيقي وأحمد بن عبيد الأسدي وجماعة.
стр. 1743
باب الدال والخاء
الدخاني: بضم الدال المهملة وفتح الخاء المعجمة بعدهما الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى دخان وهو اسم لجد أبي الحسن علي بن عمر بن أحمد بن جعفر بن حمدان بن دخان الدخاني البغدادي مولى العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، من أهل بغداد، حدث عن حمويه بن القاسم الهاشمي وأبي عمرو بن السماك وعبد الصمد بن علي الطستي وجعفر بن محمد الخلدي وأحمد بن سلمان النجاد، روى عنه عبد العزيز بن علي الأزجي وأبو الحسين بن التوزي أحاديث مستقيمة، ومات عن نيف وثمانين سنة في جمادى الأولى سنة ست وأربعمائة، وكان عنده مجلس عن حمزة بن القاسم الهاشمي، ومجلس عن أبي الحسن المصري.
الدخفندوني: بفتح الدال المهملة إن شاء الله وسكون الخاء المعجمة والفاء المفتوحة وسكون النون ثم دال مهملة بعدها الواو وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى دخفندون وهي قرية من قرى بخارى، منها أبو إبراهيم
стр. 1744
عبد الله بن خنجة الدخفندوني ولقبه جموك، قال أبو إبراهيم سمتني أمي جموك وسماني بديل بن نهشل عبد الله؛ يروي عن أبي حذيفة إسحاق بن بشر أحمد بن حفص ومحمد بن سلام وأبي جعفر المسندي، روى عنه أبو محمد عبد الله بن محمد بن عمر الأديب ومحمد بن صابر والد أبي عمرو بن صابر، ومات في سنة ثلاث وسبعين ومائتين. وأبو عبد الله محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن حاضر الوراق الدخفندوني، من قرية دخفندون، يروي عن سهل بن المتوكل. وابن عمه أبو محمد إسحاق بن أحمد بن إبراهيم بن حاضر الدخفندوني، يروي عن سهل بن المتوكل. وأبو إبراهيم إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن حاضر الدخفندوني البخاري، يروي عن أبي عبد الرحمن بن أبي الليث وأحمد بن عبد الواحد بن رفيد وإسحاق بن أحمد بن خلف وتوفي سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.
الدخمسيني: بضم الدال المهملة وفتح الخاء المعجمة وسكون الميم وكسر السين المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون، اشتهر بهذه النسبة أبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان بن غالب بن طارق بن هلال الصيرفي الدخمسيني وإنما لقب به لأنه أمر لرجل من أهل العلم بخمسين، فاستزاد، فقال، زده خمسين، فلقب بالدوخمسين،
стр. 1745
كان من أهل مرو وكان فاضلاً عالماً مسناً، وكان مختصاً بالأمراء السامانية يدخل عليهم ويصحبهم ويقربونه ويكرمونه لفصاحته وتقدمه، سمع بمرو عبد العزيز بن حاتم العدل وأبا الموجه محمد بن عمرو الفزاري وإبراهيم بن هلال، وببلخ عبد الصمد بن الفضل وأحمد بن الحسين وعبد الصمد بن غالب البلخيين، وببغداد أبا قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي، والحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي وأحمد بن عبيد الله النرسي وإسماعيل بن إسحاق القاضي ومحمد بن يونس الكديمي، وسمع بالري أبا حاتم محمد بن إدريس الرازي - وضاع سماعه عنه؛ سمع منه أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ وأبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده الحافظ وأبو عبد الله محمد بن عبد الله البيع وأبو عبد الله محمد ابن أحمد الغنجار البخاري وأبو علي الحسين بن محمد الماسرجسي وجماعة سواهم، وكان الدخمسيني خرج إلى العراق وأقام بها ثلاث عشرة سنة، وكان سمع التاريخ الكبير لأبي بكر أحمد بن أبي خيثمة عنه مع أبي أحمد بن قريش المروروذي، وآخر من حدث عنه فيما أظن بسمرقند أبو الفضل منصور بن نصر بن عبد الرحيم الكاغذي؛ ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في تاريخ نيسابور فقال: أبو أحمد الصيرفي المعروف بالدخمسيني محدث خراسان في عصره، وما أراه جلس في حانوت قط، فإنه كان ينادم الأمراء المقدمين من آل سامان لأدبه وفصاحته وتقدمه، وقد كان سمع من أبي حاتم الرازي وذهب سماعه منه، وقد كان سمع التاريخ من ابن أبي خيثمة مع ابن قريش، وسماعه كان عنده، فقصرنا في طلب سماعه، ثم فاتنا الكتاب فلم نجده عالياً عند أحد، وقد كان أبو أحمد ورد نيسابور مع الأمير السعيد وسمع منه مشايخنا أبو علي الحسين بن محمد الماسرجسي وأبو أحمد محمد بن علي الزراري وغيرهما، سمعتهما جميعاً يذكران سماعهما بنيسابور، وأما أنا فإني أقمت عليه سنة ست وأربعين وثلاثمائة، ونظرت في أكثر كتبه إلى أن ورث من مولى له، مات بسمرقند
стр. 1746
ميراثاً وتأهب للخروج بنفسه في طلب ذلك الميراث فشيعته إلى كشميهن، وقرأت عليه بها البقايا التي كانت بقيت علي، وخرج إلى بخارى وقضيت حوائجه وسئل المقام بها، ثم بلغني أنه توفي بها سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. قلت هذا وهم من الحاكم فإنه مات ببخارى في جمادى الآخرة سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة.
стр. 1747
باب الدال والراء
الداربجردي: بفتح الدال والراء وبعدهما الألف والباء الموحدة المفتوحة أو الساكنة والجيم المكسورة وراء أخرى ساكنة في آخرها دال أخرى، هذه النسبة إلى داربجرد، وهي محلة بنيسابور، وقد ذكرتها في داربجرد، بإثبات الألف، وقد يسقطون الألف عنها فأعدت ذكرها ههنا، خرج منها جماعة ذكرتهم في تلك الترجمة؛ ومنهم عيسى بن أبي عيسى الدرابجردي - هكذا ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في تاريخه ثم قال: وهو عم علي بن الحسن بن أبي عيسى وأبو عيسى: موسى بن ميسرة، وبيتهم بيت العلم والزهد والورع، سمع سفيان بن عيينة ومعمر بن عيسى القزاز وعبد الرزاق ووكيع بن الجراح، روى عنه علي بن الحسن وأحمد بن حرب الزاهد ومحمد بن يزيد السلمي، وتوفي سنة عشر ومائتين.
الدراج: بفتح الدال المهملة والراء المشددة وفي آخرها الجيم، هذا الاسم عرف به أبو الحسين سعيد بن الحسين الدراج الصوفي، أظنه ممن نزل الشام، سافر الكثير وقطع البوادي على التجريد، وله عند الصوفية ذكر كثير ومحل خطير، ويحكى عنه أنه قال: بقيت أنا وأخي سنين يحفظ هو
стр. 1748
علي وأحفظ أنا عليه، هل يرجع واحد منا إلى معلومه؟ فلم يجد هو علي مغمزا ولا أنا عليه. وقال أبو عبد الرحمن السلمي: أبو الحسين الدراج البغدادي اسمه سعيد بن الحسين كان من ظرف المتصوفة، وكان يصحب إبراهيم الخواص، توفي سنة عشرين أو نيف وعشرين وثلاثمائة. وأبو عمرو عثمان بن عمر بن خفيف المقرئ المعروف بالدراج، من أهل بغداد، كان ثقة، حدث عن هارون بن علي المزوق وعلي بن حماد بن هشام العسكري وأحمد بن حبيب النهرواني وأبي بكر بن أبي داود ومحمد بن هارون المجدر وغيرهم، روى عنه أبو الحسن بن رزقويه وأبو بكر البرقاني وجماعة سواهم، وكان من الأبدال، قال يوماً في مرضه الذي توفي فيه لرجل كان يخدمه: أمض فصل ثم ارجع سريعاً فإنك تجدني قد مت، وكانت صلاة الجمعة قد حضرت، فمضى الرجل إلى الجامع وصلى الجمعة ورجع إليه مسرعاً فوجده قد مات، وكان من أهل القرآن والديانة والستر، جميل المذهب، وكانت وفاته فجأة في شهر رمضان سنة إحدى وستين وثلاثمائة.
الدراجي: بفتح الدال المهملة والراء المشددة وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى دراج، وهو اسم لجد أبي جعفر أحمد بن محمد بن دراج القطان الدراجي، من أهل بغداد، رازي الأصل، حدث عن أبي علي الحسن بن عرفة وأبي يحيى محمد بن سعيد بن غالب الضرير العطار، روى عنه أبو حفص بن شاهين الواعظ وعبد الله بن أحمد بن عبد الله الثمار.
стр. 1749
الدربي: بفتح الدال وسكون الراء المهملتين وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى موضعين، أحدهما إلى موضع ببغداد، والمشهور بالنسبة إليه أبو حفص عمر بن أحمد بن إسماعيل القطان المعروف بالدربي، من أهل بغداد، كان من الثقات، سمع محمد بن إسماعيل الحساني ومحمد بن الوليد البسري ومحمد بن عثمان بن كرامة والحسن بن عرفة، روى عنه أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني وأبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ وأبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين الواعظ وغيرهم، وتوفي في ذي الحجة سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. والموضع الثاني موضع بنهاوند إحدى بلاد الجبل، خرج منها أبو الفتح منصور بن المظفر المقري الدربي النهاوندي، قال أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي: حدثنا عنه بعض المتأخرين.
стр. 1750
الدراوردي: بفتح الدال المهملة والراء والواو وسكون الراء الأخرى وكسر الدال الأخرى هذه النسبة لأبي محمد عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد الدراوردي، من أهل المدينة، يروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري وعمرو بن أبي عمرو، روى عنه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين، مات في صفر سنة ست وثمانين ومائة، قال أبو حاتم بن حبان: وكان يخطئ، وكان أبوه من دارابجرد - مدينة بفارس، وكان مولى لجهينة، فاستثقلوا أن يقولوا داربجردي فقالوا: الدراوردي، وقد قيل إنه من اندرابة، ومات سنة اثنتين وثمانين ومائة؛ وقال البخاري: دارابجرد موضع بفارس كان جده منها مولى جهينة المديني، مات سنة ست وثمانين ومائة. وقال أحمد بن صالح: كان الدراوردي من أهل أصبهان، نزل المدينة، وكان يقول للرجل إذا أراد أن يدخل اندراور فلقبه أهل المدينة الدراوردي.
الدربيقاني: بضم الدال المهملة وسكون الراء وكسر الباء المنقوطة بواحدة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح القاف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى دربيقان، وهي قرية من قرى مرو على خمسة فراسخ والمشهور بالنسبة إليها حريث الدربيقاني، سمع أبا غانم يونس بن نافع المروزي، روى عنه محمد بن عبيدة النافقاني، ووفاته قبل الثلاثمائة. وأحمد بن محمد بن خشنام الدربيقاني، المعروف بابن أبي عصمة، سمع
стр. 1751
علي بن حجر وأحمد بن مصعب وغيرهما - ذكره أبو زرعة السنجي في تاريخه.
الدردائي: بضم الدال المهملة وسكون الراء بين الدالين وفي آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى دردا وهي قرية من قرى بغداد، منها أبو الحسن علي بن المبارك بن علي بن أحمد الدردائي، كان رئيساً متمولاً، سمع أبا القاسم علي بن أحمد البسري البندار وغيره، روى عنه أبو المعمر الأنصاري بالعراق، وأبو القاسم الحافظ بالشام، وأبو الحسن بن الفاروزي بخراسان، وتوفي قبل سنة ثلاثين وخمسمائة. وأبو المثنى محمد بن أحمد بن موسى الدهقان الدردائي، من أهل الكوفة، ولعل أصله من أهل هذه القرية والله أعلم، وأبو المثنى كان فقيهاً فاضلاً صالحاً، سمع الحسن بن علي بن عفان العامري، روى عنه أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن يحيى العلوي، وكان سمع منه بالكوفة؛ ذكر أبو الفتح عبد الواحد بن محمد بن مسرور قال حدثنا أبو المثنى الدهقان الكوفي قدم علينا بغداد وحدثنا من حفظه إملاء في منزل أبي الحسن بن عقبة الشيباني سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، وكان ثقة. وذكره أبو الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ فقال: مات أبو المثنى الدردائي الفقيه لتسع بقين من شهر رمضان سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة؛ قال: وكان رجلاً
стр. 1752
صالحاً أحد من يفتي في الحلال والحرام والفروج والدماء، ثقة صدوقاً، وكان يرمي بالقدر وقد جالسته الطويل فما سمعت منه في هذا شيئاً.
الدرزدهي: بكسر الدال والراء المهملتين وبعدهما الزاي الساكنة وبعدها الدال الأخرى وفي آخرها الهاء، هذه النسبة إلى قرية درزده، وهي من قرى نسف، منها أبو علي الحسين بن الحسن بن علي أبي الحسن بن مطاع بن عباد الفقيه الدرزدهي، سمع أبا عمر ومحمد بن إسحاق بن عامر بن جبلة العصفري وأبا سلمة محمد بن محمد بن بكر الفقيه، وعليه درس الفقه، سمع منه إبراهيم بن علي بن أحمد النسفي، وأبو سعيد خلف بن سليمان بن عبد الله بن عبد الرحمن الدرزدهي النسفي، من قرية درزده، شيخ ثقة جليل له رحلة إلى العراق والشام، سمع هشام بن عمار الدمشقي ودحيم بن اليتيم وسفيان بن وكيع وعثمان بن أبي شيبة ومحمد بن بشار ومحمد بن المثنى وسويد بن سعيد وجبارة بن مغلس وأحمد بن عبدة وجماعة من هذه الطبقة، وهو من أقران إبراهيم بن معقل، صنف المسند، روى عنه
стр. 1753
أهل بلده والغرباء، مات في صفر سنة ثلاثمائة.
الدرزيوي: بفتح الدال المهملة وسكون الراء وكسر الزاي وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الواو، هذه النسبة إلى درزيوه، وهي قرية من قرى سمرقند على ثلاثة فراسخ منها على طريق قطوان، ويقال في النسبة إليها: الدرزيوني - بإلحاق النون، والمنتسب إليها أبو الفضل العباس بن قصر بن جري الدرزيوني، يروي عن نعيم بن ناعم السمرقندي، روى عنه محمد بن أحمد بن إبراهيم السمرقندي.
الدرزيجاني: بفتح الدال المهملة وسكون الراء وكسر الزاي وفتح الجيم وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى درزيجان، وهي قرية على ثلاثة فراسخ من بغداد وهي من مشاهير القرى اجتزت بها منصرفي من البصرة، منها أبو الحسين أحمد بن عمر بن علي بن الحسن الدرزيجاني ولي القضاء بدرزيجان، وكان أبوه أحد المقرئين للقرآن، سمع أبو الحسين من أبي حفص بن الزيات ومحمد بن إسماعيل الوراق ومحمد بن المظفر الحافظ والقاضي الجراحي ولم يكن له كتاب قاله أبو بكر الخطيب الحافظ،
стр. 1754
وقال: سمعت منه ولم يكن له كتاب وإنما وقع إلى بعض أصول ابن المظفر وغيره وفيه سماعه فقرأته عليه، ولا أعلم سمع منه غيري، وذكر لي أنه سمع من ابن مالك القطيعي فسألته عن مولده فقال: في سنة ست وخمسين وثلاثمائة، وبلغني أنه مات في سنة تسع وعشرين وأربعمائة. وأبو الفضل لطف الله بن أحمد بن عيسى بن موسى بن أبي محمد بن المتوكل على الله الهاشمي الدرزيجاني، ولي الخطابة بها، وله رحلة إلى سجستان والبصرة وغيرهما، ذكره أبو بكر الخطيب في التاريخ، وقال: أبو الفضل الهاشمي، كان ذا لسان وعارضة، وولي القضاء والخطابة بدرزيجان، وكان يروي من حفظه حكايات عن محمد بن المعلي البصري وغيره، كتبنا عنه، وكان ضريراً، ثم قال الخطيب: أنشدنا لطف الله بن أحمد أنشدنا أبو الحسن علي بن محمد بن محمد النوقاني السجزي بسجستان لنفسه:
وإني لأعرف كيف الحقوق … وكيف يبرّ الصديق الصديق
وكم من جواد وساع الخطى … ويقصر عنه خطاه مضيق
ورحب فؤاد الفتي محنة … عليه إذا كان في الحال ضيق
ومات لطف الله في صفر سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. وأبو المجد وشاح بن جواد بن أحمد بن الحسن بن جواد الضرير المقرئ الدرزيجاني، شاب صالح قيم بكتاب الله، يصلي بالوزير أبي القاسم علي بن طراد الزبيني، علقت عنه ببغداد مقطعات من الشعر وسمع بقراءتي الكثير من الوزير، وتركته حياً في سنة سبع وثلاثين وخمسمائة.
الدرستويي: بضم الدال المهملة والراء وسكون السين المهملة وضم
стр. 1755
التاء ثالث الحروف وفي آخرها الواو، هذه النسبة إلى درستويه، وهو اسم رجل، والمنتسب إليه أبو أحمد عبد الحميد بن محمد بن الحسين بن عبد الله الدرستويي السمسار، يعرف بغلام ابن درستويه، وهو بلخي الأصل، سكن بغداد، سمع عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن سليمان لوين وإبراهيم بن سعيد الجوهري وسوار بن عبد الله العنبري والحسن بن عرفة العبدي، روى عنه محمد بن إسماعيل القطيعي ويوسف بن عمر القواس وأبو القاسم بن الثلاج أحاديث مستقيمة، وكان بأذنه ثقل، ومات سلخ جمادى الآخرة سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.
الدرسيناني: بفتح الدال وسكون الراء وكسر السين المهملة وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفتح النون وفي آخرها نون أخرى، هذه النسبة إلى درسينان وهي قرية بمرو على أربعة فراسخ منها بأعالي البلد، والمنتسب إليها عبدان بن سنان الدرسيناني.
الدرغمي: بفتح الدال المهملة والغين المعجمة بينهما الراء الساكنة وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى درغم وهي ناحية بسمرقند على فرسخين منها مشتملة على قرى عدة، نزلت بها وأقمت ساعة وقت توجهي إلى
следующие страницы →