← Ансаб

Ансаб · id 1656

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج

السمعاني

Полный текст (5 059 стр.). Показаны 1821–1860 · переход к 1826.

стр. 1821

ساكن الياء، والدئل في كنانة رهط أبي الأسود الواو مهموزة. وحكى أبو علي البغدادي في كتاب البارع من جمعه قال الأصمعي يقال هو أبو الأسود الدؤلي بضم الدال وفتح الهمزة منسوب إلى الدئل من كنانة بضم الدال وكسر الهمزة، وفتحت في النسب كما فتحت ميم نمري في نمر، ولام سلمى في سلمة. قال أبو علي البغدادي: وهكذا قال عيسى بن عمر وشيبويه وابن السكيت والأخفش وأبو حاتم ومحمد بن سلام وأبو عبد الله العدوي النسابة. قال أبو علي البغدادي: وقال الأصمعي: وكان عيسى بن عمر يقول أبو الأسود الدئلي بكسر الهمزة على الأصل، والقياس فتحها، وحكاه أيضاً عن يونس وغيره عن العرب، قال يدعونه في النسب على الأصل، وهو شاذ في القياس؛ وكان محمد بن إسحاق والكسائي وأبو عبيد القاسم بن سلام ومحمد بن حبيب وصاحب كتاب العين يقولون: في كنانة بن خزيمة الديل - بكسر الدال وسكون الياء - بن بكر بن عبد مناة بن كنانة رهط أبي الأسود الديلي - واسمه ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر ابن جلس بن نفاثة بن عدي بن الديل، قال ابن حبيب: والدئل مضموم الدال على مثال فعل الدئل بن محلم بن غالب بن ييثع بن الهون بن

стр. 1822

خزيمة ابن مدركة. الدوماني: بضم الدال المهملة والميم المفتوحة بعدهما الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى دومان - بطن من همدان، وهو دومان ابن بكيل بن جشم بن خيران بن نوف بن همذان - ذكر ذلك أحمد بن الحباب الحميري في نسبه. الدومي: بضم الدال المهملة والميم بينهما الواو، هذه النسبة إلى دومة الجندل، وهو موضع فاصل بين الشام والعراق، سميت بدوم ابن إسماعيل بن إبراهيم، وهي على سبع مراحل من دمشق منها … .

стр. 1823

الدونقي: بضم الدال المهملة وفتح النون بعد الواو وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى دونق وهي قرية من قرى نهاوند، حسنة طيبة الهواء كثيرة الماء، على نصف فرسخ منها، اجتزت بها وقت خروجي إلى زيارة عمرو بن معد يكرب ﵁ بجنديسابور، ويقال لهذه القرية بلسانهم دونه، وبهمذان دونه أخرى من أعمالها يقال لها دونه وبالوان، والنسبة إليها دوني، وأما الدونقي فهو عمير بن مرداس الدونقي، حدث عن عبد الله بن نافع صاحب مالك بن أنس، روى عنه أبو عبد الله محمد بن عيسى بن ديزك البروجردي وغيره.

стр. 1824

الدولابي: بضم الدال المهملة وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى الدولاب، والصحيح في هذه النسبة فتح الدال، ولكن الناس يضمونها، وأنشد الأصمعي: ولو أبصرتني يوم دولاب أبصرت … طعان فتى في الحرب غير ذميم

стр. 1825

وضاربة خداً كريماً على فتى … أغر نجيب الأمهات كريم وهذه النسبة إلى عمله أو إلى من كان له الدولاب وجماعة ينسبون إلى قرية من قرى الري يقال لها: الدولاب فأما الأول فجماعة من أهل بغداد يعرفون بهذه النسبة، منهم إسماعيل بن زياد الدولابي، حدث عن مالك بن أنس وأبي يوسف القاضي، روى عنه ابنه محمد بن إسماعيل، قال أبو الحسن الدارقطني: هو بغدادي. وأبو جعفر محمد بن الصباح البزاز الدولابي سمع إبراهيم بن سعد وإسماعيل بن جعفر وشريكاً وغيرهم، روى عنه أحمد بن حنبل وابنه عبد الله وإبراهيم الحربي وجماعة آخرهم أبو العباس محمد بن إسحاق السراج، كان أصله من هراة مولى لمزينة، سكن بغداد إلى حين وفاته، وكانت وفاته في المحرم سنة سبع وعشرين ومائتين وابنه أحمد بن محمد بن الصباح الدولابي المزني، حدث عن أبيه وعن روح بن عبادة، روى عنه أبو حامد أحمد بن محمد بن الشرقي وأبو عبد الله محمد بن مخلد الدوري. وأما المنتسب إلى دولاب الري - وهي قرية بالقرب من الري خرج منها جماعة من المشاهير، منهم القاسم الرازي من جلة المشايخ وأكابرهم - أخبرنا أبو نصر محمد بن نصر الأشناني بنيسابور أنا أبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم المزكي إجازة سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول: قاسم الرازي من قدماء مشايخ الري، وكان يقال له قاسم الدولابي من دولاب الري، دخل مكة ومات بها؛ وقال سمعت جعفر

стр. 1826

بن أحمد الرازي يقول سمعت الكتاني يقول قاسم الدولابي خير بلا شر. قال السلمي سمعت الحسين بن أحمد الرازي يقول سمعت الكتاني يقول: منذ ثلاثين سنة ما دخل مكة فقير يشبه القاسم الرازي في صدقه وتجريده، قال السلمي سمعت أبا سعيد بن أبي حاتم يقول: جاور قاسم الرازي بمكة أربعين سنة، ومات قبل دخول القرمطي مكة بسنة. وأما أبو إسحاق الدولابي فمن دولاب الري أيضاً كان من المشايخ، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي غالب ببغداد أنا أحمد بن علي بن ثابت أنا محمد بن أحمد بن رزق إجازة ثنا جعفر الخلدي ثنا أحمد بن محمد بن مسروق سمعت محمد بن منصور الأوسي يقول: جئت مرة إلى معروف الكرخي فعض على أنامله وقال: هاه، لو لحقت أبا إسحاق الدولابي، كان ههنا الساعة يسلم علي؛ فذهبت أقوم، فقال لي: إجلس، لعله قد بلغ منزله بالري. قال قال أبو العباس: وكان أبو إسحاق الرازي من جلة الأبدال. وأما أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد بن سعد الرازي الدولابي الوراق الأنصاري مولى الأنصار وظني أنه نسب بعض أجداده إلى عمل الدولاب، وأصله من الري، فيمكن أن يكون من قرية الدولاب. ذكره أبو سعيد بن يونس الصدفي في تاريخ مصر وقال: أبو بشر الدولابي قدم مصر نحو سنة ستين ومائتين، وكان يورق على شيوخ مصر في ذلك الزمان، وحدث بمصر عن شيوخ بغداد والبصرة والشام، وكان من أهل صنعة الحديث يحسن التصنيف، ولد بالري، يغرب وكان يصنف،

стр. 1827

(و) توفي وهو قاصد إلى الحج بين مكة والمدينة بالعرج في ذي القعدة سنة عشرين وثلاثمائة، سمع محمد بن بشار بندار البصري وأحمد بن أبي شريح الرازي وأبا أسامة عبد الله بن محمد بن أبي أسامة الحلبي وأحمد بن عبد الجبار العطاردي وأبا الأشعث أحمد بن المقدام العجلي ويونس بن عبد الأعلى الصدفي ومحمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ ومحمد بن حميد الرازي وأبا بكر أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي وإبراهيم بن سعيد الجوهري وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني وعثمان بن عبد الله بن خرزاذ وأبا جعفر أحمد بن يحيى الأودي وأبا جعفر محمد بن عوف بن سفيان الطائي وإبراهيم بن يعقوب البصري نزيل مصر وجماعة كثيرة سواهم من أهل العراقين والحجاز والشام وديار مصر، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وأبو محمد الحسن بن رشيق العسكري وأبو حاتم محمد بن حبان التميمي البستي وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني وغيرهم وقد ذكرنا وفاته. وأبو بكر محمد بن إسماعيل بن زياد الدولابي - وقيل أبو عبد الله، من أهل بغداد، سمع منصور بن سلمة الخزاعي وأبا النضر هاشم بن القاسم وأبا مسهر الدمشقي وأبا اليمان الحمصي، روى عنه محمد بن مخلد وأبو الحسين بن المنادي وأبو بكر محمد بن عبد الملك التاريخي وأبو عمرو بن السماك، وكان ثقة، وتوفي سنة أربع وسبعين ومائتين. الدويدي: بضم الدال المهملة وفتح الواو وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها دال أخرى، هذه النسبة إلى دويد وهو جد أبي بكر محمد بن سهل

стр. 1828

بن عسكر بن عمارة بن دويد الدويدي البخاري، مولى بني تميم، من أهل بخارى، سكن بغداد وحدث بها عن عبد الرزاق ابن همام وآدم بن أبي إياس وعبد الله بن يوسف التنبيسي وسعيد بن أبي مريم المصري وأشباههم، روى عنه إبراهيم بن إسحاق الحربي وأبو بكر بن أبي الدنيا وعبد الله بن محمد البغوي ويحيى بن محمد بن صاعد وغيرهم، حكى عن محمد بن سهل بن عسكر أنه قال: كنت أمشي في طريق مكة إذ سمعت رجلاً مغربياً على بغل وبين يديه مناد ينادي من أصاب هميانا له ألف دينار! قال: وإذا إنسان أعرج عليه أطمار رثة خلقان يقول للمغربي: أيش علامة الهميان؟ فقال: كذا وكذا، وفيه بضائع لقوم وأنا أعطي من مالي ألف دينار! فقال الفقير: من يقرأ الكتابة؟ قال ابن عسكر فقلت: أنا أقرأ، اعدلوا بنا ناحية من الطريق، فعدلنا فأخرج الهميان فجعل المغربي يقول حبتين لفلانة ابنة فلان بخمسمائة دينار، وحبة لفلان بمائة دينار، وجعل يعد فإذا هو كما قال، فحل المغربي هميانة وقال: خذ ألف دينار الذي وعدت، فقال الأعرج: لو كان قيمة الهميان عندي بعرتين ما كنت تراه فكيف آخذ منك ألف دينار؟ وقام ومضى، ولم يأخذ منه شيئاً .. ومات ابن عسكر في شعبان سنة إحدى وخمسين ومائتين. الدويري: بفتح الدال المهملة وكسر الواو وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى قرية على فرسخين من نيسابور مضيت إليها غير مرة وقت حلول السلطان بها متوجهاً إلى الري، والمشهور بالانتساب إليها أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن يوسف بن خرشيد الدويري النيسابوري، حدث عن قتيبة بن سعيد البلخي ومحمد ابن رافع

стр. 1829

الطوسي ومحمد بن أبان وإسحاق بن راهويه، روى عنه أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان الحيري وأبو حامد أحمد بن محمد بن بلال البزاز، وتوفي سنة سبع وثلاثمائة. الدويري: بضم الدال المهملة وفتح الواو وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى موضع ببغداد يقال لها الدويرة، نسب إليها أبو محمد حماد بن محمد بن عبد الله بن مجيب بن حرمي بن أيوب الفزاري الأزرق الدويري، من أهل الكوفة سكن ببغداد في الموضع المعروف بالدويرة، حدث عن محمد بن طلحة بن مصرف ومقاتل بن سليمان وأيوب بن عتبة وسوار بن مصعب والمبارك بن فضالة، روى عنه عباس بن محمد الدوري وجعفر بن محمد بن كزال وأبو بكر بن أبي الدنيا وإسحاق بن إبراهيم بن سنين وصالح بن محمد جزرة وعبد الله بن محمد البغوي. وقال جزرة: حماد وجبارة ضعيفان. وقال البغوي مات حماد سنة ثلاثين ومائتين. وأبو علي حسنون بن الهيثم المقرئ الدويري البغدادي، حدث عن محمد بن كثير الفهري وغيره، روى عنه أبو بحر محمد بن الحسن بن كوثر البربهاري، وتوفي في سنة تسع

стр. 1830

ومائتين. وأبو جابر القاسم بن عقيل الدويري من أهل بغداد، حدث عن حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك بن أنس، روى عنه عبيد الله بن جعفر بن أعين البزاز وقال حدثنا أبو جابر في الدويرة. الدويني: بضم الدال المهملة وكسر الواو وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى دوين وهي بلدة من آخر بلاد أذربيجان مما يلي الروم، خرج منها جماعة من أهل العلم، منهم أبو الفتوح نصر الله بن منصور بن سهل الدويني الحيري الملقب بالكمال، كان فقيهاً صالحاً مستوراً، تفقه ببغداد على أبي حامد الغزالي، وانتقل إلى خراسان، وسكن نيسابور، ثم مرو، ثم بلخ، إلى أن توفي بها، سمع بنيسابور أبا الحسن علي بن أحمد المديني وأبا بكر أحمد بن سهل السراج وأبا سعيد عبد الواحد بن أبي القاسم القشيري وغيرهم؛ كتبت عنه ببلخ وانتخبت عليه جزءين من الأمالي التي كتبتها، وسألته عن مولده ووقته فما عرف، وتوفي ببلخ في شهر رمضان سنة ست وأربعين وخمسمائة من صدمة فارس في الطريق فحمل إلى منزله بالمدرسة النظامية ومات من ليلته.

стр. 1831

باب الدال والهاء الدهاسي: بفتح الدال المهملة والهاء وبعدهما الألف وفي آخرها السين هذه النسبة إلى دهاس والمنتسب إليه أبو نصر عبد الوهاب بن أبي الحسن أحمد بن محمد بن إسحاق الخياط الدهاسي، من أهل بلخ، كان من أهل العلم والفقه والأصول، سمع أبا بكر بن أبي صالح البغدادي وأبا إسحاق إبراهيم بن أحمد المستملي وجماعة سواهما، روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي الحافظ، وذكره في معجم شيوخه فقال: أبو نصر الفقيه الدهاسي، شافعي المذهب يتكلم بكلام ابن فورك، سماعه صحيح، سمع منه ببلخ. وأبو محمد بن عمر بن الدهاسي من أهل بلخ، كان يرجع إلى فضل وعقل وعلم، سمع أبا القاسم أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الله الخليلي، سمعت منه جزءاً ببلخ في مسجده انتخبت عليه وكانت ولادته …

стр. 1832

الدهان: بفتح الدال المهملة والهاء المشددة وفي آخرها النون، هذا يقال لمن يبيع الدهن، والمشهور به أبو الأزهر صالح بن درهم الدهان، من أهل البصرة، وقد قيل أبو روح، يروي عن العراقيين، روى عنه شعبة بن الحجاج. وأبو علي محمد بن حمزة بن أحمد بن جعفر بن حرب الدهان، من أهل بغداد، سمع أبا بكر الطلحي وعلي بن عبد الرحمن بن أبي السري الكوفيين وأبا بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي وعمر بن محمد بن سيف الكاتب، سمع منه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، وذكره في التاريخ، وقال: كتبنا عنه، وكان صدوقاً، وكانت ولادته ببغداد في شعبان سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، ومات في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة. وأبو أحمد محمد بن عبد الله بن أحمد بن القاسم بن جامع الدهان، من أهل بغداد، كان شيخاً صالحاً ثقة، حريصاً على طلب الحديث، سمع أبا رجاء محمد بن حمدويه السنجي وأحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني والقاضي أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي ومحمد بن مخلد العطار والحسين بن يحيى بن عياش القطان وغيرهم، روى عنه أبو بكر البرقاني وأبو القاسم الأزهري وأبو الفضل بن دودان الهاشمي والحسن بن محمد بن عمر النرسي وأبو الحسين محمد بن علي بن المهتدي بالله الهاشمي. قال أبو بكر الخطيب الحافظ سألت البرقاني عن أبي أحمد بن جامع فقال: كان شيخاً كما سر صالحاً، سمع من المحاملي ونحوه ولم يزل يسمع معنا الحديث إلى أن مات.

стр. 1833

قلت: أكان ثقة؟ فقال: ثقة ثقة. ومات في رجب سنة تسع وتسعين وثلاثمائة. الدهجي: بكسر الدال المهملة وفتح الهاء وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى دهجية، وهي قرية بباب مدينة أصبهان، منها أبو صالح محمد بن حامد الدهجي، من أهل دهجية - قرية بباب المدينة - هكذا قال أبو بكر بن مردويه، قال روى عن أبي علي الثقفي سمع منه السريجاني. الدهراني: بفتح الدال المهملة وسكون الهاء وفتح الراء بعدها الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى دهران، وهي قرية من قرى اليمن، منها أبو يحيى محمد بن أحمد بن محمد الدهراني المقرئ، سمع أبا عبد الله محمد بن جعفر المعروف بخرجية، سمع منه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث بن علي الشيرازي الحافظ وقال سمعت أبا يحيى المقرئ بدهران - قرية من قرى اليمن - من لفظه. الدهستاني: بكسر الدال المهملة والهاء وسكون السين المهملة وفتح

стр. 1834

التاء المنقوطة من فوقها باثنتين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى دهستان، وهي بلدة مشهورة عند مازندران وجرجان، بناها عبد الله بن طاهر في خلافة المهدي، خرج منها جماعة من أهل العلم، منهم أبو نصر عبد المؤمن بن عبد الملك الدهستاني، سمع أبا نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الإستراباذي الفقيه وأقرانه، وسمع معه الحديث بنيسابور، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ. الدهشوري: بكسر الدال المهملة وسكون الهاء وضم الشين المعجمة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى دهشور وهي قرية بقبلي الجيزة من مصر، منها أبو الليث عبد الله بن محمد بن الحجاج بن عبد الله بن مهاجر الرعيني الدهشوري وأهله ينتسبون في رعين يزعمون أنهم من الأحمور ويقول أهل مصر: بل هم من الموالي من أهل دهشور، يروي عن يونس بن عبد الأعلى الصدفي، وتوفي في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. الدهقان: بكسر الدال المهملة وسكون الهاء وفتح القاف وفي آخرها النون، هذه اللفظة لمن كان مقدم ناحية من القرى، ومن يكون صاحب الضيعة والكروم، واشتهر به جماعة بخراسان والعراق، منهم أبو سهل بشر بن أحمد بن بشر بن محمود بن أشرس بن زياد بن عبد الرحمن بن عبد الله الإسفراييني الدهقان، من أهل إسفرايين، له رحلة إلى العراق،

стр. 1835

سمع بخراسان أبا بكر محمد بن محمد بن رجاء وأحمد بن سهل بن مالك الإسفرائيين وجعفر الساماني وإبراهيم بن علي الذهلي، وسمع الناس مسند الحسن بن سفيان بقراءته عليه، وسمع ببغداد أبا بكر جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي وأبا محمد عبد الله بن محمد بن ناجية وأبا بكر محمد بن يحيى بن سليمان المروزي، وبالموصل أبا يعلى أحمد بن علي بن المثنى التميمي، وسمع منه المسند له، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب البرقاني الحافظ، وآخر من روى عنه أبو حفص عمر بن أحمد بن مسرور الزاهد. وذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في تاريخ نيسابور فقال: أبو سهل الدهقان الإسفراييني كان شيخ الناحية في عصره، وأحد الرحالة المذكورين بالشهامة، ومحدث وقته من أصول صحيحة، وقد كان له مجلس الإملاء بنيسابور، انتخبت عليه غير مرة، وتوفي ليلة الجمعة السابع من شوال سنة سبعين وثلاثمائة، وهو ابن نيف وتسعين سنة. الدهكي: بفتح الدال المهملة والهاء وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى دهك وهي إحدى قرى الري، والمشهور بها السندي ابن عبدويه الدهكي، من أهل الري، يروي عن أبي أويس وأهل المدينة والعراق، روى عنه محمد بن حماد الطهراني. وعلي بن حميد الدهكي، يروي عن شعبة، روى عنه أبو بدر الغبري. وهارون بن حميد الدهكي.

стр. 1836

الدهماني: بضم الدال المهملة وسكون الهاء وفتح الميم بعدها الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى دهمان، وهو بطن من أشجع، قال الدارقطني: غفيرة امرأة من أشجع ثم من بني دهمان. وأبو العباس الوليد بن المغيرة بن سلمان هو الدهماني مولاه يعني مولى غفيرة.

стр. 1837

الدهني: هذه النسبة إلى دهن مضموم الدال المهملة مجزوم الهاء، وقال بعضهم مفتوح الهاء وهي قبيلة من بجيلة - قرأت بخط أبي بكر الأودني ببخارى على وجه الجزء التاسع والعشرين من كتاب الغريب لأبي سليمان الخطابي سمعت أبا سليمان يقول سمعت أبا سعيد بن الأعرابي يقول سمعت عباساً الدوري يقول سمعت يحيى بن معين يقول: عمار الدهني، دهن قبيلة من بجيلة. ودهن في عبد القيس - بطن منه وهو دهن بن عذرة بن منبه بن زكرة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس؛ وأما دهن بجيلة فهو دهن بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار - ذكر ذلك ابن حبيب. وأما المشهور بالنسبة إلى دهن بجيلة معاوية بن عمار بن أبي معاوية الدهني البجلي، من أهل الكوفة، يروي عن أبيه عمار بن معاوية الدهني وأبي الزبير وجعفر بن محمد الصادق، روى عنه يحيى بن يحيى التميمي وأحمد بن المفضل الكوفي ومحمد بن عيسى الطباع ويوسف بن عدي وسويد بن سعيد وقتيبة بن سعيد. وأبوه أبو معاوية عمار بن

стр. 1838

معاوية الدهني البجلي، عداده في أهل الكوفة، يروي عن أبي الطفيل ﵁ وسعيد بن جبير، روى عنه سفيان الثوري وسفيان بن عيينة. الدهني: بكسر الدال المهملة وسكون الهاء وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى دهنة، وهي بطن من غافق، والمشهور بهذه النسبة خالد بن زياد بن خالد الغافقي الدهني، من بطن منهم يقال لهم دهنة، يكنى أبا رباح، له ذكر في أخبار أحمد بن يحيى بن وزير - قاله ابن يونس. وحكيم بن أبي سعد الدهني مولى دهنة، مصري، ذكره ابن يونس، قال: كان عريفاً عليهم، وكان فصيحاً عالماً. وقال: كان من ولد حكيم غير واحد له محل ومنزلة وقبول. وعبد الله بن محمد بن حكيم بن أبي سعد الدهني مولى دهنة، مصري، كان مقبولاً عند القضاة ابن لهيعة وغيره وكان عريف دهنة هو وأبوه وجده حكيم، حدث يحيى بن عثمان بن صالح عن أبيه عنه قاله ابن يونس. وأبو عبيد عفيف ابن عبيد بن عفيف بن حبان الغافقي الدهني، يروي عن فضالة بن المفضل بن فضالة وغيره، توفي سنة إحدى وثمانين ومائتين في شوال؛ قال أبو سعيد بن يونس: كذا قرأت على بلاطة قبره.

стр. 1839

الدهي: بفتح الدال المهملة بعدها الهاء، هذه النسبة إلى بطن من مذحج يقال له دهي، وهو دهي بن كعب بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب بن عمرو بن علة بن جلد بن مالك بن أدد - ذكر ذلك كله - محمد بن حبيب.

стр. 1840

باب الدال واللام ألف الدلاصي: بكسر الدال المهملة وبعدها اللام ألف وفي آخرها الصاد المهملة، هذه النسبة إلى دلاص، وهي قرية من سواد صعيد مصر، منها أبو القاسم حسان بن غالب بن نجيح الدلاصي مولى أيمن بن مرسوع الرعيني يروي عن مالك بن أنس وعبد الله بن سويد بن حيان والليث بن سعد وعبد الله بن لهيعة المصريين وغيرهم، وكان ثقة؛ توفي بدلاص في رجب سنة ثلاث وعشرين ومائتين. الدلال: بفتح الدال المهملة وتشديد اللام ألف، هذه الحرفة لمن يتوسط بين الناس في البياعات وينادي على السلعة من كل جنس. وأبو الحسن أحمد بن عبد رزيق بن حميد الدلال في البز، من أهل بغداد سمع القاضي أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي وعمر بن محمد الرزني

стр. 1841

وأبا عبد الله محمد بن مخلد العطار وأبا علي محمد بن سعيد الحراني وأحمد بن عمرو بن جابر الرملي وبكر بن أحمد التنيسي وجعفر بن محمد الهروي وعبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن رشدين المصري؛ وانتقل عن بغداد إلى مصر فنزلها، وحدث بها ابن بنته محمد بن مكي الأزدي ويوسف بن رباح البصري وسمعا منه بمصر، وعبد العزيز بن على الأزجي وعبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الحذاء المكي وسمعنا منه بمكة، وأثنى عليه أبو عبد الله محمد بن علي الصوري، وقال: كان ثقة مأموناً. وتوفي في شهر ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة. وأبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس الدلال، من أهل نيسابور، كانت له ثروة ظاهرة وتجارة واسعة، فذهبت، فاشتغل بالدلالة بعد أن كان أقام ببغداد على التجارة سنين، وقد كان أنفق على العلم الأموال الكثيرة، سمع بخراسان محمد بن رافع ومحمد بن علي بن الحسن بن شقيق والحسين بن عيسى البسطامي، وكان التمس من محمد بن إسماعيل البخاري نزول داره فنزل عنده مدة، وقرأ عليه كتاب التاريخ، من أوله إلى باب فضيل، وسمع بالعراق أبا سعيد الأشج وعمر بن شبة وغيرهم، روى عنه أبو بكر بن علي الحافظ فمن بعده من شيوخنا، ومات سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة بنيسابور؛ وسئل أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن الأخرم الحافظ عن محمد بن سليمان بن فارس، فقال: ما أنكرنا عليه إلا لسانه فإنه كان فحاشاً. وأما أبو الحسن عبيد الله بن

стр. 1842

الحسين بن دلال بن دلهم الفقيه الكرخي من كرخ جدان، سكن بغداد، ودلال اسم جده، وكان فقيهاً، درس فقه أبي حنيفة ﵀ مدة، وحدث عن إسماعيل بن إسحاق القاضي وأحمد بن يحيى الحلواني ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، روى عنه أبو عمر بن حيويه وأبو حفص بن شاهين وأبو القاسم بن الثلاج وأبو محمد بن الأكفاني القاضي، وكان يرمى بالاعتزال، هجره الناس، وكانت ولادته سنة ستين ومائتين، ومات في شعبان سنة ستين ومائتين. وأبو محمد عبد العزيز بن الحسن بن خلف الدلال الغازي، وكان دلال الكتب، وكان يقرأ كل يوم ختمة، روى عن أبي نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الإستراباذي وعلي بن محمد بن حاتم الجرجاني وغيرهما، روى عنه أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي الحافظ؛ وهو من أهل جرجان. الدلاني: بكسر الدال المهملة وتشديد اللام ألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى دلان وهو اسم أبي بكر لجد أحمد بن محمد بن دلان الخيشي الدلاني، من أهل بغداد، حدث بالعراق ومصر. سمع محمد بن بكار

стр. 1843

بن الريان وأبا بكر بن أبي شيبة وعبيد الله بن عمر القواريري وأبا همام الوليد بن شجاع وأبا خيثمة زهير بن حرب وأبا هشام الرفاعي ويعقوب الدورقي وغيرهم، روى عنه أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي وإسحاق بن محمد النعالي، قال الدارقطني لما سئل عن ابن دلان فقال: لا بأس به. قال غيره: كانت وفاته في شهر ربيع الآخر سنة ثلاثمائة. وأبو جعفر محمد بن علي بن دلان الجرجاني الدلاني، من أهل جرجان، كانت له رحلة إلى مصر في سنة ثلاث وخمسين قال. حمزة بن يوسف السهمي: أبو جعفر بن دلان، روى عن أبي العباس بن عتبة الرازي وغيره من أهل مصر، وقد رحل رحلات إلى العراق، وآخر ما رحل في سنة سبع وستين إلى اليمن، وقصد أبا عبد الله النقوي ليسمع منه، ثم رأيته بمكة في سنة ثمان وستين وقد رجع من اليمن وحج، وكان معنا في الطريق إلى المدينة واعتل بها فجاءنا نعيه وأنا ببغداد أنه توفي في صفر أو شهر ربيع الأول سنة تسع وستين وثلاثمائة وكان قد تفقه، وكتب الكثير عن أبي القاسم الطبراني وأبي بكر بن خلاد النصيبي وأبي علي بن الصواف وأبي بكر الشافعي وغيرهم. الدلايي: بفتح الدال المهملة وبعدها اللام ألف، هذه النسبة إلى

стр. 1844

دلاية، وهي بلدة قريبة من المرية، وهي بلدة على ساحل من سواحل بحر الأندلس، والمشهور بهذه النسبة أبو العباس أحمد بن عمر بن أنس العذري، ويعرف بابن الدلايي، رحل إلى مكة مع أبيه، وسمع من أبي العباس أحمد بن الحسن الرازي وطبقته، وبمصر جماعة، وهو مكثر سمع منه أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي الحافظ، وقال: كان حياً قبل سنة خمسين وأربعمائة.

стр. 1845

باب الدال والياء الديباجي: بكسر الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى شيئين، أحدهما لقب ابن المطرف، واسمه محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، وكان يلقب بالديباج وابنه محمد بن المطرف بن عبد الله الديباجي وكان أبوه يقال له الديباج لحسن وجهه فنسب الابن فنسب الديباجي وهو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي ثم الأموي، وهو أخو القاسم بن عبد الله، حدث عن أبيه وعن نافع مولى بن عمر وأبي الزناد

стр. 1846

روى عنه عبد العزيز بن محمد الدراوردي؛ وقتله المنصور سنة خمس وأربعين ومائة، وبعث برأسه إلى خراسان. وجماعة كثيرة من المحدثين والعلماء نسبوا إلى صنعة الديباج وشرائه وبيعه إماهم قد عملوا ذلك، أو أحد من آبائهم وأجدادهم، منهم أبو الطيب محمد بن جعفر بن محمد بن المهلب الديباجي، سمع يعقوب الدورقي وأبا الأشعث أحمد بن المقدام العجلي وعباد بن الوليد وغيرهم، روى عنه أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي البغدادي وغيره، وكان ثقة. وعلي بن أحمد بن نوح التستري الديباجي، حدث عن علي بن بكار المجاشعي وأحمد بن ملاعب، روى عنه محمد بن إسماعيل الوراق وغيره. وأبو الحسن أحمد بن محمد بن علي بن الحسن الديباجي، حدث عن أحمد بن عبد الله بن زياد التستري وغيره، روى عنه أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني وأثنى عليه

стр. 1847

وأبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد الكتاني وغيرهما. والمنتسب إلى الديباج من أولاد عثمان بن عفان ﵁ أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الله بن الحسن بن هبة الله بن محمد بن يحيى بن نوفل بن عبد الله بن محمد الديباج بن عبد الله المطرف بن عمرو بن عثمان بن عفان الديباجي العثماني، كان جوالاً في الآفاق، حدث بمدينة رسول الله ﷺ ، وبالإسكندرية وبساحل الشام بمدينة بيروت وغيرها من البلاد، عن أبي الطيب طاهر بن عبد الله الطبري وأبي محمد الحسن بن علي الجوهري، سمع منه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي وأبو الفتيان عمر بن عبد الكريم الرؤاسي وغيرهما، وكانت وفاته في حدود سنة سبعين وأربعمائة إن شاء الله. وأما أبو عبد الله محمد بن أحمد بن يحيى بن حي المقدسي العثماني الديباجي إمام فاضل ورع كثير العبادة، من أهل نابلس - بلدة من بلاد فلسطين، تفقه بالشام على الفقيه نصر بن إبراهيم المقدسي، وسمع منه الحديث ومن أبي عيسى مكتوم بن ابي ذر الهروي وأبي عبد الله الحسين بن علي الطبري وغيرهم، روى لنا عنه أبو الحسن بدر بن الحسين الحلواني بحلوان وأبو زكريا يحيى بن عبد الملك المكي بأصبهان وغيرهما، وتوفي في صفر سنة سبع وعشرين وخمسمائة ببغداد، وهو من أولاد الديباج. وأما المنتسب إلى صنعة الديباج وعمله فهو أبو محمد سهل بن أحمد بن عبد الله بن سهل الديباجي، من أهل بغداد، حدث عن أبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، ويموت بن المزرع العبدي ومحمد بن محمد بن الأشعث الكوفي نزيل مصر ومحمد بن الحسن بن دريد وأبي بكر محمد بن القاسم الأنباري، روى عنه أبو القاسم الأزهري وأبو العلاء الواسطي وأبو القاسم التنوخي وأبو الحسن العتيقي وأبو محمد الجوهري

стр. 1848

وغيرهم؛ قال أبو بكر الخطيب سألت الأزهري عن الديباجي فقال: كان كذاباً رافضياً زنديقاً، قال محمد بن أبي الفوارس الحافظ: الديباجي كان آية ونكالاً في الرواية، وكان رافضياً غالياً فيه، وكتبنا عنه كتاب محمد بن محمد بن الأشعث لأهل البيت من فرع ولم يكن له أصل يعتمد عليه ولا صحيح. وقال العتيقي: كان رافضياً ولم يكن في الحديث بذاك. وقال الأزهري: رأيت في داره على الحائط مكتوباً لعن أبي بكر وعمر وباقي الصحابة العشرة سوى علي ﵃. وكانت ولادته سنة تسع وثمانين ومائتين، ومات في صفر سنة ثمانين وثلاثمائة، وصلى عليه أبو عبيد الله بن المعلم شيخ الرافضة. الديبلي: بفتح الدال المهملة وسكون الياء المعجمة بنقطتين من تحتها وضم الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى ديبل، وهي بلدة من بلاد ساحل البحر من بلاد الهند قريبة من السند ويجتمع المياه العذبة من مولتان ولوهور والسند وكشمير بديبل ومن ثم تنصب إلى البحر الكبير، والمشهور منها أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد الله الديبلي ساكن مكة، يروي كتاب التفسير لابن عيينة عن أبي عبيد الله سعيد بن عبد الرحمن المخزومي عنه، وكتاب البر والصلة لابن المبارك عن أبي عبد الله الحسين بن الحسن المروزي عنه؛ ويروي عن عبد الحميد بن صبيح أيضاً، روى عنه أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس المكي وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن المقرئ. وأما ابنه إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله الديبلي فهو يروي عن موسى بن هارون ومحمد بن علي الصائغ الكبير وغيرهما. وأبو القاسم شعيب بن

стр. 1849

محمد بن أحمد بن شعيب بن بزيع بن سوار الديبلي المعروف بابن أبي قطران الديبلي، قدم مصر وحدث بها، قال أبو سعيد ابن يونس: كتبت عنه. وخلف بن محمد الموازيني الديبلي، نزل بغداد، وحدث بها عن علي بن موسى الديبلي، روى عنه أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران بن الجندي. وأبو العباس محمد بن أحمد بن عبد الله الوراق الزاهد، كان صالحاً عالماً، سمع أبا خليفة الفضل بن الحباب الجمحي وجعفر بن محمد بن الحسن الفريابي وعبدان بن أحمد بن موسى العسكري ومحمد بن عثمان بن أبي سويد البصري وأقرانهم، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وتوفي في شهر رمضان سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، صلى عليه أبو عمرو بن نجيد. وأبو العباس أحمد بن عبد الله بن سعيد الديبلي من الغرباء الرحالة المتقدمين في طلب العلم، ومن الزهاد الفقراء العباد، سكن نيسابور أيام أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وهو يسكن خانكاه الحسن بن يعقوب الحداد ثم تزوج في المدينة الداخلة وولد له وكان البيت في الخانقاه برسمه، ويأوي إلى أهله في المدينة بعد أن يصلي الصلوات في المسجد الجامع؛ وكان يلبس الصوف وربما مشى حافياً سمع بالبصرة أبا خليفة القاضي، وببغداد جعفر بن محمد الفريابي

стр. 1850

وبمكة المفضل بن محمد الجندي ومحمد بن إبراهيم الديبلي، وبمصر علي بن عبد الرحمن ومحمد بن زبان وبدمشق أبا الحسن أحمد بن عمير بن جوصا، وببيروت أبا عبد الرحمن مكحولاً، وبحران أبا عروبة الحسين بن أبي معشر، وبتستر أحمد بن زهير التستري، وبعسكر مكرم عبدان بن أحمد الحافظ، وبنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأقرانهم، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وقال: توفي بنيسابور في رجب سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة ودفن في مقبرة الحيرة. الديرعاقولي: بفتح الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وبعدها الراء ثم العين المهملة وفيها قاف بعد الألف، هذه قرية كبيرة على عشرة فراسخ أو خمسة عشر فرسخاً من بغداد يقال لها دير العاقول، والنسبة إليها دير عاقولي أيضاً، وكان شيخنا أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي يقال له قاضي دير العاقول لأنه كان ولي بها القضاء مدة. ومن المحدثين المعروفين من هذا الموضع أبو يحيى عبد الكريم بن الهيثم بن زياد بن عمران القطان الديرعاقولي، روى عن جماعة من الأئمة، منهم أبو اليمان الحكم بن نافع الحمصي، قال أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات:

стр. 1851

عبد الكريم بن الهيثم حدثني عنه ابنه محمد بن عبد الكريم في قريته وكان سافر إلى بغداد وواسط والبصرة والكوفة والشام ومصر، وسمع مسلم بن إبراهيم الأزدي وسليمان بن حرب وإبراهيم بن بشار وأبا نعيم الفضل بن دكين وأبا الوليد الطيالسي ومسدد بن مسرهد وأحمد بن صالح المصري وغيرهم، روى عنه أبو إسماعيل الترمذي وموسى بن هارون الحافظ وقاسم بن زكريا المطرز وعبد الله بن محمد البغوي ويحيى بن محمد بن صاعد والقاضي المحاملي وأبو سهل بن زياد القطان؛ وكان ثقة ثبتاً صدوقاً مأموناً، ومات بدير العاقول في شعبان سنة ثمان وسبعين ومائتين. وبلبل بن هارون الدير عاقولي، حدث عن نجيح بن إبراهيم الكوفي ومحمد بن عبدك القزاز، روى عنه أبو محمد بن السقاء الواسطي. وأبو الطيب يوسف بن أحمد بن سليمان الدير عاقولي الصوفي، نزيل نيسابور، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في تاريخ نيسابور فقال: أقام عندنا في الجامع سنين، لم يأو إلا إلى الجامع، كان يذكر سماعه من أبي يعلى الموصلي وأقرانه، كتبت عنه سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، وأظنه مات بقرب ذلك، وكان ولد له ابن بنيسابور رأيته يطلب الحديث، وكان يلازم أبا القاسم الصوفي. الديري: بفتح الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي

стр. 1852

آخرها الراء، هذه النسبة إلى دير، وهو موضع بالبصرة يقال له نهر الدير، وهي قرية كبيرة، بت بها ليلة في انحداري إلى البصرة، والمشهور منها مجاشع الديري أظنه من أهل هذا الموضع لأنه بصري، كان عبداً صالحاً، حكى عن أبي محمد حبيب العابد وغيره، روى عنه العباس بن الفضل الأزرق وعمار بن عثمان الحلبي. وعبد الكريم بن الهيثم الذي تقدم ذكره، يقال له الديري أيضاً في انتسابه إلى دير العاقول. الديزكي: بفتح الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الزاي وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى ديزك، وهي

стр. 1853

من قرى سمرقند، منها عبد العزيز بن محمد الديزكي المذكر، كان يعظ الناس بسمرقند، وكان فاضلاً، سمع أبا بكر محمد بن سعيد البخاري الواعظ، خرج إلى الحج قبل الثمانين والثلاثمائة، ومات في منصرفه - قاله أبو سعد الإدريسي، وقال: كتبنا عنه بديزك. وأبو المحامد محمد بن علي بن إسماعيل بن منصور بن يحيى الديزكي - ويقال له الديزقي - المعروف بالحجاج الكرابيسي من أهل سمرقند، كان فقيهاً فاضلاً صالحاً عفيفاً نظيفاً شديد الرغبة إلى الخيرات، سمع أبا الحسن علي بن عمر بن عثمان الخراط، كتبت عنه شيئاً يسيراً بسمرقند، وكان يواظب على حضور مجالسي بمسجد المنارة، ولادته في صفر سنة تسع وثمانين وأربعمائة. وأبو حفص عمر بن أحمد بن محمد بن شبيب الديزكي، يروي عن أبي حفص عمر بن أحمد بن محمد بن شاهين وغيره، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد النسفي، ومات يوم النصف من شهر رمضان سنة إحدى عشرة وخمسمائة، ودفن بجا كرديزه. وأما أبو الطيب أحمد بن محمد بن عمر بن إسحاق بن ديزكه التاني الديزكي، من أهل أصبهان، نسب إلى جده الأعلى، سمع أبا بكر محمد بن إبراهيم بن علي المقرئ الحافظ، روى عنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ وذكره في معجم شيوخه. وقاضي الحضرة عمر بن شعيب بن أبي القاسم الصرام الديزكي من أهل الديزك كان قاضي المعسكر في جميع مدت الخاقان محمد بن سليمان بن داود، كان يروي الصحاح عن عبد الجبار النحوي، ومعاني الأخبار للكلاباذي عن الحافظ أبي محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم بن صالح القصار، ومات

стр. 1854

بباركث في ذي الحجة سنة خمس وعشرين وخمسمائة ليلة الجمعة الثالث عشر منه. الديزيلي: بفتح الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنين وكسر الزاي وبعدها ياء أخرى وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى الجد وهو أبو منصور محمد بن علي بن أحمد بن ديزيل الجلاب الفارسي الديزيلي، من أهل نيسابور، شيخ صدوق حسن الأصول وكانت له ثروة قديمة فزالت، وكان يخفي شخصه عن الناس تجملاً وكان أبو نصر ابنه يسمع معنا الحديث قديماً. هكذا ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ، ثم قال: فلم أزل به حتى حمل ابنه أباه على التحديث، وكثر انتفاع الناس به، سمع ببغداد أبا جعفر محمد غالب بن حرب الضبي ومحمد بن شاذان الجوهري وموسى بن الحسن الجلاجلي وأقرانهم وذلك أنه كان في صغره مع أبيه ببغداد، توفي في شوال سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. الديلماني: بفتح الدال المهملة واللام والميم بينهما الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الألف والنون، هذه النسبة إلى ديلمان وهي قرية من

стр. 1855

قرى أصبهان بناحية خرجان، والمنتسب إليها أبو محمد عبد الله بن إسحاق بن يوسف الديلماني، من أصبهان، يروي عن أبيه، روى عنه أبو عمرو بن حكيم المديني. الديلمي: بفتح الدال المهملة وسكون الياء المعجمة بنقطتين من تحتها وفتح اللام وكسر الميم، هذه النسبة إلى الديلم، وهو بلاد معروفة؛ وجماعة من أولاد الموالي ينسبون إليها، منهم الضحاك بن فيروز بن الديلمي، يروي عن أبيه، روى عنه أبو وهب الجيشاني. وأبو محمد الحسن بن موسى بن بندار بن خرشاذ الديلمي، كان شاباً فاضلاً، له معرفة بالحديث، قدم بغداد وحدث بها عن أحمد بن محمد بن سليمان المالكي وأحمد بن الحسين شعبة ومحمد بن إسحاق بن دارا الأهوازي، روى عنه أبو بكر البرقاني الحافظ، وقال: قدم علينا بغداد حاجاً وسمعت منه في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، وكان شاباً حافظاً. وأبو سعد عبد الله بن الحسين بن أبي

стр. 1856

الفضل شنيف الديلمي فقيه من أصحاب أحمد بن حنبل، سكن دار القز - إحدى المحال الغربية ببغداد، قال لي: أنا من ديلم العرب. ولا أعرف أنا هذا والله أعلم، سمع أبا عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي، كتبت عنه أحاديث يسيرة على باب داره. وأبو يعلى عثمان بن الحسن بن علي بن محمد بن عزرة بن ديلم الوراق الديلمي المعروف بالطوسي، نسب إلى جده الأعلى، من أهل بغداد، كان ذا معرفة وفضل، له تخريجات وجموع وهو ثقة، كان صالح الأمر على ما قيل، سمع جعفر بن أحمد بن المغلس والحسين بن محمد بن عفير وأبا القاسم البغوي وعبد الله بن أبي داود وغيرهم، روى عنه عبد الله بن يحيى السكري وأبو بكر أحمد بن محمد البرقاني، ومات في شهر ربيع الآخر سنة سبع وستين وثلاثمائة. الديلي: بكسر الدال المهملة وسكون الياء آخر الحروف، هذه النسبة إلى بني الديل بن هداد بن زيد مناة بن الحجر، من الأزد. وقال محمد بن حبيب: في عبد القيس الديل بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس. وفي تغلب أيضاً الديل. وفي إياد بن ربيعة الديل أيضاً. وقد ذكرنا

стр. 1857

الاختلاف في الديل والدول والدئل. ونوفل بن معاوية الديلي الكتاني، له صحبة، وقال الواقدي فيه: الدئلي، روى عنه عبد الرحمن بن مطيع عن النبي ﷺ . وسنان بن أبي سنان يزيد بن أمية الدؤلي ويقال الديلي، روى عنه الزهري عن جابر بن عبد الله وأبي هريرة. وممن انتسب إليها ولاء أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل بن أبي فديك الديلي مولى بني الديل، واسم أبي فديك دينار، يروي عن عبد الرحمن بن حرملة وابن أبي ذئب، روى عنه الحميدي، مات سنة مائتين، وقيل مات سنة تسع وتسعين ومائة، بالمدينة. وثور بن زيد الديلي المدني عن سالم أبي الغيث، روى عنه مالك بن أنس وسليمان بن بلال. ومحمد بن عمرو بن حلحلة الديلي ويقال الدؤلي - قاله محمد بن إسحاق؛ عن محمد بن عمرو بن عطاء، روى عنه مالك وسعيد بن أبي هلال ويزيد بن أبي حبيب. الديماسي: بكسر الدال المهملة وسكون الياء آخر الحروف والميم المفتوحة بعدها الألف وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى ديماس وهو الحمام، وفي الحديث: كأنما خرج من ديماس. يعني الحمام، والديماسي الحمامي، واشتهر بهذه النسبة أبو الحسن محمد بن عمر بن عبد العزيز الديماسي العسقلاني من أهل عسقلان، يروي عن أبي الدرداء هاشم بن محمد بن يعلى الإمام وأبي عمير بن النحاس وغيرهما، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ الأصبهاني. ورأيت في المعجم الصغير للطبراني: محمد بن عمر

стр. 1858

بن عبد العزيز بن ديماس الرملي. لعله نسب إلى جده الأعلى. فعلى هذا ليس من الحمام في شيء، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني.

стр. 1859

الديمسي: بكسر الدال المهملة والياء الساكنة آخر الحروف والميم المفتوحة وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى ديمس وهي قرية من قرى بخارى على ثلاثة فراسخ، منها الحاكم أبو طاهر محمد بن يعقوب الديمسي البخاري، يروي عن أبي بكر محمد بن علي الأبيوردي، روى عنه أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين بن خدام البخاري الخدامي، وتوفي في حدود سنة ثلاثين وأربعمائة. الديميرتي: بالياء الساكنة بين الدال المهملة والميم المكسورتين ثم ياء أخرى ساكنة وفي آخرها الراء والتاء ثالث الحروف، هذه النسبة إلى ديميرت، منها أبو محمد الديميرتي الأديب، يروي عن إبراهيم بن متويه من أهل أصبهان. الديناري: بكسر الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح النون وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى ثلاثة: إلى اسم

стр. 1860

الجد، وإلى قرية، وإلى الدينار المعروف؛ أما النسبة إلى الجد فهو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار النيسابوري. وكذلك أبو الفتح محمد بن محمد بن الحسن الديناري من ولد دينار بن عبد الله، مات سنة ٤٥٣. وابنه أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن الحسن الديناري النحوي، مات سنة ثلاث وستين وأربعمائة. وأما المنسوب إلى القرية فجماعة من أهل همذان والجبال، نسبوا إلى قرية ديناراباذ، وهي بالقرب من إستراباذ، خرج منها جماعة. وأما المنسوب إلى الدينار الذي يتعامل به الناس فهو أبو العباس أحمد بن بنان بن عمرو بن عوف بن بهرام الديناري من أهل سمرقند، يروي عن أحمد بن حازم بن أبي غرزة الكوفي ومحمد بن الحسين بن موسى الحنيني وأبي صالح الهيثم بن خلف الوراق الكوفيين وغيرهم. أخبرنا أبو بكر الخطيب بقصر الريح أنا أبو محمد
следующие страницы →