← Ансаб

Ансаб · id 1656

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج

السمعاني

Полный текст (5 059 стр.). Показаны 1856–1895 · переход к 1861.

стр. 1856

الفضل شنيف الديلمي فقيه من أصحاب أحمد بن حنبل، سكن دار القز - إحدى المحال الغربية ببغداد، قال لي: أنا من ديلم العرب. ولا أعرف أنا هذا والله أعلم، سمع أبا عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي، كتبت عنه أحاديث يسيرة على باب داره. وأبو يعلى عثمان بن الحسن بن علي بن محمد بن عزرة بن ديلم الوراق الديلمي المعروف بالطوسي، نسب إلى جده الأعلى، من أهل بغداد، كان ذا معرفة وفضل، له تخريجات وجموع وهو ثقة، كان صالح الأمر على ما قيل، سمع جعفر بن أحمد بن المغلس والحسين بن محمد بن عفير وأبا القاسم البغوي وعبد الله بن أبي داود وغيرهم، روى عنه عبد الله بن يحيى السكري وأبو بكر أحمد بن محمد البرقاني، ومات في شهر ربيع الآخر سنة سبع وستين وثلاثمائة. الديلي: بكسر الدال المهملة وسكون الياء آخر الحروف، هذه النسبة إلى بني الديل بن هداد بن زيد مناة بن الحجر، من الأزد. وقال محمد بن حبيب: في عبد القيس الديل بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس. وفي تغلب أيضاً الديل. وفي إياد بن ربيعة الديل أيضاً. وقد ذكرنا

стр. 1857

الاختلاف في الديل والدول والدئل. ونوفل بن معاوية الديلي الكتاني، له صحبة، وقال الواقدي فيه: الدئلي، روى عنه عبد الرحمن بن مطيع عن النبي ﷺ . وسنان بن أبي سنان يزيد بن أمية الدؤلي ويقال الديلي، روى عنه الزهري عن جابر بن عبد الله وأبي هريرة. وممن انتسب إليها ولاء أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل بن أبي فديك الديلي مولى بني الديل، واسم أبي فديك دينار، يروي عن عبد الرحمن بن حرملة وابن أبي ذئب، روى عنه الحميدي، مات سنة مائتين، وقيل مات سنة تسع وتسعين ومائة، بالمدينة. وثور بن زيد الديلي المدني عن سالم أبي الغيث، روى عنه مالك بن أنس وسليمان بن بلال. ومحمد بن عمرو بن حلحلة الديلي ويقال الدؤلي - قاله محمد بن إسحاق؛ عن محمد بن عمرو بن عطاء، روى عنه مالك وسعيد بن أبي هلال ويزيد بن أبي حبيب. الديماسي: بكسر الدال المهملة وسكون الياء آخر الحروف والميم المفتوحة بعدها الألف وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى ديماس وهو الحمام، وفي الحديث: كأنما خرج من ديماس. يعني الحمام، والديماسي الحمامي، واشتهر بهذه النسبة أبو الحسن محمد بن عمر بن عبد العزيز الديماسي العسقلاني من أهل عسقلان، يروي عن أبي الدرداء هاشم بن محمد بن يعلى الإمام وأبي عمير بن النحاس وغيرهما، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ الأصبهاني. ورأيت في المعجم الصغير للطبراني: محمد بن عمر

стр. 1858

بن عبد العزيز بن ديماس الرملي. لعله نسب إلى جده الأعلى. فعلى هذا ليس من الحمام في شيء، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني.

стр. 1859

الديمسي: بكسر الدال المهملة والياء الساكنة آخر الحروف والميم المفتوحة وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى ديمس وهي قرية من قرى بخارى على ثلاثة فراسخ، منها الحاكم أبو طاهر محمد بن يعقوب الديمسي البخاري، يروي عن أبي بكر محمد بن علي الأبيوردي، روى عنه أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين بن خدام البخاري الخدامي، وتوفي في حدود سنة ثلاثين وأربعمائة. الديميرتي: بالياء الساكنة بين الدال المهملة والميم المكسورتين ثم ياء أخرى ساكنة وفي آخرها الراء والتاء ثالث الحروف، هذه النسبة إلى ديميرت، منها أبو محمد الديميرتي الأديب، يروي عن إبراهيم بن متويه من أهل أصبهان. الديناري: بكسر الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح النون وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى ثلاثة: إلى اسم

стр. 1860

الجد، وإلى قرية، وإلى الدينار المعروف؛ أما النسبة إلى الجد فهو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار النيسابوري. وكذلك أبو الفتح محمد بن محمد بن الحسن الديناري من ولد دينار بن عبد الله، مات سنة ٤٥٣. وابنه أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن الحسن الديناري النحوي، مات سنة ثلاث وستين وأربعمائة. وأما المنسوب إلى القرية فجماعة من أهل همذان والجبال، نسبوا إلى قرية ديناراباذ، وهي بالقرب من إستراباذ، خرج منها جماعة. وأما المنسوب إلى الدينار الذي يتعامل به الناس فهو أبو العباس أحمد بن بنان بن عمرو بن عوف بن بهرام الديناري من أهل سمرقند، يروي عن أحمد بن حازم بن أبي غرزة الكوفي ومحمد بن الحسين بن موسى الحنيني وأبي صالح الهيثم بن خلف الوراق الكوفيين وغيرهم. أخبرنا أبو بكر الخطيب بقصر الريح أنا أبو محمد

стр. 1861

السمرقندي أنا أبو بشر بن هارون ثنا أبو سعد الإدريسي الحافظ حدثني محمد بن علي بن النعمان أبو بكر ثنا أبي ثنا أبو العباس أحمد بن بنان بن محمد الديناري - وزعم أنه ولد بالري ونشأ بسمرقند، قال وقال أبو العباس الديناري: أحدث الدينار بما وراء النهر جدي أبو أمي محمد بن والحارث بن أسد بن مازن للأمير نصر بن أحمد. وأما أبو الفتح … الديناري شاب، من أهل بغداد فقيه سديد السيرة حريص على سماع الحديث سمع معنا من مشايخنا أبي عبد الله الفراوي وأبي بكر الشحامي وغيرهما، وظني أنه ينتسب إلى درب دينار آخر الدروب الخارجة إلى الشط من الجانب الشرقي - والله أعلم بذلك. الدينمزداني: بكسر الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح النون والميم وسكون الزاي وفتح الدال الأخرى وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى دينه مزدان وهي قرية من قرى مرو، عند ريكنج عبدان، منها القاسم بن إبراهيم الدينمزداني الزاهد، روى عنه عبد الله بن محمود السعدي.

стр. 1862

الدينوري: بكسر الدال المهملة وسكون الياء آخر الحروف وفتح النون والواو وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الدينور، وهي بلدة من بلاد الجبل عند قرميسين، كان بها جماعة من العلماء المحدثين والمشايخ المشاهير، منهم أبو بكر محمد بن علي بن الحسن بن علي الدينوري، يعرف ببرهان، من أهل الدينور، كان أحد الصالحين صاحب كرامات ظاهرة، قدم بغداد في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، وحدث بها عن أبي شعيب الحراني وعبد الله بن محمد بن بيان وإبراهيم بن زهير الحلواني وأبي مسلم الكجي البصري وعمير بن مرداس الدونقي ومحمد بن عبد الله بن سليمان ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن صالح بن ذريح وجعفر بن محمد الفريابي ويوسف بن يعقوب القاضي وغيرهم، روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق البزاز وعلي بن أحمد بن عمر المقرئ وعلي بن أحمد بن الرزاز وطاهر بن عبد الله بن عمرو والقاسم بن محمد السراج وأبو عبد الله بن فنجويه الدينوري وطبقتهم. ذكره صالح بن أحمد الحافظ في طبقات الهمذانيين فقال: برهان الدينوري ذاكرته، وكان شيخاً فاضلاً ثقة ورعاً ولم يقض لي السماع منه وكان يشبه أهل العلم بالله صدوقاً رحمنا الله وإياه. وأبو أنس محمد بن أنس الكوفي ثم الدينوري مولى عمر بن الخطاب ﵁، كوفي الأصل، سكن دينور، روى عن عاصم بن كليب وحصين وسهيل بن أبي صالح والأعمش ومطرف بن طريف، روى عنه إبراهيم بن موسى، قال أبو حاتم الرازي: هو صحيح الحديث. وسئل أبو زرعة

стр. 1863

الرازي عنه فقال: كوفي سكن دينور، ثقة، كان إبراهيم بن موسى يثني عليه. وقال أبو حاتم قال إبراهيم بن موسى: لقيته بدينور. الدينويي: بفتح الدال المهملة والياء الساكنة آخر الحروف وضم النون بعدها الواو وفي آخرها ياء أخرى، هذه النسبة إلى دينو، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه وهو أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن دينو السوسي الدينويي من أهل السوسي، يروي عن محمد بن الفضل العتابي. وابن عمه أبو محمد القاسم بن أحمد بن دينو السوسي الدينوي من أهل السوس أيضاً، يروي عن أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي، روى عنهما أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ. الديواني: بكسر الدال المهملة والواو المفتوحة بينهما الياء الساكنة

стр. 1864

آخر الحروف ثم الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ديوان وهي سكة بمرو، منها أبو العباس جعفر بن وجيه بن حريث بن عبدان بن إبراهيم النجار الديواني، من أهل مرو؛ قال أبو زرعة السنجي: جعفر بن وجيه سمع علي بن خشرم وسليمان بن معبد ومحمد بن إسماعيل، مات في رمضان سنة سبع وتسعين ومائتين، وكان يسكن سكة ديوان. الديوري: بكسر الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين وفتح الواو وكسر الراء، هذه النسبة إلى ديورة، قرية من رستاق نيسابور منها أبو علي أحمد بن حمدويه بن مسلم البيهقي الديوري، كان من أهل العلم والفضل كثير الرحلة، سمع بنيسابور إسحاق بن راهويه الحنظلي ومحمد بن رافع القشيري، وبمرو علي بن حجر وعلي بن خشرم، وببغداد خلف بن هشام المقرئ وسعيد بن يحيى الأموي، وغيرهم، روى عنه المؤمل بن الحسن بن عيسى ويحيى بن منصور القاضي وجماعة سواهما، ومات في قريته بالديورة في رجب سنة تسع وثمانين ومائتين. الديوكش: بكسر الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الواو وضم الكاف وفي آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة

стр. 1865

لبيت مشهور لبعض العلماء بمرو وإنما قيل لهم هذا الاسم لأنهم يشتغلون بالإبريسم ويعلمونه يشترون القز ويقتلون الدود فيه بالشمس، فقيل لهم: الديوكش: يقال للدود بالعجمية: ديوه فنسبوا إلى ذلك؛ منهم أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الديوكش، كان فقيهاً عالماً صالحاً، سديد السيرة، سمع أبا أحمد عبد الرحمن وأبا محمد عبد الله ابني أحمد بن عبد الله الشيرنخشيري، سمع منه والدي ﵀؛ وروى لي عنه أبو طاهر محمد بن عبد الله السنجي وأبو بكر عتيق بن علي الغازي المقرئ وغيرهما، وتوفي في حدود سنة تسعين وأربعمائة - هكذا سمعت ابنه محمد بن عبد الله الديوكش بنوس كارنجان.

стр. 1866

حرف الذال باب الذال مع الألف الذارع: بفتح الذال المشددة المنقوطة والراء المهملة بعد الألف وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى الذرع للثياب والأرض والمشهور بهذه النسبة عدي بن أبي عمارة الذارع الجرمي، من أهل البصرة، يروى عن قتادة وزياد النميري، روى عنه القاسم بن عيسى الطائي روى عنه البصريون. وإسماعيل بن صديق الذارع، كنيته أبو الصباح، روى عنه إبراهيم بن عرعرة. وأبو بكر أحمد بن نصر الذارع النهرواني، يروى عن هاشم بن القاسم أبي الحسن العصفري، ويقال كان غير ثقة، روى عنه أبو علي بن دوما النعالي. وأبو عبد الله محمد بن صالح بن شعبة الواسطي، يعرف بكعب الذارع، قدم بغداد وحدث بها عن عاصم بن علي وعمر بن حفص بن غياث وأبي سلمة التبوذكي وعباد بن موسى

стр. 1867

القرشي وداود بن شبيب، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد ومحمد بن عمرو الرزاز ومحمد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب وأبو بكر بن مالك الإسكاف، وكان ثقة، ومات في ذي القعدة سنة ست وسبعين ومائتين. وأبو الحسن شعيب بن محمد الذارع، من أهل بغداد، سمع إسحاق بن أبي إسرائيل وجعفر بن محمد بن عمران الثعلبي ومحمد بن سهل بن عسكر ويعقوب بن إبراهيم الدورقي وأبا كريب محمد بن العلاء وسفيان بن وكيع وأبا سعيد الأشج وهارون بن إسحاق الهمداني، روى عنه محمد بن المظفر وعلي بن عمر السكري وأبو حفص بن شاهين، وكان ثقة، ومات في شوال سنة ثمان وثلاثمائة. وسعيد بن محمد الذارع البصري، يروي عن أبي حفص عمرو بن علي الفلاس، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني. وإبراهيم بن الفضل بن أبي سويد الذارع، بصري، يروي عن حماد بن سلمة وعمارة بن زاذان وأبي عوانة وعبد الواحد بن زياد، روى عنه بندار وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان، وذكره يحيى بن معين فقال إنه كثير التصحيف لا يقيمها. وقال أبو حاتم الرازي: إبراهيم بن أبي سويد من ثقات المسلمين رضا. والحسين بن محمد الذارع، يروي عن خالد بن الحارث وفضيل بن سليمان النميري ومحمد بن حمران، سمع منه أبو حاتم الرازي وقال كتبت عنه في الرحلة الثالثة. هكذا ذكره إبنه أبو محمد عبد الرحمن.

стр. 1868

باب الذال والباء الذبحاني: بضم الذال المعجمة وسكون الباء المنقوطة بواحدة وفتح الحاء المهملة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ذبحان هو بطن من رعين فيما أظن، والمشهور بالانتساب إليه عبيد بن عمرو بن صالح بن ذبحان الرعيني ثم الذبحاني من الصاحبة، شهد فتح مصر، ذكره في كتبهم. وعبد الملك بن عمر بن جابر الرعيني ثم الذبحاني، حدث عنه سليمان بن عبد الله بن أبي فاطمة، مات سنة خمس وسبعين ومائة قاله ابن يونس. وأبو عمر طاهر بن أبي معاوية وإسمه إياد بن الحمير الذبحاني، حكى عنه إبنه أبو حمير، وهو يروي عن المفضل بن فضالة قاله إبن يونس. وأياد بن طاهر بن إياد الرعيني ثم الذبحاني، يكنى أبا حمير، كتبت عنه من حفظه، توفي سنة أربع وثلاثمائة، وهو من ولد بنات المفضل بن فضالة قاله ابن يونس.

стр. 1869

الذبياني: بضم الذال المعجمة وسكون الباء الموحدة والياء المفتوحة آخر الحروف بعدها الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ذبيان قال الدارقطني: ذبيان وذبيان واحد وقال قال إبن الأعرابي: رأيت الفصحاء يختارون الكسر. وهو إسم لبطون، فأما ذبيان بطن من غطفان وهو ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس منهم النابغة الذبياني الشاعر، ذكر ذلك إبن حبيب في كتاب مختلف القبائل. وإسم النابغة هو زياد بن معاوية بن جابر بن ضباب بن جابر بن يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض، سمي النابغة بقوله: وحلت في بني القين بن جسر … فقد نبغت لنا منهم شؤن ويكنى النابغة أبا أمامة، ذكر هذا كله الدارقطني. وقال أيضاً: وفي الأزد ذبيان بن ثعلبة بن الدؤل بن سعد مناة بن غامد. قال: وفي بجيلة ذبيان بن ثعلبة بن معاوية بن زيد بن الغوث بن أنمار. قال: وفي ربيعة ذبيان بن كنانة بن يشكر. قال: وفي همدان ذبيان بن مالك بن معاوية بن صعب بن دومان. وفيها أيضاً ذبيان بن عليان بن أرحب بن دعام بن مالك. قال: وفي بلي ذبيان بن هميم بن ذهل بن هني بن بلي. قال وذبيان بن سعد بن عذرة من ولده عصام بن شهبر بن الحارث بن ذبيان الذبياني، كان عصام من فرسان العرب وفصحائهم وأحزمهم رأياً وله يقول الشاعر: نفس عصام سودت عصاماً … وعلمته الكر والإقداما ومنه المثل المعروف" كن عصامياً ولا تكن عظامياً"

стр. 1870

باب الذال والخاء الذخكتي: بفتح الذال المعجمة والكاف بينهما الخاء المعجمة وفي آخرها التاء ثالث الحروف، هذه النسبة إلى ذخكت وهي مدينة بالروذبار وراء نهر سيحون من وراء بلاد الشاش، منها أبو نصر أحمد بن عثمان بن أحمد المستوفي الذخكتي أحد الأئمة، سكن سمرقند وحدث بها عن الشريف أبي نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي البغدادي، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحافظ، وتوفي سنة ست وخمسمائة بسمرقند. الذخيري: بضم الذال وفتح الخاء المعجمتين وبعدهما الياء آخر الحروف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى ذخير وهو بطن من الصدف، قال ابن الكلبي: هو ذخير بن غسان بن جذام بن الصدف، قال قرأت ذلك في نسب حضرموت. الذخينوي: بفتح الذال المعجمة وكسر الخاء المعجمة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح النون وفي آخرها الواو، هذه النسبة إلى قرية ذخينوي، على ثلاثة فراسخ من سمرقند، منها أبو محمد عبد الوهاب

стр. 1871

بن الأشعث بن نصر بن سورة بن عرفة بن سيار الحنفي الذخنيوي، رحل في طلب العلم إلى العراق، وكتب عن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي وعلي بن داود القنطري والحسن بن عرفة العبدي وغيرهم، روى عنه محمد بن جعفر بن الأشعث وعلي بن النعمان الكبوذنجكثيان وأبو عمرو محمد بن إسحاق العصفري، مات قبل الثلاثمائة.

стр. 1872

باب الذال والراء الذراع: بفتح الذال المعجمة وتشديد الراء المهملة وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى ذرع الأشياء ومعرفتها بالذراع، والمشهور بها أبو سعيد المثنى بن سعيد الضبعي الذراع القسام، وظني أنه يذرع الأرض ويقسمها بين الشركاء، من التابعين، يروي عن أنس بن مالك ﵁، روى عنه عبد الله بن المبارك وعبد الرحمن بن مهدي. الذرعيني: بفتح الذال المعجمة والعين المهملة بينهما الراء ثم الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ذرعينه وهي قرية من قرى بخارى، منها أبو زيد عمران بن موسى بن غرامش الذرعيني البخاري، يروي عن دران بن سفيان بن معاوية وإبراهيم بن فهد، روى عنه أبو بكر أحمد بن سعد بن نصر الزاهد.

стр. 1873

باب الذال والكاف الذكواني: بفتح الذال المعجمة وسكون الكاف وفتح الواو بعدها الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ذكوان وهو إسم لبعض أجداد المنتسب إليه، والمشهور بهذه النسبة أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن عبد الله بن ذكوان الذكواني المعروف بأبي بكر بن أبي علي، من أهل أصبهان، كان من أولاد المحدثين، سمع أبا بكر أحمد بن موسى التيمي. وحفيده أبو الحسين أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني، من أهل أصبهان، كان من ثقات المحدثين ومشاهيرهم، وكان مكثراً

стр. 1874

صاحب أصول، صدوقاً في الروايات ثقة، أفاده أبوه أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي علي عن جماعة من الثقات، سمع أبا الفرج عثمان بن محمد البرجي وأبا بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ وجده أبا بكر بن أبي علي وأبا طاهر السريجاني وطبقتهم، روى لي عنه الحافظ إسماعيل بن محمد بن الفضل وأبو نصر أحمد بن عمر الغازي وأبو سعد أحمد بن أبي الفضل البغدادي وأبو بكر محمد بن أبي نصر اللفتواني وأبو مسعود عبد الجليل بن محمد بن كوتاه الأصبهانيون وجماعة سواهم. وأبو جعفر أحمد بن محمد بن الحسين بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذكوان الذكواني الهمداني، يلقب بأحمولة، ثقة من أهل أصبهان، يروي عن جده الحسين وخلاد بن يحيى وأبي نعيم الفضل بن دكين، روى عنه عبد الرحمن بن الحسن بن موسى الأصبهاني، وتوفي في شهر ربيع الأول سنة أربع وستين ومائتين. وابن عمه أبو محمد عبد الله بن الحسن بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذكوان الهمداني الذكواني إبن أخي الحسين إبن حفص، روى عن عمه وبكر بن بكار، وكان مقدم البلد، وإليه التزكية وتعديل الشهود، عاش سبعاً وسبعين سنة. روى عنه إبنه محمد

стр. 1875

بن عبد الله، وتوفي ليلة السبت النصف من رجب سنة أربع وخمسين ومائتين.

стр. 1876

باب الذال والميم الذماري: بكسر الذال المشددة المعجمة وفتح الميم بعدها الألف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى قرية باليمن على ستة عشر فرسخاً من صنعاء، وحكى إن الأسود العنسي كان معه شيطانان يقال لأحدهما سحيق وللآخر شقيق وكانا يخبرانه بكل شيء يحدث من أمر الناس فساد الأسود حتى أخذ ذمار وكان باذان إذ ذاك مريضاً بصنعاء فجاءه الرسول فقال له بالفارسية: خدايكان تازيان ذمار كرفت: قال باذرن: وهو في السوق: اسب زين واشتربالان وأسباب بي درنك، فكان ذلك آخر كلام تكلم به حتى مات، فجاء الأسود شيطانه في إعصار من الريح فأخبره بموت باذان وهو في قصر ذمار، فنادى الأسود في قومه: يا آل يحابر ويحابر فخذ من مراد إن سحيقاً قد أجار ذمار وأباح لكم صنعاء، فاركبوا وعجلوا، فسار الأسود ومن معه من عبس وبني عامر وحمير حتى نزل بهم. والمشهور من هذه القرية أبو هشام عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري، قال أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات: عبد الملك بن

стр. 1877

عبد الرحمن الذماري من أهل اليمن، وذمار قرية على مرحلتين من صنعاء، يروي عن سفيان الثوري، روى عنه إبراهيم بن محمد بن عرعرة ونوح بن حبيب البذشي. ويحيى بن الحارث الغساني البصري الذماري، منسوب إليها، وهو من أهل الشام قال: قلت لواثلة بن الأسقع ﵁: بايعت بيدك هذه رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم! قال: فأعطنيها حتى أقبلها فأعطاه فقبلها، روى عنه أهل الشام، مات بدمشق وهو ابن تسعين سنة خمس وأربعين ومائة، يروي عن أبي أسماء الرحبي وأبي الأشعث الصنعاني وعبد الله بن عامر اليحصبي وسالم بن عبد الله بن عمر وسالم والقاسم إبني عبد الرحمن ورأى واثلة بن الأسقع، روى عنه صدقة بن خالد والهيثم بن حميد ويحيى بن حمزة وإسماعيل بن عياش ومحمد بن شعيب بن شابور وسويد بن عبد العزيز والوليد بن مسلم؛ وثقة يحيى بن معين وأبو حاتم الرازي. ونمران بن عتبة الذماري، يروي عن أم الدرداء، روى عنه حريز بن عثمان. وأبو عبد الله وهب بن منبه بن كامل بن سيج بن سبسجان الذماري من أبناء فارس، كان ينزل ذمار، يروي عن جابر بن عبد الله وابن عباس ﵃ وأخيه همام بن منبه، وكان عابداً فاضلاً، قرأ الكتب ومكث أربعين سنة يصلي الصبح بوضوء العشاء الآخرة، وهم أخوة خمسة: وهب وهمام وغيلان وعقيل ومعقل والد عقيل بن معقل، روى عنه عمرو بن دينار والمغيرة بن حكيم وعوف الأعرابي وسماك بن الفضل والمنذر بن النعمان وبكار وعبد الصمد بن معقل، وسئل أبو زرعة عن وهب بن منبه فقال: يماني ثقة.

стр. 1878

ومات وهب في المحرم سنة ثلاث أو أربع عشرة ومائة وهو إبن ثمانين سنة، وقد قيل إنه مات سنة عشر ومائة. ورباح بن الوليد الذماري من أهل الشام، وممن سكنها؛ يروي عن إبراهيم بن أبي عبلة، روى عنه مروان بن محمد الطاطري. وأبو أمية عمر بن عبد الرحمن الذماري. من أهل اليمن، يروي عن عكرمة، روى عنه عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري. ووهب الذماري سكن ذمار، وقد قرأ الكتب، روى عنه زيد بن أسلم، قال ابن أبي حاتم: سمعته من أبي. الذمي: بفتح الذال المعجمة وتشديد الميم، هذه النسبة إلى قرية من قرى سمرقند على فرسخين منها يقال لها ذمى، منها أحمد بن محمد بن سقر الدهقان الذمي كان دهقان ذمى، كان حسن الرواية لا بأس به، يروي عن محمد الفضل البلخي، روى عنه محمد بن المكي الفقيه، مات قديماً. وأما الفرقة الذمية وهم جماعة من غلاة الشيعة ذموا النبي ﷺ ، وزعموا أن علياً ﵁ أرسله ليدعو إليه فادعى الأمر لنفسه.

стр. 1879

باب الذال والنون الذنبي: بفتح الذال المعجمة والنون وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى ذنب بن حجن الكاهن، والمشهور بالنسبة إليه سطيح الذنبي الكاهن وقصته معروفة.

стр. 1880

باب الذال والواو ذو البجادين: هذه اللفظة لقب عبد الله بن عبد نهم، لقب بذي البجادين لأنه أراد المسير إلى رسول الله ﷺ قطعت أمه بجاداً له وهو كساء باثنتين فاتزر بواحد وارتدى بآخر، وله صحبة، ومات قبل النبي ﷺ في غزوة تبوك ودخل رسول الله ﷺ قبره وسواه. ذو البيانين: هذه اللفظة لقب الأديب أبي عبد الله الحسين بن إبراهيم النطنزي الأصبهاني لفصاحته وفضله وبيانه للنظم والنثر بالعربية والعجمية صاحب التصانيف الحسنة في اللغة، سمع أصحاب أبي الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر، روى لي عنه حفيده أبو الفتح محمد بن علي النطنزي بمرو، وأبو العباس أحمد بن محمد المؤذن بأصبهان، وغيرهما، ومات سنة نيف وتسعين وأربعمائة بأصبهان.

стр. 1881

ذو الجوشن: هذا اللقب لشرحبيل الضبابي الكلابي، يكنى أبا شمر، عداده في الصحابة، ولقب بذلك لأنه كان ناتئ الصدر، روى عنه أبو إسحاق الهمداني، مرسل. ذو الرمة: بضم الذال المعجمة والراء والميم المشددة وفي آخرها الهاء هذا لقب أبي الحارث غيلان بن عقبة بن بهيش بن مسعود بن حارثة بن عمرو بن ربيعة بن ساعدة بن كعب بن ثعلبة بن ربيعة بن ملكان بن جل بن عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة الحارثي الشاعر المعروف بذي الرمة، صاحب مية، من التابعين، يروي عن عبد الله بن عباس ﵄، روى عنه أبو محارب، ولقب بهذا الملقب لقوله: " أشعث باقي رمة التقليد" وكان صاحبنا أبو أربد الخفاجي يسميه رميم تصغير ذي الرمة، وينشدنا كثيراً من شعره. ذو الرئاستين: هذا لقب وزير المأمون واسمه الحسن بن سهل، كان نصرانياً أسلم على يده، وكان من دهاة الرجال وكفاتهم رتب أمور الخلافة بخراسان والعراق، تمكن من المأمون حتى نقم عليه وأمر بقتله بسرخس في توجهه إلى العراق وإنما لقب بذي الرئاستين. . . .

стр. 1882

ذو الشمالين: هذا لقب عبد الله بن عمرو بن نضلة الخزاعي المكي، له صحبة من النبي ﷺ ، وقيل له ذو الشمالين لأنه كان يعمل بيديه، روى قصته أبو هريرة ﵁، وروى عنه مطير أيضاً. ذو القرنين: هذه اللفظة لقب الإسكندر الرومي، وسمي ذا القرنين لأن صفحتي رأسه كانتا من نحاس، وقيل كان له قرنان صغيران تواريهما العمامة، وقيل سمي بذلك لأنه بلغ من المشرق إلى المغرب؛ وقيل غير ذلك، ويقال إن اسمه الصعب بن جابر بن القلمس عمر ألفاً وستمائة سنة، وقيل بل اسمه مرزبان بن مردويه اليوناني من ولد يون بن يافث بن نوح. ذو القلمين: هذا لقب لعلي بن أبي سعيد الكاتب أحد الكتاب، لقب بذلك لحسن قلمه في الكتابة. ذو اللسانين: هذه اللفظة لقب موءلة بن كثيف وقيل ابن مولى الضحاك بن سفيان والد عبد العزيز، وسمي ذا اللسانين لفصاحته،

стр. 1883

يقال إنه عاش في الإسلام مائة سنة، وبايع رسول الله ﷺ وصحبه، روى عنه ابنه العزيز. ذو النورين: بضم الذال المعجمة والنون بينهما الواو ثم واو أخرى والراء والياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها نون أخرى، هذا لقب أمير المؤمنين أبي عمرو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية القرشي، ويقال أبو عبد الله، ويقال أبو ليلى، من المهاجرين الأولين وكانت له هجرتان، وكان ختن رسول الله ﷺ على ابنتيه رقية وأم كلثوم، وشهد له رسول الله ﷺ بالجنة، وسمي ذا النورين لأنه لم يجتمع ابنتا نبي عند أحد غيره، وقيل غير ذلك، روى عنه ابن عباس وابن عمرو وزيد بن ثابت وأبو أمامة بن سهل بن حنيف وطبقتهم. ذو اليدين: هذا لقب الخرباق وله صحبة، روى حديثه محمد بن سيرين ويقال إن ذا اليدين وذا الشمالين واحد، وسمي ذا اليدين لأنه كان يعمل بيديه جميعاً. ذو اليمينين: هذا لقب الأمير طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق، لقب بهذا لأنه كان أعور العين اليسرى لقبه المأمون بذي اليمينين لأن كلتا عينيه

стр. 1884

يمين وهو الذي كسر علي بن عيسى بن ماهان بكستانة الري، وقصته مشهورة في الفتوح، ثم بعد ذلك قتل الأمين محمد بن الرشيد، حدث عن هارون الرشيد، روى عنه ابنه طلحة.

стр. 1885

الذويدي: بضم الذال المعجمة والواو المفتوحة بعدها الياء آخر الحروف وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى ذويد بن سعد بن عدي بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة بن إليا بن مضر، ومن ولده عبد الله بن المغفل بن عبد نهم بن عفيف بن أسحم وقال ابن الكلبي ابن سحيم بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن ذويد الذويدي، مات المغفل بطريق مكة سنة ثمان قبل الفتح بقليل ذكر ذلك محمد بن جرير الطبري في كتابه. والذويد بن مالك بن منبه بن غطيف المرادي ذكر ذلك محمد بن جرير، من ولده فروة بن مسيك بن الحارث بن سلمة بن الحارث بن الذويد، هو الذويدي، له صحبة ورواية عن النبي ﷺ .

стр. 1886

باب الذال والهاء الذهباني: بضم الذال المعجمة وسكون الهاء والباء الموحدة المفتوحة بعدها الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ذهبان وهو بطن من حضرموت وهو ذهبان بن مالك ذي المنار بن وائل ذي طواف بن ربيعة بن النعمان سيار ذي ألم بن زيد نوسع ذي جماد بن مالك ذي جدن هكذا ذكر ابن حبيب عن ابن الكلبي. من ولده المعلى بن القاسم بن موسى بن ميسرة بن بحير بن عبيد بن ذهبان الذهباني، كان ولي الفلوجتين لأبي جعفر المنصور، ومالك ذو المنار هو الأملوك. الذهبي: بفتح الذال المعجمة وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه

стр. 1887

النسبة إلى الذهب وهو تخليصه من النار وإخراج الغش منه، وبعضهم كان يعمل خيوط الذهب التي لها زررشته، والمشهور بهذه النسبة أبو الحسين عثمان بن محمد الذهبي، حدث بمصر ودمشق عن الحارث بن أبي أسامة، وكتب من جمعة كتاب المروة بدمشق عن ابن البن. وأبو بكر أحمد بن محمد بن الحسن الذهبي البلخي، يروى عن علي بن خشرم. والحسن بن محمد الذهبي البلخي، روى عن يحيى بن الفضل البخاري، روى أبو عمر عبد الواحد بن أحمد التيمي عن أبيه عنه. ويعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل الذهبي، يروي عن عباس بن محمد الدوري، حدث عنه أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد القرشي المعيطي بالبصرة وعبد الرحمن بن الحسن بن منصور بن شهريار الذهبي البغدادي، حدث عن إبراهيم بن هانئ النيسابوري، حدث عنه أبو الفضل الزهري. وأبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن زكريا المخلص الذهبي، يروي عن البغوي وابن صاعد وابن أبي داود وغيرهم، وهو ثقة مأمون، روى عنه جماعة كثيرة، آخرهم أبو نصر محمد بن علي الزيني. وأبو الحسين عثمان بن محمد بن علي بن أحمد بن جعفر بن دينار بن عبد الله الذهبي المعروف بابن علان، حدث بالشام وبمصر عن عبد الله بن روح المدائني ومحمد بن عيسى بن أبي قماش الواسطي وأبي العباس محمد بن يونس الكديمي وإبراهيم بن إسحاق الحربي ومطين الكوفي وغيرهم، روى عنه أحمد بن محمد بن عمرو الجيزي وعبد الوهاب بن الحسن الكلابي

стр. 1888

الدمشقي، وتوفي سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة بحلب، وقيل بدمشق. الذهلي: بضم الذال المعجمة وسكون الهاء وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى قبيلة معروفة وهو ذهل بن ثعلبة، وإلى ذهل بن شيبان كان منها جماعة كثيرة من العلماء والكبراء، منهم أبو المغيرة سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذهل ثعلبة الذهلي البكري وهو أخو محمد وإبراهيم ابني حرب، رأى المغيرة ابن شعبة ﵁ وسمع النعمان بن بشير وجابر بن سمرة وسويد بن قيس وأنس بن مالك ومحمد بن حاطب وثعلبة بن الحكم وغيرهم، روى عنه داود بن أبي هند وإسماعيل بن أبي خالد وسفيان الثوري وشعبة وزائدة بن قدامة وزهير بن معاوية وشريك بن عبد الله وحماد بن سلمة وأبو عوانة في آخرين، وكان من أهل الكوفة، وثقة يحيى بن معين، وكان سفيان الثوري يضعفه بعض الضعف، وكان جائز الحديث لم يترك حديثه أحد، وكان عالماً بالشعر وأيام الناس، وكان فصيحاً. والأمير أبو الهيثم خالد بن أحمد بن خالد بن حماد بن عمرو بن مجالد بن مالك بن الخمخام بن الحارث بن حملة بن أبي الأسود بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن ذهل بن شيبان الذهلي، ولي الأمارة مدة بهراة ومرة غير مرة ثم صار وإلى خراسان قبل آل الليث،

стр. 1889

وسكن بخارى، وله بها آثار مشهورة محمودة كلها إلا موجدته على إمام أهل الحديث محمد بن إسماعيل البخاري، فإنها زلة وسبب لزوال ملكه؛ وحمل بعد ذلك الحفاظ صالح بن محمد جزرة ونصرك بن أحمد بن صالح كيلجة وصنف له نصر بن أحمد المسند على الرجال، وهو وإلى بخارى، وحمل محمد بن نصر المروزي من نيسابور إلى بخارى قبل أن يسكن سمرقند. وكان الأمير أبو الهيثم يختلف معهم إلى أبواب المحدثين برداء ونعل، ويحسن إليهم، ويتواضع لهم حتى روى أنه كتب عن ستمائة نفر من المحدثين ببخارى، وكان قد اشتد على الطاهرية في آخر أمورهم ومال إلى يعقوب بن الليث القائم بسجستان، فلما حمل محمد بن طاهر إلى سجستان كان خالد بهراة فتكلم في وجهه بما ساءه ثم اجتاز خالد ببغداد حاجاً فحبس حتى مات بها في الحبس سنة تسع وستين ومائتين. وسمع بخراسان الحنظلي وأباه أحمد بن خالد الذهلي وأبا داود السنجي، وبالعراق عبيد الله بن عمر القواريري الحسن بن علي الحلواني وهارون بن إسحاق الهمداني وعمرو بن عبد الله الأودي، روى عنه سهل بن شاذويه ونصرك بن أحمد الحافظ وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي وأبو العباس بن عقدة الكوفي وأبو حامد الأعمشي وغيرهم من حفاظ الدنيا، وكان حدث بخراسان والعراق.

стр. 1890

باب الذال والياء الذيالي: بفتح الذال المعجمة والياء المشددة المنقوطة من تحتها بنقطتين وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى الذيال، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو علي أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بن ثابت بن شداد بن الهاد بن الهدهاد المروزي المعروف بابن أبي الذيال مروزي الأصل بغدادي المولد والمنشأ، حدث عن محمد بن الصباح الجرجرائي وأحمد بن إبراهيم الدورقي وعمر بن شبة وغيرهم، روى عنه أحمد بن محمد الجوهري والحسين بن علي بن مرزبان النحوي. وأبو العباس الفضل بن أحمد بن منصور بن الذيال الزبيدي الذيالي، من أهل بغداد، حدث عن عبد الأعلى بن حماد وأحمد بن حنبل وزياد بن أيوب روى عنه أبو الحسن الدارقطني ويوسف بن عمر القواس، وكان ثقة مأموناً، ضرير البصر، مات بعد سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.

стр. 1891

الذيبدواني: بكسر الذال المعجمة والياء الساكنة آخر الحروف والباء الموحدة المفتوحة والدال المهملة الساكنة والواو المفتوحة وفي آخرها الألف والنون، هذه النسبة إلى ذيبدوان، وهي إحدى قرى بخارى، منها أبو محمد عبد الوهاب بن عبد الواحد بن أحمد بن أنوش الذيبدواني البخاري، شيخ فاضل صالح، سمع أبا عمرو عثمان بن إبراهيم بن محمد بن محمد الفضلي، قرأت عليه وكتبت عنه جزءاً. الذيموني: بفتح الذال المعجمة وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين وضم الميم وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ذيمون، وهي قرية على فرسخين ونصف من بخارى، أكثرها أصحاب الحديث، وهي قرية قديمة كثيرة الماء، بت بها ليلة في توجهي إلى الزيارة ببيكند، والمشهور من أهلها أبو محمد حكيم بن محمد بن علي بن الحسين بن

стр. 1892

أحمد بن حكيم الذيموني، قرأت هذا النسب بخطه على وجه السادس من كتاب الصلاة، نقلتها من تعليقه، فقيه أصحاب الشافعي ﵏، تفقه بمرو على الإمام أبي عبد الله الخضري وعلق عليه الفقه في سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، ودرس الكلام على الأستاذ أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الإسفرائيني، توفي ببخارى في شهر ربيع الأول سنة ست عشرة وأربعمائة ودفن برأس سكة الصفة مقابلة الخانقاه ومشهده معروف يزار ويتبرك زرته غير مرة، ذكر أبو كامل البصيري في كتاب المضافات: وحكيم اسم شيخنا أبي محمد حكيم بن محمد الذيموني، إمام أهل الحديث، بصير بعلم كلام الأشعري، يدرس به، المقدم في شأنه فحدثنا عن أبي عمرو بن صابر من لفظه فغلط في إسم من أسماء الرجال، فرددت عليه فقربني وأكرمني وأجلسني قدامه؛ وكنا يوماً في جنازة الحافظ أبي بكر الجرجرائي ﵀ وحضر هناك الأئمة من الفريقين وأهل بخارى بدرب ميدان، وحضر هناك القاضي أبو علي النسفي فقدم القاضي أبو علي في الإمامة حكيم بن محمد الذيموني فصلينا على الجنازة بإمامته ﵏. وأبو القاسم عبد العزيز بن أبي نصر أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن زيد بن عبد الله بن مرثد بن مقاتل بن حيان الذيموني البخاري مولى حيان النبطي من أهل بخارى، فقيه فاضل، سمع أبا عمرو محمد بن محمد بن

стр. 1893

صابر وأبا سعيد الخليل بن أحمد وأبا حامد أحمد بن عبد الله الصائغ وجماعة، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي وذكره في معجم شيوخه وقال: شيخ شافعي المذهب لا بأس به، لا يعرف الحديث، وسماعه صحيح، بكر به فسمعه من أبي عمرو بن صابر وهؤلاء الشيوخ

стр. 1894

حرف الراء باب الراء والألف الراجياني: بفتح الراء بعدها الألف وكسر الجيم بعدها الياء آخر الحروف وفي آخرها النون بعد الألف، هذه النسبة إلى الجد وهو أبو محمد عبد الله بن محمد بن الراجيان البغدادي الراجياني، حدث عن الفتح بن شخرف العابد، روى عنه أبو عبد الله "عبيد الله" بن محمد بن بطة العكبري. الراذاني: بفتح الراء والذال المعجمة بين الألفين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى راذان، وهي قرية من قرى بغداد وبالمدينة قرية يقال لها راذان، وقد قال عبد الله بن مسعود ﵁ لما روى عن النبي ﷺ "لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا" ثم قال: وبراذان ما برذان؛ يعني أنه اتخذ الضياع بها. وأما المنتسب إلى راذان بغداد فهو أبو عبد الله محمد بن الحسن الراذاني، كان أحد الزهاد المنقطعين إلى الله، وكانت له

стр. 1895

كرامات ظاهرة، توفي في حدود سنة ثمانين وأربعمائة. وابنه أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الراذاني، فقيه صالح من أصحاب أحمد، وكان يعظ الناس، سمع أبا الحسين المبارك بن عبد الجبار بن الطيوري وأبا القاسم علي بن أحمد بن بيان الرزاز وغيرهما، سمعت منه أحاديث يسيرة ببغداد، وتوفي بها فجاءة يوم الأربعاء بعد الظهر السادس من صفر سنة ست وأربعين وخمسمائة ودفن باب حرب. وأما المنسوب إلى راذان المدينة فهو أبو سعيد الوليد بن كثير بن سنان المدني الراذاني، مديني الأصل سكن الكوفة، روى عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن والضحاك بن عثمان وعبيد الله بن عمر العمري، روى عنه زكريا بن عدي ويوسف بن عدي وعبد الله بن سعيد الأشج الكندي؛ قال ابن أبي حاتم سألت عنه فقال: كان يسكن خارجاً من الكوفة، هو شيخ يكتب حديثه. الراذكاني: هي بليدة بأعالي طوس يقال لها الراذكان، خرج منها جماعة من الأئمة والعلماء قديماً وحديثاً، وسمعت بعضهم أن أبا علي الحسن بن علي بن إسحاق الطوي الوزير الملقب بنظام الملك كان من نواحيها والله أعلم. ومن العلماء المعروفين المتقدمين منها أبو محمد عبد الله بن هاشم الطوسي الراذكاني سكن بنيسابور، يروي
следующие страницы →