← Ансаб

Ансаб · id 1656

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج

السمعاني

Полный текст (5 059 стр.). Показаны 2906–2945 · переход к 2911.

стр. 2906

مع ما كان يرجع إليه من السلامة، وسمعته يقول: أقمت ببغداد مدة: سنة أربعٍ وخمسين، وخمسٍ وثمانين ومائتين على التجارة ولم أسمع بها حديثاً واحداً، وتوفي في شهر رمضان سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، وصلى عليه الأستاذ أبو الوليد. وأما أبو عبد الرحمن عثمان بن عبد الرحمن بن مسلم المكتب الحراني القرشي يعرف بالطرايفي، وإنما قيل له الطرايفي ولقب به: لأنه كان يتتبع طرائف الأحاديث ويطلبها، يروي عن قوم ضعاف، وهو مولى منصور بن محمد بن مروان، يروي عن هشام القردوسي، وخصيف بن عبد الرحمن. روى عنه قتيبة بن سعيد، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي. ذكر ذلك أبو أحمد الحافظ النيسابوري في كتاب"الكنى". حدثنا أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ من لفظه بأصبهان، أخبرنا أبو طاهر عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن الهيثم الدشتي، أخبرنا أبو الحسن عُبَيْد الله بن المغيرة بن المنصور النيسابوري، حدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد المخلدي، أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن مسلم الإسفرايني، حدثنا محمد بن بحير، حدثنا محمد بن أسد، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن بن كنان، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الحراني أبو عبد الرحمن الطرايفي، كان صاحب عجائب، حدثنا عليّ بن عروة

стр. 2907

الدمشقي، عن ابن جريج، عن عطاء عن ابن عباس ﵄ أسنده قال: كان له ﷺ قسطاس يسمى الكن. وأبو النضر أحمد بن محمد بن الحسن الفقيه الطرايفي، من أهل نيسابور، سمع الحديث ثم تفقه على كبر السن، رأى أبا العباس محمد بن إسحاق الثقفي ثم سمع الحديث بعده من مثل أبي علي محمد بن عبد الوهاب الثقفي وطبقته. وتوفي في شهر رمضان سنة ثمان وستين وثلاثمائة. حكى أبو النضر الطرايفي عن أبي عليّ الثقفي أنه قال: يعجبني من أهل الحديث أن يدعو الخلاف في الطهارة والصلاة، فيأخذوا بالشدة لا بالرخصة. وأبو عبد الله محمد بن حمدان بن سفيان الطرايفي المخرِّمي، من أهل بغداد، سمع عليّ بن مسلم الطوسي، والحسن بن عرفة، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه، ومحمد بن زياد بن عبد العزيز الثقفي وغيرهم من البغداديين والرازيين والمصريين. روى عنه أحمد بن قاج الوراق، ومحمد بن المظفر، ومحمد بن عبد الله بن الشخِّير. ذكره أبو الفضل صالح ابن أحمد الهمذاني الحافظ في "طبقات الهمذانيين" فقال: أبو عبد الله الطرايفي، قدم علينا سنة ثماني عشرة وثلاثمائة، سمعت منه مع أبي، وكان عنده عامة كتب الشافعي: "الأم" وغيره، عن الربيع، وكان رجلاً سهلاً حسن الأخلاق يصبر على التحديث، واسع العلم صدوقاً.

стр. 2908

الطَّرخَاباذيّ: بفتح الطاء، وسكون الراء المهملتين، وفتح الخاء المعجمة، والباء الموحدة بين الألفين، وفي آخرها الذال المعجمة. هذه النسبة إلى "طرخاباذ" وظني أنها قرية من قرى جُرجان والله أعلم، منهم: علي بن أحمد الطرخاباذي، روى بجرجان عن أبي يعلى أحمد بن عليّ الموصلي. روى عنه أبو نصر محمد بن أحمد الإسماعيلي. الطرخاني: بفتح الطاء، وسكون الراء المهملتين وفتح الخاء المعجمة. هذه النسبة إلى الجد وهو "طرخان" والمشهور بهذه النسبة: صاحب "الجامع" و "المسند": أبو بكر عبد الله بن محمد بن عليّ بن طرخان بن جباش البلخي الطرخاني، كان من العلماء الذين عنوا بطلب الحديث وكتبه والاجتهاد فيه وجمع الجموع، أدرك جماعة من شيوخ البخاري. ووالده: محمد بن عليّ الطرخاني كان محدثاً أيضاً. الطرخوني: بفتح الطاء المهملة، والراء الساكنة، والخاء المعجمة المضمومة، وفي آخرها النون: هذه النسبة إلى "طرخون" وهو اسم لجد المنتسب إليه وهو:

стр. 2909

أبو عبد الله محمد بن أبي السري إسماعيل بن طرخون الطرخوني البخاري، له رحلة إلى الحجاز والعراق والشام، يروي عن ابن عيينة، ويحيى بن سليم، ومروان بن معاوية، وعبد الحميد بن عبد العزيز، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك، وعيسى بن موسى غنجار. روى عنه إسحاق بن أحمد بن خلف البخاري، ومات سنة سبع وأربعين ومائتين. وأبو الفضل محمد بن الأحنف بن طرخون بن رستم الطرخوني من أهل بخارى أيضاً، وهو جد أبي بكر بن أبي عمرو، ويروي عن سعيد بن الجناح، وحفص بن داود، ونصر بن الحسين. روى عنه أبو نصر أحمد بن أبي حامد الباهلي. وأبو بكر أحمد بن سهل بن عبد الرحمن بن معبد بن طرخون البانبي الطرخوني، نسب إلى جده الأعلى من قرية بانب من قرى بخارى، يروي عن أبي الطيب جلوان بن سمرة البانبي، والحسين بن يحيى بن جعفر البخاري وغيرهما. وأبو بكر بن أبي عمرو بن أبي الفضل هو محمد بن سعيد بن محمد بن الأحنف بن طرخون بن رستم الحافظ الطرخوني، من أهل بخارى، يروي عن أبي عليّ صالح بن محمد وحامد بن سهل، وإبراهيم بن معقل، وتوفي في المحرم سنة ست وأربعين وثلاثمائة.

стр. 2910

الطرسوسي: بفتح الطاء والراء المهملتين، والواو بين السينين المهملتين، الأولى مضمومة والثانية مكسورة. هذه النسبة إلى "طرطوس" وهي من بلاد الثغر بالشام، وكان يضرب بعيدها المثل، وكانوا يقولون على ما سمعت أبا عليّ الحسن بن مسعود الوزير الدمشقي الحافظ يقول: كان المشايخ يقولون: زينة الإسلام ثلاثة: التراويح بمكة، فهم يطوفون سبعاً بين كل ترويحتين؛ ويوم الجمعة بجامع المنصور، لكثرة الناس والزحمة ونصب الأسواق؛ ويوم العيد بطرسوس، لأنها ثغر، وأهلها يتزينون ويخرجون بالأسلحة الكثيرة المليحة، والخيل الحسان، ليصل الخبر إلى الكفار فلا يرغبون في قتالهم!. وقد كان هذا قبل أيامنا، والساعة صار هذا البلد في أيدي الفرنج، وبجامع المنصور لا يصلون إلا جماعة يسيرة، وتراويح مكة بقيت على حالها على ما سمعت، ولكن خف الناس وقل المجاورون وانتقصت الشموع والقناديل. وأبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سالم الطرسوسي، من ثقات البغداديين المكثرين، أقام بطرسوس، وتوفي بها في جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين ومائتين. وحفيده محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي أمية الطرسوسي، يروي عن جده أبي أمية. روى عنه أبو الحسين بن جميع الغساني. وأبو بكر أحمد بن الحسين بن بندار بن أبان الأصبهاني القاضي الطرسوسي، الشيخ العابد الصالح المجتهد، سمع أبا سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي، وعبد الله بن محمد بن العلاء الطرسوسي، ذكره

стр. 2911

الحاكم أبو عبد الله الحافظ في "التاريخ" وقال: أبو بكر الطرسوسي، ورد علينا بنيسابور عند محنة أهل طرسوس، وسكنها إلى أن توفي بها في شهر رمضان سنة سبعين وثلاثمائة ودفن في مقبرة باب معمر. وأبو الفتح محمد بن إبراهيم بن محمد بن يزيد البزاز الغازي الطرسوسي المعروف بابن البصري، سكن بيت المقدس، سمع أبا أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي، وخيثمة بن سليمان الأطرابلسي، وأحمد بن محمد بن أحمد بن سلام، ومحمد بن محمد بن داود بن عيسى الكرجي، وسليمان بن أحمد الملطي، وعبيد الله بن الحسين الأنطاكي، وأحمد بن بهزاد السيرافي، وأبا سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي، والحسن بن عبد الرزاق بن زريق الحمصي، وقدم بغداد وحدث بها. روى عنه أبو بكر البرقاني، ومحمد بن الفرج بن عليّ البزاز، وأبو القاسم الأزهري، والقاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي، وعلي بن طلحة المقرئ، وكان ثقة، ومات ببيت المقدس في سنة تسع أو عشر وأربعمائة. وأبو الحسن عليّ بن عبد الله الطرسوسي الصوفي، سكن بخارى، يروي عن جعفر بن محمد بن نصير الخلدي وغيره. روى عنه أبو عبد الرحمن

стр. 2912

السلمى، وأبو عبد الله الغنجار الحافظ. وتوفي ببخارى سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة. وأبو محمد ناعم بن السري بن عاصم الطرسوسي، من أهل طرسوس، يروي عن أبيه، وأبي سعيد عبد الله بن سعيد الأشج الكُوفيّ وغيرهما. روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ وقال: أخبرنا ناعم بن السري بن عاصم بطرسوس وأضافني ﵀. الطرطوسي: بالراء الساكنة، بين الطائين المهملتين، بفتح الأولى، وضم الأخرى، بعدها الواو، وفي آخرها السين. هذه النسبة إلى "طرطوس" وهي بلدة من بلاد الشام، أظنها من الساحل، منها: أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين الخواص المقرئ الطرطوسي، يروي عن أبي بكر محمد بن سفيان صاحب المزني، ويونس بن عبد الأعلى. روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي الحافظ، وسمع منه بطرطوس. وأبو الفضل العباس بن أحمد الخواتيمي الطرطوسي، ولي القضاء بطرطوس، سمع أبا المؤمل العباس بن الفضل الكناني الأرسوفي، روى عنه أبو بكر النسوي أيضاً.

стр. 2913

وأبو سهل محمد بن هارون بن القاسم الطرطوسي المطرزي، ورد إلى العراق وسمع بالنهروان العباس بن حبيب النهرواني. روى عنه أبو بكر بن عبدوس النسوي. وأبو بكر محمد بن عيسى بن عبد الكريم التميمي الطرطوسي، سمع بطبرية أبا عثمان سعيد بن هاشم بن مرثد الطبراني. روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي. وأبو محمد عُبَيْد الله بن يحيى بن عبد الباقي التميمي الطرطوسي، وكان رئيس طرطوس، حدث عن أبيه. روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي. وأبو بكر محمد بن أحمد بن عليّ الزراد الطرطوسي، يروي عنه عن أبيه. روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي الحافظ. الطرطوشي: بسكون الراء، بين الطائين المهملتين المضمومتين، وبعدهما الواو، وفي آخرها الشين المعجمة. هذه النسبة إلى"طرطوشة" وهي بلدة من آخر بلاد المسلمين بالأندلس، خرج منها جماعة من أهل العلم، منهم: أحمد بن ميسرة الأندلسي الطرطوشي، رحل في طلب العلم، وكتب الكثير، وتوفي بالأندلس سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.

стр. 2914

وطاهر بن حزم الأندلسي الطرطوشي، مولى بني أمية، يروي عن يحيى بن يحيى بن كثير الأندلسي وغيره. توفي بالأندلس سنة خمس وثمانين ومائتين شهيداً في المعترك. وأبو بكر محمد بن الوليد الفهري الطرطوشي نزل الإسكندرية، وتدبر بها إلى حين وفاته، وكان إماماً فقيهاً صالحاً سديد السيرة، مشتغلاً بما يعنيه، ملاذاً للغرباء والفقهاء، ورد بغداد وتفقه بها على أبي بكر محمد بن أحمد بن الحسين الشاشي، وانحدر إلى البصرة وسمع بها"السنن" لأبي داود، عن أبي عليّ أحمد بن عليّ التستري، عن أبي عمر الهاشمي، عن أبي عليّ اللؤلؤي عنه. روى لنا عنه أبو القاسم أحمد بن أحمد بن إسحاق الدندانقاني بمكة وغيره. وروى عن أبي الوليد سليمان بن خلف الباجي السرقسطي، سمع منه بسرقسطة، وتوفي بعد سنة ست عشرة وخمسمائة، وقيل: سنة عشرين بإسكندرية. الطرقي: بفتح الطاء المهملة، وسكون الراء، وفي آخرها القاف. هذه النسبة إلى طرق وهي قرية كبيرة مثل البليدة من أصبهان، على عشرين فرسخاً منها، رأيتها من بعيد، وما اتفق لي دخولها، منها: أبو العباس أحمد بن ثابت بن محمد الطرقي الأصبهاني، كان حافظاً متقناً مكثراً من الحديث، عارفاً بطرقه، وله معرفة بالأدب، سمع

стр. 2915

بأصبهان أبا الفضل المطهر بن عبد الواحد البزاني، وبنيسابور أبا عمرو عثمان بن محمد بن عُبَيْد الله المحمي، وبهراة أبا إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري، وببغداد أبا القاسم عليّ بن أحمد بن البسري البندار، وبالبصرة أبا عليّ علي بن أحمد بن عليّ التستري، وبالأهواز أبا سعد محمد بن الحسن بن عليّ بن عثمان الأهوازي وطبقتهم. روى لنا عنه أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ بأصبهان، وأبو الفرج عبد الخالق بن أحمد بن يوسف الحافظ ببغداد. وتوفي بعد سنة عشرين وخمسمائة، وحكي عنه أنه كان يقول: الروح قديمة. الطرماحي: بكسر الطاء المهملة، والراء، والميم المفتوحة المشددة، وفي آخرها الحاء المهملة. هذه النسبة إلى "الطرماح" وهو اسم لبعض أجداد: أبي محمد عبد الله بن محمد بن هاشم بن طرماح الطوسي الطرماحي وكان وجه الناحية ورئيسها، ومن أعيان المحدثين في عصره. وكذلك ابنه أبو القاسم في وقته. وابن ابنه الرئيس أبو منصور بن أبي القاسم، هو الرئيس بها. وابنه أبو محمد عبد الله بن أبي منصور مزكي الناحية وعينها. قال الحاكم: وكان شيخنا رشق المحدث الذي كتبنا عنه مولى عبد الله بن محمد بن

стр. 2916

هاشم يقول: استشهد أبو محمد المزكي الطرماحي، ومات أبوه أبو منصور بعده كلاهما في سنة سبع وثمانين وثلاثمائة، سمع أبا أحمد محمد بن عبد الوهاب العبدي، وأبا الحسن عليّ بن الحسن الهلالي وأقرانهما بنيسابور، ثم حدث على كبر السن، وسمع منه، وروى عنه أبو عليّ الحافظ وإسماعيل بن نجيد السلمي وطبقتهما. الطرواخي: بضم الطاء المهملة، وقيل: بفتحها وسكون الراء، والواو، وفي آخرها الخاء المنقوطة. هذه النسبة إلى"طرواخى" وهي من قرى بخارى، على أربع فراسخ منها، وأهل بخارى العوام منهم يقولون لها: طراخي. والمشهور منها: الفقيه أبو الفضل محمد بن محمد بن أحيد بن سعيد الطرواخي، أحد الفقهاء، حدث عن الفقيه سعيد بن موسى الكعبي الخوارزمي، وأبي بكر القاسمي صاحب يعقوب بن سفيان، وهو صاحب يعقوب بن سفيان بن جوّان الكبير صاحب التصانيف، روى عنه أبو كامل البصيري، ذكره أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي الحافظ في "معجم شيوخه" قال: أبو الفضل الطرواخي، شيخ فقيه على مذهب الشافعي، ثقة في الرواية، له أصول صحاح، وسماعات في كتب الناس، سمع أبا الحسين محمد بن عمران بن موسى الجرجاني، وأبا أحمد محمد بن محمد بن الحسن الحاكم المحتسب، وأبا بكر محمد بن القاسم، وأبا سعيد عبد الله بن محمد بن

стр. 2917

عبد الوهاب الرازي وجماعة. سمعنا منه قطعة صالحة من "تفسير" يعقوب بن سفيان، وغيره. الطُّريثيثّي: بضم الطاء المهملة، وفتح الراء، وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، وبعدها الثاء المثلثة بين اليائين، وفي آخرها مثلثة أخرى. هذه النسبة إلى "طريثيث" وهي ناحية كبيرة من نواحي نيسابور، بها قرى كثيرة، ويقال لها بالعجمية "ترشيز" خرج منها جماعة من أهل العلم قديماً، والساعة صارت في يد أهل القلاع واستولوا عليها، منها: أبو الفضل شافع بن عليّ بن أبي الفضل الطُّريثيثي، سكن نيسابور شيخ نظيف ظريف كثير العبادة مليح المشاهدة، من أفراد المشايخ المحققين، سمع بمكة أبا الحسن محمد بن عليّ بن صخر الأزدي، وبالبصرة أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن طلحة بن غسان الحافظ وغيرهما. روى لي عنه أبو بكر وجيه بن طاهر الشحامي، وابن أخيه أبو منصور عبد الخالق بن زاهر، وابن أخته ظريفة: أبو البركات عبد الله بن محمد الفراوي، وكانت ولادته بطريثيث سنة أربعمائة، وسكن رباط السلمي بنيسابور،

стр. 2918

وتوفي بها في ذي الحجة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، ودفن بكنجروذ في مشهد ابن خزيمة الإمام. الطَّريقّي: المنسوب إلى هذه النسبة: عليّ بن المنذر الطريقي، من أئمة الكوفة، سمع محمد بن الفضيل الكوفي. روى عنه إسحاق بن أيوب بن حسان الواسطي. سألت أستاذي أبا القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل بأصبهان عن عليّ بن المنذر الطريقي: لأي شيء نُسب هذا؟ قال: كان ولد في الطريق فنسب إليها.

стр. 2919

باب الطاء والسين الطَّسَّاس: بفتح الطاء، والألف بين السينين المهملات. هذه النسبة لمن يعمل "الطست" وقيل له: "الطَّسُّ" أيضا قال الشاعر: لو عرضت لأتيُليَّ؟ قسِّ … أشعث في هيكله مندسِّ حن إليها كحنين الطسِّ والمشهور بهذه النسبة: الفضل بن زياد الطساس البغدادي، يروي عن عبَّاد بن عباد المهلَّبي، وعلي بن هاشم بن البريد، وخلف بن خليفة. روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان. قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عنه؟ فقال: كتبت عنه، كان يبيع الطَّساس، شيخ ثقة.

стр. 2920

الطستي: بفتح الطاء المهملة، وسكون السين المهملة أيضا، وفي آخرها التاء المنقوطة من فوقها باثنتين. هذه النسبة إلى "الطست" وعمله، والمشهور بهذه النسبة: أبو الحسين عبد الصمد بن عليّ بن محمد بن مكرم الطستي الوكيل، وهو ابن أخي الحسين بن مكرم، من أهل بغداد، يروي عن أحمد بن عُبَيْد الله النرسي، والحارث بن أبي أسامة ومسلم بن عيسى الصفار، وتمتام وغيرهم. روى عنه أبو الحسن بن رزقويه، وأبو الحسين بن بشران، وأبو الحسين بن جميع الغساني، وأبو عليّ بن شاذان وجماعة. ورأيت له كتاب "المعجم " لشيوخه في أجزاء عند شيخنا أبي نصر أحمد بن عمر بن محمد بن عبد الله الغازي الحافظ بأصبهان، فلم يتفق لي سماعه، وكانت ولادته في سنة ست وستين ومائتين، ومات في شعبان سنة ست وأربعين وثلاثمائة.

стр. 2921

باب الطاء والغين الطَّغامي: بفتح الطاء المهملة، والغين المعجمة. هذه النسبة إلى "طَغَامَى" وهي قرية من سواد بخارى، والمشهور بالإنتساب إليها: أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن أحمد بن عقار بن رخشاب الطغامي، صاحب الأوقاف. يروي عن أبي سهيل سهل بن بشر، ومحمد بن دينار، وصالح بن محمد الحافظ وموسى بن أفلح، ويحيى بن بدر وغيرهم. روى عنه جماعة، وتوفي في شوال سنة تسعٍ وأربعين وثلاثمائة.

стр. 2922

باب الطاء والفاء الطَّفَّال: بفتح الطاء المهملة، وتشديد الفاء. هذه النسبة إلى بيع "الطَّفَل" وهو الطين الذي يؤكل، وفي أصل اللغة الطَّفل: السواد والطين الذي يؤكل يكون عليه السواد، لأنه يُشوى عند الأكل فيسودُّ، ويقولون في ديار مصر للذي يبيعه: الطَّفَّال، والمشهور بهذه النسبة: أبو الحسن محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن أحمد بن السري بن المقرئ بن الطَّفَّال، من أهل مصر، شيخ ثقة صدوق مكثر، سمع أبا الطاهر أحمد بن عبد الله بن نصر القاضي الذُّهلي، وأبا الحسن بن حيويه، وأبا محمد الحسن بن رشيق العسكري المصريين. روى عنه أبو بكر محمد بن إسماعيل بن أحمد الكسي، وأبو الفتح نصر بن الحسن بن القاسم السكني، وأبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبي الحافظ، وذكره في "معجم" شيوخه وقال: أبو الحسن بن الطَّفال، نيسابوري الأصل، سكن أبوه مصر، وولد هو بها، وقد كان باع أصوله فكان يوجد سماعه في كتب الناس، لا بأس به. الطُّفاويّ: بضم الطاء المهملة، وفتح الفاء، وفي آخرها واو، بعد الألف.

стр. 2923

هذه النسبة إلى "طُفاوة" والمشهور بهذه النسبة: أبو المنذر محمد بن عبد الرحمن الطُّفاوي، من أئمة البصرة، يروي عن حميد الطويل، والأعمش، وهشام بن عروة، وأيوب السختياني. روى عنه أحمد بن حنبل، وزهير بن حرب، وعلي بن المديني، والمقدمي، وأبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي، وعمرو بن محمد الناقد، وكان يحيى بن معين يقول: الطفاويُّ قدم علينا ها هنا، لم يكن به بأس، البصريون يرضونه. وكان عليّ بن المديني يقول: هو ثقة. ومات سنة سبع وثمانين ومائة. وأبو المعذل عطية الطَّفاوي، من تابعي البصرة، يروي عن ابن عمر ﵄. روى عنه سليمان التيمي، وخالد الحذاء، وعوف الأعرابي. ومدرك بن عبد الرحمن الطفاوي، من أهل البصرة، يروي عن حميد الطويل ما لا يتابع عليه. روى عنه البصريون، أستحب مجانبة ما انفرد به من الروايات. روى عنه يحيى بن خذام السَّقطي.

стр. 2924

وعبد الله بن عيسى الطفاوي، من أهل البصرة، سكن بغداد، وحدث بها عن أبيه، ومسمع بن عاصم، ويوسف بن عطية الصفار، وعبيد الله بن شُميط بن عجلان. روى عنه إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، وحاتم بن الليث الجوهري، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم. الدورقي، وأبو بكر بن أبي الدنيا. وأبو المهلَّب هُريم بن عثمان بن عبد الله بن عثمان بن عيسى بن هُريم بن عتيق الطفاوي، من أهل البصرة. روى عن سلاَّم بن مسكين، وعمارة بن زاذان، وأبي هلال الراسبي، وحماد بن سلمة، والقاسم بن الفضل الحداني. وعبد العزيز بن مسلم. روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان وجماعة.

стр. 2925

باب الطاء واللام الطَّلْحي: بفتح الطاء المهملة، وسكون اللام، وفي آخرها الحاء المهملة. هذه النسبة إلى "طلحة" بن عُبَيْد الله ﵁، والمشهور بهذا الانتساب جماعة من أولاد طلحة وأحفاده قديماً وحديثاً، منهم: أبو الحسن محمد بن عمر بن معاوية بن يحيى الطلحي، من ولد طلحة، بغدادي، يروي عن أبيه. روى عنه أبو عليّ بن شاذان البزاز. وأبو عمر عبد الرحمن بن طلحة بن محمد بن عيسى بن محمد بن عيسى بن صالح بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عُبَيْد الله الطلحي التيمي الأصبهاني ثم العمري، حدث عن جماعة من القدماء مثل الفضل بن الخصيب، وابن الجارود، والعباس بن الوليد بن شجاع وغيرهم. روى عنه أبو ألقاسم الأصبهاني بآمد، وجماعة من شيوخنا حدثونا عن أصحابه. ومنهم صالح بن موسى الطلحي، من ولد طلحة بن عُبَيْد الله، يروي عن سهيل بن أبي صالح، عداده في أهل المدينة. روى عنه أهلها، كان يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الإثبات حتى يشهد المستمع لها أنها معمولة أو مقلوبة، لا يجوز الاحتجاج به.

стр. 2926

وعبد الرحمن بن حماد الطلحي، من ولد طلحة بن عبيد الله، يروي عن طلحة بن يحيى نسخة موضوعة. روى عنه ابن عائشة فلست أدري أوضعها أو قلبت عليه؟ وأياً ما كان من ذلك فهو ساقط الاحتجاج به، لما أتى بما لا أصل له في الروايات على الأحوال كلها. روى عن طلحة بن يحيى، عن أبيه، عن طلحة بن عُبَيْد الله قال: دخلت على رسول الله ﵌. وذكر حديث السفرجلة. وعبد الرحمن بن صالح بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عُبَيْد الله التيمي ويعرف بالطلحي، كان من أهل الصدق، يروي عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد الله بن محمد بن عمران الطلحي، وأخيه طلحة بن صالح الطلحي. قال ابن أبي حاتم: سمع أبي منه بالمدينة سنة ست عشرة ومائتين، وسألت أبي عنه؟ فقال: هو صدوق.

стр. 2927

الطَّلَقِيّ: بفتح الطاء المهملة، واللام، وفي آخرها القاف. هذه النسبة إلى "طَلَق" والمشهور بهذه النسبة: أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أحمد الطلقي الاستراباذي، من أهل إستراباذ وجرجان، حدث بها عن أبي الحسان أحمد بن عبد الله الإستراباذي. الطُّلَيطليّ: بضم الطاء المهملة، وفتح اللام، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، وكسر الطاء الأخرى، وفي آخرها لام أخرى. هذه النسبة إلى "طليطلة" وهي بلدة بالأندلس من المغرب، خرج منها جماعة من أهل العلم، منهم: أحمد بن الوليد بن عبد الخالق بن عبد الجبار بن بشر بن عبد الله بن عبد الرحمن بن قتيبة بن مسلم الباهلي قاضي طليطلة، يروي عن عيسى بن دينار، ويحيى بن يحيى بن كثير، رحل وسمع من سُحنون بن سعيد، وهو قديم، توفي بالأندلس. هكذا ذكره أبو سعيد بن يونس.

стр. 2928

وإسماعيل بن أمية الطليطلي، توفي بالأندلس سنة ثلاث وثلاثمائة. وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن قاسم الطليطلي، حدث بمكة عن أبي عبد الله محمد بن سند بن الحداد. روى عنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ في "معجم" شيوخه. الطَّلِّي: بفتح الطاء المهملة، وتشديد اللام. هذه النسبة إلى " بيت طلّ" وهي قرية من كورة غزة وهي من فلسطين، والمنتسب إليها: وهب بن زياد بن حمير الطلي، من التابعين، يروي عن تميم الداري ﵁. روى عنه أهل فلسطين. قال أبو حاتم بن حبان: كان يسكن قرية يقال لها بيت طل من كورة غزة.

стр. 2929

باب الطاء والميم الطَّميسيّ: بفتح الطاء، وكسر السين المهملتين، بينهما الميم المكسورة، والياء الساكنة آخر الحروف. هذه النسبة إلى "طميسة" وهي قرية من قرى مازندران يقال لها: طميسة بالعربية، بت بها ليلة فيما أظن، منها: أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الطُّميسي، يروي عن أبي عبد الله محمد بن محمد السكسكي. روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الجناري وغيره.

стр. 2930

باب الطاء والنون الطَّناجيريّ: بفتح الطاء المهملة، والنون، والألف، وكسر الجيم، وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى "طناجير" وهي جمع طِنجير، ولعل وأحداً من أجداده يعمل هذا، والمشهور بهذه النسبة: أبو الفرج الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله بن أحمد بن ثابت بن جعفر بن عبد الكريم الطناجيري، من أهل بغداد، كان من أهل الخير والدين، سمع أبا الحسن عليّ بن عبد الرحمن البكائي، ومحمد بن زيد بن مروان الكوفيين، ومحمد بن المظفر الحافظ، وأبا حفص بن شاهين، ومحمد بن النضر النخاس، وأبا بكر بن شاذان، وخلقاً من هذه الطبقة، ذكره أبو بكر الخطيب في "التاريخ" وقال: كتبنا عنه، وكان ديناً مستوراً ثقةً صدوقاً، وسمعته يقول: كتبت عن ابن مالك القطيعي "أمالي" ثم ضاعت، فليس عندي عنه شيء، وكانت ولادته في ذي الحجة سنة

стр. 2931

خمسين وثلاثمائة، ومات سلخ ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وأربعمائة، ودفن بمقبرة باب حرب. الطنافِسيّ: بفتح الطاء المهملة، والنون، وكسر الفاء، والسين المهملة. هذه النسبة إلى "الطِّنفسة" والمنتسب إليها الأخوة الثلاثة: أحدهم: أبو حفص عمر بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي الحنفي، من أهل الكوفة، يروي عن أبي إسحاق السَّبيعي، وسماك بن حرب. روى عنه إسحاق بن إبراهيم، وأهل العراق، ومات سنة سبعٍ وثمانين ومائة. وأخوه أبو عبد الله محمد بن عبيد بن أبي أمية واسمه: عبد الرحمن الإيادي الطنافسي الكوفي الأحدب، مولى بني حنيفة، أخو عمر، ويعلى سمع هشام بن عروة، ومحمد بن إسحاق بن يسار، وسليمان الأعمش، وعبيد الله بن عمر، ومسعر بن كدام، وإسماعيل بن أبي خالد وغيرهم. حدث عنه أخوه يعلى، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وإسحاق بن راهويه، وأبو بكر وعثمان، ابنا أبي شيبة، كان من أهل الكوفة، سكن بغداد مدة ورجع إلى الكوفة، وكان الدارقطني يقول: يعلى ومحمد وعمر وإدريس وإبراهيم بنو عبيد الطنافسيون: كلهم ثقات، وأبوهم

стр. 2932

عبيد بن أبي أمية ثقة، حدَّث أيضاً، وكان أبو طالب الحافظ يقول: هو عبيد بن أبي أمية. وقال رجل عند محمد بن عبيد: أبو بكر وعمر وعلي وعثمان! فقال له: ويلك من لم يقل: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، فقد أزرى على أصحاب رسول الله ﵌ ورضي عنهم! وقال يحيى بن معين: أتيت محمد بن عبيد الطنافسي يعني حين قدم بغداد وقد كنت أبطات عنه، فلما أتيته وقد كان الناس كثروا قال: يحيى أبو زكريا! أنشأت تطلبُ وصلنا … في الصيف ضيعت اللبن قال يحيى: قال بعضهم: في هذا الصيف ضَّيحت اللبن وهو الصواب!. وقال أحمد بن عبد الله العجلي: محمد بن عبيد الطنافسي يكنى أبا عبد الله، وكان أحدب كوفياً ثقة، وكان عثمانياً، وكان حديثه أربعة آلاف يحفظها، وكانت ولادته سنة سبع وعشرين ومائة. وقال يعلى ابن عبيد: أنا أكبر من أخي بتسع سنين، ولدت سنة ثماني عشرة، وتوفي محمد بن عبيد سنة أربعٍ ومائتين، وقيل: سنة خمس، وقيل: سنة ثلاث. وأما أخوهما أبو يوسف يعلى بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي الإيادي الحنفي الكوفي، كان من الثقات، يروي عن الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وعبد الملك بن أبي سليمان. روى عنه محمد بن عبد الله بن نمير، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، وكان أكبر من جعفر بن عون،

стр. 2933

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عن يعلى بن عبيد، فقال: كان صحيح السماع، وكان صالحاً في نفسه. وقال يحيى بن معين: هو ثقة. قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن يعلى بن عبيد؟ فقال: صدوق، وكان أثبت أولاد أبيه في الحديث. وابن أخت يعلى بن عبيد الطنافسي: الحسنُ بن محمد الطنافسي، يروي عن أبي بكر بن عياش، ومحمد بن الفضيل، وعبد الله بن إدريس وغيرهم. روى عنه أبو زرعة الرازي، ويحيى بن عبدك القزويني، وكثير بن شهاب. الطنبذي: بضم الطاء المهملة، وسكون النون، وضم الباء المنقوطة بواحدة. وفي آخرها الذال المعجمة. هذه النسبة إلى " طنبذى" وهي قرية من قرى مصر، من البهنسا، وهي من الطبارحيات، والمشهور بهذه النسبة:

стр. 2934

أبو عثمان مسلم بن يسار الطنبذي، ويقال: الأصبحي، قاله مسلم ابن الحجاج، وهو رضيع عبد الملك بن مروان، سمع أبا هريرة. حدث عنه أبو هانئ حميد الخولاني. روى مسلم بن الحجاج له حديثاً واحداً في صدر كتابه: "سيكون في آخر الزمان دجالون كذابون" الحديث. قاله أبو عليّ الغساني، وقال: هو منسوب إلى طنبذي، وهي قرية من قرى مصر فيما بلغني. الطُّنبي: بضم الطاء المهملة، وسكون النون، وفي آخرها الباء الموحدة. هذه النسبة إلى "طنب" وهو موضع في طريق مكة، نزل بها زبيب بن ثعلبة العنبري التميمي الطنبي. قال ابن أبي حاتم: زُبيب بصري، كان ينزل بالطنب في طريق مكة. روى عن النبي ﷺ . روى عنه بنوه عبد الله ودحين بن زبيب والعذوَّر بن دحين. روى عنه ابنه شعيث بن عبد الله بن زبيب.

стр. 2935

الطنجي: بفتح الطاء المهملة، وسكون النون، وفي آخرها الجيم. هذه النسبة إلى "طنجة" وهي من بلاد المغرب، والمشهور بالانتساب إليها: بلج بن بشر الطنجي القيسي كان والياً على طنجة وما والاها، فتكاثرت عليه عساكر خوارج البربر، قال: فانهزم عنها إلى الأندلس ودخلها من جهة المجاز، وادعى ولايتها وشهد له بعض المنهزمين معه، وكان الأمير حينئذ عبد الملك بن قطن، فوقع في ذلك اختلاف وفتنة، إلى أن ظفر بلج بعبد الملك فسجنه ثم قتله سنة خمس وعشرين ومائة. قاله ابن ماكولا في ترجمة "بلج". الطنزي: بفتح الطاء المهملة، وسكون النون، وفي آخرها الزاي. هذه النسبة إلى: طنزة" وهي قرية من ديار بكر بالجزيرة من نواحي ميافارقين، والمشهور بالانتساب إليها: أبو الفضل يحيى بن سلامة بن الحسين بن محمد الطنزي الحصكفي الخطيب، كان إماماً فاضلاً حسن الشعر رقيق الطبع، سار شعره في الأقطار، وشاع ذكره في الأمصار، كان ولد بطنزة، وتربى بحصن كيفا، وسكن ميافارقين، وكان المفتي بديار بكر في عصره، ولد سنة ستين

стр. 2936

وأربعمائة، وكتب لي الإجازة في جميع مسموعاته، وروى لي عنه جماعة من رفقائنا وأصدقائنا، مثل: عسكر بن أسامة النصيبي ببغداد وهو حصل لي الإجازة منه والخضر بن ثروان الثعلبي ببلخ، وساعد بن فضائل المنبجي بنيسابور، وعلي بن مسعود الإسعردي بالرقة، وسلامة بن قيصر السنجاري بالقلعة المعروفة بجعبر وغيرهم. أنشدني أبو العباس الفارقي إملاءً من حفظه ببلخ. قال: أنشدني يحيى بن سلامة الطنزي لنفسه بميافارقين: وخليع بت أعذله … ويرى عذلي من العبث قلت: إن الخمر مخبثة … قال: حاشاها من الخبث! قلت فالإرفاث يتبعها … قال: طيب العيش في الرفث! قلت منها القئ، قال: أجل … صرفت عن مخرج الحدث وسأسلوها، فقلت: متى؟ … قال: عند الكون في الجدث وأبو عبد الله مروان بن عليّ بن سلامة بن مروان الطنزي، ورد بغداد، وتفقه بها على الإمام أبي بكر محمد بن أحمد بن الحسين الشاشي، وبرع في الفقه، وسمع الحديث من أبي بكر أحمد بن عليّ بن الحسين الطريثيثي وغيره، ورجع إلى بلاده وسكن قلعة فنك موضع من ديار بكر وكان في الأحياء وقت وصولي إلى بلاد الجزيرة، ولم يتفق لي الاجتماع به، وحدثني عنه أصحابنا ورفقاؤنا مثل أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الحافظ بدمشق، وأبي الحسين سعد الله بن محمد بن عليّ الدقاق ببغداد، وكانت وفاته فيما أظن بعد سنة أربعين وخمسمائة. وببغداد محله من نهر طابق خربت الساعة يقال لها: شارع الطنز، والنسبة إليها "طنزي" منها:

стр. 2937

شيخنا أبو المحاسن نصر بن المظفر بن الحسين بن أحمد بن محمد بن يحيى بن أحمد بن محمد بن يحيى بن خالد بن برمك البرمكي الطنزي، من أهل بغداد، سكن همذان، ويلقب بـ "الشخص،" وبه عرف، من بيت قديم مشهور غير أن الزمان تقاعد به، وكان يصلي ببعض الأتراك بها، سمع ببغداد أبا الحسين أحمد بن محمد بن النقور البزاز، وبأصبهان أبا عمرو عبد الوهاب بن أبي عبد الله بن منده العبدي وغيرهما. سمعت منه بهمذان في النوبة الثانية، وسألته عن مولده فقال: ولدت بشارع الطُنز بدرب البرمة من نهر طابق في حدود سنة خمسين وأربعمائة، أو قبلها، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة خمسين وخمسمائة بهمذان.

стр. 2938

باب الطاء والواو الطَّوابيقيّ: بفتح الطاء والواو، وكسر الباء، ثم الياء الساكنة آخر الحروف، وفي آخرها القاف. هذه النسبة إلى "الطوابيق" وهي الأجرُّ الكبير الذي يفرش في صحن الدار، وعملها، واشتهر بهذه النسبة جماعة، منهم: أبو جعفر محمد بن جعفر بن علان الوراق الشروطي المعروف بالطوابيقي، كان شيخاً مستوراً من أهل القرآن ضابطاً لحروف قراءآت كانت تقرأ عليه، حدث عن أحمد بن يوسف بن خلاد، وأبي علي الطُّوماري، ومخلد بن جعفر، ومحمد بن الحسين الأزدي، وأبي عبد الله الشماخي الهروي. سمع منه أبو بكر الخطيب الحافظ وقال: كتبت عنه وكان صدوقاً، ومات في ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وأربعمائة، ودفن بمقابر باب الدير. الطواويسي: بفتح الطاء المهملة، والألف بين الواوين: المفتوحة والمكسورة، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، وفي آخرها السين. هذه النسبة إلى "طواويس" وهي قرية من قرى بخارى على ثمانية

стр. 2939

فراسخ منها، وهي المرحلة الثانية، معروفة للمتوجه إلى سمرقند من بخارى، خرج منها جماعة من العلماء والمحدثين، منهم: الفقيه الفاضل الورع الزاهد الثقة أبو بكر أحمد بن محمد بن حامد بن هاشم الطَّواويسي، أثنى عليه أبو سعيد الإدريسي في كتاب "الإكمال" وكان من عباد الله الصالحين، روى عن محمد بن نصر المروزي، وعبد الله بن شيرويه النيسابوري، ومحمد بن الفضل البلخي وغيرهم. روى عنه محمد بن نصر بن غريب القايد الشاشي، وأحمد بن عبد الله بن إدريس خال الإدريسي الحافظ وغيرهما. وذكر الإدريسي أن أبا بكر الطواويسي مات في الحمام في سنة أربع وأربعين وثلاثمائة بسمرقند. الطُّوبّيّ: بضم الطاء المهملة، بعدها الواو، وفي آخرها الباء الموحدة. هذه النسبة إلى قصر " الطوب". وهو موضع بإفريقية، منها: موسى بن جميل العابد الطُّوبي، من أهل بغداد، انتقل إلى بلاد المغرب، وسكن بإفريقية في موضع يقال له: قصر الطوب، وكان يتعبد هناك وكان من العبّاد.

стр. 2940

الطُّورخاري: بضم الطاء المهملة، بعدها الواو، والخاء المعجمة والألف، بين الرائين. هذه النسبة إلى الجد، واشتهر بهذه النسبة. أبو إسحاق إبراهيم بن أبي عليّ محمد بن أبي عبد الله محمد بن عمرو بن صالح بن الحسن بن طورخار النسفي الطورخاري، من أهل نخشب، سمع أبا الفوارس أحمد بن محمد بن جمعة النسفي. سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبي الحافظ، وقال: وجدنا سماعه ل " مسند عثمان بن عفان" من " مسند" إبراهيم بن معقل، وقرأنا عليه فمات. الطُّورينيّ: بضم الطاء المهملة، والراء المكسورة، بينهما الواو، ثم الياء الساكنة آخر الحروف، وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى "طورين" وهي قرية من قرى الرَّي، على نصف فرسخ منها، دخلتها وسمعت بها، منها: محمد بن سلمة بن مالك الرازي الباهلي الطوريني، كان يسكن طورين، يروي عن عبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز الدراوردي، وحاتم بن إسماعيل، وفضيل بن عياض، وعبد العزيز بن عبد الصمد، وعبد الله بن رجاء المكي. قال ابن أبي حاتم الرازي: سألت أبي عنه؟ فقال: صدوق، ما علمته إلا صحيح الحديث.

стр. 2941

الطُّوساني: بضم الطاء، وفتح السين المهملتين، وفي آخرها النون بعد الألف. هذه النسبة إلى "طوسان" وهي إحدى قرى مرو على فرسخين منها، والمنتسب إلى هذه القرية: أبو الفضل سويد بن نصر بن سويد الكاتب القرشي المروزي الطوساني، يعرف بالشاه، أحد العلماء الثقات، رواية عبد الله بن المبارك، وسمع الكتب منه، وكان ثقة ورعاً سنياً، ويروي عن أبي عصمة أيضاً. روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري وذكره في "التاريخ الكبير" ومسلم بن الحجاج القشيري، وأبو عبد الرحمن النسائي وغيرهم من الأئمة. ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب "الثقات": سويد بن نصر الطُّوساني، حدثنا عنه إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، مات بقريته طوسان سنة أربعين ومائتين، وهو ابن إحدى وتسعين سنة، وكان متقناً. وأبو أحمد عون بن منصور بن نوح الطوساني، سمع سويد بن نصر الطوساني القرشي، وموسى بن بحر الكوفي، ورافع بن أشرس وغيرهم. روى عنه أبو عبد الرحمن محمد بن مأمون، ومحمد بن إسحاق الماسي المروزيان. ومات سنة تسعين ومائتين.

стр. 2942

الطُّوسيَ: بضم الطاء المهملة، بعدها الواو، وفي آخرها السين المهملة والنون هذه النسبة إلى طوسن" وهي قرية من قرى بخارى، منها: أبو حفص عمران بن رضوان الطوسي من أهل بخارى، يروي عن أبي عبد الله بن أبي حفص، وأبي طاهر أسباط بن اليسع. روى عنه خلف ابن محمد بن إسماعيل الخيام. الطوسي: بضم الطاء المهملة وفي آخرها السين المهملة أيضاً. هذه النسبة إلى بلدة بخراسان يقال لها "طوس" وهي محتوية على بلدتين يقال لإحداهما: الطابران، وللأخرى: نوقان، ولهما أكثر من ألف قرية، وكان فتحها في خلافة عثمان بن عفان على يد عبد الله بن عامر بن كريز في سنة تسع وعشرين من الهجرة. خرج منها جماعة من العلماء والمحدثين قديماً وحديثاً. وهذه النسبة أسم طوسي بن طالب بن جرير البجلي، حدث عن أبيه. روى عنه حمزة بن المطلب الخزاعي البصري.

стр. 2943

والمنسوب إلى هذه البلدة: أبو نضر محمد بن محمد بن يوسف بن الحجاج بن الجراح بن عبد الله بن عبد الخالق الفقيه الطوسي، من أهل طابران طوس، كان إماماً زاهداً ورعاً حسن السمت والسيرة، سمع بنيسابور الحسين بن محمد بن زياد السمدي، وإسماعيل بن قتيبة، وبمرو يحيى بن ساسوية، وأبا رجاء الهورقاني، وبهراة عثمان بن سعيد الدارمي، ومعاذ بن نجدة، وبالري عليّ بن الحسين بن الجنيد، ومحمد بن أيوب الرازي، وببغداد إسماعيل بن إسحاق القاضي، والحارث بن أبي أسامة، وبالكوفة أحمد بن موسى بن إسحاق الكوفي، ومطين الحضرمي، وبمكة عليّ بن عبد العزيز، ومحمد بن عليّ بن زيد الصائغ، وسمع بسمرقند من مصنفات أبي عبد الله محمد بن نصر المروزي. وروى عنه الحافظ أبو علي، وأبو أحمد الحاكم، وأبو الحسين الحجاجي، وأبو عبد الله البيع النيسابوريون. وذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في "التاريخ" فقال: الفقيه الأديب أبو عبد الله العابد، أبو نضر الإمام الطوسي، وما رأيت في مشايخي أحسن صلاة ولا أبعد عن الذم منه، وكان يصوم النهار ويقوم الليل، ويتصدق بالفاضل من قوته، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، سمع بطوس تميم بن محمد، وإبراهيم العنبري، وكتب عنهما جميعاً "المسند"

стр. 2944

فقد صنفاه، وقال الحاكم: سألت أبا النضر: متى تتفرغ إلى التصنيف مع ما أنت فيه من هذه الفتاوى والتوسط؟ قال: قد جزأت الليل ثلاثة أجزاء: جزء للتصنيف، وجزء لقراءة القرآن، وجزء للنوم. رؤي أبو النضر في المنام بعد وفاته لسبع ليال فقيل له: وصلت إلى ما طلبته؟ فقال: إي والله، نحن عند رسول الله ﵌، وبشر بن الحارث يحجبنا بين يديه ويرافقنا. قلت: كيف وجدت مصنفاتك في الحديث؟ قال: قد عرضتها كلها على رسول الله ﷺ ورضيها. وقال: توفي أبو النضر بطوس في شعبان سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. وأبو محمد حاجب بن أحمد بن يرحم بن سفيان الطوسي، من أهل طوس، كان شيخاً مسناً، سمع جماعة من المتقدمين وعمر حتى حدث عنهم، مثل: محمد بن رافع القشيري، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن حماد الأبيوردي، وعبد الله بن هاشم، وعبد الرحيم بن منيب المروزي، وإسحاق بن منصور الكوسج وغيرهم. سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ، روى عنه أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، والقاضي أبو بكر أحمد بن الحسين الحيري وغيرهما. ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في "التاريخ" فقال: حاجب بن

стр. 2945

أحمد أبو محمد الطوسي، حدث عن شيخ كان لا يسميه فيقول: حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا عبد الله بن المبارك؛ وبلغنا أن شيخنا أبا محمد البلاذري كان يشهد له بلقي هؤلاء الشيوخ، وكان يزعم أنه ابن مائة وثمان سنين، هذا وهو بنيسابور سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، وحضرت دار السنة بعد فراغ أبي العباس من الإملاء، وحمل حاجب بن أحمد فوضع على الدكة وقرأ عليه أبو أحمد الوراق من تلك الأجزاء الخمسة ثلاثة أجزاء إلى أن أذنوا لصلاة العصر، وفيها: عن عبد الله بن هاشم وعبد الرحيم بن منيب وغيرهما. وقال له أبو أحمد: كما قرأت عليك؟ فقال: نعم وأشار برأسه، ولم يصل إلى ذلك السماع. قال: فسمعت أبا الفضل الطوسي يقول: توفي حاجب بن أحمد في قريته فجأة سنة ست وثلاثين وثلاثمائة. الطولوني: بضم الطاء المهملة، واللام المضمومة بين الواوين، وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى "ابن طولون" أمير مصر، والمنتسب إليه. أبو معد عدنان بن الأمير أحمد بن طولون المصري الطولوني، ولد بمصر، وروى عن الربيع بن سليمان المرادي وغيره، وكان قد عني به، وتوفي المحرم سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. وكنيز الخادم الفقيه المعدل الطولوني. ولؤلؤ الرومي الطولوني، مصريان، وهما من موالي أحمد بن طولون،
следующие страницы →