← Ансаб

Ансаб · id 1656

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج

السمعاني

Полный текст (5 059 стр.). Показаны 3081–3120 · переход к 3086.

стр. 3081

مثل: حماد بن سلمة وجعفر بن سليمان، ويزيد بن يزيد الخثعمي، يعد في البصريين، وكان عابداً فاضلاً ورعاً تقيا من المجابين الدعوة في الأوقات، أخباره في التقشف والعبادة مشهورة، تغني عن الإغراق في ذكرها. العجنسيّ: بفتح العين المهملة، والجيم، والنون المشددة، وفي آخرها السين المهملة. هذه النسبة إلى "عَجنَّس" وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه وهو: أبو محمد أحمد بن محمد بن العجنس بن يوسف بن أيوب بن هشام بن الفضل بن أسد بن بشر بن عمر العجنسي البخاري، له نسب مذكور إلى معد بن عدنان من أهل بخارى، كانت له رحلة إلى العراق، وأدرك فيها علماء البصريين والحجاز سمع نصر بن عليّ الجهضمي، وبنداراً محمد بن بشار، وأبا موسى محمد بن المثنى العنزي وهارون بن موسى الفروي، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي، وسَلم بن جنادة وطبقتهم، وهو خال أبي يعلى عبد المؤمن بن خلف النسفي. روى عنه ابن أُخته أبو يعلى، وأبو الحسين محمد بن طالب بن علي، وأبو بكر محمد بن زكريا النسفيون، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب الأستاذ، وأبو صالح خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام، وأبو نصر أحمد بن سهل، وجماعة كثيرة سواهم، أدرك داود بن عليّ الأصبهاني وقرأ عليه كتبه المصنفة، وأنتحل مذهبه مذهب أصحاب الظاهر، وأنكر القياس وكان صاحب رقي وعزائم، ويحكى عنه العجائب فيها، مات في شعبان سنة تسعين ومائتين.

стр. 3082

وحفيده أبو الحسن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن العجنس العجنسي، تفقه وكتب الحديث عن جده أبي الحسين، وأبي يعلى والمشايخ، ثم ارتحل إلى نيسابور وأدرك أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم وسمع منه، مات بنيسابور شاباً قبل أن يحدث. وأبوه أبو عبد الله عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن العجنس بن يوسف بن أيوب العجنسي المؤذن، سمع أباه وشيوخ البلد، لم يشتغل بالحديث وكان يشتغل بعمارة الكروم والحوائط وغرس الأشجار، ومات في سنة أربع وستين وثلاثمائة. وأبو الحسين عليّ بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد العجنس بن يوسف بن أيوب الفقيه العجنسي، تفقه على الشيخ أبي بكر الأودني وسمع منه، وكان مقلاً في الحديث، بارعاً في الفقه، ورعاً فاضلاً. مات في البادية في ذي الحجة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة قبل أن يحدث. العجُوزيّ: بفتح العين المهملة، وضم الجيم، وفي آخرها الزاي معجمة. هذه النسبة إلى "العجوز" واشتهر بهذه النسبة: أبو بكر أحمد بن محمد بن بشار بن رجاء العجوزي، ويعرف بابن أبي العجوز، من أهل بغداد، سمع أبا همَّام الوليد بن شجاع، ولويناً محمد بن سليمان، وخلاد بن أسلم، والفضل بن زياد القطان، ومحمود بن خداش، وأبا هشام الرفاعي، والحسن بن هارون بن عقار. روى

стр. 3083

عنه أبو الحسين بن البواب المقرئ، ومحمد بن خلف بن جيان الخلال، ومحمد بن المظفر البزاز الحافظ، وكان ثقة، وثقة أبو الحسن الدارقطني، ومات في شعبان سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. وأخوه أبو العباس جعفر بن محمد بن بشار بن رجاء العجوزي، حدث عن الحسين بن عبد الرحمن الاحتياطي، ومحمود بن خداش، وعمر بن محمد بن الحسن الأسدي. روى عنه أبو الفضل الزهري، وأبو حفص بن شاهين، ومحمد بن عُبَيْد الله بن الشخير، ومات سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. العجلاني: بفتح العين المهملة، وسكون الجيم، وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى "بني عجلان" والمنتسب إليه: عبد الواحد بن أبي البدَّاح بن عاصم بن عدي الأنصاري العجلاني أحد بني العجلان، من أهل المدينة، يروي عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية. روى عنه ابن إسحاق. ومرة بن الحباب بن عدي بن العجلان العجلاني، شهد بدراً. وزيد بن أسلم بن ثعلبة بن عدي بن العجلان العجلاني، شهد بدراً. وثابت بن أرقم بن ثعلبة بن عدي بن العجلان العجلاني شهد بدرا، قتله طليحة. وعبد الله بن سلمة بن مالك بن الحارث بن عدي بن العجلان العجلاني شهد بدراً، وقتل يوم أحد شهيداً، كلهم من مرة بن الحباب، من ولد هميم بن ذهل بن هني بن بليّ.

стр. 3084

باب العين والدال العَدّاس: بفتح العين، وتشديد الدال، وفي آخرها السين المهملات. هذه النسبة إلى "العَدَس" وهو نوع من الحبوب، والمشهور بهذه النسبة: أبو محمد الحسن بن عليّ بن موسى العدَّاس، من أهل مصر، كان معنيا بأمر الأخبار وطلب التواريخ، ولي حسبة سوق الدقيق وسوق مصر، حدث وروى، وتوفي في المحرم سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. والوليد بن العباس العداس المصري، من أهل مصر، يروي عن أبي صالح عبد الغفار بن داود الحراني. روى عنه سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني. العدبسيّ: بفتح العين، والدال المهملتين، والباء الموحدة المشددة وفي آخرها السين المهملة. هذه النسبة إلى "عدبس" وهو لجد: أبي العباس عبد الله بن أحمد بن وهب العدبسي الدمشقي، المعروف بابن عدبس، قدم بغداد وحدث بها عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، والعباس بن الوليد البيروتي، وعبد الواحد بن شعيب الجبلي

стр. 3085

وغيرهم، روى عنه القاضي الجراحي، والدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، والقواس، وأبو القاسم بن الثلاج. كتب عنه الدارقطني في سنة ثماني عشرة، وفي سنة نيف وعشرين أيضا وثلاثمائة. العُدثانيّ: بضم العين، وسكون الدال المهملتين، بعدهما الثاء المثلثة، ثم الألف، وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى "عدثان" وهو بطن من الأزد. قال أحمد بن الحباب: دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد، منهم: الطفيل بن عمرو الدوسي، وأبو هريرة، في جماعة. وقال ابن الحباب: عك بن عدثان بن عبد الله بن الأزد. وعدثان بن عبد الله بن زهران وهو جد جذيمة الأبرش. والعجب أن في الأزد أيضاً: عدنان بنونين بينهما الألف ابن عبد الله بن الأزد. وعك بن عدثان بالثاء المثلثة، قد ذكرناه. العدَسيّ: بفتح العين، والدال المهملتين، وكسر السين المهملة. هذه النسبة إلى "العدس" وهو شيء من الحبوب، والمشهور بالنسبة إليه: أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن عبدك الوراق العدسي الجرجاني، سمع إسحاق بن إبراهيم الدبري بصنعاء، وأبا الحسن عليّ بن عبد العزيز

стр. 3086

المكي بمكة المكرمة. مات يوم عرفة سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. ذكره حمزة بن يوسف السهمي. العدل: بفتح العين، وسكون الدال المهملة، واللام في آخرها. هذه الكلمة لقب لأبي الحسن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الدباس العدل، شيخ من شيوخ هراة ومحدثيها، روى عن الإمام أبي عليّ حامد بن محمد الرفاء، وأبي إسحاق ابراهيم بن محمد بن عمرو الوراق، والفقيه أبي حامد أحمد بن محمد بن شارك الشاركي، وأبي جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني وغيرهم. روى عنه أبو الفتح نصر بن أحمد الحنفي، وأبو المعالي محمد بن محمد بن عليّ بن محمد العرسي، وأبو عطاء عبد الأعلى بن عبد الواحد المليحي. العدنيّ: بفتح العين، وسكون الدال المهملتين، وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى عمل الأبراد بنيسابور، وهي نوع من الثياب، وبها سكة يقال لها "سكة عدن كوبان" بها من يقصر الأبراد ويغسلها ويدقها، والنسبة إليها "عدني" بسكون الدال، وقد يقال بفتح الدال المهملة. وشيخنا أبو سعيد محمد بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم العدني، سمعت منه بنيسابور. روى لنا عن أبي بكر محمد بن إسماعيل بن السري التفليسي، وأم البنين فاطمة بنت أبي عليّ الدقاق وغيرهما. توفي بعد سنة ثلاثين وخمسمائة.

стр. 3087

ومن القدماء: أبو عمرو مكي بن أحمد بن زياد العدني الشاهد، من أهل نيسابور، سمع عبد الله بن شيرويه وغيره. روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ حكاية. أخبرنا زاهر بن طاهر النيسابوري، أخبرنا أبو عثمان الصابوني إجازة، سمعت الحاكم أبا عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا عمرو العدني: يقول: سمعت الربيع بن سليمان يقول: سمعت الشافعيّ ﵀ يقول: لا يدخل في الوصية إلا أحمق أو لص. العدني: بفتح العين، والدال المهملتين، وفي آخرها النون. نسبة إلى بلدة من بلاد اليمن يقال لها "عدن" وقد ورد في الحديث: " نار تخرج من المشرق تسوق الناس إلى قعر عدن". خرج منها جماعة من الأئمة والمحدثين. وأبو عبد الله محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، من ساكني مكة، كان والده منها، وولد هو بمكة ونشأ بها، صاحب "المسند"، روى عن سفيان بن عيينة، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، وهشام بن سليمان، وبشر بن السري، وفضيل بن عياض. روى عنه إسحاق بن إبراهيم بن

стр. 3088

إسماعيل البستي، وأبو الوليد محمد بن عبد الله الأزرقي، وإسحاق بن أحمد بن نافع الخزاعي وغيرهم. ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي فقال: محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، سمع منه أبي بمكة سنة خمس وثلاثين ومائتين، وروى عنه أبي وأبو زرعة، سألت أبي عنه؟ فقال: كان رجلاً صالحاً وكان به غفلة، ورأيت عنده حديثاً موضوعاً حدث به عن ابن عيينة، وهو صدوق. قال أحمد بن سهل الإسفرايني: سمعت أحمد بن حنبل وسئل عمن يكتب حديثه؟ فقال: أما بمكة فابن أبي عمر. قلت: قرأت " مسنده" على سعيد بن أبي الرجاء بأصبهان، عن أبي العباس بن النعمان، عن ابن المقرئ، عن إسحاق الخزاعي، عنه. وأبو عبد الله يزيد بن أبي حكيم العدني وهو ابن يزيد بن مليك، يروي عن جده يزيد بن مليك، والثوري، والحكم بن أبان. روى عنه منجاب بن الحارث، وسلمة بن شبيب، والحسن بن عيسى بن حمران، وهارون بن إسحاق، روى عنه يزيد بن سنان، وأحمد بن منصور الرمادي. قال بن أبي حاتم: سألت أبي عنه؟ قال: صالح الحديث، كنت اتفقت مع رفيق لي في الخروج إليه فخالفني وركب السفينة ولم ينتظرني، فغيرت عزمي وتركت الخروج إلى صنعاء وخرجت إلى مصر.

стр. 3089

العدويّ: بفتح العين، والدال المهملتين. هذه النسبة إلى خمسة رجال منهم: عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر، جد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ورهطه وأولاده من بعده ومواليه ينتسبون إليه، وفيهم كثرة وشهرة، وقد أدركنا جماعة منهم بهراة ومرو، وسمعنا منهم. والثاني: منسوب إلى عدي بن عبد مناة بن أدّ بن طابخة، منهم: أبو السوار حسان بن حريث، من التابعين، سمع عمران بن حصين. روى عنه قتادة. وعمر بن حبيب العدوي البصري، من بني عدي بن عبد مناة، روى عن داود بن أبي هند، وخالد الحذاء، وعمران بن حدير، وعبد الملك بن جريج، وشعبة، وسليمان التيمي، وهشام بن عروة. روى عنه محمد بن عُبَيْد الله بن المنادي، وأبو قلابة الرقاشي، وأبو العباس الكديمي، وزكريا بن الحارث بن ميمون، وعبد الرحمن بن محمد الحارثي، وكان قدم بغداد وولي قضاء الشرقية بها، وولي قضاء البصرة أيضاً من قبل الرشيد، فقال ليحيى بن خالد: إنكم تبعثوني إلى ملك جبار لا آمنه يعني محمد بن سليمان فبعث يحيى معه قائداً في مائة! فكان إذا جلس للقضاء أقام الجند عن يمينه ويساره سماطين، ولم يكن قاض أهيب منه، وكان لا يكلم في طريق، وكانت وفاته بالبصرة سنة سبع ومائتين. وأبو نصر حميد بن هلال بن هبيرة العدوي الهلالي البصري.

стр. 3090

والثالث: عدي الأنصار منهم: حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو الأنصاري، من بني عدي بن النجار، شهد بدراً مداح رسول الله ﷺ ، وقاطع ألسنة المشركين عن رسول الله ﷺ ، والمؤيد بروح القدس، الذي قال له النبي ﷺ : "أهج المشركين فإن جبريل معك". وحارثة بن سراقة من بني عدي بن النجار. والرابع: منسوب إلى بني العدوية وهي أمهم، من بني عدي الرباب، وأبوهم تميمي أيضاً، منهم: أبو المعلى زيد بن مرة العدوي البصري، ويقال: زيد بن أبي ليلى، رأى أنس بن مالك، وروى عن الحسن وغيره. روى عنه المعتمر بن سليمان وغيره. وهو من موالي بني العدوية.

стр. 3091

والخامس: عدي بن خزاعة، منهم: حُبشية العدوية زوجة سفيان ابن معمر بن حبيب البياضي، من مهاجرة الحبشة. وأبو هريرة أحمد بن عبد الله بن الحسن بن عبد الله بن عليّ بن عبد الملك العدوي عدي الرباب، من أهل مصر، كان يستملي ويورق على الشيوخ، وكان ثقة، رحل إلى العراق وسمع أبا مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي، وأبا يزيد القراطيسي، وتوفي في ربيع الآخر سنة ست وأربعين وثلاثمائة. وزيد بن عمرو بن نفيل العدوي. وابنه سعيد بن زيد أحد العشرة ﵃. وخارجة بن حذافة العدوي. وأبو الجهم عامر بن حذيفة بن عامر العدوي، شهد فتح مصر. قاله ابن يونس. وعبد الله بن أبي حذيفة العدوي، يروي عن رويفع بن ثابت. روى عنه حميد بن عبد الله المزني الشامي. قاله ابن يونس. والربيع بن عون بن خارجة بن حذافة العدوي، وكان في النفر الذين خرجوا ببيعة أهل مصر إلى الوليد بن يزيد، روى عنه جعفر بن ربيعة. وأبو قتادة تميم بن نذير العدوي، يروي عن عمر بن الخطاب ﵁. روى عنه حميد بن هلال.

стр. 3092

والمنتسب إليها ولاء: أبو أنس محمد بن أنس العدوي مولى عمر بن الخطاب ﵁. يروي عن عاصم بن كليب، والأعمش، والكوفيين. روى عنه إبراهيم بن موسى الفراء. وأما أبو الربيع خلف بن مهران العدوي، إنما قيل له العدوي لأنه كان إمام مسجد بني عدي، وهي محلة بالبصرة. قال أبو حاتم بن حبان: أبو الربيع العدوي، من أهل البصرة، إمام مسجد بني عدي، يروي عن عامر الأحول. روى عنه حرمي بن عمارة. وجماعة ينتسبون إلى عدي الرباب، وهو عدي بن عبد مناة بن أدّ بن طابخة، منهم: أبو رفاعة تميم بن أسيد العدوي أسيد: بفتح الهمزة وكسر السين. ويقال: بضم الهمزة وفتح السين، على التصغير له صحبة، روى عنه حميد بن هلال. وأبو قتادة تميم بن نذير العدوي، من عدي بن عبد مناة، يروي عن عمران بن حصين. وإسحاق بن سويد العدوي، يروي عنه معتمر بن سليمان. وحميد بن هلال العدوي، يروي عن عبد الله بن مغفل، وأنس بن مالك، وأبي رفاعة العدوي، وأبي بردة، وأبي صالح ذكوان الزيات.

стр. 3093

وأبو الدهماء قرفة بن بهيس العدوي حديثه في "الصحيح" لمسلم ابن الحجاج. وحجير بن الربيع العدوي. وأبو نعامة العدوي عمرو بن عيسى. وخالد بن عمير العدوي، ثلاثتهم من كبار التابعين وقدمائهم، وحديثهم في الصحيح. وإلى عدي خزاعة، وهو عدي بن عمرو بن ربيعة، وهو يحيى بن حارثة بن عمرو بن عامر، منهم: بُديل بن ورقاء الخزاعي، أتى ذكره في حديث صلح الحديبية. وأبو شريح الخزاعي العدوي، ويقال الكعبي كعب خزاعة، له صحبة. يروي عنه سعيد المقبري، ونافع بن جبير بن مطعم.

стр. 3094

العُديسيّ: بضم العين، وفتح الدال المهملتين، وسكون الياء المنقوطة من تحتها اثنتين، وفي آخرها السين المهملة. هذه النسبة إلى "عديسة" وهو لقب بعض أجداد المنتسب إليه: وهو: أبو الحسين أحمد بن عمر بن القاسم بن بشر بن عصام بن أحمد النرسي العديسي المعروف بابن عُديسة أخو أبي بكر محمد بن عمر، وكان الأكبر، من أهل بغداد، يروي عن أبي بكر محمد بن عبد الله الشافعي، وأبي عمرو عثمان بن أحمد بن السماك وغيرهما. وقيل: إنه يحفظ عن إسماعيل بن

стр. 3095

محمد الصفار حديثاً واحداً، وكان ثقة. قال أبو بكر الخطيب: كتب عنه أصحابنا ولم أسمع منه شيئاً. ومات في رجب سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب حرب. وأخوه محمد بن عمر بن النرسي المعروف بابن عُديسة، وكان أصغر من أخيه، سمع أبا بكر محمد بن عبد الله الشافعي، كتبنا عنه، وكان شيخاً صالحاً صدوقاً من أهل السنة معروفاً بالخير. سمع منه أبو بكر الخطيب، وأبو المعالي ثابت بن يزيد بن بندار البقال، وأبو غالب محمد بن الحسن الباقلاني، وكانت ولادته سنة أربعين وثلاثمائة، ومات في شعبان سنة ست وعشرين وأربعمائة، ودفن بباب حرب. وأبو عليّ الحسن بن محمد بن عمر بن القاسم بن النرسي العديسي البزار، كان من أهل القرآن والعلم به، سمع أبا حفص بن شاهين، وأبا القاسم الصيدلاني، ومحمد بن عبد الله بن جامع الدهان ومن بعدهم، ذكره أبو بكر الخطيب وقال: كتبت عنه، وكان صدوقاً من أهل القرآن والمعرفة بالقراءآت، وانتقل بأخرة إلى مكة فسكنها. ولد سنة ثمانين وثلاثمائة، وبلغنا أنه توفي بمكة في ليلة النصف من رجب سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة.

стр. 3096

باب العين والذال العذاري: بكسر العين المهملة، وفتح الذال المعجمة، وبعدها الألف، وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى "عذار" وهو اسم لجد المنتسب إليه، وهو: أبو بكر محمد بن حامد بن عليّ بن يزيد بن عذار الفقيه العذاري من أهل بخارى، يروي عن أبي بكر محمد بن إبراهيم الفقيه، والهيثم بن كليب، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب الأستاذ. وتوفي في رجب سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. العذافري: بفتح العين، والذال المعجمة، والألف الساكنة، والفاء المكسورة، وفي آخرها الراء. هذه النسبة لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو: أبو بكر محمد بن زكريا بن عذافر المؤدب السرخسي، شيخ من المراوزة، أصله من كورة سرخس، سمع بمرو أيوب بن غسان، وأبا الموجه، وبالعراق أبا مسلم الكجي، وباليمن إسحاق بن إبراهيم الدبري. روى عنه أبو العباس أحمد بن سعيد المعداني، وأبو سعيد الكرابيسي، وأبو سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن البزار المذكر، وأخذ الأدب عن أيوب بن غسان المروزي، ونفطويه، توفي العذافري قريباً من الأربعين والثلاثمائة.

стр. 3097

العذري: بفتح العين المهملة، وفتح الذال المعجمة، وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى "عذر" وهو بطن من الأشعريين، قال ابن حبيب: في الأشعريين عذر بن وائل بن الجماهر بن الأشعر. العذري: بضم العين المهملة، وفتح الذال المعجمة، وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى "عذر" وهو بطن من همدان وهو: عذر بن سعد بن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد. العذري: بضم العين المهملة، وسكون الذال المعجمة، وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى "عذرة" وهو: ابن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كعب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، وهي قبيلة معروفة، ينسب أكثرهم إلى العشق حتى قال بعض المتأخرين: أبناء عذرة لا تعلم صبوة … والوز سبحاً والحمام هديلاً وقال غيره: إذا العذري مات بحتف أنف … فذا كالعبد في يده الرشاء والمشهور بالنسبة إلى هذه القبيلة جماعة كثيرة، ومنهم: أبو مجاهد عذرة بن صعب بن الزبير بن مجاهد بن ثعلبة بن هانئ بن قتادة العذري، مؤذن المسجد الجامع بمصر، يروي عن أبيه، وابن وهب، وإبراهيم بن عبد العزيز بن أبي محذورة، أسند ثلاثة أحاديث فيما أعلم. مات في شعبان سنة اثنتين وأربعين ومائتين. روى عنه أحمد بن عبد الله المؤذن.

стр. 3098

وعبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري أبو محمد، حليف بني زهرة، رأى النبي ﷺ وهو صغير، وقد نسبه أحمد بن صالح المصري في حديث رواه عنه فقال: "العدوي" فصحف، وإنما هو من بني عذرة هكذا قال أبو عليّ الغساني المغربي والشرقي بن القطامي هو: الوليد بن الحصين بن جمال بن حبيب بن جابر بن مالك، من بني عمرو بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر الأكبر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن عوف العذري، هكذا ذكره أبو الحسن الدارقطني. وقال غيره: هو ابن جابر بن مالك بن مرار بن عمرو بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن الحصين العذري، كان من أهل الكوفة، سكن الحربية ببغداد، حدث عنه شعبه. وحكى الشرقي بن القطامي أنه دخل على المنصور فقال: يا شرقي على م يؤتى المرء؟ فقال: أصلح الله الخليفة! على معروف قد سلف، ومثله مؤتنف، أو قديم شرف، أو علمٍ مطرف. وقال إبراهيم الحربي: شرقي كوفي، قد تكلم فيه، وكان صاحب سمر.

стр. 3099

وقال زكريا الساجي: شرقي الجعفي هو ابن قطامي، ضعيف يحدث عنه شعبة، له حديث واحد ليس بالقائم.

стр. 3100

باب العين والراء العرابي: بفتح العين المهملة، والراء، وفي آخرها الباء. هذه النسبة إلى "عرابة" وهو أسم لجد المنتسب إليه، ولقب. أما النسبة فهو: محمد بن عبد الله بن أحمد بن شعيب بن أبي عرابة العرابي، أظنه من أهل المدينة، سكن مصر، وعد منهم، ذكره أبو سعيد بن يونس في "تاريخ مصر" وقال: كان كريماً سمحاً، وكانت له بمصر منزلة عند السلطان والعامة، توفي بمصر يوم الأحد لست خلون من شعبان سنة خمس عشرة وثلاثمائة. وأما اللقب: فهو محمد بن الحسين بن المبارك. قال أبو الحسن الدارقطني: لقبه عرابي، يروي عن يونس المؤدب، وعمرو بن حماد بن طلحة، وأبي غسان وغيرهم. حدثنا عنه جماعة من شيوخنا. عرابي: بضم العين، والراء المهملتين، وفي آخرها الباء الموحدة بعد الألف. هذه لها صورة النسبة وهي اسم أبي زمعة عرابي بن معاوية الحضرمي، ويقال: إن كنيته أبو ربيعة، روى عن سليمان بن زياد الحضرمي، وعبد الله بن هبيرة السبإي. روى عنه يحيى بن غيلان، ويحيى بن بكير وغيرهما. قال أبو كامل البصيري: رأيت في موضع أن البخاري يقول: هو بإعجام الغين وضمه. أورده في "تاريخه" في "باب الغين المعجمة".

стр. 3101

قال أبو الحسن الدارقطني: عرابي بن معاوية الحضرمي، من أهل مصر، يكنى أبا زمعة، سمع عمه سليمان بن زياد. روى عنه يحيى بن عبد الله بن بكير. ذكره البخاري في باب الواحد في "الغين المعجمة" وصحف ﵀ في اسمه فقال: غرابي بن معاوية، وإنما هو: عرابي بالمهملة، مشهور عند المصريين. وابنه زمعة بن عرابي بن معاوية، يروي عن أبيه، وحفص بن ميسرة. العراد: بفتح العين، والراء المشددة، وآخرها الدال، المهملات. هذه اللفظة لمن يعمل "العرادة" وهو يرمي منه الحجر من الحصون والثغور، وإليها، متخذة من الخشب، واشتهر به: أبو عيسى أحمد بن محمد بن موسى البغدادي، المعروف بابن العراد، سمع أبا همام الوليد بن شجاع، وإبراهيم بن عبد الله الهروي، وإسحاق بن أبي إسرائيل، ومحمد بن سليمان، ويحيى بن أكثم. روى عنه أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، وأبو عليّ محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، وأبو حفص عمر بن أحمد بن الزيات، وكان ثقة، وكانت ولادته في سنة خمس وعشرين ومائتين، ومات في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثمائة. وابنه أبو القاسم سعيد بن أحمد بن محمد بن موسى العراد، حدث عن محمد بن سنان القزاز، ومحمد بن الهيثم بن حماد العكبري. روى عنه القاضي أبو عليّ الحسن بن الحسن الجراحي، وأبو القاسم بن الثلاج، وذكر ابن الثلاج أنه توفي سنة ست وعشرين وثلاثمائة.

стр. 3102

العرافي: بفتح العين المهملة، وتشديد الراء، وفي آخرها الفاء. هذه النسبة إلى والمشهور بها: أبو سليمان عبد الله بن محمد بن حجر العرافي، يروي عن شيخ بالحدث يكنى أبا الحسن، يروي عن يحيى بن كثير، عن سعيد الأودي. روى عنه الحسن بن يزداد. العراقي: بكسر العين المهملة، وفتح الراء، وفي آخرها القاف. هذه النسبة إلى "العراق" أخذ من عراق القربة، وهو الخرز المثني الذي في أسفله، والجمع العرق، وبه شبه العراق. فسمي عراقا. قال ابن الأعرابي: سميت أرض العراق من عراق القربة، أي: إنها أسفل أرض العرب، ويقال: بل العراق شاطئ البحر، والعراق من الأرض: السبخة تنبت الطرفاء ويقال بل العراق مأخوذ من عروق الشجر، والعراق من منابت الشجرة. وجماعة كثيرة ينسبون إليها، منهم: أبو الحسين أحمد بن جعفر بن أحمد بن أيوب بن العراقي، مولى زياد بن رداد بن ربيعة بن سليم بن عمير، جد أبي صالح عبد الغفار بن داود بن مهران بن زياد الحراني. توفي في ذي الحجة سنة ثمان وثلاثمائة، وكتب الحديث. قاله ابن يونس.

стр. 3103

وأبو نصر منصور بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن بشر بن كامل بن زيد بن سعيد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن معتمد بن هبة الله بن زيد بن محمد بن جرير بن عبد الله البجلي المقرئ المعروف بالعراقي صاحب كتاب "الوقوف" وقيل له: العراقي لكثرة مقامه بالعراق وسفره إليها، كان من القراء المجودين، رحل في طلبها إلى العراق والحجاز، وأدرك الشيوخ من القراء وقرأ عليهم القرآن، ورجع إلى ما وراء النهر، وصنف التصانيف في القرآن، ورأيت له مصنفاً في القراءآت بنسف أحسن فيه غاية الإحسان، وأورد فيه الروايات وذكر القراء سبعاً، وتوفي في حدود سنة خمسين وأربعمائة. وابنه أبو محمد عبد الحميد بن منصور بن محمد بن العراقي، رأس القراء بما وراء النهر في عصره، وسمع أبا نصر الحسين بن عبد الواحد الشيرازي الحافظ وغيره. روى عنه أبو بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز البخاري كاك. وتوفي بسمرقند ضحوة يوم الأربعاء السابع من ذي الحجة سنة ست وثمانين وأربعمائة.

стр. 3104

عربي: بفتح العين والراء المهملتين، في آخرها باء معجمة بنقطة. هو اسم، وهو يشبه النسبة. وأبو سلمة الزبير بن عربي البصري، يروي عن ابن عمر، روى عن حماد بن زيد ومعمر. وحسين بن عربي، بصري أيضاً. والنضر بن عربي، سمع أبا الطفيل، وسمع عكرمة. روى عنه عمرو بن خالد، ومعافى بن سليمان. ويحيى بن حبيب بن عربي البصري، يروي عن المعتمر، وشعبة، وخالد بن الحارث. روى عنه عبد الرحمن بن مهدي، والبصريون. وعبد الله بن محمد بن سعيد بن عربي الطايفي. روى عنه محمد بن عمرو العقيلي. وإبراهيم بن عربي الكوفي، يروي عن الأعمش. وأبو عبد الله محمد بن عليّ بن محمد العربي، من سمنان، كان شيخ الصوفية بها، وكان يرجع إلى علم وفضل وورع وزهد، سمع أبا القاسم بن القشيري وغيره. رأيته بمرو ولم يتفق لي أن سمعت منه شيئاً، وكان قد توفي قبل أن أدخل سمنان، وكانت وفاته في سنة سبع أو ثمان وعشرين وخمسمائة.

стр. 3105

العربي: بفتح العين والراء المهملتين، وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة. هذه النسبة إلى "العرب". وانتسب إليه جماعة، غير ان جماعة عرفوا بهذه النسبة، منهم: أبو سعيد محمد بن عليّ بن محمد العربي السمناني، من أهل سمنان، كان أحد المشهورين بالفضل والعلم والزهد، وكان متحلياً بالأخلاق الزكية المرضية، لم أره، رأيت الناس مجتمعين على الثناء عليه، توفي قبل دخولي سمنان، وورد علينا مرو في زماني ولم ألقه، سمع بنيسابور ابا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري وكان من جملة مريديه، وأبا بكر محمد بن القاسم الصفار وغيرهما. روى لنا عنه أبو زيد محمد بن الفضل بن عليّ الفراوي بآمل طبرستان، وأبو عبد الله القاسم بن محمد بن الليث الصوفي بسمنك، وجماعة. توفي في حدود سنة خمس وعشرين وخمسمائة. وعرب سوس: موضع معروف. هكذا قال أبو الحسن الدارقطني. العرجي: بفتح العين المهملة، وسكون الراء، وفي آخرها الجيم. هذه النسبة إلى "العرج" وهو موضع بمكة، والمشهور بالانتساب إليه:

стр. 3106

عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي العرجي الشاعر، كان ينزل العرج فنسب إليه، وكان من أشعر بني أمية. العرزبي: بفتح العين، والراء الساكنة المهملتين، والزاي المفتوحة، وفي آخرها الباء الموحدة. هذه النسبة إلى "عرزب" وهو اسم رجل، والمنتسب إليه: الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب العرزبي. قال ابن أبي حاتم: الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب. ويقال: عرزم، وعرزب أصح. روى عن أبي موسى الأشعري مرسلاً، وعن أبي هريرة، وعبد الرحمن بن غنم، روى عنه مكحول، وعدي بن عدي، وأبو سنان عيسى بن سنان، وعبد الله بن نعيم الأردني. العرزمي: بفتح العين المهملة وسكون الراء، وفتح الزاي المعجمة. هذه النسبة إلى "عرزم" وظني انه بطن من فزارة، وجبانة"عرزم" بالكوفة. ولعل هذه القبيلة نزلت بها فنسب الموضع إليهم؟. أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن أيوب الهمذاني الإمام بمرو، أخبرنا أبو الغنائم عبد الصمد بن عليّ بن المأمون الهاشمي ببغداد، أخبرنا أبو القاسم عيسى بن عليّ الوزير، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا داود بن عمرو الضبي، حدثنا شريك، عن مغيرة، عن إبراهيم قال:

стр. 3107

كانوا يحرمون من الكوفة فأحرم الأسود من جبانة عرزم. والمنتسب إليه: عبد الرحمن بن محمد بن عُبَيْد الله بن أبي سليمان الفزاري العرزمي، يروي عن الكوفيين. روى عنه أهل الكوفة، مات سنة ثمانين ومائة، يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه. وأخو السابق ذكره: إسحاق بن محمد بن عُبَيْد الله العرزمي، يروي عن شريك. روى عنه عبد العزيز بن منيب أبو الدرداء. وأبو عبد الله عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي مولى فزارة، عم محمد بن عُبَيْد الله العرزمي، واسم أبي سليمان: ميسرة، يروي عن سعيد بن جبير، وعطاء. روى عنه الثوري، وشعبة وأهل العراق، ربما خطأ، وثقه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين. قال أبو حاتم بن حبان: كان عبد الملك من خيار أهل الكوفة وحفاظهم، والغالب على من يحفظ ويحدث من حفظه أن يهم، وليس من الإنصاف ترك حديث شيخ ثبتت صحة عدالته بأوهام يهم في روايته! ولو سلكنا هذا المسلك للزمنا ترك حديث الزهري وابن جريج والثوري وشعبة، لأنهم أهل حفظ وإتقان، وكانوا يحدثون من حفظهم، ولم يكونوا معصومين حتى لا يهموا في الروايات، والأولى ترك ما صح أنه وهم فيه ما لم يفحش ذلك منه، حتى يغلب على صوابه، فإذا كان ذلك استحق الترك. ومات عبد الملك سنة خمس وأربعين ومائة. وسئل سفيان الثوري عن عبد الملك بن أبي سليمان؟ فقال: ميزان.

стр. 3108

قال ابن ماكولا: أبو عبد الله العرزمي مولى بني فزارة، نزل جبانة عرزم بالكوفة فنسب إليها، روى عن أنس بن مالك، وسعيد بن جبير، وعطاء بن أبي رباح، وسلمة بن كهيل، وأنس بن سيرين وغيرهم. روى عنه سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الله بن المبارك وخالد بن عبد الله الطحان، وجرير بن عبد الحميد، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وعبدة بن سليمان، ويزيد بن هارون، ويعلى بن عبيد وغيرهم. قال سفيان الثوري: حفاظ الناس إسماعيل بن أبي خالد، وعبد الملك بن أبي سليمان العرزمي، ويحيى بن سعيد الأنصاري. وكان شعبة يعجب من حفظه. قال أبو داود السجستاني: قلت لأحمد: عبد الملك بن أبي سليمان؟ قال: ثقة. قلت يخطئ؟ قال: نعم، وكان من أحفظ أهل الكوفة إلا أنه رفع أحاديث عن عطاء، ومات في ذي الحجة سنة خمس وأربعين مائة. وأبو عبد الرحمن محمد بن عُبَيْد الله العرزمي، هو ابن أخي عبد الملك بن أبي سليمان، واسم أبي سليمان: ميسرة، وهو الذي يروي عنه شريك ويقول: حدثني محمد بن سليمان العرزمي، ينسبه إلى جده حتى لا يعرف، يروي عن عطاء، روى عنه العراقيون، مات سنة خمس وخمسين ومائة، وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وكان صدوقاً إلا أن كتبه ذهبت وكان ردئ الحفظ فجعل يحدث من حفظه ويهم، فكثرت المناكير في روايته، تركه ابن المبارك، ويحيى بن القطان، وابن مهدي، ويحيى بن معين. ومن ولده: عباد بن أحمد العرزمي، روى عنه القاسم بن جعفر بن أحمد الشامي الكُوفيّ وغيره من أهل الكوفة.

стр. 3109

العُرضيّ: بضم العين، وسكون الراء المهملتين، وفي آخرها الضاد المعجمة. هذه النسبة إلى "عُرض" وهي ناحية بدمشق، خرج منها جماعة من العلماء والتجار المعروفين، كما جماعة منهم يسمعون معنا الحديث بدمشق في مجلس صاحبنا ورفيقنا أبي القاسم عليّ بن الحسن بن هبة الله الدمشقي الحافظ. وهو أيضاً اسم: العُرضي بن زياد، ذكره في كتاب "الترغيب" لحميد بن زنجويه النسائي. والمنتسب إلى الموضع الذي ذكرنا من المشهورين: أبو الحارث عبد الوهاب بن الضحاك العرضي السلمي، من أهل حمص، يروي عن إسماعيل بن عياش والشاميين. قال أبو حاتم بن حيان: حدثنا عنه شيوخنا، وكان ممن يسرق الحديث ويرويه، ويجيب فيما يسأل، ويحدث بما يُقرأ عليه، لا يحل الاحتجاج به ولا الذكر عنه إلا على جهة الاعتبار. وأبو عبد الله سلمة بن داود العُرضي من أهل سلمية. روى عن أبي المليح الرقي، وسعدان بن يحيى، وإسماعيل بن عياش. روى عنه صالح بن بشر بن سلمة الطبراني، وأبو حاتم الرازي، قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي في الرحلة، وقال: سمعت أبي يقول: سلمة بن داود العرضي من سلمية، وكان ثقة صالح الحديث.

стр. 3110

العُرفُطيّ: بضم العين المهملة، والفاء المعجمة، بينهما الراء الساكنة، وفي آخرها الطاء المهملة. هذه النسبة إلى "عُرفطة" وهو الجد الأعلى لطالوت بن أبي بكر بن خالد بن عرفطة، حليف بني زهرة. روى عن عمر ﵁. روى عنه أبو طالب يحيى بن يعقوب بن مدرك. قاله أبو حاتم الرازي. والقاسم بن عبد الكريم العرفطي، من ولد خالد بن عرفطة، هكذا ذكره ابن أبي حاتم وقال: روى عن كلاب بن عمرو، وأبي خالد البزاز. روى عنه جعفر بن عبد الله بن جعفر بن خباب بن الأرت، وأبو كريب محمد بن العلاء. العرفيّ: بفتح العين، والراء المهملتين، بعدها الفاء. هذه النسبة إلى "عرفات" والمشهور بها: أبو عبد الله زنفل العرفي، من أهل الحجاز، نزل عرفات فنسب إليها، يروي عن ابن أبي مليكة. روى عنه إبراهيم بن عمر بن أبي الوزير، وحاتم بن سالم القزاز الأعرجي. وقال أبو حاتم بن حيان البستي: زنفل بن شداد العرفي، من أهل عرفات، كان يسكن مكة، يروي عن ابن أبي مليكة. روى عنه الحميدي، كان قليل الحديث، وفي قلته مناكير، لا يحتج به، وسئل يحيى بن معين عنه؟ فقال: ليس بشيء. وقال أبو حاتم الرازي: زنفل ضعيف الحديث.

стр. 3111

العرقيّ: بكسر العين المهملة، وسكون الراء، وفي آخرها القاف. هذه النسبة إلى "عرقة" وهي بلدة تقارب أطرابلس الشام، وهي بين رفنية وأطرابُلس. قاله ابن ماكولا. والمشهور بهذه النسبة: أبو بكر أحمد بن سليمان الزنبقي العرقي، يروي عن سعيد بن منصور، ومهدي بن جعفر، ويزيد بن موهب، ومروان بن جعفر السمري، وأبي تقي هشام بن عبد الملك اليزني وغيرهم. روى عنه محمد بن يوسف ابن بشر الحافظ الهروي. وعروة بن مروان الجوزي العرقي الجرار، كان أمياً، وكان يسكن عرقة من أرض الشام، فنسب إليها. قال الدارقطني: يروي عن عُبَيْد الله بن عمرو الرقي، وموسى بن اعين وغيرهما. روى عنه أيوب بن محمد الوزان، وخير بن عرفة. وواثلة بن الحسن العرقي، يروي عن كثير بن عبيد الحمصي. روى عنه أبو القاسم الطبراني سليمان بن أحمد. وأبو الرضا الحسين بن عيسى الخزرجي العرقي، حدث بعرقة عن يوسف بن بحر. روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغساني. وأما أبو القاسم بشر بن نصر بن منصور الفقيه العرقي، كان فقيهاً فاضلاً ورعاً. قال أبو سعيد بن يونس: كان يتفقه على مذهب الشافعي، يعرف بغلام عرق، وعرق خادم من خدم السلطان، كان على البريد بمصر، يقال

стр. 3112

له عرق الموت، كان بشر بن نصر قدم مصر في جملة من قدم بغداد وتفقه، وكان فقيهاً مستصلحاً ديناً، توفي في مصر في جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثمائة، وقد سمعت منه. وأبو عبد الله عروة بن مروان العرقي، من أهل عرقة من بلاد الشام، قدم إلى مصر وكان من العابدين، وكتبت عنه، وكان آخر من حدث عنه بمصر خير بن عرفة. وأحمد بن محمد بن الحارث بن محمد بن عبد الرحمن بن عرق اليحصبي الحمصي العرقي، نسب إلى جده الأعلى، من أهل حمص، يروي عن أبيه محمد بن الحارث، يروي عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني. وجده أبو الوليد محمد بن عبد الرحمن بن عرق اليحصبي العرقي، يروي عن عبد الله بن بُسر المازني صاحب النبي ﷺ ، وعن أبيه. روى عنه بقية بن الوليد، وإسماعيل بن عياش، وسعيد بن عبد الجبار، ويحيى بن سعيد العطار، وأبو ضمرة محمد بن سليمان الحمصي وغيره. العَرَكيّ: بفتح العين والراء المهملتين، وفي آخرها الكاف. هذه اللفظة تشبه النسبة، وهو اسم للذي سأل النبي ﷺ عن التوضئ بماء البحر.

стр. 3113

فقال: " هو الطهور ماؤه الحل ميتته". وعركي بغير ألف ولام في نسب معقل بن سنان بن مظهر بن عركي بن فتيان، والحارث بن بكر بن عركي بن عرار بن قتال بن يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض، وهو اسم نابغة بن ذبيان الأصغر، وهو أحد بني قتال، وهو شاعر معروف. العرنيّ: بضم العين، وفتح الراء المهملتين، وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى "عرينة" وعكل وعرينة قبيلتان ورد ذكرهما في الحديث الصحيح: أن نفراً من عكل وعرينة قدموا على رسول الله ﷺ . وعرينة وهو ابن نذير بن قسر بن عبقر وهو بجيلة ابن أنمار، منهم: الحر والحسن بن عبد الله العرني، يروي عن ابن عباس. روى عنه سلمة بن كهيل. قاله أبو حاتم بن حبان وقال: وهو يخطئ. وقال

стр. 3114

ابن ماكولا: هو يروي عن سعيد بن جبير. روى عنه سلمة، والحكم بن عتيبة. والحسين بن الحسن العرني. والقاسم بن الحسن العرني الكُوفيّ أيضاً. وفي الحديث: "عرفة كلها موقف إلا بطن عُرنة". وفي الحديث: "ارتفعوا عن بطن عُرنة" يعني: لا تنزلوا فيه. وهو واد بالحجاز قريب من منى. وروي أن النبي ﷺ بعث سفيان بن نبيح الكلبي إلى بطن عُرنة. العرني: بضم العين المهملة، وفتح الراء، وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى "عُرنة" والنسبة إليها: عُرني وعُريني. وهي وادٍ بين عرفات ومنى. وعرينة قبيلة من بجيلة. وقصة العرنيين مشهورة، والمنتسب إليها: الحسن العُرني، من التابعين، يروي عن ابن عباس ﵄. روى

стр. 3115

عن الحكم بن عتيبة وعزرة. قال يحيى بن معين: الحسن العرني ليس به بأس صدوق، إنما يقال: إنه لم يسمع من ابن عباس. سئل أبو زرعة عن الحسن العرني فقال: كوفي ثقة. وأبو أحمد القاسم بن الحكم بن كثير العرني قاضي همذان، يروي عن مسعر بن كدام، وزكريا بن أبي زائدة، وسلمة بن نبيط، وسعيد بن عبيد، وعبيد الله بن الوليد الوصافي. روى عنه محمد بن سلام، وأبو حجر عمرو بن رافع وغيرهما. سئل أبو حاتم الرازي عنه فقال: محله الصدق يكتب حديثه ولا يحتج به، وسئل أبو زرعة الرازي عنه فقال: صدوق. حكى إبراهيم بن مسعود الهمذاني قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: مات العرني أو عرنيكم، أي: القاسم ونحن نريد أن نشد إليه الرحلة. وسئل أبو نعيم الكُوفيّ لما سئل عن القاسم العرني؟ فقال: فيه تلك الغفلة كما كانت. العرواني: بفتح العين، وسكون الراء المهملتين، والواو المفتوحة، وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى "عروان" وهو في نسب كندة. وهو: عروان بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث. قال ذلك أحمد بن الحباب الحميري في "نسب كندة".

стр. 3116

وعروان بن كنانة، قال الزبير بن بكار: عروان بن كنانة بن خزيمة، هم قرينان أمه برة بنت مر. وقال عثمان بن أبي سليمان: غزوان بن كنانة. بالغين والزاي. العروضي: بفتح العين المهملة، وضم الراء وفي آخرها الضاد المعجمة. هذه النسبة إلى "العروض" وهي التي بها اوزان الشعر، والمشهور بهذه النسبة: أبو سهل محمد بن منصور بن الحسن العروضي البرجي، من أهل أصبهان، كان فاضلاً كثير المحفوظ، سمع أبا نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ وغيره، وكان كثير السماع، توفي في النصف من جمادى الآخرة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة. ذكره يحيى بن أبي عمرو بن منده في "كتاب أصبهان" وقال: أبو سهل العروضي، كان أشعرياً صلباً، سمع أبا نعيم، وكان يسمع إلى أن مات، كثير السماع قليل الرواية. وحفيده القاضي الإمام أبو الفتح محمد بن أبي الوفاء الفضل بن أبي سهل العروضي، المعروف بقاضي أصبهان، كان فقيهاً فاضلاً ومناظراً فحلاً، وأصولياً وأديباً مبرزاً، وبارعاً. حسن الشعر، كثير المحفوظ، لطيف الطبع، سمع بأصبهان، ولم يكن له أصول بما سمع، لقيته أولاً ببلخ ثم ببخارى، وكنت شديد الأنس به، كثير الحضور عندي،

стр. 3117

وكان لا يمل جليسه من محاضرته اللطيفة، علقت عنه كثير من شعره وغيره. وقد كان تفقه على البرهان عبد العزيز بن عمر ببخارى، ثم سكن بلخ، ثم لقيته ببخارى، وخرج إلى بلاد الترك إلى أوزكند وبلاساغون. رده الله إلينا سالماً. وأبو يحيى عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد الله بن سليمان الخولاني النحوي العروضي الخشا، من أهل مصر، يروي عن أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي وغيره. روى عنه أبو زكريا يحيى بن عليّ الطَّحَّان، توفي في صفر سنة ست وستين وثلاثمائة. وأبو المنذر يعلى بن عقيل بن زياد بن سليم بن هند بن عبد الله بن ربيعة بن الياس بن يعلى بن محمد بن زيد بن يعلى بن عبد الله الغنوي العروضي من أهل بغداد، كان يؤدب أبا عيسى بن الرشيد، وكان شاعراً مدح أبا دلف العجلي. وروى أبو عمر الدوري المقرئ عنه. والذي وضع العروض أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد العروضي، صاحب العروض، من أهل البصرة، يروي عن عثمان بن حاضر، عن ابن عباس، وعن أيوب السختياني. روى عنه النضر بن شميل، والأصمعي، وعلي بن نصر، ووهب بن جرير وغيرهم. العريبي: بضم العين، وفتح الراء المهملتين، بعدها الياء الساكنة آخر الحروف، وفي آخرها الباء الموحدة. هذه النسبة إلى"عُرَيبة" وهو اسم رجل.

стр. 3118

العريجي: بضم العين المهملة، وفتح الراء، وبعدها الياء الساكنة آخر الحروف، وفي آخرها الجيم. هذه النسبة إلى"العريج" وهو اسم لجماعة، ولبطون من العرب، وهو: عريج بن بكر بن عبد مناف بن كنانة، منهم: أبو نوفل بن أبي عقرب العريجي البصري، وهو من ولد بجير بن عمرو بن حماس بن عريج، يروي عن أبيه. روى عنه الأسود بن شيبان. وعريج بن سعد بن جمح، له صحبة، وهو مؤذن المسجد الحرام. ومن ولده أيضاً: سعدي بنت عريج هي أم عبد الله بن جدعان التيمي. وسعيد بن عامر بن حذيم بن سلمان بن ربيعة بن عريج بن سعد بن جمح، له صحبة ورواية عن النبي ﷺ . ومن ولد عريج بن سعد بن جمح: نافع بن عمر بن عبد الله بن جميل الجمحي العريجي، يروي عن ابن أبي مليكة. ومنهم أيضاً: سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، يروي عن هشام بن عروة وغيره.

стр. 3119

قال: عريج بن عبد رضا بن جبيل بن عامر بن عمرو بن عوف بن كنانة. ذكر ذلك ابن الكلبي في"نسب قضاعة". العريفي: بفتح العين المهملة، وكسر الراء، بعدها الياء آخر الحروف، وفي آخرها الفاء. هذه النسبة إلى"عريف" وهو بطن من جشم. من ولده: فارس قيس وهو: دريد بن الصمة بن الحارث بن بكر بن جلهمة بن خزاعى بن عريف بن جشم العريفي الجشمي، كانت له أيام غارات، كان من فرسان قيس المعدودين، شهد حنيناً مع المشركين وقتل كافراً، وكان أعمى، لما نزل المشركون بأوطاس قال: أين أنتم؟ قالوا: بأوطاس! قال: نعم مجال الخيل، لا حزن ضرس ولا سهل دهس. وقال لبعض من ضربه بالسيف ولم يؤثر فيه: بئس ما سلحتك أمك!.

стр. 3120

العريفي: بضم العين المهملة، وفتح الراء، بعدها الياء آخر الحروف، وفي آخرها الفاء. هذه النسبة إلى"عريف" وهو بطن من حضرموت. قال ابن الكلبي في"نسب حضرموت": عريف بن أبد بن الصدف. العريني: بفتح العين المهملة، وكسر الراء، بعدها الياء آخر الحروف، وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى "عرين" وهو بطن من قبائل عدة، منها بطن من قضاعة، وهو عرين بن أبي جابر بن زهير بن جناب بن هبل بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة. من ولده: تويل بن بشر بن حنظلة بن علقمة بن شراحيل بن عرين، قتل مع معاوية ﵁ يوم صفين ومعه اللواء. ذكر ذلك ابن حبيب عن ابن الكلبي. والقحل بن عياش بن حسان بن سمير بن شراحيل بن عرين العريني، هو الذي قتل يزيد بن المهلب يوم التل، وقتله يزيد، ضرب كل واحد منهما صاحبه فقتله. وعرين بطن من يربوع، وهو: عرين بن ثعلبة بن يربوع. قال يحيى بن معين: أبو ريحانة عبد الله بن مطر العريني، من بني عرين بن ثعلبة.
следующие страницы →