Полный текст (5 059 стр.). Показаны 3151–3190 · переход к 3156.
стр. 3151
بن الحسن بن عيسى الماسرجسي، وأبا عمرو الحيري، وبالري عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، وأبا عبد الله أحمد بن خالد الحروري، وببغداد أبا محمد يحيى بن محمد بن صاعد، وأبا عمر محمد بن يوسف بن يعقوب القاضي وطبقتهم، وأدرك ببغداد أبا القاسم ابن بنت أحمد بن منيع حياً ولكن كان في آخر مرضه الذي مات فيه فلم يتفق له الاستماع منه، سمع منه الحفاظ أبو الحسن عليّ بن عمر الدارقطني، وأبو الحسين محمد بن ابن محمد الحجاجي، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن البيّع، وأبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السُّلمي وغيرهم.
ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في "التاريخ" فقال: أبو عبد الله بن أبي ذُهل العصمي، الرئيس الوجيه العالم، سمع بهراة، وأول سماعه بها سنة تسعٍ وثلاثمائة، وورد نيسابور سنة ست عشرة وثلاثمائة، ودخل بغداد سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وذكر العُصمي قال: كُتب عني الحديث سنة عشرين وثلاثمائة إملاء، وقد توفي جماعة من أهل العلم حدثوا عني في حياتي وأودعوها مصنفاتهم. قال الحاكم: وكان العصمي يقيم بنيسابور السنة والسنتين وأكثر، وكنت أنتقي عنه في مجالسه، وقد كان يعاشر الصالحين وأماثل الفقهاء من أئمة الدين ويُفضل عليهم إفضالاً بيناً أثره، حتى إنه كان يضرب له الدنانير، وكل دينار منها مثقال ونصف وأكثر من ذلك، فيتصدق بها ثم يقول: إني لأفرح إذا ناولت فقيراً كاغدة فيتوهم أنه فضة فيفتحه فيفرح إذا رأى صفرته، ثم يزنه فيفرح إذا زاد على المثقال.
وما كان يُدخل عُشر غلاته داره، وكان يحملها من الصحراء إلى المستورين والفقراء وكان أكثر المتجملين من أهل هراة يتقوتون من أعشاره
стр. 3152
طول السنة. وحكي عنه أنه قال: ما مسست بيدي درهماً ولا ديناراً أكثر من ثلاثين سنة، وذلك أن العادة جرت في أكثر الناس من الحجامين والكناسين وأمثالهم أن يطرحوها في أفواههم وآذانهم، وليس للناس في غسلها وتطهيرها عادة.
قال الحاكم: وصحبت أبا عبد الله العصمي في السفر والحضر فما رأيت أحسن وضوءاً وصلاة منه، ولا رأيت في مشايخنا أحسن تضرعاً ولا ابتهالاً في دعواته منه! وكان الأكابر من أئمة عصره يثنون عليه ويصفونه بخصال الإيمان مثل الورع الصادق، والسخاء، وحسن الخلق، والتواضع، والإحسان إلى الفقراء. وكانت ولادته سنة أربع وتسعين ومائتين، ثم استشهد بنيسابور برساتيق خواف في قرية سلويل لتسعٍ بقين من صفر سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، وكان دخل الحمام فلما خرج لبس قميصاً ملطخاً بالسم، فلما أحسّ بالموت دعا بدواة فكتب ملطفة شاع ذكرها في بلاد خراسان، وأوصى أن يحمل تابوته إلى تنوران من هراة، فنقل إليها ودفن بها ﵀.
стр. 3153
باب العين والطاء
العطار: هذه النسبة إلى بيع "العطر" والطيب، والمنتسبون إلى هذه الصنعة جماعة كثيرة من العلماء والمحدثين، وقد ذكر أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن سعيد بن إسماعيل السعدي التميمي الهروي في كتابه "الصناع من الفقهاء والمحدثين" جماعة كثيرة قريباً من خمسين نفسا، منهم: أبو حمزة العطار، عن ابن سيرين، روى عنه الأصمعي.
وأبو الهيثم العطار اسمه عمار، روى عنه شعبة، وهو كوفي.
وأبو حاتم العطار، سمع ابن سيرين، سمع منه وكيع.
وأبو عامر صالح بن رستم العطار، وهو يعرف بالخزاز، روى عنه يزيد بن هارون.
وأبو الورقاء فائد بن عبد الرحمن العطار، روى عنه حماد.
ومرحوم بن عبد العزيز العطار، بصري، روى عنه الثوري.
وابنه عنبس بن مرحوم العطار، قال أحمد بن حنبل: مرحوم رجل صالح.
ويحيى بن سعيد العطار الحمصي، روى عنه حيوة الحمصي.
والعلاء بن عبد الجبار العطار، من أهل البصرة، سكن مكة وولد له بها ابنه أبو بكر عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار العطار.
قال أبو حاتم بن حبان البستي: أبو بكر العطار من أهل مكة، أصله من البصرة، سكن أبوه مكة وولد بها عبد الجبار، روى عن ابن عيينة.
стр. 3154
روى عنه الناس، مات بمكة سنة ثمان وأربعين ومائتين، وكان متقناً. سمعت ابن خزيمة يقول: ما رأيت أسرع قراءة من بندار وعبد الجبار بن العلاء. قلت: روى عن عبد الجبار جماعة من الأئمة مثل أبي عيسى الترمذي، وأبي عبد الرحمن النسائي، ومسلم بن الحجاج القشيري، وعمر بن محمد البحيري وغيرهم.
ومن القدماء: سليمان العطار، من أهل واسط والد صلة بن سليمان، يروي عن رياح بن عبيدة، عن ابن عمر. روى عنه شعبة بن الحجاج.
وأبو عليّ سيما بن عبد الله العطار، مولى الخازمية ووكيله، من أهل نيسابور، وكان صحيح السماع والكتاب، وعهدت مشايخنا يقولون: لم يعرف لأحد من الوجوه في نيسابور مولى كمولى الخازمية سيما، وكان كاتباً حاسباً معروفاً بالإمامية، سمع بنيسابور أبا عبد الله البوشنجي، وبالري محمد بن أيوب الرازي. روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال: توفي في جمادى الآخرة من سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة.
وأبو القاسم عبد الرحمن بن أحمد المقرئ العطار، شيخ قرأ على القاضي أبي العلاء محمد بن عليّ بن يعقوب الواسطي، قرأ عليه الإمام المقرئ أبو نصر محمد بن أحمد بن عليّ بن حامد المقرئ الكركانجي وذكره في كتابيه "التذكرة" و "المعوَّل".
ومحمد بن جامع العطار، يروي عن عبد العزيز بن عبد الصمد. روى عنه العباس بن عزير القطان.
стр. 3155
العُطارديّ: بضم العين، وفتح الطاء، وكسر الراء، والدال المهملات.
هذه النسبة إلى "عُطارد" هو اسم لبعض أجداد المنتسب اليه، وهو: أبو عمر أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عُطارد بن حاجب بن زرارة التميمي العُطاردي، من أهل الكوفة، قدم بغداد وحدث بها عن عبد الله بن إدريس الأودي، وأبي بكر بن عياش، وحفص بن غياث، ويونس بن بكير، ومحمد بن فضيل، ووكيع بن الجراح، وكان عنده عن أبي معاوية "تفسيره" وعن يونس بن بكير "مغازي" محمد بن إسحاق. روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا، وأبو القاسم البغوي، وقاسم بن زكريا المطرِّز، والمحاملي، وابن صاعد، وكان ضعيفاً تكلموا فيه، ووثقه جماعة، وكانت ولادته في سنة سبعٍ وسبعين ومائة في عشر ذي الحجة، ومات في شعبان سنة اثنتين وسبعين ومائتين بالكوفة.
قال ابن أبي حاتم: العُطاردي كتبتُ عنه وأمسكت عن التحديث عنه لما تكلم الناس فيه، وسمعت أبي يقول: أحمد بن عبد الجبار ليس بقوي.
وقرابته أبو الحسن المصري الحاجبي العطاردي. ذكرته في الحاء المهملة.
وأبو سفيان طريف بن سفيان السعدي العُطاردي، هو الذي يقال له: طريف بن سعد، وقد قيل: طريف بن شهاب، ويقال أيضاً: طريف الأشلّ، يحتالون فيه لكي لا يُعرف، يروي عن أبي نضرة والحسن. روى عنه شريك والكوفيون، كان شيخاً مغفلاً يهم في الأخبار حتى يقلبها، ويروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الإثبات، وكان يحيى بن سعيد وعبد
стр. 3156
الرحمن بن مهدي لا يحدثان عن أبي سفيان السعدي بشيء قط، قاله عمرو بن علي.
وأبو السعادات أحمد بن محمد بن غالب العطاردي، شيخ فاضل عالم، وله شعر فائق رائق، من أهل كرخ بغداد، غير أنه كان يميل إلى التشيع على ما هو مذهب أكثر الكوفيين، سمع القاضي أبا يوسف عبد السلام بن يوسف القزويني، وأبا المعالي أحمد بن عليّ بن قدامة الحنفي، وهو شيخ ما كان يعرفه أصحاب الحديث ولا أبو بكر بن كامل المفيد، نزلت عليه وكتبت عنه "كتاب طيف الخيال" للمرتضى، وكتبت عنه من شعره مقطعات أيضاً.
العَطَشِيّ: بفتح العين والطاء المهملتين، وفي آخرها الشين المعجمة.
هذه النسبة إلى "سوق العطش" وهو موضع ببغداد بالجانب الشرقي، منه: أبو بكر محمد بن فارس بن حمدان بن عبد الرحمن العطشي المعبدي، ذكرته في الميم مع العين المهملة.
وأبو بكر أحمد بن عبد الله بن محمد بن حمزة العطشي، من أهل بغداد، هكذا ذكره أبو بكر الخطيب في "التاريخ" وقال: حدث عن الحسين بن محمد بن المطبقي، وأبي سعيد أحمد بن محمد بن الأعرابي وغيرهما روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن عليّ الجواليقي الكوفي، وذكر انه سمع منه بالكوفة في صفر سنة تسعٍ وخمسين وثلاثمائة عند مرجعه من الحج.
стр. 3157
وأبو الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى بن عمرو بن بيان بن فروخ البزاز العطشي المعروف بالأدميّ، كان ثقة صدوقاً حسن الحديث، ينزل سوق العطش، سمع محمد بن ماهان زنبقة، وعباس بن محمد الدوري، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، ومحمد بن الحسين الحنيني، وموسى بن سهل الوشاء، ومحمد بن عيسى بن حيان المدائني، وأبا قلابة الرقاشي، وأبا الأحوص محمد بن الهيثم القاضي. روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه، وأبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار، وأبو سهم محمود بن عمر العكبري، وأبو الحسين بن بشران، وأبو عليّ بن شاذان، وأبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني. وقال أبو بكر الخطيب: سألت أبا بكر البرقاني عن أبي بكر الأدمي القاري؟ فقال لا أعرف حاله، لكن أحمد بن عثمان الأدمي ثقة. توفي في شهر ربيع الآخر سنة تسعٍ وأربعين وثلاثمائة.
وأبو عليّ محمد بن أحمد بن يحيى بن عبد الله بن إسماعيل البزاز العطشي شيخ ثقة مأمون، من أهل بغداد، سمع جعفر بن محمد الفريابي، وأبا يعلى الموصلي، ومحمد بن صالح بن ذريح العكبري، ومحمد بن جرير الطبري، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وأبا بكر بن أبي داود السجستاني. روى عنه أبو محمد الخلال، وعلي بن طلحة المقرئ، وأبو الفرج الطناجيري، والحسن بن عليّ الجوهري. توفي في ذي الحجة سنة أربع وسبعين وثلاثمائة.
وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبدوس العطشي المقرئ، من أهل بغداد، حدث عن إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، وحماد بن الحسن بن عنبسة الوراق، وعلي بن حرب الطائي، ومحمد بن إسحاق الصغاني. روى عنه
стр. 3158
أبو بكر محمد بن الحسين الآجري وأبو حفص بن شاهين، ويوسف بن عمر القواس وغيرهم. مات في ذي الحجة سنة سبع عشرة وثلاثمائة.
العَطُوفيّ: بفتح العين، وضم الطاء المهملتين، وفي آخرها الفاء.
هذه النسبة إلى "عطوف" والمشهور بهذه النسبة: أبو بكر محمد بن عليّ بن الحسن بن وهب بن واقد بن هرثمة العطوفي، من أهل بغداد، سكن الشام وحدث بها وبمصر عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن نصر بن منصور الصائغ، ويوسف بن يعقوب القاضي، وجعفر بن محمد الفريابي، ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وغيرهم. روى عنه أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده الأصبهاني، وتمام بن محمد بن عبد الله الرازي الحافظان، وأبو محمد عبد الرحمن بن عمر النحاس، وذكر أنه سمع منه في سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة وكان صدوقاً.
العطوي: بفتح العين، والطاء المهملتين، وفي آخرها الواو.
هذه النسبة إلى"عطية" وهو اسم لجد المنتسب إليه، والمشهور بهذه النسبة:
الشاعر أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن عطية العطوي، وقيل: هو محمد بن عطية، من أهل البصرة، مولى بني ليث بن بكر بن
стр. 3159
عبد مناة بن كنانة، وكان يعد في متكلمي المعتزلة، ويذهب مذهب الحسين النجار في خلق الأفعال، قدم بغداد أيام أحمد بن أبي دؤاد فاتصل به بسر من رأى مدة، وشعره يستحسن، وللمبرد منه أختيارات، وقد روى عنه بعض شعره أحمد بن القاسم أخو أبي الليث الفرائضي وغيره. حكي عن أبي العباس المبرد أنه قال: كان العطوي لا ينطق بالشعر معنا بالبصرة، ثم ورد علينا شعره لما صار إلى سر من رأى، وكنا نتهاداه، وكان مقتراً عليه، ظاهر الدمامة والوسخ، منهوماً بالنبيذ، وله فيه وفي الصبوح وذكر الندامى والمجالس أحسن قول، وليس له شيء يسقط، ومن ذلك قوله:
يأمل المرء أبعد الآمال … وهو رهن بأقرب الآجال
لو رأى المرء رأي عينيه يوماً … كيف صول الآجال بالآمال
لتناهى وأقصر الخطو في الل … هو ولم يغترر بدار الزوال
نحن نلهو ونحن يحصى علينا … حركات الإدبار والإقبال
فإذا ساعة المنية حمت … لم يكن غير عاثر بمقال
أي شيء تركت يا عارفاً بال … له للممترين والجهال
تركب الأمر ليس فيه سوى أن … ك تهواه فعل أهل الضلال
أنت ضيف، وكل ضيف وإن … طالت لياليه مؤذن بارتحال
أيها الجامع الذي ليس يدري … كيف حوز الأهلين للأموال
يستوي في الممات والبعث والمو … قف أهل الإكثار والإقلال
ثم لا يقسمون للنار والج … نة إلا بسالف الأعمال
وأما العطوية فطائفة من الخوارج، انتسبوا إلى عطية بن الأسود الحنفي اليمامي، وكان قد وقع بينه وبين أبي فديك رجل آخر من الخوارج حرب فأنفذ عبد الملك بن مروان معمر بن عبد الله بن معمر إلى حرب أبي فديك، فحاربه أياماً ثم قتله، ولحق عطية بأرض سجستان وظهر له أصحاب، فيقال لأصحابه: العطوية.
стр. 3160
باب العين والفاء
العفصي: بفتح العين المهملة، وسكون الفاء، وفي آخرها الصاد المهملة.
هذه النسبة إلى "العفص" وهو شيء يخلط بشيء آخر وتسود به الأشياء، والمشهور بهذه النسبة: أبو حامد أحمد بن محمد بالويه العفصي، سمع أبا عليّ محمد بن عمرو الحرشي، وأحمد بن سلمة البزار، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في "التاريخ" وقال: أبو حامد بن بالويه، أبو حامد العفصي، وبالويه أسمه محمد، وكان مستسلما. فأما أبو حامد فإنه صدوق، سمع بنيسابور أبا عبد الله البوشنجي، وبالري محمد بن أيوب الرازي، والحسن بن أحمد بن الليث، وببغداد بشر بن موسى الأسدي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وبمكة أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى التجيبي، وقرأ "المسند الصحيح" عن أحمد بن سلمة، وكتاب"الزهد" عن أبي بكر الأسماعيلي، عن أحمد بن أبي الحواري، وتوفي أبو حامد العفصي يوم الخميس السادس والعشرين من جمادى الأولى سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة وكان العفصي يقول: سمعت أحمد بن سلمة يقول: صحبت مسلم بن الحجاج من سنة سبع وعشرين إلى أن دفنته سنة تسع وخمسين ومائتين.
стр. 3161
ملاحظة:
اشترك بتحقيق هذا الجزء التاسع
من ص (١٣ إلى ١١٢): الأستاذ محمد عوامة
ومن ص (١١٣ إلى ٣٦٧): الأستاذ رياض مراد
стр. 3162
باب العين والقاف
العقابي: بضم العين المهملة، وفتح القاف، وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة.
هذه النسبة إلى"العقابة" وهو بطن من حضرموت، ورأيت بخطي في"تاريخ مصر" ألفاً مقيداً. والمشهور بهذه النسبة: أواب بن عبد الله بن محمد بن الحضرمي العقابي من بطن يقال لهم: العقابة، كتب عن ابن عفير، ويحيى بن بكير، مات قديماً. قاله ابن يونس.
وإسحاق بن عمرو بن سبطة الحضرمي من بطن يقال لهم: العقابة، يروي عن يحيى بن حسان، وأسد بن موسى. توفي سنة إحدى وخمسين ومائتين.
стр. 3163
العقبي: بفتح العين المهملة والقاف، وفي آخرها الباء.
هذه النسبة إلى موضعين: أحدهما العقبة التي بايع رسول الله ﷺ الأنصار بها قبل الهجرة، وجماعة من الصحابة يقال لكل واحد منهم: عقبي، يعني شهد بيعة العقبة. وفيهم كثرة.
والثاني عقبة وراء نهر عيسى بن عليّ قريبة من دجلة بغداد. خرج منها:
أبو أحمد حمزة بن محمد بن العباس بن الفضل بن الحارث بن جنادة بن شبيب بن يزيد الدهقان العقبي، سمع العباس بن محمد الدوري، ومحمد بن منده الأصبهاني، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي ومحمد بن عيسى بن حيان المدائني، ويحيى بن أبي طالب، وأحمد بن الوليد الفحام وطبقتهم، روى عنه أبو الحسن الدارقطني، وأبو الحسن بن رزقويه، وعلي وعبد الملك ابنا بشران، وأبو الحسين بن فضل القطان، وأبو عليّ بن شاذان. قال أبو بكر الخطيب الحافظ: حمزة بن محمد بن العباس الدهقان كان ثقة يسكن العقبة وراء نهر عيسى بن عليّ قريباً من دجلة، وتوفي في ذي القعدة سنة سبع وأربعين وثلاثمائة.
العقبي: بفتح العين المهملة، وكسر القاف، وفي آخرها الباء الموحدة.
هذه النسبة إلى "العقب" وظني أنه بطن من كنانة، والفرق
стр. 3164
بين السابق ذكره وهذا: أن ذلك بفتح القاف، وهذا بكسرها. والمنتسب إليه: أبو العافية فضل بن عمير بن راشد بن عبد الله بن سعيد بن شريك بن عبد الله بن مسلم بن نوفل بن ربيعة بن مسلم الكناني ثم العقبي، من أهل مصر، يروي عن عبد الله بن وهب، وعبد الرحمن بن القاسم وغيرهما، وولي القضاء بكورة تدمير من نواحي مصر، وتوفي سنة سبع وتسعين ومائة.
العقدي: بفتح العين المهملة، وبالقاف وفي آخرها الدال المهملة.
هذه النسبة إلى بطن من بجيلة، وقال صاحب "كتاب العين": العقديون بطن من قيس. والمشهور بهذا الانتساب:
стр. 3165
أبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدي، يروي عن شعبة، وعلي بن المبارك.
العقدي: بضم العين المهملة، وفتح القاف، وفي آخرها الدال المهملة.
هذه النسبة إلى "عقدة" وهو لقب والد أبي العباس بن عقدة الحافظ، وإنما لقب بذلك لعلمه بالتصريف والنحو كان بورق بالكوفة ويعلم القرآن والأدب.
وأبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن زياد بن عبد الله بن عجلان العقدي الكُوفيّ المعروف بابن عقدة الحافظ، من أهل الكوفة، وزياد هو مولى عبد الواحد بن عيسى بن موسى الهاشمي عتاقة، وجده عجلان هو مولى عبد الرحمن بن سعيد بن قيس الهمداني، كان حافظاً متقناً مكثراً عالماً، جمع التراجم والأبواب والمشيخة، وأكثر الرواية وانتشر حديثه، سمع أحمد بن عبد الحميد الحارثي، وعبد الله بن أسامة الكلبي، والحسن بن عليّ بن عفان العامري، وعبد الله بن أبي مسرة المكي، ومحمد بن عُبَيْد الله بن المنادي، والحسن بن مكرم، وأحمد بن أبي خيثمة، وعبد الله بن روح المدائني وغيرهم. يروي عنه الأكابر
стр. 3166
من الحفاظ مثل أبي بكر محمد بن عمر الجعابي، وأبي القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، وأبي نعيم عبد الله بن عدي الجرجاني، وأبي الحسين محمد بن المظفر البغداد، وأبي الحسن عليّ بن عمر الدارقطني، وأبي حفص عمر بن أحمد بن شاهين، وعبد الله بن موسى الهاشمي، وأبي بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ، وأبي حفص عمر بن إبراهيم الكناني وخلق يطول ذكرهم.
وحكى أبو أحمد الحافظ النيسابوري قال: قال لي أبو العباس بن عقدة: دخل البرديجي الكوفة فزعم أنه أحفظ منى، فقلت: لا تطول، نتقدم إلى دكان وراق ونضع القبان، ونزن من الكتب ما شئت، ثم تلقى علينا، فنذكره. فبقي … وكان الدارقطني يقول: أجمع أهل الكوفة أنه لم ير من زمن عبد الله بن مسعود إلى زمن أبي العباس بن عقدة أحفظ منه.
وقال أبو الطيب بن هرثمة: كنا بحضرة ابن عقدة المحدث نكتب عنه، وفي المجلس رجل هاشمي إلى جانبه، فجرى حديث حفاظ الحديث
стр. 3167
فقال أبو العباس: أنا أجيب في ثلاثمائة ألف حديث من حديث أهل بيت هذا، سوى غيرهم. وضرب بيده على الهاشمي.
ولد سنة تسع وأربعين ومائتين ليلة النصف من المحرم، ومات في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة.
العقدي: بضم العين المهملة، وسكون القاف، والدال المهملة.
هذه النسبة إلى "عقدة" وهي اسم امراة والمشهور بهذه النسبة: الطرماح بن الجهم الطائي ثم العقدي، شاعر راجز.
وبنو سنبس بن معاوية بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيء، أمهم: عقدة بنت معتر بن بولان، وإليها ينسبون. قاله ابن ماكولا.
العقرقوفي: بفتح العين المهملة، والراء الساكنة بين القافين: أولاهما مفتوحة والثانية مضمومة، وفي آخرها الفاء، بعد الواو.
هذه النسبة إلى"عقرقوف" وهي قرية قديمة على فرسخين من بغداد، وتل عقرقوف من المواضع العالية المشهورة بالعراق، ونزلت بها ساعة في الرحلة الثانية إلى الأنبار، وقعدت في ظل التل ساعة، وأقمت في جامعها نصف النهار. والمشهور بالنزول بها:
стр. 3168
سعد بن زيد بن وديعة بن عمرو بن قيس الأنصاري الخزرجي العقرقوفي أحد بني الحبلى، قدم العراق في خلافة عمر بن الخطاب ﵁ ونزل عقرقوف وهي قرية ببغداد على نحو فرسخين فصار ولده بها، يقال لهم: بنو عبد الواحد بن بشير بن محمد بن موسى بن سعد بن زيد بن وديعة. وليس بالمدينة منهم أحد هذا كلام محمد بن سعد الزهري غلام الواقدي.
العقري: بفتح العين المهملة، والقاف، وفي آخرها الراء.
هذه النسبة إلى"العقر"وظني إنها قرية من قرى الرملة. ورأيت في"معجم الشيوخ" لأبي بكر بن المقرئ مقيداً مضبوطاً: حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن إبراهيم العقري الرملي، يروي عن عيسى بن يونس الفاخوري. روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن عليّ المقرئ الأصبهاني، وسمع منه بعد سنة عشر وثلاثمائة.
العقري: بفتح العين المهملة، وسكون القاف، وفي آخرها الراء.
هذه النسبة إلى"العقر" وهي قرية على طريق بغداد إذا خرجت من الدسكرة إلى بغداد منها: أبو الدر لؤلؤ بن أبي الكرم بن لؤلؤ بن فارس العلاجي العقري، من أهل هذه القرية، بت بها ليلة، وكتبت عنه أبياتاً من الشعر.
стр. 3169
العقفاني: بضم العين المهملة، والقاف الساكنة، والفاء المفتوحة، بعدها الألف، وفي آخرها النون.
هذه النسبة إلى"عقفان"! وهو موضع فيما أظن بالحجاز، منه: خزيمة بن شجرة العقفاني، روى عنه سيف بن عمر، وحدث عن عثمان بن سويد، عن سويد بن مثعبة الرياحي قال: قدم خالد بن الوليد البطاح، فلم يجد عليه أحداً ووجد مالكاً يعني ابن نويرة قد فرقهم في أموالهم، ونهاهم عن الإجتماع. وذكر خبراً طويلاً فيه رجوع مالك بن نويرة إلى منزله، وقتل خالد إياه. ومن بني سامة بن لؤي: خزيمة بن حبان بن عبد الحارث بن حجنة بن بطنة من سامة بن لؤي. ومن ولده: أبو عبد الملك بشر بن عبد الملك بن بشر بن سريال بن خزيمة بن حبان الخزيمي.
العقيلي: بفتح العين المهملة. وكسر القاف، وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين. هو اسم لجد:
стр. 3170
القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب العقيلي، وكان إذا حدث عن جده يقول: حدثني أبي.
وجده عبد الله سمع عبد الله بن عمر، وجابر بن عبد الله، والطفيل بن أبي بن كعب.
روى عنه الثوري، وابن عيينة، وشريك بن عبد الله، وزهير بن محمد، ومحمد بن عجلان، وبشر بن المفضل وغيرهم: أما أبو محمد الحكم بن هشام الثقفي العقيلي من آل أبي عقيل، كوفي وقع إلى دمشق، وحدث عن أبي إسحاق السبيعي، وقتادة وعبد الملك بن عمير، وحماد بن أبي سليمان، ويونس بن عبيد، وهشام بن عروة، والثوري. حدث عنه يعقوب القمي، ويحيى بن يمان، وكثير بن هشام، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وهشام بن عمار. وثقة يحيى بن معين، وقال أبو زرعة الرازي لما سئل عنه: لا بأس به.
وعبد الله بن الحسين بن محمد العقيلي، يروي عن بشر بن المنذر: ومحمد بن عليّ بن مسلم البصري العقيلي من ولد عبيد بن عقيل، يروي عن أبي سليمان محمد بن يحيى القزاز، روى عنه أبو نعيم الأصبهاني: وأبو الحسن عيسى بن زيد بن عيسى بن زيد بن عبد الله بن مسلم
стр. 3171
بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الطالبي العقيلي الأديب الشافعي. ذكره الحاكم أبو عبد الله في "تاريخ نيسابور " وقال: أبو الحسن العقيلي الأديب سكن آخر عمره رستاق بشت من نيسابور، وسمع بمكة الكتب من عليّ بن عبد العزيز، وسمع من أقرانه فلم يقتصر عليهم، وأبي إلا أن يرتقي إلى قومٍ لعل بعضهم مات قبل أن يولد! قرأ "المختصر" عن أبي إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني ببشت ونيسابور، وروى عن جماعة ماتوا قبل المزني، كتبت عنه سنة سبع وثلاثين، وانصرف في تلك السنة إلى طريثيث، ومات في أواخر سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة.
العقيلي: بضم العين، وفتح القاف، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها.
هذه النسبة إلى "عقيل" بن كعب بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر والمشهور بها:
أبو عبد الرحمن عبد الله بن شقيق العقيلي البصري من التابعين، سمع أبا هريرة، وابن عباس، وعائشة.
стр. 3172
وأبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى العقيلي الحافظ. قال أبو الفضل المقدسي هو منسوب إلى عقيل.
وأبو اليسير محمد بن عبد الله بن علاثة بن علقمة بن مالك بن عوف بن عمر وابن عويمر بن ربيعة بن عقيل بن كعب بن عامر بن ربيعة العقيلي، من أهل حران، وهو أخو سليمان وزياد، وحدث عن هشام بن حسان، والأوزاعي وعلي بن بذيمة، وعبيد الله بن عمر، روى عنه عبد الله بن المبارك، ووكيع، ومحمد بن سلمة الحراني، وحرمي بن حفص، وكان قاضياً بالجانب الشرقي من بغداد زمن المهدي، وكان صديقاً لسفيان الثوري فلما ولي القضاء أنكر عليه سفيان ذلك واستأذن ابن علاثة عليه وكان سفيان يعجن كُسباً للشاة، فلم يزل به عمار حتى أذن له، فدخل ابن علاثة فلم يحول وجهه إليه، ثم ناداه يا ابن علاثة ألهذا كتبت العلم؟! لو اشتريت صيراً بدرهم يعني سُميكاء ثم دُرت في سكك الكوفة لكان خيراً من هذا. أثنى عليه يحيى بن معين ووصفه بالثقة والخيرية، ومات سنة ثمان وستين ومائة.
ومن التابعين: يعلى بن الأشدق العُقيلي. روى عن عبد الله بن جراد ونابغة بن جعدة. روى عنه الوليد بن عبد الملك بن مسرح، وعمرو بن
стр. 3173
قسط، وداود بن رشيد، ومحمد بن سفيان بن وردان الكوفي. قال أبو مسهر: قدم يعلى بن الأشدق بن جراد بن معاوية يكنى بأبي الهيثم العقيلي دمشق وكان أعرابيا، فحدث عن عبد الله بن جراد بسبعة أحاديث، فقلنا: لعله حق، ثم جعله عشرة، ثم جعله عشرين، ثم جعله أربعين! فكان هو ذا يزيد، وكان سائلا يسأل الناس. قال أبو مسهر: كنا نسخر بيعلى بن الأشدق، وكان يدور في الآفاق.
وقال أبو حاتم: هو ليس بشيء، ضعيف الحديث، وسئل أبو زرعة عن يعلى بن الأشدق العقيلي فقال هو عندي لا يصدق بشيء، قدم الرقة فقال: رأيت رجلاً من أصحاب رسول الله ﷺ يقال له عبد الله بن جراد، فأعطوه على ذلك، فوضع أربعين حديثاً!!
стр. 3174
باب العين والكاف
العكاشي: بضم العين، وتشديد الكاف، وفي آخرها الشين المعجمة.
وهذه النسبة إلى عكاشة بن محصن، وكان أستاذنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ بأصبهان يذكر هذه اللفظة بالتخفيف، والقدماء لا يذكرونه ألا بالتشديد والمشهور بالنسبة إليه: محمد بن إسحاق العكاشي الغنوي. قال أبو حاتم بن حبان: هو من ولد عكاشة بن محصن سكن الشام، يروي عن الأوزاعي، والزبيدي، وإبراهيم بن أبي عبلة، ومكحول روى عنه أهل الشام كان ممن يضع الحديث على الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب عند أهل الصناعة.
وإبراهيم بن عكاشة بن محصن العكاشي، هكذا ذكره ابن أبي حاتم وقال: روى عن سفيان الثوري. روى عنه أبو صالح كاتب
стр. 3175
الليث. وقال: روى عن الثوري حديثاً منكراً دل على أن الرجل غير صدوق.
العكاوي: بفتح العين المهملة، والكاف المشددة، وبعدها الألف، ثم الواو.
هذه النسبة إلى "عكا" وهي مدينة كبيرة من بلاد الثغور على ساحل بحر الروم، أقمت بها بعض يوم، وهي في يد الفرنج، ونزلت في جامعها، وكانوا قد استولوا عليها وتركوا البعض للمسلمين، والنسبة إليها: عكاوي، وعكي. وأما: مأمون بن هارون بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن القومي ثم العكاوي، كان أحد الزهاد المنقطعين، سمع الحسين بن عيسى البسطامي. روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ، وقال حدثنا مأمون القومي بمدينة عكا، وكان يقال إنه من الأبدال.
وأبو بكر الحصن بن محمد بن عوف التنوخي العكاوي، من أهل عكا، حدث بصيدا عن أبي عبد الله بحر بن نصر بن سابق الخولاني. روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغساني الحافظ.
وأحمد بن عبد الله اللصياني العكاوي، يروي عن آدم بن أبي إياس العسقلاني. روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني.
стр. 3176
وأبو عمرو غوث بن أحمد بن حيان الطائي العكاوي، حدث بصيدا عن إبراهيم بن معاوية. روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغساني، كتب عنه بصيدا.
وإبراهيم بن إسحاق بن الأصم العكاوي، يروي عن منخل بن منصور. روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني.
وذكر أنه سمع منه بمدينة عكا.
وسعدون بن سهل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب العكاوي، يروي عن أبيه. روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وذكر أنه سمع منه بمدينة عكا.
وأبوه سهل بن عبد الرحمن العكاوي، يروي عن أبي معاوية شيبان بن عبد الرحمن النحوي وغيره.
العكبري: بضم العين، وفتح الباء الموحدة، وقيل: بضم الباء أيضاً. والصحيح بفتحها، بلدة على الدجلة فوق بغداد بعشرة فراسخ
стр. 3177
من الجانب الشرقي. خرج منها جماعة من العلماء والمحدثين، وهي أقدم من بغداد، فمن القدماء منها:
أبو الأحوص محمد بن الهيثم بن حماد بن واقد العُكبري، يروي عن أبي نعيم، وإسحاق الحبلى. روى عنه جماعة كثيرة، وكان يتولى القضاء بعكبرا، وكان من أهل العلم والفضل، ورحل في طلب الحديث إلى الكوفة والبصرة والشام ومصر، ومات في جمادى الأولى سنة تسعٍ وسبعين ومائتين.
وأبو عبد الله عُبَيْد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري المعروف بابن بطة بفتح الباء الإمام المصنف، زرت قبره بعكبرا، وقد ذكرته في "الباء" في "البطيَ".
وأبو منصور محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز العكبري، كتب عن جماعة من المحدثين بعكبرا غيرها. حدثنا عنه جماعة من الشيوخ ببغداد وأصبهان مات سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة. ببغداد.
وأبوه أبو نصر حدث عن أحمد بن يوسف بن خلاد، وأبي عليّ بن
стр. 3178
الصواف، وأبيه أحمد بن الحسين العكبري. سمع منه ابنه أبو منصور محمد، وأبو عبد الله محمد بن عليّ بن محمد الصوري، وأبو طاهر عبد العزيز بن أحمد الكتاني، ومات بعكبرا في شهر ربيع الأول سنة عشرين وأربعمائة، وكان صدوقاً.
وعمه أبو الحسن عبد الواحد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز العكبري المعدل، حدث عن أبي بكر أحمد بن سليمان النجاد، وجعفر بن محمد الخلدي وأبي بكر الشافعي، وأبي بكر الجعابي، وأبي القاسم الحسن بن محمد السكوني الكوفي. روى عنه ابن أخيه أبو منصور وكان صدوقاً متشيعاً. ومات في رجب سنة تسع عشرة وأربعمائة بعكبرا.
وأبو عليّ الحسن بن شهاب بن الحسن بن عليّ بن شهاب العكبري، كان فقيهاً فاضلاً، يتفقه على مذهب أحمد بن حنبل، ويقرئ القرآن، ويعرف الأدب ويقول الشعر، وكان ثقة أميناً، وكان حسن الخط يكتب بالوراقة، وكان سريع القلم صحيح النقل، وكان يقول كسبت في الوراقة خمسة وعشرين ألف درهم راضية. سمع الحديث على كبر السن من أبي عليّ محمد بن أحمد بن الصواف، وأحمد بن يوسف بن خلاد، وحبيب بن الحسن القزاز، وأبي بكر بن مالك القطيعي ومن بعدهم.
стр. 3179
روى عنه أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت الخطيب الحافظ، ومات بعكبرا في ليلة النصف من رجب سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.
وأبو الطيب محمد بن أحمد بن خلف بن خاقان العكبري، سكن بغداد، وحدث بها عن أبي بكر محمد بن أيوب بن المعافى الزاهد، وإبراهيم بن عليّ بن الحسن القافلائي. روى عنه أبو منصور محمد بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز العكبري وقال: ولد بعكبرا في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، وسمعت منه ببغداد وبعكبرا، ومات ببغداد في سنة سبع وأربعمائة، وذكره أبو القاسم بن برهان العكبري فأثنى عليه ووثقه وقال: كان صدوقاً.
وأبو جعفر محمد بن صالح بن ذريح بن حكيم بن هرمز العكبري، سمع جبارة بن مغلس، وعثمان بن أبي شيبة، وهناد بن السري، وعبد الأعلى بن حماد النرسي، وبشر بن معاذ العقدي، وأبا مصعب، وسفيان، ووكيع بن الجراح، وأبا ثور. روى عنه أبو الحسين بن المنادي، وأبو عليّ بن الصواف، وأبو جعفر الزيات، وأبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ، وكان ثقة، حدث ببغداد وتوفي في ذي الحجة سنة سبع وثلاثمائة.
وأبو صالح عبد الوهاب بن أبي عصمة عصام بن الحكم بن عيسى بن زياد الشيباني العكبري، حدث عن أبيه، ومحمد بن عبيد الأسدي، والنضر بن طاهر البصري. روى عنه ابنه عبد الدائم بن عبد الوهاب، وابن ابنه عبد السميع بن محمد بن عبد الوهاب، وعلي بن عمر السكري،
стр. 3180
وعبد العزيز بن محمد بن الواثق بالله، وعبد الخالق بن الحسن بن أبي رُوبا وغيرهم. مات بعكبرا سنة ثمانٍ وثلاثمائة.
وأبو سهل محمود بن عمر بن جعفر بن إسحاق بن محمود بن عليّ بن بيان بن بهير العكبري الفارسي، فارسي الأصل، سكن بغداد، وحدث بها عن أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، وأبي بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش، وأبي سهل أحمد بن محمد بن زياد القطاني وغيرهم. ذكره أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت الخطيب الحافظ وقال: كتبت عنه، وسمعت أحمد بن عليّ البادا ذكره فقال: عبد صالح أدام الصيام ثلاثين سنة، وليس هو في الحديث بذاك، لأنه روى "كتاب القناعة" عن شيخ لم يسمعه محمود منه، قال الخطيب: والشيخ هو عليّ بن الفرج بن أبي روح، وكانت ولادته في سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، ومات بعكبرا في شعبان سنة ثلاث عشرة وأربعمائة.
العكلي: بضم العين المهملة، وسكون الكاف، وكسر اللام.
هذه النسبة إلى "عكل" وهو بطن من تميم. وورد في الحديث
стр. 3181
الصحيح: أن نفراً من عكل وعرينة قدموا على النبي ﷺ . وذكر حديث العرنيين: والمشهور بهذه النسبة:
زيد بن الحباب العكلي التميمي الكُوفيّ أبو الحسين، سمع مالك بن مغول، وسفيان الثوري، وشعبة، وسيف بن سليمان، ومالك بن أنس، وابن أبي ذئب، ومعاوية بن صالح روى عنه عبد الله بن وهب، ويزيد بن هارون، وأحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شيبة، ويحيى الحماني، والحسن بن عرفة، وعباس الدوري وغيرهم. وذكره أحمد بن حنبل فقال: كان صاحب حديث، كيساً، قد رحل إلى مصر وخراسان في الحديث، وما كان أصبره على الفقر! كتبت عنه بالكوفة وها هنا، وقد ضرب في الحديث إلى الأندلس.
وإنما قال أحمد "ضرب في الحديث إلى الأندلس" عنى بذلك سماع زيد من معاوية بن صالح الحمصي وكان يتولى قضاء الأندلس فظن أحمد أن زيداً سمع منه هناك، وهذا وهم منه. هكذا قال أبو بكر الخطيب، قال: وأحسب أن زيداً سمع من معاوية بن صالح بمكة، فإن
стр. 3182
عبد الرحمن بن مهدي سمع بها منه. وقال أبو حاتم بن حبان: زيد بن الحباب كان يخطئ، يعتبر حديثه إذا روى عن المشاهير، وأما روايته عن المجاهيل ففيه المناكير. مات سنة ثلاث ومائتين.
وأبو محمد حمران بن عبد العزيز العكلي الحريري، وقد قيل. كنيته أبو الحكم، من بني قيس بن ثوبان، من أهل البصرة، يروي عن الحسن، وأم حفص أم ولد عمران بن حصين. روى عنه وكيع، وأبو داود، وهو والد محمد بن حمران.
والحسن العكلي، من أصحاب شعبة، من الطبقة الرابعة من الغرباء. روى عن شعبة.
ودهثم بن قران، العكلي اليمامي، يروي عن نمران بن جارية، روى عنه مروان بن معاوية الفزاري.
ومحمد بن عباد بن موسى بن راشد العكلي يلقب سندولا، وهو كوفي سكن بغداد، وكان صاحب أخبار وحفظ لأيام الناس، وحدث عن أبيه، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، ويحيى بن سليم الطائفي، وعبد السلام بن حرب، وحفص بن غياث، وأسباط بن محمد، وزيد بن الحباب، وهشام بن محمد الكلبي وغيرهم. روى عنه إبراهيم بن إسحاق الحربي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، ومحمد بن الليث الجوهري، وعبد الله بن محمد بن ناجية، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار وغيرهم. قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد: سالت يحيى بن معين عن محمد بن عباد بن موسى، فلم يحمده. قلت: إنما أكتب عنه سمراً وعربية، فرخص لي فيه. وقال ابن عقدة: محمد بن عباد العكلي نزل بغداد، في أمره نظر.
стр. 3183
وأبو عليّ غسان بن محمد بن غسان بن موسى العكلي، حدث بأصبهان عن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن جميل راوية "المسند" لأحمد بن منيع. روى عنه أبو بكر بن مردويه.
العكي: بفتح العين المهملة، وتشديد الكاف المكسورة.
هذه النسبة إلى "عك" وهي قبيلة يقال لها: عك بن عدنان أخو معد بن عدنان، حالفوا اليمن ونزلوا في الأشعريين، وهم على نسبهم، وفيهم قال العباس بن مرداس:
وعك بن عدنان الذين تلعبوا … بغسان حتى طردوا كل مطرد
وإلى بلدة على ساحل بحر الشام يقال له "عكا" ويعرف بسنارستان عكة، ودخلتها للزيارة فأقمت بها بعض يوم، وهي في يد الفرنج، والنسبة الصحيحة إليها "عكاوي". وكذا وردت هذه النسبة. فأما المنسوب إلى قبيلة عك: مطهر بن حي العكي، من التابعين، أدرك جماعة من أصحاب
стр. 3184
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. روى عنه أهل الشام، قتل بالطوانة حين فتحت سنة ثمان وثمانين.
وصالح بن أبي شعيب العكي، يروي عن الشعبي. روى عنه وكيع، وأبو نعيم الكوفيان.
وجماعة من أهل عكا فيهم كثرة من أهل الشام، منهم: الحسن بن إبراهيم العكي، يروي عن الحسن بن جرير الصوري. روى عنه عبد الصمد بن الحكم. وقال في روايته: "العكي بعكا".
والمشهور بهذه النسبة عند أهل الشام "العكاوي". وقد نسب جماعة من أهل هذه البلدة بالنسبة الأولى. قال أبو عوانة الإسفرايني: الحافظ قال حدثني القراطيسي العكي بعكا في كتاب المزارعة. وقال أبو نصر السراج صاحب "اللمع": حدثنا أبو الطيب العكي بعكا. ومنهم أيضاً: سعد بن محمد العكي، حدث عنه عبد الله بن عدي الحافظ وقال: حدثنا سعد بن محمد العكي بعكة، عن المسيب بن واضح.
ومن القدماء: الضحاك بن شرحبيل العكي، قال أبو حاتم بن حبان: أصله من عكة، انتقل إلى مصر، يروي عن ابن عمر. روى عنه موسى بن أيوب الغافقي.
وأبو هاشم أصبغ بن القاسم بن العلاء الأنصاري، قال أبو سعيد بن يونس: هو من أهل عكا من سواحل الشام، وقدم مصر وحدث بها وكتبت أنا عنه سنة أربع وتسعين ومائتين.
стр. 3185
وأبو الفضل عبد الله بن أحمد بن العباس العكي حدث ببغداد عن يحيى بن معين، روى عنه عليّ بن عمر السكري، ومات في سنة تسع وثلاثمائة.
стр. 3186
باب العين واللام
العلفي: بضم العين المهملة، واللام المشددة المفتوحة، وفي آخرها الفاء.
هذه النسبة إلى "علفة" وهو بطن من قيس، وهو علفة بن الحارث بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع بن غيظ بن مرة بن ابن عوف بن سعد بن ذبيان. وفي الأسماء: المستورد بن علفة الخارجي، قتل معقل بن قيس الرياحي بدجلة، وقتله معقل، قتل كل واحد منهما صاحبه، وكان معقل مع علي، وهو الذي قتل بني سامة وسباهم.
العلقي: بفتح العين المهملة، واللام، وفي آخرها القاف.
هذه النسبة إلى "علقة" وهو بطن من بجيلة، وهو علقة بن عبقر بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث، وهو بجيلة، هكذا ذكره ابن ماكولا.
стр. 3187
وفي قيس: علقة بن جداعة بن غزية بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن.
وفي الأزد: علقة بن عبيد بن عبرة بن زهران.
وعلقة بن قيس بن الحارث وهو الخلج بن فهر.
ومن علقة بن عبقر بن أنمار الذي هو بطن من بجيلة: أبو عبد الله جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي العلقي، وهو الذي يقال له: جندب الخير، نزل الكوفة ثم تحول إلى البصرة، فحديثه عند أهل هذين المصرين جميعاً، وهو من الصحابة، وقد قيل أنه جندب بن خالد بن سفيان، والأول أصح، ومن قال إنه جندب بن سفيان فقد نسبه إلى جده. روى عنه جماعة من التابعين، منهم: عبد الملك بن عمير، والأسود بن قيس، والحسن البصري، وسلمة بن كهيل، وأبو عمران الجوني وأبو تميمة الهجيمي.
العلقي: هي قرية على باب نيسابور، على نصف فرسخ منها، والمشهور منها بالانتساب إليها: أبو الطيب طاهر بن يحيى بن قبيصة العلقي. قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ في "تاريخ النيسابوريين": أبو الطيب العلقي وهي قرية على
стр. 3188
نصف فرسخ كتب عن النيسابوريين الكثير، وخص بمصنفات إبراهيم بن طهمان عن أحمد بن حفص وغيره. روى عنه أبو عليّ الحافظ والمشايخ، ثم صار ابنه راوية له. قال: سمعت أبا الحسين محمد بن طاهر بن يحيى يقول: توفي أبي ﵀ في رجب من سنة خمس عشرة وثلاثمائة.
علك: هو الإمام عبد الرحمن بن أحمد بن علك بن ذات، وكنيته أبو طاهر، من أهل سمرقند، ومن متقنيهم. توفي ببغداد وهو ابن اثنتين وخمسين سنة، ودفن ببغداد يوم السادس والعشرين من شوال سنة أربع وثمانين وأربعمائة.
العلكي: بفتح العين، واللام المشددة وقد تخفف تسهيلاً والكاف في آخرها، هذه النسبة إلى "علك" وهو أسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو: أبو حفص عمر بن أحمد بن عليّ بن عبد الرحمن "بن أحمد" الجوهري المروزي المعروف بابن علك، كان فقيهاً عالماً فاضلاً "ورعاً" عارفاً بالحديث وفقهه، وهو من أهل مرو، سمع أبا الحسن أحمد بن سيار وعبد العزيز بن حاتم، وسعيد بن مسعود، وأبا الموجه محمد بن
стр. 3189
عمرو بن الموجه، ومحمد بن الليث، ومحمد بن معاذ، ونصر بن أحمد المروزيين، ومحمد بن عمران الهمذاني، وعباس بن محمد الدوري، وابا قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي، وغيرهم من أهل خراسان والعراق. روى عنه أبو الحسن بن عليّ بن عمر الدارقطني، وأبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ، وأبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين، والقاضي الجراحي، وأبو الفضل صالح بن أحمد بن محمد الحافظ الهمذاني وغيرهم. ذكره صالح في "تاريخ همذان" وقال: أبو حفص بن علك المروزي طرأ علنيا منصرفاً من الحج سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة وحضر مجلسه عامة مشايخ أهل العلم ببلدنا والكهول، وكان ثقة صدوقاً، يحسن الحديث، فقيهاً بمتون الأخبار، متقناً متيقظاً. وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ: ابن علك المروزي مشهور بطلب الحديث، وكان من الناسكين، وبلغني أنه توفي بمرو سنة خمس وعشرين وثلاثمائة.
العلمي: بفتح العين المهملة، واللام.
هذه النسبة إلى "علم" وهو جد:
أبي بكر محمد بن عبد الله بن عمرويه بن علم الصفار "العلمي" من بغداد، سمع محمد بن إسحاق الصاغاني، وأحمد بن أبي خثيمه، وكان جميع ما عنده عنهما جزء واحد، وفي آخره حكايات عن صالح وعبد الله ابني أحمد بن حنبل، ومحمد بن نصر الصائغ. روى عنه أبو
стр. 3190
الحسين محمد بن أحمد بن رزقويه، وأبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل، وأبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار، وأبو عليّ الحسن بن أحمد بن شاذان البزاز، وكانت ولادته سنة ثمان وأربعين ومائتين، ومات في شعبان سنة تسع وأربعين وثلاثمائة عن مائة سنة وسنة واحدة.
العلوي: بفتح العين المهملة، واللام المخففة، وفي آخرها الواو.
هذه النسبة إلى أربعة ممن اسمهم "علي".
أولهم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ﵁ وفي أولاده كثرة استغنينا عن تعدادهم، لشهرة بطونهم وعشائرهم. والثاني: المنسوب إلى بطن من الأزد، يقال لهم: بنو عليّ بن ثوبان، منهم: سلم العلوي، روى عن أنس. روى عنه جرير بن حازم وغيره، تكلم فيه شعبة ووثقه يحيى بن معين، وأبو بكر بن أبي داود. أخبرنا إسماعيل بن مسعدة، أخبرنا حمزة بن يوسف، اخبرنا عبد الله بن عدي قال: سلم ليس من أولاد عليّ بن أبي طالب، إلا أن قوماً بالبصرة يقال لهم: بنو علي، فنسب إليهم.
والثالث: من ولد عليّ بن سود منهم: خالد بن يزيد العلوي. روى حكاية عن الحسن البصري لما دخل على الحجاج. روى عنه الأصمعي ونسبه هكذا.
والرابع: من بني مدلج منهم: جندب بن سرحان المدلجي
следующие страницы →