Полный текст (5 059 стр.). Показаны 3291–3330 · переход к 3296.
стр. 3291
جنيد بن عليّ السجزي بهراة" وجماعة كثيرة سواهم يقربون من خمسين نفساً، وكانت ولادته في سنة سبع أو ثمان وتسعين وثلاثمائة ومات في شهر ربيع الأول سنة أربع وتسعين وأربعمائة ودفن من الغد بمقبرة باب حرب.
الغردياني: بفتح الغين المعجمة وسكون "الراء وكسر" الدال المهملة والياء المنقوطة من تحتها باثنتين بعدها وفي اخرها النون. هذه النسبة إلى غرديان وهي قرية من رساتيق كس إحدى بلاد ما وراء النهر منها: محمد بن عبد الله بن إبراهيم الغردياني يروي عن محمد بن سرور البلخي ذكر أنه كتب عنه بسمرقند بأحاديث مناكير أرجو أن البلية فيها من محمد بن سرور فإنه كذاب روى عنه محمد بن رجاء البخاري. هكذا ذكره أبو سعد الإدريسي الحافظ.
الغرزي: بفتح الغين المعجمة والراء وبعدها الزاي "المعجمة". هذه النسبة إلى قيس بن أبي غرزة الغفاري له صحبة ورواية عن النبي ﷺ روى عنه أبو وائل ويزيد الضخم. ومن ولده "أبو" عمرو بن أبي عرزة وهو أبو عمرو أحمد بن حازم بن محمد بن يونس بن محمد بن حازم بن قيس بن أبي غرزة "الغرزي".
الغفاري من أهل الكوفة وكان من علمائها ممن جمع المسند. حدث عن
стр. 3292
يعلى بن عبيد وعلي بن قادم وجعفر بن عون "العجلي" وأبو نعيم الفضل بن دكين وبكر بن عبد الرحمن وعبيد الله بن موسى الكوفيين، روى عنه أبو جعفر محمد بن عليّ بن دحيم الكُوفيّ وغيره، وأبو ذر حازم بن محمد بن يونس بن محمد بن حازم بن قيس بن أبي غزرة الغفاري الغرزي، يروي عن أمه حمادة بنت محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان قال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال صدوق.
الغرقي: بفتح الغين المعجمة وسكون الراء وفي آخرها القاف. هذه النسبة إلى غرق وهي قرية من قرى مرو على ثلاثة فراسخ "عند نوش الأسفل خربت حيطانه وبقيت مزارعه خرج" منها جرموز بن عُبَيْد الله الغرقي من أهل هذه القرية. رحل إلى العراق وحدث عن أبي نعيم الفضل بن دكين وأبي تميلة يحيى بن واضح المروزي وروى عن أبي نصر تفسير مقاتل بن سليمان، وهو ضعيف.
"والإمام يوسف الغرقي من شيوخ مرو وأئمتهم وهو مدفون مقابل قبر أبي على الأسود المعروف بأبي عليّ سياه في مقبرة سنجدان من مقابر برد".
стр. 3293
الغرمينوي: بضم الغين وسكون الراء وكسر الميم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح النون وفي آخرها الواو والياء. هذه النسبة إلى غرمينوى من دستاق ما يمرغ على فرسخين أو ثلاثة من سمرقند. والمنتسب إليه أبو سعيد محمد بن شبل الغرمينوي يروي عن موسى بن أحمد بن عمر السمرقندي روى عنه أبو سلمة سعيد بن سليمان الصفّار.
الغرناطي: بفتح الغين المعجمة وسكون الراء وفتح النون بعدها الألف وفي آخرها الطاء المهملة. هذه النسبة إلى غرناطة وهي من بلاد المغرب منها أبو حامد محمد بن أبي الربيع سليمان بن الربيع بن عاصم الغرناطي المازني من أهل غرناطة سكن سقسين من بلاد ساحل الترك دون بلغار كان فقيهاً فاضلاً وشاعراً مليح القول حدث بخوارزم بكتاب الشهاب لأبي عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي والموطأ لمالك بن أنس والرحلة للشافعي وكتاب العالم والمتعلم ورياضة العالم والمتعلم لأبي نعيم الأصبهاني، وكان بخوارزم سنة سبعٍ وأربعين وخمسمائة وانصرف إلى سقسين بعد ذلك. سمعت أبا المكارم مسلم بن حمير الماعوذي صاحبي ببخارى يقول: سمعت أبا حامد الغرناطي ينشد لنفسه: من الكامل:
стр. 3294
يهنيك عيدُ الفطر جاء مهنئاً … لك بالقبول وتلك من حسناته
الغُرَيري: بضم الغين المعجمة والياء الساكنة آخر الحروف بين الرائين المهملتين أولاهما مفتوحة. هذه النسبة إلى غرير وهو اسم رجل والمنتسب إليه إسحاق بن غرير بن المغيرة بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري وغُرير اسمه عبد الرحمن بن المغيرة. وابنه محمد بن غرير الغُريري من وجوه أهل المدينة وكان أكبر من أخيه إسحاق. وأخوهما يعقوب بن غُرير كان من وجوه قريش سماحة وكان مألفاً يغشاه الناس في باديته وأمهم جميعاً هند بنت مروان بن الحارث بن عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري. ويوسف بن يعقوب بن غُرير الغريري كان على بيت المال في خلافة الرشيد. وعبد الرحمن بن محمد بن غرير الغريري كان من وجوه قريش وسرواتهم. وأبو عبد الرحمن محمد بن غرير بن الوليد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المعروف بالغريري يروي عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد ومطرف بن عبد الله المدني اليساري حدث عنه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري وعبد الله بن شبيب المكي ومحمد بن أحمد بن نصر الترمذي.
стр. 3295
باب الغين والزاي
الغزّاء: بفتح الغين المعجمة وبعدها الزاي المفتوحة المشددة. هذه اللفظة للمبالغة في الغزو. والمشهور بهذه النسبة: أبو محمد الغزاء العنبري يروي عن أبي عبد الرحمن المقرئ، روى عنه عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن رشدين المصري. وإسماعيل بن عبد الله الغزاء، يروي عن عليّ بن مصعب السرخسي أخي خارجة، روى عنه عبد الواحد بن حماد بن الحارث الخجندي. وعبد الله بن أحمد بن معدان الغزاء يروي عن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي ويوسف بن سعيد بن مسلم وعبد الملك بن عبد الحميد الميموني، يروي عنه الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي. وأبو الحسين محمد بن إبراهيم بن شعيب الغزاء
стр. 3296
الطبري من أهل طبرستان وعرف بالغازي وقد سبق ذكره يروي عن نصر بن عليّ الجهضمي وعمرو بن عليّ الفلاس ومحمد بن عليّ بن الحسن بن شقيق، روى عنه الحسن بن الليث وأبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي وأبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان والحاكم أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد الحافظ والقاضي أبو سعيد الخليل بن أحمد السجزي وجماعة. قال ابن أبي حاتم: أبو الحسين الغزاء الطبري وهو صدوق سمعت منه بالري.
الغزّال: بفتح الغين المعجمة وتشديد الزاي. هذا اسم لمن يبيع الغزل. وأبو بكر عبد الله بن سرحان السعدي الغزال من أهل البصرة يروي عن الحسن روى عنه عبد الرحمن بن مهدي. ومن المتأخرين: أبو الحسن محمد بن الحسين بن عمر بن برهان الغزّال من أهل بغداد سمع إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان النسوي وأبا عبد الله الحسن بن عليّ العسكري ومحمد بن عبد الله بن خلف بن بُخيت الدقاق وأبا حفص عمر بن أحمد بن الزيات وأبا بكر محمد بن عبد الله الأبهري وأبا الفضل الزهري ومحمد بن المظفر وأبا الحسن بن لؤلؤ، كتب عنه أبو بكر الخطيب وذكره في التاريخ فقال: كتبنا عنه شيئاً يسيراً بعد أن كف بصره
стр. 3297
وكان صدوقاً وكانت ولادته سنة ست وستين وثلاثمائة قال وسمعت منه الحديث في سنة سبع وثلاثين وأربعمائة يعني مات بعد هذه السنة. وأخوه أبو الفرج عبد الوهاب بن الحسين الغزّال سكن صور من ساحل بحر الروم وكان الأصغر، سمع الحسين بن محمد بن عبد العسكري، وإسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان النسوي وأبا حفص عمر بن أحمد بن عليّ بن الزيات وأبا بكر محمد بن عبد الله الأبهري وأبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ وغيرهم، روى عنه أبو بكر أحمد بن عليّ الخطيب الحافظ وقال: انتقل عن بغداد إلى الشام فسكن بالساحل في مدينة صور وبها لقيته وسمعت منه عند رجوعي من الحج وذلك في سنة ست وأربعين وأربعمائة وكان ثقة سألته عن مولده فقال: في سنة اثنتين وستين وثلاثمائة ومات بصور في شوال سنة سبع وأربعين وأربعمائة. وولد سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. قلت روى عنه الفقيه أبو الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر المقدسي وأبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبي وذكره في معجم شيوخه وقال: أبو الفرج بن برهان الغزال بغدادي المولد سكن صور يتجر إلى مصر، شيخ لا بأس به صحيح الأصول.
стр. 3298
الغَزَقي: بفتح الغين والزاي المعجمتين وفي آخرها القاف هذه النسبة: قال الأمير أبو نصر بن ماكولا صاحب كتاب الإكمال إلى قرية مرو، وقال: جرموز بن عُبَيْد الله الغزقي من قرية غزق يقول لها العوام: غزك: من نواحي مرو ويروي عن أبي نعيم وأبي تُميلة وروى عن أبي نصر تفسير مقاتل بن سليمان وهو ضعيف قلت: لا أعرف بمرو قرية اسمها غزق بالزاي وأعرف قرية يقال لها غرق بالراء الساكنة المهملة. ولعله اشتبه على ابن ماكولا.
وجماعة إلى الساعة ينسبون إلى هذه القرية وهي قرية غرق على ثلاثة فراسخ منها، عند نوش كناركان بأسفل البلد وخربت حيطانها وبقيت مزارعها. وقرية بفرغانة بما وراء النهر يقال لها غرق منها القاضي أبو نصر منصور بن أحمد بن إسماعيل الغزقي، كان إماماً فاضلاً وفقيهاً مبرزاً. سكن سمرقند حدث عنه أولاده. توفي ليلة الأحد السادس والعشرين من صفر سنة خمس وستين وأربعمائة ودفن في المشهد بمقبرة جاكرديزة من مقابر سمرقند. وأبو عليّ الحسين بن أبي الحسين بن عبد الله بن أبي جعفر الغزقي خليفة درس القاضي أبي نصر منصور بن أحمد الغزقي من غزق فرغانة كان فقيهاً فاضلاً زاهداً كاملاً وكان عظيماً في الفقه والمحاضر والسجلات. وكان ودَّع ليلة سبعٍ وعشرين من شهر
стр. 3299
رمضان قومه بعد الختم وقال: قرب رحيلي. وتوفي في شوال سنة اثنتين وستين وأربعمائة ودفن بجاكرديزة في مشهد السادات.
الغزنوي: بفتح الغين المعجمة والزاي الساكنة المعجمة وفي آخرها النون المفتوحة. هذه النسبة إلى غزنة وهي بلدة أول من بلاد الهند خرج منها جماعة من العلماء في كل فن. وقد ذكرت مشايخها في قراها من الحروف.
الغزنياني: بفتح الغين وسكون الزاي المعجمتين وفتح النون والياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى غزنيان وهي قرية من قرى كِسّ. منها أبو عمر حفص بن أبي حفص الكسي الغزنياني، يروي عن يحيى بن عبد الغفار وأبي سعيد عطاء بن موسى الجرجاني وأبي إبراهيم إسحاق بن إبراهيم الباب كسي السمرقندي وغيرهم، روى عنه عبد الله بن محمد بن شاه السمرقندي وعيسى بن الحسين الكسبوي النسفي، حدث قبل الثلاثمائة وكان من أبناء مائة سنة. والإمام الفقيه صديق بن أبي بكر بن الحسين الغزنياني الكسي يروي
стр. 3300
عن أبي الفتح المبارك بن إسماعيل بن محمد الباهلي، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي وأقام بسمرقند. وتوفي بها في شهر شعبان سنة ثمان وستين وخمسمائة، ودفن بمقبرة قنطرة غانفر.
الغزواني: بفتح الغين وسكون الزاي المعجمتين وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى غزوان وهي محلة من محال هراة يقال لها بهناء غزوان، وفيها قبر الإمام الزاهد أبي عليّ حامد بن محمد بن عبد الله الرفاء الأزدي الهروي، وسط المدينة. والمنسوب إلى هذه المحلة: شيخنا أبو محمد رافع بن أبي سهل بن أبي الحسن بن أبي سهل الغزواني، يروي عن أبي عبد الله محمد بن عليّ بن محمد العميري الإمام، قرأت عليه أحاديث أبي الحسن الديناري وعلى أبي محمد عبد السيد بن أبي بكر بن أبي الفضل بن ينال البناء الطاقي بجامع هراة وعلى الإمام زين الإسلام أبي القاسم الجنيد بن محمد بن عليّ القايني في سنة سبع وأربعين وخمسمائة بهراة قالوا: أنا العميري أنا الحاكم الفقيه أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الديناري وهو المصنف.
وأما أبو عليّ الرفاء الحافظ فهو أبو عليّ حامد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن معاذ الرفاء الأزدي الحافظ الهروي شيخ ثقة محدث بلده في عصره سمع الحديث بخراسان والعراق والحجاز من عثمان بن سعيد الدارمي الهروي وداود بن الحسين النيسابوري ومحمد بن أيوب الرازي ومحمد بن المغيرة الهمداني السكري وإبراهيم بن زهير الحلواني وبشر بن موسى
стр. 3301
وإسحاق بن الحسن وأبي المثنى معاذ بن المثنى العنبري الحربي وعلي بن عبد العزيز البغوي ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي وأبي بكر عمر بن حفص بن عمر السدوسي وعلي بن مسكان الساوي وأبي علي الحسين بن إدريس الأنصاري وأبي زكريا يحيى بن عبد الله بن ماهان وأبي يزيد جلاد بن هانئ الأسدي وأبي مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي ويوسف بن يعقوب القاضي ومحمد بن صالح الأشج ومحمد بن يونس ومحمد بن معاذ الجوهري. يروي عنه الفقيه أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الديناري وأبو عليّ بن شاذان البزار والشيخ الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان الصعلوكي وأبو عثمان سعيد بن العباس القرشي وأبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الواعظ الخركوشي النيسابوري وأبو عبد الله محمد بن عليّ بن الحسين بن محمد الباشاني الهروي وأبو الحسين عفيف بن محمد الخطيب الفوشنجي وأبو الحسن محمد بن عبد الرحمن الدباس والإمام أبو الفضل محمد بن أحمد الجارودي وأبو سعد شعيب بن محمد بن إبراهيم المؤدب والشيخ الإمام أبو زكريا يحيى بن عمار بن يحيى الشيباني. توفي بهراة في شهر رمضان سنة ست وخمسين وثلاثمائة بمحلة غزوان وقبره مشهور يُزار، زرناه مراراً وقد مرّ ذكره في حرف الراء في ترجمة الرفاء.
الغزَوي: بفتح الغين والزاي المعجمتين بعدهما الواو. هذه النسبة إلى غزية وهي قبيلة كبيرة كثيرة العدد. قال لي أبو أزيد الخفاجي في بادية السماوة نحن أكثر خيلاً وفرساناً وغزية أكثر عدداً
стр. 3302
ورجالاً وعبادة أكثر جمالاً وبعراناً. فأما غزية فظني أنها تنزل حوالي نجد وصحبني بدوي منهم يقال له طعان الغزوي وكان خفيراً لي منهم في بادية السماوة وعلقت عنه شيئاً يسيراً من الشعر. وعمرو بن شمر بن غزية الغزوي نسب إلى جده وهو أحد من بقي من قواد أهل اليمن بدمشق مع يزيد بن أبي سفيان.
الغزينزي: بفتح الغين المعجمة وكسر الزاي وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وكسر النون وفي آخرها زاي أخرى. هذه النسبة إلى غزينز وهي قرية من قرى خوارزم من ناحية مراغرد منها أبو عاصم المظفر بن
стр. 3303
أحمد بن محمد بن محمد بن عراق الغزينزي الكاثي كان فقيهاً فاضلاً حسن السيرة راعياً للحقوق سمع الغيلانيات من أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين الشيباني لقيته بخوارزم وكتبت عنه شيئاً يسيراً وكانت ولادته في شوال سنة تسعٍ وتسعين وأربعمائة.
الغُزَيِّلي: بضم الغين المعجمة وفتح الزاي والياء آخر الحروف المشددة المكسورة وفي آخرها اللام هذه النسبة إلى غُزيل وهو بطن من جمل من مراد. قال محمد بن جرير الطبري قيس بن المكشوح - وهو هبيرة - بن عبد يغوث بن الغزيل بن سلمة بن بداء بن عامر بن عوبثان بن زاهر بن مراد وعداده في جمل. الغزي غزة بليدة من بلاد فلسطين على مرحلة من بيت المقدس خرج منها جماعة من الأئمة والمحدثين ولد بها الإمام الشافعيّ محمد بن إدريس، وممن كان بها من المحدثين: أبو عبد الله محمد بن عمرو بن الجراح الغزي يروي عن مالك بن أنس والوليد بن مسلم وضمرة بن ربيعة ورواد بن الجراح، روى عنه محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني وسعيد بن محمد البيروتي وأبو زرعة الرازي وكان لا بأس به. ومحمد بن حبيش الغزي يروي عن سفيان بن عيينة، روى عنه الحسن بن سفيان الشيباني النسوي. وعبد الرحمن بن عثمان الغزي وكان من العباد باليمن يروي عن عبيد بن عمير، روى عنه يزيد بن أبي حكيم. ومحمد بن عبيد الغزي روى عنه ابن قتيبة. وعبد الله بن وهب الغزي. وعلي
стр. 3304
بن عياش بن عبد الله بن الأشعث الغزي أبو الحسن يروي عن محمد بن حماد الظهراني، روى عنه أحمد بن عمر بن محمد المصري الجيزي. وحملة بن محمد الغزي يروي عن عبد الله بن محمد بن عمرو الغزي، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وذكر أنه سمع منه بمدينة غزة. وأبو التمام سيف بن عمرو الغزي يروي عن محمد بن أبي السري العسقلاني روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني. وأبو الحسين بن الترجمان الغزي الصوفي. ذكرته في حرف التاء في ترجمة الترجماني.
стр. 3305
باب الغين والسين
الغسّال: بفتح الغين المعجمة، وتشديد السين المهملة، وفي آخرها اللام هذه النسبة لمن يغسل الموتى. وهو عبد الله بن محمد بن نوح الغسال المروزي يروي عن صخر بن محمد الحاجبي وأحمد بن عبد الحكيم الفرياناني. وأبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم الغسال، أحد أئمة الحديث.
الغساني: بفتح الغين المعجمة، وتشديد السين المهملة، وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى غسان؛ وهي قبيلة نزلت الشام، وإنما سميت غسان بما نزلوها. قال أبو المنذر الكلبي: سمي ماء السماء لأنه كان غياثاً لقومه مثل ماء السماء. وأما المنذر بن ماء السماء فإن أمه كانت تسمى ماوية لقبت ماء السماء وهي بنت عوف بن جشم أخوه لأمه جابر بن أبي حوط الحظائر النمري، فعامر هو ماء السماء بن حارثة، وهو الغطريف بن ثعلبة بن امرئ القيس بن مازن وهو جماع غسان وغسان ماء
стр. 3306
شرب منه أبناء مازن فسموا غسان ولم يشرب منه خزاعة ولا أسلم ولا بارق ولا أزد عمان فلا يقال لهم غسان. وهو من أولاد مازن بن الأسد و (المشهور) المنتسب إلى غسان جماعة كثيرة: منهم أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر الدمشقي الغساني من أنفسهم من أهل دمشق سمع سعيد بن عبد العزيز التنوخي ويحيى بن حمزة الحضرمي ومالك بن أنس وعبد الله بن العلاء بن زبر وغيرهم. روى عنه يحيى بن معين ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه وأبو زرعة الدمشقي وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم الدمشقي وهو من كبار محدثي دمشق وأعيان متقنيهم سمع أيضاً صدقة بن خالد وسفيان بن عيينة وعيسى بن يونس وغيرهم وقال يحيى بن معين: إذا حدثت في بلدة فيها مثل أبي مسهر صحّ للحيتي أن تحلق. وغير واحد من الأئمة وكان من أعلم الناس بالمغازي وأيام الناس حملة المأمون إلى بغداد في أيام المحنة فحبسه بها إلى أن مات وقال أبو مسهر: ولد لي والأوزاعي حي وجالست سعيد بن عبد العزيز اثنتي عشرة سنة قال: وما كان أحد من أصحابي أحفظ لحديثه مني غير أني نسيت. ومات أبو مسهر ببغداد في الحبس غرة رجب سنة ثمان عشرة ومائتين وأخرج ليدفن فشهده ناسٌ كثيرٌ من أهل بغداد وكان ابن تسع وسبعين سنة. ورفده بن قضاعة الغساني من أهل الشام يروي عن الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز، روى عنه هشام بن عمار ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير لا يحتج به إذا وافق الثقات فكيف إذا انفرد عن الأثبات بالأشياء المقلوبات. وأما الغسانية فهم طائفة من مرجئة الكوفة انتسبوا إلى رجل اسمه غسان زعموا أن الإيمان هو المعرفة بالله وبرسوله والإقرار بهما وبما جاء من عندهما في الجملة دون التفسير وأن الإيمان يزيد و (لا) ينقص وزعمت هذه الطائفة أن قائلاً لو قال أعلم أن الله حرم لحم الخنزير ولا أدري هل الخنزير هذا الحيوان المعروف أم غيره كان مؤمناً، ولو قال: أعلم أن الله قد
стр. 3307
فرض الحج في الكعبة غير أني لا أدري أين الكعبة ولعلها بالهند كان مؤمناً ولو قال: أعلم أن الله بعث محمداً رسول الله ولا أدري لعله هذا الزنجي كان مؤمناً. نعوذ بالله من الكفر والضلال. وأبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن جُميع الغساني الصيداني ذكرته في الصيداني في حرف الصاد. وولده الحسن وحفيده ووالده. وأبو إسحاق إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن محمد بن غسان البصري الحافظ الغساني نسب إلى جده الأعلى من أهل البصرة كان حافظاً مكثراً من الحديث وكان عمه أبو الحسين أحمد بن محمد بن محمد بن غسان البصري الحافظ سمعه من الشيوخ شيئاً كثيرا ثم لما كبر نقم عليه في بعض أموره وكان يقطع أول الورقة التي فيها سماعه، سمع أبا يعقوب إسحاق النجيرمي وأبا العباس أحمد بن عبد الرحمن الخاركي وأبا القاسم عُبَيْد الله بن محمد بن بابويه المخرمي وغيرهم، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي وأبو الفضل جعفر بن يحيى الحكاك وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الله الخزاعي وجماعة سواهم وقال النخشبي كان عمه أبو الحسين سمعه الكثير ثم غضب عليه وكان يقطع الأوراق التي عليها سماعه من أجزائه وكان عنده من ذلك كثير وبقيت عليه بقية لم تقطع وكان كلما قطع يعلم أنه كان سماعه على ما سمعتهم بالبصرة يذكرون. وإبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني الدمشقي حفيد يحيى بن يحيى من أهل دمشق يروي عن أبيه وسعيد بن عبد العزيز وعبد الله بن عياض الإسكندراني. قال أبو حاتم الرازي: قلت لأبي زرعة: لا تحدث عن إبراهيم بن هشام فإني ذهبت إلى قريته فأخرج إلي كتاباً زعم أنه سمعه من سعيد بن عبد العزيز
стр. 3308
فنظرت فيه فإذا فيه أحاديث ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة وعن ابن شوذب ويحيى بن أبي عمرو السيباني فنظرت إلى حديث فاستحسنته من حديث ليث بن سعد عن عقيل فقلت له: اذكر هذا فقال: هذا سعيد عن
ليث عن عقيل بالكسر، ورأيت في كتابه أحاديث قد قلبها وأظنه لم يطلب العلم. وهو كذاب. وجده يحيى بن يحيى الغساني الدمشقي كان قاضي دمشق يروي عن سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن وغيرهم، روى عنه محمد بن إسحاق وسفيان بن عيينة. وابنه هشام بن يحيى (بن يحيى) وكان من الثقات، وثّقه يحيى بن معين وقيل إنه شرب شربة فشرق بها فمات سنة خمس وثلاثين ومائة.
الغُساني: بضم الغين المعجمة وفتح السين المشددة المهملة بعدها الألف وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى غسان وهو بطن من حضرموت قال الدارقطني ففي نسب حضرموت غسان بن جذام بن الصدف.
الغسيلي: بفتح الغين المعجمة وكسر السين غير المنقوطة والياء المنقوطة من تحتها بنقطتين وفي آخرها اللام. هذه النسبة إلى غسيل الملائكة وهو حنظلة بن أبي عامر الراهب الذي قتل يوم أحد من أصحاب رسول الله ﷺ وكان جنباً لأنه أتى أهله فلما سمع تلك الصيحة يعني ألا إن محمداً قد قتل خرج بسيفه فقاتل حتى قُتل فرأى رسول الله ﷺ الملائكة تغسله فسأل عنه أهله فحكت القصة وكان يسمى غسيل الملائكة.
стр. 3309
والمشهور بهذه النسبة أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن عيسى بن محمد بن مسلمة بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة الغسيلي البغدادي يروي عن العراقيين بندار بن بشار ومحمد بن المثنى وعمرو بن عليّ ودونهم حدث بخراسان وكان يقلب الأخبار ويسرق الحديث. وأبو سليمان عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الغسيلي من أولاد حنظلة الغسيل أيضاً أخو مسلمة الأنصاري من أهل المدينة يروي عن سهل بن سعد، روى عنه عبد الله بن إدريس مات سنة إحدى وقيل سنة اثنتين وسبعين ومائة وكان ممن يخطئ ويهم كثيراً على صدق فيه، والذي هو أمثل فيه ترك ما خالف الثقات من الأخبار والاحتجاج بما وافق الأثبات من الآثار ومَرَّض الشيخان أحمد بن حنبل ويحيى بن معين القول فيه.
стр. 3310
باب الغين والشين
الغَشتي: بفتح الغين المعجمة وسكون الشين المعجمة وفي آخرها تاء معجمة من فوقها باثنتين هذه النسبة إلى .... والمشهور بهذه النسبة إبراهيم بن محمد الغشتي يروي عن العابس بن عزير المروزي.
الغُشداني: بضم الغين وسكون الشين المعجمتين وفتح الدال المهملة وفي آخرها نون. هذه النسبة إلى غُشدان وهي قرية من قرى سمرقند عند جبل شاوذار. منها أبو منصور غالب بن الحسن بن خلف بن حبوبه بن نماح بن يحيى الغشداني يروي عن إسماعيل بن حاتم الأربنجني
стр. 3311
الكرابيسي. قال أبو سعد الإدريسي: كتبنا عنه بسمرقند ومات بها وحدثنا بالوجادة من كتب جماعة من مشايخ سمرقند ومات (و) لم تكن الرواية من صنعته.
الغشيدي: بفتح الغين وكسر الشين المعجمتين بعدها الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الدال المهملة. هذه النسبة إلى غشيد وهي قرية من قرى بخارى وقد سمعت بذكر غشتي ولا أدري هذه تلك أو غيرها لكن رأيت هذه الصورة في تاريخ بخارى للحافظ الغنجار منها: أبو حامد محمود بن يونس بن مكرم الغشيدي البخاري يروي عن أبي طاهر أسباط بن اليسع وأبي مقاتل حامد بن غالب الطواويسي، روى عنه ابنه أبو بكر ومحمد بن محمود الوزان.
стр. 3312
باب الغين والضاد
الغضائري: بفتح الغين والضاد المعجمتين والياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها الراء هذه النسبة إلى الغضارة وهو إناء يؤكل فيه الطعام ونسب جماعة إلى عملها أو واحد من آبائهم منهم: أبو الحسن عليّ بن عبد الحميد بن عبد الله بن سليمان بن محمد الغضائري من أهل حلب قيل أنه كان بغدادياً سكنها وكان من الصالحين الزُّهاد الثقات سمع عبد الله بن معاوية الجمحي وعبيد الله بن عمر القواريري ومحمد بن أبي عمر العدني وعبد الأعلى بن حماد النرسي ومجاهد بن موسى روى عنه أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ الجرجاني وأحمد بن عاصم المصري وغيرهما وقال: دققت على السري السقطي بابه فقام إلى عضادتي الباب فسمعته يقول: اللهم اشغل من شغلني عنك بك. فقال الغضائري: كان من بركة دعائه أني حججت عليّ رجلي أربعين حجة من حلب ذاهباً وجائيا ومات في شوال من سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. وأبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمد بن القاسم بن محمد بن يحيى بن حلبس بن عبد الله المخزومي المعروف بالغضائري من أهل بغداد سمع أبا بكر محمد بن يحيى الصولي وإسماعيل بن محمد الصفار ومحمد بن عمرو الرزاز وأبا عمرو بن السماك وأحمد
стр. 3313
بن سليمان النجاد وجعفر بن نصير الخلدي ذكره أبو بكر الخطيب وقال: كتبنا عنه وكان ثقة فاضلاً ومات في المحرم سنة أربع عشرة وأربعمائة ودفن في مقبرة باب حرب. وأبو بكر الطيب بن محمد بن أحمد الغضائري الصوفي من أهل أبيورد شيخ الصوفية بها كان صالحاً كثير العبادة حسن الأخلاق متواضعاً صناع اليد خدم الصوفية في الأسفار وسلك البراري وقصد البلاد النائية سمع أبا الحسن عليّ بن أحمد بن عليّ الفاروزي وأبا عبد الله محمد بن حامد بن أحمد المروزي وأبا عبد الله محمد بن إبراهيم بن كلك التبريزي وطبقتهم، سمعت منه أجزاء بمرو قبل خروجي إلى الرحلة وانتخبت عليه جزءاً سمع عمي الإمام وجماعة منه ذلك الجزء وتوفي بأبيورد إما في أحد الربيعين أو الجماديين سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة وكنت ببغداد. وأبو الفتوح نصر بن الحسين بن إبراهيم بن نوح المقرئ الغضائري من مشاهير خراسان وكان مقرئاً فاضلاً حسن التلاوة طيب النغمة لطيفاً كثير العبادة له يد باسطة في وضع الألحان وأكثر القراء بخراسان تلامذته سمع أبا محمد الحسن بن أحمد السمرقندي وفاطمة بنت الأستاذ أبي عليّ الدقاق وأبا تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي والسيد أبا الفضل ظفر بن الداعي بن مهدي العلوي سمعت منه بميهنة ولقيته ببغداد ونيسابور.
الغضبي: بفتح الغين المعجمة وسكون الضاد المنقوطة وفي آخرها الباء الموحدة. هذه النسبة إلى غضب وهو بطن من الأنصار ومن سليم. قال ابن
стр. 3314
حبيب: في سليم بن منصور: غضب بن كعب بن الحارث بن بهثة بن سليم. قال: وفي الأنصار: غضب بن جشم بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة. قال محمد بن إسحاق بن يسار: من بني زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن ثعلبة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر: رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق.
الغضَنفري: بفتح الغين والضاد المعجمتين وسكون النون وفتح الفاء وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى الغضنفر وهو اسم للأسد، وفي اللغة للأسد سبعون اسماً منها الزبير والضيغم والعرباض والهماس والحارث والحفص والشبل واللبوة واسم الجد الأعلى لمحمد بن الضوء بن الصلصال بن الدلهمس بن حمل بن جندلة بن بجيلة بن منقذ بن المحتجب بن الأغر بن الغضنفر الغضنفري من تيم بن ربيعة بن نزار بن معد. قال أبو حاتم بن حبان: هو شيخ روى عن أبيه المناكير لا يجوز الاحتجاج به، يروي لنا عنه عليّ بن سعيد العسكري.
وقال بعضهم في الغضنفر حين نجى الله تعالى محمد بن حمير من شر الجنة، والقصة طويلة: "من الطويل":
стр. 3315
ومن يعتصم عند الشدائد بالذي … إليه التجى بعد الإياسِ ابنُ حميرِ
سيصبح محفوظ الجوانب آمناً … من الجبة السوداء أو من غضنفرِ
الغضيضي: بفتح الغين والياء الساكنة المنقوطة من تحتها بنقطتين بين الضادين المعجمتين. هذه النسبة إلى غضيض. والمشهور بالنسبة إليها: محمد بن يوسف بن الصباح الغضيضي كان متولي حمدونة بنت غضيض أم ولد الرشيد فنسب إليها. هكذا ذكره أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت الخطيب الحافظ في تاريخه. حدث عن رشدين بن سعد وعبد الله بن وهب. روى عنه محمد بن عُبَيْد الله بن المنادي وأبو بكر عبد الله بن أبي الدنيا وأحمد بن القاسم بن مساور الجوهري وأحمد بن محمد بن بكر القصير وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وأبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي. وكان ثقة ومات في سنة تسعٍ وثلاثين ومائتين.
стр. 3316
باب الغين والطاء
الغِطريفي: بكسر الغين المعجمة وسكون الطاء وكسر الراء وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين وفي آخرها الفاء. هذه النسبة إلى الغطريف وهو جد المنتسب إليه. وأما الغطريفي الذي بما وراء النهر ويقول لها العوام عذر في فهو منسوب إلى الغطريف بن عطاء الكندي على ما سأذكره. وأما المنتسب إلى الجد فهو أبو أحمد محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن الغطريف بن الجهم الرباطي الغطريفي الجرجاني العبدي من أهل جرجان كان إماماً فاضلاً ومكثراً من الحديث صنف المسند الصحيح على كتاب البخاري وجمع الأبواب وكان ينزل في دار الشيخ أبي بكر الإسماعيلي، سمع أبا خليفة الفضل بن الحباب الجمحي وزكريا بن يحيى الساجي وعمران بن موسى السختياني والهيثم بن خلف الدوري وقاسم بن زكريا المطرز وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وأحمد بن الحسن الصوفي الصغير وطبقتهم من أهل بغداد والبصرة،
стр. 3317
روى عنه أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي وجماعة آخرهم أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري وسمع أبو بكر الإسماعيلي عنه في الصحيح حديثين أو أكثر، روى عنه قال مرة: حدثنا محمد بن أبي حامد النيسابوري وقال مرة: محمد بن أحمد العبقسي وقال في حديث آخر حدثنا محمد بن أحمد العبدي وقد قال الثغري أيضاً وقال محمد بن أحمد بن الحسين وقد أنكروا على أبي أحمد الغطريفي حديثاً. روى حديثاً عن مالك بن أنس عن الزهري عن أنس عن أبي بكر أن النبي ﷺ أهدى جملاً لأبي جهل وكان يذكر أن ابن صاعد وابن مظاهر أفاداه عن الصوفي هذا الحديث، ولا يبعد أن يكون قد سمع إلا أنه لم يخرج أصله وقد حدث غير واحد من المتقدمين والمتأخرين بهذا الحديث عن الصوفي حدثنا به أبو الفتح الحافظ الأزدي الموصلي به عن الصوفي وغيره ببغداد في مجلس أبي الحسين بن المظفر الحافظ وكان أبو الفضل الجارودي حاضراً وكتبت عنه هذا الحديث الذي أنكروا عليه وأنكروا عليه أيضاً أنه حدث بمسند إسحاق بن إبراهيم الحنظلي عن ابن شيرويه من غير أصله الذي سمع فيه. قال حمزة بن يوسف السهمي وسمعت أبا عمرو الرزجاهي يقول: رأيت سماع أبي أحمد الغطريفي في جميع كتاب ابن شيرويه وكان له عن أبي خليفة وعن مشايخ أهل بغداد والبصرة أصول جياد بخطه وخط غيره سماعه فيها وتفرد أبو أحمد الغطريفي عن أبي العباس بن سريج بأحاديث. لا أعلم روى عنه غيره وتوفي بجرجان في رجب سنة سبعٍ وسبعين وثلاثمائة. والدرهم الغطريفي ببخارى وما
стр. 3318
وراء النهر نسب إلى غطريف بن عطاء الكندي لأنه لما قدم أميراً على خراسان في سنة خمس وسبعين ومائة في خلافة الرشيد سأله أهل بخارى أن يضرب لهم درهماً لا يحمل إلى موضع ولا يروج في بلد سواه فضرب درهماً فيه من عدة جواهر نفيسة فإذا سبك لا يحصل منه شيء فجمع الذهب والفضة والحديد والرصاص والنحاس والآنك والصفر ولطخن بالمسك فضربوا منها الدراهم الغطريفية فنسب إلى عطريف بن عطاء الكندي. وأبو الحسين أحمد بن أبي الطيب محمد بن أحمد بن الغطريف بن الحكم بن يزيد الحيري الغطريفي من أهل نيسابور سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق الثقفي سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وذكره في التاريخ فقال: أبو الحسين بن أبي الطيب الحيري أكثر عن أبي عمرو الحيري وتوفي لخمس بقين من شوال سنة ست وستين وثلاثمائة. وأبو بكر أحمد بن محمد بن الغطريف الكاتب الغطريفي من أهل جرجان ابن عم أبي أحمد الغطريفي حدث عن محمد بن حيوية، روى عنه أبو أحمد عبد الله بن عدي وأبو أحمد الغطريفي وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي قال: ولم أكتب عنه غير هذا الحديث يعني حديثاً واحداً.
الغَطَفَاني: بفتح الغين المعجمة والطاء المهملة وفتح الفاء وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى غطفان وهي قبيلة من قيس عيلان وهي بيت قيس عيلان نزلت الكوفة. والمشهور بالانتساب إليها: أبو البلاد يحيى بن أبي سليمان الغَطَفَاني، يروي عن الشعبي، روى عنه مروان بن معاوية وتميم بن مسيح الغَطَفَاني الذهلي كان من أهل الكوفة يروي
стр. 3319
عن عليّ ﵁ روى عنه ذهل بن أوس والناس وربعي بن حراش الغَطَفَاني القيسي من قيس عيلان كوفي أخو الربيع بن حراش ومسعود وكان ربعي من عباد أهل الكوفة وكان أعور، روى عن حذيفة وعمر ﵄ روى عنه منصور وعبد الملك بن عمير. مات في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة أو إحدى ومائة وصلى عليه عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ويقال إنه تكلم بعد الموت. وأبو سيدان عبيد بن الطفيل العبسي الغَطَفَاني من أهل الكوفة يروي عن ربعي بن حراش، روى عنه الكوفيون. وأبو عمرو عثمان بن عثمان الغَطَفَاني القرشي من أهل البصرة، يروي عن عليّ بن زيد بن جدعان، روى عنه أحمد بن حنبل وأهل العراق قال أبو حاتم بن حبان: وكان ممن يخطئ وأبو عاصم عليّ بن عُبَيْد الله الغَطَفَاني من أهل الكوفة يروي عن ثابت بن عبيد ويسار بن نمير روى عنه الثوري وأبو عوانة. وأبو مالك عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن الغَطَفَاني من أهل البصرة يروي عن أبيه، روى عنه شعبة ووكيع. وجماعة ينسبون إلى غطفان جذام قال أبو بكر بن أبي داود: نعيم بن الهدار ويقال ابن هبار ويقال ابن عمار ويقال ابن خمار والصواب ابن همار وهو غَطَفَاني من غطفان جذام لا من غطفان قيس عيلان، حكى عنه أبو الحسن عليّ بن عمر الدارقطني هذا الكلام في كتاب الأفراد في الجزء التاسع والثلاثين من أجزائه، وجمع مسنده في جزء ضخم والاختلاف في نسبه أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت الخطيب الحافظ قرأت جمعه على أبي منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد القزاز عن مصنفه.
стр. 3320
الغطيفي: بضم الغين المعجمة وفتح الطاء المهملة وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين والفاء في آخرها. هذه النسبة إلى غطيف وهو بطن من مراد منهم فروة: بن مسيك الغطيفي المرادي له صحبة، روى عنه يحيى بن هانئ وسعيد بن أبيض. وسهل بن سعيد الغطيفي مصري حديثه في كتاب الشويخ ليونس بن عبد الأعلى. وعلقمة بن يزيد بن عمرو بن سلمة بن منبه بن ذهل بن غطيف بن عبد الله بن ناجية بن مراد المرادي ثم الغطيفي وفد على رسول الله ﷺ وأخوه عمر، وشهد فتح مصر ورجع إلى اليمن. وعابس بن ربيعة الغطيفي شهد فتح مصر. وشريك بن سمي وعابس بن سعيد قاضي مصر. وأزهر بن يزيد وأبو شريك يحيى بن ضماد غطيفون. والأزهر بن يزيد الغطيفي يروي عن مقداد بن الأسود الكندي روى عنه الحارث بن يزيد.
أبو الأصبغ عبد العزيز بن سهل بن سعيد الغطيفي من الموالي، وأبو الأصبغ كان لقباً له فقبله وكان يكنى به، وكانت القضاة تقبله، يروي عن رشدين بن سعد وعبد الله بن وهب وابن القاسم. وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة عشرين ومائتين.
стр. 3321
باب الغين والفاء
الغفاري: بكسر الغين المعجمة، وفتح الفاء، وفي آخرها الراء المهملة.
هذه النسبة إلى غفار، وهو غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار وقد ورد في الحديث أن النبي ﷺ قال: غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعصية عصت الله ورسوله. وأيضاً روى عنه ﷺ قال: قريش والأنصار وجهينة ومزينة وأسلم وغفار وأشجع موالي، ليس لهم مولى دون الله ورسوله.
فمنها أبو ذر جندب بن جنادة - ويقال برير بن جنادة - بن سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار بن مليل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الغفاري ﵁. كان من أصحاب رسول الله ﷺ وزهادهم وكبرائهم، ومن العلماء العاملين والحكماء السابقين، والعظماء الصادقين. أسلم قبل الهجرة، ودخل مكة فرأى النبي ﷺ وآمن به، وكان خامساً في الإسلام
إلى أن رجع إلى بلاد قومه بأمره ﷺ بالمدينة، وسيره عثمان بن عفان ﵁ إلى الربذة بشيء جرى بينهما، وتوفي بها لأربع سنين بقيت من إمرة عثمان ﵁. وصلى عليه عبد الله بن مسعود. وصح عن رسول الله ﷺ أنه
стр. 3322
قال: من أراد أن ينظر إلى زهد عيسى بن مريم فلينظر إلى زهد أبي ذر الغفاري. وقال أيضاً: إن أبا ذر يأكل وحده ويشرب وحده ويموت وحده، ويبعثه الرب يوم القيامة وحده. وقال أيضاً ﵊: ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر الغفاري. وقال أبو ذر: سألت رسول الله ﷺ عن () فقال: يا أبا ذر مرة أو ذر. ومن كلماته: إنكم في زمان الناس فيه كالشجرة الخضرة لا شوك لها إن دنوت منهم آذوك وإن آمرتهم بمعروف عصوك وإن نهيتهم عن منكر عادوك. روى عنه أبو إدريس الخولاني عايذ الله.
والحكم بن عمرو بن مجدع بن حذيم بن الحارث بن نعيلة بن مليل الغفاري صاحب رسول الله ﷺ "وهو" من أولاد مليل. وغفار ونعيلة إخوان. وهما من ولد مليل، وأخوه رافع بن عمرو الغفاري صحب النبي ﷺ . روى عن عبادة بن الصامت. والحكم توفي بمرو سنة خمسين وقبره مشهور يزار بتنوركران روى عن الحكم "الحسن" البصري وأبو تميمة الهجيمي.
وللحكم إخوان: عطية ورافع وهما لم يرويا عن النبي ﷺ إلا قليلاً. أمر زياد بن أبيه بحبسه وتقييده فتوفي في السجن مقيداً بمرو في أيام يزيد بن معاوية ودفن بجنب بريدة في مقبرة جصين التي تدعي اليوم تنوركران من مقابر مرو. وحين دنا من الموت قيل له: نحل القيد عنك؟ قال: لا بل ادفنوني مقيداً لأبعث مخاصماً لزياد يوم القيامة، فدفن مقيداً
стр. 3323
﵁ في سنة خمسين من الهجرة، ويقال لهذا التل تل الصحابة وتل المقابل يعني مقابل حمام أبي حمزة محمد بن ميمون السكري ويقال إن غطفان عمرو أخا الحكم مدفون في هذا التل بجنبه. وذكر أبو عمر النوقاني في كتاب أنس الغريب أن الحكم بن عمرو مرّ يوماً حين كان والي خراسان فسمع صوتاً من حائط صوتاً حزيناً من هاتف يهتف به:
تعزّ بصبرٍ لا رجعت لكي ترى … سنام الحمى آخر الليل الغرائر
كأن فؤادي من تذكرة الحمى … وأهل الحمى يهفو به ريش طائر
فوقف الحكم وقال: من هذا القائل فجاؤوا إليه فقالوا له: من أي موضع أنت؟ قال: من بني عامر من نجد، قال ايش تفعل في خراسان؟ قال: من وقب عبد الله بن عامر بن كريز حبسوني ههنا رهناً فقال له أشتهيت لقاءَ ديارك وأقربائك فإني أهيئ أسبابك فقال: وقعت في ضيق المعاش والولدان، فقال: إني أهيئ أسبابك وأسبابهم فقال: كفافي ههنا، ووقع بين يديه هذا الرجل ومات ساعتئذٍ، ويقال إن قُثم بن العباس بن عبد المطلب قتل بسمرقند ثم حمل منها إلى مروان بمرو ودفن بالجصين بقرب بُريدة.
وقال عبد المؤمن بن خالد الحنفي: قبر الحكم بجنب بريدة بن الحصيب الأسلي الخراساني. وأخواه عطية بن عمرو ورافع بن عمرو الغفاريان صحبا النبي ﷺ ، روى عنهما عبادة بن الصامت، وروى عن الحكم الحسن البصري وأبو تميمة الهُجيمي.
стр. 3324
وأبو الحارث خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري يروي عن أبيه وله صحبة. روى عنه خالد بن عبد الله بن حرملة.
وأبو نعيم محمد بن عبد الرحمن الغفاري المروزي أصله من بردفان، شيخ عالم، عابد، دين، سمع من عبدان بن محمد وأبا عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي وأبا عمرو أحمد بن نصر الخفاف النيسابوري ويحيى بن ماسويه الذهلي ومحمود بن والان الساسجردي وأبا عبد الله بن عمر الذهلي صاحب صدقة بن الفضل وعبد الله بن عبد الله بن أبي مسعود صاحب غيلان بن عثمان وغيرهم من المراوزة. روى عنه أبو العباس أحمد بن سعيد المعداني صاحب تاريخ المراوزة وعبد العزيز بن محمد البزناتي ومن بعدهم من المراوزة. وأكثر الحاكم أبو عبد الله الحافظ الرواية عنه في كتبه وكان سكن سكة زريق من سكك مرو وتوفي ﵀ في سنة ستين وثلاثمائة بسنجذان.
وأبو الفيض ثابت بن قيس الغفاري. روى عنه زيد بن الحباب. روى عن أبي سعيد المقبري.
الغُفيلي: بضم الغين المعجمة وفتح الفاء وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها اللام. هذه النسبة إلى غفيلة وهو بطن من السكون ومن ربيعة بن نزار أما السكون قال ابن حبيب: في السكون غُفيلة بن عوف بن سلمة بن شكامة بن شبيب.
ابن السكون. قال: وفي ربيعة بن نزار غُفيلة بن قاسط بن
стр. 3325
هنب بن أفصى بن دُعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة. وأبو كثير يزيد بن عبد الرحمن بن غفيلة السُّحيمي الغفيلي نسب إلى جده ويقال: هو ابن أذينة بدل غُفيلة، من التابعين يروي عن أبي هريرة ﵁.
стр. 3326
باب الغين واللام
الغلبوني: بفتح الغين المعجمة واللام الساكنة والباء الموحدة المضمومة ثم الواو وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى غَلبون وهو اسم لجد أبي الطيب محمد بن أحمد بن غلبون المقرئ المصري الغلبوني من أهل مصر فضلاء القراء المجودين سمع أبا بكر محمد بن النضر السامري، روى عنه أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي وأبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي الحافظ وغيرهما.
الغُلطاني: بضم الغين المعجمة وسكون اللام وفتح الطاء المهملة بعدها الألف وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى غُلطان وهي قرية من قرى مرو بأعلى البلد على أربعة فراسخ منها: محمد بن جيهان الغلطاني من قدماء العلماء يروي عن أبي سليمان داود البصري، روى عنه محمد بن بكار البرزي من أهل قرية البرز. ومعاذ بن حرملة اليحمدي
стр. 3327
الغلطاني يروي عن أنس بن مالك ﵁ روى عنه عيسى بن عبيد الكندي.
الغلفي: بضم الغين المعجمة وسكون اللام في آخرها الفاء. هذه النسبة إلى غلفٍ والمشهور بهذه النسبة أبو زيد الغلفي يروي عن أبي أسامة حماد بن أسامة، يروي عنه إسحاق بن الحسن الحربي. وأبو بكر أحمد بن عثمان بن إبراهيم الغلفي، بغدادي يروي عن محمد بن عبد الملك الدقيقي، روى عنه محمد بن سليمان الربعي الدمشقي. وأبو غانم الفضل بن إسماعيل بن إبراهيم العطار الغلفي، بغدادي أيضاً يروي عن أحمد بن منصور الرمادي والحسن بن محمد الزعفراني ومحمد بن عبد الملك الدقيقي وغيرهم، روى عنه أبو الحسن عليّ بن عمر الدارقطني وأبو حفص بن شاهين ويوسف بن عمر القواس وغيرهم.
الغليمي: بضم الغين المعجمة وفتح اللام وسكون الياء آخر الحروف، وفي آخرها الميم. هذه النسبة إلى غليم، وهو اسم لولد سام. قال ابن إسحاق: ولد لسام عابر وغليم وأشوذ وأرفخشذ ويقال أرفخشاذ بالألف ولاوذ وإرم وكان مقامه بمكة.
الغلي: بضم الغين المعجمة وفي آخرها اللام المشددة. هذه النسبة إلى الغل، والمشهور بهذه النسبة: أبو عمران موسى بن محمد الشطوي يعرف بابن
стр. 3328
الغلي من أهل بغداد، حدث عن أبي بكر بن عياش، روى عنه أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار، وقال أبو الحسن الدارقطني: ابن الغلي حدث ببغداد، ضعيف، يترك.
الغلوي: بفتح الغين المعجمة واللام وفي آخرها الواو. هذه النسبة إلى الغلو وهو اسم رجل، قال هشام بن الكلبي في الألقاب: إنما سمي منبه والحارث والغلي وسنحان وشمران وهفان بنو يزيد بن حرب بن علة بن جلد بن مالك بن أدد جنباً لأنهم جانبوا صداء وهو ابن يزيد بن حرب وحالفوا سعد العشيرة فسموا جنباً. وقال أحمد بن الحباب نحو ذلك وقال: لأنهم جانبوا أخاهم صداء وهو ابن يزيد بن حرب.
стр. 3329
باب الغين والميم
الغمري: بفتح الغين وسكون الميم وفي آخرها الراء المهملة. هذه النسبة إلى غمر وهم بطن من غافق وقد قيل إن هذه النسبة بضم الغين أيضا فالمشهور بهذه النسبة أبو العباس الوليد بن بكر بن محمد بن أبي زياد الأندلسي الغمري صاحب كتاب التاريخ لعبد الله بن صالح العجلي وقد سمعته من شيخنا أبي طاهر السنجي بروايته عن إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي عن الصفار عن الوليد بن بكر الغمري، وروى عن الوليد الحاكم أبو عبد الله الحافظ وغيره من الأئمة وذكره الحاكم في التاريخ فقال: أبو العباس الغمري الفقيه المالكي الأديب من أهل الأندلس سكن نيسابور ثم انصرف إلى العراق ثم عاد إلى نيسابور وسماعاته في أقطار الأرض شرقاً وغرباً كثيرة وهو مقدم في الأدب وشاعر فائق وتوفي بالدينور في رجب من سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة وقعد غلامه ذكوان على قبره، بلغني أنه جن بوفاته.
والنضر بن عامر الغافقي الغمري كان يروي الملاحم. وإسماعيل بن فليح الغمري روى عنه يحيى بن عثمان.
стр. 3330
الغمزي: بفتح الغين المعجمة وسكون الميم وفي آخرها الزاي. والمشهور بهذه النسبة محمد بن إسحاق العكاشي الغمزي قال ابن ماكولا ذكره لنا أبو زكريا البخاري.
следующие страницы →