Полный текст (5 059 стр.). Показаны 3606–3645 · переход к 3611.
стр. 3606
روى عن سعد بن أبي وقاص، ولا يدري سمع منه أم لا؟ وأبي هريرة. روى عنه موسى بن عقبة، وعمر بن نبيه، وأبو معشر، (و) موسى بن عبيدة الربذي، وأسامة بن زيد.
القرافيّ: بفتح القاف والراء وكسر الفاء.
هذه النسبة إلى القرافة، وهو بطن من المعافر، والمشهور بهذه النسبة: أبو دجانة أحمد بن إبراهيم بن الحكم بن صالح القرافي، حدث عن حرملة بن يحيى، وهارون بن سعيد الأيلي، وغيره. يقال إنه غلط فحمل شيئاً من حديث هارون بن سعيد الأيلي، عن حرملة. توفي في شهر ربيع الآخر، سنة تسع وتسعين ومائتين. ذكره ابن يونس.
وأبو سعيد علقمة بن عاصم المعافري، ثم القرافي، روى عن عبد الله بن عمرو، روى عنه أبو قبيل المعافري. قاله ابن يونس.
وممن ينتسب إلى القرافة، لسكناه بها، وهي محلة بمصر، نزلت هذه القبيلة بها فنسبت إليهم: أبو الحسن عليّ بن صالح الوزير القرافي.
وأبو الفضل الجوهري القرافي.
سمع منها أبو نصر بن ماكولا الأمير الحافظ.
стр. 3607
القرائيّ: بضم القاف وتشديد الراء المفتوحة وفي آخرها الياء المنقوطة من تحتها باثنتين.
هذه النسبة إلى القراء، عُرف بهذا اللقب بعض أجداد المنتسب إليه، وهو بيت كبير بقزوين، لقيت منهم شاباً ببخارى وسمرقند من أهل العلم والفقه، وأكثرهم محدثون؛ منهم: أبو إبراهيم الخليل بن عبد الجبار بن عبد الله القرائي التميمي القزويني، شيخ صالح مستور، سافر الكثير إلى العراق وخراسان وديار مصر، وسمع ببغداد أبا الغنائم عبد الصمد بن محمد بن المأمون، وأبا الحسين محمد بن عليّ بن المهتدي بالله الهاشميين، وبمصر أبا عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي القاضي، وبقزوين عمه عليّ بن عبد الله القرائي، وطبقتهم. روى لي عنه أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن أحمد الخواري بنيسابور. وتوفي بعد سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.
وأبو منصور محمد بن عليّ بن منصور بن عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد بن محمد القرائي القزويني، سكن بغداد، وكان عارفاً باللغة العربية، وقرأ القرآن على أبي بكر الخياط المقري، سمع أباه، وأبا طالب محمد بن محمد بن غيلان البزاز، وأبا إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي، وأبا الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، وأقضى القضاة أبو الحسن عليّ بن محمد بن حبيب الماوردي. روى لنا عنه جماعة من أصحابنا، مثل أبي الحسين هبة الله بن الحسن الأمين بدمشق،
стр. 3608
وأبي بكر المبارك بن كامل الخفاف. وتوفي بشوال سنة عشر وخمسمائة، ودفن بباب حرب.
القرابيّ: بكسر القاف وفتح الراء وفي آخرها الباء.
هذه النسبة إلى القرب؛ والمشهور بالنسبة إليها: أبو بكر بن أبي عون القربي، يروي عن بجاد الضبي، عن ابن عباس وعائشة والأشتر. روى عنه الرياشيّ.
وأبو عون الحكم بن سنان القربي، يروي عن مالك بن دينار، وهو والد عون بن الحكم. قال ابن أبي حاتم: أبو عون صاحب القرب، بصري، يروي عن مالك بن دينار، وأيوب، ويحيى بن عتيق، ويزيد القرواشي. روى عنه المقدمي، وابنه عون بن الحكم، وإبراهيم بن موسى، قال، سمعنا أبي يقول: عنده وهم كثير، وليس بالقوي، ومحلُّه الصدق، يكتب حديثه.
وعبد الله بن أيوب القربي، بغدادي، يروي عن يحيى الحماني، وغيره.
وأبو بكر أحمد بن داود بن سليمان بن جوين بن زيان القربي، مولى حضرموت، مصري، يروي عن الربيع بن سليمان الجيزي، وعيسى بن مثرود، ويونس بن عبد الأعلى، وأحمد بن محمد بن
стр. 3609
يعقوب، توفي في حدود سنة عشرين وثلاثمائة. قاله ابن يونس.
القرتائيّ: بفتح القاف والراء والتاء المشددة ثالث الحروف وفي آخرها الياء آخر الحروف.
هذه النسبة إلى قرتا، وظني أنها من قرى البحر من عمان، منها أبو عبد الله محمد بن خلف بن محمد بن سليمان بن أيوب النهرديري، يعرف بالقرتائي، سكن الصليق،، قدم بغداد في سنة إحدى وعشرين وأربعمائة، وأملى في جامع المدينة مجلساً، حدث فيه عن أحمد بن عُبَيْد الله بن القاسم النهرويري، والحسن بن أحمد بن أبي زيد، وأبي شجاع محمد بن فارس، البصريين، وغيرهم من أهل البصرة. ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ في التاريخ، فقال: كتب عنه أصحابنا، ولم أسمع منه شيئاً، ولا رأيته.
القرثعي: بفتح القاف وسكون الراء وفتح الثاء المثلثة وفي آخرها العين.
стр. 3610
هذه النسبة إلى قرثعة، وهو اسم رجل، وهو والد: المختار بن قرثعة القرثعي الواسطي، من أهل واسط، يروي عن أبيه، روى عنه أبو سفيان الحميري.
وزيد بن معاوية القرثعي، قيل: له صحبةٌ، ولا يصح ذلك، لأن ذلك الحديث رواه الشاذكوني، عن النميري، عن عائذ بن ربيعة، عن عباد بن زيد، عنه، ولا يعتد برواية الشاذكوني، هكذا. قال ابن أبي حاتم، ويزيد بن عبد الملك، وعائذ بن ربيعة، وعباد بن زيد، لا يعرفون.
القرجني: بضم القاف وسكون الراء وفتح الجيم وفي آخرها النون.
هذه النسبة إلى قرجن، وهي قرية من قرى الري، هكذا ذكره أبو كامل البصري؛ والمشهور بهذه النسبة: علي بن الحسين القرجني، روى عن إبراهيم بن موسى الفراء، حدث عنه العقيلي.
القرجي: بفتح القاف وسكون الراء وفي آخرها الجيم.
هذه النسبة إلى القرج، وهي ناحية بالري، منها: المغيرة بن يحيى بن المغيرة السدي الرازي القرجي. قال ابن
стр. 3611
أبي حاتم: وهو من قرية وهبن، ظن رستاق القرج. وسأذكره في الواو.
القرجي: بضم القاف وسكون الراء وفي آخرها الجيم.
هذه النسبة إلى قرج، وهي قرية من قرى الري فيما أظن؛ منها: أيوب بن عروة القرجي. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: وهو كوفي، نزيل الري في بعض القرى، روى عن أبي مالك الجنبي، وأبي بكر بن عياش، وحفص بن غياث، وعبد السلام بن حرب، والمطلب بن زياد، ومصعب بن سلام، وعبد الله بن خراش، وقال: كتب عنه أبي بالري، وأبو زرعة، ورويا عنه.
القردميّ: بفتح القاف وسكون الراء وفتح الدال المهملة وفي آخرها الميم.
هذه النسبة إلى بني قردم، وهم جماعة من العرب نزلوا أفريقية، والمنتسب إليهم:
стр. 3612
عبد الله بن عبد الرحمن بن الطفيل التجيبي القردمي، قاضي أفريقية، لموسى بن نصير، يروي عن علقمة بن وقاص، روى عنه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي.
القردواني: بفتح القاف وسكون الراء وضم الدال وفتح الواو بعدها الألف وفي آخرها النون.
هذه النسبة إلى قردوان.
وأبو العباس الفضل بن عبد الله بن محمد القردواني، حدث عن عليّ بن داود القنطري. روى عنه أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ الجرجاني، وذكر أنه سمع من أبي العباس بسر من رأى.
القردوسي: بضم القاف وسكون الراء وضم الدال المهملتين وفي آخرها السين المهملة.
هذه النسبة إلى درب القراديس بالبصرة، وباب القراديس بالفاء، بدمشق.
والقراديس: بطن من الأزد، نزلوا محلة بالبصرة، فنسبت المحلة إليهم.
وقردوس: بطن من دوس، وهو قردوس بن الحارث بن مالك بن فهم بن غانم بن دوس. قال ذلك أحمد بن الحباب الحميري النسابة.
والمشهور إلى قراديس الأزد.
стр. 3613
أبو الحسن معلى بن زياد القردسي، من أهل البصرة، يروي عن الحسن، وأبي غالب. روى عنه هشام بن حسان.
وأبو عبد الله هشام بن حسان القردوسي، من أهل البصرة، مولى لعتيك، يروي عن عطاء، والحسن، وأبي الزبير، وابن سيرين. روى عنه يحيى بن راشد البراء، وأهل البصرة. ومات في أول يوم من صفر، سنة سبع أو ثمان وأربعين ومائة. قال أبو حاتم بن حبان: هشام بن حسان، كان ينزل درب القراديس، فنسب إليه، وكان من العباد الخشن، والبكائين في الليل.
وعبد الله بن حسان القردوسي، من أهل البصرة، أخو هشام، يروي عن كثير مولاهم، عن عكرمة. روى عنه موسى بن إسماعيل.
والحسن القردوسي، أو ابن القردوسي، يروي عن الحسن البصري، روى عنه عكرمة بن عمار.
стр. 3614
القرشي: بضم القاف وفتح الراء وفي آخرها الشين المعجمة.
هذه النسبة إلى قريش، وقد ذكرت تسمية قريش قريشاً في القريشي، بعد هذه الترجمة بأوراق، وفيهم كثرة على اختلاف قبائلهم، واشتهر بهذه النسبة جماعة من أهل العلم، مع الانتساب إلى قبيلة خاصة من قريش؛ منهم: الشريف أبو عثمان سعيد بن العباس بن محمد بن عليّ بن محمد بن سعيد بن عبد الله بن أمية بن خالد بن حراز بن محرز بن حارثة بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى بن كلاب القرشي المزكي، من أهل هراة، كان ثقة صدوقاً سمع العباس بن الفضل النضرويي، وأبا الفضل بن خميرويه، وأبا حاتم محمد بن يعقوب، الهرويين، وأبا عمرو محمد بن أحمد بن حمدان المقري، وأبا سعيد عبد الله بن عبد الوهاب الرازي، ومنصور بن العباس البوشنجي، وأبا منصور محمد بن أحمد الأزهري، وأبا محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه السرخسي، وعلي بن عيسى الماليني، وأبا عبد الله الشماخي. قال أبو بكر الخطيب: قدم بغداد حاجاً، وحدث بها في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة. كتب بعد رجوعه من حجه. وكان ثقةً، ومات بهراة في سنة اثنتين أو ثلاث وثلاثين وأربعمائة.
والفقيه أبو الوليد حسان بن محمد بن أحمد بن هارون بن حسان بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص الأكبر بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي، كان إمام عصره، وفقيه خراسان، تفقه على أبي العباس أحمد بن سريج، ورجع إلى خراسان، واجتمع عليه الناس والفقهاء، ونشر العلم، ودرس الفقه. سمع الحديث بخراسان من أبي عبد الله محمد بن إبراهيم
стр. 3615
العبدي، وأبي بكر محمد بن نعيم المديني، وأبي محمد جعفر بن محمد بن الحسن الترك، وأبي بكر محمد بن إسماعيل الإسماعيلي، وببغداد أبا عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وبنسا أبا العباس الحسن بن سفيان النسوي، وغيرهم. روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وذكره في "التاريخ"، فقال: أبو الوليد القرشي، الفقيه، إمام أهل الحديث بخراسان في عصره، وكان أزهد من رأيت من العلماء، وأكثرهم تقشفاً ولزوماً لمدرسته وبيته، وأكثرهم اجتهاداً في العبادة، سمع المسند والكتب من الحسن بن سفيان، ودخل العراق سنة خمس وثلاثمائة، وصنف "المخرج على مذهب الشافعيّ " و "المخرج على المسند الصحيح" لمسلم بن الحجاج، وتوفي ليلة الجمعة، الخامس من ربيع الأول، سنة تسعٍ وأربعين وثلاثمائة. فغسله أبو عمرو بن مطر، وحملت جنازته على الطريق الذي كان يمشي فيه كل جمعة إلى الجامع، حتى بلغ مصلى الحيرة، فصلى عليه يحيى بن منصور القاضي، ثم أخذ يبكي، فقال: قد أوصيت أن يصلي عليّ أبو الوليد وقد صليت عليه، ثم دفن بمقبرة نصر بن زياد القاضي، المدفون فيها ثلاثة من أصحابه. ورؤى الأستاذ أبو الوليد في المنام فسئل عن حاله، فقال: قابلت، أو عارضت، جميع ما قلت، فكنت أخطأت في عشرين، أو واحدٍ وعشرين. وكان الفقيه أبو الحسين
стр. 3616
عبد الله بن محمد يقول: ما وقعت في ورطة قط، ولا عرض لي أمر مهم، فقصدت قبر أبي الوليد، وتوسلت به إلى الله ، إلا استجاب لي.
وأبو الصهباء حيدر بن محمد بن فتحويه بن محمود بن هارون بن عبد الله بن عامر بن كريز بن حبيب بن ربيعة بن عبد شمس القرشي، من أهل نيسابور، سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وتوفي في ذي الحجة، سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، وهو ابن مائة وثلاث سنوات. روى عنه ابنه أبو السنابل هبة الله.
والمصنف المعروف، أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس القرشي، المعروف بابن أبي الدنيا. قيل له القرشي لأنه مولى بني أمية. كان ثقة، صدوقاً، مكثراً من التصانيف في الزهد والرقائق، وكان يؤدب غير واحد من أولاد الخلفاء. سمع اباه، وسعيد بن سليمان الواسطي، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وخالد بن خداش المهلبي، ومحرز بن عون، واحمد بن جميل المروزي، وعلي بن الجعد، وخلف بن هشام، وداود بن عمرو الضبي، ومحمد بن الحسين البرجلاثي، وخلقاً يطول ذكرهم. روى عنه الحارث بن محمد بن أبي أسامة، ومحمد بن خلف وكيع، ومحمد بن خلف بن المرزبان، وعبيد الله بن عبد الرحمن السكري، وأبو ذر القاسم بن داود الكاتب، وعمر بن سعد القراطيسي، وأبو عليّ الحسين بن صفوان البردعي، وجماعة آخرهم أبو بكر الشافعي. وسأل
стр. 3617
عبد المؤمن بن خلف النسفي أبا عليّ صالح بن محمد جزرة، عن ابن أبي الدنيا، فقال: صدوق، وكان يختلف معنا إلا أنه كان يسمع من إنسان يقال له: محمد بن إسحاق، بلخي، وكان يضع للكلام إسناداً، وكان كذاباً، يروي أحاديث من ذات نفسه مناكير. وكان إبراهيم الحربي يقول رحم الله أبا بكر بن أبي الدنيا، كنا نمضي إلى عفان نسمع منه، فنرى ابن أبي الدنيا جالساً مع محمد بن الحسين البرجلاني، خلف شريجةٍ، فقال: يكتب عنه ويدع عفان. قال القاضي أبو الحسين بن أبي عمر محمد بن يوسف: بكرت إلى إسماعيل بن إسحاق القاضي يوم مات ابن أبي الدنيا، فقلت له: أعز الله القاضي، مات ابن أبي الدنيا. فقال: رحم الله أبا بكر، مات معه علم كثير. اذهب يا غلام إلى يوسف حتى يصلي، فحضر يوسف بن يعقوب فصلى عليه في الشونيزية، ودفن فيها سنة ثمانين. وهذا غلط، والصحيح أن ولادته كانت في سنة ثمان ومائتين، ومات في جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين ومائتين.
القرطبيّ: بضم القاف وسكون الراء وضم الطاء المهملة وفي آخرها الباء الموحدة.
стр. 3618
هذه النسبة إلى قرطبة، وهي بلدة كبيرة من بلاد المغرب من الأندلس، وهي دار ملك السلطان، خرج منها جماعة كثيرة من العلماء في كل فن قديماً وحديثاً؛ والمشهور بهذه النسبة: أبو عمر يوسف بن عبد البر النمري الأندلسي القرطبي الحافظ، كان إماماً فاضلا كبيراً، جليل القدر، صنف التصانيف، يروي عن أبي عبد الله محمد بن عبد الملك بن ضيفون الرصافيّ؟ وإبراهيم بن نصر القرطبي، توفي سنة سبع وثمانين ومائتين. ذكره أبو سعيد بن يونس.
ويحيى بن يحيى القرطبي. نذكره في "المصمودي". وهو من أهل قرطبة.
وإسحاق بن جابر القرطبي، يروي عن يحيى بن يحيى القرطبي، توفي سنة ثلاث وستين ومائتين.
وأحمد بن مروان القرطبي، يروي عن يحيى بن يحيى بن كثير، وسعيد بن حسان، وعبد الملك بن حبيب. توفي بالأندلس سنة ست وثمانين ومائتين.
وأبو الحسن طاهر بن عبد العزيز الرعيني الأندلسي القرطبي. سمع من محمد بن إسماعيل الصايغ الكبير، ومحمد بن عليّ بن زيد الصايغ الصغير، وعلي بن عبد العزيز، كتب أبي عبيد، وحدث. ذكره
стр. 3619
الخشني، في "تاريخ الأندلس "، وقال: توفي سنة أربع وثلاثمائة، وكان عالما فهماً، عارفاً باللغة.
وأبو بكر يحيى بن سعدون بن تمام الأزدي القرطبي، مقرئ فاضل، إمام نحوي، عارف باللغة والنحو، كثير الأدب، كتب الكتب بالإسكندرية ومصر بعد الخمسمائة. ورد العراق، وأدرك الشيوخ. لقيته بدمشق، وكتبت عنه أجزاء. وكان ساكناً فاضلاً متديناً. وسمعت أنه انتقل من دمشق إلى بلاد أذربيجان وسكنها، ورأيت له أصولاً حسنة في القراءآت والحديث.
وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عبد الأعلى بن سالم بن عبد الله بن محمد بن سالم بن غيلان التجيبي الأندلسي القرطبي، المالكي، حدث وروى وولد بقرطبة سنة ثلاث وثمانين ومائتين، وتوفي سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. قال أبو زكريا يحيى بن عليّ الطحان: حدثونا عنه.
стр. 3620
القرطمي: بكسر القاف وسكون الراء والطاء المهملة وفي آخرها الميم. هكذا رأيت في "تاريخ أصبهان " مقيداً مضبوطاً، ولعله نسب إلى حب القرطم وبيعه، وهو كالكتان، واشتهر بهذه النسبة: أبو مسلم، وقيل: أبو محمد، عبد الرحمن بن محمد بن عمرو بن يحيى القرطميّ المؤذن، من أهل أصبهان. يروي عن عبد الله بن محمد بن النعمان، وأبي طالب بن سوادة. روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ. وتوفي في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة.
ووالده محمد بن عمرو بن يحيى القرطمي، المعروف بابن شساه، من أهل صبهان، يروي عن إسماعيل بن عمرو البجلي. روى عنه ابنه عبد الرحمن، ولم يحدِّث عنه سواه.
والفضل بن العباس القرطمي البغدادي، يروي عن يحيى بن عثمان الحربي. روى عنه سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني.
القُرطيّ: بضم القاف وسكون الراء وفي آخرها الطاء المهملة.
هذه النسبة إلى القرط، والمشهور بالانتساب إليه: عثمان ونوح ابنا شعبان القرطي.
وابن أخيهما أبو إسحاق محمد بن القاسم بن شعبان، الفقيه القرطي، كان مصنفاً على مذهب مالك، وهو مصري.
стр. 3621
القرظ: بفتح القاف والراء وفي آخرها الظاء.
هذه النسبة إلى سعد بن عائذ القرظ، المؤذن المديني. قال ابن أبي حاتم: له صحبة، وإنما سمي القرظ، لأنه كلما اتجر في شيء وضع فيه، فاتجر في القرظ، فربح فلزم التجارة فيه، روى عنه ابنه عمار بن سعد، وابنُ ابنه حفص بن عمر بن سعد. وجماعة من أولاده نسبوا إليه.
القرظي: بفتح القاف والراء وفي آخرها الظاء المعجمة.
هذه النسبة إلى سعد بن عائذ القرظ، مؤذن النبي ﷺ والمشهور بالانتساب إليه: عبد الرحمن بن سعد بن عمار القرظي، من أولاد سعد القرظ، يروي عن آبائه، روى عنه أبو بكر الحميدي، وإسحاق الطالقاني.
ومحمد بن عمار بن سعد القرظ، المؤذن القرظي، يروي عن أبي هريرة. روى عنه ابن ابنه محمد بن عمار بن حفص القرظي، وعمر بن عبد الرحمن بن أسيد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب.
ومحمد بن عمار بن حفص بن عمر بن سعد القرظ المؤذن الأنصاري القرظي، المعروف بكشاكش. روى عن عمه، وشريك بن عبد
стр. 3622
الله بن أبي نمر، وسعيد المقبري، وصالح مولى التوأمة. روى عنه معن بن عيسى، وأبو عامر العقدي، وسعيد بن منصور، وسويد بن سعد، وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، وسعيد بن عبد الجبار، وعثمان بن ربيعة بن أبي عبد الرحمن. وقال أحمد بن حنبل: كشاكش ما أرى به بأساً. قال أبو حاتم الرازي: يكتب حديثه.
القرظي: بضم القاف وفتح الراء المهملة والظاء المعجمة.
هذه النسبة إلى قريظة، وهو اسم رجل نزل قلعة حصينة بقرب المدينة، فنسب إليهم، وقريظة والنضير أخوان، من أولاد هارون النبي صلوات الله عليه؛ والمنتسب إليه.
كعب بن سليم القرظي، من أهل المدينة. يروي عن عليّ بن أبي طالب. روى عنه ابنه محمد بن كعب القرظي.
وأبو حمزة محمد بن كعب بن سليم بن عمرو بن إياس بن حيان بن قرظة بن عمران بن عمير بن قريظة بن الحارث القرظي، من أهل المدينة، كان أبوه ممن لم ينبت يوم قريظة فترك، يروي عن ابن عباس، وابن عمر، وزيد بن أرقم. وكان من أفاضل أهل المدينة علماً وفقهاً، وبها مات، سنة ثمان ومائة، وقد قيل إنه مات سنة سبع عشرة ومائة.
وإسحاق بن كعب القرظي، أخو محمد بن كعب، من أهل المدينة، يروي عن أخيه، روى عنه يزيد بن أبي زياد.
وعبد الله بن محمد بن عقبة بن أبي مالك القرظي، يروي عن أبيه،
стр. 3623
عن أم سلمة. روى عنه يعقوب بن إبراهيم بن سعد.
وعطية القرظي، قال: عُرضتُ على النبي ﷺ يوم قريظة فلم أكن أنبتُّ، فجعلني في السبي، روى عنه مجاهد، وعبيد الملك بن عمير، وغيرهما.
وأبو جعفر ثعلبة بن أبي مالك القرظي المدني، كان إمام بني قريظة. يروي عن ابن عمر. روى عنه الزهري، وابن الهاد.
وعلي بن عبد الله بن رفاعة القرظي، من أهل المدينة. روى عن الربيع بن سعيد. روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري.
وأبو يحيى زكريا بن منظور بن عقبة بن ثعلبة بن أبي مالك القرظي، من اهل المدينة. يروي عن أبي حازم. منكرُ الحديث جداً، يروي عن أبي حازم ما لا أصل له من حديثه. قال عباس بن محمد: سمعت يحيى بن معين يقول: زكريا بن منظور ليس بشيء. فراجعته مراراً فزعم أنه ليس بشيء. قال: وكان طفيلياً. وحدث عن هشام بن عروة، وعطاف بن خالد، وثابت بن زيد الحجازي، وذويه. روى عنه محمد بن الحسن بن زياد، وعبد الله بن الزبير الحميدي، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وغيرهم. وكان متروك الحديث.
القرقريّ: بالراء الساكنة بين القافين المفتوحتين والقاف بين الرائين. هذه النسبة إلى قرقر، وهو اسم لجدّ: أبي محمد عبد الله بن عمر بن أحمد بن قرقر الحافظ القرقري، يروي عن عليّ بن محمد بن منصور الرهاوي، سمع منه بالرها. روى عنه
стр. 3624
أبو الحسين محمد بن جُميع الغساني.
وقرقري: موضع باليمامة. قال يحيى بن أبي طالب اليمامي، لما ركب البريد إلى خراسان:
أقول لأصحابي ونحن بقومسٍ … ونحن على أكباد محذوفةٍ جُردِ
بعدنا وحق الله من أهلِ قرقرى … ومن أهل موسوجٍ وزدنا على البعدِ
القرقري: بالراء الساكنة بين القافين المضمومتين وفي آخرها راء أخرى.
هذه النسبة إلى لقب بعض أجداد أبي طاهر عبد الواحد بن الحسين بن عمر بن قرقر الحذاء القرقري، من أهل بغداد، وكان يتشيع، وهو صحيح السماع، سمع أبوي الحسن عليّ بن عمر الدارقطني، وعلي بن عمر الحربي، وأبا حفص بن شاهين، وأبا القاسم إسماعيل بن سعيد بن
стр. 3625
سويد، وعبيد الله بن عثمان بن يحيى، وغيرهم. ذكره أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت الخطيب، وقال: كتبت عنه، وكان سماعه صحيحاً وذكر لنا عنه أنه كان يتشيع، وهو من أهل باب الطاق، وكان دكانه في الحذائين من سوق الكرخ، وكانت ولادته في سنة سبعٍ وسبعين وثلاثمائة، ومات في شوال سنة تسع وأربعين وأربعمائة ببغداد.
القرقساني: هذه النسبة إلى قرقيسيا، وهي ببلدة بالجزيرة، على ستة فراسخ من رحبة مالك بن طوق، قريبة من الرقة، لم يتفق لي دخولها والنسبة باثبات النون وإسقاطها، والقائل بالنون وإثباتها أكثر، حتى اشتهر بذلك. وكان نزل بها جرير بن عبد الله البجلي، وعدي بن حاتم الطائي، وحنظلة الكاتب، لما أظهر بنو أمية شتم الصحابة رضوان الله عليهم بالكوفة، خرجوا عنها، ونزلوا قرقيسيا، وقالوا: لا نسكن بلدة يسبُّ فيها أصحاب رسول الله ﷺ ، ومات جرير بها؛ والمشهور من علمائها: عبد الملك بن سليمان بن القرقساني، روى عن عيسى بن يونس السبيعي. روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن بجير الهمذاني، صاحب الجامع الكبير. أثنى عليه أبو حاتم بن حبان، وقال: هو مستقيم الحديث.
وإمام مسجد قرقيسيا أبو عمرو عثمان بن يحيى بن عيسى القرقساني،
стр. 3626
الصياد، يروي عن ابن عيينة، حدث عن أحمد بن يحيى بن الأزهر السجستاني، مات سنة ثمان وخمسين ومائتين.
والحسن بن عليّ بن جبير بن يزيد بن جرير بن عبد الله البجلي القرقساني، من أهل قرقيسيا، قدم مصر وروى عنه سعيد بن عفير.
وأبو عبد الله، وقيل: أبو الحسن، محمد بن مصعب بن صدقة القرقساني، من أهل قرقيسيا، كان حافظاً، وكان كثير الغلط، وقيل إنه منكر الحديث. حدث عن الأوزاعي ومالك بن أنس، وحماد بن سلمة، وأبي بكر بن أبي مريم، وسحيم بن هانئ، ومبارك بن فضالة، وغيرهم. روى عنه أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد وأحمد بن حنبل، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، وأحمد بن منصور الرمادي بن إسحاق الصنعاني، وجماعة. مات سنة ثمان ومائتين ببغداد. قال يحيى بن معين: لم يكن محمد بن مصعب من أصحاب الحديث، كان مغفلاً. وقال أبو زرعة لما سئل عن محمد بن مصعب، فقال: صدوق في الحديث ولكنه حدث بأحاديث منكرة، فليس هذا مما يضعفه. قال:
стр. 3627
نظن أنه غلط فيها. قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، قال: ليس بقوي. قال: وسألت أبا زرعة عنه فقال: صدوق في الحديث، ولكنه حدَّث بأحاديث منكرة، فليس هذا مما يضعفه. قال: نظن أنه غلط فيها. قال: وسألت أبي عنه، فقال: ضعيف الحديث. فقلت له: إن أبا زرعة قال كذا - فحكيت له كلامه - فقال: ليس هو عندي كذا، ضعف لما حدث بهذه المناكير. قال ابن أبي حاتم: قلت لأبي زرعة: محمد بن مصعب، وعلي بن عاصم، أيهما أحب إليك؟ قال: محمد بن مصعب أحب إلي، عليّ بن عاصم تكلم بكلام سوء، ما أقل من حدث عنه من أصحابنا وأبو الإصبع محمد بن عبد الرحمن بن كامل بن موسى بن صفوان الأسدي القرقساني قدم بغداد حاجاً، وحدث بها عن أبي جعفر النفيلي، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وأبي بكر بن الأسود، ومعلى بن مهدي، ويزيد بن مهران، وعبيد بن يعيش. روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد، وإسماعيل بن محمد الصفار، وأبو عمرو بن السماك، وعبد الصمد بن عليّ الطستي، وأبو بكر الشافعيّ البزار. وكان ثقة، حسن الحديث. وتوفي سنة سبعٍ وثمانين ومائتين.
القرقوبي: بضم القافين بينهما الراء وفي آخرهما الباء.
стр. 3628
هذه النسبة إلى قرقوب، وهي بلدة قريبة من الطيب، بين واسط وكور الأهواز؛ منها: أبو عبد الله محمد بن محمود بن الحسين بن محمد بن حامد بن الحسين بن يوسف القرقوبي الخطيب، ولي الخطابة بهذه البلدة، وكان فاضلاً، حسن الشعر، كتب عنه ببغداد شيخنا أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي الحافظ، وأنشدني عنه أقطاعاً من الشعر، وكان ورده بغداد سنة تسع وخمسمائة، وانصرف إلى بلدته.
وأبو سعيد الحسن بن علي بن سهلان القرقوبي، نزيل أصبهان، من أهل الخير والصلاح، سمع عبد الله بن محمد الصائغ، وعبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، وغيرهما. سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي، وذكره في "معجم شيوخه"، فقال: أبو سعيد القرقوبي نزيل أصبهان، شيخ صالح، محبّ للسنة، سمع من أبي الشيخ "كتابه" المخرج على الصحيح، ومات بأصبهان، وأنا بها بعد، قبل أن أخرج منها، يوم الجمعة، وقت الصلاة، السادس والعشرين من شعبان، سنة أربع وثلاثين وأربعمائة.
القرمطي: بكسر القاف وسكون الراء وكسر الميم وفي آخرها الطاء.
هذه النسبة إلى المذهب المذموم، والرأي الخبيث، وهم جماعة من أهل هجر والبحرين والحسا، قيل لهم: القرامطة، قتلوا حاج بيت الله في الحرم، وفي رمل زهير، وقيل باللام - وإنما نسبوا إلى رجلٍ
стр. 3629
من سواد الكوفة، يُقال له: قرمط، وقيل: حمدان بن قرمط، وكان ممن قبل دعوتهم، ثم صار رأساً في الدعوة، وقد دمر الله تعالى عليه، وألحقه بأخويه عادٍ وثمود.
والقصة في القرامطة وظهورهم، أن جماعة من أولاد بهرام جور كانوا حبسوا في محبس شبل وزير المهدي واسمه عبد الله، وكاتبوا بن المقفع، وأحمد بن الحسين بن الجراح، وعبد الله بن ميمون القداح، والدنداني، وغيرهم، فذكروا آباءهم واجدادهم، وما كانوا فيه من الشرف والعز والملك، وما آل أمرهم إليه من الذل، وكان هذا في أيام أبي مسلم صاحب الدولة، فقالوا: إن أبا مسلم كيف نقل الخلافة من بني مروان إلى بني العباس، وكان من الموالي، ونحن من أولاد الملوك، فاتفقوا، خذلهم الله تعالى، على أن يسعوا في رفع الإسلام، وقالوا: ينبغي أن تفرق دعوتهم، ويخرج بعضهم على بعض. فقيل: إن ملوكهم ظلمة، قتلوا أولاد رسول الله ﷺ ، وأنشأوا الأشعار في ذلك، وشوشوا أمر الرعية على الملوك فقسموا الدنيا على أرباع أربعة، واختاروا أربعة من الرجال، ونفذوهم إلى الأرباع والأقاليم، فنفذوا واحداً إلى الكوفة، فأول من أجابه حمدان بن قرمط، أعانه على الدعوة، وتبعه عالم لا يحصون، فنسبوا إليه.
وصار هذا لقباً لعامر بن ربيعة القرمطي، جد محمد بن عبد الله
стр. 3630
العدوي، وقال أبو القاسم الطبراني: إنما نسبوا إلى القرامطة، لأن النبي ﷺ رأى عامراً جدهم يمشي، قال: "إنه ليقرمط في مشيته"، وهو من أهل المدينة، حدث عن بكر بن عبد الوهاب، ويحيى بن سليمان بن نضلة. روى عنه محمد بن عمر بن غالب، وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، وغيرهم.
القرميسيني: بكسر القاف وسكون الراء وكسر الميم والسين المهملة المكسورة بين اليائين الساكنتين آخر الحروف والنون في آخرها.
هذه النسبة إلى قرميسين، وهي بلدة بجبال العراق، على ثلاثين فرسخاً من همذان عند دينور، على طريق الحاج، بتُّ بها ليلتين، يقال لها: كرمان شاهان، خرج منها جماعة من العلماء والمشايخ الصوفية منهم: أبو إسحاق إبراهيم بن شيبان القرميسينيّ، شيخ الجبال على الإطلاق في وقته، صاحب كرامات وآيات، وكانت له حالة عجيبة حسنة، صحب من المشايخ أبا عبد الله المغربي.
وأبو بكر عمر بن سهل بن إسماعيل أبي الجعد القرميسيني الحافظ، الملقب بكذو، نزل الدينور، قدم همذان، وحدث
стр. 3631
بها عن أبي قلابة الرقاشي، ومحمد بن الجهم السمري، وإبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس، وزيد بن إسماعيل الصائغ، وإبراهيم بن الحسين الهمذاني، وعبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولي، وأحمد بن زهير. روى عنه أبو العباس أحمد بن إبراهيم التميمي. ومات سنة ثلاث وثلاثمائة.
وأبو القاسم عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد بن الحسين القرميسيني، أصله من قرميسين، وهو ولد ببغداد، في صفر، سنة سبع وثلاثمائة، وكان شيخاً صالحاً ثقة،، سمع يحيى بن محمد بن صاعد، وأبا زرّ بن الباغندي، وعبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، وإبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، وغيرهم. روى عنه أبو القاسم عليّ بن المحسن التنوخي، وعبد العزيز بن عليّ الأزجي. ومات ببغداد، في شوال، سنة خمس وسبعين وثلاثمائة.
وأبو الحسن عليّ بن أحمد بن الفضل بن شكر بن بكران الخياط القرميسيني، سكن بغداد، وهو والد أبي القاسم عبد العزيز الأزجي كان فقيهاً صدوقاً تفقه على مذهب أحمد بن حنبل، ورأى إبراهيم بن شيبان، شيخ الجبال، يروي عن أبي بكر أحمد بن سلمان النجاد، ومحمد بن عليّ بن الهيثم المقري، وإسماعيل بن عليّ الخطبي روى عنه ابنه.
стр. 3632
القرناني: بفتح القاف وسكون الراء والنون والألف والنون بعدها.
هذه النسبة إلى بني القرناء؛ والمشهور بهذه النسبة: شريك بن سويد التجيبي ثم القرناني، شهد فتح مصر.
القرناييّ: بفتح القاف وسكون الراء وفتح النون وفي آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها.
هذه النسبة إلى بني القرناء، وهم من تجيب، إن شاء الله، والمشهور بهذا الانتساب:
شريك بن سويد بن همان التجيبي ثم القرناني، شهد فتح مصر. قاله ابن يونس.
القرنانيّ: بضم القاف وفتح الراء، وبعدها النون المفتوحة، هذه النسبة إلى بني القرناء، وهو بطن من تُجيب، والمنتسب إليهم: عميرة بن تميم بن حيي القرنانيّ التجيبي، قال أبو سعيد بن يونس: من بني القرناء، صاحب الجب المعروف
стр. 3633
بجب عميرة، في الموضع الذي يبرز إليه الحاج من مصر لخروجهم إلى مكة، وعقبة بالأندلس بسرقسطة.
القرنجليّ: بفتح القاف والراء وسكون النون وضم الجيم وفي آخرها اللام.
هذه النسبة إلى قرنجل، وظني أنها من قرى الأنبار، والله أعلم، فإني رأيت في الكتب جماعة من الأنبار ينسبون إليها؛ منهم: .... وابنه أبو عمر محمد بن أحمد بن يعقوب الأنباري، المعروف بالقرنجلي، روى عن أبيه، عن إبراهيم الحربي، كتب عنه عليّ بن أحمد بن أبي الفوارس، بالأنبار.
وأبو عبد الله بن محمد بن الحسن بن محمد بن الحارث الأنباري، يعرف بالقرنجلي، سمع إسحاق بن بهلول التنوخي. روى عنه أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي الجرجاني، وكان ثقة.
القرنيّ: بفتح القاف والراء وكسر النون.
هذه النسبة إلى قرن، وهو بطن من مراد، يُقال له قرن بن
стр. 3634
ردمان بن ناجية بن مراد، نزل اليمن؛ والمشهور بهذه النسبة المعروف في الأقطار: أويس بن عامر القرني، وقصته في الزهد معروفة، وقال الدارقطني: قرن، بفتحتين، فهو فيما ذكر ابن حبيب، قال: في مراد قرن بن ردمان بن ناجية بن مراد، قوم أويس بن عامر القرني الزاهد.
والموضع الذي يحرم منه أهل نجد يقال له: قرن المنازل، بسكون الراء.
وأويس سكن الكوفة، وكان عابداً زاهداً. يروي عن عمر. واختلفوا في موته، فمنهم من زعم أنه قتل يوم صفين في رجالة علي، ومنهم من زعم أنه مات على جبل أبي قبيس بمكة، ومنهم من زعم أنه مات بدمشق. ويحكون في موته قصصاً تشبه المعجزات التي رويت عنه.
قال أبو حاتم بن حبان: قد كان بعض أصحابنا ينكر كونه في الدنيا. قال شعبة: سألت عمرو بن مرة، وأبا إسحاق عن أويس القرني، فلم يعرفاه. قلت: وذكر قصته في "الصحيح" لمسلم بن الحجاج.
وموسى بن عبد الرحمن القرني الصنعاني، يروي عن
стр. 3635
هشام بن عروة وابن جريج. روى عنه عبد الغني بن سعيد البرقي الثقفي.
القرني: بفتح القاف وسكون الراء وفي آخرها النون.
هذه النسبة إلى قرن. قال ابن حبيب في مذحج قرن بن مالك بن كعب بن أود بن صعب بن سعد العشيرة، وهم رهط عافية القاضي القرني.
وقال غيره: عافية بن يزيد بن قيس القرني القاضي، يروي عن هشام بن عروة، ومجالد بن سعيد.
وفي الأزد قرن بن عك بن عدنان بن عبد الله بن الأزد.
وقرن المنازل: موضع يحرم منه أهل نجدٍ، جعله النبي ﷺ محرماً يُحرم منه أهلُ نجد.
وقرن الثعالب: موضع ورد في الحديث ذكره لما عرض النبي ﷺ نفسه على القبائل وعلى عبد يا ليل، قال: فبينا أنا بقرن الثعالب إذ جاءني الملك.
وخالد بن يزيد القرني، ويقال: ابن أبي يزيد، وهذا أصح - أبو الهيثم، منسوب إلى قرن، وهي قرية بين قطربل، والمزرفة، من أعمال بغداد. روى عن شعبة، وحماد بن زيد، ومندل
стр. 3636
ابن علي، وأبي شهاب الحناط، وعاصم بن هلال، وإسماعيل بن عياش، وجعفر بن سليمان، وسلامة الطويل. روى عنه محمد بن إسحاق الصغاني، وبشر بن موسى، وأحمد بن سعيد الجمال، وعباس الدريّ، ومحمد بن الحسين البرجلاني. وقال يحيى بن معين: كتبتُ خالد المزرفي، ولم يكن به بأس. وقيل: هو أبو الهيثم خالد بن أبي يزيد، واسم بن يزيد بهبدان بن يزيد البهبداني المزرفي القطربُّلي، وهو خالد القرني.
القرويّ: بفتح القاف والراء وكسر الواو.
وذكر أبو نصر بن ماكولا، أن هذه النسبة إلى القيروان، البلد المعروف بالمغرب، قال: ومنهم أبو العرب بن تميم، صاحب "تاريخ المغاربة" وغيره.
والنسبة إلى القرية أيضاً: قروي. ويمكن أن من لم يكن من البلد وكان من السواد يُقال له القروي.
وأبو عليّ الحسن بن عليّ بن القاسم القروي الإسكاف، من أهل
стр. 3637
القيروان، نزيل دمشق. سمع أبا الحسين عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد الكلابي الدمشقي. سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبي الحافظ بدمشق.
القريبيّ: بفتح القاف وكسر الراء والياء الساكنة. وفي آخرها الباء الموحدة.
هذه النسبة إلى قريبة، وهو اسم رجل؛ والمنتسب إليه:
حبيب المعلم القريبي، وهو ابن أبي قريبة، واسم أبي قريبة زائدة مولى معقل، ويقال: ابن أبي بقية، أبو محمد المعلم البصري. يروي عن عطاء، وابن سيرين. روى عنه الحمادان، ويزيد بن زريع. قال أحمد بن حنبل: حبيب المعلم ثقة، صالح، ما أصح، حديثه. ووثقه يحيى بن معين. وقال أبو زرعة: حبيب بصريٌ ثقةٌ.
القريبي: بضم القاف وفتح الراء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة.
هذه النسبة إلى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق؛ والمشهور بالانتساب إليها:
стр. 3638
أبو الحسن عليّ بن عاصم بن صهيب القريبي، وهو مولى قريبة السابق ذكرها، من أهل واسط، يروي عن محمد بن سوقة، وحصين. مات سنة إحدى ومائتين. وكان ممن يخطئ ويقيم على خطئه، فإذا بين له لم يرجع. وكان شعبة يقول: أفادني عليّ بن عاصم، عن خالد الحذاء بأشياء، سألت خالداً عنها فأنكرها. وكان أحمد بن حنبل سيئ الرأي فيه. قال أبو حاتم بن حبان: والذي عندي في أمره ترك ما انفرد به من الأخبار، والاحتجاج بما وافق الثقات؛ لأن له رحلة وسماعةً وكتابةً، وقد يخطئ الإنسان فلا يستحق الترك، وأما ما بين له من خطئه فلم يرجع، فيشبه أن يكون في ذلك متوهماً أنه كما حدث به. قال: سمعت محمد بن عليّ الفارمذي بنسا يقول: سمعت محمد بن إبراهيم بن الجنيد، يقول: سمعت عليّ بن عاصم، يقول لما أردت الخروج في طلب العلم، دفع إليّ أبي مائة ألف درهم، واشترى لي بغلاً بألف، فخرجت وأردفت هشيم بن بشير، ثم رجعت إلى أبي بمائة ألف حديث. قيل: إنه مات في جمادى الأولى، سنة إحدى ومائتين، وكانت ولادته سنة تسع ومائة، ووفاته بواسط. صام شهر رمضان ثمانين سنة. رأى الثوري في المنام في الجنة يطير من نخلة إلى
стр. 3639
نخلة، ومن شجرة إلى شجرة، قلت: يا أبا عبد الله، بم نلتَ هذا؟ قال: بالورع، قال: ما بال عليّ بن عاصم؟ قال ذلك لا نكاد نراه إلا كما يُرى الكواكب.
وأبو محمد الحسن بن عليّ بن عاصم بن صهيب البغدادي القريبي، هو مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق، ﵄، وهو أخو عاصم بن علي، واسطي الأصل، سكن بغداد، وحدث بها عن أيمن بن نابل، وعن أبي عمرو والأوزاعي، وعبد الملك بن مسلم بن سلام. روى عنه أخوه عاصم، وأحمد بن حنبل. وقال يعقوب بن شيبة: سألت يحيى بن معين عن عاصم بن علي، فطعن فيه وفي أبيه وأخيه. ومات الحسن في حياة أبيه عليّ بن عاصم.
وأخوه أبو الحسين عاصم بن عليّ القريبي، واسطي، نزل بغداد زماناً طويلاً، وحدث بها عن ابن أبي ذئب، وشعبة، والمسعودي، وعاصم بن محمد بن زيد، والليث بن سعد، وغيرهم. روى عنه أحمد بن حنبل، وعبيد الله القواريري، وعمرو بن علي، والبخاري في "صحيحه"، ومحمد بن يحيى المروزي، وجماعة. ولما ورد بغداد أملى بها في مسجد الرصافة، وكان مجلسه يحزر بأكثر من مائة ألف إنسان، وكان المستملي هارون الديك يركب نخلة معوجة ويستملي، فبلغ المعتصم كثرة الجمع، فأمر بحزرهم، فوجه بقطاعي الغنم، فحزروا المجلس عشرين ومائة ألف. وقال أحمد بن
стр. 3640
عيسى: بكرت إلى مجلس عاصم، فاصابتني فترة فرجعت فنمت، فأتاني آتٍ في منامي، فقال: إيتَ مجلس عاصم، فإنه غيظ لأهل الكفر. وكان يحيى بن معين يقول؛ عاصم ليس بشيء. وسئل عنه فذمه واتهمه. ومات في رجب، سنة إحدى وعشرين ومائتين.
القريحيّ: بفتح القاف وكسر الراء بعدهما الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الحاء المهملة.
هذه النسبة إلى القريح، وهو بطن من سامة بن لؤي، ذكر أبو فراس الشامي، في نسب بني سامة بن لؤي: قريح بن المنخل بن ربيعة بن قبيصة، من ولده: أبو سارة الذي قتله أبو جعفر المنصور، وهو أبو سارة خالد بن ربيعة بن قطن بن قريح القريحي.
القريشي: بضم القاف وفتح الراء بعدها الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الشين المعجمة.
منسوب إلى قريش، وأكثر ما ورد في هذه النسبة بإسقاط الياء، والذي اشتهر بالنسبة إلى قريش، مع الياء:
أبو نصر محمد بن عبد الرحمن القريشي، شيخ من أهل سرخس. سمع آخر مجلسٍ أملاه أبو عليّ زاهر بن أحمد بن
стр. 3641
الفقيه السرخسي. سمع منه جدنا أبو المظفر السمعاني. روى لي عنه أبو نصر محمد بن محمود السرة مرد الشجاعي ذلك المجلس، ولم يرو لنا عنه غيره. قال ابن ماكولا: شيخ كان بسرخس، حدَّث عن زاهر بن أحمد، وهو آخر من حدَّث عنه، وحدَّث عن غيره، يقال له أبو نصر محمد بن عبد الرحمن القريشي، مشهور بها، سمع منه جماعة، ودخلت سرخس وسألت عنه لأسمع منه، فأخبرت بموته، ذكر لي اسمه ونسبه أبو محمد الطبسيّ.
وإنما سميت قريش بهذا الاسم لتجمعهم على قصي بن كلاب، وسمي قصي مجمعا، وفي ذلك يقول حذافة بن غانم الجمحيُّ، يمدحه:
أبوهم قصي كان يدعى مجمعاً … به جمع الله القبائل من فهر
стр. 3642
هُم نزلوها والمياهُ قليلةٌ … وليس بها إلا كهولُ بني عمرو
يريد بني عمرو خُزاعة.
وفي رواية أخرى:
هم ملكوا البطحاء مجداً وسؤدداً … وهم طردوا عنها غُواة بني بكرِ
والتجمُّع: التقرش. في بعض كلام العرب. ويُقال: كان يقال لقصي القريشي، ولم تسم قريش قبله. ويقال أيضاً: إن النضر بن كنانة كان يسمى القريش. قال الدارقطني: أما قريش، فالقبيلة المعروفة، وهي بطنان: قريش البطاح، وقريش الظواهر وقد قيل أيضاً: إنما سميت قريش قريشاً لأنها كانت تُجاراً تكسب وتتجر وتحترش، فشبهت بحوتٍ في البحر، وسنذكر قول ابن عباس فيه.
وأما قصة قصي بن كلاب، واجتماع الناس عليه، الذي به سمي هو قريشاً، أخبرنا الأديب أبو القاسم محمود بن عليّ بن نصر النسفي بسمرقند، وأبو يعقوب يوسف بن أبي بكر المقري بنسف، وأبو محمد أحمد بن محمد بن عبد الرحمن العلوي
стр. 3643
ببخارى، وغيرهم، قالوا: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي النضر البلدي، أخبرنا أبو المعالي معتمر بن محمد بن محمد بن مكحول النسفي، أخبرنا أبو سهل هارون بن أحمد بن هارون الإستراباذي، أخبرنا أبو محمد إسحاق بن محمد بن نافع الخزاعي بمكة، أخبرنا أبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد بن الوليد الأزرقي، حدثني جدي، حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن ابن جريج، وعن ابن إسحاق يزيد أحدهما على صاحبه قالا: أقامت خزاعة على ما كانت عليه، من ولاية البيت.
وأما المنسوب إلى قريش، وليس منهم؛ فهو: عمرو بن خالد القريشي، وهذا هو همذاني، من أهل واسط، كان الراوي عنه يدلسه بالقريشي، ولا ينسبه إلى بلده وقبيلته، لشدة ضعفه.
القريعي: بضم القاف وفتح الراء وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها العين المهملة.
هذه النسبة إلى قريعة، وهم بطون من قبائل شتى. قال ابن حبيب: في قيس قريع بن الحارث بن نمير بن عامر. وقال: في تميم قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة ابن تميم. وقال ابن الكلبي، عن رجلٍ من بني أنف الناقة، يقال له إسماعيل،
стр. 3644
قال: إنما سمي جعفر بن قريع بن عوف بن كعب بن زيد مناة بن تميم بن أنف الناقة، لأن قريعاً نحر جزوراً، فقسمها في نسائه، وكان عنده ثلاث نسوة، منهن الشموس بنت القمر، من بني وائل بن سعد بن هذيم بن قضاعة، أم جعفر بن قريع، فقالت: انطلق إلى أبيك، فانظر هل بقي عنده شيء، فأتاه، فلم يجد عنده إلا رأس الجزور، فأخذ بأنفها يجره، فقيل: ما هذا؟ فقال: أنف الناقة. فسمي بذلك. وكانوا يغضبون من ذلك، فلما مدحهم الحطيئة الشاعر صار مديحاً، مدح بغيض بن عامر بن لأبي بن شماس بن أنف الناقة، وهو قوله:
قومٌ هم الأنف والأذناب غيرهمُ … ومن يساوي بأنف الناقة الذنبا
ومن ولده: المخبل الشاعر، وهو ربيع بن ربيعة بن عوف بن قتال بن أنف الناقة.
ومنهم: أوس بن مغراء الشاعر، من بني حدَّان، من قريع.
стр. 3645
وقريع بن غيلان بن جاوة، يحدث عن جنادة بن جراد، روى عنه ابنه زياد بن قريع. والقاضي أبو بكر محمد بن عبد الرحمن القريعي، المعروف بابن قريعة، من أهل بغداد، ولاه أبو السائب عتبة بن عُبَيْد الله القاضي قضاء السندية وغيرها من أعمال الفرات، وكان كثير النوادر، حسن الخاطر، عجيب الكلام، يسرع بالجواب المسجوع المطبوع، من غير تعمل ولا تعمق فيه، وله أخبار مستفيضة طريفة. ذكر القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي قال: لما قدم ابن قريعة واسط، سمعت منه أخباراً أملاها علينا، عن أبي بكر بن الأنباري وغيره. واتفق أنه كان ببغداد قائد يلقب بإلكيا، كنيته أبو إسحاق، وكان يخاطب ابن قريعة بالقاضي، فبدر منه يوماً في المخاطبة أن قال لابن قريعة: يا أبا بكر، فقال ابن قريعة، لبيك يا أبا إسحاق. فقال القائد: ما هذا؟ لما لا تقول يا إلكيا؟ فقال: إنما نكويك إذا قضيتنا، بكرتنا تسحقناك. وسئل ابن قريعة عن حدود القفا، فأجابه في الوقت: ما داعبك فيه إخوانك، وشرطك فيه حجامك، وأدبك فيه سلطانك، واشتمل عليه جربانك. فقال له: ما مد الصفع؟ قال الرفع والوضع، للضر والنفع. وتوفي في جمادى
следующие страницы →